عاشق رومانسى
هيجان بيحاول يوصل لـ 50 مشاركة
كان دايمًا بيحس إن في حاجة غريبة بتربطه بعمته نادية. مش بس إنها ست جميلة في أوائل الأربعينات، جسمها مليان ومشدود في نفس الوقت، بزازها ثقيلة وطرية، وخصرها ضيق وطيزها مرتفعة… لا، كان في حاجة أعمق. من وهو صغير كانت بتخلّيه ينام جنبها في السرير الكبير، تحط راسه على صدرها، وتسيبه يلعب بإيده الصغيرة تحت الفانلة لحد ما ينام وهو مازال ماسكها. كانت بتقولله بصوت دافي: «إنت بتاعي… ومتقولش لحد أبدًا».
السنين عدت. زياد بقى عنده اتنين وعشرين سنة، جسمه بقى قوي، كتافه عريضة، وزبه لما بينتصب بيبان من تحت البنطلون. نادية برضو كانت لسه زي النار… بس النار دي بقت أخطر.
القصة بدأت لما سافروا لوحدهم لشاليه بعيد على البحر، في أسبوع العيد. أمه وأخوه كانو في مكان تاني، وهو وهي بس. الشاليه معزول، مفيش جيران قريبين، والبحر قدامهم أسود وموج عالي. أول ليلة الجو اتعكر، المطرة نزلت تقيلة، والكهرباء قطعت.
قعدوا قدام المدفأة الصغيرة، نور الشمع بيلمع على وش نادية. كانت لابسة قميص نوم حرير أسود مفتوح من فوق لحد نص بزازها. زياد حس إن الدم في وشه سخن. نادية بصتله فجأة وقالتله بصوت واطي غريب:
«لسه فاكر إزاي كنت بتلعب فيا زمان يا زياد؟»
ما استناش رد. قامت، مشيت ناحيته ببطء، وقعدت على رجليه وهي بتواجهه. مسكت إيده وحطتها جوا فتحة القميص على بزها اليمين. البز كان دافي وثقيل، الحلمة منتصبة زي حجر صغير. زياد عصره من غير ما يفكر، وهي تنهدت تنهيدة طويلة وغطت وشه بوزها.
القبلة ما كانتش عادية. كانت زي حد بيسترد حاجة ضاعت سنين. لسانها لف حولين لسانه، عضّت شفته السفلى، وهو ماسك بزازها الاتنين بيعصرهم بقوة راجل مش ولد. نادية فكت أزرار قميصه وهي لسه بتبوسه، نزلت بوزها على رقبته، على صدره، لحست حلماته، وبعدين وقفت وقالتله:
«قوم… تعالى الأوضة».
في الأوضة الكبيرة اللي ليها شباك مطل على البحر الأسود، نادية خلعته تمامًا. لما نزل البنطلون، زبه طلع واقف ومحمر ومشدود. نادية ركعت قدامه على الركبة، مسكته بإيديها الاتنين، وبصتله من تحت وأنا بتلحس طرفه بلسان بطيء. بعدين نزلت بلسانها على الخصيتين، لحستهم واحدة واحدة، سحبت الجلد الرقيق بشفتها، وبعدين حطت واحدة في بقها وهي بتدلك التانية. زياد حط إيده في شعرها الأسود الطويل وشد، وهي بتطلع أصوات بلع مبلولة ومكتومة.
بعد ما بلعت الزب لحد الحلق مرتين تلاتة، قامت ودفعت نفسها على السرير. زياد فتح فخادها، لقى كسها مبلول ومفروق لوحده. دفن وشه فيه من غير مقدمات. لحس الشفتين الأول، بعدين دخل لسانه جوا، وهو بيحضن وركيها ويرفع طيزها عشان يلحس أعمق. نادية كانت بتخرم المخدة وتقول كلام متقطع:
«آه يا ابني… لحس عمّتك… كسّي بيولع».
لما حس إنها قربت تخلص، قام بسرعة، حط زبه على المدخل، وبص في عينيها وهو بيدخل دفعة واحدة لحد الآخر. نادية صرخت صرخة قصيرة وحضنته بقوة، رجليها اتففت حوالين وسطه. بدأ ينيكها ببطء في الأول، كل دخلة بتخلي بزازها ترجف تحتيه، وهو بيبوس رقبتها وكتافها وبيعض الحلمة وهو بيتحرك.
بعدين السرعة زادت. نادية قلبته وهي فوقيه، ركبت الزب وبقت تتحرك بعنف، طيزها بتضرب فخاده، وبزازها بترجف قدام وشه. زياد مسكهم وعصرهم وهو بيرفع وركيه من تحت. نادية خلصت وهي بتصرخ اسمه، جسمها اتشنج كله، وكسها بيضغط على زبه بقوة.
ما استناش. قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخلها من ورا دفعة واحدة. نيكها بقوة والبحر برة بيعمل صوت موج عالي. كل دقّة كانت بتخلي صوت جلدهم يختلط بصوت المطرة. نادية كانت بتمد إيدها ورا وتمسك طيزه وتشده جوا أكتر وهي بتقول:
«فضّي جوايا… عايزة حس زرعك جوا كسّي».
زياد حس الزرع طالع، سحب شوية وبرده على ظهرها وطيزها الأول، بعدين دخل تاني وفضى كله جواها وهو بيعض كتفها. نادية حست السخونية جواها وخلصت تاني وهي بتتنهد تنهيدات طويلة.
ناموا حضن بعض والعرق لسه على جسمهم. بعد ساعة قام زياد لقاها لسه صاحية، بتلعب بإيدها على زبه وهو نايم. ابتسمت وقالتله:
«لسه الليل بدري… والمطرة لسه نازلة».
الليلة دي ما خلصتش على جولة واحدة. نزلت تحته تاني ولحست الخصيتين لحد ما زبه وقف من تاني، بعدين نيكها وهي جالسة على حافة السرير وهو واقف، بزازها في إيده، وهو بيبوسها بعنف. في آخر الليل، لما التعب خلاهم يناموا، نادية حطت راسه على صدرها زي زمان، وبصت في السقف وهي بتقول بصوت نايم:
«من النهاردة مفيش لعب أطفال تاني… إنت راجل عمّتك، وهي شرموطتك».
الصباح اللي بعده المطرة وقفت، بس هما ما خرجوش من الشاليه. فضلوا تلات أيام كمان بيعملوا كل اللي نفسهم فيه… على السرير، في الحمام، قدام الشباك والشمس داخلة، وحتى مرة على الرمل المبلول قدام الباب لما الليل حل. كل مرة كانت نادية بتلحس خصيتيه بعد ما يخلص، وتبوس جسمه كله، وهو بيحضنها حضن راجل مش عايز يسيبها.
لما رجعوا المدينة، مفيش حاجة اتقالات. بس كل ما نادية تبصلـه قدام العيلة، عينه كانت بتفهم… والليلة الجاية كانت مستنياهم.
السنين عدت. زياد بقى عنده اتنين وعشرين سنة، جسمه بقى قوي، كتافه عريضة، وزبه لما بينتصب بيبان من تحت البنطلون. نادية برضو كانت لسه زي النار… بس النار دي بقت أخطر.
القصة بدأت لما سافروا لوحدهم لشاليه بعيد على البحر، في أسبوع العيد. أمه وأخوه كانو في مكان تاني، وهو وهي بس. الشاليه معزول، مفيش جيران قريبين، والبحر قدامهم أسود وموج عالي. أول ليلة الجو اتعكر، المطرة نزلت تقيلة، والكهرباء قطعت.
قعدوا قدام المدفأة الصغيرة، نور الشمع بيلمع على وش نادية. كانت لابسة قميص نوم حرير أسود مفتوح من فوق لحد نص بزازها. زياد حس إن الدم في وشه سخن. نادية بصتله فجأة وقالتله بصوت واطي غريب:
«لسه فاكر إزاي كنت بتلعب فيا زمان يا زياد؟»
ما استناش رد. قامت، مشيت ناحيته ببطء، وقعدت على رجليه وهي بتواجهه. مسكت إيده وحطتها جوا فتحة القميص على بزها اليمين. البز كان دافي وثقيل، الحلمة منتصبة زي حجر صغير. زياد عصره من غير ما يفكر، وهي تنهدت تنهيدة طويلة وغطت وشه بوزها.
القبلة ما كانتش عادية. كانت زي حد بيسترد حاجة ضاعت سنين. لسانها لف حولين لسانه، عضّت شفته السفلى، وهو ماسك بزازها الاتنين بيعصرهم بقوة راجل مش ولد. نادية فكت أزرار قميصه وهي لسه بتبوسه، نزلت بوزها على رقبته، على صدره، لحست حلماته، وبعدين وقفت وقالتله:
«قوم… تعالى الأوضة».
في الأوضة الكبيرة اللي ليها شباك مطل على البحر الأسود، نادية خلعته تمامًا. لما نزل البنطلون، زبه طلع واقف ومحمر ومشدود. نادية ركعت قدامه على الركبة، مسكته بإيديها الاتنين، وبصتله من تحت وأنا بتلحس طرفه بلسان بطيء. بعدين نزلت بلسانها على الخصيتين، لحستهم واحدة واحدة، سحبت الجلد الرقيق بشفتها، وبعدين حطت واحدة في بقها وهي بتدلك التانية. زياد حط إيده في شعرها الأسود الطويل وشد، وهي بتطلع أصوات بلع مبلولة ومكتومة.
بعد ما بلعت الزب لحد الحلق مرتين تلاتة، قامت ودفعت نفسها على السرير. زياد فتح فخادها، لقى كسها مبلول ومفروق لوحده. دفن وشه فيه من غير مقدمات. لحس الشفتين الأول، بعدين دخل لسانه جوا، وهو بيحضن وركيها ويرفع طيزها عشان يلحس أعمق. نادية كانت بتخرم المخدة وتقول كلام متقطع:
«آه يا ابني… لحس عمّتك… كسّي بيولع».
لما حس إنها قربت تخلص، قام بسرعة، حط زبه على المدخل، وبص في عينيها وهو بيدخل دفعة واحدة لحد الآخر. نادية صرخت صرخة قصيرة وحضنته بقوة، رجليها اتففت حوالين وسطه. بدأ ينيكها ببطء في الأول، كل دخلة بتخلي بزازها ترجف تحتيه، وهو بيبوس رقبتها وكتافها وبيعض الحلمة وهو بيتحرك.
بعدين السرعة زادت. نادية قلبته وهي فوقيه، ركبت الزب وبقت تتحرك بعنف، طيزها بتضرب فخاده، وبزازها بترجف قدام وشه. زياد مسكهم وعصرهم وهو بيرفع وركيه من تحت. نادية خلصت وهي بتصرخ اسمه، جسمها اتشنج كله، وكسها بيضغط على زبه بقوة.
ما استناش. قلبها على بطنها، رفع طيزها، ودخلها من ورا دفعة واحدة. نيكها بقوة والبحر برة بيعمل صوت موج عالي. كل دقّة كانت بتخلي صوت جلدهم يختلط بصوت المطرة. نادية كانت بتمد إيدها ورا وتمسك طيزه وتشده جوا أكتر وهي بتقول:
«فضّي جوايا… عايزة حس زرعك جوا كسّي».
زياد حس الزرع طالع، سحب شوية وبرده على ظهرها وطيزها الأول، بعدين دخل تاني وفضى كله جواها وهو بيعض كتفها. نادية حست السخونية جواها وخلصت تاني وهي بتتنهد تنهيدات طويلة.
ناموا حضن بعض والعرق لسه على جسمهم. بعد ساعة قام زياد لقاها لسه صاحية، بتلعب بإيدها على زبه وهو نايم. ابتسمت وقالتله:
«لسه الليل بدري… والمطرة لسه نازلة».
الليلة دي ما خلصتش على جولة واحدة. نزلت تحته تاني ولحست الخصيتين لحد ما زبه وقف من تاني، بعدين نيكها وهي جالسة على حافة السرير وهو واقف، بزازها في إيده، وهو بيبوسها بعنف. في آخر الليل، لما التعب خلاهم يناموا، نادية حطت راسه على صدرها زي زمان، وبصت في السقف وهي بتقول بصوت نايم:
«من النهاردة مفيش لعب أطفال تاني… إنت راجل عمّتك، وهي شرموطتك».
الصباح اللي بعده المطرة وقفت، بس هما ما خرجوش من الشاليه. فضلوا تلات أيام كمان بيعملوا كل اللي نفسهم فيه… على السرير، في الحمام، قدام الشباك والشمس داخلة، وحتى مرة على الرمل المبلول قدام الباب لما الليل حل. كل مرة كانت نادية بتلحس خصيتيه بعد ما يخلص، وتبوس جسمه كله، وهو بيحضنها حضن راجل مش عايز يسيبها.
لما رجعوا المدينة، مفيش حاجة اتقالات. بس كل ما نادية تبصلـه قدام العيلة، عينه كانت بتفهم… والليلة الجاية كانت مستنياهم.