كان دايمًا بيحس إن في حاجة غريبة بتربطه بعمته نادية. مش بس إنها ست جميلة في أوائل الأربعينات، جسمها مليان ومشدود في نفس الوقت، بزازها ثقيلة وطرية، وخصرها ضيق وطيزها مرتفعة… لا، كان في حاجة أعمق. من وهو صغير كانت بتخلّيه ينام جنبها في السرير الكبير، تحط راسه على صدرها، وتسيبه يلعب بإيده الصغيرة...