محارم خالد وعمته ليلى… اللعب اللي كبر

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,219
مستوى التفاعل
648
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,221🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
خالد كان من وهو صغير بيحس إن عمته ليلى مش زي باقي الستات. ليلى كانت ست في أواخر التلاتينات، جسمها مليان وفتنة، بزازها كبيرة وطرية، وريحتها دايمًا بتفضل في هدومه حتى بعد ما يسيب البيت.
زمان، لما كان لسه ولد، كانت بتاخده معها في الأوضة وتقفل الباب، تخلعه التيشيرت وتقولله بصوت هادي ودافي:
«تعالي يا حبيبي… العب زي ما بتحب».
كانت تمسك إيده الصغيرة وتحطها على بزازها، تسيبه يعصر ويلعب براحته وهي بتتنهد وتضحك ضحكة خفيفة. ساعات كانت تخلّي راسه ينام بينهم، تحضنه وتبوسه على جبهته، وتقوله:
«إنت بتاعي لوحدك… متقولش لحد».
السنين عدت. خالد كبر، بقى شاب عنده واحد وعشرين سنة، جسمه بقى مفتول، صوته غلظ، وعينيه بقت بتشوف عمته بطريقة تانية خالص. ليلى برضو كانت لسه زي ما هي… ممكن أجمل. اللبس اللي بتلبسه بقى أجرأ، والتنانير أقصر، والبلوزات أضيق.
في ليلة حر، أمه سافرت، وخالد فضل لوحده في البيت مع عمته. الساعة جات واحد بالليل، لقاها قاعدة على الكنبة بتلبس قميص نوم حرير قصير، رجليها متقاطعين، وبزازها باينة من فتحة القميص.
قعد جنبها. سكتوا شوية. بعدين ليلى بصّتله بابتسامة فيها كل اللي كانوا بيلعبوه زمان، وقالتله بصوت واطي:
«لسه فاكر اللعب القديم يا خالد؟»
خالد حس دمه بيغلي. مد إيده من غير ما يتكلم، وحطها على فخذها. ليلى ما بعدتش. بالعكس، فتحت رجليها شوية وقربت منه.
القبلة جت عنيفة ومليانة شوق. لسانه دخل بقها، وهي عضّت شفايفه وهي بتتنهد. إيده طلعت تحت القميص الحرير ولقت بزازها سادة، حلمات منتصبة. عصرهم زي ما كانت بتخلّيه يعمل زمان، بس المرة دي بقوة راجل. ليلى قطعت القبلة وقالتله وهي بتلهث:
«خش الأوضة… وأقفل الباب».
في أوضتها، خلعته وهي واقفة قدامه. لمّا نزل البنطلون، زبه كان واقف جامد وقدام وشها. ليلى ركعت من غير كلام، مسكته بإيديها الاتنين، ولحست الخصيتين الأول بلسان دافي وبطيء، بعدين بلعت الزب لحد الحلق. خالد حط إيده في شعرها وبدأ يهز وركيه، وهي بتطلع أصوات بلع مبلولة ومكتومة.
قامها من شعرها ورماها على السرير. فتح فخادها ودفن وشه بينهم. لحس كسها ببطء في الأول، بعدين بقوة، وهو بيحضن وركيها وبيرفع طيزها عشان يلحس أعمق. ليلى كانت بتعض المخدة وتتشنج، رجليها بتلف حوالين رقبته.
لما قام، حط زبه على مدخل كسها ومن غير ما يدخل بصص في عينيها وقال:
«عايزة أنيكك زي الراجل ولا لسه هتلعبي معايا زي زمان؟»
ليلى مسكته بإيدها ودخلته جواها دفعة واحدة وهي بتقول:
«نيكني… نيك عمّتك لحد ما تخلص جوايا».
بدأ ينيكها بقوة، كل دفعة بتخلي بزازها ترجف تحتيه. حضنها وحط وشه في رقبتها وهو بيعضها وبيبوسها، وهي بتخرم دوافرها في ضهره وتقوله كلام وسخ:
«کسّي بتاعك… زبك أحلى حاجة دخلتني… فضّي جوايا يا ابني».
غير الوضعيات. نيكها من ورا وهي راكعة، طيزها مرفوعة وبزازها بتترجرج مع كل دقّة. بعدين نام على ظهره وركبت عليه، وهو ماسك بزازها بيعصرهم وهي بتتحرك فوقيه بعنف لحد ما جسمها اتشنج والأورجازم جرى فيها وهي بتصرخ اسمه.
خالد قلبها تاني، رفع رجليها على كتافه، ونيكها أعمق وأسرع لحد ما حس الزرع طالع. سحب زبه وبرده على بطنها وكسها ووشها، وهي بتفتح بوقها وتلحس اللي وصل لشفتها وهي بتضحك ضحكة متعبة وسعيدة.
ناموا حضن بعض. ليلى كانت بتبوس صدره ورقبته كل شوية، وهو بيلعب في شعرها. قبل ما ينام قالتله بصوت نايم:
«من النهاردة اللعب بقى بجد… ومتخليش حد يعرف إن عمّتك بقت شرموطتك».
خالد ضحك ضحكة واطية، حضنها أقوى، ونام وهو لسه جوا ريحتها
 
عودة
أعلى