أنا مش مصدق نفسي إننا وصلنا للسلسلة الثامنة برغم إني كنت مخطط لسلسلتين فقط بس تشجيعكم وتوقعاتكم ومناقشاتكم فتحوا المجال للقصة تستمر فأنتم أصحاب الأفكار اللي في القصة وأنا مجرد ناقل لافكاركم فلكم كل الشكر إنكم سمحتولي اكون موجود معاكم لفترة طويلة
الجزء الاول
.
.
وقفنا السلسلة إللي فاتت عند لما اخدت المقاول والعمال وروحنا الشرقية عشان نبدأ الشغل الجد وبعد ما وصلنا كنا الصبح بدري أوي روحت أنا وسعيد عند تاجر الخشب إللي أول ما شافنا قال لسة بقول لنفسي انكم اتاخرتوا على الشاي
ضحكنا وقعدنا معاه وشربنا معاه الشاي فعلا أنا وسعيد والعمال وكان راجل كريم جدا معانا وبقا يختار معانا الخشب إللي ينفع معانا والعمال نقلوا الخشب عند الأرض وبدأوا يعملوا المكان اللي هيناموا فيه وأنا أثناء ما هما بيشتغلوا روحت بيت صابر وكنا لسة الصبح بدري بردو فاتصلت على غادة واتضح إنهم لسة نايمين وردت وهي مخضوضة وناسية إن النهاردة السبت وإني جاي أنا والمقاول
فتحتلي بسرعة وشعرها منكوش وأنا دخلت بسرعة وقفلت الباب وحضنتها اطمنها من الخضة دي وقعدت على الكنبة وهي في حضني وحاسس بقلبها بيدق بسرعة فحبيت اضحكها قولتلها قومي صحي صابر بشعرك المنكوش ده عشان يتخض ويقوم بسرعة
أخيراً غادة ضحكت وقامت فعلا صحت أبنها إللي قام بسرعة لما عرف إني موجود
صابر سلم عليا واعتذر إنه راحت عليه نومة ودخل الحمام فقولت لغادة تعالي اطمن عليكي بعد الخضة
غادة جات قعدت جنبي فحضنتها فحسيت بدقات قلبها هادية فقولتلها بقيتي زي الفل فقومي بقا حطي حلة مياه تغلي بس الاول إنتي عندك ترمس شاي
قالت آه عندي واحد كبير
قولتلها عز الطلب
قامت حطت المياه تغلي ورجعت ومعاها ظرف كبير فيه فلوس الشيك إللي صرفته
سحبت من الظرف خمس آلاف جنيه وقولتلها شيلي الظرف معاكي واكتبي إللي اخدته مصاريف اول يوم شغل
ابتسمت وقالت حاضر
خرج صابر من الحمام وسألني عن المقاول
قولتله يابني إحنا هنا من الفجر وشغالين هناك وبعدين قومت وقفت وقولتله هات ظرف الورق إللي معاك وامك بتغلي مياه حطها في الترمس وهات سكر وشاي وكوبايات ومعلقة وتعال ورايا
قال حاضر
اخدت من ظرف الورق الرسم إللي رسمته للأرض وشريط المقاس إللي أنا جبته قبل كدا ومشيت
رجعت الأرض لقيت سعيد والعمال لسة بيعملوا الاوضة فقولت لسعيد خليهم يكملوا وتعال انت معايا نحدد اماكن الحفر
يا دوب خلصت الكلمة ولقيت صابر جاي بالترمس والحاجة إللي طلبتها منه وكمان فطار عبارة عن فطير مشلتت وجبنه وقشطة وعسل وبيض مسلوق
قولتله برافو عليك يا صابر عشان أنا جوعت ونسيت اقولك تجيب فطار معاك
قولت للعمال تعالوا نفطر وبعدين تكملوا
قالوا إحنا يعتبر خلصنا
فرشنا بطانية من بطاطين العمال وقعدنا فطرنا كلنا وبعدين قولت للعمال عندكم الترمس والشاي والسكر واعملوا لنفسكم لحد ما نجهزلكم الشغل
اخدت سعيد وصابر وطلعت الرسم وريته لسعيد إللي عجبه التقسيم إللي عملته وحددنا سوا اماكن الحفر وصابر طبعاً مش فاهم حاجه بس مبتسم وبيسمع المناقشة إللي بيني وبين سعيد باهتمام ويسأل عن إللي مش فاهمه
سعيد أساسا مقاول معماري يعني أصلا هو نجار مسلح وعنده خشب بيشتغل بيه للناس فهو فاهم اوي اصول الشغل وأنا قولتله إنك هنا مكاني والمسؤول عن الشغل والعمال بمعني هتكون ملاحظ ومقاول لحد ما نقفل باب العمارة على صابر
ضحكنا وقال وأنا معاك
80563.jpg
العمال بدأوا يحفروا وأنا وسعيد وصابر قعدنا نشرب الشاي وقولت لسعيد عاوزك تطمن العمال إن ليهم في الاسبوع يومين يتغدوا اكل بيتي وغالباً هيكون يوم الاحد والاربع سواء أنا موجود أو لأ صابر اهو معاك وإنت مكاني يعني قبلها بيوم تفكره بس انتوا بقا تحددوا معاد الغدا يعني الضهر ولا لما يخلصوا شغل وتروحوا البيت تتغدوا براحتكم
سعيد قال بعد الشغل أحسن بس ازاي هنروح نتغدا في البيت ومين يحرس العدة
قولتله أنا موجود يومين يعني بكرة هنتغدا كلنا سوا في البيت وبصيت لصابر اللي هز دماغه بالموافقة وقولت لصابر صب اتنين شاي
صابر سمع الكلام وسعيد مستغرب إني مردتش عليه واخدت الشاي وروحت لصاحب مخزن الخشب وقولتله أنا قولت نشرب الشاي سوا واريح جنبك ولا كدا ابقا رخم
الراجل ضحك وقال ده مكانك وأنا أخوك ولو في أي مساعدة عاوزها أنا تحت امرك
قولتله كدا هطمعني فيك
قال مفيش طمع بين الاخوات
قولتله هي خدمة يومين في الاسبوع بس
قال اؤمر
قولتله العمال دول متغربين وإنت عارف شغل المعمار متعب ومحتاج غذا
قال آه طبعاً
قولتله فعشان صابر صاحب الأرض شاب صغير ومش هيعرف يتصرف وأنا مش موجود كل يوم فقولتله يعمل للعمال اكل بيتي يومين في الاسبوع وعشان يروحوا يتغدوا في البيت براحتهم محتاجين واحد منهم يقعد يحرس العدة ولسة الاسمنت والرمل وإنت فاهم بقا الحاجات دي مش رخيصة
قال بص يا استاذ أنا ارتحتلك فعلا وكأني اعرفك من زمان فبعد اذنك أنا هكون عنيك هنا ومكانك في أي حاجة وهما يروحوا يتغدوا كلهم وأنا اخلي بالي لحد ما يرجعوا
قولتله كدا كتير يا معلم أنا كان قصدي إنك تخلي عينك على إللي هيقعد يحرس
قال لا يروح مع زمايله بدل ما الاكل يتحط مرتين وهي ساعة مش قصة يعني
شكرت الراجل جداً ورجعت الأرض قولت لصابر وسعيد إللي حصل بيني وبين الراجل وصابر انبسط اوي وقال مفيش مشكلة ملهاش حل عندك يا عمو
سعيد قال وأنا قاعد بفكر انت مردتش عليا ليه وبفكر في حل يا اخي إنت ملكش حل
ضحكنا وعملنا شاي وقعدنا نشرب والعمال شغالين بحماس وأنا اخدت صابر ومشيت واحنا في الطريق قولت لصابر يصور الرسم كذا صورة ويصور عقد الشراكة وبعد ما صورنا الرسم روحنا البيت وغادة عملتلي قهوة وقالت عارفة إنك بتحب القهوة
بقلم هيما محارم
اتكلمت معاهم في موضوع الاكل وقولتلها عدد العمال فقالت لصابر يبقا تروح تشتري اللحمة والحاجة دلوقتي عشان اجهز براحتي من بالليل
صابر أخد فلوس من أمه واخد عقد الشراكة معاه عشان يصوره وخرج وأنا قاعد بشرب القهوة في الصالة وغادة جنبي بنحكي في أي حاجة ولقيت سعيد اتصل بيا وقال إن صاحب المخزن جي وقال أنا عندي بوتاجاز لو عاوزين تعملوا شاي
قولتله كدا كويس اوي يبقا لما الترمس يوصل ربعه تغلوا المياه عنده
سعيد قال مانا شكرته وقولتله قبل الترمس ما يخلص هقولك
قولتله كدا تمام وقفلت معاه
حسيت غادة عاوزة تسأل وخايفة افهمها غلط فحكيتلها كل اللي حصل بالتفصيل فقالت طيب ليه ما كنت أنا اعمل هنا وصابر يجي ياخد مني
قولتلها مش عاوز اتعبك يا ستي واخليكي مشغولة بكل حاجه
قالت منحرمش منك ولا من وجودك في حياتنا
صابر جي وغادة قالت طيب مش تدخل تريح شوية
قولتلها تضايقي لو ريحت جنبك هنا في الصالة
صابر قال يا عمو إنت في بيتك بس جوا ترتاح اكتر
ضحكت وقولتله ماهو أنا مش عاوز ارتاح اكتر هي ساعة أو اتنين بالكتير واقوم اروح اشوف عملوا ايه
قال صابر طيب اروح أنا
قولتله لا مش عاوز يتعودوا انك موجود دايما هناك وعشان ميحسوش إنك بتراقبهم
قال إللي تشوفه يا عمو
نمت على الكنبة في الصالة ساعتين وصحيت طلبت قهوة ودخلت الحمام بعد ما اخدت جلابية جايبها معايا واخدت دوش سريع ولبست الجلابية وقعدت اشرب القهوة واخدت صابر واشترينا براد شاي كبير وروحنا لصاحب المخزن الاول هزرت معاه شوية وطمني إن العمال دي عندهم ضمير في شغلهم عشان بيشتغلوا بحماس ويادوب يشربوا الشاي ويقوموا بسرعة
قولتله كدا إنت طمنتني اوي يا معلم
روحنا شجعناهم بكلمتين حلوين مع علبتين سجاير وهزرت معاهم وقولتلهم انتوا ضيوف النهاردة وبس
كلنا ضحكنا مع بعض والشغل ماشي تمام وسعيد سألني هرجع القاهرة ولا هبات
قولتله لسة مش عارف
صابر لسة هيتكلم برقت بعيني فسكت
طلعت فلوس وقولت لسعيد بصوت عالي اديهم مصاريف بس مش جايين هنا وسايبين عيالكم عشان تصرفوا فلوسكم على الاكل والمصاريف تكون بالعقل يا رجالة عشان ترجعوا آخر الأسبوع لعيالكم بفلوس كويسة تكفيهم الاسبوع اللي بعد ده
قال سعيد عندك حق يا هيما
أخدت صابر ومشينا بعد ما قولت لسعيد لو عوزت حاجة أو فيه مشكلة اتصل على صابر وهو هيكون عندك في دقايق وبعدين رجعنا البيت
بعد شوية حكايات وهزار وكنا وصلنا قبل المغرب فقولت لغادة مش نفسك تشوفي ارضك بعد أول يوم شغل
قالت نفسي بس اللي تشوفه
قولتلها قومي البسي
قامت لبست وكانت الدنيا ضلمت وخرجنا أنا وهي وصابر اتمشينا لحد الأرض ومحدش شايفنا لحد ما غادة شافت وفرحت ورجعنا البيت اتعشينا واتصلت بسعيد اطمنت عليهم وهو طمني وقال كله تمام والمحلات حوالينا فيها كل حاجة
قفلت معاه وقضينا السهرة وغادة جهزت اساسيات الأكل للعمال وبعدين نمنا
صحيت بدري لقيت غادة صاحية وقاعدة في الصالة
سألتها صاحية بدري ليه
قالت قلقانة من إللي جاي
قولتلها مفيش حاجه تستاهل تقلقي يا شريكتي
ضحكت غادة وقالت أنا مش خايفه أنا بس قلقانة
قولتلها اي سؤال تحسي إنك مش عارفه تردي يبقا تقولي هقول لصابر يسأل جوز عمته
ضحكت وقالت عندك حق وصابر صحي وفطرنا وقولت لصابر روح إنت صبح عليهم واسألهم محتاجين سكر أو شاي ولو عندكم كولمان مياه يبقا تحط فيه تلج وتوديه
غادة قالت آه عندنا وفيه تلج جاهز في الفريزر
قامت بسرعه جهزت الكولمان وقولت لصابر خد مفتاح العربية وروح بيها بدل ما تشيل لحد هناك
قال هاخد توكتوك
قولتله لا روح بالعربية
قال حاضر
بقلم هيما محارم
صابر راح ورجع طمني إن الوضع تمام
الضهر روحت أنا وصابر لقيتهم بياكلوا فقعدت كلت معاهم لقمة جبر خاطر وسعيد قال إحنا اتفقنا إننا نتغدا بعد الشغل أحسن
قولتله فعلا أحسن عشان تبقوا براحتكم بعد الاكل ومش هتقدروا تشتغلوا أصلا بعد الاكل
ضحكنا ومشينا أنا وصابر
بعد العصر قولت لصابر روح بالعربية هاتهم وتعدي على صاحب المخزن تقولوا انكم رايحين تتغدوا
قبل المغرب بشوية سمعت صوت العربية فقولت لغادة ادخلي جوا وأنا وصابر هنيجي ناخد منك الاكل
قالت حاضر وقامت تجري
بعد ما العمال وصلوا جهزنا الاكل على الأرض عشان الطبلية مش هتكفي وغمزت لسعيد وقولت معلش بقا إحنا سبقانكم عشان كنا جعانين واخدت صابر ودخلنا قعدنا مع غادة في اوضتها وكل شوية صابر يخرج يشوف لو محتاجين حاجة وبعد ما كلوا بالهنا والشفا قالوا نروح نشرب الشاي هناك عشان الراجل اللي مربوط يحرس
هما مشيوا واكلنا أنا وصابر وغادة سوا وقولتلهم واحنا بنشرب الشاي إني ماشي بكرة الضهر
غادة قالت يعني كدا مفيش مشاكل وصابر هيعرف يتعامل
قولتلها مفيش مشاكل ولو فيه حاجة صابر هيتصل والمقاول هيتصل
قالت وهتيجي تاني امتي
قولتلها يوم الاربعاء الصبح وهمشي الخميس
قالت طيب أنا هاجي معاك اشوف صفية والبنات
قولتلها تنوري طبعاً
صابر قال طيب والاكل يوم الاربع
قولتله هنيجي بدري وتعمل
صابر قال إللي تشوفه يا عمو
سرحت شوية وبعدين قولت طيب نمشي بدري بقا
قالت ماشي
قولت طيب هروح اعرفهم إني ماشي بدري واسيبلهم فلوس
روحت قولت لسعيد إني ماشي بدري وعديت على الحاج محمد صاحب المخزن وتبادلنا ارقام الفون وقولتله إني نازل القاهرة يومين
قال ولو اكتر اطمن
قولتله أنا مطمن فعلا بوجودك جنب صابر إبن بلدك
شربت معاه الشاي ومشينا أنا وصابر رجعنا البيت قعدنا هزرنا واتصلت على صفية قولتلها إن غادة جاية معايا الصبح بدري
صفية فرحت اوي وبعدين دخلت الاوضة عشان أنام
بعد ما دخلت الاوضة أنام لاحظت ان فيه حركة و وشوشة غير مفهومة بين غادة وابنها قولت اكيد مثلا بتوصيه يعمل إيه في غيابها خصوصا إنها أول مرة تسيبه لوحده واعتقد بتسأله تتعامل معانا إزاي عشان هو راح عندنا وعنده فكرة عن التعامل مع أهل بيتي
قولت بلاش اطلع واسيبلهم مساحة من الخصوصية وروحت في النوم
صحيت بدري لوحدي وخرجت من الاوضة دخلت الحمام ولما خرجت لقيت غادة صاحية
صبحت عليها وقولتلها تصحي صابر وتلبس فوراً
صابر صحي وقعدت اشرحله يتعامل ازاي وأنا مش موجود وطلعت باقي الفلوس اللي اخدتها من غادة وقولتله خليهم معاك واكتب اي حاجة تصرفها وبعدين قولتله خد مفتاح العربية سخنها لحد ما ادخل البس
خرجت لقيت غادة لبست وقاعدة في الصالة مع صابر
سلمنا على صابر وركبنا العربية واتحركنا وملاحظ توتر غادة
ضحكت جامد وقولتلها كأنك عروسة ورايحة تشوفي العريس إللي متقدملك
غادة ضحكت اوي وقالت هي العروسة بردو إللي هتروح تشوف العريس
قولتلها ماهو منعاً للاحراج المقابلة هتكون في مكان عام بعيد عن البيوت عشان لو محصلش قبول يبقا ولا دخل البيت ولا احرجك ولا احرج نفسه
ضحكنا اوي وقولتلها يا دودي إنتي رايحة بيتك واللي هناك اختك واخوكي وعيالهم يعني محدش غريب مفيش داعي للتوتر ده وبعدين هي نفس القاعدة مع بعض في الشرقية زي القاهرة
قالت ونعم الأخ والسند والأمان
ضحكت وقولتلها بتفكريني بصفية وميادة كل شوية يقولوا نفس الكلام ده
قالت يا أبو أحمد...
قاطعتها وقولتلها من دلوقتي لحد ما نرجع الشرقية مفيش أبو أحمد وتقولي ابراهيم أو هيما ماهو مش معقولة هتكوني في حضن اخوكي وتقولي يا أبو أحمد
ابتسمت وقالت يسلملي اخويا الحنين وحضنه إللي بحس جواه بالأمان
سكتنا لحظات وبعدين اتصلت على صفية قولتلها إننا قربنا نوصل عندك فطار بقا ولا نفطر في الشارع أنا وغادة قبل ما نطلع
صفية قالت ده أحلى فطار يتوجد عشان غادة حبيبت قلب اختها
غادة طبعاً سامعة فقالت تسلميلي يا حبيبتي
بقلم هيما محارم
وصلنا عند البيت ونزلنا من العربية ولقيت غادة مترددة
قولتلها مالك تاني
قالت ها لأ ولا حاجة وكملت وقالت طيب افتح شنطة العربية اجيب هدومي
فتحت الشنطة ولقيت كذا شنطة فابتسمت وفهمت سبب التوتر وسبب الوشوشة بينها وبين ابنها ومحبتش احرجها فهزرت معاها وقولتلها كل دي هدوم إنتي كدا راسمة على شهر مش يومين
شيلنا أنا وهي الشنط وقفلت العربية وطلعت السلم وهي ورايا لحد ما وصلنا عند باب الشقة
قولت لغادة نزلي الشنط على الأرض عشان تعرفي تسلمي وتحضنوا بعض كويس ياختي
ضحكنا وغادة نزلت الشنط على الأرض وبعدين رنيت الجرس لقيت ثواني وأحمد بيفتح مبتسم فقولتلها ده احمد إبني
احمد مد ايده سلم عليها ورحب بيها والبنات واقفين ورا احمد وأنا سلمت على احمد بالحضن وكانت غادة سلمت على البنات وصفية
قولت لاحمد تعال ندخل الشنط دي سوا
احمد شال الشنط إللي على الأرض وحطينا الشنط كلها في الصالة وبعدين حضنت صفية بوستها وبعدين حضنت ميادة وفيروز سوا وقعدت وسطهم على الكنبة وشغالين بوس في بعض من الخدود والشفايف بوس سريع طبعاً وغادة بتراقب ومبتسمة
بعد الترحيب لقيت غادة بتوشوش صفية وبتغمزلها على الشنط فصفية قالت ليه يابنتي تكلفي نفسك هو احنا اغراب عن بعض
رديت أنا قولتلها ماهو عشان مش اغراب جايبة لاختها واخوها روايح الأرياف وعاملة عليا ناصحة وتقول هدومي فاكراني مش عارف بس حبيت اعرفك إنك كنتي غلطانة لما كنتي كل ما اجيبلك حاجة تعملي شغلانة اهو أنا متكلمتش زي ما بتعملي بس المهم يعني جايبة معاكي حاجة تنفع فطار
غادة فرحت وقالت طبعاً فيه زبده وجبنة وقشطة وبيض بلدي
قولتلها ماهو البيض لازم يكون بلدك مش بلدنا
ضحكنا كلنا وبعدين قولت قومي غيري هدومك بسرعة وادخلي مع صفية جهزوا الفطار بقا
صفية اخدت غادة اوضتنا وغيرت هدومها ودخلوا المطبخ جهزوا الفطار وقعدنا على الأرض وفيروز يميني وميادة شمالي وصفية في وشي زي ما صفية قالت لغادة يوم العزا بتاع جوزها وطبعا بقيت احط لقمة في بؤ ميادة ولقمة في بؤ فيروز ونهزر ونضحك لحد ما خلصنا فطار
صفية قامت عملت الشاي وبعد ما شربنا الشاي فضلنا نحكي واتصلت على صابر وسعيد والحاج محمد واطمنت منهم إن الشغل ماشي تمام وبعدين اتصلت على كل اعضاء الاحتواء اطمنت عليهم
احمد قال بابا ملك الاحتواء طبعاً لازم يا طنط كل يوم يطمن على أعضاء نادي الاحتواء
ضحكت اوي على كلام احمد وغادة اتعودت عليهم بسرعة بمساعدتي أنا وصفية طبعاً وعلي جوز فيروز جي قعد معانا شوية ورحب بغادة اوي وكانت صفية وغادة عملوا الغدا واتغدينا كلنا سوا وبعدين احمد وعلي طلعوا شققهم
صفية قالت للبنات وانتوا اتفضلوا على شقة احمد ارتاحوا على ضهركم شوية
البنات قالوا معلش يا ماما خلينا النهاردة مع خالتو غادة
صفية بصتلي فغمزتلها توافق
البنات ضحكوا اوي عشان شافوني وأنا بغمز وفضلوا يهزروا مع صفية ويتريقوا عليها عشان مش بتاخد قرار غير بموافقة بابا
بقلم هيما محارم
غادة مبسوطة اوي بالجو المرح ده فقولت لغادة قومي إنتي بقا اعملي قهوة اوعي تعيشي في دور إنك ضيفة هنا
غادة انبسطت اكتر وقالت منحرمش منكم يا أبو أحمد
طبعاً أنا عارف إنها مكسوفة فقولتلها مش أنا قولتلك مش عاوز اسمع منك أبو أحمد دي لحد ما نرجع الشرقية
غادة قالت ماهو مينفعش
فيروز ردت وقالت ينفع يا طنط عشان بابا مش بيحب الرسميات غير في اوقات معينة وطبعا مش في البيت
ميادة كملت وقالت وعشان كدا هو قالك لحد ما ترجعوا الشرقية
غادة ابتسمت ومستغربة تفاهم البنات وصفية فهمت نظرتها فقالتلها يا دودي بلاش تستغربي عشان البنات دي ياختي فاهمينه اكتر مني حتى من نظرة من غير كلام
غادة قالت ميتحرموش منك يا.....
ميادة قالت قوليها يا خالتو
فيروز قالت اطلعي بيها يا طنط بس دودي حلو
صفية قالت هو هيما اول واحد قال دودي ولقيته عجبني فبقيت اقوله
غادة بكل كسوف قالت يا ابراهيم أنا عجبني اوي بردو
أنا والبنات وصفية قولنا هيييييه ايوون كدا
فيروز قالت يا طنط لو إسم ابراهيم تقيل قولي هيما عشان أسهل
غادة قالت لأ بقا انتوا كدا عاوزين تجننوني
فطسنا من الضحك عليها وهي محرجة بس مبسوطة
قولت على فكرة يا دودي زي ما قولتلك إنتي في بيتك ومع اخواتك وعيالهم والجو حر وأنا شوفت شعرك كذا مرة فخليكي براحتك وزي ما بيقول المثل البلد اللي اهلك مش فيها شلح واجري فيها بس إنتي هنا وسط أهلك اللي مش معقدين وبعيد عن ناس البلد اللي.... وإنتي فاهمة بقا
قالت آه ياخويا متخلفين
ضحكنا ولقيت ميادة شدت الطرحة من على راس غادة وقالت معلش يا ماما هاتي المشط اسرح شعر خالتو
غادة مبسوطة بس بتتمنع
قولتلها لو أنا المشكلة اقوم أنزل الشقة إللي تحت عشان تبقي براحتك
قالت يا خبر لأ طبعاً
قولتلها طالما لأ طبعاً يبقا سيبي نفسك للقرود دول
كانت صفية جابت مشطين وكل بنت مسكت مشط وكأنهم في كوافير وبيسرحوا شعر عروسة وبعد ما خلصوا لقيت غادة شكلها اتغير جامد صفرت وقولت الجمال الشرقاوي ظهر يا رجالة
كلهم ضحكوا وغادة لسة فيها شوية كسوف طبعاً
انا لسة مغيرتش هدومي فسألت صفية إن كانت عاوزة حاجة اشتريها فقالت لأ كل حاجة موجودة في البيت
غادة قالت دايما يا حبيبتي
قولتلها طالما كدا يبقا تعالي طلعيلي هدوم بدل ما أنا لسة محبوس في الهدوم دي
دخلنا أنا وصفية الاوضة وقفلنا الباب ودخلنا في بوسة جامدة واخدت رأيها في موضوع هتعرفوه لما يحصل وهي اخدت رأيي بردو في موضوع وهتعرفوه في وقته بردو واتفقنا وغيرت هدومي وخرجنا والبنات بقوا يلقحوا علينا كلام وواحدة تقول إيه يا سي بابا السرعة دي في الأداء والتانية ترد تقول ماهو ده وقت الاستعجال يا أختي
غادة الأول برقت باستغراب وبعدين انفجرت في الضحك لما سمعت صفية بتقولهم اتلموا يا شراميط مانتوا من ساعت ما جي وانتوا في حضنه وشغالين بوس
غادة عمالة تبصلنا وهي مبتسمة ابتسامة استغراب
قولتلها يا دودي الكلام اللي حصل ده مقصود على فكرة عشان تعرفي إننا مش بنعتبرك غريبة أما بقا طريقة الكلام فأنا سمحت ليهم ياخدوا راحتهم في الكلام مع بعض وكأني مش موجود وياخدوا راحتهم معايا وكأني صاحبهم مش أبوهم وعشان كدا هما هتلاقيهم آخر لبونة في كلامهم
انفجرنا في الضحك لما شوفنا غادة وشها أحمر وبعدين قولتلها أنا مش بحب عيالي يكونوا مكتومين ومحرومين من أي حاجة حتى الكلام وطالما في بيتهم ياخدوا راحتهم وطبعاً إنتي فاكرة ميادة كانت نايمة في حضني ازاي عندك وكانت لابسة ايه
قالت آه طبعاً فاكرة
قولتلها يبقا طظ في النكد والحدود بيني وبين حبايبي
صفية قالت ألف مرة يا حبيبي
قولتلهم خدوا راحتكم للاسف من غيري ربع ساعة أعمل كام اتصال في الاوضة عشان مش بعرف اتكلم وحد جنبي بيتكلم يا دودي بس خلوا كلامكم محترم واللي مش محترم لما ارجعلكم بقا يا بنات
فيروز قالت حبيبي يا دادي
ميادة قالت الكلام إللي مش محترم ملوش طعم من غيرك يا بابتي
ضحكت وقولت شراميط شراميط يعني وضحكوا ودخلت الاوضة
عملت اتصالاتي الخاصة بالموضوع إللي أخدت رأي صفية فيه وكان فيه ترحيب بالفكرة من كل اعضاء نادي الاحتواء
خرجت من الاوضة وقولت لصفية كله هيكون تمام بكرة يا صافي
صفية قالت تمام يا قلب صافي
فيروز قالت يا طنط دودي إحنا بطلنا نسأل بابا عن حاجة عشان مش هيقول غير في الوقت المناسب
ميادة قالت يا خالتو بابتي حبيبي لما بيخبي حاجة اكيد بتكون مفاجأة حلوة ومش عاوز حد يعرف غير في وقتها
غادة قالت عندك حق يا صفية البنات فاهمين ابو.....
برقتلها ورفعت حواجبي فقالت خلاص خلاص فاهمين إبراهيم اوي
ضحكنا ووصلنا المغرب فصفية قالت للبنات كفاية عليكم كدا انتوا اليوم كله قاعدين والدكتورة نجاة هتضربني أنا
فيروز قالت بصراحة القاعدة مع طنط غادة حلوة اوي وكأني أعرفها من زمان
صفية فرحت اوي وغادة حضنت فيروز وقالت أنا فرحانة معاكم أوي يا حبيبتي بس عشان اول الحمل والدكتورة عارفة حالتكم اكتر منكم
البنات حضنوا غادة وطلعوا عند أحمد وبعد ما طلعوا غادة سألت صفية هي فيروز شقتها بعيد عشان كدا قاعدة هنا مع ميادة فترة الحمل
بقلم هيما محارم
أنا ابتسمت وسكت وصفية قالت لأ يا حبيبتي شقتها هنا في نفس العمارة عشان هيما ملك الاحتواء مرتبط بفيروز اوي فلما فضيت شقة جهزها لفيروز تتجوز فيها وطبعاً شقة لاحمد والشقتين فوق بعض والشقة إللي تحت دي لما فضيت هيما حبيبي خلاني نقلت فيها قبل ما احمد وميادة يتجوزوا أصلا وبقت تحكي يوم ما روحت اتفقت معاها بعد خطوبة احمد وميادة السرية
اكيد لسة فاكرين الموقف ده)
أنا سايب صفية تحكي وهي بتحكي بالتفاصيل المعقولة يعني وقالت في آخر الحكاية إن احلى وقت قضيته مع هيما كان في الشقة إللي تحت وحكت كنت أنا والمرحومة إيمان بنعاملها هي وميادة إزاي وبعدين صفية قالت طيب أنا هاخد اكل واطلع لاحمد احسن يجوع هو والبنات واشوفهم لو محتاجين حاجة
قولتلها طبعاً ياختي وهتفضلي تدلعي فيهم على الأقل ساعة
صفية قالت عيالي ولازم ادلعهم
قولتلها ماشي يا ستي براحتك
ضحكت واخدت اكل فعلا وطلعت وأنا وغادة دخلنا نقعد في البلكونة
نكمل احتواء في الجزء الجاي




الجزء الثاني




.
.
.
.
وصلنا الجزء إللي فات عند لما صفية اخدت أكل وطلعت للبنات وأنا وغادة دخلنا نقعد في البلكونة
اتصلت على صابر اطمنت عليه وعلى الشغل وقولتله أمك عاوزة تطمن عليك واديتها الفون تكلمه وقومت خرجت من البلكونة جبت عصير ورجعت كانت خلصت كلام وبتبصلي وتبتسم
قولتلها مالك
قالت مفيش اسرار تستخبى عنك عشان تقوم تدخل جوا وتتحجج بالعصير
قولتلها وأنا سعيد جداً بكلامك ده وسعيد اكتر إنك أخيراً نورتي بيتك وبيت اخواتك
قالت ده أنا نورت بوجودي معاكم بجد أنا مبسوطة أوي ومن اول يوم عرفت ليه بيقولوا عليك ملك الاحتواء
ضحكت وقولتلها ليه
قالت كل تصرفاتك واتصالاتك بتظهر ده
قولتلها ده إنتي لماحة بقا بس بجد مبسوطة
قالت لا يمكن تتخيل الفرحة إللي جوايا من استقبال البنات وأحمد وعلي وخصوصاً فيروز
قولتلها اشمعنى فيروز
قالت عشان أنا الطبيعي يعني غريبة عنها
قاطعتها وقولتلها إحنا مفيش حد غريب بيدخل عندنا وكمان فيروز عارفة طالما أنا وصفية بنحب حد وبنقربه مننا هي بقا بتكمل إللي ينقص مننا ومعاها ميادة طبعاً
غادة ضحكت وقالت هو فيه حاجة بتنقص منك
قولتلها آه زي موضوع إنهم يسرحوا شعرك وأنا طبعاً مش هسرحلك عشان هتتكسفي ودي حاجة نقصت من عندي فهي وميادة بقا بيكملوا ورايا
بقلم هيما محارم
غادة ضحكت اوي وقالت على رأي صابر إنت تشرف أي حد يكون معاك وتخليه يفتخر إنه قريب منك
قولت أحم احم بس يا بت بتكسف
ضحكت اوي وقالت أنا مش عارفة من غيرك كنا هنعيش ازاي ولا نعمل إيه
قولتلها متكبريش الموضوع كنتي هتعيشي بردو عادي
قالت بالظبط كده كنت هعيش عادي إنما بوجودك عايشة مبسوطة ومطمنة ومش شايلة هم حاجة ولا خايفة من حد
قولتلها صلاح أخو المرحوم عصام مسألش عليكم خالص
ضحكت بسخرية وقالت على رأي صفية هيسأل لما يعرف بموضوع العمارة
قولتلها على فكرة يا دودي أنا بحب المواقف الصعبة عشان بتظهر الناس على حقيقتهم فبلاش تزعلي من حد وكفاية إنك عرفتي نوعية كل واحد عشان متعمليش لحد حساب ولا مكانة
قالت بحزن عندك حق فعلا
طبطبت على خدها وقولتلها محدش يستاهل الحزن ده ومسكت شفتها إللي تحت وقولتلها الشفايف دي تبتسم وتضحك مش تمصمص من الحزن
غادة ضحكت اوي وقالت منحرمش منك يا..... ابراهيم
قولتلها لسة مترددة تقولي ابراهيم بردو
قالت مش متعودة
قولتلها كل حاجة في أولها صعبة بكرة تتعودي
فضلنا نرغي ونهزر اكتر من ساعة لحد ما صفية نزلت
غادة قالتلها كل ده
صفية قالت ماهو دلعتهم شوية ونزلت أهو
قولتلها طيب البسي إنتي وغادة ننزل نتمشى شوية
قالت فكرة حلوة يبقا قومي يا غادة البسي وأنا هاخد دوش والبس
صفية اخدت غادة ودخلوا الاوضة جابت لبس ليا وغيار ليها وقفلت الباب على غادة وقالتلي البس إنت لحد ما اخرج من الحمام
قولتلها آه اغسلي لبن احمد من على كسك يا لبوة
صفية ابتسمت وقالت الواد ملحقش يشبع نيك وإنت مسافر وكان فاكر إن اجازته باظت فقولت اطلع اطمنه واهدي أعصابه
قولتلها أعصابه ولا زوبره يا شرموطة
قالت الاتنين يا حبيبي بس الواد جنني وهو مرة يقول يا حماتي ومرة يقول يا ماما
قولتلها طيب روحي يا متناكت جوز بنتك استحمي
قالت اححح هروح أهو وضحكت ودخلت الحمام
لبست أنا بسرعة ولقيت غادة طلعت من الاوضة بعد ما لبست وشوية وطلعت صفية ولبست ونزلنا ركبنا العربية واتحركنا وبعدين بعت رسالة صوتية لفيروز قولتلها إننا نزلنا نفسح غادة شوية في هدوء الليل
بقلم هيما محارم
روحنا الكورنيش وقفنا شوية وبعدين قولت لغادة تسمحيلي اتصرف معاكي براحتي يا دودي
قالت طبعاً من غير ما تستأذن
قولتلها غمضي عينك لحظة
غادة غمضت وأنا سحبت الطرحة من على رأسها وهي اتخضت فقولتلها زي ما قولتلك البلد اللي ملكش أهل فيها شلح واجري فيها
ضحكنا اوي وصفية قالت عيشي حياتك يا دودي وانبسطي ومفيش حد ممكن يبسطك زي هيما
غادة قالت أنا متأكدة من كدا بس مكسوفة إني بشعري في الشارع
قولتلها عشان متقوليش اشمعنى صفية هقولك عشان هي من هنا وممكن حد يقابلنا صدفة
غادة ابتسمت وسكتت وحاسسها مبسوطة أوي
قولت ها يا صافي نجيب ايس كريم ولا حمص الشام
قالت الأول آيس كريم عشان نلحس الساقع وبعدين نشرب السخن يدفي المعدة
ضحكت أوي وغمزنا لبعض أنا وصفية وروحت جبت آيس كريم وصفية بتلحس كأنها بتلحس زوبر وتقول طعمه حلو مش كدا يا دودي
غادة قالت آه حلو اوي
صفية قالت طيب مصي والحسي براحتك
أنا ضحكت وقولتلها بطلي شرمطة البت مش قدك
قالت وحياتك لاخليها شرموطة اكتر مني
غادة بتضحك اوي بس بكسوف ومش مصدقة إننا بنهزر كدا وبعد شوية جبت حمص الشام وبردو صفية بقت تلقح بكلام شرمطة وبعدين رجعنا البيت وعند باب شقة صفية قالت افتح خلي غادة تشوف الشقة قبل ما نطلع
فتحت ودخلنا وأنا وقفت في الصالة وصفية بتفرج غادة على الشقة ولما دخلوا اوضة النوم سمعت صفية بتقول لغادة السرير ده قضيت عليه أحلى اوقاتي وياما حصلت عليه معارك وكذا مرة كان هيتكسر من الحرب إللي شغالة عليه
لقيت غادة فطست من الضحك وقالت إنتي شرموطة بجد يا صفية
حبيت احسسها إني سامع فقولتلها عشان تعرفي إني عايش وسط شراميط والمصيبة يا دودي إن الأم وبناتها هما الشراميط
غادة اتفاجئت إني سامعها وقطعت الضحك والنفس
دخلت عليها لقيتها حاطة ايديها على وشها من الكسوف فحضنتها فاتخضت وشالت ايديها لقيتني أنا اللي حاضنها وبقولها مفيش كسوف معايا وزي ما صفية قالت عيشي حياتك بالطريقة اللي تعجبك بس بشرط
صفية قالت الشرط هو إن يكون ده في الحضن ده مش بعيد عنه ودخلت صفية في حضني مع غادة وقالت أنا طالما جوا الحضن ده بعمل كل اللي نفسي فيه من غير ما أخاف عشان في ضهري اسد يحميني
قولتلها آه أسد يا مرات الأسد
صفية ضحكت وقالت قصدك لبوة يعني
قولتلها أكيد طبعاً
صفية قالت آه لبوة في بيتي ومع أسدي
غادة مبرقة مع مبتسمة مع مكسوفة ومش فاهمة حاجة
بقلم هيما محارم
خرجت من حضنهم وقولت يالا نطلع بقا وكفاية شرمطة
صفية قالت طيب ما تخلينا في حضنك نرتاح هنا شوية وتضحك بشرمطة
قولتلها يا صافي أنا لو في أسوان بردو هتكونوا في حضني
قالت عارفة يا حبيبي وتفتكري يا غادة لما قولتلك لما كنا راجعين القاهرة وإنتي زعلانة فقولتك مش هتحسي إنك بعيد عن حضنه
غادة قالت آه فاكرة ومنحرمش منه حسسني كدا فعلا
قولتلهم طيب يالا نكمل كلامنا فوق
بعد ما طلعنا وغيرنا هدومنا وكانت غادة قعدت في الصالة قصاد التلفزيون وأنا وصفية جينا فقعدت أنا جنب غادة وصفية جنبي يعني أنا في النص فلقيت صفية قالت مش هتطمن شراميطك إللي فوق إننا رجعنا
قولتلها طبعاً ومسكت الفون بعت رسالة صوتية لميادة قولت فيها إحنا رجعنا يا ديدي وتقريباً خالتك مبسوطة ودي أهم حاجة عندي إني اقدر ابسطها وياريت بس اعرف اعوض جزء من حياتها إللي فاتت ولو لسة صاحية يا ديدي اوعي تتشرمطي على احمد عشان غلط عليكي والواد محروم هيفرمك وضحكت وقفلت
صفية قالت شوفتي يا دودي هيما بيكلم بناته ازاي قصادك يعني كأنك عايشة معانا مش غريبة وعشان كدا طالما هنتفرج على الفيلم ده يبقا خدنا في حضنك يا راجل إنت
ضحكت وأنا برفع ايديا الاتنين وحضنتهم سوا وسكت
صفية سندت راسها على كتفي ومسكت راس غادة سندتها على كتفي وقالت على فكره يا دودي هيما أصلا مش بيعرف يقعد غير لو اتنين في حضنه
غادة مش عارفه ترد من الصدمة والكسوف والفرحة
قربت شفايفي من شفايف غادة ولقيت غادة بتغمض وتفتح فقولتلها مش جعانة يا حبيبت اخوكي
غادة كأنها في دنيا غير الدنيا وهي مش عارفه تتكلم قالت أنا شبعانة أوي
صفية بتحسس على صدري وبتقول هو إنتي شبعتي من المص واللحس والمشروب السخن يا قلبي
ضحكنا اوي وقولتلها على مهلك يا لبوة على اختك هي مش مستوعبة ومصدومة بس اللي نفسي أعرفه هي مبسوطة ولا لأ
صفية قالت مفيش ست يا حبيبي متحسش بالانبساط وهي معاك ومفيش حواجز بينكم
قولتلها طيب أنا هقوم ادخل أنام في اوضة فيروز وانتوا براحتكم بقا
صفية قالت بشرمطة طيب ما تطلع تنام في حضن فيروز بدل ما تنام على سريرها وهي مش موجوده ورقعت ضحكة فيها شرمطة الدنيا كلها
قولتلها يا لبوة اهمدي وقومت دخلت الاوضة قلعت وبقيت بالبوكسر وسامع وشوشة وبعدين صفية قالت تعالي ندخل جوا عشان تتكلمي براحتك ودخلوا الاوضة وقفلوا الباب على نفسهم بس لقيت صفية اتصلت ففتحت الخط من غير ما اتكلم
بقلم هيما محارم
سمعت كل المناقشة إللي دارت بين صفية وغادة وعرفت إنها مبسوطة بس مكسوفة وعمرها ما كانت تتخيل إن فيه راجل ممكن يحتوي مراته وبناته لدرجة إنهم يتكلموا مع بعض كدا
صفية قالت كدا ازاي ما تبطلي كسوف وقولي بنتكلم بشرمطة وضحكت
غادة قالت يا صفية أنا مش متعودة على الكلام كدا بس مبسوطة انكم مش معتبرين إني ضيفة أو غريبة
صفية قالت ده اللي عاوزاكي تفهميه إن هيما لو شايفك غريبة مكانش سمحلنا ابدا نتكلم كدا
غادة قالت بس ابراهيم ده راجل عسل إنه يسمحلكم تكونوا براحتكم معاه
صفية قالت هو بيقول الكبت بيولد انفجار إنما البنت أو الست لما تتصرف وتتكلم في بيتها بحريتها هيروح الكبت منها
غادة قالت يالهوي على العسل
صفية قالت اهو جوا ياختي ادخلي الحسي العسل
غادة قالت إنتي لبوة زي ما هو قال
عيب يا بت الحس إيه
صفية قالت لأ مش عيب عشان إنتي أختي حبيبتي وتعبتي مع اخويا فمفيش حاجة خسارة فيكي حتى لو زوبر جوزي
الاتنين ضحكوا بشرمطة وصفية قالت أيوة كدا فكي وخليكي براحتك واتشرمطي معانا واتمتعي يا روحي يغور النكد والكبت والحرمان وبعدين قالت ده أنا عاوزة اجيب هيما ينام في وسطنا يحتوينا في حضنه
غادة برقت وقالت شكلك مش في وعيك نامي أحسن
صفية قالت هنام وإنتي فكري في كلامي هتلاقيني صح ومفيش حد يخاف عليكي وتكوني في حضنه وإنتي مطمنة غير هيما وتعالى بقا احضنك كأني حاضنة هيما حبيبي عشان اعرف أنام وقفلت الاتصال
نمت وصحيت الصبح لقيت صفية وغادة صاحيين وقاعدين في الصالة وغادة اول ما شافتني وشها بقا أحمر
صبحت عليهم ولقيت صفية قالت بتصبح حاف كدا فين بوسة كل يوم
ضحكت وقولتلها أنا قولت هتنسي عشان مرات اخوكي هنا ومستنتش رد وقربت عليها وبوست جبينها وجبين غادة وبعدين صفية قالت وفين بوز البطة
غادة ضحكت وقالت إيه بوز البطة دي كمان
عملنا بوز البطة أنا وصفية وبوسنا بعض وصفية قالت أهي دي بوز البطة يا جاهلة
غادة ضحكت وقالت ده أنا طلعت جاهلة اوي فعلا وضحكنا كلنا
صفية قالت طيب اعملي بوز البطة عشان ملك الاحتواء بيحب يكون عادل مع أعضاء نادي الاحتواء على رأي احمد ورقعت ضحكة بشرمطة وغادة برقت وقالت إزاي بس
أنا قربت من غادة وقولتلها اعملي شفايفك زي شفايفي كدا وعملت بوز البطة ولقيت غادة بتجرب تضم شفايفها وأنا بسرعة بوست شفايفها وهي اتفاجئت وبعدين ضحكنا وقعدت جنب غادة واخدتها في حضني وقولتلها مبسوطة مع اخواتك يا دودي
قالت أوي أوي
قولتلها دي أهم حاجة عندي إنك تنبسطي وتنسي الشرقية خالص إنتي هنا في جزء من اوربا أو امريكا ومفيش هنا عيب وميصحش وممنوع يعني عاوزك تاخدي راحتك على الآخر
بقلم هيما محارم
بعد شوية لقينا الباب بيتفتح وصوت فيروز بتقول ده صحيوا يا بت
رديت أنا وقولت آه صاحيين يا بت وضحكت
دخلوا وقفلوا الباب وبعدين وصلوا عندنا في الصالة وصبحوا وعملوا بوز البطة مع صفية ومعايا ومع غادة وفجأة لقينا احمد دخل وقال صباح الخير يا جماعة وسلم على صفية وباس رأسها وباس أيدي وراسي وسلم على غادة وقال إنتي منورة الدنيا يا طنط
غادة مكسوفة عشان قاعدة بشعرها قصاد احمد
قولتلها في ودنها عارف إنك مكسوفة عشان أحمد شاف شعرك بس أنا قولتلك من دقايق مفيش إيه
هزت راسها بكسوف وابتسامة وسكتت
فضلوا البنات يهزروا وبعدين قولت إيه يا بشر مش هنفطر عشان أشوف إللي ورايا
قامت صفية وقالت تعالي يا دودي نجهز الفطار سوا
البنات قعدوا في حضني وعمالين نهزر لحد ما الفطار وصل
قعدنا فطرنا وشربنا الشاي وبعدين قولت طيب أنا هنزل اشتري شوية حاجات وشوفوا لو حد عاوز حاجة من تحت
صفية طلبت شوية حاجات للبيت وميادة قالت عاوزة حاجة حلوة يا بابتي
قولتلها عيوني ليكي يا روح بابتك
نزلت اتففت على حاجات استلمها آخر البوم واشتريت الطلبات ومعاهم طبق حلويات مشكل وطلعت لقيت صفية وغادة بيجهزوا اساسيات الأكل إللي هيتعمل فقولتلهم طيب تعالوا الأول دوقوا الحلويات دي وبعدين كملوا
قعدنا ناكل حلويات ونهزر وأحمد قال إنه هيطلع ينام شوية
بعد أحمد ما طلع مسكت الفون واتصلت على صابر وسعيد والحاج محمد ولقيت كلامهم متشابه وده طمني على سير الشغل وبعدين بعت رسائل لكل حبايبي وبعدين قولتلهم أنا هطلع السطح اظبطه عشان آخر النهار نطلع نقعد في الطراوة وعشان دودي تشوف أخوها عامل السطح إزاي
فيروز قالت يا طنط بابا ده صاحب مزاج اوي وعمل السطح كأنه حاجة كدا في الأحياء الراقية ومش هقولك تفاصيل بقا عشان تشوفي بنفسك لما نطلع
طلعت السطح روقت الدنيا بمزاج عالي وكنا وصلنا العصر رشيت مياه عشان تجيب طراوة ونزلت كانوا خلصوا الأكل وأحمد صحي
اتغدينا سوا وقولت لاحمد يطلع شقته يلبس ويطلع يقعد في السطح وميادة وفيروز مسكوا غادة بالعافية سرحوا شعرها وعملوه بشكل جميل وغادة مستغربة وبتقول ليه ده كله ده احنا طالعين السطح مش خارجين يعني
صفية قالت السطح بتاعنا غير اي سطح وهتحسي إنك خرجتي في مكان بعيد عن هنا خالص
بقلم هيما محارم
بعد ما البنات خلصوا قالوا نشوف طنط بقا هتلبس إيه واختاروا اللبس بعد ما طلعوا كل هدوم غادة وبعدين البنات قالوا هنطلع نلبس إحنا كمان اشمعنا طنط غادة وضحكوا وطلعوا
غادة قالت طيب وإنتي يا صفية
قالت صفية هلبس طبعاً اشمعنا انتوا
صفية لبست وكنا خلاص داخلين على المغرب وسامع صوت ناس طالعة السلم وأنا كبرت دماغي وقولت لصفية اطلعي بقا مع احمد والبنات كملوا تظبيط ولما تكونوا جاهزين رني عليا اطلع أنا وغادة عشان تتفاجئ
صفية قالت كدا تمام وطلعت فعلا وفضلنا أنا وغادة لوحدنا ففضلت اتغزل في جمالها وهي بشعرها وإن جسمها حلو في اللبس ده
قالت غادة البركة في البنات هما إللي خلوني كدا
قولتلها لو إنتي مش حلوة أصلا مكانوش عرفوا يعملوا حاجة إنما إنتي أصلا جميلة بس كنتي محتاجة حد يظهر جمالك وقولتلها هدخل البس
بعد ما لبست قولتلها لسة بردو مكسوفة
قالت بصراحة شوية
قولتلها طول ما إنتي معايا متخافيش من حد ومفيش كسوف ومتعمليش حساب لحد
قالت منحرمش منك
صفية رنت عليا فقولت لغادة يالا بقا تشوفي المفاجأة يا دودي
طلعنا أنا وغادة وعند باب السطح مسكت أيدها وقولتلها جاهزة للمفاجأة
غادة ابتسمت وقالت جاهزة
فتحت الباب ودخلنا والتسقيف اشتغل من الموجودين وغادة اتصدمت ووشها احمر وبقت تمسك أيدي أوي من الكسوف وقولتلها تعالي بقا اعرفك على الناس دي وكانت القاعدة عبارة عن دائرة غير كاملة والجزء المفتوح من الدائرة ده كدا يعتبر زي مكان الدي جي في الافراح
كان في أول القاعدة محمود وجنبه مراته وبناته سلمت على محمود وقولتلها ده محمود صديق العمر وحما ابني التاني اللي لسة هتشوفيه بس لما يجي دوره وبعدين نعمة وعملنا بوز البطة أنا وهي وأنا وبناتها وبعدين جي دور حمدي فقولتلها ده ابني التاني اللي قولتلك عليه واللي جنبه أمه فردوس وبوستها بوز البطة بردو وبعدين منى وأختها لبنى وبنت أختها ياسمين وبردو بوسنتهم بوز البطة وبعدين قولتلها طبعاً عارفة علي جوز فيروز ودول أمه وخالته وبنت خالته
غادة لسة مخضوضة ومكسوفة ومتلخبطة
بقلم هيما محارم
وقفت في النص وقولت دي بقا غادة مرات أخو صفية واختى الجديدة وعلى فكرة أحمد اقترح انه يسميكم أعضاء نادي الاحتواء
كلهم ضحكوا وبعدين كل واحد قال كلمتين ترحيب بغادة وكل واحد جايب هدية تذكارية بسيطة لغادة إللي اتفاجئت ومش عارفه تتكلم وماسكة في ايدي جامد
قولت ديدي وفيفي عشان ممنوع عليهم الحركة هما هيكونوا مسؤولين الدي جي النهاردة وهيشغلوا موسيقى دلوقتي وكل ملك احتواء يرقص مع اسرته ويبدل بينهم
لقيتهم كلهم قالوا لا مفيش ملك احتواء غيرك
ضحكنا كلنا وقولت طيب إيه رأيكم نسميها مملكة الاحتواء وبناء على كلامكم وثقتكم هكون أنا ملك الاحتواء لعائلتي الكبيرة وكل دكر موجود هنا يبقا أمير احتواء لأسرته الصغيرة
كلهم سقفوا وقالوا كدا موافقين
قولت طيب يالا كله يرقص عشان غادة تتعود على الجو الأول
سحبت غادة قعدتها جنب فيروز وميادة وبقيت أنا وعلي وأحمد وحمدي بنرقص مع النسوان سلو إنما محمود ملوش في الرقص وقال إنت ارقص مع مراتي مكاني
غادة برقت لما سمعت محمود وكلنا ضحكنا وبقيت ابدل أنا والشباب وبعدين قولت احمد يرقص مع حماته وعلي يرقص مع بنت خالته وحمدي يرقص مع حماته والباقي يقعد
بدأوا يرقصوا وأنا روحت مديت ايدي لغادة وقولتلها أنا المفروض هرقص معاكي لوحدنا وهما يتفرجوا بس عشان عارف إنك مكسوفة فخليت مجموعة منهم ترقص عشان تتجرأي وشديتها وحضنتها وهي طبعاً مش عارفه ترقص فقولتلها سيبي جسمك ليا خليه يتحرك معايا وانسي كل إللي حواليكي وحضنتها اوي وبدأت ارقصها في حضني وبقيت اشجعها واقولها شايفة كلهم اهو حاضنين بعض عادي ولا إنتي مش عاوزة تدخلي مملكة الاحتواء
قالت لأ طبعاً عاوزة وكفاية إنك أنت الملك بس مكسوفة أوي
بوستها على شفايفها بوسة سريعة وهي اتخضت وبتبص حواليها
قولتلها محدش مركز معانا ولو حد شاف مش هيتكلم عشان ده عادي واظن إنتي شوفتي أنا بوستهم كلهم على شفايفهم قصاد اجوازهم وعيالهم
غادة ابتسمت وقالت أنا مش عارفة اقول إيه
قولتلها تعملي بوز البطة وتبوسيني زيهم
غادة وشها أحمر زيادة وقالت حاضر وعملت بوز البطة وغمضت عنيها وأنا قربت وبوستها وهي باست معايا فقولتلها احضني اوي بقا زي الناس دي وزي ما قولتلك البلد اللي ملكش اهل فيها شلح واجري فيها
غادة ضحكت أوي وقالت اشلح وسط الناس دي كلها
قولتلها لا تشلحي في حضني أنا وبس وبعدين خلصت الموسيقى فقعدنا كلنا بس أنا خليت غادة تقعد جنبي وفي حضني وبقينا كلنا نهزر وكنت بعت احمد استلم الحاجة اللى اتفقت عليها وكانت جاتوه
النسوان بقوا يجهزوا الاطباق ويوزعوا علينا وبقينا ناكل ونهزر حوالي ساعتين والضيوف استاذنوا ونزلوا وأحنا بردوا نزلنا بس البنات وأحمد قالوا هندخل شقتنا نغير ونرتاح ومش هنتعشى
بقلم هيما محارم
علي جوز فيروز دخل شقته هو وأمه إنما خالته وبنتها مشيوا
أنا وغادة وصفية دخلنا شقتنا فقولتلهم أنا هاخد دوش وصفية جريت جابت شورت وتيشيرت واخدتهم منها ودخلت الحمام اخدت دوش عبقري ولبست وخرجت قعدت قصاد التلفزيون وصفية قالت أنا بردو هدخل اخد دوش وبعدي تدخل غادة
صفية اخدت لبس ليها ودخلت الحمام اخدت دوش ولبست وخرجت وقالت لغادة ادخلي يا دودي وهيما هيدخل اوضة احمد عشان تكوني براحتك
دخلت اوضة احمد وغادة دخلت الحمام تاخد دوش وصفية جات قعدت على رجلي وبقينا نبوس بعض أوي ولما سمعنا باب الحمام بيتفتح خرجت صفية لغادة واخدتها الاوضة وقفلوا الباب على نفسهم وبعدين أنا خرجت قعدت في الصالة وولعت سيجارة ومنتظرهم يخرجوا
لما يخرجوا بقا نكمل احتواء في الجزء الجاي




الجزء الثالث




.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما صفية وغادة دخلوا الاوضة يغيروا هدومهم وأنا غيرت هدومي وقعدت في الصالة منتظرهم وسمعت وشوشة وبعدين صفية علت صوتها شوية وقالت اسمعي الكلام بقا ومتتعبيش قلبي
غادة قالت ماهو مينفعش يا صفية
صفية قالت معايا أنا وهيما مفيش حاجة متنفعش هو مش أنا وهيما قولنالك عيشي حياتك بالطريقة اللي تعجبك معانا وهيما قالك مفيش كسوف ولعلمك هيما لو شافك ملط مش هيقربلك غير لو حس إنك قاعدة ملط عشانه إنما لو ملط ومحسش بحاجة منك هيفضل كأنه شايفك لابسة هدوم عادي
غادة قالت يا سلام
صفية قالت البسي القميص ده وهتشوفي بنفسك إنه مش هيعمل حاجة غير إنه يحسسك بالأمان وإنتي قاعدة معاه كدا وان العادي إنك تقعدي معاه براحتك
غادة اقتنعت فعلا أو صدقت ما لقت حاجة تقنعها وبعدين حسيت بهدوء شوية وبعدين لقيت الباب اتفتح وصفية خارجة وماسكة غادة في ايدها ولقيت صفية لابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي وبتشد غادة إللي لابسة قميص نوم طويل كات ومش شفاف أوي ونص بزازها ظاهرين وجزء من ضهرها ووشها احمر من الكسوف
بقلم هيما محارم
اول ما شوفتها قومت وقفت وقولت اللحمة طلعت يا رجالة وهتخلوني اقول زي الفنانة صباح (اتنين حلوين اتنين طعمين محتار ابوس مين ولا مين هناء ولا شيرين)
أنا وصفية بنضحك اوي وغادة مكسوفة اوي فمديت ايدي لغادة وقولتلها وريني بقا المجرمة صفية إللي كشفت جمالك إللي مخبياه
غادة مدت أيدها ومسكتها وشديتها عليا وقولتلها أنا لو شوفتك كدا قبل ما نطلع فوق كنت صممت ارقص معاكي كدا
صفية قالت اهو إحنا فيها هشغلك موسيقى وارقص معانا احنا الاتنين عشان الهانم المكسوفة دي تتجرأ شوية
واقف أنا وغادة وواخدها في حضني وصفية شغلت الموسيقى وبدأت ارقص واخليها تتحرك معايا بس لاحظت إنها بعيد شوية عني
طبعاً من الكسوف فقولتلها يابت إحنا التلاتة لوحدنا يعني مفيش حد تتكسفي منه
صفية قربت ورزعتها بعبوص خلت غادة لزقت فيا وأنا كأني معرفش صفية عملت إيه فحضنتها اوي وقولتلها هي صفية زقتك عليا عشان تحسي بحلاوة الرقصة دي
صفية قالت وعشان لما تحسي إني أنا بنفسي إللي بدخلك حضنه تعرفي مكانتك عندي وإن مفيش فرق بيني وبينك حتى لو جوزي وقبل ما ترد غادة أو وهي في الصدمة من جملة صفية الأخيرة كانت صفية دخلت معانا في الرقصة وبقت حضنانا إحنا الاتنين بس حاضنة غادة من طيزها وبعدين صفية قالت ماتيجوا نعمل بوز البطة إحنا التلاتة
قولتلها فكرة حلوة وجديدة
صفية بتلعب فى طيز غادة إللي مكسوفة تقول بس آخر ما بقت على آخرها في الهيجان قالت طيب اوعي ايدك يا صفية عشان اعرف ارقص
صفية قالت مش هشيل ايدي وإنت لو عاوزة اعملي فيا زي ما بعمل فيكي
تظاهرت إني معرفش بردو وقولت آه يا دودي اعملي فيها إللي بتعمله فيكي مهما تكون بتعمل إيه وضحكت أنا وصفية ولقيت غادة اتجرات فعلا وبقت حضناني بايد والايد التانية نزلتها تبعبص صفية واول ما صباع غادة بعبص طيز صفية لقيت صفية قالت اححح بالراحة يا لبوة
قولتلها تصدقي مفيش لبوة غيرك هي البت عملت حاجة عشان تقولي احح
صفية قالت طيب يالا بقا نعمل بوز البطة
حاولنا نعمل بوز البطة إحنا التلاتة بس الشفايف مش طايلة بعض كويس فصفية قالت طيب إيه رأيكم نعملها باللسان بدل الشفايف
قولتلها ايه حكايتك النهاردة يا صافي افكارك كلها حلوة وجديدة
صفية قالت بحتفل بحبيبتي دودي
غادة وافقت تطلع لسانها بعد ما كانت بتتمنع بمياصة كأنها مكسوفة
قربنا الألسنة من بعض وبقينا أنا وصفية بنلحس لسان غادة بالتبادل وبعدين نلحس لسان صفية أنا وغادة وصفية وغادة شغالين بعبصة في بعض وبعدين لحست لسان صفية ومصيته ونقلت على لسان غادة إللي بقت هايجة ومش في وعيها وبقيت الحس لسانها وصفية تقولها بصوت واطي الحسي لسانه زي ما لحس لسانك وغادة مستجيبة وبقت تلحس لساني كأنها كلب عطشان وزوبري لازق في كسها ووقف والمفروض إنها بقت حاسة بيه على كسها بس مترددة تعمل أي حركة بكسها
صفية مسكت ايد غادة إللي على طيزها ورفعتها وحطتها على كتفي وقالت احضنيه براحتك يا حبيبتي وصفية اتحركت بقت لازقة في طيز غادة إللي بقت محشورة بيني وبين صفية
صفية قالت هات لحسة وأنا حاضنة دودي وبعدين الحس لسانها بقا
لحست لسان صفية وغمزنا لبعض وبعدين بقيت الحس لسان غادة وهي تحرك لسانها معايا والحس شفايفها واقولها محتار مين طعمه أحلى لسانك ولا شفايفك فعشان كدا هلحس كل حاجة شوية لحد ما اعرف إيه الأحلى
غادة مغمضة عيونها وبقيت الحس شفايفها وصفية شغالة تحسيس على غادة لحد ما وصلت لبزازها وبقت تحسس عليها لحد ما بقت تحسس على الحلمات وغادة مش قادرة تتكلم على أساس إني مش عارف صفية بتعمل ايه فيها
صفية غيرت الوضع وبقت حضناني من ضهري وحسست على شعر غادة وخدودها وهي بتقول ده أحلى حضن يا دودي لما نكون إحنا الاتنين حاضنين نفس الراجل
في نفس اللحظة شفط لسان غادة وبقيت امصه بالراحة وغادة بقت تذوم بالراحة وصفية نزلت على الأرض ورايا وبقت تقلعني الشورت بالراحة لحد ما بقيت عريان من تحت وبعدين وقفت ورا غادة حضنتها وبقت تبوس كتفها ورقبتها وبتبعصها بالراحة وأنا ماسك لسانها وشغال مص وغادة حضنتني اكتر لأنها مش قادرة تقف
صفية بقت تحسس على وراك غادة وبتبوس وتلحس رقبتها وفي نفس الوقت مع التحسيس على الوراك بترفع القميص وكل ما ترفع حتة تغمزني على أيدي تخليني امسكها لحد ما النص اللي تحت من القميص بقا كله في ايدي
صفية بقت تحسس على لحم طيز غادة وأنا بقول لغادة سكر في لسانك يا دودي وعشان اتأكد لازم ادوق شفايفك وفورٱ شفط شفتها إللي فوق وبقيت امصها واشفط شفتها إللي تحت امصها وبعدين رجعت لشفتها إللي فوق تاني وهي مش بتمص معايا بس في دنيا تانية
صفية بتلعب فى خرم طيز غادة وبصابعها بقت تلمس كس غادة إللي أول ما صباع صفية لمس كسها لقيتها بتذوم وبقت تمص شفتي إللي تحت وصفية لما لقت غادة هايجة أوي بقت تسحب الاندر لتحت بالراحة كأنها بتحسس عليها وفي نفس الوقت بتقولها في ودنها بصوت مسموع مصي شفته أوي يا روحي عشان هو يمتع شفايفك المحرومة من البوس الحلو ده
بقيت امص أوي وهي اندمجت معايا وصفية لما نزلت الاندر لحد الركبة طلعت تعصر بزازها وفضلت تحاول لحد ما طلعت بزازها من القميص
مسكت بزها الشمال وبقيت اعصره وادعك الحلمة وفجأة لقيت غادة بتترعش ومش قادرة تقف وبتمص شفتي اوي
صفية قالت اححح هتجيب شهوتها يا حبيبي
عشان خاطري ساعدها تجيب وهي حاسة بالمتعة
فصلت شفايفي من شفايفها وبقيت بدعك كسها وصفية بترفع القميص اكتر وبشدها لتحت لحد ما نيمتها على الأرض وبلعب في كسها وبرضع حلمتها الشمال وهي مش بتقول غير ااااااه مش قادرة
صفية قلعتها الاندر وأنا ركبتها بسرعة ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة
90428.jpg
وفي نفس اللحظة شفط شفايفها عشان امنع صوتها يطلع فلقيتها بتحضني اوي بايديها ورجليها وبتذوم
صفية بتقولها هاتي شهوتك يا روحي
اتناكي في كسك المحروم
اتمتعي بزوبر جوز اختك يا حبيبتي
نيكها أوي يا هيما
متع كسها بزوبرك الجميل
غادة بقت ترتعش جامد
صفية قالت هاتي شهوتك يا روحي على زوبر هيما حبيبك
اتناكي من هيما عشيقك
اتمتعي بزوبر دكرك ودكري يا متناكة
قولتلها أحلى متناكة يا روحي وبقيت ابوس كل حتة في وشها وبزازها وهي بقت تحضني أوي وتقول اححححح اححححح اححححح لحد ما هديت فبطلت نيك لحد ما تاخد نفسها وهي حضناني أوي ومغمضة
طلعت زوبري من كسها ولقيتها بتحضني اوي
قولتلها يا روح قلبي مش مرتاح على الأرض وإنتي بردو هتتعبي منها وبوستها بوسة ناعمة وقومت وشديتها وقفتها وقعدت على الكنبة وقعدتها على رجلي وهي سندت راسها على كتفي ومغمضة وتقريبا مش مصدقة إللي حصل ومكسوفة تبص ناحية صفية
80559.jpg
صفية فهمتها فطبطبت عليها وقالت حبيبتي يا دودي ده انتي محرومة أوي يا قلبي
80596.jpg
بس خلاص مفيش حرمان تاني ومن دلوقتي هيما هيكون عشيقك ودكرك وبموافقتي ياروحي وفرحانه كمان إني قدرت أنا وجوز اختك حبيبك نخليكي تدوقي المتعة إللي بجد وعشان تتأكدي من كلامي قومي البسي الروب بتاعي
غادة استغربت وقامت لبست الروب من سكات وبعدين صفية قالت وإنت يا حبيبي البس جلابية على اللحم
عملت زي ما قالت
صفية قالت خدوا بقا هدوم الخروج بتاعتكم وانزلوا في الشقة إللي تحت يا هيما تباتوا فيها لبكرة وأنا هقول إنك اخدت غادة الصبح بدري ونزلتوا روحتوا تخلصوا ورقة بخصوص معاش المرحوم بس بشرط إني لما ترجعوا عاوزة اشوف دودي مبسوطة وشرموطة ولبوة
قولتلها ومتناكة كمان يا روح قلبي وحضنت غادة بوستها وهي لسة مكسوفة ومش مصدقة
صفية قالت بلاش تضيعوا وقت وهيما عشيقك ودكرك هيخلي الكسوف ده يروح منك تحت عشان تعرفي إن السرير بتاعي سره باتع وضحكت بشرمطة
اخدت منها الهدوم والسجاير والفون بتاعي وبتاع غادة وصفية فتحت الباب بالراحة وغمزنا لبعض ونزلنا تحت
اول ما وصلنا اوضة النوم علقت الهدوم وركنت الفون جنب السرير
غادة لسة واقفة جنب السرير مش عارفه تعمل إيه
قربت منها وأنا بقلع الجلابية وهي ملحقتش حتى تشوف زوبري ورميت الجلابية وحضنتها فورٱ وبقيت أبوس كل حتة في وشها لحد ما وصلت لشفايفها ودخلنا في بوسة جامدة وفكيت حزام الروب وفتحته وقلعتها وبقينا ملط وقعدت بيها على السرير بالراحة وأنا لسة ببوسها ونيمتها على ضهرها وبقيت امص لسانها وتمص لساني وسمعت صوت رسالة على الفون فمديت ايدي من غير ما ابطل بوس وجبت الفون وفتحت الرسالة لقيت صفية كاتبة إنها هتطلع تطمن على البنات ولو صاحيين هتسهر معاهم
رديت عليها برسالة صوتية وأنا ببوس غادة بين كل كلمتين فقولتلها اطلعي يا روحي وانبسطي معاهم بدل ما إنتي لوحدك وأنا هحاول ابسط مرات اخوكي إللي بزازها تجنن وكأنها بنت بنوت
رميت الفون ورجعت اعصر بزها الشمال وادعك الحلمة وقولت لغادة برغم أنها عارفة إني مش هطلع غير الصبح وإنها مش هتخرج من البيت بس لازم تستأذن ومن غير ما استنى منها رد نزلت بشفايفي الحس حوالين الحلمة واعضها بالراحة وهي بتذوم وتدوس على راسي عشان اعض الحلمة اكتر وبقيت فعلا اعض بزها جامد وارضع الحلمة أوي وعملت علامات على بزها ونزلت ابوس بطنها وامصها واعمل علامات مكان شفايفي ودخلت لساني في سرتها وهي بقت هايجة اوى وبتشد شعري وتقول اااااااه كمان
نزلت على الأرض ورفعت رجلها حطيتها على كتافي وبقيت ادعك الزنبور وانفخ في كسها وهي تتجنن وتقول اححححح مش قادرة
شفط شفايف كسها وبقيت امصها وامص زنبورها وبعدين بقيت الحس كسها من فوق لتحت والعكس وانيكها بلساني وهي ماسكة شعري تشدني منه وتضم رجلها على راسي أوي وتقول اححححح أنا أول مرة يحصل معايا كدا
ارحمني بقا واركبني ولقيتها بتشد شعري جامد فعرفت إنها هتجيب عسلها فقومت بسرعة وعدلت جسمها على السرير ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة وقولت إسمها نيكني يا شرموطة عشان تجيبي على زوبري ونزلت ارضع واعصر بزازها وهي حضنتني أوي وبقت تقول اححححح اااه نيكني عشان اجيب على زوبرك
اححححح هجيب على زوبرك يا حبيبي
نيكني يا راجلي
90449.jpg
بقيت بنيك بسرعة وارضع الحلمتين سوا وهي هاجت اكتر وبقت تحرك كسها معايا لحد ما لقيتها قطعت الكلام والحركة فبطلت انيك وبقيت ثابت فوقها وبحسس على شعرها وبزازها وابوس شفايفها ورقبتها بوس ناعم وبكلمها في ودنها بالراحة وبقولها مبسوطة يا روحي
لقيتها اتنهدت وحضنتني أوي وقالت أول مرة انبسط في حياتي كلها
بدأت انيك بالراحة وقولتلها عشان بتتناكي بمزاج وبتتشرمطي تحت إللي بينيكك وتقريباً دي أول مرة تقولي نيكني
قالت احححححححححح ااه عمري ما قولتها غير ليك يا حبيبي
دخلت معاها في بوسة جامدة وطويلة وأنا بنيك وبعصر بزها الشمال وهي بتحسس على ضهري وشعري
قولتلها وايه رأيك في الشرمطة مش حاسة بمتعة وإنتي شرموطة
قالت اححح متعة حلوة اوي يا حبيبي وبعدين باستني وقالت ابراهيم أنا بحبك أوي من اول مرة حضنتني فيها وأنا بحبك واتمنيت اكون في حضنك زي دلوقتي
ابتسمت وبوستها وقولتلها خليكي شرموطة وقولي اتمنيت إني اتناك منك وبطلي كسوف بقا
قالت يا حبيبي أنا خلاص مش مكسوفة بس مش متعودة اتكلم كدا
قولتلها اسمعي كلام صفية وإنتي تبقي شرموطة اوي زيها
لقيتها حضنتني وخبت وشها في حضني وقالت أنا اتمنيت اتناك منك من كلام صفية وميادة عنك ولما شوفت ميادة نايمة في حضنك بقميص النوم ولما بوستها على شفايفها أنا اتمنيت ده كله يحصل معايا منك
قولتلها ده إنتي النهاردة هتنامي في حضني ملط يا روح قلبي
قالت احححح بجد يا حبيبي
قولتلها أنا مش بهزر في النيك والشرمطة
قالت وأنا خلاص بقيت شرموطك ونيكني بقا عشان ابقا شرموطة ومتناكة تحتك
كلامها هيجني خصوصاً إني عارف ومتأكد إني أول راجل في حياتها غير جوزها
بقيت انيك فيها واقولها خدي زوبري في كسك يا لبوة
90451.jpg
تقول اححححح زوبرك جنني أنا وكسي يا حبيبي
اقولها اتناكي يا شرموطة
تقول بحبك يا روح الشرموطة
بعشقك يا قلب اللبوة
بعبدك يا دكر المتناكة
بقلم هيما محارم
بقينا نبوس بعض بجنون وبعدين حضنتها اوي وقلبتها بقت فوقي وهي استغربت الوضع ده فقولتلها انسي النيك إللي كان جوزك بيعمله وشوفي الفرق
قالت أول مرة اعرف إن النيك حلو اوي كدا
قولتلها طيب يالا حركي كسك على زوبري وبعدين علمتها تتنطط على زوبري وبزازها بترقص وأنا بضرب بزازها وعجبها فقالت اضرب كمان ده حلو اوي
فضلت اضرب بزازها لحد ما احمرت واتعدلت شوية وهي قاعدة على زوبري وحضنتني وبقينا نبوس بعض جامد وأنا بقيت احسس على طيزها وبعدين بقيت اعصرها وبعدين بقيت اضربها وبردو عجبها وبعدين قولتلها قومي
قالت ليه
قولتلها قومي بس
قامت وعلمتها تعمل وضع الدوجي ورزعت زوبري في كسها من ورا وبحسس على خرم طيزها واضربها وهي بقت هايجة علي الاخر وتقول اححححح حلو اوي اوي نيكني كمان
زوبرك حلو اوي وأنا متناكة اوي
بقلم هيما محارم
قولتلها شكلك هتجيبي تاني وبعدين ضحكت وقولت قصدي تالت
قالت احححححححححح دي أول مرة في حياتي تحصل
قولتلها عشان تعرفي الفرق
قالت يا حبيبي الفرق ظهر من اول مرة حضنتني ولقيتها بتقول نيك بسرعة يا حبيبي
قولتلها هجيب معاكي يا لبوة بس هجيب برا
بقت تقول ليه احححح
قولتلها احسن تحملي يا روحي هتقولي لابنك روحت عند جوز عمتك اتناكت وحملت وجيت وبقيت ارزع زوبري في كسها وارضع الحلمتين وهي تحضن اوي وتقول اححححح نيكني كمان وكمان
عاوزة اتناك منك على طول
عاوزة زوبرك في كسي على طول
قولتلها خدي زوبري يا شرموطة
قالت اححح آه أنا شرموطة ولبوة ومتناكة لحبيبي ابراهيم
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا حبيبي
اححححح هجيب يا حبيبي
قولتلها هاتي يا روحي على زوبر عشيقك
قالت اححح هجيب على زوبرك يا عشيقي وحضنتني اوي وأنا حسيت إني هجيب فطلعت زوبري بسرعة وطلعت عند صدرها وقولتلها ضمي بزازك على زوبري يا لبوة عشان انيك بزازك
هي بسرعة ضمت بزازها وأنا بنيك بزازها
لحد ما نزلتهم بين بزازها وفضلت في الوضع ده لحد ما هديت
بقلم هيما محارم
قومت من عليها وقولتلها تعالي بقا تستحمي مع راجل لأول مرة ولا استحميتي مع المرحوم
قالت لأ محصلش خالص
قولتلها كويس عشان اكون أنا أول راجل يحميكي
ضحكنا وقالت إنت أول راجل في كل حاجة يا حبيبي وقامت وهي ماسكة بزازها عشان اللبن إللي بينهم
قولتلها سيبي بزازك وخلي اللبن براحته
قالت أنا بس خايفة ينزل على الفرش
قولتلها عادي بردو ده لو صفية معانا كانت لحسته
غادة برقت فحضنتها من الجنب وايدي على طيزها ومشينا روحنا الحمام وفتحت الدوش واخدتها تحته وبقيت اغسل جسمها بأيدي وحطيت شامبو عليها وعليا وبقيت ادعك جسمها بالشامبو والعب في خرم طيزها وهي مبسوطة أوي وقولتلها يالا حميني بقا
فرحت اكتر وبقت تدعك جسمي بالشامبو وهي كأنها عملت إنجاز وبعدين حضنتها تحت الدوش وغسلنا جسمنا وفضلت حاضنها وبلعب في طيزها وابوس شفايفها ورقبتها ونشفنا جسمنا وخرجنا حاضنين بعض لحد ما وصلنا اوضة النوم فقولتلها اقعدي اسرحلك شعرك
طبعاً الفرحة مش سايعاها فكرتني بصفية في اول علاقتي بيها لما كانت بتفرح من اقل حاجة اعملها أو اقولها
نشفت شعرها وسرحته وهي قاعدة قصاد المرايا وشافت العلامات إللي على بزازها فابتسمت
قولتلها عشان تفضلي فاكراني كذا يوم
قالت هو أنا أصلا بنساك
صدقني يا ابراهيم أنا طول ما لوحدي مش بفكر غير فيك وفي كلامك معايا وحضنك وكل كلمة بتقولها
أنا كنت بتمنى بس اقعد في حضنك ولما اتمنيت اكتر من الحضن قولت ده صفية بتعشقه ولو عرفت إني فكرت فيه بس ممكن تقاطعني وتمنعك تيجي عندي بس اتفاجئت باللي حصل
ضحكت وقولتلها اتفاجئتي إن صفية هي إللي بتشجعك تتناكي مني
ضحكت وقالت أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن دي صفية
قولتلها صفية صاحبتك غير صفية الشرموطة والظاهر هتخليكي شرموطة اكتر منها كمان
غادة ضحكت وقالت وأنا هسمع كلامها وكلامك في أي حاجة عشان افضل معاك في حضنك الحلو ده
خلصت تسريح شعرها وقومتها من على الكرسي وحضنتها اوي ودخلنا في بوسة جامدة اوى اوى وبعدين قولتلها تعالي نشوف حاجة ناكلها في التلاجة
فتحت التلاجة ولقيت حلويات
قولتلها شوفتي صفية عاملة حساب الحلويات بعد النيك
قالت معقولة
قولتلها آه طبعاً اوعي تفتكري إن إللي حصل ده صدفة ده ترتيب صفية عشان بتحبك مش عاوزاكي تكوني محرومة من متعة النيك وهي عارفة إنك هترفضي تتجوزي وطبعاً واثقة فيا إني هعرف امتعك واخاف عليكي طبعاً
قالت يا حبيبتي يا صفية
شديتها للسرير ونمت وهي في حضني وقولتلها طبعاً اول مرة تنامي ملط
قالت كنت لسة هقولك هو إحنا هنام ملط فعلا
قولتلها إنتي معانا هتعملي وتقولي كل حاجة
غادة حضنتني وقالت منحرمش منك يا حبيبي
قولتلها ولا من صفية يا لبوة
غادة ضحكت وقالت طبعاً ده هي سبب الفرحة إللي أنا فيها
قولتلها طيب ننام بقا عشان نصحى بدري تجربي نيك الصبح
فضلنا نبوس بعض شوية وبعدين روحنا في النوم
بقلم هيما محارم
صحيت من النوم الصبح لقيت غادة صاحية ونايمة على جنبها وبتبصلي وهي مبتسمة
اتعدلت شوية وشدتها حضنتها وبوستها وصبحت عليها وحطيت راسها على صدري وبلعب في شعرها وقولتلها شكلك لسة مش مصدقة إنك نايمة في حضني ملط
قالت أنا مش مصدقة كل اللي حصل
بقيت ازغزغها واقولها أومال العلامات إللي على بزازك دي إيه يا لبوة وهي عمالة تضحك وتتقلب على السرير وأنا شغال زغزغة ومص بزازها وبتقلب معايا لحد ما بقت على ضهرها وبصينا لبعض وابتسمنا ودخلنا في بوسة جامدة اوى وبقفش في بزازها وهي بتحسس على ضهري وشعري ولقيتها فتحت رجلها وبترفعها فقولتلها مش هتقومي ندخل الحمام نغسل وشنا على الأقل
قالت بعدين بقا نبقا نستحمى بالمرة عشان أنا عاوزة اتناك دلوقتي حالا
في نفس اللحظة كنت برزع زوبري في كسها وهي صرخت بصوت متوسط وبشرمطة
قولتلها تجنني يا دودي وإنتي شرموطة
قالت هسمع كلام صفية واعيش حياتي معاك واتشرمط براحتي في حضنك
بقلم هيما محارم
نيكتها نيكة جامدة وطويلة لحد ما حسيت اني هجيب فقولتلها اجيبهم فين غير كسك
قالت نفسي احس بيهم جوايا
قولتلها بعدين لما نعمل حسابنا المهم دلوقتي
قالت نيك بزازي زي امبارح
حطيت زوبري بين بزازها وبقيت انيك واقولها الظاهر نيك البزاز عجبك
قالت كل حاجة معاك عجباني ودي اول مرة اجربه
قولتلها ولسة لما تشوفي صفية كمان هتعمل ايه
قالت هتعمل ايه
قولتلها ابقي اسأليها إنتي وبدأت اجيب وأنا بقول خدي لبني يا شرموطتي
قالت اححح هات لبنك في بزازي يا راجلي
هات يا حبيبي
نيك يا عشيقي
بعد ما هدينا قومنا دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا مع شوية تحرشات رومانسية وكلها حنية وخرجنا روحنا الاوضة لبسنا هدوم خروج وكنا قبل الضهر بساعة
بقلم هيما محارم
طلعنا فوق لقينا صفية شكلها لسة داخلة الشقة
صبحنا عليها وغادة جريت حضنت صفية وفضلت تبوس فيها
صفية قالت وهي بتضحك ليه ده كله
أنا رديت عليها وقولتلها هي بتشكرك بطريقتها
صفية حضنت غادة وقعدت على الكنبة وقالت المهم يكون سريري عجبك
غادة قالت سريرك يجنن
صفية ضحكت بشرمطة وقالت سريري إللي يجنن ولا زوبر جوز اختك يا لبوة
غادة قالت الاتنين يا حبيبتي بس هو أنا عاوزة اعرف هو انتوا اتجوزتوا تحت
صفية فهمتها وقالت قصدك يعني اول نيكة كانت فين
غادة هزت راسها بكسوف
صفية قالت احا يا متناكة إنتي لسة مكسوفة بعد ما فشخك وبعدين قالت بصي يا دودي يا حبيبتي يا صاحبتي الوحيدة أنا أول مرة اتناك من هيما كانت يوم فرح ميادة
غادة برقت وقالت يعني قبل...
صفية لحقتها وقالت آه قبل ما نتجوز اصل إللي حصل إن حبيبي ده حاسس إني هعيط على فراق ميادة فنزل عشان يواسيني ولقينا نفسنا ملط على السرير وراكبني وبتشرمط تحت زوبره لحد الصبح
غادة قالت بجد ده اللي حصل
صفية قالت أنا مش هكدب عليكي
أنا قولت كدا أنا اتأكدت إن صفية بتحبك فعلا يا غادة ولولا كدا مكانتش قالتلك السر ده
غادة قالت وأنا بحبها اوي اوي
صفية قالت عشان خليت جوزي ينيكك يا شرموطة وضحكنا
غادة قالت طالما إنتي صريحة كدا أنا مش هخبي عليكي حاجة أبدأ بس إنتي مش مضايقة عشان يعني أنا مرات اخوكي
صفية قالت طيب قوليلي إنتي الأول نيك هيما أحلى ولا اخويا
قالت من غير ما تزعلي أنا كنت فاهمة النيك غلط إنما إبراهيم عرفني يعني إيه متعة بجد
أنا يا صفية كنت برفع رجلي لاخوكي ويخلص ويقوم وخلاص كدا إنما إبراهيم خلاني اجيب شهوتي تلات مرات لأول مرة في حياتي ده أنا بيتهيألي إن طول جوازي مجبتش تلات مرات على بعضهم
صفية قالت وإنتي عارفة إن علاقتي بيكي اجمل من علاقتي باخويا
غادة قالت آه عارفة وكان غصب عني إني مش عارفة اكلمك
صفية قالت عارفة إنه كان مانعك وأنا لما فكرت اعوضك عن الحرمان عشان كنت حاسة إن الإنسان القاسي مع أخته استحالة يكون حنين مع أي حد تاني حتى لو مراته والدليل انكم مخلفتوش غير صابر فعرفت إنه مش بيعرف ينيك
غادة قالت أنا عرفت ده الليلة دي بس
صفية ضحكت وقالت طالما انبسطي وعرفتي المتعة والنيك الحقيقي يبقا كسم اخويا أنا الاهم عندي كسك المحروم ده وفجأة صفية دعكت كس غادة إللي قالت اححح
صفية قالت جرى ايه يا متناكة مشبعتيش
غادة قالت طيب بذمتك بعد ما اكتشفت إني مكونتش بتناك أصلا يبقا هشبع
صفية قالت بصراحة لأ بس بالليل بقا عشان جوز اختك يفطر ويرتاح
غادة قالت جوز اختي أسد يا حبيبتي وحضنتني وقالت عاوزة اتناك
صفية قالت ده إنتي كنتي في جرة وطلعتي لبرة
أنا قولت أصل يا صافي هي لما اتمتعت بالشرمطة قالت إنها هتسمع كلامنا بعد كدا عشان كدا هي عاوزة تعرفك إنها بقت شرموطة رسمي
صفية ضحكت وقالت بردو بالليل يا متناكت جوزي
غادة قالت اححح طيب شوية صغيرين يا روحي
صفية قالت لأ خلينا بالليل وهنيكك أنا وهو وضحكت بشرمطة
فجأة غادة قالت يا لهوي ده النهاردة الأربع وكان المفروض نسافر عشان اعمل اكل للعمال
قولتلها عندك حق جسمك نساني نفسي يا عشيقتي
مسكت الفون وهي في حضني واتصلت على صابر وبقيت ابوس غادة واتكلم مع صابر وهي هاجت وبقت تلعب في زوبري
صفية طلعت زوبري وشدت غادة قعدت على الأرض وبقت صفية تمص زوبري وتحطه في بؤ غادة وأنا بقول لصابر معلش يا صابر مش هنقدر نيجي يومين تلاتة عشان أمك من تغيير الجو سخنة من امبارح حتى عمتك جابتلها آيس كريم تلحسه عشان السخونة إللي جواها تنزل
صفية أول ما سمعت كدا قالت بصوت عالي الحسي يا بت عشان تهدي
غادة بقت زي المجنونة وبقت تمص زوبري اوي وتطلع صوت المص وأنا اقولها بالراحة يابت هتخلصيه
غادة قالت اصل طعمه حلو اوي
قولتلها خلاص مصي طالما عجبك وكملت كلام مع صابر وعرفت الشغل وصل لفين وقولتله اشتري فراخ مشوية النهاردة إنقاذ للموقف لحد ما نشوف هنعمل إيه
قفلت مع صابر ولقينا غادة بتاكل زوبري وتقول اححححح عاوزاه في كسي
صفية قالت إيه الهيجان ده يا بت هو إنتي لما سمعتي صوت ابنك حسيتي إنه بيتفرج عليكي وإنتي بتمصي زوبر عشيقك
غادة قالت اححح آه يا صفية ورجعت تمص زوبري
صفية شديتها وقفتها ولزقتها في الحيط وقالت أنا هنيكك تصبيرة لحد ما تجيبي شهوتك وبالليل نعيش سوا براحتنا واهو مفيش سفر
صفية بقت تبوس غادة وتدعك كسها وقالت وهي بتبوس قلعها الاندر يا هيما
بقلم هيما محارم
قلعتها الاندر وصفية دخلت صباعها في كس غادة وبقت تنيكها وتبوسها وطلعت بزها الشمال وبقت ترضعه وقالت ده إنتي طلعتي شرموطة اكتر مني يا دودي
ده إنتي عاوزة زوبرين ينيكوا فيكي وبحركة سريعة من صفية لفت بقت هي إللي لازقة في الحيط وشغالة بعبصة في كس غادة إللي بتقول اححححح يا صفية عاوزة اتناك
كسي مولع
صفية قالت كسك عاوز زوبرين يا شرموطة
غادة قالت ااااه احححح
صفية قالت من النهاردة إنتي شرموطي أنا وجوزي
غادة قالت آه يا حبيبتي أنا شرموطك إنتي وجوزك
صفية قالت وأنا يا روحي مش انانية وهكون شرموطك ولبوتك وانيكك أنا وجوزي واتناك منك إنتي وجوزي
غادة هايجة أوي وقالت احححح أنا متناكتكم
غادة ضهرها ليا فدخلت صباعي في كسها مع صباع صفية وغادة قالت اححححححححححح إيه ده
صفية قالت اهو زوبرين في كسك يا لبوتي
غادة قالت حلو اوي يا شرموطة
صفية قالت قوليلي شرموطي أحلى يا لبوتي
غادة قالت احححححححححح بحبك يا شرموطي يا لبوتي يا حبيبتي
أنا وصفية بنرزع صوابعنا في كسها وهي على آخرها
صفية بقت تبوس غادة وتقول بحبك يا غادة
غادة قالت أنا بعشقك يا قلب غادة
صفية قالت بعشقك يا عشيقتي وعشيقت جوزي
غادة قالت وأنا بحبك يا عشيقتي يا مرات عشيقي وصرخت وقالت هجيب يا حبيبتي
صفية دخلت مع غادة في بوسة جامدة وبنرزع في كسها وأنا ببوس رقبتها لحد ما جابت شهوتها ولقينا غادة رمت نفسها على الأرض بتترعش ومغمضة وبتتنفس بسرعة ومبتسمة
صفية نزلت قعدت جنبها وحطت صباعها في بؤ غادة وقالت دوقي طعم كسك
غادة مصت صباع صفية وبعدين شدتها حضنتها وفضلنا ساكتين وأنا ولعت سيجارة
طيب لما اخلص السيجارة وغادة تقوم نكمل احتواء في الجزء الجاي




الجزء الرابع




.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما أنا وصفية نيكنا غادة بصوابعنا لحد ما جابت شهوتها واترمت على الأرض وحضنت صفية وأنا ولعت سيجارة ومسكت الفون اتصلت باحمد عشان ينزلوا لو صحيوا وبعدين اتصلت على أعضاء مملكة الاحتواء وأمراء المملكة اطمنت عليهم كلهم وطبعاً كلهم مشتاقين وخصوصاً ماجدة إللي بتعتبرني حبيبها وعشيقها وحقيقي هي عندي في كفة لوحدها لأني بشوف فيها فيروز إللي مفتقدها بجد عشان الحمل ولما كلمت نعمة قالتلي في خبر حلو بس عاوزة تعرف وجهة نظري
قولتلها خير
قالت إنها شالت وسيلة منع الحمل ونفسها في ولد يكون سند لبناتها بس خايفة يكون سنها مش مناسب
قولتلها اصبري هسأل الدكتورة نجاة
اتصلت بالدكتورة نجاة وبعد السلامات وشوية هزار كالعادة سألتها عن موضوع نعمة ولما قولتلها سنها قالت مفيش مشكلة بس هتحتاج متابعة مستمرة
قولتلها البركة فيكي طبعاً بس دي هتاخدي فلوس وعشان من طرفي اكيد هتعملي خصم
ضحكنا اوي أنا وهي وقالت صدقني أي حد من طرفك مش هاخد منه فلوس
قولتلها آه ما إحنا فاتحين العيادة سبيل أم نوجة
فطست من الضحك وقالت حلوة أم نوجة دي
قولتلها بصي يا نوجة يا حبيبت اخوها
قالت اهو بصيت يا حبيب اختك
قولتلها بناتي وابني وأمهم غصب عنك إنتي وجوزك مش هتاخدوا فلوس إنما أي حد تاني ممكن تعملي خصم عشان تصيتيني قصاد الناس واتفشخر بيكم بقا واقول الخصم ده عشان انتوا من طرفي
نجاة ضحكت وقالت وأنا موافقة وسيد سامع وموافق واحنا هنشرفوك يا شقيق
فطست من الضحك على كلامها واتفقنا إن نعمة تروح تكشف عندهم كشف شامل قبل ما تحمل
قفلت معاها ورجعت اتصلت على نعمة قولتلها إللي حصل واتفقت معاها إني هاخدها بالليل وتروح تكشف
بقلم هيما محارم
خلصت اتصالات ومن ضمنها اتصال بسعيد المقاول والحاج محمد صاحب المخزن اطمنت عليهم ومنهم على الشغل وسعيد عرفني إن غالباً يوم الأحد عاوز الحديد والاسمنت والرمل والزلط عشان يصب القواعد
قولتله يوم السبت الحاجة تكون موجودة
رجعت اتصلت بالحاج محمد سألته عن الخامات دي
طمني وقال إن إبن عمه شغال في الخامات دي وإني مقلقش وأنه هيعرف منه الاسعار العادية والاسعار الخاصة على أساس إن الحاجة دي للحاج محمد عشان يجيب أقل سعر
شكرته وقفلت معاه واتفاجئت إن غادة وصفية قاعدين بس غادة منبهرة ومركزة معايا اوي
قولتلها مالك يا بت
قالت بجد بجد إنت ملك احتواء فعلا لكل اللي حواليك
صفية قالت ده العادي بتاع هيما يا غادة هو بيحتوي بكل إحساسه وفي كل حاجة تخص اي حد بيحتويه
غادة قالت واضح طبعاً
قولتلهم طيب كفاية رغي وقوموا خدوا دوش عشان البنات وأحمد نازلين
لقيتهم قاموا بسرعة خدوا هدوم ودخلوا الحمام يستحموا سوا وسامع ضرب وبوس واحح وشتيمة
قولت بطلوا شرمطة وخلصوا
ضحكوا وبعد شوية خرجوا فعلا وصفية قعدت على الأرض وقالت لغادة اقعدي ورايا سرحي شعري
أنا قولت وأنا اقعد ورا غادة واسرح شعرها
صفية قالت هو ده الكلام
قعدنا فعلا كدا وبنسرح ونهزر والبنات وأحمد دخلوا شافوا المنظر وفطسوا من الضحك ولقيت فيروز بسرعة صورتنا كذا صورة بالفون بتاعي
حدفت بوسة لفيروز وغادة سألت عن سر البوسة
ميادة قالت اصل بابا مانع اي حاجة خاصة تكون على الفون بتاعنا
غادة قالت اشمعنا
احمد قال يا طنط بابا بيخاف علينا وخصوصاً البنات احسن حد من صحباتهم يشوف صورة حتى لو صدفة
صفية كملت وقالت وعلى فكرة يا غادة مش هنا بس ده ماشي على كل البنات والستات إللي في مملكة الاحتواء
فيروز قالت بجد إسم مملكة الاحتواء ده جامد اوي
احمد قال أنا صاحب الفكرة يا فيفي
فيروز قالت هات بوسة يا قلب فيفي
عملوا بوز البطة وباسوا بعض
خلصنا تسريح وفطرنا ومش مبطلين هزار وغادة مبسوطة أوي واندمجت مع البنات جدا
فات النهار والمغرب اتصلت على محمود قولتله إني هاخد نعمة ومعايا احدث عضوة في مملكة الاحتواء ونروح العيادة واكيد إنت عارف السبب
ضحك أوي وقال معرفش إيه الجنان إللي صابها في الموضوع ده
قولتله يا حوده إذا كان فيه نصيب هتكون حاجة حلوة ليكم وهيعمل جو جديد في البيت
طبعاً كل اتصالاتي بكون فاتح الاسبيكر وكلهم سامعين بس غادة اتفاجئت لما محمود قال يا عم طالما إنت موافق خلاص إللي تشوفه
قولتله تمام نشوف رأي الدكتورة إيه عشان الأمور تمشي صح فخلي نعمة تلبس ولما ارن عليها تنزل فورا هكون تحت البيت
قال حاضر
بعد ما قفلت مع محمود لاحظت استغراب غادة فسألتها عن السبب
قالت جوزها ويقولك طالما إنت موافق خلاص إللي تشوفه
ابتسمت وقولت يا بت هو أنا ملك احتواء اونطة يعني
كلنا ضحكنا وقولتلها قومي البسي يالا
قالت هو أنا هروح معاك
صفية قالت هو مش قال للراجل أن هتكون معاه احدث عضوة في مملكة الاحتواء
قالت اه
صفية قالت ماهو إنتي احدث عضوة يا هبلة
غادة ضحكت وقالت تصوري صح وقامت تجري تلبس
روحنا العيادة وطبعا غادة فرحانة إني اخدتها معايا وفي العيادة انبهرت بالتعامل بيني وبين سيد ونجاة ولما سمعتني بقول يا دكتورة نوجة
سيد ضحك أوي وقال حلوة دكتورة نوجة دي يعني نص رسمي ونص دلع
ضحكنا شوية وبعدين دخلنا عند سيد عشان يكشف على نعمة وبعدين دخلنا عند نجاة كشفت عليها نسا وبعدين اتصلت هي بجوزها وفضلت تسأله عن حاجات بالانجلش وبعد ما قفلت مع سيد قالت كله تمام يا أم نرمين وتقدري تجيبي عيل واتنين في خلال خمس سنين مش اكتر من كدا
ضحكت أنا وقولت آه ونشوف بقا هتعرفوا تعملوا شقاوة ولا راحت عليكم
نجاة ضحكت وقالت فشر يا خويا دي زي الفل وزي القمر
نعمة حضنت نجاة وقالت تسلميلي يا حبيبتي
غادة منبهرة ومستغربة من كلامي مع نجاة
خلصنا وبعدين قولت بالمرة بقا يا نوجة شوفي وسيلة منع حمل مناسبة لام صابر
قالت من عيوني وغادة اتفاجئت وبعد ما كشفت عليها ركبتلها لولب يناسبها وبعدين قولتلها شوفي حسابك وحساب سيكو إيه
نجاة بعد محايلة وتصميم مني قالت هو الطبيعي لو زباين غريبة الكشف الشامل بكذا إنما عشان خاطر الاستاذ أبو أحمد
ضحكت أنا أوي وقولتلها ماهو يا إما أستاذ ابراهيم أو أبو أحمد من غير استاذ أو هيما يا نوجة
نجاة ضحكت وقالت ماهو زي الدكتورة نوجة وقبل ما انسى ابقا هات بنات اخويا اطمن عليهم
قولتلها تمام وعلم وسينفذ يا أحلى عمتو
نجاة ضحكت وقالت لو سمحت الجملة دي بتاعت فيروز محدش يقولها غيرها
قولتلها يعني اطلع أنا منها
نجاة مسكت ايدي وقالت لالا تطلع إزاي هو إحنا كلنا ننفع من غيرك
قولتلها ايوووون كدا اتعدلي
ضحكنا ودفعت الحساب للسكرتيرة إللي هزرت معايا وقالت أول مرة اشوفك بتدفع فلوس هنا يا عمو
هزرت معاها وقولتلها اعمل ايه يا حبيبتي حكم القوي
ضحكنا كلنا وطبعاً نجاة وسيد وصلونا لحد الباب ومشينا
ركبنا العربية وعزمتهم على عصير ونعمة بتتكلم عن الحساب إنه قليل أوي
قولتلها ده عشان خاطري طبعاً
نعمة قالت آه طبعاً بس بردو قليل
غادة قالت ماهما عاملين خاطر لأبو احمد جامد عشان واضح إن علاقتهم ببعض قوية
حكيت لغادة باختصار ازاي بدأت علاقتنا ببعض وفكرتها بمكالمة سبد لما كنت عندها في الشرقية
رجعنا البيت بعد ما وصلت نعمة لبيتها وغادة بقت بتحكي لصفية والبنات اللي حصل بانبهار واعجاب
سألت عن احمد قالوا نزل يشتري اقلام عشان اتضح ان عنده امتحان ومقالش إن اجازته طويلة عشان الامتحانات
قولت حلو عشان اقعد براحتي في الشرقية اتابع الشغل المهم ده
صفية قالت اشمعنا يعني ده مهم
قولتلها يا روح قلبي ده الأساس إللي هيشيل العمارة ولازم الأساس يتعمل صح عشان يتحمل
احمد جي وقال أنا جوعت وعاوز أنام بدري عشان اروح الكلية
اتعشينا وأحمد والبنات طلعوا فوق ولقيت صفية شدت غادة ودخلوا الاوضة لبسوا قمصان نوم فاجرة وخرجوا وأنا قلعت وبقيت بالبوكسر بس
صفية دخلت المطبخ عملت قهوة وولعت سيجارة وحطتها في بؤي وشغلت موسيقى وشدت غادة خلتها ترقص معاها وبقت تتشرمط في الرقص وتقول لغادة اتشرمطي لدكرنا يا لبوة عشان النهاردة أنا وهو هنفشخك نيك
غادة اتجرات وبقت تتشرمط فعلا وأنا خلصت القهوة والسيجارة ودخلنا اوضتنا وشديت صفية نيكتها شوية فقالت كفاية عليا كدا يا حبيبي وعاوزين نكيف الشرموطة دي
بدأت انيك غادة إللي بقت تتشرمط وصفية بترضع بزازها معايا وتبوسها وبعدين صفية قالت اركبي على زوبر دكرك يا حبيبتي
بقلم هيما محارم
نمت على ضهري وغادة مسكت زوبري دخلته في كسها وبقت تتنطط عليه وأنا اضربها على طيزها وبزازها وبعدين حضنتها وبقيت ابوسها وارضع الحلمتين وصفية بدأت تحسس على طيز غادة وتبوسها وتلحس خرم طيزها وغادة اتجننت وقالت احححح بتعملي إيه يا صفية
93684.jpg
صفية قالت بلحس طيزك يا لبوة عشان اجهزها لزوبر عشيقك عشان تجربي نيك الطيز
غادة قالت اححح هي الطيز بتتناك
صفية قالت ما الذ اللذيذ إلا نيك الطيز يا شرموطت جوزي
غادة قالت اححح وشرموطك يا حبيبتي
صفية بقت تضرب طيز غادة وجابت كريم وبقت تدلك الخرم وبعدين بقت تبعبص بالراحة وتزود كريم وتوسع الخرم وغادة تقول اححححح بالراحة يا صفية
صفية قالت ركزي مع الزوبر إللي في كسك
93682.jpg
أنا بقيت اهيجها بالكلام وصفية شغالة توسيع لحد ما لقيتها قالت يالا يا حبيبي طيزها جاهزة تستقبل زوبرك وتجرب النيك في الطيز
صفية فضلت تبعبص غادة بصباعين لحد ما قومت وبقيت ابعبص أنا وصفية نامت على ضهرها وقالت لغادة أنا هكون دلوقتي شرموطك يا دودي وعاوزة اتناك منك يا عشيقتي وحضنتها خلتها نامت عليها وأنا عدلت وضع رجلين غادة عشان كسها يدعك كس صفية وصوابعي لسة في طيز غادة وصفية بقت تهيج غادة بالكلام وتقولها أنا عاوزة كسك ينيك كسي عشان ابقا متناكتك يا لبوتي
93681.jpg
وبقوا يبوسوا بعض اوي ويرضعوا بزاز بعض والكلام آخر شرمطة وأنا طلعت صوابعي ودهنت زوبري كريم وبدأت أدخل زوبري في طيزها بالراحة وهي بتوحوح وصفية حضنتها أوي وتقول استحملي يا متناكة عشان عشيقك يفتح طيزك اللبوة وينيكها ويطفي نارها بلبن زوبره
الهيجان إللي غادة فيه مخليها مش حاسة بالوجع أوي
فضلت ادخل زوبري بالراحة لحد ما دخل كله في طيزها وفضلت ثابت وشغالين كلام أنا وصفية وهي بترد علينا بشرمطة وبقيت اطلع زوبري وادخله بالراحة وأحط كريم لحد ما طيزها اتعودت ولقيت غادة بتقول اححححح ده حلو اوي يا صفية
صفية قالت طيزك هي إللي حلوة يا روح صفية وتستحق تتمتع من دكرنا
طيزك هتحب زوبر عشيقك يا لبوتي
طيزك بعد كدا هتطلب تتناك من زوبر جوز اختك يا شرموطي
غادة قالت احححححححححح أنا شرموطك يا حبيبي ولبوتك وعشيقتك يا حبيبتي وبقت تبوس صفية جامد وأنا بقيت ارزع زوبري في طيزها وبعدين صفية قالت يالا يا حبيبي غير الوضع عشان دودي تجرب كل متع النيك قبل ما ترجع الشرقية
93680.jpg
طلعت زوبري من طيزها وقولتلها نامي على ضهرك وبسرعة صفية قالتلها ارفعي وسطك وحطت مخدة تحت طيزها وانا رفعت رجل وصفية رفعت رجل ودخلت زوبري في طيزها وبعدين أنا اتمكنت من الرجلين وبقيت انيك طيزها وصفية شغالة كلام شرمطة وتقفيش في بزازها وتدعك زنبورها وغادة بقت على آخرها في الهيجان وقالت نفسي اصرخ واقول احححح أخيراً عرفت يعني إيه نيك ومتعة وعرفت إن الشرمطة حلوة وممتعة
من سخونة طيزها حسيت اني هجيب فقولت هجيب يا صافي
صفية قالت هات يا قلب صافي في طيز عشيقتك
جيب لبنك في طيز اختي الشرموطة المتناكة
وقالت لغادة خدي لبن جوز اختك في طيزك يا متناكت جوز اختك
طيزك هتشرب لبن عشيقك ودكرك يا لبوة
غادة بقت تقول اححححح هات لبنك في طيزي يا جوز اختي
نيكني يا عشيقي يا دكري يا راجلي
بعد ما نزلت لبني في طيزها لقيت صفية قالت وسع يا هيما بسرعة
قومت بسرعة ولقيت صفية قعدت على غادة بطريقة المقص عشان تتساحق معاها وبقت تنيك كس غادة بكسها وتهيجها بالكلام وتقول اححححح بنيكك يا غادة وكسي وكسك هينزلوا عسل على بعض
غادة هاجت جدا وبقت تتجاوب مع صفية في النيك والشرمطة لحد ما جابوا شهوتهم وصفية نامت على غادة وحضنوا بعض وبقوا يبوسوا بعض اوي وغادة بقت تقول بحبك أوي يا صفية أنا بعشقك يا روحي
صفية قالت وأنا كمان يا قلب صفية بحبك وبعشقك وشغالين بوس في بعض لحد ما هديوا وقومنا دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا وخرجنا ملط اكلنا حلويات وقعدنا نتكلم ونهزر وبعدين صفية قالت هي نوجة حددت وسيلة منع الحمل لغادة يا حبيبي
غادة اتفاجئت
صفية قالت مستغربة إني عارفة
غادة قالت آه بصراحة
صفية قالت أنا وحبيبي مش بنخبي حاجة عن بعض
غادة قالت وأنا كمان مش هخبي عنكم حاجة
صفية ضحكت وقالت اهو كدا كويس عشان تتناكي براحتك في الشرقية
غادة قالت إزاي بس واعمل إيه في صابر ده أنا مش عاوزة ارجع عشان افضل معاكم براحتي
صفية قالت متخافيش هيما هيتصرف
غادة ابتسمت وقالت بجد يا حبيبي
قولتلها هناك هنشوف الوضع إيه
صفية ضحكت وشدتني من شعري وقالت يا لهوي عليك يا خي ريحها وقولها آه بس هو كدا يا غادة مش بيوعد بحاجة غير لو واثق إنه هينفذ وعده هو أنا بحبه من شوية ماهو كل إللي بشوفه وبسمعه يخليني اعشق تراب رجليه
بقلم هيما محارم
غادة سألت صفية وقالت هو ينفع تحكيلي ازاي بدأت علاقتكم
أنا وصفية ضحكنا اوي وصفية قالت حكايتي مع هيما فيها شبه من حكايتك وبدأت تحكيلها من اول ما خطبت ميادة لاحمد وعن يوم ما اتفقت معاها على إن ميادة خلاص بقت بنتي وأنا مسؤول عن جهازها وعن إحساسها إنها بتحبني وصراحتها مع بنتها عن حبها ليا وعن وقت كتب كتاب ميادة واللي حصل فيه وبعدين دخلت في حكاية أول مرة انيكها وبتحكي بالتفاصيل وغادة منبهرة ومستغربة إزاي بعرف افصل بين النيك وبين الاحتواء العائلي في كل شيء يخصها ويخص بنتها وازاي كانت المرحومة ايمان كانت بتحبها وهي طلبت من هيما يتجوزني وطلبت من فيروز تقنعني بالجواز وحكت اللي حصل من اخوات المرحومة واللي عملته فيهم برغم ده كله متجوزناش فترة طويلة لحد ما فاجئني إنه بيطلبني من أحمد وحكت كل حاجة بالتفصيل وازاي البنات هما إللي زوقوها يوم الدخلة بس طبعا مقالتش إني بنيك البنات
دخلت أنا في الكلام وقولت على فكرة يا دودي صفية كل شوية بتثبت إنها فعلا بتحبك عشان بتحكيلك أسرار محدش يعرفها حرفياً
غادة حضنت صفية وباسوا بعض وبعدين نمت في وسطهم وحضنتهم سوا وروحنا في النوم وصحيت على صوت الفون
اتعدلت بسرعة واتصلت على احمد لقيته رد بسرعه وقال حبيبي يا بابا مهما تكون مشغول ولا تعبان مش بتنسانا أنا متوقع إنك نمت متأخر ومش هتحس بالمنبه
قولتله يا حبيبي لو ده حصل يبقا أنا هحس إني أب فاشل ومنفعش ملك احتواء
احمد ضحك وقال مننحرمش منك يا حبيبي
اطمنت إنه خلاص هينزل يروح الامتحان واتفاجئت إن غادة صاحية وسامعة المكالمة فصبحت عليا وباستني وقالت فعلا ملك احتواء يا حبيبي ومننحرمش منك كل اعضاء المملكة
ضحكت أنا وغادة ولقيت صفية بتقول بس يا لبوة عاوزة أنام
غمزت لغادة ومسكت أيد صفية بوستها وبقولها معلش يا قلبي قلقناكي بس كنت بصحي احمد وغادة صحيت على صوتي
لقيت صفية اتعدلت ونامت على صدري وهي بتقول يعني اصحى الاقيك بتبوس ايدي وعاوزني أنام ده كسم النوم
ضحكنا اوي وبعدين قومنا دخلنا الحمام بالدور وغادة وصفية في المطبخ بيجهزوا الفطار وغادة بتقول لصفية أنا أول مرة اشوف راجل حنين مع كل الناس كدا
صفية قالت هيما يا غادة هو الحنية والحب والدلع والشقاوة وكل حاجة تتمناها الست هتلاقيها في هيما
غادة سرحت شوية فصفية خدت بالها فقالتلها أنا عارفة إنك بتقارني بينه وبين جوزك بس يا بت مفيش مقارنة أصلا وأنا وإنت زي بعض جربنا الرجالة قبل هيما ولما عاشرنا هيما بقيت بقول كسم جوزي جنب هيما
غادة قالت وكسم جوزي أنا كمان وضحكوا وصفية حكت لها لما عيطت وهي بتحكي عن عصام جوزها وايه رد فعلي معاها
دخلت عليهم وقولتلهم طيب بالليل قولت دي حكايات قبل النوم إنما دلوقتي هتفضل نحكي وفيه ناس جعانة فوق وتحت
صفية قالت آه إللي تحت جعان اوي وعضت على شفايفها
قولتلها بس يا شرموطة وضحكنا وبدأت اعمل اتصالات كل يوم بأعضاء مملكة الاحتواء وصابر وسعيد والحاج محمد واتفقت مع سعيد إنه لما ينزل القاهرة النهاردة يشوف عربية تنقل الخشب بتاعه ويجهز دولاب الشغل إللي متعود عليهم عشان يكون الخشب جاهز للشغل وقت اللزوم
سعيد قال غالباً ممكن القواعد العادية تتصب السبت ونبدأ شغل القواعد المسلحة والسملات يوم الاحد فورٱ
قولتله يبقا كدا صح أن الخشب يروح الجمعة بالليل
سعيد قال نخليها آخر السهرة
قولتله أنا معاك في أي وقت وهكون أنا معاكم في الطريق عشان السواق مش هيعرف الطريق لوحده وإنت روحت معايا في العربية وممكن بردو متعرفش
قال تمام
لقيت صفية بتقول يعني هتاخد مني غادة يوم الجمعة
قولتلها يا روح قلبي هي فترة لحد ما الدكتورة نوجة تسمح للبنات بالحركة وهتكوني معايا وعموما نوجة أصلا امبارح طلبت البنات يروحوا تكشف عليهم
صفية قالت بجد
غادة قالت آه فعلا هي طلبتهم امبارح
بقلم هيما محارم
البنات نزلوا وبعد حضن كل يوم وبوز البطة قعدنا فطرنا سوا وشربت شاي وقهوة وبعدين قولت هنزل اشتري شوية حاجات
صفية فهمت عشان متفقين سوا أصلا وقالت أنا واثقة إنك هتشتري حاجة حلوة
لبست ونزلت ساعتين ورجعت معايا كذا شنطة وصفية اخدتهم مني وبقت تفتح الشنط تشوف اللي فيها من غير ما تطلع حاجة وقالت دي شنطة فيفي ودي شنطة ميمي ودي شنطة هيما ودي شنطة أحمد ودي شنطتي
الشنط كانت عبارة عن هدايا لغادة وكلها ملابس خروج وبيت وقمصان نوم وطبعاً قمصان النوم دي هديتي أنا
كل بنت اخدت شنطتها حطتها جنبها وصفية ركنت شنطة احمد علي جنب وشنطتي وشنطتها دخلتهم الاوضة
جهزوا الغدا وكان أحمد رجع من الامتحان بس متوتر من الامتحان
صفية والبنات فضلوا يهدوا فيه وبعدين اتغدينا والبنات قدموا الهدية لغادة وكانت ملابس بيت بس قاهرية مش ريفية وغادة فرحت اوي لدرجة إن دموعها نزلت وهي بتحضن البنات وتبوس فيهم
البنات طلعوا عشان حسوا انهم تعبانين وأحمد قال هينزل يتمشى شوية عشان مخنوق
احمد نزل واحنا زعلانين على زعل احمد بس صفية قالت وحياتك لو رجع زي ما نزل ما هخليه يطلع من هنا غير لما يكون زي الفل
قولتلها ماشي لما نشوف وأنا هاخد غادة وننزل نتمشى شوية في المنطقة ولما يرجع احمد خليه يستنى هنا لحد ما نرجع
غادة لبست بسرعة واخدتها ونزلنا وقالت هنروح فين
قولتلها فاكرة ماجدة إللي قولتلك عليها انها مرات ابني التاني
قالت اه فكراها طبعاً قولتلها هنروح عندها
اتصلت بماجدة قولتلها إني في الطريق ومقولتش إن غادة معايا
بعد ما قفلت معاها قولت لغادة هتشوفي بقا ماجدة بتقابلني إزاي
وصلنا على باب الشقة ورنيت الجرس وهي قبل ما تفتح قالت حبيبي جي أنا جاية أهو
ابتسمت أنا وغادة إللي واقفة على جنب وماجدة فتحت الباب وملحقتش تشوف غادة وأنا قربت عليها وهي حضنتني جامد ووحشتني يا حبيبي وبنبوس بعض على الشفايف بوس سريع وبعدين قولتلها اصبري يا لبوة معايا ضيفة
ماجدة اتخضت وقالت مين
مديت ايدي لغادة إللي اتحركت وظهرت لماجدة إللي لما شافتها قالت آسفة يا طنط مخدتش بالي وسلمت عليها بالحضن وبعدين أنا شديتها حضنتها وقولتلها ندخل نقعد بقا
دخلنا وقعدنا وبقول لغادة دي بقا ماجي أحلى بنوتة في الدنيا ويكون في علمك إن كل اعضاء المملكة في كفة وماجي في كفة لوحدها
غادة قالت ماهو واضح طبعاً عشان هي الوحيدة إللي قولتلي تعالي نروح عند ماجدة
بصيت لماجدة وقولتلها متتكسفيش من غادة وخدي راحتك في دلعك عليا زي ما متعودة وشديتها حضنتها وقولتلها وحشني دلعك وحضنك وشقاوتك يا روح عمو
قالت وإنت كمان يا عمو وحشني أوي وبعدين قالت هقوم اجيب حاجه ساقعة
قامت دخلت المطبخ وأنا قولت لغادة هدخل اقولها حاجة ودخلت المطبخ واول ما ماجدة شافتني حضنتني وبقينا نبوس بعض بجنون وبتقول هتجنن عليك يا حبيبي
وبعدين قولتلها لما ترجعي اتصرفي عادي يعني اقعدي على رجلي براحتك
قالت بجد
بوستها بوسة ناعمة وخرجت قعدت وماجدة جابت الساقع وبعدين قالت وحشاني القاعدة في حضنك يا عمو
قولتلها ده إنتي إللي وحشتي حضني يا قلب عمو وخبط على رجلي وفتحت أيدي وماجدة جات قعدت على رجلي وأنا حضنتها وقولتلها بس إيه الحلاوة دي يا بت القميص شكله حلو على جسمك وعملت بوز البطة وماجدة ما صدقت وبوسنا بعض كذا بوسة وهزرنا شوية وقولت لغادة على فكرة يا دودي أنا طول ما موجود هنا ماجدة بتقعد على رجلي بالطريقة دي واللبس ده وسواء بقا ابوها هنا أو جوزها مش بيفرق معانا حد
ماجدة قالت طبعاً طظ في اي حد يبعدني عن الحضن ده
ضحكت اوي وقولت متأكدة إنه طظ في أي حد
قالت وحياتك أي حد يا حبيبي
قولتلها طالما حلفتي بحياتي يبقا مصدقك عشان يا غادة أنا عارف إن حياتي غالية عندها وعمرها ما تحلف بحياتي كدب
بقلم هيما محارم
بعد ما قعدنا شوية قولت نمشي بقا عشان مسافرين بكرة الشرقية
قمنا وقفنا وماجدة لسة في حضني وبتقول طيب طالما مسافر خليك معايا شوية وعمالين نبوس شفايف بعض وصممت ومشينا فعلا
بعد ما نزلنا قولت لغادة أنا عارف إن عندك أسئلة كتير بس خلي كل حاجة لوقتها
غادة ابتسمت وقالت فعلا بس أنا فاكرة ميادة قالت إنهم بطلوا يسألوك عن حاجة لحد ما إنت تقول من نفسك وأنا بتعلم منهم إزاي اعاملك عشان متزعلش مني
وصلنا البيت وقعدنا بعد ما غادة غيرت هدومها ولقيتها لبست قميص نوم زي صفية
إللي أصلا لابسة قميص نوم عريان وقصير وقاعدين نحكي ونهزر واتصلت بالحاج محمد تاني قولتله يجيب اسمنت ورمل وزلط وحديد يوم الجمعة وأنا هكون في الشرقية الجمعة بالليل يعني نتقابل السبت الصبح وإني هخلي صابر يديله فلوس
الحاج محمد اقسم ما ياخد فلوس غير لما ارجع أنا
شكرته وقفلت معاه وغادة قالت إنت عملت إيه في الراجل يخليه يحبك كدا
صفية قالت هو ده هيما يا غادة إللي يعرفه لازم يحبه
غادة قالت عندك حق مانا اهو
ضحكنا كلنا وبعدين صفية قالت طيب ده كدا غادة هتعمل اكل كتير عشان العدد هيكون كبير صح يا هيما
قولتلها عندك حق فعلا
صفية قالت يا عيني يا حبيبتي هتتعبي وإنتي لوحدك وأنا غصب عني
غادة قالت ولا يهمك يا روحي
سرحت ثواني وبعدين اتصلت على محمود قولتله إني هاخد نرمين معايا الشرقية وشرحتله الوضع
محمود قال من غير شرح يا هيما إنت تقرر واحنا ننفذ واتفقت معاه إن نرمين تجيب هدومها بكرة المغرب وتيجي عشان هنمشي اخر السهرة واتصلت بحمدي استاذنت أخد ماجدة وشرحتله بردو وحمدي قبل يابويا إحنا كلنا تحت أمرك وإنت كبيرنا كلنا فاتصلت بماجدة قولتلها وفرحت أوي وبعدين لقيت غادة مندهشة ومبتسمة فقالت صفية شوفتي خايف عليكي ازاي وحل المشكلة في ثواني
لقيت غادة قالت منحرمش منك يا حبيبي وحضنتني وبوسنا بعض بوسة ناعمة الباب خبط وصفية قالت دي خبطة احمد وراحت فتحت وغادة ناسية إنها بقميص النوم وكان هو فعلا وسأل عن البنات وقال إنه هيطلع
صفية قالت مفيش طلوع خليك هنا هروقلك دماغك
احمد لما شاف غادة بقميص النوم وفي حضني ابتسم وقال إيه الحلاوة دى يا طنط
غادة اتفاجئت واتكسفت وعاوزة تقوم
قولتلها خلاص شافك خليكي مستخبية في حضني وضحكنا وبعدين غيرت الموضوع وقولت إيه يا صافي هتروقي بقا الاستاذ ده ازاي
صفية قالت طيب اصدقائك القراء يريحوا عيونهم من القراءة شوية ونكمل الجزء الجاي
الجزء الخامس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما رجعت البيت أنا وغادة إللي لبست قميص نوم زي صفية وأحمد جي وغادة نسيت إنها بقميص نوم واتكسفت فقولتلها خلاص شافك واحتفظت بيها في حضني وبعدين قولت لصفية هتروقي الاستاذ ده ازاي بقا
قالت طيب إنت شغل انوار الليد الملونة وهي مسكت الفون وشغلت موسيقى نرقص عليها سلوه وقالت جربي بقا يا غادة ترقصي مع حد غير هيما عشان تشوفي نفسك بتعرفي ولا لسة عاوزة تدريب
أنا ضحكت وقولت لغادة إحنا نسمع كلامها من سكات أحسن تضربنا وفعلاً احمد حضن غادة إللي حضنته من بعيد وهي مكسوفة
حضنا بعض أنا وصفية وبدأنا نرقص حوالي دقيقتين وصفية قالت احا يا غادة
غادة اتصدمت من كلمة احا وأنا وأحمد ضحكنا وصفية قالت بقا دي طريقة رقص واحدة مع واحد المفروض عاوزين نروقه تعالي ياختي في حضن هيما هو اللي هيعرف يرقصك صح وأنا هرقص مع جوز بنتي حبيبي وقبل ما غادة تدخل حضني كانت صفية حضنت احمد أوي وقالت ادخل يا حبيبي جوا قلب حماتك وحضنوا بعض اوي
94716.jpg 94715.jpg
غادة استغربت بس ابتسمت وبصت عليا تشوف رد فعلي فابتسمت وقولتلها واحنا مش اقل منهم وحضنتها اوي وخليت ضهري لصفية وأحمد وقربت من ودن غادة وقولتلها اهو كدا محدش يشوفنا بنعمل إيه وبعدين حكيت مناخيري في مناخيرها وبوست شفايفها لقيتها ارتبكت فهزيت راسي لفوق وتحت بمعني خدي راحتك وطمنتها اكتر بأني نزلت ايدي حضنتها من طيزها وبقيت ابوس رقبتها وكتفها بوس ناعم وابوس ودنها ونفسي السخن ولعها وبقولها مبسوطة كدا
لقيتها بتحضني اوي وخايفة تتكلم احسن صفية وأحمد يسمعوا فشاورت إنها مبسوطة أوي واتجرأت وبتقرب شفايفها من شفايفي فحسيت إنها بدأت تهيج فدخلت معاها في بوسة جامدة وبناكل شفايف بعض وبعصر طيزها والعب في الخرم وهي تضم طيزها على صباعي وتسيب شفايفي وتغمزلي عليهم وتعض شفتها
غمزتلها بمعني سيبك منهم وفضلت احسس على طيزها وارفع القميص وأنا بحسس لحد ما وصلت للاندر ودخلت صباعي يدعك خرم طيزها وبنبوس بعض وهي في دنيا تانية ولفيت بيها بالراحة اوي خليت طيزها ناحية صفية وأحمد عشان نشوف بعض أنا وصفية وأحمد وغمزنا لبعض ورجعت ضهري ليهم
بقلم هيما محارم
صفية في اللحظة دي قالت لاحمد بصوت واطي بس مسموع أنا حاسة بيك يا حبيبي ومش هخليك تطلع فوق الا ومزاجك رايق وبقت تبوسه وتتعمد إن البوس يكون بصوت
سمعت صوت حركة ورايا ففهمت إن صفية بتقلع الاندر وأحمد بيقلع الشورت
غادة اندمجت وغابت عن الوعي وبقت تفكر في كسها وبس
لقيتها سندت راسها على صدري وغمضت وأنا لسة بلعب في خرم طيزها وفجأة نزلت الاندر شوية فلقيتها اتخضت ورفعت راسها تبصلي بخضة
بسرعة شفط شفايفها وبقيت امصها وهي بتبادلني البوس وفي نفس الوقت نزلت الاندر اكتر لحد عند ركبتها ورجعت مسكت طيزها فلقيت صفية بتقول بصوت واطي اعصرها أوي يا حبيبي
حسست غادة إن الكلام لينا فبقيت اعصر طيزها أوي والعب في خرمها وهي دايبة خالص وبتضم طيزها على صباعي إللي خليته لمس كسها من ورا وهي هاجت اكتر ولقيتها بتمص شفتي اوي و بتحضن اكتر
سمعت صفية بتقول اححح سخن أوي يا حبيبي فطلعت زوبري بسرعة من الشورت ولما لمس جسم غادة لقيتها قالت بصوت واطي أوي اححح ودخلنا في بوسة جامدة وفي وقت البوسة بقيت العب في خرم طيزها والمس كسها بايد وبالايد التانية بقيت انزل الشورت لحد ما نزل على الأرض وطلعت رجلي منه
صفية بتقول طفي نارك يا حبيبي في حضن حماتك حبيبتك وصوت البوس مسموع
لحست ودن غادة وقولتلها بصوت واطي أوي هطفي نار زوبري في حضن كسك اللي مولع لقيتها بتبوسني اوي عشان خايفة صوتها يطلع فبقيت انزل الاندر بصباع رجلي لحد ما نزل على الأرض
صفية وأحمد مفيش ليهم صوت بس سامع البوس من بعيد فعرفت إنهم على السرير
أنا نزلت لتحت حاجة بسيطة وحطيت زوبري بين وراك غادة تحت كسها مباشرة وهي حضنتني أوي فشيلتها وشفط شفايفها وهي مغمضة وأنا بقيت اتحرك كأني برقص وبعدين نزلتها ومسكت أيدها خلتها مسكت زوبري وهي صدقت ما مسكته وبقت تعصره من الهيجان وبقت تدعكه في لحمها وبتحاول تخليه يلمس كسها وبناكل شفايف بعض لحد ما وصلنا عند السرير
94709.jpg
احمد راكب صفية بس مفيش ليهم صوت
أنا بقيت انزل بالراحة على السرير ومعايا غادة إللي الهيجان اتمكن منها ومفيش عندها تركيز غير على كسها وشفايفها
نيمت غادة على ضهرها ولسة بنبوس بعض وركبت عليها بالراحة واول ما زوبري لمس كسها لقيتها فتحت رجلها اكتر ورفعتهم ولفتهم على ضهري عشان أنا لسة رجلي على الأرض
رزعت زوبري في كسها وهي بتاكل شفايفي وبتزوم أوي وتحضني أوي أوي
94704.jpg
صفية قالت نيك جامد يا حبيبي
قولت مانا بنيك جامد أهو
صفية قالت اححح أنا مش بقولك أنا بقول لاحمد حبيب حماته
غادة هنا بس افتكرت احمد وبصت ناحية الصوت لقت احمد راكب صفية بينيكها وبيرضع في حلمات بزازها وهي حاضناه بايديها ورجليها
غادة اتصدمت واتكسفت واستغربت بس محاولتش تقوم دي حبت تخبي كسوفها فحضنتني اكتر وخبت وشها في كتفي بس شوفت في عنيها ابتسامة حسيت منها إنها ابتسامة استغراب هي كانت فين من المتعة الجنسية وبقت فين
صفية بقت تقول اححححح طفي نارك في كس حماتك يا جوز بنتي
نيك يا قلبي عشان تروق
كس حماتك تحت أمر زوبرك وهيعوضك عن كس بنتي
احمد قال كسك حلو اوي يا حماتي وبزازك تجنن وخبرتك في النيك كلها متعة اكتر من بنتك يا روحي
صفية قالت احححححححححح بصوت عالي شوية وقالت بجد يا حبيبي عارفة امتعك واطفي نار زوبرك
احمد قال زوبري خلاص ادمن كسك يا حماتي
غادة هاجت اكتر من كلام صفية وأحمد فصرخت وقالت احححح حرام عليكم جننتوني
90449.jpg 90428.jpg
بقيت اعصر بزازها وادعك حلماتها وأقول اتجنني يا حبيبتي براحتك مفيش حد غريب معانا
صفية قالت يعني أنا غلطانة يا لبوة إني عاوزة اخليكي تجربي النيك الجماعي ونيك المحارم عشان امتعك بكل انواع النيك واعوضك عن السنين اللي ضاعت منك بسبب جوزك الجاهل بأصول النيك
غادة قالت احححححححححح كسم جوزي بقا
صفية قالت ابقا أنا غلطانة كدا
غادة قالت لأ يا حبيبتي مش غلطانة ومنحرمش منكم بس أنا شوفت في يومين إللي مشوفتوش في سنين
صفية قالت يعني شوفتي متعة ولا لأ
غادة قالت أنا هتجنن من المتعة
صفية قالت خلاص اتناكي واتمتعي يا روحي
غادة قالت فعلا الكلام ملوش لازمة النيك احلى حاجة في الدنيا ودخلت معايا في بوسة جامدة وأنا شغال نيك وتقفيش وعض في بزازها
صفية ركبت على احمد وبقت تتنطط على زوبره وأحمد بقا يضرب طيزها وهي صرخت وقالت احححح هيجت طيزي يا جوز بنتي ومش عاوزة اقوم من على زوبرك حبيب كسي
احمد قال ساعدني يا بابا احسن حماتي طيزها ولعت
94705.jpg
قومت من على غادة بسرعة ورزعت زوبري في طيز صفية مرة واحدة وهي صرخت وقالت احوووو الواد وأبوه هيفشخوني يا غادة
جوز بنتي وحما بنتي ازبارهم تجنن
احلى زوبرين يا غادة زوبر جوزي وجوز بنتي
أنا بنيك صفية وغادة جنبي بتتفرج فحضنتها وبقينا نبوس بعض وابعبص طيزها بصباع وبعدين اتنين وبعدين قولت كسمك يا صافي يعني إنتي تتناكي من زوبرين ودودي حبيبتي تتفرج
صفية قالت خلاص يا حبيبي أنا طيزي هديت شوية نيك غادة حبيبتي يا هيما
قولتلها طيزك خدت مني مجهود يا شرموطة
صفية قالت خلاص خليها هي تركبك
قولتلها فكرة حلوة ونمت على ضهري وشديت غادة ركبتها على زوبري وهي هايجة اوى وبقت تتنطط عليه وبزازها ترقص هيجتني فشديتها حضنتها وبقيت ارضع بزازها واضرب طيزها
94708.jpg
صفية قالت أنا هعمل وضع الفرنساوي يا احمد وأسند على غادة وإنت ترزع في كسي من ورا
لما سمعت صفية فعدلت نفسي عشان المكان يكفينا إحنا التلاتة وأحمد هيكون واقف على الأرض
أنا حاضن غادة وصفية وطت وسندت على طيز غادة وأحمد بقا يرزع في كسها وبعدين صفية بقت تبوس طيز غادة وتلعب فى خرمها وبعدين بقت تلحس خرمها وغادة بقت تقول اححححح يا صفية الحسي وبعبصي أوي
93682.jpg
صفية بقت تاكل طيز غادة وتضربها وتبعبصها وبعدين لقيت غادة بقت تتهز اوي وتقول اححححح إيه ده
انا بدعك الحلمات وبحرك زوبري في كسها وقولتلها ده زوبر احمد في طيزك عشان تجربي تتناكي من زوبرين زي صفية
غادة صرخت وقالت احححح يا صفية
صفية قالت هو أنا اللي بنيكك يا لبوة قولي اححح يا احمد هو اللي بيفشخ طيزك ويكيفها
غادة قالت اححح يا احمد احححح يا ابراهيم
صفية عندها حق دول أحلى زوبرين
وشفطت شفايفي و بقت تاكلها وبعدين احمد قال طيزك مولعة يا طنط
غادة قالت اححح طفيها يا حبيب طنط
ارزع زوبرك في طيز طنط يا احمد
نيكوني يا أحلى زوبرين
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا صفية
انتوا حسستوني إن النيك متعة مش واجب بيتعمل
انتوا خلتوني احس إني أول مرة اعرف يعني إيه نيك
ابراهيم يا حبيبي أنا بعشق زوبرك وزوبر إبنك
صفية يا عشيقتي أنا بحب زوبر جوزك وزوبر جوز بنتك
صفية بترد علي غادة بهيجان وشرمطة وبتشجعها تتشرمط اكتر وبتضرب طيزها وتقول لاحمد نيك طيزها يا احمد دي طنط محرومة يا حبيبي من المتعة
غادة قالت اححح آه يا حبيبتي أنا كنت محرومة أوي
صفية قالت جسمك شرموط ومتناك يا دودي إزاي جوزك معرفش يمتعه
غادة قالت كسم جوزي أنا بعد ما جربت أحلى زوبرين اكتشفت إني كنت متجوزة خول
احمد قال امسكها كويس يا بابا عشان ارزع في طيزها
قولتله وأنا هرزع في كسها معاك
حضنت غادة اوي وبقيت أنا وأحمد بنرزع في كسها و طيزها وهي اتجننت وبقت تقول اححححح نيكوني يا حبايبي أنا شرموطة ليكم
أنا متناكة لازباركم الحلوة دي
نيكوني
شرمطوني
افشخوني
94703.jpg
نزلنا إحنا التلاتة في وقت واحد وبقت توحوح وتقول لبنكم سخن أوي في كسي وطيزي
قولتلها طبعاً كسك من زمان محروم من اللبن
قالت اه يا حبيبي وفرحانة إنك أنت بالذات تنزل لبنك في كسي بعد الحرمان إللي كنت فيه
قولتلها طيب قومي يا روح قلبي خدي دوش عشان إنتي عرقانة اوي
غادة ابتسمت وباستني وبتتعدل عشان تقوم لقت زوبر احمد لسة في طيزها فقالت نفسي يفضل كدا في طيزي
احمد قال يعني مش هتخليه يزور كسك يا طنط
احمد طلع زوبره وغادة قالت لأ يا حبيب طنط ده يزوره ويقعد ويرتاح جواه كمان وقامت وحست بفشخة طيزها فقالت اححح ده أنا اتفشخت يا صفية
ضحكنا كلنا وصفية قالت قوم اسندها يا احمد وادخلوا استحموا سوا احسن اللبوة دي ممكن تقع في الحمام
احمد وغادة دخلوا استحموا سوا وخرجوا ملط وبعدين دخلت أنا وصفية وبعد ما استحمينا خرجنا بالراحة من غير صوت ووقفنا في الصالة لما شوفنا غادة نايمة على صدر احمد وبتبوسه وهو بيحسس على جسمها وبعدين احمد ركبها وبقا ينيكها برومانسية وهي متجاوبة أوي معاه
94707.jpg
أنا وصفية قعدنا على الأرض جنب باب الاوضة عشان نسمعهم من غير ما نقطع عليهم
غادة بقت اخر شرمطة مع احمد وأحمد طالع لابوه فنان في النيك والتشجيع على الشرمطة واللبونة وغادة مش مقصرة فيهم مع احمد بس رومانسية اكتر وقالت أنا حبيتك زي ما حبيت أبوك يا حبيبي وياريت كنت ساكنة قريب عشان افضل معاكم وفي حضنك لما تكون مضايق بس يا خسارة مسافرة بكرة
احمد قال بكرة في النهار لازم اودع كسك وطيزك يا طنط لما تكون فيروز وميادة فوق
غادة قالت اححح بجد يا حبيبي بكرة هكون تحت زوبرك تاني
صفية قالت آه يا شرموطة ومن غير مشاركة من هيما عشان هيما هيكون معاكي يا كسمك
غادة لما سمعت صفية هاجت اكتر وبقت تتشرمط على احمد وتقول نيكني يا احمد
نيك شرموطك وشرموطت أبوك
هات لبنك في الكس اللي ناكه أبوك
طبعاً الكلام هيجهم لحد ما نزلوا سوا وقاموا استحموا سوا بردو ورجعوا قعدنا في الصالة ملط كلنا بس لقيت غادة قعدت جنب احمد ودخلت في حضنه كأنه جوزها
صفية جابت حلويات وعصير وغادة بقت تأكل احمد بايديها وأنا وصفية نبص لبعض ونبتسم من غير كلام عشان منفصلش الجو الرومانسي ده وبعدين احمد قال اقوم البس واطلع للبنات بقا
غادة حضنت احمد اوي وقالت خليك شوية كمان
صفية قالت بس يا متناكة احسن ما نلاقي البنات فوق رأسنا
غادة قالت اخص عليكي يا صفية صحتيني ليه من الجمال ده
أنا قلت كل شيء يمشي بالعقل يا دودي
غادة قالت وأنا تحت امرك يا قلب دودي
احمد لبس وطلع فعلا وأنا دخلت نمت على السرير ملط ولقيت غادة جات تجري ودخلت في حضني وصفية الناحية التانية وكلنا لسة ملط
سألت غادة عن إللي حصل ولقيتها مبسوطة وقالت كان عندك حق لما قولت إن بيتك جزء من اوربا
غادة بقت تتنهد وتحضني اكتر وتبوسني وترجع تحضن
أنا وصفية سكتنا خالص عشان عارفين إن غادة سرحانة في إللي حصل وأنها اتمتعت ومبسوطة لحد ما روحنا في النوم كلنا
صحيت لقيت غادة وصفية لسة نايمين فقربت من غادة وبوستها على شفايفها فصحيت وبتحضني عشان تبوسني
قولتلها استنى لما صافي تاخد حقها وقربت من صفية وبوست شفايفها ولقيت صفية قالت يا حبيبي أنا صحيت بس كنت منتظرة حقي
حضنتهم سوا بس غادة لسة في حالة النشوة وكل شوية تبوسني وتحضني اكتر
قولت قوموا يا شراميط البسوا احسن البنات ينزلوا ويشوفوا المنيكة دي
قومنا إحنا التلاتة ودخلنا الحمام بالتبادل وبعدين لبسنا وطلبت قهوة فقالت غادة أحلى فنجان قهوة هعمله بايدي وجريت على المطبخ
وأنا بشرب القهوة البنات وأحمد دخلوا فقولت لغادة وصفية قوموا من جنبي عشان القمرات يدخلوا مكانهم المفضل
صفية قالت بعتنا كدا بسرعة
قولتلها إنتي عارفة إني أبيع أي حد عشان بناتي العشق
البنات حضنوني وبوستهم على شفايفهم كالعادة وفضلوا في حضني نهزر ونتكلم وبعدين صفية وغادة جهزوا الفطار
بعد الفطار اتصلت بكل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين اتصلت على سعيد المقاول أكدت معاه معاد السفر عشان يعمل حسابه إن العمال تحمل الخشب على العربية وهو طمني وقال متقلقش احنا عشرة قديمة وعارف إنك بتحب النظام والمحافظة على المواعيد
اتصلت على صابر اطمنت عليه بردو بس مقولتش إننا راجعين الشرف بالليل وكلمت الحاج محمد وقولتله على تحركاتي وهو مبسوط إني باخد رأيه وبعامله كأننا أهل وهو طمني بردو إن الخامات هتكون موجودة بعد الفجر مباشرة
طبعاً كل اتصالاتي بكون فاتح الاسبيكر عشان اجبرهم يسكتوا لأني مش بعرف اتكلم في الفون وحد بيتكلم جنبي
غادة مركزة أوي مع طريقتي في الكلام و الاحتواء
بعد العصر البنات قالوا هنطلع ننام شوية عشان ننزل نسهر مع طنط غادة قبل ما تمشي وأحمد قال وأنا هنزل اقعد مع أصحابي شويتين
بعد ما البنات خرجوا من الشقة لقيت صفية قالت لغادة قومي البسي قميص فاجر من بتوعي عشان تستقبلي عشيقك احمد بشكل وطريقة حلوة
غادة قالت طيب قوليلي هو بيحب ايه عشان اعمله في الاستقبال
صفية قالت شوفي إنتي بتحبي تقابلي راجلك ازاي واعمليه إنما لو قولتلك أنا يبقا هتعملي بكلامي بس كأنك بتنفذي حاجة مطلوبة منك إنما لما تعملي إللي نفسك إنتي فيه هيطلع منك بإحساس حلو
غادة فرحت بكلام صفية فحضنتها أوي وباستها على شفايفها بوسة جامدة وصفية ضربتها على طيزها وقالتلها يالا يا لبوة
غادة ضحكت وجريت دخلت الاوضة لبست قميص بسرعة من غير اندر وبرا وطلعت قعدت في حضني وسندت رأسها على كتفي وقالت أنا عاوزاك تعرف إني محبتش ولا هحب حد زي ما حبيتك بس أنا اتعلمت منك إنت وصفية إن المتعة ملهاش حدود
أنا قولتلها آه بس حدود متعتك بين اهلك المقربين مش تفتحي كسك سبيل
قالت طبعاً لأ أنا متعتي معاك ومن خلالك زي ما خلتني اجرب المتعة مع صفية ودي كانت حاجة جديدة عليا واتفاجئت إنها مسكت ايدي باستها وقالت بحبك أوي يا ابراهيم
قبل ما ارد لقينا الباب بيتفتح ويتقفل وأحمد بيكح
قولت لغادة يالا انطلقي يا لبوة
احمد وصل الصالة وفورٱ غادة قامت اخدته بالحضن وفضلت في حضنه لحد ما قعد وهي بتحسس على صدره وتبوس خدوده وشفايفه وتلعب فى زوبره لحد ما وقفت زوبره وقعدت على الأرض وبقت تقلع احمد الشروال مع البوكسر وبعدين بقت تبوس زوبره وتلحسه وتمصه وأحمد بيحسس على شعرها وكتافها وبعدين شدها لفوق وحضنها ودخلوا في بوسة جامدة وبعدين شالها ودخل اوضته ايام العزوبية
بعد ساعة لقينا احمد وغادة خارجين ملط وحاضنين بعض ودخلوا الحمام يستحموا سوا
لبسوا وقعدت غادة في حضن احمد وقالت أنا عشت معاكم يومين بعمري كله واتمتعت متعة مكونتش أحلم بيها وجربت حاجات لو كنت فكرت فيها قبل كدا كنت هقول إني اتجننت إنما معاكم أنا حبيت الجنان وعاوزة افضل في حضنكم على طول لولا صابر
قولتلها صابر مصيره يتجوز وساعتها ممكن تيجي وقت ما تحبي وفضلنا نتكلم ونهزر لحد بعد المغرب لقيت نرمين اتصلت وقالت أنا هروح عند ماجدة ونيجي سوا
قولتلها تمام
بعد دقيقتين لقيت ماجدة بتتصل وبتقول نفس الكلام
قولتلها طيب يا بت دلعي جوزك قبل ما اختك تجيلك
ماجدة ضحكت بشرمطة وقالت حصل يا أحلى عمو
صفية وغادة ضحكوا وشاورت لاحمد يسكت وصفية قالت أيوة كدا يا بت عشان هتغيبي عنه كام يوم
ماجدة قالت متخافيش عليا يا طنط أنا شطورة
قولتلها آه شرشورة شطورة
ضحكنا وقفلت معاها والبنات نزلوا وبعد شوية ماجدة ونرمين وصلوا وجهزوا الاكل واكلنا كلنا وقعدنا نهزر سوا والبنات وصفية مركزين في الهزار مع غادة إللي قالت هتحرم من اللمة الحلوة دي وهرجع وحيدة تاني
صفية حضنتها وقالت وحيدة ازاي وهيما هيكون معاكي ده هو لوحده عبارة عن لمة ناس كتير وعمرك ما تحسي بالوحدة وهو موجود وكمان أنا شوية كدا وهكون معاكم
قضينا السهرة ولقيت سعيد اتصل وقال إنهم جاهزين
قولتله إحنا ربع ساعة ونكون جاهزين بردو عشان إنت عارف البنات بقا وكل لحظة يبصوا في المرايا
قالي هما الجماعة هيروحوا معاك
قولتله أم صابر ومرات إبني واختها
قفلت مع سعيد ولقيت ماجدة جات تجري ودخلت في حضني وباستني وقالت حمايا حبيبي إللي مصيتني
ضحكنا كلنا على كلامها وقولتلها طيب يالا اجهزوا بسرعة أنا قولت للراجل ربع ساعة
طبعاً صفية جمعت شنط الهدايا بتاعت غادة وكتبت على كل شنطة إسم صاحب الهدية
قولت يالا سلموا بقا عشان ننزل
غادة حضنت ميادة وفيروز سوا وعيطت وقالت أنا حبيتكم اوي ومحستش أبدأ إني ضيفة أو غريبة أو إني أول مرة اشوف فيروز لأ حسيت إني أعرفها من زمان أوي
البنات عيطوا من كلام غادة وهما حاضنين بعض
أنا شديت غادة من حضن البنات فحضنت صفية وقالت متتأخريش عليا يا صفية أنا مليش غيركم
صفية أصلا حساسة وحنينة فحضنت غادة أوي وعيطوا بردو تاني
قولت وبعدين في النكد ده بقا
غادة قالت أنا عرفت إنك مش بتحب النكد بس غصب عني وبعدين بتسلم على احمد بالايد وبصتله أوي وبعدين قالت بعد إللي شوفته معاكم حسيت إن صابر ليه اخ كبير
قالها طبعاً يا طنط وأنا اكيد لما الظروف تسمح هاجي مع بابا واتعرف عليه
غادة بتلقائية حضنت احمد وقالت تسلملي يا حبيبي
تسلمولي كلكم
بحبكم ومليش أهل غيركم
شديت غادة من حضن احمد ونزلت على السلم وقولت هاتوا الشنط يا بنات
لقيت احمد شال الشنط ونزل ورايا مع البنات
صفية وبناتها وقفوا في البلكونة يودعوا غادة
غادة اول ما خرجت من باب العمارة بصت لفوق كأنها بتودع البيت فلقيت صفية والبنات في البلكونة فعيطت تاني أو تالت
فتحت باب العربية وقولتلها اركبي جنبي
ماجدة ونرمين ركبوا ورا وأنا قبل ما اركب قولت لاحمد أنا هظبط معاد مع الدكتورة واقولك تاخد مراتك واختك توديهم تطمنا عليهم
اتصلت بالمقاول وحددت معاه مكان نتقابل فيه وسلمت على احمد واتحركت بالعربية
وصلت المكان اللي هقابل فيه سعيد والعمال بالعربية النقل إللي فيها الخشب والعدة
سلمت عليهم كلهم وبعدين اشتريت كانزات ووزعت عليهم وبعدين اشتريت عيش وجبنة ومربى ومخلل وحطيتهم جنب البنات وبدأنا نتحرك ولما دخلنا الطريق السريع لقيت ماجدة قالت ما تفوقي بقا يا طنط
غادة لسة هتتكلم فقولتلها مش عاوز مبررات أنا حاسس بيكي وعارف كل اللي جواكي وبعدين قولت عارفين يا بنات هي بتعمل كدا ليه
غادة نفسها استغربت وقالت ليه
قولتلها عشان لما نوصل تعملي نفسك زعلانة وتحرمينا من العشا
البنات ضحكوا أوي وغادة ابتسمت بالعافية فقولتلها لا لا لا ده إنتي ضايعة خالص طيب تعالي في حضني عشان تلاقي نفسك
شديتها وحضنتها وهي سندت راسها على كتفي وسرحت والبنات بيتفرجوا على الطريق الزراعي رغم الضلمة لحد ما وصلنا الشرقية عند الأرض
قولت لسعيد نزلوا الخشب وأنا هوصل الجماعة البيت وارجعلك وطلعت فلوس لسعيد عشان يحاسب العربية
روحنا البيت وغادة فتحت وقولت مش عاوز صوت عشان صابر اكيد نايم ومش عاوزين نقلقه وبعدين قولت لغادة شوفي في التلاجة فيها حاجات تنفع عشا
قالت اه فيه فقولت كدا هاخد الاكل إللي جبناه معانا للعمال
رجعت عند الأرض لقيتهم خلصوا والعربية مشيت وقاعدين يرتاحوا
اديتهم شنطة الاكل وقولتلهم اشوفكم الصبح بقا
رجعت البيت كانوا كلهم غيروا هدومهم
غيرت أنا كمان واتعشينا وبعدين قولت أنا هاخد البنات يناموا في حضني حسب تعليمات أمهم وضحكت
الصبح بقا نكمل احتواء
الجزء السادس
.





.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما اخدت ماجدة ونرمين يناموا في حضني وبعد ما دخلنا البنات قلعوا وبقوا بقمصان النوم وأنا بالشورت وتيشيرت ونمت في النص وهما في حضني واتكلمنا شوية لحد ما روحنا في النوم
صحيت بدري لوحدي وخرجت من الاوضة بالراحة عشان البنات يناموا براحتهم لقيت غادة قاعدة في الصالة ففتحت ايدي فجات بسرعة دخلت حضني
صبحت عليها مع كذا بوسة على شفايفها وخدودها وبعدين قولتلها تعملي قهوة لحد ما ادخل الحمام بس من غير صوت عشان صابر لما يصحى يتفاجئ بينا
دخلت الحمام واخدت دوش وخرجت لقيت القهوة جاهزة
ولعت سيجارة وقعدت جنب غادة وهي في حضني وبنحكي في إللي هيحصل في اليومين الجايين
فجأة خرج صابر واتفاجئ فعلا إننا جينا وشاف أمه في حضني وابتسم وجاي بخطوات سريعة ناحيتي واقسم إني أفضل قاعد واترمى عليا حضني وباسني وبوسته وقال أخيراً رجعتوا وبعدين حضن أمه وقال أول مرة تبعدي عني وكمان عمو فحسيت إني وحيد لولا عمو سعيد كنت اتجننت وبعدين لمح الشنط الكتير فقال إيه الشنط دي
غادة قامت وقفت وقالت دول هدايا من عمك وعمتك والبنات وأحمد ومن أعضاء مملكة الاحتواء
صابر ضحك وقال حلوة مملكة الاحتواء دي
غادة قالت آه جميل أوي وده الإسم إللي اخترعه احمد
غادة بكل فخر بقت تحكي لصابر عن الحفلة بتاعت السطوح وطلعت هدايا الحفلة توريها لصابر وقالت نسيت اخد كام صورة للذكرى
قولتلها تفتكري أنا هتجاهل حاجة زي دي
غادة اتفاجئت وقالت بجد معاك صور الحفلة
قولتلها وفيديو كمان
قالت طيب وريني
قولتلها بس لما تخلصي كلام مع إبنك نشوف سوا
رجعت تفرج صابر على كل هدية وتقول من مين وتشكر في الناس إللي اتعرفت عليهم وبعدين مسكت شنطة وشافت الاسم وقالت دي هدية فيروز ومعرفش فيها إيه وقلبت الشنطة وكان فيها ملابس بيت طويلة
شنطة ميادة وفيها بيجامة وترنج
شنطة احمد وفيها عباية خروج
شنطة صفية وفيها عباية خروج وعلبة مكياچ
غادة مسكت آخر شنطة وقالت دي أكيد شنطة جوز عمتك وقلبتها واتفاجئت هي وصابر إن إللي فيها قمصان نوم قصيره وطويله واندرات عادية وفتلة
غادة ظهر عليها الكسوف فقالت شوفت يا حبيبي أهلنا في القاهرة عملوا إيه وبتحاول تحط الحاجة في الشنطة
فقولت أمك عسل وهي مكسوفة يا صابر
صابر ضحك ومعرفش يرد
قولت يعني بنشوف الافلام فيها قمصان زي دي وبنتفرج عادي ولو شوفنا محل بردو بنقف نتفرج عادي ودلوقتي في بيتك وهتتكسفي يا بت
صابر قال عمو عنده حق يا ماما
قولتلها اهو تصريح من إبنك إنك تفرجينا وتقولي رأيك وصابر يقول رأيه
غادة قالت لصابر عمتك والبنات قالولي إن ذوق عمك في الحاجات دي حلو اوي
قولتلها على فكرة أنا إللي بشتري للبنات وصفية الملابس الداخلية وحكيت ليهم لما المرحومة ايمان قالت قبل فرح فيروز إن أبوها إللي يشتري الملابس الداخلية عشان ذوقه حلو اوي فيها وصفية كانت موجودة معايا وأنا بشتري ومن يومها بطلت تشتري لنفسها حاجة وبعدين البنات بقوا زيها
صابر قال لا طالما كدا يبقا فرجيني يا ماما
غادة بقت تفرج صابر بكسوف وأنا امسك منها القميص واحطه على جسمها واقولها عشان أتأكد من المقاس وأسأل صابر عن رأيه
في اللحظة دي لقيت البنات خارجين من الاوضة بعد ما لبسوا طبعاً بس بشعرهم عادي
صبحوا علينا والبنات زي ما متعودين بيحضنوني بس فيه تردد عشان صابر
قولتلهم ده صابر اخوكم من النهاردة ومفيش كسوف في أي مكان اكون أنا معاكم فيه وبعدين قولت فين بقا بوسة الصباح بتاعتي وعملت بوز البطة والبنات باسوني وصابر مستغرب بس مبتسم وسلم عليهم ورحب بيهم وقال انتوا طالما مع عمو ابراهيم يبقا انتوا اصحاب بيت مش ضيوف
غادة قالت لصابر جايين عشان يساعدوني في الأكل بتاع العمال بكرة وكملت كلامها وقالت شوفت الجمال يا صابر وحضنت البنات وباستهم
نرمين بعد ما باست غادة قالت يا طنط طالما عمو طلب مننا كدا يبقا بيحبك واحنا بنحب عمو ونحب إللي يحبه وزي ما قال صابر احنا في بيتنا مش جايين نساعدك
صابر ملقاش كلام يقوله فحضني وقال مننحرمش منك يا عمو
قولت الوقت بيجري وأنا عاوز اروح الأرض
غادة قالت طيب تعالوا يابنات نجهز الفطار بسرعة
هما دخلوا المطبخ وصابر قعد يحكيلي إللي حصل الايام اللي فاتت وبعدين قولتله قوم ادخل الحمام ونكمل كلام على الفطار
البنات جهزوا الفطار وصابر خرج من الحمام وقعدنا نفطر وصابر مش عاوز يبطل كلام
قولتله يابني افطر
قال يا عمو أنا فرحان باللمة دي وبعدين عاوز احكيلك كل حاجة عشان منساش وكمان أنا كام يوم اهو مش بتكلم براحتي مع حد
ماجدة قالت حبيبي يا ملك الاحتواء
ضحكنا كلنا وقولت لصابر على فكرة يا صابر ماجدة دي متجوزة إبني التاني هتشوفه في الفيديو واكيد هيحصل وتتقابلوا فأنا حماها العسل دي
صابر قال طيب ونرمين
قولت ريمو دي بقا دلوعت عمو المجنونة وهي ياسيدي عاااااذبة
ضحكوا على طريقتي وأنا بقول عاذبة ونرمين حدفتلي بوسة وقالت أنا مجنونة معاك وبيك إنت وبس يا حبيبي
حدفتلها بوسة
صابر عمال يبصلنا ومستغرب
غادة قالت متستغربش يا صابر أنا كنت زيك كدا أول ما روحت بس اكتشفت إننا هنا مدفونين وإن الحياة سهلة بس إحنا إللي بنصعبها على نفسنا ده أنا يا حبيبي شوفت اجمل كام يوم في حياتي في بيت عمك وعمتك والبنات وأحمد وماجدة ونرمين وأمهم
صابر قال وأمهم كمان
غادة قالت آه دي حبيبتي وهبقا احكيلك يا حبيبي على اجمل ايام حياتي
قومنا من على الفطار وعملوا الشاي وبعدين وقفت وقولت لغادة تعالي يا بت يا غادة هاتي حضن جامد وبوسة بعد إذن صابر يعني
صابر قال إذن إيه يا عمو ده إنت كبيرنا ولا نسيت
قولتله تسلملي يا حبيبي وفتحت ايدي وغادة جات دخلت حضني وقالت بس ليه
قولتلها اخد البوسة الاول وبعدين اقول
غادة باست خدودي وأنا بوست خدودها وجبينها وفضلت حاضنها وقولت كلامك مع صابر عن الايام اللي فاتت حسيت إنك بتحكي وإنتي فرحانة
قالت فعلا ده أنا هتجنن من الفرحة
قولتلها كلامك ده رفعتي بيه راسي قصاد إبنك إننا قدرنا نعمل حاجه بسيطة تفرحك
غادة قالت حاجة بسيطة إيه يا أبو أحمد
قاطعتها وقولتلها مش إحنا في بيتنا
غادة وصابر في نفس اللحظة قالوا آه طبعاً
قولتلها يبقا مفيش أبو أحمد
غادة استغربت بس ابتسمت وقالت بذمتك يا صابر كدا مش من حقي اتجنن
قولتلها أنا عارف اني قولتلك أبو أحمد دي في الشرقية إنما في بيت اخواتك ابراهيم أو هيما إنما دلوقتي مفيش حد بينا غريب يعني براحتك
نرمين قالت بصي يا طنط إحنا آه في الشرقية بس جوا البيت ده القاهره ولا إيه رأيك يا عمو أنا غلطانة
قولتلها لا طبعا وأنا هسيبلكم غادة ونخرج أنا وصابر وعاوز ارجع نلاقي غادة القاهرية وبلاش أوربية نخليها نص أوربية بس خلي بالك يا صابر البنات دي مجانين يعني توقع تشوف أمك ومتعرفهاش
صابر ضحك وقال طالما ماما مبسوطة أنا هكون مبسوط
غادة حضنت صابر وباسته وقالت منحرمش منك يا حبيبي
صابر قال إنتي ياما قاسيتي وتعبتي ومن حقك تفرحي
ماجدة قالت برافو عليك يا صابر إنك حاسس بتعبها
صابر قال أنا حاسس أوي لدرجة إنها متعرفش إني عارف هي كانت بتعاني ازاي
دخلت أنا في الكلام وقولت طيب ادخل البس يا عم الحساس خلينا نشوف إللي ورانا
أنا وصابر دخلنا لبسنا وقيل ما نخرج قولت لصابر هات مبلغ كبير معاك
صابر بدون مناقشة دخل جاب الفلوس وقال خمسين ألف كويس ولا اجيب تاني
قولتله لأ لما نشوف الحاج محمد ولو الحاجة أغلى من كدا تبقا ترجع تجيب الباقي
لسة هخرج لقيت ماجدة قالت عمو فين بوز البطة بتاعتي
عملت بوز البطة وبوست ماجدة وبعدين نرمين وبعدين بصيت لغادة وقولتلها يعني هما احسن منك يا بت أنا راجل عادل وضحكت وقربت عليها وعملت بوز البطة وهي عملت بس بتبص ناحية ابنها ولما شافته مبتسم باستني وبعدين خرجنا أنا وصابر واحنا بنضحك
صابر قال ناخد توكتوك
قولتله لا عاوز اتمشى
بدأنا نمشي وبعدين لقيت صابر قال أنا مش عارف اشكرك ازاي ولا اشكر عمتو وباقي الناس اللي خلتوني اشوف ماما فرحانة كدا
أنا يا عمو أول ما شوفت ماما الصبح لقيتها كأنها صغرت في العمر بس قولت يمكن عشان غايبة عني كام يوم خصوصا إن دي أول مرة تبعد عني بس لما سمعتها بتحكي عن إللي حصل عرفت انها صغرت فعلا من الفرحة والسعادة إللي شافتها معاكم
قولتله أمك تستاهل وده حقها إنها تحس بتغيير في حياتها
قال عندك حق أوي يا عمو
قولتله يعني ايه كلامك إللي قولته واحنا واقفين إنك حاسس بيها أوي لدرجة إنها متعرفش إنك حاسس بيها
ابتسم وقال إنت الكبير بتاعي ومش هتكسف منك
قولتله وأنا عاوزك كدا معايا
قال أنا كنت بسمع خناقات ماما وبابا كتير وكانت اغلبها بسبب إنها عاوزاه يقرب من عمتو وتقوله دي اختك الوحيدة لدرجة إنه كان بيضربها والغريبة بقا أن بعد ما يضربها.....
لاحظت إنه متردد أو مكسوف فقولتله لو متردد وشايف إنها اسرار عائليه بلاش تحكي
قال يا عمو مفيش اسرار عليك وأنا مش متردد أنا بس مكسوف لأني أول مرة هتكلم مع حد في الحاجات دي
أنا سكت عشان يقرر بنفسه
فجأة لقيته قال بعد ما يضربها ينام معاها وهو بيشتمها ولو حاولت ترد كان يضربها وأنا كنت في أول سن المراهقة وكنت عاوز اشوف المتجوزين بيعملوا إيه فاتصدمت في ابويا إللي بسبب إللي بيعمله في أمي كرهته وبقيت بحب ماما أوي وصعبانة عليا وعمري ما سمعته بيقولها كلمة حلوة حتى لو نفسك في الاكل حلو يا بت
سكت لحظة وقال ده أنا عمري ما سمعته بيقولها يا غادة وضحك بحزن وقال يقولها يا بت أو يا صابر انده أمك
عمري ما شوفتها بتلبس حلو ولا شوفتها حلوة أصلا
أنا أول مرة اشوف أمي حلوة لما إنت وعمتو بقيتوا تيجوا عندنا وشوفتها أحلى وأجمل واصغر النهاردة الصبح
قولتله ياااااه يا صابر ده إنتوا فعلا تعبتوا في حياتكم
قال امي تعبت اكتر مني بكتييير يا عمو أنا كنت بسمعها بتعيط لوحدها في الاوضة وبتدعي عليه وأنا برا بقول آمين عشان كان قاسي علينا أوي
أنا لما شوفت تعامل ميادة معاك حسيت بغيرة وقولت أنا ليه مفيش حد حنين معايا كدا بس بعد أيام لقيتك بتحضني وتطمني وتقولي أنا جنبكم ولما لقيت اهلنا بيبعدوا وإنت وعمتو بتقربوا اكتر وبتشوفوا إللي ناقص في البيت إيه وتجيبوه من قبل ما تظهر حكاية الارض ولا فلوس الشغل يعني مفيش مصلحة تخليكم تعملوا ده
قولتله عجبني تفكيرك يا صابر
قال أنا آه سني صغير بس بقعد في الشغل مع ناس كبيرة وبتعلم
طبطبت على كتفه وكنا وصلنا عند الأرض فقولتله هروح أسلم على الحاج محمد الأول
الحاج محمد أول ما شافني قام وقف ورحب بيا جامد واخدني بالحضن وفضل يتكلم معايا عن إني وحشته وكأنه يعرفني من زمان وبعدين سألني إني شوفت الخامات
قولتله أنا جيت عليك الأول
حسيته فرح وبعدين قال طيب تعال نروح سوا تشوف الكميات تكفي ولا نجيب تاني
عجبتني كلمة نجيب تاني دي لانها حسستني إن الراجل مش معتبر نفسه غريب
شوفت الحاجة فقولتله عشان منقفلش الشارع فلما نخلص الحاجة نجيب غيرها ولا إيه رأيك
قال هو ده الصح وفي ظرف ساعة الحاجة تكون هنا
قولتله كدا زي الفل وبعدين سألته عن الأسعار وأنا وسعيد كنا سألنا عن الأسعار في القاهرة ولما قولت لسعيد الاسعار اتفاجئ إنها ارخص من القاهرة بمبلغ حلو مع الكمية فقولت الفرق ده يا سعيد عشان خاطر الحاج محمد ولو روحنا من غيره كنا هنجيب أغلى من القاهرة
الحاج محمد ابتسم وقال معلش يا استاذ يعني إنت مش من البلد وواقف جنب صابر يبقا أنا مش هقف جنب إبن بلدي
شكرته جداً وبعدين قولتله تعال بقا اعزمني على الشاي بتاعك عشان وحشني طعمه
قال أنا اتشرف بيك بس أنا فاهمك وسيبك من الفلوس دلوقتي وشوف اللي وراك
قولتله صدقني يا حاج الخامات دي لو من عندك مش هشيل هم واحنا مع بعض كل يوم إنما دي فلوس ناس ولازم اشرفك قصادهم إن الفلوس متأخرتش عشان حتى لما نطلب حاجة تيجي بسرعة
قال لا متقلقش ده بضرب الجزمة تيجي بسرعة
ضحكت وقولتله ماهو لازم يكون معاه سيولة عشان يجيب حاجات بدل إللي جات عندي وطلعت الفلوس إللي اخدتها من صابر وقولتله دول خمسين ألف حاسب على الحاجة دي وخلي الباقي معاك لما نشوف هنحتاج ايه تاني
قال أنا عارف الصعايدة مخهم ناشف
قولتله والشراقوة ولاد عمنا يا حاج وضحكنا كلنا
الحاج محمد بعد ما اخد الفلوس اتصل بإبن عمه وقاله الفلوس معايا لو مستعجل عليها عدي عليا خدها وطبعاً هو فاتح الاسبيكر عشان أسمع
إبن عمه قال إللي عندك يزيد يا حاج وبعدين الراجل مضمون وكفاية الشعر إللي قولته عنه ونفسي أتعرف عليه طالما بتشكر أوي فيه وبتقول ده أخ مش زبون
قاله هو هنا يومين أو تلاتة بالكتير وقت ما تحب تعال
قاله أنا جاي دلوقتي
الحاج محمد ضحك وقال جاي دلوقتي عشان الفلوس يا واد
قاله طيب اقسملك إني مش هاخد الفلوس الاسبوع كله عشان كلمتك دي وضحكوا جامد وقفلوا مع بعض
قولتله دبست الراجل واحرجته خليته يحلف ما ياخد فلوس وممكن يتعطل
قال متقلقش المهم تعال بقا نجهز الشاي لحد ما يجي
قولتله ماشي
رحنا والحاج محمد بيعمل الشاي لقيت عربية وقفت جنبنا ونزل منها واحد في حدود الأربعينات من عمره ووشه بشوش ولقيته بياخدني بالحضن وبيقول يا اخي أنا حبيتك من كلام الحاج عنك
ضحكت وقولتله الحاج بيبالغ وبيجاملني
قالي اخوك عطية
قولتله اخوك إبراهيم
قال أنا والبلد اتشرفنا بيك
بعد كلام المجاملات قال ممكن نبص على الشغل عشان نقدر بالتقريب نشوف هنحتاج كميات إيه من الخامات
ابتسمت وقولت حلوة كلمة هنحتاج ايه مش هتحتاج إيه
قال ماهو أنا سمعت الحاج بيتكلم كدا فحسيت إنك قريب مننا اوي والمصلحة واحدة
شكرته وروحنا إحنا التلاتة عند الأرض وبندردش عن الشغل في المستقبل هيكون ازاي وبعدين أنا قولت الكميات بالتقريب وسعيد واقف معانا و عطية قال ده أنت استاذ فعلا زي ما الحاج بيقول
سعيد بقا دخل في الكلام وقال ده بيعلم اصول الشغل للمهندسين وهو إللي رسم الأرض دي هتبقا ازاي وفضل يتكلم عني شوية وبعدين قولتله كفاية ياض هو أنا عريس وبتحليني قصاد اهل العروسة
فطسنا من الضحك كلنا ورجعنا قعدنا نشرب الشاي ولقيت عطية قال هنتبادل ارقام الفون ووقت ما تحتاج حاجة هتتصل هتكون عندك في اقل من ساعة
شكرته وقولتله أنا هتصل بيك أسلم عليك ماشي إنما احتياجات الشغل دي مسؤول عنها وعني الحاج محمد
الحاج محمد ابتسم بفخر وقال كلنا اخوات يا استاذ
قولتله طيب فيه اخ يقول لأخوه يا أستاذ
أنا إبراهيم أو أبو أحمد أو هيما بقا
صابر جي وقف ساكت بيسمع والحاج محمد بيقول أنا لما بقول يا استاذ لأنك فعلا أستاذ في إنك تخلي أي حد يتعرف عليك يحبك ويبقا مبسوط
صابر قال يا عم الحاج ده في القاهرة إسمه ملك الاحتواء
عطية قال حلو الإسم ده أوي
وبعد شوية هزار ومجاملات عطية استأذن ومشي وأنا روحت عند الأرض لقيت سعيد بيقطع الحديد إللي هيحطه في القواعد
طلعت مبلغ معقول يكفي اكل وسجاير وقولتلهم ده واجب من صابر
هما انبسطوا وشكرونا وصابر بقا مبسوط اوي وهاين عليه يشيلني من على الأرض
استأذنت من سعيد واخدت صابر عشان نرجع البيت وفي الطريق اشتريت فاكهة وحلويات ووصلنا البيت وخبطنا
فتحت ماجدة الباب بس مستخبية شوية
دخلت أنا وصابر وبعد ما ماجدة قفلت الباب لقيتها لابسة ترنج ماسك عليها وشعرها مفرود ودخلت في حضني على طول وبوسة على الشفايف وبقولها إيه الحلاوة دي يا بت
ماجدة ضحكت وقالت ده أنت يا حبيبي هتشوف الحلاوة تلاتات تلاتات
ضحكت وقعدت وهي في حضني ولقيت نرمين وغادة خارجين من الاوضة ولابسين زي ماجدة وشعرهم مفرود بردو
قومت وقفت وقولت ده تلاتات صح يا صابر وضحكنا ونرمين جات تجري ودخلت في حضني وبوسنا بعض وبعدين بصيت لغادة وقولتلها ادخلي يا دودي في حضن اخوكي وخدي حقك زي البنات
غادة دخلت حضني وبوستها على شفايفها بوسة سريعة وقولت لصابر بقا بذمتك يا صابر مش شايف أمك كأنها أخت ماجدة ونرمين
صابر ضحك وقال عندك حق يا عمو فعلا ماما صغرت واحلوت
رجعت قعدت ومحتفظ بغادة في حضني وهي اتكسفت من كلام أبنها فحضنتني وخبت وشها في كتفي
ضحكت وقولت ماهو الكسوف ده اللي خلاكي تصغري يا بت
قعدنا نتكلم ونهزر وبعدين غادة قالت الأكل جاهز لو جعانين
قولتلها لأ شوية كدا بس طمنوني على أكل بكرة
ماجدة اتكلمت وقالت أنا شوفت الحاجة بس محتاجين شوية حاجات بردو
قولت اكتبوا إللي عاوزينه وصابر يروح دلوقتي يجيب وبعدين لما يرجع نتغدا
نرمين بتقول وايه الشنطة دي
قولتلها دي حلويات للبنات التلاتة الحلوين دول بس بعد الغدا بقا
صابر خرج ونرمين قعدت في حضني مع غادة وبنهزر لحد ما صابر رجع واتغدينا وشربت الشاي وقولت هنام ساعة جنبكم هنا وصحوني
بقلم هيما محارم
بعد ساعة صحوني وشربت قهوة وخرجنا أنا وصابر روحنا الارض
لقيت سعيد والعمال مجهزين القواعد عشان تتصب الصبح بس مش عارفين نجيب مياه منين
قولتلهم هروح اشوف الحاج محمد
لما قولت للحاج محمد علي المياه قال أنا عندي حنفية ورا الباب جوا بس عاوزين خرطوم وعندي براميل
ضحكت وقولتله حلال المشاكل إنت يا حاج
رجعت لسعيد وقولت خلاص اتحلت بس صابر يروح يشتري خرطوم كبير يكفي من عند الحاج محمد لحد هنا وعاوز اتنين رجالة يجيبوا برميلين من عند الحاج محمد
سعيد قال كدا اتحلت فعلا
قولتله لأ لسة يا ناصح أهم حاجة
سعيد فكر شوية وبعدين قال لأ مش عارف
قولتله الجردل ياض
سعيد فطس من الضحك وقال تصور صح ده اهم حاجة
صابر قال عندنا في البيت كذا واحد
قولتله تمام هات اتنين واشتري خرطوم طويل وأنا هرجع البيت وانتوا يا رجاله تناموا بدري عندكم شقا بكرة من النجمة
مشينا أنا وصابر اشترينا الخرطوم سوا ورجعنا البيت
قولتله لما تروح توصل الخرطوم في الحنفية وتملأ البراميل والجرادل وقول لسعيد يرش القواعد وبعدين تلموا الخرطوم عشان الصبح ممكن الحاج محمد يفتح متأخر يبقا عندنا مياه تكفينا لحد ما يفتح وفجأة إتصل الحاج محمد وبعد السلامات قال إنت مش جاي تاني يا است.... وبعدين ضحك وقال يا أبو أحمد
قولتله هو أنا مش ناوي بس لو عاوزني اجيلك
قال بص من غير مناقشة ولا مناهدة ابعتلي صابر
قولتله كدا كدا صابر جايلك دلوقتي
قال كويس وأنا هبعتلك معاه المفتاح عشان لما تحتاج مياه أو الرجالة تعمل شاي وأنا متأكد انك هتيجي بدري هنا
بقلم هيما محارم
حاولت معاه إنه مش لازم بس هو صمم
صابر كان هيتجنن من عمايل الحاج محمد معايا وقال ده أنا اسمع عنه إنه مش بيثق في اي حد
غادة قالت أي حد غير ملك الاحتواء يا حبيبي
صابر قال شوفت وجودك معانا مسهل كل حاجة ازاي
قولتله طيب يا بكاش خد مفتاح العربية وروح بيها
صابر مشي وأنا اتصلت بسعيد سألته عن موعد الغدا واصريت إنه يسأل العمال الجديدة وأنا معاه على الخط وعجبهم إن يكون الغدا بعد ما يخلصوا صب القواعد وبعدين قفلت معاه ودخلت اخدت دوش ولبست جلابية وقعدت وماجدة وغادة في حضني لحد ما صابر رجع كلنا حلويات مع شاي وفات باقي اليوم وقولتلهم عاوز الاكل يكون جاهز قبل العصر
ماجدة قالت متقلقش يا عمو
قولت كله يظبط الفون على الساعة أربعة الصبح واللي تصحا فيكم تصحيني وتصحي صابر وبعدين ناموا تاني أو متناموش مليش دعوة
رجع صابر وقولتله ننام عشان هنروح بدري وفعلا دخلت أنا والبنات ننام ولقيت ماجدة بتبوسني وبتقول قوم يا عمو إحنا بقينا الصبح
قومت مخضوض عشان افتكرت إن النهار طلع ودخلت الحمام بسرعة ولبست ترنج وغادة صحيت وصممت تفطرنا واشرب القهوة وأنا بالفون صحيت سعيد وروحنا أنا وصابر لقيناهم بيفطروا فقولت لصابر روح افتح محل الحاج محمد واعمل الشاي وبعدين اغلي مياه وحطها في الترمس وخلي المحل مفتوح
صابر راح وأنا قعدت وسرحت أفكر لحد ما يخلصوا فطار
بعد ما يشربوا الشاي بقا في الجزء الجاي نكمل احتواء
الجزء السابع
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما صحيت بدري وروحنا الأرض أنا وصابر لقينا العمال بتفطر وقولت لصابر يفتح محل الحاج محمد ويعمل الشاي وأنا قعدت أفكر لحد ما خلصوا فطار وشربوا الشاي
العمال بدأت تصب القواعد وسعيد معاهم بيشرف عليهم وصابر بيتفرج فقولتله تعال اعملي قهوة عشان الحاج محمد جاب قهوة مخصوص عشاني
صابر عمل قهوة لينا احنا الاتنين وقعدنا نشربها وبيسألني عن خطوات الشغل وأنا بقيت اشرحله ولقيت ناس جايين يشتروا خشب من الحاج محمد ولما سألوا عليه قولتلهم في مشوار ووقفت معاهم يختاروا اللي عاوزينه وبقيت اقولهم الاسعار حسب خبرتي وصابر واقف مستغرب ومنبهر بيا
الناس طلعوا الخشب إللي اشتروه واخدت منهم الفلوس وقالوا هنبعت عربية تاخده وبعد ما مشيوا لقيت الحاج محمد جي واستغرب لما شاف الخشب برا المحل فسألته عن سعرهم قبل ما يتكلم
سألني أنا عاوز الخشب ليه لأنه افتكر إن الخشب ده ليا أنا
قولتله سعيد طلبه وصابر لسة مستغرب وبعدين قال السعر
قولتله طبعاً ده سعر خاص ليا طيب لو زبون هيكون السعر كام فقال على السعر
لما سمعت السعر ابتسمت وطلعت الفلوس وقولتله خد استفتح أنا بعت الخشب بكذا وفيه عربية هتيجي تاخده بعد شوية
الحاج محمد فرح وقال ده لو أنا مش هعرف ابيع بالسعر ده
بصيت لصابر وقولتله أنا مرضيتش اقوله غير لما اعرف أنا بياع كويس ولا اتسببت للحاج في خسارة
ضحكنا كلنا وبعدين الحاج محمد قال نروح بقا نبص على الشغل
روحنا إحنا التلاتة ولقيت معاه شنطة وقال لسعيد ده شاي وسكر وسجاير للرجالة
قولتله ليه تكلف نفسك يا حاج
قال مفيش تكلفة ده فرض على الأهل ولا أنا لسة غريب
قولتله ما غريب إلا الشيطان وبعدين رجعنا أنا وهو قعدنا عند المحل وجات العربية اخدت الخشب وصابر واقف يتفرج على العمال وطلبت من الحاج محمد يشوفلي حتة خشب ابلكاش وقولتله على المقاس وسألني عن السبب فقولتله عاوز اعملها يافطة
الحاج محمد عجبته الفكرة ودخل جاب حتة خشب حلوة تنفع
ندهت صابر قولتله روح اشتري علبة لاكيه ابيض وعلبة صغيرة أسود وفرشة متوسطة وفرشة قلم
بعد ما رجع صابر دهنت الخشبة ابيض وخليتها عند الحاج محمد
اتصلت بغادة سألتها عن الأكل قالت فاضل الرز بس
اخدت صابر على جنب وقولتله يروح يشتري كام طبق المونيوم ويروح البيت ولما الاكل يخلص يعمل طبقين حلوين
وصلنا بعد الضهر والعمال قربوا يخلصوا فاتصلت بصابر
قال خلاص إنه جاي
الحاج محمد اتفاجئ بالاكل فقولتله أنا قولت نتغدا أنا وإنت الأول قبل ما اخد الناس واروح اغديهم
كلت حاجة بسيطة كدا مع الحاج محمد وهو استغرب
قولتله أنا كدا لما بكون مشغول مش بعرف أكل كويس وسيبته وقومت عشان ياكل براحته
العمال خلصوا واتشطفوا ولبسوا هدومهم واخدناهم أنا وصابر ومشينا بعد ما اتصلت بغادة قولتلها تدخل هي والبنات في الاوضة
وصلنا وصابر فتح ودخلنا ولقيت غادة والبنات في المطبخ بيجهزوا الاطباق
فرشنا الارض وبقيت أنا وصابر ننقل الاطباق من المطبخ وسعيد ياخد مننا وبعدين قعدنا كلنا نتغدا سوا وبردو كلت معاهم جبر خاطر وقومت بقيت اشوف اللي ينقص من الاكل اجيب غيره
بعد ما شربوا الشاي سعيد اخدهم ومشي وبعدين خرجت غادة والبنات من المطبخ ففتحت ايدي لغادة وجات تجري فحضنتها وشيلتها وبقيت ألف بيها واقول اخيرا أهم جزء في عمارتك تم على خير وصابر والبنات فطسانين من الضحك وغادة حاضناني اوي وقالت لصابر شوفت فرحة عمك يا صابر
صابر قال يا ماما عمو ابراهيم ده كنز ظهر لينا في اكتر وقت إحنا محتاجين فيه سند وضهر نتسند عليه
ضحكت وقولت اهو كلام صفية وميادة بقا على لسانكم انتوا كمان
غادة قالت يا حبيبي يا خويا ده إحساس مش كلام
بوست راسها وقعدت والبنات جهزوا الغدا لينا بقا وقعدنا ناكل وبقيت مبسوط اوي وعمال اهزر معاهم واحطلهم اكل في بؤهم بايدي
بقلم هيما محارم
خلصنا أكل وقعدنا نشرب الشاي ولقيت سعيد بيتصل عشان يقولي إنه هيخلي العمال ترجع القاهرة عشان كدا ملهمش شغل ويفضل نجارين المسلح
قولتله طيب استنى دقايق وهرجع اتصل بيك أو هجيلك
قفلت معاه واتصلت على الحاج محمد وقولتله الموضوع فقال اصبر خمس دقايق وهتصل بيك
بعد شوية الحاج محمد كلمني وقال عشان إنت راجل جدع ومش هاين عليك العمال يمشوا فربك بيقف جنبك في الخير
هزرت معاه وقولتله من غير ما تشوقني هات من الاخر
قال هما كام واحد
قولتله خمسة
قال عاوزين اربعة منهم يشتغلوا من بكرة
قولتله اقفل أنا جاي فورٱ
الحاج محمد ضحك أوي وقال حاسس بفرحتك يا صاحبي
قفلت معاه ولبست جلابية وأنا بشرح لغادة وصابر والبنات الموضوع وصابر قال هاجي معاك
روحنا على الحاج محمد فوراً إللي قال فيه شغل لمدة أسبوع ويمكن بعد الاسبوع الرزاق ييعت شغل تاني بس هما محتاجين أربعة بس
قولتله تعال نروح للعمال سوا
روحنا ولقيتهم مضايقين فقولتلهم بصوا بقا بدل ما ترجعوا القاهره فيه شغل لآخر الاسبوع بس محتاجين أربعة منكم والخامس هيفضل هنا يشتغل مساعد مع النجارين
سعيد بصلي وابتسم وقال ياخي إنت جنسك إيه وضحكنا كلنا
قولتلهم طبعاً كلكم بتفكروا مين اللي هيفضل هنا
سعيد قال فعلا
قولتله كل يوم يفضل واحد منهم والباقي يروح يشتغل والترتيب يكون حسب السن يعني بكرة هيكون اكبر واحد فيهم وبعد بكرة إللي اصغر منه وهكذا
سعيد قال وكدا طبعاً كل واحد فيهم هيرتاح من الشغل المتعب معانا هنا
قولتله تمام
لقيت العمال فرحوا جداً وقالوا إحنا ارتحنا معاك أوي يا عم ابراهيم وياريت تشتغل مقاول ونفضل معاك على طول
الحاج محمد قال تفكيرك سريع وبتفرح إللي حواليك
صابر قال ماهو ملك الاحتواء بقا يا عم الحاج
ضحكنا كلنا وقولت كدا أنا اطمنت عليكم وهرجع القاهرة كام يوم وهاجي يوم السبت تكون خلصت السملات يا سعيد
سعيد قال هنخلصها نجارة وحدادة على يوم الخميس عشان نصبها السبت
قولتله زي الفل واخدت صابر ومشيت بعد ما سلمت على الحاج محمد
في الطريق صابر قال هو انت بجد ماشي
قولتله آه طبعاً عشان البنات يرجعوا بيوتهم وكمان اشوف اخواتك البنات وعمتك ياض
وصلنا البيت وغادة لاحظت ان صابر مكشر فسألته مالك
ضحكت أنا وقولت لما عرف إني راجع القاهره زعل كالعادة وبعدين بصيتله وقولت يابني كام يوم عشان اكون براعي هنا وهناك ولا اسيبك بقا تشيل لوحدك
جري عليا وحضني وقال لأ ابوس ايدك أنا مش ممكن اعرف اعمل إللي بتعمله
قولتله خلاص يبقا تلم نفسك احسنلك
ضحكوا كلهم وقولت للبنات جهزوا نفسكم عشان نمشي الصبح بدري
غادة ظاهر عليها الزعل بس بتحاول تكون طبيعية فقولت طيب يا جماعة أنا استأذنكم عاوز غادة في كلمتين على انفراد وانتوا البيت بيتكم بقا
خليتهم ضحكوا واخدت غادة ودخلت اوضتها وقفلت الباب علينا وفتحت ايدي عشان تيجي تدخل حضني وهي ملهوفة وأنا حضنتها جامد وسندتها على الحيط ودخلنا في بوسة جامدة اوى وبعدين قعدت على السرير وهي في حضني وبقيت اقولها إني مش هتأخر وبلاش كل ما امشي من هنا تزعلي كدا ويظهر عليكي عشان محدش يلاحظ حاجة وبعدين مانا قولتلك قبل كدا إنك حتى وأنا بعيد هتكوني في حضني
قالت أنا خلاص اتعودت على حضنك وبقيت مش بعرف أقعد من غيرك
قولتلها بعد ما امشي اكيد صابر هيسألك أنا كنت عاوزك ليه على انفراد فتقوليله إن عمك كان بيوصيني أسمع كلامك ولو طلبت مني فلوس بلاش أسألك عاوزها ليه عشان تتعود على تحمل المسؤولية
ابتسمت وحضنتني اكتر وقالت حاضر يا حبيبي
طمنتها وصبرتها بكام بوسة وحضن حلوين وبعدين خرجنا وأنا حاضنها وقعدت وهي ونرمين في حضني وبقينا نهزر كلنا وبعدين قولت ننام بقا عشان نصحى بدري
بقلم هيما محارم
نمنا وصحينا بدري وغادة صممت نفطر وصابر بقا يلح إني متأخرش عليهم وإنه من غيري مش هيعرف يتصرف وأنا نصحته إن لو فيه مشكلة ياخد رأي الحاج محمد وسعيد وهما ينصحوه يعمل ايه وبعدين يتصل بيا اساعده في اتخاذ القرار المناسب
سلمت عليه وعلى غادة بالحضن والبنات حضنوا غادة وهي بقت مش عاوزة تسيبهم ومتأثرة اوي وقالت إحنا ملناش غيركم يا ابراهيم
قولتلها واحنا مش هنسيبكم يا روح إبراهيم
غادة فرحت اوي لما قولت كدا ولقيتها حضنتني تاني وقالت أنا وصابر نضيع من غيرك
بوست راسها وركبنا العربية والبنات وغادة عيطوا في لحظات الوداع دي واتحركنا في طريقنا للقاهرة وكنا ساكتين وبعدين حبيت اغير المود فقولت للبنات وحشتوني يا بنات
ماجدة قالت وإنت يا حبيبي وحشتني أوي أوي ونرمين قالت ووحشتني أنا كمان واكيد ماما وبابا وحشتهم وضحكت بشرمطة فقولتلهم خلاص هظبط إللي ورايا ونحدد يوم نتقابل عندهم
ماجدة قالت حلو اوي الكلام ده وحمدي هيكون معانا؟
قولتلها طبعاً عشان يساعدني
نرمين قالت بعد اذنك يا عمو بلاش حمدي عشان بعد غيابك ده اكيد بابا يعني إنت فاهم بقا وضحكت وماجدة ضحكت بشرمطة وقالت آه عشان بابا عاوز يتناك من عمو يعني
أنا قولت تصوري عندك حق يا ريمو يبقا بلاش حمدي يعرف بالمعاد ده على اساس إن اللقاء كان صدفة مش مترتبة عشان ميزعلش
ماجدة قالت حبيبي يا ناس
وصلت ماجدة لبيتها واتصلت بحمدي قولتله إني وصلت ماجدة للبيت وسليمة محدش لمسها
حمدي ضحك وقال طبعاً محدش لمسها غيرك يا بويا
قولتله وحياتك ولا أنا كمان هي بس كانت بتنام في حضني هي ونرمين من غير أي حاجة
وصلت نرمين بردو بيتهم واتصلت بردو على أبوها طمنته وقال أخيراً رجعتوا
قولتله إللي يسمعك يقول إننا مسافرين من شهر مش يومين
قال يا صاحبي الساعة بعيد عنك تساوي سنة
وصلت بيتنا ودخلت بالراحة لقيت احمد راكب صفية ومندمجين في النيك أوي والبنات مش موجودين فقلعت وفاجئتهم إني بنام على ضهري وبقول عاوز حقي بقا
ضحكوا ولقيت صفية ركبت عليا وبسرعة دخلت زوبري في كسها وبعدين بقت تحضني ونبوس بعض ووحشتني ووحشتبني وأحمد بقا ينيكها فى طيزها وصفية بتسألني اذا كنت عملت نيكة جماعية مع غادة والبنات فقولتلها ولا نص نيكة هو كان حضن وبوس وخلاص
احمد عشان كان بينيك حماته من شوية فنزل لبنه في طيزها وقام يستحمى وأنا وصفية بقا افترسنا بعض وكانت نيكة جامدة اوى وبعدين قومنا استحمينا سوا ولبسنا وأحمد قال اتصل على البنات اقولهم إنك جيت ولا هتعمل واحد تاني يا بابا
94705.jpg 94704.jpg
قولتله لا اتصل عشان وحشوني اوي
احمد اتصل بيهم ونزلوا وبعد السلامات والاحضان قعدوا في حضني واتصلت على الدكتورة نجاة قولتلها هجيبلك بنات اخوكي النهاردة يا عمتو
نجاة قالت وأنا منتظراكم يا حبيب أختك واخوك يا واحشنا
ضحكنا وقفلت معاها
بقلم هيما محارم
بالليل اخدت البنات وصفية وأحمد وروحنا العيادة وطبعا كالعادة استقبال حافل وكانت اول مره نجاة تاخدني بالحضن بس حضن خفيف وقالت بجد وحشتنا حتى أسأل سيد كل يوم في سيرتك
قولتلها انتوا كمان وحشتوني بس كان غصب عني
سيد شدني من حضن نجاة وقال طيب ما هو وحشني أنا كمان وضحكنا وبعدين دخلنا اوضة نجاة والسكرتيرة جابتلنا عصير وأحمد مستغرب إن نجاة خدتني بالحضن ومستغرب من اسلوب السكرتيرة وهزارها معايا
نجاة كشفت على البنات وطمنتنا وبعدين قالت اطلعوا بقا برا عشان عاوزة اخويا في موضوع
البنات وصفية وأحمد خرجوا بس متوترين
قعدنا أنا وسيد ونجاة ولقيت نجاة قالت أنا اتكسفت اتكلم قصاد احمد عشان مش متعودة عليه وقالت بحكم معرفتي بيك إنك اكيد بتتكلم مع البنات في كل حاجة وأي حاجة
قولتلها آه فعلا ومفيش كسوف بيني وبينهم
قالت كنت متأكدة من كدا يا ملك الاحتواء
المهم ياخويا البنات زي الفل ويقدروا يمارسوا حياتهم الطبيعية وغمزتلي وهي بتضحك وأنا وسيد ضحكنا بس ملاحظ إن سيد ضحكته مش صافية
قولت طيب هقوم أخرج عشان هما متوترين وفاكرين إنك هتقوليلي حاجة وحشة
خرجت أنا وسيد ولقيتهم ساكتين فقولتلهم اطمنوا الأمور زي الفل بس هقول كلمتين لسيكو واحصلكم تحت
احمد هز راسه بعدم اقتناع وصفية بتبصلي أوي فسيبتهم يسلموا على نجاة وينزلوا وأنا اخدت سيد ودخلنا اوضته قولتله شكلك مش عاجبني وفيك حاجة مش طبيعية
هو اتفاجئ ولقيته حضني وقال فعلا بس مش هقولك دلوقتي
قولتله وقت ما تلاقي نفسك مستعد تحكي اتصل بيا في أي وقت
قال طبعاً هو إحنا لينا حد نثق فيه غيرك
سلمت عليه وخرجت لقيت نجاة واقفة مستنية تسلم عليا
المرة دي أنا إللي شديتها وحضنتها وبوست جبينها ونزلت لقيتهم قاعدين في العربية وعينهم على باب العمارة
ركبت وأنا ساكت وهما مش قادرين يسألوا وعند اول محل عصير وقفت وطلبت عصير ولما بدأنا نشرب قولت العصير ده بمناسبة إن البنات كويسين ويقدروا يتحركوا من غير ما يشيلوا حاجة تقيلة ويتناكوا بس يا احمد بلاش تضغط على بطنهم ومش كل يوم يعني.....
ملحقتش اكمل كلامي ولقيت فيروز بتشدني من شعري وبتقول بوظت اعصابنا يا دادي
قولتلها وحشتني كلمة دادي دي وإنتي تحت زوبري
ضحكنا كلنا وبعدين فيروز قالت خلاص النهاردة عاوزة اقولك يا دادي وأنا تحتك
قولت لاحمد وإنت بقا عيش مع مراتك بس هو واحد ياض مش عاوزين نقرص عليهم عشان اللي في بطنهم
قال حاضر يا والدي
بقلم هيما محارم
وصلنا البيت وفيروز وميادة طلعوا استحموا ولبسوا قمصان نوم ونزلوا عملوا ميكاب ومعاهم صفية واتصلت على جوز فيروز اطمنت عليه وعرفت انه بايت عند أمه بس هينيك خالته اللي ضحكت على جوزها وقالتله إن منى اختها تعبانة وهتبات معاها عشان نفسها تنام في حضن علي للصبح ملط
مسكت فيروز وأحمد مسك ميادة وبقينا ننيك فيهم بالراحة ونبدل أنا وهو عليهم لحد ما جينا ننزل فقولت النهاردة هجيب في كسك يا فيفي والمرة الجاية اجيب في كس ديدي
فيروز قالت أخيراً يا دادي لبنك هيطفي نار كسي وبقت تتشرمط جامد وميادة تتشرمط تحت جوزها لحد ما نزلنا واستحمينا وبعدين مسكنا صفية نكمل معاها وبقينا أنا وأحمد ننيك في كسها و طيزها وهي آخر شرمطة وهيجان وبقت تقول فينك يا غادة تشوفي المتعة إللي بتحصل دي
94710.jpg 94708.jpg
خلصنا نيك واستحمينا ولبسنا وأحمد أخد مراته ودخل اوضته القديمة ينام فيها وفيروز قالت وأنا هدخل اوضتي القديمة بردو
أنا وصفية قفلنا الباب على نفسنا وقلعنا ملط ونمنا في حضن بعض للصبح بعد ما نيكتها نيكة رومانسية
صحيت اتصلت بغادة وصابر وسعيد والحاج محمد الأول وبعدين اتصلت على كل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين قولت هروح بقا احاول اشطب شقة محمود
روحت ولما خبط لقيت نعمة بتفتح بقميص نوم وشدتني وقفلت الباب وبقت تاكل شفايفي وأنا اتجاوبت معاها عشان عارف إني وحشتها
واحنا حاضنين بعض لقيت نرمين جاية وهي لابسه قميص نوم فاجر فضحكت وقولت شكلي جيت في وقت غير مناسب يا شراميط
نرمين قالت حاولت ياعمو صدقني بس هي رفضت وقالت الشوق إللي جوايا مش هيطلع غير مع هيما
قولتلها اصيلة يا نانا بس هطلع اشتغل شوية لحد ما محمود يرجع من الشغل
نعمة قالت وأنا هلبس روب واطلع معاك ونرمين تعمل الاكل
طلعنا أنا ونعمة فعلا وقلعت هدومي عشان البس هدوم الشغل لقيت نعمة هجمت عليا وقعدت على الأرض وطلعت زوبري وبقت تبوسه وتلحسه وبعدين حسيت بحركة برا فلبست بسرعة وفتحت الباب ملقتش حد
بدأت اشتغل فعلا وكانت حاجات بسيطة إللي ناقصة خلصت جزء منها والجزء الثاني محتاج إعادة ونزلنا أنا ونعمة
دخلت اخدت دوش في شقة نعمة وقعدت بالبوكسر وجات ماجدة وقعدت في حضني هي وامها ونرمين متابعة الاكل ولما خلصت كان محمود وصل
بعد السلامات والاحضان أنا ومحمود ودخل أخد دوش وخرج بالبوكسر بردو وقعدنا اتغدينا وبعدين لقيت ماجدة بتطلع زوبر ابوها وبقت تمصه هي ونرمين سوا ونعمة طلعت زوبري وبقت تمصه وتكلمه وتقول وحشتني أوي يا مكيفني ومهيجني أنا وبناتي وجوزي
قومت أجري على اوضة النوم وهما جريوا ورايا وقلعنا ملط وبقينا كلنا نبوس بعض ونعمة بقت تضرب كسها وتقول كسي هيتجنن على زوبرك يا هيما الحقني
ماجدة شدت أبوها ونامت على ضهرها وأبوها دخل زوبره مرة واحدة وهي صرخت وقالت احححح يا بابا بالراحة على كسي يا متناك
أنا ركبت نعمة وبقيت انيك فيها بمزاج وهي بتتشرمط جامد
نرمين لبست الزوبر الصناعي وبقت تنيك طيز ابوها إللي بينيك ماجدة
78330.jpg
محمود هايج جداً وكل ما ماجدة تتشرمط تحته هو يتشرمط تحت نرمين
أنا من الهيجان حسيت إني قربت اجيب فقولت لنعمة إللي صرخت وقالت هاتهم جوايا عاوزة احبل منك في ولد ينيك اخواته لما يكبر
قولتلها بس يا لبوة
قالت إنت ومحمود تنزلوا في كسي وبكدا لو حبلت مش هنعرف الواد ابن مين فيكم وابقا حامل منكم انتوا الاتنين
أنا هايج وبقول لمحمود سامع مراتك الشرموطة يا حوده
90428.jpg 90450.jpg 90449.jpg 90451.jpg
هو كمان هايج وقال آه سامع وموافق يا دكرنا
نيك مراتي وعشرها اللبوة بنت المتناكة دي
وماجدة شغالة شرمطة وشتيمة في أبوها ومعاها نرمين وفعلا نزلت في كس نعمة وقومت من عليها وهي رفعت رجلها وقالت لما تقرب تنزل يا محمود تعال هاتهم في كسي
محمود لما حس إنه خلاص قرب يجيب قال بهيجان طلعي زوبرك من طيزي يا نرمين عشان انيك أمك
نعمة لما سمعت كدا فتحت رجلها وهي مرفوعة ومحمود رزع زوبره في كسها ونعمة بقت تتشرمط تقول هات لبنك على لبن عشيق مراتك يا معرص
هات يا خول يا متناك عشيق مراتك
محمود هاج اوي وقال هجيب على لبن عشيقك ودكرك ودكري يا مومس يا بنت الأحبة
قالت هات يا خول
قال اهم جايين يا روح الخول
قالت نيك اوي يا عرص
قال احححح اااااااااااااه أنا عرص عليكي إنتي وبناتي يا متناكة وبقا يصرخ وهو بيجيب وقام ونعمة رفعت رجلها تاني
محمود وماجدة ونرمين دخلوا الحمام ونعمة قالت معقولة محمود يكون مصدق إن لو حصل حمل هيكون منكم انتوا الاتنين
قولتلها لا طبعا هو مش غبي ومش جاهل وعارف إن الحمل بيحصل من أول شوية لبن يدخلوا الرحم بس هو الهيجان مسيطر عليه أو عجبه الموضوع عشان كدا بيتجاوب في الكلام
بقلم هيما محارم
محمود والبنات استحموا ورجعوا ملط ومعاهم حلويات ونعمة لسة نايمة على ضهرها ورافعة رجلها ومحمود لما شافها كدا ضحك وقال ده إنتي مشتاقة للحمل بقا
قالت آه يا حبيبي مشتاقة أوي
قولت بس محدش لاحظ ان نعمة قالت عاوزة ولد ينيك اخواته ومقالتش عشان ينيكني
كلهم ضحكوا ونرمين قالت صح يا ماما ليه
نعمة قالت عشان لما يكبر ويعرف ينيك هكون أنا عجوزة
قولتلها لما يكون هو مثلا عشرين سنة هتكوني إنتي في الخمسينات وهتكوني نفسك تتناكي وتحسي إنك لسة شرموطة وبتعرفي تتناكي بس شدي حيلك إنتي ولما يكبر شوية تخليه يتعود يشوفك عريانة ولما محمود ينيكك تخلوا الباب موارب عشان يشوفكم ويتفرج وفي الوقت المناسب تقفشيه وهو بيتفرج وتقوليله بتتفرج ليه يا واد نفسك تجرب ولا تتعلم وتخليه يجرب بقا ومحمود بيعلمه ينيكك إزاي وبعدين تخليه ينيك اخواته
محمود ضحك أوي وقال هيما بيتكلم كأن الحمل حصل والواد كبر كمان
ماجدة قالت يا بابا هو عمو كدا بيكون سابق عصره وبيفكر في إللي ممكن يحصل بعد سنين مش ساعات
حدفتلها بوسة وهي نطت في حضني وقالت دوري أنا بقا
اتفاجئنا كلنا إن محمود قال لأ يا حبيبتي ده دوري أنا عشان يحبلني زي مراتي
نرمين ضحكت بشرمطة وقالت بابا بقا شرموط اوي وبيمارس حقه الطبيعي في الخولنة والمنيكة
أنا ابتسمت وقولت يا ريمو يا حبيبتي ابوكي لولا بيثق فيا جدا وفيكم طبعاً مكنش حصل إللي حصل
نرمين قالت طبعاً يا عمو أنا عارفة وبعدين قالت احم احم متنسوش إن أنا اللي اكتشفته وشجعته وفتحتله باب المتعة إللي من غير حدود
محمود قال بصراحة عندك حق يا حبيبتي
بقلم هيما محارم
نعمة لسة نايمة على ضهرها ورافعة رجلها وقالت طيب يالا يا ريمو افتحي طيز ابوكي لعمك
نرمين نزلت على زوبري تمصه وشدت أبوها جنبها وحطت زوبري في بؤه وهو صدق ما شاف زوبري وبقا يمص زي العطشان في الصحرا ولما زوبري وقف اوي لقيته نام عليا واخد زوبري بين وراكه
98184.jpg 98187.jpg
وأنا حضنته وبقيت اعصر طيزه ونرمين بتضرب طيز ابوها وماجدة بتبعصه ومحمود هاج اوي وقام وقعد على زوبري إللي نرمين مسكته ودخلته في طيز ابوها وأنا اتعدلت شوية وبقينا حاضنين بعض أنا وهو وبيطلع وينزل على زوبري وبعدين نيمته على ضهره وماجدة حطت مخدة تحت طيزه وأنا بقيت ارزع زوبري في طيزه وادعك الحلمة الشمال وهو بدأ يتشرمط زي النسوان
98182.jpg 98190.jpg 100723.jpg
ويقول نيكني يا صاحبي
نيك الخول بتاعك
نيكني يا عشيق بناتي
نيك شرموطك
نيكني يا دكر مراتي
عشرني زي ما عشرت مراتي
لما مراتي تحمل وتولد هتكون أبو ابني يا حبيبي
نيكني يا أبو ابني
كلامه هيجني فعلا فدخلت معاه في بوسة جامدة وأنا برزع في طيزه
ماجدة قالت احا يا بابا ده إنت هتنافسنا في الشرمطة تحت عمو
محمود قال ده دكري ودكر بناتي ومراتي وزي ما بيمتعنا لازم نمتعه ونبسط زوبره إللي يجنن ده
قلبته على وشه وبقيت ارزع في طيزه واضرب
98180.jpg 98179.jpg
طيزه شوية وبعدين هو قال عاوز احضنك وتشوفني وأنا متناك تحت زوبرك
بقلم هيما محارم
قلبته على ضهره وهو رفع رجله ورزعت زوبري في طيزه مرة واحدة وهو صرخ زي الشراميط وقال اححح يا حبيبي زوبرك ولع طيزي اكتر ما هي مولعة بس حلو اوي وبينيك حلو اوي
نيكني يا عشيق مراتي
نيك يا دكري أنا وعيلتي
عشرني بلبنك يا أبو ابني
100722.jpg 100727.jpg 98190ccb6f0d019d9c17d.jpg 100725.jpg
بقيت ارزع جامد واقول خد يا متناك يا شرموط
خد لبني إللي هيحبل مراتك يا معرص وبدأت اجيب لبني في طيزه وهو بيصرخ ويقول احححح لبنك سخن بيلسع طيزي
بعد ما هدينا نزلت من عليه وحضنته هو ونعمة سوا وقولت انتوا أول راجل ومراته انيكهم سوا واتمتعت جدا معاكم سواء المرة الأولى أو النهاردة بس بصراحة النهاردة محمود اجمد من المرة إللي فاتت
محمود اتنهد وباس خدي وغمض عينه ولقيته راح في النوم
نعمة قالت جوزي الخول اتكيف ونام
قولتلها ماهي بصراحة كانت نيكة حلوة بس بقولكم......
نكمل احتواء الجزء الجاي






الجزء الثامن






.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصت نيك فى محمود واخدته هو ومراته في حضني ونعمة قالت جوزي الخول اتكيف ونام
قولتلها ماهي بصراحة كانت نيكة حلوة بس بقولكم
كلهم انتبهوا وركزوا معايا
قولت بلاش كل شوية تقولوا خول ومتناك والكلام ده
نعمة قالت لا يا حبيبي إحنا ماشيين على كلامك إن مفيش الكلام ده غير وقت الهيجان أو الشرمطة
قولتلها حبيت بس افكركم احسن تتعودوا على كدا وهو يحط في نفسه ويندم على ثقته فينا
نعمة قالت يا هيما أنا بحب محمود وعمري ما افكر اجرحه بكلمة
بصيت للبنات فقالوا إحنا زي ماما بالظبط يا عمو متقلقش يا عم على صاحبك
حبيت اقوم وبسحب ايدي من تحت محمود بالراحة بس بردو صحي وقام قعد وأنا قومت دخلت الحمام استحميت وخرجت والبنات ونعمة دخلوا سوا
قعدت أنا ومحمود في الصالة ولقيته بيقول أنا متشكر أوي يا صاحبي
قولتله على إيه
قال أنا سمعت الكلام اللي قولته وأنا نايم
ابتسمت ومردتش عليه والبنات خرجوا ولبسوا ومحمود دخل استحمى وخرج وكلنا لابسين وبنشرب عصير وقولت لمحمود بكرة تروق على مراتك بواحد رومانسي كدا عشان لو محصلش نصيب في الحمل النهاردة يحصل بكرة وبردو ترفعي رجلك يا نانا زي النهارده وهو واحد بس
قالت حاضر يا قلب نانا
محمود قال طيب ما تيجي بكرة تساعدني زي النهاردة كدا
ضحكنا كلنا وقولت حسب الظروف بس غالباً أنا مش جاي
قومت عشان امشي فقولت لنعمة فاضل في الشقة شغل بتاع ساعة أو ساعتين هاجي الصبح اشطب نهائي لقيت محمود قال طيب ثانية واحدة يا هيما ودخل اوضة النوم ورجع بسرعة وقال إنت رفضت إنك تقول تعبك في الشقة يساوي كام وأنا سألت وعرفت وعملت كمان ديسكوند لنفسي عشان اكيد إنت مش هتعاملني زي الزباين الغريبة ومن غير مناقشة يا هيما ده شغلك ومجهودك والعلاقات العائلية إللي بينا ملهاش دعوة بالشغل
ابتسمت وقولت ماشي يا سيدي عشان بس خايف لو رفضت تفكيرك يروح لبعيد
اخدت منه الفلوس وطلعت منهم جزء وقولت دول بقا اتعاب البنات وأمهم إللي كانوا بيسلوني فوق وأحيانا يساعدوني كمان
نعمة قالت إنت عاوز تدفع تمن الشاي والقهوة يا ابراهيم
ضحكت وقولت طالما قولتي يا ابراهيم يبقا زعلانة
قالت آه
قولتلها هو أنا جبت سيرة قهوة وشاي أنا بدفع اتعاب الصبيان إللي كانوا بيساعدوني وحطيت باقي الفلوس في جيبي وقولت على فكرة لو حمدي جي النهاردة بلاش تخبوا عليه إننا كنا في حفلة نيك أنا ومحمود عليكم ولو هاج يبقا بلاش إنتي يا نعمة عنده نرمين وماجدة وإنتي تقولي إن محمود وإبراهيم فشخوكي ومش قادرة تعملي حاجة تاني
محمود ابتسم وقال عشان بيحافظ على حملك لو حصل يعني
قولتله تمام كدا
سلمت عليهم بالاحضان ونزلت رجعت البيت وكنا بعد المغرب
دخلت حضنت صفية والبنات بوستهم وغيرت هدومي وقعدت في الصالة والبنات في حضني وبقيت اطمن عليهم بعد نيكة امبارح وهما طمنوني وسألت عن احمد قالوا إنه نايم في اوضته فقولت لصفية تصحيه عشان نتعشى سوا لما يفوق من النوم
فعلا اتعشينا وأحمد ناك فيروز وأنا نيكت ميادة وآخر الليل اخدت صفية في حضني ونمت وأنا عارف إني مقصر مع صفية وهي مشتاقة ليا وحاسس بيها وعارف نظراتها بس مش بتتكلم عشان هي فاهماني
بقلم هيما محارم
الصبح روحت عند نعمة عشان اشطب الشقة تشطيب نهائي ونعمة قالت أنا هطلع معاك بس حاسس إنها متوترة
قولتلها بس تكوني مؤدبة
قالت متقلقش
اخدتها وطلعت بعد ما بصيت لنرمين فشاورت إنها متعرفش حاجة
بعد ما طلعت غيرت هدومي بسرعة وبدأت اشتغل ونعمة ساكتة خالص ورايحة جاية من اوضة لاوضة للبلكونة زي اللي عليها بيضة
بعد ساعة خلصت كل حاجة في الشقة وغسلت وشي وغيرت هدومي وبعدين قولتلها شكلك في ورطة فتعالي ننزل نتكلم براحتنا تحت عشان عاوز قهوة
قالت يعني إنت حاسس بيا
قولتلها طبعاً من وأحنا تحت وسألت نرمين قالت متعرفش حاجة
نعمة استغربت وقالت سألتها امتى
قولتلها مش شغلك بقا وضحكت
هي ابتسمت وقالت بس أنا مش عاوزة نرمين تعرف أو مش عارفه رأيك أعرفها ولا بلاش
قولتلها مش احنا اتفقنا من أول يوم إن مفيش بينكم أسرار
قالت إللي تشوفه
نزلنا وقولت لنرمين تعملي قهوة وبعد ما جابت القهوة قولت لنعمة احكي بقا إيه الموضوع
نعمة قالت اولا أنا آسفة عشان أنا اتصرفت بغباء
قولتلها لأ احكي من الأول عشان افهم كويس
نعمة قالت لما كنت معاك فوق أول امبارح وكنت بتغير هدومك أنا مسكت زوبرك امصه لما انت حسيت بحركة برا وإنت لبست بسرعة وفتحت الباب ملقتش حد
قولتلها آه
قالت دي كانت ديانا جارتي وشافتني
بدأت اهتم واركز في كل كلمة
نرمين برقت وحطت ايدها على بؤها من الصدمة
نعمة قالت النهاردة الصبح بعد ما محمود نزل لقيتها اتصلت عليا وقالت أنا عارفة إنك بتصحي بدري عشان محمود واكيد نرمين نايمة
قولتلها آه طبعاً نايمة
قالت ماتيجي طيب نشرب الشاي سوا واحكيلك على موضوع
طلعت وأنا مش في دماغي حاجة وبعد ما عملت الشاي وقاعدين بنشرب قالت أنا زعلانة منك يا نعمة ولو حد غيرك أنا مش هعاتبه ولا هتكلم معاه بس أنا وإنتي أصحاب من زمان وسرنا مع بعض ده أنا يابت لما برجع من امريكا بحكيلك كل اللي حصل هناك وبكون صريحة معاكي وبقولك كام زوبر دخل كسي وضحكت وأنا ابتسمت لأني بدأت اتوتر
فقولتلها طبعاً يا حبيبتي إحنا اخوات بس ياترى زعلانة مني ليه
ديانا قالت يعني إنتي عارفة إننا بنفضفض مع بعض عن وكستنا مع اجوازنا والحرمان إللي أنا وإنتي فيه واكتشف إن خلاص مفيش عندك حرمان
أنا يا هيما افتكرت إنها عرفت إن محمود بقا كويس بس بردو قولت هتعرف منين فقولتلها يعني إيه يا ديانا
قالت من غير لف ولا دوران أنا بالصدفة شفتك بتمصي زوبر النقاش بس كنت منتظرة منك تحكيلي أو تخليني امص معاكي يا لبوة وضحكت بشرمطة
أنا يا هيما انصدمت ومش عارفه اقول إيه بس بسرعة قولتلها دي كانت أول مرة وهو كان خايف احسن نرمين تطلع ولما حس بحركة لبس بسرعة وفتح الباب
ديانا قالت آه مانا لما شوفته بيلبس دخلت شقتي بسرعة وبصيت من العين السحرية
أنا يا هيما قولت مش هينفع أنكر فقولتلها أنا كنت منتظرة إنه يركبني واطمن إنه دكر وبعدين اقولك
ديانا قالت يعني ركبك يا بت
قولتلها آه امبارح
ديانا قالت وكان دكر بقا ولا دكر بط وضحكت بشرمطة اكتر
قولتلها دكر اوي يا لبوة
ديانا حطت ايدها على كسها وقالت والمحروم ده ملوش نصيب يجرب
أنا قولتلها يا شرموطة يعني ينفع اقوله تعال نيك صاحبتي
ديانا قالت عندك حق طبعاً بس أنا نفسي اجرب نيك مصري إنتي عارفة يا نعمة إن مفيش حد لمسني في مصر غير جرجس
قولتلها بس في امريكا كل يوم بتتناكي من الامريكان
قالت عشان كدا نفسي اجرب إبن بلدي وبعدين قالت طيب عرفيني عليه وأنا اتصرف
قولتلها خلاص هو جاي كمان شوية هيشطب الشقة
قولتلها طيب بلاش نضيع وقت هنا وتعالي فوق بسرعة نكمل كلام كأني كنت هنا بشرب قهوة وراجع اشتغل تاني
قالت يعني مش زعلان مني
حضنتها وقولتلها هو إنتي يعني كنتي قاصدة أنا بس كنت عاوز اكتفي بمراتي وبيكي إنتي والبنات بس اهو نصيبها بقا وضحكت عشان نعمة شكلها زعلانة وخايفة مني
نرمين قالت اطلع معاكم
قولتلها لا خليكي عشان اكيد هتحاول تتشرمط وهي بتتعرف عليا وإنتي ولا كأنك تعرفي حاجة
نرمين قالت حاضر يا عمو
بقلم هيما محارم
طلعنا أنا ونعمة ووقفت في نفس المكان وحضنت نعمة أهديها وبقيت ابوس فيها شوية وبعدين الباب خبط بالراحة فقولت لنعمة اهي جات بعد ما شافتنا بنبوس بعض
نعمة راحت فتحت الباب وديانا قالت أنا سمعت صوتك هنا قولت فرصة أتفرج على الشقة
نعمة ابتسمت وقالت اتفضلي يا حبيبتي
(ديانا 35سنة جسمها زي جسم سمية الخشاب وبشرتها بيضا وشعرها واصل لنص ضهرها)
دخلت قالت صباح الخير
أنا رديت عليها ونعمة قالت دي يا هيما صاحبتي انتيمتي من زمان حتى لما نقلنا هنا هي نقلت معانا عشان نفضل جنب بعض وبعدين بصت لديانا وقالت ده بقا يا دودو هيما صديق محمود من زمان ويعتبر حما ماجدة
ديانا مدت أيدها تسلم وفضلت ماسكة ايدي كأنها مندمجة في الكلام وقالت أنا فعلا شبهت عليه وبقول أنا شوفته فين قبل كدا وإنتي فكرتيني إنه يوم فرح ماجدة كان مولع الفرح بالرقص والروح الحلوة اللي عنده
نعمة قالت وعلى فكرة برنامج الفرح هو اللي عمله مش القاعة ولا حد ده هو صاحب الأفكار دي
ديانا قالت واضح إن الاسطى ابراهيم شاطر في كل حاجة
نعمة قالت اسطى في عينك يا بت ده موظف كبير وليه وضعه بس النقاشة دي هواية بيحبها
ديانا قالت أنا آسفة يا استاذ ابراهيم
قولتلها طالما إنك انتيمة نعمة يبقا من غير استاذ
قالت طيب ممكن اتفرج على الشقة
قولتلها الشقة فاضية أهي يالا برطعي فيها براحتك وضحكت وهما ضحكوا وبقت تتفرج على الشقة وأنا وقفت في البلكونة اشرب سيجارة
ديانا ونعمة دخلوا عندي وبعدين ديانا قالت سيبتنا ودخلت البلكونة ليه
قولتلها عشان تتفرجي براحتك ولو فيه ملحوظة تقولي لنعمة براحتك
قالت لالالا إنت مش معقول بجد كلك ذوق وإحساس
نعمة قالت مش قولتلك هو سابنا عشان تتكلمي براحتك هو ده هيما العسل
ضحكت وحطيت ايدي على كتف نعمة ودخلنا من البلكونة وكأني حاضن نعمة وقولت إنتي بس يا نانا عشان بتحبيني زي بناتك بتبالغي شويتين
ديانا قالت طيب ما تيجي تشوف شقتي أنا عاوزة اعمل فيها تغيير
دخلنا شقتها ولقيت الشقة نضيفة وألوانها حلوة وهي دخلت جابت كانز وقالت كانز اهو عشان لو مش بتشرب حاجة عند حد مننا
طبعاً أنا فهمت إنها بترمي على اختلاف الدين يعني
قولتلها لا طبعا مش كل الناس زي بعض سواء عندنا أو عندكم
قالت المهم إيه رأيك في الشقة
قولتلها بصراحة مش محتاجة حاجة
قالت أنا عارفة بس أنا اللي محتاجة وضحكت بشرمطة
قولتلها واضح إنك صاحبة مزاج وبتحبي التجديد
قالت فعلا وعاوزاك تعمل أي تجديد في الشقة وطلباتك أوامر تتنفذ
ابتسمت وقولت طلباتي مش هنختلف عليها عشان خاطر نانا واقترحت عليها إني أغير لون حيط واحد في اوضة النوم والصالة واوضة الصالون
قالت أنا موافقة على أي حاجة تكون على ذوقك عشان عرفت من نعمة إن ذوقك حلو وشاطر
قولتلها طيب هكتب الطلبات واخلي نانا تبعتهالك على الواتس
قالت وليه نلف وندور ما تاخد رقمي أسهل وفعلا اخدت رقمها ورنيت عليها وبعدين كتبت الطلبات وبعتها
قالت طيب اجيب من حد معين
قولتلها آه روحي عند فلان وقوليله الحاجة دي لابراهيم أبو أحمد عشان أنا ليا اسعار خاصة بس يكون في علمك أنا زيك صاحب مزاج يعني مش كل يوم بشتغل
قالت آه عارفة عشان كنت مش بسمع إنك شغال كذا يوم ورا بعض وفجأة اسمعك يومين تلاته ورا بعض
ضحكت وقولت ده إنتي مركزة معايا بقا
هي ارتبكت وقالت ماهو الشقتين جنب بعض ولازم هسمع
قولتلها عندك حق وقومت وقولت لنعمة يالا يا روح قلبي
ديانا قالت روح قلبك حتة واحدة اوعى جوزها يسمعك
أنا ضحكت أوي وقولتلها بيسمع وبيشوف بناته قاعدين في حضني كمان
نعمة قالت هيما ده انتيم محمود والبنات وأنا بنحبه أوي وبنعتبره كبيرنا ومحمود اولنا
مسكت ايد نعمة وقولت كفاية رغي ويالا
نزلنا وكانت نرمين قاعدة قلقانة وأنا ونعمة داخلين بنضحك ونرمين قالت طمنوني
قولتلها قهوة وبعدين اطمنك
عملت القهوة بسرعة ونعمة حكت لبنتها كل اللي حصل وبعدين نرمين سألتني هتعمل ايه يا عمو
قولتلها مفيش حل غير أني انيكها عشان تبطل مرقعة وتهديد لأمك ولسة هشوف الوضع هيمشي إزاي
بقلم هيما محارم
نزلت من عند نعمة رجعت البيت واتصلت على ناس الشرقية وبعدين أعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين نمت شوية لحد ما خلصوا الأكل وأحمد رجع من برا واتغدينا وقولتلهم يلبسوا وخرجنا روحنا الكورنيش وقعدنا على كافيه شوية وبعدين رجعنا البيت وقولت لاحمد خد مراتك واختك في شقتك عشان تبدل عليهم كل لبوة فيهم تاخد واحد بس
هما طلعوا وقولت لصفية خلصت كل اللي ورايا عشان اكون ملكك لوحدك يا صافي
حضنتني جامد وقالت وأنا كنت منتظرة يا قلب صافي وعارفة إنك مش ناسيني بس مشتقالك اوي
قولتلها طيب أدخلي خدي دوش عشان ادخل بعدك
صفية جريت اخدت بشكير ودخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لافة البشكير على جسمها ودخلت الاوضة وأنا دخلت الحمام وخرجت بالبوكسر ولقيت صفية عاملة ميكاب بسيط ولبست قميص نوم احمر فاجر ونايمة على السرير بطريقة مغرية
قلعت البوكسر وبقيت ابوس كل حتة فيها لحد ما قلعتها القميص ولحست كسها و طيزها ومصيت كل حتة في جسمها إللي بقا كله علامات من المص والعض ونيكتها نيكة جامدة اوى فى كسها وبعدين ارتحنا شوية ونيكتها في بؤها وبزازها وطيزها وقومنا استحمينا سوا ونمنا ملط لحد ما لقينا البنات بيصحونا وهما بيضحكوا عشان لقيوا صفية نعسانة وهي ماسكة زوبري
صحينا واحنا بنضحك ودخلنا الحمام بالتبادل ولبسنا وقعدت في الصالة والبنات بتجهز الفطار وأحمد في الكلية واتصلت على أعضاء مملكة الاحتواء في الشرقية والقاهرة واطمنت على الشغل وسعيد طلب مني اروح الشرقية عشان اشوف السملات قبل ما تتصب خرسانة فقولتله طيب مش نشوف حداد
قال لأ هعمل الحديد أنا
قولتله تمام ويمكن اجي النهاردة بالليل أو بكرة
قفلت معاه وفطرنا وبعد شوية احمد جي وقعدنا نشرب الشاي ونحكي وبعدين فتحت موضوع السفر للشرقية وإني هاخد صفية معايا
احمد قال ماشي يا بابا روح إنت وأنا موجود شهر ونص هنا وهروح ادارة الشركة هنا ساعتين كل يوم فترة الامتحانات
قولت لصفية طيب جهزي هدومك وهدومي وهنفضل هناك اسبوعين تقريبا أو حسب ظروف الشغل وهنسافر بالليل متأخر
صفية قامت جهزت الشنطة ونمت شوية وصحيت بعد المغرب شربت قهوة واتصلت بحمدي عرفت منه اخبار الشغل إيه بالتفصيل وعرفته إن فيه شغل جديد وهو قال إنه هو كمان اتفق على شغل جديد جنب الشقة إللي شغال فيها وقال للناس إني مفوضه يتفق عشان أنا مسافر كام يوم
في معاد الشغل اخدت صفية وركبت العربية واتجهت للشغل إللي بقيت مهمل أوي فيه والناس اخدتني بالحضن وعادل قال فهمني فيه إيه عندك
قولتله الموضوع باختصار فقال يعني إنت متشحطط بين هنا والشرقية
قولتله مشبوح يا صاحبي
ضحك أوي وقال احسن عشان تعمل فيها ملك احتواء
قولتله يا عادل الغريبة إني مبسوط
قال عارف طبعاً عشان لما بتساعد حد يستاهل دي حاجة حلوة يا صاحبي
مشيت بعد ما سلمت على عادل وهو سلم على صفية واتجهنا في الطريق للشرقية ولما وصلنا بيت غادة قولت لصفية اتصلي بقا تفتح الباب
صفية اتصلت وغادة ردت وهي نايمة وبعد ما صفية هزرت معاها شوية عشان تفوق من النوم قالتلها طيب قومي بقا افتحيلي الباب عشان تعبت من الوقفة
غادة بسرعة فتحت الباب واتفاجئت إننا عند الباب فعلا وشعرها منكوش ومن المفاجأة فتحت وهي لابسة قميص النوم
صفية دخلت بسرعة وحضنوا بعض اوي وأنا دخلت وقفلت الباب كانت غادة خرجت من حضن صفية ودخلت حضني وبقينا نبوس بعض وتقول وحشتوني أوي
قولتلها طيب تعالوا ندخل اوضتك عشان صابر ميصحاش على صوتنا
دخلنا وغادة عملت سندوتشات جبنة وحلاوة ومعاهم لبن وبعدين قولت لغادة تعملي شاي ساده وقعدنا نحكي واحنا فاردين جسمنا على السرير صفية في النص وأنا وغادة يمينها وشمالها وروحت في النوم وصفية وغادة بيحكوا سوا
بقلم هيما محارم
صحيت على خبط على الباب وغادة بتقول ادخل يا صابر
غمضت عيني وصابر دخل وشافني نايم وصفية جنبي وغادة جنبها واتفاجئ وقال إيه المفاجأة الحلوة دي وبيوطي من فوقي عشان يحضن عمتو فقولت هو عشان تحضن عمتك تفطسني أنا ياض
كلهم ضحكوا وصابر قال ألف بعد الشر يا عمو وحضني وأنا نايم
لاحظت أن صابر بيبص على أمه إنها قاعدة معايا بقميص النوم
اتعدلت شوية وقولت أنا عندي شكوى من أمك يا صابر
غادة اتخضت بس سكتت وصفية فهمت إني هعمل حوار
صابر قال خير يا عمو هي عملت ايه
قولتله أنا من فترة خبط وهي فتحت بشعرها وإنت كنت معايا تقريبا ونبهت عليها متفتحش الباب بشعرها
صابر قال آه حصل
قولتله يرضيك إنها عشان صفية كلمتها وقالتلها إننا على الباب تقوم تفتح مش بشعرها وبس إنما بالقميص ده فحكمت عليها بعد اذنك يعني إنها تفضل بالقميص لحد إنت ما تصحى عشان تشوفها واشكيلك
صابر قال معلش يا عمو هي مش قصدها تكسر كلامك بس عشان إنت وعمتو وحشتونا وهي أكيد كانت نايمة وقامت بسرعة لما عرفت انكم واقفين على الباب
غادة قالت هو ده اللي حصل فعلاً يا صابر أنا مكونتش فايقة من النوم واتفاجئت إن عمتك بتقول انها على الباب فقومت بسرعة من غير تفكير
قولتلها وطالما صابر دافع عنك واننا كنا بالليل مش في النهار أنا سامحتك بس واضح إني عرفت اجيب مقاسك مظبوط
كلهم ضحكوا وصفية قالت هو القميص ده من إللي إنت اشتريتهم
غادة قالت آه وده اول واحد البسه
قولت والصدفة تلبسيه النهاردة بالذات
ضحكوا وصفية قالت طيب قومي اقفي كدا وريني
غادة نزلت من على السرير وقفت على الارض وصفية قالتلها لفي كدا يابت وريني
صابر بيفحص أمه بالقميص فقولتله ها يا صابر إيه رأيك في ذوقي بقا وعمتك عندها حق ولا بتجاملني هي وأمك
صابر قال لا حلو اوي يا عمو
صفية قالت خلاص يا هيما طالما شوفتها مرة يبقا مفيش مانع تشوفها تاني وتالت عشان تبقا براحتها وتفرح بالحاجات الجديدة
قولتلها لا يا صافي الموضوع ده يخص صابر هو اللي يقول آه أو لا
صابر ابتسم باحراج مع فرحة من كلامي وقال أولا إنت كبيرنا وثانيا عمتو عندها حق طالما شوفتها مرة يبقا خلاص
ثالثاً والأهم إن طالما ماما مبسوطة أنا هكون مبسوط
قولت واضح يا بت يا غادة إن صابر بيحبك وعاوزك تعوضي التعب إللي فات
غادة قالت صابر ده حبيبي وراجلي وإنت مش موجود طبعاً
ضحكت وقولت يا هبلة هو أنا هزعل لما تقولي إنه راجلك بالعكس هفرح جدآ إنك تحسي إنه راجلك سواء أنا موجود أو لا بس فيه حاجة مهمة
صفية قالت إيه هي
قولت لو حابة تلبسي كدا يبقا بالليل عشان يبقا مفيش حد ممكن يخبط عليكم
صفية قالت عندك حق
قولت وفي حاجة كمان
غادة قالت حاجة إيه تاني
قولتلها عاوز افطر عشان اروح الأرض
فطسنا من الضحك كلنا وصفية قامت دخلت الحمام وبعدها غادة وبعدين أنا وبعدين صابر وكانت غادة وصفية جهزوا الفطار
فطرنا وقعدنا نشرب الشاي وصابر بيحكيلي إللي حصل الايام اللي فاتت وطلبت منه يكون معاه فلوس واحنا رايحين
قبل ما نخرج قولت لغادة البسي حاجة يا هانم وأنا مبرق ليها
قالت وحيات إبني هلبس فورٱ
قولتلها أنا واثق فيكي من غير حلفان
قالت تسلملي يا حبيبي
بقلم هيما محارم
خرجت أنا وصابر وفي الطريق قولتله أنا بساعدك اهو إن أمك تحس بتغيير في حياتها وإنها تحس إنها ست زي الستات إللي بتشوفهم في الافلام والمسلسلات
صابر قال يا عمو أنا حسيت فعلا إن ماما فرحت إنك وافقت إنها تفرح بهديتك وفي وجودك
قولتله أنا حسيت بفرحتها فعلا بس مش عشان هديتي إنما عشان حست إنك بتحبها وبتشجعها إنها تتغير وتعيش مبسوطة
وصلنا الأرض ولقيت سعيد والعمال بيفطروا والحاج محمد لسة قافل
سلمت عليهم واخدت لقمتين معاهم وقعدنا نشرب الشاي سوا ونحكي عن الشغل واتفرج ومعايا صابر وسعيد وسألت عن باقي العمال وسعيد طمني إنهم شغالين في عمارة قريبة من هنا
الحاج محمد وصل ولما شافني جي بسرعة يسلم عليا وبعدين قولتله طيب روح افتح باب رزقك وأنا هجيلك نشرب القهوة سوا
بعد شوية روحت فعلا شربت القهوة واتصلت بقريبه إللي إسمه عطية سلمت عليه وفضلنا نرغي أنا والحاج محمد شوية وبعدين رجعت عند سعيد اتكلمنا في الشغل وطلب مني فلوس فقولتله مطلبتش من صابر ليه ماهو معاك كل يوم
سعيد ابتسم وسكت فقولت لصابر شوف عمك سعيد عاوز كام واكتبهم في حساب عمك سعيد
صابر بفرحة قال حاضر يا عمو عيني لعمو سعيد
عرفت من سعيد إن بعد يومين هنصب السملات خرسانة وتاني يوم هيشتغل في العمدان فورٱ
قولت لصابر هو النهاردة ايه
قال الاتنين
قولتله يبقا بكرة غدا الناس دي عندك عشان أنا صايم من يوم ما سافرت عشان أكل الشرقية وحشني
ضحكنا واستأذنت من سعيد ومشيت أنا وصابر اشترينا اللحمة والحاجة إللي ممكن نحتاجها ورجعنا البيت وغادة قالت ده أنا كنت ناوية اعملهم فراخ بلدي
قولتلها كلامك ماشي وشيلي اللحمة في الفريزر
صفية قالت كدا صح وهتنفع بعدين وبعدين فتحوا الشنط وشافوا باقي الحاجة وغادة قالت ده انتوا جبتوا كل حاجة
صابر قال أنا كنت بجيب إللي عمو بيقول عليه
صفية قالت ماهو عمو يا حبيبي إللي بيجيب طلبات بيتنا وعارف إيه اللي بنحتاجه في عزومة مثلا
غادة قالت هو شاطر في كل حاجة ياختي
دخلت اخدت دوش ولبست ترنج وقعدنا نهزر وبعدين لقيت ديانا بتتصل فرديت عليها وفتحت الاسبيكر وقالت إنها عند الموان حالياً فقولتلها هو كتب الفاتورة
قالت آه
قولتلها طيب عاوز أكلمه
كلمت الموان وبعد السلامات قولتله دي مش زبونة دي صاحبة الجماعة فتخلي عندك ددمم وتغير الفاتورة دي
ضحك وقال من عيوني ليك يا أبو أحمد يا غالي واللي تؤمر بيه وعشان خاطر الجماعة كمان يا عم
قولتله اصيل يا أبو الصحاب
قال هي عشرة يوم يا هيما وإنت مش زبون إنت صاحب مكان
شكرته وكلمت ديانا أي كلام لحد ما قالت ده غير الفاتورة والفرق بينهم مبلغ كذا
قولتلها أي خدمة عدي الجمايل بقا
شكرتني وقالت هتيجي امتى
قولتلها أنا حالياً في الشرقية بعمل شغل عند اخت المدام كام يوم كدا واجي اخطف يومين عندك وارجع تاني
قالت تمام وقت ما تحب أنا جاهزة
قفلت معاها ولقيت صفية مبتسمة وبتقول مين دي يا نمس
صابر قال الظاهر عمتو بتغير عليك يا عمو
قولتله لازم تغير عشان بتحبني
صفية قالت طيب مين بردو
قولتلها أنا فتحت الاسبيكر كالعادة عشان تسمعوا وواضح انها صاحبة شقة وهعمل عندها شغل وكمان هي صاحبة نعمة أوي
صفية قالت اااااه افتكرتها إللي كانت في فرح ماجدة وحمدي وكانت لابسة عريان
قولتلها وحياتك ما شوفتها غير أول امبارح وقالت إنها كانت في الفرح بس أنا كنت مركز مع حمدي وماجدة وازاي افرحهم
قالت عارفة يا حبيبي أنا بس بنكشك
قولتلها منحرمش منك ولا من نكشك ولا غيرتك عليا
وفجأة لقيت سعيد بيتصل وبيقول تعال بسرعة يا ابراهيم
قومت وقفت من الخضة إللي ظاهرة في صوت سعيد وقولتله فيه إيه يا سعيد
قال.......
ياريت اعرف توقعاتكم
ياترى ايه اللي قاله سعيد لهيما
هنعرف في الجزء الجاي ونكمل احتواء






الجزء التاسع






.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما سعيد اتصل وصوته فيه خوف وتوتر وقال تعال بسرعة يا ابراهيم
قولتله فيه ايه يا سعيد
قال ناس بيقولوا إنهم من مجلس المدينة وقالوا إن البناء هنا ممنوع ومخالف
قولتله اقفل ومتقلقش أنا جاي حالا
اخدت كل الاوراق الرسمية والتصاريح الخاصة بالبناء واخدت العربية ومعايا صابر وروحنا هناك لقيت الحاج محمد مقعدهم عنده وجايبلهم كانزات وهو واقف متوتر
نزلت من العربية وأنا مبتسم وسلمت عليهم بالايد وبقول فين استاذ رشدي حامد
لقيت واحد قال أنا رشدي حامد
سلمت عليه بحرارة وقولت أنا كان المفروض اجيلك مكتبك أسلم واتعرف عليك بس أنا عرفت إنك مشغول ومسؤلياتك كبيرة فقولت بلاش اعطلك واشغل وقتك في سلام وتعارف خصوصاً يعني إن اوراقنا سليمة وموقفنا قانوني واعتقد إن الاستاذ سعد حسام المحامي استخرج كل التصاريح من عندك ويمكن يكون قابلك بس إنت نسيت وبصيت في عينيه جامد من غير ما ارمش وناولته ظرف كبير في صور من الورق وفي ايدي ظرف تاني فيه اصول الورق
الاستاذ رشدي فتح الظرف وطلع اول ورقة وشافها وبيطلع تاني ورقة وشاف فلوس فاتوتر شوية وبعدين تمالك نفسه وشاف الورقة التانية وقال فين اصل الورقة دي
طلعت الأصل من معايا وشافه واخدته منه تاني وقال طيب كدا تمام بس كان المفروض الاستاذ سعد يفكرني بالموضوع عشان منجيش ونعمل القلق ده
قولتله مفيش قلق دي صدفة حلوة عشان نتعرف عليكم وخصوصاً إني مش من هنا
سألني منين قولتله أنا من القاهرة وشغال في هيئة كذا
هو لما سمع إسم الهيئة برق بعينيه وسألني عن ناس قولتله آه اعرفهم ودول شغالين تحت رئاستي بس هما وأنا اخوات مفيش بينا رئيس ومرؤوس
هو اندهش وبعدين قال إحنا اتشرفنا
قولتله الشرف لينا وياريت لما يكون عندك وقت تشرفنا نشرب القهوة سوا هنا أو في القاهرة ولو مسموح نتبادل ارقام الفون وتكون مطمئن مش عشان اطلب منك خدمة لأن زي ما أنت شايف إحنا ماشيين رسمي وحق الدولة لازم تاخده بس عشان أنا كدا ضيف عندكم ولا إيه رأيك
كلنا ضحكنا وتبادلنا ارقام الفون وهو بيسلم عليا قال بصوت واطي إنت ابهرتني وعجبتني وإلي اللقاء
قولتله أنا هنا اسبوع وبعدين نازل القاهرة يومين وراجع
قال تمام وركبوا عربيتهم ومشيوا
الحاج محمد وسعيد وصابر واقفين منبهرين باللي حصل وفرحانين أوي
سعيد حب يفكرني إن الحاج محمد جابلهم كانز عشان احاسبه فقولت بصوت عالي ماهو الحاج محمد مش غريب وكلنا اخوات وعيب ادفعله تمن الواجب
الحاج محمد ابتسم وقال تسلم يا أبو أحمد هو ده العشم
سعيد قال أنا اتخضيت خضة قطعت فيا الخلف
ضحكت وقولت حسيت من نبرة صوتك
بقلم هيما محارم
سعيد رجع الارض يقول للعمال يشتغلوا عادي وأنا قعدت جنب الحاج محمد وصابر وقولتله إن المحامي بتاعي عارف الناس دي ومفهمني اتعامل معاهم إزاي
الحاج محمد قال إنت كنت بتتكلم بجراءة أوي ومش متوتر ده هو اللي اتوتر لما مسك الظرف ولما قولتله على مكان شغلك ولما قولتله على الناس إللي سأل عنهم إنك رئيسهم في الشغل وطالما هو اتوتر كدا أنا مش هسألك عن شغلك بس لما فتح الظرف اتوتر ليه
أنا ضحكت أوي قولت طالما إنت كنت مركز أوي كدا يبقا هقولك إنه اتوتر لما شاف الفلوس في الظرف
الحاج محمد فطس من الضحك وقال إنت مش ساهل
قولتله يا حاج محمد هما عارفين إن موقفنا قانوني خصوصا إننا على شارع عمومي والعمارة مش مستخبية في حارة جوا البلد بس جايين يهددوا عشان يرزقوا بحاجة
الحاج محمد قال وهو بيضحك ميعرفوش انهم دخلوا حارة سد
قولتله التوفيق من عند إللي خلقنا عشان مش بنعمل حاجة غلط وعشان الواد اليتيم ده وأمه
الحاج محمد قال عندك حق
صابر من غير كلام لقيته قام واترمى في حضني وبقا يبوس فيا ويقول مننحرمش منك يا عمو
إنت فعلا سند وضهر لينا
قولتله طيب مستاهلش أنا والراجل الطيب ده نشرب قهوة بقا وضحكنا
صابر قال إنت تستاهل الدنيا كلها يا عمو وقام عمل قهوة وشربناها وبعدين قولت للحاج محمد هو احتمال في خلال يومين تلاتة هيجي تاني بحجة إني عزمته يشرب قهوة معايا ولو أنا مش هنا هتتصل بيا وحسب وقت الاتصال هقولك هنعمل إيه
قال تمام وأنا مش هسألك عن حاجة دلوقتي
قولت لصابر روح لسعيد قوله لو الراجل ده جي سأل عليا يبعته هنا للحاج محمد ويبطل شغل
الحاج محمد استغرب وصابر وقف يبصلي اوي
قولت الكلام ده بينا إحنا التلاتة
صابر قال تمام يا عمو
قولت ده اختبار ليه هو جاي يهدد تاني ولا إيه نظامه بس احتمال كبير يقول لسعيد متوقفش الشغل وأنا هروح للحاج إللي كنا قاعدين عنده اسأله عنه
الحاج محمد قال لالالا إنت بجد دماغك عالية
قولتله يا حاج ده لو هدد تاني مش بعيد يتنقل في حتة يندفن فيها بس سيبك إنت سعيد كان شكله يضحك وهو خايف
الحاج محمد ابتسم وقال عارف إنك بتغير الموضوع عشان مسألش وأنا مش هسأل
ابتسمت وطبطبت على كتفه وقومت عشان اروح مع صابر نقول لسعيد ونرجع البيت
رجعنا البيت وصفية وغادة قابلونا بتوتر وخوف وأنا ابتسمت وحضنتهم سوا وقولت مالكم خايفين كدا ليه
صفية قالت غادة كانت عاوزة تتصل بيك بس أنا قولتلها بلاش احسن ابراهيم يبهدلني أنا إني خليتك تتصلي وهو لما يخلص هيتصل يطمنا او هيجي بنفسه
قعدت وأنا حاضنهم وقولت لصابر احكي إنت بقا عشان ممكن يقولوا إني بخبي عنهم حاجة
صابر بقا يحكي بالتفصيل بكل فخر وهو واقف ويقول ده الراجل الريس بتاعهم هو اللي كان خايف من عمو ومتوتر
بقلم هيما محارم
قولتلهم خلاص اطمنتوا قوموا بقا خدوا دوش والبسوا أحلى حاجة بيتي عشان أنا فرحان باللي حصل النهاردة عشان عرفت إننا ماشيين صح وعاوزين نحتفل
صفية ضحكت اوي وقالت عارف ياض يا صابر عمك ابراهيم مش بيحب النكد ابدا وتلاقيه كل فترة كدا يخترع اي مناسبة أو يتلكك على أي موقف عشان يقولك نحتفل
صابر قال عمو ده عسل يا عمتو وفعلا زي ما بتقولي إنتي هو سند وضهر نتسند عليه
أنا ضحكت أوي وقولت عملتي عدوى لابن اخوكي ده هناك حضني وقال إنت سند وضهر يا عمو
غادة قالت ماهو عنده حق
صفية قالت طيب أنا هقوم اخد دوش والبس
صفية قامت اخدت دوش ولبست بنطلون استريتش وتيشيرت كات ماسك عليها وبعدين دخلت غادة أخدت دوش ولقيت صفية دخلت عند غادة اوضتها وقفلوا الباب فأنا قولت لصابر شكلهم هيطلعوا بشكل غير إللي دخلوا بيه
قال يعني إيه
قولتله عمتك لبست كدا عشان تشجع امك إنها تلبس براحتها على اعتبار إنك ابنها وأنا مش غريب
صابر قال طبعاً يا عمو مش غريب وزي ما قولتلك قبل كدا طالما ماما مبسوطة أنا مبسوط وزي ما أنت قولت إنها لازم تحس بتغيير في حياتها وأنا شايف التغيير خلاها تبان إنها صغرت واحلوت زي ما قولتلك
قولتله أنا عحباني دماغك
قال من عاشر القوم يا عمو
ضحكنا اوي وبعدين قولت طيب ماهما مش احسن مننا ياض قوم إنت كمان خد دوش وغير هدومك وأنا هخلص السيجارة وادخل بعدك واظن كدا دخلنا في المغرب ومش هنخرج تاني ولا حد هيفكر يجي عندكم
صابر قام وهو بيقول إحنا مش عاوزين حد غيركم يا عمو ودخل أخد دوش ولبس ترينج وبعدين دخلت أنا استحميت ولبست شورت وتيشيرت كات
استحمينا ولبسنا أنا وصابر وصفية وغادة لسة في الاوضة
قومت وقفت جنب باب الاوضة وقولت بصوت عالي إيه يا مايصين هنحتفل من غير عشا ولا إيه
صفية ردت وقالت حاضر يا بابا دقيقتين وخارجين
رجعت قعدت جنب صابر وقولتله حاسس إنهم بيجهزوا مفاجأة حلوة بمناسبة إني قولت نحتفل
صابر قال وأنا كمان ويمكن اكون متوقع
قولتله قول متوقع إيه
قال متوقع إن ماما وعمتو بيتذوقوا بحاجات المكياچ
ضحكت وقولتله نفس اللي أنا توقعته بس لو ده حصل عاوزك تشجع أمك بكلمتين حلوين زي مثلا إيه الجمال والحلاوة دي يا ماما أو شكلك صغرتي واحلويتي يا ماما وياريت اشوفك كدا دايما
يادوب خلصت كلام ولقيت صفية ماسكة غادة في ايدها وداخلين علينا وغادة بتمثل الكسوف وكانت لابسة قميص نوم من الهدايا بتاعتي وعاملين ميكاب هما الاتنين
104979.jpg
أنا صفرت وغمزت لصابر اللي صفر بردو وقال نفس الكلام إللي قولتله عليه وصفية قالت اهو إبنك كمان عجبه شكلك بلاش كسوف بقا عشان نجهز حاجة ناكلها قبل هيما ما يفضحنا من الجوع
بقلم هيما محارم
بعد ما اتعشينا أنا شغلت موسيقى نرقص عليها سلوه وقولت مين المزة إللي هترقص معايا ومين مع صابر
صابر ضحك بكسوف وقال بس أنا مبعرفش يا عمو
صفية قالت يا واد عيب تقول مبعرفش ومعاك أساتذة في الرقص تعال يا حبيبي وعمتك تعلمك وأمك أصلا هيما علمها في القاهرة
صابر قال فكرتيني يا عمتو دي ماما قالت هتحكيلي على اجمل ايام قضيتها عندكم وعمو قال هيفرجني على فيديو ومشوفتش حاجة ولا سمعت حاجة
ضحكنا كلنا وصفية قالت خلاص بعد ما نرقص نشوف الفيديو سوا بس تعال اعلمك
صفية شرحت لصابر إزاي يحضنها وحضنوا بعض وأنا وغادة حضنا بعض وبقينا نرقص وصفية لزقت في صابر شويتين وأنا لزقت في غادة أوي وحاضنين بعض أوي
94716.jpg
بعد شوية صفية غمزتلي إن زوبر صابر واقف فقولت كفاية كدا رقص وتعالوا نتفرج على الصور والفيديوهات وغادة تحكي لابنها عن كل صورة وايه كان إحساسها وقتها
سيبتهم ودخلت الاوضة جبت فلاشة عليها الصور والفيديوهات وقولت لصابر يركبها في الشاشة
غادة قاعدة في حضني وصفية قاعدة بيني أنا وصابر بس لازقة في صابر اكتر
بقيت اقلب في الصور وغادة تحكي لصابر وهي فرحانة وعشان المفروض بتكلم ابنها إللي قاعد آخر واحد وهي تعتبر قاعدة أول واحدة فنقدر نقول إنها حضناني أوي ووشها ناحيتي قريب من وشي وكأنها بتبص لابنها عشان تحكيله عن الصور والفيديوهات
صابر بقا منبهر بالحفلة إللي كانت فوق السطح عندي وقال إيه الحلاوة دي يا ماما وقاعدة مع الناس بشعرك
غادة قالت أنا مليش دعوة ده البنات هما إللي زوقوني كدا عشان هما قالوا إني نجمة الحفلة وعمو قال جملة مكسوفة اقولها وضحكت بشرمطة بسيطة
أنا قولت لصابر أنا يا صبور قولتلها عيشي حياتك براحتك واعملي إللي نفسك فيه والبلد إللي ملكيش حد فيها شلحي واجري فيها
صابر ضحك أوي وقال حلوة دي بس ازاي ملهاش حد وهي معاكم
قولتله ماهو المفروض إحنا مش حد إحنا السبت ياض
صابر ضحك وقال عندك حق يا عمو انتوا السبت فعلا وطز في أي حد تاني
غادة بعد ما خلصت كلام عن الايام الحلوة فضلت في حضني بنفس الوضع
مسكت الفون وشغلت موسيقى شرقي وقولت يالا بقا فقرة ختام الحفل بالرقص الشرقي ونشوف التحدي بين الاختين الحلوين هناء و شيرين
ضحكنا كلنا ولقيت صفية شدت غادة واتحزموا وبدأوا يرقصوا وسخنوا في الرقص وصابر عينه هتطلع على أمه وعمته
قومت أنا دخلت ارقص معاهم والزق في دي شوية ودي شوية وبعدين صفية قالت ماتيجي يا صبورتي ارقص معانا
صابر قام وزي ما توقعت هو مش بيعرف يرقص بس قام يلزق فيهم زي أنا ما عملت
بقلم هيما محارم
صفية بقت تتشرمط على صابر بس مش أوي ولزقت طيزها على زوبره كأنها بترقص عادي وأنا لازق في طيز غادة وفجأة صفية قالت كفاية كدا احسن صابر استوى وتعب وبصت لصابر وغمزتله على زوبره
صابر اتكسف وأنا وغادة كأننا مش واخدين بالنا
صابر من الكسوف والاحراج من عمته قال أنا هدخل أنام عشان اقدر اصحى بدري وبيحاول يخبي زوبره بايده ورايح على اوضته وصفية قالت بصوت مسموع تعالوا بقا نقعد في اوضة غادة عشان صوتنا ميضايقش صابر
صابر دخل اوضته وبعدين إحنا دخلنا اوضة غادة وبعد ما دخلنا صفية فتحت سوستة الترينج وبقت بزازها باينة وقالت هدخل الحمام وارجعلكم وسابت باب الاوضة موارب ودخلت الحمام وأنا وغادة دخلنا في بوسة جامدة أوى وطلعت بزازها اعصرها وادعك حلماتها وارضعها وبعدين قلعتها الاندر وأنا قلعت الشورت والبوكسر وكل ده واحنا واقفين وهي ماسكة زوبري وأنا ببوسها وبلعب في كسها وبعدين نيمتها على السرير بالعرض ورفعت رجلها من على الأرض وحطتهم على كتافي وبقيت ابوس كسها والحسه بالراحة وايدي بتقفش في بزازها وهي تدوس على أيدي عشان اعصر بزازها اكتر
في اللحظة دي صفية طلعت من الحمام بالراحة وبتتسحب لما شافت صابر واقف بيتفرج عليا أنا وأمه وهيجان أوي ومطلع زوبره بيلعب فيه ومن الاندماج والهيجان محسش بعمتو إللي وقفت وراه بالراحة وبعدين فجأة مسكت زوبره وهو اتخض جداً وبيلف وشه وقبل ما يتكلم كانت صفية كتمت شفايفه بشفايفها وبقت تمص شفايفه وبتلعب في زوبره وبعدين سابت شفايفه وشاورتله يسكت ويتحرك معاها بالراحة
صفية اخدت صابر ودخلت اوضته وهي لسة ماسكة زوبر صابر
بعد ما دخلت وقفلت الباب سندت ضهر صابر على الحيط ولسة بتلعب فى زوبره بالراحة وبعدين سحبت شفته إللي تحت ومصتها جامد وبعدين بصتله وابتسمت وضغطت على زوبره وقالت ده سخن أوي للدرجادي عجبك منظر أمك مع جوز عمتك وواقف تتفرج وتلعب فى زوبرك يا معرص وقبل ما يرد اخدته في بوسة جامدة وبعدين قالت بس عندك حق تهيج إذا كنت أنا هيجت على منظر أمك وهي هايجة علي عمك بس هي معذورة يا حبيبي وباست شفايفه بوسة ناعمة وكملت وقالت أصل الحرمان صعب أوي يا حبيبي وأمك صبرت كتير وصدقت ما لقت حد حنين عليها وتثق فيه وتكون مطمنة على نفسها وعليك وهي في حضنه ولا أنت شايف إيه
صابر لسة مخضوض ومش عارف يقول ايه
صفية بقت تحسس على زوبره ورجعت تبوسه وتلحس شفايفه وقالت يا حبيبي اتكلم بصراحة ومن غير خوف ولا كسوف ده عمتك بنفسها بتلعب في زوبرك وممكن اخليك تنام في حضن أمك زي جوز عمتك ولو مش عاجبك إللي شوفته أنا هدخل أمنع إللي بيحصل ونمشي دلوقتي
صابر أخيراً اتكلم وقال بصراحة يا عمتو؟
صفية باسته على شفايفه وقالت بصراحة يا قلب عمتو
صابر قال أنا كنت حاسس أو شاكك إن ماما بتحب عمو وإن عمو بيحاول يخليها مبسوطة لما سمع مني إن بابا كان بيعاملها وحش وأنا كنت بفرح إن ماما مبسوطة ولما رجعت من عندكم لقيت احلوت أوي وإنها بقت جريئة مع عمو وبقت تحضنه وتلبس براحتها بس استغربت إنها لبست قميص نوم النهاردة وحضنت عمو جامد قصادك وهي بترقص فدخلت عشان أنام بس عشان اتأكد هتدخلوا الاوضة تعملوا إيه فلما خرجت ولقيت الباب موارب فرحت عشان اتفرج مش اسمع وبس وافتكرتك انت موجودة معاهم بس قاعدة بعيد عنهم تتفرجي وسايباهم براحتهم عشان أنا عارف إنك بتحبي ماما ونفسك تشوفيها مبسوطة وبتعيش حياتها إللي ضاعت مع بابا بس متزعليش مني عشان اخوكي
بقلم هيما محارم
صفية باسته تاني وقالت كسم اخويا يا صابر أمك وإنت عندي أهم منه وأنا عارفة إنه كان قاسي عليكم عشان كده أنا شجعت أمك تقرب من عمك وشجعت عمك يحتويها في حضنه ويعوضها عن سنين الحرمان
وبعدين ابتسمت وبصت على زوبره وبقت تهزه وقالت بس ده هيعجب أمك أوي يا واد زي ما هو عجبني كدا وبقت تلعب فيه وبتقرب عشان تبوسه وهو مستني البوسة فرجعت لورا وقالت طيب إنت عاوز تتفرج وتتعلم عشان لما تتجوز ولا عاوز تجرب
صابر بص في الأرض من الاحراج
صفية ضحكت وقالت يا واد ده أنا في حضنك وماسكة زوبرك ولسة مكسوف ولا أنت بتبص على بزازي يا نمس بس أنا خلاص عرفت إنت عاوز إيه
صابر بصلها بكسوف ومتردد يسألها
صفية قالت إنت عاوز تتفرج على أمك وهي بتتناك ومبسوطة وتعرص عليها وعاوز تجرب إنك تنيك وعمتك يا حبيبي مش هتحرمك من حاجة وتخليك تتمتع بالتعريص والنيك وشفطت شفايفه وحضنته وبعدين سابت شفايفه وفتحت سوستة الترنج اكتر عشان بزازها تخرج وتظهر قصاد صابر وبعدين قالت يالا عاوزة حضن وبوسة جامدين عشان اساعدك
صابر وصفية حضنوا بعض اوي ودخلوا في بوسة جامدة وصفية قلعت صابر التيشيرت وبقت تبوس صدره وتلحس حلماته وهو اتجنن
قالتله أنا بهيجك عشان تنزل لبنك قبل ما نروح نتفرج بس قلعني زي ما قلعتك
صابر فتح باقي السوستة وقلعها وهي مسكت بزازها وقالت يالا وريني بتعرف ترضع ولا خايب زي أبوك
صابر اتحمس وعاوز يثبت لعمته إنه أحسن من أبوه فمسك بزازها وبقا يرضع جامد ويعصر بزازها وهي قالت اححح بترضع حلو يا حبيبي وخرجت من حضنه وقلعت بنطلون الترنج مع الاندر وبقت ملط وصابر زوبره بيتهز من الهيجان
صفية قعدت على الأرض ومسكت بنطلون صابر نزلته وقلعته وقامت وقفت وقالت هات ايديك يا حبيب عمتك
بعد ما مسكت ايده حطتها على بزازها وقالت الايدين إللي ماسكة بزاز عمتك دي هتمسك رجلين أمك ترفعها عشان عمك ينيكها وإنت تعرص
صابر بيقفش بزاز عمته أوي
صفية قالت وهتقفش بزاز أمك أوي زي ما بتقفش بزاز عمتك وبعدين لزقت فيه وقالت احححح زوبرك بقا سخن أوي يا واد وبعدين باسته وقالت حاسس إنك هتنزل لبنك يا حبيبي
صابر هز دماغه بالموافقة
صفية بعدت شوية ومسكت زوبره تدعكه وتقوله يالا يا حبيبي هات لبنك في كسمك بس امسك بزاز عمتك وادعك حلماتها جامد عشان لبنك المرة الجاية هينزل في كس غادة
صابر مستحملش وبدأ ينزل بس بيزوم فصفية شفطت شفايفه وبقت تمصها جامد لحد ما عصرت زوبره من اللبن وبعدين قالت صوتك كان هيفضحنا ويبوظ المفاجأة يا معرص وبعدين باسته جامد وقالت أحلى معرص يا حبيبي بس روح أغسل زوبرك بسرعة زمان عمك راكب أمك وبيفشخها ولا اقولك فيه ازازة مياه اهي ومسكت البوكسر بتاعه وحطت عليه شوية مياه وبقت تمسح زوبره لحد ما نضفته وقالتله تعال بقا نروح نتفرج عشان نعرص عليهم سوا ونشوف هنعمل ايه بس تسمع الكلام
قالها طبعاً هسمع الكلام
بقلم هيما محارم
خرجوا من اوضة صابر وهما ملط وراحوا عند اوضة غادة والباب لسة موارب وكنت أنا وغادة ملط وراكب عليها وزوبري بيحفر في كسها وهي حضناني أوي وبتقول نيك يا هيما اوي
94704.jpg
كسي هايج على زوبرك
نيك لبوتك وشرموطك ومنيوكتك
نيكني يا دكري
نيك غادة اللبوة
أنا معرفتش حلاوة النيك غير معاك
أنا محستش إني ست غير وأنا في حضنك يا حبيبي يا عشيقي يا راجلي
زوبرك يجنن يا دكري
كسي بيعشق زوبرك وجسمي وقلبي ملكك يا عشيقي
صابر بيلعب في زوبره وهاج تاني
صفية شالت ايده ومسكت زوبره وهي واقفة وراه وباسته جنب ودنه وقالتله شايف أمك بتحب زوبر عمك ازاي وبتتشرمط تحته عشان مبسوطة
صابر هز دماغه بالموافقة ومش عاوز يبعد عينه عن أمه
صفية بقت تلعب في زوبره بالراحة وقالت اتفرج على أمك المتناكة يا عرص ولزقت كسها فى طيزه وايد على زوبره والايد التانية بتدعك صدره وتقرص حلماته
غادة في وسط الشرمطة قالت فين صفية كل ده
أنا قولتلها هي تلاقيها قاعدة برا عشان تسيبك تتناكي براحتك من غير ما تشاركك
غادة قالت يا روحي عليها أنا بعشقها عشق عشان هي السبب في المتعة دي برغم إني مرات اخوها
انا ضهري للباب ونايم على غادة فمش شايفين حاجة
صفية سحبت صابر في ايديها ودخلت وقالت أصيلة يا روح قلبي وزي ما قولتلك كسم اخويا إنتي وابنك أهم عندي من اخويا المهم تكونوا مبسوطين معانا
غادة قالت احححححححححح يا صفية مبسوطة أوي وزوبره يجنن
صفية قالت وطي صوتك احسن ابنك يسمعك يا شرموطة
غادة قالت ياريت يسمع ويشوف أمه مبسوطة ازاي وأنا واثقة إنه بيحبني ويحب يشوفني مبسوطة وزوبر جوزك بيبسطني اوي
صفية قالت سمعت يا حبيبي أمك بتحبك إزاي وواثقة فيك
أنا وغادة عملنا نفسنا اتخضينا وغادة حضنتني أوي وخبت وشها في كتفي وغمضت عنيها وأنا لفيت وشي بصيت لصابر وصفية ولقيتهم ملط فابتسمت وقولت واضح إن عمتك عملتلك غسيل مخ وجاي مستعد للمتعة
صابر ابتسم وهز رأسه وصفية قالت صبورتي طلع بيحب أمه أوي ونفسه يشوفها مبسوطة وبتعيش حياتها إللي ضاعت مع أبوه ونفسه يحس بالمتعة وهي تحتك وفي حضنك ويحس بالمتعة معاها ويبقا راجلها لما أنت تكون في القاهرة والأهم إنه يتعلم إزاي يكون أستاذ زيك يعرف يمتع الست اللي في حضنه عشان يرفع راسنا لما يتجوز وفجأة صفية حضنت صابر ودخلت معاه في بوسة وهي بتنيمه على السرير جنب أمه وركبت عليه ومسكت زوبره ودخلته في كسها وقعدت عليه مرة واحدة وقالت مخبية وشك ليه يا لبوة
غادة قالت مكسوفة من صابر أوي مش عارفة ابص في وشه بس غصب عني يابني وياريت يسامحني
صفية قالت مسامحك يا بت وبصي عليه عشان تعرفي إنه مسامحك
غادة لفت بوشها ناحية صابر ولما شافته ملط وصفية راكبة عليه قالت احا يا صفية راكبة إبن اخوكي
صفية قالت ماهو عشان إبن اخويا همتعه وأنا واثقة فيه إنه ستر وغطا عليا وعليكي ولا إيه يا صبورتي
صابر بص لأمه وقال أنا مسامحك يا ماما ومبسوط إنك مبسوطة مع عمو وهو كبيرنا وثقتي فيه ملهاش حدود وواثق إنك بتحبيه وهو بيحبك
غادة ابتسمت وقالت منحرمش منك يا حبيبي وشدت ايد ابنها باستها وهو شد ايديها باسها وفي نفس اللحظة أنا رزعت زوبري في كس غادة إللي صرخت وقالت احححح
صابر اتخض وقال مالك يا ماما
غادة سكتت ومكسوفة
صفية قالت مفيش يا حبيبي هو بس عمو رزع زوبره في كسها عشان كدا صرخت من المتعة وشوف أنا هعمل ايه وإنت تعرف أمك صرخت ليه
بقلم هيما محارم
صفية اتنططت على زوبر صابر وصرخت زي غادة وقالت احححح زوبر ابنك حلو يا دودي
غادة قالت اححح وحضنتني أوي ودخلنا في بوسة جامدة وصفية قالت شوف أمك لما شافتك هاجت ازاي
صابر بص على أمه وشافنا مقطعين شفايف بعض فشد عمته ودخلوا في بوسة جامدة زينا وبعدين صفية قالت تعال يا صابر نمتع أمك مع عمك
غادة قالت ازاي
أنا قولت ملكيش دعوة صفية أستاذة في المتعة وهتعلم إبن أخوها
صفية قامت ونامت جنب غادة من اليمين وبعدين شدت صابر إللي نايم شمال أمه وقالت أنا هرضع بز وإنت ارضع بز أمك وجوز عمتك ينيك براحته
صفية مسكت بز غادة الشمال وحطته في بؤ صابر وقالت عاوزين أمك تصرخ من المتعة وراحت ماسكة البز اليمين وبقوا يرضعوا وغادة قالت احححح وحضنتهم سوا وأنا برزع زوبري في كسها وبقول أمك كسها ولع منكم يا واد
صفية قالت ده زوبرك إللي ولعها يا حبيبي مش كدا يا صبورتي
صابر قال آه يا عمو إنت إللي بتعمل حلو
صفية ضحكت بشرمطة وقالت إيه بتعمل دي ياض قول بتنيك أمي حلو يا عرص
صابر بعد تردد قال نفس كلام صفية وهاج اكتر وبقا ياكل بز أمه وهي تحضنه أوي وتقول اححححح يا صابر ارضع كمان يا حبيبي ارضع بز أمك جامد
صفية قالت يالا يا صابر نرفع رجلين أمك عشان زوبر عمك يدخل أوي في كسها
صفية مسكت رجل غادة رفعتها وصابر لما شافها عمل زيها وأنا بحفر في كسها واقول افتح رجل أمك كمان يا صابر خليني انيكها اكتر
صفية قالت افتح معايا رجلها يا معرص واتمتع بالتعريص على أمك يا حبيب عمتو
زوبر صابر لمس جسم أمه وهي لما حست قالت اححح زوبرك سخن يا صابر
أنا قومت بسرعة وقولت لصابر طالما أمك حست بسخونة زوبرك تعال مكاني عشان ارتاح شوية لأن أمك في وجودك هاجت أوي
غادة وهي حاضنة ابنها بايد واحدة بقت تحاول تشده يركب عليها وبتقول اححح اركبني بسرعة يا صابر مش قادرة استحمل
صفية قالت اركب أمك يا واد ونيكها احسن كسها مش عارف يفضل من غير زوبر
صابر ركب أمه وهي مسكت زوبره وحطته على أول كسها وحضنته وقالت دوس يا حبيبي ودخله كله مرة واحدة
صابر رزع زوبره في كس أمه وهي صرخت وقالت احححح يا صفية ده زوبره مولع وحلو
صفية قالت إبن اخويا دكر يا شرموطة
غادة قالت إبني حبيبي ودكري ودخلوا في بوسة جامدة وصابر بقا زي المجنون من الهيجان وبقا يفعص في بزازها ويعضها ويرضع ويرزع زوبره في كسها وهي شغالة شرمطة تحت ابنها
بعد شوية صابر قال هجيب يا ماما
غادة حضنت ابنها ولفت رجلها على وسطه وقالت هات يا حبيبي في كسي
نيك أمك حبيبتك يا صابر
هات لبنك في كس أمك اللبوة يا عشيق أمك
هات يا دكري
صابر ذام بصوت عالي ويقفش بزاز أمه أوي وهو بيجيب لحد ما خلص وعاوز يقوم بس غادة حضنته وصفية قالت أول غلطة في الدكر إنه بعد ما ينيك يقوم ويسيب متناكته
صابر قال حقك عليا يا ماما
غادة قالت مفيش حق يا حبيب ماما أنا وعمتك وعمك هنعلمك كل حاجة يا حبيبي وباسوا بعض وبعدين صفية قالت يالا نستحما سوا يا صابر وأمك تستحما مع جوز عمتك
دخلنا استحمينا زي ما قالت صفية وخرجنا قعدنا في الصالة ناكل حلويات وبعدين قولت.....
نكمل احتواء الجزء الجاي والاخير من السلسلة الثامنة






الجزء العاشر والاخير






وقفنا في الجزء إللي فات عند لما نفذنا الخطة إللي اتفقنا عليها أنا وصفية وغادة عشان نخلي صابر ينيك أمه وعشان انيك أمه بعلمه وفعلا حصل وأنا نكت غادة شوية في الوقت إللي كانت صفية بتجهز صابر ولما دخلوا علينا صابر ناك أمه وبعدين استحمينا وقعدنا في الصالة ناكل حلويات وبعدين قولت لصابر
بعد ما حصل إللي حصل يا صابر وهديت من الهيجان واحنا اهو كلنا قاعدين هاديين بس تقول بصراحة إنت مبسوط ولا ندمان ولا غضبان ولا إيه بالظبط بس بصراحة وجراءة
صفية قالت لصابر اتكلم دوغري زي ما علمتك يا واد ولا هتكسفني قصاد أمك وعمك
ضحكنا كلنا وبصيت لصابر فقال بص يا عمو يمكن تتفاجئ بكلامي بس هي دي الصراحة إني مبسوط اوي عشان ماما أخيراً شوفتها مبسوطة وحلوة غير ايام بابا وماتزعليش يا عمتو اخوكي كان قاسي على ماما أوي وعليا أنا كمان بس أنا كنت شايف إن ماما تعبت اكتر مني وبالصدفة دخلت موقع جنسي معرفش ظهر عندي إزاي ولقيت فيه مناقشات عن الجنس مفيدة وأفلام وقصص
صفية قالت ده اكيد هيجان
صابر برق بعينه وقال صح هو إنتي تعرفيه يا عمتو
أنا وصفية ضحكنا وصفية قالت يا حبيبي ده أنا اغلب وقتي بكون فاتحة الموقع ده
صابر قال وطبعا عمو عارفه وأنا فعلا استفدت معلومات كتير عشان يكون عندي شوية خبرة حتى لو نظرية وفي نفس الوقت عرفت إن فيه جنس محارم بسبب إن الزوج مسافر مثلا أو قاسي زي بابا أو يكون مريض أو مش بيقدر يكون ممتع وانتوا طبعاً خبرة في الموقع وفاهمين أنا اقصد إيه
قولتله فاهمين كمل وقول كل اللي جواك
قال في لحظة هيجان وأنا بتفرج على فيلم سكس محارم بين الأم وابنها بسبب موت الأب اتخيلت إني أنا وماما كدا واتمنيت ده يحصل بس مكونتش عارف يحصل إزاي ولما شوفت ماما احلوت أوي لما رجعت من عندكم وشوفت في عنيها وتصرفاتها إنها بتحبك يا عمو أنا انبسط عشان هي صعبانة عليا وتوقعت إن هيجي يوم وهتنام معاها وأنا اشوفكم وماما تعرف إني شوفتكم وتواجهني هي وتشرحلي حرمانها وأنا اقولها أنا أولى بيكي وستر وغطا عليكي وهي عشان خايفة مني لقيتها قالت هتقدر عليا يا صابر
أنا وصفية وغادة فطسنا من الضحك وهو بردو وقولتله ده أنت مجهز السيناريو ياض
صفية قالت ماهو من عاشر القوم يا هيما وهو عاشرك وشرب منك العقل ده
بعد ما خلصنا ضحك قولت أنا فرحان بيك بجد يا صابر عشان حاسس بأمك وفرحان اكتر إنك بتحبها فعلا مش كلام
قال يا عمو أنا وهي ملناش غير بعض غيركم طبعاً
قولتله كدا أنا اطمنت على أمك يا صابر إنها مع راجل بيحبها ويخاف عليها ويحس بيها وكدا هتكون أمك حبيبتك عشيقتك ومراتك كمان وده هتحسوا بيه لما تكونوا لوحدكم
وزي ما قالت عمتك إحنا التلاتة هنعلمك فن الاحتواء
صابر ابتسم وقال محدش يعرف الاحتواء زيك يا عمو
قولتله وإنت هتتعلم وتحتوي أمك زي ما أنا بحتويها وبعدين ضحكت أوي وهما مستغربين وصفية قالت ضحكنا معاك
قولتلها مش ملاحظين إننا كلنا لسة ملط وهما انفجروا في الضحك وفجأة الفون رن وكان الدكتور سيد
بعد السلامات والمجاملات قال كنت محتاج عقل ملك الاحتواء يساعدني في موضوع بس مش هينفع في الفون
قولتله أنا كنت منتظر منك المكالمة دي يا سيكو
قال أنا كنت متردد بس لما لقيتك لاحظت اني مش كويس في حين إن محدش من اهلي ولا أهل نجاة لاحظ حاجة فأتأكدت إنك اقرب حد لينا فعلا
قولتله أنا في الشرقية بس لو الموضوع مستعجل اجيلك فورا
قال لا هو مهم بس مش مستعجل لدرجة تسيب شغلك وتيجي
قولتله خلاص يومين تلاته كدا واجيلك
قفلت معاه وصفية قالت ماله الدكتور سيد أنا لاحظت إن كلامك معاه جد مفيش هزار
قولتلها تقريباً فيه مشكلة بينه وبين مراته وعاوزني اتدخل بينهم
صابر سألني عن علاقتي بيهم
غادة ردت وقالت دول اصحابه أوي يا صابر وواخدين على بعض اوي وعاملين زينا بيعتبروا عمك هو كبيرهم
صابر ابتسم وقال فعلا ملك احتواء يا عمو
ضحكت وقولت طيب مش كفاية رغي عشان احتوي أمك ونلحق ننام ونصحى نشوف إللي ورانا
صفية قالت وأنا هاخد صبورتي في اوضته أعلمه ازاي يحتوي أمه
ضحكنا كلنا وقولت ماشية معاك يا صابر هتتعلم على ايد عمتك
صابر قال وإنت يا عمو يابخت ماما إنها هتتعلم منك فن الاحتواء
أنا أخدت غادة في حضني وقولت لصفية بالراحة على إبن اخوكي يا صافي ده لسة في كي جي احتواء
ضحكنا كلنا اوي ودخلنا اوضة غادة وصفية وصابر دخلوا اوضته
بعد ما دخلنا الاوضة نمت على السرير وغادة نامت في حضني وقالت أنا كنت خايفة اوي من رد فعل صابر
قولتلها ده معناه إنك مش واثقة فيا
قالت يقطعني يا حبيبي أنا واثقة فيك اكتر من نفسي بس مكونتش واثقة في رد فعله
قولتلها صفية أستاذة في الاحتواء والشرمطة وصعب يقدر يقاومها خصوصاً انه لسة صغير والهيجان عنده سريع ومفيش خبرة واول مرة يشوف لحم نسوان حقيقة مش افلام واللي كنا بنعمله الفترة الأخيرة واللي حصل النهاردة يخليه جاهز نفسياً إنه يعرص عليكي ونفسه يجرب
غادة واحنا بنتكلم ماسكة زوبري بتلعب فيه وبعدين نزلت تبوسه وتمصه وأنا بقولها ياترى ابنك هيستحمل صفية وكلامها وحركاتها
قالت ما تيجي نحاول نشوفهم
قولتلها يعني مش عاوزة تتناكي
قالت أنا خلاص بقيت ملكك في أي وقت طالما صابر موافق خلاص كل حاجة بقت على المكشوف
ضحكت وقولت لا كدا إنتي بقيتي شرموطة أوي
ضحكنا وخرجنا بالراحة ولقينا الباب موارب
قربنا بالراحة ولقينا صفية بتعلمه البوس وبعدين بتعلمه ازاي يلحس وينيك الكس باللسان وطبعا بتهيجه على أمه أوي وتقوله لازم تبقا دكر يا صابر عشان تقدر على أمك لأنها جربت زوبر عمك ونيك عمك وصعب إنها تتمتع وتتشرمط مع حد إلا لو كان قريب من مستوى عمك في الدلع أو النيك أو الاحتواء العاطفي
صفية بتتكلم وصابر بيلحس كسها وهي تقطع كلامها وتصحح طريقة اللحس أو تقوله برافو كدا حلو أو تقوله احححح لسانك حلو في كس عمتك يا صبورتي وبعدين بقا يرضع لسانها وترضع لسانه ويرضع بزازها وبعدين قالتله اركبني ودخل زوبرك في كسي من غير ما تنيك
قالها ليه
قالتله عشان تتعلم تمسك نفسك وتفضل اكبر وقت ممكن تنيك من غير ما تجيب لبنك لأن اكتر حاجة تخلي الست متحبش نياكها هي إنه يهتم بمتعته هو ويجيب لبنه قبل ما المتناكة إللي تحته تتمتع وأمك يا حبيبي شرموطة أوي وكسها هايج على طول واهو شوفتها هايجة ازاي وإنت وعمك بتنيكوا فيها
قالها صح يا عمتو
قالتله طيب ارزع زوبرك في كس عمتك يا حبيبي رزعتين وبس
صابر رزع زوبره في كس صفية رزعتين ولسة هيرزع تاني صفية قالت احححح كفاية يا عرص أمك أحسن زوبرك حلو وأنا بعلمك وعاوزاك تطول وإنت راكبني عشان تطول وإنت راكب أمك اللبوة وبعدين قالتله حاسس زوبرك فيه حاجة
قالها آه يا عمتو كأن كسك بيفتح ويقفل
قالتله ده كس أمك هيحضن زوبرك كدا يا إبن الشرموطة
صابر هايج اوي وبيبص لشفايف صفية
قالتله طالما عجباك شفايف عمتك كدا وريني هتعمل فيها ايه
صابر شفط شفايفها وهي حضنته وبقت تتجاوب معاه وتزوم وتحسس على ضهره وشعره ويمصوا لسان بعض وبعدين صفية سحبت شفايفها وقالت اوووووف على جمال شفايفك يا صبورتي وباست شفايفه بوسة سريعة وهي بتلعب فى شعره
غادة هاجت ومسكت زوبري تلعب فيه وأنا بلعب في طيزها وكسها من ورا ونبوس بعض
سحبت غادة ورجعنا اوضتها وبعد ما قفلت الباب قالت مش كنا نتفرج أو ندخل نشاركهم
قولتلها لأ أنا عاوزك تشوفي بطريقة عملية صفية هتعلمه ازاي
نيكت غادة نيكة حلوة ونمنا في حضن بعض ملط لحد ما لقيت صابر بيصحيني وصفية واقفة جنبه مبتسمة
قال صابر هتقوم يا عمو ولا لسة عاوز تنام
اتعدلت وقولت شكلك منمتش
صفية ردت وقالت لأ منمناش ولا دقيقة
قولتله خلاص نام إنت وأنا هروح اشوف اخبار الشغل إيه ولما ارجع أنام
غادة غرقانة في النوم وصفية قالت خليها تنام وأنا هعملك قهوة ولما ترجع نفطر تكون غادة صحيت
قولتلها كدا تمام وقومت من على السرير وقولت لصابر تعال بقا نام جنب أمك عشان تبقا نامت في حضن راجل وصحيت لقت نفسها في حضن راجل تاني
ضحكنا بالراحة وخرجت أنا وصفية واخدنا دوش سوا وبعدين عملت القهوة وقعدت اشربها وهي بتحكيلي عن تعليمها لصابر وقالت إنه مبسوط اوي إن ده حصل وبيتعلم بسرعة
خرجت روحت الأرض لقيتهم بيفطروا لسة اخدت منهم سندوتش وروحت للحاج محمد قعدت معاه لحد ما خلصوا فطار وعملوا الشاي ورجعت أشرب الشاي معاهم والاربعة إللي شغالين في مكان تاني راحوا والباقي بدأ الشغل وسعيد بيجهز الحديد وقولتله يقسم شغل العمارة نصين عشان نفتح شغل
سعيد اقتنع بالفكرة وقال كدا يعني بعد بكرة نصب نص العمدان
قولتله وتاني يوم البنا يشتغل على العمدان دي لحد ما تخلص إنت الجزء الثاني
طلبت من الحاج محمد إنه يتصل بعطية يجيب الطوب وباقي الخامات وكمان عاوز بنا عشان يبدأ يبني فورا
فضلت معاهم لحد الضهر واتصلت على صفية لقيتها صاحية وقالت تعال بقا إحنا جعنا
قولتلها وأنا بردوا وجاي فورا بس جهزوا يالا لحد ما اجيلكم
رجعت البيت لقيت صابر هو إللي بيفتح وشكله مبسوط واخدني بالحضن ضحكت وقولتله هو أنا لسة جاي من القاهرة يا واد
دخلت وقفلت الباب وهو قال لأ يا حبيبي ده تعبير عن شكري وفرحتي باللي حصل امبارح
قولتله المهم تكون راجل وتحتوي أمك
في اللحظة دي لقيت غادة خارجة بجزء من الفطار حطته على الطبلية وجات تجري حضنتني وقالت أنا صحيت من النوم لقيت إبني حبيبي محتويني فعلا يا ملك الاحتواء ولقيتها لابسة ملابس بيت عادية ولما خرجت صفية لقيتها لابسة زي غادة
أنا ضحكت وقولت ده أنا كنت فاكر إني هلاقيكم ملط
غادة قالت يا حبيبي مش إنت قولت البس براحتي بالليل وصفية قالت وأنا قولت مش هتشرمط لوحدي فلبست زيها
ضحكت وقولت أنا توقعت إن غادة هتنسى من إللي حصل
غادة قالت مش ممكن أنسى كلمة من كلامك
صفية قالت ده حب بقا
غادة ضحكت بشرمطة وقالت آه يا حبيبتي أنا بحب جوزك وبعشقه كمان
ضحكنا كلنا وقولت طيب نفطر بقا
بعد ما خلصنا فطار قولتلهم هنام جنبكم هنا ساعتين وصحوني
صحيت اتصلت بكل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم واتصلت بسعيد اطمن على الشغل وعرفت منه إن الطوب والخامات وصلت
بعد كام يوم كان البنا شغال في الجزء الاول وسعيد واللي معاه في الجزء التاني
وبعد ما البنا خلص الجزء الاول بدأ سعيد يشد الخشب للسقف وكدا شكل العمارة ظهر وكتبت اليافطة الخشب إللي كنت دهنتها عند الحاج محمد وفيها رقم الفون بتاعي أنا وصابر وكنا المغرب لما ثبتنا اليافطة في مكان ظاهر وبعد ما رجعت البيت قولتلهم البسوا نخرج نتمشى سوا شوية
صفية اتفاجئت وقالت ده أنا من زمان عاوزة اشوف البلد عشان أنا من القاهرة لهنا ومش بخرج ونفسي اشوف البلد اتغيرت ولا زي ما هي
خرجنا إحنا الأربعة وأنا كنت قولت لصابر إنه ميقولش لأمه وعمته إحنا رايحين فين ويحاول يشوف طريق غير مباشر للارض
صابر عمل كدا فعلا بحجة انه بيفرج عمته على البلد لحد ما وصلنا عند الأرض وصفية طبعاً متعرفش أصلا مكان الارض بس غادة اتفاجئت إننا عند الأرض ومبقتش ارض ده بقيت مشروع عمارة وطبعاً إحنا واقفين عند محل الحاج محمد إللي مقفول والدنيا مش نور قوي يعني وغادة وصفية بقوا فرحانين أوي وصفية حضنت غادة وقالتلها مبروك يا قلبي
غادة قالت حبيبي ده هو اللي يستاهل الحضن ولولا الشارع كنت حضنته
صابر ضحك وقال احضنيه في البيت براحتك يا ماما
أنا ضحكت وقولت أيوة كدا ياض خليك دكر
رجعنا البيت وغيرنا هدومنا وقعدنا وبعدين قولت لغادة إيه رأيك بقا في المفاجأة دي
غادة اترمت في حضني وقالت منحرمش منك يا حبيبي وعلى رأي صفية وميادة إنت فعلا سند وضهر
صابر قال عندك حق يا ماما
بصيت لغادة وقولتلها بردو عاوز اعرف رأيك في المفاجأة
قالت إنت كل مفاجأة منك بتكون حلوة اوي
قولتلها يعني قصدك مفاجأة إنك تتناكي من إبنك ويعرص عليكي معايا عجبتك
غادة وصابر اتصدموا وبعدين انفجروا في الضحك
صفية قالت هو هيما كدا في الوقت إللي بنتكلم في موضوع تلاقيه خرجنا من الموضوع لموضوع تاني بعيد عن الموضوع الاصلي وعشان كدا هو دايما يقول أنا محدش يتوقعني وبعد كذا تجربة اقتنعت فعلا إنه صعب اتوقع هيقول إيه أو يعمل إيه
صابر لسة بيضحك وبيقول فعلا يا عمتو أنا اتفاجئت بكلامه وغادة قالت ده أنا انصدمت من الجملة وضحكت تاني وقالت آه يا سيدي مفاجأة امبارح عجبتني أوي أوي أنا وصابر
بصيت لصابر وقولتله أنا عارف إن الفكرة عجبتك بس فيه حاجة مهمة
كلهم انتبهوا وركزوا معايا فقولت الحاجة المهمة ممكن تحصل في الأيام الجاية
صفية قالت إيه هي
قولت صلاح إبن خالك يا صفية لما يشوف اليافطة احتمال يجي هنا
صابر قال شوفتي يا ماما اهو دخل في موضوع تاني بعيد عن تفكيرنا خالص وضحكوا بس غادة حسيتها سرحت
قولتلها روحتي فين يا دودي
قالت معاك يا قلب دودي وتفتكر هيجي يعمل ايه
قولت احتمال يتجاهل اليافطة وكأنه ميعرفش حاجة ويحاول يطمن عليكم ويعتذر عن عدم السؤال عنكم لظروف الشغل أو يتحجج بأي حاجة والاحتمال التاني إنه يتخانق معاكم ازاي تتصرفوا وتبنوا من غير ما تاخدوا رأيه وإنه كبيركم ويحاول يسيطر عليكم
غادة دموعها نزلت وهي في حضني وقالت محدش كبيرنا غيرك إنت
صابر قال لو سمحت يا عمو بصفتك كبيرنا اسمحلي إنا وجهة نظري إن ماما تسكت وأنا إللي أرد عليه واقول كل اللي في نفسي
فكرت لحظة وقولت لغادة لو حصل وجي واتكلم معاكي قوليله إللي كان السبب في إني اعرفك وتعرفني مات ومقدرش امنعك عن ابنه لانك في مقام عمه فكلامك يكون مع راجل البيت إللي هو صابر إبن إبن خالك إنما أنا ملكش كلام معايا
صفية عملت لايك من غير ما تتكلم وغادة قالت كان نفسي انفجر في وشه
قولتلها عيب متصغريش إبنك وكلامك ده معناه إنك بتقوليله أنا معايا راجل مش عيل
صابر قال باااس والباقي عليا أنا بقا
ضحكت وقولت واتمنى إنه يكون عنده ددمم وميجيش
صفية قالت لأ يا حبيبي هيجي عشان يطلع بأي مصلحة من الغلابة دول
ضحكت وقولت مين دول اللي غلابة يابت دول ناس أصحاب عمارات بالملايين
صابر حضني وقال وإنت صاحب الفضل في كدا يا عمو
صفية قالت كفاية بقا كلام في أم السيرة النكد دي وقامت من مكانها وقعدت جنب غادة إللي في حضني وبدون مقدمات مسكت بزاز غادة تعصرها وبعدين طلعتها وبقت تدعك الحلمات وقالت كسم صلاح وأهله إحنا نرجع لفرحتنا بالعمارة ونحتفل بيها وطبعا إنتي صاحبة العمارة فعشان كدا إحنا التلاتة ننيكك وضحكت بشرمطة وشفطت الحلمة الشمال وبقت ترضعها وتدعك الحلمة اليمين وقالت عشان نعلم إبنك نوع جديد من النيك وقالت يالا يا هيما قلعني هدومي وصابر يقلع أمه عشان انيكها
غادة قالت احححححححححح يا صفية وحشني نيكك يا روحي ودخلوا في بوسة جامدة وبياكلوا شفايف بعض وهما واقفين وأنا وقفت ورا صفية عشان اقلعها وصابر وقف ورا أمه وقلعها لحد ما بقوا ملط وبدأت صفية تسحب غادة للاوضة وقالت اقلعوا ملط وتعالوا اتفرجوا على شرمطة النسوان الهايجة
قلعنا بسرعة أنا وصابر ورمينا الهدوم في الصالة مع هدوم صفية وغادة ودخلنا وراهم الاوضة لقينا صفية وغادة مندمجين في بوسة جامدة وبيقفشوا في بزاز بعض ويرضعوها وكل واحدة بتلعب فى كس التانية وهما لسة واقفين وبعدين صفية قالت هنيكك يا لبوة
غادة قالت أيوا يا روح اللبوة نيكيني
صفية زقت غادة على السرير وغادة بسرعة عدلت وضعها ونامت على ضهرها وصفية نامت على غادة بوضع 69 وبقوا يلحسوا لبعض ويبعبصوا طياز بعض ومش مبطلين كلام شرمطة وبعدين صفية قالت طبعاً عاوزة زوبر ينيكك يا شرموطة
غادة قالت اححح آه يا لبوة
صفية قالت نام على ضهرك يا هيما
أنا نمت وصفية قامت من على غادة وبقت تبوسها بوس سريع وتقولها اتناكي واتمتعي من زوبر جوزي ومتعي إبنك بالتعريص عليكي يا مومس
93682.jpg
غادة قالت اححح بعشقك يا صفية وباسوا بعض بوسة جامدة وبعدين غادة ركبت عليا وبتلعب بكسها على زوبري من غير ما تدخله وبعدين قالت عاوزة اتناك من عشيقي يا صابر يا حبيبي
صابر بيلعب في زوبره بس صفية شالت ايده ومسكت هي زوبره تلعب فيه بالراحة
صابر قال اقعدي يا ماما عشان يدخل في كسك
غادة قالت اححح يا حبيب ماما مش عارفة مش راضي يدخل في كسي ليه
تعال يا حبيب ماما امسك زوبر عمو ووقفه عشان اشفطه بكسي
صفية بتلعب فى زوبر صابر بالراحة وبترضع حلماته وتبوس شفايفه وتقول اححححح يا صبورتي أمك شرموطة أوي وعاوزة تمتعك بأنك تمسك زوبر عشيقها وتدخله بايدك في كسها
غادة قالت احححححححححح آه يا صابر طفي نار كسمك بزوبر عشيقها
صفية فضلت تلعب في زوبره وتقربه مننا وبعدين باست شفايفه وشاورتله على زوبري وهو نزل شوية ومسك زوبري وقال يالا يا ماما اقعدي على زوبر عمو
غادة قالت يعني إنت كدا ماسكه
صابر قال آه يا ماما ماسكه وواقف وجاهز يدخل كسك
90417.jpg
غادة قالت زوبر عمك سخن أوي يا صابر
قال آه يا ماما سخن أوي
غادة قالت اححح اهو يا حبيبي كسمك هيشفط زوبر عشيقي يا معرص
غادة قعدت مرة واحدة على زوبري وقالت اححححح يا صابر زوبره مولع نار في كسمك يا عرص أمك
بحبك يا صابر وإنت بتعرص عليا
إنت يا حبيب ماما اجمل معرص في الدنيا وبقت تتنطط على زوبري وتقول اححححح شوف بزاز أمك بترقص ازاي وهي بتتناك من دكرها يا معرص
صابر هاج اوي راح حضن عمتو وبقا يبوسها ويقفش في بزازها ويرضعهم وبعدين صفية قالت أمك هيجتك يا عرص
صابر قال آه يا عمتو أوي
أنا قولت طالما إبنك هاج اوي كدا يبقا لازم ينيكك
قالت طيب ما عنده طيزي ما ينيكها ويشوفك وإنت بتنيكني عشان يتمتع بالنيك والتعريص في وقت واحد
صفية بقت تضرب طيز غادة وتبعبصها وبعدين نزلت على زوبر صابر مصته شوية وبعدين مسكته وقربته من طيزها وقالت يالا يا معرص نيك أمك حبيبتك وهي بتتناك من عشيقها
صابر خلاص بقا هايج اوي ورزع زوبره في طيز أمه وقال احححح طيزك سخنة اوي يا ماما
غادة قالت نيك طيز أمك الشرموطة يا عرصي
صابر قال آه يا ماما هنيكك وإنتي اتناكي من عمو عشان اعرص عليكي
قالت احححححححححح يا أحلى معرص يا حبيب أمك
أنا قولت طيب نبدل أنا وصابر عشان يدوق كسك
غادة قامت بسرعه وصابر زوبره طلع من طيزها وقالت نام بسرعة على ضهرك يا دكري وعرصي
صابر نام على ضهره وغادة بسرعة ركبت عليه اتنططت شوية وصفية بتقول لصابر امسك نفسك يا صابر اوعى تجيب لبنك وأمك هايجة كدا
صابر قال بحاول يا عمتو بس ماما كسها مولع وكلامها يهيج
صفية قالت قصدك أمك شرموطة
صابر قال آه شرموطة أوي
أنا قولت طيب اقلب أمك واركبها عشان تتحكم إنت فيها
بسرعة قلبوا الوضع وأنا قولت وأنا هنيك صفية وكفاية عليها كدا ماسكة التنظيم في النيك
كلنا ضحكنا بهيجان وصفية قالت أنا هسند على ابن اخويا واديني زوبرك في كسي من ورا
94704.jpg
عملنا كدا وبعدين صفية بقت تعصر طيز صابر وتقول اححححح يا هيما زوبرك يجنن
أنا بنيك بالراحة وصفية تصرخ وتقول نيك جامد وتضرب طيز صابر وبعدين بقت تعضها وهو يصرخ ويقول اححححح بالراحة يا عمتو
صفية قالت زوبر عمك حلو وطيزك حلوة يا حبيب عمتو وبقت تحسس على خرم طيزه فقال احححححححححح
غادة قالت اححح زوبرك سخن كدا ليه يا حبيب ماما
صفية قالت عشان بلعب في خرم طيزه الواد هاج اكتر
غادة قالت اححح طيب العبي في طيزه كمان عشان زوبره بقا حلو اوي
صفية قالت ده أنا هنيكه وبقت تدعك خرم طيزه وهو يصرخ وأمه تصرخ وتقول نيك أمك واتناك من عمتك يا متناك يا إبن المتناكة
صفية تقول اححححح يا كسي من زوبرك يا هيما وتدعك خرم طيز صابر وتعض طيزه وتقول نيك أمك يا عرص أمك
وأنا هنيكك يا خول
صابر قال خلاص مش قادر يا عمتو
صفية قالت خلاص يا حبيب عمتو هات لبنك في كسمك طالما جبت اخرك وبقت تدعك خرم طيزه أوي وتقول نيك يا متناك يا عرص
نيك يا خول
غادة بتصرخ وتقول نيك جامد يا إبن الكلب
نيك أمك اللبوة يا خول عمتك
صابر وغادة بدأوا ينزلوا سوا وهما بيصرخوا وصفية بتعض طيز صابر وأنا برزع زوبري في كسها واضرب طيزها لحد ما نزلنا سوا واترمينا كلنا على السرير واحنا بننهج اوي
بعد ما هدينا وببص عليهم لقيت صابر مغمض بس مبتسم ولقيت غادة حاضنة صفية و نايمة على صدرها
ضحكت وقولت احا يا غادة يعني أنا وابنك ننيك ويتهد حيلنا وإنتي تحضني صفية حضن العشاق ده
كلهم ضحكوا وصابر فتح عينه وقال عندك حق يا عمو
غادة قالت لولا صفية حبيبتي مكونتش حسيت بالمتعة دي
صابر قال بصراحة يا عمو كلام ماما صح أوي
فجأة الفون رن وأول ما قولت أهلا نوجة يا وحشاني لقيت صفية قربت مني عشان تسمع وغادة نطت الناحية التانية وبقت جنبي عشان تبقا زي صفية
صابر بيكتم الضحك وأنا فتحت الاسبيكر وحطيت الفون على صدري وحضنت صفية وغادة وبعد ما سلمت على نجاة قولتلها طمنيني عنك يا قلب اخوكي
نجاة قالت أنا مش كويسة خالص يا حبيب أختك ومحتاجة نصيحتك
قولتلها مالك يا بت فيكي إيه
قالت أنا وسيد مختلفين في موضوع ومحدش فينا عارف يقنع التاني بوجهة نظره فقولت مفيش غيرك ينصحني ويواجهني بغلطي إن كنت غلطانة
قولتلها هينفع دلوقتي تقولي ولا لما ارجع من الشرقية ولا اجيلك دلوقتي حالا
نجاة قالت لالا طالما في الشرقية يبقا لما ترجع نتكلم براحتنا
بعد ما قفلت معاها صابر قال مين دي يا عمتو
صفية قالت دي الدكتورة نجاة إللي أمك كانت بتتكلم عنها لما جوزها اتصل بعمك
صابر قال ده قلب اخوكي وحبيب اختك ويابت واجيلك حالا أنا استغربت
غادة قالت مش أنا قولتلك انهم واخدين على بعض اوي
صفية قالت واضح يا هيما إن المشكلة صعبة عشان سيد ونجاة اتصلوا بيك من ورا بعض مش مع بعض
أنا سرحت ثواني وهزيت دماغي وقولت كلامك صح يا صافي وكدا لازم ارجع القاهرة بكرة قبل المشكلة ما تكبر
صفية قالت هو ده الصح
غادة قالت إنتي كمان بتشجعيه يرجع
صفية بصت لصابر بس بتوجه الكلام لغادة وقالت ده احتواء يا غادة والناس بتستنجد بيه يبقا يكون جدير بثقتهم وحبهم وإنهم بيعتبروه كبيرهم والاحتواء يا غادة مش نيك وبس لأ ممكن يكون نصيحة وممكن كلمة حلوة وممكن حضن حنين أو بوسة على الجبين أو على الرأس
صفية كل الكلام ده بتقوله وبتبص لصابر أوي وهو مبتسم وبيهز دماغه
قولت فهمت عمتك يا صابر
قال جدا يا عمو وبعدين قولت لصفية جهزي هدومي عشان الصبح بدري هروح اطمن على الشغل واعرفهم إني مسافر وارجع افطر وامشي
صفية قالت وهو أنا مش هسافر معاك
قولتلها لأ خليكي مع غادة الايام دي عشان لو جي صلاح تكوني جنبها
قالت عندك حق وبعدين قالت طيب تعال بقا يا صابر ناخد دوش سوا وقاموا دخلوا سوا وسامع إن صفية بتوصيه يعمل إيه مع أمه وهما في الحمام بس الكلام مش واضح وبعد ما خرجوا دخلت أنا وغادة وقولتلها تتعامل إزاي مع ابنها في غيابي مع شوية تحرشات وبوس وخرجنا لبسنا وكانت صفية وصابر لبسوا وجهزوا اكل خفيف وبعد الاكل غادة عملت الشاي وصفية بتجهز الهدوم وبعدين نمنا كلنا جنب بعض في الصالة على الأرض
الصبح بدري صحيت صابر وروحنا نشوف الشغل لقيت سعيد والعمال شغالين والبنا قرب يخلص الجزء الثاني وروحت للحاج محمد وقولتله يشوف كهربائي عشان يرمي الخراطيم على السقف لما سعيد يخلص ويربط كلام مع حد بيعمل أبواب محلات ومبيض محارة وسباك لحد ما أسافر كام يوم وارجع
سلمت عليهم كلهم ورجعنا البيت أنا وصابر وفطرنا وسلمت على غادة وصابر وصفية واتحركت في طريقي للقاهرة
ارتاح من السواقة من الشرقية للقاهرة واتصل بالدكتور سيد احدد معاه موعد عشان اعرف ايه هي المشكلة اللي بينه وبين مراته
بس ده في السلسلة التاسعة بقا نكمل احتواء
الجزء الاول
.
.
وقفنا السلسلة إللي فاتت عند لما اخدت المقاول والعمال وروحنا الشرقية عشان نبدأ الشغل الجد وبعد ما وصلنا كنا الصبح بدري أوي روحت أنا وسعيد عند تاجر الخشب إللي أول ما شافنا قال لسة بقول لنفسي انكم اتاخرتوا على الشاي
ضحكنا وقعدنا معاه وشربنا معاه الشاي فعلا أنا وسعيد والعمال وكان راجل كريم جدا معانا وبقا يختار معانا الخشب إللي ينفع معانا والعمال نقلوا الخشب عند الأرض وبدأوا يعملوا المكان اللي هيناموا فيه وأنا أثناء ما هما بيشتغلوا روحت بيت صابر وكنا لسة الصبح بدري بردو فاتصلت على غادة واتضح إنهم لسة نايمين وردت وهي مخضوضة وناسية إن النهاردة السبت وإني جاي أنا والمقاول
فتحتلي بسرعة وشعرها منكوش وأنا دخلت بسرعة وقفلت الباب وحضنتها اطمنها من الخضة دي وقعدت على الكنبة وهي في حضني وحاسس بقلبها بيدق بسرعة فحبيت اضحكها قولتلها قومي صحي صابر بشعرك المنكوش ده عشان يتخض ويقوم بسرعة
أخيراً غادة ضحكت وقامت فعلا صحت أبنها إللي قام بسرعة لما عرف إني موجود
صابر سلم عليا واعتذر إنه راحت عليه نومة ودخل الحمام فقولت لغادة تعالي اطمن عليكي بعد الخضة
غادة جات قعدت جنبي فحضنتها فحسيت بدقات قلبها هادية فقولتلها بقيتي زي الفل فقومي بقا حطي حلة مياه تغلي بس الاول إنتي عندك ترمس شاي
قالت آه عندي واحد كبير
قولتلها عز الطلب
قامت حطت المياه تغلي ورجعت ومعاها ظرف كبير فيه فلوس الشيك إللي صرفته
سحبت من الظرف خمس آلاف جنيه وقولتلها شيلي الظرف معاكي واكتبي إللي اخدته مصاريف اول يوم شغل
ابتسمت وقالت حاضر
خرج صابر من الحمام وسألني عن المقاول
قولتله يابني إحنا هنا من الفجر وشغالين هناك وبعدين قومت وقفت وقولتله هات ظرف الورق إللي معاك وامك بتغلي مياه حطها في الترمس وهات سكر وشاي وكوبايات ومعلقة وتعال ورايا
قال حاضر
اخدت من ظرف الورق الرسم إللي رسمته للأرض وشريط المقاس إللي أنا جبته قبل كدا ومشيت
رجعت الأرض لقيت سعيد والعمال لسة بيعملوا الاوضة فقولت لسعيد خليهم يكملوا وتعال انت معايا نحدد اماكن الحفر
يا دوب خلصت الكلمة ولقيت صابر جاي بالترمس والحاجة إللي طلبتها منه وكمان فطار عبارة عن فطير مشلتت وجبنه وقشطة وعسل وبيض مسلوق
قولتله برافو عليك يا صابر عشان أنا جوعت ونسيت اقولك تجيب فطار معاك
قولت للعمال تعالوا نفطر وبعدين تكملوا
قالوا إحنا يعتبر خلصنا
فرشنا بطانية من بطاطين العمال وقعدنا فطرنا كلنا وبعدين قولت للعمال عندكم الترمس والشاي والسكر واعملوا لنفسكم لحد ما نجهزلكم الشغل
اخدت سعيد وصابر وطلعت الرسم وريته لسعيد إللي عجبه التقسيم إللي عملته وحددنا سوا اماكن الحفر وصابر طبعاً مش فاهم حاجه بس مبتسم وبيسمع المناقشة إللي بيني وبين سعيد باهتمام ويسأل عن إللي مش فاهمه
سعيد أساسا مقاول معماري يعني أصلا هو نجار مسلح وعنده خشب بيشتغل بيه للناس فهو فاهم اوي اصول الشغل وأنا قولتله إنك هنا مكاني والمسؤول عن الشغل والعمال بمعني هتكون ملاحظ ومقاول لحد ما نقفل باب العمارة على صابر
ضحكنا وقال وأنا معاك
80563.jpg
العمال بدأوا يحفروا وأنا وسعيد وصابر قعدنا نشرب الشاي وقولت لسعيد عاوزك تطمن العمال إن ليهم في الاسبوع يومين يتغدوا اكل بيتي وغالباً هيكون يوم الاحد والاربع سواء أنا موجود أو لأ صابر اهو معاك وإنت مكاني يعني قبلها بيوم تفكره بس انتوا بقا تحددوا معاد الغدا يعني الضهر ولا لما يخلصوا شغل وتروحوا البيت تتغدوا براحتكم
سعيد قال بعد الشغل أحسن بس ازاي هنروح نتغدا في البيت ومين يحرس العدة
قولتله أنا موجود يومين يعني بكرة هنتغدا كلنا سوا في البيت وبصيت لصابر اللي هز دماغه بالموافقة وقولت لصابر صب اتنين شاي
صابر سمع الكلام وسعيد مستغرب إني مردتش عليه واخدت الشاي وروحت لصاحب مخزن الخشب وقولتله أنا قولت نشرب الشاي سوا واريح جنبك ولا كدا ابقا رخم
الراجل ضحك وقال ده مكانك وأنا أخوك ولو في أي مساعدة عاوزها أنا تحت امرك
قولتله كدا هطمعني فيك
قال مفيش طمع بين الاخوات
قولتله هي خدمة يومين في الاسبوع بس
قال اؤمر
قولتله العمال دول متغربين وإنت عارف شغل المعمار متعب ومحتاج غذا
قال آه طبعاً
قولتله فعشان صابر صاحب الأرض شاب صغير ومش هيعرف يتصرف وأنا مش موجود كل يوم فقولتله يعمل للعمال اكل بيتي يومين في الاسبوع وعشان يروحوا يتغدوا في البيت براحتهم محتاجين واحد منهم يقعد يحرس العدة ولسة الاسمنت والرمل وإنت فاهم بقا الحاجات دي مش رخيصة
قال بص يا استاذ أنا ارتحتلك فعلا وكأني اعرفك من زمان فبعد اذنك أنا هكون عنيك هنا ومكانك في أي حاجة وهما يروحوا يتغدوا كلهم وأنا اخلي بالي لحد ما يرجعوا
قولتله كدا كتير يا معلم أنا كان قصدي إنك تخلي عينك على إللي هيقعد يحرس
قال لا يروح مع زمايله بدل ما الاكل يتحط مرتين وهي ساعة مش قصة يعني
شكرت الراجل جداً ورجعت الأرض قولت لصابر وسعيد إللي حصل بيني وبين الراجل وصابر انبسط اوي وقال مفيش مشكلة ملهاش حل عندك يا عمو
سعيد قال وأنا قاعد بفكر انت مردتش عليا ليه وبفكر في حل يا اخي إنت ملكش حل
ضحكنا وعملنا شاي وقعدنا نشرب والعمال شغالين بحماس وأنا اخدت صابر ومشيت واحنا في الطريق قولت لصابر يصور الرسم كذا صورة ويصور عقد الشراكة وبعد ما صورنا الرسم روحنا البيت وغادة عملتلي قهوة وقالت عارفة إنك بتحب القهوة
بقلم هيما محارم
اتكلمت معاهم في موضوع الاكل وقولتلها عدد العمال فقالت لصابر يبقا تروح تشتري اللحمة والحاجة دلوقتي عشان اجهز براحتي من بالليل
صابر أخد فلوس من أمه واخد عقد الشراكة معاه عشان يصوره وخرج وأنا قاعد بشرب القهوة في الصالة وغادة جنبي بنحكي في أي حاجة ولقيت سعيد اتصل بيا وقال إن صاحب المخزن جي وقال أنا عندي بوتاجاز لو عاوزين تعملوا شاي
قولتله كدا كويس اوي يبقا لما الترمس يوصل ربعه تغلوا المياه عنده
سعيد قال مانا شكرته وقولتله قبل الترمس ما يخلص هقولك
قولتله كدا تمام وقفلت معاه
حسيت غادة عاوزة تسأل وخايفة افهمها غلط فحكيتلها كل اللي حصل بالتفصيل فقالت طيب ليه ما كنت أنا اعمل هنا وصابر يجي ياخد مني
قولتلها مش عاوز اتعبك يا ستي واخليكي مشغولة بكل حاجه
قالت منحرمش منك ولا من وجودك في حياتنا
صابر جي وغادة قالت طيب مش تدخل تريح شوية
قولتلها تضايقي لو ريحت جنبك هنا في الصالة
صابر قال يا عمو إنت في بيتك بس جوا ترتاح اكتر
ضحكت وقولتله ماهو أنا مش عاوز ارتاح اكتر هي ساعة أو اتنين بالكتير واقوم اروح اشوف عملوا ايه
قال صابر طيب اروح أنا
قولتله لا مش عاوز يتعودوا انك موجود دايما هناك وعشان ميحسوش إنك بتراقبهم
قال إللي تشوفه يا عمو
نمت على الكنبة في الصالة ساعتين وصحيت طلبت قهوة ودخلت الحمام بعد ما اخدت جلابية جايبها معايا واخدت دوش سريع ولبست الجلابية وقعدت اشرب القهوة واخدت صابر واشترينا براد شاي كبير وروحنا لصاحب المخزن الاول هزرت معاه شوية وطمني إن العمال دي عندهم ضمير في شغلهم عشان بيشتغلوا بحماس ويادوب يشربوا الشاي ويقوموا بسرعة
قولتله كدا إنت طمنتني اوي يا معلم
روحنا شجعناهم بكلمتين حلوين مع علبتين سجاير وهزرت معاهم وقولتلهم انتوا ضيوف النهاردة وبس
كلنا ضحكنا مع بعض والشغل ماشي تمام وسعيد سألني هرجع القاهرة ولا هبات
قولتله لسة مش عارف
صابر لسة هيتكلم برقت بعيني فسكت
طلعت فلوس وقولت لسعيد بصوت عالي اديهم مصاريف بس مش جايين هنا وسايبين عيالكم عشان تصرفوا فلوسكم على الاكل والمصاريف تكون بالعقل يا رجالة عشان ترجعوا آخر الأسبوع لعيالكم بفلوس كويسة تكفيهم الاسبوع اللي بعد ده
قال سعيد عندك حق يا هيما
أخدت صابر ومشينا بعد ما قولت لسعيد لو عوزت حاجة أو فيه مشكلة اتصل على صابر وهو هيكون عندك في دقايق وبعدين رجعنا البيت
بعد شوية حكايات وهزار وكنا وصلنا قبل المغرب فقولت لغادة مش نفسك تشوفي ارضك بعد أول يوم شغل
قالت نفسي بس اللي تشوفه
قولتلها قومي البسي
قامت لبست وكانت الدنيا ضلمت وخرجنا أنا وهي وصابر اتمشينا لحد الأرض ومحدش شايفنا لحد ما غادة شافت وفرحت ورجعنا البيت اتعشينا واتصلت بسعيد اطمنت عليهم وهو طمني وقال كله تمام والمحلات حوالينا فيها كل حاجة
قفلت معاه وقضينا السهرة وغادة جهزت اساسيات الأكل للعمال وبعدين نمنا
صحيت بدري لقيت غادة صاحية وقاعدة في الصالة
سألتها صاحية بدري ليه
قالت قلقانة من إللي جاي
قولتلها مفيش حاجه تستاهل تقلقي يا شريكتي
ضحكت غادة وقالت أنا مش خايفه أنا بس قلقانة
قولتلها اي سؤال تحسي إنك مش عارفه تردي يبقا تقولي هقول لصابر يسأل جوز عمته
ضحكت وقالت عندك حق وصابر صحي وفطرنا وقولت لصابر روح إنت صبح عليهم واسألهم محتاجين سكر أو شاي ولو عندكم كولمان مياه يبقا تحط فيه تلج وتوديه
غادة قالت آه عندنا وفيه تلج جاهز في الفريزر
قامت بسرعه جهزت الكولمان وقولت لصابر خد مفتاح العربية وروح بيها بدل ما تشيل لحد هناك
قال هاخد توكتوك
قولتله لا روح بالعربية
قال حاضر
بقلم هيما محارم
صابر راح ورجع طمني إن الوضع تمام
الضهر روحت أنا وصابر لقيتهم بياكلوا فقعدت كلت معاهم لقمة جبر خاطر وسعيد قال إحنا اتفقنا إننا نتغدا بعد الشغل أحسن
قولتله فعلا أحسن عشان تبقوا براحتكم بعد الاكل ومش هتقدروا تشتغلوا أصلا بعد الاكل
ضحكنا ومشينا أنا وصابر
بعد العصر قولت لصابر روح بالعربية هاتهم وتعدي على صاحب المخزن تقولوا انكم رايحين تتغدوا
قبل المغرب بشوية سمعت صوت العربية فقولت لغادة ادخلي جوا وأنا وصابر هنيجي ناخد منك الاكل
قالت حاضر وقامت تجري
بعد ما العمال وصلوا جهزنا الاكل على الأرض عشان الطبلية مش هتكفي وغمزت لسعيد وقولت معلش بقا إحنا سبقانكم عشان كنا جعانين واخدت صابر ودخلنا قعدنا مع غادة في اوضتها وكل شوية صابر يخرج يشوف لو محتاجين حاجة وبعد ما كلوا بالهنا والشفا قالوا نروح نشرب الشاي هناك عشان الراجل اللي مربوط يحرس
هما مشيوا واكلنا أنا وصابر وغادة سوا وقولتلهم واحنا بنشرب الشاي إني ماشي بكرة الضهر
غادة قالت يعني كدا مفيش مشاكل وصابر هيعرف يتعامل
قولتلها مفيش مشاكل ولو فيه حاجة صابر هيتصل والمقاول هيتصل
قالت وهتيجي تاني امتي
قولتلها يوم الاربعاء الصبح وهمشي الخميس
قالت طيب أنا هاجي معاك اشوف صفية والبنات
قولتلها تنوري طبعاً
صابر قال طيب والاكل يوم الاربع
قولتله هنيجي بدري وتعمل
صابر قال إللي تشوفه يا عمو
سرحت شوية وبعدين قولت طيب نمشي بدري بقا
قالت ماشي
قولت طيب هروح اعرفهم إني ماشي بدري واسيبلهم فلوس
روحت قولت لسعيد إني ماشي بدري وعديت على الحاج محمد صاحب المخزن وتبادلنا ارقام الفون وقولتله إني نازل القاهرة يومين
قال ولو اكتر اطمن
قولتله أنا مطمن فعلا بوجودك جنب صابر إبن بلدك
شربت معاه الشاي ومشينا أنا وصابر رجعنا البيت قعدنا هزرنا واتصلت على صفية قولتلها إن غادة جاية معايا الصبح بدري
صفية فرحت اوي وبعدين دخلت الاوضة عشان أنام
بعد ما دخلت الاوضة أنام لاحظت ان فيه حركة و وشوشة غير مفهومة بين غادة وابنها قولت اكيد مثلا بتوصيه يعمل إيه في غيابها خصوصا إنها أول مرة تسيبه لوحده واعتقد بتسأله تتعامل معانا إزاي عشان هو راح عندنا وعنده فكرة عن التعامل مع أهل بيتي
قولت بلاش اطلع واسيبلهم مساحة من الخصوصية وروحت في النوم
صحيت بدري لوحدي وخرجت من الاوضة دخلت الحمام ولما خرجت لقيت غادة صاحية
صبحت عليها وقولتلها تصحي صابر وتلبس فوراً
صابر صحي وقعدت اشرحله يتعامل ازاي وأنا مش موجود وطلعت باقي الفلوس اللي اخدتها من غادة وقولتله خليهم معاك واكتب اي حاجة تصرفها وبعدين قولتله خد مفتاح العربية سخنها لحد ما ادخل البس
خرجت لقيت غادة لبست وقاعدة في الصالة مع صابر
سلمنا على صابر وركبنا العربية واتحركنا وملاحظ توتر غادة
ضحكت جامد وقولتلها كأنك عروسة ورايحة تشوفي العريس إللي متقدملك
غادة ضحكت اوي وقالت هي العروسة بردو إللي هتروح تشوف العريس
قولتلها ماهو منعاً للاحراج المقابلة هتكون في مكان عام بعيد عن البيوت عشان لو محصلش قبول يبقا ولا دخل البيت ولا احرجك ولا احرج نفسه
ضحكنا اوي وقولتلها يا دودي إنتي رايحة بيتك واللي هناك اختك واخوكي وعيالهم يعني محدش غريب مفيش داعي للتوتر ده وبعدين هي نفس القاعدة مع بعض في الشرقية زي القاهرة
قالت ونعم الأخ والسند والأمان
ضحكت وقولتلها بتفكريني بصفية وميادة كل شوية يقولوا نفس الكلام ده
قالت يا أبو أحمد...
قاطعتها وقولتلها من دلوقتي لحد ما نرجع الشرقية مفيش أبو أحمد وتقولي ابراهيم أو هيما ماهو مش معقولة هتكوني في حضن اخوكي وتقولي يا أبو أحمد
ابتسمت وقالت يسلملي اخويا الحنين وحضنه إللي بحس جواه بالأمان
سكتنا لحظات وبعدين اتصلت على صفية قولتلها إننا قربنا نوصل عندك فطار بقا ولا نفطر في الشارع أنا وغادة قبل ما نطلع
صفية قالت ده أحلى فطار يتوجد عشان غادة حبيبت قلب اختها
غادة طبعاً سامعة فقالت تسلميلي يا حبيبتي
بقلم هيما محارم
وصلنا عند البيت ونزلنا من العربية ولقيت غادة مترددة
قولتلها مالك تاني
قالت ها لأ ولا حاجة وكملت وقالت طيب افتح شنطة العربية اجيب هدومي
فتحت الشنطة ولقيت كذا شنطة فابتسمت وفهمت سبب التوتر وسبب الوشوشة بينها وبين ابنها ومحبتش احرجها فهزرت معاها وقولتلها كل دي هدوم إنتي كدا راسمة على شهر مش يومين
شيلنا أنا وهي الشنط وقفلت العربية وطلعت السلم وهي ورايا لحد ما وصلنا عند باب الشقة
قولت لغادة نزلي الشنط على الأرض عشان تعرفي تسلمي وتحضنوا بعض كويس ياختي
ضحكنا وغادة نزلت الشنط على الأرض وبعدين رنيت الجرس لقيت ثواني وأحمد بيفتح مبتسم فقولتلها ده احمد إبني
احمد مد ايده سلم عليها ورحب بيها والبنات واقفين ورا احمد وأنا سلمت على احمد بالحضن وكانت غادة سلمت على البنات وصفية
قولت لاحمد تعال ندخل الشنط دي سوا
احمد شال الشنط إللي على الأرض وحطينا الشنط كلها في الصالة وبعدين حضنت صفية بوستها وبعدين حضنت ميادة وفيروز سوا وقعدت وسطهم على الكنبة وشغالين بوس في بعض من الخدود والشفايف بوس سريع طبعاً وغادة بتراقب ومبتسمة
بعد الترحيب لقيت غادة بتوشوش صفية وبتغمزلها على الشنط فصفية قالت ليه يابنتي تكلفي نفسك هو احنا اغراب عن بعض
رديت أنا قولتلها ماهو عشان مش اغراب جايبة لاختها واخوها روايح الأرياف وعاملة عليا ناصحة وتقول هدومي فاكراني مش عارف بس حبيت اعرفك إنك كنتي غلطانة لما كنتي كل ما اجيبلك حاجة تعملي شغلانة اهو أنا متكلمتش زي ما بتعملي بس المهم يعني جايبة معاكي حاجة تنفع فطار
غادة فرحت وقالت طبعاً فيه زبده وجبنة وقشطة وبيض بلدي
قولتلها ماهو البيض لازم يكون بلدك مش بلدنا
ضحكنا كلنا وبعدين قولت قومي غيري هدومك بسرعة وادخلي مع صفية جهزوا الفطار بقا
صفية اخدت غادة اوضتنا وغيرت هدومها ودخلوا المطبخ جهزوا الفطار وقعدنا على الأرض وفيروز يميني وميادة شمالي وصفية في وشي زي ما صفية قالت لغادة يوم العزا بتاع جوزها وطبعا بقيت احط لقمة في بؤ ميادة ولقمة في بؤ فيروز ونهزر ونضحك لحد ما خلصنا فطار
صفية قامت عملت الشاي وبعد ما شربنا الشاي فضلنا نحكي واتصلت على صابر وسعيد والحاج محمد واطمنت منهم إن الشغل ماشي تمام وبعدين اتصلت على كل اعضاء الاحتواء اطمنت عليهم
احمد قال بابا ملك الاحتواء طبعاً لازم يا طنط كل يوم يطمن على أعضاء نادي الاحتواء
ضحكت اوي على كلام احمد وغادة اتعودت عليهم بسرعة بمساعدتي أنا وصفية طبعاً وعلي جوز فيروز جي قعد معانا شوية ورحب بغادة اوي وكانت صفية وغادة عملوا الغدا واتغدينا كلنا سوا وبعدين احمد وعلي طلعوا شققهم
صفية قالت للبنات وانتوا اتفضلوا على شقة احمد ارتاحوا على ضهركم شوية
البنات قالوا معلش يا ماما خلينا النهاردة مع خالتو غادة
صفية بصتلي فغمزتلها توافق
البنات ضحكوا اوي عشان شافوني وأنا بغمز وفضلوا يهزروا مع صفية ويتريقوا عليها عشان مش بتاخد قرار غير بموافقة بابا
بقلم هيما محارم
غادة مبسوطة اوي بالجو المرح ده فقولت لغادة قومي إنتي بقا اعملي قهوة اوعي تعيشي في دور إنك ضيفة هنا
غادة انبسطت اكتر وقالت منحرمش منكم يا أبو أحمد
طبعاً أنا عارف إنها مكسوفة فقولتلها مش أنا قولتلك مش عاوز اسمع منك أبو أحمد دي لحد ما نرجع الشرقية
غادة قالت ماهو مينفعش
فيروز ردت وقالت ينفع يا طنط عشان بابا مش بيحب الرسميات غير في اوقات معينة وطبعا مش في البيت
ميادة كملت وقالت وعشان كدا هو قالك لحد ما ترجعوا الشرقية
غادة ابتسمت ومستغربة تفاهم البنات وصفية فهمت نظرتها فقالتلها يا دودي بلاش تستغربي عشان البنات دي ياختي فاهمينه اكتر مني حتى من نظرة من غير كلام
غادة قالت ميتحرموش منك يا.....
ميادة قالت قوليها يا خالتو
فيروز قالت اطلعي بيها يا طنط بس دودي حلو
صفية قالت هو هيما اول واحد قال دودي ولقيته عجبني فبقيت اقوله
غادة بكل كسوف قالت يا ابراهيم أنا عجبني اوي بردو
أنا والبنات وصفية قولنا هيييييه ايوون كدا
فيروز قالت يا طنط لو إسم ابراهيم تقيل قولي هيما عشان أسهل
غادة قالت لأ بقا انتوا كدا عاوزين تجننوني
فطسنا من الضحك عليها وهي محرجة بس مبسوطة
قولت على فكرة يا دودي زي ما قولتلك إنتي في بيتك ومع اخواتك وعيالهم والجو حر وأنا شوفت شعرك كذا مرة فخليكي براحتك وزي ما بيقول المثل البلد اللي اهلك مش فيها شلح واجري فيها بس إنتي هنا وسط أهلك اللي مش معقدين وبعيد عن ناس البلد اللي.... وإنتي فاهمة بقا
قالت آه ياخويا متخلفين
ضحكنا ولقيت ميادة شدت الطرحة من على راس غادة وقالت معلش يا ماما هاتي المشط اسرح شعر خالتو
غادة مبسوطة بس بتتمنع
قولتلها لو أنا المشكلة اقوم أنزل الشقة إللي تحت عشان تبقي براحتك
قالت يا خبر لأ طبعاً
قولتلها طالما لأ طبعاً يبقا سيبي نفسك للقرود دول
كانت صفية جابت مشطين وكل بنت مسكت مشط وكأنهم في كوافير وبيسرحوا شعر عروسة وبعد ما خلصوا لقيت غادة شكلها اتغير جامد صفرت وقولت الجمال الشرقاوي ظهر يا رجالة
كلهم ضحكوا وغادة لسة فيها شوية كسوف طبعاً
انا لسة مغيرتش هدومي فسألت صفية إن كانت عاوزة حاجة اشتريها فقالت لأ كل حاجة موجودة في البيت
غادة قالت دايما يا حبيبتي
قولتلها طالما كدا يبقا تعالي طلعيلي هدوم بدل ما أنا لسة محبوس في الهدوم دي
دخلنا أنا وصفية الاوضة وقفلنا الباب ودخلنا في بوسة جامدة واخدت رأيها في موضوع هتعرفوه لما يحصل وهي اخدت رأيي بردو في موضوع وهتعرفوه في وقته بردو واتفقنا وغيرت هدومي وخرجنا والبنات بقوا يلقحوا علينا كلام وواحدة تقول إيه يا سي بابا السرعة دي في الأداء والتانية ترد تقول ماهو ده وقت الاستعجال يا أختي
غادة الأول برقت باستغراب وبعدين انفجرت في الضحك لما سمعت صفية بتقولهم اتلموا يا شراميط مانتوا من ساعت ما جي وانتوا في حضنه وشغالين بوس
غادة عمالة تبصلنا وهي مبتسمة ابتسامة استغراب
قولتلها يا دودي الكلام اللي حصل ده مقصود على فكرة عشان تعرفي إننا مش بنعتبرك غريبة أما بقا طريقة الكلام فأنا سمحت ليهم ياخدوا راحتهم في الكلام مع بعض وكأني مش موجود وياخدوا راحتهم معايا وكأني صاحبهم مش أبوهم وعشان كدا هما هتلاقيهم آخر لبونة في كلامهم
انفجرنا في الضحك لما شوفنا غادة وشها أحمر وبعدين قولتلها أنا مش بحب عيالي يكونوا مكتومين ومحرومين من أي حاجة حتى الكلام وطالما في بيتهم ياخدوا راحتهم وطبعاً إنتي فاكرة ميادة كانت نايمة في حضني ازاي عندك وكانت لابسة ايه
قالت آه طبعاً فاكرة
قولتلها يبقا طظ في النكد والحدود بيني وبين حبايبي
صفية قالت ألف مرة يا حبيبي
قولتلهم خدوا راحتكم للاسف من غيري ربع ساعة أعمل كام اتصال في الاوضة عشان مش بعرف اتكلم وحد جنبي بيتكلم يا دودي بس خلوا كلامكم محترم واللي مش محترم لما ارجعلكم بقا يا بنات
فيروز قالت حبيبي يا دادي
ميادة قالت الكلام إللي مش محترم ملوش طعم من غيرك يا بابتي
ضحكت وقولت شراميط شراميط يعني وضحكوا ودخلت الاوضة
عملت اتصالاتي الخاصة بالموضوع إللي أخدت رأي صفية فيه وكان فيه ترحيب بالفكرة من كل اعضاء نادي الاحتواء
خرجت من الاوضة وقولت لصفية كله هيكون تمام بكرة يا صافي
صفية قالت تمام يا قلب صافي
فيروز قالت يا طنط دودي إحنا بطلنا نسأل بابا عن حاجة عشان مش هيقول غير في الوقت المناسب
ميادة قالت يا خالتو بابتي حبيبي لما بيخبي حاجة اكيد بتكون مفاجأة حلوة ومش عاوز حد يعرف غير في وقتها
غادة قالت عندك حق يا صفية البنات فاهمين ابو.....
برقتلها ورفعت حواجبي فقالت خلاص خلاص فاهمين إبراهيم اوي
ضحكنا ووصلنا المغرب فصفية قالت للبنات كفاية عليكم كدا انتوا اليوم كله قاعدين والدكتورة نجاة هتضربني أنا
فيروز قالت بصراحة القاعدة مع طنط غادة حلوة اوي وكأني أعرفها من زمان
صفية فرحت اوي وغادة حضنت فيروز وقالت أنا فرحانة معاكم أوي يا حبيبتي بس عشان اول الحمل والدكتورة عارفة حالتكم اكتر منكم
البنات حضنوا غادة وطلعوا عند أحمد وبعد ما طلعوا غادة سألت صفية هي فيروز شقتها بعيد عشان كدا قاعدة هنا مع ميادة فترة الحمل
بقلم هيما محارم
أنا ابتسمت وسكت وصفية قالت لأ يا حبيبتي شقتها هنا في نفس العمارة عشان هيما ملك الاحتواء مرتبط بفيروز اوي فلما فضيت شقة جهزها لفيروز تتجوز فيها وطبعاً شقة لاحمد والشقتين فوق بعض والشقة إللي تحت دي لما فضيت هيما حبيبي خلاني نقلت فيها قبل ما احمد وميادة يتجوزوا أصلا وبقت تحكي يوم ما روحت اتفقت معاها بعد خطوبة احمد وميادة السرية
اكيد لسة فاكرين الموقف ده)
أنا سايب صفية تحكي وهي بتحكي بالتفاصيل المعقولة يعني وقالت في آخر الحكاية إن احلى وقت قضيته مع هيما كان في الشقة إللي تحت وحكت كنت أنا والمرحومة إيمان بنعاملها هي وميادة إزاي وبعدين صفية قالت طيب أنا هاخد اكل واطلع لاحمد احسن يجوع هو والبنات واشوفهم لو محتاجين حاجة
قولتلها طبعاً ياختي وهتفضلي تدلعي فيهم على الأقل ساعة
صفية قالت عيالي ولازم ادلعهم
قولتلها ماشي يا ستي براحتك
ضحكت واخدت اكل فعلا وطلعت وأنا وغادة دخلنا نقعد في البلكونة
نكمل احتواء في الجزء الجاي
الجزء الثاني
.
.
.
.
وصلنا الجزء إللي فات عند لما صفية اخدت أكل وطلعت للبنات وأنا وغادة دخلنا نقعد في البلكونة
اتصلت على صابر اطمنت عليه وعلى الشغل وقولتله أمك عاوزة تطمن عليك واديتها الفون تكلمه وقومت خرجت من البلكونة جبت عصير ورجعت كانت خلصت كلام وبتبصلي وتبتسم
قولتلها مالك
قالت مفيش اسرار تستخبى عنك عشان تقوم تدخل جوا وتتحجج بالعصير
قولتلها وأنا سعيد جداً بكلامك ده وسعيد اكتر إنك أخيراً نورتي بيتك وبيت اخواتك
قالت ده أنا نورت بوجودي معاكم بجد أنا مبسوطة أوي ومن اول يوم عرفت ليه بيقولوا عليك ملك الاحتواء
ضحكت وقولتلها ليه
قالت كل تصرفاتك واتصالاتك بتظهر ده
قولتلها ده إنتي لماحة بقا بس بجد مبسوطة
قالت لا يمكن تتخيل الفرحة إللي جوايا من استقبال البنات وأحمد وعلي وخصوصاً فيروز
قولتلها اشمعنى فيروز
قالت عشان أنا الطبيعي يعني غريبة عنها
قاطعتها وقولتلها إحنا مفيش حد غريب بيدخل عندنا وكمان فيروز عارفة طالما أنا وصفية بنحب حد وبنقربه مننا هي بقا بتكمل إللي ينقص مننا ومعاها ميادة طبعاً
غادة ضحكت وقالت هو فيه حاجة بتنقص منك
قولتلها آه زي موضوع إنهم يسرحوا شعرك وأنا طبعاً مش هسرحلك عشان هتتكسفي ودي حاجة نقصت من عندي فهي وميادة بقا بيكملوا ورايا
بقلم هيما محارم
غادة ضحكت اوي وقالت على رأي صابر إنت تشرف أي حد يكون معاك وتخليه يفتخر إنه قريب منك
قولت أحم احم بس يا بت بتكسف
ضحكت اوي وقالت أنا مش عارفة من غيرك كنا هنعيش ازاي ولا نعمل إيه
قولتلها متكبريش الموضوع كنتي هتعيشي بردو عادي
قالت بالظبط كده كنت هعيش عادي إنما بوجودك عايشة مبسوطة ومطمنة ومش شايلة هم حاجة ولا خايفة من حد
قولتلها صلاح أخو المرحوم عصام مسألش عليكم خالص
ضحكت بسخرية وقالت على رأي صفية هيسأل لما يعرف بموضوع العمارة
قولتلها على فكرة يا دودي أنا بحب المواقف الصعبة عشان بتظهر الناس على حقيقتهم فبلاش تزعلي من حد وكفاية إنك عرفتي نوعية كل واحد عشان متعمليش لحد حساب ولا مكانة
قالت بحزن عندك حق فعلا
طبطبت على خدها وقولتلها محدش يستاهل الحزن ده ومسكت شفتها إللي تحت وقولتلها الشفايف دي تبتسم وتضحك مش تمصمص من الحزن
غادة ضحكت اوي وقالت منحرمش منك يا..... ابراهيم
قولتلها لسة مترددة تقولي ابراهيم بردو
قالت مش متعودة
قولتلها كل حاجة في أولها صعبة بكرة تتعودي
فضلنا نرغي ونهزر اكتر من ساعة لحد ما صفية نزلت
غادة قالتلها كل ده
صفية قالت ماهو دلعتهم شوية ونزلت أهو
قولتلها طيب البسي إنتي وغادة ننزل نتمشى شوية
قالت فكرة حلوة يبقا قومي يا غادة البسي وأنا هاخد دوش والبس
صفية اخدت غادة ودخلوا الاوضة جابت لبس ليا وغيار ليها وقفلت الباب على غادة وقالتلي البس إنت لحد ما اخرج من الحمام
قولتلها آه اغسلي لبن احمد من على كسك يا لبوة
صفية ابتسمت وقالت الواد ملحقش يشبع نيك وإنت مسافر وكان فاكر إن اجازته باظت فقولت اطلع اطمنه واهدي أعصابه
قولتلها أعصابه ولا زوبره يا شرموطة
قالت الاتنين يا حبيبي بس الواد جنني وهو مرة يقول يا حماتي ومرة يقول يا ماما
قولتلها طيب روحي يا متناكت جوز بنتك استحمي
قالت اححح هروح أهو وضحكت ودخلت الحمام
لبست أنا بسرعة ولقيت غادة طلعت من الاوضة بعد ما لبست وشوية وطلعت صفية ولبست ونزلنا ركبنا العربية واتحركنا وبعدين بعت رسالة صوتية لفيروز قولتلها إننا نزلنا نفسح غادة شوية في هدوء الليل
بقلم هيما محارم
روحنا الكورنيش وقفنا شوية وبعدين قولت لغادة تسمحيلي اتصرف معاكي براحتي يا دودي
قالت طبعاً من غير ما تستأذن
قولتلها غمضي عينك لحظة
غادة غمضت وأنا سحبت الطرحة من على رأسها وهي اتخضت فقولتلها زي ما قولتلك البلد اللي ملكش أهل فيها شلح واجري فيها
ضحكنا اوي وصفية قالت عيشي حياتك يا دودي وانبسطي ومفيش حد ممكن يبسطك زي هيما
غادة قالت أنا متأكدة من كدا بس مكسوفة إني بشعري في الشارع
قولتلها عشان متقوليش اشمعنى صفية هقولك عشان هي من هنا وممكن حد يقابلنا صدفة
غادة ابتسمت وسكتت وحاسسها مبسوطة أوي
قولت ها يا صافي نجيب ايس كريم ولا حمص الشام
قالت الأول آيس كريم عشان نلحس الساقع وبعدين نشرب السخن يدفي المعدة
ضحكت أوي وغمزنا لبعض أنا وصفية وروحت جبت آيس كريم وصفية بتلحس كأنها بتلحس زوبر وتقول طعمه حلو مش كدا يا دودي
غادة قالت آه حلو اوي
صفية قالت طيب مصي والحسي براحتك
أنا ضحكت وقولتلها بطلي شرمطة البت مش قدك
قالت وحياتك لاخليها شرموطة اكتر مني
غادة بتضحك اوي بس بكسوف ومش مصدقة إننا بنهزر كدا وبعد شوية جبت حمص الشام وبردو صفية بقت تلقح بكلام شرمطة وبعدين رجعنا البيت وعند باب شقة صفية قالت افتح خلي غادة تشوف الشقة قبل ما نطلع
فتحت ودخلنا وأنا وقفت في الصالة وصفية بتفرج غادة على الشقة ولما دخلوا اوضة النوم سمعت صفية بتقول لغادة السرير ده قضيت عليه أحلى اوقاتي وياما حصلت عليه معارك وكذا مرة كان هيتكسر من الحرب إللي شغالة عليه
لقيت غادة فطست من الضحك وقالت إنتي شرموطة بجد يا صفية
حبيت احسسها إني سامع فقولتلها عشان تعرفي إني عايش وسط شراميط والمصيبة يا دودي إن الأم وبناتها هما الشراميط
غادة اتفاجئت إني سامعها وقطعت الضحك والنفس
دخلت عليها لقيتها حاطة ايديها على وشها من الكسوف فحضنتها فاتخضت وشالت ايديها لقيتني أنا اللي حاضنها وبقولها مفيش كسوف معايا وزي ما صفية قالت عيشي حياتك بالطريقة اللي تعجبك بس بشرط
صفية قالت الشرط هو إن يكون ده في الحضن ده مش بعيد عنه ودخلت صفية في حضني مع غادة وقالت أنا طالما جوا الحضن ده بعمل كل اللي نفسي فيه من غير ما أخاف عشان في ضهري اسد يحميني
قولتلها آه أسد يا مرات الأسد
صفية ضحكت وقالت قصدك لبوة يعني
قولتلها أكيد طبعاً
صفية قالت آه لبوة في بيتي ومع أسدي
غادة مبرقة مع مبتسمة مع مكسوفة ومش فاهمة حاجة
بقلم هيما محارم
خرجت من حضنهم وقولت يالا نطلع بقا وكفاية شرمطة
صفية قالت طيب ما تخلينا في حضنك نرتاح هنا شوية وتضحك بشرمطة
قولتلها يا صافي أنا لو في أسوان بردو هتكونوا في حضني
قالت عارفة يا حبيبي وتفتكري يا غادة لما قولتلك لما كنا راجعين القاهرة وإنتي زعلانة فقولتك مش هتحسي إنك بعيد عن حضنه
غادة قالت آه فاكرة ومنحرمش منه حسسني كدا فعلا
قولتلهم طيب يالا نكمل كلامنا فوق
بعد ما طلعنا وغيرنا هدومنا وكانت غادة قعدت في الصالة قصاد التلفزيون وأنا وصفية جينا فقعدت أنا جنب غادة وصفية جنبي يعني أنا في النص فلقيت صفية قالت مش هتطمن شراميطك إللي فوق إننا رجعنا
قولتلها طبعاً ومسكت الفون بعت رسالة صوتية لميادة قولت فيها إحنا رجعنا يا ديدي وتقريباً خالتك مبسوطة ودي أهم حاجة عندي إني اقدر ابسطها وياريت بس اعرف اعوض جزء من حياتها إللي فاتت ولو لسة صاحية يا ديدي اوعي تتشرمطي على احمد عشان غلط عليكي والواد محروم هيفرمك وضحكت وقفلت
صفية قالت شوفتي يا دودي هيما بيكلم بناته ازاي قصادك يعني كأنك عايشة معانا مش غريبة وعشان كدا طالما هنتفرج على الفيلم ده يبقا خدنا في حضنك يا راجل إنت
ضحكت وأنا برفع ايديا الاتنين وحضنتهم سوا وسكت
صفية سندت راسها على كتفي ومسكت راس غادة سندتها على كتفي وقالت على فكره يا دودي هيما أصلا مش بيعرف يقعد غير لو اتنين في حضنه
غادة مش عارفه ترد من الصدمة والكسوف والفرحة
قربت شفايفي من شفايف غادة ولقيت غادة بتغمض وتفتح فقولتلها مش جعانة يا حبيبت اخوكي
غادة كأنها في دنيا غير الدنيا وهي مش عارفه تتكلم قالت أنا شبعانة أوي
صفية بتحسس على صدري وبتقول هو إنتي شبعتي من المص واللحس والمشروب السخن يا قلبي
ضحكنا اوي وقولتلها على مهلك يا لبوة على اختك هي مش مستوعبة ومصدومة بس اللي نفسي أعرفه هي مبسوطة ولا لأ
صفية قالت مفيش ست يا حبيبي متحسش بالانبساط وهي معاك ومفيش حواجز بينكم
قولتلها طيب أنا هقوم ادخل أنام في اوضة فيروز وانتوا براحتكم بقا
صفية قالت بشرمطة طيب ما تطلع تنام في حضن فيروز بدل ما تنام على سريرها وهي مش موجوده ورقعت ضحكة فيها شرمطة الدنيا كلها
قولتلها يا لبوة اهمدي وقومت دخلت الاوضة قلعت وبقيت بالبوكسر وسامع وشوشة وبعدين صفية قالت تعالي ندخل جوا عشان تتكلمي براحتك ودخلوا الاوضة وقفلوا الباب على نفسهم بس لقيت صفية اتصلت ففتحت الخط من غير ما اتكلم
بقلم هيما محارم
سمعت كل المناقشة إللي دارت بين صفية وغادة وعرفت إنها مبسوطة بس مكسوفة وعمرها ما كانت تتخيل إن فيه راجل ممكن يحتوي مراته وبناته لدرجة إنهم يتكلموا مع بعض كدا
صفية قالت كدا ازاي ما تبطلي كسوف وقولي بنتكلم بشرمطة وضحكت
غادة قالت يا صفية أنا مش متعودة على الكلام كدا بس مبسوطة انكم مش معتبرين إني ضيفة أو غريبة
صفية قالت ده اللي عاوزاكي تفهميه إن هيما لو شايفك غريبة مكانش سمحلنا ابدا نتكلم كدا
غادة قالت بس ابراهيم ده راجل عسل إنه يسمحلكم تكونوا براحتكم معاه
صفية قالت هو بيقول الكبت بيولد انفجار إنما البنت أو الست لما تتصرف وتتكلم في بيتها بحريتها هيروح الكبت منها
غادة قالت يالهوي على العسل
صفية قالت اهو جوا ياختي ادخلي الحسي العسل
غادة قالت إنتي لبوة زي ما هو قال
عيب يا بت الحس إيه
صفية قالت لأ مش عيب عشان إنتي أختي حبيبتي وتعبتي مع اخويا فمفيش حاجة خسارة فيكي حتى لو زوبر جوزي
الاتنين ضحكوا بشرمطة وصفية قالت أيوة كدا فكي وخليكي براحتك واتشرمطي معانا واتمتعي يا روحي يغور النكد والكبت والحرمان وبعدين قالت ده أنا عاوزة اجيب هيما ينام في وسطنا يحتوينا في حضنه
غادة برقت وقالت شكلك مش في وعيك نامي أحسن
صفية قالت هنام وإنتي فكري في كلامي هتلاقيني صح ومفيش حد يخاف عليكي وتكوني في حضنه وإنتي مطمنة غير هيما وتعالى بقا احضنك كأني حاضنة هيما حبيبي عشان اعرف أنام وقفلت الاتصال
نمت وصحيت الصبح لقيت صفية وغادة صاحيين وقاعدين في الصالة وغادة اول ما شافتني وشها بقا أحمر
صبحت عليهم ولقيت صفية قالت بتصبح حاف كدا فين بوسة كل يوم
ضحكت وقولتلها أنا قولت هتنسي عشان مرات اخوكي هنا ومستنتش رد وقربت عليها وبوست جبينها وجبين غادة وبعدين صفية قالت وفين بوز البطة
غادة ضحكت وقالت إيه بوز البطة دي كمان
عملنا بوز البطة أنا وصفية وبوسنا بعض وصفية قالت أهي دي بوز البطة يا جاهلة
غادة ضحكت وقالت ده أنا طلعت جاهلة اوي فعلا وضحكنا كلنا
صفية قالت طيب اعملي بوز البطة عشان ملك الاحتواء بيحب يكون عادل مع أعضاء نادي الاحتواء على رأي احمد ورقعت ضحكة بشرمطة وغادة برقت وقالت إزاي بس
أنا قربت من غادة وقولتلها اعملي شفايفك زي شفايفي كدا وعملت بوز البطة ولقيت غادة بتجرب تضم شفايفها وأنا بسرعة بوست شفايفها وهي اتفاجئت وبعدين ضحكنا وقعدت جنب غادة واخدتها في حضني وقولتلها مبسوطة مع اخواتك يا دودي
قالت أوي أوي
قولتلها دي أهم حاجة عندي إنك تنبسطي وتنسي الشرقية خالص إنتي هنا في جزء من اوربا أو امريكا ومفيش هنا عيب وميصحش وممنوع يعني عاوزك تاخدي راحتك على الآخر
بقلم هيما محارم
بعد شوية لقينا الباب بيتفتح وصوت فيروز بتقول ده صحيوا يا بت
رديت أنا وقولت آه صاحيين يا بت وضحكت
دخلوا وقفلوا الباب وبعدين وصلوا عندنا في الصالة وصبحوا وعملوا بوز البطة مع صفية ومعايا ومع غادة وفجأة لقينا احمد دخل وقال صباح الخير يا جماعة وسلم على صفية وباس رأسها وباس أيدي وراسي وسلم على غادة وقال إنتي منورة الدنيا يا طنط
غادة مكسوفة عشان قاعدة بشعرها قصاد احمد
قولتلها في ودنها عارف إنك مكسوفة عشان أحمد شاف شعرك بس أنا قولتلك من دقايق مفيش إيه
هزت راسها بكسوف وابتسامة وسكتت
فضلوا البنات يهزروا وبعدين قولت إيه يا بشر مش هنفطر عشان أشوف إللي ورايا
قامت صفية وقالت تعالي يا دودي نجهز الفطار سوا
البنات قعدوا في حضني وعمالين نهزر لحد ما الفطار وصل
قعدنا فطرنا وشربنا الشاي وبعدين قولت طيب أنا هنزل اشتري شوية حاجات وشوفوا لو حد عاوز حاجة من تحت
صفية طلبت شوية حاجات للبيت وميادة قالت عاوزة حاجة حلوة يا بابتي
قولتلها عيوني ليكي يا روح بابتك
نزلت اتففت على حاجات استلمها آخر البوم واشتريت الطلبات ومعاهم طبق حلويات مشكل وطلعت لقيت صفية وغادة بيجهزوا اساسيات الأكل إللي هيتعمل فقولتلهم طيب تعالوا الأول دوقوا الحلويات دي وبعدين كملوا
قعدنا ناكل حلويات ونهزر وأحمد قال إنه هيطلع ينام شوية
بعد أحمد ما طلع مسكت الفون واتصلت على صابر وسعيد والحاج محمد ولقيت كلامهم متشابه وده طمني على سير الشغل وبعدين بعت رسائل لكل حبايبي وبعدين قولتلهم أنا هطلع السطح اظبطه عشان آخر النهار نطلع نقعد في الطراوة وعشان دودي تشوف أخوها عامل السطح إزاي
فيروز قالت يا طنط بابا ده صاحب مزاج اوي وعمل السطح كأنه حاجة كدا في الأحياء الراقية ومش هقولك تفاصيل بقا عشان تشوفي بنفسك لما نطلع
طلعت السطح روقت الدنيا بمزاج عالي وكنا وصلنا العصر رشيت مياه عشان تجيب طراوة ونزلت كانوا خلصوا الأكل وأحمد صحي
اتغدينا سوا وقولت لاحمد يطلع شقته يلبس ويطلع يقعد في السطح وميادة وفيروز مسكوا غادة بالعافية سرحوا شعرها وعملوه بشكل جميل وغادة مستغربة وبتقول ليه ده كله ده احنا طالعين السطح مش خارجين يعني
صفية قالت السطح بتاعنا غير اي سطح وهتحسي إنك خرجتي في مكان بعيد عن هنا خالص
بقلم هيما محارم
بعد ما البنات خلصوا قالوا نشوف طنط بقا هتلبس إيه واختاروا اللبس بعد ما طلعوا كل هدوم غادة وبعدين البنات قالوا هنطلع نلبس إحنا كمان اشمعنا طنط غادة وضحكوا وطلعوا
غادة قالت طيب وإنتي يا صفية
قالت صفية هلبس طبعاً اشمعنا انتوا
صفية لبست وكنا خلاص داخلين على المغرب وسامع صوت ناس طالعة السلم وأنا كبرت دماغي وقولت لصفية اطلعي بقا مع احمد والبنات كملوا تظبيط ولما تكونوا جاهزين رني عليا اطلع أنا وغادة عشان تتفاجئ
صفية قالت كدا تمام وطلعت فعلا وفضلنا أنا وغادة لوحدنا ففضلت اتغزل في جمالها وهي بشعرها وإن جسمها حلو في اللبس ده
قالت غادة البركة في البنات هما إللي خلوني كدا
قولتلها لو إنتي مش حلوة أصلا مكانوش عرفوا يعملوا حاجة إنما إنتي أصلا جميلة بس كنتي محتاجة حد يظهر جمالك وقولتلها هدخل البس
بعد ما لبست قولتلها لسة بردو مكسوفة
قالت بصراحة شوية
قولتلها طول ما إنتي معايا متخافيش من حد ومفيش كسوف ومتعمليش حساب لحد
قالت منحرمش منك
صفية رنت عليا فقولت لغادة يالا بقا تشوفي المفاجأة يا دودي
طلعنا أنا وغادة وعند باب السطح مسكت أيدها وقولتلها جاهزة للمفاجأة
غادة ابتسمت وقالت جاهزة
فتحت الباب ودخلنا والتسقيف اشتغل من الموجودين وغادة اتصدمت ووشها احمر وبقت تمسك أيدي أوي من الكسوف وقولتلها تعالي بقا اعرفك على الناس دي وكانت القاعدة عبارة عن دائرة غير كاملة والجزء المفتوح من الدائرة ده كدا يعتبر زي مكان الدي جي في الافراح
كان في أول القاعدة محمود وجنبه مراته وبناته سلمت على محمود وقولتلها ده محمود صديق العمر وحما ابني التاني اللي لسة هتشوفيه بس لما يجي دوره وبعدين نعمة وعملنا بوز البطة أنا وهي وأنا وبناتها وبعدين جي دور حمدي فقولتلها ده ابني التاني اللي قولتلك عليه واللي جنبه أمه فردوس وبوستها بوز البطة بردو وبعدين منى وأختها لبنى وبنت أختها ياسمين وبردو بوسنتهم بوز البطة وبعدين قولتلها طبعاً عارفة علي جوز فيروز ودول أمه وخالته وبنت خالته
غادة لسة مخضوضة ومكسوفة ومتلخبطة
بقلم هيما محارم
وقفت في النص وقولت دي بقا غادة مرات أخو صفية واختى الجديدة وعلى فكرة أحمد اقترح انه يسميكم أعضاء نادي الاحتواء
كلهم ضحكوا وبعدين كل واحد قال كلمتين ترحيب بغادة وكل واحد جايب هدية تذكارية بسيطة لغادة إللي اتفاجئت ومش عارفه تتكلم وماسكة في ايدي جامد
قولت ديدي وفيفي عشان ممنوع عليهم الحركة هما هيكونوا مسؤولين الدي جي النهاردة وهيشغلوا موسيقى دلوقتي وكل ملك احتواء يرقص مع اسرته ويبدل بينهم
لقيتهم كلهم قالوا لا مفيش ملك احتواء غيرك
ضحكنا كلنا وقولت طيب إيه رأيكم نسميها مملكة الاحتواء وبناء على كلامكم وثقتكم هكون أنا ملك الاحتواء لعائلتي الكبيرة وكل دكر موجود هنا يبقا أمير احتواء لأسرته الصغيرة
كلهم سقفوا وقالوا كدا موافقين
قولت طيب يالا كله يرقص عشان غادة تتعود على الجو الأول
سحبت غادة قعدتها جنب فيروز وميادة وبقيت أنا وعلي وأحمد وحمدي بنرقص مع النسوان سلو إنما محمود ملوش في الرقص وقال إنت ارقص مع مراتي مكاني
غادة برقت لما سمعت محمود وكلنا ضحكنا وبقيت ابدل أنا والشباب وبعدين قولت احمد يرقص مع حماته وعلي يرقص مع بنت خالته وحمدي يرقص مع حماته والباقي يقعد
بدأوا يرقصوا وأنا روحت مديت ايدي لغادة وقولتلها أنا المفروض هرقص معاكي لوحدنا وهما يتفرجوا بس عشان عارف إنك مكسوفة فخليت مجموعة منهم ترقص عشان تتجرأي وشديتها وحضنتها وهي طبعاً مش عارفه ترقص فقولتلها سيبي جسمك ليا خليه يتحرك معايا وانسي كل إللي حواليكي وحضنتها اوي وبدأت ارقصها في حضني وبقيت اشجعها واقولها شايفة كلهم اهو حاضنين بعض عادي ولا إنتي مش عاوزة تدخلي مملكة الاحتواء
قالت لأ طبعاً عاوزة وكفاية إنك أنت الملك بس مكسوفة أوي
بوستها على شفايفها بوسة سريعة وهي اتخضت وبتبص حواليها
قولتلها محدش مركز معانا ولو حد شاف مش هيتكلم عشان ده عادي واظن إنتي شوفتي أنا بوستهم كلهم على شفايفهم قصاد اجوازهم وعيالهم
غادة ابتسمت وقالت أنا مش عارفة اقول إيه
قولتلها تعملي بوز البطة وتبوسيني زيهم
غادة وشها أحمر زيادة وقالت حاضر وعملت بوز البطة وغمضت عنيها وأنا قربت وبوستها وهي باست معايا فقولتلها احضني اوي بقا زي الناس دي وزي ما قولتلك البلد اللي ملكش اهل فيها شلح واجري فيها
غادة ضحكت أوي وقالت اشلح وسط الناس دي كلها
قولتلها لا تشلحي في حضني أنا وبس وبعدين خلصت الموسيقى فقعدنا كلنا بس أنا خليت غادة تقعد جنبي وفي حضني وبقينا كلنا نهزر وكنت بعت احمد استلم الحاجة اللى اتفقت عليها وكانت جاتوه
النسوان بقوا يجهزوا الاطباق ويوزعوا علينا وبقينا ناكل ونهزر حوالي ساعتين والضيوف استاذنوا ونزلوا وأحنا بردوا نزلنا بس البنات وأحمد قالوا هندخل شقتنا نغير ونرتاح ومش هنتعشى
بقلم هيما محارم
علي جوز فيروز دخل شقته هو وأمه إنما خالته وبنتها مشيوا
أنا وغادة وصفية دخلنا شقتنا فقولتلهم أنا هاخد دوش وصفية جريت جابت شورت وتيشيرت واخدتهم منها ودخلت الحمام اخدت دوش عبقري ولبست وخرجت قعدت قصاد التلفزيون وصفية قالت أنا بردو هدخل اخد دوش وبعدي تدخل غادة
صفية اخدت لبس ليها ودخلت الحمام اخدت دوش ولبست وخرجت وقالت لغادة ادخلي يا دودي وهيما هيدخل اوضة احمد عشان تكوني براحتك
دخلت اوضة احمد وغادة دخلت الحمام تاخد دوش وصفية جات قعدت على رجلي وبقينا نبوس بعض أوي ولما سمعنا باب الحمام بيتفتح خرجت صفية لغادة واخدتها الاوضة وقفلوا الباب على نفسهم وبعدين أنا خرجت قعدت في الصالة وولعت سيجارة ومنتظرهم يخرجوا
لما يخرجوا بقا نكمل احتواء في الجزء الجاي
الجزء الثالث
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما صفية وغادة دخلوا الاوضة يغيروا هدومهم وأنا غيرت هدومي وقعدت في الصالة منتظرهم وسمعت وشوشة وبعدين صفية علت صوتها شوية وقالت اسمعي الكلام بقا ومتتعبيش قلبي
غادة قالت ماهو مينفعش يا صفية
صفية قالت معايا أنا وهيما مفيش حاجة متنفعش هو مش أنا وهيما قولنالك عيشي حياتك بالطريقة اللي تعجبك معانا وهيما قالك مفيش كسوف ولعلمك هيما لو شافك ملط مش هيقربلك غير لو حس إنك قاعدة ملط عشانه إنما لو ملط ومحسش بحاجة منك هيفضل كأنه شايفك لابسة هدوم عادي
غادة قالت يا سلام
صفية قالت البسي القميص ده وهتشوفي بنفسك إنه مش هيعمل حاجة غير إنه يحسسك بالأمان وإنتي قاعدة معاه كدا وان العادي إنك تقعدي معاه براحتك
غادة اقتنعت فعلا أو صدقت ما لقت حاجة تقنعها وبعدين حسيت بهدوء شوية وبعدين لقيت الباب اتفتح وصفية خارجة وماسكة غادة في ايدها ولقيت صفية لابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي وبتشد غادة إللي لابسة قميص نوم طويل كات ومش شفاف أوي ونص بزازها ظاهرين وجزء من ضهرها ووشها احمر من الكسوف
بقلم هيما محارم
اول ما شوفتها قومت وقفت وقولت اللحمة طلعت يا رجالة وهتخلوني اقول زي الفنانة صباح (اتنين حلوين اتنين طعمين محتار ابوس مين ولا مين هناء ولا شيرين)
أنا وصفية بنضحك اوي وغادة مكسوفة اوي فمديت ايدي لغادة وقولتلها وريني بقا المجرمة صفية إللي كشفت جمالك إللي مخبياه
غادة مدت أيدها ومسكتها وشديتها عليا وقولتلها أنا لو شوفتك كدا قبل ما نطلع فوق كنت صممت ارقص معاكي كدا
صفية قالت اهو إحنا فيها هشغلك موسيقى وارقص معانا احنا الاتنين عشان الهانم المكسوفة دي تتجرأ شوية
واقف أنا وغادة وواخدها في حضني وصفية شغلت الموسيقى وبدأت ارقص واخليها تتحرك معايا بس لاحظت إنها بعيد شوية عني
طبعاً من الكسوف فقولتلها يابت إحنا التلاتة لوحدنا يعني مفيش حد تتكسفي منه
صفية قربت ورزعتها بعبوص خلت غادة لزقت فيا وأنا كأني معرفش صفية عملت إيه فحضنتها اوي وقولتلها هي صفية زقتك عليا عشان تحسي بحلاوة الرقصة دي
صفية قالت وعشان لما تحسي إني أنا بنفسي إللي بدخلك حضنه تعرفي مكانتك عندي وإن مفيش فرق بيني وبينك حتى لو جوزي وقبل ما ترد غادة أو وهي في الصدمة من جملة صفية الأخيرة كانت صفية دخلت معانا في الرقصة وبقت حضنانا إحنا الاتنين بس حاضنة غادة من طيزها وبعدين صفية قالت ماتيجوا نعمل بوز البطة إحنا التلاتة
قولتلها فكرة حلوة وجديدة
صفية بتلعب فى طيز غادة إللي مكسوفة تقول بس آخر ما بقت على آخرها في الهيجان قالت طيب اوعي ايدك يا صفية عشان اعرف ارقص
صفية قالت مش هشيل ايدي وإنت لو عاوزة اعملي فيا زي ما بعمل فيكي
تظاهرت إني معرفش بردو وقولت آه يا دودي اعملي فيها إللي بتعمله فيكي مهما تكون بتعمل إيه وضحكت أنا وصفية ولقيت غادة اتجرات فعلا وبقت حضناني بايد والايد التانية نزلتها تبعبص صفية واول ما صباع غادة بعبص طيز صفية لقيت صفية قالت اححح بالراحة يا لبوة
قولتلها تصدقي مفيش لبوة غيرك هي البت عملت حاجة عشان تقولي احح
صفية قالت طيب يالا بقا نعمل بوز البطة
حاولنا نعمل بوز البطة إحنا التلاتة بس الشفايف مش طايلة بعض كويس فصفية قالت طيب إيه رأيكم نعملها باللسان بدل الشفايف
قولتلها ايه حكايتك النهاردة يا صافي افكارك كلها حلوة وجديدة
صفية قالت بحتفل بحبيبتي دودي
غادة وافقت تطلع لسانها بعد ما كانت بتتمنع بمياصة كأنها مكسوفة
قربنا الألسنة من بعض وبقينا أنا وصفية بنلحس لسان غادة بالتبادل وبعدين نلحس لسان صفية أنا وغادة وصفية وغادة شغالين بعبصة في بعض وبعدين لحست لسان صفية ومصيته ونقلت على لسان غادة إللي بقت هايجة ومش في وعيها وبقيت الحس لسانها وصفية تقولها بصوت واطي الحسي لسانه زي ما لحس لسانك وغادة مستجيبة وبقت تلحس لساني كأنها كلب عطشان وزوبري لازق في كسها ووقف والمفروض إنها بقت حاسة بيه على كسها بس مترددة تعمل أي حركة بكسها
صفية مسكت ايد غادة إللي على طيزها ورفعتها وحطتها على كتفي وقالت احضنيه براحتك يا حبيبتي وصفية اتحركت بقت لازقة في طيز غادة إللي بقت محشورة بيني وبين صفية
صفية قالت هات لحسة وأنا حاضنة دودي وبعدين الحس لسانها بقا
لحست لسان صفية وغمزنا لبعض وبعدين بقيت الحس لسان غادة وهي تحرك لسانها معايا والحس شفايفها واقولها محتار مين طعمه أحلى لسانك ولا شفايفك فعشان كدا هلحس كل حاجة شوية لحد ما اعرف إيه الأحلى
غادة مغمضة عيونها وبقيت الحس شفايفها وصفية شغالة تحسيس على غادة لحد ما وصلت لبزازها وبقت تحسس عليها لحد ما بقت تحسس على الحلمات وغادة مش قادرة تتكلم على أساس إني مش عارف صفية بتعمل ايه فيها
صفية غيرت الوضع وبقت حضناني من ضهري وحسست على شعر غادة وخدودها وهي بتقول ده أحلى حضن يا دودي لما نكون إحنا الاتنين حاضنين نفس الراجل
في نفس اللحظة شفط لسان غادة وبقيت امصه بالراحة وغادة بقت تذوم بالراحة وصفية نزلت على الأرض ورايا وبقت تقلعني الشورت بالراحة لحد ما بقيت عريان من تحت وبعدين وقفت ورا غادة حضنتها وبقت تبوس كتفها ورقبتها وبتبعصها بالراحة وأنا ماسك لسانها وشغال مص وغادة حضنتني اكتر لأنها مش قادرة تقف
صفية بقت تحسس على وراك غادة وبتبوس وتلحس رقبتها وفي نفس الوقت مع التحسيس على الوراك بترفع القميص وكل ما ترفع حتة تغمزني على أيدي تخليني امسكها لحد ما النص اللي تحت من القميص بقا كله في ايدي
صفية بقت تحسس على لحم طيز غادة وأنا بقول لغادة سكر في لسانك يا دودي وعشان اتأكد لازم ادوق شفايفك وفورٱ شفط شفتها إللي فوق وبقيت امصها واشفط شفتها إللي تحت امصها وبعدين رجعت لشفتها إللي فوق تاني وهي مش بتمص معايا بس في دنيا تانية
صفية بتلعب فى خرم طيز غادة وبصابعها بقت تلمس كس غادة إللي أول ما صباع صفية لمس كسها لقيتها بتذوم وبقت تمص شفتي إللي تحت وصفية لما لقت غادة هايجة أوي بقت تسحب الاندر لتحت بالراحة كأنها بتحسس عليها وفي نفس الوقت بتقولها في ودنها بصوت مسموع مصي شفته أوي يا روحي عشان هو يمتع شفايفك المحرومة من البوس الحلو ده
بقيت امص أوي وهي اندمجت معايا وصفية لما نزلت الاندر لحد الركبة طلعت تعصر بزازها وفضلت تحاول لحد ما طلعت بزازها من القميص
مسكت بزها الشمال وبقيت اعصره وادعك الحلمة وفجأة لقيت غادة بتترعش ومش قادرة تقف وبتمص شفتي اوي
صفية قالت اححح هتجيب شهوتها يا حبيبي
عشان خاطري ساعدها تجيب وهي حاسة بالمتعة
فصلت شفايفي من شفايفها وبقيت بدعك كسها وصفية بترفع القميص اكتر وبشدها لتحت لحد ما نيمتها على الأرض وبلعب في كسها وبرضع حلمتها الشمال وهي مش بتقول غير ااااااه مش قادرة
صفية قلعتها الاندر وأنا ركبتها بسرعة ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة
90428.jpg
وفي نفس اللحظة شفط شفايفها عشان امنع صوتها يطلع فلقيتها بتحضني اوي بايديها ورجليها وبتذوم
صفية بتقولها هاتي شهوتك يا روحي
اتناكي في كسك المحروم
اتمتعي بزوبر جوز اختك يا حبيبتي
نيكها أوي يا هيما
متع كسها بزوبرك الجميل
غادة بقت ترتعش جامد
صفية قالت هاتي شهوتك يا روحي على زوبر هيما حبيبك
اتناكي من هيما عشيقك
اتمتعي بزوبر دكرك ودكري يا متناكة
قولتلها أحلى متناكة يا روحي وبقيت ابوس كل حتة في وشها وبزازها وهي بقت تحضني أوي وتقول اححححح اححححح اححححح لحد ما هديت فبطلت نيك لحد ما تاخد نفسها وهي حضناني أوي ومغمضة
طلعت زوبري من كسها ولقيتها بتحضني اوي
قولتلها يا روح قلبي مش مرتاح على الأرض وإنتي بردو هتتعبي منها وبوستها بوسة ناعمة وقومت وشديتها وقفتها وقعدت على الكنبة وقعدتها على رجلي وهي سندت راسها على كتفي ومغمضة وتقريبا مش مصدقة إللي حصل ومكسوفة تبص ناحية صفية
80559.jpg
صفية فهمتها فطبطبت عليها وقالت حبيبتي يا دودي ده انتي محرومة أوي يا قلبي
80596.jpg
بس خلاص مفيش حرمان تاني ومن دلوقتي هيما هيكون عشيقك ودكرك وبموافقتي ياروحي وفرحانه كمان إني قدرت أنا وجوز اختك حبيبك نخليكي تدوقي المتعة إللي بجد وعشان تتأكدي من كلامي قومي البسي الروب بتاعي
غادة استغربت وقامت لبست الروب من سكات وبعدين صفية قالت وإنت يا حبيبي البس جلابية على اللحم
عملت زي ما قالت
صفية قالت خدوا بقا هدوم الخروج بتاعتكم وانزلوا في الشقة إللي تحت يا هيما تباتوا فيها لبكرة وأنا هقول إنك اخدت غادة الصبح بدري ونزلتوا روحتوا تخلصوا ورقة بخصوص معاش المرحوم بس بشرط إني لما ترجعوا عاوزة اشوف دودي مبسوطة وشرموطة ولبوة
قولتلها ومتناكة كمان يا روح قلبي وحضنت غادة بوستها وهي لسة مكسوفة ومش مصدقة
صفية قالت بلاش تضيعوا وقت وهيما عشيقك ودكرك هيخلي الكسوف ده يروح منك تحت عشان تعرفي إن السرير بتاعي سره باتع وضحكت بشرمطة
اخدت منها الهدوم والسجاير والفون بتاعي وبتاع غادة وصفية فتحت الباب بالراحة وغمزنا لبعض ونزلنا تحت
اول ما وصلنا اوضة النوم علقت الهدوم وركنت الفون جنب السرير
غادة لسة واقفة جنب السرير مش عارفه تعمل إيه
قربت منها وأنا بقلع الجلابية وهي ملحقتش حتى تشوف زوبري ورميت الجلابية وحضنتها فورٱ وبقيت أبوس كل حتة في وشها لحد ما وصلت لشفايفها ودخلنا في بوسة جامدة وفكيت حزام الروب وفتحته وقلعتها وبقينا ملط وقعدت بيها على السرير بالراحة وأنا لسة ببوسها ونيمتها على ضهرها وبقيت امص لسانها وتمص لساني وسمعت صوت رسالة على الفون فمديت ايدي من غير ما ابطل بوس وجبت الفون وفتحت الرسالة لقيت صفية كاتبة إنها هتطلع تطمن على البنات ولو صاحيين هتسهر معاهم
رديت عليها برسالة صوتية وأنا ببوس غادة بين كل كلمتين فقولتلها اطلعي يا روحي وانبسطي معاهم بدل ما إنتي لوحدك وأنا هحاول ابسط مرات اخوكي إللي بزازها تجنن وكأنها بنت بنوت
رميت الفون ورجعت اعصر بزها الشمال وادعك الحلمة وقولت لغادة برغم أنها عارفة إني مش هطلع غير الصبح وإنها مش هتخرج من البيت بس لازم تستأذن ومن غير ما استنى منها رد نزلت بشفايفي الحس حوالين الحلمة واعضها بالراحة وهي بتذوم وتدوس على راسي عشان اعض الحلمة اكتر وبقيت فعلا اعض بزها جامد وارضع الحلمة أوي وعملت علامات على بزها ونزلت ابوس بطنها وامصها واعمل علامات مكان شفايفي ودخلت لساني في سرتها وهي بقت هايجة اوى وبتشد شعري وتقول اااااااه كمان
نزلت على الأرض ورفعت رجلها حطيتها على كتافي وبقيت ادعك الزنبور وانفخ في كسها وهي تتجنن وتقول اححححح مش قادرة
شفط شفايف كسها وبقيت امصها وامص زنبورها وبعدين بقيت الحس كسها من فوق لتحت والعكس وانيكها بلساني وهي ماسكة شعري تشدني منه وتضم رجلها على راسي أوي وتقول اححححح أنا أول مرة يحصل معايا كدا
ارحمني بقا واركبني ولقيتها بتشد شعري جامد فعرفت إنها هتجيب عسلها فقومت بسرعة وعدلت جسمها على السرير ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة وقولت إسمها نيكني يا شرموطة عشان تجيبي على زوبري ونزلت ارضع واعصر بزازها وهي حضنتني أوي وبقت تقول اححححح اااه نيكني عشان اجيب على زوبرك
اححححح هجيب على زوبرك يا حبيبي
نيكني يا راجلي
90449.jpg
بقيت بنيك بسرعة وارضع الحلمتين سوا وهي هاجت اكتر وبقت تحرك كسها معايا لحد ما لقيتها قطعت الكلام والحركة فبطلت انيك وبقيت ثابت فوقها وبحسس على شعرها وبزازها وابوس شفايفها ورقبتها بوس ناعم وبكلمها في ودنها بالراحة وبقولها مبسوطة يا روحي
لقيتها اتنهدت وحضنتني أوي وقالت أول مرة انبسط في حياتي كلها
بدأت انيك بالراحة وقولتلها عشان بتتناكي بمزاج وبتتشرمطي تحت إللي بينيكك وتقريباً دي أول مرة تقولي نيكني
قالت احححححححححح ااه عمري ما قولتها غير ليك يا حبيبي
دخلت معاها في بوسة جامدة وطويلة وأنا بنيك وبعصر بزها الشمال وهي بتحسس على ضهري وشعري
قولتلها وايه رأيك في الشرمطة مش حاسة بمتعة وإنتي شرموطة
قالت اححح متعة حلوة اوي يا حبيبي وبعدين باستني وقالت ابراهيم أنا بحبك أوي من اول مرة حضنتني فيها وأنا بحبك واتمنيت اكون في حضنك زي دلوقتي
ابتسمت وبوستها وقولتلها خليكي شرموطة وقولي اتمنيت إني اتناك منك وبطلي كسوف بقا
قالت يا حبيبي أنا خلاص مش مكسوفة بس مش متعودة اتكلم كدا
قولتلها اسمعي كلام صفية وإنتي تبقي شرموطة اوي زيها
لقيتها حضنتني وخبت وشها في حضني وقالت أنا اتمنيت اتناك منك من كلام صفية وميادة عنك ولما شوفت ميادة نايمة في حضنك بقميص النوم ولما بوستها على شفايفها أنا اتمنيت ده كله يحصل معايا منك
قولتلها ده إنتي النهاردة هتنامي في حضني ملط يا روح قلبي
قالت احححح بجد يا حبيبي
قولتلها أنا مش بهزر في النيك والشرمطة
قالت وأنا خلاص بقيت شرموطك ونيكني بقا عشان ابقا شرموطة ومتناكة تحتك
كلامها هيجني خصوصاً إني عارف ومتأكد إني أول راجل في حياتها غير جوزها
بقيت انيك فيها واقولها خدي زوبري في كسك يا لبوة
90451.jpg
تقول اححححح زوبرك جنني أنا وكسي يا حبيبي
اقولها اتناكي يا شرموطة
تقول بحبك يا روح الشرموطة
بعشقك يا قلب اللبوة
بعبدك يا دكر المتناكة
بقلم هيما محارم
بقينا نبوس بعض بجنون وبعدين حضنتها اوي وقلبتها بقت فوقي وهي استغربت الوضع ده فقولتلها انسي النيك إللي كان جوزك بيعمله وشوفي الفرق
قالت أول مرة اعرف إن النيك حلو اوي كدا
قولتلها طيب يالا حركي كسك على زوبري وبعدين علمتها تتنطط على زوبري وبزازها بترقص وأنا بضرب بزازها وعجبها فقالت اضرب كمان ده حلو اوي
فضلت اضرب بزازها لحد ما احمرت واتعدلت شوية وهي قاعدة على زوبري وحضنتني وبقينا نبوس بعض جامد وأنا بقيت احسس على طيزها وبعدين بقيت اعصرها وبعدين بقيت اضربها وبردو عجبها وبعدين قولتلها قومي
قالت ليه
قولتلها قومي بس
قامت وعلمتها تعمل وضع الدوجي ورزعت زوبري في كسها من ورا وبحسس على خرم طيزها واضربها وهي بقت هايجة علي الاخر وتقول اححححح حلو اوي اوي نيكني كمان
زوبرك حلو اوي وأنا متناكة اوي
بقلم هيما محارم
قولتلها شكلك هتجيبي تاني وبعدين ضحكت وقولت قصدي تالت
قالت احححححححححح دي أول مرة في حياتي تحصل
قولتلها عشان تعرفي الفرق
قالت يا حبيبي الفرق ظهر من اول مرة حضنتني ولقيتها بتقول نيك بسرعة يا حبيبي
قولتلها هجيب معاكي يا لبوة بس هجيب برا
بقت تقول ليه احححح
قولتلها احسن تحملي يا روحي هتقولي لابنك روحت عند جوز عمتك اتناكت وحملت وجيت وبقيت ارزع زوبري في كسها وارضع الحلمتين وهي تحضن اوي وتقول اححححح نيكني كمان وكمان
عاوزة اتناك منك على طول
عاوزة زوبرك في كسي على طول
قولتلها خدي زوبري يا شرموطة
قالت اححح آه أنا شرموطة ولبوة ومتناكة لحبيبي ابراهيم
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا حبيبي
اححححح هجيب يا حبيبي
قولتلها هاتي يا روحي على زوبر عشيقك
قالت اححح هجيب على زوبرك يا عشيقي وحضنتني اوي وأنا حسيت إني هجيب فطلعت زوبري بسرعة وطلعت عند صدرها وقولتلها ضمي بزازك على زوبري يا لبوة عشان انيك بزازك
هي بسرعة ضمت بزازها وأنا بنيك بزازها
لحد ما نزلتهم بين بزازها وفضلت في الوضع ده لحد ما هديت
بقلم هيما محارم
قومت من عليها وقولتلها تعالي بقا تستحمي مع راجل لأول مرة ولا استحميتي مع المرحوم
قالت لأ محصلش خالص
قولتلها كويس عشان اكون أنا أول راجل يحميكي
ضحكنا وقالت إنت أول راجل في كل حاجة يا حبيبي وقامت وهي ماسكة بزازها عشان اللبن إللي بينهم
قولتلها سيبي بزازك وخلي اللبن براحته
قالت أنا بس خايفة ينزل على الفرش
قولتلها عادي بردو ده لو صفية معانا كانت لحسته
غادة برقت فحضنتها من الجنب وايدي على طيزها ومشينا روحنا الحمام وفتحت الدوش واخدتها تحته وبقيت اغسل جسمها بأيدي وحطيت شامبو عليها وعليا وبقيت ادعك جسمها بالشامبو والعب في خرم طيزها وهي مبسوطة أوي وقولتلها يالا حميني بقا
فرحت اكتر وبقت تدعك جسمي بالشامبو وهي كأنها عملت إنجاز وبعدين حضنتها تحت الدوش وغسلنا جسمنا وفضلت حاضنها وبلعب في طيزها وابوس شفايفها ورقبتها ونشفنا جسمنا وخرجنا حاضنين بعض لحد ما وصلنا اوضة النوم فقولتلها اقعدي اسرحلك شعرك
طبعاً الفرحة مش سايعاها فكرتني بصفية في اول علاقتي بيها لما كانت بتفرح من اقل حاجة اعملها أو اقولها
نشفت شعرها وسرحته وهي قاعدة قصاد المرايا وشافت العلامات إللي على بزازها فابتسمت
قولتلها عشان تفضلي فاكراني كذا يوم
قالت هو أنا أصلا بنساك
صدقني يا ابراهيم أنا طول ما لوحدي مش بفكر غير فيك وفي كلامك معايا وحضنك وكل كلمة بتقولها
أنا كنت بتمنى بس اقعد في حضنك ولما اتمنيت اكتر من الحضن قولت ده صفية بتعشقه ولو عرفت إني فكرت فيه بس ممكن تقاطعني وتمنعك تيجي عندي بس اتفاجئت باللي حصل
ضحكت وقولتلها اتفاجئتي إن صفية هي إللي بتشجعك تتناكي مني
ضحكت وقالت أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن دي صفية
قولتلها صفية صاحبتك غير صفية الشرموطة والظاهر هتخليكي شرموطة اكتر منها كمان
غادة ضحكت وقالت وأنا هسمع كلامها وكلامك في أي حاجة عشان افضل معاك في حضنك الحلو ده
خلصت تسريح شعرها وقومتها من على الكرسي وحضنتها اوي ودخلنا في بوسة جامدة اوى اوى وبعدين قولتلها تعالي نشوف حاجة ناكلها في التلاجة
فتحت التلاجة ولقيت حلويات
قولتلها شوفتي صفية عاملة حساب الحلويات بعد النيك
قالت معقولة
قولتلها آه طبعاً اوعي تفتكري إن إللي حصل ده صدفة ده ترتيب صفية عشان بتحبك مش عاوزاكي تكوني محرومة من متعة النيك وهي عارفة إنك هترفضي تتجوزي وطبعاً واثقة فيا إني هعرف امتعك واخاف عليكي طبعاً
قالت يا حبيبتي يا صفية
شديتها للسرير ونمت وهي في حضني وقولتلها طبعاً اول مرة تنامي ملط
قالت كنت لسة هقولك هو إحنا هنام ملط فعلا
قولتلها إنتي معانا هتعملي وتقولي كل حاجة
غادة حضنتني وقالت منحرمش منك يا حبيبي
قولتلها ولا من صفية يا لبوة
غادة ضحكت وقالت طبعاً ده هي سبب الفرحة إللي أنا فيها
قولتلها طيب ننام بقا عشان نصحى بدري تجربي نيك الصبح
فضلنا نبوس بعض شوية وبعدين روحنا في النوم
بقلم هيما محارم
صحيت من النوم الصبح لقيت غادة صاحية ونايمة على جنبها وبتبصلي وهي مبتسمة
اتعدلت شوية وشدتها حضنتها وبوستها وصبحت عليها وحطيت راسها على صدري وبلعب في شعرها وقولتلها شكلك لسة مش مصدقة إنك نايمة في حضني ملط
قالت أنا مش مصدقة كل اللي حصل
بقيت ازغزغها واقولها أومال العلامات إللي على بزازك دي إيه يا لبوة وهي عمالة تضحك وتتقلب على السرير وأنا شغال زغزغة ومص بزازها وبتقلب معايا لحد ما بقت على ضهرها وبصينا لبعض وابتسمنا ودخلنا في بوسة جامدة اوى وبقفش في بزازها وهي بتحسس على ضهري وشعري ولقيتها فتحت رجلها وبترفعها فقولتلها مش هتقومي ندخل الحمام نغسل وشنا على الأقل
قالت بعدين بقا نبقا نستحمى بالمرة عشان أنا عاوزة اتناك دلوقتي حالا
في نفس اللحظة كنت برزع زوبري في كسها وهي صرخت بصوت متوسط وبشرمطة
قولتلها تجنني يا دودي وإنتي شرموطة
قالت هسمع كلام صفية واعيش حياتي معاك واتشرمط براحتي في حضنك
بقلم هيما محارم
نيكتها نيكة جامدة وطويلة لحد ما حسيت اني هجيب فقولتلها اجيبهم فين غير كسك
قالت نفسي احس بيهم جوايا
قولتلها بعدين لما نعمل حسابنا المهم دلوقتي
قالت نيك بزازي زي امبارح
حطيت زوبري بين بزازها وبقيت انيك واقولها الظاهر نيك البزاز عجبك
قالت كل حاجة معاك عجباني ودي اول مرة اجربه
قولتلها ولسة لما تشوفي صفية كمان هتعمل ايه
قالت هتعمل ايه
قولتلها ابقي اسأليها إنتي وبدأت اجيب وأنا بقول خدي لبني يا شرموطتي
قالت اححح هات لبنك في بزازي يا راجلي
هات يا حبيبي
نيك يا عشيقي
بعد ما هدينا قومنا دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا مع شوية تحرشات رومانسية وكلها حنية وخرجنا روحنا الاوضة لبسنا هدوم خروج وكنا قبل الضهر بساعة
بقلم هيما محارم
طلعنا فوق لقينا صفية شكلها لسة داخلة الشقة
صبحنا عليها وغادة جريت حضنت صفية وفضلت تبوس فيها
صفية قالت وهي بتضحك ليه ده كله
أنا رديت عليها وقولتلها هي بتشكرك بطريقتها
صفية حضنت غادة وقعدت على الكنبة وقالت المهم يكون سريري عجبك
غادة قالت سريرك يجنن
صفية ضحكت بشرمطة وقالت سريري إللي يجنن ولا زوبر جوز اختك يا لبوة
غادة قالت الاتنين يا حبيبتي بس هو أنا عاوزة اعرف هو انتوا اتجوزتوا تحت
صفية فهمتها وقالت قصدك يعني اول نيكة كانت فين
غادة هزت راسها بكسوف
صفية قالت احا يا متناكة إنتي لسة مكسوفة بعد ما فشخك وبعدين قالت بصي يا دودي يا حبيبتي يا صاحبتي الوحيدة أنا أول مرة اتناك من هيما كانت يوم فرح ميادة
غادة برقت وقالت يعني قبل...
صفية لحقتها وقالت آه قبل ما نتجوز اصل إللي حصل إن حبيبي ده حاسس إني هعيط على فراق ميادة فنزل عشان يواسيني ولقينا نفسنا ملط على السرير وراكبني وبتشرمط تحت زوبره لحد الصبح
غادة قالت بجد ده اللي حصل
صفية قالت أنا مش هكدب عليكي
أنا قولت كدا أنا اتأكدت إن صفية بتحبك فعلا يا غادة ولولا كدا مكانتش قالتلك السر ده
غادة قالت وأنا بحبها اوي اوي
صفية قالت عشان خليت جوزي ينيكك يا شرموطة وضحكنا
غادة قالت طالما إنتي صريحة كدا أنا مش هخبي عليكي حاجة أبدأ بس إنتي مش مضايقة عشان يعني أنا مرات اخوكي
صفية قالت طيب قوليلي إنتي الأول نيك هيما أحلى ولا اخويا
قالت من غير ما تزعلي أنا كنت فاهمة النيك غلط إنما إبراهيم عرفني يعني إيه متعة بجد
أنا يا صفية كنت برفع رجلي لاخوكي ويخلص ويقوم وخلاص كدا إنما إبراهيم خلاني اجيب شهوتي تلات مرات لأول مرة في حياتي ده أنا بيتهيألي إن طول جوازي مجبتش تلات مرات على بعضهم
صفية قالت وإنتي عارفة إن علاقتي بيكي اجمل من علاقتي باخويا
غادة قالت آه عارفة وكان غصب عني إني مش عارفة اكلمك
صفية قالت عارفة إنه كان مانعك وأنا لما فكرت اعوضك عن الحرمان عشان كنت حاسة إن الإنسان القاسي مع أخته استحالة يكون حنين مع أي حد تاني حتى لو مراته والدليل انكم مخلفتوش غير صابر فعرفت إنه مش بيعرف ينيك
غادة قالت أنا عرفت ده الليلة دي بس
صفية ضحكت وقالت طالما انبسطي وعرفتي المتعة والنيك الحقيقي يبقا كسم اخويا أنا الاهم عندي كسك المحروم ده وفجأة صفية دعكت كس غادة إللي قالت اححح
صفية قالت جرى ايه يا متناكة مشبعتيش
غادة قالت طيب بذمتك بعد ما اكتشفت إني مكونتش بتناك أصلا يبقا هشبع
صفية قالت بصراحة لأ بس بالليل بقا عشان جوز اختك يفطر ويرتاح
غادة قالت جوز اختي أسد يا حبيبتي وحضنتني وقالت عاوزة اتناك
صفية قالت ده إنتي كنتي في جرة وطلعتي لبرة
أنا قولت أصل يا صافي هي لما اتمتعت بالشرمطة قالت إنها هتسمع كلامنا بعد كدا عشان كدا هي عاوزة تعرفك إنها بقت شرموطة رسمي
صفية ضحكت وقالت بردو بالليل يا متناكت جوزي
غادة قالت اححح طيب شوية صغيرين يا روحي
صفية قالت لأ خلينا بالليل وهنيكك أنا وهو وضحكت بشرمطة
فجأة غادة قالت يا لهوي ده النهاردة الأربع وكان المفروض نسافر عشان اعمل اكل للعمال
قولتلها عندك حق جسمك نساني نفسي يا عشيقتي
مسكت الفون وهي في حضني واتصلت على صابر وبقيت ابوس غادة واتكلم مع صابر وهي هاجت وبقت تلعب في زوبري
صفية طلعت زوبري وشدت غادة قعدت على الأرض وبقت صفية تمص زوبري وتحطه في بؤ غادة وأنا بقول لصابر معلش يا صابر مش هنقدر نيجي يومين تلاتة عشان أمك من تغيير الجو سخنة من امبارح حتى عمتك جابتلها آيس كريم تلحسه عشان السخونة إللي جواها تنزل
صفية أول ما سمعت كدا قالت بصوت عالي الحسي يا بت عشان تهدي
غادة بقت زي المجنونة وبقت تمص زوبري اوي وتطلع صوت المص وأنا اقولها بالراحة يابت هتخلصيه
غادة قالت اصل طعمه حلو اوي
قولتلها خلاص مصي طالما عجبك وكملت كلام مع صابر وعرفت الشغل وصل لفين وقولتله اشتري فراخ مشوية النهاردة إنقاذ للموقف لحد ما نشوف هنعمل إيه
قفلت مع صابر ولقينا غادة بتاكل زوبري وتقول اححححح عاوزاه في كسي
صفية قالت إيه الهيجان ده يا بت هو إنتي لما سمعتي صوت ابنك حسيتي إنه بيتفرج عليكي وإنتي بتمصي زوبر عشيقك
غادة قالت اححح آه يا صفية ورجعت تمص زوبري
صفية شديتها وقفتها ولزقتها في الحيط وقالت أنا هنيكك تصبيرة لحد ما تجيبي شهوتك وبالليل نعيش سوا براحتنا واهو مفيش سفر
صفية بقت تبوس غادة وتدعك كسها وقالت وهي بتبوس قلعها الاندر يا هيما
بقلم هيما محارم
قلعتها الاندر وصفية دخلت صباعها في كس غادة وبقت تنيكها وتبوسها وطلعت بزها الشمال وبقت ترضعه وقالت ده إنتي طلعتي شرموطة اكتر مني يا دودي
ده إنتي عاوزة زوبرين ينيكوا فيكي وبحركة سريعة من صفية لفت بقت هي إللي لازقة في الحيط وشغالة بعبصة في كس غادة إللي بتقول اححححح يا صفية عاوزة اتناك
كسي مولع
صفية قالت كسك عاوز زوبرين يا شرموطة
غادة قالت ااااه احححح
صفية قالت من النهاردة إنتي شرموطي أنا وجوزي
غادة قالت آه يا حبيبتي أنا شرموطك إنتي وجوزك
صفية قالت وأنا يا روحي مش انانية وهكون شرموطك ولبوتك وانيكك أنا وجوزي واتناك منك إنتي وجوزي
غادة هايجة أوي وقالت احححح أنا متناكتكم
غادة ضهرها ليا فدخلت صباعي في كسها مع صباع صفية وغادة قالت اححححححححححح إيه ده
صفية قالت اهو زوبرين في كسك يا لبوتي
غادة قالت حلو اوي يا شرموطة
صفية قالت قوليلي شرموطي أحلى يا لبوتي
غادة قالت احححححححححح بحبك يا شرموطي يا لبوتي يا حبيبتي
أنا وصفية بنرزع صوابعنا في كسها وهي على آخرها
صفية بقت تبوس غادة وتقول بحبك يا غادة
غادة قالت أنا بعشقك يا قلب غادة
صفية قالت بعشقك يا عشيقتي وعشيقت جوزي
غادة قالت وأنا بحبك يا عشيقتي يا مرات عشيقي وصرخت وقالت هجيب يا حبيبتي
صفية دخلت مع غادة في بوسة جامدة وبنرزع في كسها وأنا ببوس رقبتها لحد ما جابت شهوتها ولقينا غادة رمت نفسها على الأرض بتترعش ومغمضة وبتتنفس بسرعة ومبتسمة
صفية نزلت قعدت جنبها وحطت صباعها في بؤ غادة وقالت دوقي طعم كسك
غادة مصت صباع صفية وبعدين شدتها حضنتها وفضلنا ساكتين وأنا ولعت سيجارة
طيب لما اخلص السيجارة وغادة تقوم نكمل احتواء في الجزء الجاي
الجزء الرابع
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما أنا وصفية نيكنا غادة بصوابعنا لحد ما جابت شهوتها واترمت على الأرض وحضنت صفية وأنا ولعت سيجارة ومسكت الفون اتصلت باحمد عشان ينزلوا لو صحيوا وبعدين اتصلت على أعضاء مملكة الاحتواء وأمراء المملكة اطمنت عليهم كلهم وطبعاً كلهم مشتاقين وخصوصاً ماجدة إللي بتعتبرني حبيبها وعشيقها وحقيقي هي عندي في كفة لوحدها لأني بشوف فيها فيروز إللي مفتقدها بجد عشان الحمل ولما كلمت نعمة قالتلي في خبر حلو بس عاوزة تعرف وجهة نظري
قولتلها خير
قالت إنها شالت وسيلة منع الحمل ونفسها في ولد يكون سند لبناتها بس خايفة يكون سنها مش مناسب
قولتلها اصبري هسأل الدكتورة نجاة
اتصلت بالدكتورة نجاة وبعد السلامات وشوية هزار كالعادة سألتها عن موضوع نعمة ولما قولتلها سنها قالت مفيش مشكلة بس هتحتاج متابعة مستمرة
قولتلها البركة فيكي طبعاً بس دي هتاخدي فلوس وعشان من طرفي اكيد هتعملي خصم
ضحكنا اوي أنا وهي وقالت صدقني أي حد من طرفك مش هاخد منه فلوس
قولتلها آه ما إحنا فاتحين العيادة سبيل أم نوجة
فطست من الضحك وقالت حلوة أم نوجة دي
قولتلها بصي يا نوجة يا حبيبت اخوها
قالت اهو بصيت يا حبيب اختك
قولتلها بناتي وابني وأمهم غصب عنك إنتي وجوزك مش هتاخدوا فلوس إنما أي حد تاني ممكن تعملي خصم عشان تصيتيني قصاد الناس واتفشخر بيكم بقا واقول الخصم ده عشان انتوا من طرفي
نجاة ضحكت وقالت وأنا موافقة وسيد سامع وموافق واحنا هنشرفوك يا شقيق
فطست من الضحك على كلامها واتفقنا إن نعمة تروح تكشف عندهم كشف شامل قبل ما تحمل
قفلت معاها ورجعت اتصلت على نعمة قولتلها إللي حصل واتفقت معاها إني هاخدها بالليل وتروح تكشف
بقلم هيما محارم
خلصت اتصالات ومن ضمنها اتصال بسعيد المقاول والحاج محمد صاحب المخزن اطمنت عليهم ومنهم على الشغل وسعيد عرفني إن غالباً يوم الأحد عاوز الحديد والاسمنت والرمل والزلط عشان يصب القواعد
قولتله يوم السبت الحاجة تكون موجودة
رجعت اتصلت بالحاج محمد سألته عن الخامات دي
طمني وقال إن إبن عمه شغال في الخامات دي وإني مقلقش وأنه هيعرف منه الاسعار العادية والاسعار الخاصة على أساس إن الحاجة دي للحاج محمد عشان يجيب أقل سعر
شكرته وقفلت معاه واتفاجئت إن غادة وصفية قاعدين بس غادة منبهرة ومركزة معايا اوي
قولتلها مالك يا بت
قالت بجد بجد إنت ملك احتواء فعلا لكل اللي حواليك
صفية قالت ده العادي بتاع هيما يا غادة هو بيحتوي بكل إحساسه وفي كل حاجة تخص اي حد بيحتويه
غادة قالت واضح طبعاً
قولتلهم طيب كفاية رغي وقوموا خدوا دوش عشان البنات وأحمد نازلين
لقيتهم قاموا بسرعة خدوا هدوم ودخلوا الحمام يستحموا سوا وسامع ضرب وبوس واحح وشتيمة
قولت بطلوا شرمطة وخلصوا
ضحكوا وبعد شوية خرجوا فعلا وصفية قعدت على الأرض وقالت لغادة اقعدي ورايا سرحي شعري
أنا قولت وأنا اقعد ورا غادة واسرح شعرها
صفية قالت هو ده الكلام
قعدنا فعلا كدا وبنسرح ونهزر والبنات وأحمد دخلوا شافوا المنظر وفطسوا من الضحك ولقيت فيروز بسرعة صورتنا كذا صورة بالفون بتاعي
حدفت بوسة لفيروز وغادة سألت عن سر البوسة
ميادة قالت اصل بابا مانع اي حاجة خاصة تكون على الفون بتاعنا
غادة قالت اشمعنا
احمد قال يا طنط بابا بيخاف علينا وخصوصاً البنات احسن حد من صحباتهم يشوف صورة حتى لو صدفة
صفية كملت وقالت وعلى فكرة يا غادة مش هنا بس ده ماشي على كل البنات والستات إللي في مملكة الاحتواء
فيروز قالت بجد إسم مملكة الاحتواء ده جامد اوي
احمد قال أنا صاحب الفكرة يا فيفي
فيروز قالت هات بوسة يا قلب فيفي
عملوا بوز البطة وباسوا بعض
خلصنا تسريح وفطرنا ومش مبطلين هزار وغادة مبسوطة أوي واندمجت مع البنات جدا
فات النهار والمغرب اتصلت على محمود قولتله إني هاخد نعمة ومعايا احدث عضوة في مملكة الاحتواء ونروح العيادة واكيد إنت عارف السبب
ضحك أوي وقال معرفش إيه الجنان إللي صابها في الموضوع ده
قولتله يا حوده إذا كان فيه نصيب هتكون حاجة حلوة ليكم وهيعمل جو جديد في البيت
طبعاً كل اتصالاتي بكون فاتح الاسبيكر وكلهم سامعين بس غادة اتفاجئت لما محمود قال يا عم طالما إنت موافق خلاص إللي تشوفه
قولتله تمام نشوف رأي الدكتورة إيه عشان الأمور تمشي صح فخلي نعمة تلبس ولما ارن عليها تنزل فورا هكون تحت البيت
قال حاضر
بعد ما قفلت مع محمود لاحظت استغراب غادة فسألتها عن السبب
قالت جوزها ويقولك طالما إنت موافق خلاص إللي تشوفه
ابتسمت وقولت يا بت هو أنا ملك احتواء اونطة يعني
كلنا ضحكنا وقولتلها قومي البسي يالا
قالت هو أنا هروح معاك
صفية قالت هو مش قال للراجل أن هتكون معاه احدث عضوة في مملكة الاحتواء
قالت اه
صفية قالت ماهو إنتي احدث عضوة يا هبلة
غادة ضحكت وقالت تصوري صح وقامت تجري تلبس
روحنا العيادة وطبعا غادة فرحانة إني اخدتها معايا وفي العيادة انبهرت بالتعامل بيني وبين سيد ونجاة ولما سمعتني بقول يا دكتورة نوجة
سيد ضحك أوي وقال حلوة دكتورة نوجة دي يعني نص رسمي ونص دلع
ضحكنا شوية وبعدين دخلنا عند سيد عشان يكشف على نعمة وبعدين دخلنا عند نجاة كشفت عليها نسا وبعدين اتصلت هي بجوزها وفضلت تسأله عن حاجات بالانجلش وبعد ما قفلت مع سيد قالت كله تمام يا أم نرمين وتقدري تجيبي عيل واتنين في خلال خمس سنين مش اكتر من كدا
ضحكت أنا وقولت آه ونشوف بقا هتعرفوا تعملوا شقاوة ولا راحت عليكم
نجاة ضحكت وقالت فشر يا خويا دي زي الفل وزي القمر
نعمة حضنت نجاة وقالت تسلميلي يا حبيبتي
غادة منبهرة ومستغربة من كلامي مع نجاة
خلصنا وبعدين قولت بالمرة بقا يا نوجة شوفي وسيلة منع حمل مناسبة لام صابر
قالت من عيوني وغادة اتفاجئت وبعد ما كشفت عليها ركبتلها لولب يناسبها وبعدين قولتلها شوفي حسابك وحساب سيكو إيه
نجاة بعد محايلة وتصميم مني قالت هو الطبيعي لو زباين غريبة الكشف الشامل بكذا إنما عشان خاطر الاستاذ أبو أحمد
ضحكت أنا أوي وقولتلها ماهو يا إما أستاذ ابراهيم أو أبو أحمد من غير استاذ أو هيما يا نوجة
نجاة ضحكت وقالت ماهو زي الدكتورة نوجة وقبل ما انسى ابقا هات بنات اخويا اطمن عليهم
قولتلها تمام وعلم وسينفذ يا أحلى عمتو
نجاة ضحكت وقالت لو سمحت الجملة دي بتاعت فيروز محدش يقولها غيرها
قولتلها يعني اطلع أنا منها
نجاة مسكت ايدي وقالت لالا تطلع إزاي هو إحنا كلنا ننفع من غيرك
قولتلها ايوووون كدا اتعدلي
ضحكنا ودفعت الحساب للسكرتيرة إللي هزرت معايا وقالت أول مرة اشوفك بتدفع فلوس هنا يا عمو
هزرت معاها وقولتلها اعمل ايه يا حبيبتي حكم القوي
ضحكنا كلنا وطبعاً نجاة وسيد وصلونا لحد الباب ومشينا
ركبنا العربية وعزمتهم على عصير ونعمة بتتكلم عن الحساب إنه قليل أوي
قولتلها ده عشان خاطري طبعاً
نعمة قالت آه طبعاً بس بردو قليل
غادة قالت ماهما عاملين خاطر لأبو احمد جامد عشان واضح إن علاقتهم ببعض قوية
حكيت لغادة باختصار ازاي بدأت علاقتنا ببعض وفكرتها بمكالمة سبد لما كنت عندها في الشرقية
رجعنا البيت بعد ما وصلت نعمة لبيتها وغادة بقت بتحكي لصفية والبنات اللي حصل بانبهار واعجاب
سألت عن احمد قالوا نزل يشتري اقلام عشان اتضح ان عنده امتحان ومقالش إن اجازته طويلة عشان الامتحانات
قولت حلو عشان اقعد براحتي في الشرقية اتابع الشغل المهم ده
صفية قالت اشمعنا يعني ده مهم
قولتلها يا روح قلبي ده الأساس إللي هيشيل العمارة ولازم الأساس يتعمل صح عشان يتحمل
احمد جي وقال أنا جوعت وعاوز أنام بدري عشان اروح الكلية
اتعشينا وأحمد والبنات طلعوا فوق ولقيت صفية شدت غادة ودخلوا الاوضة لبسوا قمصان نوم فاجرة وخرجوا وأنا قلعت وبقيت بالبوكسر بس
صفية دخلت المطبخ عملت قهوة وولعت سيجارة وحطتها في بؤي وشغلت موسيقى وشدت غادة خلتها ترقص معاها وبقت تتشرمط في الرقص وتقول لغادة اتشرمطي لدكرنا يا لبوة عشان النهاردة أنا وهو هنفشخك نيك
غادة اتجرات وبقت تتشرمط فعلا وأنا خلصت القهوة والسيجارة ودخلنا اوضتنا وشديت صفية نيكتها شوية فقالت كفاية عليا كدا يا حبيبي وعاوزين نكيف الشرموطة دي
بدأت انيك غادة إللي بقت تتشرمط وصفية بترضع بزازها معايا وتبوسها وبعدين صفية قالت اركبي على زوبر دكرك يا حبيبتي
بقلم هيما محارم
نمت على ضهري وغادة مسكت زوبري دخلته في كسها وبقت تتنطط عليه وأنا اضربها على طيزها وبزازها وبعدين حضنتها وبقيت ابوسها وارضع الحلمتين وصفية بدأت تحسس على طيز غادة وتبوسها وتلحس خرم طيزها وغادة اتجننت وقالت احححح بتعملي إيه يا صفية
93684.jpg
صفية قالت بلحس طيزك يا لبوة عشان اجهزها لزوبر عشيقك عشان تجربي نيك الطيز
غادة قالت اححح هي الطيز بتتناك
صفية قالت ما الذ اللذيذ إلا نيك الطيز يا شرموطت جوزي
غادة قالت اححح وشرموطك يا حبيبتي
صفية بقت تضرب طيز غادة وجابت كريم وبقت تدلك الخرم وبعدين بقت تبعبص بالراحة وتزود كريم وتوسع الخرم وغادة تقول اححححح بالراحة يا صفية
صفية قالت ركزي مع الزوبر إللي في كسك
93682.jpg
أنا بقيت اهيجها بالكلام وصفية شغالة توسيع لحد ما لقيتها قالت يالا يا حبيبي طيزها جاهزة تستقبل زوبرك وتجرب النيك في الطيز
صفية فضلت تبعبص غادة بصباعين لحد ما قومت وبقيت ابعبص أنا وصفية نامت على ضهرها وقالت لغادة أنا هكون دلوقتي شرموطك يا دودي وعاوزة اتناك منك يا عشيقتي وحضنتها خلتها نامت عليها وأنا عدلت وضع رجلين غادة عشان كسها يدعك كس صفية وصوابعي لسة في طيز غادة وصفية بقت تهيج غادة بالكلام وتقولها أنا عاوزة كسك ينيك كسي عشان ابقا متناكتك يا لبوتي
93681.jpg
وبقوا يبوسوا بعض اوي ويرضعوا بزاز بعض والكلام آخر شرمطة وأنا طلعت صوابعي ودهنت زوبري كريم وبدأت أدخل زوبري في طيزها بالراحة وهي بتوحوح وصفية حضنتها أوي وتقول استحملي يا متناكة عشان عشيقك يفتح طيزك اللبوة وينيكها ويطفي نارها بلبن زوبره
الهيجان إللي غادة فيه مخليها مش حاسة بالوجع أوي
فضلت ادخل زوبري بالراحة لحد ما دخل كله في طيزها وفضلت ثابت وشغالين كلام أنا وصفية وهي بترد علينا بشرمطة وبقيت اطلع زوبري وادخله بالراحة وأحط كريم لحد ما طيزها اتعودت ولقيت غادة بتقول اححححح ده حلو اوي يا صفية
صفية قالت طيزك هي إللي حلوة يا روح صفية وتستحق تتمتع من دكرنا
طيزك هتحب زوبر عشيقك يا لبوتي
طيزك بعد كدا هتطلب تتناك من زوبر جوز اختك يا شرموطي
غادة قالت احححححححححح أنا شرموطك يا حبيبي ولبوتك وعشيقتك يا حبيبتي وبقت تبوس صفية جامد وأنا بقيت ارزع زوبري في طيزها وبعدين صفية قالت يالا يا حبيبي غير الوضع عشان دودي تجرب كل متع النيك قبل ما ترجع الشرقية
93680.jpg
طلعت زوبري من طيزها وقولتلها نامي على ضهرك وبسرعة صفية قالتلها ارفعي وسطك وحطت مخدة تحت طيزها وانا رفعت رجل وصفية رفعت رجل ودخلت زوبري في طيزها وبعدين أنا اتمكنت من الرجلين وبقيت انيك طيزها وصفية شغالة كلام شرمطة وتقفيش في بزازها وتدعك زنبورها وغادة بقت على آخرها في الهيجان وقالت نفسي اصرخ واقول احححح أخيراً عرفت يعني إيه نيك ومتعة وعرفت إن الشرمطة حلوة وممتعة
من سخونة طيزها حسيت اني هجيب فقولت هجيب يا صافي
صفية قالت هات يا قلب صافي في طيز عشيقتك
جيب لبنك في طيز اختي الشرموطة المتناكة
وقالت لغادة خدي لبن جوز اختك في طيزك يا متناكت جوز اختك
طيزك هتشرب لبن عشيقك ودكرك يا لبوة
غادة بقت تقول اححححح هات لبنك في طيزي يا جوز اختي
نيكني يا عشيقي يا دكري يا راجلي
بعد ما نزلت لبني في طيزها لقيت صفية قالت وسع يا هيما بسرعة
قومت بسرعة ولقيت صفية قعدت على غادة بطريقة المقص عشان تتساحق معاها وبقت تنيك كس غادة بكسها وتهيجها بالكلام وتقول اححححح بنيكك يا غادة وكسي وكسك هينزلوا عسل على بعض
غادة هاجت جدا وبقت تتجاوب مع صفية في النيك والشرمطة لحد ما جابوا شهوتهم وصفية نامت على غادة وحضنوا بعض وبقوا يبوسوا بعض اوي وغادة بقت تقول بحبك أوي يا صفية أنا بعشقك يا روحي
صفية قالت وأنا كمان يا قلب صفية بحبك وبعشقك وشغالين بوس في بعض لحد ما هديوا وقومنا دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا وخرجنا ملط اكلنا حلويات وقعدنا نتكلم ونهزر وبعدين صفية قالت هي نوجة حددت وسيلة منع الحمل لغادة يا حبيبي
غادة اتفاجئت
صفية قالت مستغربة إني عارفة
غادة قالت آه بصراحة
صفية قالت أنا وحبيبي مش بنخبي حاجة عن بعض
غادة قالت وأنا كمان مش هخبي عنكم حاجة
صفية ضحكت وقالت اهو كدا كويس عشان تتناكي براحتك في الشرقية
غادة قالت إزاي بس واعمل إيه في صابر ده أنا مش عاوزة ارجع عشان افضل معاكم براحتي
صفية قالت متخافيش هيما هيتصرف
غادة ابتسمت وقالت بجد يا حبيبي
قولتلها هناك هنشوف الوضع إيه
صفية ضحكت وشدتني من شعري وقالت يا لهوي عليك يا خي ريحها وقولها آه بس هو كدا يا غادة مش بيوعد بحاجة غير لو واثق إنه هينفذ وعده هو أنا بحبه من شوية ماهو كل إللي بشوفه وبسمعه يخليني اعشق تراب رجليه
بقلم هيما محارم
غادة سألت صفية وقالت هو ينفع تحكيلي ازاي بدأت علاقتكم
أنا وصفية ضحكنا اوي وصفية قالت حكايتي مع هيما فيها شبه من حكايتك وبدأت تحكيلها من اول ما خطبت ميادة لاحمد وعن يوم ما اتفقت معاها على إن ميادة خلاص بقت بنتي وأنا مسؤول عن جهازها وعن إحساسها إنها بتحبني وصراحتها مع بنتها عن حبها ليا وعن وقت كتب كتاب ميادة واللي حصل فيه وبعدين دخلت في حكاية أول مرة انيكها وبتحكي بالتفاصيل وغادة منبهرة ومستغربة إزاي بعرف افصل بين النيك وبين الاحتواء العائلي في كل شيء يخصها ويخص بنتها وازاي كانت المرحومة ايمان كانت بتحبها وهي طلبت من هيما يتجوزني وطلبت من فيروز تقنعني بالجواز وحكت اللي حصل من اخوات المرحومة واللي عملته فيهم برغم ده كله متجوزناش فترة طويلة لحد ما فاجئني إنه بيطلبني من أحمد وحكت كل حاجة بالتفصيل وازاي البنات هما إللي زوقوها يوم الدخلة بس طبعا مقالتش إني بنيك البنات
دخلت أنا في الكلام وقولت على فكرة يا دودي صفية كل شوية بتثبت إنها فعلا بتحبك عشان بتحكيلك أسرار محدش يعرفها حرفياً
غادة حضنت صفية وباسوا بعض وبعدين نمت في وسطهم وحضنتهم سوا وروحنا في النوم وصحيت على صوت الفون
اتعدلت بسرعة واتصلت على احمد لقيته رد بسرعه وقال حبيبي يا بابا مهما تكون مشغول ولا تعبان مش بتنسانا أنا متوقع إنك نمت متأخر ومش هتحس بالمنبه
قولتله يا حبيبي لو ده حصل يبقا أنا هحس إني أب فاشل ومنفعش ملك احتواء
احمد ضحك وقال مننحرمش منك يا حبيبي
اطمنت إنه خلاص هينزل يروح الامتحان واتفاجئت إن غادة صاحية وسامعة المكالمة فصبحت عليا وباستني وقالت فعلا ملك احتواء يا حبيبي ومننحرمش منك كل اعضاء المملكة
ضحكت أنا وغادة ولقيت صفية بتقول بس يا لبوة عاوزة أنام
غمزت لغادة ومسكت أيد صفية بوستها وبقولها معلش يا قلبي قلقناكي بس كنت بصحي احمد وغادة صحيت على صوتي
لقيت صفية اتعدلت ونامت على صدري وهي بتقول يعني اصحى الاقيك بتبوس ايدي وعاوزني أنام ده كسم النوم
ضحكنا اوي وبعدين قومنا دخلنا الحمام بالدور وغادة وصفية في المطبخ بيجهزوا الفطار وغادة بتقول لصفية أنا أول مرة اشوف راجل حنين مع كل الناس كدا
صفية قالت هيما يا غادة هو الحنية والحب والدلع والشقاوة وكل حاجة تتمناها الست هتلاقيها في هيما
غادة سرحت شوية فصفية خدت بالها فقالتلها أنا عارفة إنك بتقارني بينه وبين جوزك بس يا بت مفيش مقارنة أصلا وأنا وإنت زي بعض جربنا الرجالة قبل هيما ولما عاشرنا هيما بقيت بقول كسم جوزي جنب هيما
غادة قالت وكسم جوزي أنا كمان وضحكوا وصفية حكت لها لما عيطت وهي بتحكي عن عصام جوزها وايه رد فعلي معاها
دخلت عليهم وقولتلهم طيب بالليل قولت دي حكايات قبل النوم إنما دلوقتي هتفضل نحكي وفيه ناس جعانة فوق وتحت
صفية قالت آه إللي تحت جعان اوي وعضت على شفايفها
قولتلها بس يا شرموطة وضحكنا وبدأت اعمل اتصالات كل يوم بأعضاء مملكة الاحتواء وصابر وسعيد والحاج محمد واتفقت مع سعيد إنه لما ينزل القاهرة النهاردة يشوف عربية تنقل الخشب بتاعه ويجهز دولاب الشغل إللي متعود عليهم عشان يكون الخشب جاهز للشغل وقت اللزوم
سعيد قال غالباً ممكن القواعد العادية تتصب السبت ونبدأ شغل القواعد المسلحة والسملات يوم الاحد فورٱ
قولتله يبقا كدا صح أن الخشب يروح الجمعة بالليل
سعيد قال نخليها آخر السهرة
قولتله أنا معاك في أي وقت وهكون أنا معاكم في الطريق عشان السواق مش هيعرف الطريق لوحده وإنت روحت معايا في العربية وممكن بردو متعرفش
قال تمام
لقيت صفية بتقول يعني هتاخد مني غادة يوم الجمعة
قولتلها يا روح قلبي هي فترة لحد ما الدكتورة نوجة تسمح للبنات بالحركة وهتكوني معايا وعموما نوجة أصلا امبارح طلبت البنات يروحوا تكشف عليهم
صفية قالت بجد
غادة قالت آه فعلا هي طلبتهم امبارح
بقلم هيما محارم
البنات نزلوا وبعد حضن كل يوم وبوز البطة قعدنا فطرنا سوا وشربت شاي وقهوة وبعدين قولت هنزل اشتري شوية حاجات
صفية فهمت عشان متفقين سوا أصلا وقالت أنا واثقة إنك هتشتري حاجة حلوة
لبست ونزلت ساعتين ورجعت معايا كذا شنطة وصفية اخدتهم مني وبقت تفتح الشنط تشوف اللي فيها من غير ما تطلع حاجة وقالت دي شنطة فيفي ودي شنطة ميمي ودي شنطة هيما ودي شنطة أحمد ودي شنطتي
الشنط كانت عبارة عن هدايا لغادة وكلها ملابس خروج وبيت وقمصان نوم وطبعاً قمصان النوم دي هديتي أنا
كل بنت اخدت شنطتها حطتها جنبها وصفية ركنت شنطة احمد علي جنب وشنطتي وشنطتها دخلتهم الاوضة
جهزوا الغدا وكان أحمد رجع من الامتحان بس متوتر من الامتحان
صفية والبنات فضلوا يهدوا فيه وبعدين اتغدينا والبنات قدموا الهدية لغادة وكانت ملابس بيت بس قاهرية مش ريفية وغادة فرحت اوي لدرجة إن دموعها نزلت وهي بتحضن البنات وتبوس فيهم
البنات طلعوا عشان حسوا انهم تعبانين وأحمد قال هينزل يتمشى شوية عشان مخنوق
احمد نزل واحنا زعلانين على زعل احمد بس صفية قالت وحياتك لو رجع زي ما نزل ما هخليه يطلع من هنا غير لما يكون زي الفل
قولتلها ماشي لما نشوف وأنا هاخد غادة وننزل نتمشى شوية في المنطقة ولما يرجع احمد خليه يستنى هنا لحد ما نرجع
غادة لبست بسرعة واخدتها ونزلنا وقالت هنروح فين
قولتلها فاكرة ماجدة إللي قولتلك عليها انها مرات ابني التاني
قالت اه فكراها طبعاً قولتلها هنروح عندها
اتصلت بماجدة قولتلها إني في الطريق ومقولتش إن غادة معايا
بعد ما قفلت معاها قولت لغادة هتشوفي بقا ماجدة بتقابلني إزاي
وصلنا على باب الشقة ورنيت الجرس وهي قبل ما تفتح قالت حبيبي جي أنا جاية أهو
ابتسمت أنا وغادة إللي واقفة على جنب وماجدة فتحت الباب وملحقتش تشوف غادة وأنا قربت عليها وهي حضنتني جامد ووحشتني يا حبيبي وبنبوس بعض على الشفايف بوس سريع وبعدين قولتلها اصبري يا لبوة معايا ضيفة
ماجدة اتخضت وقالت مين
مديت ايدي لغادة إللي اتحركت وظهرت لماجدة إللي لما شافتها قالت آسفة يا طنط مخدتش بالي وسلمت عليها بالحضن وبعدين أنا شديتها حضنتها وقولتلها ندخل نقعد بقا
دخلنا وقعدنا وبقول لغادة دي بقا ماجي أحلى بنوتة في الدنيا ويكون في علمك إن كل اعضاء المملكة في كفة وماجي في كفة لوحدها
غادة قالت ماهو واضح طبعاً عشان هي الوحيدة إللي قولتلي تعالي نروح عند ماجدة
بصيت لماجدة وقولتلها متتكسفيش من غادة وخدي راحتك في دلعك عليا زي ما متعودة وشديتها حضنتها وقولتلها وحشني دلعك وحضنك وشقاوتك يا روح عمو
قالت وإنت كمان يا عمو وحشني أوي وبعدين قالت هقوم اجيب حاجه ساقعة
قامت دخلت المطبخ وأنا قولت لغادة هدخل اقولها حاجة ودخلت المطبخ واول ما ماجدة شافتني حضنتني وبقينا نبوس بعض بجنون وبتقول هتجنن عليك يا حبيبي
وبعدين قولتلها لما ترجعي اتصرفي عادي يعني اقعدي على رجلي براحتك
قالت بجد
بوستها بوسة ناعمة وخرجت قعدت وماجدة جابت الساقع وبعدين قالت وحشاني القاعدة في حضنك يا عمو
قولتلها ده إنتي إللي وحشتي حضني يا قلب عمو وخبط على رجلي وفتحت أيدي وماجدة جات قعدت على رجلي وأنا حضنتها وقولتلها بس إيه الحلاوة دي يا بت القميص شكله حلو على جسمك وعملت بوز البطة وماجدة ما صدقت وبوسنا بعض كذا بوسة وهزرنا شوية وقولت لغادة على فكرة يا دودي أنا طول ما موجود هنا ماجدة بتقعد على رجلي بالطريقة دي واللبس ده وسواء بقا ابوها هنا أو جوزها مش بيفرق معانا حد
ماجدة قالت طبعاً طظ في اي حد يبعدني عن الحضن ده
ضحكت اوي وقولت متأكدة إنه طظ في أي حد
قالت وحياتك أي حد يا حبيبي
قولتلها طالما حلفتي بحياتي يبقا مصدقك عشان يا غادة أنا عارف إن حياتي غالية عندها وعمرها ما تحلف بحياتي كدب
بقلم هيما محارم
بعد ما قعدنا شوية قولت نمشي بقا عشان مسافرين بكرة الشرقية
قمنا وقفنا وماجدة لسة في حضني وبتقول طيب طالما مسافر خليك معايا شوية وعمالين نبوس شفايف بعض وصممت ومشينا فعلا
بعد ما نزلنا قولت لغادة أنا عارف إن عندك أسئلة كتير بس خلي كل حاجة لوقتها
غادة ابتسمت وقالت فعلا بس أنا فاكرة ميادة قالت إنهم بطلوا يسألوك عن حاجة لحد ما إنت تقول من نفسك وأنا بتعلم منهم إزاي اعاملك عشان متزعلش مني
وصلنا البيت وقعدنا بعد ما غادة غيرت هدومها ولقيتها لبست قميص نوم زي صفية
إللي أصلا لابسة قميص نوم عريان وقصير وقاعدين نحكي ونهزر واتصلت بالحاج محمد تاني قولتله يجيب اسمنت ورمل وزلط وحديد يوم الجمعة وأنا هكون في الشرقية الجمعة بالليل يعني نتقابل السبت الصبح وإني هخلي صابر يديله فلوس
الحاج محمد اقسم ما ياخد فلوس غير لما ارجع أنا
شكرته وقفلت معاه وغادة قالت إنت عملت إيه في الراجل يخليه يحبك كدا
صفية قالت هو ده هيما يا غادة إللي يعرفه لازم يحبه
غادة قالت عندك حق مانا اهو
ضحكنا كلنا وبعدين صفية قالت طيب ده كدا غادة هتعمل اكل كتير عشان العدد هيكون كبير صح يا هيما
قولتلها عندك حق فعلا
صفية قالت يا عيني يا حبيبتي هتتعبي وإنتي لوحدك وأنا غصب عني
غادة قالت ولا يهمك يا روحي
سرحت ثواني وبعدين اتصلت على محمود قولتله إني هاخد نرمين معايا الشرقية وشرحتله الوضع
محمود قال من غير شرح يا هيما إنت تقرر واحنا ننفذ واتفقت معاه إن نرمين تجيب هدومها بكرة المغرب وتيجي عشان هنمشي اخر السهرة واتصلت بحمدي استاذنت أخد ماجدة وشرحتله بردو وحمدي قبل يابويا إحنا كلنا تحت أمرك وإنت كبيرنا كلنا فاتصلت بماجدة قولتلها وفرحت أوي وبعدين لقيت غادة مندهشة ومبتسمة فقالت صفية شوفتي خايف عليكي ازاي وحل المشكلة في ثواني
لقيت غادة قالت منحرمش منك يا حبيبي وحضنتني وبوسنا بعض بوسة ناعمة الباب خبط وصفية قالت دي خبطة احمد وراحت فتحت وغادة ناسية إنها بقميص النوم وكان هو فعلا وسأل عن البنات وقال إنه هيطلع
صفية قالت مفيش طلوع خليك هنا هروقلك دماغك
احمد لما شاف غادة بقميص النوم وفي حضني ابتسم وقال إيه الحلاوة دى يا طنط
غادة اتفاجئت واتكسفت وعاوزة تقوم
قولتلها خلاص شافك خليكي مستخبية في حضني وضحكنا وبعدين غيرت الموضوع وقولت إيه يا صافي هتروقي بقا الاستاذ ده ازاي
صفية قالت طيب اصدقائك القراء يريحوا عيونهم من القراءة شوية ونكمل الجزء الجاي
الجزء الخامس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما رجعت البيت أنا وغادة إللي لبست قميص نوم زي صفية وأحمد جي وغادة نسيت إنها بقميص نوم واتكسفت فقولتلها خلاص شافك واحتفظت بيها في حضني وبعدين قولت لصفية هتروقي الاستاذ ده ازاي بقا
قالت طيب إنت شغل انوار الليد الملونة وهي مسكت الفون وشغلت موسيقى نرقص عليها سلوه وقالت جربي بقا يا غادة ترقصي مع حد غير هيما عشان تشوفي نفسك بتعرفي ولا لسة عاوزة تدريب
أنا ضحكت وقولت لغادة إحنا نسمع كلامها من سكات أحسن تضربنا وفعلاً احمد حضن غادة إللي حضنته من بعيد وهي مكسوفة
حضنا بعض أنا وصفية وبدأنا نرقص حوالي دقيقتين وصفية قالت احا يا غادة
غادة اتصدمت من كلمة احا وأنا وأحمد ضحكنا وصفية قالت بقا دي طريقة رقص واحدة مع واحد المفروض عاوزين نروقه تعالي ياختي في حضن هيما هو اللي هيعرف يرقصك صح وأنا هرقص مع جوز بنتي حبيبي وقبل ما غادة تدخل حضني كانت صفية حضنت احمد أوي وقالت ادخل يا حبيبي جوا قلب حماتك وحضنوا بعض اوي
94716.jpg 94715.jpg
غادة استغربت بس ابتسمت وبصت عليا تشوف رد فعلي فابتسمت وقولتلها واحنا مش اقل منهم وحضنتها اوي وخليت ضهري لصفية وأحمد وقربت من ودن غادة وقولتلها اهو كدا محدش يشوفنا بنعمل إيه وبعدين حكيت مناخيري في مناخيرها وبوست شفايفها لقيتها ارتبكت فهزيت راسي لفوق وتحت بمعني خدي راحتك وطمنتها اكتر بأني نزلت ايدي حضنتها من طيزها وبقيت ابوس رقبتها وكتفها بوس ناعم وابوس ودنها ونفسي السخن ولعها وبقولها مبسوطة كدا
لقيتها بتحضني اوي وخايفة تتكلم احسن صفية وأحمد يسمعوا فشاورت إنها مبسوطة أوي واتجرأت وبتقرب شفايفها من شفايفي فحسيت إنها بدأت تهيج فدخلت معاها في بوسة جامدة وبناكل شفايف بعض وبعصر طيزها والعب في الخرم وهي تضم طيزها على صباعي وتسيب شفايفي وتغمزلي عليهم وتعض شفتها
غمزتلها بمعني سيبك منهم وفضلت احسس على طيزها وارفع القميص وأنا بحسس لحد ما وصلت للاندر ودخلت صباعي يدعك خرم طيزها وبنبوس بعض وهي في دنيا تانية ولفيت بيها بالراحة اوي خليت طيزها ناحية صفية وأحمد عشان نشوف بعض أنا وصفية وأحمد وغمزنا لبعض ورجعت ضهري ليهم
بقلم هيما محارم
صفية في اللحظة دي قالت لاحمد بصوت واطي بس مسموع أنا حاسة بيك يا حبيبي ومش هخليك تطلع فوق الا ومزاجك رايق وبقت تبوسه وتتعمد إن البوس يكون بصوت
سمعت صوت حركة ورايا ففهمت إن صفية بتقلع الاندر وأحمد بيقلع الشورت
غادة اندمجت وغابت عن الوعي وبقت تفكر في كسها وبس
لقيتها سندت راسها على صدري وغمضت وأنا لسة بلعب في خرم طيزها وفجأة نزلت الاندر شوية فلقيتها اتخضت ورفعت راسها تبصلي بخضة
بسرعة شفط شفايفها وبقيت امصها وهي بتبادلني البوس وفي نفس الوقت نزلت الاندر اكتر لحد عند ركبتها ورجعت مسكت طيزها فلقيت صفية بتقول بصوت واطي اعصرها أوي يا حبيبي
حسست غادة إن الكلام لينا فبقيت اعصر طيزها أوي والعب في خرمها وهي دايبة خالص وبتضم طيزها على صباعي إللي خليته لمس كسها من ورا وهي هاجت اكتر ولقيتها بتمص شفتي اوي و بتحضن اكتر
سمعت صفية بتقول اححح سخن أوي يا حبيبي فطلعت زوبري بسرعة من الشورت ولما لمس جسم غادة لقيتها قالت بصوت واطي أوي اححح ودخلنا في بوسة جامدة وفي وقت البوسة بقيت العب في خرم طيزها والمس كسها بايد وبالايد التانية بقيت انزل الشورت لحد ما نزل على الأرض وطلعت رجلي منه
صفية بتقول طفي نارك يا حبيبي في حضن حماتك حبيبتك وصوت البوس مسموع
لحست ودن غادة وقولتلها بصوت واطي أوي هطفي نار زوبري في حضن كسك اللي مولع لقيتها بتبوسني اوي عشان خايفة صوتها يطلع فبقيت انزل الاندر بصباع رجلي لحد ما نزل على الأرض
صفية وأحمد مفيش ليهم صوت بس سامع البوس من بعيد فعرفت إنهم على السرير
أنا نزلت لتحت حاجة بسيطة وحطيت زوبري بين وراك غادة تحت كسها مباشرة وهي حضنتني أوي فشيلتها وشفط شفايفها وهي مغمضة وأنا بقيت اتحرك كأني برقص وبعدين نزلتها ومسكت أيدها خلتها مسكت زوبري وهي صدقت ما مسكته وبقت تعصره من الهيجان وبقت تدعكه في لحمها وبتحاول تخليه يلمس كسها وبناكل شفايف بعض لحد ما وصلنا عند السرير
94709.jpg
احمد راكب صفية بس مفيش ليهم صوت
أنا بقيت انزل بالراحة على السرير ومعايا غادة إللي الهيجان اتمكن منها ومفيش عندها تركيز غير على كسها وشفايفها
نيمت غادة على ضهرها ولسة بنبوس بعض وركبت عليها بالراحة واول ما زوبري لمس كسها لقيتها فتحت رجلها اكتر ورفعتهم ولفتهم على ضهري عشان أنا لسة رجلي على الأرض
رزعت زوبري في كسها وهي بتاكل شفايفي وبتزوم أوي وتحضني أوي أوي
94704.jpg
صفية قالت نيك جامد يا حبيبي
قولت مانا بنيك جامد أهو
صفية قالت اححح أنا مش بقولك أنا بقول لاحمد حبيب حماته
غادة هنا بس افتكرت احمد وبصت ناحية الصوت لقت احمد راكب صفية بينيكها وبيرضع في حلمات بزازها وهي حاضناه بايديها ورجليها
غادة اتصدمت واتكسفت واستغربت بس محاولتش تقوم دي حبت تخبي كسوفها فحضنتني اكتر وخبت وشها في كتفي بس شوفت في عنيها ابتسامة حسيت منها إنها ابتسامة استغراب هي كانت فين من المتعة الجنسية وبقت فين
صفية بقت تقول اححححح طفي نارك في كس حماتك يا جوز بنتي
نيك يا قلبي عشان تروق
كس حماتك تحت أمر زوبرك وهيعوضك عن كس بنتي
احمد قال كسك حلو اوي يا حماتي وبزازك تجنن وخبرتك في النيك كلها متعة اكتر من بنتك يا روحي
صفية قالت احححححححححح بصوت عالي شوية وقالت بجد يا حبيبي عارفة امتعك واطفي نار زوبرك
احمد قال زوبري خلاص ادمن كسك يا حماتي
غادة هاجت اكتر من كلام صفية وأحمد فصرخت وقالت احححح حرام عليكم جننتوني
90449.jpg 90428.jpg
بقيت اعصر بزازها وادعك حلماتها وأقول اتجنني يا حبيبتي براحتك مفيش حد غريب معانا
صفية قالت يعني أنا غلطانة يا لبوة إني عاوزة اخليكي تجربي النيك الجماعي ونيك المحارم عشان امتعك بكل انواع النيك واعوضك عن السنين اللي ضاعت منك بسبب جوزك الجاهل بأصول النيك
غادة قالت احححححححححح كسم جوزي بقا
صفية قالت ابقا أنا غلطانة كدا
غادة قالت لأ يا حبيبتي مش غلطانة ومنحرمش منكم بس أنا شوفت في يومين إللي مشوفتوش في سنين
صفية قالت يعني شوفتي متعة ولا لأ
غادة قالت أنا هتجنن من المتعة
صفية قالت خلاص اتناكي واتمتعي يا روحي
غادة قالت فعلا الكلام ملوش لازمة النيك احلى حاجة في الدنيا ودخلت معايا في بوسة جامدة وأنا شغال نيك وتقفيش وعض في بزازها
صفية ركبت على احمد وبقت تتنطط على زوبره وأحمد بقا يضرب طيزها وهي صرخت وقالت احححح هيجت طيزي يا جوز بنتي ومش عاوزة اقوم من على زوبرك حبيب كسي
احمد قال ساعدني يا بابا احسن حماتي طيزها ولعت
94705.jpg
قومت من على غادة بسرعة ورزعت زوبري في طيز صفية مرة واحدة وهي صرخت وقالت احوووو الواد وأبوه هيفشخوني يا غادة
جوز بنتي وحما بنتي ازبارهم تجنن
احلى زوبرين يا غادة زوبر جوزي وجوز بنتي
أنا بنيك صفية وغادة جنبي بتتفرج فحضنتها وبقينا نبوس بعض وابعبص طيزها بصباع وبعدين اتنين وبعدين قولت كسمك يا صافي يعني إنتي تتناكي من زوبرين ودودي حبيبتي تتفرج
صفية قالت خلاص يا حبيبي أنا طيزي هديت شوية نيك غادة حبيبتي يا هيما
قولتلها طيزك خدت مني مجهود يا شرموطة
صفية قالت خلاص خليها هي تركبك
قولتلها فكرة حلوة ونمت على ضهري وشديت غادة ركبتها على زوبري وهي هايجة اوى وبقت تتنطط عليه وبزازها ترقص هيجتني فشديتها حضنتها وبقيت ارضع بزازها واضرب طيزها
94708.jpg
صفية قالت أنا هعمل وضع الفرنساوي يا احمد وأسند على غادة وإنت ترزع في كسي من ورا
لما سمعت صفية فعدلت نفسي عشان المكان يكفينا إحنا التلاتة وأحمد هيكون واقف على الأرض
أنا حاضن غادة وصفية وطت وسندت على طيز غادة وأحمد بقا يرزع في كسها وبعدين صفية بقت تبوس طيز غادة وتلعب فى خرمها وبعدين بقت تلحس خرمها وغادة بقت تقول اححححح يا صفية الحسي وبعبصي أوي
93682.jpg
صفية بقت تاكل طيز غادة وتضربها وتبعبصها وبعدين لقيت غادة بقت تتهز اوي وتقول اححححح إيه ده
انا بدعك الحلمات وبحرك زوبري في كسها وقولتلها ده زوبر احمد في طيزك عشان تجربي تتناكي من زوبرين زي صفية
غادة صرخت وقالت احححح يا صفية
صفية قالت هو أنا اللي بنيكك يا لبوة قولي اححح يا احمد هو اللي بيفشخ طيزك ويكيفها
غادة قالت اححح يا احمد احححح يا ابراهيم
صفية عندها حق دول أحلى زوبرين
وشفطت شفايفي و بقت تاكلها وبعدين احمد قال طيزك مولعة يا طنط
غادة قالت اححح طفيها يا حبيب طنط
ارزع زوبرك في طيز طنط يا احمد
نيكوني يا أحلى زوبرين
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا صفية
انتوا حسستوني إن النيك متعة مش واجب بيتعمل
انتوا خلتوني احس إني أول مرة اعرف يعني إيه نيك
ابراهيم يا حبيبي أنا بعشق زوبرك وزوبر إبنك
صفية يا عشيقتي أنا بحب زوبر جوزك وزوبر جوز بنتك
صفية بترد علي غادة بهيجان وشرمطة وبتشجعها تتشرمط اكتر وبتضرب طيزها وتقول لاحمد نيك طيزها يا احمد دي طنط محرومة يا حبيبي من المتعة
غادة قالت اححح آه يا حبيبتي أنا كنت محرومة أوي
صفية قالت جسمك شرموط ومتناك يا دودي إزاي جوزك معرفش يمتعه
غادة قالت كسم جوزي أنا بعد ما جربت أحلى زوبرين اكتشفت إني كنت متجوزة خول
احمد قال امسكها كويس يا بابا عشان ارزع في طيزها
قولتله وأنا هرزع في كسها معاك
حضنت غادة اوي وبقيت أنا وأحمد بنرزع في كسها و طيزها وهي اتجننت وبقت تقول اححححح نيكوني يا حبايبي أنا شرموطة ليكم
أنا متناكة لازباركم الحلوة دي
نيكوني
شرمطوني
افشخوني
94703.jpg
نزلنا إحنا التلاتة في وقت واحد وبقت توحوح وتقول لبنكم سخن أوي في كسي وطيزي
قولتلها طبعاً كسك من زمان محروم من اللبن
قالت اه يا حبيبي وفرحانة إنك أنت بالذات تنزل لبنك في كسي بعد الحرمان إللي كنت فيه
قولتلها طيب قومي يا روح قلبي خدي دوش عشان إنتي عرقانة اوي
غادة ابتسمت وباستني وبتتعدل عشان تقوم لقت زوبر احمد لسة في طيزها فقالت نفسي يفضل كدا في طيزي
احمد قال يعني مش هتخليه يزور كسك يا طنط
احمد طلع زوبره وغادة قالت لأ يا حبيب طنط ده يزوره ويقعد ويرتاح جواه كمان وقامت وحست بفشخة طيزها فقالت اححح ده أنا اتفشخت يا صفية
ضحكنا كلنا وصفية قالت قوم اسندها يا احمد وادخلوا استحموا سوا احسن اللبوة دي ممكن تقع في الحمام
احمد وغادة دخلوا استحموا سوا وخرجوا ملط وبعدين دخلت أنا وصفية وبعد ما استحمينا خرجنا بالراحة من غير صوت ووقفنا في الصالة لما شوفنا غادة نايمة على صدر احمد وبتبوسه وهو بيحسس على جسمها وبعدين احمد ركبها وبقا ينيكها برومانسية وهي متجاوبة أوي معاه
94707.jpg
أنا وصفية قعدنا على الأرض جنب باب الاوضة عشان نسمعهم من غير ما نقطع عليهم
غادة بقت اخر شرمطة مع احمد وأحمد طالع لابوه فنان في النيك والتشجيع على الشرمطة واللبونة وغادة مش مقصرة فيهم مع احمد بس رومانسية اكتر وقالت أنا حبيتك زي ما حبيت أبوك يا حبيبي وياريت كنت ساكنة قريب عشان افضل معاكم وفي حضنك لما تكون مضايق بس يا خسارة مسافرة بكرة
احمد قال بكرة في النهار لازم اودع كسك وطيزك يا طنط لما تكون فيروز وميادة فوق
غادة قالت اححح بجد يا حبيبي بكرة هكون تحت زوبرك تاني
صفية قالت آه يا شرموطة ومن غير مشاركة من هيما عشان هيما هيكون معاكي يا كسمك
غادة لما سمعت صفية هاجت اكتر وبقت تتشرمط على احمد وتقول نيكني يا احمد
نيك شرموطك وشرموطت أبوك
هات لبنك في الكس اللي ناكه أبوك
طبعاً الكلام هيجهم لحد ما نزلوا سوا وقاموا استحموا سوا بردو ورجعوا قعدنا في الصالة ملط كلنا بس لقيت غادة قعدت جنب احمد ودخلت في حضنه كأنه جوزها
صفية جابت حلويات وعصير وغادة بقت تأكل احمد بايديها وأنا وصفية نبص لبعض ونبتسم من غير كلام عشان منفصلش الجو الرومانسي ده وبعدين احمد قال اقوم البس واطلع للبنات بقا
غادة حضنت احمد اوي وقالت خليك شوية كمان
صفية قالت بس يا متناكة احسن ما نلاقي البنات فوق رأسنا
غادة قالت اخص عليكي يا صفية صحتيني ليه من الجمال ده
أنا قلت كل شيء يمشي بالعقل يا دودي
غادة قالت وأنا تحت امرك يا قلب دودي
احمد لبس وطلع فعلا وأنا دخلت نمت على السرير ملط ولقيت غادة جات تجري ودخلت في حضني وصفية الناحية التانية وكلنا لسة ملط
سألت غادة عن إللي حصل ولقيتها مبسوطة وقالت كان عندك حق لما قولت إن بيتك جزء من اوربا
غادة بقت تتنهد وتحضني اكتر وتبوسني وترجع تحضن
أنا وصفية سكتنا خالص عشان عارفين إن غادة سرحانة في إللي حصل وأنها اتمتعت ومبسوطة لحد ما روحنا في النوم كلنا
صحيت لقيت غادة وصفية لسة نايمين فقربت من غادة وبوستها على شفايفها فصحيت وبتحضني عشان تبوسني
قولتلها استنى لما صافي تاخد حقها وقربت من صفية وبوست شفايفها ولقيت صفية قالت يا حبيبي أنا صحيت بس كنت منتظرة حقي
حضنتهم سوا بس غادة لسة في حالة النشوة وكل شوية تبوسني وتحضني اكتر
قولت قوموا يا شراميط البسوا احسن البنات ينزلوا ويشوفوا المنيكة دي
قومنا إحنا التلاتة ودخلنا الحمام بالتبادل وبعدين لبسنا وطلبت قهوة فقالت غادة أحلى فنجان قهوة هعمله بايدي وجريت على المطبخ
وأنا بشرب القهوة البنات وأحمد دخلوا فقولت لغادة وصفية قوموا من جنبي عشان القمرات يدخلوا مكانهم المفضل
صفية قالت بعتنا كدا بسرعة
قولتلها إنتي عارفة إني أبيع أي حد عشان بناتي العشق
البنات حضنوني وبوستهم على شفايفهم كالعادة وفضلوا في حضني نهزر ونتكلم وبعدين صفية وغادة جهزوا الفطار
بعد الفطار اتصلت بكل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين اتصلت على سعيد المقاول أكدت معاه معاد السفر عشان يعمل حسابه إن العمال تحمل الخشب على العربية وهو طمني وقال متقلقش احنا عشرة قديمة وعارف إنك بتحب النظام والمحافظة على المواعيد
اتصلت على صابر اطمنت عليه بردو بس مقولتش إننا راجعين الشرف بالليل وكلمت الحاج محمد وقولتله على تحركاتي وهو مبسوط إني باخد رأيه وبعامله كأننا أهل وهو طمني بردو إن الخامات هتكون موجودة بعد الفجر مباشرة
طبعاً كل اتصالاتي بكون فاتح الاسبيكر عشان اجبرهم يسكتوا لأني مش بعرف اتكلم في الفون وحد بيتكلم جنبي
غادة مركزة أوي مع طريقتي في الكلام و الاحتواء
بعد العصر البنات قالوا هنطلع ننام شوية عشان ننزل نسهر مع طنط غادة قبل ما تمشي وأحمد قال وأنا هنزل اقعد مع أصحابي شويتين
بعد ما البنات خرجوا من الشقة لقيت صفية قالت لغادة قومي البسي قميص فاجر من بتوعي عشان تستقبلي عشيقك احمد بشكل وطريقة حلوة
غادة قالت طيب قوليلي هو بيحب ايه عشان اعمله في الاستقبال
صفية قالت شوفي إنتي بتحبي تقابلي راجلك ازاي واعمليه إنما لو قولتلك أنا يبقا هتعملي بكلامي بس كأنك بتنفذي حاجة مطلوبة منك إنما لما تعملي إللي نفسك إنتي فيه هيطلع منك بإحساس حلو
غادة فرحت بكلام صفية فحضنتها أوي وباستها على شفايفها بوسة جامدة وصفية ضربتها على طيزها وقالتلها يالا يا لبوة
غادة ضحكت وجريت دخلت الاوضة لبست قميص بسرعة من غير اندر وبرا وطلعت قعدت في حضني وسندت رأسها على كتفي وقالت أنا عاوزاك تعرف إني محبتش ولا هحب حد زي ما حبيتك بس أنا اتعلمت منك إنت وصفية إن المتعة ملهاش حدود
أنا قولتلها آه بس حدود متعتك بين اهلك المقربين مش تفتحي كسك سبيل
قالت طبعاً لأ أنا متعتي معاك ومن خلالك زي ما خلتني اجرب المتعة مع صفية ودي كانت حاجة جديدة عليا واتفاجئت إنها مسكت ايدي باستها وقالت بحبك أوي يا ابراهيم
قبل ما ارد لقينا الباب بيتفتح ويتقفل وأحمد بيكح
قولت لغادة يالا انطلقي يا لبوة
احمد وصل الصالة وفورٱ غادة قامت اخدته بالحضن وفضلت في حضنه لحد ما قعد وهي بتحسس على صدره وتبوس خدوده وشفايفه وتلعب فى زوبره لحد ما وقفت زوبره وقعدت على الأرض وبقت تقلع احمد الشروال مع البوكسر وبعدين بقت تبوس زوبره وتلحسه وتمصه وأحمد بيحسس على شعرها وكتافها وبعدين شدها لفوق وحضنها ودخلوا في بوسة جامدة وبعدين شالها ودخل اوضته ايام العزوبية
بعد ساعة لقينا احمد وغادة خارجين ملط وحاضنين بعض ودخلوا الحمام يستحموا سوا
لبسوا وقعدت غادة في حضن احمد وقالت أنا عشت معاكم يومين بعمري كله واتمتعت متعة مكونتش أحلم بيها وجربت حاجات لو كنت فكرت فيها قبل كدا كنت هقول إني اتجننت إنما معاكم أنا حبيت الجنان وعاوزة افضل في حضنكم على طول لولا صابر
قولتلها صابر مصيره يتجوز وساعتها ممكن تيجي وقت ما تحبي وفضلنا نتكلم ونهزر لحد بعد المغرب لقيت نرمين اتصلت وقالت أنا هروح عند ماجدة ونيجي سوا
قولتلها تمام
بعد دقيقتين لقيت ماجدة بتتصل وبتقول نفس الكلام
قولتلها طيب يا بت دلعي جوزك قبل ما اختك تجيلك
ماجدة ضحكت بشرمطة وقالت حصل يا أحلى عمو
صفية وغادة ضحكوا وشاورت لاحمد يسكت وصفية قالت أيوة كدا يا بت عشان هتغيبي عنه كام يوم
ماجدة قالت متخافيش عليا يا طنط أنا شطورة
قولتلها آه شرشورة شطورة
ضحكنا وقفلت معاها والبنات نزلوا وبعد شوية ماجدة ونرمين وصلوا وجهزوا الاكل واكلنا كلنا وقعدنا نهزر سوا والبنات وصفية مركزين في الهزار مع غادة إللي قالت هتحرم من اللمة الحلوة دي وهرجع وحيدة تاني
صفية حضنتها وقالت وحيدة ازاي وهيما هيكون معاكي ده هو لوحده عبارة عن لمة ناس كتير وعمرك ما تحسي بالوحدة وهو موجود وكمان أنا شوية كدا وهكون معاكم
قضينا السهرة ولقيت سعيد اتصل وقال إنهم جاهزين
قولتله إحنا ربع ساعة ونكون جاهزين بردو عشان إنت عارف البنات بقا وكل لحظة يبصوا في المرايا
قالي هما الجماعة هيروحوا معاك
قولتله أم صابر ومرات إبني واختها
قفلت مع سعيد ولقيت ماجدة جات تجري ودخلت في حضني وباستني وقالت حمايا حبيبي إللي مصيتني
ضحكنا كلنا على كلامها وقولتلها طيب يالا اجهزوا بسرعة أنا قولت للراجل ربع ساعة
طبعاً صفية جمعت شنط الهدايا بتاعت غادة وكتبت على كل شنطة إسم صاحب الهدية
قولت يالا سلموا بقا عشان ننزل
غادة حضنت ميادة وفيروز سوا وعيطت وقالت أنا حبيتكم اوي ومحستش أبدأ إني ضيفة أو غريبة أو إني أول مرة اشوف فيروز لأ حسيت إني أعرفها من زمان أوي
البنات عيطوا من كلام غادة وهما حاضنين بعض
أنا شديت غادة من حضن البنات فحضنت صفية وقالت متتأخريش عليا يا صفية أنا مليش غيركم
صفية أصلا حساسة وحنينة فحضنت غادة أوي وعيطوا بردو تاني
قولت وبعدين في النكد ده بقا
غادة قالت أنا عرفت إنك مش بتحب النكد بس غصب عني وبعدين بتسلم على احمد بالايد وبصتله أوي وبعدين قالت بعد إللي شوفته معاكم حسيت إن صابر ليه اخ كبير
قالها طبعاً يا طنط وأنا اكيد لما الظروف تسمح هاجي مع بابا واتعرف عليه
غادة بتلقائية حضنت احمد وقالت تسلملي يا حبيبي
تسلمولي كلكم
بحبكم ومليش أهل غيركم
شديت غادة من حضن احمد ونزلت على السلم وقولت هاتوا الشنط يا بنات
لقيت احمد شال الشنط ونزل ورايا مع البنات
صفية وبناتها وقفوا في البلكونة يودعوا غادة
غادة اول ما خرجت من باب العمارة بصت لفوق كأنها بتودع البيت فلقيت صفية والبنات في البلكونة فعيطت تاني أو تالت
فتحت باب العربية وقولتلها اركبي جنبي
ماجدة ونرمين ركبوا ورا وأنا قبل ما اركب قولت لاحمد أنا هظبط معاد مع الدكتورة واقولك تاخد مراتك واختك توديهم تطمنا عليهم
اتصلت بالمقاول وحددت معاه مكان نتقابل فيه وسلمت على احمد واتحركت بالعربية
وصلت المكان اللي هقابل فيه سعيد والعمال بالعربية النقل إللي فيها الخشب والعدة
سلمت عليهم كلهم وبعدين اشتريت كانزات ووزعت عليهم وبعدين اشتريت عيش وجبنة ومربى ومخلل وحطيتهم جنب البنات وبدأنا نتحرك ولما دخلنا الطريق السريع لقيت ماجدة قالت ما تفوقي بقا يا طنط
غادة لسة هتتكلم فقولتلها مش عاوز مبررات أنا حاسس بيكي وعارف كل اللي جواكي وبعدين قولت عارفين يا بنات هي بتعمل كدا ليه
غادة نفسها استغربت وقالت ليه
قولتلها عشان لما نوصل تعملي نفسك زعلانة وتحرمينا من العشا
البنات ضحكوا أوي وغادة ابتسمت بالعافية فقولتلها لا لا لا ده إنتي ضايعة خالص طيب تعالي في حضني عشان تلاقي نفسك
شديتها وحضنتها وهي سندت راسها على كتفي وسرحت والبنات بيتفرجوا على الطريق الزراعي رغم الضلمة لحد ما وصلنا الشرقية عند الأرض
قولت لسعيد نزلوا الخشب وأنا هوصل الجماعة البيت وارجعلك وطلعت فلوس لسعيد عشان يحاسب العربية
روحنا البيت وغادة فتحت وقولت مش عاوز صوت عشان صابر اكيد نايم ومش عاوزين نقلقه وبعدين قولت لغادة شوفي في التلاجة فيها حاجات تنفع عشا
قالت اه فيه فقولت كدا هاخد الاكل إللي جبناه معانا للعمال
رجعت عند الأرض لقيتهم خلصوا والعربية مشيت وقاعدين يرتاحوا
اديتهم شنطة الاكل وقولتلهم اشوفكم الصبح بقا
رجعت البيت كانوا كلهم غيروا هدومهم
غيرت أنا كمان واتعشينا وبعدين قولت أنا هاخد البنات يناموا في حضني حسب تعليمات أمهم وضحكت
الصبح بقا نكمل احتواء
الجزء السادس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما اخدت ماجدة ونرمين يناموا في حضني وبعد ما دخلنا البنات قلعوا وبقوا بقمصان النوم وأنا بالشورت وتيشيرت ونمت في النص وهما في حضني واتكلمنا شوية لحد ما روحنا في النوم
صحيت بدري لوحدي وخرجت من الاوضة بالراحة عشان البنات يناموا براحتهم لقيت غادة قاعدة في الصالة ففتحت ايدي فجات بسرعة دخلت حضني
صبحت عليها مع كذا بوسة على شفايفها وخدودها وبعدين قولتلها تعملي قهوة لحد ما ادخل الحمام بس من غير صوت عشان صابر لما يصحى يتفاجئ بينا
دخلت الحمام واخدت دوش وخرجت لقيت القهوة جاهزة
ولعت سيجارة وقعدت جنب غادة وهي في حضني وبنحكي في إللي هيحصل في اليومين الجايين
فجأة خرج صابر واتفاجئ فعلا إننا جينا وشاف أمه في حضني وابتسم وجاي بخطوات سريعة ناحيتي واقسم إني أفضل قاعد واترمى عليا حضني وباسني وبوسته وقال أخيراً رجعتوا وبعدين حضن أمه وقال أول مرة تبعدي عني وكمان عمو فحسيت إني وحيد لولا عمو سعيد كنت اتجننت وبعدين لمح الشنط الكتير فقال إيه الشنط دي
غادة قامت وقفت وقالت دول هدايا من عمك وعمتك والبنات وأحمد ومن أعضاء مملكة الاحتواء
صابر ضحك وقال حلوة مملكة الاحتواء دي
غادة قالت آه جميل أوي وده الإسم إللي اخترعه احمد
غادة بكل فخر بقت تحكي لصابر عن الحفلة بتاعت السطوح وطلعت هدايا الحفلة توريها لصابر وقالت نسيت اخد كام صورة للذكرى
قولتلها تفتكري أنا هتجاهل حاجة زي دي
غادة اتفاجئت وقالت بجد معاك صور الحفلة
قولتلها وفيديو كمان
قالت طيب وريني
قولتلها بس لما تخلصي كلام مع إبنك نشوف سوا
رجعت تفرج صابر على كل هدية وتقول من مين وتشكر في الناس إللي اتعرفت عليهم وبعدين مسكت شنطة وشافت الاسم وقالت دي هدية فيروز ومعرفش فيها إيه وقلبت الشنطة وكان فيها ملابس بيت طويلة
شنطة ميادة وفيها بيجامة وترنج
شنطة احمد وفيها عباية خروج
شنطة صفية وفيها عباية خروج وعلبة مكياچ
غادة مسكت آخر شنطة وقالت دي أكيد شنطة جوز عمتك وقلبتها واتفاجئت هي وصابر إن إللي فيها قمصان نوم قصيره وطويله واندرات عادية وفتلة
غادة ظهر عليها الكسوف فقالت شوفت يا حبيبي أهلنا في القاهرة عملوا إيه وبتحاول تحط الحاجة في الشنطة
فقولت أمك عسل وهي مكسوفة يا صابر
صابر ضحك ومعرفش يرد
قولت يعني بنشوف الافلام فيها قمصان زي دي وبنتفرج عادي ولو شوفنا محل بردو بنقف نتفرج عادي ودلوقتي في بيتك وهتتكسفي يا بت
صابر قال عمو عنده حق يا ماما
قولتلها اهو تصريح من إبنك إنك تفرجينا وتقولي رأيك وصابر يقول رأيه
غادة قالت لصابر عمتك والبنات قالولي إن ذوق عمك في الحاجات دي حلو اوي
قولتلها على فكرة أنا إللي بشتري للبنات وصفية الملابس الداخلية وحكيت ليهم لما المرحومة ايمان قالت قبل فرح فيروز إن أبوها إللي يشتري الملابس الداخلية عشان ذوقه حلو اوي فيها وصفية كانت موجودة معايا وأنا بشتري ومن يومها بطلت تشتري لنفسها حاجة وبعدين البنات بقوا زيها
صابر قال لا طالما كدا يبقا فرجيني يا ماما
غادة بقت تفرج صابر بكسوف وأنا امسك منها القميص واحطه على جسمها واقولها عشان أتأكد من المقاس وأسأل صابر عن رأيه
في اللحظة دي لقيت البنات خارجين من الاوضة بعد ما لبسوا طبعاً بس بشعرهم عادي
صبحوا علينا والبنات زي ما متعودين بيحضنوني بس فيه تردد عشان صابر
قولتلهم ده صابر اخوكم من النهاردة ومفيش كسوف في أي مكان اكون أنا معاكم فيه وبعدين قولت فين بقا بوسة الصباح بتاعتي وعملت بوز البطة والبنات باسوني وصابر مستغرب بس مبتسم وسلم عليهم ورحب بيهم وقال انتوا طالما مع عمو ابراهيم يبقا انتوا اصحاب بيت مش ضيوف
غادة قالت لصابر جايين عشان يساعدوني في الأكل بتاع العمال بكرة وكملت كلامها وقالت شوفت الجمال يا صابر وحضنت البنات وباستهم
نرمين بعد ما باست غادة قالت يا طنط طالما عمو طلب مننا كدا يبقا بيحبك واحنا بنحب عمو ونحب إللي يحبه وزي ما قال صابر احنا في بيتنا مش جايين نساعدك
صابر ملقاش كلام يقوله فحضني وقال مننحرمش منك يا عمو
قولت الوقت بيجري وأنا عاوز اروح الأرض
غادة قالت طيب تعالوا يابنات نجهز الفطار بسرعة
هما دخلوا المطبخ وصابر قعد يحكيلي إللي حصل الايام اللي فاتت وبعدين قولتله قوم ادخل الحمام ونكمل كلام على الفطار
البنات جهزوا الفطار وصابر خرج من الحمام وقعدنا نفطر وصابر مش عاوز يبطل كلام
قولتله يابني افطر
قال يا عمو أنا فرحان باللمة دي وبعدين عاوز احكيلك كل حاجة عشان منساش وكمان أنا كام يوم اهو مش بتكلم براحتي مع حد
ماجدة قالت حبيبي يا ملك الاحتواء
ضحكنا كلنا وقولت لصابر على فكرة يا صابر ماجدة دي متجوزة إبني التاني هتشوفه في الفيديو واكيد هيحصل وتتقابلوا فأنا حماها العسل دي
صابر قال طيب ونرمين
قولت ريمو دي بقا دلوعت عمو المجنونة وهي ياسيدي عاااااذبة
ضحكوا على طريقتي وأنا بقول عاذبة ونرمين حدفتلي بوسة وقالت أنا مجنونة معاك وبيك إنت وبس يا حبيبي
حدفتلها بوسة
صابر عمال يبصلنا ومستغرب
غادة قالت متستغربش يا صابر أنا كنت زيك كدا أول ما روحت بس اكتشفت إننا هنا مدفونين وإن الحياة سهلة بس إحنا إللي بنصعبها على نفسنا ده أنا يا حبيبي شوفت اجمل كام يوم في حياتي في بيت عمك وعمتك والبنات وأحمد وماجدة ونرمين وأمهم
صابر قال وأمهم كمان
غادة قالت آه دي حبيبتي وهبقا احكيلك يا حبيبي على اجمل ايام حياتي
قومنا من على الفطار وعملوا الشاي وبعدين وقفت وقولت لغادة تعالي يا بت يا غادة هاتي حضن جامد وبوسة بعد إذن صابر يعني
صابر قال إذن إيه يا عمو ده إنت كبيرنا ولا نسيت
قولتله تسلملي يا حبيبي وفتحت ايدي وغادة جات دخلت حضني وقالت بس ليه
قولتلها اخد البوسة الاول وبعدين اقول
غادة باست خدودي وأنا بوست خدودها وجبينها وفضلت حاضنها وقولت كلامك مع صابر عن الايام اللي فاتت حسيت إنك بتحكي وإنتي فرحانة
قالت فعلا ده أنا هتجنن من الفرحة
قولتلها كلامك ده رفعتي بيه راسي قصاد إبنك إننا قدرنا نعمل حاجه بسيطة تفرحك
غادة قالت حاجة بسيطة إيه يا أبو أحمد
قاطعتها وقولتلها مش إحنا في بيتنا
غادة وصابر في نفس اللحظة قالوا آه طبعاً
قولتلها يبقا مفيش أبو أحمد
غادة استغربت بس ابتسمت وقالت بذمتك يا صابر كدا مش من حقي اتجنن
قولتلها أنا عارف اني قولتلك أبو أحمد دي في الشرقية إنما في بيت اخواتك ابراهيم أو هيما إنما دلوقتي مفيش حد بينا غريب يعني براحتك
نرمين قالت بصي يا طنط إحنا آه في الشرقية بس جوا البيت ده القاهره ولا إيه رأيك يا عمو أنا غلطانة
قولتلها لا طبعا وأنا هسيبلكم غادة ونخرج أنا وصابر وعاوز ارجع نلاقي غادة القاهرية وبلاش أوربية نخليها نص أوربية بس خلي بالك يا صابر البنات دي مجانين يعني توقع تشوف أمك ومتعرفهاش
صابر ضحك وقال طالما ماما مبسوطة أنا هكون مبسوط
غادة حضنت صابر وباسته وقالت منحرمش منك يا حبيبي
صابر قال إنتي ياما قاسيتي وتعبتي ومن حقك تفرحي
ماجدة قالت برافو عليك يا صابر إنك حاسس بتعبها
صابر قال أنا حاسس أوي لدرجة إنها متعرفش إني عارف هي كانت بتعاني ازاي
دخلت أنا في الكلام وقولت طيب ادخل البس يا عم الحساس خلينا نشوف إللي ورانا
أنا وصابر دخلنا لبسنا وقيل ما نخرج قولت لصابر هات مبلغ كبير معاك
صابر بدون مناقشة دخل جاب الفلوس وقال خمسين ألف كويس ولا اجيب تاني
قولتله لأ لما نشوف الحاج محمد ولو الحاجة أغلى من كدا تبقا ترجع تجيب الباقي
لسة هخرج لقيت ماجدة قالت عمو فين بوز البطة بتاعتي
عملت بوز البطة وبوست ماجدة وبعدين نرمين وبعدين بصيت لغادة وقولتلها يعني هما احسن منك يا بت أنا راجل عادل وضحكت وقربت عليها وعملت بوز البطة وهي عملت بس بتبص ناحية ابنها ولما شافته مبتسم باستني وبعدين خرجنا أنا وصابر واحنا بنضحك
صابر قال ناخد توكتوك
قولتله لا عاوز اتمشى
بدأنا نمشي وبعدين لقيت صابر قال أنا مش عارف اشكرك ازاي ولا اشكر عمتو وباقي الناس اللي خلتوني اشوف ماما فرحانة كدا
أنا يا عمو أول ما شوفت ماما الصبح لقيتها كأنها صغرت في العمر بس قولت يمكن عشان غايبة عني كام يوم خصوصا إن دي أول مرة تبعد عني بس لما سمعتها بتحكي عن إللي حصل عرفت انها صغرت فعلا من الفرحة والسعادة إللي شافتها معاكم
قولتله أمك تستاهل وده حقها إنها تحس بتغيير في حياتها
قال عندك حق أوي يا عمو
قولتله يعني ايه كلامك إللي قولته واحنا واقفين إنك حاسس بيها أوي لدرجة إنها متعرفش إنك حاسس بيها
ابتسم وقال إنت الكبير بتاعي ومش هتكسف منك
قولتله وأنا عاوزك كدا معايا
قال أنا كنت بسمع خناقات ماما وبابا كتير وكانت اغلبها بسبب إنها عاوزاه يقرب من عمتو وتقوله دي اختك الوحيدة لدرجة إنه كان بيضربها والغريبة بقا أن بعد ما يضربها.....
لاحظت إنه متردد أو مكسوف فقولتله لو متردد وشايف إنها اسرار عائليه بلاش تحكي
قال يا عمو مفيش اسرار عليك وأنا مش متردد أنا بس مكسوف لأني أول مرة هتكلم مع حد في الحاجات دي
أنا سكت عشان يقرر بنفسه
فجأة لقيته قال بعد ما يضربها ينام معاها وهو بيشتمها ولو حاولت ترد كان يضربها وأنا كنت في أول سن المراهقة وكنت عاوز اشوف المتجوزين بيعملوا إيه فاتصدمت في ابويا إللي بسبب إللي بيعمله في أمي كرهته وبقيت بحب ماما أوي وصعبانة عليا وعمري ما سمعته بيقولها كلمة حلوة حتى لو نفسك في الاكل حلو يا بت
سكت لحظة وقال ده أنا عمري ما سمعته بيقولها يا غادة وضحك بحزن وقال يقولها يا بت أو يا صابر انده أمك
عمري ما شوفتها بتلبس حلو ولا شوفتها حلوة أصلا
أنا أول مرة اشوف أمي حلوة لما إنت وعمتو بقيتوا تيجوا عندنا وشوفتها أحلى وأجمل واصغر النهاردة الصبح
قولتله ياااااه يا صابر ده إنتوا فعلا تعبتوا في حياتكم
قال امي تعبت اكتر مني بكتييير يا عمو أنا كنت بسمعها بتعيط لوحدها في الاوضة وبتدعي عليه وأنا برا بقول آمين عشان كان قاسي علينا أوي
أنا لما شوفت تعامل ميادة معاك حسيت بغيرة وقولت أنا ليه مفيش حد حنين معايا كدا بس بعد أيام لقيتك بتحضني وتطمني وتقولي أنا جنبكم ولما لقيت اهلنا بيبعدوا وإنت وعمتو بتقربوا اكتر وبتشوفوا إللي ناقص في البيت إيه وتجيبوه من قبل ما تظهر حكاية الارض ولا فلوس الشغل يعني مفيش مصلحة تخليكم تعملوا ده
قولتله عجبني تفكيرك يا صابر
قال أنا آه سني صغير بس بقعد في الشغل مع ناس كبيرة وبتعلم
طبطبت على كتفه وكنا وصلنا عند الأرض فقولتله هروح أسلم على الحاج محمد الأول
الحاج محمد أول ما شافني قام وقف ورحب بيا جامد واخدني بالحضن وفضل يتكلم معايا عن إني وحشته وكأنه يعرفني من زمان وبعدين سألني إني شوفت الخامات
قولتله أنا جيت عليك الأول
حسيته فرح وبعدين قال طيب تعال نروح سوا تشوف الكميات تكفي ولا نجيب تاني
عجبتني كلمة نجيب تاني دي لانها حسستني إن الراجل مش معتبر نفسه غريب
شوفت الحاجة فقولتله عشان منقفلش الشارع فلما نخلص الحاجة نجيب غيرها ولا إيه رأيك
قال هو ده الصح وفي ظرف ساعة الحاجة تكون هنا
قولتله كدا زي الفل وبعدين سألته عن الأسعار وأنا وسعيد كنا سألنا عن الأسعار في القاهرة ولما قولت لسعيد الاسعار اتفاجئ إنها ارخص من القاهرة بمبلغ حلو مع الكمية فقولت الفرق ده يا سعيد عشان خاطر الحاج محمد ولو روحنا من غيره كنا هنجيب أغلى من القاهرة
الحاج محمد ابتسم وقال معلش يا استاذ يعني إنت مش من البلد وواقف جنب صابر يبقا أنا مش هقف جنب إبن بلدي
شكرته جداً وبعدين قولتله تعال بقا اعزمني على الشاي بتاعك عشان وحشني طعمه
قال أنا اتشرف بيك بس أنا فاهمك وسيبك من الفلوس دلوقتي وشوف اللي وراك
قولتله صدقني يا حاج الخامات دي لو من عندك مش هشيل هم واحنا مع بعض كل يوم إنما دي فلوس ناس ولازم اشرفك قصادهم إن الفلوس متأخرتش عشان حتى لما نطلب حاجة تيجي بسرعة
قال لا متقلقش ده بضرب الجزمة تيجي بسرعة
ضحكت وقولتله ماهو لازم يكون معاه سيولة عشان يجيب حاجات بدل إللي جات عندي وطلعت الفلوس إللي اخدتها من صابر وقولتله دول خمسين ألف حاسب على الحاجة دي وخلي الباقي معاك لما نشوف هنحتاج ايه تاني
قال أنا عارف الصعايدة مخهم ناشف
قولتله والشراقوة ولاد عمنا يا حاج وضحكنا كلنا
الحاج محمد بعد ما اخد الفلوس اتصل بإبن عمه وقاله الفلوس معايا لو مستعجل عليها عدي عليا خدها وطبعاً هو فاتح الاسبيكر عشان أسمع
إبن عمه قال إللي عندك يزيد يا حاج وبعدين الراجل مضمون وكفاية الشعر إللي قولته عنه ونفسي أتعرف عليه طالما بتشكر أوي فيه وبتقول ده أخ مش زبون
قاله هو هنا يومين أو تلاتة بالكتير وقت ما تحب تعال
قاله أنا جاي دلوقتي
الحاج محمد ضحك وقال جاي دلوقتي عشان الفلوس يا واد
قاله طيب اقسملك إني مش هاخد الفلوس الاسبوع كله عشان كلمتك دي وضحكوا جامد وقفلوا مع بعض
قولتله دبست الراجل واحرجته خليته يحلف ما ياخد فلوس وممكن يتعطل
قال متقلقش المهم تعال بقا نجهز الشاي لحد ما يجي
قولتله ماشي
رحنا والحاج محمد بيعمل الشاي لقيت عربية وقفت جنبنا ونزل منها واحد في حدود الأربعينات من عمره ووشه بشوش ولقيته بياخدني بالحضن وبيقول يا اخي أنا حبيتك من كلام الحاج عنك
ضحكت وقولتله الحاج بيبالغ وبيجاملني
قالي اخوك عطية
قولتله اخوك إبراهيم
قال أنا والبلد اتشرفنا بيك
بعد كلام المجاملات قال ممكن نبص على الشغل عشان نقدر بالتقريب نشوف هنحتاج كميات إيه من الخامات
ابتسمت وقولت حلوة كلمة هنحتاج ايه مش هتحتاج إيه
قال ماهو أنا سمعت الحاج بيتكلم كدا فحسيت إنك قريب مننا اوي والمصلحة واحدة
شكرته وروحنا إحنا التلاتة عند الأرض وبندردش عن الشغل في المستقبل هيكون ازاي وبعدين أنا قولت الكميات بالتقريب وسعيد واقف معانا و عطية قال ده أنت استاذ فعلا زي ما الحاج بيقول
سعيد بقا دخل في الكلام وقال ده بيعلم اصول الشغل للمهندسين وهو إللي رسم الأرض دي هتبقا ازاي وفضل يتكلم عني شوية وبعدين قولتله كفاية ياض هو أنا عريس وبتحليني قصاد اهل العروسة
فطسنا من الضحك كلنا ورجعنا قعدنا نشرب الشاي ولقيت عطية قال هنتبادل ارقام الفون ووقت ما تحتاج حاجة هتتصل هتكون عندك في اقل من ساعة
شكرته وقولتله أنا هتصل بيك أسلم عليك ماشي إنما احتياجات الشغل دي مسؤول عنها وعني الحاج محمد
الحاج محمد ابتسم بفخر وقال كلنا اخوات يا استاذ
قولتله طيب فيه اخ يقول لأخوه يا أستاذ
أنا إبراهيم أو أبو أحمد أو هيما بقا
صابر جي وقف ساكت بيسمع والحاج محمد بيقول أنا لما بقول يا استاذ لأنك فعلا أستاذ في إنك تخلي أي حد يتعرف عليك يحبك ويبقا مبسوط
صابر قال يا عم الحاج ده في القاهرة إسمه ملك الاحتواء
عطية قال حلو الإسم ده أوي
وبعد شوية هزار ومجاملات عطية استأذن ومشي وأنا روحت عند الأرض لقيت سعيد بيقطع الحديد إللي هيحطه في القواعد
طلعت مبلغ معقول يكفي اكل وسجاير وقولتلهم ده واجب من صابر
هما انبسطوا وشكرونا وصابر بقا مبسوط اوي وهاين عليه يشيلني من على الأرض
استأذنت من سعيد واخدت صابر عشان نرجع البيت وفي الطريق اشتريت فاكهة وحلويات ووصلنا البيت وخبطنا
فتحت ماجدة الباب بس مستخبية شوية
دخلت أنا وصابر وبعد ما ماجدة قفلت الباب لقيتها لابسة ترنج ماسك عليها وشعرها مفرود ودخلت في حضني على طول وبوسة على الشفايف وبقولها إيه الحلاوة دي يا بت
ماجدة ضحكت وقالت ده أنت يا حبيبي هتشوف الحلاوة تلاتات تلاتات
ضحكت وقعدت وهي في حضني ولقيت نرمين وغادة خارجين من الاوضة ولابسين زي ماجدة وشعرهم مفرود بردو
قومت وقفت وقولت ده تلاتات صح يا صابر وضحكنا ونرمين جات تجري ودخلت في حضني وبوسنا بعض وبعدين بصيت لغادة وقولتلها ادخلي يا دودي في حضن اخوكي وخدي حقك زي البنات
غادة دخلت حضني وبوستها على شفايفها بوسة سريعة وقولت لصابر بقا بذمتك يا صابر مش شايف أمك كأنها أخت ماجدة ونرمين
صابر ضحك وقال عندك حق يا عمو فعلا ماما صغرت واحلوت
رجعت قعدت ومحتفظ بغادة في حضني وهي اتكسفت من كلام أبنها فحضنتني وخبت وشها في كتفي
ضحكت وقولت ماهو الكسوف ده اللي خلاكي تصغري يا بت
قعدنا نتكلم ونهزر وبعدين غادة قالت الأكل جاهز لو جعانين
قولتلها لأ شوية كدا بس طمنوني على أكل بكرة
ماجدة اتكلمت وقالت أنا شوفت الحاجة بس محتاجين شوية حاجات بردو
قولت اكتبوا إللي عاوزينه وصابر يروح دلوقتي يجيب وبعدين لما يرجع نتغدا
نرمين بتقول وايه الشنطة دي
قولتلها دي حلويات للبنات التلاتة الحلوين دول بس بعد الغدا بقا
صابر خرج ونرمين قعدت في حضني مع غادة وبنهزر لحد ما صابر رجع واتغدينا وشربت الشاي وقولت هنام ساعة جنبكم هنا وصحوني
بقلم هيما محارم
بعد ساعة صحوني وشربت قهوة وخرجنا أنا وصابر روحنا الارض
لقيت سعيد والعمال مجهزين القواعد عشان تتصب الصبح بس مش عارفين نجيب مياه منين
قولتلهم هروح اشوف الحاج محمد
لما قولت للحاج محمد علي المياه قال أنا عندي حنفية ورا الباب جوا بس عاوزين خرطوم وعندي براميل
ضحكت وقولتله حلال المشاكل إنت يا حاج
رجعت لسعيد وقولت خلاص اتحلت بس صابر يروح يشتري خرطوم كبير يكفي من عند الحاج محمد لحد هنا وعاوز اتنين رجالة يجيبوا برميلين من عند الحاج محمد
سعيد قال كدا اتحلت فعلا
قولتله لأ لسة يا ناصح أهم حاجة
سعيد فكر شوية وبعدين قال لأ مش عارف
قولتله الجردل ياض
سعيد فطس من الضحك وقال تصور صح ده اهم حاجة
صابر قال عندنا في البيت كذا واحد
قولتله تمام هات اتنين واشتري خرطوم طويل وأنا هرجع البيت وانتوا يا رجاله تناموا بدري عندكم شقا بكرة من النجمة
مشينا أنا وصابر اشترينا الخرطوم سوا ورجعنا البيت
قولتله لما تروح توصل الخرطوم في الحنفية وتملأ البراميل والجرادل وقول لسعيد يرش القواعد وبعدين تلموا الخرطوم عشان الصبح ممكن الحاج محمد يفتح متأخر يبقا عندنا مياه تكفينا لحد ما يفتح وفجأة إتصل الحاج محمد وبعد السلامات قال إنت مش جاي تاني يا است.... وبعدين ضحك وقال يا أبو أحمد
قولتله هو أنا مش ناوي بس لو عاوزني اجيلك
قال بص من غير مناقشة ولا مناهدة ابعتلي صابر
قولتله كدا كدا صابر جايلك دلوقتي
قال كويس وأنا هبعتلك معاه المفتاح عشان لما تحتاج مياه أو الرجالة تعمل شاي وأنا متأكد انك هتيجي بدري هنا
بقلم هيما محارم
حاولت معاه إنه مش لازم بس هو صمم
صابر كان هيتجنن من عمايل الحاج محمد معايا وقال ده أنا اسمع عنه إنه مش بيثق في اي حد
غادة قالت أي حد غير ملك الاحتواء يا حبيبي
صابر قال شوفت وجودك معانا مسهل كل حاجة ازاي
قولتله طيب يا بكاش خد مفتاح العربية وروح بيها
صابر مشي وأنا اتصلت بسعيد سألته عن موعد الغدا واصريت إنه يسأل العمال الجديدة وأنا معاه على الخط وعجبهم إن يكون الغدا بعد ما يخلصوا صب القواعد وبعدين قفلت معاه ودخلت اخدت دوش ولبست جلابية وقعدت وماجدة وغادة في حضني لحد ما صابر رجع كلنا حلويات مع شاي وفات باقي اليوم وقولتلهم عاوز الاكل يكون جاهز قبل العصر
ماجدة قالت متقلقش يا عمو
قولت كله يظبط الفون على الساعة أربعة الصبح واللي تصحا فيكم تصحيني وتصحي صابر وبعدين ناموا تاني أو متناموش مليش دعوة
رجع صابر وقولتله ننام عشان هنروح بدري وفعلا دخلت أنا والبنات ننام ولقيت ماجدة بتبوسني وبتقول قوم يا عمو إحنا بقينا الصبح
قومت مخضوض عشان افتكرت إن النهار طلع ودخلت الحمام بسرعة ولبست ترنج وغادة صحيت وصممت تفطرنا واشرب القهوة وأنا بالفون صحيت سعيد وروحنا أنا وصابر لقيناهم بيفطروا فقولت لصابر روح افتح محل الحاج محمد واعمل الشاي وبعدين اغلي مياه وحطها في الترمس وخلي المحل مفتوح
صابر راح وأنا قعدت وسرحت أفكر لحد ما يخلصوا فطار
بعد ما يشربوا الشاي بقا في الجزء الجاي نكمل احتواء
الجزء السابع
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما صحيت بدري وروحنا الأرض أنا وصابر لقينا العمال بتفطر وقولت لصابر يفتح محل الحاج محمد ويعمل الشاي وأنا قعدت أفكر لحد ما خلصوا فطار وشربوا الشاي
العمال بدأت تصب القواعد وسعيد معاهم بيشرف عليهم وصابر بيتفرج فقولتله تعال اعملي قهوة عشان الحاج محمد جاب قهوة مخصوص عشاني
صابر عمل قهوة لينا احنا الاتنين وقعدنا نشربها وبيسألني عن خطوات الشغل وأنا بقيت اشرحله ولقيت ناس جايين يشتروا خشب من الحاج محمد ولما سألوا عليه قولتلهم في مشوار ووقفت معاهم يختاروا اللي عاوزينه وبقيت اقولهم الاسعار حسب خبرتي وصابر واقف مستغرب ومنبهر بيا
الناس طلعوا الخشب إللي اشتروه واخدت منهم الفلوس وقالوا هنبعت عربية تاخده وبعد ما مشيوا لقيت الحاج محمد جي واستغرب لما شاف الخشب برا المحل فسألته عن سعرهم قبل ما يتكلم
سألني أنا عاوز الخشب ليه لأنه افتكر إن الخشب ده ليا أنا
قولتله سعيد طلبه وصابر لسة مستغرب وبعدين قال السعر
قولتله طبعاً ده سعر خاص ليا طيب لو زبون هيكون السعر كام فقال على السعر
لما سمعت السعر ابتسمت وطلعت الفلوس وقولتله خد استفتح أنا بعت الخشب بكذا وفيه عربية هتيجي تاخده بعد شوية
الحاج محمد فرح وقال ده لو أنا مش هعرف ابيع بالسعر ده
بصيت لصابر وقولتله أنا مرضيتش اقوله غير لما اعرف أنا بياع كويس ولا اتسببت للحاج في خسارة
ضحكنا كلنا وبعدين الحاج محمد قال نروح بقا نبص على الشغل
روحنا إحنا التلاتة ولقيت معاه شنطة وقال لسعيد ده شاي وسكر وسجاير للرجالة
قولتله ليه تكلف نفسك يا حاج
قال مفيش تكلفة ده فرض على الأهل ولا أنا لسة غريب
قولتله ما غريب إلا الشيطان وبعدين رجعنا أنا وهو قعدنا عند المحل وجات العربية اخدت الخشب وصابر واقف يتفرج على العمال وطلبت من الحاج محمد يشوفلي حتة خشب ابلكاش وقولتله على المقاس وسألني عن السبب فقولتله عاوز اعملها يافطة
الحاج محمد عجبته الفكرة ودخل جاب حتة خشب حلوة تنفع
ندهت صابر قولتله روح اشتري علبة لاكيه ابيض وعلبة صغيرة أسود وفرشة متوسطة وفرشة قلم
بعد ما رجع صابر دهنت الخشبة ابيض وخليتها عند الحاج محمد
اتصلت بغادة سألتها عن الأكل قالت فاضل الرز بس
اخدت صابر على جنب وقولتله يروح يشتري كام طبق المونيوم ويروح البيت ولما الاكل يخلص يعمل طبقين حلوين
وصلنا بعد الضهر والعمال قربوا يخلصوا فاتصلت بصابر
قال خلاص إنه جاي
الحاج محمد اتفاجئ بالاكل فقولتله أنا قولت نتغدا أنا وإنت الأول قبل ما اخد الناس واروح اغديهم
كلت حاجة بسيطة كدا مع الحاج محمد وهو استغرب
قولتله أنا كدا لما بكون مشغول مش بعرف أكل كويس وسيبته وقومت عشان ياكل براحته
العمال خلصوا واتشطفوا ولبسوا هدومهم واخدناهم أنا وصابر ومشينا بعد ما اتصلت بغادة قولتلها تدخل هي والبنات في الاوضة
وصلنا وصابر فتح ودخلنا ولقيت غادة والبنات في المطبخ بيجهزوا الاطباق
فرشنا الارض وبقيت أنا وصابر ننقل الاطباق من المطبخ وسعيد ياخد مننا وبعدين قعدنا كلنا نتغدا سوا وبردو كلت معاهم جبر خاطر وقومت بقيت اشوف اللي ينقص من الاكل اجيب غيره
بعد ما شربوا الشاي سعيد اخدهم ومشي وبعدين خرجت غادة والبنات من المطبخ ففتحت ايدي لغادة وجات تجري فحضنتها وشيلتها وبقيت ألف بيها واقول اخيرا أهم جزء في عمارتك تم على خير وصابر والبنات فطسانين من الضحك وغادة حاضناني اوي وقالت لصابر شوفت فرحة عمك يا صابر
صابر قال يا ماما عمو ابراهيم ده كنز ظهر لينا في اكتر وقت إحنا محتاجين فيه سند وضهر نتسند عليه
ضحكت وقولت اهو كلام صفية وميادة بقا على لسانكم انتوا كمان
غادة قالت يا حبيبي يا خويا ده إحساس مش كلام
بوست راسها وقعدت والبنات جهزوا الغدا لينا بقا وقعدنا ناكل وبقيت مبسوط اوي وعمال اهزر معاهم واحطلهم اكل في بؤهم بايدي
بقلم هيما محارم
خلصنا أكل وقعدنا نشرب الشاي ولقيت سعيد بيتصل عشان يقولي إنه هيخلي العمال ترجع القاهرة عشان كدا ملهمش شغل ويفضل نجارين المسلح
قولتله طيب استنى دقايق وهرجع اتصل بيك أو هجيلك
قفلت معاه واتصلت على الحاج محمد وقولتله الموضوع فقال اصبر خمس دقايق وهتصل بيك
بعد شوية الحاج محمد كلمني وقال عشان إنت راجل جدع ومش هاين عليك العمال يمشوا فربك بيقف جنبك في الخير
هزرت معاه وقولتله من غير ما تشوقني هات من الاخر
قال هما كام واحد
قولتله خمسة
قال عاوزين اربعة منهم يشتغلوا من بكرة
قولتله اقفل أنا جاي فورٱ
الحاج محمد ضحك أوي وقال حاسس بفرحتك يا صاحبي
قفلت معاه ولبست جلابية وأنا بشرح لغادة وصابر والبنات الموضوع وصابر قال هاجي معاك
روحنا على الحاج محمد فوراً إللي قال فيه شغل لمدة أسبوع ويمكن بعد الاسبوع الرزاق ييعت شغل تاني بس هما محتاجين أربعة بس
قولتله تعال نروح للعمال سوا
روحنا ولقيتهم مضايقين فقولتلهم بصوا بقا بدل ما ترجعوا القاهره فيه شغل لآخر الاسبوع بس محتاجين أربعة منكم والخامس هيفضل هنا يشتغل مساعد مع النجارين
سعيد بصلي وابتسم وقال ياخي إنت جنسك إيه وضحكنا كلنا
قولتلهم طبعاً كلكم بتفكروا مين اللي هيفضل هنا
سعيد قال فعلا
قولتله كل يوم يفضل واحد منهم والباقي يروح يشتغل والترتيب يكون حسب السن يعني بكرة هيكون اكبر واحد فيهم وبعد بكرة إللي اصغر منه وهكذا
سعيد قال وكدا طبعاً كل واحد فيهم هيرتاح من الشغل المتعب معانا هنا
قولتله تمام
لقيت العمال فرحوا جداً وقالوا إحنا ارتحنا معاك أوي يا عم ابراهيم وياريت تشتغل مقاول ونفضل معاك على طول
الحاج محمد قال تفكيرك سريع وبتفرح إللي حواليك
صابر قال ماهو ملك الاحتواء بقا يا عم الحاج
ضحكنا كلنا وقولت كدا أنا اطمنت عليكم وهرجع القاهرة كام يوم وهاجي يوم السبت تكون خلصت السملات يا سعيد
سعيد قال هنخلصها نجارة وحدادة على يوم الخميس عشان نصبها السبت
قولتله زي الفل واخدت صابر ومشيت بعد ما سلمت على الحاج محمد
في الطريق صابر قال هو انت بجد ماشي
قولتله آه طبعاً عشان البنات يرجعوا بيوتهم وكمان اشوف اخواتك البنات وعمتك ياض
وصلنا البيت وغادة لاحظت ان صابر مكشر فسألته مالك
ضحكت أنا وقولت لما عرف إني راجع القاهره زعل كالعادة وبعدين بصيتله وقولت يابني كام يوم عشان اكون براعي هنا وهناك ولا اسيبك بقا تشيل لوحدك
جري عليا وحضني وقال لأ ابوس ايدك أنا مش ممكن اعرف اعمل إللي بتعمله
قولتله خلاص يبقا تلم نفسك احسنلك
ضحكوا كلهم وقولت للبنات جهزوا نفسكم عشان نمشي الصبح بدري
غادة ظاهر عليها الزعل بس بتحاول تكون طبيعية فقولت طيب يا جماعة أنا استأذنكم عاوز غادة في كلمتين على انفراد وانتوا البيت بيتكم بقا
خليتهم ضحكوا واخدت غادة ودخلت اوضتها وقفلت الباب علينا وفتحت ايدي عشان تيجي تدخل حضني وهي ملهوفة وأنا حضنتها جامد وسندتها على الحيط ودخلنا في بوسة جامدة اوى وبعدين قعدت على السرير وهي في حضني وبقيت اقولها إني مش هتأخر وبلاش كل ما امشي من هنا تزعلي كدا ويظهر عليكي عشان محدش يلاحظ حاجة وبعدين مانا قولتلك قبل كدا إنك حتى وأنا بعيد هتكوني في حضني
قالت أنا خلاص اتعودت على حضنك وبقيت مش بعرف أقعد من غيرك
قولتلها بعد ما امشي اكيد صابر هيسألك أنا كنت عاوزك ليه على انفراد فتقوليله إن عمك كان بيوصيني أسمع كلامك ولو طلبت مني فلوس بلاش أسألك عاوزها ليه عشان تتعود على تحمل المسؤولية
ابتسمت وحضنتني اكتر وقالت حاضر يا حبيبي
طمنتها وصبرتها بكام بوسة وحضن حلوين وبعدين خرجنا وأنا حاضنها وقعدت وهي ونرمين في حضني وبقينا نهزر كلنا وبعدين قولت ننام بقا عشان نصحى بدري
بقلم هيما محارم
نمنا وصحينا بدري وغادة صممت نفطر وصابر بقا يلح إني متأخرش عليهم وإنه من غيري مش هيعرف يتصرف وأنا نصحته إن لو فيه مشكلة ياخد رأي الحاج محمد وسعيد وهما ينصحوه يعمل ايه وبعدين يتصل بيا اساعده في اتخاذ القرار المناسب
سلمت عليه وعلى غادة بالحضن والبنات حضنوا غادة وهي بقت مش عاوزة تسيبهم ومتأثرة اوي وقالت إحنا ملناش غيركم يا ابراهيم
قولتلها واحنا مش هنسيبكم يا روح إبراهيم
غادة فرحت اوي لما قولت كدا ولقيتها حضنتني تاني وقالت أنا وصابر نضيع من غيرك
بوست راسها وركبنا العربية والبنات وغادة عيطوا في لحظات الوداع دي واتحركنا في طريقنا للقاهرة وكنا ساكتين وبعدين حبيت اغير المود فقولت للبنات وحشتوني يا بنات
ماجدة قالت وإنت يا حبيبي وحشتني أوي أوي ونرمين قالت ووحشتني أنا كمان واكيد ماما وبابا وحشتهم وضحكت بشرمطة فقولتلهم خلاص هظبط إللي ورايا ونحدد يوم نتقابل عندهم
ماجدة قالت حلو اوي الكلام ده وحمدي هيكون معانا؟
قولتلها طبعاً عشان يساعدني
نرمين قالت بعد اذنك يا عمو بلاش حمدي عشان بعد غيابك ده اكيد بابا يعني إنت فاهم بقا وضحكت وماجدة ضحكت بشرمطة وقالت آه عشان بابا عاوز يتناك من عمو يعني
أنا قولت تصوري عندك حق يا ريمو يبقا بلاش حمدي يعرف بالمعاد ده على اساس إن اللقاء كان صدفة مش مترتبة عشان ميزعلش
ماجدة قالت حبيبي يا ناس
وصلت ماجدة لبيتها واتصلت بحمدي قولتله إني وصلت ماجدة للبيت وسليمة محدش لمسها
حمدي ضحك وقال طبعاً محدش لمسها غيرك يا بويا
قولتله وحياتك ولا أنا كمان هي بس كانت بتنام في حضني هي ونرمين من غير أي حاجة
وصلت نرمين بردو بيتهم واتصلت بردو على أبوها طمنته وقال أخيراً رجعتوا
قولتله إللي يسمعك يقول إننا مسافرين من شهر مش يومين
قال يا صاحبي الساعة بعيد عنك تساوي سنة
وصلت بيتنا ودخلت بالراحة لقيت احمد راكب صفية ومندمجين في النيك أوي والبنات مش موجودين فقلعت وفاجئتهم إني بنام على ضهري وبقول عاوز حقي بقا
ضحكوا ولقيت صفية ركبت عليا وبسرعة دخلت زوبري في كسها وبعدين بقت تحضني ونبوس بعض ووحشتني ووحشتبني وأحمد بقا ينيكها فى طيزها وصفية بتسألني اذا كنت عملت نيكة جماعية مع غادة والبنات فقولتلها ولا نص نيكة هو كان حضن وبوس وخلاص
احمد عشان كان بينيك حماته من شوية فنزل لبنه في طيزها وقام يستحمى وأنا وصفية بقا افترسنا بعض وكانت نيكة جامدة اوى وبعدين قومنا استحمينا سوا ولبسنا وأحمد قال اتصل على البنات اقولهم إنك جيت ولا هتعمل واحد تاني يا بابا
94705.jpg 94704.jpg
قولتله لا اتصل عشان وحشوني اوي
احمد اتصل بيهم ونزلوا وبعد السلامات والاحضان قعدوا في حضني واتصلت على الدكتورة نجاة قولتلها هجيبلك بنات اخوكي النهاردة يا عمتو
نجاة قالت وأنا منتظراكم يا حبيب أختك واخوك يا واحشنا
ضحكنا وقفلت معاها
بقلم هيما محارم
بالليل اخدت البنات وصفية وأحمد وروحنا العيادة وطبعا كالعادة استقبال حافل وكانت اول مره نجاة تاخدني بالحضن بس حضن خفيف وقالت بجد وحشتنا حتى أسأل سيد كل يوم في سيرتك
قولتلها انتوا كمان وحشتوني بس كان غصب عني
سيد شدني من حضن نجاة وقال طيب ما هو وحشني أنا كمان وضحكنا وبعدين دخلنا اوضة نجاة والسكرتيرة جابتلنا عصير وأحمد مستغرب إن نجاة خدتني بالحضن ومستغرب من اسلوب السكرتيرة وهزارها معايا
نجاة كشفت على البنات وطمنتنا وبعدين قالت اطلعوا بقا برا عشان عاوزة اخويا في موضوع
البنات وصفية وأحمد خرجوا بس متوترين
قعدنا أنا وسيد ونجاة ولقيت نجاة قالت أنا اتكسفت اتكلم قصاد احمد عشان مش متعودة عليه وقالت بحكم معرفتي بيك إنك اكيد بتتكلم مع البنات في كل حاجة وأي حاجة
قولتلها آه فعلا ومفيش كسوف بيني وبينهم
قالت كنت متأكدة من كدا يا ملك الاحتواء
المهم ياخويا البنات زي الفل ويقدروا يمارسوا حياتهم الطبيعية وغمزتلي وهي بتضحك وأنا وسيد ضحكنا بس ملاحظ إن سيد ضحكته مش صافية
قولت طيب هقوم أخرج عشان هما متوترين وفاكرين إنك هتقوليلي حاجة وحشة
خرجت أنا وسيد ولقيتهم ساكتين فقولتلهم اطمنوا الأمور زي الفل بس هقول كلمتين لسيكو واحصلكم تحت
احمد هز راسه بعدم اقتناع وصفية بتبصلي أوي فسيبتهم يسلموا على نجاة وينزلوا وأنا اخدت سيد ودخلنا اوضته قولتله شكلك مش عاجبني وفيك حاجة مش طبيعية
هو اتفاجئ ولقيته حضني وقال فعلا بس مش هقولك دلوقتي
قولتله وقت ما تلاقي نفسك مستعد تحكي اتصل بيا في أي وقت
قال طبعاً هو إحنا لينا حد نثق فيه غيرك
سلمت عليه وخرجت لقيت نجاة واقفة مستنية تسلم عليا
المرة دي أنا إللي شديتها وحضنتها وبوست جبينها ونزلت لقيتهم قاعدين في العربية وعينهم على باب العمارة
ركبت وأنا ساكت وهما مش قادرين يسألوا وعند اول محل عصير وقفت وطلبت عصير ولما بدأنا نشرب قولت العصير ده بمناسبة إن البنات كويسين ويقدروا يتحركوا من غير ما يشيلوا حاجة تقيلة ويتناكوا بس يا احمد بلاش تضغط على بطنهم ومش كل يوم يعني.....
ملحقتش اكمل كلامي ولقيت فيروز بتشدني من شعري وبتقول بوظت اعصابنا يا دادي
قولتلها وحشتني كلمة دادي دي وإنتي تحت زوبري
ضحكنا كلنا وبعدين فيروز قالت خلاص النهاردة عاوزة اقولك يا دادي وأنا تحتك
قولت لاحمد وإنت بقا عيش مع مراتك بس هو واحد ياض مش عاوزين نقرص عليهم عشان اللي في بطنهم
قال حاضر يا والدي
بقلم هيما محارم
وصلنا البيت وفيروز وميادة طلعوا استحموا ولبسوا قمصان نوم ونزلوا عملوا ميكاب ومعاهم صفية واتصلت على جوز فيروز اطمنت عليه وعرفت انه بايت عند أمه بس هينيك خالته اللي ضحكت على جوزها وقالتله إن منى اختها تعبانة وهتبات معاها عشان نفسها تنام في حضن علي للصبح ملط
مسكت فيروز وأحمد مسك ميادة وبقينا ننيك فيهم بالراحة ونبدل أنا وهو عليهم لحد ما جينا ننزل فقولت النهاردة هجيب في كسك يا فيفي والمرة الجاية اجيب في كس ديدي
فيروز قالت أخيراً يا دادي لبنك هيطفي نار كسي وبقت تتشرمط جامد وميادة تتشرمط تحت جوزها لحد ما نزلنا واستحمينا وبعدين مسكنا صفية نكمل معاها وبقينا أنا وأحمد ننيك في كسها و طيزها وهي آخر شرمطة وهيجان وبقت تقول فينك يا غادة تشوفي المتعة إللي بتحصل دي
94710.jpg 94708.jpg
خلصنا نيك واستحمينا ولبسنا وأحمد أخد مراته ودخل اوضته القديمة ينام فيها وفيروز قالت وأنا هدخل اوضتي القديمة بردو
أنا وصفية قفلنا الباب على نفسنا وقلعنا ملط ونمنا في حضن بعض للصبح بعد ما نيكتها نيكة رومانسية
صحيت اتصلت بغادة وصابر وسعيد والحاج محمد الأول وبعدين اتصلت على كل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين قولت هروح بقا احاول اشطب شقة محمود
روحت ولما خبط لقيت نعمة بتفتح بقميص نوم وشدتني وقفلت الباب وبقت تاكل شفايفي وأنا اتجاوبت معاها عشان عارف إني وحشتها
واحنا حاضنين بعض لقيت نرمين جاية وهي لابسه قميص نوم فاجر فضحكت وقولت شكلي جيت في وقت غير مناسب يا شراميط
نرمين قالت حاولت ياعمو صدقني بس هي رفضت وقالت الشوق إللي جوايا مش هيطلع غير مع هيما
قولتلها اصيلة يا نانا بس هطلع اشتغل شوية لحد ما محمود يرجع من الشغل
نعمة قالت وأنا هلبس روب واطلع معاك ونرمين تعمل الاكل
طلعنا أنا ونعمة فعلا وقلعت هدومي عشان البس هدوم الشغل لقيت نعمة هجمت عليا وقعدت على الأرض وطلعت زوبري وبقت تبوسه وتلحسه وبعدين حسيت بحركة برا فلبست بسرعة وفتحت الباب ملقتش حد
بدأت اشتغل فعلا وكانت حاجات بسيطة إللي ناقصة خلصت جزء منها والجزء الثاني محتاج إعادة ونزلنا أنا ونعمة
دخلت اخدت دوش في شقة نعمة وقعدت بالبوكسر وجات ماجدة وقعدت في حضني هي وامها ونرمين متابعة الاكل ولما خلصت كان محمود وصل
بعد السلامات والاحضان أنا ومحمود ودخل أخد دوش وخرج بالبوكسر بردو وقعدنا اتغدينا وبعدين لقيت ماجدة بتطلع زوبر ابوها وبقت تمصه هي ونرمين سوا ونعمة طلعت زوبري وبقت تمصه وتكلمه وتقول وحشتني أوي يا مكيفني ومهيجني أنا وبناتي وجوزي
قومت أجري على اوضة النوم وهما جريوا ورايا وقلعنا ملط وبقينا كلنا نبوس بعض ونعمة بقت تضرب كسها وتقول كسي هيتجنن على زوبرك يا هيما الحقني
ماجدة شدت أبوها ونامت على ضهرها وأبوها دخل زوبره مرة واحدة وهي صرخت وقالت احححح يا بابا بالراحة على كسي يا متناك
أنا ركبت نعمة وبقيت انيك فيها بمزاج وهي بتتشرمط جامد
نرمين لبست الزوبر الصناعي وبقت تنيك طيز ابوها إللي بينيك ماجدة
78330.jpg
محمود هايج جداً وكل ما ماجدة تتشرمط تحته هو يتشرمط تحت نرمين
أنا من الهيجان حسيت إني قربت اجيب فقولت لنعمة إللي صرخت وقالت هاتهم جوايا عاوزة احبل منك في ولد ينيك اخواته لما يكبر
قولتلها بس يا لبوة
قالت إنت ومحمود تنزلوا في كسي وبكدا لو حبلت مش هنعرف الواد ابن مين فيكم وابقا حامل منكم انتوا الاتنين
أنا هايج وبقول لمحمود سامع مراتك الشرموطة يا حوده
90428.jpg 90450.jpg 90449.jpg 90451.jpg
هو كمان هايج وقال آه سامع وموافق يا دكرنا
نيك مراتي وعشرها اللبوة بنت المتناكة دي
وماجدة شغالة شرمطة وشتيمة في أبوها ومعاها نرمين وفعلا نزلت في كس نعمة وقومت من عليها وهي رفعت رجلها وقالت لما تقرب تنزل يا محمود تعال هاتهم في كسي
محمود لما حس إنه خلاص قرب يجيب قال بهيجان طلعي زوبرك من طيزي يا نرمين عشان انيك أمك
نعمة لما سمعت كدا فتحت رجلها وهي مرفوعة ومحمود رزع زوبره في كسها ونعمة بقت تتشرمط تقول هات لبنك على لبن عشيق مراتك يا معرص
هات يا خول يا متناك عشيق مراتك
محمود هاج اوي وقال هجيب على لبن عشيقك ودكرك ودكري يا مومس يا بنت الأحبة
قالت هات يا خول
قال اهم جايين يا روح الخول
قالت نيك اوي يا عرص
قال احححح اااااااااااااه أنا عرص عليكي إنتي وبناتي يا متناكة وبقا يصرخ وهو بيجيب وقام ونعمة رفعت رجلها تاني
محمود وماجدة ونرمين دخلوا الحمام ونعمة قالت معقولة محمود يكون مصدق إن لو حصل حمل هيكون منكم انتوا الاتنين
قولتلها لا طبعا هو مش غبي ومش جاهل وعارف إن الحمل بيحصل من أول شوية لبن يدخلوا الرحم بس هو الهيجان مسيطر عليه أو عجبه الموضوع عشان كدا بيتجاوب في الكلام
بقلم هيما محارم
محمود والبنات استحموا ورجعوا ملط ومعاهم حلويات ونعمة لسة نايمة على ضهرها ورافعة رجلها ومحمود لما شافها كدا ضحك وقال ده إنتي مشتاقة للحمل بقا
قالت آه يا حبيبي مشتاقة أوي
قولت بس محدش لاحظ ان نعمة قالت عاوزة ولد ينيك اخواته ومقالتش عشان ينيكني
كلهم ضحكوا ونرمين قالت صح يا ماما ليه
نعمة قالت عشان لما يكبر ويعرف ينيك هكون أنا عجوزة
قولتلها لما يكون هو مثلا عشرين سنة هتكوني إنتي في الخمسينات وهتكوني نفسك تتناكي وتحسي إنك لسة شرموطة وبتعرفي تتناكي بس شدي حيلك إنتي ولما يكبر شوية تخليه يتعود يشوفك عريانة ولما محمود ينيكك تخلوا الباب موارب عشان يشوفكم ويتفرج وفي الوقت المناسب تقفشيه وهو بيتفرج وتقوليله بتتفرج ليه يا واد نفسك تجرب ولا تتعلم وتخليه يجرب بقا ومحمود بيعلمه ينيكك إزاي وبعدين تخليه ينيك اخواته
محمود ضحك أوي وقال هيما بيتكلم كأن الحمل حصل والواد كبر كمان
ماجدة قالت يا بابا هو عمو كدا بيكون سابق عصره وبيفكر في إللي ممكن يحصل بعد سنين مش ساعات
حدفتلها بوسة وهي نطت في حضني وقالت دوري أنا بقا
اتفاجئنا كلنا إن محمود قال لأ يا حبيبتي ده دوري أنا عشان يحبلني زي مراتي
نرمين ضحكت بشرمطة وقالت بابا بقا شرموط اوي وبيمارس حقه الطبيعي في الخولنة والمنيكة
أنا ابتسمت وقولت يا ريمو يا حبيبتي ابوكي لولا بيثق فيا جدا وفيكم طبعاً مكنش حصل إللي حصل
نرمين قالت طبعاً يا عمو أنا عارفة وبعدين قالت احم احم متنسوش إن أنا اللي اكتشفته وشجعته وفتحتله باب المتعة إللي من غير حدود
محمود قال بصراحة عندك حق يا حبيبتي
بقلم هيما محارم
نعمة لسة نايمة على ضهرها ورافعة رجلها وقالت طيب يالا يا ريمو افتحي طيز ابوكي لعمك
نرمين نزلت على زوبري تمصه وشدت أبوها جنبها وحطت زوبري في بؤه وهو صدق ما شاف زوبري وبقا يمص زي العطشان في الصحرا ولما زوبري وقف اوي لقيته نام عليا واخد زوبري بين وراكه
98184.jpg 98187.jpg
وأنا حضنته وبقيت اعصر طيزه ونرمين بتضرب طيز ابوها وماجدة بتبعصه ومحمود هاج اوي وقام وقعد على زوبري إللي نرمين مسكته ودخلته في طيز ابوها وأنا اتعدلت شوية وبقينا حاضنين بعض أنا وهو وبيطلع وينزل على زوبري وبعدين نيمته على ضهره وماجدة حطت مخدة تحت طيزه وأنا بقيت ارزع زوبري في طيزه وادعك الحلمة الشمال وهو بدأ يتشرمط زي النسوان
98182.jpg 98190.jpg 100723.jpg
ويقول نيكني يا صاحبي
نيك الخول بتاعك
نيكني يا عشيق بناتي
نيك شرموطك
نيكني يا دكر مراتي
عشرني زي ما عشرت مراتي
لما مراتي تحمل وتولد هتكون أبو ابني يا حبيبي
نيكني يا أبو ابني
كلامه هيجني فعلا فدخلت معاه في بوسة جامدة وأنا برزع في طيزه
ماجدة قالت احا يا بابا ده إنت هتنافسنا في الشرمطة تحت عمو
محمود قال ده دكري ودكر بناتي ومراتي وزي ما بيمتعنا لازم نمتعه ونبسط زوبره إللي يجنن ده
قلبته على وشه وبقيت ارزع في طيزه واضرب
98180.jpg 98179.jpg
طيزه شوية وبعدين هو قال عاوز احضنك وتشوفني وأنا متناك تحت زوبرك
بقلم هيما محارم
قلبته على ضهره وهو رفع رجله ورزعت زوبري في طيزه مرة واحدة وهو صرخ زي الشراميط وقال اححح يا حبيبي زوبرك ولع طيزي اكتر ما هي مولعة بس حلو اوي وبينيك حلو اوي
نيكني يا عشيق مراتي
نيك يا دكري أنا وعيلتي
عشرني بلبنك يا أبو ابني
100722.jpg 100727.jpg 98190ccb6f0d019d9c17d.jpg 100725.jpg
بقيت ارزع جامد واقول خد يا متناك يا شرموط
خد لبني إللي هيحبل مراتك يا معرص وبدأت اجيب لبني في طيزه وهو بيصرخ ويقول احححح لبنك سخن بيلسع طيزي
بعد ما هدينا نزلت من عليه وحضنته هو ونعمة سوا وقولت انتوا أول راجل ومراته انيكهم سوا واتمتعت جدا معاكم سواء المرة الأولى أو النهاردة بس بصراحة النهاردة محمود اجمد من المرة إللي فاتت
محمود اتنهد وباس خدي وغمض عينه ولقيته راح في النوم
نعمة قالت جوزي الخول اتكيف ونام
قولتلها ماهي بصراحة كانت نيكة حلوة بس بقولكم......
نكمل احتواء الجزء الجاي
الجزء الثامن
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصت نيك فى محمود واخدته هو ومراته في حضني ونعمة قالت جوزي الخول اتكيف ونام
قولتلها ماهي بصراحة كانت نيكة حلوة بس بقولكم
كلهم انتبهوا وركزوا معايا
قولت بلاش كل شوية تقولوا خول ومتناك والكلام ده
نعمة قالت لا يا حبيبي إحنا ماشيين على كلامك إن مفيش الكلام ده غير وقت الهيجان أو الشرمطة
قولتلها حبيت بس افكركم احسن تتعودوا على كدا وهو يحط في نفسه ويندم على ثقته فينا
نعمة قالت يا هيما أنا بحب محمود وعمري ما افكر اجرحه بكلمة
بصيت للبنات فقالوا إحنا زي ماما بالظبط يا عمو متقلقش يا عم على صاحبك
حبيت اقوم وبسحب ايدي من تحت محمود بالراحة بس بردو صحي وقام قعد وأنا قومت دخلت الحمام استحميت وخرجت والبنات ونعمة دخلوا سوا
قعدت أنا ومحمود في الصالة ولقيته بيقول أنا متشكر أوي يا صاحبي
قولتله على إيه
قال أنا سمعت الكلام اللي قولته وأنا نايم
ابتسمت ومردتش عليه والبنات خرجوا ولبسوا ومحمود دخل استحمى وخرج وكلنا لابسين وبنشرب عصير وقولت لمحمود بكرة تروق على مراتك بواحد رومانسي كدا عشان لو محصلش نصيب في الحمل النهاردة يحصل بكرة وبردو ترفعي رجلك يا نانا زي النهارده وهو واحد بس
قالت حاضر يا قلب نانا
محمود قال طيب ما تيجي بكرة تساعدني زي النهاردة كدا
ضحكنا كلنا وقولت حسب الظروف بس غالباً أنا مش جاي
قومت عشان امشي فقولت لنعمة فاضل في الشقة شغل بتاع ساعة أو ساعتين هاجي الصبح اشطب نهائي لقيت محمود قال طيب ثانية واحدة يا هيما ودخل اوضة النوم ورجع بسرعة وقال إنت رفضت إنك تقول تعبك في الشقة يساوي كام وأنا سألت وعرفت وعملت كمان ديسكوند لنفسي عشان اكيد إنت مش هتعاملني زي الزباين الغريبة ومن غير مناقشة يا هيما ده شغلك ومجهودك والعلاقات العائلية إللي بينا ملهاش دعوة بالشغل
ابتسمت وقولت ماشي يا سيدي عشان بس خايف لو رفضت تفكيرك يروح لبعيد
اخدت منه الفلوس وطلعت منهم جزء وقولت دول بقا اتعاب البنات وأمهم إللي كانوا بيسلوني فوق وأحيانا يساعدوني كمان
نعمة قالت إنت عاوز تدفع تمن الشاي والقهوة يا ابراهيم
ضحكت وقولت طالما قولتي يا ابراهيم يبقا زعلانة
قالت آه
قولتلها هو أنا جبت سيرة قهوة وشاي أنا بدفع اتعاب الصبيان إللي كانوا بيساعدوني وحطيت باقي الفلوس في جيبي وقولت على فكرة لو حمدي جي النهاردة بلاش تخبوا عليه إننا كنا في حفلة نيك أنا ومحمود عليكم ولو هاج يبقا بلاش إنتي يا نعمة عنده نرمين وماجدة وإنتي تقولي إن محمود وإبراهيم فشخوكي ومش قادرة تعملي حاجة تاني
محمود ابتسم وقال عشان بيحافظ على حملك لو حصل يعني
قولتله تمام كدا
سلمت عليهم بالاحضان ونزلت رجعت البيت وكنا بعد المغرب
دخلت حضنت صفية والبنات بوستهم وغيرت هدومي وقعدت في الصالة والبنات في حضني وبقيت اطمن عليهم بعد نيكة امبارح وهما طمنوني وسألت عن احمد قالوا إنه نايم في اوضته فقولت لصفية تصحيه عشان نتعشى سوا لما يفوق من النوم
فعلا اتعشينا وأحمد ناك فيروز وأنا نيكت ميادة وآخر الليل اخدت صفية في حضني ونمت وأنا عارف إني مقصر مع صفية وهي مشتاقة ليا وحاسس بيها وعارف نظراتها بس مش بتتكلم عشان هي فاهماني
بقلم هيما محارم
الصبح روحت عند نعمة عشان اشطب الشقة تشطيب نهائي ونعمة قالت أنا هطلع معاك بس حاسس إنها متوترة
قولتلها بس تكوني مؤدبة
قالت متقلقش
اخدتها وطلعت بعد ما بصيت لنرمين فشاورت إنها متعرفش حاجة
بعد ما طلعت غيرت هدومي بسرعة وبدأت اشتغل ونعمة ساكتة خالص ورايحة جاية من اوضة لاوضة للبلكونة زي اللي عليها بيضة
بعد ساعة خلصت كل حاجة في الشقة وغسلت وشي وغيرت هدومي وبعدين قولتلها شكلك في ورطة فتعالي ننزل نتكلم براحتنا تحت عشان عاوز قهوة
قالت يعني إنت حاسس بيا
قولتلها طبعاً من وأحنا تحت وسألت نرمين قالت متعرفش حاجة
نعمة استغربت وقالت سألتها امتى
قولتلها مش شغلك بقا وضحكت
هي ابتسمت وقالت بس أنا مش عاوزة نرمين تعرف أو مش عارفه رأيك أعرفها ولا بلاش
قولتلها مش احنا اتفقنا من أول يوم إن مفيش بينكم أسرار
قالت إللي تشوفه
نزلنا وقولت لنرمين تعملي قهوة وبعد ما جابت القهوة قولت لنعمة احكي بقا إيه الموضوع
نعمة قالت اولا أنا آسفة عشان أنا اتصرفت بغباء
قولتلها لأ احكي من الأول عشان افهم كويس
نعمة قالت لما كنت معاك فوق أول امبارح وكنت بتغير هدومك أنا مسكت زوبرك امصه لما انت حسيت بحركة برا وإنت لبست بسرعة وفتحت الباب ملقتش حد
قولتلها آه
قالت دي كانت ديانا جارتي وشافتني
بدأت اهتم واركز في كل كلمة
نرمين برقت وحطت ايدها على بؤها من الصدمة
نعمة قالت النهاردة الصبح بعد ما محمود نزل لقيتها اتصلت عليا وقالت أنا عارفة إنك بتصحي بدري عشان محمود واكيد نرمين نايمة
قولتلها آه طبعاً نايمة
قالت ماتيجي طيب نشرب الشاي سوا واحكيلك على موضوع
طلعت وأنا مش في دماغي حاجة وبعد ما عملت الشاي وقاعدين بنشرب قالت أنا زعلانة منك يا نعمة ولو حد غيرك أنا مش هعاتبه ولا هتكلم معاه بس أنا وإنتي أصحاب من زمان وسرنا مع بعض ده أنا يابت لما برجع من امريكا بحكيلك كل اللي حصل هناك وبكون صريحة معاكي وبقولك كام زوبر دخل كسي وضحكت وأنا ابتسمت لأني بدأت اتوتر
فقولتلها طبعاً يا حبيبتي إحنا اخوات بس ياترى زعلانة مني ليه
ديانا قالت يعني إنتي عارفة إننا بنفضفض مع بعض عن وكستنا مع اجوازنا والحرمان إللي أنا وإنتي فيه واكتشف إن خلاص مفيش عندك حرمان
أنا يا هيما افتكرت إنها عرفت إن محمود بقا كويس بس بردو قولت هتعرف منين فقولتلها يعني إيه يا ديانا
قالت من غير لف ولا دوران أنا بالصدفة شفتك بتمصي زوبر النقاش بس كنت منتظرة منك تحكيلي أو تخليني امص معاكي يا لبوة وضحكت بشرمطة
أنا يا هيما انصدمت ومش عارفه اقول إيه بس بسرعة قولتلها دي كانت أول مرة وهو كان خايف احسن نرمين تطلع ولما حس بحركة لبس بسرعة وفتح الباب
ديانا قالت آه مانا لما شوفته بيلبس دخلت شقتي بسرعة وبصيت من العين السحرية
أنا يا هيما قولت مش هينفع أنكر فقولتلها أنا كنت منتظرة إنه يركبني واطمن إنه دكر وبعدين اقولك
ديانا قالت يعني ركبك يا بت
قولتلها آه امبارح
ديانا قالت وكان دكر بقا ولا دكر بط وضحكت بشرمطة اكتر
قولتلها دكر اوي يا لبوة
ديانا حطت ايدها على كسها وقالت والمحروم ده ملوش نصيب يجرب
أنا قولتلها يا شرموطة يعني ينفع اقوله تعال نيك صاحبتي
ديانا قالت عندك حق طبعاً بس أنا نفسي اجرب نيك مصري إنتي عارفة يا نعمة إن مفيش حد لمسني في مصر غير جرجس
قولتلها بس في امريكا كل يوم بتتناكي من الامريكان
قالت عشان كدا نفسي اجرب إبن بلدي وبعدين قالت طيب عرفيني عليه وأنا اتصرف
قولتلها خلاص هو جاي كمان شوية هيشطب الشقة
قولتلها طيب بلاش نضيع وقت هنا وتعالي فوق بسرعة نكمل كلام كأني كنت هنا بشرب قهوة وراجع اشتغل تاني
قالت يعني مش زعلان مني
حضنتها وقولتلها هو إنتي يعني كنتي قاصدة أنا بس كنت عاوز اكتفي بمراتي وبيكي إنتي والبنات بس اهو نصيبها بقا وضحكت عشان نعمة شكلها زعلانة وخايفة مني
نرمين قالت اطلع معاكم
قولتلها لا خليكي عشان اكيد هتحاول تتشرمط وهي بتتعرف عليا وإنتي ولا كأنك تعرفي حاجة
نرمين قالت حاضر يا عمو
بقلم هيما محارم
طلعنا أنا ونعمة ووقفت في نفس المكان وحضنت نعمة أهديها وبقيت ابوس فيها شوية وبعدين الباب خبط بالراحة فقولت لنعمة اهي جات بعد ما شافتنا بنبوس بعض
نعمة راحت فتحت الباب وديانا قالت أنا سمعت صوتك هنا قولت فرصة أتفرج على الشقة
نعمة ابتسمت وقالت اتفضلي يا حبيبتي
(ديانا 35سنة جسمها زي جسم سمية الخشاب وبشرتها بيضا وشعرها واصل لنص ضهرها)
دخلت قالت صباح الخير
أنا رديت عليها ونعمة قالت دي يا هيما صاحبتي انتيمتي من زمان حتى لما نقلنا هنا هي نقلت معانا عشان نفضل جنب بعض وبعدين بصت لديانا وقالت ده بقا يا دودو هيما صديق محمود من زمان ويعتبر حما ماجدة
ديانا مدت أيدها تسلم وفضلت ماسكة ايدي كأنها مندمجة في الكلام وقالت أنا فعلا شبهت عليه وبقول أنا شوفته فين قبل كدا وإنتي فكرتيني إنه يوم فرح ماجدة كان مولع الفرح بالرقص والروح الحلوة اللي عنده
نعمة قالت وعلى فكرة برنامج الفرح هو اللي عمله مش القاعة ولا حد ده هو صاحب الأفكار دي
ديانا قالت واضح إن الاسطى ابراهيم شاطر في كل حاجة
نعمة قالت اسطى في عينك يا بت ده موظف كبير وليه وضعه بس النقاشة دي هواية بيحبها
ديانا قالت أنا آسفة يا استاذ ابراهيم
قولتلها طالما إنك انتيمة نعمة يبقا من غير استاذ
قالت طيب ممكن اتفرج على الشقة
قولتلها الشقة فاضية أهي يالا برطعي فيها براحتك وضحكت وهما ضحكوا وبقت تتفرج على الشقة وأنا وقفت في البلكونة اشرب سيجارة
ديانا ونعمة دخلوا عندي وبعدين ديانا قالت سيبتنا ودخلت البلكونة ليه
قولتلها عشان تتفرجي براحتك ولو فيه ملحوظة تقولي لنعمة براحتك
قالت لالالا إنت مش معقول بجد كلك ذوق وإحساس
نعمة قالت مش قولتلك هو سابنا عشان تتكلمي براحتك هو ده هيما العسل
ضحكت وحطيت ايدي على كتف نعمة ودخلنا من البلكونة وكأني حاضن نعمة وقولت إنتي بس يا نانا عشان بتحبيني زي بناتك بتبالغي شويتين
ديانا قالت طيب ما تيجي تشوف شقتي أنا عاوزة اعمل فيها تغيير
دخلنا شقتها ولقيت الشقة نضيفة وألوانها حلوة وهي دخلت جابت كانز وقالت كانز اهو عشان لو مش بتشرب حاجة عند حد مننا
طبعاً أنا فهمت إنها بترمي على اختلاف الدين يعني
قولتلها لا طبعا مش كل الناس زي بعض سواء عندنا أو عندكم
قالت المهم إيه رأيك في الشقة
قولتلها بصراحة مش محتاجة حاجة
قالت أنا عارفة بس أنا اللي محتاجة وضحكت بشرمطة
قولتلها واضح إنك صاحبة مزاج وبتحبي التجديد
قالت فعلا وعاوزاك تعمل أي تجديد في الشقة وطلباتك أوامر تتنفذ
ابتسمت وقولت طلباتي مش هنختلف عليها عشان خاطر نانا واقترحت عليها إني أغير لون حيط واحد في اوضة النوم والصالة واوضة الصالون
قالت أنا موافقة على أي حاجة تكون على ذوقك عشان عرفت من نعمة إن ذوقك حلو وشاطر
قولتلها طيب هكتب الطلبات واخلي نانا تبعتهالك على الواتس
قالت وليه نلف وندور ما تاخد رقمي أسهل وفعلا اخدت رقمها ورنيت عليها وبعدين كتبت الطلبات وبعتها
قالت طيب اجيب من حد معين
قولتلها آه روحي عند فلان وقوليله الحاجة دي لابراهيم أبو أحمد عشان أنا ليا اسعار خاصة بس يكون في علمك أنا زيك صاحب مزاج يعني مش كل يوم بشتغل
قالت آه عارفة عشان كنت مش بسمع إنك شغال كذا يوم ورا بعض وفجأة اسمعك يومين تلاته ورا بعض
ضحكت وقولت ده إنتي مركزة معايا بقا
هي ارتبكت وقالت ماهو الشقتين جنب بعض ولازم هسمع
قولتلها عندك حق وقومت وقولت لنعمة يالا يا روح قلبي
ديانا قالت روح قلبك حتة واحدة اوعى جوزها يسمعك
أنا ضحكت أوي وقولتلها بيسمع وبيشوف بناته قاعدين في حضني كمان
نعمة قالت هيما ده انتيم محمود والبنات وأنا بنحبه أوي وبنعتبره كبيرنا ومحمود اولنا
مسكت ايد نعمة وقولت كفاية رغي ويالا
نزلنا وكانت نرمين قاعدة قلقانة وأنا ونعمة داخلين بنضحك ونرمين قالت طمنوني
قولتلها قهوة وبعدين اطمنك
عملت القهوة بسرعة ونعمة حكت لبنتها كل اللي حصل وبعدين نرمين سألتني هتعمل ايه يا عمو
قولتلها مفيش حل غير أني انيكها عشان تبطل مرقعة وتهديد لأمك ولسة هشوف الوضع هيمشي إزاي
بقلم هيما محارم
نزلت من عند نعمة رجعت البيت واتصلت على ناس الشرقية وبعدين أعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين نمت شوية لحد ما خلصوا الأكل وأحمد رجع من برا واتغدينا وقولتلهم يلبسوا وخرجنا روحنا الكورنيش وقعدنا على كافيه شوية وبعدين رجعنا البيت وقولت لاحمد خد مراتك واختك في شقتك عشان تبدل عليهم كل لبوة فيهم تاخد واحد بس
هما طلعوا وقولت لصفية خلصت كل اللي ورايا عشان اكون ملكك لوحدك يا صافي
حضنتني جامد وقالت وأنا كنت منتظرة يا قلب صافي وعارفة إنك مش ناسيني بس مشتقالك اوي
قولتلها طيب أدخلي خدي دوش عشان ادخل بعدك
صفية جريت اخدت بشكير ودخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لافة البشكير على جسمها ودخلت الاوضة وأنا دخلت الحمام وخرجت بالبوكسر ولقيت صفية عاملة ميكاب بسيط ولبست قميص نوم احمر فاجر ونايمة على السرير بطريقة مغرية
قلعت البوكسر وبقيت ابوس كل حتة فيها لحد ما قلعتها القميص ولحست كسها و طيزها ومصيت كل حتة في جسمها إللي بقا كله علامات من المص والعض ونيكتها نيكة جامدة اوى فى كسها وبعدين ارتحنا شوية ونيكتها في بؤها وبزازها وطيزها وقومنا استحمينا سوا ونمنا ملط لحد ما لقينا البنات بيصحونا وهما بيضحكوا عشان لقيوا صفية نعسانة وهي ماسكة زوبري
صحينا واحنا بنضحك ودخلنا الحمام بالتبادل ولبسنا وقعدت في الصالة والبنات بتجهز الفطار وأحمد في الكلية واتصلت على أعضاء مملكة الاحتواء في الشرقية والقاهرة واطمنت على الشغل وسعيد طلب مني اروح الشرقية عشان اشوف السملات قبل ما تتصب خرسانة فقولتله طيب مش نشوف حداد
قال لأ هعمل الحديد أنا
قولتله تمام ويمكن اجي النهاردة بالليل أو بكرة
قفلت معاه وفطرنا وبعد شوية احمد جي وقعدنا نشرب الشاي ونحكي وبعدين فتحت موضوع السفر للشرقية وإني هاخد صفية معايا
احمد قال ماشي يا بابا روح إنت وأنا موجود شهر ونص هنا وهروح ادارة الشركة هنا ساعتين كل يوم فترة الامتحانات
قولت لصفية طيب جهزي هدومك وهدومي وهنفضل هناك اسبوعين تقريبا أو حسب ظروف الشغل وهنسافر بالليل متأخر
صفية قامت جهزت الشنطة ونمت شوية وصحيت بعد المغرب شربت قهوة واتصلت بحمدي عرفت منه اخبار الشغل إيه بالتفصيل وعرفته إن فيه شغل جديد وهو قال إنه هو كمان اتفق على شغل جديد جنب الشقة إللي شغال فيها وقال للناس إني مفوضه يتفق عشان أنا مسافر كام يوم
في معاد الشغل اخدت صفية وركبت العربية واتجهت للشغل إللي بقيت مهمل أوي فيه والناس اخدتني بالحضن وعادل قال فهمني فيه إيه عندك
قولتله الموضوع باختصار فقال يعني إنت متشحطط بين هنا والشرقية
قولتله مشبوح يا صاحبي
ضحك أوي وقال احسن عشان تعمل فيها ملك احتواء
قولتله يا عادل الغريبة إني مبسوط
قال عارف طبعاً عشان لما بتساعد حد يستاهل دي حاجة حلوة يا صاحبي
مشيت بعد ما سلمت على عادل وهو سلم على صفية واتجهنا في الطريق للشرقية ولما وصلنا بيت غادة قولت لصفية اتصلي بقا تفتح الباب
صفية اتصلت وغادة ردت وهي نايمة وبعد ما صفية هزرت معاها شوية عشان تفوق من النوم قالتلها طيب قومي بقا افتحيلي الباب عشان تعبت من الوقفة
غادة بسرعة فتحت الباب واتفاجئت إننا عند الباب فعلا وشعرها منكوش ومن المفاجأة فتحت وهي لابسة قميص النوم
صفية دخلت بسرعة وحضنوا بعض اوي وأنا دخلت وقفلت الباب كانت غادة خرجت من حضن صفية ودخلت حضني وبقينا نبوس بعض وتقول وحشتوني أوي
قولتلها طيب تعالوا ندخل اوضتك عشان صابر ميصحاش على صوتنا
دخلنا وغادة عملت سندوتشات جبنة وحلاوة ومعاهم لبن وبعدين قولت لغادة تعملي شاي ساده وقعدنا نحكي واحنا فاردين جسمنا على السرير صفية في النص وأنا وغادة يمينها وشمالها وروحت في النوم وصفية وغادة بيحكوا سوا
بقلم هيما محارم
صحيت على خبط على الباب وغادة بتقول ادخل يا صابر
غمضت عيني وصابر دخل وشافني نايم وصفية جنبي وغادة جنبها واتفاجئ وقال إيه المفاجأة الحلوة دي وبيوطي من فوقي عشان يحضن عمتو فقولت هو عشان تحضن عمتك تفطسني أنا ياض
كلهم ضحكوا وصابر قال ألف بعد الشر يا عمو وحضني وأنا نايم
لاحظت أن صابر بيبص على أمه إنها قاعدة معايا بقميص النوم
اتعدلت شوية وقولت أنا عندي شكوى من أمك يا صابر
غادة اتخضت بس سكتت وصفية فهمت إني هعمل حوار
صابر قال خير يا عمو هي عملت ايه
قولتله أنا من فترة خبط وهي فتحت بشعرها وإنت كنت معايا تقريبا ونبهت عليها متفتحش الباب بشعرها
صابر قال آه حصل
قولتله يرضيك إنها عشان صفية كلمتها وقالتلها إننا على الباب تقوم تفتح مش بشعرها وبس إنما بالقميص ده فحكمت عليها بعد اذنك يعني إنها تفضل بالقميص لحد إنت ما تصحى عشان تشوفها واشكيلك
صابر قال معلش يا عمو هي مش قصدها تكسر كلامك بس عشان إنت وعمتو وحشتونا وهي أكيد كانت نايمة وقامت بسرعة لما عرفت انكم واقفين على الباب
غادة قالت هو ده اللي حصل فعلاً يا صابر أنا مكونتش فايقة من النوم واتفاجئت إن عمتك بتقول انها على الباب فقومت بسرعة من غير تفكير
قولتلها وطالما صابر دافع عنك واننا كنا بالليل مش في النهار أنا سامحتك بس واضح إني عرفت اجيب مقاسك مظبوط
كلهم ضحكوا وصفية قالت هو القميص ده من إللي إنت اشتريتهم
غادة قالت آه وده اول واحد البسه
قولت والصدفة تلبسيه النهاردة بالذات
ضحكوا وصفية قالت طيب قومي اقفي كدا وريني
غادة نزلت من على السرير وقفت على الارض وصفية قالتلها لفي كدا يابت وريني
صابر بيفحص أمه بالقميص فقولتله ها يا صابر إيه رأيك في ذوقي بقا وعمتك عندها حق ولا بتجاملني هي وأمك
صابر قال لا حلو اوي يا عمو
صفية قالت خلاص يا هيما طالما شوفتها مرة يبقا مفيش مانع تشوفها تاني وتالت عشان تبقا براحتها وتفرح بالحاجات الجديدة
قولتلها لا يا صافي الموضوع ده يخص صابر هو اللي يقول آه أو لا
صابر ابتسم باحراج مع فرحة من كلامي وقال أولا إنت كبيرنا وثانيا عمتو عندها حق طالما شوفتها مرة يبقا خلاص
ثالثاً والأهم إن طالما ماما مبسوطة أنا هكون مبسوط
قولت واضح يا بت يا غادة إن صابر بيحبك وعاوزك تعوضي التعب إللي فات
غادة قالت صابر ده حبيبي وراجلي وإنت مش موجود طبعاً
ضحكت وقولت يا هبلة هو أنا هزعل لما تقولي إنه راجلك بالعكس هفرح جدآ إنك تحسي إنه راجلك سواء أنا موجود أو لا بس فيه حاجة مهمة
صفية قالت إيه هي
قولت لو حابة تلبسي كدا يبقا بالليل عشان يبقا مفيش حد ممكن يخبط عليكم
صفية قالت عندك حق
قولت وفي حاجة كمان
غادة قالت حاجة إيه تاني
قولتلها عاوز افطر عشان اروح الأرض
فطسنا من الضحك كلنا وصفية قامت دخلت الحمام وبعدها غادة وبعدين أنا وبعدين صابر وكانت غادة وصفية جهزوا الفطار
فطرنا وقعدنا نشرب الشاي وصابر بيحكيلي إللي حصل الايام اللي فاتت وطلبت منه يكون معاه فلوس واحنا رايحين
قبل ما نخرج قولت لغادة البسي حاجة يا هانم وأنا مبرق ليها
قالت وحيات إبني هلبس فورٱ
قولتلها أنا واثق فيكي من غير حلفان
قالت تسلملي يا حبيبي
بقلم هيما محارم
خرجت أنا وصابر وفي الطريق قولتله أنا بساعدك اهو إن أمك تحس بتغيير في حياتها وإنها تحس إنها ست زي الستات إللي بتشوفهم في الافلام والمسلسلات
صابر قال يا عمو أنا حسيت فعلا إن ماما فرحت إنك وافقت إنها تفرح بهديتك وفي وجودك
قولتله أنا حسيت بفرحتها فعلا بس مش عشان هديتي إنما عشان حست إنك بتحبها وبتشجعها إنها تتغير وتعيش مبسوطة
وصلنا الأرض ولقيت سعيد والعمال بيفطروا والحاج محمد لسة قافل
سلمت عليهم واخدت لقمتين معاهم وقعدنا نشرب الشاي سوا ونحكي عن الشغل واتفرج ومعايا صابر وسعيد وسألت عن باقي العمال وسعيد طمني إنهم شغالين في عمارة قريبة من هنا
الحاج محمد وصل ولما شافني جي بسرعة يسلم عليا وبعدين قولتله طيب روح افتح باب رزقك وأنا هجيلك نشرب القهوة سوا
بعد شوية روحت فعلا شربت القهوة واتصلت بقريبه إللي إسمه عطية سلمت عليه وفضلنا نرغي أنا والحاج محمد شوية وبعدين رجعت عند سعيد اتكلمنا في الشغل وطلب مني فلوس فقولتله مطلبتش من صابر ليه ماهو معاك كل يوم
سعيد ابتسم وسكت فقولت لصابر شوف عمك سعيد عاوز كام واكتبهم في حساب عمك سعيد
صابر بفرحة قال حاضر يا عمو عيني لعمو سعيد
عرفت من سعيد إن بعد يومين هنصب السملات خرسانة وتاني يوم هيشتغل في العمدان فورٱ
قولت لصابر هو النهاردة ايه
قال الاتنين
قولتله يبقا بكرة غدا الناس دي عندك عشان أنا صايم من يوم ما سافرت عشان أكل الشرقية وحشني
ضحكنا واستأذنت من سعيد ومشيت أنا وصابر اشترينا اللحمة والحاجة إللي ممكن نحتاجها ورجعنا البيت وغادة قالت ده أنا كنت ناوية اعملهم فراخ بلدي
قولتلها كلامك ماشي وشيلي اللحمة في الفريزر
صفية قالت كدا صح وهتنفع بعدين وبعدين فتحوا الشنط وشافوا باقي الحاجة وغادة قالت ده انتوا جبتوا كل حاجة
صابر قال أنا كنت بجيب إللي عمو بيقول عليه
صفية قالت ماهو عمو يا حبيبي إللي بيجيب طلبات بيتنا وعارف إيه اللي بنحتاجه في عزومة مثلا
غادة قالت هو شاطر في كل حاجة ياختي
دخلت اخدت دوش ولبست ترنج وقعدنا نهزر وبعدين لقيت ديانا بتتصل فرديت عليها وفتحت الاسبيكر وقالت إنها عند الموان حالياً فقولتلها هو كتب الفاتورة
قالت آه
قولتلها طيب عاوز أكلمه
كلمت الموان وبعد السلامات قولتله دي مش زبونة دي صاحبة الجماعة فتخلي عندك ددمم وتغير الفاتورة دي
ضحك وقال من عيوني ليك يا أبو أحمد يا غالي واللي تؤمر بيه وعشان خاطر الجماعة كمان يا عم
قولتله اصيل يا أبو الصحاب
قال هي عشرة يوم يا هيما وإنت مش زبون إنت صاحب مكان
شكرته وكلمت ديانا أي كلام لحد ما قالت ده غير الفاتورة والفرق بينهم مبلغ كذا
قولتلها أي خدمة عدي الجمايل بقا
شكرتني وقالت هتيجي امتى
قولتلها أنا حالياً في الشرقية بعمل شغل عند اخت المدام كام يوم كدا واجي اخطف يومين عندك وارجع تاني
قالت تمام وقت ما تحب أنا جاهزة
قفلت معاها ولقيت صفية مبتسمة وبتقول مين دي يا نمس
صابر قال الظاهر عمتو بتغير عليك يا عمو
قولتله لازم تغير عشان بتحبني
صفية قالت طيب مين بردو
قولتلها أنا فتحت الاسبيكر كالعادة عشان تسمعوا وواضح انها صاحبة شقة وهعمل عندها شغل وكمان هي صاحبة نعمة أوي
صفية قالت اااااه افتكرتها إللي كانت في فرح ماجدة وحمدي وكانت لابسة عريان
قولتلها وحياتك ما شوفتها غير أول امبارح وقالت إنها كانت في الفرح بس أنا كنت مركز مع حمدي وماجدة وازاي افرحهم
قالت عارفة يا حبيبي أنا بس بنكشك
قولتلها منحرمش منك ولا من نكشك ولا غيرتك عليا
وفجأة لقيت سعيد بيتصل وبيقول تعال بسرعة يا ابراهيم
قومت وقفت من الخضة إللي ظاهرة في صوت سعيد وقولتله فيه إيه يا سعيد
قال.......
ياريت اعرف توقعاتكم
ياترى ايه اللي قاله سعيد لهيما
هنعرف في الجزء الجاي ونكمل احتواء
الجزء التاسع
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما سعيد اتصل وصوته فيه خوف وتوتر وقال تعال بسرعة يا ابراهيم
قولتله فيه ايه يا سعيد
قال ناس بيقولوا إنهم من مجلس المدينة وقالوا إن البناء هنا ممنوع ومخالف
قولتله اقفل ومتقلقش أنا جاي حالا
اخدت كل الاوراق الرسمية والتصاريح الخاصة بالبناء واخدت العربية ومعايا صابر وروحنا هناك لقيت الحاج محمد مقعدهم عنده وجايبلهم كانزات وهو واقف متوتر
نزلت من العربية وأنا مبتسم وسلمت عليهم بالايد وبقول فين استاذ رشدي حامد
لقيت واحد قال أنا رشدي حامد
سلمت عليه بحرارة وقولت أنا كان المفروض اجيلك مكتبك أسلم واتعرف عليك بس أنا عرفت إنك مشغول ومسؤلياتك كبيرة فقولت بلاش اعطلك واشغل وقتك في سلام وتعارف خصوصاً يعني إن اوراقنا سليمة وموقفنا قانوني واعتقد إن الاستاذ سعد حسام المحامي استخرج كل التصاريح من عندك ويمكن يكون قابلك بس إنت نسيت وبصيت في عينيه جامد من غير ما ارمش وناولته ظرف كبير في صور من الورق وفي ايدي ظرف تاني فيه اصول الورق
الاستاذ رشدي فتح الظرف وطلع اول ورقة وشافها وبيطلع تاني ورقة وشاف فلوس فاتوتر شوية وبعدين تمالك نفسه وشاف الورقة التانية وقال فين اصل الورقة دي
طلعت الأصل من معايا وشافه واخدته منه تاني وقال طيب كدا تمام بس كان المفروض الاستاذ سعد يفكرني بالموضوع عشان منجيش ونعمل القلق ده
قولتله مفيش قلق دي صدفة حلوة عشان نتعرف عليكم وخصوصاً إني مش من هنا
سألني منين قولتله أنا من القاهرة وشغال في هيئة كذا
هو لما سمع إسم الهيئة برق بعينيه وسألني عن ناس قولتله آه اعرفهم ودول شغالين تحت رئاستي بس هما وأنا اخوات مفيش بينا رئيس ومرؤوس
هو اندهش وبعدين قال إحنا اتشرفنا
قولتله الشرف لينا وياريت لما يكون عندك وقت تشرفنا نشرب القهوة سوا هنا أو في القاهرة ولو مسموح نتبادل ارقام الفون وتكون مطمئن مش عشان اطلب منك خدمة لأن زي ما أنت شايف إحنا ماشيين رسمي وحق الدولة لازم تاخده بس عشان أنا كدا ضيف عندكم ولا إيه رأيك
كلنا ضحكنا وتبادلنا ارقام الفون وهو بيسلم عليا قال بصوت واطي إنت ابهرتني وعجبتني وإلي اللقاء
قولتله أنا هنا اسبوع وبعدين نازل القاهرة يومين وراجع
قال تمام وركبوا عربيتهم ومشيوا
الحاج محمد وسعيد وصابر واقفين منبهرين باللي حصل وفرحانين أوي
سعيد حب يفكرني إن الحاج محمد جابلهم كانز عشان احاسبه فقولت بصوت عالي ماهو الحاج محمد مش غريب وكلنا اخوات وعيب ادفعله تمن الواجب
الحاج محمد ابتسم وقال تسلم يا أبو أحمد هو ده العشم
سعيد قال أنا اتخضيت خضة قطعت فيا الخلف
ضحكت وقولت حسيت من نبرة صوتك
بقلم هيما محارم
سعيد رجع الارض يقول للعمال يشتغلوا عادي وأنا قعدت جنب الحاج محمد وصابر وقولتله إن المحامي بتاعي عارف الناس دي ومفهمني اتعامل معاهم إزاي
الحاج محمد قال إنت كنت بتتكلم بجراءة أوي ومش متوتر ده هو اللي اتوتر لما مسك الظرف ولما قولتله على مكان شغلك ولما قولتله على الناس إللي سأل عنهم إنك رئيسهم في الشغل وطالما هو اتوتر كدا أنا مش هسألك عن شغلك بس لما فتح الظرف اتوتر ليه
أنا ضحكت أوي قولت طالما إنت كنت مركز أوي كدا يبقا هقولك إنه اتوتر لما شاف الفلوس في الظرف
الحاج محمد فطس من الضحك وقال إنت مش ساهل
قولتله يا حاج محمد هما عارفين إن موقفنا قانوني خصوصا إننا على شارع عمومي والعمارة مش مستخبية في حارة جوا البلد بس جايين يهددوا عشان يرزقوا بحاجة
الحاج محمد قال وهو بيضحك ميعرفوش انهم دخلوا حارة سد
قولتله التوفيق من عند إللي خلقنا عشان مش بنعمل حاجة غلط وعشان الواد اليتيم ده وأمه
الحاج محمد قال عندك حق
صابر من غير كلام لقيته قام واترمى في حضني وبقا يبوس فيا ويقول مننحرمش منك يا عمو
إنت فعلا سند وضهر لينا
قولتله طيب مستاهلش أنا والراجل الطيب ده نشرب قهوة بقا وضحكنا
صابر قال إنت تستاهل الدنيا كلها يا عمو وقام عمل قهوة وشربناها وبعدين قولت للحاج محمد هو احتمال في خلال يومين تلاتة هيجي تاني بحجة إني عزمته يشرب قهوة معايا ولو أنا مش هنا هتتصل بيا وحسب وقت الاتصال هقولك هنعمل إيه
قال تمام وأنا مش هسألك عن حاجة دلوقتي
قولت لصابر روح لسعيد قوله لو الراجل ده جي سأل عليا يبعته هنا للحاج محمد ويبطل شغل
الحاج محمد استغرب وصابر وقف يبصلي اوي
قولت الكلام ده بينا إحنا التلاتة
صابر قال تمام يا عمو
قولت ده اختبار ليه هو جاي يهدد تاني ولا إيه نظامه بس احتمال كبير يقول لسعيد متوقفش الشغل وأنا هروح للحاج إللي كنا قاعدين عنده اسأله عنه
الحاج محمد قال لالالا إنت بجد دماغك عالية
قولتله يا حاج ده لو هدد تاني مش بعيد يتنقل في حتة يندفن فيها بس سيبك إنت سعيد كان شكله يضحك وهو خايف
الحاج محمد ابتسم وقال عارف إنك بتغير الموضوع عشان مسألش وأنا مش هسأل
ابتسمت وطبطبت على كتفه وقومت عشان اروح مع صابر نقول لسعيد ونرجع البيت
رجعنا البيت وصفية وغادة قابلونا بتوتر وخوف وأنا ابتسمت وحضنتهم سوا وقولت مالكم خايفين كدا ليه
صفية قالت غادة كانت عاوزة تتصل بيك بس أنا قولتلها بلاش احسن ابراهيم يبهدلني أنا إني خليتك تتصلي وهو لما يخلص هيتصل يطمنا او هيجي بنفسه
قعدت وأنا حاضنهم وقولت لصابر احكي إنت بقا عشان ممكن يقولوا إني بخبي عنهم حاجة
صابر بقا يحكي بالتفصيل بكل فخر وهو واقف ويقول ده الراجل الريس بتاعهم هو اللي كان خايف من عمو ومتوتر
بقلم هيما محارم
قولتلهم خلاص اطمنتوا قوموا بقا خدوا دوش والبسوا أحلى حاجة بيتي عشان أنا فرحان باللي حصل النهاردة عشان عرفت إننا ماشيين صح وعاوزين نحتفل
صفية ضحكت اوي وقالت عارف ياض يا صابر عمك ابراهيم مش بيحب النكد ابدا وتلاقيه كل فترة كدا يخترع اي مناسبة أو يتلكك على أي موقف عشان يقولك نحتفل
صابر قال عمو ده عسل يا عمتو وفعلا زي ما بتقولي إنتي هو سند وضهر نتسند عليه
أنا ضحكت أوي وقولت عملتي عدوى لابن اخوكي ده هناك حضني وقال إنت سند وضهر يا عمو
غادة قالت ماهو عنده حق
صفية قالت طيب أنا هقوم اخد دوش والبس
صفية قامت اخدت دوش ولبست بنطلون استريتش وتيشيرت كات ماسك عليها وبعدين دخلت غادة أخدت دوش ولقيت صفية دخلت عند غادة اوضتها وقفلوا الباب فأنا قولت لصابر شكلهم هيطلعوا بشكل غير إللي دخلوا بيه
قال يعني إيه
قولتله عمتك لبست كدا عشان تشجع امك إنها تلبس براحتها على اعتبار إنك ابنها وأنا مش غريب
صابر قال طبعاً يا عمو مش غريب وزي ما قولتلك قبل كدا طالما ماما مبسوطة أنا مبسوط وزي ما أنت قولت إنها لازم تحس بتغيير في حياتها وأنا شايف التغيير خلاها تبان إنها صغرت واحلوت زي ما قولتلك
قولتله أنا عحباني دماغك
قال من عاشر القوم يا عمو
ضحكنا اوي وبعدين قولت طيب ماهما مش احسن مننا ياض قوم إنت كمان خد دوش وغير هدومك وأنا هخلص السيجارة وادخل بعدك واظن كدا دخلنا في المغرب ومش هنخرج تاني ولا حد هيفكر يجي عندكم
صابر قام وهو بيقول إحنا مش عاوزين حد غيركم يا عمو ودخل أخد دوش ولبس ترينج وبعدين دخلت أنا استحميت ولبست شورت وتيشيرت كات
استحمينا ولبسنا أنا وصابر وصفية وغادة لسة في الاوضة
قومت وقفت جنب باب الاوضة وقولت بصوت عالي إيه يا مايصين هنحتفل من غير عشا ولا إيه
صفية ردت وقالت حاضر يا بابا دقيقتين وخارجين
رجعت قعدت جنب صابر وقولتله حاسس إنهم بيجهزوا مفاجأة حلوة بمناسبة إني قولت نحتفل
صابر قال وأنا كمان ويمكن اكون متوقع
قولتله قول متوقع إيه
قال متوقع إن ماما وعمتو بيتذوقوا بحاجات المكياچ
ضحكت وقولتله نفس اللي أنا توقعته بس لو ده حصل عاوزك تشجع أمك بكلمتين حلوين زي مثلا إيه الجمال والحلاوة دي يا ماما أو شكلك صغرتي واحلويتي يا ماما وياريت اشوفك كدا دايما
يادوب خلصت كلام ولقيت صفية ماسكة غادة في ايدها وداخلين علينا وغادة بتمثل الكسوف وكانت لابسة قميص نوم من الهدايا بتاعتي وعاملين ميكاب هما الاتنين
104979.jpg
أنا صفرت وغمزت لصابر اللي صفر بردو وقال نفس الكلام إللي قولتله عليه وصفية قالت اهو إبنك كمان عجبه شكلك بلاش كسوف بقا عشان نجهز حاجة ناكلها قبل هيما ما يفضحنا من الجوع
بقلم هيما محارم
بعد ما اتعشينا أنا شغلت موسيقى نرقص عليها سلوه وقولت مين المزة إللي هترقص معايا ومين مع صابر
صابر ضحك بكسوف وقال بس أنا مبعرفش يا عمو
صفية قالت يا واد عيب تقول مبعرفش ومعاك أساتذة في الرقص تعال يا حبيبي وعمتك تعلمك وأمك أصلا هيما علمها في القاهرة
صابر قال فكرتيني يا عمتو دي ماما قالت هتحكيلي على اجمل ايام قضيتها عندكم وعمو قال هيفرجني على فيديو ومشوفتش حاجة ولا سمعت حاجة
ضحكنا كلنا وصفية قالت خلاص بعد ما نرقص نشوف الفيديو سوا بس تعال اعلمك
صفية شرحت لصابر إزاي يحضنها وحضنوا بعض وأنا وغادة حضنا بعض وبقينا نرقص وصفية لزقت في صابر شويتين وأنا لزقت في غادة أوي وحاضنين بعض أوي
94716.jpg
بعد شوية صفية غمزتلي إن زوبر صابر واقف فقولت كفاية كدا رقص وتعالوا نتفرج على الصور والفيديوهات وغادة تحكي لابنها عن كل صورة وايه كان إحساسها وقتها
سيبتهم ودخلت الاوضة جبت فلاشة عليها الصور والفيديوهات وقولت لصابر يركبها في الشاشة
غادة قاعدة في حضني وصفية قاعدة بيني أنا وصابر بس لازقة في صابر اكتر
بقيت اقلب في الصور وغادة تحكي لصابر وهي فرحانة وعشان المفروض بتكلم ابنها إللي قاعد آخر واحد وهي تعتبر قاعدة أول واحدة فنقدر نقول إنها حضناني أوي ووشها ناحيتي قريب من وشي وكأنها بتبص لابنها عشان تحكيله عن الصور والفيديوهات
صابر بقا منبهر بالحفلة إللي كانت فوق السطح عندي وقال إيه الحلاوة دي يا ماما وقاعدة مع الناس بشعرك
غادة قالت أنا مليش دعوة ده البنات هما إللي زوقوني كدا عشان هما قالوا إني نجمة الحفلة وعمو قال جملة مكسوفة اقولها وضحكت بشرمطة بسيطة
أنا قولت لصابر أنا يا صبور قولتلها عيشي حياتك براحتك واعملي إللي نفسك فيه والبلد إللي ملكيش حد فيها شلحي واجري فيها
صابر ضحك أوي وقال حلوة دي بس ازاي ملهاش حد وهي معاكم
قولتله ماهو المفروض إحنا مش حد إحنا السبت ياض
صابر ضحك وقال عندك حق يا عمو انتوا السبت فعلا وطز في أي حد تاني
غادة بعد ما خلصت كلام عن الايام الحلوة فضلت في حضني بنفس الوضع
مسكت الفون وشغلت موسيقى شرقي وقولت يالا بقا فقرة ختام الحفل بالرقص الشرقي ونشوف التحدي بين الاختين الحلوين هناء و شيرين
ضحكنا كلنا ولقيت صفية شدت غادة واتحزموا وبدأوا يرقصوا وسخنوا في الرقص وصابر عينه هتطلع على أمه وعمته
قومت أنا دخلت ارقص معاهم والزق في دي شوية ودي شوية وبعدين صفية قالت ماتيجي يا صبورتي ارقص معانا
صابر قام وزي ما توقعت هو مش بيعرف يرقص بس قام يلزق فيهم زي أنا ما عملت
بقلم هيما محارم
صفية بقت تتشرمط على صابر بس مش أوي ولزقت طيزها على زوبره كأنها بترقص عادي وأنا لازق في طيز غادة وفجأة صفية قالت كفاية كدا احسن صابر استوى وتعب وبصت لصابر وغمزتله على زوبره
صابر اتكسف وأنا وغادة كأننا مش واخدين بالنا
صابر من الكسوف والاحراج من عمته قال أنا هدخل أنام عشان اقدر اصحى بدري وبيحاول يخبي زوبره بايده ورايح على اوضته وصفية قالت بصوت مسموع تعالوا بقا نقعد في اوضة غادة عشان صوتنا ميضايقش صابر
صابر دخل اوضته وبعدين إحنا دخلنا اوضة غادة وبعد ما دخلنا صفية فتحت سوستة الترينج وبقت بزازها باينة وقالت هدخل الحمام وارجعلكم وسابت باب الاوضة موارب ودخلت الحمام وأنا وغادة دخلنا في بوسة جامدة أوى وطلعت بزازها اعصرها وادعك حلماتها وارضعها وبعدين قلعتها الاندر وأنا قلعت الشورت والبوكسر وكل ده واحنا واقفين وهي ماسكة زوبري وأنا ببوسها وبلعب في كسها وبعدين نيمتها على السرير بالعرض ورفعت رجلها من على الأرض وحطتهم على كتافي وبقيت ابوس كسها والحسه بالراحة وايدي بتقفش في بزازها وهي تدوس على أيدي عشان اعصر بزازها اكتر
في اللحظة دي صفية طلعت من الحمام بالراحة وبتتسحب لما شافت صابر واقف بيتفرج عليا أنا وأمه وهيجان أوي ومطلع زوبره بيلعب فيه ومن الاندماج والهيجان محسش بعمتو إللي وقفت وراه بالراحة وبعدين فجأة مسكت زوبره وهو اتخض جداً وبيلف وشه وقبل ما يتكلم كانت صفية كتمت شفايفه بشفايفها وبقت تمص شفايفه وبتلعب في زوبره وبعدين سابت شفايفه وشاورتله يسكت ويتحرك معاها بالراحة
صفية اخدت صابر ودخلت اوضته وهي لسة ماسكة زوبر صابر
بعد ما دخلت وقفلت الباب سندت ضهر صابر على الحيط ولسة بتلعب فى زوبره بالراحة وبعدين سحبت شفته إللي تحت ومصتها جامد وبعدين بصتله وابتسمت وضغطت على زوبره وقالت ده سخن أوي للدرجادي عجبك منظر أمك مع جوز عمتك وواقف تتفرج وتلعب فى زوبرك يا معرص وقبل ما يرد اخدته في بوسة جامدة وبعدين قالت بس عندك حق تهيج إذا كنت أنا هيجت على منظر أمك وهي هايجة علي عمك بس هي معذورة يا حبيبي وباست شفايفه بوسة ناعمة وكملت وقالت أصل الحرمان صعب أوي يا حبيبي وأمك صبرت كتير وصدقت ما لقت حد حنين عليها وتثق فيه وتكون مطمنة على نفسها وعليك وهي في حضنه ولا أنت شايف إيه
صابر لسة مخضوض ومش عارف يقول ايه
صفية بقت تحسس على زوبره ورجعت تبوسه وتلحس شفايفه وقالت يا حبيبي اتكلم بصراحة ومن غير خوف ولا كسوف ده عمتك بنفسها بتلعب في زوبرك وممكن اخليك تنام في حضن أمك زي جوز عمتك ولو مش عاجبك إللي شوفته أنا هدخل أمنع إللي بيحصل ونمشي دلوقتي
صابر أخيراً اتكلم وقال بصراحة يا عمتو؟
صفية باسته على شفايفه وقالت بصراحة يا قلب عمتو
صابر قال أنا كنت حاسس أو شاكك إن ماما بتحب عمو وإن عمو بيحاول يخليها مبسوطة لما سمع مني إن بابا كان بيعاملها وحش وأنا كنت بفرح إن ماما مبسوطة ولما رجعت من عندكم لقيت احلوت أوي وإنها بقت جريئة مع عمو وبقت تحضنه وتلبس براحتها بس استغربت إنها لبست قميص نوم النهاردة وحضنت عمو جامد قصادك وهي بترقص فدخلت عشان أنام بس عشان اتأكد هتدخلوا الاوضة تعملوا إيه فلما خرجت ولقيت الباب موارب فرحت عشان اتفرج مش اسمع وبس وافتكرتك انت موجودة معاهم بس قاعدة بعيد عنهم تتفرجي وسايباهم براحتهم عشان أنا عارف إنك بتحبي ماما ونفسك تشوفيها مبسوطة وبتعيش حياتها إللي ضاعت مع بابا بس متزعليش مني عشان اخوكي
بقلم هيما محارم
صفية باسته تاني وقالت كسم اخويا يا صابر أمك وإنت عندي أهم منه وأنا عارفة إنه كان قاسي عليكم عشان كده أنا شجعت أمك تقرب من عمك وشجعت عمك يحتويها في حضنه ويعوضها عن سنين الحرمان
وبعدين ابتسمت وبصت على زوبره وبقت تهزه وقالت بس ده هيعجب أمك أوي يا واد زي ما هو عجبني كدا وبقت تلعب فيه وبتقرب عشان تبوسه وهو مستني البوسة فرجعت لورا وقالت طيب إنت عاوز تتفرج وتتعلم عشان لما تتجوز ولا عاوز تجرب
صابر بص في الأرض من الاحراج
صفية ضحكت وقالت يا واد ده أنا في حضنك وماسكة زوبرك ولسة مكسوف ولا أنت بتبص على بزازي يا نمس بس أنا خلاص عرفت إنت عاوز إيه
صابر بصلها بكسوف ومتردد يسألها
صفية قالت إنت عاوز تتفرج على أمك وهي بتتناك ومبسوطة وتعرص عليها وعاوز تجرب إنك تنيك وعمتك يا حبيبي مش هتحرمك من حاجة وتخليك تتمتع بالتعريص والنيك وشفطت شفايفه وحضنته وبعدين سابت شفايفه وفتحت سوستة الترنج اكتر عشان بزازها تخرج وتظهر قصاد صابر وبعدين قالت يالا عاوزة حضن وبوسة جامدين عشان اساعدك
صابر وصفية حضنوا بعض اوي ودخلوا في بوسة جامدة وصفية قلعت صابر التيشيرت وبقت تبوس صدره وتلحس حلماته وهو اتجنن
قالتله أنا بهيجك عشان تنزل لبنك قبل ما نروح نتفرج بس قلعني زي ما قلعتك
صابر فتح باقي السوستة وقلعها وهي مسكت بزازها وقالت يالا وريني بتعرف ترضع ولا خايب زي أبوك
صابر اتحمس وعاوز يثبت لعمته إنه أحسن من أبوه فمسك بزازها وبقا يرضع جامد ويعصر بزازها وهي قالت اححح بترضع حلو يا حبيبي وخرجت من حضنه وقلعت بنطلون الترنج مع الاندر وبقت ملط وصابر زوبره بيتهز من الهيجان
صفية قعدت على الأرض ومسكت بنطلون صابر نزلته وقلعته وقامت وقفت وقالت هات ايديك يا حبيب عمتك
بعد ما مسكت ايده حطتها على بزازها وقالت الايدين إللي ماسكة بزاز عمتك دي هتمسك رجلين أمك ترفعها عشان عمك ينيكها وإنت تعرص
صابر بيقفش بزاز عمته أوي
صفية قالت وهتقفش بزاز أمك أوي زي ما بتقفش بزاز عمتك وبعدين لزقت فيه وقالت احححح زوبرك بقا سخن أوي يا واد وبعدين باسته وقالت حاسس إنك هتنزل لبنك يا حبيبي
صابر هز دماغه بالموافقة
صفية بعدت شوية ومسكت زوبره تدعكه وتقوله يالا يا حبيبي هات لبنك في كسمك بس امسك بزاز عمتك وادعك حلماتها جامد عشان لبنك المرة الجاية هينزل في كس غادة
صابر مستحملش وبدأ ينزل بس بيزوم فصفية شفطت شفايفه وبقت تمصها جامد لحد ما عصرت زوبره من اللبن وبعدين قالت صوتك كان هيفضحنا ويبوظ المفاجأة يا معرص وبعدين باسته جامد وقالت أحلى معرص يا حبيبي بس روح أغسل زوبرك بسرعة زمان عمك راكب أمك وبيفشخها ولا اقولك فيه ازازة مياه اهي ومسكت البوكسر بتاعه وحطت عليه شوية مياه وبقت تمسح زوبره لحد ما نضفته وقالتله تعال بقا نروح نتفرج عشان نعرص عليهم سوا ونشوف هنعمل ايه بس تسمع الكلام
قالها طبعاً هسمع الكلام
بقلم هيما محارم
خرجوا من اوضة صابر وهما ملط وراحوا عند اوضة غادة والباب لسة موارب وكنت أنا وغادة ملط وراكب عليها وزوبري بيحفر في كسها وهي حضناني أوي وبتقول نيك يا هيما اوي
94704.jpg
كسي هايج على زوبرك
نيك لبوتك وشرموطك ومنيوكتك
نيكني يا دكري
نيك غادة اللبوة
أنا معرفتش حلاوة النيك غير معاك
أنا محستش إني ست غير وأنا في حضنك يا حبيبي يا عشيقي يا راجلي
زوبرك يجنن يا دكري
كسي بيعشق زوبرك وجسمي وقلبي ملكك يا عشيقي
صابر بيلعب في زوبره وهاج تاني
صفية شالت ايده ومسكت زوبره وهي واقفة وراه وباسته جنب ودنه وقالتله شايف أمك بتحب زوبر عمك ازاي وبتتشرمط تحته عشان مبسوطة
صابر هز دماغه بالموافقة ومش عاوز يبعد عينه عن أمه
صفية بقت تلعب في زوبره بالراحة وقالت اتفرج على أمك المتناكة يا عرص ولزقت كسها فى طيزه وايد على زوبره والايد التانية بتدعك صدره وتقرص حلماته
غادة في وسط الشرمطة قالت فين صفية كل ده
أنا قولتلها هي تلاقيها قاعدة برا عشان تسيبك تتناكي براحتك من غير ما تشاركك
غادة قالت يا روحي عليها أنا بعشقها عشق عشان هي السبب في المتعة دي برغم إني مرات اخوها
انا ضهري للباب ونايم على غادة فمش شايفين حاجة
صفية سحبت صابر في ايديها ودخلت وقالت أصيلة يا روح قلبي وزي ما قولتلك كسم اخويا إنتي وابنك أهم عندي من اخويا المهم تكونوا مبسوطين معانا
غادة قالت احححححححححح يا صفية مبسوطة أوي وزوبره يجنن
صفية قالت وطي صوتك احسن ابنك يسمعك يا شرموطة
غادة قالت ياريت يسمع ويشوف أمه مبسوطة ازاي وأنا واثقة إنه بيحبني ويحب يشوفني مبسوطة وزوبر جوزك بيبسطني اوي
صفية قالت سمعت يا حبيبي أمك بتحبك إزاي وواثقة فيك
أنا وغادة عملنا نفسنا اتخضينا وغادة حضنتني أوي وخبت وشها في كتفي وغمضت عنيها وأنا لفيت وشي بصيت لصابر وصفية ولقيتهم ملط فابتسمت وقولت واضح إن عمتك عملتلك غسيل مخ وجاي مستعد للمتعة
صابر ابتسم وهز رأسه وصفية قالت صبورتي طلع بيحب أمه أوي ونفسه يشوفها مبسوطة وبتعيش حياتها إللي ضاعت مع أبوه ونفسه يحس بالمتعة وهي تحتك وفي حضنك ويحس بالمتعة معاها ويبقا راجلها لما أنت تكون في القاهرة والأهم إنه يتعلم إزاي يكون أستاذ زيك يعرف يمتع الست اللي في حضنه عشان يرفع راسنا لما يتجوز وفجأة صفية حضنت صابر ودخلت معاه في بوسة وهي بتنيمه على السرير جنب أمه وركبت عليه ومسكت زوبره ودخلته في كسها وقعدت عليه مرة واحدة وقالت مخبية وشك ليه يا لبوة
غادة قالت مكسوفة من صابر أوي مش عارفة ابص في وشه بس غصب عني يابني وياريت يسامحني
صفية قالت مسامحك يا بت وبصي عليه عشان تعرفي إنه مسامحك
غادة لفت بوشها ناحية صابر ولما شافته ملط وصفية راكبة عليه قالت احا يا صفية راكبة إبن اخوكي
صفية قالت ماهو عشان إبن اخويا همتعه وأنا واثقة فيه إنه ستر وغطا عليا وعليكي ولا إيه يا صبورتي
صابر بص لأمه وقال أنا مسامحك يا ماما ومبسوط إنك مبسوطة مع عمو وهو كبيرنا وثقتي فيه ملهاش حدود وواثق إنك بتحبيه وهو بيحبك
غادة ابتسمت وقالت منحرمش منك يا حبيبي وشدت ايد ابنها باستها وهو شد ايديها باسها وفي نفس اللحظة أنا رزعت زوبري في كس غادة إللي صرخت وقالت احححح
صابر اتخض وقال مالك يا ماما
غادة سكتت ومكسوفة
صفية قالت مفيش يا حبيبي هو بس عمو رزع زوبره في كسها عشان كدا صرخت من المتعة وشوف أنا هعمل ايه وإنت تعرف أمك صرخت ليه
بقلم هيما محارم
صفية اتنططت على زوبر صابر وصرخت زي غادة وقالت احححح زوبر ابنك حلو يا دودي
غادة قالت اححح وحضنتني أوي ودخلنا في بوسة جامدة وصفية قالت شوف أمك لما شافتك هاجت ازاي
صابر بص على أمه وشافنا مقطعين شفايف بعض فشد عمته ودخلوا في بوسة جامدة زينا وبعدين صفية قالت تعال يا صابر نمتع أمك مع عمك
غادة قالت ازاي
أنا قولت ملكيش دعوة صفية أستاذة في المتعة وهتعلم إبن أخوها
صفية قامت ونامت جنب غادة من اليمين وبعدين شدت صابر إللي نايم شمال أمه وقالت أنا هرضع بز وإنت ارضع بز أمك وجوز عمتك ينيك براحته
صفية مسكت بز غادة الشمال وحطته في بؤ صابر وقالت عاوزين أمك تصرخ من المتعة وراحت ماسكة البز اليمين وبقوا يرضعوا وغادة قالت احححح وحضنتهم سوا وأنا برزع زوبري في كسها وبقول أمك كسها ولع منكم يا واد
صفية قالت ده زوبرك إللي ولعها يا حبيبي مش كدا يا صبورتي
صابر قال آه يا عمو إنت إللي بتعمل حلو
صفية ضحكت بشرمطة وقالت إيه بتعمل دي ياض قول بتنيك أمي حلو يا عرص
صابر بعد تردد قال نفس كلام صفية وهاج اكتر وبقا ياكل بز أمه وهي تحضنه أوي وتقول اححححح يا صابر ارضع كمان يا حبيبي ارضع بز أمك جامد
صفية قالت يالا يا صابر نرفع رجلين أمك عشان زوبر عمك يدخل أوي في كسها
صفية مسكت رجل غادة رفعتها وصابر لما شافها عمل زيها وأنا بحفر في كسها واقول افتح رجل أمك كمان يا صابر خليني انيكها اكتر
صفية قالت افتح معايا رجلها يا معرص واتمتع بالتعريص على أمك يا حبيب عمتو
زوبر صابر لمس جسم أمه وهي لما حست قالت اححح زوبرك سخن يا صابر
أنا قومت بسرعة وقولت لصابر طالما أمك حست بسخونة زوبرك تعال مكاني عشان ارتاح شوية لأن أمك في وجودك هاجت أوي
غادة وهي حاضنة ابنها بايد واحدة بقت تحاول تشده يركب عليها وبتقول اححح اركبني بسرعة يا صابر مش قادرة استحمل
صفية قالت اركب أمك يا واد ونيكها احسن كسها مش عارف يفضل من غير زوبر
صابر ركب أمه وهي مسكت زوبره وحطته على أول كسها وحضنته وقالت دوس يا حبيبي ودخله كله مرة واحدة
صابر رزع زوبره في كس أمه وهي صرخت وقالت احححح يا صفية ده زوبره مولع وحلو
صفية قالت إبن اخويا دكر يا شرموطة
غادة قالت إبني حبيبي ودكري ودخلوا في بوسة جامدة وصابر بقا زي المجنون من الهيجان وبقا يفعص في بزازها ويعضها ويرضع ويرزع زوبره في كسها وهي شغالة شرمطة تحت ابنها
بعد شوية صابر قال هجيب يا ماما
غادة حضنت ابنها ولفت رجلها على وسطه وقالت هات يا حبيبي في كسي
نيك أمك حبيبتك يا صابر
هات لبنك في كس أمك اللبوة يا عشيق أمك
هات يا دكري
صابر ذام بصوت عالي ويقفش بزاز أمه أوي وهو بيجيب لحد ما خلص وعاوز يقوم بس غادة حضنته وصفية قالت أول غلطة في الدكر إنه بعد ما ينيك يقوم ويسيب متناكته
صابر قال حقك عليا يا ماما
غادة قالت مفيش حق يا حبيب ماما أنا وعمتك وعمك هنعلمك كل حاجة يا حبيبي وباسوا بعض وبعدين صفية قالت يالا نستحما سوا يا صابر وأمك تستحما مع جوز عمتك
دخلنا استحمينا زي ما قالت صفية وخرجنا قعدنا في الصالة ناكل حلويات وبعدين قولت.....
نكمل احتواء الجزء الجاي والاخير من السلسلة الثامنة
الجزء العاشر والاخير
وقفنا في الجزء إللي فات عند لما نفذنا الخطة إللي اتفقنا عليها أنا وصفية وغادة عشان نخلي صابر ينيك أمه وعشان انيك أمه بعلمه وفعلا حصل وأنا نكت غادة شوية في الوقت إللي كانت صفية بتجهز صابر ولما دخلوا علينا صابر ناك أمه وبعدين استحمينا وقعدنا في الصالة ناكل حلويات وبعدين قولت لصابر
بعد ما حصل إللي حصل يا صابر وهديت من الهيجان واحنا اهو كلنا قاعدين هاديين بس تقول بصراحة إنت مبسوط ولا ندمان ولا غضبان ولا إيه بالظبط بس بصراحة وجراءة
صفية قالت لصابر اتكلم دوغري زي ما علمتك يا واد ولا هتكسفني قصاد أمك وعمك
ضحكنا كلنا وبصيت لصابر فقال بص يا عمو يمكن تتفاجئ بكلامي بس هي دي الصراحة إني مبسوط اوي عشان ماما أخيراً شوفتها مبسوطة وحلوة غير ايام بابا وماتزعليش يا عمتو اخوكي كان قاسي على ماما أوي وعليا أنا كمان بس أنا كنت شايف إن ماما تعبت اكتر مني وبالصدفة دخلت موقع جنسي معرفش ظهر عندي إزاي ولقيت فيه مناقشات عن الجنس مفيدة وأفلام وقصص
صفية قالت ده اكيد هيجان
صابر برق بعينه وقال صح هو إنتي تعرفيه يا عمتو
أنا وصفية ضحكنا وصفية قالت يا حبيبي ده أنا اغلب وقتي بكون فاتحة الموقع ده
صابر قال وطبعا عمو عارفه وأنا فعلا استفدت معلومات كتير عشان يكون عندي شوية خبرة حتى لو نظرية وفي نفس الوقت عرفت إن فيه جنس محارم بسبب إن الزوج مسافر مثلا أو قاسي زي بابا أو يكون مريض أو مش بيقدر يكون ممتع وانتوا طبعاً خبرة في الموقع وفاهمين أنا اقصد إيه
قولتله فاهمين كمل وقول كل اللي جواك
قال في لحظة هيجان وأنا بتفرج على فيلم سكس محارم بين الأم وابنها بسبب موت الأب اتخيلت إني أنا وماما كدا واتمنيت ده يحصل بس مكونتش عارف يحصل إزاي ولما شوفت ماما احلوت أوي لما رجعت من عندكم وشوفت في عنيها وتصرفاتها إنها بتحبك يا عمو أنا انبسط عشان هي صعبانة عليا وتوقعت إن هيجي يوم وهتنام معاها وأنا اشوفكم وماما تعرف إني شوفتكم وتواجهني هي وتشرحلي حرمانها وأنا اقولها أنا أولى بيكي وستر وغطا عليكي وهي عشان خايفة مني لقيتها قالت هتقدر عليا يا صابر
أنا وصفية وغادة فطسنا من الضحك وهو بردو وقولتله ده أنت مجهز السيناريو ياض
صفية قالت ماهو من عاشر القوم يا هيما وهو عاشرك وشرب منك العقل ده
بعد ما خلصنا ضحك قولت أنا فرحان بيك بجد يا صابر عشان حاسس بأمك وفرحان اكتر إنك بتحبها فعلا مش كلام
قال يا عمو أنا وهي ملناش غير بعض غيركم طبعاً
قولتله كدا أنا اطمنت على أمك يا صابر إنها مع راجل بيحبها ويخاف عليها ويحس بيها وكدا هتكون أمك حبيبتك عشيقتك ومراتك كمان وده هتحسوا بيه لما تكونوا لوحدكم
وزي ما قالت عمتك إحنا التلاتة هنعلمك فن الاحتواء
صابر ابتسم وقال محدش يعرف الاحتواء زيك يا عمو
قولتله وإنت هتتعلم وتحتوي أمك زي ما أنا بحتويها وبعدين ضحكت أوي وهما مستغربين وصفية قالت ضحكنا معاك
قولتلها مش ملاحظين إننا كلنا لسة ملط وهما انفجروا في الضحك وفجأة الفون رن وكان الدكتور سيد
بعد السلامات والمجاملات قال كنت محتاج عقل ملك الاحتواء يساعدني في موضوع بس مش هينفع في الفون
قولتله أنا كنت منتظر منك المكالمة دي يا سيكو
قال أنا كنت متردد بس لما لقيتك لاحظت اني مش كويس في حين إن محدش من اهلي ولا أهل نجاة لاحظ حاجة فأتأكدت إنك اقرب حد لينا فعلا
قولتله أنا في الشرقية بس لو الموضوع مستعجل اجيلك فورا
قال لا هو مهم بس مش مستعجل لدرجة تسيب شغلك وتيجي
قولتله خلاص يومين تلاته كدا واجيلك
قفلت معاه وصفية قالت ماله الدكتور سيد أنا لاحظت إن كلامك معاه جد مفيش هزار
قولتلها تقريباً فيه مشكلة بينه وبين مراته وعاوزني اتدخل بينهم
صابر سألني عن علاقتي بيهم
غادة ردت وقالت دول اصحابه أوي يا صابر وواخدين على بعض اوي وعاملين زينا بيعتبروا عمك هو كبيرهم
صابر ابتسم وقال فعلا ملك احتواء يا عمو
ضحكت وقولت طيب مش كفاية رغي عشان احتوي أمك ونلحق ننام ونصحى نشوف إللي ورانا
صفية قالت وأنا هاخد صبورتي في اوضته أعلمه ازاي يحتوي أمه
ضحكنا كلنا وقولت ماشية معاك يا صابر هتتعلم على ايد عمتك
صابر قال وإنت يا عمو يابخت ماما إنها هتتعلم منك فن الاحتواء
أنا أخدت غادة في حضني وقولت لصفية بالراحة على إبن اخوكي يا صافي ده لسة في كي جي احتواء
ضحكنا كلنا اوي ودخلنا اوضة غادة وصفية وصابر دخلوا اوضته
بعد ما دخلنا الاوضة نمت على السرير وغادة نامت في حضني وقالت أنا كنت خايفة اوي من رد فعل صابر
قولتلها ده معناه إنك مش واثقة فيا
قالت يقطعني يا حبيبي أنا واثقة فيك اكتر من نفسي بس مكونتش واثقة في رد فعله
قولتلها صفية أستاذة في الاحتواء والشرمطة وصعب يقدر يقاومها خصوصاً انه لسة صغير والهيجان عنده سريع ومفيش خبرة واول مرة يشوف لحم نسوان حقيقة مش افلام واللي كنا بنعمله الفترة الأخيرة واللي حصل النهاردة يخليه جاهز نفسياً إنه يعرص عليكي ونفسه يجرب
غادة واحنا بنتكلم ماسكة زوبري بتلعب فيه وبعدين نزلت تبوسه وتمصه وأنا بقولها ياترى ابنك هيستحمل صفية وكلامها وحركاتها
قالت ما تيجي نحاول نشوفهم
قولتلها يعني مش عاوزة تتناكي
قالت أنا خلاص بقيت ملكك في أي وقت طالما صابر موافق خلاص كل حاجة بقت على المكشوف
ضحكت وقولت لا كدا إنتي بقيتي شرموطة أوي
ضحكنا وخرجنا بالراحة ولقينا الباب موارب
قربنا بالراحة ولقينا صفية بتعلمه البوس وبعدين بتعلمه ازاي يلحس وينيك الكس باللسان وطبعا بتهيجه على أمه أوي وتقوله لازم تبقا دكر يا صابر عشان تقدر على أمك لأنها جربت زوبر عمك ونيك عمك وصعب إنها تتمتع وتتشرمط مع حد إلا لو كان قريب من مستوى عمك في الدلع أو النيك أو الاحتواء العاطفي
صفية بتتكلم وصابر بيلحس كسها وهي تقطع كلامها وتصحح طريقة اللحس أو تقوله برافو كدا حلو أو تقوله احححح لسانك حلو في كس عمتك يا صبورتي وبعدين بقا يرضع لسانها وترضع لسانه ويرضع بزازها وبعدين قالتله اركبني ودخل زوبرك في كسي من غير ما تنيك
قالها ليه
قالتله عشان تتعلم تمسك نفسك وتفضل اكبر وقت ممكن تنيك من غير ما تجيب لبنك لأن اكتر حاجة تخلي الست متحبش نياكها هي إنه يهتم بمتعته هو ويجيب لبنه قبل ما المتناكة إللي تحته تتمتع وأمك يا حبيبي شرموطة أوي وكسها هايج على طول واهو شوفتها هايجة ازاي وإنت وعمك بتنيكوا فيها
قالها صح يا عمتو
قالتله طيب ارزع زوبرك في كس عمتك يا حبيبي رزعتين وبس
صابر رزع زوبره في كس صفية رزعتين ولسة هيرزع تاني صفية قالت احححح كفاية يا عرص أمك أحسن زوبرك حلو وأنا بعلمك وعاوزاك تطول وإنت راكبني عشان تطول وإنت راكب أمك اللبوة وبعدين قالتله حاسس زوبرك فيه حاجة
قالها آه يا عمتو كأن كسك بيفتح ويقفل
قالتله ده كس أمك هيحضن زوبرك كدا يا إبن الشرموطة
صابر هايج اوي وبيبص لشفايف صفية
قالتله طالما عجباك شفايف عمتك كدا وريني هتعمل فيها ايه
صابر شفط شفايفها وهي حضنته وبقت تتجاوب معاه وتزوم وتحسس على ضهره وشعره ويمصوا لسان بعض وبعدين صفية سحبت شفايفها وقالت اوووووف على جمال شفايفك يا صبورتي وباست شفايفه بوسة سريعة وهي بتلعب فى شعره
غادة هاجت ومسكت زوبري تلعب فيه وأنا بلعب في طيزها وكسها من ورا ونبوس بعض
سحبت غادة ورجعنا اوضتها وبعد ما قفلت الباب قالت مش كنا نتفرج أو ندخل نشاركهم
قولتلها لأ أنا عاوزك تشوفي بطريقة عملية صفية هتعلمه ازاي
نيكت غادة نيكة حلوة ونمنا في حضن بعض ملط لحد ما لقيت صابر بيصحيني وصفية واقفة جنبه مبتسمة
قال صابر هتقوم يا عمو ولا لسة عاوز تنام
اتعدلت وقولت شكلك منمتش
صفية ردت وقالت لأ منمناش ولا دقيقة
قولتله خلاص نام إنت وأنا هروح اشوف اخبار الشغل إيه ولما ارجع أنام
غادة غرقانة في النوم وصفية قالت خليها تنام وأنا هعملك قهوة ولما ترجع نفطر تكون غادة صحيت
قولتلها كدا تمام وقومت من على السرير وقولت لصابر تعال بقا نام جنب أمك عشان تبقا نامت في حضن راجل وصحيت لقت نفسها في حضن راجل تاني
ضحكنا بالراحة وخرجت أنا وصفية واخدنا دوش سوا وبعدين عملت القهوة وقعدت اشربها وهي بتحكيلي عن تعليمها لصابر وقالت إنه مبسوط اوي إن ده حصل وبيتعلم بسرعة
خرجت روحت الأرض لقيتهم بيفطروا لسة اخدت منهم سندوتش وروحت للحاج محمد قعدت معاه لحد ما خلصوا فطار وعملوا الشاي ورجعت أشرب الشاي معاهم والاربعة إللي شغالين في مكان تاني راحوا والباقي بدأ الشغل وسعيد بيجهز الحديد وقولتله يقسم شغل العمارة نصين عشان نفتح شغل
سعيد اقتنع بالفكرة وقال كدا يعني بعد بكرة نصب نص العمدان
قولتله وتاني يوم البنا يشتغل على العمدان دي لحد ما تخلص إنت الجزء الثاني
طلبت من الحاج محمد إنه يتصل بعطية يجيب الطوب وباقي الخامات وكمان عاوز بنا عشان يبدأ يبني فورا
فضلت معاهم لحد الضهر واتصلت على صفية لقيتها صاحية وقالت تعال بقا إحنا جعنا
قولتلها وأنا بردوا وجاي فورا بس جهزوا يالا لحد ما اجيلكم
رجعت البيت لقيت صابر هو إللي بيفتح وشكله مبسوط واخدني بالحضن ضحكت وقولتله هو أنا لسة جاي من القاهرة يا واد
دخلت وقفلت الباب وهو قال لأ يا حبيبي ده تعبير عن شكري وفرحتي باللي حصل امبارح
قولتله المهم تكون راجل وتحتوي أمك
في اللحظة دي لقيت غادة خارجة بجزء من الفطار حطته على الطبلية وجات تجري حضنتني وقالت أنا صحيت من النوم لقيت إبني حبيبي محتويني فعلا يا ملك الاحتواء ولقيتها لابسة ملابس بيت عادية ولما خرجت صفية لقيتها لابسة زي غادة
أنا ضحكت وقولت ده أنا كنت فاكر إني هلاقيكم ملط
غادة قالت يا حبيبي مش إنت قولت البس براحتي بالليل وصفية قالت وأنا قولت مش هتشرمط لوحدي فلبست زيها
ضحكت وقولت أنا توقعت إن غادة هتنسى من إللي حصل
غادة قالت مش ممكن أنسى كلمة من كلامك
صفية قالت ده حب بقا
غادة ضحكت بشرمطة وقالت آه يا حبيبتي أنا بحب جوزك وبعشقه كمان
ضحكنا كلنا وقولت طيب نفطر بقا
بعد ما خلصنا فطار قولتلهم هنام جنبكم هنا ساعتين وصحوني
صحيت اتصلت بكل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم واتصلت بسعيد اطمن على الشغل وعرفت منه إن الطوب والخامات وصلت
بعد كام يوم كان البنا شغال في الجزء الاول وسعيد واللي معاه في الجزء التاني
وبعد ما البنا خلص الجزء الاول بدأ سعيد يشد الخشب للسقف وكدا شكل العمارة ظهر وكتبت اليافطة الخشب إللي كنت دهنتها عند الحاج محمد وفيها رقم الفون بتاعي أنا وصابر وكنا المغرب لما ثبتنا اليافطة في مكان ظاهر وبعد ما رجعت البيت قولتلهم البسوا نخرج نتمشى سوا شوية
صفية اتفاجئت وقالت ده أنا من زمان عاوزة اشوف البلد عشان أنا من القاهرة لهنا ومش بخرج ونفسي اشوف البلد اتغيرت ولا زي ما هي
خرجنا إحنا الأربعة وأنا كنت قولت لصابر إنه ميقولش لأمه وعمته إحنا رايحين فين ويحاول يشوف طريق غير مباشر للارض
صابر عمل كدا فعلا بحجة انه بيفرج عمته على البلد لحد ما وصلنا عند الأرض وصفية طبعاً متعرفش أصلا مكان الارض بس غادة اتفاجئت إننا عند الأرض ومبقتش ارض ده بقيت مشروع عمارة وطبعاً إحنا واقفين عند محل الحاج محمد إللي مقفول والدنيا مش نور قوي يعني وغادة وصفية بقوا فرحانين أوي وصفية حضنت غادة وقالتلها مبروك يا قلبي
غادة قالت حبيبي ده هو اللي يستاهل الحضن ولولا الشارع كنت حضنته
صابر ضحك وقال احضنيه في البيت براحتك يا ماما
أنا ضحكت وقولت أيوة كدا ياض خليك دكر
رجعنا البيت وغيرنا هدومنا وقعدنا وبعدين قولت لغادة إيه رأيك بقا في المفاجأة دي
غادة اترمت في حضني وقالت منحرمش منك يا حبيبي وعلى رأي صفية وميادة إنت فعلا سند وضهر
صابر قال عندك حق يا ماما
بصيت لغادة وقولتلها بردو عاوز اعرف رأيك في المفاجأة
قالت إنت كل مفاجأة منك بتكون حلوة اوي
قولتلها يعني قصدك مفاجأة إنك تتناكي من إبنك ويعرص عليكي معايا عجبتك
غادة وصابر اتصدموا وبعدين انفجروا في الضحك
صفية قالت هو هيما كدا في الوقت إللي بنتكلم في موضوع تلاقيه خرجنا من الموضوع لموضوع تاني بعيد عن الموضوع الاصلي وعشان كدا هو دايما يقول أنا محدش يتوقعني وبعد كذا تجربة اقتنعت فعلا إنه صعب اتوقع هيقول إيه أو يعمل إيه
صابر لسة بيضحك وبيقول فعلا يا عمتو أنا اتفاجئت بكلامه وغادة قالت ده أنا انصدمت من الجملة وضحكت تاني وقالت آه يا سيدي مفاجأة امبارح عجبتني أوي أوي أنا وصابر
بصيت لصابر وقولتله أنا عارف إن الفكرة عجبتك بس فيه حاجة مهمة
كلهم انتبهوا وركزوا معايا فقولت الحاجة المهمة ممكن تحصل في الأيام الجاية
صفية قالت إيه هي
قولت صلاح إبن خالك يا صفية لما يشوف اليافطة احتمال يجي هنا
صابر قال شوفتي يا ماما اهو دخل في موضوع تاني بعيد عن تفكيرنا خالص وضحكوا بس غادة حسيتها سرحت
قولتلها روحتي فين يا دودي
قالت معاك يا قلب دودي وتفتكر هيجي يعمل ايه
قولت احتمال يتجاهل اليافطة وكأنه ميعرفش حاجة ويحاول يطمن عليكم ويعتذر عن عدم السؤال عنكم لظروف الشغل أو يتحجج بأي حاجة والاحتمال التاني إنه يتخانق معاكم ازاي تتصرفوا وتبنوا من غير ما تاخدوا رأيه وإنه كبيركم ويحاول يسيطر عليكم
غادة دموعها نزلت وهي في حضني وقالت محدش كبيرنا غيرك إنت
صابر قال لو سمحت يا عمو بصفتك كبيرنا اسمحلي إنا وجهة نظري إن ماما تسكت وأنا إللي أرد عليه واقول كل اللي في نفسي
فكرت لحظة وقولت لغادة لو حصل وجي واتكلم معاكي قوليله إللي كان السبب في إني اعرفك وتعرفني مات ومقدرش امنعك عن ابنه لانك في مقام عمه فكلامك يكون مع راجل البيت إللي هو صابر إبن إبن خالك إنما أنا ملكش كلام معايا
صفية عملت لايك من غير ما تتكلم وغادة قالت كان نفسي انفجر في وشه
قولتلها عيب متصغريش إبنك وكلامك ده معناه إنك بتقوليله أنا معايا راجل مش عيل
صابر قال باااس والباقي عليا أنا بقا
ضحكت وقولت واتمنى إنه يكون عنده ددمم وميجيش
صفية قالت لأ يا حبيبي هيجي عشان يطلع بأي مصلحة من الغلابة دول
ضحكت وقولت مين دول اللي غلابة يابت دول ناس أصحاب عمارات بالملايين
صابر حضني وقال وإنت صاحب الفضل في كدا يا عمو
صفية قالت كفاية بقا كلام في أم السيرة النكد دي وقامت من مكانها وقعدت جنب غادة إللي في حضني وبدون مقدمات مسكت بزاز غادة تعصرها وبعدين طلعتها وبقت تدعك الحلمات وقالت كسم صلاح وأهله إحنا نرجع لفرحتنا بالعمارة ونحتفل بيها وطبعا إنتي صاحبة العمارة فعشان كدا إحنا التلاتة ننيكك وضحكت بشرمطة وشفطت الحلمة الشمال وبقت ترضعها وتدعك الحلمة اليمين وقالت عشان نعلم إبنك نوع جديد من النيك وقالت يالا يا هيما قلعني هدومي وصابر يقلع أمه عشان انيكها
غادة قالت احححححححححح يا صفية وحشني نيكك يا روحي ودخلوا في بوسة جامدة وبياكلوا شفايف بعض وهما واقفين وأنا وقفت ورا صفية عشان اقلعها وصابر وقف ورا أمه وقلعها لحد ما بقوا ملط وبدأت صفية تسحب غادة للاوضة وقالت اقلعوا ملط وتعالوا اتفرجوا على شرمطة النسوان الهايجة
قلعنا بسرعة أنا وصابر ورمينا الهدوم في الصالة مع هدوم صفية وغادة ودخلنا وراهم الاوضة لقينا صفية وغادة مندمجين في بوسة جامدة وبيقفشوا في بزاز بعض ويرضعوها وكل واحدة بتلعب فى كس التانية وهما لسة واقفين وبعدين صفية قالت هنيكك يا لبوة
غادة قالت أيوا يا روح اللبوة نيكيني
صفية زقت غادة على السرير وغادة بسرعة عدلت وضعها ونامت على ضهرها وصفية نامت على غادة بوضع 69 وبقوا يلحسوا لبعض ويبعبصوا طياز بعض ومش مبطلين كلام شرمطة وبعدين صفية قالت طبعاً عاوزة زوبر ينيكك يا شرموطة
غادة قالت اححح آه يا لبوة
صفية قالت نام على ضهرك يا هيما
أنا نمت وصفية قامت من على غادة وبقت تبوسها بوس سريع وتقولها اتناكي واتمتعي من زوبر جوزي ومتعي إبنك بالتعريص عليكي يا مومس
93682.jpg
غادة قالت اححح بعشقك يا صفية وباسوا بعض بوسة جامدة وبعدين غادة ركبت عليا وبتلعب بكسها على زوبري من غير ما تدخله وبعدين قالت عاوزة اتناك من عشيقي يا صابر يا حبيبي
صابر بيلعب في زوبره بس صفية شالت ايده ومسكت هي زوبره تلعب فيه بالراحة
صابر قال اقعدي يا ماما عشان يدخل في كسك
غادة قالت اححح يا حبيب ماما مش عارفة مش راضي يدخل في كسي ليه
تعال يا حبيب ماما امسك زوبر عمو ووقفه عشان اشفطه بكسي
صفية بتلعب فى زوبر صابر بالراحة وبترضع حلماته وتبوس شفايفه وتقول اححححح يا صبورتي أمك شرموطة أوي وعاوزة تمتعك بأنك تمسك زوبر عشيقها وتدخله بايدك في كسها
غادة قالت احححححححححح آه يا صابر طفي نار كسمك بزوبر عشيقها
صفية فضلت تلعب في زوبره وتقربه مننا وبعدين باست شفايفه وشاورتله على زوبري وهو نزل شوية ومسك زوبري وقال يالا يا ماما اقعدي على زوبر عمو
غادة قالت يعني إنت كدا ماسكه
صابر قال آه يا ماما ماسكه وواقف وجاهز يدخل كسك
90417.jpg
غادة قالت زوبر عمك سخن أوي يا صابر
قال آه يا ماما سخن أوي
غادة قالت اححح اهو يا حبيبي كسمك هيشفط زوبر عشيقي يا معرص
غادة قعدت مرة واحدة على زوبري وقالت اححححح يا صابر زوبره مولع نار في كسمك يا عرص أمك
بحبك يا صابر وإنت بتعرص عليا
إنت يا حبيب ماما اجمل معرص في الدنيا وبقت تتنطط على زوبري وتقول اححححح شوف بزاز أمك بترقص ازاي وهي بتتناك من دكرها يا معرص
صابر هاج اوي راح حضن عمتو وبقا يبوسها ويقفش في بزازها ويرضعهم وبعدين صفية قالت أمك هيجتك يا عرص
صابر قال آه يا عمتو أوي
أنا قولت طالما إبنك هاج اوي كدا يبقا لازم ينيكك
قالت طيب ما عنده طيزي ما ينيكها ويشوفك وإنت بتنيكني عشان يتمتع بالنيك والتعريص في وقت واحد
صفية بقت تضرب طيز غادة وتبعبصها وبعدين نزلت على زوبر صابر مصته شوية وبعدين مسكته وقربته من طيزها وقالت يالا يا معرص نيك أمك حبيبتك وهي بتتناك من عشيقها
صابر خلاص بقا هايج اوي ورزع زوبره في طيز أمه وقال احححح طيزك سخنة اوي يا ماما
غادة قالت نيك طيز أمك الشرموطة يا عرصي
صابر قال آه يا ماما هنيكك وإنتي اتناكي من عمو عشان اعرص عليكي
قالت احححححححححح يا أحلى معرص يا حبيب أمك
أنا قولت طيب نبدل أنا وصابر عشان يدوق كسك
غادة قامت بسرعه وصابر زوبره طلع من طيزها وقالت نام بسرعة على ضهرك يا دكري وعرصي
صابر نام على ضهره وغادة بسرعة ركبت عليه اتنططت شوية وصفية بتقول لصابر امسك نفسك يا صابر اوعى تجيب لبنك وأمك هايجة كدا
صابر قال بحاول يا عمتو بس ماما كسها مولع وكلامها يهيج
صفية قالت قصدك أمك شرموطة
صابر قال آه شرموطة أوي
أنا قولت طيب اقلب أمك واركبها عشان تتحكم إنت فيها
بسرعة قلبوا الوضع وأنا قولت وأنا هنيك صفية وكفاية عليها كدا ماسكة التنظيم في النيك
كلنا ضحكنا بهيجان وصفية قالت أنا هسند على ابن اخويا واديني زوبرك في كسي من ورا
94704.jpg
عملنا كدا وبعدين صفية بقت تعصر طيز صابر وتقول اححححح يا هيما زوبرك يجنن
أنا بنيك بالراحة وصفية تصرخ وتقول نيك جامد وتضرب طيز صابر وبعدين بقت تعضها وهو يصرخ ويقول اححححح بالراحة يا عمتو
صفية قالت زوبر عمك حلو وطيزك حلوة يا حبيب عمتو وبقت تحسس على خرم طيزه فقال احححححححححح
غادة قالت اححح زوبرك سخن كدا ليه يا حبيب ماما
صفية قالت عشان بلعب في خرم طيزه الواد هاج اكتر
غادة قالت اححح طيب العبي في طيزه كمان عشان زوبره بقا حلو اوي
صفية قالت ده أنا هنيكه وبقت تدعك خرم طيزه وهو يصرخ وأمه تصرخ وتقول نيك أمك واتناك من عمتك يا متناك يا إبن المتناكة
صفية تقول اححححح يا كسي من زوبرك يا هيما وتدعك خرم طيز صابر وتعض طيزه وتقول نيك أمك يا عرص أمك
وأنا هنيكك يا خول
صابر قال خلاص مش قادر يا عمتو
صفية قالت خلاص يا حبيب عمتو هات لبنك في كسمك طالما جبت اخرك وبقت تدعك خرم طيزه أوي وتقول نيك يا متناك يا عرص
نيك يا خول
غادة بتصرخ وتقول نيك جامد يا إبن الكلب
نيك أمك اللبوة يا خول عمتك
صابر وغادة بدأوا ينزلوا سوا وهما بيصرخوا وصفية بتعض طيز صابر وأنا برزع زوبري في كسها واضرب طيزها لحد ما نزلنا سوا واترمينا كلنا على السرير واحنا بننهج اوي
بعد ما هدينا وببص عليهم لقيت صابر مغمض بس مبتسم ولقيت غادة حاضنة صفية و نايمة على صدرها
ضحكت وقولت احا يا غادة يعني أنا وابنك ننيك ويتهد حيلنا وإنتي تحضني صفية حضن العشاق ده
كلهم ضحكوا وصابر فتح عينه وقال عندك حق يا عمو
غادة قالت لولا صفية حبيبتي مكونتش حسيت بالمتعة دي
صابر قال بصراحة يا عمو كلام ماما صح أوي
فجأة الفون رن وأول ما قولت أهلا نوجة يا وحشاني لقيت صفية قربت مني عشان تسمع وغادة نطت الناحية التانية وبقت جنبي عشان تبقا زي صفية
صابر بيكتم الضحك وأنا فتحت الاسبيكر وحطيت الفون على صدري وحضنت صفية وغادة وبعد ما سلمت على نجاة قولتلها طمنيني عنك يا قلب اخوكي
نجاة قالت أنا مش كويسة خالص يا حبيب أختك ومحتاجة نصيحتك
قولتلها مالك يا بت فيكي إيه
قالت أنا وسيد مختلفين في موضوع ومحدش فينا عارف يقنع التاني بوجهة نظره فقولت مفيش غيرك ينصحني ويواجهني بغلطي إن كنت غلطانة
قولتلها هينفع دلوقتي تقولي ولا لما ارجع من الشرقية ولا اجيلك دلوقتي حالا
نجاة قالت لالا طالما في الشرقية يبقا لما ترجع نتكلم براحتنا
بعد ما قفلت معاها صابر قال مين دي يا عمتو
صفية قالت دي الدكتورة نجاة إللي أمك كانت بتتكلم عنها لما جوزها اتصل بعمك
صابر قال ده قلب اخوكي وحبيب اختك ويابت واجيلك حالا أنا استغربت
غادة قالت مش أنا قولتلك انهم واخدين على بعض اوي
صفية قالت واضح يا هيما إن المشكلة صعبة عشان سيد ونجاة اتصلوا بيك من ورا بعض مش مع بعض
أنا سرحت ثواني وهزيت دماغي وقولت كلامك صح يا صافي وكدا لازم ارجع القاهرة بكرة قبل المشكلة ما تكبر
صفية قالت هو ده الصح
غادة قالت إنتي كمان بتشجعيه يرجع
صفية بصت لصابر بس بتوجه الكلام لغادة وقالت ده احتواء يا غادة والناس بتستنجد بيه يبقا يكون جدير بثقتهم وحبهم وإنهم بيعتبروه كبيرهم والاحتواء يا غادة مش نيك وبس لأ ممكن يكون نصيحة وممكن كلمة حلوة وممكن حضن حنين أو بوسة على الجبين أو على الرأس
صفية كل الكلام ده بتقوله وبتبص لصابر أوي وهو مبتسم وبيهز دماغه
قولت فهمت عمتك يا صابر
قال جدا يا عمو وبعدين قولت لصفية جهزي هدومي عشان الصبح بدري هروح اطمن على الشغل واعرفهم إني مسافر وارجع افطر وامشي
صفية قالت وهو أنا مش هسافر معاك
قولتلها لأ خليكي مع غادة الايام دي عشان لو جي صلاح تكوني جنبها
قالت عندك حق وبعدين قالت طيب تعال بقا يا صابر ناخد دوش سوا وقاموا دخلوا سوا وسامع إن صفية بتوصيه يعمل إيه مع أمه وهما في الحمام بس الكلام مش واضح وبعد ما خرجوا دخلت أنا وغادة وقولتلها تتعامل إزاي مع ابنها في غيابي مع شوية تحرشات وبوس وخرجنا لبسنا وكانت صفية وصابر لبسوا وجهزوا اكل خفيف وبعد الاكل غادة عملت الشاي وصفية بتجهز الهدوم وبعدين نمنا كلنا جنب بعض في الصالة على الأرض
الصبح بدري صحيت صابر وروحنا نشوف الشغل لقيت سعيد والعمال شغالين والبنا قرب يخلص الجزء الثاني وروحت للحاج محمد وقولتله يشوف كهربائي عشان يرمي الخراطيم على السقف لما سعيد يخلص ويربط كلام مع حد بيعمل أبواب محلات ومبيض محارة وسباك لحد ما أسافر كام يوم وارجع
سلمت عليهم كلهم ورجعنا البيت أنا وصابر وفطرنا وسلمت على غادة وصابر وصفية واتحركت في طريقي للقاهرة
ارتاح من السواقة من الشرقية للقاهرة واتصل بالدكتور سيد احدد معاه موعد عشان اعرف ايه هي المشكلة اللي بينه وبين مراته
بس ده في السلسلة التاسعة بقا نكمل احتواء