محارم الاحتواء العائلي السلسلة الثامنة - حتى الجزء السابع

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,453
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,460🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
الجزء الثامن
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصت نيك فى محمود واخدته هو ومراته في حضني ونعمة قالت جوزي الخول اتكيف ونام
قولتلها ماهي بصراحة كانت نيكة حلوة بس بقولكم

كلهم انتبهوا وركزوا معايا
قولت بلاش كل شوية تقولوا خول ومتناك والكلام ده
نعمة قالت لا يا حبيبي إحنا ماشيين على كلامك إن مفيش الكلام ده غير وقت الهيجان أو الشرمطة
قولتلها حبيت بس افكركم احسن تتعودوا على كدا وهو يحط في نفسه ويندم على ثقته فينا

نعمة قالت يا هيما أنا بحب محمود وعمري ما افكر اجرحه بكلمة
بصيت للبنات فقالوا إحنا زي ماما بالظبط يا عمو متقلقش يا عم على صاحبك

حبيت اقوم وبسحب ايدي من تحت محمود بالراحة بس بردو صحي وقام قعد وأنا قومت دخلت الحمام استحميت وخرجت والبنات ونعمة دخلوا سوا

قعدت أنا ومحمود في الصالة ولقيته بيقول أنا متشكر أوي يا صاحبي
قولتله على إيه
قال أنا سمعت الكلام اللي قولته وأنا نايم
ابتسمت ومردتش عليه والبنات خرجوا ولبسوا ومحمود دخل استحمى وخرج وكلنا لابسين وبنشرب عصير وقولت لمحمود بكرة تروق على مراتك بواحد رومانسي كدا عشان لو محصلش نصيب في الحمل النهاردة يحصل بكرة وبردو ترفعي رجلك يا نانا زي النهارده وهو واحد بس
قالت حاضر يا قلب نانا

محمود قال طيب ما تيجي بكرة تساعدني زي النهاردة كدا

ضحكنا كلنا وقولت حسب الظروف بس غالباً أنا مش جاي

قومت عشان امشي فقولت لنعمة فاضل في الشقة شغل بتاع ساعة أو ساعتين هاجي الصبح اشطب نهائي لقيت محمود قال طيب ثانية واحدة يا هيما ودخل اوضة النوم ورجع بسرعة وقال إنت رفضت إنك تقول تعبك في الشقة يساوي كام وأنا سألت وعرفت وعملت كمان ديسكوند لنفسي عشان اكيد إنت مش هتعاملني زي الزباين الغريبة ومن غير مناقشة يا هيما ده شغلك ومجهودك والعلاقات العائلية إللي بينا ملهاش دعوة بالشغل
ابتسمت وقولت ماشي يا سيدي عشان بس خايف لو رفضت تفكيرك يروح لبعيد

اخدت منه الفلوس وطلعت منهم جزء وقولت دول بقا اتعاب البنات وأمهم إللي كانوا بيسلوني فوق وأحيانا يساعدوني كمان
نعمة قالت إنت عاوز تدفع تمن الشاي والقهوة يا ابراهيم
ضحكت وقولت طالما قولتي يا ابراهيم يبقا زعلانة
قالت آه
قولتلها هو أنا جبت سيرة قهوة وشاي أنا بدفع اتعاب الصبيان إللي كانوا بيساعدوني وحطيت باقي الفلوس في جيبي وقولت على فكرة لو حمدي جي النهاردة بلاش تخبوا عليه إننا كنا في حفلة نيك أنا ومحمود عليكم ولو هاج يبقا بلاش إنتي يا نعمة عنده نرمين وماجدة وإنتي تقولي إن محمود وإبراهيم فشخوكي ومش قادرة تعملي حاجة تاني
محمود ابتسم وقال عشان بيحافظ على حملك لو حصل يعني
قولتله تمام كدا

سلمت عليهم بالاحضان ونزلت رجعت البيت وكنا بعد المغرب

دخلت حضنت صفية والبنات بوستهم وغيرت هدومي وقعدت في الصالة والبنات في حضني وبقيت اطمن عليهم بعد نيكة امبارح وهما طمنوني وسألت عن احمد قالوا إنه نايم في اوضته فقولت لصفية تصحيه عشان نتعشى سوا لما يفوق من النوم

فعلا اتعشينا وأحمد ناك فيروز وأنا نيكت ميادة وآخر الليل اخدت صفية في حضني ونمت وأنا عارف إني مقصر مع صفية وهي مشتاقة ليا وحاسس بيها وعارف نظراتها بس مش بتتكلم عشان هي فاهماني

بقلم هيما محارم
الصبح روحت عند نعمة عشان اشطب الشقة تشطيب نهائي ونعمة قالت أنا هطلع معاك بس حاسس إنها متوترة
قولتلها بس تكوني مؤدبة
قالت متقلقش

اخدتها وطلعت بعد ما بصيت لنرمين فشاورت إنها متعرفش حاجة

بعد ما طلعت غيرت هدومي بسرعة وبدأت اشتغل ونعمة ساكتة خالص ورايحة جاية من اوضة لاوضة للبلكونة زي اللي عليها بيضة

بعد ساعة خلصت كل حاجة في الشقة وغسلت وشي وغيرت هدومي وبعدين قولتلها شكلك في ورطة فتعالي ننزل نتكلم براحتنا تحت عشان عاوز قهوة
قالت يعني إنت حاسس بيا
قولتلها طبعاً من وأحنا تحت وسألت نرمين قالت متعرفش حاجة
نعمة استغربت وقالت سألتها امتى
قولتلها مش شغلك بقا وضحكت
هي ابتسمت وقالت بس أنا مش عاوزة نرمين تعرف أو مش عارفه رأيك أعرفها ولا بلاش
قولتلها مش احنا اتفقنا من أول يوم إن مفيش بينكم أسرار
قالت إللي تشوفه

نزلنا وقولت لنرمين تعملي قهوة وبعد ما جابت القهوة قولت لنعمة احكي بقا إيه الموضوع
نعمة قالت اولا أنا آسفة عشان أنا اتصرفت بغباء
قولتلها لأ احكي من الأول عشان افهم كويس

نعمة قالت لما كنت معاك فوق أول امبارح وكنت بتغير هدومك أنا مسكت زوبرك امصه لما انت حسيت بحركة برا وإنت لبست بسرعة وفتحت الباب ملقتش حد
قولتلها آه
قالت دي كانت ديانا جارتي وشافتني

بدأت اهتم واركز في كل كلمة
نرمين برقت وحطت ايدها على بؤها من الصدمة
نعمة قالت النهاردة الصبح بعد ما محمود نزل لقيتها اتصلت عليا وقالت أنا عارفة إنك بتصحي بدري عشان محمود واكيد نرمين نايمة
قولتلها آه طبعاً نايمة
قالت ماتيجي طيب نشرب الشاي سوا واحكيلك على موضوع
طلعت وأنا مش في دماغي حاجة وبعد ما عملت الشاي وقاعدين بنشرب قالت أنا زعلانة منك يا نعمة ولو حد غيرك أنا مش هعاتبه ولا هتكلم معاه بس أنا وإنتي أصحاب من زمان وسرنا مع بعض ده أنا يابت لما برجع من امريكا بحكيلك كل اللي حصل هناك وبكون صريحة معاكي وبقولك كام زوبر دخل كسي وضحكت وأنا ابتسمت لأني بدأت اتوتر
فقولتلها طبعاً يا حبيبتي إحنا اخوات بس ياترى زعلانة مني ليه
ديانا قالت يعني إنتي عارفة إننا بنفضفض مع بعض عن وكستنا مع اجوازنا والحرمان إللي أنا وإنتي فيه واكتشف إن خلاص مفيش عندك حرمان
أنا يا هيما افتكرت إنها عرفت إن محمود بقا كويس بس بردو قولت هتعرف منين فقولتلها يعني إيه يا ديانا
قالت من غير لف ولا دوران أنا بالصدفة شفتك بتمصي زوبر النقاش بس كنت منتظرة منك تحكيلي أو تخليني امص معاكي يا لبوة وضحكت بشرمطة

أنا يا هيما انصدمت ومش عارفه اقول إيه بس بسرعة قولتلها دي كانت أول مرة وهو كان خايف احسن نرمين تطلع ولما حس بحركة لبس بسرعة وفتح الباب
ديانا قالت آه مانا لما شوفته بيلبس دخلت شقتي بسرعة وبصيت من العين السحرية
أنا يا هيما قولت مش هينفع أنكر فقولتلها أنا كنت منتظرة إنه يركبني واطمن إنه دكر وبعدين اقولك
ديانا قالت يعني ركبك يا بت
قولتلها آه امبارح
ديانا قالت وكان دكر بقا ولا دكر بط وضحكت بشرمطة اكتر
قولتلها دكر اوي يا لبوة
ديانا حطت ايدها على كسها وقالت والمحروم ده ملوش نصيب يجرب
أنا قولتلها يا شرموطة يعني ينفع اقوله تعال نيك صاحبتي
ديانا قالت عندك حق طبعاً بس أنا نفسي اجرب نيك مصري إنتي عارفة يا نعمة إن مفيش حد لمسني في مصر غير جرجس
قولتلها بس في امريكا كل يوم بتتناكي من الامريكان
قالت عشان كدا نفسي اجرب إبن بلدي وبعدين قالت طيب عرفيني عليه وأنا اتصرف
قولتلها خلاص هو جاي كمان شوية هيشطب الشقة
قولتلها طيب بلاش نضيع وقت هنا وتعالي فوق بسرعة نكمل كلام كأني كنت هنا بشرب قهوة وراجع اشتغل تاني
قالت يعني مش زعلان مني
حضنتها وقولتلها هو إنتي يعني كنتي قاصدة أنا بس كنت عاوز اكتفي بمراتي وبيكي إنتي والبنات بس اهو نصيبها بقا وضحكت عشان نعمة شكلها زعلانة وخايفة مني
نرمين قالت اطلع معاكم
قولتلها لا خليكي عشان اكيد هتحاول تتشرمط وهي بتتعرف عليا وإنتي ولا كأنك تعرفي حاجة
نرمين قالت حاضر يا عمو

بقلم هيما محارم
طلعنا أنا ونعمة ووقفت في نفس المكان وحضنت نعمة أهديها وبقيت ابوس فيها شوية وبعدين الباب خبط بالراحة فقولت لنعمة اهي جات بعد ما شافتنا بنبوس بعض

نعمة راحت فتحت الباب وديانا قالت أنا سمعت صوتك هنا قولت فرصة أتفرج على الشقة

نعمة ابتسمت وقالت اتفضلي يا حبيبتي
(ديانا 35سنة جسمها زي جسم سمية الخشاب وبشرتها بيضا وشعرها واصل لنص ضهرها)
دخلت قالت صباح الخير
أنا رديت عليها ونعمة قالت دي يا هيما صاحبتي انتيمتي من زمان حتى لما نقلنا هنا هي نقلت معانا عشان نفضل جنب بعض وبعدين بصت لديانا وقالت ده بقا يا دودو هيما صديق محمود من زمان ويعتبر حما ماجدة
ديانا مدت أيدها تسلم وفضلت ماسكة ايدي كأنها مندمجة في الكلام وقالت أنا فعلا شبهت عليه وبقول أنا شوفته فين قبل كدا وإنتي فكرتيني إنه يوم فرح ماجدة كان مولع الفرح بالرقص والروح الحلوة اللي عنده
نعمة قالت وعلى فكرة برنامج الفرح هو اللي عمله مش القاعة ولا حد ده هو صاحب الأفكار دي
ديانا قالت واضح إن الاسطى ابراهيم شاطر في كل حاجة
نعمة قالت اسطى في عينك يا بت ده موظف كبير وليه وضعه بس النقاشة دي هواية بيحبها
ديانا قالت أنا آسفة يا استاذ ابراهيم
قولتلها طالما إنك انتيمة نعمة يبقا من غير استاذ
قالت طيب ممكن اتفرج على الشقة
قولتلها الشقة فاضية أهي يالا برطعي فيها براحتك وضحكت وهما ضحكوا وبقت تتفرج على الشقة وأنا وقفت في البلكونة اشرب سيجارة

ديانا ونعمة دخلوا عندي وبعدين ديانا قالت سيبتنا ودخلت البلكونة ليه
قولتلها عشان تتفرجي براحتك ولو فيه ملحوظة تقولي لنعمة براحتك
قالت لالالا إنت مش معقول بجد كلك ذوق وإحساس
نعمة قالت مش قولتلك هو سابنا عشان تتكلمي براحتك هو ده هيما العسل
ضحكت وحطيت ايدي على كتف نعمة ودخلنا من البلكونة وكأني حاضن نعمة وقولت إنتي بس يا نانا عشان بتحبيني زي بناتك بتبالغي شويتين
ديانا قالت طيب ما تيجي تشوف شقتي أنا عاوزة اعمل فيها تغيير

دخلنا شقتها ولقيت الشقة نضيفة وألوانها حلوة وهي دخلت جابت كانز وقالت كانز اهو عشان لو مش بتشرب حاجة عند حد مننا
طبعاً أنا فهمت إنها بترمي على اختلاف الدين يعني
قولتلها لا طبعا مش كل الناس زي بعض سواء عندنا أو عندكم
قالت المهم إيه رأيك في الشقة
قولتلها بصراحة مش محتاجة حاجة
قالت أنا عارفة بس أنا اللي محتاجة وضحكت بشرمطة
قولتلها واضح إنك صاحبة مزاج وبتحبي التجديد
قالت فعلا وعاوزاك تعمل أي تجديد في الشقة وطلباتك أوامر تتنفذ
ابتسمت وقولت طلباتي مش هنختلف عليها عشان خاطر نانا واقترحت عليها إني أغير لون حيط واحد في اوضة النوم والصالة واوضة الصالون
قالت أنا موافقة على أي حاجة تكون على ذوقك عشان عرفت من نعمة إن ذوقك حلو وشاطر
قولتلها طيب هكتب الطلبات واخلي نانا تبعتهالك على الواتس
قالت وليه نلف وندور ما تاخد رقمي أسهل وفعلا اخدت رقمها ورنيت عليها وبعدين كتبت الطلبات وبعتها
قالت طيب اجيب من حد معين
قولتلها آه روحي عند فلان وقوليله الحاجة دي لابراهيم أبو أحمد عشان أنا ليا اسعار خاصة بس يكون في علمك أنا زيك صاحب مزاج يعني مش كل يوم بشتغل
قالت آه عارفة عشان كنت مش بسمع إنك شغال كذا يوم ورا بعض وفجأة اسمعك يومين تلاته ورا بعض
ضحكت وقولت ده إنتي مركزة معايا بقا
هي ارتبكت وقالت ماهو الشقتين جنب بعض ولازم هسمع
قولتلها عندك حق وقومت وقولت لنعمة يالا يا روح قلبي
ديانا قالت روح قلبك حتة واحدة اوعى جوزها يسمعك
أنا ضحكت أوي وقولتلها بيسمع وبيشوف بناته قاعدين في حضني كمان
نعمة قالت هيما ده انتيم محمود والبنات وأنا بنحبه أوي وبنعتبره كبيرنا ومحمود اولنا
مسكت ايد نعمة وقولت كفاية رغي ويالا

نزلنا وكانت نرمين قاعدة قلقانة وأنا ونعمة داخلين بنضحك ونرمين قالت طمنوني
قولتلها قهوة وبعدين اطمنك
عملت القهوة بسرعة ونعمة حكت لبنتها كل اللي حصل وبعدين نرمين سألتني هتعمل ايه يا عمو
قولتلها مفيش حل غير أني انيكها عشان تبطل مرقعة وتهديد لأمك ولسة هشوف الوضع هيمشي إزاي

بقلم هيما محارم
نزلت من عند نعمة رجعت البيت واتصلت على ناس الشرقية وبعدين أعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين نمت شوية لحد ما خلصوا الأكل وأحمد رجع من برا واتغدينا وقولتلهم يلبسوا وخرجنا روحنا الكورنيش وقعدنا على كافيه شوية وبعدين رجعنا البيت وقولت لاحمد خد مراتك واختك في شقتك عشان تبدل عليهم كل لبوة فيهم تاخد واحد بس

هما طلعوا وقولت لصفية خلصت كل اللي ورايا عشان اكون ملكك لوحدك يا صافي
حضنتني جامد وقالت وأنا كنت منتظرة يا قلب صافي وعارفة إنك مش ناسيني بس مشتقالك اوي
قولتلها طيب أدخلي خدي دوش عشان ادخل بعدك
صفية جريت اخدت بشكير ودخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لافة البشكير على جسمها ودخلت الاوضة وأنا دخلت الحمام وخرجت بالبوكسر ولقيت صفية عاملة ميكاب بسيط ولبست قميص نوم احمر فاجر ونايمة على السرير بطريقة مغرية

قلعت البوكسر وبقيت ابوس كل حتة فيها لحد ما قلعتها القميص ولحست كسها و طيزها ومصيت كل حتة في جسمها إللي بقا كله علامات من المص والعض ونيكتها نيكة جامدة اوى فى كسها وبعدين ارتحنا شوية ونيكتها في بؤها وبزازها وطيزها وقومنا استحمينا سوا ونمنا ملط لحد ما لقينا البنات بيصحونا وهما بيضحكوا عشان لقيوا صفية نعسانة وهي ماسكة زوبري
صحينا واحنا بنضحك ودخلنا الحمام بالتبادل ولبسنا وقعدت في الصالة والبنات بتجهز الفطار وأحمد في الكلية واتصلت على أعضاء مملكة الاحتواء في الشرقية والقاهرة واطمنت على الشغل وسعيد طلب مني اروح الشرقية عشان اشوف السملات قبل ما تتصب خرسانة فقولتله طيب مش نشوف حداد
قال لأ هعمل الحديد أنا
قولتله تمام ويمكن اجي النهاردة بالليل أو بكرة

قفلت معاه وفطرنا وبعد شوية احمد جي وقعدنا نشرب الشاي ونحكي وبعدين فتحت موضوع السفر للشرقية وإني هاخد صفية معايا
احمد قال ماشي يا بابا روح إنت وأنا موجود شهر ونص هنا وهروح ادارة الشركة هنا ساعتين كل يوم فترة الامتحانات

قولت لصفية طيب جهزي هدومك وهدومي وهنفضل هناك اسبوعين تقريبا أو حسب ظروف الشغل وهنسافر بالليل متأخر

صفية قامت جهزت الشنطة ونمت شوية وصحيت بعد المغرب شربت قهوة واتصلت بحمدي عرفت منه اخبار الشغل إيه بالتفصيل وعرفته إن فيه شغل جديد وهو قال إنه هو كمان اتفق على شغل جديد جنب الشقة إللي شغال فيها وقال للناس إني مفوضه يتفق عشان أنا مسافر كام يوم

في معاد الشغل اخدت صفية وركبت العربية واتجهت للشغل إللي بقيت مهمل أوي فيه والناس اخدتني بالحضن وعادل قال فهمني فيه إيه عندك
قولتله الموضوع باختصار فقال يعني إنت متشحطط بين هنا والشرقية
قولتله مشبوح يا صاحبي
ضحك أوي وقال احسن عشان تعمل فيها ملك احتواء
قولتله يا عادل الغريبة إني مبسوط
قال عارف طبعاً عشان لما بتساعد حد يستاهل دي حاجة حلوة يا صاحبي

مشيت بعد ما سلمت على عادل وهو سلم على صفية واتجهنا في الطريق للشرقية ولما وصلنا بيت غادة قولت لصفية اتصلي بقا تفتح الباب

صفية اتصلت وغادة ردت وهي نايمة وبعد ما صفية هزرت معاها شوية عشان تفوق من النوم قالتلها طيب قومي بقا افتحيلي الباب عشان تعبت من الوقفة

غادة بسرعة فتحت الباب واتفاجئت إننا عند الباب فعلا وشعرها منكوش ومن المفاجأة فتحت وهي لابسة قميص النوم

صفية دخلت بسرعة وحضنوا بعض اوي وأنا دخلت وقفلت الباب كانت غادة خرجت من حضن صفية ودخلت حضني وبقينا نبوس بعض وتقول وحشتوني أوي

قولتلها طيب تعالوا ندخل اوضتك عشان صابر ميصحاش على صوتنا

دخلنا وغادة عملت سندوتشات جبنة وحلاوة ومعاهم لبن وبعدين قولت لغادة تعملي شاي ساده وقعدنا نحكي واحنا فاردين جسمنا على السرير صفية في النص وأنا وغادة يمينها وشمالها وروحت في النوم وصفية وغادة بيحكوا سوا

بقلم هيما محارم
صحيت على خبط على الباب وغادة بتقول ادخل يا صابر

غمضت عيني وصابر دخل وشافني نايم وصفية جنبي وغادة جنبها واتفاجئ وقال إيه المفاجأة الحلوة دي وبيوطي من فوقي عشان يحضن عمتو فقولت هو عشان تحضن عمتك تفطسني أنا ياض
كلهم ضحكوا وصابر قال ألف بعد الشر يا عمو وحضني وأنا نايم

لاحظت أن صابر بيبص على أمه إنها قاعدة معايا بقميص النوم

اتعدلت شوية وقولت أنا عندي شكوى من أمك يا صابر
غادة اتخضت بس سكتت وصفية فهمت إني هعمل حوار
صابر قال خير يا عمو هي عملت ايه
قولتله أنا من فترة خبط وهي فتحت بشعرها وإنت كنت معايا تقريبا ونبهت عليها متفتحش الباب بشعرها
صابر قال آه حصل
قولتله يرضيك إنها عشان صفية كلمتها وقالتلها إننا على الباب تقوم تفتح مش بشعرها وبس إنما بالقميص ده فحكمت عليها بعد اذنك يعني إنها تفضل بالقميص لحد إنت ما تصحى عشان تشوفها واشكيلك

صابر قال معلش يا عمو هي مش قصدها تكسر كلامك بس عشان إنت وعمتو وحشتونا وهي أكيد كانت نايمة وقامت بسرعة لما عرفت انكم واقفين على الباب
غادة قالت هو ده اللي حصل فعلاً يا صابر أنا مكونتش فايقة من النوم واتفاجئت إن عمتك بتقول انها على الباب فقومت بسرعة من غير تفكير

قولتلها وطالما صابر دافع عنك واننا كنا بالليل مش في النهار أنا سامحتك بس واضح إني عرفت اجيب مقاسك مظبوط

كلهم ضحكوا وصفية قالت هو القميص ده من إللي إنت اشتريتهم
غادة قالت آه وده اول واحد البسه
قولت والصدفة تلبسيه النهاردة بالذات
ضحكوا وصفية قالت طيب قومي اقفي كدا وريني
غادة نزلت من على السرير وقفت على الارض وصفية قالتلها لفي كدا يابت وريني

صابر بيفحص أمه بالقميص فقولتله ها يا صابر إيه رأيك في ذوقي بقا وعمتك عندها حق ولا بتجاملني هي وأمك

صابر قال لا حلو اوي يا عمو
صفية قالت خلاص يا هيما طالما شوفتها مرة يبقا مفيش مانع تشوفها تاني وتالت عشان تبقا براحتها وتفرح بالحاجات الجديدة
قولتلها لا يا صافي الموضوع ده يخص صابر هو اللي يقول آه أو لا
صابر ابتسم باحراج مع فرحة من كلامي وقال أولا إنت كبيرنا وثانيا عمتو عندها حق طالما شوفتها مرة يبقا خلاص
ثالثاً والأهم إن طالما ماما مبسوطة أنا هكون مبسوط
قولت واضح يا بت يا غادة إن صابر بيحبك وعاوزك تعوضي التعب إللي فات
غادة قالت صابر ده حبيبي وراجلي وإنت مش موجود طبعاً
ضحكت وقولت يا هبلة هو أنا هزعل لما تقولي إنه راجلك بالعكس هفرح جدآ إنك تحسي إنه راجلك سواء أنا موجود أو لا بس فيه حاجة مهمة
صفية قالت إيه هي
قولت لو حابة تلبسي كدا يبقا بالليل عشان يبقا مفيش حد ممكن يخبط عليكم
صفية قالت عندك حق
قولت وفي حاجة كمان
غادة قالت حاجة إيه تاني
قولتلها عاوز افطر عشان اروح الأرض
فطسنا من الضحك كلنا وصفية قامت دخلت الحمام وبعدها غادة وبعدين أنا وبعدين صابر وكانت غادة وصفية جهزوا الفطار

فطرنا وقعدنا نشرب الشاي وصابر بيحكيلي إللي حصل الايام اللي فاتت وطلبت منه يكون معاه فلوس واحنا رايحين

قبل ما نخرج قولت لغادة البسي حاجة يا هانم وأنا مبرق ليها
قالت وحيات إبني هلبس فورٱ
قولتلها أنا واثق فيكي من غير حلفان
قالت تسلملي يا حبيبي

بقلم هيما محارم
خرجت أنا وصابر وفي الطريق قولتله أنا بساعدك اهو إن أمك تحس بتغيير في حياتها وإنها تحس إنها ست زي الستات إللي بتشوفهم في الافلام والمسلسلات
صابر قال يا عمو أنا حسيت فعلا إن ماما فرحت إنك وافقت إنها تفرح بهديتك وفي وجودك
قولتله أنا حسيت بفرحتها فعلا بس مش عشان هديتي إنما عشان حست إنك بتحبها وبتشجعها إنها تتغير وتعيش مبسوطة

وصلنا الأرض ولقيت سعيد والعمال بيفطروا والحاج محمد لسة قافل

سلمت عليهم واخدت لقمتين معاهم وقعدنا نشرب الشاي سوا ونحكي عن الشغل واتفرج ومعايا صابر وسعيد وسألت عن باقي العمال وسعيد طمني إنهم شغالين في عمارة قريبة من هنا

الحاج محمد وصل ولما شافني جي بسرعة يسلم عليا وبعدين قولتله طيب روح افتح باب رزقك وأنا هجيلك نشرب القهوة سوا

بعد شوية روحت فعلا شربت القهوة واتصلت بقريبه إللي إسمه عطية سلمت عليه وفضلنا نرغي أنا والحاج محمد شوية وبعدين رجعت عند سعيد اتكلمنا في الشغل وطلب مني فلوس فقولتله مطلبتش من صابر ليه ماهو معاك كل يوم
سعيد ابتسم وسكت فقولت لصابر شوف عمك سعيد عاوز كام واكتبهم في حساب عمك سعيد
صابر بفرحة قال حاضر يا عمو عيني لعمو سعيد

عرفت من سعيد إن بعد يومين هنصب السملات خرسانة وتاني يوم هيشتغل في العمدان فورٱ

قولت لصابر هو النهاردة ايه
قال الاتنين
قولتله يبقا بكرة غدا الناس دي عندك عشان أنا صايم من يوم ما سافرت عشان أكل الشرقية وحشني
ضحكنا واستأذنت من سعيد ومشيت أنا وصابر اشترينا اللحمة والحاجة إللي ممكن نحتاجها ورجعنا البيت وغادة قالت ده أنا كنت ناوية اعملهم فراخ بلدي
قولتلها كلامك ماشي وشيلي اللحمة في الفريزر

صفية قالت كدا صح وهتنفع بعدين وبعدين فتحوا الشنط وشافوا باقي الحاجة وغادة قالت ده انتوا جبتوا كل حاجة
صابر قال أنا كنت بجيب إللي عمو بيقول عليه
صفية قالت ماهو عمو يا حبيبي إللي بيجيب طلبات بيتنا وعارف إيه اللي بنحتاجه في عزومة مثلا
غادة قالت هو شاطر في كل حاجة ياختي
دخلت اخدت دوش ولبست ترنج وقعدنا نهزر وبعدين لقيت ديانا بتتصل فرديت عليها وفتحت الاسبيكر وقالت إنها عند الموان حالياً فقولتلها هو كتب الفاتورة
قالت آه
قولتلها طيب عاوز أكلمه
كلمت الموان وبعد السلامات قولتله دي مش زبونة دي صاحبة الجماعة فتخلي عندك دم وتغير الفاتورة دي
ضحك وقال من عيوني ليك يا أبو أحمد يا غالي واللي تؤمر بيه وعشان خاطر الجماعة كمان يا عم
قولتله اصيل يا أبو الصحاب
قال هي عشرة يوم يا هيما وإنت مش زبون إنت صاحب مكان
شكرته وكلمت ديانا أي كلام لحد ما قالت ده غير الفاتورة والفرق بينهم مبلغ كذا
قولتلها أي خدمة عدي الجمايل بقا
شكرتني وقالت هتيجي امتى
قولتلها أنا حالياً في الشرقية بعمل شغل عند اخت المدام كام يوم كدا واجي اخطف يومين عندك وارجع تاني
قالت تمام وقت ما تحب أنا جاهزة

قفلت معاها ولقيت صفية مبتسمة وبتقول مين دي يا نمس
صابر قال الظاهر عمتو بتغير عليك يا عمو
قولتله لازم تغير عشان بتحبني
صفية قالت طيب مين بردو
قولتلها أنا فتحت الاسبيكر كالعادة عشان تسمعوا وواضح انها صاحبة شقة وهعمل عندها شغل وكمان هي صاحبة نعمة أوي
صفية قالت اااااه افتكرتها إللي كانت في فرح ماجدة وحمدي وكانت لابسة عريان
قولتلها وحياتك ما شوفتها غير أول امبارح وقالت إنها كانت في الفرح بس أنا كنت مركز مع حمدي وماجدة وازاي افرحهم
قالت عارفة يا حبيبي أنا بس بنكشك
قولتلها منحرمش منك ولا من نكشك ولا غيرتك عليا

وفجأة لقيت سعيد بيتصل وبيقول تعال بسرعة يا ابراهيم
قومت وقفت من الخضة إللي ظاهرة في صوت سعيد وقولتله فيه إيه يا سعيد
قال.......

ياريت اعرف توقعاتكم
ياترى ايه اللي قاله سعيد لهيما
هنعرف في الجزء الجاي ونكمل احتواء
 
عودة
أعلى