محارم الاحتواء العائلي | السلسلة السابعة | - عشرة اجزاء

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,452
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,459🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
السلسلة السابعة
.
.
اولا عاوز اشكركم جميعا على دعمكم وتشجيعكم المستمر

ثانياً أنا لما بدأت كتابة القصة دي خلصت سلسلتين كانوا جاهزين وبدأت انشر أول جزء من السلسلة الأولى يوم 2023/9/1 يعني اقتربنا من ثلاث سنوات واتفاجئت بدعمكم الجميل ولو إن ده مش غريب عليكم ودايما بتساندوني واسعدتني ارائكم و وجهات نظركم إللي فتحت أبواب كتير للقصة إنها تستمر وكل ما اخلص سلسلة ألاقي الأحداث بتشدني لسلسلة جديدة

انتوا طبعاً عارفين إني مش بحب المقدمات الطويلة بس كان لازم اثمن دوركم معايا في كل قصصي وعشان يا عالم هكتب قصص تانية ولا هكسل فالرجاء منكم تعذروني على المقدمة دي

ودلوقتي.......

ندخل بقا في الأحداث مباشرة

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم

الجزء الاول
.
.
.
.
وقفنا في السلسلة السادسة عند لما رجعت من الشرقية أنا وصفية وبعد السلامات والاستحمام واشتياق البنات لصفية بدأنا حفلة نيك وكانت صفية راكبة فيروز وأنا راكب ميادة وفجأة فيروز قالت يا لهوي
قولتلها إيه يا لبوة صفية فشختك زي ما أنا فاشخ بنتها
لقيت صوت احمد بيقول لأ عشان شافت بعبع
كلنا اتصدمنا وصفية بتحاول تغطي نفسها وميادة وفيروز بردو وأنا بعد ما كنت نايم على ميادة قومت قعدت و زوبري خرج من كس ميادة بس فضل عليها

احمد خطف الهدوم من صفية وفيروز ورماهم بعصبية بعيد وقال يعني سايب مراتك يا بابا وتنيك مراتي وطبعا هتنيك بنتك كمان طالما معاكم ملط اعمل فيكم إيه كسرتوني
اقول إيه أبويا بينيك مرات إبنه وبنته اقتلكم واضيع نفسي عشان شرموطة
قولتله اهدى يا احمد يعني إنت عاوزني اسيبها تتشرمط برا البيت وإنت مش موجود وهي شهوتها عالية
قال بسخرية وبنتك بردو شهوتها عالية
قولتله آه بس السبب إنها شافتنا وكان لازم نسكتها
قال وواضح طبعاً إن عجبها الوضع إنها تتناك من ابوها وازاي أم توافق أن بنتها تتناك من حماها
كمل احمد وقال بصوا بقا الكلام ملوش فايدة معاكم وبدأ يقلع القميص والفانلة بهدوء وهو بيبصلنا بغيظ
قولتله اعقل يا احمد
قال هو انتوا خليتوا فيا عقل هو حل من اتنين يااما افتح الشباك وافضحكم والم الناس واجيب الشرطة بشهادة الجيران إللي هيطلعوا على صوتي ويشوفوا بنفسهم وساعتها هيكون مصيركم السجن
قولتله وايه الحل التاني
قال انيك مراتك زي ما بتنيك مراتي وانيك اختي

فيروز إللي اتكلمت وقالت الفضيحة هتطولك إنت كمان يا احمد
قالها هتتسجنوا وأنا همشي بعيد عن المنطقة وخلاص
قالت أنا موافقة بس ماما صفية معرفش
ضحك احمد وقال ماما إللي كانت بتنيكك يا شرموطة وبتعرص على بنتها

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم

صفية دموعها نازلة وساكتة
قال أحمد بطلي عياط ده انتي لسة جاية من عند اهلك الصبح وليكي كذا يوم هناك يعني المفروض مشتاقة لجوزك ولا إنتي كان اشتياقك للتعريص على بنتك اكتر
ميادة قالت احنا مضطرين نوافق يا ماما مفيش حل تاني
صفية قالت وهي مكسورة تحت امرك يا احمد
احمد قال بس بشرط
أنا قولتله من حقك طبعاً تتشرط براحتك
قال آه من حقي اتشرط يا بابا يا ملك الاحتواء واتاري الاحتواء عندك مختلف عن إللي أعرفه
عموماً الشرط هو إن مراتك وبنتك يتشرمطوا معايا زي ما كانوا مع بعض يعني عاوز استمتع بمراتك وبنتك وإنت راكب على مراتي عاوزهم يمتعوني زي ما مراتي كانت بتمتعك مش عاوز احس إنهم مجبورين على كدا والا بلاش من أولها

بصيت لصفية وفيروز
فيروز قالت حاضر بس ممكن تستنى نهدى من التوتر إللي حصل
احمد قال بس مش هستنى كتير
فيروز سحبت علبة السجاير من جنبي وطلعت سيجارة ولعتها وادتني سيجارة وولعت سيجارة لصفية وقالتلها اشربي يا ماما
احمد ضحك وقال وسجاير كمان ده انتوا كدا شراميط فعلا
ميادة قالت بعصبية اه يا احمد شراميط بس في بيتنا وخدت السيجارة مني وبقت تسحب نفس وتقول اهو أنا شرموطة إحنا شراميط ابوك مش في الشارع
احمد بكل هدوء قالها بس بالراحة على نفسك شوية عشان متعصبش عليكي وساعتها مش هعرف انيك أمك كويس يا شرموطة

السجاير خلصت ولقيت فيروز بتقول نبدأ بقا قبل علي ما يرجع من الشغل
احمد قال هو مش معاكم في الفيلم ده
ميادة إللي ردت وقالت لأ يا سيدي مش معانا عارف ليه ومن غير ما تستنى رد من احمد قالت عشان بابا رفض إن علي يعرف عننا اي حاجة عشان ميطلبش ينام معايا
احمد اتكسف من كلام ميادة وقال آسف يا بابا على طريقتي في الكلام بس......
قاطعته وقولتله من حقك تعمل اكتر من كدا
احمد قال خلاص يا ماما إللي عاوزة تلبس هدومها عادي
فيروز قالت لأ يا احمد طالما إنت طلعت جدع كدا وتفهمت الموضوع بعقل واعي يبقا يا بابا احمد من حقه يكون معانا في المتعة إللي بنحس بيها وبصراحة يا بابا أنا نفسي اجرب مع اخويا
ميادة صرخت وقالت فكرة حلوة يا فيفي وده يكون اقل اعتذار مننا كلنا لاحمد ولا إيه رأيك يا بابا
قولتلهم أنا موافق على أي حاجة تتفقوا عليها وتكون هتبسطكم
قالت ميادة وبصراحة زي فيفي أنا قريت قصة ونفسي اجربها علينا
احمد قال باستغراب قصة ؟
ميادة قالت آه قصة جنسية عن تبادل الزوجات ونفسي إحنا نعمل التبادل ده مع بعض
احمد قال بس ممكن حماتي ترفض وهي ما صدقت إني هديت وقولت البسوا هدومكم
ميادة قالت إيه رأيك يا ماما
صفية قالت زي ما قال ابوكم أنا موافقة على أي حاجة تتفقوا عليها وتكون هتبسطكم

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم

فيروز فورا بدأت تقلع احمد البنطلون وهي بتقول دي ماما شرموطة اكتر مني ومن ميمي وضحكت وكلنا ضحكنا وصفية ضربتها على طيزها بهزار

احمد بقا ملط زينا وفيروز بسرعة بقت تمص زوبر احمد وبعدين قالت تعالي يا ماما دوقي زب إبنك
جربي زب جوز بنتك وشدتها جنبها وحطت زوبر احمد في بؤها وقالتلها مصي زب إبن جوزك وصفية بدأت تمص بس بالراحة كأنها مستغربة الوضع أو مكسوفة وفي نفس الوقت هايجة وبعدين فيروز قالت يالا يا بابا خلي بنت مراتك تدلع زبك
يالا يا ميمي مصي زب حماكي
ميادة بقت تمص بهيجان وتقول زب جوزك حلو اوي يا ماما
صفية طلعت زوبر احمد من بؤها وقالتلها وزوبر جوزك حلو اوي يا روح ماما
الكلام يهيج اكتر من الفعل
طلعت زوبري من بؤ ميادة ونيمتها على ضهرها ورفعت رجلها وفتحتها ورزعت زوبري مرة واحدة في كسها وميادة صرخت

صفية طلعت زوبر احمد من بؤها وقالت جرى ايه يا شرموطة من أولها بتصرخي ولا عاوزة تعرفي جوزك إنك شرموطة تحت حماكي

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
اثناء ما صفية كانت بتكلم بنتها شدت احمد من زوبره وزقته على السرير ينام على ضهره وركبت فوقه ومسكت زوبره ودخلته في كسها وقعدت عليه وبعدين قالت مش هكدب عليكم أنا فعلا في الأول اتخضيت من الموقف واتحركت على زوبر احمد بالراحة وكملت وقالت بس لما سمعت كلامك وشوفت ردة فعلكم عرفت إنكم متفقين سوا عليا عشان اتناك من احمد وضحكت بشرمطة وقالت أنا مش غبية يا شراميط
فيروز ضحكت وقالت وإنتي يا ماما ذكية في الشرمطة واللبونة اوي وطالما عرفتي فرجينا على الابداع في الشرمطة

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية بصتلي وهي مبتسمة وقالت حسابك معايا بعدين عشان تعرف تخبي عني وكأني غريبة عنك ومش فاهماك مع إنك وعدتني قبل ما نتجوز إنك مش هتخبي عني حاجة وفي نفس اللحظة مسكت ايد احمد حطيتها على بزازها وبقت تطلع وتنزل على زوبر احمد بالراحة وقالت قفش بزازي يا احمد ونزلت فوراً على شفايفه ودخلت في بوسة جامدة هي وأحمد وقالت احححح بوستك حلوة زي أبوك يا جوز بنتي

فيروز بتحسس على ضهر صفية وطيزها وقالت ايوا بقا يا مرات بابا يا لبوة
صفية قالت وحمات اخوكي يا شرموطة وأحمد بيقفش في بزازها ويشدها عشان يرضع وهي بقت تقول اححححح ارضع بزاز حماتك يا جوز بنتي

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
احمد خلاص ولع وبعد ما رضع بزازها حضنها اوي وقلبها خلاها تحته وقال بصوت محمد هنيدي هتموتي يا حماتي

كلنا ضحكنا وبقا يرزع زوبره في كسها وهو بيعصر بزازها ويقولها عجبك زوبري يا حماتي
صفية قالت زوبرك أحلى من زوبر أبوك يا حبيبي وبصتلي وطلعت لسانها كأنها بتغيظني مع ضحكة مننا
احمد قالها هفشخ كسك يا مرات أبويا
قالت احححححححححح افشخ كس مرات أبوك زي ما أبوك هيفشخ كس مراتك
ميادة قالت اححح افشخ كس مرات إبنك يا حمايا

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز قالت احححححححححح هيجتوني يا شراميط
صفية قالت أيوا خليكي هايجة يا لبوة
ميادة قالت احححححححححح زب أبوك حلو يا احمد بينيك كسي حلو
صفية قالت احححححححححح وزوبر جوزك بينيك كسمك حلو يا متناكة
أنا قولت لميادة خدي زوبر جوز أمك في كسك يا مرات إبني يا بنت المتناكة
احمد صرخ من المتعة وقال كسك نار بتلسع زبي يا حماتي يا لبوة
فيروز قالت لصفية عاوزة اشوف بزازك بترقص وإنتي بتنطي على زب اخويا يا ماما
صفية قالت حاضر يا روح ماما وبسرعة كانت راكبة على زوبر احمد وبتتنطط وتقول اهو يا فيفي شوفي بزازي بترقص من نيك اخوكي إزاي

فيروز غمزتني ومسكت بزاز صفية قربتها من بؤ احمد وهو مكدبش خبر وبقا يرضع الحلمتين سوا بهيجان جامد وصفية بتصرخ من المتعة وفيروز بتبعبص طيز صفية وتضربها وأنا قمت من على ميادة وفيروز مسكت زوبري مصته وبعدين قربته من طيز صفية ودخلته مرة واحدة ولقينا صفية صرخت وقالت احححح بتناك من جوزي وجوز بنتي سوا
احا على المتعة يا ابراهيم بتناك من جوزي وابن جوزي
اححح يا شراميط بتناك من من زوبر جوز بنتي وزوبر أبوه في وقت واحد

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
رزعت زوبري في طيز صفية وقولتلها خدي في طبزك زوبر حما بنتك يا شرموطة
خدي زوبر أبو إبنك يا لبوة
صفية قالت احااااا على الجنان والمتعة
بتناك من إبني وجوزي سوا
نيكوني يا خولات
فيروز وميادة قالوا اححححح يا ماما يا شرموطة

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
طلعت زوبري من طيز صفية ونمت على ضهري ولقيت ميادة بسرعة مسكت زوبري ودخلته في كسها وقعدت عليه مرة واحدة وهي بتصرخ وتقول اححححح زبك يجنن يا حمايا
زبك فشخ كسي يا جوز ماما
نيكني يا بابا
حضنتها وبقينا نبوس بعض جامد وفي نفس اللحظة احمد دخل زوبره في طيز ميادة وكلهم بيقولوا اححححح وميادة بتقول نيكوني
أنا متناكت جوزي وحمايا
أنا متناكت بابا
أنا شرموطت جوز ماما

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
فيروز شدت احمد من ورا ميادة وحضنته ونيمته على ضهره وهي قعدت بسرعة فوق زوبره وقالت احححح يا ماما زب اخويا حلو
عاوزة اتناك من زبين أنا كمان

قومت من تحت ميادة ودخلت زوبري في طيز فيروز وهي بتصرخ وتقول اححححح يا ماما بتناك من بابا واخويا سوا
نيكوني جاااااامد
افشخوا كسي وطيزي يا ولاد المتناكة
احمد قال احححح يا متناكة يا بنت الشرموطة
فيروز قالت احححح اوي يا حبيب اختك يا إللي أمك شرموطة واختك متناكة ومراتك لبوة وحماتك مومس
احمد قال احححح مش قادر يا بنت اللبوة
أنا قولت تعال هات لبنك في مراتك يا أحمد وبسرعة قام ينيك مراته وأنا نمت على صفية وبقيت انيكها وفيروز بتلعب فى كسها وكلنا بنقول احححح لحد ما نزلنا كلنا سوا واترمينا على السرير ننهج من المتعة والمجهود

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما ارتحنا لقيت احمد بيحضن صفية وهي قالت تعال يا جوز بنتي في حضن حماتك وفيروز قالت هقوم اخد دوش واجيب حاجة نشربها

أنا وميادة بعد دقايق قومنا دخلنا الحمام وكانت فيروز بتخرج من الحمام

اخدنا دوش أنا وميادة مع بعض بعد شوية احضان وبوس

رجعنا الاوضة لقينا صفية وأحمد مقطعين شفايف بعض وماسكة زوبره وهو ماسك بزازها
قولتلهم كفاية كدا عشان نشرب حاجة ولا عاوزة تصفي جوز بنتك يا لبوة
قالت جوز بنتي دكر زي أبوه
فيروز دخلت علينا في نفس اللحظة ومعاها عصير وحلويات
قولتلها طالما عجبك جوز بنتك يا صافي يبقا هو يستاهل يكون ملك احتواء ليكم
ميادة قالت هو ملك احتواء واحد يا بابتي
قولتلها يا قلب بابتك خلاص نقول في وجودي هو امير احتواء وفي غيابي هيكون ملك الاحتواء وإنت يا احمد تاخد بالك من صحتك والنيك موجود في أي وقت بس بالعقل وبلاش زوبرك هو اللي يسوقك خلي عقلك هو إللي يسوق واعتقد ان صافي هتاخد بالها منك فلما تقولك بلاش يبقا تسمع كلامها عشان هي خبرة اكتر من الشراميط دول

صفية انبسطت من كلامي وقالت طبعاً وعشان الكلمتين دول أنا سامحتك بس حسكم عينكم تخبوا عليا حاجة بعد كدا
قولتلها اظن انتي عارفة دماغي وإني بختار امتى وازاي اقول
قالت عارفة طبعاً إنك بتخطط في النيك بمزاج عالي

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
ضحكنا كلنا وشربنا العصير مع الحلويات ولبسنا وبعد شوية الباب خبط وكان علي جوز فيروز خد مراته وطلع شقته بعد ما سلم علينا

بعد فيروز وجوزها ما طلعوا اخدت صفية في حضني وبوستها وقولتلها حقك عليا بس مكانش ينفع نقولك تعالي اتناكي من جوز بنتك
كان لازم يحصل كدا عشان تكوني هايجة ومفيش مجال للمناقشة
قالت عندك حق يا مجنون ومجنني معاك
ميادة قالت بس جنان بابا حلو اوي يا ماما
قالت صفية ماهي المصيبة إن كل حاجة بيعملها بتكون حلوة وممتعة
قولتلها وعشان اكون مش مخبي عنك حاجة تاني أنا زوبري عمل احتواء لنعمة وبناتها وفردوس
صفية قالت احا يا إبن الوسخة وبعدين حطت ايدها على بؤها وقالت آسفة
قولتلها مفيش حاجة اسمها آسفة معايا زي ما قولتلك قبل ما نتجوز ولا نسيتي
قالت مش ناسية بس.....
قولتلها مفيش بس وبصراحة إللي يعمل إللي بعمله لازم يكون إبن وسخة وابن متناكة كمان يا ستي
خليتها ضحكت وميادة قالت وهي بتضحك بس لو فيروز سمعتها هتنفخها
قولتلها كسمك على كسم فيروز دي مراتي ومن حقها تقول اي حاجة تخطر على بالها
لقيت صفية مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا حبيبي
قولت ولا منك يا روح قلبي بس بردو بلاش قصاد فيروز عشان متزعلش على جدتها المتناكة وانفجرنا في الضحك إحنا الأربعة وأحمد قال فعلا إنت ملكش حل في المتعة يا بابا
قولتله أنا بعمل حالات احتواء في كل بيت ليا معاه علاقات
قال أحمد طيب وعلي أخباره إيه في الحوار
قولتله أنا عملت احتواء لخالته وبنتها وأمه وبعدين خليته هو ملك احتواء ليهم
احمد قال لأ بجد احا يا بابا
فطسنا من الضحك كلنا
واحنا بنضحك فون صفية رن وكانت غادة وبعد السلامات لقيت صفية فتحت الاسبيكر وغادة بتقولها أنا عاوزة أبو أحمد يا صفية
فورا أنا رديت وقولت وأبو أحمد معاكي يا بت يا غادة
ضحكت وقالت منحرمش منك ولا من وجودك وبعد كلام المجاملات قالت هو ممكن اطلب منك طلب

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
قولتلها طبعاً لو اقدر مش هتأخر
قالت في موضوع مهم واتفقنا أنا وصابر إننا ناخذ رأيك بس مش هينفع في الفون ولقيت صابر صوته ظهر وقال وفرصة نشوفك يا عمو
قولت طيب هو الموضوع مستعجل ولا ممكن يتأجل كام يوم
صابر قال لأ مش مستعجل أوي طالما مشغول بس مهم يا عمو
قولت طيب تمام ومش هتأخر اكتر من أسبوع
صابر قال أي يوم زيادة هيكون فيه غرامة
ضحكت وقولتله وأنا موافق وقفلنا معاهم

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما قفلنا لقيت صفية بتقول ياترى فيه ايه
قولتلها هو موضوع مهم بس مش مقلق بدليل انهم مقالوش إني لازم اروح بسرعة وبعدين طريقتهم في الكلام فيها راحة أو انبساط
احمد قال فعلا يا حماتي صوتهم مفيش فيه قلق بالعكس كانوا بيهزروا عادي
صفية قالت عندكم حق

واحنا بنتكلم أنا نمت على رجل صفية وروحت في النوم وصحيت بعد ساعة

بالليل روحت الشغل ورجعت البيت وبعد ما غيرت هدومي طلعت اطمنت على فيروز وجوزها ونزلت كانت صفية وميادة جهزوا الاكل

بعد ما أكلنا لقيت احمد كل شوية يبص على صفية
قولتله على فكرة أنا حاسس بيك وفاهمك يا احمد
احمد قال صدقني يا بابا أنا متأكد إنك فاهم كل حد فينا ودايما المرحومة ماما كانت تقول ابراهيم نحسه مش معانا وفجأة نكتشف أنه مركز وفاهم كل حاجة حواليه

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
قولتله وعشان اثبتلك ده لو عاوز حماتك تطلع معاك أو معاكم فوق خدها
ابتسم وقال لأ معانا يا ملك الاحتواء ولا تحب اسيبلك ميادة

ميادة قالت احا يا احمد خلاص راحت عليا يعني
احمد ضحك وقال لأ يا روح قلبي أنا بس بقترح على بابا يمكن مش حابب يكون لوحده
قولت من غير خناق أنا أصلا مش قادر أعمل حاجة تاني والبركة في شبابك يا حبيبي

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
صفية قالت فشر يا حبيبي انت الخير والبركة واحسن من الشباب بس زي ما أنت عارف إن الغربال الجديد له شده وهو ده اللي مجنن احمد عليا
ضحكت وقولتلها وإنتي متقصريش مع جوز بنتك ويالا اطلعوا فوق قبل ما ارجع في كلامي

احمد مسك ايد صفية وبيقول لأ يالا يا ميمي نطلع بسرعة وضحكنا كلنا وخرجوا كلهم

بعد ما طلعوا اتصلت على حمدي وماجدة اطمنت عليهم وبعدين نمت

طبعاً احمد فضل طول الليل ينيك مراته وحماته ولما صحيت لقيت صفية نايمة جنبي وحضناني وصحيت وأنا بحاول اقوم من جنبها بالراحة فحضنتني اكتر وباستني وصبحت عليا فهزرت معاها وقولتلها صاحية مزاجك رايق طبعاً طول الليل بتتناكي من جوز بنتك
صفية ضحكت وقالت إبنك كان هايج اوي فشخني أنا وميادة

قمنا خدنا دوش سوا وبعدين عملتلي شاي مع حلويات وبعدين قولتلها أنا رايح اشتغل شوية

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما نزلت غيرت اتجاهي لطريق تاني ولما وصلت خبطت على الباب ولما الباب اتفتح دخلت بسرعة وقفلت الباب وقولت إيه رأيك في المفاجأة دي يا دوسة
حضنتني اوي وقالت أنا قولت خلاص نسيتني
قولتلها يا فردوس أنا مقدرش انساكي بس كمان لازم اختار الوقت المناسب إللي ينفع اجيلك فيه عشان سمعتك

وإحنا بنتكلم كنا بنروح على اوضة النوم وبنقلع بعض الهدوم ونرميها وقطعنا بعض من البوس وبدون اي مقدمات كنت نايم عليها ودخلت زوبري في كسها وهي صرخت بصوت متوسط وقالت احححح وحشتني أوي يا حبيبي
قولتلها غصب عني يا روح قلبي بس كان لازم اجيلك في النهار عشان حمدي يكون في الشغل

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
رزعت زوبري في كسها وقولتلها إلا لو حمدي فجأة دخل علينا كدا
قالت هتبقا فضيحة
رزعت زوبري مرة واحدة وقولت هو لو شاف الجسم الجامد ده هيتمنى ينيكه
قالت هينيك أمه يا هيما
قولتلها على السرير مفيش أم وابن يا روحي
فيه كس وزوبر وطالما شافنا كدا يبقا بدل الفضايح اخليه ينيكك وبقيت ارزع زوبري وهي قالت احححححححححح هتخلي ابني ينيكني يا مجنون
قولتلها ويقولك كسك حلو يا ماما
قالت احححححححححح وأنا اقوله زوبرك حلو يا روح ماما وهاجت اوي وأنا كمان لحد ما خلصنا واخدنا دوش سوا وقعدنا حاضنين بعض شوية وبعدين نزلت من عندها روحت عند نعمة

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما سلمت على نعمة ونرمين بالاحضان وكل واحدة فيهم بوسة طلعت اشتغل وهما عملوا قهوة وطلعوا سوا وكانوا بيحاولوا يهيجوني عشان انيكهم بس أنا رفضت بشياكة من غير ما يزعلوا وفي نفس الوقت هيجتهم بردوا على النيك الجماعي واتكلمنا شوية وأنا بشرب القهوة وكملنا كلام بعد ما خلصت شغل ونزلت قعدت معاهم وهما في حضني وبعدين نزلت روحت البيت وفتحت ودخلت بالراحة لقيت احمد راكب فيروز وصفية وميادة قاعدين ملط جنبهم وفيروز آخر شرمطة تحت اخوها
قولتلهم يا مجانين طيب افرضوا علي جي مين اللي هيفتح وانتوا ملط كدا
فيروز قالت هو جي وقال رايح يشوف أمه ويقعد معاها شوية بس بين كل كلمتين تقول اححححح يا احمد بالراحة على اختك عشان بكلم بابا

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
بعد ما خلصوا نيك استحموا وجهزوا الغدا واكلنا سوا وقعدنا نشرب الشاي ونهزر وبعدين قولت بالراحة على نفسك يا احمد
ميادة قالت إيه يا بابا هو يومين وهيرجع شغله ويحلم باليومين دول هناك وضحكت بشرمطة
قولتله اوعى تفتكر إني عشان وسط شراميط بنيك كل يوم
طبعاً لا واسألهم وحتى لو كانوا ملط بردوا بحافظ على نفسي وعلى إن دايما يفضل فيه اشتياق بيني وبينهم مع إني متغذي على السمن البلدي مش زيك
احمد قال متقلقش يا بابا وبعدين أنا بفضل بعيد اسبوعين على الأقل
صفية قالت بيحوش ذكريات بس خمسة عليه الواد طالع دكر ليك

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
ضحكنا كلنا وعلي جي وقعدنا نتكلم كلام عادي لحد ما كل واحد خد مراته وطلع شقته

دخلت أنا وصفية الاوضة ونامت جنبي وحضنتني وحطت راسها على صدري وقالت أنا من يوم ما عرفتك وحبيتك واول حاجة قولتها لميادة عنك إني مش عاوزة حاجة من الدنيا غير أني أكون في حضنك وعمري ما فكرت ولا اتخيلت نفسي في حضن حد غيرك بس إنت مجنون وبتعرف تنقل جنانك ده لينا والغريبة إني بكون مبسوطة بجنانك
قولتلها أنا عارف كل حاجة حاسة بيها ومصدقك طبعاً ومتأكد إنك صادقة معايا وبحبك مهما حصل وبعشقك عشق يا صافي بس زي ما إنتي عارفة إني أولا أنا بحتوي كذا كس إنما إنتي والبنات مش أي حد هتسمحوا إنه يحتويكم خصوصاً إني عودتكم على الشرمطة والنيك وثانيا أنا بكبر في السن ويمكن عشان بنيك كذا كس في السن ده ممكن مقدرش اكون ممتع زي الأول فلازم يكون فيه بديل يمتعكم ويجننكم زي ما بعمل ومفيش حد ثقة غير إبني وعشان ميحسش إني بنيك مراته وهو دوره بيعرص وبس
لا يا صافي احمد لازم يحس إنه راجل مش معرص ومالي عين مراته وحماته واخته وقادر عليهم وإنه مش أقل مني وإنت دورك تفهميه الكلام ده كأنك إنتي فاهمة تفكيري وهتلاقي فيروز بتساعدك في الكلام
صفية حضنتني أوي وباستني بوسة جامدة وقالت بس لو سمحت بلاش تقول السن وكبرت دي تاني
إنت يا حبيبي بتهد حيل إللي تحتك

لقيت الكلام هيدخل في دراما قولتلها أنا زهقت من النسوان عاوز اجرب الرجالة بقا

فطسنا من الضحك أنا وهي وقالت هتفتح فرع احتواء رجالة كمان يا مجنون

حصري لموقع ميلفات بقلم هيما محارم
روحنا في النوم واحنا حاضنين بعض لحد الصبح

صحينا بدري وصفية فطرتني وقالت إنها هتستنى البنات وأحمد تفطر معاهم وأنا نزلت
بعد ما وصيتها على احمد إنها دايما تعمل عليه كنترول عشان هو الموضوع جديد عليه وعشان كدا هايج على طول
قالت متقلقش أنا هعمل فرامل في الوقت المناسب

بعد ما نزلت بعت رسالة وولعت سيجارة في انتظار الرد ولما الرد وصل اتحركت

في الجزء الجاي نعرف اتحركت على فين وياريت اعرف توقعاتكم

الجزء الثاني
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما نزلت من البيت وبعت رسالة وولعت سيجارة في انتظار الرد ولما الرد وصل اتحركت

وصلت حسب ما كنت مرتب ورنيت الجرس ولما اتفتح الباب دخلت واللي فتح الباب كانت ماجدة بقميص نوم فاجر وبعد حضن جامد وبوسة اجمد سمعت صوت بيقول كدا عيني عينك قصاد جوزها

بصيت ناحية الصوت لقيت نعمة ونرمين وحمدي قاعدين ومبتسمين والصوت كان صوت نعمة

بدأت اتحرك وأنا حاضن ماجدة لحد ما قعدت وهي في حضني وقولت طيب بذمتك مش قصاد جوزها احسن ما يكون من وراه
قالت نعمة هو بصراحة احسن كتير
قولتلها وبعدين احنا كلنا أسرة مع بعضينا بصوت خالد الصاوي في الباشا تلميذ

كلنا ضحكنا وحمدي قال وهو بيضحك يعني يرضيكي يا حماتي تقعد في حضنه تغيظني وتطلعلي لسانها

بقلم هيما محارم
نرمين قالت يا عيني عليك يا جوز أختي

ضحكنا كلنا ونعمة قالت ميصعبش عليكي غالي يا ضنايا وبصت ناحية حمدي وقالت تعال يا واد في حضني وغيظها زي ما بتغيظك
حمدي بسرعة جرى ناحية حماته وهو بيطلع لسانه لماجدة وقعد جنب حماته وحضنوا بعض وقال لماجدة خلاص كل ما هتغيظيني بابويا هغيظك بأمك
نرمين قالت وأنا معاك مع ماما يا حمدي
ضحكنا كلنا وقولت أنا مبسوط أوي بالجو العائلي الغير معقد ده
ماجدة قالت البركة فيك يا عمو إنت اللي بتزرع فينا مبدأ الاحتواء العائلي وبتشجعنا نتصرف بعفوية ومن غير تفكير في عيب وميصحش وكل المصطلحات اللي بتعمل احباط وكبت ونكد وتستاهل بوسة
قولتلها الحقيني بيها عشان نغيظ ناس
قالت ماجدة إللي يتغاظ مننا يعمل زينا

طبعاً كل الكلام ده وماجدة في حضني وقاعدين على كرسي واحد في الانتريه وفي مواجهة الكنبة اللي قاعد عليها حمدي وحماته ونرمين يعني شايفين وشنا واحنا شايفين وشهم

بقلم هيما محارم
ماجدة لفت وشها ناحيتي وباست شفايفي بوسة ناعمة وسريعة وبصتلهم وطلعت لسانها كأنها بتغيظ حمدي

حمدي قال شايفة يا حماتي بنتك بتغيظني إزاي مليش دعوة بقا أنا عاوز اغيظها
نعمة قالت فشر يا جوز بنتي محدش يعرف يغيظك وأنا موجودة ونرمين قالت وأنا معاكي يا ماما

نعمة مسكت وش حمدي بايديها الاتنين ولفته ناحيتها وباست شفايفه بوسة بسيطة ونرمين قالت وأنا كمان هبوسك يا حمدي عشان يبقا الغيظ مزدوج

طبعاً كل ده حصل في ثواني وضحكوا وحمدي بيطلع لسانه لماجدة
أنا قولت لماجدة إللي يسمعك وإنتي بتقولي إني استاهل بوسة يقول إنك هتبوسيني بوسة جامدة تستاهل الغيظ إنما ضحكتي عليا
قالت لأ يا عمو يا حبيبي أنا لسة مبوستش أصلا أنا يا دوب بعمل استعداد لشفايفك إنها تتباس وقربت مني تاني وفورٱ مسكت شفتي إللي تحت ولقيت شفتها اللي فوق بين شفايفي وبدأنا نمص شفايف بعض جامد وماجدة بتحضني اكتر وحرفيا بناكل شفايف بعض ولاحظت إن حمدي ونعمة ونرمين بيتفرجوا علينا وحمدي عمل نفسه متغاظ وهايج فحضن نعمة اكتر وبيقولها وحياتك يا حماتي لاغيظها اكتر ما هي بتغيظني
نعمة قالت غيظها براحتك يا حبيب حماتك وبسرعة حمدي شفط شفايفها وهي استجابت بسهولة واندمجت معاه في بوسة جامدة

نرمين بتلعب فى شعر حمدي وبتقوله مراتك بتمص لسان عمو حط لسانك في بؤ ماما خليها تمصه وفعلا نعمة بقت تمص لسان حمدي وتبدل معاه وهو يمص لسانها وبعدين نرمين بقت تحسس على زوبر حمدي وقالت مراتك بتعمل كدا يا حمدي

بقلم هيما محارم
حمدي قال اعملي اكتر منها يا نرمين ورجع يبوس حماته
نرمين قلعت وبقت بالاندر والبرا وقعدت على الأرض وطلعت زوبر حمدي وبقت تحسس عليه وبعدين بقت تبوسه بالراحة وتلحس راس زوبره بالراحة أوي وبعدين قلعته البنطلون والبوكسر وهو ساعدها ونعمة مندمجة معاه في البوسة الجامدة

بقلم هيما محارم
أنا وماجدة مقطعين شفايف بعض وفي نفس الوقت لما شوفت نرمين طلعت زوبر حمدي أنا كمان طلعت زوبري ونزلت البنطلون والبوكسر لتحت وماجدة ماسكة زوبري تلعب فيه بالراحة

نرمين وهي بتمص زوبر حمدي مسكت ايد أمها وسحبتها وحطتها على زوبر حمدي
نعمة اتخضت وسابت شفايف حمدي وبصت لتحت لقت بنتها بالاندر والبرا ولقت نفسها ماسكة زوبر حمدي فقالت إنتي قلعتي امتى يا لبوة وحمدي قلع كمان
نرمين مسكت ايد أمها تاني وبقت تمشيها على زوبر حمدي وقالت لما شوفت بنتك قلعت عمو وبتلعب في بتاعه قولت اغيظها زي ما بتغيظ حمدي بس لقيت طعم بتاع حمدي حلو اوي يا ماما وبعدين قالت لحمدي مش إنت عاوز تغيظ مراتك اكتر ما بتغيظك
حمدي قال آه طبعاً
بصت لأمها وقالت تعالي يا ماما جنبي دوقي معايا الطعامة دي وغيظي بنتك وانصري جوز بنتك عليها وشدتها ونعمة استجابت ونزلت جنب نرمين اللي ماسكة زوبر حمدي ومصته مصتين وقالت حلو اوي يا ماما خدي دوقي وحطت ايدها على راس أمها تقربها من زوبر حمدي وبقت تمشي زوبر حمدي على شفايف أمها وحمدي بيدوس على رأسها ويقول آه يا حماتي اوعي ماجدة تغلبكم ده انتوا اتنين وهي لوحدها

نعمة فتحت بؤها ودخلت زوبر حمدي وبقت تمص بالراحة وحمدي بقا يحسس على رأسها وفي نفس الوقت بيقلعها الطرحة إللي كانت لسة على رأسها ونرمين قعدت ورا أمها وحضنتها ومسكت بزازها تقفش فيهم وبتبوس رقبتها وتكلمها في ودنها بهيجان وتقولها طعمه حلو يا ماما ونعمة تقول اممممم ومندمجة في مص زوبر حمدي

نرمين بدأت تقلع أمها هدومها لحد ما بقت ملط وبتحسس على جسم أمها وتبوس رقبتها وتبعبصها بالراحة وتوشوشها في ودنها بهيجان وتقولها حطيه بين بزازك يا ماما ومصي راسه
نعمة عملت زي ما بنتها قالت ونرمين بقت ملط ولازقة بزازها في ضهر أمها وماسكة بزاز أمها تضمها على زوبر حمدي

أنا وماجدة قلعنا ملط بسرعة ووطت تمص زوبري وفي نفس اللحظة نرمين بقت جنب أمها وقالت لحمدي شوف مراتك بتعمل ايه واخدت زوبره في بؤها

حمدي ونعمة بصوا وشافوا ماجدة وهي بتمص والاتنين قالوا اححححح
ماجدة لما سمعتهم قالت أنا هسبقكم بخطوة وحاوطت جسمي برجلها وهي بتقعد على زوبري وبتقول اححححح يا عمو ده حلو أوي

بقلم هيما محارم
نرمين قالت لأمها اعملي زي ماجدة يا ماما بسرعة احسن كدا هي هتسبقنا وقالت لحمدي انزل على الأرض ونام على ضهرك يا حمدي

حمدي بسرعة نزل على الأرض ونام على ضهره ونعمة فورٱ ركبت فوقه ونرمين مسكت زوبر حمدي وبقت تفرش كس أمها وبعدين دخلت رأسه في كس أمها ونعمة قعدت بالراحة لحد ما زوبر حمدي دخل كله في كسها وصرخت بصوت متوسط وقالت احححححححححح يا جوز بنتي ونزلت تبوس شفايفه بجنون

ماجدة طالعة نازلة على زوبري وعلت صوتها شوية وقالت احححح إنت بتعمل فيا إيه يا عمو
قولتلها بنيكك يا متناكت عمو زي ما جوزك بينيك أمك

ماجدة قالت احححح شيلني يا عمو ونزلني جنب مامتي متناكت جوزي بس من غير ما زوبرك يطلع من كسي
نرمين ونعمة قالوا اححححح سوا لما سمعوا كلام ماجدة وحمدي هاج اكتر وبقا يبوس حماته بهيجان شديد

أنا حضنت ماجدة وهي اتعلقت في رقبتي ونزلنا على الأرض جنب أمها من غير ما اطلع زوبري من كسها وهي رفعت رجلها ولفتها على وسطي وقالت احححح اديني اكتر يا عمو

نرمين قالت بنتك يا ماما لبوة أوي مع عمو بس احنا هنفرجها بقا على الشرمطة اللي بجد بس انتي اتنططي على زوبر جوز بنتك

نعمة اتعدلت بعد ما كانت حاضنة حمدي وبقت قاعدة على زوبره بتطلع وتنزل بالراحة ونرمين حواطت راس حمدي برجلها ومسكته من شعره وقالت نيكني بلسانك يا جوز أختي وغيظ مراتك اللبوة

بقلم هيما محارم
حمدي طلع لسانه ونرمين قربت كسها منه وبقا يلحس وهي تشده من شعره وتقربه اكتر من كسها وتقول اححححح نيك كس اخت مراتك بلسانك يا جوز أختي
لسانك بينيك حلو يا حمدي
زوبرك في كس حماتك الشرموطة ولسانك في كس اخت مراتك اللبوة
فضل حمدي ينيك كس نرمين بلسانه ونعمة بتنيك نفسها على زوبره وبعدين قالت نرمين أنا هسيبك تتمتعي بجوز بنتك يا ماما وادوق زوبر عمو شوية

نعمة قالت احححححححححح
لما نرمين قامت من على حمدي قلبها وخلاها تحته وبقا هو المتحكم والاتنين هايجين ونرمين جات وأنا بنيك ماجدة باستني وقالت أنا عاوزة من ده يا عمو وبتشاور على زوبري
ماجدة قالت بعدين بقا يا بت
نرمين قالت عمو ممكن ينيكك في أي وقت إنما أنا لا
أنا قولت لماجدة اختك عندها حق يا ماجي وقومت من عليها وشديت نرمين حضنتها وبقينا نبوس بعض جامد ونيمتها ودخلت زوبري في كسها مرة واحدة وهي صرخت بصوت عالي وقالت احححح زوبر عمو حلو اوي يا ماما
نعمة قالت وزوبر جوز اختك يجنن يا روح ماما
ماجدة بقت تحسس على ضهر حمدي وتقول نيك ماما جامد يا حبيبي عشان هي محرومة وبعدين بصت عليا أنا ونرمين ورجعت بصت لجوزها وأمها وضحكت بشرمطة وقالت فينك يا حودة تشوف مراتك وبناتك وهما شراميط
أمها قالت سيبي حودة في حاله هو شطب بسبب أهله الكلاب
نرمين قالت هو بابا كان بينيكك حلو يا ماما
نعمة هاجت وحمدي كمان وبقا يرزع زوبره في كس حماته ويقول زوبري تحت أمرك يا حماتي
قالت احححححححححح يسلملي زوبرك يا جوز بنتي
ماجدة قالت وزوبر عمو كمان يا مامتي طالما بابا شطب
نرمين قالت هو زوبر بابا كان حلو يا ماما
نعمة قالت احححححححححح كان حلو اوي وكان بينيكني اوي بس من غير ما اتشرمط تحته في الكلام
ماجدة قالت احا هو النيك يكون حلو من غير كلام
حمدي قال احححح يا شراميط كلامكم هيجني اوي اوي وقربت اجيب
أنا قولت وأنا كمان يا حمدي
حمدي بقا يرزع في حماته وحماته حبت تهيجه اكتر فقالت زوبرك حلو يا جحش
حمدي اتجنن اكتر وبقا يقولها خدي في كسك يا حماتي يا متناكة
قولتله هات لبنك برا او في كس مراتك يا حمدي
حمدي بهيجان قالت حاضر يا بويا وطلع زوبره بسرعة بس نعمة كانت اسرع ومسكت زوبره وشديته على صدرها عشان ينزل لبنه على بزازها

أنا بقيت ارزع في كس نرمين واقولها خدي لبني في كسك يا بنت المتناكة
هعشرك يا لبوة
نرمين هاجت وقالت احححح آه يا عمو عشرني يا حبيبي

حمدي بيصرخ ونعمة وماجدة بيعصروا زوبره على بزاز نعمة ونرمين بتصرخ لما حست بلبني في كسها وبعدين فضلنا ننهج كلنا شوية لحد ما هدينا

بقلم هيما محارم
بعد ما هدينا لقيت حمدي ونعمة حاضنين بعض وأنا واخد نرمين وماجدة في حضني ولقيتهم ساكتين فقولت بس محدش قال انتوا أصلا جايين الصبح بدري عند حمدي وماجدة ليه
لقيتهم كلهم فطسوا من الضحك وماجدة قالت المفروض جايين يساعدوني في ترويق الشقة
ضحكت وقولت واكيد دي أحلى ترويقة
ماجدة قالت حضنك يا حبيبي يروق أحلى ترويق
نرمين قالت ماما حبيبتي هي اكتر واحده كانت محتاجة تتروق
قالت نعمة وجوز بنتي روقني أوي وباست شفايفه بوسة ناعمة وسريعة
حمدي قال ابقوا تعالوا كل يوم روقوا الشقة
ضحكنا كلنا وشديت ماجدة وأنا بقوم واخدتها على الحمام اخدنا دوش سوا مع شوية تحرشات وبوس واحضان وخرجنا ملط زي ما إحنا ولسة هقولهم قوموا استحموا لقيت نعمة وحمدي مقطعين شفايف بعض ونرمين شاورت إني اسكت
فضلت ساكت لحظات وبعدين قولت قومي يا لبوة عشان تلحقي تعملي الأكل لجوزك ولا إنتي تتناكي وتتروقي وهو يجوع

بقلم هيما محارم
نعمة انتبهت لكلامي وفضلت في حضن حمدي وقالت بشرمطة لسة بدري يا هيما مشبعتش من حضن جوز بنتي حبيبي وبقت تلعب في زوبر حمدي وبعدين ضحكت أوي وقالت القاعدة دي ناقصة تكون فردوس معانا ماهي زي حالاتي يا عيني محتاجة تحس إنها ست ولو اجتمعنا أنا وهي على حمدي هنجننه بخبرتنا في النيك
حمدي هاج وبقا يرضع بزازها
أنا قولت وبالمرة كمان محمود عشان اللمة تكمل وضحكت
نعمة قالت محمود يا عيني هيقعد يتفرج لأنه مش هيقدر يجارينا والبركة فيك إنت وحمدي تبدلوا علينا بقا
نرمين قالت يا حبيبي يا بابا
قولت طيب إيه رأيك بقا أنا هشوف دكتور صاحبي رأيه إيه في موضوع محمود وياريت يكون فيه حل عشان يفشخك يا شرموطة
قالت نعمة ما لو ده حصل هجيب فردوس معايا تساعدني عليه وضحكت بشرمطة

حمدي هاج اوي وركب على نعمة ورزع زوبره في كسها وهي صرخت وقالت هجت يا حبيبي على شكل أمك وهي بتتناك معايا من محمود ولا منك أنت وهيما
حمدي وهو بيرزع في كس نعمة قال الاتنين يا حماتي يا لبوة
ماجدة قالت احححح عاوز تنيك امي وأمك مع بعض يا حبيبي
حمدي بيرد بهيجان وقال اااااااه
نرمين قالت وأنا همسك زوبر بابا امصه وبعدين ادخله في طيز ماما شوية وطيز طنط فردوس شوية

حمدي جاب لبنه بسرعة من الهيجان بس قبل ما يجيب أنا قولتله يجيب برا فنعمة مسكت زوبره بقت تمصه لحد ما جاب على بزازها ووشها وبقت تلحس اللبن زي المدمنة وبعدين قامت وشدت حمدي على الحمام ونرمين جريت وراهم واستحموا سوا وخرجوا كانت ماجدة جابت عصير وحلويات وقعدت في حضني تأكلني بايديها
نرمين وأمها لما شافوا ماجدة كدا خلوا حمدي بينهم وبقوا يأكلوه سوا

طبعاً كل اللي حصل ده كان اتفاق بيني وبين حمدي في أجزاء من الخطة وبيني وبين نعمة وبناتها في الخطة المعاكسة

ماجدة قاعدة في حضني ورأسها على صدري وكل شوية تبوسني وكأنها مع جوزها أو عشيقها
نظراتها حالمة كلها حب
نرمين قالت إللي يشوف ماجدة كدا يقول دي عايشة قصة حب وعشق جامدة
ماجدة قالت طبعاً حب وعشق واكيد جوزي حبيبي مش هيمانع إني أحب حمايا بس مفيش تغيير في حبي لحمدي طبعاً
حمدي ابتسم وقال أبويا يتحب يا ماجي وبيكون شكلك حلو وإنتي في حضنه
قالت وحضنك يا قلبي هو الأساس إللي هعيش جواه إنما المتعة دي لينا كلنا وزيتنا في دقيقنا
نعمة قالت البركة في ملك الاحتواء هو علمنا معنى الاحتواء العائلي
حمدي قال عندك حق يا حماتي ابويا ده استاذ في الاحتواء
ضحكنا وقومت لبست وهما استغربوا فقولتلهم أنا عارف إن قعدتكم ملط عجباكم بس المفروض كفاية كدا عشان نشوف مصالحنا والنيك والشرمطة مش هيخلصوا من السوق واحنا مع بعض دايما والمسافات بينا قريبة مش سفر يعني
بعد ما لبست قولت لنرمين تعملي قهوة عشان لقيت ماجدة عايشة حالة حب في حضني
فضلت حاضن ماجدة وأنا بشرب القهوة وهي مش بتشيل عينها من عليا وكل شوية تبوسني وتحضني اكتر

بقلم هيما محارم
نعمة ونرمين وحمدي قاموا لبسوا وبعدين قولت طبعاً مفيش شغل النهاردة يا جحش
حمدي قال بصراحة كسلت
نعمة قالت خليه يرتاح النهاردة
قولتلها هو حر ده شغله أنا بس بسأل وقومت وقفت عشان امشي لقيت نعمة قالت طالما نازل خدنا معاك عشان على رأيك نلحق نعمل الأكل

ماجدة حضنتني أوي وأنا واقف وقالت لسة بدري يا حبيبي خليك معايا شوية
حضنتها اكتر وبوستها على شفايفها وقولتلها أنا مش بشبع من القاعدة معاكي يا روح قلبي بس ورايا مشوار مهم
قالت ماجدة بعشقه يا ناس ومسكتني من خدودي وبوسنا بعض على الشفايف

بعد ما نزلنا نعمة اخدت بنتها وراحت في اتجاه بيتها وأنا في إتجاه بيتي وكنا قبل العصر واتصلت على صفية قولتلها البسي لحد ما اجيلك
قالت حاضر

وصلت البيت لقيت صفية جاهزة والبنات وأحمد قاعدين مستغربين
قولت لميادة جهزيلي هدوم خروج يا ديدي لحد ما أخد دوش عشان هاخد أمك ورايحين الشرقية نشوف إيه الموضوع عشان نرجع بكرة قبل ما احمد يسافر

بعد ما لبست هزرت مع احمد وقولتله بالراحة على أختك يا واد احسن دي لما بتجتمع مع مراتك على السرير بيبقوا شراميط أوي
فيروز قالت إيه يا دادي مش بنمتع الدكر اللي معانا
قولتلها آه يا روح دادي بصراحة بتكونوا متفاهمين أوي وممتعين أوي أوي

سلمنا عليهم ونزلنا أنا وصفية وأول ما دخلنا الطريق السريع قولت لصفية اهو أنا بتصل بيكي من هنا لما بتكوني هناك
قالت وأنا معاك بقا مش هنتصل ونروح فجأة

في الطريق بقا حكيت لصفية إللي حصل عند حمدي وفطست من الضحك لما قولتلها إن الخطوة الجاية إن فردوس تبقا معانا عشان حمدي يكون ملك احتواء ليهم زي علي كدا
قالت صفية تصور بقا أنا نفسي اشوفك وإنت بتنيك فردوس

ضحكنا وفضلنا نتكلم عن الجنان والمتعة إللي بعملهم لحد ما وصلنا الشرقية وقبل ما نوصل البيت اشترينا شوية حاجات تنفع غادة في البيت كالعادة وبعدين ركنت العربية قصاد بيت غادة ونزلنا أنا وصفية وبعد ما صفية خبطت سمعنا صوت غادة بتقول حاضر يا صابر

أنا وصفية كتمنا الضحكة لحد ما غادة فتحت واتفاجئت بينا واخدت صفية في حضنها جامد وفضلت حضناها كأنها صدقت ما لقيت حد تترمي في حضنه وخصوصا صفية طبعاً

قولت وأنا هفضل واقف في الشارع كدا يعني وضحكت
لقيتها ضحكت بكسوف وقالت حقك عليا أصل صفية وحشاني اوي وكانت صفية دخلت لما كانت غادة بتتكلم وبتوسع طريق عشان ادخل

بعد ما دخلت وقفلت الباب وهي مدت ايديها تسلم عليا
مديت ايدي ومسكت ايديها اسلم عليها وأنا بقول لصفية أنا راجع القاهرة بقا عشان إنتي بس اللي وحشاها
غادة اتخضت وقالت يا خبر ده انت أهم منها
فاجئتها إني مسكتها من شعرها اللي كانت ناسية إنه مكشوف وحضنتها حضن خفيف وبوست رأسها وقولتلها مع إنك وحشاني يا بت يا غادة

صفية قالت طالما حضنك يبقا فعلا وحشتيه
أنا لسة ماسك شعر غادة وهي كأنها مش عاوزة تخرج من حضني فقولتلها بس بردو اول وآخر مرة تفتحي الباب بشعرك غير لو متأكدة مين اللي بيخبط
وحضنتها تاني وبوست جبينها وقولتلها إلا إذا كان مش من حقي اقولك كدا
غادة قالت لا طبعاً إنت من حقك تقول إللي يعجبك وأنا فرحت لما قولتلي كدا وحسيت إنك خايف عليا
قولتلها هو ده اللي فكرت فيه عشان أنا عارف كلام الناس في الأرياف بيبقوا مركزين مع الأرملة والمطلقة

كل الكلام ده حصل وإحنا بنتحرك في إتجاه الكنبة لحد ما قعدنا وهي لسة في حضني وحسيتها مبسوطة بس مكسوفة فحبيت أخرجها من حضني فقولتلها محتاج من ايدك أحلى كوباية قهوة عشان صدعت من التركيز في الطريق
قالت من عيني وقامت تجري

صفية قالتلي بصوت واطي جننتها بحضنك المفاجئ ليا وليها
قولتلها الظاهر إنك نسيتي جوزك
قالت لأ طبعاً مش ناسية جوزي حبيبي إللي محدش يعرف يتوقع هيعمل ايه ولا يقول ايه
قولتلها ايوا كدا
قالت بس واضح إنها انبسطت لما حضنتها وقولتلها بلاش تفتح الباب بشعرها
قولتلها طيب تفتكري هي هترجع بالقهوة مغطية شعرها ولا هتسيبه مكشوف
صفية قالت حاسة إنها ممكن تسرحه بس هتسيبه مكشوف بردو
قولتلها نفس احساسي يا فاهماني

بقلم هيما محارم
في اللحظة دي دخلت علينا غادة بالقهوة ولقيتها فعلا ظبطت شعرها وحطت القهوة وقعدت جنب صفية ولقيتني مبتسم وأنا ببصلها
قالت دايما تكون مبتسم بس هو ممكن اعرف السبب
صفية ردت عليها وقالت هو توقع إنك هتغطي شعرك وأنا قولتله لأ غادة بتعتبرك اخوها وطالما شفتها بشعرها يبقا مش هتغطيه عشان إنت متزعلش
غادة حضنت صفية وقالت هو ده اللي فكرت فيه فعلا إنه يزعل مني وأنا مقدرش على زعله ده الغالي عندنا أوي

قولتلها المهم طمنيني عنك وعن صابر
فضلت تحكي في تفاصيل حياتهم وعايشين ازاي لحد الباب ما خبط
مسكت طرحة في ايديها وراحت عند الباب وقالت مين بيخبط ولما سمعت صوت صابر بصتلي وابتسمت وحطت الطرحة على كتفها وفتحت الباب
صابر قبل ما يدخل بيقولها جعان اوي يا ماما الحقيني هموت من ال.......
مكملش الكلمة لما شافني وجي يجري وخدني بالحضن وسلام كله حب ويقولي وحشني أوي يا عمو ويرجع يحضني ويقول كالعادة وفيت بوعدك إنك مش هتكمل اسبوع ورجع حضني تاني
صفية وغادة بيتفرجوا على صابر ومبتسمين
قولتله لا يا حبيبي أنا بس خوفت من الغرامة فقولت أرحم نفسي وجيبي من الغرامة

ضحكنا كلنا وقعد جنبي وقال مشتاقلك يا عمو ومحتاجلك اوي
قولتله طيب ناكل الأول وبعدين نحكي براحتنا ولا خلاص نفسك اتسدت وضحكت
قال دلوقتي لو خروف هاكله لوحدي

حسيت بكسوف غادة عشان مش عاملة حسابها على اكل لينا (ده من وجهة نظرها طبعاً)
بصيت لصفية وقولتلها قومي غيري هدومك وادخلي مع غادة عشان تعرفيها أنا بحب إيه في الاكل
صفية هزت دماغها إنها فهماني وشدت غادة معاها على المطبخ وبعد دقائق خرجت صفية غيرت هدومها ورجعت تساعد غادة وجهزوا الاكل وغادة مكسوفة بردو وبتقول مش مقامك يا أبو أحمد
قولتلها على فكرة الاكل ده أنا مش بحبه وسكت لحظة
هي اتخضت
قولتلها أنا بعشقه عشق
صفية قالت حرام عليك هي على آخرها أصلا وإنت بتخضها
قولتلها يبقا كدا أنا بتعامل إني ضيف
غادة قالت يقطعني مقصدش بس إنت غالي عندنا ومقامك مش الاكل ده خالص
قولتلها أولا الف بعد الشر عنك وثانيا صدقيني مش مجاملة أنا بحب الأكل الريفي اوي وهتشوفي إني هاكل إزاي واظن إنتي عرفتي اكلتي من المرات إللي فاتت وقعدت وقولت شكل الاكل جوعني وإنتي رغاية وبدأت أكل فعلا وهما ضحكوا وقعدوا ياكلوا

لاحظت ان صابر بيبص ناحية أمه ويحط ايده على راسه
لما خدنا بالنا ضحكنا أنا وصفية أوي وغادة مبتسمة ومكسوفة
صفية قالت لصابر عمال تغمز لأمك وبتشاور على راسك وفاكر إننا مش واخدين بالنا يا فالح إنك عاوز تقولها أن شعرها عريان
صابر رد بكسوف وقال أنا قولت هي ناسية فحبيت انبهها من غير ما احرجها أو تزعلوا
صفية ردت عليه وقالت أنا حقولك إللي حصل وإنت احكم

صفية حكت إللي حصل فعلاً وصابر قال عمو عنده حق يا ماما لازم تعرفي مين على الباب قبل ما تفتحي وبص ناحيتي وقال طبعاً عمو مش مقصود بالكلام ده
غادة قالت طبعاً وأنا اهو قاعدة بشعري معاه

بقلم هيما محارم
بعد ما أكلنا قعدنا نشرب الشاي وصابر قال لغادة إنتي قولتي إيه لعمو يا ماما عشان مقولش حاجة مكررة
غادة قالت أنا ملحقتش اقول حاجة أصلا إنت جيت بعدهم بخمس دقايق

صابر قال بص يا عمو المرحوم بابا كان وارث ارض زراعية وعشان مكانش فاضي للزراعة أجرها لناس جيران هنا
قولتله ايجار الأرض الزراعية كلام فارغ وبالسنة مش بالشهر
صابر حس إني فاهم فابتسم وقال برافو عليك يا عمو
قولتله يا بني أنا صعيدي ووارث بردو ارض في بلدنا ومأجرها لأولاد عمي وعارف الدنيا ماشية ازاي المهم كمل
قال الأرض أصلا مش حتة واحدة دول خمس قراريط متوزعين وفيه أربعة منهم دخلوا كردون مباني وقيراط واحد هو اللي لسة زراعي والناس المؤجرين لما عرفوا كدا جم قالولي ارضك تحت امرك وبعدين قام وقال ثواني يا عمو ودخل الاوضة ورجع وقال الشيك ده وصلنا من شغل المرحوم بابا ومد ايده بالشيك فأخذته منه وبصيت فيه لقيته مبلغ محترم
قولتله تمام وبعدين
قال أنا بقا وماما طبعاً قررنا إنك تكون كبيرنا ومسؤول عننا وتفكر هنعمل إيه بالفلوس والأرض دي
قولتله دي ثقة كبيرة يا صابر
غادة قالت الثقة في الراجل الصح يا أبو أحمد واحنا مش هنخطي خطوة غير بمشورتك وتكون إنت بتاخد ايدينا تخطي بينا الخطوة
حضنت صابر وهو جنبي وقولتله طيب ممكن اطلب منك طلب تقيل شوية
قال رقبتي يا عمو
قولتله تسلم يا حبيبي

طلعت مفتاح العربية وقولتله خد افتح العربية وهات اللي هتلاقيه على الكنبة إللي ورا
هو وغادة بصوا لبعض ومستغربين

بقلم هيما محارم
صفية خدت بالها وضحكت وقالت طبعاً انتوا بتقولوا إحنا بنحكي في حاجة مهمة وهو مش معانا وضحكت اكتر وقالت هو هيما كدا محدش يعرف يتوقع هيعمل ايه ولا يقول ايه بس اطمنوا هو مركز أوي في الكلام وهتشوفوا لما يرجع صابر

صابر ابتسم ابتسامة واحد مش فاهم حاجه وخرج ورجع شايل الشنط في ايديه الاثنين وبيقول إيه ده كله يا عمو

قولتله انتوا مش لسة قايلين إني كبيركم
غادة قالت طبعاً
قولتلها والكبير جاب حاجة في بيته يبقا محدش يحاسبه
غادة قالت بس كدا كتير بجد كل ما تيجي تعمل كدا
قولتلها وانتي مالك يا بت يا غادة إنتي تقولي حاضر وبس
ضحكت وقالت حاضر ومننحرمش منك ولا من دخلتك علينا

قولتلها ماشي يا ختي قومي بقا اعمليلي قهوة بمزاج عالي وبعدين نكمل كلامنا

بس بعد ما اصدقائي يريحوا عنيهم شوية من القراءة

الجزء الثالث
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصنا اكل عند غادة وصابر وبعد ما حكى إللي عنده طلبت من غادة تعملي قهوة

بعد ما شربت القهوة وسيجارة قولت لصابر وغادة تعالوا اقعدوا جنبي
صابر قعد يميني وغادة قعدت شمالي
رفعت ايديا وحطيتهم على كتافهم وضميتهم عليا ويعتبر حاضنهم وقولتلهم أول حاجة لازم تعرفوها وتتنفذ حرفياً هي الكتمان يعني استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
ثانياً بما إنكم شرفتوني إني اكون كبيركم فبصفتي الكبير بقا اخدكم في حضني عشان اللي هقوله مش هيخرج بعيد عن الحضن ده بمباركة صافي طبعاً بس يكون في علمكم وصفية تشهد عليا أنا كبير بس عندي ديموقراطية
يعني أنا بقترح الفكرة وممكن اكون غلطان فكل واحد يقول رأيه لحد ما نوصل للطريق الصحيح
صفية قالت هو بصراحة كلامه صح بس بردو هو لما بيخطط لحاجة بتكون الخطة كاملة مفيش فيها مناقشة أصلا وغمزتني بايديها
أنا طبعاً فاهم قصدها عشان الخطط الجنسية إللي بعملها

بقلم هيما محارم
قولت لصابر عاوز اعرف إنت بتشتغل إيه أو بتفهم في إيه الاول
قال صابر أنا معايا دبلوم تجارة بس في الاجازات كنت بشتغل لأن المرحوم بابا كان بصراحة منشفها عليا برغم إني وحيد
قولتله هو كان صح
مش معنى إنك وحيد يدلعك لحد ما تبوظ وكملت كلامي وقولت وكنت بتشتغل إيه بقا
قال سمكري سيارات
قولتله وبقيت صنايعي ولا لسة
قال أنا صنايعي من سنتين
قولتله برافو عليك برغم إن سنك لسة صغير
قال أنا كملت 19 سنة بعد موت بابا باسبوع
قولتله حلو اوي ومفيش ليك جيش طبعاً بس خلصت ورق الجيش ؟
قال لسة يا عمو
قولتله دي اول خطوة تعملها
قال حاضر
قولتله الناس إللي رجعولكم الأرض إيه نظامهم
غادة اللي ردت وقالت دول ناس محترمين جدا سواء رجالة أو نسوان وصفية تقولك عن ادبهم واحترامهم وعشرتهم الحلوة وقالت اسم العيلة وصفية بقت تقول فيهم شعر فعلا
قولت كدا تمام أوي

سكت لحظه وقولت بصوا بقا الفكرة إللي خطرت في بالي هي إن نقسم الأرض لأجزاء وكل جزء ينفع يتعمل عمارة من شقتين والدور الأرضي يكون محلات ومخازن
هنعمل في اول عمارة محلات سمكرة ودوكو يعني تقدر تقول ورشة كبيرة لتجديد السيارات ده لو الأرض على طريق عمومي وفي نفس الوقت قريبة من البلد هنا
صابر قال هي كدا فعلا قيراطين في اول البلد على الطريق وقيراطين يعتبروا في نص البلد وبردو على الطريق
قولتله حلو اوي بس نسيت اقولكم بالنسبة للقيراط اللي لسة زراعي خليه مع الناس المحترمة دي ولما يسألوك تقولهم خليكم زي ما انتوا أنا لسة مش عارف هعمل إيه وبالنسبة للارض هي كدا متقسمة القيراط مساحته 175 متر يبقا كل قيراط يتعمل عمارة وبداية مصاريف التأسيس هتكون من الشيك إللي وصلكم من الشغل هنعمل أساسات عمارتين مثلا في البداية ونجهز الورشة تجهيز كامل وأنا عشمي إن بعد كدا العمارة هتبني نفسها
غادة قالت ازاي مش فاهمة
قولت أثناء الشغل في الاساسات اكيد هتيجي ناس تسأل فيه شقق للإيجار أو تمليك هتقول آه طبعاً فيه وتقول للي بيسأل فيه شقق فعلا اتأجرت بس لما اكملها هسلمها
الناس هتتشجع وفيه إللي معاه فلوس وعاوز يشتري تمليك
إحنا هندرس اسعار التكلفة ونعرف بالتقريب الشقة تتكلف كام ونزود شوية ونقول السعر كذا ده بعد ما أنا أخد جولة في البلد أسأل عن اسعار الايجار والتمليك على أساس إني غريب عن هنا ومحدش يعرفني إنما إنت معروف
إحنا بقا هناخد من إللي عاوز يأجر مقدم إيجار ونبني وكل ما نخلص شقة نسلمها عشان يبان إن فيه ناس ساكنة وفي نفس الوقت تشوف ناس تشتغل في الورشة لما تتجهز
ولو حد طلب يشتري شقة تمليك مش هنقول لأ بس مش هنبيع العمارة كلها عشان تفضل شقق متأجرة تعمل ليكم دخل ثابت يساعد مع المعاش لأن الورشة في الأول مش هتجيب إللي يكفيكم انتوا والناس إللي شغالة وطبعا حسب سمعتك في المهنة
قال صابر من الناحية دي اطمن سمعتي زي الفل وفيه زباين بيطلبوني بالاسم من صاحب الورشة إللي بشتغل فيها وساعات بعمل شغل لحسابي هنا قصاد البيت
قولتله ده كلام زي الفل
قولتلهم حسب المشيئة الإلهية ممكن العمارتين دول يعملوا العمارتين التانيين في المستقبل أو ممكن نبيع قيراط وبفلوسه نبني القيراط التاني

ولعت سيجارة وأنا محتفظ بغادة في حضني زي ما هي وصفية قامت عملت قهوة وقولتلهم دي الخطوط العريضة للفكرة بعيد عن التفاصيل وعاوز اعرف رايكم
صابر قال العم إللي يشرف يا ماما وبصراحة يا عمو برغم إنك متعرفناش إلا من وقت صغير بس بالنسبالنا إنت رقم واحد عندنا ولا إيه يا ماما
غادة ابتسمت واتنهدت وسندت رأسها على كتفي وقالت مش لاقية كلام اقوله
قولتلهم يعني موافقين على الفكرة دي
صابر قال آه حلوة اوي
قولت طيب والبت غادة
ضحكت وقالت مفيش كلام بعد كلامك
قولت ورأيك إيه يا صافي
قالت يا قلب صافي فكرة جميلة بس ازاي الموضوع هيبقا في الكتمان؟ دي حاجة مش مستخبية
قولتلها إللي اقصده بالكتمان إن صابر وغادة ميقولوش لحد هنعمل ايه لحد ما يبدأ الشغل في الأرض وساعتها الناس هتسأل فيكون الرد ان جوز عمتك دخل معاك شريك هو بالفلوس وانتوا بالأرض عشان تعملوا حاجة للمستقبل تعيشوا منها وكدا لما اكون موجود والناس تشوفني يعرفوا إن وجودي بسبب الشركة إللي بينا
لقيت صابر صرخ بصوت عالي وقال استاااااااذ ورئيس قسم التخطيط وعندها حق عمتو في كلامها عنك
بصيت لغادة لقيتها مبتسمة ابتسامة حلوة

قولتله طيب تعال نتمشى واحنا بالليل كدا وريني الأرض عشان اشوف الوضع على الطبيعة وهات ورق وقلم عشان ارسم الارض بحدودها عشان ارسم شكل الشقة ومساحتها هتكون إزاي
صابر برق بعينه وقال إنت إللي هترسمها يا عمو
قولتله اومال هجيب مهندس يتفرد علينا ويقول عاوز كذا ألف جنيه عشان رسمة وبعدين أنا خبرتي في المعمار اكتر من المهندس ده أنا بعلم مهندسين طريقة الشغل
قال بااااس يبقا أنا بعيد عن الليلة دي كلها وإنت إللي هتتولى التنفيذ بنفسك
غادة قالت طبعاً مش هو كبيرنا ومسؤول عننا وعن حياتنا وكمان شريكنا وبيحافظ على فلوسه
بصيت لصفية فقالت صابر مش هيعرف يتعامل مع المقاولين يا هيما ومش هيفهم هما بيشتغلوا صح ولا غلط فوجودك مهم
قولتلها بس كدا الوضع هيكون صعب عشان أنا مش عايش هنا
غادة قالت مفيش حاجة هتكون صعبة عليك وإنت هتقدر تحلها
قولتلها عموماً هنشوف بعدين الموضوع ده وكمان مش هنبدأ غير واحنا مخلصين كل الاوراق والإجراءات الرسمية عشان كل حاجة تبقا رسمية وطبيعية واول إجراء انكم تشوفوا محامي يعملكم إعلام وراثة وبعدين يعمل دعوة وصاية

صفية قالت يعني إيه وصاية
قولتلها صابر في القانون دلوقتي إسمه قاصر عشان اقل من 21 سنة فلازم يكون فيه وصي على ميراثه وطبعاً أمه هي صاحبة حق الوصاية
غادة قالت خمسة عليك يا أبو أحمد إنت فاهم في كل حاجة
صابر قال كان احسن قرار ياماما إننا نلجأ لعمو ابراهيم
قالت غادة عندك حق ماهو لينا أهل وكأنهم مش موجودين
قولتلها فكرتيني هو محدش بيسأل عليكم
قالت محدش بيخبط على بابنا غير جيران وانتوا إنما أهل مفيش
قولتلها ولا أخو المرحوم عصام
قالت أنا مش عارفة بصراحة إيه الغلط إللي حصل مني أو من إبني عشان كلهم يقطعوا كدا وأنا كنت بفكر بعد شهور العدة اروح اسالهم
قولتلها إنتي طيبة أوي يا غادة وسكت
صفية فهمتني وقالت لا متسكتش قولها وفهمها طالما عرفت إنها طيبة يبقا وعيها إنت
غادة وصابر اتخضوا ووشهم ظهر عليه التوتر وقالت غادة هو فيه إيه
قولتلها ازاي مش فاهمة إن إللي بيحصل ده هو اللي حصل مع صفية لما عصام مات
إن بعض الظن اثم بس انتي متروحيش عند حد ولا تسألي في حد وبابك مفتوح للي يخبط عليكم
هما عارفين إن المرحوم أبو صابر كان موظف على اد حاله ومش متوقعين موضوع الأرض أو ناسيين أصلا الأرض فخايفين تطلبوا منهم فلوس مساعدة أو سلف حتى مع أن وضعك احسن من صفية عشان إنتي عندك إبنك راجل إنما صفية كان عندها بنت فلو ظني صح هتلاقيهم بيقربوا منكم بس بعد ما يعرفوا بموضوع الأرض أو الشغل يبدأ فيها
صفية قالت يبقا موضوع إنك شريكهم ده صح اوي عشان محدش يحاول يستغلهم فيكون ردهم إنك إنت المسؤول
بصيت لصفية وقولتلها برافو عليكي يا روح قلبي كلامك صح اوي واتمنى اكون غلطان
صفية قالت لأ مش غلطان
بصيت على غادة لقيت دموعها نازلة
حضنتها اكتر وقولتلها ليه كدا يابت
قالت متزعلش مني لما اقول الأهل بيفكروا ازاي والغريب بيفكر ازاي بس وحيات ابني إنت اقرب لينا منهم
قولتلها بلاش تستعجلي في الحكم سيبي الأيام تعرفنا القريب والبعيد
صفية قالت العينة بينة يا حبيبي واسأل مجربة
قولتلها بلاش تسخنيها اكتر من كدا بقا
قالت أنا عرفاهم اكتر منها ونتراهن إن كلامك هيطلع صح
حبيت اغير الموضوع قومت وقفت وقولت لصابر يالا بينا يا بني ومسكت راس غادة وقولتلها مفيش حد يستاهل دمعة واحدة منك طالما إبنك معاكي وكويسين ومش محتاجين لحد يبقا طظ في أي حد وبوست جبينها
لقيتها اتنهدت وحضنتني وقالت منحرمش منك ولا من وجودك في حياتنا
طبطبت عليها وخرجنا أنا وصابر

بقلم هيما محارم
اتمشينا أنا وصابر وشوفت مواقع الأرض لقيت موقعهم ممتاز والبلد رغم إنها قرية بس فيها حركة من ريحة القاهرة واعتقد في المستقبل هتكون مدينة مش قرية

رسمت كروكي للارض بالمساحات التقريبية وطلبت من صابر إنه الصبح بدري أو دلوقتي لو يعرف يتصرف في شريط مقاس يقيس طول وعرض الأرض بالظبط عشان أرسم صح

صابر قال طيب استنى هنا لحظة وبعد كام دقيقة رجع ومعاه شريط نقيس بيه

بعد ما رجعنا البيت مسكت ورق ورسمت كروكي للعمارة من غير مقاسات وكنت قولتلهم محدش يكلمني عشان اركز
صفية عملتلي شاي بلبن وحطته جنبي وأنا مندمج في الرسم وهما ساكتين خالص ومفيش غير صوت التلفزيون

بعد حوالي ساعة وكنت رسمت كذا رسمة واقطعها لحد ما استقريت على رسمتين وقولت أخيراً العمارة اتبنت

ضحكوا كلهم مع التمنيات إن ده يحصل فعلا وفرجتهم على الرسم وشرحت التفاصيل وعجبتهم الرسمتين
قولت خلاص نعمل رسمة لكل عمارة
اتفقنا على كدا وبعدين بصيت في الساعة لقيتها عدت نص الليل فإتصلت بفيروز اطمنت عليها هي وجوزها وبعدين اتصلت على ميادة وفضلنا نحب بعض أنا وهي وبعدين قولتلها خالتك وابن خالتك مش مصدقين إن كل الحب ده ليكي يا ديدي
قالت افتح الاسبيكر يا بابا
فتحت الاسبيكر وهي سلمت عليهم وقالت ده بابا وحبيبي وصاحبي وكل دنيتي
هزروا مع بعض شوية وبعدين قفلت معاها بعد ما كلمت احمد وقال أنا مسافر بعد بكرة فبلاش تأخير
قولتله بسرعة كدا خلصت اجازتك ومسافر يا احمد

احمد استغرب عشان أنا عارف معاد سفره بس أنا قاصد اتكلم كدا عشان صابر وغادة يعرفوا إني لازم اسافر

بعد ما قفلت مع احمد لقيت الفون بيرن من زبون قديم
طبعاً رديت عليه وبعد أهلا وسهلا فتحت الاسبيكر وقولتله القلوب عند بعضها يا دكتور ده أنا كنت هتصل بيك بكرة عشان عاوزك في استشارة طبية لشخص عزيز على قلبي كأنه أنا
قال وأنا تحت أمرك يا أبو أحمد ده أنا كدا كدا كنت هطلب منك نتقابل عشان استشارة فنية معمارية عاوزاها المدام وأنا رافض بس هي قالت طيب اسأل عم ابراهيم وهو هيقولك الصح
قولتله دي ثقة غالية يا دكتور
قال في محلها وبعدين بلاش دكتور دي عشان إنت عارف إني والمدام بنعتبرك اخونا الكبير
قولتله ده يشرفني بس سامحني أنا في الشرقية حالياً
قال طيب طمني في الشرقية ليه خير يعني
قولتله عند ناس حبايبي بنوصل الود
قال إنت اللي يعرفك ميعرفش غير إنه يحبك ويحترمك
قولتله كتير اوي كدا
قال طيب لما ترجع بالسلامه وتيجي هتسمع نفس الكلام من المدام
قولتله طيب بلغها تحياتي لحد ما ارجع واتصل بيك نتفق على موعد المقابلة ومكانها
قال المقابلة في البيت عشان المدام عاوزة تسمع منك بنفسها عشان واثقة فيك اكتر من ثقتها فيا
ضحكنا وقفلت معاه ولقيت غادة وصابر مبتسمين وصابر قال كدا أنا عرفت ليه أنا وماما بنحبك
قولتله ليه يا بكاش
قال عشان زي ما الدكتور قال إن إللي يعرفك ميعرفش غير إنه يحبك ويحترمك
ضحكت وقلت طيب كفاية مجاملات بقا عشان نصحى بدري اروح اقعد مع احمد شوبة قبل ما يسافر
غادة اختفت ابتسامتها وقالت يعني هتسيبنا وتمشي
قولتلها حتى وأنا في القاهرة هكون معاكم ومش عاوزك تقلقي

دخلت أنا وصفية الاوضة إللي هنام فيها
قلعنا هدومنا أنا بالبوكسر وصفية بقميص النوم ونمنا على السرير ولقيت صفية مسكت ايدي باستها وقالت منحرمش منك يا حبيبي دايما كدا مشرفني ورافع راسي في السما
قولتلها يا صافي أنا بحبك وبحب اللي يحبك وأنا شايف إن غادة بتحبك وإنتي بتحبيها فعشان كدا بعمل إللي بعمله معاهم
قالت عارفة طبعاً وأنا قولت لغادة كدا
استغربت وبصيتلها
قالت آه أنا قولتلها لولا ابراهيم متأكد إني بحبك وإنتي بتحبيني مكانش وافق أبدأ إنه يسافر ويسيبني هنا وكمان مكانش حاول يسأل عنكم ولا يتدخل في حياتكم وكان طلب مني إني أعمل حدود في التعامل معاكم وارجع زي الأول مليش في الدنيا أهل غيره هو وعيالي
غادة استغربت الكلمة يا حبيبي وقالت عيالك ؟
قولتلها آه احمد وميادة وفيروز ويكون في علمك ده مش عشان أنا مراته لأ من قبل ما تموت أم أحمد كانت فيروز بتقولي يا ماما
غادة قالت إيه ده بجد يا صافي
أنا يا حبيبي بهزار عشان محرجهاش قولتلها كله إلا صافي ده الإسم الخاص بهيما وبس
غادة قالت أنا سمعته بيقولك كدا فافتكرت إن ده دلعك يعني
قولتلها آه دلعي من هيما بس والعيال لما يحبوا يغلسوا عليا يقولوا صافي عشان اتحول عليهم واجري اضرب فيهم واقولهم ده دلعي من حبيبي وبس
قالت غادة هو هيما كدا بردو في البيت معاكم
قولتلها حلوة اوي منك كلمة هيما وعشان مكسفهاش كملت كلامي وقولت كدا إزاي يعني
قالت غادة هادي وحنين ده أنا لما حضني حسيت إنه أخويا الحنين إللي كان نفسي فيه
قولتلها هيما مش بيعرف يغير طريقته في الكلام ولا الأسلوب هو شخصية هادية حتى لو متعصب بيكون هادي وحنين في عصبيته وحكيت لها إللي حصل لما وقفت في البلكونة بشعري ولما ميادة كانت رافضة إني اجي هنا وقولتلها إن ميادة مش بتغيظ عمها لما قالت أنا هنام في حضن بابا هي فعلا مش بتنام غير في حضنه سواء لوحدها أو هي وفيروز
من الآخر يا غادة يا بخت الست اللي تكون معاه ويابخت البنت اللي يكون ابوها
الدلع كله والحنية كلها
غادة قالت بس اوعي تكوني زعلتي إني قولت هيما
أنا ضحكت وقولتلها يعني مزعلتش إنه حضنك وهزعل إنك قولتي هيما بطلي عبط يا بت وهو مش بيفرق معاه إن حد يقوله هيما عادي وحكيتلها لما قولتلك هيما قصاد المرحومة إيمان
غادة استغربت وقالت للدرجادي المرحومة كانت بتحبك
قولتلها طيب هي قبل ما تموت طلبت منه يتجوزني وقالت لبنتها لما اموت خلي بابا يتجوز صفية وآخر حاجة قالتها وهي بتموت فيروز صفية كأنها بتقول لابراهيم صفية تخلي بالها من فيروز طيب حتى فيروز يا غادة في عزا أمها قصاد الناس وخالتها موجودة حضنتني وقالت متبعديش عني مليش غيرك يا ماما صفية وإبراهيم يومها من قبل الجنازة قالي انسي اي حاجة ومسؤليتك إن فيروز تفضل في حضنك وملكيش دعوة بأي حاجة حتى أنا قولتله طيب والاكل وكدا
جاب حمات فيروز وام حمدي دي ابنها بيشتغل معاه وهو إللي رباه عشان أبوه متوفي ومعاهم ميادة هما إللي اهتموا بموضوع الأكل
يا غادة هيما ده بيكون مركز مع كل اللي حواليه وفاهم كل واحد بيفكر ازاي ونفسه في إيه كمان
تحسي كدا إنه جوا كل واحد فينا وفاهم بيعمل إيه
تحسي أنه سند وأمان لكل اللي حواليه وأنا من قبل ما ميادة تتجوز احمد من اللي شوفته أنا وبنتي منه بقيت اقوله إنت سندي وضهري وأماني وعزوتي وميادة كانت تقول كدا بردو حتى المرحومة ايمان كانت تضحك كل ما اقول كدا
تحسي انه مسيطر بس سيطرة كلها حب يخليكي تقوليله أنا عاوزاك تسيطر عليا طالما سيطرتك حلوة كدا
قولتلها كل ده قولتيه وأحنا بنتمشي أنا وصابر
قالت ولو فضلتوا برا مكوناش خلصنا كلام بس قولي يا هيما
قولتلها قولي يا روح هيما
قالت هتنيك غادة امتى بقا

بقلم هيما محارم
انفجرنا في الضحك أنا وهي وقولتلها مش متوقع منك السؤال ده أبدأ
قالت بحاول اعمل زيك إن محدش يتوقعني
حضنتها أوي بعد ما ضحكنا وبوست رأسها وروحنا في النوم

صحيت الصبح بدري ولقيت صفية في حضني ولسة بحاول اتعدل عشان اولع سيجارة لقيتها صحيت وصبحت عليا ببوسة وقومنا لبسنا عشان نخرج من الاوضة وقبل ما نخرج حضنت صفية وقولتلها هنيكها وقت ما تؤمري إنتي ولما احس أو تحسي إنها عاوزة

من غير ما استنى رد فتحت الباب وخرجنا لقينا غادة قاعدة في الصالة قصاد التلفزيون إللي موطية صوته اوي وحاطة ايدها على خدها وشكلها مضايقة

صبحنا عليها وسألتها عن صابر قالت راح يجيب فطار
دخلت الحمام وأنا بغمز لصفية

بعد ما خرجت من الحمام لقيت صفية قاعدة جنب غادة ووخداها في حضنها
قولت خير فيه إيه
قبل ما ترد عليا صفية صابر دخل ومعاه الفطار واتخض بردو وقال فيه ايه
صفية ردت وقالت متقلقوش كدا كل الموضوع إن البت العبيطة دي زعلانة إنك وبعدين قالت إننا ماشيين
قولتلها لأ عندك حق إنها عبيطة فعلا وقعدت جنبها وقولت لصفية هاتيها بقا في حضني أنا شوية يا طماعة وشديتها حضنتها وصابر لسة واقف بيتفرج وهو مبتسم وقال أنا أول مرة اشوف ماما كدا يا عمو يا ملك الاحتواء
غادة قالت أنا مليش اخوات ومن وقفته معانا وحنيته علينا حسيته أخويا
قولتلها واهو إنتي في حضن اخوكي وهتفضلي في حضني كدا حتى وأنا في القاهرة
صفية قالت فعلا يا غادة إبراهيم مش هيحسسك إنك خرجتي من حضنه مهما غاب عنك
قولتلها وبعدين يعني هو لو ليكي اخ هيفضل قاعد معاكي ولا هيروح شغله ويشوف مصالحه ومصالح الناس إللي متعلقة في رقبته وبعدين يجيلك يطمن عليكي
غادة قالت عندك حق بس بجد احنا محدش كان بيهتم بينا ولا يحن علينا حتى المرحوم أبو صابر وما صدقت لقيت حد اتسند عليه واحس بالامان معاه
ضحكت اوي وقولت يادي السند والأمان اللي صفية ماسكة فيها من قبل ما ميادة تتجوز وبتعمل عدوى
صفية قالت أنا مليش دعوة ياخويا هي إللي حست بالسند والأمان لوحدها

بقلم هيما محارم
أخيراً غادة ضحكت
قولتلها مش عاوز اشوف دموعك تاني وإلا هحس إن وجودي ملوش لازمة
صابر قال ازاي بس يا عمو مش أنا قولتلك فرحتنا بوجودك عاملة ازاي
قولتله ده إنت إنما البت دي بتعيط اهو
غادة ضحكت وقالت مننحرمش منك ابدا وقالت اقوم بقا اجهز الفطار
قولتلها برغم إني مبسوط وإنتي في حضني بس زي بعضه قومي
قالت يالهوي بقا هرجع في كلامي ومش هفطركم لحد بالليل
قولتلها يبقا هنمشي من غير فطار يا فالحة
قامت تجري دخلت المطبخ وصفية صعبت عليها غادة وقالت أنا كنت كدا يا صابر مع جوز عمتك قبل ما نتجوز وقبل حتى ما ميادة تتجوز وعشان كدا أنا حاسة بيها اوي ومصمصت شفايفها ودخلت الحمام

لما خرجت صفية من الحمام كانت غادة جهزت الفطار
فطرنا وشربنا الشاي وصفية لبست لبسها اللي جاية بيه وسلمنا عليهم وصابر خارج معانا وغادة لسة هتخرج قولتلها البسي طرحة يا هانم
قالت معلش معلش أنا نسيت صدقني وجريت جابت الطرحة فقولتلها واستنى اسلم عليكي جوا قبل ما تخرجي وفورٱ اخدتها بالحضن وبوست جبينها وقولتلها متخافيش أنا جنبك في أي وقت ومش هتاخر وهتلاقيني بخبط عليكي
قالت يا ريت
صابر وصفية مبتسمين وقبل ما اخرج قولتلها مش عاوز اشوف على وشك غير ابتسامتك الحلوة
ابتسمت فعلا وحسيتها فرحانة اوي بكلامي وقالت حاضر
سلمت على صابر بالحضن فقال اهو إنت شوفت بنفسك ارتباطنا بيك بقا ازاي ومش هقول اكتر من كدا
قولتله خلاص بقيت كبيركم ومش محتاج تقول إيه المطلوب
حضني تاني وقال منحرمش منك يا عمو

اتحركنا بالعربية وفي الطريق صفية قالت غادة صعبانة عليا أوي هي يا عيني ملقتش حد بيسأل عليها غيرك
قولتلها قصدك غيرنا
ضحكنا وفضلنا نتكلم عنهم لحد ما وصلنا البيت

بقلم هيما محارم
فتحت باب الشقة بالراحة ودخلنا أنا وصفية بنتسحب زي الحرامية بعد ما قلعنا الجزمة وحسيت إن حد في المطبخ فدخلت المطبخ لقيت ميادة بتعمل فطار وهي بالاندر فقط بس ضهرها ليا
حطيت ايدي على بؤها عشان متتكلمش وفي نفس الوقت ايدي التانية قفشت في بزازها وشفايفي بتبوس رقبتها وهي بعد ما اتخضت ولفت وشها وشافتني قولتلها بلاش تطلعي صوت وبعدين رفعت ايدي من على بؤها ولفت حضنتني وفي ودني قالت وحشتني أوي
بوستها بوسة جامدة على شفايفها وكانت صفية دخلت المطبخ وبعد ما بوست ميادة خرجت بالراحة وسمعت فيروز بتقول نيك أختك المتناكة يا إبن المتناكة
غمزت لميادة لقيتها شاورت إني اسكت ودخلت عليهم وقالت وطوا صوتكم شوية يا كسمك منك ليها
فيروز ردت وقالت زبه حلو اوي يا ميمي ونيك الأخ يجنن
احمد قال ااااااه نيك الأخت حلو اوي
ميادة قالت ونيك الأب يعني إللي وحش يا شرموطة
فيروز قالت كل حاجة ليها حلاوتها يا روحي
ميادة قالت أنا بتجنن لما بتناك من بابا وبحس إنه أبويا فعلا
احمد قال آه يا لبوة ده أنا بحس إنك اختي فعلا وإنتي بتتناكي من بابا
ميادة قالت احلى نيكة لما بتناك من حمايا وإنت بتعرص عليا يا إبن اللبوة
فيروز قالت احححح ده زبه بقا زي الحديد
ميادة قالت اخوكي بيهيج لما بيعرص ويتشتم
فيروز قالت إذا كان ده هيخلي زبك يفشخ كسي يبقا نيك أختك اكتر يا معرص
بقا بتنيك أختك ومراتك بتتناك وإنت بتعرص عليها
احمد هاج اكتر وبقا يرزع في كس فيروز وميادة بتهيجه اكتر بكلامها وفيروز معاها ولما حست إنه هيجيب قالتله طلع زبك من كس أختك يا عرص وهات برا كسي زي ما بابا قالك
احمد طلع زبه بسرعة حطه بين بزاز فيروز وفيروز ضمت بزازها على زوبره وبقت تقول اححححح هات لبنك على بزاز اختك المتناكة يا ابن المتناكة يا اخويا
هات يا عرص مراتك وميادة بتضرب طيز احمد وأحمد بيوحوح لحد ما بدأ ينزل ميادة قالت هات على بزاز أختك يا عرص يا إبن اللبوة

بقلم هيما محارم
قام احمد من على بزاز فيروز واترمى جنبها يرتاح وميادة نزلت تلحس اللبن وتحطه في بؤ فيروز ويمصوا شفايف بعض

أنا وصفية دخلنا عليهم وقولت إحنا هنا من شوية على فكرة بس قولنا بلاش نقطع عليكم المتعة
فيروز وهي حاضنة ميادة إللي لسة بتلحس بزازها قالت حبيبي يا بابا يا سبب متعتنا
حدفتلها بوسة فقالت ما تيجي يا بابا كمل إللي عمله إبنك
قولتلها لأ يا كسمك أنا لو عاوز كنت دخلت عليكم من بدري وشاركت

احمد بعد ما ارتاح ابتسم وقال حبيبي يا والدي إحنا في متعة جامدة بسبب انفتاحك معانا وتخطيطك الحلو
قولتله المهم إنك تخلي بالك من حريمك زي ما قولتلك قبل كدا ومش عاوز اقول كلام يخلي الشراميط التلاتة دول يزعلوا مني
صفية قالت يعني ايه
فيروز قالت بلاش يا مامتي تسألي ولا إنتي نسيتي إن هيما بيقول من نفسه إللي عاوز يخلينا نعرفه
ابتسمت لفيروز وحدفتلها بوسة وهي حدفت بوسة

قاموا اخدوا دوش وطلبت قهوة وعملتها ميادة
وأنا بشرب القهوة أتصلت بالدكتور سيد وبعد السلامات قولتله أنا وصلت البيت وإنت أول اتصال اعمله ولو في البيت وفاضي اجيلك دلوقتي
قال حتى لو مش فاضي هفضالك مخصوص عشان اخلص من زن المدام إللي منتظراك على نار وفرحت اوي لما سمعتني بكلمك دلوقتي فعشان خاطر اخوك حبيبك تعال بسرعة ارحمني منها
ضحكنا وقولتله نص ساعة واكون عندك

بعد ما قفلت مع الدكتور سيد صفية قالت إنت منمتش ساعتين على بعض من امبارح ليه استعجلت في الاتصال بيه
قولتلها أولا عشان ده رزق يمكن يكون ليا نصيب فيه وثانيا عشان أنا محتاجه في موضوع

سيبتهم ونزلت وأنا في الطريق اتصلت بصابر وقولتله متنساش تبدأ في ورق الجيش ولو عندك محامي روح اتفق معاه زي ما قولتلك
قال أنا من بكرة هروح اشوف ورق الجيش أما المحامي فالبركة فيك أنا معرفش حد محامي
قولتله خلاص هشوف أنا محامي

بعد ما قفلت معاه كنت وصلت عند بيت سيد

في الجزء الجاي نعرف اللي حصل في بيت الدكتور سيد واعتذر عن عدم وجود جرعة جنس ترضيكم في الجزء ده وانتظر توقعاتكم عن إللي المواضيع اللي هنتكلم فيها أنا والدكتور سيد

الجزء الرابع
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما وصلت عند بيت الدكتور سيد ورنيت الجرس ولما فتح الباب لقيت على وشه ابتسامة عريضة كلها مودة وبكل حماس فاتح ايده وبيقول يا اهلا وسهلا بالراجل إللي واحشنا وتقلان علينا
اخدنا بعض بالحضن ولقيت مراته وراه مبتسمة
سلمت عليا بكل مودة وقالت فعلا تقلان علينا وسيد شدني ودخلني الصالون ومراته دخلت ورانا وقعدنا وقولتلهم بلاش موضوع إني تقلان دي عشان أنا معرفش اتقل على الناس إللي زيكم بس مشاغل الحياة وكمان عارف إن الدكتور الصبح في المستشفى وبالليل في العيادة
قال يعني بعد الغيبة دي كلها وتقول الدكتور وأنا مستني اسمع منك الإسم إللي محدش قالهولي غيرك
ضحكت اوي وقولت معقولة لسة فاكر
قال استحالة انسى
قولتله وحشني يا سيكو

ضحكنا كلنا من قلبنا وكان مبسوط اوي إني قولتله يا سيكو
مراته قالت أنا غيرانة بقا وضحكت
قولتلها وإنتي كمان وحشاني يا نوجة
قالت هو ده الكلام إنت متعرفش إحنا فرحانين ازاي إننا شوفناك اخيرا مع إنك تعرفنا من وإحنا لسة مخطوبين وطلعنا عينيك في الشقة لحد ما خلصت وكل شوية نتخانق أنا وسيد وإنت تصالحنا وتحل المشكلة
نجاة قامت وقفت وقالت هجيب حاجة نشربها بس مفيش كلام غير لما ارجع
ضحكت وقولتلها كلامك أوامر يا نوجة
قالت ايوا بقا كدا أنا حاسة إني لسة مخطوبة وجريت جابت عصير وفضلنا نحكي عن ذكرياتنا مع بعض قبل ما يتجوزوا

بقلم هيما محارم
( الدكتور سيد انسان طموح وطيب وجدع وصاحب صاحبه واتجوز نجاة بعد قصة حب في الجامعة وهو عمره حاليا 40 سنة وهي 35 واتجوزوا من سنتين لأن غالباً الدكاترة بيتجوزوا كبار عشان يكونوا نفسهم قبل الجواز ونجاة اختارت إنها بعد ما قضت سنة في مستشفى حكومي إنها تقعد في البيت بس بتروح مع جوزها العيادة هو متخصص في الأمراض الباطنة وهي في النسا والتوليد)

الحديث عن الذكريات مش بيخلص وصوت ضحكنا جايب اخر الشارع فقولتلها مش هتبطلي بخل بقا وتعملي قهوة
فطست من الضحك وقالت أنا عارفة انك لما تعوز هتطلب عشان إنت مش ضيف وطالما هعمل قهوة تعال معايا بقا اقولك أنا عاوزة إيه

قولتلها ماشي وقومت وقولت تعال معانا يا سيكو عشان تسمع وجهة نظري في كلامها ونشوف رفضك كان على حق ولا بخل منك

دخلنا المطبخ إحنا التلاتة وحطت القهوة على نار هادية اوي وقالت عاوزة اغير مدخل المطبخ وعاوزة اقسم الصالة نصين بس كل نص مستقل بذاته

هي ركزت في القهوة وأنا فضلت اركز في طلباتها واطبقها نظريا على الطبيعة وبعد ما ناولتني فنجان القهوة قولت كدا أنا ضمنت القهوة في ايدي اتكلم براحتي بقا
سيد قال يبقا أنا صح
قولتله انتوا الاتنين صح بس الصح بينكم نسبي
نجاة قالت انزل بالترجمة

قولتلها بالنسبة للصالة مفيش مشكلة بس نعمل حركة حلوة ومفيدة في المستقبل
سيد قال ازاي
قولت هنقسم الصالة زي ما نوجة عاوزة بس مش مباني ومحارة ودهان وبهدلة إنما هنعمل باب كبير من ضلفتين جرار والحلق بتاعة متثبت بمسامير تتربط وتتفك ويبقا كدا هنحتاج دهان الباب بس
نجاة قالت أنا قولت محدش هيحلها غيرك
قولتلها اما المطبخ ده بهدلة جامدة عشان هنكسر مكان المدخل الجديد ونقفل المدخل الحالي وصعب تلاقي نفس لون السيراميك يا إما يتكسر سيراميك المطبخ كله ويتغير فعشان كدا بقولك بلاش وعلى فكرة مطبخك حلو ومنظم ومساحته حلوة وده يساعدك إنك تغيري اماكن الحاجة فهتحسي بالتجديد إللي أنا عارف إنه مرض عندك زي اغلب الستات الحلوين اللي زيك
قالت يااااااه أخيراً عاكستني
ضحكنا وقالت يعني مفيش حل تاني
قولتلها أنا لو اعرف هقول على طول بصوت عادل امام في المشاغبين
ضحكت وقالت وأنا موافقة على كلامك
بصيت لسيد قال وأنا موافق وشوف إنت بقا التكلفة والمطلوب إيه أنا مليش علاقة زي ما أنت عارف

قولت طيب القهوة خلصت مش نقعد بقا
ضحكنا ورجعنا الصالون وقولتلهم أنا هشوف نجار يجي يشوف على الطبيعة وياخد المقاس واعرف هياخد كام
قال تمام ونجاة موجودة في البيت الصبح كل يوم لأنها مش بتنزل غير في العيادة معايا
قولتله تمام
قال قولي بقا الاستشارة الطبية إيه
قولتله تصور نسيت من كلامنا عن ذكرياتنا
بصيت لنجاة وقولتلها هو صحيح إنتي اتخصصتي ولا لسة
قالت إنت نسيت أنا اتخصصت نسا وتوليد
قولت كدا الاستشارة بقت اتنين
سيد قال منقدرش نتأخر عنك طبعاً
قولتله ده عشمي والحكاية باختصار إن عندي صديقي وحما ابني مريض سكر والسكر جاله نتيجة زعل جامد مع اهله وهو مش عارف يتجاوز الازمة دي والموضوع عامل تأثير على علاقته بمراته
قال آه فهمت
قولتله وعلى فكرة هو ميعرفش اني هكلمك وميعرفش إن مراته قالتلي على مشاكل أهله معاه
قال طيب شرفوني في العيادة واتمنى اخليه يرجع اسد
ضحكت وقلت طيب لم نفسك يا سيكو
قال يا أبو أحمد لا حياء في العلم

بقلم هيما محارم
بصيت لنجاة وقولتلها بصي بقا يا نوجة بنت الراجل ده مطلقة بسبب عدم الحمل ومعرفش إذا كانت كشفت قبل الطلاق ولا لأ بس هما بيعتبروني مسؤول عنهم
قالت وهو مين يعرفك ويقرب منك ويعتبرك غريب عنه ده أنا مبهزرش مع اخويا ولا أخو سيد زي ما هزرت معاك سواء أيام الخطوبة أو النهاردة
قولتلها ده شرف ليا يا نوجة
قالت هاتها مع ابوها وأنا هعمل اللازم
قولتلها البت صعبانة عليا عشان لسة صغيرة وملحقتش تعيش اكتر من سنة في الجواز وممكن حد يطلبها فعشان كدا عاوز اعرف حالتها فيها امل ولا ننسى موضوع الحمل ده خالص
قالت هستناك النهاردة عشان مفيش زحمة النهاردة
قولتلها تمام ونخلي أبوها في يوم تاني

نزلت من عندهم واتصلت على محمود كان لسة في الطريق للبيت
قولتله أنا مخنوق ممكن تقابلني نقعد سوا في أي كافيه مش عاوز بيوت
قال طبعاً طبعاً واتفقنا على المكان وهو اتصل بمراته قالها فهي اتصلت بيا وقالت مالك يا حبيبي مخنوق ليه
ضحكت أوي قولتلها جوزك ده طيب أوي
قالت ليه قولتلها كان المفروض يقولك أنا هتأخر مثلا أو هقابل ابراهيم نقعد سوا في كافيه وخلاص مش لازم يقولك السبب وضحكت
قالت إنت عاوز تخبي على نانا حبيبتك
قولتلها اطمني أنا كويس جداً دي خطة بعملها على محمود عشان اخليه يروح معايا عند دكتور صاحبي يشوف موضوع السكر ده
حسيت صوتها فيه فرحة بعياط وبتقول يا حبيبي بجد إنت انسان جميل ومش كتير عليك أي حاجة حلوة
قولتلها طيب يا حلوتي بطلي عياط
قالت عياط فرحة صدقني يا هيما مكونتش غلطانة إني سلمتك نفسي وحياتي
قولتلها طيب اقفلي عشان محمود ظهر اهو

بقلم هيما محارم
قفلت مع نعمة وشاورت لمحمود لما لقيته بيدور عليا

اخدنا ركن في الكافيه وقبل ما يقعد سألني وظاهر عليه القلق مالك يا صاحبي
ابتسمت وقولتله متقلقش أنا كويس بس كنت محتاج اقعد معاك بعيد عن البيوت
قال ياخي خضتني عليك بس بصراحة كنت مبسوط اوي إنك فكرت فيا أنا من كل أصحابك
قولتله يا محمود إللي بيني وبينك اكتر من أي حد أعرفه بس حبيت اعرفك إني لو فيا حاجة هتصل بيك إنت أول واحد مش زيك بيكون فيك كتير ومش بتعتبرني صاحبك وسرك
قال عيب تقول كدا عشان أنا أصلا مليش أصحاب غيرك
أنا عندي زملاء ومعارف إنما صداقة واخوية مفيش غيرك
قولتله ده يسعدني لو إنت صريح معايا إنما أنا من أيام خطوبة حمدي وماجدة وأنا حاسس إن فيك حاجة وبقول هيجي وقت ويحكيلي من نفسه ولما ملقتش فايدة قولت اهجم عليك على اعتبار إن ده حق الصاحب عند صاحبه
يا محمود إنت عارفني من سنين وعارف ومتأكد إني مش غبي وبحس باللي حواليا وبفهمهم
قال تصدق يا صاحبي إني متوقع ده منك من يوم فرح ماجدة
قولتله مش هشكرك طبعاً على ظنك الجميل فيا بس اشمعنى
قال عشان لقيتك بتبص عليا في كل خطوة في القاعة وإن مفيش حد من أهلي غير إبن عمي
قولتله كويس إنك فهمتني وكويس اوي إنك فتحت السيرة
قال يا ابراهيم أنا جوايا نار وكاتمها وقولت كل واحد عنده همومه فبلاش أشيل حد همي عشان كدا محبتش احكيلك مش عدم ثقة عشان مخك ميروحش بعيد مع إني متأكد انك مش محتاج اقولك كدا
قولتله تمام يا حودة اهدأ كدا وكأني مراية ومش هنطق ولا اقاطعك لحد ما تخلص إللي جواك بس الأول نطلب حاجة نشربها

بقلم هيما محارم
طلبنا شاي والقهوجي جابه وولعت سيجارة وبصت لمحمود باهتمام
محمود بدأ يحكيلي المشكلة اللي حصلت بينه وبين اخواته على الميراث زي ما حكتلي نعمة
محمود فضل اكتر من نص ساعة يحكي من غير ما يسكت لحظة كأنه صدق ما حد فتح قلبه وعقله عشان يطلع إللي جواه
لما سكت حبيت اعمله فاصل عشان يهدى لأنه كان بيحكي بانفعال فقولتله تشرب شيشة يا حوده
قال آه أنا محتاجها
طلبت شيشتين وقهوة وبدأت أنا الكلام وقولتله أنا شايف إنك إنت انتصرت على طمعهم واخدت حقك وحرقت دمهم وعارف إنك ممكن تقول أنا عايش من غير أهل حتى يوم فرح بنتي كنت وحيد
بصلي وابتسم وقال ده الطبيعي بتاعك إنك تعرف إللي جوايا
قولتله طيب سؤال وعارف إجابته
قال أسأل
قولتله بناتك ومراتك أهم ولا أهلك
بدون تردد قال بعد إللي شوفته واكتشفته بناتي وأمهم أهم عندي وكفاية عندي وقفتهم جنبي وكأنهم رجالة
إنت يا ابراهيم مش متخيل نعمة استحملت إيه مني وكانت تقابل ده كله برضا وابتسامة وتقولي اضربني يا محمود لو ده هيخليك تهدأ
كلمتها دي كانت بتهديني فعلا بس في نفس الوقت كنت بلوم نفسي لأن نعمة يعني مش.....
لاحظت إنه مكسوف او متردد يقول فقولتله اكمل أنا
بص وابتسم
قولتله نعمة مش عجوزة وحلوة وعندها طاقة وبتحبك بس إنت مش قادر تتجاوز إللي حصل فمش قادر تديها حقها عشان سيادتك سايب مخك وقلبك مشغولين باللي حصل من أهلك
أنا لو مكانك يا محمود هعمل وقفة مع نفسي وطالما اخترت مراتي وبناتي هقول كسم أهلي واهتم بمراتي وبناتي
قال يا ابراهيم كل ما اقنع نفسي بالكلام ده واقول أبدأ من جديد معاهم الاقي نفسي خايف بسبب السكر مقدرش وساعتها هتعب نفسياً اكتر
قولتله إنت متابع السكر ولا مكبر دماغك
قال بصراحة مكبر بس بحافظ على الأكل والشرب
قولتله يعني خايف خوف وهمي جايز يكون صح وجايز غلط
هز دماغه بالموافقة
قولتله طيب من دلوقتي هتسمع كلامي بدون مناقشة
قال ماشي يا سيدي أنا من ايدك دي لايدك دي
قولتله حلو اوي أنا بقا عندي دكتور صاحبي هنعمله زيارة ونشوف رأيه وفيه مفاجأة تاني بس وإحنا في العيادة
قال إنت بتحمسني يعني عشان مرفضش
قولتله إنت أصلا متقدرش ترفض عشان إنت قولت إنك من أيدي دي لايدي دي
ضحك اخيرا وقال صح يا صاحبي

اتصلت بالدكتور سيد وبقوله اجيب حما إبني إللي قولتلك عليه امتى
محمود بصلي اوي وهو مبتسم وسيد قال أنا ونجاة هنروح دلوقتي العيادة لو ينفع تعال دلوقتي
قولتله تمام وقفلت معاه
لقيت محمود لسة مبتسم واول ما قفلت قال يعني إنت كمان كلمت الدكتور وعرفته إني حما إبنك
قولتله هو أنا بكدب ياض
ضحك وقال لأ طبعاً مش بتكدب
قولتله طيب أنا بعد اذنك هتصل بنعمة تيجي معانا
قال أنا مش هناقشك في حاجة
اتصلت بنعمة فعلا وأول ما ردت قالت حبيبي
قولتلها بقولك يا نعمة في ظرف عشر دقايق تلبسي إنتي ونرمين وهتلاقينا أنا ومحمود في شارع كذا
قالت خير
قولتلها هنتمشى سوا شوية ونزور ناس اصحابي اعرفكم عليهم
نعمة قالت حاضر وقفلت
محمود قال أنا مش لاقي كلام اقوله على إللي بتعمله
قولتله المهم إنك معترف إني استاهل مكافأة بس دي هاخدها لو عرفت ارجع محمود لنفسه تاني
قال تسلم يا صاحبي بس ليه نرمين
قولتله عشان متبقاش لوحدها في البيت واهو تغير جو هي من بيتكم لبيت اختها أو بيتنا
محمود اتأثر بكلامي وعيونه اتملت دموع

بعد ربع ساعة لقيت نعمة بتتصل وعرفت هما فين واخدتهم بالعربية وروحنا العيادة لقيت سيد ونجاة قاعدين في الصالة ولسة السكرتيرة مجاتش
اول ما شافوني داخل وقفوا وهما مبتسمين
قولت اهو شوفنا بعض مرتين في يوم عشان نعوض إللي فات يا سيكو
نجاة قالت دي مراتك يا أبو أحمد
قولتلها احم احم يا نوجة دي مرات الراجل ده وهي حمات إبني

وبعدين عرفتهم على بعض وبقيت اهزر مع سيد ونجاة وبعدين قولت هسيبك مع الدكتور سيد يا محمود وتتكلم معاه كأنه أنا
قال طبعاً أنا لاحظت قوة العلاقة بينكم
خرجت أنا ونجاة ونعمة ونرمين وقولت لنجاة مش هتفرجيني يا نوجة على اوضة الكشف بتاعتك
ضحكت وقالت اكيد وكانت السكرتيرة جات وطلبت منها تجيب عصير لينا
قولت شايفة يا نعمة نكشف ونشرب عصير كمان

نجاة قالت تعال يا أبو أحمد شوف الاوضة وبعدين قالت اتفضلوا يا جماعة

دخلنا اوضة الكشف وقعدت على كرسي وقولت اقعدي يا نعمة وبما اننا ناس مستغلين يا نوجة عاوزك تكشفي على المزة دي وتطمنيني عليها
نعمة ونيرمين اتفاجئوا ونعمة قالت ملوش لزوم يا هيما
قولتلها ممكن تسكتي
قالت حاضر
نرمين وشها اصفر فقومت حضنتها وقولتلها اهدي يا مزتي مش يمكن عاوز اتجوزك وعاوز اطمن على صحتك الاول
ضحكنا كلنا ونرمين حضنتني وباست خدي وقالت حاضر يا عمو
نجاة اخدت نرمين على مكان الكشف واكتشفت إن عندها اجهزة حديثة فسألتها عنها
قالت نجاة أنا وسيد قولنا نجهز العيادة صح عشان نوفر على المريض المشاوير وبردو إحنا هنستفيد وهيكون فيه سرعة في التشخيص

بقلم هيما محارم
نعمة بتبصلي اوي وخايفة تتكلم
مسكت ايدها طبطبت عليها وقولتلها متقلقيش كله خير
نجاة نص ساعة بتفحص نرمين فحص شامل

نجاة خلصت فحص وقالت لنرمين البسي وتعالي وجات قعدت جنبي مش على المكتب
بصيت ليها وابتسمت
قالت آه يا سيدي مش هقعد على المكتب عشان إنت اخويا الكبير
قولتلها طيب طمني اخوكي
نرمين قعدت جنب أمها وقلقانة
نجاة قالت إنت كشفتي قبل كدا نسا يا نرمين
نرمين قالت آه طليقي وداني عند دكتورة إسمها كذا وقالت......
لقيت نجاة قالت متكمليش يا حبيبتي وعوجت شفتها يمين وشمال وأنا فطست من الضحك وقولتلها الست هي الست حتى لو دكتورة
قالت أكيد طبعاً وكمان عشان عارفة الدكتورة دي وطبعاً قالتلك فيه عندك مشكلة في الحمل وأنا هحاول احلها بس عاوزة شوية تحاليل واشاعات في مركز كذا واحتمال يكون فيه عملية بسيطة
نرمين برقت وقالت آه فعلا ده اللي حصل بس طليقي قال فلوس هتروح على الأرض ومع كلام أمه طلقني
قالت نجاة عمل طيب عشان الراجل اللي زي ده ميستاهلش تزعلي عليه عشان هو استرخص كشف الدكتورة دي بس هي بتمص دم الناس عن طريق التحاليل والاشاعات عشان بتاخد نسبة من المركز ولولا أبو أحمد اخويا مش هقول الكلام ده بس أنا بتكلم على أساس إننا أهل
قولتلها تسلمي يا نوجة ده عشمي بس بردو طمنيني إيه الوضع

قالت من غير ما تتخضوا ولا تتصدموا وضع نرمين وبصت ناحيتي مكشرة ونعمة ونرمين بيراقبوا نظراتها والقلق هيقتلهم وبعدين نجاة ابتسمت وقالت نرمين سليمة مليون في المئة ولو اتجوزت بكرة هتحمل بعد بكرة
قومت وقفت من المفاجأة وبقول إنت بتتكلمي جد يا نجاة
قالت وحياتك عندي مافيها أي حاجة تمنع الحمل
لقيت نعمة وقفت وهي بتعيط بحرقة واترمت في حضني وبتقول منحرمش منك يا حبيبي وبعدين حضنت نجاة وقالت يا وش السعد يا دكتورة وفضلت تبوس فيها

بصينا لبعض وبعدين بصينا على نرمين لقيتها واقفة مصدومة ودموعها نازلة
حضنتها وقولتلها اهدي يا حبيبتي انتي مش أقل من أي ست طبيعية
انفجرت في العياط وبقت تقول بحبك أوي يا عمو وبعدين اغم عليها في حضني
نيمتها على سرير الكشف ونجاة فوقتها ولقيت نرمين اول ما فاقت جات قعدت على رجلي وحضنتني وسندت رأسها على كتفي وساكتة خالص وأنا بطبطب عليها ونجاة حبت تفك الدراما قالت يعني هو عمو يا بت إللي كشف عليكي مش أنا إللي مش معبراني حتى ببوسة واحدة وعمالة تبوسى في عمك يا بت
غمزت نرمين فقامت من على رجلي وحضنت نجاة وقالت وهي بتعيط عمو ده يا دكتورة من يوم ما عرفته وهو بيعمل أي حاجة تفرحني ويخليني احس إني عايشة
قالت نجاة إنتي هتقوليلي عليه ده استاذ في الاحتواء
بصينا لبعض وانفجرنا في الضحك
نعمة قالت ده انت مشهور بقا بالاحتواء
نجاة بقت تحكيلهم والموضوع بقا هزار وضحك فقولتلهم طيب اروح اشوف محمود واسأل سيد هو ينفع محمود يستحمل المفاجأة دي ولا ننتظر
نجاة قالت برافو عليك كالعادة مركز في كل التفاصيل
ضحكت وخرجت لقيت ستات قاعدة فرجعت قولت لنعمة ونرمين اطلعوا اقعدوا في الصالة عشان الدكتورة تشوف شغلها
نجاة بصتلي وابتسمت وقالت إنت ملكش حل
قولتلها يعني كشف بلاش وتحاليل بلاش وفرحتينا وبعد ده كله نعطلك عن الناس إللي منتظرة واكيد سامعين ضحكنا

قامت نرمين ونعمة خرجوا قعدوا برا ونرمين حاضنة أمها أوي ودموعها نازلة

خبطت على سيد ودخلت وقولت مراتك عاوزاك يا سيكو وغمزتله وخرجت

سيد خرج ورايا فقولتله الموضوع بسرعة فقال حلو اوي ده وتعال قوله إنت عشان لو حصل حاجة اكون موجود بس أنا متوقع إنه هيتحسن جداً
شاورت لنرمين ودخلت أنا وهي مع سيد وقعدت قصاد محمود وقولتله طبعاً إنت منتظر المفاجأة إللي قولتلك عليها
قال اكيد طبعا
سيد قال قول بدون مقدمات عشان اشوف التأثير
قولتله المفاجأة هي إن نرمين تقدر تتجوز وتخلف من بكرة ومفيهاش حاجة تمنع الحمل خالص
محمود وقف وسيد محضر حقنة في ايده ووقف هو كمان ولقيت محمود شال نرمين وهو بيعيط وفضل يبوس فيها ويعيطوا وبعدين حضني وقال من يوم ما عرفتك وإنت بتفرحنا يا وش السعد علينا ولقيناه مش قادر يقف على رجلة وقعد على الكرسي ومش قادر يتكلم
سيد بسرعة اداله الحقنة وبعد خمس دقايق كشف عليه وقال بطل دلع وقوم إنت زي الفل
شاورت لنرمين تخرج وأنا قعدت وقولت يعني يا سيكو هيرجع اسد قبل مراته ما تخلعه وتشوف واحد شباب ولا إيه النظام
بعد ما ضحكتا قال سيد هيرجع اسد طبعاً بس هو يفصل دماغه عن البلاوي إللي شافها واظن إنت يا أبو أحمد أستاذ في الطب النفسي وضحك اوي
قولتله دي شهادة اعتز بها يا دكتور
قال يعني لما جاملتك بكلمتين تقولي يا دكتور وضحكنا وقال لمحمود أنا مش بجامل
الراجل ده هو احسن من أي دكتور نفسي فعاوزك تسمع كلامه وتمشي على البرشام ده على طول وبعد اسبوع طمني إن الأسد إللي جواك رجع للملعب

قومت وقفت وقولت أنا مش عارف اشكرك إنت ومراتك ازاي
قال مفيش بينا شكر وبص لمحمود وقال ده أنا ومراتي بنعتبره اخونا الكبير وهو الوحيد اللي بيقولي سيكو وبحب الاسم ده أوي منه
قولتله منحرمش من ذوقك يا سيكو وانتظر مني اتصال لما اشوف النجار
قال معاك رقم نجاة ولا اتمسح من عندك
قولتله لا موجود معايا
قال تمام كدا
طلع معانا ووصلنا لحد الباب

ركبنا العربية وقولتلهم تحبوا تتفسحوا بالفرحة دي
نعمة قالت ارجع بينا على البيت بسرعة ونفرح هناك
في الطريق حكيت ليهم كلام الدكتور عن محمود باختصار وقولتلهم لينا قاعدة مع بعض بس مش النهاردة
وصلنا عند بيت محمود وقولت أنا صايع من الصبح وانتوا اطلعوا افرحوا براحتكم
نرمين مسكت ايدي وقالت هي الفرحة دي مين السبب فيها مش إنت يبقا الفرحة ملهاش قيمة من غيرك
نعمة قالت أنا ماسكة نفسي مش عارفه اعمل ايه في الفرحة إللي جوايا

بقلم هيما محارم
طلعت معاهم واول ما دخلنا لقيت نعمة قالت بعد اذنك يا محمود واترمت في حضني ويقت تبوس كل حتة في وشي ماعدا شفايفي طبعاً وهي بتدعيلي ونرمين بتقولها اوعي بقا يا ماما تعملي مع عمو بوز البطة عشان دي بتاعتي أنا
نعمة قالت وحياتك لاعملها لو فيها طلاقي كفاية إنه السبب في فرحتي ليكي ولابوكي
محمود قاعد بيتفرج ومبتسم وقال هو أنا هطلقك عشان فرحانة مع الإنسان الوحيد اللي بيفرحنا يا نعمة
نعمة قالت طيب يالا يا هيما بوز البطة وفعلا بوسنا بعض على الشفايف وبعدين نرمين قالت كفاية كدا عليكي وشدتني واتعلقت في رقبتي وقالت لفي بينا يا دنيا
شيلتها وبقيت الف بيها وبعدين قعدت ونرمين في حضني ومحمود فرحان أوي وقال فهموني بقا موضوع نرمين
حكيتله إللي قالته نجاة عن الدكتورة النصابة وفجأة الفون رن ولقيت نجاة فقلقت ورديت عليها بسرعة وبعد ما كنت قلقان قولتلها إنتي أحلى نوجة في الدنيا وليكي مكافأة عندي وهتكون مفاجأة
قفلت معاها ولقيتهم كلهم قلقانين
قولتلهم يعني أنا بقولها مكافأة ومفاجأة عشان تتطمنوا وبردوا قلقانين عموماً هي بتسالني اذا كانت نرمين مخطوبة والمهم إنها قبل ما تتجوز باسبوعين تروح للدكتورة تشوف مواعيد الحمل وشغل النسوان ده
نرمين بقت تبوس فيا بجنون

قومت وقفت وقولت معلش سامحوني أنا فعلا عاوز افضل معاكم في فرحتنا دي بس للضرورة احكام ولاحظوا إني حتى متصلتش بصفية ولا حد يعرف أنا فين
محمود قال أنا عارف إننا تعبناك وعارف ومتأكد إن عدم اتصالك بحد عشان قلقان ومش هشكرك عشان زي ما أنت قولت ده حقي عندك وقام وقف وحضني جامد وقال مننحرمش منك يا صاحبي

سلمت عليهم كلهم بالاحضان وقولتلهم محدش يقول لماجدة أنا هقولها عشان اضمن كمان مكافأة منها وضحكنا ونزلت

رجعت البيت هلكان من التعب ونزلت تحت الدوش وصفية وميادة بيجهزوا الاكل وأحمد قاعد بيتفرج على فيلم وفيروز مع جوزها فى شقتهم

خرجت من الحمام اتغدينا وقولت لميادة اعمليلي برميل شاي
صفية قالت ليه كدا وفينك من الصبح ومالك فيك إيه
قولتلها فرحان أوي بس مرهق جدا
احمد قال دايما يا والدي بس خير
ميادة من المطبخ قالت استنى يا بابتي لما اجي
ضحكت وقولت وتفتكري يعني كنت هحكي وإنتي مش جنبي
كانت جايبة الشاي وقالت حبيبي يا ناس وحدفتلي بوسة وحطت الشاي على الترابيزة وقعدت في حضني
حكيت لهم موضوع نرمين وقولتلهم محمود بقا يعتبر مريض نفسي بس ده سر بيني وبينكم وكانكم متعرفوش حاجة إنما موضوع نرمين طبعاً هتتصلي بيها يا صافي ولا إيه رأيك
قالت آه طبعاً هتصل بيها ده خبر جميل جدا

شوية ونزلت فيروز وجوزها وقولتلهم بردو وفرحوا لنرمين اوي وفورٱ صفية كلمت نعمة ونرمين وبيدعوا لنرمين بالسعادة والزوج اللي يسعدها
نعمة فضلت تقول فيا شعر لصفية وقالتلها لو كنتي معانا كنتي فطستي على أبو أحمد من الضحك
صفية قالت ليه
قالت نعمة اول ما الدكتورة قالت المفاجأة بقيت أنا ونرمين نحضن فيه وهو محتاس مش عارف يفلفص مننا وهيستيريا عياط يا صفية أنا ونرمين وبقت تدعيلي وبعدين قفلت معاها

فات اليوم وبالليل قولت اروح ابص على الشغل الحكومي إللي بقيت مش بروحه غير مرة كل أسبوع وهي ساعة وارجع

بعد ما رجعت البيت لقيت احمد وميادة طلعوا شقتهم عشان يجهز شنطة السفر
وأنا بقا استفردت بصفية ونيكتها نيكة جامدة ورومانسية أوي وبعدين نمنا في حضن بعض ملط بعد ما استحمينا

صحينا بدري أوي قبل ما ينزل احمد
رنيت عليه قال إحنا نازلين يا بابا خلاص
بعد دقايق لقيتهم دخلوا علينا فقولتله سلمت على أختك
قال آه عديت عليها وأنا نازل وسلم عليا واخد مراته وحماته في حضنه وباس كل واحدة فيهم بوسة جامدة واخد شنطته ونزل

ميادة دخلت تجهز الفطار وفيروز نزلت بعد جوزها ما نزل

فطرنا كلنا سوا وشربت الشاي وقولتلهم أنا رايح بقا الشغل ونزلت اتصلت على حمدي اطمنت عليه وبعدين اتصلت على ماجدة فقالت وحشتني اوي يا عمو
قولتلها وعشان إنتي كمان وحشاني وعندي مفاجأة ليكي هجيلك دلوقتي
قالت وأنا منتظرة على نار
اتصلت على صابر لقيته في منطقة التجنيد بيخلص ورق الجيش وبعدين اتصلت بغادة وبقت فرحانة اوي إني بتصل بيها عشان اطمن عليها بس
قولتلها مش أنا قولتلك حتى وأنا في القاهرة هتحسي إنك في حضني
قالت أنا اول ما شوفت اسمك على الفون حسيت اني في حضنك فعلا وضحكنا وقفلت معاها

وصلت عند ماجدة وخبط عليها وكالعادة فتحت بقميص نوم فاجر وفاردة شعرها وعاملة ميكاب بسيط بس جميل وسلمت عليها بالحضن وفضلت في حضني لحد ما قعدت وهي في حضني وقالت شوقتني للمفاجأة
قولتلها بدون مقدمات انا اخدت نرمين لدكتورة صاحبتي وطمنتنا إن نرمين سليمة وممكن تحمل عادي جداً والتفاصيل بقا تحكيهالك أمك
ماجدة قالت هي ماما كانت معاكم
قولتلها وبابا كمان وأنا قولتلهم محدش يقولك عشان اقولك أنا
لقيت رد فعلها غريب اوي

في الجزء الجاي نعرف إيه رد الفعل الغريب اللي حصل من ماجدة

الجزء الخامس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما روحت عند ماجدة عشان افرحها بأن أختها ممكن تخلف عادي
حسيت بالفرحة في عنيها بس سألتني عن الدكتورة فقولتلها إنها وجوزها اصحابي من قبل ما يتجوزوا وأنا كلمتهم عن ابوكي ونرمين واخدتهم وروحنا وطمنونا وفرحونا
لقيت رد فعلها غريب في التعبير عن فرحتها

مسكت وشي بايديها الاتنين وعنيها في عيني وقالت كل ده عملته عشان تفرح نرمين وإنت عارف إني بحب نرمين أوي واللي يفرحها يفرحني واللي يكون السبب في فرحتها اشيله فوق رأسي بس أنا مش هقدر اشيلك فوق راسي إنما اشيلك فوق جسمي كله وفورٱ شفطت شفايفي وبقينا ناكل شفايف بعض وفي نفس الوقت بتلعب فى زوبري وبتقلعني هدومي من غير ما تبعد عن شفايفي وبعدين لما حبت تقلعني التيشيرت اضطرت تسيب شفايفي وقلعتني فعلا وبقيت ملط ورجعت تبوس شفايفي وقلعت الاندر وقلعت القميص وبقت هي كمان ملط وبقت تبوس كل حتة في وشي وتنزل تبوس صدري وبطني لحد ما بقت قاعدة على الأرض وماسكة زوبري بتبوس فيه وعينها في عيني وأنا بلعب في شعرها واحسس على كتافها وبعدين لقيتها شاورتلي اقوم اقف من على الكرسي
قومت وقفت وهي بتمص زوبري بالراحة وبقت تلف وأنا تلقائيا لفيت معاها لحد ما بقي ضهري لاوضة النوم وهي مسكت الفون بتاعي وبتاعها بايد واحدة وبقت تزقني ارجع لورا وهي زي ماهي زوبري في بؤها وقاعدة على ركبها وكل ما اتحرك خطوة لورا هي تمشي على ركبها للامام لحد ما بقينا جنب السرير ولسة محتفظة بزوبري في بؤها وخلتني قعدت على السرير وهي لسة على الأرض وبقت تمص اكتر خلتني وصلت لدرجة عالية من الهيجان فمسكت شعرها وبقيت ارزع زوبري في بؤها وحسيت إني ممكن اجيب بسرعة فشديت زوبري من بؤها وقومتها وحضنتها اوي وأنا بشفط شفايفها ولسانها ونبدل مع بعض مص اللسان ولفيتها وقعدتها على السرير وبقيت ابوس صدرها وبزازها وانزل لبطنها وادخل لساني في سرتها وقعدت على الأرض ورفعت رجلها على كتافي وهي نامت على ضهرها وبقيت امص سوتها وزنبورها اشفطه وامصه جامد وبعدين بقيت الحس حوالين كسها وشفايفه وهي بقت تحضني برجلها عشان الحس كسها اكتر ولقيتها مسكت الفون وثواني لقيتها مشغلة اغنية وعلت الصوت وركنت الفون بعيد عنها وبقت تلعب في شعري وتشده وأنا دخلت لساني في كسها وهي صرخت بأعلى صوت وقالت احححح يا كسي

بقلم هيما محارم
حسيت إن إللي في الشارع سمع صرختها فقومت بسرعة شفط شفايفها واتعلقت في رقبتي وقامت قعدت وبقت تذقني وأحنا ماسكين شفايف بعض لحد ما نمت على ضهري وهي فوراً ركبت عليا ومسكت زوبري دخلته في كسها وقعدت عليه مرة واحدة وسابت شفايفي وصرخت تاني بصوت عالي وقالت احححح من زوبرك ورفعت نفسها وبقت تتنطط على زوبري وبعدين خلت نص زوبري في كسها وبقت ترقص على الأغنية إللي شغالة وتقول اححححح اختى سليمة وهتتجوز وتتناك وتخلف وتهبد نفسها على زوبري وترجع ترقص وتهز بزازها وتقول هتحبلي يا نرمين وتصرخ وتقول اححححح وجسمنا إحنا الاتنين بقا غرقان عرق فشدت فوطة وبقت تنشف العرق من عليا وعليها وبعدين قالت اركبني يا حبيبي
شاركني فرحتي
ضحكت وأنا بقلبها تحتي وبقولها اول مرة اشوف فرحة بالشكل ده
قالت عشان الفرحة معاك لازم تكون مختلفة عن فرحة اي حد

ماجدة رفعت رجلها ولفتها على وسطي وايديها اليمين حاضنة ضهري وايدها الشمال شبكتها في ايدي اليمين وبقيت بنيكها بالراحة وعيني في عينها وبقت تبوس ايدي وابوس ايدها وهي كل بوسة منها أو مني تقول اححححح يا حبيبي وبعدين بوسنا بعض على الشفايف بوسة جامدة وبعدين قالت عارف يا حبيبي
قولتلها نعم يا روح حبيبك
قالت إحنا لما بنكون لوحدنا بحس إنك جوزي وأنا مراتك وعشيقتك ولبوتك وشرموطك و متناكتك
أنا بنيك بالراحة ولسة مشبكين ايدينا في بعض وببوس شفايفها بوس ناعم فقولتلها وأنا كمان يا روحي بحس إنك حبيبتي اللبوة وعشيقتي الشرموطة ومراتي المتناكة
قالت إذا كانت ماما ولا نرمين لما بيتناكوا منك بيقولوا نيك يا حبيبي
نيك يا عشيقي
نيك يا هيما
إنما أنا بقا مختلفة عشان احساسي إنك جوزي فهقولك بحبك أوي يا ابراهيم
اتفاجئت إنها قالت إسمي من غير عمو بس هيجتني لما قالت كدا
ابتسمت وبوست ايديها
قالت نيكني يا جوزي يا حبيبي
نيك مراتك اللبوة يا ابراهيم
بقيت انيكها أسرع شوية فقالت اححححح لا يا حبيبي خليك هادي
أنا عاوزة زوبر جوزي عشيقي يفضل واقف في كس مراتك حبيبتك
شفط الحلمة الشمال مصتها جامد فقالت اححححح يا ابراهيم بالراحة على بزاز مراتك إللي بتعشق زوبرك

بقلم هيما محارم
بقيت أبوس شفايفها أسرع وهي متجاوبة معايا وقالت مبسوط يا حبيبي من مراتك
قولتلها أوي أوي يا مراتي يا لبوتي بس ليه مش بتقولي هيما أسهل عليكي
قالت كلهم بيقولوا هيما وأنا بصفتي مراتك إللي بتعشقك لازم اكون مختلفة عنهم
يا حبيبي نيك أمي
نيك اختي
نيك أبويا حتى بس أنا بحبك حتى لو مش هتنيكني أنا كفاية عندي أفضل في حضنك

قولتلها عاوزاني انيك ابوكي يا شرموطة
قالت أنا يا حبيبي بقولك اعمل إللي إنت عاوزه مع أي حد ولا يفرق معايا هما مين المهم في الآخر هترجع لحضن مراتك إللي بتحبك

قولتلها ده موضوع نرمين خلاكي حاجة تانية خالص
قالت حاجة حلوة ولا...
قولتلها مفيش احلى منك في أي حاجة يا ماجي حتى لو كلمة قولتيها هتكون عندي أحلى من اي كلام من غيرك
قالت اححح بعبدك يا ابراهيم
بعشقك يا قلب ماجي وعقل ماجي وروح ماجي وجوز ماجي ودخلنا في بوسة جامدة وشفط لسانها مصيته وبعدين شفط رقبتها وهي قالت احححححححححح قطعني بسنانك يا ابراهيم
عض ومص كل حتة فيا كلهم عارفين إني متناكت ابراهيم جوزي عشيقي حبيبي
بقيت امص رقبتها فعلا وبعدين قولتلها هي الدورة عندك منتظمة
هي استغربت وقالت اشمعنى
قولتلها جاوبي وبعدين هقولك
قالت آه منتظمة
سألتها عن تاريخها

بعد ما عرفت التاريخ بقيت احسب وأنا بنيك بالراحة وبعدين قولتلها إنتي كدا في فترة الأمان وعشان مراتي إللي بحبها هجيب لبني في كس ماجي مراتي حبيبتي
صرخت وقالت احححح يا ابراهيم
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا جوزي
بعبدك يا دكري
هات لبنك في كس ماجي مراتك يا قلب ماجي
اروي كس ماجي عشيقك يا عشق ماجي
افشخ كس ماجي بزوبرك اللي بعشقه يا دكر ماجي
بحبك يا ابراهيم أوي
سرعت في النيك وبنبوس بعض وبدعك الحلمة الشمال وهي بتحسس بايديها على شعري وضهري وكتافي
وبعدين قولتلها احححح هجيب في كسك يا ماجي
قالت احححححححححح يا ابراهيم هات في كس مراتك يا حبيبي وأنا هجيب على زوبر جوزي دكري عشيقي

بقيت ارزع وهي بتصرخ وتقول اححححح كمان يا جوزي
اديني اكتر يا ابراهيم
حبلني يا جوزي يا حبيبي
بقينا بنرزع في بعض وبعض بزازها ورقبتها لحد ما نزلنا سوا وحضنتني أوي وقالت خليك يا قلبي راكبني
ارتاح في حضن مراتك يا ابراهيم

فضلنا ساكتين بنحسس على بعض لحد ما هدينا وبعدين نزلت من عليها بس هي فضلت متمسكة بحضني
قولتلها طيب ما تيجي نستحمى وإنتي في حضن جوزك
باستني وقالت يالا يا قلب مراتك
دخلنا الحمام ونزلنا تحت الدوش واحنا حاضنين بعض ونبص لبعض ونبتسم ونبوس بعض وجابت شامبو وبقيت أنا بغرق جسمها شامبو وهي بتغرق جسمي وبعدين لفت وبقا ضهرها ليا
لزقت زوبري في طيزها وبقيت اغسل بزازها واعصرهم وهي بتدعك طيزها فى زوبري وبعدين بقيت اغسل كسها وادخل صباعين جواه اغسله من جوا وهي تدوس على صوابعي عشان يدخلوا اكتر وبعدين شطفنا جسمنا من الشامبو ونشفنا بعض وخرجنا واحنا حاضنين بعض بردو
رجعنا الاوضة ونمت على ضهري وهي فوراً نامت جنبي ورأسها على صدري وماسكة أيدي وكل شوية تبوسها وأنا اشدها ابوس ايديها

رفعت وشها وبصت في عيني وقالت أنا فرحانة اوي يا ابراهيم وبحبك أوي أوي أوي يا جوزي يا عشقي أولا عشان نرمين وفرحتي بيها هي إللي وصلتني إني اكون مراتك وإنت فرحتني أوي بانك وافقت إني أكون مراتك
بوست جبينها وقولتلها أنا اللي فرحان اكتر عشان قدرت افرحك يا روح قلب جوزك
قالت أنا مش بحبك يا ابراهيم أنا بعبدك يا حبيبي وحاسة إن دخلتي كانت النهاردة ونفسي تفضل معايا اليوم كله وانام في حضنك
قولتلها أنا اتمنى يا روحي بس ازاي
قالت بقا ابراهيم جوزي ملك الاحتواء والتخطيط هو اللي بيقولي إزاي

اتعدلت شوية وهي في حضني بردو وقولتلها هقوم اجيب السجاير من الصالة
قالت خليك مرتاح يا حبيبي ومراتك هي إللي تجيبها

قامت بسرعة وغابت دقيقة ورجعت بالسجاير والطفاية وكوباية عصير

اخدت منها العصير شربت نصه وقولتلها اشربي مكان جوزك يا قلب جوزك
ماجدة فرحت اوي وشربت بسرعة عشان تحضني وأنا اولع سيجارة وبحسس على شعرها وهي كل شوية تبصلي وتبتسم وتبوس صدري أو ايدي وترجع تسند رأسها على صدري أو كتفي

سرحت شوية لحد ما خلصت السيجارة وبعدين رفعت وشها ودخلنا في بوسة جامدة وأنا بحسس على طيزها والعب في خرمها وهي تهيج اكتر وتضم طيزها على صباعي

بقلم هيما محارم
سابت شفايفي وقالت اححححح طيزي هاجت اوي يا ابراهيم
قولتلها خليها هايجة كدا لحد بالليل
قالت هييييييييه يبقا لقيت طريقة تبات معايا بيها
قولتلها آه وفهمتها إللي هيحصل وطبعاً اصدقائي هيعرفوا الخطة بالليل وقت التنفيذ

قومت لبست بعد معارضة شديدة من ماجدة بس اقنعتها إني لازم اروح اشتغل شوية وأشوف نرمين وأمها
قالت تشتغل ولا تنيكهم
قولتلها أنا نايك نيكة مشبعاني على الآخر وهفضل في حالة الشبع العاطفي والجنسي ده لحد بالليل
ماجدة فرحت اوي وحضنتني وقالت بحبك يا ابراهيم
قولتلها وأنا بعشقك يا قلب ابراهيم

وصلتني لحد الباب مع بوسة جامدة ونزلت
وصلت عند نعمة وأول ما فتحت الباب شدتني جوا وقفلت الباب وحضنتني أوي وبقت تبوس كل حتة في وشي ونرمين جات من ورا امها وبقت تبوس ايدي وأنا حاضن أمها
هزرت معاهم وقولتلهم مالكم يا شراميط مصر صاحيين مبسوطين كدا ليه
نعمة وهي بتشدني ناحية الكنبة عشان اقعد قالت إحنا شراميطك إنت وبس يا حبيبي

كنت قعدت ونعمة ونرمين في حضني وقالت نعمة إحنا لسة في حالة الفرحة إللي حسناها بسببك
قولتلهم طيب اسمعوني كويس وركزوا في كلامي
نعمة قالت تحت أمرك يا حبيبي
قولتلها لا تحت زوبر جوز بنتك يا لبوة
الاتنين قالوا اححححح

بقلم هيما محارم
شرحت ليهم الخطة البسيطة إللي هنجيب بيها فردوس وعجبتهم وقولتلهم إن ماجدة عارفة إللي هيحصل بس حمدي لسة هقوله بالليل
راجعت معاهم الخطة وطلعت اشتغل في الشقة إللي مش عاوزة تخلص دي بسبب النيك

يادوب غيرت هدومي ولقيت نعمة ونرمين جايبين قهوة وقعدنا نشرب القهوة ونرمين في حضني وبتحكيلي عن شعورها وحالتها من ساعت ما عرفت إنها ممكن تحمل عادي وبقت تشتم في طليقها وأمه

خلصت القهوة وقومت اشتغل بحماس عشان عاوز اخلصها وفجأة لقيت محمود بيتصل
قولتلهم اسكتوا ورديت عليه وبعد السلامات قال أنا مش قادر امسك نفسي من الفرحة لنرمين أولا ثم لحالتي أنا وإنت السبب في ده كله لدرجة إني بشتغل واسرح وابتسم والزملاء ملاحظين ودي حاجه غريبة عليا من فترة طويلة بطلت أبتسم يا وش السعد وبعدين قال إنت فين
قولتله إني بشتغل في شقته إللي مش عاوزة تخلص
قال ياعم تخلص براحتها على الأقل هنحس إنك معانا كل يوم وأي نعم أنا مش موجود بس نعمة ونرمين موجودين واحساسهم لا يقل عن احساسي وأنا بحسدهم إنهم بيشفوك كل يوم
قولتله فعلا أنا لسة طالع من عندهم وعندك حق فعلا هما لسة الفرحة مسيطرة عليهم
سكت لحظة وبعدين قولتله حودة إنت مش متصل عشان تجاملني إنت عاوز تسأل عن حاجة أو تعرف وجهة نظري في حاجة
محمود ضحك جامد وقال إنت ملكش حل يا صاحبي
قولتله ادخل في الموضوع على طول يا صاحبي
قال بدون مقدمات هو أنا ينفع احاول اجرب النهاردة
قولتله اللي خلاك صابر أو بعيد عن الموضوع ده من فترة مش قادر تستحمل اسبوع

قال حاضر أنا بس كنت عاوز اجرب واطمن
قولتله وأنا كمان نفسي اطمن عليك بس كل حاجة في وقتها
قال حاضر يا صاحبي مش هقدر مسمعش كلامك زي ما الدكتور سيد قال إني لازم اسمع كلامك

قفلت معاه ونعمة اتوترت
قولتلها متقلقيش كدا وكفاية إنه بقا يفكر في الجنس وعاوز يمارس مش زي الاول بيتجنب حتى التفكير فيه وأنا شايف نفسيته بقت احسن من الاول
نعمة قالت احسن كتير ده اخدني في حضنه لأول مرة من فترة طويلة وبقا يتكلم عنك وفرحان أوي

رجعت اشتغل وانجزت شوية شغل حلوين وبعد ما غيرت هدومي ونزلت مع نعمة ونرمين شقتهم اتصلت بحمدي اطمنت عليه وبعدين قولتله أنا هعدي عليكم بالليل بس متاخر شوية عشان عندي خبر مفاجأة مفرحة ليك إنت ومراتك
قال خير يابويا
قولتله يا واد لما اجي اقولكم سوا عشان اشوف تأثير المفاجأة على مراتك
قال حاضر بس أنا هتجنن واعرف
قولتله اصبر بقا

اتصلت بماجدة وعرفتها إني كلمت حمدي وهي بتكلمني قالت اهو بيتصل بيا
قولتلها طيب اقفلي وكلميه

قولت لنعمة ونرمين أنا هقوم انزل بقا وإنتي ابقي اتصلي بفردوس عرفيها موضوع نرمين وكلميها عني وعن إني سبب فرحتكم وانك نفسك تاخديني بالحضن وتبوسيني كتير وبصفتها بقت صاحبتك اوي و محرومين زي بعض إنك حلمتي إنك نايمة في حضني ملط
قالت متقلقش يا أستاذ أنا هسويها وهخليها تلعب في كسها وهي بتكلمني
قولتلها عارفك شرموطة وتعمليها

ضحكنا إحنا التلاتة ونزلت عديت على واحد صاحبي محامي وشرحتله موضوع غادة وصابر فقال خلاص خلي الأم تعمل توكيل باسمي وبعدين أبدا اتحرك وفهمني إيه هو المطلوب

رجعت البيت اتعشيت أنا وصفية وميادة إنما فيروز في شقتها مع جوزها فاتصلت بيها اطمنت عليهم وبعدين اتصلت على صابر وقولتله تاخد أمك وتروح الشهر العقاري وأمك تعمل توكيل للمحامي وقولتله إسم المحامي سعد حسام وعنوانه ....وقولتله لو عاوزين تشوفوني يبقا التوكيل يخلص بسرعة عشان لما تقولي التوكيل جاهز تاني يوم هكون عندكم أنا والمحامي
صابر قال من الفجر هنروح

صفية طبطبت على ضهري وقالت مننحرمش منك يا حبيبي
في نفس اللحظة دي لقيت ميادة جريت على الحمام ولقيتها بترجع وتعبانة
اتخضينا أنا وصفية وسندناها لحد السرير وبعدين قولت لصفية البسوا نروح لدكتور
ميادة قالت متقلقش يا بابا أنا كويسة بس عندي برد في معدتي
بصيت لصفية فقالت حاضر يا حبيبي هنلبس بس اتصل بفيروز احسن تزعل
قولتلها هتصل أنا بس البسوا

اتصلت بفيروز فقالت هلبس واجي معاكم مش هقدر اقعد قلقانة كدا
قولتلها تمام بس بسرعة

نزلنا رحنا لدكتورة باطنة قريبة من البيت وكشفت على ميادة وشافتني مخضوض فقالت حضرتك ابوها
قولتلها آه خير مالها
الدكتورة ابتسمت وقالت مالك قلقان كدا ليه يا جدو
أنا برقت لما سمعت كلمة جدو
قالت آه يا سيدي هتكون جدو
صفية زغرطت وأنا حضنت ميادة وبقيت ابوس كل حتة في وشها زي المجنون ودموعي نزلت

فيروز لما شافت دموعي شدت ميادة من حضني وحضنتها وقالت ألف مبروك يا قلب أختك وفجأة قالت اسنديني يا ماما أنا دوخت

قعدناها والدكتورة قالت شكل الضغط ارتفع من الفرحة وقاست الضغط وقالت الضغط كويس طيب تعالي اكشف عليكي

بعد ما كشفت قالت وهي بتضحك الغيرة مرة اهي بنتك التانية حامل بردو
صفية بقت تزغرط بهيستيريا ودموعها زي المطر وكلنا حاضنين بعض
الدكتورة قالت تروحوا بقا لدكتورة نسا تتابعوا معاها
شكرتها وخرجنا و رجعنا البيت

قعدت والبنات في حضني وكل شوية ابوسهم وبعدين قولت بلاش نقول لاحمد دلوقتي عشان أولا عاوز فرحته تكون وسطنا وثانيا ده ممكن يعمل مشكلة عشان عاوز اجازة
صفية قالت عندك حق وبعدين لما نروح لدكتورة نسا ونطمن
بصيت لصفية وابتسمت
صفية قالت اول مرة مفهمش سبب ابتسامتك
فيروز قالت ابتسملك عشان حس إن الفرحة مخلياكي مش مصدقة ومستنية تتأكدي من دكتورة النسا
صفية ضحكت وقالت كان عندها حق المرحومة ايمان لما قالت إن فيروز اكتر حد بيفهمك

الباب خبط وصفية فتحت وكان علي
دخل علي سلم علينا وقال خير قاعدين في حضن بابا وشكلكم مش طبيعي هو فيه حاجة
قولتله اقعد وهحكيلك
البنات وصفية مبتسمين ومنتظرين يشوفوا هقول لعلي إزاي

حكيت لعلي اللي حصل لميادة بالظبط وهو فرح فعلا بس فرحة ناقصة شوية
كملت كلامي وقولت استنوا هعمل مكالمة مهمة

اتصلت بأم علي (منى) وبعد السلامات والعتاب إني مش بسأل عنها قولتلها أنا بتصل عشان اقولك إنك هتكوني أحلى تيتة يا منمن وأنا هكون جدو إللي مش حلو خالص
منى زغرطت وعلي اتجنن وبقا يتنطط والبنات وصفية فطسوا من الضحك

منى قالت اقفل اقفل أنا جاية
صفية قالت أنا والبنات كنا منتظرين هتقول لعلي ازاي

ضحكنا كلنا وقولت من حق منى تفرح بحفيدها قبل أبوه
علي حضني وباس راسي وأيدي
اتصلت بفردوس قولتلها واتصلت بحمدي ونعمة بردو وكلهم قالوا إنهم جايين دلوقتي
بعد نص ساعة كان الكل موجود وأنا نبهت عليهم بلاش زغاريط ونخلي فرحتنا الكبيرة يوم الولادة وأثناء الهزار قولت كل ترتيبات الشغل اللي قولت عليها يا نعمة تتأجل لبعد بكرة عشان خاطر بناتي
ماجدة ردت وقالت طبعاً يا عمو وتلغي كل مواعيدك مع اي حد
حدفتلها بوسة وقولت عقبال ما اخدلك إجازة إنت ونرمين يا روح قلبي

بقلم هيما محارم
محمود إتصل وقال جاي في الطريق وبعد ربع ساعة جي وجايب معاه حلويات وساقع
كملوا معانا السهرة ومشيوا

نمنا على السرير أنا وصفية وميادة وطبعا ميادة في حضني وعمالين نهزر ونتوقع رد فعل احمد

فجأة لقيت صفية قالت يا عيني عليك يا هيما بعد ما كنت بتنيك تلاتة مع بعض صفصفوا على واحدة بس اللي هو أناااا وطلعت لسانها لبنتها
ميادة قالت لا يا مامتي بابتي حبيبي بيحتوي كتير ولا نسيتي وطلعت لسانها لأمها
ضحكت وقولت اهو ده قصف الجبهة إللي هو

ضحكنا شوية وبعدين روحنا في النوم
لما صحينا الصبح اتصلت بفيروز قولتلها وإنتي نازلة ابقي انزلي بالراحة
فيروز ضحكت أوي وقالت حاضر يا حبيبي
صفية قالت هقوم اجهز الفطار لحد ما فيفي تنزل ولما لقيت ميادة عاوزة تقوم تساعد أمها أنا حضنتها وقولتلها متقلقيش على أمك هي على قلبها زي العسل
صفية قالت أنا اخدمك انتي وفيفي بعيوني يا حبيبتي

فات النهار والمغرب قولتلهم البسوا يالا
صفية قالت على فين
قولتلها على دكتورة النسا
قالت تعرف دكتورة يعني ولا نسأل حد يكون جرب دكتورة معينة
قولتلها متقلقيش
قالت وأنا من امتى بحس بقلق وأنا معاك

بقلم هيما محارم
لبسنا وركبنا العربية وبقيت عند المطبات حتى الخفيفة امشي بالراحة أوي وصفية تبتسم وتقول مننحرمش منك يا سندنا

وصلنا عيادة الدكتور سيد والدكتورة نجاة مراته ولقينا السكرتيرة على مكتبها وأول ما شافتني قامت وقفت وبترحب بيا اوي وصفية والبنات مستغربين

طلعت فلوس الكشف وهي رافضة عشان الدكتورة هتزعل
قولتلها خديهم ومتقوليش غير بعد ما نمشي

في نفس اللحظة الجرس رن ولقيت السكرتيرة بتقول كدا تقدروا تتفضلوا وضحكت وقالت كدا الدكتورة هتتفاجئ

شاورت لصفية تدخل هي والبنات وأنا في الآخر وفعلا نجاة اتفاجئت وقامت تجري من ورا المكتب وسلمت عليا بحرارة وهي بتسلم وتبص على البنات وأمهم
قولتلها طيب اقعدي واعرفك
قالت وأنا ينفع اقعد على المكتب وإنت هنا يا أبو أحمد
صفية والبنات مستغربين اوي كلام الدكتورة
نجاة قعدت جنبي فقولتلها يا ستي دي صفية مراتي وفيروز بنتي وشاورت على ميادة وقولتلها ودي بقا أولا بنتي وروح قلبي وثانيا مرات إبني ودي يا بنات الدكتورة نجاة بالنسبالكم أما بالنسبالي فدي نوجة اختى إللي بعتز باخويتها

حكيت لنجاة الموضوع وكشفت على البنات وطمنتنا أوي وقالت إنت يا أبو أحمد هتكون جدو عسل أوي وبعدين بصت لصفية وقالت اوعي تغيري ده ونعم الأخ بالنسبالي

فهمت صفية والبنات إيه اللي هيحصل ووصت بالراحة والحاجات العادية المعروفة للحوامل وخرجنا لقيت الدكتور سيد واقف فى الصالة وأول ما خرجت قال كنت هتمشي من غير ما تسلم عليا
قولتله لا طبعا وفورٱ عرفته على الأسرة وبعدين بصيت للبنات وقولت ده الدكتور سيد والدكتورة نجاة تبقا مراته
قال سيد ونسيت أهم حاجة في التعارف
ضحكت أوي وقولت ويبقا اخويا سيكو
قال هو ده الكلام بس مش عيب تدخل عند اخواتك وتدفع فلوس
بصيت للسكرتيرة بغيظ
ابتسمت وقالت معلش يا عمو بس أنا عرفت من المرة إللي فاتت إنك مش مجرد صديق لا حضرتك اخ ليهم فمقدرش مقولش للدكتور ونجاة لما سمعت الصوت كانت خرجت
في نفس اللحظة لقيت سيد بيحط الفلوس في جيبي
طلعتها تاني وقولت الفلوس دي بقت بتاعتك يا آنسة عشان ذوقك وذكائك وعشان تجيبي عصير ليكي إنتي والدكاترة بمناسبة حمل بناتي
السكرتيرة باركت للبنات بالاحضان وسيد بردو هناهم وبعدين مشينا وسيد ونجاة وصلونا لحد الباب

ركبنا العربية واتحركت وفضلوا صفية والبنات يتكلموا عن ذوق الدكاترة وحبهم ليا واحترامهم ليا وازاي اول مرة نعرفهم حتى لو أسمائهم
حكيت ليهم إللي حصل في الكام يوم اللي فاتوا ولقيت صفية قالت اااااه افتكرت ده اللي اتصل بيك واحنا في الشرقية
قولتلها برافو عليكي هو ده

رجعنا البيت وصفية قالت أنا هجهز اوضة فيفي وتناموا فيها سوا عشان تكونوا جنبي وكدا كدا مفيش نيك شهرين تلاتة وضحكت

اخدت صفية في حضني وبوست رأسها وايديها فحبت تهرب من بوس ايديها فقالت هقوم بقا اجهز الاوضة

قولت طيب أنا هلبس واروح الشغل النهاردة
دخلت الحمام ولما خرجت كانت صفية جهزت الاوضة وقالت للبنات لو عاوزين الشاشة جوا اخلي بابا ينقلها قبل ما ينزل
فيروز قالت لأ خليها مكانها واحنا مش هنفضل نايمين ليل نهار يعني
قولت لصفية آه سيبي مساحة يتحركوا فيها عشان ميزهقوش

صفية جهزت لبس ليا ولما لبست بوستهم كلهم ونزلت

اتصلت بماجدة قولتلها اوعي تكوني قولتي لحمدي حاجة قالت لا ده هو لسة بيسألني عن المفاجأة قولتله معرفش زي حالاتك وعمالين نخمن ونتوقع
قولتلها خلاص بكرة بالليل اجيلكم
قالت تمام وحمدي اخد منها الفون وكلمني شوية وبعد ما قفلت روحت لنجار معرفة شرحتله المطلوب في شقة الدكتور سيد واتفقت معاه نروح بكرة الضهر يشوف على الطبيعة وياخد المقاس وبعدين اتصلت بمحمود وسألته عن انتظامه في العلاج
قال متقلقش وبعدين انت في إيه ولا إيه
قولتله مهما يكون أنا في إيه بس مش هنسى حد من حبايبي
نعمة اخدت الفون من جوزها وقالت مننحرمش منك يا أحلى جدو
هزرنا شوية وبعدين قفلت معاها واشتريت لبن وبيض وحاجات تفيد الحوامل للبنات واشتريت حاجة كمان واتصلت على صفية قولتلها على فكرة أنا مروحتش الشغل وعاملكم مفاجأة واشتريت حاجات مغذية للبنات وقولتلها على إللي اشتريته وهي طلبت حاجات تانية
قولتلها تمام ربع ساعة وأكون عندكم

اخدت الحاجة وطلعت البيت وفتحت الباب ودخلت وكلهم اتفاجئوا وفرحوا

يا ترى إيه هي المفاجأة
ده اللي هنعرفه في الجزء الجاي بس حاولوا تتوقعوا

الجزء السادس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما نزلت على أساس اروح الشغل بس كسلت واشتريت شوية حاجات للبنات وكمان اشتريت مفاجأة للبنات وطلعت وفتحت الباب ودخلت وهما كانوا قاعدين في الصالة

اول ما ظهرت قصادهم قولت محدش يقوم فيكم يا بنات أنا هجيلكم عشان عارف انكم عاوزين تبوسوني

فعلا قعدت في وسطهم وحضنتهم وباسوني وصفية طبعاً بصتلي بكل حب وقالت يا حبيبي ماهي الشاشة هنا
قولتلها انا جبت شاشة تانية عشان تفضل في اوضتهم مش كل شوية نفضل رايحين جايين بالشاشة الكبيرة
البنات في نفس واحد قالوا مننحرمش منك يا بابا

ركبت الشاشة في اوضة فيفي وعلي جي وفيروز حكتله إللي حصل في العيادة من استقبال جميل لتعليمات الدكتورة وفي الآخر قالتله علي موضوع الشاشة الجديدة عشان هفضل نايمة هنا مع ميادة جنب ماما صفية
بصيت لعلي وقولتله هترجع عازب تلات شهور وضحكنا
قضينا السهرة سوا وعلي قال هطلع أنام

بقلم هيما محارم
بعد ما علي طلع البنات دخلوا الاوضة يريحوا جسمهم وأنا وصفية دخلنا اوضتنا وقفلنا الباب علينا وقولتلها نحتفل بقا بحمل البنات
صفية ضحكت وقالت وأنا مستنية الحفلة وقامت خدت دوش وظبطت نفسها وبعدين نيكتها نيكة جامدة ورومانسية واستحمينا سوا ونمنا

الصبح بعد ما اطمنت على البنات وفطرنا لبست واتصلت بالنجار ولما عرفت إنه جاهز قولتله انتظر دقيقة اتأكد إن الدكتور هناك

كلمت الدكتورة نجاة وقالت إنها في البيت فقولتلها ساعة بالكتير واكون عندك ومعايا النجار

اخدت النجار وروحنا وشاف المطلوب واخد المقاس والفكرة عجبته فقولتله إنها فكرتي فقال هو ده الطبيعي بتاعك ده حل عملي لكل الاوقات
نجاة انبسطت لما سمعت كلام النجار واتفقت معاه على الفلوس ونزلنا أنا وهو واديته عربون وقولتله عاوز سرعة في التنفيذ ومش هتركب الباب غير وهو مدهون ومتشطب وبعد التركيب أنا بقا اداري مكان المسامير واعالج التجريح إللي ممكن يحصل في الدهان
النجار قال تمام

بالليل وأنا بلبس وطبعا صفية معايا في الاوضة قولتلها مش هوصيكي على البنات إنما عاوز احذرك منهم عشان هما بيحبوكي وشايفينك بتتعبي فممكن يسهوكي ويحاولوا يساعدوكي في اي حاجة ومن الزهق ممكن يتحركوا براحتهم
قالت متقلقش يا حبيبي

نزلت اتصلت بحمدي قولتله إني في الطريق وبعت رسالة لنرمين عشان أبوها في البيت وهي ردت عليا إنها هتقول لأمها

وصلت عند حمدي وبعد السلامات قعدت وطبعا ماجدة في حضني وحمدي قال يعني جاي فاضي أومال فين المفاجأة
قولتله المفاجأة هي خبر حلو مش حاجة اجيبها
قال طيب فرحنا بقا إحنا من يومين هنتجنن عشان نعرف

بصيتلهم وأنا مبتسم وقولت بدون مقدمات أنا أخدت نرمين كشفت عليها عند دكتورة صاحبتي وبعد التحاليل والاشاعات اتضح إنها سليمة وتقدر تحمل عادي اذا أراد الخالق

بقلم هيما محارم
ماجدة مثلت إنها اتفاجئت وبقت تتنطط وحمدي فرح جداً
وقال فعلا خبر حلو
ماجدة اترمت في حضني وبقت تبوس كل حتة في وشي وتقول دايما كدا مفرحنا ولازم نحتفل بالخبر ده
قولتلها حضري احتفال وحددي المعاد وكلنا جاهزين
بصتلي وابتسمت وبعدين بصت لحمدي وسكتت شوية كأنها بتفكر وبعدين قالت لأ الاحتفال الجماعي ده لما يجيلها نصيبها وتولد إنما أنا عاوزة احتفل بيك إنت يا عمو عشان اللي بتعمله عشان حبايبك
قولتلها ماهو عشان حبايب مش منتظر إحتفال ولا أي حاجة وكفاية عندي إني قدرت افرحكم
قالت لاااا أنا لازم احتفل
بصيت لحمدي وقولت حاسس إنها بتفكر في حاجة مجنونة
حمدي قال صح يا بويا أنا حسيت كدا فعلا
قولتله يا واد حسيت ولا إنت عارف
ماجدة دخلت في الكلام وقالت لأ يا عمو ميعرفش حاجة عشان الفكرة أصلا خطرت على بالي دلوقتي
قولتلها قولي يا مجنونة

قالت هعمل صفقة مع حمدي وبصت ناحيته وقالتله إيه رأيك لو اجيبلك ماما تبات معاك في اوضة لوحدكم ليلة ونرمين في ليلة تانية
قال حمدي وهو متحمس فكرة مجنونة فعلا بس حلوة
قولتله استنى يا جحش دي بتغريك الأول عشان توافق على جنانها
حمدي ضحك وقال إنت فاهمها اكتر مني

ماجدة قالت عمو عنده حق فعلا والفكرة هي إن عمو يبات في حضني الليلة عشان احتفل بالخبر الحلو اللي قاله

قولت لحمدي مش قولتلك هي بتغريك عشان عندها فكرة مجنونة
قال بحماس وفرحة وأنا موافق
قولتله يابني اصبر مش هينفع ابات هنا وصفية والبنات عارفين إني مش هتأخر في الشغل
ماجدة قالت إنت مش هتغلب يا عمو
حمدي قال صح إنت تقدر تقولهم أي حاجة من تفكيرك الجهنمي
قولتله كل ده عشان تنام مع حماتك ليلة واخت مراتك ليلة يا جحش
ضحكنا كلنا وبعدين اتصلت على صفية وقولتلها إني هبات في الشغل ويمكن اتأخر لحد الضهر

بعد ما قفلت مع صفية لقيت ماجدة قالت هييييييه هنام في حضنك للصبح
قولتلها طيب مش هتعشيني بقا عشان أنا جعت
قالت من عيوني يا حبيبي هقوم اجهز الأكل تكون إنت اخدت دوش وفيه برنس في الحمام البسه عشان تاكل براحتك

قومت أنا وهي ودخلت الحمام وهي المطبخ
خرجت من الحمام لابس البرنس لقيت الأكل جاهز
قعدنا اتعشينا إحنا التلاتة وبعدين شربنا شاي

ماجدة دخلت الحمام خدت دوش وعملت ميكاب بسيط ولبست قميص نوم فاجر وقالت لجوزها هسيبلك الشقة كلها يا حمدي تنام في المكان اللي يعجبك وأنا وحبيبي ندخل اوضة النوم بقا نولع الدنيا للصبح وضحكت بشرمطة وبعدين قالت نحن أولا وإنت ثانياً مع ماما ونرمين بقا

ماجدة بقت عارفة ازاي وامتى تخلي جوزها يفكر بزوبره وبس

قومت وقفت وبطريقة كوميدية زي عبدالله مشرف في مسلسل أماكن في القلب قولتلها هتتفرمي يا مجوج
ضحكت هي وحمدي وقالت افرمني براحتك يا قلب مجوج

بقلم هيما محارم
دخلنا الاوضة وأنا لسة لابس البرنس ومقفلناش الباب أوي عشان حمدي لو حب يتفرج

ولعت سيجارة و فردت جسمي على السرير وماجدة جات في حضني وبقيت احكيلها على إللي حصل في عيادة الدكتور سيد والدكتورة نجاة وازاي أمها حضنتني قصاد أبوها في البيت ولما كنت بحكيلها تفاصيل اللي حصل لقيت حمدي بيعدي من قصاد الاوضة وبيبص بخباثة
غمزت لماجدة فقالت بصوت عالي عشان يسمع يعني أنا غلطانة إني سيبت الباب مفتوح طيب لما ماما تبات معاك أنا هفضل رايحة جاية عليكم

حمدي ضحك وقال لأ خلاص أنا داخل أنام أنا بس كنت بشوف التلاجة فيها حاجات تنفع للفطار ولا انزل بدري اشتري
ماجدة قالت طيب لو هتشتري ابقا هات بزيادة عشان ماما عشيقتك جاية الصبح
فرح حمدي وقال إنتي أحلى ماجي فى الدنيا يا روحي بس طبعا باللدغة الحلوة بتاعته وهي ردت عليه بلدغة بردو وقالت طيب يالا روح

ضحكنا كلنا وحمدي قفل علينا الباب وراح ينام وأنا وماجدة كملنا كلام ونيكتها نيكة رومانسيه بس مطولناش أوي وبعدين نمنا في حضن بعض ملط للصبح

صحينا بدري أنا وماجدة وسمعنا الباب بيخبط فقولتلها أمك واختك مستعجلين أوي
ضحكت ماجدة وقالت ماهو كلنا مشتاقين للحفلة الجماعية دي والمفاجأة إللي هتحصل

مكملناش كلام ولقينا باب الاوضة اتفتح علينا ونعمة ونرمين وحمدي شافونا ملط وفي حضن بعض فقالت نعمة صباحية مباركة يا عرسان
قولتلها جرى ايه يا لبوة هو فيه حد يفتح الباب على عرسان يوم صباحيتهم كدا
قالت كنا عاوزين نشوف شكلكم على الطبيعة

قعدوا جنينا على السرير وفي نفس الوقت بيقلعوا هدومهم وفضلوا بالاندر والبرا وعمالين نهزر

حمدي قال لنرمين تعالي يا ريمو نجهز الفطار سوا وبعد ما دخلوا المطبخ بصيت لنعمة وقولتلها إيه الأخبار
قالت كله تمام وزي ما قولتلك هخليها تلعب في نفسها وأنا بكلمها
قولتلها شرموطة وتعمليها
ماجدة قالت المهم دلوقتي حمدي
قولتلها بعد ما اقول لحمدي الحكاية انتي بقا ونرمين لما تكونوا لوحدكم عاوزكم تهيجوه على الآخر وتخلوه ملط
ماجدة قالت متقلقش أنا حافظة وجاهزة وهنخليه هو اللي مستعجل يتفرج

قومت أنا وماجدة دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا ولبست البرنس وقعدنا كلنا نفطر

بقلم هيما محارم
اتصلت بفردوس صبحت عليها واطمنت عليها وبعدين قولتلها على فكرة أنا في شقة إبنك
قالت خير فيه حاجة
قولتلها حمدي راح الشغل وماجدة اتصلت بيا وقالت إن الشقة فيها فار وهي خافت ونزلت من الشقة وأنا قابلتها اخدت منها المفتاح وقولتلها تروح عند أمها لحد ما اشوف موضوع الفار ده ماتيجي تساعديني بدل ما أنا لوحدي
قالت خمس دقايق واكون عندك

حمدي برق بعينه واتفاجئ
نعمة قالت مش إنت كان نفسك تشوف أمك بتتناك معانا احنا بقا هنعمل اختبار ليها ونشوف عندها استعداد ولا لأ وإنت وماجدة ونرمين هتدخلوا جوا ومفيش صوت يطلع لحد ما تشوفوا إللي هيحصل
قولتلهم كلمة السر هي الفار دخل كسك فلما تسمعوها تدخلوا بالراحة تقعدوا ورايا عشان هي متشوفش حد
حمدي قال طيب إنت يا بويا قولتلها إنك لوحدك وهتيجي تلاقي حماتي معاك
نعمة ردت وقالت ماجدة لما جات وقالتلي على الفار وإن هيما لوحده في الشقة قولتلها أنا هروح اساعده

حمدي قال ده انتوا مخططين بقا
ماجدة قالت طبعاً

نعمة لبست عباية من عند ماجدة وأنا مسكت الفون اتصل على فردوس كذا مرة واقفل قبل ما يرن

قولتلهم يالا يا حمدي خد مراتك واختها وادخلوا جوا
يادوب خلصت الكلمة ولقينا الباب بيخبط
شاورتلهم يدخلوا بسرعة ونعمة راحت فتحت الباب لفردوس إللي اتفاجئت إن نعمة موجودة وبسرعة نعمة قالت أنا لما عرفت إن هيما لوحده قولت اجي اساعده في صيد الفار وفرحت لما قالي إنك جاية بردو تساعديه
أنا قولتلهم طيب على ما تخلصوا رغي النسوان هدخل الحمام

وقفت في مكان محدش منهم يشوفني وسمعت نعمة بتقول لفردوس أنا لما جيت وعرفت إنك جاية انبسط وقولت فرصة ونحاول نجس نبضه سوا زي ما تخيلنا في مكالمة امبارح
فردوس قالت بطلي جنان أنا لحد دلوقتي معرفش إزاي اتكلمنا عنه كدا
نعمة قالت يا روحي إحنا الاتنين محرومين ومفيش حد يخاف علينا زيه
فردوس قالت عندك حق بس إزاي يا بت أنا مش متخيلة
نعمة قالت سيبي البداية عليا بس إنتي اتجاوبي معايا في الكلام ومش عاوزين نضيع الفرصة دي

في اللحظة دي أنا عملت صوت ودخلت عليهم ولقيت نعمة بتقول طيب هدخل الحمام أنا كمان

بعد ما اختفت نعمة لقيت فردوس بتقول مش تقول إنها هنا
قولتلها أنا حاولت اتصل بيكي كذا مرة عشان اقولك بس الفون كان غير متاح وقومت من على الكنبة روحتلها ووريتها الاتصالات إللي اتصلتها عليها وهي طبعاً استغربت بس صدقت واقتنعت

رجعت قعدت على الكنبة لوحدي وجات نعمة وقالت أول مرة اشوفك قاعد من غير ما يكون حد في حضنك
ضحكنا وقولت ما اللي بيحسسوني إني عايش وأنا في حضنهم مش هنا وكأني يتيم
نعمة قالت وهو إحنا يعني ولاد البطة السودا ولا مش بنعرف نحضن
قولتلها أولا أنا مش بقول لحد تعالي في حضني هما إللي بيدخلوا حضني اول ما يشوفوني
ثانياً هو انتوا دخلتوا حضني وأنا قولت لأ يا هما يا بلاش
نعمة قالت لفردوس تعالي يابت نقعد جنبه احسن يفتكر إننا عجزنا ومش بنعرف نحضن ولا ندلع زي البنات وشدت فردوس قومتها وهي بتقول ده إحنا الخبرة ياخويا
ضحكت وهما كانوا قعدوا جنبي من الناحيتين ونعمة قالت اهو يا سيدي احضن بقا وشوف الفرق
رفعت ايديا الاتنين وحضنتهم ونعمة سندت راسها على كتفي وشدت راس فردوس وخلتها تعمل زيها
حضنتهم اكتر وقولت أنا المفروض اشكر الفار إنه اتسبب إني احضن مزتين اجمل من بعض
نعمة قالت ده احنا إللي نشكره عشان خلانا في حضنك ولو شوفته هدخله في.....
سكتت ثانية واحدة وقالت في حضني
ضحكت وقولتلها في حضنك بردو
نعمة ضحكت بشرمطة وقالت ادخله في اي مكان المهم إني اشكره ولا إيه رأيك يا دوسة

بقلم هيما محارم
فردوس ردت بكسوف وقالت دخليه ياختي في اي مكان يعجبك
نعمة قالت وبردو يعجبك مش يعجبني لوحدي
ضميتهم اكتر وقولت أحلى كلام سواء جد أو هزار إللي بيكون بين مجموعة من جيل واحد بيكونوا متفاهمين أوي ومفيش بينهم إحراج
نعمة قالت صحححححح وكأنها بتقول اححححح
فردوس بصتلها اوي ووشها احمر
نعمة قالتلها لسة هيما بيقول متفاهمين ومفيش احراج وإنتي هتتكسفي اومال لو مكوناش قاعدين في حضنه بالطريقة دي ومنتظرين بوسة زي ما بيعمل مع البنات وضحكت اوي
قولتلها على فكرة يا دوسة المره دي بتغيظك أو بتستفزك عشان تتكلمي براحتك وعشان تخليها تتغاظ هي حاجة واحدة تعمليها
فردوس باهتمام قالت هي إيه

مسكت ايد فردوس وقولتلها تحطي ايدك على راسي كدا وحطيت ايدها على راسي فعلا ونزلت فجأة شفط شفايفها في بوسة جامدة وبايدي إللي كانت حاضنة نعمة وهي نفس الايد إللي حطت أيدها على راسي مسكت بزها الشمال بقيت اعصره من على الهدوم ومسكت الحلمة بقيت ادعكها وهي ذامت

نعمة قالت مليش دعوة عاوزة اجرب زيها وبتضحك وكأن الموضوع عادي

بصيت لفردوس بهيجان وقولتلها بصوت واطي راجعلك تاني يا دوسة ولفيت وشي لنعمة وفورٱ كنا داخلين في بوسة جامدة جدا وبتلعب في شعري وتحسس على صدري

لما خلصنا البوسة قالت نعمة ليهم حق البنات يحبوا يقعدوا في حضنك اتاري حضنك حلو اوي وأنا معرفش
بصيت لفردوس وقولتلها وإنتي إيه رأيك في حضني

فردوس بهيام قالت حلو اوي
قولتلها وأنا بحسس على خدها ده انتي اللي حلوة اوي واخدتها في بوسة جامدة اوى ونعمة نقلت نفسها بقت قاعدة جنب فردوس من الناحية التانية وكدا بقت فردوس في النص

بقلم هيما محارم
فردوس مندمجة معايا في البوسة ونعمة بقت تحسس على بزاز فردوس وبعدين طلعت بزها الشمال وبقت ترضع وأنا لسة ببوس فردوس ونزلت بايدي حسست على كسها لقيتها ذامت اوي
نعمة بقت ترضع اكتر وبتقلع لحد ما بقت ملط ولسة بترضع بز فردوس وأنا بدعك في كسها

نعمة سابت بز فردوس وبقت تقلعني أنا البنطلون والبوكسر وبعدين مصت زوبري وطلعت تقفش بزاز فردوس تاني وقالتلها اح يا بت يا دوسة أنا مصيت زوبر هيما وطعمه يجنن

فردوس في دنيا غير الدنيا ونعمة انتهزت الفرصة وبقت تقول اححححح ده زوبره حلو يا بت وهيكيفنا إحنا الاتنين وبدأت تقلعها الاندر وأنا مش مبطل لعب في كسها

شديت فردوس وأنا ماسك شفايفها ونزلت بيها على الأرض ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة ولقيتها سابت شفايفي وصرخت وقالت احححح

نعمة قالت احححححححححح يا دوسة أوي زوبره حلو أكيد
فردوس قالت أوي يا نعمة
نعمة بقت تفك ازرار العباية اللي لبساها فردوس وفضلت تحاول تقلعها وأنا بنيك وبساعد نعمة لحد ما فردوس بقت ملط
وبقيت اقفش في بزازها وانيكها وضحكت وقولت ده إحنا كنا جايين نصطاد فار
نعمة قالت احححححححححح ماهو الفار في كس دوسة وشوية ويكون في كسي ولقيتها طلعت قعدت على صدر فردوس وقالتلها دخلي الفار في كسي زي ما الفار دخل في كسك قصدي لسانك يا بت عشان تجهزي كسي يصطاد الفار إللي في كسك

في اللحظة دي حمدي وماجدة ونرمين دخلوا علينا ملط وأنا بصيت لقيت حمدي زوبره واقف أوي وماجدة ونرمين بيلعبوا في زوبره وغرقوه بلعابهم

طلعت زوبري من كس فردوس فقالت اححححح طلعت الفار ليه من العش اللي بيحبه
دخلت زوبري مرة واحدة صرخت وقالت احححح ايوا كدا
شاورت لحمدي يقرب وطلعت زوبري تاني
فردوس طلعت لسانها من كس نعمة وقالت أنا عاوزة الفار جوا كسي

شديت حمدي وخليته يرزع زوبره في كس أمه وأنا قولت عجبك الفار ده وعجب كسك الشرموط
قالت اححح حلو اوي خليه في كسي الشرموط
قولتلها عجبك الزوبر إللي في كسك يا متناكة
قالت احححححححححح يا هيما زوبر يجنن

حمدي بينيك أمه وهايج أوي بس نرمين وماجدة بيخلوه ينيك بالراحة

نقلت نفسي بالراحة عند راس فردوس وهي بتاكل كس نعمة ومغمضة عنيها وتذوم وقربت زوبري من بؤ فردوس
نعمة رفعت نفسها شوية ومسكت زوبري وقالت لفردوس افتحي بؤك يا لبوة
فردوس فتحت بؤها ومغمضة عنيها وأنا دخلت زوبري في بؤها وهي فتحت عنيها واتفاجئت إن زوبري في بؤها وازاي فيه زوبر في كسها
نعمة قالت احححححححححح يا بختك زوبر في كسك وزوبر في بؤك وأنا بنيك بؤها وهي لسة مش شايفة حمدي ولا البنات بس هتتجنن وتعرف زوبر مين اللي في كسها

قومت ونعمة نزلت مكاني بقت تبوس فردوس وتقولها أخيراً هنتناك سوا يا دوسة وعارفة إنك عاوزة تعرفي زوبر مين اللي في كسك بس عاوزة اقولك إني جربته وعارفة إنه زوبر حلو ورفعت نفسها وحمدي نزل بسرعة حضن أمه وشفط شفايفها وبيرزع زوبره في كسها ولما لاقاها حضنته وبتذوم ساب شفايفها وقالها كسك مولع نار في زوبري يا ماما والمفروض نشكر ملك الاحتواء إنه خلاني انيكك يا متناكت إبنك
فردوس قالت احححححححححح بتناك من إبني يا ناس
ماجدة قالت وأنا هتناك من عمو يا حماتي عشان نبقا كلنا شراميط عمو وحمدي ونامت على ضهرها جنب حماتها وأنا رزعت زوبري في كس ماجدة وهي صرخت وقالت احححح يا حماتي زوبر عمو حلو اوي والنيك قصاد جوزي حلو اوي
جات نرمين قالت وأنا عاوزة اتناك يا عمو
شديتها وقومت من على ماجدة وقعدت على الأرض ونرمين قعدت على زوبري وبقت تتنطط وتصرخ وتقول اححححح زوبر عمو حلو يا ماما وبقينا نبدل عليهم أنا وحمدي بس قمة الهيجان لما كان حمدي بينيك أمه وأنا بنيك ماجدة

بقلم هيما محارم
بعد ما خلصنا واخدنا دوش كلنا والبنات جابت حلويات وعصير وبقينا ناكل ونشرب ونهزر وكنت حريص إن فردوس وماجدة يكونوا في حضني وحمدي اخد حماته ونرمين في حضنه وبقيت انصحهم إنهم يحافظوا على صحة حمدي ويعتبروه دكرهم ويغذوه كويس وقولت لحمدي إنت من دلوقتي ملك احتواء أمك وحماتك ومراتك واختها يعني متجوز أربعة وتحاول تعدل بينهم عشان مش عاوزين غيرة ولا مشاكل وبقينا نهزر وفردوس وشوشتني في ودني وقالت أنا مش مصدقة إللي حصل واتاريكم مخططين سوا عشان اكون معاكم
ماجدة سمعت عشان في حضني وقالت يا حماتي يا حبيبتي بذمتك مش كدا احسن من إنك تتناكي لوحدك وبعدين نيك الإبن أكيد حلو
فردوس ابتسمت بكسوف وهزت رأسها بالموافقة
حمدي قال ياماما مفيش بينا كسوف إلا لو اكون معرفتش انيكك حلو
فردوس بتلقائية قالت لأ طبعاً إنت زي الفل
ضحكنا كلنا عليها وهي اتكسفت ونعمة قالت يا دوسة بطلي كسوف بقا واهو أنا قاعدة في حضن جوز بنتي حبيبي وبلعب في زوبره عشان يفشخ كس حماته عشيقته ونرمين قالت وأنا يا طنط عشيقة جوز اختي وعمو
ماجدة قالت يعني من الاخر يا حماتي كلنا شراميط مع بعض في بيتنا وسرنا مع بعض

الفون رن ورديت لقيت صابر بيقولي إن التوكيل جاهز
قولتله خلاص هتصل بالمحامي ولو فاضي هجيبه واجيلكم
قال تنور يا عمو

بعد ما قفلت مع صابر اتصلت على الأستاذ سعد المحامي ولما رد قولتله حبيبي يا سعد
قال اهو إنت يا هيما وضحكنا وقولتله إن التوكيل جاهز
قال خلاص وأنا بكرة الصبح فاضي
قولتله خلاص نسافر بكرة الصبح صد رد

بعد ما قفلت مع المحامي كلهم قالوا إنت هتسافر
قولتلهم آه وزي ما انتوا سامعين وشايفين إني مشغول وعشان كدا قربتكم من حمدي إبني ودراعي اليمين وجوزكم يا شراميط
ضحكوا وقومت لبست عشان انزل وماجدة كالعادة حضنتني جامد مع بوسة جامدة وفردوس بتبص اوي ومستغربة
نعمة قالت آه ياختي البت دايبة في عشق هيما
ماجدة قالت آه عمو عشيقي وجوزي موافق ومبسوط وطلعتلهم لسانها وسلمت عليهم كلهم بالحضن ولما وصلت لفردوس قولتلها استمتعي بزوبر إبنك يا دوسة واتشرمطي تحته براحتك ومن غير كسوف ولا قلق عشان إبنك ده دكر وتربية ايدي وسيبتهم ونزلت

رجعت البيت وكنا بعد الضهر بشوية وطبعاً أنا كنت قافل الفون فعملت حركة تمويه وحطيت الفون على الشاحن واخدت دوش وطلعت بالبوكسر قعدت في الصالة والبنات وصفية قاعدين يبصولي
قولتلهم مالكم
فيروز قالت شكلك عندك حاجة هتقولها
حضنتها وبوستها وبعدين بوست ميادة وقولت فعلا أنا بكرة الصبح مسافر الشرقية
صفية استغربت عشان قولت مسافر مش مسافرين
كملت كلامي وقولت ومعايا المحامي إللي هيخلص موضوع الوصاية وإعلام الوراثة لابن اخوكي والمشوار صد رد طبعاً يعني مش هبات من غيرك يا صافي ده أولا وثانيا عشان أكيد هترفضي تسيبي البنات لوحدهم وثالثاً المحامي معايا

الصبح اتصلت بالمحامي واتحركنا في طريقنا للشرقية ولما وصلنا عند بيت غادة المحامي من ادبه واحترامه وقف بعيد عن الباب ولما غادة فتحت الباب قولتلها بسرعة وبصوت واطي ادخلي الاوضة إللي جنب المطبخ عشان معايا ضيف
غادة بسرعة جريت دخلت الاوضة وأنا قولت للمحامي اتفضل ودخلنا اوضة الجلوس وبعدين استأذنت منه وخرجت من الاوضة وقفلت عليه الباب وروحت لغادة الاوضة وكانت سايبة الباب مفتوح وأول ما شافتني قامت وقفت وأنا فتحت ايدي وهي جات تجري ودخلت في حضني وأنا بوست رأسها وجبينها وقولتلها اهو في حضني يا دودو
حضنتني اكتر من غير ما تتكلم
قولتلها يالا بقا أحلى اتنين قهوة مظبوط من أحلى ايدين وأنا هروح للراجل اقعد معاه واتصل بصابر وإنتي قبل ما تعملي قهوة البسي طرحة ومش عاوز شعراية تبان منك
قالت حاضر وهي فرحانه اوي

رجعت قعدت مع المحامي واتصلت بصابر وغادة جابت القهوة وهي لابسة هدوم محتشمة جدا وصابر جي ورحب بالمحامي إللي بقا يسألهم شوية اسئله وطلب منهم اتنين شهود وصابر قال حاضر ثواني وخرج جاب اتنين من الجيران إللي مأجرين القيراط الزراعي بتاع صابر والمحامي شرح للشهود الكلام المطلوب يقولوه في المحكمة وبعدين صابر صمم إننا نتغدى عشان خاطر الاستاذ سعد اول مرة يدخل عندنا وكدا

بقلم هيما محارم
بعد الغدا قررنا نرجع القاهرة وفعلا سلمت على صابر وأمه واتحركنا بالعربية وبعد ما وصلت المحامي لحد بيته رجعت بيتي لقيت البنات نايمين في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون وصفية في المطبخ

سلمت عليهم وبوستهم كالعادة واطمنت عليهم وصفية طلبت مني شوية حاجات للبيت والبنات ولقيت غادة بتتصل عشان تتطمن إني وصلت ولما عرفت إني في البيت طلبت تكلم صفية وبعد السلامات غادة سألت صفية هتروح الشرقية امتى
صفية قالت مش هينفع خالص يا غادة
غادة اتخضت وقالت ليه خير
صفية قالت متقلقيش خير طبعاً اصل البنات حوامل ولسة في أول الحمل وأنا إللي براعيهم
غادة باركت لصفية وقالت أبو أحمد مقليش حاجة
صفية قالت أكيد عشان المحامي كان معاه ومكانش وقته
أنا عملت لايك لصفية وغادة قالت كلها اسبوع وشهور العدة تخلص واجي أنا اطمن على البنات
صفية قالت تنوري يا قلبي

بعد ما خلصت المكالمة نمت على الأرض وسط البنات واخدتهم في حضني اتفرج معاهم على التلفزيون وروحت في النوم من غير ما أحس

لما اصحى من النوم بقا نكمل احتواء

الجزء السابع
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما نمت وسط البنات واخدتهم في حضني اتفرج معاهم على التلفزيون وروحت في النوم من غير ما أحس

صحيت من النوم لقيت نفسي نايم لوحدي والبنات وصفية قاعدين واول ما فتحت عيني لقيت صفية نزلت على الأرض بسرعة واخدت راسي على حجرها وبقت تلعب في شعري وقالت صح النوم يا حبيبي ده أنت كنت جعان نوم لدرجة إن الفون بتاعك رن كتير ولا حسيت
قولتلها مين اللي اتصل
قالت كل حبايبك يا سيدي وزيادة عليهم رقم متسجل بإسم النجار
قولتلها طيب هاتي الفون واعمليلي قهوة

قومت قعدت وبدأت اتصالاتي بالنجار إللي قال إن الباب جاهز على الدهان
قولتله تمام إحنا هنشطبه عندك
قال ده مكانك يا صاحبي
شكرته وقفلت معاه واتصلت بكل حبايبي اطمنت عليهم وقعدت ارغي مع ميادة وفيروز وصفية ونهزر وعلي جوز فيروز جي قعد معانا وبالليل روحت الشغل ورجعت نمت وصحيت الصبح وبعد ما اطمنت على البنات وفطرنا سوا اتصلت على حمدي يقابلني عند النجار

نزلت روحت عند النجار وحمدي وصل في نفس الوقت وقولتله مطلوب منك كل يوم ساعة للباب ده قبل ما تروح الشقة إللي شغال فيها ولما يكون جاهز للتشطيب قولي واشترينا أنا وحمدي الحاجة اللى هيحتاجها وبدأ يشتغل في الباب فعلا وأنا روحت عند نعمة وبعد شوية المحن بتاعها هي ونرمين طلعت اشتغل شوية في الشقة إللي مش عاوزة تخلص دي وبعد ما خلصت شغل نزلت كان محمود لسة راجع من الشغل ولما شافني قال كنت لسة هغير هدومي واطلعلك اقعد معاك شوية
قولتله ملحوقة هنقعد سوا بس تكون معانا نعمة وبصيت لنرمين إللي قالت يعني أنا البطة السودا يا عمو وعوجت شفتها زي العيال
قولتلها يا روح عمو ده اجتماع ثلاثي لكبار السن فقط
قالت نرمين وطالما لكبار السن إنت ليه تحضره
طبعاً قصدها معروف إنها شايفة إني صغير

بقلم هيما محارم
ضحكنا وبعدين قولت لو مسموح ليا ادخل اوضة النوم أنا عاوز الاجتماع فيها

نعمة قالت إنت مسموح ليك أي حاجة وكل حاجة يا مفرحنا دايما
محمود ضحك وقال أحلى كلمة يا نعمة إنه فعلا مفرحنا
قولت طيب كفاية نفخ فيا ويالا بينا على الاوضة

دخلنا اوضة نوم محمود ونعمة وقعدنا وقولتلهم بدون مقدمات أنا دلوقتي دكتور نفسي ودي تعليمات الدكتور سيد ولا حياء في العلم

وجهت كلامي لمحمود وقولتله إحنا بنبدأ حياتنا من جديد يا حوده واول حاجة هي تتناسى كل اللي فات وتعمل فاصل ومن اول السطر وترجع بشخصية جديدة تحاول تعوض نفسك والست دي السنين اللي ضاعت بسبب ناس لا تستحق مجرد التفكير فيهم
الشخصية الجديدة يا محمود عاوز انطلاق في علاقتك بمراتك بمعنى مفيش عيب أو ميصحش أو كبرنا في السن لالالا إنت لسة متجوز جديد وعاوز تتمتع بمراتك وتمتعها بيك وزي ما قولتلك وبكررها مليون مرة مفيش ممنوعات على السرير ده أو بمعني اصح في كل وقت متاح ليكم بلاش موضوع الممنوعات ده يعمل أي تأثير عليك ومفيش كسوف بينكم واللي نفسه في حاجة يعملها أو يقولها ومفيش حدود بينكم في الكلام أو الأفعال

بقلم هيما محارم
بصيت لنعمة وقولتلها المجهود الكبير عليكي يا نعمة عشان انتي اللي هتبني معاه الشخصية الجديدة وعشان هو هيكون خايف ومتوتر من البداية الجديدة وعشان كدا إنتي إللي هتقودي مرحلة البناء دي بدلع الانثى مع شوية كتير من الجراءة وتركزي إن مفيش ممنوعات ولا كسوف ولا خوف من ردة الفعل ونصيحتي ليكم تكون البداية هي الخيال الجامح واحكيله حكاية من خيالك فيها تحفيز واغراء وممكن تكون حقيقة مش خيال وإنت يا حوده تشاركها في إنك تسمع حكايتها وتشاركها في النقاش ويكون كلامكم مع بعض بعيد عن الروتين الزوجي وبلاش الألفاظ المحترمة لا عاوزكم كأنكم في شقة دعارة ومحمود هو زبونك وإنت يا حوده تكون مصطاد واحدة من الشارع أو من شقة دعارة ومش عاوز يأس لو حصل فشل في اول مرة لا نحاول تاني وتالت

ابتسمت وقولت مفهوم يا عرسان
الاتنين قالوا مفهوم وهما مبتسمين
قولتلهم أنا كدا خلصت ولو عندكم أي سؤال أنا جاهز للرد

نعمة قالت وهي بتضحك بصفتك دكتور بقا هو ممكن لو حصل حاجة مختلفة نتصل بيك نشاورك نعمل إيه
قولتلها ممكن جدآ وفي أي وقت وآخر حاجة عاوز اقولها محدش فيكم يخبي حاجة عن التاني بمعني كل واحد يقول اللي جواه من احاسيس ومشاعر من غير كسوف أنا عاوزكم مع بعض تكونوا عريانين ملط من اللبس ومن الحدود في الكلام والافعال وكفاية كلام بقا ومنتظر منكم تطمنوني بكرة الصبح ده لو محمود اجازة بكرة
محمود بسرعة قال أخد اجازة مش مشكلة
قولتله حلو إنك متحمس وكدا البداية تطمن ويالا بقا اسيبكم عشان نرمين تنام والعروسة تجهز نفسها وترتب أفكارها وتبحث في خيالها عن موقف حصل أو محصلش عشان تحكيلك عنه وتشوفوا تأثير الحكاية عليكم هيكون إيه

بقلم هيما محارم
خرجنا من الاوضة ولقينا نرمين قاعدة بتتفرج على فيلم
سلمت عليهم ولقيت محمود حضني اوي وقال أنا مش عارف اشكرك ازاي
قولتله تشكرني إنك تسمع الكلام وتنسى محمود بتاع امبارح

مشيت من عندهم وأنا في الطريق بعت رسالة لنرمين إنها تعمل نفسها تعبانة وعاوزة تنام وتدخل اوضتها
هزرت معايا وقالت أنا عاوزة اتفرج
قولتلها بعد ساعة اخرجي بالراحة ولو عرفتي تتفرجي اتفرجي

قفلت معاها ووصلت البيت وبعد ما اطمنت على صفية والبنات اتعشينا سوا وبعدين لقيت صابر بيتصل وبعد السلامات قال إنت هتيجي امتى عشان نبدأ بقا يا عمو
ضحكت وقولتله ياواد مش لما المحامي يخلص شغله وبعدين نخليه يتحرك في إجراءات رخصة المباني
قال بصراحة أنا عارف الكلام ده بس بخترع اي سبب عشان نشوفك
ضحكت وشكرته وقولتله أنا يومين كدا وجاي عشان أسأل عن الأسعار عندكم
قال هو ده الكلام وضحك

قفلت معاه ولقيت سعد المحامي اتصل وقال إن موضوع الوصية خلاص وكدا الأم وصية على ميراث ابنها وجلسة إعلام الوراثة بعد أربع أيام وهنروح سوا أنا وإنت والشهود طبعاً
قولتله تمام
رجعت اتصلت بصابر وهزرت معاه وقولتله هات أمك اكلمها بقا بصفتها الوصية عليك
طبعاً هو مش فاهم قصدي فقولتله إن كدا بحكم المحكمة أمك ليها حق الوصاية عليك وقولتله على معاد الجلسة وإنه يقول للشهود يكونوا جاهزين في اليوم ده الصبح بدري
قال حاضر يا عمو ومننحرمش منك وقفلت معاه

بقلم هيما محارم
بعد ما البنات دخلوا الاوضة يناموا أنا أخدت صفية ودخلنا اوضتنا ونيكتها نيكة حلوة واستحمينا ونمنا في حضن بعض للصبح

صحينا الصبح وبعد ما فطرنا لقيت حمدي اتصل وقال إن الباب جاهز للتشطيب فقولتله على شوية خامات يشتريها وينتظرني عند النجار

شربت القهوة وأنا بهزر مع البنات وصفية وبعدين نزلت روحت عند النجار ولقيت حمدي هناك وبعد ساعتين كنت شطبت الباب فعلا وعجب حمدي والنجار أوي

قولت للنجار الباب ينشف براحته وبكره بعد الضهر نروح نركبه مكانه

تاني يوم اتصلت بالدكتور سيد عرفته إني رايح شقته ومعايا النجار وقال إن نجاة هتكون موجودة وفعلا أخدت النجار والباب وحمدي معانا وطلعت أنا الأول عشان مش عاوز نجاة تشوف الباب غير لما يتركب وفعلا هي حبت إنها تتفاجئ فقالتلي عندك المطبخ للقهوة والتلاجة فيها حاجات ساقعة وأنا هدخل اوضتي ومش هخرج غير لما تقولي

دخلت اوضتها وحمدي والنجار طلعوا بالباب وفي خلال نص ساعة كان الباب ركب ولحسن الحظ إن مفيش فيه أي تجريح

خبط على نجاة وقولتلها تقدري تطلعي يا دكتورة

طلعت نجاة ولما شافت الباب انبهرت من شكل الباب وقالت إنت فنان يا أبو أحمد
قولتلها دي المكافأة إللي قولتلك عليها وبعدين قولت للنجار باقي حسابك كام
قبل ما يرد لقيت نجاة دخلت تجري على اوضتها ورجعت برزمة فلوس وقالت اتفضل يا أبو أحمد
ابتسمت وقولت للنجار باقي حسابك كذا والدكتور والدكتورة زودوا المبلغ عشان عجبهم شغلك
النجار شكرها وشكرني واخد حسابه وبعدين طلعت من الرزمة مبلغ صغير وقولت لحمدي دي اليومية بتاعتك من الدكتور والدكتورة وبعدين قولت لنجاة خدي بقا إنتي الباقي ده بقشيش عشانك وضحكنا كلنا والنجار نزل هو وحمدي اللي سألني إنه ينتظرني تحت قولتله لأ امشي إنت روح لمراتك يوم بدري وضحكت

قولت لنجاة الحقيني بقا بفنجان قهوة من إيدك يا نوجة

قامت عملت قهوة ليا أنا وهي وقولتلها اتفرجي بقا على الباب من الناحية التانية

بعد ما شافت الباب انبهرت تاني وقالت أحلى مفاجأة بجد عشان أنا بحب المناظر الطبيعية جداً

قعدنا نشرب القهوة وقالتلي طيب إنت رجعت باقي الفلوس من غير ما......
قاطعتها وقولتلها دي مكافأة يا نوجة يعني مش هينفع اخد تمنها
قالت إنت يعني بتخلص فلوس الكشف على البنات
قولتلها على فكرة مهما عملت مش هقدر اخلص إللي عملتيه إنتي وسيد
قالت إحنا اخوات
قولتلها أكيد طبعاً
قالت طيب متنساش تجيب البنات العيادة عشان أتابع حملهم
قولتلها تمام واستأذنت منها ومشيت

بقلم هيما محارم
روحت عند نعمة عشان اطمن على محمود عرف ينيك ولا معرفش

أول ما نعمة فتحت الباب وشافتني شدتني دخلتني وقفلت الباب وحضنتني أوي وبقت تبوس كل حتة في وشي ونرمين جات من ورا امها وغمزتلي وقالت ماما نفذت كل كلامك مع بابا وكانت ليلة نار يا عمو
قولتلها نقعد بقا وتحكيلي بالتفصيل

قعدت ونعمة ونرمين في حضني وقالت نعمة بعد ما أنت نزلت يا حبيبي قعدنا شوية وبعدين البت دي عملت نفسها عاوزة تنام ودخلت اوضتها زي إنت ما قولتلها وبعدين قولت لمحمود خليك قاعد لحد ما ادخل أخد دوش وبعد ما خرجت من الحمام عملت ميكاب ولبست قميص حلو ورنيت عليه وقفلت وهو بسرعة لقيته بيفتح الباب ولما شافني بالقميص والميكاب بقا زي المجنون مش عارف يقلعني ولا يقلع هو وأنا فطسانة من الضحك لحد ما بقا ملط وكان عاوزني ملط بس أنا قولتله شوية كدا واقلعلك ملط يا متوحش وضحكت بشرمطة واول ما دخل زوبره في كسي قولت اححححح من أعماق قلبي وقولتله وحشتني يا محمود ووحشني زوبرك بس بالراحة يا حبيبي عشان عاوزة اتمتع بيك واعوضك عن إللي فات
قال مش قادر يا نعمة أنا عاوز افشخك
قولتله يا حبيبي أنا نفسي اتفشخ منك في كل حتة في جسمي بس بهدوء عشان عاوزاك تطول في النيك

بقلم هيما محارم
قالت نعمة يا هيما أنا نفذت كل كلامك بالحرف وسيطرت عليه في السرعة لحد ما جاب آخره ومبقاش قادر فعلا فقولت بيني وبين نفسي ربع ساعة حلو اوي إنه منزلش لبنه وبقيت بقا اتشرمط واللبوة نرمين شايفاها بتتفرج

نرمين ضحكت وقالت عمو قالي اتفرج وأنا بسمع كلامه

نعمة قالت لما بقيت اتشرمط محمود بقا زي المجنون بيرزع في كسي رزع ويجعر بصوته وأنا بوحوح تحته لحد ما جاب لبنه وبقا يرضع بزازي جامد ويعصرها اوي وياكل شفايفي ولساني وأنا بخربش في ضهره لحد ما عورته من الهيجان إللي كنا فيه وقولتله وأنا بنهج وبحضنه اكتر أخيراً زوبرك رجع لحضن كسي تاني
محمود طبعاً يا هيما مش متعود على إني اتكلم كلام صريح كدا فقال اححح وبقا ياكل شفايفي ويعصر بزازي فقولتله لأ اهدى يا حبيبي وارتاح شوية ونكمل أنا كلي ملكك
هو سمع الكلام ونزل من فوقي وأنا قومت بسرعة روحت جبتله عصير وفوطة مبلولة عشان امسح زوبره وكسي وطبعاً الشرموطة نرمين واقفة برا وبعبصتني اللبوة وأنا بصب العصير وفكرتني طبعاً إني أعمل إللي إنت قولتلي عليه

بعد ما دخلت الاوضة يا هيما لقيته مبتسم ابتسامة حلوة اوي وكأنه مش مصدق نفسه إنه رجع ينيك تاني فقولتله قوم بقا اقعد عشان عاوزة اقعد في حضنك واحنا بنشرب العصير

قام قعد فعلا وأنا قعدت في حضنه وبقيت اشربه العصير بايدي واشرب معاه لحد ما خلصنا العصير وبعدين قولت أبدأ بقا تنفيذ خطة هيما الجهنمية وطبعا البداية لازم يكون فيها اسمك
قولتلها ازاي
قالت أنا يا هيما بوسته وقولتله بس ايه الحلاوة دى يا حوده ده هيما سره باتع بقا
محمود قال ده عملي غسيل مخ وخلاني ابدأ من جديد

أنا يا هيما قولتله ده على كدا يا محمود المفروض نكافئ هيما مكافأة حلوة
محمود قال عندك حق فعلا هو يستاهل
أنا قولتله هيما يستاهل فعلا مع إني حاسة إنه أخد المكافأة مقدماً
محمود قال مكافأة إيه

أنا يا هيما بصيت في عيون محمود وقولتله إنت لو شوفت بناتك بتعمل ايه معاه كنت فهمت كلامي وخصوصاً ماجدة
محمود برق بعينه وقال مش فاهم حاجه يا نعمة
قولتله البت ماجدة مثلا مش بتقعد غير في حضنه أو على رجله وبتكون مش لابسة غير قميص نوم شفاف وقصير واندر ومن غير برا وبتكون بزازها ظاهرة من القميص وبتبوسه في شفايفه
محمود قال وجوزها فين
قولتله بيكون موجود ومبتسم وكأن الموضوع عادي أو أنا حسيت أو اتمنيت إن الاتنين بينيكوها سوا وأنا بتفرج ومستنية دوري وضحكت بشرمطة يا هيما وكملت كلامي بسرعة وقولتله يالهوي يا حودة ده الاتنين يفشخوها نيك بس تفتكر هتقدر عليهم لوحدها ولا تاخد نرمين تساعدها ماهي مطلقة بقا ومحرومة وما هتصدق إنها تتناك فى امان

نعمة لسة بتحكي إللي حصل بينها وبين جوزها وأنا ونرمين بنسمع باهتمام

قالت نعمة لقيت محمود قال وهي نرمين بتتشرمط زي ماجدة مع ابراهيم
أنا رديت عليه وقولتله آه بس على خفيف مش زي ماجدة
ماجدة يا حوده بتقعد مع هيما كأنها عريانة وايد هيما بتحسس على وراكها أو على بزازها وساعات بتكون قاعدة بطيزها على زوبره وهو حاضنها وأنا هتعب نفسي في الوصف ليه أنا هوريك شوية صور ليهم طبعاً صورتهم من غير ما ياخدوا بالهم

مسكت الفون يا هيما وفرجته على الصور إللي إنت خلتني اصورها ليك إنت وماجدة وإنت ونرمين وركزت في كلامي على نظرة نرمين على اختها اللي فيها غيرة وبعدين قولتله البت لبوة أوي يا حوده معرفش طالعة لمين شرموطة كدا
محمود ضحك وقال أولا إنتي قصدك ماجدة ولا نرمين
قولتله لا ماجدة عشان بتتشرمط قصادي أنا واختها وجوزها فالشرمطة واضحة إنما نرمين تحس إنها شرموطة بس يمكن مكسوفة تتشرمط في وجودي إلا خفيف
محمود قال ثانياً بقا هيطلعوا شراميط لمين يعني اكيد ليكي يا نعمة
أنا يا هيما بصيت في عيون محمود ومسكت زوبره وقولتله وهو أنا شرموطة يا حوده
قال آه شرموطة أوي والدليل في ايدك شوفي كلامك عمل إيه في زوبري
قولتله لا يا حبيبي مش كلامي دي صور بناتك الشراميط هي إللي وقفت زوبرك إنما أنا لو شرموطة أوي وكنت شوفت صورة ليا مع جوز بنتك زي ماجدة مع هيما ده أنا اجننك يا حبيبي ومسكت شفايفه بسرعة وهو كان هايج اوي وبياكل شفايفي

قولتله إيه البوسة الجامدة دي كل ده هيجان عشان اتخيلت بناتك بتتناك
لقيته مش عارف يرد بس نزل على بزازي يرضعهم بهيجان فشديته وأنا بنام على ضهري وبقول احححح احشر زوبرك في كس ماجدة يا هيما

محمود ساب بزازي يا هيما وقال اححححح كلامك بيجنني زي زمان يا نعمة بس زمان كنت بقولك كفاية كلام إنما دلوقتي مش عاوزك تبطلي كلام
أنا ضحكت بشرمطة وقولتله زوبرك هاج على بناتك يا راجل ولا هاج عليا وأنا بتناك من هيما أو حمدي
هو ضحك وبيقول احححح يا لبوة زوبري هاج على الاتنين
قولتله اللي صعبانة عليا هي نرمين عشان محرومة وتلاقي كسها بياكلها
محمود قال كسها بس
قولتله إن جيت للحق يا حبيبي إللي جربت النيك وتتحرم منه جسمها كله بياكلها مش كسها بس وأنا حاسة بيها عشان جربت الحرمان وحضنته اكتر وقولتله نيك يا حودة نيك مراتك حبيبتك
نيك بناتك الشراميط
نيك يا روح قلبي وعوض صبري وصبرك وبقا يرزع زوبره في كسي لحد ما نزلنا سوا وفضل راكب عليا لحد ما ارتحنا ونزل من فوقي بس فضلت حضناه وقولتله مبسوط يا حبيبي
قال جدا يا روحي
قولتله وأنا مبسوطة أوي إنك طولت في النيك برغم كلام الشرمطة وصور بناتك السكس
قال بس يا لبوة هتوقفي زوبري تاني
قولتله قصدك تالت يا حبيبي بس لا كفاية كدا عشان ترتاح يا نور عيني
فضلنا حاضنين بعض ونبص لبعض ونبتسم ونبوس بعض لحد ما روحنا في النوم من غير ما نحس

بقلم هيما محارم
نرمين قالت يا عمو دي ماما هيجتني أنا من إللي عملته مع بابا بس إيه الخطوة الجاية في الخطة

اتصلت بماجدة وفتحت الاسبيكر وشرحت إللي هيعملوه في اليومين الجايين عشان أنا مسافر الشرقية عندي جلسة في المحكمة

طبعاً اتخضوا بس أنا طمنتهم وحكيتلهم باختصار موضوع صابر وأمه وبعدين قولت إلا صحيح هو فين محمود مش المفروض إنه اجازة

نعمة ضحكت اوي وقالت بعد ما هديت حيله في النيك ونام وهو مقرر إنه إجازة بس يا عيني اتصلوا بيه الصبح عشان فيه ورق مهم في مكتبه ومحتاجينه

قولتلها طيب النهاردة مفيش نيك والمبرر إنك تعبتيه امبارح وهو ماخدش راحته في النوم وانك موجودة معاه كل يوم بس بلاش تضغط على نفسك من اول شهر العسل كدا

طبعاً ماجدة لسة معانا على الفون وضحكت وقالت آه منك يا عمو عاوز تجننه بعد ما حس إنه رجع ينيك حلو بتحرمه تاني
قولتلها لا يا لبوة أنا مش بحرمه أنا بس بخليه يعمل فاصل يرتاح عشان يقدر يقاوم

قفلت مع ماجدة ونرمين عملت قهوة وشربتها ومشيت من غير ما اشتغل في الشقة

رجعت البيت حضنت البنات وبوستهم واطمنت عليهم وبعدين فتحت ايدي لصفية إللي فورٱ دخلت حضني وقولتلها وحشاني يا صافي وعارف إني مقصر معاكم بس غصب عني
قالت عارفة طبعاً يا حبيبي وعارفة إنك بكرة رايح الشرقية عشان الجلسة
بوستها على راسها وقولتلها ماهو أنا لو بوست شفايفك البنات دي هيحقدوا ويغيروا

كلنا ضحكنا وبعدين اتصلت اطمنت على احمد وفردوس وعلي وحمدي واتصلت على غادة ولما عرفت إن صابر جنبها قولتلها افتحي الاسبيكر وقولتلهم إيه إللي هيحصل في المحكمة وياكدوا على الشهود المعاد والكلام

صابر قال حاضر يا عمو بس اكيد المحامي هيقولهم
قولتله المهم يكونوا حافظين اسمك بالكامل يا غادة
قالت آه إحنا جيران من زمان وإنت عارف الأرياف بقا
قولتلها آه الناس كلها بتعرف بعض

قفلت معاهم واتصلت بالاستاذ سعد المحامي اكدت معاه موعد السفر

دخلت أنا وصفية اوضتنا ونيكتها نيكة رومانسيه عشان البنات متسمعش حاجة وتهيج

صفية صحتني بدري عشان تفطرني قولتلها لا عاوز قهوة عشان مفيش وقت واتصلت بالمحامي ودخلت اخدت دوش ولبست وشربت القهوة ولقيت المحامي اتصل وقال إنه واقف عند الجراچ

بوست البنات وهما نايمين وطبعا بوست صفية ونزلت بسرعة وبعد ما صبحت على الأستاذ سعد المحامي ركبنا العربية واتحركنا واتصلت بصابر عرفته إننا اتحركنا وقولتله ياخذ أمه والشهود ويسبقنا على المحكمة

وصلنا المحكمة لقيت صابر واقف منتظرنا وسلمت عليه وعلى أمه والشهود وبعدين المحامي وقف مع الشهود يشرحلهم وأنا وصابر وغادة واقفين بعدهم بخطوتين فقال صابر طيب وماما هتعمل ايه
ضحكت وقولتله أمك مش هتعمل حاجة أنا أصلا عارف إنها لو قعدت في البيت لوحدها هتصدعك وتصدعني اتصالات كل شوية عشان تعرف إللي حصل فحبيت اريحك واريح نفسي من كل ده وتكون معانا

ضحكنا وغادة قالت فعلا كنت هعمل كدا

المحامي قال يا هيما أنا هاخد الشهود وام صابر وادخل
قولتله تمام واحنا.......
قبل ما اكمل كلام لقيت غادة بتبصلي بطريقة حسيت إنها خايفة وكأنها هتتخطف فقولت واحنا معاكم من بعيد شوية عشان لو احتجت أي معلومة من صابر
المحامي بصلي وهو واضح عليه عدم الاقتناع والاستغراب وبعدين قال زي ما تحب يا هيما
غادة ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة على كلامي

بعد ما خلصت الجلسة المحامي قال يالا يا هيما خد الجماعة وروح البيت وأنا هستنى الحكم اخر الجلسة وأشوف الدنيا هنا ماشية إزاي يمكن نطلع بمصلحة
هزرت معاه وقولتله ماشي يا متر ونص وبعدين قولت لصابر روح هات حاجة ساقعة كبيرة وبسكويت عشان الاستاذ يتسلى بيهم وبصيت للمحامي وقولتله طيب وبعد ما تجيب الحكم
قال إنت خليك براحتك وأنا ارجع القاهره ونتقابل هناك
قولتله لا طبعا إنت لما تخلص رن عليا عشان زي ما جينا سوا نرجع سوا

مشينا كلنا ووصلنا عند بيت صابر والشهود مشيوا بعد ما شكرناهم ودخلنا البيت أنا وصابر وغادة وبسرعة غادة جهزت أكل لما عرفت إني جيت من غير ما افطر

فطرنا وقعدنا نشرب الشاي وصابر سألني هنعمل ايه بعد كدا يا عمو
قولتله أهم حاجة محدش يعرف إنت ناوي على ايه ولما حد يسألك تقول لسة بفكر وبدرس كذا حاجة
قال حاضر يا عمو

بقلم هيما محارم
قولتله أنا خليت المحامي يتحرك في إجراءات رخصة المباني وقربت تطلع ولما نستلمها هنتفق إيه إللي هنعمله
قال أنا مليش دعوة أنا إللي عليا اقول حاضر وانفذ تعليماتك
غادة قالت طبعاً وأنا زي صابر
ضحكنا شوية وبعدين المحامي اتصل وعرفت منه إنه استلم إعلام الوراثة فقولتله يبعتلي صورة عشان اطمن الجماعة وأنا هتحرك اجيلك عشان نرجع القاهرة
غادة لما سمعت المكالمة قالت طيب ما تخليك إنت معانا النهاردة
قولتلها عيب انتي بنت أصول يا غادة بقا ينفع اسيب الراجل يرجع لوحده وخصوصاً إنه مش محامي عادي ده صاحبي أولا
غادة اتكسفت وقالت مقصدش بس.....
قولتلها أنا فاهمك ويا ستي يمكن يومين ويمكن بكرة تلاقيني بخبط عليكي
صابر قال يا ريت يا عمو بجد

وصلت الصورة على الفون ووريتها لصابر وأمه وقولتلهم أنا هستلم إعلام الوراثة وورق الوصاية من المحامي واحاسبه ونشوف بعد كدا حساب إجراءات الرخصة
صابر قال وهو مكسوف طيب يا عمو هو حسابه كام
قولتله لما اخلص كل حسابه هقولك طبعاً

سلمت عليهم وركبت العربية واتحركت روحت المحكمة ورنيت على سعد إللي كنسل عليا ولقيته جاي عليا

اتحركنا في طريق العودة للقاهرة وفي الطريق اتكلمنا في الحساب واخد جزء من حسابه بعد محايلة ورفض منه وطلبت منه يستعجل موضوع الرخصة وكل إجراءات المباني وطلبت منه يكتب عقد شراكة بيني وبين غادة بصفتها وصية على ميراث ابنها من نسخة واحدة
هو استغرب فقولتله الحكاية كلها بصراحة
قال كدا أنا فهمت إنك بتحميهم من أهل السوء
قولتله بالظبط كده أنا يا سعد مش عاوز اسيب حاجة للصدفة وإن حد يعمل كبير عليهم ويستغلهم بس خلي بالك وإنت بتكتب العقد تحط بند بيقول إن مينفعش شريك ياخد قرار بدون موافقة الشريك التاني
ضحك أوي سعد وقال طبعاً أنا هعمل كدا من نفسي بس بضحك إنك فعلا مش سايب حاجة للصدفة
قولتله يا صاحبي الولد وحداني وصغير وأمه اغلب من الغلب وممكن ينضحك عليهم بسهولة
قال هو ده هيما إللي أعرفه من سنين

بقلم هيما محارم
فضلنا نتكلم لحد ما وصلنا البيت وهو مشي وأنا طلعت شقتي وبعد ما سلمت واطمنت على صفية والبنات قولت هتجنن على فنجان قهوه
صفية قالت حاضر يا حبيبي أدخل خد دوش وتطلع تلاقي أحلى فنجان قهوه
قولتلها عشان من أحلى ايدين في الدنيا
صفية لسة زي ما هي بتتجنن من كلامي فقالت يالهوي يا لهوي على كلامك إللي بيجنني
البنات ضحكوا وميادة قالت ماما عمرها ما هتتغير هتفضل مجنونة بهيما وكلام هيما وحضن هيما وووو......هيما وضحكنا كلنا
فيروز قالت فاكرة يا ميمي زمان كنا بنعمل إيه عشان نخليها تقعد في حضن بابا
وفضلوا يحكوا في الذكريات الجميلة إللي حصلت وصفية بردو بتتكسف وأنا دخلت اخدت دوش وخرجت والبنات لسة بيحكوا عشان شكل صفية حلو اوي وهي مكسوفة

قعدت واخدت صفية في حضني وأنا بشرب القهوة وفضلنا نهزر والبنات يقولوا يا بختك يا ست ماما اهو قاعدة في حضنه لوحدك وبيدلعك لوحدك

في وسط الهزار احمد اتصل وقال محدش عبرني النهاردة ليه
قولتله أنا كنت في الشرقية وحكيتله كنت هناك ليه وسألته نازل اجازة امتى عشان محضرلك مفاجأة
قال اموت أنا في المفاجئات بتاعتك يا والدي
قولتله لأ كل إللي فات كوم والمفاجأة دي كوم تاني
قال إنت هتجنني يعني
ضحكنا كلنا معاه شوية وبعدين قفلنا ولقيت محمود بيتصل وبعد السلامات وسؤالي عنه وعن نعمة ونرمين قال يا سيدي نعمة رايحة تبات عند ماجدة عشان إنت أكيد عارف إن حمدي هيبات في الشغل عشان بيشطب في دهان محتاج الجو يكون طراوة
قولتله لا معرفش إنما هو عارف الصح إيه وبيعمله بس ليه ماجدة مجاتش تبات معاكم
قال ماهي الابلة قالت أنا مش هسيب شقتي عشان معرفش حمدي هيرجع امتى وكمل وقال شوفت البنات يا هيما
قولتله بصراحة يا حوده عندها حق وعندها عقل وذوق
ضحك محمود وقال ماهو عشان كدا قولت لنعمة روحي
قولتله كان نفسي اجيلك بس أنا لسة داخل البيت حالا وجاي من سفر وسايق رايح جاي وفعلا مش قادر اتحرك

محمود تقبل اعتذاري وقفلت معاه وابتسمت
صفية والبنات شافوني مبتسم وسارح قالت فيروز اتحداكم إن الابتسامة دي وراها قصة وحوار وخطة
ضحكنا كلنا وقولت عندك حق يا فيفي

طبعاً مش هقول حاجة غير في الجزء الجاي هههههههه

الجزء الثامن
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما صفية والبنات شافوني مبتسم بعد مكالمة مع محمود أبو ماجدة وفيروز قالت اتحداكم إن الابتسامة دي وراها قصة وحوار وخطة
ضحكنا كلنا وقولت عندك حق يا فيفي هي خطة مزدوجة عشان نعمة تبات في حضن جوز بنتها
ميادة قالت طيب ده جزء واحد من الخطة إيه باقي الخطة
قولت لما يحصل هقولكم اكيد بس لازم تعرفوا إني بعمل احتواء عائلي في كل بيت من بيوت احبابي يعني زي ما عملت جوزك يا فيفي ملك احتواء لخالته وبنتها وأمه وأحمد اخوكي ملك احتواء ليكم هنا عشان أنا مبقتش قادر اكون ملك احتواء الكل وعشان كدا يا فيفي إنتي وميادة وصفية أنا بعيد عنكم من فترة عشان تتعودوا إن المسؤول عن متعتكم هو احمد لأني هكون مشغول عنكم وكويس إن الدكتورة منعت النيك عشان يكون فيه سبب قوي للمنع

صفية قالت طيب وأنا يا هيما
قولتلها يا صافي إنتي سندي في البيت ده واللي خلاكي استحملتي عدم النيك سنين طويلة هتستحملي شهر أو أقل لحد ما يرجع احمد وغمزتلها من غير ما البنات تحس

بقلم هيما محارم
فيروز قالت يا بابا بلاش احساس إنك كبرت في السن ده وتعمل فيها عجوز يا بابتي يا دكرنا
ميادة قالت ومشرمطنا يا دادي
صفية قالت ومفيش متعة حسينا بيها إلا عشان إنت أساس أي متعة

قولت بس يا شراميط أحسن اقوم افشخكم
ضحكنا كلنا وفيروز قالت يا ريت يا بابا
قولتلها لما الدكتورة تسمح يا لبوة

اتصلت بماجدة وفتحت الاسبيكر وسألتها عن أمها
قالت ماجدة ماما طلعت شرموطة أوي يا عمو دي قلعت ملط ومشغلة موسيقى وبترقص لحمدي وضحكت بشرمطة وقالت ما تيجي وأنا ارقصلك ملط
قولتلها لا يا لبوة بلاش ازعاج عشان أمك تستمتع بالشرمطة وكمان حمدي حبيبك يستمتع مع حماته اللبوة
ماجدة ضحكت وقالت وأنا مستغربة إني شرموطة وبقول هو أنا طالعة شرموطة لمين اتاريني طالعة لماما
قولتلها طيب لو هتتفرجي بلاش يحسوا بيكي وخليهم يمتعوا بعض براحتهم
قالت حاضر يا عمو يا دكري

قفلت معاها ولقيتهم كلهم مستغربين اوي كلام ماجدة وصفية قالت البت فجرت خالص
ميادة قالت ومين تجرب زب بابا وحضنه وتبقا عاقلة
فيروز قالت عندك حق يا ميمي كل حاجة بيعملها بابا أو بيقولها بتخلي الاتثى تركع تحت زبه

حضنت فيروز وبوستها بوسة جامدة وبعدين بوست ميادة بردو وبعدين بصيت لصفية وقولتلها بوستك إنتي بقا هتاخديها لوحدك مش معاهم بس أنا جوعت

صفية فرحت وحدفتلي بوسة وقالت حاضر يا حبيبي

دخلت صفية تجهز الأكل وأنا سألت فيروز اخبار جوزك إيه
قالت جوزي بينيك كل يوم واحدة من شراميطه بس مش بيرضى يحكيلي حاجة عشان إنت يا سي بابا منعته يحكي حاجة جنسية معايا
قولتلها يا روح قلبي إنتوا عارفين إني بخاف عليكم اكتر من نفسي وعارف شهوتكم عالية فعشان كدا منعته عشان ابعد عنكم الهيجان

بدون اتفاق لقيت كل بنت مسكت ايد وباستها وفي نفس واحد قالوا مننحرمش منك يا بابا

صفية جابت الأكل وأنا قومت ساعدتها وقعدنا على الأرض ناكل وبعد الأكل شربت شاي وكانت الساعة عدت نص الليل فقولت أنا داخل أنام عشان عاوز انزل بدري
البنات قالوا واحنا هندخل ننام

اخدت صفية ودخلنا اوضتنا وقفلنا الباب علينا وقولتلها عاوزك ملط في ثانية

أنا وصفية بقينا ملط وبقيت ابوس كل حتة في جسمها وهي واقفة وبعدين نيمتها على السرير ولحست كل حتة فيها ونيكتها نيكة تحلم بيها وأنا كنت مشتاق لصفية أوي وحاسس إن حبها فيه من حب فيروز

بقلم هيما محارم
نمنا ملط للصبح وصحينا استحمينا وشربت قهوة وقعدنا في حضن بعض واتصلت على احمد وفردوس اطمنت عليهم وبعدين اتصلت على جوز فيروز وعلى ماجدة إللي قالتلي إن أمها وحمدي نايمين ملط وإنها جهزتلهم الفطار زي العرسان

اتصلت على صابر اطمنت عليه وعلى غادة وأنا بكلم صابر لقيت صفية مسكت ايدي باستها

بعد شوية لقيت سعد المحامي بيتصل وقالي إن كل الاوراق المطلوبة خلصت والرخصة تمام وكل التصاريح جاهزة
قولتله تمام هجيلك بالليل اخدهم

البنات صحيوا وفطرنا وقعدت وسطهم وهما في حضني وصفية قاعدة قصادي وفضلنا نتكلم ونهزر لحد قبل العصر فقولت هقوم البس عشان نازل وبصيتلهم وابتسمت

بقلم هيما محارم
فيروز قالت على فين يا دادي
قولتلها يا روح دادي رايح أصنع ملك احتواء عشان اخلع أنا
صفية قالت يا ترى مين
فيروز قالت أكيد حمدي وحماته واخت مراته
قولتلها بالظبط كده
لبست واتصلت على حمدي واتفقنا نتقابل في مكان معين

نزلت واتقابلت مع حمدي ومراته وحماته وروحت معاهم بيت محمود ورجعت بيتي بالليل ولقيت البنات وصفية منتظرين رجوعي ومصممين يعرفوا إللي حصل
حاولت ارفض عشان خايف انهم يهيجوا بس اخدت منهم وعد إنهم يسيطروا على نفسهم

قولتلهم عشان تعرفوا إللي حصل بترتيب الأحداث يبقا لازم تعرفوا إني خليت نرمين تحكيلي كل اللي حصل في عدم وجودي وأنا هحكي اللي حصل كله على بعضه

(بدل ما أعمل فلاش باك أنا قولت احكي إللي حصل على لسان نرمين اللي نفذت الخطة إللي اتفقت معاها عليها)

قالت نرمين
بعد ماما ما نزلت راحت لماجدة أنا قولت لبابا أنا هدلعك آخر دلع يا بابتي النهاردة وهعملك عشا تحفة ودخلت المطبخ عملت عشا حلو وفي نفس الوقت سريع وبعدين خرجت من المطبخ قالت لما تجوع يا بابا قول وأنا هدخل أخد دوش واغير هدومي وإنت اختار مكان نقعد فيه بعيد عن الصالة يبقا في اوضتي أو اوضتك ولما تقرر انقل الشاشة في الاوضة إللي تريحك لحد ما أخرج من الحمام
قال محمود طيب إنتي تحبي نقعد فين
قولتله طالما أنا إللي هختار يبقا نقعد في اوضتي عشان إنت أكيد زهقت من اوضتك وضحكت بشرمطة خفيفه ودخلت الحمام

خرجت من الحمام لابسة قميص نوم مش قصير اوي ومش عريان أوي بردو وشفاف شوية ودخلت الاوضة لقيت بابا نقل الشاشة فعلا ولما شافني بصلي اوي وقال إيه الحلاوة دى يا بت
قولتله يا حبيبي إنت إللي عيونك حلوة وعشان أنا بنتك شايفني حلوة
قال لالا إنتي حلوة فعلا يا حبيبتي
قولتله بجد يا بابا أنا حلوة وبقيت الف حوالين نقسي واقوله والقميص حلو يا بابا ولا قصير اكتر من اللازم اغيره
بابا بسرعة قال لالا ولو اقصر من كدا يا بنتي إنتي في بيتك وتلبسي براحتك
قولتله منحرمش منك يا بابا وأنا فعلا كان نفسي البس قميص واقعد واتحرك براحتي من غير ما اقفل الباب على نفسي وبوسته بوسة قريبة من شفايفه وقولتله مش هتاخد دوش إنت كمان وتغير هدومك
قال عندك حق هروح أخد دوش والبس حاجة خفيفه بدل الحبسة دي

بابا دخل الحمام وأنا عملت ميكاب بسيط وجهزت العشا على صينية ودخلت اوضتي

بعد دقايق لقيت بابا دخل عندي ولابس شورت وتيشيرت ولما شافني عاملة ميكاب صفر وقال ابن الكلب ده طلقك ازاي وإنتي بالحلاوة دي

عملت نفسي متأثرة وقولتله مع إني كنت بعمل اكتر من كدا يا بابا بس طلع.......
بابا قاطعني وقال طلع حيوان وبلاش نغمة الحزن دي وبعدين كنتي بتعملي إيه اكتر من كدا يا بت
قولتله لا اتكسف اقول طبعاً وعملت نفسي مكسوفة ابصله فحضنته وقولتله تسلملي يا بابا أنا مش ممكن احزن وأنا في حضنك وبوسته تاني جنب شفايفه وقولتله تعال نغير الموضوع ونتعشا

قعدت قصاد بابا وربعت رجلي وطبعاً القميص اترفع شوية و وراكي ظهرت وأنا محاولتش اخبيها وبدأنا ناكل وبابا بيسرق نظرات على وراكي وبعدين قال إنتي حبيتي تقعدي معايا بالقميص عشان شوفتي ماجدة بتقعد مع عمك ابراهيم بالقميص

عملت نفسي اتفاجئت وقولتله هو إنت عارف يا بابا
قال طبعاً عارف بس عاوز اعرف منك التفاصيل إللي مش بتشوفها أمك
قولتله لالالا اسألها وهي تحكيلك أنا مش فتانة يا بابا وضحكت بدلع وكنا خلصنا اكل ودخلت الصينية المطبخ وعملتله قهوة ودخلت لقيته متمدد على السرير وبيقلب في قنوات التلفزيون وفجأة اتعدل وقال يااااااه فيلم أبي فوق الشجرة ده أنا شوفته مرة واحدة في السينما زمااان
قولتله أنا بحب الفيلم عشان اغاني عبد الحليم
قال فعلا اغاني الفيلم حلوة اوي
قولتله خلاص خليه يا بابا نتفرج عليه

بقلم هيما محارم
بابا بيشرب القهوة وأنا قعدت جنبه لحد ما خلص القهوة واتمدد وأنا اتمددت جنبه بس قربت منه شوية واندمجنا مع الفيلم ولما كان عبد الحليم بيبوس نادية لطفي كنت اتنهد بصوت عالي واعض شفتي واغمض عيني ثواني وأنا ملاحظة نظرات بابا لحد ما جات اغنية الهوى هوايا قومت اتعدلت وقولت أنا بحب الاغنية دي أوي يا بابا وبحب ارقص عليها
بابا بسرعة قال طيب قومي بسرعة وريني رقصك
قولتله بجد يا بابا ارقصلك
قال آه يا حبيبتي خدي راحتك إنتي في بيتك وبعدين مش قولتي إنك هتدلعيني آخر دلع يالا بقا قومي

قومت اتحزمت بسرعة والقميص بقا فوق الركبة وبقيت ارقص مع الاغنية وأنا وهو بنغني مع عبد الحليم وبعدين طلعت فوق السرير وبقيت ارقص والف اهز طيزي والف تاني اهز بزازي ونظراتي كلها شرمطة واغراء وبغني وابصله كأني بغنيله هو ولمحت زوبره وقف تحت الشورت

الأغنية خلصت وأنا فكيت الحزام واترميت جنبه بس حضنته وقولت أنا اتهديت عشان ليا كتير مرقصتش بمزاج كدا وحطيت راسي على كتفه ورجعنا نركز مع الفيلم وسكتنا خالص وغمضت عيني وعملت نفسي نعست

بقلم هيما محارم
بابا قال إنتي نمتي يا نرمين
طبعاً أنا مردتش
مسك ايدي حركها وأنا زي الميتة
نزل راسي من على كتفه بالراحة عشان ينيمني وأنا طبعاً حضناه ولما حط راسي على المخدة أنا قولت ااااه يا عمو نيكني زي ماجدة يا عمو
أنا محرومة يا عمو
أنا بحبك يا عمو

أنا طبعاً نايمة على جنبي اليمين وعاملة نفسي بحلم وحاضنة بابا بايدي الشمال ورفعت رجلي الشمال حطتها على رجلين بابا إللي نام على جنبه الشمال وبيحسس على شعري وبعدين بقا يحسس على خدي وكتفي وأنا مش قادرة افتح عيني عشان متأكدة إنه مركز مع وشي

لما رفعت رجلي على رجله القميص اترفع اكتر وحسيت بيه عند وسطي يعني الاندر الفتلة إللي لابساه ظهر لبابا

حسيت بابا بيتنفس بسرعة وايده نزلت تحسس على بزي الشمال لحد ما مسك الحلمة من على القميص وحس إن الحلمة واقفة وكدا اتأكد إني هايجة وبحلم وأنا بقا لما مسك الحلمة قولت اححححح يا عمو وبدعك رجلي اللي على رجله

بابا ساب الحلمة ونزل يحسس على وراكي لحد ما وصل لكسي وحسس عليه شوية وهو صوت نفسه عالي وقال هو إنتي محرومة لدرجة إنك عاوزة تتناكي من واحد في سن ابوكي وباس خدي وحسيت إنه بدأ يطلع زوبره من الشورت وقرب مني اكتر وطبعا أنا رجلي الشمال مرفوعة على رجله ومسك زوبره وبقا يقربه من كسي لحد ما بقا يدعك كسي من على الاندر وأنا بقول احححح يا حبيبي يا عمو
نيكني أنا وماجدة سوا يا عمو
نيكني أنا وماما يا عمو وبابا خلاص الهيجان اتمكن منه وبقا بيدعك زوبره في كسي اوي وبعدين لقيته اتجنن ومسك فتلة الاندر وجابها على جنب ومسك زوبره وقربه من كسي تاني وهو بينهج وبيقول هيجتيني يا لبوة وبقا يدعك زوبره بين شفايف كسي وبيحاول يدخلوا بس هي الراس اللي دخلت ولقيته بينيمني على ضهري بالراحة وأنا كأني مقتولة وبعد ما نمت على ضهري وأنا بزووم هو فتح رجليا وبقا يدخل زوبره بالراحة وراكز على ايديه جنب كتافي عشان خايف ينام عليا أحسن اصحى من النوم

بقلم هيما محارم
أنا ماسكة نفسي بس بزووم وبحرك راسي يمين وشمال لحد ما زوبره كله دخل في كسي

قولت اححححح بصوت عالي وبحضنه وبقول نيكني يا عم.........
قبل ما اكمل كلمة عمو فتحت عيني وقولت بخضة بببابا
إنت بتعمل ايه يا بابا
بابا قال بنيكك يا شرموطة يا هايجة ونام عليا ومسك بزي الشمال بقا يعصره وبيرزع زوبره في كسي وقال أنا اولى بيكي من عمو يا لبوة ورزع زوبره تاني
أنا حطيت ايدي على كتافه كأني عاوزة ابعده عني وفي نفس الوقت عدلت وضع رجليا وخليتهم يحضنوا رجلوا وأنا ماسكة كتافه اوي وبقول احححح عيب يا بابا
مينفعش تنيكني يا بابا وهو يرزع زوبره وأنا أقول اححح مينفعش يا بابا تنيك بنتك
أنا بنتك يا بابا
احححح مش قادرة يا بابا
هو شغال نيك بسرعة متوسطة وأنا بمسك كتافه اوي وكأني مكسوفة احضنه واقول احححح يا بابا ميصحش كدا
أنا مش قادرة استحمل
بابا رزع زوبره وقال سيبي نفسك يا نرمين وخليني اطفي نار كسك المحروم
قولت اححححح يا بابا عيييب
قال العيب إني اشوفك هايجة ومحرومة واسيبك تتشرمطي مع حد غريب
اول ما خلص كلامه نزل شفط الحلمة الشمال وبقا يرضع زي المجنون وهو بيعصر في بزي

أنا صرخت بصوت عالي وقولت اححححح ارضع جامد يا بابا خلاص مش قادرة وحضنته أوي وبقيت ادعك في ضهره وارفع التيشيرت وبقيت احسس على ضهره وأنا بقول احححح ارضع كمان يا حبيبي وايدي بترفع التيشيرت لحد ما وصل عند رقبته
لقيت بابا رفع راسه وبسرعة قلع التيشيرت وبدل ما يرجع يرضع بزي لقيته شفط شفايفي وبقينا ناكل شفايف بعض وبعدين شفط لساني يمصه وأنا اتجننت وبقيت اخربش في ضهره وازوووم اوي واخدت لسانه مصيته وبعدين نزل على رقبتي بقا يمصها بالراحة
صرخت وقولت مص جامد يا بابا
قال احسن اعمل علامة يا حبيبتي وحد يشوفها
قولتله مص يا بابا وكسم أي حد يشوف
بابا قال اووووف ده إنتي شرموطة اوي وبقا ينيك اسرع
قولتله أنا شرموطك يا بابا
أنا خلاص بقيت شرموطك ولبوتك وعشيقتك ومراتك ومتناكت زوبرك إللي جنني ده
قال عجبك زوبري يا روحي
قولتله زوبرك عجب كسي وجنني يا عشيقي يا حبيبي يا دكري يا بابا
إنت دكري يا بابا
نيكني يا بابا بس بالراحة مش عاوزاك تجيب بسرعة أنا لسة عاوزة
قال اجيب وانيكك تاني يا لبوة
قولتله خلاص نيك براحتك يا أسد لبوتك
بابا هاج اكتر وبقا يرزع زوبره في كسي ويعصر بزي ويرضع الحلمة ويمص رقبتي ونبوس شفايف بعض بسرعة وأنا شغالة كلام شرمطة وبعدين قولت زوبرك حلو يا بابا مكيفني ومعشش في كسي وعاوزة لبنك يطفي النار إللي في كسي

بابا بقا يرزع زوبره وبنبوس بعض وبقول احححح هجيب على زوبرك يا بابا
بابا قال وأنا هجيب في كسك يا حبيبتي
حسيت إن بابا خلاص جاب آخره لما لقيته بيعصر بزي أوي وبينيك بسرعة

صرخت وقولت احححح هجيب على زوبرك يا محمود
نيكني يا محمود
هات لبنك في كس بنتك يا حوده
نيك عشيقتك يا حوده
افشخ كس مراتك يا محمود
نيك أوي يا محمود
كس بنتك عاوز يشرب لين يا محمود

صرخنا إحنا الاتنين وبقينا نرزع في بعض ونجيب ونوحوح سوا لحد ما بابا جاب لبنه كله في كسي وفضلت حضناه ومغمضة عيني وهو بيحسس على خدودي وشعري ويبوس كل حتة في وشي بوس سريع لحد ما هدينا وبعدين فتحت عيني لقيته مبتسم فعملت نفسي مكسوفة وغمضت عيني تاني
لقيته شفط شفايفي واندمجنا في بوسة جامدة وطويلة وبعدين قولتله مبسوط يا بابا
قال مبسوط اوي وياريت اكون قدرت ابسطك
قولتله إنت جننتني يا حبيبي بس ازاي وصلنا لكدا يا بابا أنا مش مصدقة إللي حصل ومش عارفة حصل ازاي ولا إيه اللي هيجك عليا كدا
قال هحكيلك بس بشرطين
قولتله إيه هما
قال أولا نقوم نستحمى سوا وثانيا زي ما هكلمك بصراحة تكلميني بصراحة
قولتله يا بابا بعد إللي حصل بينا مش ممكن اخبي عنك حاجة بصفتك جوزي بقا

بابا باسني على شفايفي بوسة ناعمة وقام من عليا وشدني قومني وقال يالا بينا
قولتله مكسوفة يا بابا ازاي هكون ملط معاك
حضني وباس رقبتي ووشوشني في ودني وقال طالما زوبري دخل كسك وناكك يبقا مفيش حاجة تكسف بعد كدا وبعدين مش إنتي قولتي إنك مراتي يبقا جوزك هو اللي يقلعك كمان ورفع القميص وأنا رفعت ايدي وقلعني القميص ونزل على الأرض يقلعني الاندر إللي الفتلة بتاعته اتقطعت
ضحك وقال كدا ده مش نافع يتلبس تاني
قام وقف فقولتله أنا هحتفظ بيه ذكرى أحلى ليلة في حياتي

اتحركنا في اتجاه الحمام جنب بعض ولقيته لف ايده حوالين وسطي وأنا عملت زيه ومسكت ايده نزلتها على فردة طيزي فمسكها وبقا يعصرها واحنا ماشيين بالراحة

أنا نزلت ايدي من على وسطه وحطتها على فردة طيزه وبقيت احسس عليها بالراحة وبنبص لبعض ونبتسم لحد ما دخلنا الحمام

في الحمام اكتشفت إن بابا ملط ومعرفش هو قلع امتى الشورت
المهم إننا بقينا ملط وحاضنين بعض ومن غير ولا كلمة لقيت بابا فتح الدوش وقال هحميكي زي ما كنت بحميكي وإنتي صغيرة

حضنته اكتر وبوسته بكسوف وقولتله وأنا هحميك وإنت كبير
بابا غرقني مياه وبعدين غرقني شامبو وبقا يدعك جسمي بنعومة ويقفش بزازي اللي بتزفلط من ايده بسبب الشامبو وده إحساس يجنن وبعدين بقا يدعك بطني وضهري في وقت واحد وبعدين بقا يدعك كسي وطيزي ويبوسني وأنا بقيت اضم طيزي على صباعه واقول احححح وبقا يبعبصني وطيزي تضم على صباعه وتسيبه وبقا يبوس اكتر وبعدين قولتله الدور عليا بقا احميك
قال طيب اشطف جسمك من الشامبو وبعدين حميني
قولتله لا خليني كدا أحلى

غرقت جسمه بالمياه والشامبو ودعكت ضهره وبطنه بتحسيس زي ما هو عمل وبعدين بقيت ادعك حلماته وابص في عنيه بشرمطة وهو يزووم فقولتله كان نفسي تكون بزازك كبيرة عشان ارضعها زي ما بترضع بزازي وقربت شفايفي من الحلمة الشمال ولحستها كذا لحسة وبفرك في الحلمة التانية بين صوابعي وبقيت ارضع الحلمة وهو بقا يزووم اوي ويقول كمان يا شرموطة ده إنتي طلعتي لبوة اوي
قولتله أنا يا بابا هطلع كل الشرمطة اللي جوايا ليك إنت يا حبيبي

بقلم هيما محارم
بابا من الهيجان بقا يعصر طيزي ويزوم فقولتله تصور يا بابا بعد كل اللي حصل بينا ولسة مشوفتوش
قال هو إيه
مسكت زوبره وقولتله الزوبر إللي متعني ده
قال ماهو في ايدك اهو ما تشوفيه براحتك
قولتله طبعاً هشوفه وأنا بغسله وحطيت شامبو على ايديا الاتنين وايدي الشمال مسكت زوبره وبقيت ادلكه كأني بضربله عشره وايدي اليمين مسكت فردة طيزه الشمال بقيت احسس عليها بالشامبو وبعدين بقيت اعصرها وخليت طرف صباعي يلمس خرم طيزه وكأنها صدفه فلقيته ضم طيزه على صباعي وبيزوم

غسلت ايدي الشمال وأنا ماسكة فردة طيزه بايدي اليمين وغسلت زوبره وقولتله طالما بزازك صغيرة وأنا نفسي ارضع حاجة كبيرة فأنا هرضع زوبرك فعدلت جسمي بقيت قصاده وايدي اليمين لسة ماسكة طيزه وقعدت على الأرض ومسكت زوبره بايدي الشمال وبقيت ابوسه والحس الراس وطلعت لساني لحست العمود كله وبعدين حطيت زوبره في بؤي ورفعت عيني في عينه وهو مسك راسي يحسس على شعري وقال ارضعي يا نرمين
بؤك سخن زي كسك وشفايفك ناعمة على زوبري
دخلت زوبره كله في بؤي وبقيت بلساني العب مع راس زوبره وهو هاج اوي

رفعت ايدي الشمال ومسكت فردة طيزه اليمين وبقيت امص زوبره وايديا الاتنين بيعصروا طيزه وهو بقا يزووم ويقول احححح يا لبوة
بقيت وأنا بمص اعصر طيزه اكتر وبطرف صباعي ادعك الخرم وايدي التانية تضرب طيزه وبقيت امص زوبره وصباع ايدي اليمين بيلعب في خرم طيزه وايدي الشمال بتضرب طيزه

خوفت إن بابا يجيب من الهيجان ده كله فقمت وقفت وبوست شفايفه بوسة ناعمة وسريعة وقولتله أنا بس بحاول ادلعك شوية بس امسك نفسك عشان الليلة لسة طويلة وشفط حلمة صدره وبقيت ارضعها اوي وبقيت ادعك خرم طيزه بطريقة واضحة

لقيت بابا مسكني من طيزي وبقا يدعك خرم طيزي وبقيت ازوم وأنا برضع الحلمة وصباعي بيدعك خرمه وهو يزووم ويلعب فى خرمي

بصيتله بشرمطة وقولتله مبسوط يا بابا
قال أوي أوي يا روح بابا
بوست شفايفه تاني وقولتله ادعك خرم طيزي اوي يا بابا
بقا يدعك خرمي وأنا ضميت طيزي على صباعه وقولت اححح وقولتله ادعك خرم طيزي اوي زي ما بعمل في طيزك كدا يا بابا وبقيت ادعك خرم طيزه جامد واضرب طيزه واقول احححح اعمل زي ما بعمل يا بابا
بابا بقا يدعك اكتر وأنا ادعك خرم طيزه وأنا اضم طيزي على صباعه وهو يضم طيزه على صباعي ونبوس بعض بوس سريع واقوله بعبصني يا بابا وابعبصك وبقينا نبعبص بعض جامد ونوحوح سوا
قال طيزك هايجة يا شرموطة
بوسته وبصيتله بهيجان وأنا بلعب في طيزه وقولتله وطيزك هايجة زي طيزي يا شرموط وضحكت بشرمطة وأنا بضرب طيزه وكأني بهزر وقولتله الطيز الهايجة دي عاوزة تتمتع وبقيت اضرب طيزه وهو يضرب طيزي وبعدين قولتله تعال بقا نطلع برا مش هنفضي الليل كله بعبصة في الحمام

غسلنا جسمنا ونشفنا وخرجنا ملط
قولتله البس بوكسر أو شورت واقعد في الصالة لحد ما اعملك عصير وسندوتش يا جوزي
بابا ابتسم وقال حاضر يا مراتي ودخل اوضته يلبس وأنا دخلت اوضتي لبست قميص فاجر
خرجت من اوضتي بسرعة على المطبخ عملت سندوتشبن حلاوة ومعاهم كوبين عصير ورجعت الصالة لقيت بابا قاعد واول ما شافني قال إيه الحلاوة دى يا بت
قعدت جنبه وقولتله ده عشان إنت عيونك حلوة يا حبيبي

بدأنا ناكل ونشرب العصير وقال احكيلي بقا اختك بتعمل ايه مع عمو ابراهيم
أنا ابتسمت وقولت واضح طبعاً إن ماما حكيتلك بس قبل ما ارد عليك عاوزة اعرف إيه إللي هيجك عليا وليه قولت إنك أولى بيا من الغريب

(أنا سألته السؤال ده عشان أتأكد إنه هيكون صريح معايا ولا هيكدب)
بابا حكالي إنه لما سمعني بحلم إني بتناك من عمو ابراهيم هاج عليا مع كلام قالته ماما لبابا عني وعن ماجدة خلوه يتجرأ وينيكني بس مرديش يقول إيه هو الكلام ده

بعد ما خلصنا اكل شدني في حضنه وقال قوليلي بقا اختك بتتشرمط مع عمو ابراهيم ازاي وجوزها قاعد
قولتله أنا وعدتك إني هكون صريحة معاك وأقدر اقولك إن ماجدة مش بتتشرمط
بابا استغرب وقال يعني امك بتكدب عليا
قولتله لأ يا بابا ماجدة بتتناك من عمو وجوزها سوا مش بتتشرمط بس وضحكت بشرمطة
بابا برق وقال متأكدة
قولتله طبعاً عشان حصلت حاجات خلتني اتأكد إنها بتتناك منهم
قال احكيلي
قولتله كنت هناك وحمدي وعمو موجودين ولقيت ماجدة كالعادة بقميص نوم زي اللي عليا كدا وقعدت على رجل عمو وحاضنين بعض وبوس على الشفايف سريع بس نظراتهم كلها حب واشتياق وحمدي مبتسم

حمدي قال لماجدة تقوم تعمل قهوة لعمو وهو هينزل يجيب بن عشان عارف إن البن مش هيكفي

حمدي نزل وماجدة قامت دخلت المطبخ وعمو قال أنا داخل الحمام بس انا شكيت وعملت نفسي مندمجة في الفون ومش مركزة معاهم وقومت اتسحبت بالراحة ولقيت ماجدة واقفة وعمو لازق فيها من ورا وحاضنها وطبعاً هما ضهرهم ليا بس لاحظت إن ايدين عمو واحدة بتدعك كسها والتانية بتقفش بزازها وماجدة بصوت واطي بتقول احح وحشني زوبرك يا عمو
رد عليها قالها بس يا لبوة اختك برا
قالت تيجي اختي تجرب زوبرك وهي هتعشقك إنت وزوبرك وحسيت إنها هتلف عشان تبوسه فرجعت مكاني وقعدت وحمدي وصل بعد ما قعدت بثواني وماجدة جات بالقهوة وعمو وراها

بعد ما عمو قعد ماجدة قعدت على حجر عمو كأنها بتتناك فعلا راكبة عمو وكل رجل في ناحية وهو بيشرب القهوة وهي كل شوية تتحرك على زوبره فأنا قولت داخلة الحمام واستخبيت في الممر لقيت عمو ركن الفنجان ودخلوا في بوسة جامدة وهو بيدعك في طيزها وهي بتدعك كسها فى زوبره والمفاجأة بقا لما لقيت حمدي قام من مكانه وراح واقف ورا ماجدة وهي وعمو بيمصوا شفايف بعض ولقيت حمدي بيبوس رقبتها وبيقولها اصبري يا لبوة هيجتيني
لقيت ماجدة قالت زوبره وحشني يا حمدي
حمدي قال بس يا مجنونة نرمين تسمعك
ماجدة قالت كسم نرمين تيجي تتناك معايا أنا مش قادرة أصبر
حمدي قال طيب اهدي يا شرموطة لما تنزل اختك هنفشخك أنا وعشيقك

حمدي رجع مكانه وأنا عملت نفسي خرجت من الحمام وماجدة من الهيجان سندت راسها على كتف عمو ولاحظت إنها بتبوس رقبته وبتلعب في شعره وهو بيحسس على ضهرها وشعرها وبعدين قولت أرحم نفسي واختي من الهيجان ده واستأذنت منهم ونزلت عشان ماجدة تتناك براحتها لأني حاسة بيها عشان أنا محرومة وجيت هنا عشان ارتاح من الهيجان
بابا قال ازاي

قولتله دي مفاجأة بقا هقولهالك في الجزء الجاي

الجزء التاسع
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما نرمين بتحكي لابوها مواقف تهيجه على ماجدة وإنها استأذنت ونزلت من عند ماجدة عشان هي هاجت وأختها هاجت جدا فقالت لابوها ارحم نفسي وارحم اختي من الهيجان واسيبها تتناك براحتها وجيت هنا عشان ارتاح أنا كمان من الهيجان
بابا قال ترتاحي ازاي
قولتله أولا لازم تعرف إن أنا وماما اصحاب جداً خصوصاً بعد جواز ماجدة وحاسين ببعض اوي عشان إحنا الاتنين محرومين من الجنس
بابا قال كويس طبعاً انكم قريبين من بعض بس حسيته مضايق
قولتله مالك يا حبيبي
قال أبدأ مضايق من نفسي عشان كنت بعيد عن أمك ولولا عمك ابراهيم عالجني كان زماني متغيرتش
قولتله آه صح هو عمو عمل إيه فيك يا بابا خلاك شقي كدا ومنفتح
بابا قال هو يعتبر عملي غسيل مخ وطلب مني انسى اللي فات وأبدا من جديد وبشخصية جديدة
قولتله والشخصية الجديدة جابت نتيجة اهو وفجرت يا بابا
ضحكنا اوي أنا وبابا وبعدين قال بس إيه علاقة كلامك عن أمك باللي حصل عند ماجدة وضحك وقال يابت إنتي توهتيني
قولتله يا بابا كل حاجة مرتبطة بالتانية أنا بس حبيت اعرفك طبيعة علاقتي بماما وثانيا عارف طنط ديانا اللي ساكنة فوق طبعاً
قال طبعاً عارفها دي كانت جارتنا في السكن القديم ولما اشترينا العمارة دي حبت تكون جنب أمك عشان هما اصحاب أوي خصوصاً إن جرجس جوزها بيغيب كتير في شغله برا مصر وأمك صاحبتها الوحيدة
قولت لبابا برافو عليك يا بابا والصحوبية دي وإحساس الحرمان عندهم خلاهم حاسين ببعض اكتر ولما طنط ديانا سافرت لعمو جرجس امريكا ورجعت جابت هدية لماما بس هدية تحفة
بابا قال إيه هي الهدية وأمك مجابتش سيرة بالهدية دي
ضحكت وقولتله أصلها هدية خاصة جداً وأنا بس اللي شوفتها
بابا استغرب وقال ليه يعني خاصة وخاصة عليا يعني
قولتله ماما من حبها ليك قالت لو إنت شوفت الهدية هتحس إنك مقصر مع ماما
بابا قال طيب ما تقولي إيه هي الهدية يا لبوة وبطلي الغاز
قولتله هقوم اجيبها تشوفها
قال هو انتي عارفة مكانها
قولتله هي عندي في اوضتي عشان إنت طبعاً نادرا لو دخلت اوضتي ولو دخلت مش هتفتح دولاب ولا درج

بقلم هيما محارم
دخلت اوضتي ورجعت لبابا في الصالة ومعايا شنطة صغيرة وقعدت جنب بابا وقولتله بدلع جاهز للمفاجأة يا بابتي
قال يا روح بابتك اظن مفيش مفاجأة هتكون أقوى من إني انيكك فأنا بقيت مستعد لأي مفاجأة وزي ما سلمت نفسي لعمك ابراهيم وعالجني فعلا بمساعدة صاحبه الدكتور ومساعدة أمك طبعاً فأنا كمان بسلم نفسي ليكي تساعديهم في ولادة الشخصية الجديدة لمحمود إللي كان وكان وكان

ضحكت بشرمطة وقولت ماهو أنا بعمل كدا فعلا يا سي بابا
قال بتعملي إيه
ابتسمت ابتسامة غامضة وقولتله بساعد عمو وماما إننا نشوف محمود جديد

بقلم هيما محارم
طلعت المفاجأة من الشنطة ولما بابا شافها برق بعينه من الصدمة وقال زوبر صناعي يا شراميط
قولتله آه شراميط بس في بيتنا مش فاتحين رجلينا سبيل
ضحك وقال طيب مين فيكم بقا الراجل انتي ولا أمك

قولتله بص يا حبيبي أنا لما قولت اسيب ماجدة تتناك وأنا اهدأ من الهيجان جيت جري على هنا ولقيت ماما في المطبخ بتغسل المواعين فحضنتها من ورا وقفشت بزازها وهي اصلا كانت بقميص نوم عريان فطلعت بزازها وبقيت اعصرها وابوس رقبتها وادعك حلماتها فقالت ماما مالك يا شرموطة هايجة ليه
قولتلها تعالي في اوضتي وأنا احكيلك وأنا بغير هدومي

دخلنا اوضتي وفتحت الدولاب وقلعت ملط وطلعت الزوبر الجميل ده وبقيت امص فيه واقول لماما بنتك هيجتني يا ماما
قالت ماما ازاي احكيلي
بدأت احكيلها كل إللي حصل وكنت وأنا بحكي أحط الزوبر في بؤ ماما تمصه وأنا بقولها أكيد زمان بنتك بتمص زوبر عمو كدا
ماما زامت وبقت بتمص بهيجان
قولتلها شكلك اتخيلتي إنك بتمصي زوبر عمو مع بنتك
ماما قالت اممممم
قولتلها طيب عاوزة امص زوبر عمو معاكي يا ماما اشمعنى بنتك تتشرمط واحنا لا

بابا قال طيب ازاي تمصوا سوا يا لبوة مينفعش غير واحدة بس إللي تمص ولا هتقسموا الزوبر نصين

ضحكت بشرمطة وقولتله ده إنت غلبان يا بابا وقومت قعدت على رجله بس كل رجل في ناحية وقولتله اهي ماجدة كانت قاعدة على زوبر عمو كدا وأنا لما جيت قعدت على رجل ماما كدا وبوسته بوسة جامدة وبعدين بقيت امص شفته إللي تحت بسرعة وقربت الزوبر من شفايفي أنا وبابا وأحنا بنبوس بعض ورجعت بشفايفي لورا وحطيت الزوبر بين شفايفي وشفايف بابا وبقيت احركه على شفايف بابا واقول اهو انا وماما كنا بنمص زوبر عمو كدا يابابا وبعدين قولتله مص معايا يا حبيبي زي ماما

بابا هاج واندمج معايا وبقا يلحس معايا الزوبر الصناعي وكأنه حقيقي وبعدين انتهزت هيجانه وحطيت الزوبر كله في بؤه وأنا بلحس حلماته وبنيك بؤه بالزوبر وهو اندمج وبقا يمص أوي وبعدين شفطت شفايفه بشفايفي وبقينا بناكل شفايف بعض وقومت من على رجله وقولتله وبعدين يا بابا ماما لبست الزوبر زي الاندر وبسرعة لبست الزوبر وشديت بابا وقولتله تعال يا حبيبي ندخل جوا عشان نبقا براحتنا

بعد ما دخلنا شديت بابا ونمنا على السرير وحضنا بعض وبقينا نبوس بعض والزوبر الصناعي بيخبط في زوبر بابا وبابا آخر هيجان فقولتله نمنا عكس بعض أنا وماما عشان نريح بعض
قال وهو بينهج من الهيجان ازاي يعني تريحوا بعض
قولتله طيب نام على ضهرك

بابا خلاص استسلم ليا تماماً ونام على ضهره وأنا نمت عليه بالعكس عشان يكون زوبره عند بؤي والزوبر الصناعي عند بؤه وبسرعة اخدت زوبره بين شفايفي وبقيت امصه بمزاج ولما لقيت بابا مستجيب خالص قولتله يالا يا ماما مصي زوبر عمو إللي هينيكك وينيكني زي ما بينيك ماجدة

لقيت بابا مسك الزوبر واشتغل مص بهيجان جامد وبيزوم وأنا شغالة مص فى زوبره بس بالراحة وبعدين وأنا بقوم من عليه لقيته ماسك الزوبر وبيقول رايحة فين
قولتله مش هبعد عنك يا حبيبي أنا بس هوريك بنريح بعض ازاي أنا وماما ونمت على جنبي وهو تلقائيا لف وبقا نايم على جنبه وحضنا بعض بس أنا مسكت الزوبر بعد ما بليت ايدي من لعابي وبليت الزوبر وبقيت احاول ادخله بين وراك بابا والغريبة لقيته بيرضع بزازي وبيفتح رجله عشان احط الزوبر

بعد ما حطيت الزوبر بين وراكه بقيت انيك واقوله اهو أنا وماما بنعمل كدا وبنتخيل عمو بينيكني وحمدي بينيك ماما يعني الزوبر ده هو زوبر عمو وزوبر حمدي وبعدين حطيت صباعي على خرم طيزه ويادوب صباعي لمسه لقيته بيضم طيزه على صباعي وبياكل في بزازي وأنا بقيت ابعبصه وهو بقا يبعبصني واحنا الاتنين بنقول احححح فقولتله ده أنا وماما فتحنا طيز بعض عشان نجرب نيك الطيز بزوبر عمو إللي بين وراكك ده وبينيكك وفي نفس اللحظة بضرب صباعي في طيزه اوي وقولتله ولا أنت عاوز زوبر حمدي زي ماما
قال لأ عمو من سني وفاهمني اكتر من نفسي وهو إللي عالجني وكمان عمو مش هيفضحني إنما حمدي ممكن حتى في اي مشادة بينه وبين ماجدة يكسفها او يذلها
قولتله يا سلام عليك يا بابا زي ماما حتى في خيالك عاقل
ضحك وقال طبعاً أنا وماما زي بعض في العقل
بقيت العب في طيزه ويلعب فى طيزي وبقوله وزي بعض في الشرمطة يا حودة وشفط شفايفه وبقيت اضرب طيزه وبعدين بقيت احاول ادخل صباعين في طيزه فقال احححح بالراحة يا شرموطة
قولتله وأنا مالي ده زوبر عمو التخين هو إللي بينيك طيزك يا متناك

بقلم هيما محارم
بابا صرخ وقال احححح كنت أنا دخلت الصباعين في طيزه وهو دخل صباعين في طيزي وبقينا نبوس بعض ونقول احححح وأقول يا سلام يا بابا لو زوبر عمو يطلع من كس ماجدة يدخل كسي ويطلع من كسي يدخل طيزك وحمدي زوبره في كس ماما شوية وفي طيزها شوية ولا إنت تركب ماجدة تنيكها وعمو ينيكك

بابا صرخ وقال احححح يا شرموطة يا بنت اللبوة
قولتله وبنت المتناك يا حبيبي
قال ااااااااه احححححح
قولتله شكلك بتهيج اوي لما بتيجي سيرة عمو وماجدة هو إنت نفسك تنيك ماجدة يا بابا
بابا بسرعة قال ياريت
قولتله قصاد جوزها زي ما بيعمل عمو

اللعب في طيز بابا مخليه هايج مع الخيالات إللي بقولها مخلية بابا متقبل كل حاجة واي حاجة
قال بابا آه عاوز انيكها أنا وإبراهيم سوا وأنا وحمدي سوا
قولتله ماهو لو إنت بتنيك ماجدة حمدي اكيد هينيك ماما أو ينيكني ولا تحب تعملوا تبادل زوجات وكل واحدة تتناك من جوز التانية
قال احححح اااااااااااااه
قولتله وأنا اتفرج عليكم
قال آه
قولتله قوم يا بابا بسرعة دخل زوبرك في طيزي

عملت وضع الدوجي وبابا مكدبش خبر ورزع زوبره في طيزي فقولت اححححح ده انت هتفشخ طيز ماجدة بزوبرك الجميل ده

قولتله يعني انتوا تبدلوا مع بعض وأنا اتفرج وافضل هايجة
قال ماهو إنتي هتتفرجي وإنتي عريانة وحمدي يبدل عليكي إنتي وأمك
قولتله آه منك يا لئيم عاوز تستفرد بماجدة لوحدك هي احلى مني يعني ولا شرموطة اكتر مني او من ماما
قال لأ يا حبيبتي انتوا كلكم شراميط بس أنا شوفت شرمطك إنتي وأمك إنما ماجدة سمعت عنها بس

حسيت إن بابا جاب آخره وممكن يجيب لبنه في أي لحظة فقولتله طلع زوبرك يا محمود
قال ليه
قولتله يا حبيبي مش إنت سلمتني نفسك خليني بقا امتعك بكل حاجة نفسك ونفسي فيها

بابا اقتنع وقام وقف على الأرض فمسكت زوبره وقعدت على الأرض وقولتله اسند بقا على السرير وخلي رجلك على الأرض وأنا غيرت اتجاه جسمي بحيث إن راسي تكون بين رجله وامص زوبره

بعد ما مصيت شوية وبابا رجع للهيجان تاني قومت وقعدت تاني ورا بابا وبقيت ابوس لحم طيزه وبدعك خرمه لحد ما بقيت الحس خرم طيزه وهو هاج اوي اوي اوي وبقا يشخر ويوحوح
قولتله لساني على طيزك هيجك يا شرموط
قال احححح اااااااااااااه اوي
قومت وقفت في اللحظة دي وقولتله اومال لما زوبر عمو يدخل طيزك مكان لساني هتعمل ايه وبقيت امشي الزوبر على خرم طيزه وهو يقول احححح إنتي بتعملي إيه يا كسمك
قولتله ده زوبر عمو إللي بيعمل يا متناك وبدأت ادخل الزوبر في طيزه بالراحة واطلعه اتف على الزوبر وادخله تاني وبابا هايج وطيزه بتقفل وتفتح

قولتله حاسس بزوبر عمو يا بابا
قال اااااااااااه
قولتله اهو إنت كدا زوبرك في كس ماجدة وزوبر عمو في طيزك وحمدي بينيك ماما

مسكت زوبره وقولتله نيك بنتك ماجدة يا متناك
اتناك من زوبر عمو يا خول
شوف جوز بنتك وهو بينيك مراتك يا معرص
بابا بقا يصرخ ويقول اححححح هجيب يا شرموطة
بقيت اسرع في نيك طيزه واقوله وعمو هيجيب في طيزك يا متناك وجوز المتناكة وأبو الشراميط
اتناك يا بابا
نيك يا عمو
بابا قال ااح نيك يا هيما
نيك ماما يا جوز اختي
بابا قال احححح نيك حماتك يا جوز بنتي
نيكني يا هيما وأنا بنيك بنتي

صرخ بابا وجاب لبنه على ايدي والسرير وأنا بقول هات يا خول يا متناك
هات يا معرص يا شرموط

بقلم هيما محارم
بابا اترمى على السرير على بطنه وأنا طلعت الزوبر من طيزه وقلعته واترميت عليه كسي لازق في طيزه وحضنته وبننهج إحنا الاتنين وبدعك كسي في طيزه وهو بيحرك طيزه معايا لحد ما هدينا وبعدين نزلت من عليه وقولتله تعال بقا ناخد دوش عشان ننام لأني عارفة إني تعبتك أوي النهاردة

بابا اتعدل قعد وقال جننتيني يا روح قلبي مش تعبتيني وقام وقف وقال يالا بينا ومشي في اتجاه الحمام وأنا وراه وعند دخوله باب الحمام ظرفته بعبوص جامد وأنا بقول ادخل يا خول
جري مني وجريت وراه واحنا بنضحك وفتح الدوش ودخلنا تحته وحضنا بعض وايدي بتحسس على طيزه وحسيت زوبره بيقف

فكيت نفسي من حضنه وقولتله زوبرك بدأ يقف لما حسست على طيزك المتناكة دي فخلينا ناخد دوش باحترام عشان ترتاح يا حبيبي

استحمينا ونشفنا جسمنا وخرجنا ملط طبعاً

بابا قعد في الصالة وأنا دخلت المطبخ صبيت عصير ورجعت قعدت جنب بابا نشرب العصير

قومت دخلت الكوبايات المطبخ ورجعت قولتله يالا ننام
قام ورايح في إتجاه اوضتي
قولتله لأ اوضتي ريحتها كلها نيك وضحكت بشرمطة وقولتله تعال ننام في اوضتك
قال طيب نلبس
قولتله لأ أنا عاوزة ننام ملط سوا
قال فكرة بردو عشان نكون جاهزين
ضحكنا وقولتله على رأيك إحنا لسة هنضيع وقت في القلع

دخلنا الاوضة نمنا في حضن بعض واتكلمنا شوية عن إللي حصل وإذا كان مبسوط
قال انبسطت جداً وعرفت نرمين إللي مكونتش اعرفها
قولتله يا بابا إنت فيه حاجات كتير متعرفهاش بس هتعرف كل حاجة في وقتها وسألته إذا كان زعل من الشتيمة
قال بالعكس أنا اتمتعت بكل حاجة معاكي يا مراتي
فرحت اوي لما قال يا مراتي من غير ما اكون أنا اللي قولت يا جوزي

حضنته اكتر وبوسته بوسة جامدة وبعدين روحنا في النوم واحنا حاضنين بعض

بقلم هيما محارم
صحيت من النوم لقيت زوبر بابا واقف ومزنوق بين وراكي فمسكته جامد عشان بابا يصحى وفعلا فتح عينه فصبحت عليه ببوسة وقولتله كفاية نوم بقا إحنا بقينا الضهر

قومت من جنبه دخلت الحمام وخرجت على اوضتي عملت ميكاب بسيط ولبست قميص نوم عريان ورجعت لبابا لقيته دخل الحمام فدخلت المطبخ اجهز فطار

وأنا واقفة في المطبخ بابا خرج من الحمام ودخل عندي في المطبخ ولزق في طيزي وحضني وفضل يبوس رقبتي وكتافي ويعصر بزازي وأنا بدلع عليه واقوله بعد ما اجهز الفطار ونفطر يا بابا
قال أنا عاوز افطر بيكي
قولتله لأ لازم تتغذى عشان تبقا أسد كدا وتقدر على اللباوي مراتك وبناتك

بابا سمع الكلام بس فضل معايا وكل شوية يبوسني أو يضربني على طيزي وأنا اضربه على طيزه وابعبصه واقوله بدلع بس بقا يا بابا بطل خولنة
يقولي ماهو إنتي السبب في الخولنة دي يا لبوة
قولتله بس واضح انك انبسط أوي من الخولنة
قال بصراحة آه أوي
قولتله طالما انت سلمت نفسك لشرموطك أنا هخليك تجرب كل متع الجنس وهخليك تتمتع وإنت اسد ودكر وتتمتع في الخولنة والمنيكة وتتمتع في التعريص وبوسنا بعض بوسة جامدة واخدنا الفطار وطلعنا الصالة وهو دخل بسرعة الاوضة لبس شورت ورجع

فطرنا وعملت شاي وقعدنا نشربه وأنا في حضنه وبابا قال عاوز اولع سيجارة بس خايف اضايقك بريحة الدخان
قولتله يبقا تولعلي سيجارة عشان اتعود على الريحة وكمان عشان اتشرمط على دكري وشرموطي ومتناك زوبر عمو
بابا ابتسم وولع لنفسه سيجارة وحط في بؤي سيجارة وولعلي وأنا حطيت رجل على رجل والقميص قصير طبعاً وبقيت انفخ الدخان ناحيته وهو يضحك اوي وبعدين يوطي صوته ويقول ده إنتي طلعتي شرموطة أوي
ضحكت بشرمطة وقولتله طيب بذمتك مش كدا احسن واهو بنتشرمط في بيتنا وبابا راضي وإنت مال كسمك يا قاضي
ضحك اوي بابا وقال ايوا راضي ومبسوط إنك مبسوطة يا حبيبتي

بقلم هيما محارم
خلصنا السجاير لقيت بابا بيقول عاوز قهوة عشان مصدع
قومت عملتله قهوة ووولعنا سجاير تاني وبعد ما خلصنا دخلت اوضتي اجيب الفون وطبعا بعت رسالة لماما اطمنها إن الجزء الاول من خطة عمو تمت بنجاح وبعدين خرجت لبابا وكنت مجهزة موسيقى نرقص عليها سلوه

شغلت الموسيقى وشديت بابا وبقينا نرقص سوا مع شوية تحرشات وبعبصة وبعدين قولتله على فكرة يا بابا طيزك حلوة وشرموطة وإنت بتهيج منها أوي
قال فعلا وعلى فكرة أنا أول مرة اعرف إني بهيج منها كدا
قولتله يا بابا فيه مثل شراميطي بيقول ما الذ اللذيذ إلا نيك الطيز
بابا فطس من الضحك لدرجة انه وقف رقص عشان كان أول مرة يسمع المثل ده ولقيته قال يبقا استمتع باللذيذ وانيك الطيز وشالني وأنا بهز رجلي وبقول وكل طيز في البيت ده لازم تجرب اللذيذ

دخل اوضته وهو شايلني ونيمني على بطني وبقا يلعب في خرمي فقولتله اقلع الشورت يا بابا والحس طيزي عشان تحبك وتتفتح لزوبرك

لقيت بابا بسرعة قلع الشورت وقلعني القميص ورماهم ونزل يبوس طيزي زي المجنون ويلحس زي المحروم وبعدين دخل زوبره في طيزي وبقا ينيكني وأنا شغالة شرمطة وشتيمة فيه وهو يشتمني لحد ما سمعت صوت رسالة على الفون فقولت لبابا عاوزاك تركبني يا بابا وزوبرك يعشش في كسي

بابا مكدبش خبر وعدلني وركبني ورزع زوبره في كسي وأنا صرخت وبعدين حضنته بأيدي ورجلي وبقينا نبوس بعض بوس سريع وقولتله نفسي كل الخيال إللي حصل امبارح يبقا حقيقة
قال ياريت يا روحي
قولتله وحياتك يا حبيبي طالما سلمتني نفسك ومستعد لأي حاجة ما هخليك محروم من حاجة بس بلاش تتفاجئ
قال لأ خلاص مبقتش اتفاجئ من أي حاجة خصوصاً في النيك يا متناكة

وبوووووووم

بقلم هيما محارم
طبعاً أنا حاضنة بابا بايدي ورجلي ويعتبر متكتف في حضني ولقيت ماما وحمدي دخلوا الاوضة وبابا مش شايفهم عشان راكبني وضهره للباب

ابتسمت لماما وقولت نيك يا بابا من غير ما تتفاجئ
قال اتفاجئ من إيه
ماما إللي ردت وقالت تتفاجئ لما تسمع صوتي وتعرف إني شوفتك بتنيك بنتك لما اتعالجت وبقيت كويس وأنا كنت متحملة حرماني منك

بابا مصدوم فعلا وعاوز يقوم بس أنا مكلبشاه بين رجلي وايدي وقولتله عاوز تقوم ليه مش قولتلك بلاش تتفاجئ وبعدين مش ملاحظ إن ماما بتتكلم بهدوء ولا صرخت ولا شتمت

ماما قالت لسة هشتم يا شرموطة أنا بس مستغربة عشان لما رجعت لطبيعتك وبقيت تنيك مستحملتش غيابي يوم وهجت على بنتك وأنا كنت متحملة غيابك سنين

هنا بس حمدي اتكلم وقال معلش يا حماتي ماهو كان محروم سنين زي ما قولتي ولما انعالج عاوز يعوض إللي فاته

بابا برقلي لما سمع صوت حمدي وبردو مكتفاه

حمدي كمل كلام وقال وبعدين مانتي عارفة بنتك تلاقيها هيجته وجننته
ماما قالت ولسة هتجننه اكتر وزي ما هو ناك بنته أنا هتناك من جوز بنتي

ماما بدأت تقلع وقالت لحمدي اقلع يا واد عشان تفشخ حماتك

ماما نامت جنبي وكانت اول مرة بابا يشوف وشها وبصتله وابتسمت وقالت نيك يا حبيبي وكمل متعتك مع بنتك ويا نتمتع إحنا الكل ونعيش عيشة فل يا إما بقا هوريك الوش التاني اللي عمرك ما شوفته وفي نفس اللحظة كان حمدي رزع زوبره في كس ماما وهي صرخت وقالت احححح بالراحة على حماتك يا واد

ماما بدأت تتشرمط تحت حمدي وتكلم بابا وتقوله جوز بنتك زوبره حلو

أنا رديت عليها وقولتلها وزوبر بابا سكر وعسل يا ماما

في اللحظة دي دخلت ماجدة وقالت خخخخخخخ احا يعني أنا جاية مزنوقة وجريت على الحمام وارجع الاقيكم راكبين بعض

بابا اتفاجئ تاني فقولتله خلاص بقا يا حوده نيك براحتك يا حبيبي
ماما شخرت وقالت خخخخخخخ وكمان حوده يا لبوة ده إنتي شكلك جننتيه طول الليل فعلا
قولتلها بدلع إيه يا ماما مش كنت بجهزه واخليه مستعد للمفاجاة زي ما اتفقنا وكلنا انفجرنا في الضحك ما عدا بابا إللي شخر شخرة طويلة وقال احاااا يا شراميط يعني كل ده متفقين عليه
قولتله بس بذمتك مش مفاجأة حلوة وهتحقق حلمك وتعمل تبادل زوجات مع حمدي

ماجدة قالت احححح طيب قومي يا لبوة عشان ننفذ التبادل

قومت فعلا وماجدة حضنت بابا وقالت زي ما جوزي بينيك مراتك عاوزاك تفشخ مراته وبابا رزع زوبره في كسها وهي صرخت وقالت احححح زوبر بابا حلو اوي يا ماما

ماما قالت وزوبر جوزك يجنن يا روح ماما
أنا قولت احاااا وأنا هتفرج واعرص عليكم وبس يعني

كلنا ضحكنا وكملت كلامي وقولت أنا هتصل بعمو يجي يكمل المجموعة
ضحكوا على كلامي وماما قالت فكرة حلوة إيه رأيك يا محمود
بابا قال خلاص مفيش فايدة من أي كلام واعملوا إللي يعجبكم طالما في بيتكم زي ما قالت نرمين وطالما واثقين من هيما تمام عشان أنا شخصياً بثق فيه جدا
ماما قالت وبعدين تبقا مكافأة لمجهوده معانا زي ما قولتلك اول امبارح وضحكت بشرمطة

حمدي قال بس ماجدة هي إللي تتصل لأنه مش بيرفضلها طلب

ماجدة تحت بابا وبابا بينيك ويرضع بزازها

قالت ماجدة هاتي الفون يا ريمو عشان اجيبلك الدكر اللي هينيكك وينيك إللي يتشددلك وضحكت بشرمطة

ناولتها الفون وهي بتتناك واتصلت بعمو وقالت تعال يا حبيبي شقة ماما نفسي اتناك منك على سرير بابا وأنا هقلع ملط حالا واستناك عند الباب يا عشيقي وقفلت الفون وصرخت وقالت احححح نيكني يا بابا زي ما جوزي بينيك ماما

دقيقتين وماجدة قالت هقوم بقا افتح لدكر العيلة اللي بجد
ماما قالت عاوزة اجربه يا ماجدة
ماجدة قالت احححح يا ماما ده يمتع جسمك كله مش كسك بس حتى اسألي حمدي بيعمل فيا إيه

ماجدة خرجت من الاوضة وأنا ركبت على زوبر بابا وقولت عشان لما ماجدة تدخل مع عمو يشوفنا كلنا راكبين بعض

بقلم هيما محارم
(هنا انتهت حكاية نرمين اللي حكيتها لفيروز وميادة وصفية ومن اللحظة دي احكي أنا بقا باقي الأحداث)

رنيت الجرس وماجدة فتحت وهي ملط وغمزنا لبعض وقلعتني ملط ونزلت تمص زوبري لحد ما بقا زي الحديد وأنا قعدت على الكنبة وهي قعدت على زوبري ودخلته في كسها وبقينا نبوس بعض وبوستها في رقبتها بوسة جامدة عملت علامة في رقبتها وعملت علامة على بزها الشمال وبعدين شيلتها وهي اتعلقت في رقبتي وعند باب الاوضة قالت ماجدة ادخل يا دكر عيلتي يا عشيقي يا حبيبي يا فاشخني

دخلت لقيت النيك شغال فعملت نفسي اتصدمت فقالت ماجدة بعد ما نزلت ووقفت في حضني مفيش وقت للصدمة أنا اتفقت مع ماما وبابا ونرمين إن لازم نكافئك على كل حاجة بتعملها معانا وبتفرحنا بس هما معرفوش يفكروا في مكافأة تليق بيك فأنا فكرت مع نفسي وقولت أحلى مكافأة إنك تبقا دكر عيلتي زي ما بقيت دكري

بقلم هيما محارم
قعدت على السرير ساكت بس مبتسم وماجدة قالت بس سامحني أنا وماما عاملين تبادل ازواج فخد نرمين عشان هتتجنن وتجرب زوبرك

نرمين زقتني خلتني نمت على ضهري وركبت بسرعة ومسكت زوبري دخلته في كسها وصرخت وقالت احححح زوبره نااار يا ماجدة

ماجدة كانت رجعت تحت ابوها وحمدي راكب نعمة واشتغلنا نيك والنسوان شغالين شرمطة وفجأة فون حمدي رن

(أنا اتصلت بفردوس قولتلها عاوزك بعد نص ساعة تتصلي بحمدي تقوليله إن الكهربا عملت قافلة عندك عشان هنكون أنا وهو في شقة زباين قدام بس مفيش عمار بينهم وبين حمدي ولما يجيلك بقا خديه في حضنك وقوليله إنه وحشك وكنتي عاوزاه لوحدك)

فردوس نفذت كلامي وحمدي رد عليها وقال الموضوع فقولتله قوم روح لأمك بسرعة تلاقيها خايفة ومخضوضة من القافلة

حمدي لبس بسرعة وخرج من الاوضة وأنا قومت بسرعة جريت وراه وقولتله متقلقش أمك كويسة هي بس نفسها فيك لوحدك وكويس إنك هايج وتروح تظبطها وخد رأيها لو عاوزة تجرب تتناك من حماك

حمدي ابتسم وقال نفسي اعرف بتفكر في إيه يابويا
قولتله ابقا اتصل بيا لما تنزل من عندها

حمدي نزل وأنا رجعت الاوضة لقيت نرمين ونعمة بيلعبوا في بعض ورايح اشد نرمين لقيت نعمة قالت احححححححححح لأ الحقني أنا عشان قربت اجيب
قولتلها ما تاخدي جوزك يا لبوة
قالت جوزي مش هيقوم من على ماجدة ولا إيه رأيك يا محمود
محمود بيرزع في كس ماجدة وقال مش هقوم يا هيما نيكها اللبوة دي

ركبت نعمة ورزعت زوبري في كسها وهي صرخت وقالت احححح يا جمال زوبرك

نرمين اختفت ورجعت لابسة الزوبر الصناعي وابوها راكب ماجدة وهي بقت تحسس على طيزه وتقوله نيك بنتك يا بابا إللي نفسك فيها وبعدين بقت تلحس خرم طيزه ورزعت الزوبر في طيزه وهو صرخ وبقا يرزع في كس ماجدة

ماجدة قالت امسك نفسك يا بابا زوبرك حلو مش عاوزاك تجيب دلوقتي

محمود بقا يقول احححح كمان يا نرمين وماجدة تقول اححححح كمان يا بابا ونعمة شافت المنظر وبقت تصرخ وتقول اححححح أنا وجوزي متناكين وبقت تشخر وتقول اتناك يا خول وشوف مراتك بتتناك من صاحبك يا معرص

نرمين شغالة نيك فى أبوها ونعمة من الهيجان جابت عسل كسها

نرمين غمزتلي قومت قعدت جنبها ومسكت زوبري مصته وهي بتنيك ابوها وقالت احححح يا بابا زوبر عمو طعمه حلو وهو خارج من كس ماما

محمود صرخ وقال احححح
ماجدة قالت طيزك هايجة يا بابا
قال أوي أوي
نرمين بقت تضرب طيزه وسحبت الزوبر من طيز ابوها
أبوها قال لييييه
نرمين مسكت زوبري وقالت لابوها عشان تجرب الزوبر الحقيقي إللي نفسك فيه وبقت تدعك خرم طيزه بزوبري وبعدين أنا مسكت طيزه ودخلت زوبري كله وانا بلسوع طيزه ومحمود اتحول وبقا زي الشرموطة وبقا يقول احححح كمان يا هيما
قولتله عجبك زوبري يا متناك
قال يجنن
قولتله عشان طالع من كس مراتك وبنتك يا عرص
قال اححححح يا هيما
قولتله نام على ضهرك عشان ارفع رجلك زي بناتك
نام على ضهره بسرعة ورفع رجله وأنا حطيت مخدة تحت طيزه ودخلت زوبري في طيزه وبقيت انيكه وماجدة بترضع حلماته ونرمين بتلعب فى زوبره ونعمة بتقول اححححح يا خول ده إنت شرموط اكتر مني ومن بناتك
ماجدة قالت يا ماما زوبر عمو يخلي الحجر ينطق
محمود قال اااااااه يا ماجدة زوبره حلو اوي

فضلت انيكه لحد ما قربت اجيب فقولت هجيب يا خول
صرخ وقال احححح هاتهم في طيزي
طلعت زوبري بسرعة ولقيت نعمة شفطته وبقت تحلبه في بؤها وماجدة عملت كدا في زوبر ابوها وهو بيقول طلعته ليه يا هيما
قولتله عشان متبقاش خول رسمي وطيزك تاكلك يا متناك

نزلت أنا في بؤ نعمة ومحمود في بؤ ماجدة وبقوا التلاتة يلحسوا شفايف بعض واترمينا كلنا على السرير ننهج

نرتاح بقا وفي الجزء الجاي نعرف إيه اللي هيحصل

الجزء العاشر
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما خلصت نيك فى محمود واترميت أنا وهو ونعمة وبناتها ننهج من التعب والهيجان لحد ما هدينا وبعدين قولت نقوم بالدور بقا نستحمى لقيت نرمين شدت أبوها وأمها وضحكت بشرمطة وقالت كل واحد هيروح بيته واحنا ملناش غير بعض
ضحكت وقولتلها فعلا عندك حق

نرمين اخدتهم ودخلوا الحمام يستحموا سوا مع شوية تحرشات طبعاً وبعد ما خرجوا دخلت أنا وماجدة استحمينا سوا بردو ونشفنا جسمنا وخرجنا حاضنين بعض ولما دخلنا لقيت نرمين جاية من المطبخ ومعاها حلويات وعصير وبعدين قعدت على السرير لقيت ماجدة كالعادة في حضني وبتأكلني بايديها وأنا أأكلها في بؤها مع بوسة ومحمود بيتفرج ومستغرب

نعمة خدت بالها من استغراب جوزها فقالت مستغرب ليه يا محمود مش أنا قولتلك إن ماجدة بتعامل هيما إنه عشيقها وحبيبها
ماجدة قالت ودكري يا ماما وقلبي وروحي
نرمين قالت دكرنا كلنا يا اوختي
نعمة قالت آه دكرنا كلنا حتى ابوكي

ضحكنا كلنا وبعدين قولت كويس يا نعمة إنك قولتي الكلمة دي عشان عاوز اقولك جوزك راجل وراجل جدع ودكر والدليل إنه صمد قصاد الشرموطة نرمين يوم وليلة وبعدين قولت يا بنات مش معنى إللي حصل إن احترامكم لابوكم ينعدم لا طبعا والكلمة إللي قولتيها يا نعمة دي تتقال وقت شرمطة وهيجان إنما غير كدا ترجعوا لطبيعتكم معاه وأنا من وجهة نظري إن بلاش حمدي يعرف إللي حصل بيني وبين ابوكم إلا بقا لو محمود عاوز يجرب جوز بنته

كلهم بصوا على محمود وهو قال طبعاً أنا مش هشكرك يا هيما على كلامك ده لأني متوقع منك ده وواثق فيك ونرمين تقولك أنا امبارح قولت ايه عنك واحنا بنتخيل أنا وهي
نرمين ردت بسرعة وقالت فعلا بابا لما سألته عاوز زوبر عمو ولا حمدي قال لأ هيما من سني وفاهمني اكتر من نفسي وواثق فيه إنما حمدي طبعاً هو طيب وجدع وتربيتك يا هيما بس ممكن عصبية الشباب تسيطر عليه في خناقة بينه وبين ماجدة مثلا وحتى بدون قصد في وقت نرفزة يقولها ابوكي كذا

قولتله يا حوده محدش يقدر يمسك بكلمة تزعلك طول ما أنا موجود حتى لوكان اقرب الناس ليك
ماجدة قالت إيه رأيك بقا يا بابا مش من حقي احب الراجل ده
محمود قال من حقك طبعاً ومن حقنا كلنا نحبه
ماجدة قالت بعشقك يا عمو ودخلنا في بوسة جامدة وبعدين قولت لو جواك اي حاجة قولها يا حوده قبل ما انزل
قال بصراحة جوايا صراع بين المتعة وبين العيب واكيد إنت فاهمني
قولتله طبعاً فاهمك واللي حصل ده كان وقت هيجان وده معناه أنك في بيتك وقت الهيجان قول واعمل إللي نفسك فيه واتخيل بصوت عالي مع شراميطك دول ومن دلوقتي إنت وحمدي ملوك احتواء للشراميط دول تبدلوا عليهم وتريحوا بعض عشان دول عاوزين خراطيم مطافي مش ازبار

بقلم هيما محارم
كلهم ضحكوا وماجدة قالت مفيش ملك احتواء غيرك يا دكري يا عشيقي
قولتلها في البيت ده أو في بيتك الملك الأساسي هو ابوكي وحمدي وأنا معاكم حسب ظروفي والزوبر الصناعي ده هيساعدكم يا حوده وقت الهيجان بس اوعوا تنسوا نفسكم قصاد حمدي وتنيكوا ابوكم يا متناكين

ضحكنا تاني وقولت كفاية كدا النهاردة عشان محمود شغال نيك من امبارح وأنا اتأخرت وعندي مشوار مهم

بقلم هيما محارم
محمود قال لسة بدري يا عم خليك معانا شوية
قولتله صدقني يا صاحبي أنا بحب اقعد معاكم بس للضرورة احكام والايام جاية وانتوا قوموا البسوا بلاش تهيجوا الراجل اكتر من كدا واكلوه حاجة تغذيه يا شراميط وإنتي يا ماجي بلاش تتأخري على جوزك
قالت حاضر يا حبيبي ولبست وماجدة كالعادة بتوصلني لحد الباب في حضني ومحمود لسة مستغرب بردو بس مبتسم

سلمت عليهم ونزلت روحت للاستاذ سعد المحامي اخدت منه رخصة المباني وكل التصاريح الخاصة بالموضوع ده وعقد الشراكة إللي طلبته منه وجيت عالبيت اهو

فيروز قالت يا إبن المتناكة يا بابا حتى عمو محمود الغلبان خليته متناك وبعدين خليته ملك احتواء وضحكنا كلنا

صفية قالت طيب بعد ما استلمت الرخصة هنعمل ايه
قولتلها مفيش حاجه هتتعمل غير لما احمد يجي عشان لو حبيتي تسافري معايا وطبعاً مفيش سفر ولا بداية شغل غير لما نشوف مقاول يكون ثقة اعتمد عليه في غيابي
صفية قالت طيب وهو احمد هيخدم البنات يعني
قولتلها يعني إيه
قالت مش هينفع اسيبهم واسافر
مسكت ايديها بوستها واخدتها في حضني واحنا قاعدين وقولتلها هما البنات دول هيفضلوا في الدلع ده كتير
ميادة قالت يا بابا صدقني إحنا كويسين بس ماما خايفة علينا اكتر من اللازم وعلى فكرة يا بابا هو الممنوع إن إحنا نشيل حاجة تقيلة ونعمل مجهود زيادة وطبعا ممنوع النيك إللي وحشني يا بابتي
ضحكت وقولتلها بطلي شرمطة يا بت
قالت فيروز وحشتنا الشرمطة يا دادي
قولتلهم بكرة أو بعده اخدكم عند الدكتورة تطمنا على احفادي

الفون رن وكان أحمد وهزرنا معاه شوية وبعدين قال إنه جاي بكرة
قولتله كويس ده احنا كنا رايحين نتفسح بكرة
قال استنوني بقا وأنا جاي آخر النهار
قولتله تمام وقفلت معاه وصفية قالت هتقوله قبل ما نروح للدكتورة
قولتلها طيب إيه رأيك يتفاجئ عند الدكتورة
ميادة قالت فكرة حلوة بس خايفة من رد فعله واحنا في عيادة
قولتلها انسي إنها عيادة دول اصدقاء مقربين ليا
قالت كان واضح طبعاً لما روحنا انهم بيحبوك أوي وده العادي طبعاً يا بابتي
قولتلهم هقوم اخد دوش والبس وعاوز قهوة يا صافي عشان اروح ابص على الشغل
صفية قالت طيب ما تاخدنا معاك نشم الهوا بس تسوق على مهلك
قولتلها فكرة حلوة طيب اعملي القهوة والبسوا على ما اشربها

شربت القهوة ولبسنا كلنا ونزلنا ركبنا العربية واتحركنا وأنا ماشي بهدوء عشان البنات وقولت لصفية اتصلي بغادة وافتحي الاسبيكر

بعد السلام والسؤال قولتلها فين صابر
قالت جنبي
قولتلها افتحي الاسبيكر
سلمت على صابر إللي قال كنت هتصل بيك الصبح عشان اقولك إني استلمت شهادة الجيش
قولتله حلو اوي وأنا بتصل بيكم عشان اقولك إني استلمت الرخصة وكل التصاريح اللازمة للبداية في الشغل بس فيه سؤال مهم
قال خير
قولتله تعرف مقاول عندكم تثق فيه
قالت غادة يعني شايفه بيبني كل يوم
قولتلها حاسس إنك بتدبسيني
قالت إحنا ملناش دعوه
قولتلهم خلاص أنا هتصرف ويمكن في خلال يومين تلاتة اطب عليكم
صابر قال تنور يا عمو
قفلت مع صابر وغادة وكنا وصلنا الشغل

ركنت بعيد كالعادة ونزلت ورنيت على عادل زميلي قولتله إني موجود على الباب وهو سألني إذا كنت لوحدي قولتله إن البنات وأمهم معايا

بقلم هيما محارم
بعد دقايق لقيته جاي ومعاه واجب الضيافة كالعادة وفيروز هزرت معاه وقالتله هتبقا جدو يا عمو عادل
عادل فرح جدآ وباركلي وسألني بغمزة كدا على مرات احمد
ضحكت وقولتله ومرات احمد زيها بردو
انبسط أوي وجاب الدفتر مضيت وراجعت معاه مشاكل الشغل وبعدين قال يالا انطلق بس سوق على مهلك عشان احفادنا
ضحكنا كلنا وركبت ومشيت في إتجاه الكورنيش وبعد ما وصلنا الكورنيش اتصلت بالدكتورة نجاة إللي أول ما ردت فضلت تزعق وتقول كنت ناوية اتصل بيك الصبح اتخانق معاك
قولتلها ليه
قالت عاوزة اشوف البنات اطمن عليهم

(طبعاً أنا فاتح الاسبيكر وصفية والبنات سامعين)

قولتلها يا نوجة ماهما كانوا عندك قريب
قالت يا عم بنات أخويا وعاوزة اشوفهم كل اسبوع
قولت للبنات عمتكم نوجة عاوزة تشوفكم يا بنات
ضحكنا كلنا وفيروز قالت أحلى عمتو يا ناس
نجاة قالت تعالوا بكرة ولو الأستاذ ده مش فاضي أنا اجيلكم
قولتلها كدا كتير يا نوجة منحرمش منك يا قلب اخوكي وبعدين كلمني سيد جوزها فقفلت الاسبيكر وبعدت عن البنات وأمهم عشان متوقع إنه هيسألني عن محمود وفعلا ده اللي حصل وأنا قولتله إنه بقا أسد فعلا وكنت لسة هشكره هو قاطعني وقال وبعدين
قولتله ولا قابلين يا سيكو
ضحكنا شوية وقفلت معاه ورجعت عند البنات اللي مبسوطين اوي بكلام الدكتورة نجاة وصفية مبسوطة بس حسيت إنها غيرانة

بقلم هيما محارم
مسكت ايد صفية وقولتلها يا صافي أنا مش بس بحبك لأ أنا بعشقك ولو قصادي مليون ست مش هشوف غيرك ومفيش واحدة فيهم حتى لو راكبها هتقدر تاخد قلبي منك وأنا مش عاوزك تغيري من حد لأن إللي تغير دي تغير من حد أحلى أو أحسن منها وإنتي يا روح قلبي أحلى واحسن من أي ست شافتها عيوني أو لسة هشوفها كمان

البنات فضلوا يتريقوا ويهزروا ويقولوا نجيب شجرة واتنين لمون بقا

صفية انبسطت من كلامي أوي وقالت لولا في الشارع كنت حضنتك
قولتلها طيب يالا بينا بقا
البنات ركبوا وصفية اول ما ركبت جنبي وقفلت الباب قولتلها تعالي بقا وشديتها حضنتها وبوستها فقالت إحنا في الشارع
قولتلها القانون في صفنا والعربية كأنها بيتنا وضحكنا واتحركت بالعربية وصفية في حضني

البنات انبسطوا إنهم غيروا جو البيت ورجعنا البيت مبسوطين كلنا وغيرنا هدومنا ونمنا للصبح

صحيت بدري أوي على ايد صفية وهي بتحضني ولقيتها صاحية وبتقول معلش يا حبيبي صحيتك
من غير ما ارد عليها حضنتها وشفط شفايفها ودخلنا في بوسة جامدة وقلعتها وقلعت ملط ونيكتها نيكة كلها رومانسيه واستحمينا ورجعنا نمنا في حضن بعض بس صاحيين نحكي سوا لحد ما البنات صحيوا وفطرنا والبنات قالوا هنطلع فوق نعمل سويت عشان لو الدكتورة كشفت علينا
صفية قالت برافو عليكم طيب اجي معاكم بقا
ميادة قالت لأ يا ماما خليكي إحنا كويسين وهنعرف ولو لقينا نفسنا مش قادرين هنتصل بيكي

قولتلهم طيب ما تعملوا هنا وخلاص
فيروز قالت لأ يمكن حد يجي فجأة
صفية قالت لأ فوق أحسن
قولتلها إللي تشوفيه يا روح قلبي
قالت يا لهوي كلامك بيجنني
البنات ضحكوا عليها وقالوا مفيش فايدة في ماما العسل دي لسة بتتجنن من كلام بابا

ضحكنا وقولت أنا هروح اشتغل شوية في الشقة عشان عاوز اخلصها عشان مشوار الشرقية وصفية قالت وأنا انضف الشقة واعمل الأكل ولو فيه وقت انزل انضف الشقة إللي تحت

البنات طلعوا وأنا نزلت عشان اروح عند نعمة وفي الطريق قابلني واحد صاحبي مقاول وأنا كنت ناسيه خالص ولقيتها فرصة فقولتله طيب النقاشين هما إللي بيروحوا الشغل متأخر إنما إنت لية متأخر كدا
قال الجو مريح يا صاحبي
قولتله إنت إبن حلال لسة امبارح واحد مكلمني عاوز مقاول بس للأسف في الشرقية
قال حتى لو أسوان يا هيما مش أحسن من النوم في البيت وبنصرف من لحم الحي
قولتله يعجبني تفكيرك يا سعيد طيب انتظر مني اتصال في خلال يومين عشان تروح تشوف على الطبيعة المطلوب وتشوف إنت هتحتاج كام راجل معاك يكونوا بتوع شغل زيك
سعيد من فرحته حضني والدموع في عنيه

محبتش احرجه فاستأذنت منه ومشيت روحت عند نعمة ولما رنيت الجرس سمعت نرمين بتقول عمو ابراهيم يا بشر وهي بتفتح

دخلت لقيتها لابسة قميص نوم طويل بس عريان من فوق وشفاف واخدتني بالحضن جامد وباستني بوسة جامدة وببص لقيت نعمة ومحمود جايين ونعمة لابسة زي بنتها فشدتني من نرمين وحضنتني بردو مع بوسة جامدة وسلمت على محمود إللي لقيته مبتسم ابتسامة عريضة

قعدت ونعمة ونرمين في حضني وبعدين قولت عاوز قهوة يا ريمو
قالت من عيوني يا روح ريمو
بصيت لنعمة وقولتلها إيه الأخبار
لقيتها باستني وقالت بحبك يا هيما
قولتلها جوزك قاعد يا كسمك
قالت ماهو عارف إني بحبك وهو كمان بيحبك يا هيما
إنت يا حبيبي تستاهل اكتر من الحب على إللي عملته معانا
محمود قال فعلا يا صاحبي إنت السبب في أي فرحة بنفرحها من اول فرح ماجدة لحد الكشف على نرمين وعلاجي أنا وتشكيل شخصيتي الجديدة إللي أنا مبسوط بيها ونعمة والبنات مبسوطين بعد سنين نكد ومرض واكتئاب وحرمان

بقلم هيما محارم
شربت القهوة وسيجارة وقولتلهم هطلع اشتغل
نعمة قالت استنى هنطلع معاك كلنا
لبسوا وطلعنا كلنا وغيرت هدومي وبدأت اشتغل بحماس مع هزارهم معايا وعرفت إنهم بعد ما ماجدة مشيت واتعشوا النسوان قلعوا ملط ورقصوا سوا لمحمود وناكهم وناموا ملط هما التلاتة على السرير سوا

اشتغلت شوية حلوين وفاضل يوم أو يومين وتخلص الشقة

غيرت هدومي ونزلنا عند محمود شربت حاجة ساقعة وقعدت معاهم شوية وبعدين قولتلهم إني لازم أنزل عشان احمد جاي اجازة كمان شوية

رجعت البيت أخدت دوش واتصلت على احمد إللي قال إنه قرب يوصل وأنا قولتله هنلبس ونستناك تحت ولا أنت تعبان
قال لأ أنا محتاج أغير الروتين

قفلت معاه والبنات وصفية لبسوا وأنا كمان ونزلنا وقفنا عند العربية واتصلت على حمدي سألته عمل إيه مع أمه
قال كانت ساعة حلوة اوي وسألتها زي ما قولتلي لو عاوزة تجرب عمو محمود قالت أنا كفاية عليا إنت وابوك هيما
قولتله دوسة دي حتة عسلية وقنوعة
قال فعلا يا بويا هي مبسوطة كدا أوي
قولتله تمام يبقا بلاش تتأخر عليها
قال حاضر وقفلت معاه

احمد وصل سلم علينا كلنا بالحضن بس لاحظ أن البنات وشها دبلان
فقولتله عشان لينا كتير مخرجناش

وصلنا عند العيادة ولقيت احمد مستغرب فقولتله يا سيدي هنزور صديق ومراته بردو صديقة عشان كذا مرة يطلبوا يتعرفوا عليك

طلعنا واول ما دخلنا لقيت السكرتيرة قامت وهي مبتسمة وقالت أهلا عمو وسلمت على البنات بالحضن وأنا غمزتلها إنها تسكت وسألتها عن سيد ونجاة قالت قاعدين سوا في اوضة الدكتور سيد
قولتلها طيب قوليلهم إني هنا
قالت يا لهوي يا عمو إنت عاوز تقطع عيشي ده هما منبهين عليا إنك لما تيجي في أي وقت تدخل لوحدك

احمد مستغرب بس ميادة قالت هو إنت لسة شوفت حاجة عشان تستغرب اصبر

خبطت على الباب وفتحت وقولت إحنا هنا يا بشر

سيد ونجاة خرجوا جري سلام بالاحضان وأنا بقول سيكو ونوجة وعرفتهم على احمد ورحبوا بيه وبعدين نجاة قالت تعالوا في اوضتي عشان أوسع

دخلنا كلنا ومعانا سيكو وفضلنا نهزر وبعدين قولت على فكرة يا نوجة احمد لسة جاي من السفر وقولتله تعال هنزور اصدقاء مقربين ونسيت اقوله إنك عمتهم
كلنا ضحكنا وفيروز قالت أحلى عمتو في الدنيا وباستها
نجاة قالت يبقا خليني أنا اطلع الطلعة دي وسيد يقول لا أنا ونجاة تقول لأ ده تخصصي وكلنا بنضحك على احمد إللي مش فاهم حاجه

نجاة بسرعة قالت قولي يا احمد عاوز بنت ولا ولد
احمد برق والمفاجأة مسكت لسانه ومفيش غير الابتسامة والدموع فيروز حضنت احمد وقالت طيب الفرحة دي لابنك ولا إبن أختك
احمد برق اكتر وحضن اخته أوي وفضل يبوس كل حتة في وشها وبعدين نجاة قالت والبت الغلبانة دي ملهاش نصيب
احمد شد ميادة حضنها مع فيروز وفضل يبوس فيهم ومش بيتكلم

قولتله بس اهدأ كدا واقعد وخد اشرب وسمعني صوتك

احمد شرب وفعلا مكانش قادر يتكلم بس اتكلم ونجاة قالت خدت بالك يا سيد إن أبو أحمد حس أن احمد مش قادر يتكلم
سيد قال مش أنا قولتلك ده المفروض يكون دكتور
ضحكنا كلنا وبعدين نجاة كشفت على البنات وقبل ما تتكلم قولت يالا يا رجالة نطلع برا خلي الحريم يتكلموا براحتهم
نجاة قالت عسل يا ناس طيب خليك إنت بقا يا جدو

بقلم هيما محارم
سيد وأحمد خرجوا وأنا فضلت قاعد ونجاة طمنتني أوي على البنات وقالت مفيش علاقة بردو كمان شهر وبعدين نشوف والهوانم ياكلوا كويس عشان وزنهم مش عاجبني وقالت كل التعليمات وخرجنا وهي معانا قعدنا في الصالة نشرب عصير ولما لقيت الزباين بدأت تيجي قولتلهم نستأذن بقا ولقيت احمد بيقولي في ودني يا بابا إنت نسيت تدفع الكشف
قولتله بصوت عالي إنت عاوز تلبسني في الحيط إحنا هنا نكشف ونشرب عصير ونعطلهم إذا لزم الأمر ونمشي من سكات
نجاة قالت وكمان الولادة هنا يا احمد مع المشاريب
سيد قال بطلي طمع بقا وخلي المشاريب عليا أنا
كلنا ضحكنا وحضنت سيد وبصيت لسيد أوي وقولتله حبيبي يا سيكو
قال ايوا كدا جدع
قولتله عارف وفاهمك طبعاً إنك كنت هتتخانق لو شكرتكم
نجاة قالت هو أنا يا بنات عمة اونطة يقوله حبيبي وأنا لأ
ضحكت اوي وقولتلها نوجة حبيبة اخوها ياناس ووصلونا لحد الباب ونزلنا ركبنا العربية وأحمد قال إيه يا والدي الناس دي
ميادة قالت مش قولتلك متستغربش التقيل لسة جاي
قولتله يابني أغلى كنز هو محبة الناس
قال يا بابا إللي يقرب منك لازم يحبك ولا نسيت الشاب بتاع الديجي إللي كان في افراحنا
قولتله لأ طبعاً وعلى فكرة هو لسة على اتصال معايا والمهم ياسيدي بقا ألف مبروك وفكروا بقا في اسماء اولاد وبنات من دلوقتي

اشترينا حلويات وعصير ورجعنا البيت اتعشينا وقولتلهم أنا الصبح رايح الشرقية ومعايا المقاول
صفية قالت بجد هتاخده من هنا
حكيت لها الصدفة اللي جمعتني بالمقاول ومسكت الفون اتصلت على سعيد المقاول وقولتله اعمل حسابك على الضهر نروح الشرقية
قال في أي وقت أنا جاهز

قفلت معاه واتصلت على غادة قولتلها عازم نفسي على الغدا ومعايا ضيف
ضحكت وقالت ضيف ولا ضيفة
قولتلها لا ضيف الضيفة مش فاضية تخرج

بقلم هيما محارم
قضينا السهرة سوا وحذرت احمد إنه ينيك مراته عشان ممنوع وبعدين قال طيب هطلع أنام أنا
ميادة قالت هطلع أنام في حضنك يا حبيبي
فيروز قالت وأنا كمان يا حبيب أختك
قولتلهم مش عاوز تهور
احمد قال بجدية لأ طبعاً يا بابا

اخدت صفية في حضني وقولتلها الصبح بعد ما امشي ابقي روقي على احمد الواد جاي من فترة حرمان ومشتاقلكم بس إنتي الوحيدة إللي متاحة بالنسباله

صفية ابتسمت وسكتت وروحنا في النوم لحد الصبح

صحيت الصبح على اتصال من المقاول وكانت الساعة عشرة وكان بيتأكد إننا رايحين الشرقية بس أنا حسيت إنه قلقان إن الشغلانة تروح منه

قفلت معاه بعد ما طمنته إننا هنمشي الضهر وبعد كدا دخلت اخدت دوش وقولت لصفية تعملي قهوة لحد العيال ما يصحوا

صفية عملت القهوة وجهزتلي اللبس وقعدت جنبي نتكلم عن مرحلة الشغل في الشرقية
قولتلها لسة مش عارف هيكون الوضع إيه ولما نخلص الاتفاق مع المقاول نشوف الخطوة الجاية إيه

البنات وأحمد نزلوا وفطرنا سوا وشربت الشاي ولبست واتصلت بسعيد المقاول وقولتله إني خلاص جاهز ونازل
قال إنه جاهز من ساعة

اتقابلنا أنا وسعيد وركبنا العربية واتحركنا وشرحتله الوضع بصراحة وسعيد قال وأنا هساعدك إننا نقف جنب الولد اليتيم ده وأمه

وصلنا الشرقية وقبل ما نروح البيت اشتريت فاكهة وعصير وروحنا على البيت وكان صابر مستني قصاد باب البيت كأنه عارف إننا هنوصل في الوقت ده

سلمت على صابر بالحضن وعرفت سعيد إن صابر إبن أخو المدام ودخلنا اوضة الضيوف ودخلت أنا أسلم على غادة في المطبخ وطبعاً اخدتها بالحضن وهزرت معاها إن الحضن ده من صفية وميادة وطلبت تعمل قهوة ورجعت قعدت مع سعيد وصابر وبعدين قولت لصابر خد مفتاح العربية وهات الحاجة اللى فيها حطها عند أمك
صابر ابتسم وقال حاضر يا عمو

اول ما صابر خرج لقيت سعيد بيقول الواد ده طيب أوي وغلبان ويستاهل إننا نساعده ونحميه
قولتله أحلى كلمة قولتلها يا صاحبي إننا نحميه
قال ماهو أنا عارف طمع الاهل خصوصاً لما يكون الواحد ولا الواحدة طيبين كدا
قولتله عشان كدا أنا عملت حركة هتعجبك لما يجي صابر هتعرفها

صابر دخل في نفس اللحظة وقال اهو جيت يا كبير

ضحكت وفتحت الظرف إللي فيه الورق وطلعت عقد الشراكة وقولتله ده عقد شراكة بيني وبين امك بصفتها الوصية على ميراثك خليت سعد المحامي كتبه ومن نسخة واحدة هتكون معاكم عشان أي حد يحاول يستغلكم لما نبدأ شغل هتقول إن جوز عمتي شريك وهو المسؤول عن الموضوع كله وده شرط من شروط الشراكة إن يكون ليا الحق في الإدارة
سعيد قال بحماس أستاذ يا هيما بجد فكرة حلوة أوي

قولتله خد العقد خلي أمك تمضي وإنت امضي باسمي كأني أنا مضيت وعمك سعيد ده اخويا ويشهد على كدا لو فارقت الحياة وبصيت لسعيد وقولتله لو فارقت الحياة يبقا إنت هتمسك الموضوع قصاد الناس كأنك بتحافظ على فلوس أولادي
صابر اتكلم بزعل وعصبية وقال بلاش الكلام ده يا عمو
سعيد قال يا صابر يابني عمك ابراهيم بيحبك وبيحافظ عليك سواء هو موجود أو لأ

قولتله قوم بقا خلي أمك تمضي وإنت امضي وهات القهوة وتعال

شربنا القهوة وقولت يالا بينا هنخرج سوا بس لما نبعد عن البيت إنت يا صابر هتاخد عمك سعيد يشوف الارض إللي هنبدأ فيها شغل واختار الأرض إللي تكون موقعها حلو للورشة بتاعتك
سعيد قال وإنت رايح فين
قولتله هكون قريب منكم بس هعمل من بنها واسأل عن اسعار الايجار والتمليك هنا
قال تمام يا صاحبي يا جدع

ضحكنا وخرجنا وفعلا سألت عن الأسعار واتصلت على صابر قولتله إني هسبقهم على البيت

روحت عند غادة وقعدت أنا وهي في الصالة نحكي لحد ما لقيت صابر بيخبط فقولت لغادة تدخل تجهز الأكل ولما دخلت أنا فتحت الباب ودخلنا قعدنا في الاوضة وقولت لصابر روح ساعد أمك ولا اروح أنا

ضحكنا وصابر راح عند أمه وبعد دقايق كان مجهز الاكل في الصالة

اخدت سعيد وخرجنا اتغدينا ودخلنا الحمام ورجعنا الاوضة تاني

صابر جاب الشاي وقعد يسمع الاتفاق إللي بيني وبين سعيد المقاول

اتفقت مع سعيد على كل حاجة سواء فنيات أو ماديات وكتبت الاتفاق في ورقة مضيت عليها أنا وسعيد وقولت لصابر شيل دي مع العقد عشان لو أنا أو عمك سعيد نسينا حاجة الورقة دي تفكرنا
سعيد فطس من الضحك وقال هو عمك كدا يا ابني بيعمل كل حاجة بنظام وترتيب

سعيد سألني هنبدأ امتى
قولتله النهاردة الاتنين يبقا نبدا السبت وسعيد قال طبعاً إحنا هنبات مش هنروح غير كل اسبوع فعشان كدا عاوز شوية خشب نعملهم زي اوضة ننام فيها وكويس فيه جامع قريب نبقا ندخل الحمام فيه
قولتله كل حاجة محلولة يا صاحبي وأنا هجيبك يوم السبت الصبح بدري ومعاك العمال والعدة
قال تمام كدا بس الخشب أهم حاجة
قولتله هنقوم دلوقتي نشوف نشتريه منين
صابر قال فيه راجل قريب من الأرض بيبيع خشب مستعمل
سعيد قال بحماس وساكت يا صابر ده كدا ارخص وزي الفل إحنا عاوزين حاجة تداري علينا واحنا نايمين وبس

قومنا روحنا عرفنا وضع الخشب والسعر فقولت لصاحب المخزن يوم السبت بتفتح بدري
قال أنا بصلي الفجر وافتح اشرب الشاي والشيشة هنا
قولتله زي الفل يبقا أنا معزوم على الشاي معاك يوم السبت وطلعت مبلغ وقولتله خد دول تحت الحساب

الراجل بعد عذاب أخد الفلوس وقال ولو محتاج عدة ومسامير موجود عندي بردو
سعيد قال كدا تمام

رجعنا البيت عند غادة شربنا قهوة ودخلت عند غادة قولتلها بتعرفي تكتبي
قالت أنا معايا دبلون تجارة
فطست من الضحك وقولتلها عيب لما تبقي متعلمة وتقولي دبلون إسمه دبلوم يابت
غادة ضحكت وقالت ماهو أنا بتكلم بكلامنا إللي اتربينا عليه
قولتلها عارف أنا بهزر معاكي
المهم هاتي كراسة واكتبي تاريخ النهاردة واكتبي مبلغ كذا ثمن مقدم تمن خشب وبكرة ولا بعده تصرفي الشيك وتخلي الفلوس هنا عشان دخلنا في الجد
قالت هصرفه بكرة ولما تيجي تستلم إنت بقا وضحكت
قولتلها ماشي

اخدت سعيد واتحركنا في طريقنا للقاهرة ولما وصلت البيت حكيت لصفية والعيال إللي حصل وعرفتهم إني هروح يوم السبت ويمكن اقعد كذا يوم لحد ما الأمور تستقر ومرت الايام واتفقت مع سعيد إننا نمشي بعد الفجر مباشرة وده اللي حصل فعلاً ومعاه عمال الحفر والعدة

وصلنا الشرقية وهنبدأ الشغل بجد بس كل تفاصيل الشغل ومفهوم الاحتواء وتطبيقه في الشرقية هيكون ازاي
ده اللي هنعرفه في السلسلة الثامنة
 
عودة
أعلى