محارم حفيد الزناتى ـ حتي الجزء الثاني

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,521
مستوى التفاعل
666
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,554🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
الشغف فى النازل الفترة دى و مش قادر أكتب بصراحه لكن بحاول أقدم حاجه خفيفه ترجع الشغف تجاه القصة التانيه اللى أحداثها فى دماغى لكن مش قادر أكتب.

مش عارف هل هتعجبكم ولا لأ لكن حابب أقول إن القصة هدفها الأول و الأخير هى المتعة مش عايز اقول أنى عميق و كده لأ أنا بكتب لأجل الشخص اللى داخل يفسى دماغه فكره بسيطه و أحداث جنسية.

" بداية الجزء "

بيقولوا ساعة الحظ متتعوضش و أنا مش بس كنت محظوظ بل و كأنها نعمة حلت عليا من السماء.

كتير ممكن يشوف حكايتى مش منطقية و إن جيت للحق فهى بعيدة عن المنطق ف أى منطق ده اللى يقول إن شخص من أرياف المحروسة قدر يمارس المحارم.

الحكاية مش سهلة لا عليا و أنا بكتب المذكرات دى ولا عليك و أنت بتستوعب لكن هو المحارم كده يا صديقي علاقة الإنسان دائماً ضد المنطق مع إنك لو فكرت فيها هتلاقى أنها العلاقة الأكثر منطقية.

مش حابب أدخل فى جدال حوالين أفكارى يكفي المشاركة بما حدث فلعل البوح يزيد من متعتى عبر تعليقاتكم.

……………………………………..

الحكاية بدأت من زمان بل زماااان اوى من ايام جدى الضو الكبير بيقولوا أنه كان باشا أيام الإقطاع عنده أراضى عينك متجبش آخرها فدادين من اللى أنا يوم بداية الحكاية كنت مريح فوق أرضها.

قد تظن أن جدى اشتراها الموضوع زي ما جدتي حكتلنا مكنش ماشى بالقانون أوى على الأقل فى منطقة سكنى و أنا ساكن فى ريف إحدى محافظات الدلتا.

الموضوع كان معتمد على القوة و مش بس قوة المال أو حتى السلطة لأ لازم تكون أنت نفسك قوى قلبك ميت وجدى كان يملك الثانية و الثالثة.

سلطة و قلب ميت…

فى البداية جدى مكنش واصل لكن قلبه الميت خلاه يوصل افتكر جدتى وهى بتقولنا أنه عرف باشا اسمه شفيق كان يعرف الملك شخصياً و شفيق ده اللى ساعد جدى.

الموضوع كان أشبه باتفاق الأرض اللى شفيق عينه تقع عليها جدى ياخدها بطبنجته و كل واحد له النص.

فى خلال فترة صغيرة قدر جدى يملك فدادين بمساعدة شفيق بل و بدأت الناس تشتغل انفار باليومية عند جدى.

الفلوس جريت فى ايد جدى و مع الوقت بقى عنده بدل الفدان اتنين و بدل الزوجة…أربعة

كان راجل مزوجانى و بالرغم من علاقاته الكتير و صحته اللى كنت أسمع أنها بيضرب بيها المثل إلا أنه مخلفش إلا ولدين…

زناتى أبو أبويا و سالم أخو جدى زناتى و الباقى خمس بنات اتجوزوا ولاد باشاوات كلهم و لحد اللحظة مشوفتش واحدة منهم أو ذريتهم و لو بالصدفة.

على عكس سالم قدر جدى الزناتى يكبر نصيبه و ده لأن جدى كانت دماغه تركز فى المكسب اللى يعيشه سنين.

سالم بقى كان بتاع شرب و سهر و دنيا تانيه و للأسف ده اللى جاب دماغ العيلة فى الطين قدام.

بقى اللى يجيبه جدى زناتى باليمين يصرفه جدى سالم بالشمال لحد ما جدى زناتى زهق و حب يعلم أخوه درس علشان يلم نفسه و من هنا كانت بداية الانهيار !!

………………………………….

ــ أنت يابن الجزمة مش ناوى تقوم تشتغل تقييلة الشاى دى مكملة لغاية الضهر يعنى !!

يا بوووي على الراجل اللى شبه برميل الطرشى ده …صحيح نسيت أقولك أنا هبدأ معاك من موقف حصل في مراهقتي لكن كان هو البداية.

يومها كنت شغال عند عم دسوقى أو زى ما بيحب يسمى نفسه الريس دسوقى.

أبوه أشترى أرضنا حته حته بدون شفقة أو رحمة ب جدى اللى صابه الشلل و زى ما سمعت كان لسانه فالت لكن مكنش فى ايدى حاجه اعملها.

كنت وقتها فى تالتة إعدادى و بالرغم من كده بشتغل مش أنا لوحدى أكيد حتى اخواتى كانوا بيشتغلوا لكن لكن…هااااه ما علينا

……………………………..

جدى الزناتى معمرش كتير فى الدنيا أنا شخصياً محضرتش أيامه لكن اللى عمرت كانت جدتى.

جدتى زينب أوعى عليها و هى كبيرة افتكر لما كنت فى ثالثة اعدادى كانت فى السبعينات ملامحها كانت لسه جميلة شعرها الأسود الخفيف و عيونها العسلية الجميلة اللي غطت على كرمشة وشها.

جسمها كان رفع بعد ما أخد منه مرض السكر جامد لكن وشها كان محتفظ بشكله الجميل لغاية ما ماتت.

يومها رجعت من الأرض عند دسوقى على أمل لقمة سريعة لكن أمى كانت راحت السوق تبيع كام برنيكة فراولة بتاخدها من دسوقى تروح تبيع و تأخد نسبة من المكسب.

أبويا شغال فى أرض جار لينا و معاه اخواتى صبيان و بنات عدا أنا و ده لسببين…

أولا أن جارنا ده كان فيه بينى و بينك عياله مشاكل بحكم أنى اشطر منهم فى المدرسة رغم انى بشتغل و هما لأ.

والثانية هى مراته اللى مكانتش بترتاح ليا ولا أنا برتاح ليها و ده بسبب انها كانت عايزه تجوز ابنها الكبير لاختى الكبيرة و اختى مش بتطيقه.

فكنت أشوفه في الطريق وأنا راجع من المدرسة استخبى احدفه بالزلط و أطلع أجرى هههههه.

فى ظروفنا عموماً مكنش منطقى أن أبويا يدخل حد تعليم لكن هو صمم و دخل أخويا الكبير التعليم.

اخرنا فى التعليم معروف تالته إعدادى أبويا شايف إن ما بعد الاعدادى مش مهم كده كده اخرنا الأرض هنروح فين يعنى !؟

محدش فينا هيقدر يدخل كلية لا معانا فلوس تكفى ده ولا حتى كان متخيل ان حد فينا ذكي كفاية يوصل للمرحلة دى.

المهم يومها رجعت من عند دسوقى و رجعت قبل الظهر بساعة تقريباً ، كنت متوقع هلاقى أمي موجودة عشان تفتح لي باب دارنا اللي كانت في يوم من الأيام سرايا لكن كله راح.

فضلت اخبط محدش رد كنت مستغرب ازاى معملوش حساب انى هرجع ، مفكرتش كتير و قررت أنى ألجأ للحل البديل انط من شباك اوضة جدتى.

لفيت حوالين الدار و خلينى اديلك نبذة عن التصميم أو علشان أكون دقيق مكان الأوض.

جدى كان مخلى أوض النوم بعيد عن الشارع أربع أوض نوم معتبرين.. تلاته منهم فيهم سريرين و اوضة نوم جدى و ستى الوحيدة اللي فيها سرير واحد.

المهم لفيت حوالين الدار لغاية ما وصلت للحيطة اللى فوقها بكام متر شباك الاوضه علشان أطلع و ده مكنش سهل.

فى العادى محدش أصلا هيعرف يدخل و ده لأن الشباك يعتبر على ارتفاع كمان صعب تمسك فى حرف الشباك و أكيد مش همشى على الحيطة ما هو أنا مش برص يعنى هههه

كنت بعمل ايه انا بقى !؟ على عكس العيال فى سنى كنت طويل حبه و رجلى ناشفه حبتين و يمكن ده سببه إننا كنا دائماً نلعب " نطاط " و دى بتبقى معلقين حاجه فى خيط على ارتفاع وننط نلمسه.

كان مسموح نستخدم كل حاجة و احنا بننط بس شرط تلمس الحاجة المتعلقة حتى لو ب صوابع ايدك و كمان تنط و أنت لامس الأرض

طبعاً مش محتاج أقولك كمية الكسور اللى سببتها اللعبه دى هههه… لكن كنت كل مره بتعلم و اشغل دماغى ف بقى ليا طريقة معينة المس بيها الحيطة برجلى وانا بنط ف ترفعنى أكثر لـ فوق و ده اللى حصل المرادى.

نطيت و بأطراف صوابعى لمست خشب الشباك مسكت نفسي وبدأت أحاول أدخل أيدى و حظى أن الشيش كان مفتوح قاومت و طلعت بدماغى علشان أدخل لكن سمعت صوتين جوه الاوضه صوتين واضح عليهم العصبية.

ــ مش كفاية اللى حصل قبل سابق !؟ مكفكش اللى احنا فيه دلوقتى !

جدتى كانت بتتكلم بعصبية و حرقة كان واضح فى صوتها عدم الرضا و إن ثوانى و ممكن تولع فى اللى قدامها.

ــ كنتى عايزانى أسيبه يفضحنا اياكى أنتى يعنى معرفاش إيه اللى كان ممكن يحصل فينا لو سبته ده كان زمانا مكانه دلوقتى !

ــ أنت مش طبيعي أنت مستوعب اللى إحنا عملناه !؟ إحنا كنا سبب فى موت اخوك لولا أنى سمعت كلامك مكنش حصل اللى حصل.

ــ و هو أنتى يعنى كنتى بتسمعى كلامى ببلاش ؟ ده أنتى كنتى حلبانى و أهو لبنى جابلك راجل كمان !

كانت صدمة و أنا بسمعهم خصوصاً أنى فهمت بعد التركيز أن ستى كانت بتكلم جدى سالم ، بس مكنتش فاهم أوى كلامهم.

افتكر انى فضلت محتفظ بالكلام فى دماغى كام يوم لحد ما صارحت به أمى اللى لمحت فى وشها ملامح قسوة مشوفتهاش منها قبل كده كانت متعصبة و عايزه تفهم إيه سبب سؤالى لأنى سألتها.

ــ ماما هو ازاى الراجل ممكن يدى لبنه لواحده ست ؟

السؤال عفرتها خصوصاً أنى سألته قدام مرات عمى الكبير رجاء ، يومها لولا طنط رجاء مكنتش ممكن أخرج من تحت أيديها سليم.

ــ يا بت خلاص تلاقيه سمع الكلام ده من واحد صاحبه فى المدرسه ما انتى عارفة احنا فى عزبة وسخه.

دخلت فى الليله دى اوضتى أنام من بدرى كنت متضايق بسبب أن أمى متضايقة و أنا كنت متعلق بيها شويتين.

قلقت فى نص الليل حسيت انى عايز ادخل الحمام خرجت بره…سكوت تام الكل نايم تقريباً.

أعمامي الاتنين كل واحد فى اوضه مع مراته و عياله و إحنا فى اوضتنا و اوضه مقفوله كنا بنستعملها فى الخزين لو حد ادانا شوال دره شوال " تبن " و التبن للى ميعرفش هو علف للمواشى.

دخلت الحمام وخرجت خدنى الفضول اتحرك ناحية اوضة ستى فبدأت اتحرك براحه عين على الباب و عين على باب اوضتنا خايف أمى تطلع و تشوفنى.

اتحركت خطوه ورا خطوه بهدوء حطيت ودنى على الباب مسمعتش حاجه ف قولت ابص من خرم الباب معرفش كنت متخيل إيه لكن عقلى كان مهيأ ليا أنى ممكن أفهم لما أراقبها ازاى اخو جدي أداها لبنه.

كانت نايمة على جنبها الاضاءه الخفيفه سمحت لي أشوف جلابيتها الخفيفة و هى داخله ما بين فلقتين طيزها مكنش فيه أى حركة فـ أحبطت لكن ده كان أول يومين.

بعدين بقيت استمتع بالموضوع و أشغل خيالى و أنا أراقبها كل يوم بالليل اتسحب لما الكل ينام لحد ما فى مرة حصل و عرفت ازاى الراجل ممكن يدى لبنه لـ واحدة ست !

كان مر على الموقف تقريباً أسبوعين كاملين كل يوم أراقب مكنتش بقدر أشوف غير نفس المشهد ستى مديانى ضهرها و الجلابيه داخله ما بين فلقتين طيزها بل مع الوقت بدأت أحب الموضوع جدا و أركز مع طيزها المدوره.

كان جوايا احساس بالنشوة و أنا بتخيل إيه اللى ممكن يكون موجود تحت العباية و أثناء ما أنا مغمض و بتخيل فجأه أسمع صوت تكة جاية من باب عمى سالم.

عمى سالم هو أكبر أعمامي ، جدى عموماً خلف ٣ صبيان و بنتين.

عمى سالم قصير شوية و تخين شويتين شعره أبيض و قصير و كذلك شنبه ، ملامح وشه قاسية و له عيون حاده.

عمى سالم كان عكس جدى سالم تماماً كان مهتم بأنه يتعلم صنعة من وهو صغير فكان صنايعى شاطر و ده ساعده يوصل للى هو فيه حالياً أنه يكون شغال فى واحده من دول الخليج و بينزل كل فترة.

مشكلته الوحيدة أنه بخيل و دائما يدعى الفقر بالرغم من أن أبويا و عمى سامح عارفين أنه اغناهم بل و قادر يشترى احسنها بيت فى قريتنا لكنه لسه مقعد عياله و امهم فى اوضه فى دارنا اللى شايله ٣ أسر.

المهم يومها جريت استخبى ورا حيطة المطبخ و اطلع راسى ببطء علشان أشوف مين بيفتح باب عم سالم.

شوفت سيد ابنه خارج من الاوضه بطوله الفرع و شعره الأسود القصير ملامحه الهادئة اللى كانت يومها متوترة كأنه خايف من أن حد يشوفه.

وقتها كنت بسأل نفسى يا ترى هو خايف من إيه ؟ معقوله عامل عمله !؟

اتحرك سيد ناحية اوضة الخزين دخل و قفل الباب بهدوء تناسيت تماماً متعتى مع ستى و بدأت أفكر فى سيد ياترى داخل اوضة الخزين يعمل إيه !؟

سؤالى مغبش أوى علشان بعد دقيقة ظهرت صوت تزييقة الباب مره ثانيه بس المرادى اللى خرجت كانت رجاء مرات عمى.

رجاء قصيرة جسمها بلدى شديد قمحاوية جمسها اوفر سايز ، بزاز كبيره وطيزها عريضه تحسها هتقطع الجلابية معرفش ليه كنت مركز أوى مع طيزها الكبيرة و بدأت أقارن بينها وبين طيز ستى !

الموضوع كان كله على بعضه غريب لكنه ممتع إلى أقصى حد كنت مبسوط و أنا شايف نفسى بقى عندى أسرار ما هو أنا فاكر أبويا كان يقولى لما تكبر هتعرف أن مش كل حاجه تتقال فيه حاجات لازم تبقى سر.

دخلت مرات عمى رجاء الاوضه بعد ما بصت بعيونها تتأكد أن مفيش حد شايفها…مسكينه ده أنا من اليوم ده هتكون هى متعتى فى الحياة !

اتحركت على طراطيف صوابعى و تناسيت تماماً أن ممكن أمى تقلق و تخرج فى نص الليل تقفشنى بتصنت وقعتى كانت هتبقى سوداء !

بدأت أحاول أسمع كنت سامع فى الأول صوت همهمة لكن الصوت كان بعيد عن الباب ف اتحركت ناحية الشباك الداخلى للاوضه و بدأت أسمع اللى زاد حيرتى و متعتى فى نفس الوقت.

ــ وحشتنى أوى يا سيد اااااه يخربيت أبو هيجانك ادعك كمان فعص فى طيازى افففففف بعشق هيجانك يا واااااد أمممم.

كنت سامع صوتها ناعم سخن لدرجة أنى حسيت بألم فى منطقة الحجر و ده لان زبى وقف ودى كانت المرة الأولى اللى احس بيه صلب أوى كده !

سيد كان صوته خشن خافت لكنه قوى مسيطر عليها و عارف أزاى يتعامل مع أمه الحامية.

كنت حاسس ب سخونه فى جسمى نفسه و بنهج اكنى بجرى فى ماراثون ، اتحركت براحة براسى علشان أحاول أشوف اللي بيحصل جوه من حته مكسوره فى الشباك.

الشباك فيه كام خشبة مكسورين ف تقدر تشوف اللى جوه الاوضه.

إضاءة اللمبة الخفيفة كانت مبينة جسم رجاء المليان ، كانت رافعه جلابيتها لغاية بزازها الكبار المليانين ، سانده ظهرها على شوال ذرة

سيد لازق فيها من قدام إيديه لافه لظهرها واحده بتعصر طيزها و الثانية عماله تتحرك و تدعك بقوة كأنه بيغتصبها و شفايفه ماسكه شفايفها بتقطعها بوس.

ــ براحة يا سيد.. هتموتني في إيدك يا واد.. افففف دعكك حلو اوى اااااه ياااامه وحشتني أوى يا واد أبوك نزل و كابس على نفسنا اححح

قالتها و هي بتطلع آهة مكتومة ، رجعت دماغها لورا وعينيها مغمضة خالص، مستسلمة لسيطرة ابنها اللى بيزنى فى لحمها.

سيد كان بيتحرك بجسمه كله يدعكه فى جسمها ، من الهيجان شهوته كانت عامياه ، مال عليها وهمس في ودنها بصوت كله شهوة.

ــ طيزك دي اللي هتجنني يا أماه.. بقالى كام يوم شايفها بتتهز في الدار مش قادر ألم نفسي.. لازم أطفي ناري و نارك الليه دى.

الحركة بدأت تزيد وتسرع جوه ، صوت طحن جسمهم فى بعض ملى الأوضة.

كنت مذهول و أنا شايف سيد بيتحول على أمه ، خلع جلبيته وظهر زبه مسك أيدها خلاها تلمسه علشان تهيج أكثر هى التانية ف تخلع جلابيتها و تنزل تمصه.

دقيقة و لقيت سيد بيقومها و ينيم شكارتين على الأرض و ينيم أمه فوقهم يرفع رجلها و يدخل زبره أو حمامته زى ما كنا مسميينها فى كسها وده لأنها قالت له وهي بتنهج.

ــ أيوه يا سيد دخله فى كسى طفى ناره

كنت حاسس بنار بتطلع من جسمى و حلقى نشف بالرغم من كده عيني مش قادرة تنزل من على المنظر اللي بيحصل قدامي تحت طشاش اللمبة السهارى.

نزلت بنطلوني علشان اريح حمامتي الواقفة الموجوعة من البنطلون.

أصوات طرقعه بدأت تظهر بسيط بركز لقيت سيد فى حضن أمه مكلبشه فيه و هو نازل طالع بوسطه بكل عزم فيه.

رجاء كانت تتحرك مع كل دبة منه ، إيديها محاوطه رقبته و ضوافرها تغرس في لحمه وهي بتطلع اهات مكتومة.

ــ آه يا سيد.. أيوة كده يا واد..ادخل جوه ى كمان

كانت بتقولها بصوت مرتعش ضايع خالص ، سيد مكنش راحمها ، حركته بقت أسرع عنيفة، نفسه بقى مسموع ليا.

نزل بوشه على رقبتها وبزازها فيهم يبوس و يعض ، و هو يهمس في ودنها بصوت كله هيجان.

ــ طيزك دى اللى موديانى فى داهية يا أما.. هطفي ناري كله جواها الليلة دي مش هسيبك غير و أنتى مش قادرة تمشى على رجليكي.

جسم رجاء بدأ يتنفض ، طيزها الكبيرة كانت بتترج تحت منه بقوة، شهقاتها بدأت تعلى و هي بتشد فى شعره وتصرخ في ودنه بصوت دايب.

ــ مش هعرف أبعد عنك ولا أنت تبعد عنى يا سيد أنا مقدرش على فراق الزب أنت أولى بلحم أمك ازنى فيا.. اركبنى..عشرنى عشر أمك متخليش فيا حتة سليمة !

سيد كبس بجسمه كله عليها ، و قالها بصوت مخنوق من كتر الشهوة.

ــ هديكى لبني خدى طفى نارى و نارك يا أمااااه.

ــ هاتهم جوه.. هاتهم جوه كسي يا سيد.. املاه بلبنك كله متخليش نقطة تقع بره.. خليه يملانى !

وفي اللحظة دي، مع دبة اخيرة عنيفة هزت جسمهم هما الاتنين ، سيد اتنفض كتم صرخته في شفايفها اللى كلبشت فى شفايفه وهو بيتنفض.

لبنه كله بيتنطر جوه أمه اللى جسمها ارتعش و فضلت تنهج و تتأوه وهي حاسة بسخونية لبنه بتملى كسها.

مع حركتهم الأخيرة ، حسيت بنفضة و وجع غريب في جسمى المتغرق بسائل أبيض دافي سميك نزل مني لأول مره في حياتى.

كنت مستمتع لكن افتكرت أمى و قولت لازم أدخل أنام بتحرك فوجئت بإن رجليا تقيله تقريباً مكنتش قادر اتحرك.

غالباً دى كانت نتيجه للى نزل منى مفكرتش كتير و ده لأنى كنت مبسوط أوى لدرجة أن الليلة دى نمت زى القتيل مفكرتش غير فى حاجه واحده بس امتي اقدر اتفرج تانى !

ــ واد يا سيد قوم يا واد.

صحيت تانى يوم على صوت أمى اللى كانت بتصحينى بقالها شويه…هى نفسها استغربت الموضوع أنا نومى فى العادى خفيف.

قالتلى يلا غير علشان تروح مع أبوك و أنا نسيت اللى حصل امبارح فبمجرد ما نزلت البنطلون ظهر أثر لبنى فى اللباس الأبيض و هى بعين خبيره لاحظته.

ظهر على وشها الخضه فى الأول بصت ليا بملامح حادة لكن بعدين وشها هدى و ندهت لأبويا و قالتله.

ــ الواد بقى راجل يا أبو عصام.

أبويا وشه اتهلل و ابتسم مفهمتش ليه إلا لما شرحلى و فهمنى ايه اللى نزل منى ده و أنى بقيت راجل و إن مينفعش حد يشوف حمامتي إلا اللى هتجوزها.

بفضولي سألته بحذر نفس السؤال اللى سألته لأمى بس كنت أذكى حبه.

ــ هو اللبن اللى نزل منى ده لو واحدة ست خدته يحصل ليها إيه ؟

ــ و أنت إيش عرفك بالحاجات دى…

أبويا اتحول عليا لدرجة أن لسانى اتلجلج و مبقتش عارف أقوله إيه منجدنيش غير أنى نطقت بالغلط أسم…طه

طه واحد من العيال اللى معايا فى المدرسة و معروف عن عيلتهم أنهم عيله شمال فأبويا استنتج أن غالباً كلامي نابع من طه !

شرحت له اللى شوفته من مرات عمى و ابنها سيد بس قولت أن طه اللى قالى كده و مفهمتش علشان كده بسأل و من هنا فهمنى أن الراجل و الست لما بيتجوزوا بيحصل بينهم زى ما طه قالى علشان يخلفوا عيال.

وقتها بس فهمت ليه ستى كانت متعصبة و معنى كلام اخو جدى زناتى أنه أداها لانه بكده فيه واحد من أعمامي أو حتى أبويا…ابن حرام !

مكنش عندى الجرأة اتكلم فى الموضوع أو أقول أى حاجه من اللى فهمتها أو توصلت ليها و ده علشان الخوف أحساس أن مش هتصدق وقتها ده غير أن الكل هيبقى رافضنى كان مسيطر عليا.

ده غير أن أبويا و امى بقيت أحس أنهم مراقبين تصرفاتى أكثر الفترة دى بالذات علشان كده كان صعب حتى أراقب رجاء و سيد أو حتى ابص على ستى لفترة.

مر الوقت و الدنيا هديت و رجعت أتفرج الموضوع بقى عاده عندي لمدة سنة قدام أراقب من غير ما حد يحس ، الصبح فى الأرض عند دسوقى
و الليل ابص على ستى من خرم الباب أو اتفرج على رجاء و سيد ابنها !

الموضوع استمر بالشكل ده لحد ما بدأت الظروف نفسها من حواليا تتغير و تلعب لصالحى.

أبويا له من الأولاد أنا و عصام أخويا الكبير و ٣ أخوات بنات اتنين أكبر منى و واحده أصغر يعنى أنا ترتيب الرابع.

أخدت حظى من التعليم لغاية ٣ إعدادى و بالرغم من مجموعى الأعلى فى العيلة مش بس بين اخواتى لا ده بين اخواتى و كمان ولاد أعمامى سالم و سامح و حتى كنت باخد ترتيب على مستوى المديرية.

و بالرغم من أنى كنت حابب أكمل و حتى عمى سالم عرض على أبويا أنه يتكفل هو بمصاريف الدراسة بتاعتى فى حركة مفاجأه منه بصراحه إلا أن أبويا رفض.

افتكر كلام أمى مع أبويا و حتى أعمامى لما كانوا بيحاولوا يقنعوه ما هو أنا لو قدرت أوصل هبقى واجهة يفتخروا بيها خصوصاً لو طلعت دكتور ولا طلعت مهندس زراعى لكن أبويا قال جملته اللى بترن فى ودنى لحد النهارده.

ــ و بعدين !؟ شوفوا أنا عايزه يطلع ناشف فاهم الدنيا كويس و مقدر ظروفه كويس ظروفنا كده يبقى يتعامل على كده مش هظلمه أو اظلمك يا سالم !

كلامه وقتها مكنش واقعى كنت رافض تماماً كلامه من جوايا لكن مضطر أقول حاضر أوقات كنت حاسس أنى عايز أبكى لأجل أنه يدينى الفرصة دى كنت متمسك بيها لأنها هترفعنى درجات وسط ولاد عمى الرجالة.

فى الريف عندنا الرجالة هما العزوة و عايز تقيس قوة أى عيلة بيكون المعيار دائما رجالتهم إيه حدودهم من حيث السلطة و المال و القوة على الترتيب.

السلطة معروفة عمدة بقى أو غفر العمدة حتى ده غير لو ظابط أو حتى عسكرى بيبقى ليهم شنه و رنه.

المال لو معاك فلوس تملك بيها أطيان أو حتى مراكز مهمه فى بلدنا و بكلمة بلدنا أنا مقصدش مصر لكن عندنا فى الريف نقول على قريتنا بلدنا.

القوة معروفة تكون صحتك عفيه تدخل فى الحيط تهده.

أنا بقى وقتها مكنتش أملك أى واحده من الثلاثة لا مال ولا صحة ولا حتى قوة بالشكل اللى بالك فيه كنت طويل و إلى حد ما جسمى كويس لكن فيه عيال جتت أفضل منى بكتير.

كمان مكنش ليا خلق للشغل فى الأرض كنت قادر أشتغل عادى لكن كنت بريح حبتين زيادة عن غيرى من الانفار و طبعاً ده مش بيعجب دسوقى.

المهم أبويا كان قرر و خلاص مليش علام تانى الموضوع اتقفل بشكل نهائي و معاه راح حلمى بالراحة ما أنا مش بحب شغل الأرض و كنت بمنى نفسى أدخل كلية أو معهد و منها أشتغل أى حاجه بعيد عن الأرض.

الموضوع استمر بالشكل ده لحد ما حصل اللى مكنش فى الحسبان و ده بعد مرور سنة…

فى يوم رجعت من عند دسوقى هلكان و مش طايق نفسى من حرارة أغسطس اللى إحنا فيها و كمان شغال فى زرعة ذرة ف كان الموضوع متعب.

رجعت الدار اللى كانت مليانة بولاد و بنات أعمامى ده غير اخواتى العيلة كلها موجودة متجمعة الحريم بتحضر الغداء و الرجالة قاعدة مستنية.

دخلت قعدت على الكنبة أخد نفسى فى هدوء لحد ما لقينا الباب بيخبط ف أبويا رد بصوته الخشن.

ــ ثوانى ياللى عالباب.

شاور ليا أقوم افتح و الفترة دى مكنتش طايق لابويا كلمة بصراحه لكن كنت بنفذ علشان الدنيا تعدى.

فتحت الباب و شوفت جابر واحد من غفر عمدة بلدنا هو اللى كان بيخبط ، جابر ربـنا وهبه بسطه فى الجسم فهو طويل و ذو أكتاف عريضة ملامحه قاسية و التجاعيد ظهرت فى وشه.

ــ اهلااااا يا جابر عامل إيه يا راجل يا طيب أدخل اتغدى معانا.

أبويا قال جملته بترحيب كبير و ده لأن جابر معروف نابه أزرق و فى العادة مش بيجى ب خبر عدل لكن يومها جالى ب أحسن خبر !

ــ ملوش لزوم يا أبو عاطف ، بكره الواد سيد تجيبه و تيجى للعمدة لانه طالبكم بالاسم.

ظهر التوتر على وجوه الجميع و بات الجميع يتساءل عن سبب الاستدعاء خصوصاً أنه طالبنى أنا و أبويا بس !

ــ خير كفى اللـه الشر يا جابر ؟ فيه حاجه ؟

رد جابر بنبرة خبيثة مستفزة زادت تعابير وشه استفزازا بالنسبة لى على الأقل.

ــ و أنا هعرف منين ؟ بعدين فكرك لو أعرف كنت قولتلك متتأخرش أنت و ابنك ٧ الصبح تكونوا عند السرايا.

قال آخر كلماته و غادر دون أن يزيد أو ينقص كلمة و زاد من حيرة الموجودين و استمتاعهم فى نفس الوقت في بات هناك موضوع متاح للنقاش.

بات الحديث حولى مباحاً فور أن غادر جابر فقال عمى سامح أنه من المؤكد قد فعلها دسوقى و اشتكانى للعمدة لسبب ما فهو كثير الشكوى منى الفترة الأخيرة.

بينما رأى عمى سالم أن الأمر سيكون مختلفاً هو لا يدرى لماذا يشعر أن جابر هذه المرة أتى بالخير وسط تهكم أخويه لكنه تمسك برأيه معللا

ــ من زمان و أنا قولتها الواد سيد ذكى و دماغه غير الشحوطه اللى قاعدين دول أراهن أن فيه مصلحة حلوه ورا الموضوع.

كنت مبسوط بكلام عمى بل لو كان ينفع وقتها كنت قومت أرقص فى مكانى ههههه ، عمى سالم كان الأقرب ليا كنت دائماً بحس أنه مقدرنى أكثر من أبويا نفسه.

قطع الكلام دخول حريم العيلة بالغداء لينا و خرجوا هما يتغدوا لوحدهم بره فى الاوضه التانية.

اليوم ده أنا لغاية دلوقتى لسه فاكره فى دماغى لحد اللحظة فاكر امى لما قعدت تستدرجنى فى الكلام و تحاول تعرف سبب أن العمدة طالبنى لغاية ما فهمت أن فعلاً معرفش.

لسه فاكر خوفها عليا اللى أول مره كنت أشوفه فى عيونها يومها بالليل و على العادى نمت فى حضنها مش جمب اخواتى على الأرض فى الأوضه.

كنت مبسوط لكن فى نفس الوقت متوتر أصل اهتمام زيادة أوى من ساعة ما جابر قال الخبر و جرى الأمر وصل لتحفيظ و تلقين كلام بعينه علشان لما أرد عليه تكون طريقتى مناسبة.

صحيت الصبح و لبست أحسن هدمه موجوده و اتحركنا تجاه السرايا و خلينى اوصف السرايا لأنها كبيره بل هى حلم ليا أنى كنت أدخلها من جمالها مقارنة ببيوتنا إحنا أهل البلد.

السرايا متحاوطة بسور أبيض مزخرف بنقوش بنية، السورعالى لكن ده لم يمنع الشجر أنه يغطى بطوله عليه.

العمدة كان زارع شجر قرب السور تقدر تشوفه من بره لكن كله كوم و لما تدخل جوه كوم تانى كان أول مره أعرف أن الحاجات اللى بنشوفها فى الافلام ممكن تبقى موجوده.

السرايا كانت منقسمه إلى قسمين ما وراء المبنى اللى فيه الاوض و اللى قدام المبنى ، أول ما دخلت شوفت المبنى بطوله الفارع و ألوانه البهية لكن اللى لفت انتباهى هى المندره.

المندرة هى أشبه لبلكونه لكنها بلكونه واسعة أوى و بتكون خارج باب البيت مش باب الأوض.

فى المندرة شوفت العمدة مدينا ضهره قاعد فارد ذراعاته على سور المندرة المزخرف بنقوشات جميلة المظهر.

قدام المندرة كان فيه عيال بتلعب كورة و صوتهم عالى كان باين عليهم السعادة و هما بيجروا ورا الكورة.

عارف فيه حاجات كتير مش بتعرف قيمتها غير لما تلاحظ عدم وجودها فى حياتك و فى الوقت ده أنا حسيت بشعور مختلف و أنا شايف الكورة بتجرى قصاد عيونى.

دخلنا ورا جابر بنتحرك لغاية ما وصلنا لحد السلم و بدأنا نسمع صوت ضحكات جوه المندرة فكان المتوقع أن العمدة معاه ضيوف و أتأكد ده لما جابر قالنا نستنى يبلغ العمدة.

دخل جابر و غاب بتاع دقيقة و إحنا واقفين لحد ما لقينا العمدة نازل و على وشه ابتسامة مصطنعه لكن كانت جميلة بصراحه هههه.

اتحركنا وراه ناحية اوضة فى النص الورانى من السرايا و كل ما كنت امشى فى السرايا كنت بشوف نعيم تانى حياة مختلفة أول مرة كنت أشوف بسين على الواقع في كنت سعيد و واضح أن الأجواء خاطفانى.

دخلنا اوضة هى أشبه ل مكتب لكنها نضيفة جداً و فيها ريحة بخور جميلة ، وقف جابر بره على الباب بأمر من العمدة علشان محدش يدخل و بمجرد ما اتقفل الباب بدأ أهم نقاش فى حياتى.

العمدة شاور لأبويا يقعد و ليا أنا شخصياً أقعد بصيت لأبويا مكنتش حابب أعمل حركة تتحسب عليا ف شاور ليا أقعد.

ــ عامل إيه يا إبراهيم و أنت يا واد يا سيد إيه أخبارك ؟ و أزاى المدرسة معاك عايزك تشرفنا فى المديرية زى كل سنة.

العمدة قالها بابتسامة و نبرة ودودة ارتحت لها يكفى أنه بيمدح فيا و ده تلقائياً خلانى رسمت إبتسامة عريضة دون الاكتراث لما وراء المقابلة ف منذ تلك اللحظة أصبح العمدة صديقى على الرغم من أنها المرة الأولى التى التقى فيها به.

ــ بخير يا حضرة العمدة اعذرنى بس أنا لغاية دلوقتى مش فاهم حاچه الواد ده لو عمل حاجه تضايقك قولى و أنا اكسرلك رقبته.

ــ لأ كده أنا أزعل منك محدش يضايق سيد ده الفرود بتاع بلدنا يكفى أنه رافع رأسنا و لسه هيرفعها كمان و كمان.

أبويا كان بدأت تظهر عليه علامات الضيق هو حاسس إن العمدة بيلعب بالكلام بينما أنا كنت مبسوط جدا بيلعب بالكلام بيلعب بيا أنا شخصياً المهم أنه مقدرنى و دى وحدها كفاية.

ــ طيب مش نفهم يا عمدة إيه اللى حصل شوقتنا نفهم.

ــ شوف يا إبراهيم فيه مسابقة معمولة على مستوى المحافظة لطلبة المدارس و كل إدارة تعليم فى المحافظة بتستعد بأفضل ولادها علشان تكسب المسابقة دى و ابنك اتطلب منى بالاسم من مدير الإدارة…

كلامه كان جمييييل هاااا مكنتش مستوعب بجد كنت هقوم اتنطط فى مكانى معقولة عايزينى أنا لأ و طالبينى بالاسم كمان ناس شوافه واللـه.

ــ بس أنا رافض الموضوع يا عمدة بل حتى ابنى مدخلتوش مدرسة ثانوى أساسا استكفينا بالاعدادية كمان أنت بتقول المسابقة فى المركز و هتاخد وقتها ف هيقعد فين و أكيد مش هوديه و اجيبه كل يوم و ده أصلا هيأثر على شغله مع دسوقى.

كلام أبويا كان جردل مياة ساقع اتدلق عليا أنا مش فاهم بصراحه مشكلته إيه هادم اللذات و مفرق الجماعات ده معايا بعدين دسوقى مين أبو كرش اللى باصص ل شغلى معاه !

ــ لو على الشغل بسيطة أديله ماهية شغله مع دسوقى طول فترة المسابقة و لو على السكن ف أنا البيت بتاعى فى المركز مفتوح له أما عن موضوع المدرسة أمره سهل نقدم له و أنا شخصياً هتكفل بالموضوع بعدين أنت رافض ليه أصلا !!

الموضوع أخد مساحة أكبر للنقاش و أبويا مش قادر يعترض على كلام العمدة لانه خايف منه زى ما قولتلك العمدة بتاعنا نابه أزرق.

أجواء الاوضة حسيت أنها اتوترت أبويا سبق و ناقش أعمامى فى الموضوع من سنه فاتت و رفض دلوقتى الموضوع جاى من العمدة نفسه.

ــ أنت سيد العارفين يا عمدة الواد حتى لو نجح في الثانوية العامة مش هيقدر يدخل كلية أو حتى معهد و أنت عارف ليه و أنا مش عايزه يتعشم بحاجه ميملكهاش و مستحيل يملكها.

أبويا فى اللحظة دى كرر نفس كلامه لاعمامى لكن العمدة كان عنده اصرار غريب أنا ملاحظتوش لكن أبويا بخبرته فى الحياة حس أن الموضوع أكبر من مجرد مسابقة.

الفكرة أن اشمعنا دلوقتى العمدة يقابلنى طب ما أنا دائما كنت بجيب درجات على مستوى المديرية و عمره ما فكر يسقينا كوباية ماية حتى !

ــ شوف يا إبراهيم الدنيا بتتغير الجاهل بيتثقف و الفقير بيغتنى الحياة كل ساعة بحال و أنا فاهم أنت باصص ليها من أنهى زاوية لكن المرادى خلينى أقولك حاجه احسن من اللى عرضتها قبل كده كمان أنا هشغله معايا إيه رأيك بقى !؟ أنا ليا كام محل فى المركز و سيد أكيد هيكون حريص على مال عمدة بلده مش كده ولا إيه يا ولا !؟

العمدة بص ليا و أنا ما صدقت هزيت راسى قولتله أكيد يا عمدتنا.

كان ناقص أقوم أبوسه من خده على أنه عايزنى و بيحاول مع أبويا لأ و كمان شغل أحسن من اللى مع دسوقى و أخيراً هترحم من شغل الأرض !

أبويا مكنش يملك من الاعتراض إلا حاجه اخيره كان عنده أمل أنها توقف الموضوع الا وهى مين هياخد باله منى لكن الموضوع عند العمدة كان سهل بل إنه خيَّر أبويا يحب يبعت حد معايا يراعينى ولا يسيب ليه هو الموضوع.

أبويا اتزنق معرفش يفلفص ف قاله سيبنى أفكر و أرد عليك فى موضوع مين اللى هيراعى ده يا عمدة بس تمام شوف عايز الواد من امتى علشان تاخده.

بدأت الأحلام تلعب فى عينيا أخيراً هشتغل بعيد عن دسوقى لأ و كمان فى المركز خلاص هبعد تماماً عن الدار صحيح زعلان علشان رجاء و سيد هيقطعوا بيا لكن مش مشكلة أكيد فى المركز فيه حاجات تعوضنى.

خرجت مع أبويا للدار بتاعتنا أبويا دخلنى و راح هو على شغله و فضلت قاعد فاضى لحد الضهرية لما الكل رجع و بدأ الكلام مرة تانية عنى و عن اللى حصل.

أبويا كان متضايق و متعصب و طريقة كلامه كانت قاسية و لولا عمى سالم وقف له و هداه كان ممكن الموضوع يعطل لسه فاكر لما قاله…

ــ يا بنى أدم أفهم الدنيا نفسها بتقولك الواد مش مكانه الأرض و شغلها جاتله فرصة يشتغل مع العمدة طه بنفسه و أنت عارف ده أصلا صعب ازاى متقفش فى وشه…

كنت حاسس ب عمى سالم المرادى بيتكلم بجدية أكبر بل و زيادة عن اللى كنت متوقعها لدرجة أنى شكيت أن هو اللى قال للعمدة !

ــ جايز ده اللى يغير مصير عيلتنا مره تانيه و نقب لفوق بدل ما إحنا غطسانين كده بعدين متضايق ليه !؟ بناتك على وش جواز ده الراجل هيشيل عنك هم الواد غير أنه ممكن يساعدك باللى هيقبضه منه ف أنت كسبان برضه من الناحية دى.

عمى كان قادر يناور أبويا و رأيه كان مقنع و بدأ الجميع يتقبل الأمر عدا أمى اللى كانت متمسكة بيا بشكل عجيب يومها شوفت دموعها عليا حسيت أنى مهاجر مع عمى مش رايح المركز من كتر دموعها.

حتى عمى سالم يومها قلب الموضوع هزار و بقى يقولى أما أنت طلعت ابن أمك ياض ههههه و ينكشها يقولها متخافيش مش هيخطفوه ابنك ميتخافش عليه.

الموضوع بقى أمر واقع لكن فضل السؤال اللى محير الكل مين ممكن يجى معايا للمركز هناك أمى اتمسكت أن لازم حد من الدار يروح معايا و إلا مش هتوافق اتحرك خطوه واحده بره الدار.

أبويا رفض بالطبع أن اخواتى يخرجوا و أمى محاولتش معاه كتير وده لأجل أنها أساساً عايزانى أقعد الأمور كانت بدأت تتعقد و عمال ابص لعمى سالم جايز يكون عنده حل و هنا للمره المعرفش كام يكون الحل من عنده.

ــ أنا هبعت معاك زينب لو هى موافقة.

الموضوع كان مفاجئ للكل حتى زينب نفسها و لو متعرفش مين زينب ف هى أكبر الأحفاد.

زينب وقتها كانت أكبر منى ب عشر سنين تقريباً أو أزيد مش فاكر لكن كنت قادر افتكر كتير عن تفاصيل حياتها المثيرة للاهتمام.

صورة زينب

1000659239.jpg

زينب اتجوزت قبل كده لكن لأجل أنها لم ترزق بالخلفة للأسف اتطلقت جوزها كان حابب يتجوز مره تانيه لكنها رفضت ده و النتيجة رجعت قعدت فى بيت أبوها معانا.

عرض عمى كان قوى لكن له وجاهته من ناحيته لما حب يبرر فقال...

ــ زينب بتحب الواد سيد ده غير أنها قاعدة فى الدار دائما كمان معندهاش مسؤولية.

عمى كان يقصد أنها مطلقة لكن حب يجيبها بأفضل شكل ممكن و تقريباً الكل فهم ده و بقى منتظر قرار زينب اللى مكذبتش خبر تانى يوم الصبح كانت وافقت.

و تم الإتفاق على كل شيء مع العمدة اللى قرر إننا هنتحرك مع بداية الأسبوع و من اللحظة اللى خطت فيها رجلى البندر بدأت حياتى تتغير و الاحظ و أفهم اللى لا يمكن كنت أفهمه فى دارنا !

😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶‍🌫️😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😶😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐😐

" بداية الجزء الثاني "

يوم ما زينب وافقت كنت طاير من الفرحة خلاص حُسمت هسيب الأرض عند دسوقى اللى شبه برميل الطرشى هههه.

كنت سعيد سعادة لا توصف و بدأت ابنى أحلام و أتخيل إيه ممكن يكون موجود هناك كمان ايه نوع الشغل اللى ممكن يشغلنى العمدة فيه وهل فعلاً هيدخلنى مدرسة فعلاً ولا لأ !؟

أسئلة كتير و حماس أزيد لكنه فى الواقع ذاتى حماس ذاتى منى أنا وحدى.

مكذبش عليك محدش كان متحمس للموضوع غيرى حتى زينب كنت حاسس أنها مش مبسوطة لكن مش مهم أو أنا مهتمتش كل اللى كان هاممنى التفكير فى الخطوة اللى جاية.

اتحركنا تانى يوم موافقة زينب لدار العمدة و المرادى دخلنا المكتب أسرع من المرة اللى فاتت و بالفعل تم الإتفاق لكن الأمر لم يخلو من التنغيص فالعمدة رمى جملة وترتنى.

ــ بص يا سيد عايزك تعرف إحنا بنعمل كل ده علشان المسابقة و ترفع أسم البلد عايزك تعرفهم أن مدرسة بلدنا بتطلع نوابغ…

لحد هنا كان الكلام جميل و حماسى تحس إننا داخلين مهمة قومية لكنه كمل و قال…

ــ و أعرف أن لو انبسط منك هثبتك فى الشغل معايا إنما لو محصلش هترجع للشغل مع دسوقى.

دسوقى كان عفريت العلبة بتاعى كلامه عن أن الفرصة ممكن تروح قلقنى وترنى.

ــ طب هو المسابقة هتبتدى امتى !؟ كمان إيه نوع الاسئلة و هل فيه مدرسين تدربنا عليها ولا هندخل المسابقة و إحنا و حظنا !؟

كان سؤالي له وجاهة ما هو إن كنت يا صديقي هتراهن رهان زى ده على الأقل أعرف قواعده علشان نسبة نجاحك تكون أكبر.

ــ بص يا سيد الأسئلة مش بس من المنهج لأ دى كمان أسئلة من بره تعتمد على ذكائك…

اتوترت أكثر لأن بالشكل ده مفيش نمط محدد اقدر اذاكر منه الموضوع معتمد على ذهن صافى و مركز.

و كأنه قرأ تعبيرات وشى و فهم أنى اتوترت أكثر من اللازم…

ــ متقلقش أنت مش لوحدك أنتوا فريق مع بعض و معاكم مدرسين هيعرفوكم أنواع الأسئلة و أه صحيح المسابقة هتبدأ كمان أسبوعين من النهارده فـ هيبقى معانا أسبوع من ميعاد مرواحك للمركز.

تم الإتفاق على كل شيء وبسرعة الأيام جريت و وصلنا لليوم الموعود…

صحيت الصبح و بعد ما فطرت و حضرت امى شنطة هدومى و زينب كمان جهزت بدأت أمى وصاياها ليا و لزينب أنها تاخد بالها منى.

الموضوع كان مزعج نوعاً ما احساس انها تعاملني كطفل لسه هو شعور سئ فى النهاية أنا وقتها كنت تقريباً ١٧ أو ١٨ سنه لكن جايز البيئة المقفولة عليا كانت سبب فى خوفها المبالغ فيه.

ــ خلاص يا ولية فيه إيه هو الواد مهاجر ده رايح المركز بعدين معاه زينب أهو ، بت يا زينب أبقى اتصلى بينا أول ما توصلوا و خلى بالك من الواد كويس ها.

بالعافية قدرت رجاء تلفتنا من أمي خرجت بره الدار وقفت مستنى زينب اللى كانت بتحضن أبوها و أمها و أخواتها.

طولت شويه فى حضنها خصوصاً لسيد و سمعتها بتوصية على اللى موجودين حسيت أنى متطمن وقتها مكدبش عليك زينب هي أم ثانية لكثير مننا.

الموضوع مختلف معاها عمرى ما فكرت فيها بالرغم من تجسسي على أمها و أخوها لكن عمر الموضوع ما وسع منى و وصلها كنت بحس أنها.. أنها هاااا مش مهم.

اتحركنا أنا و هى و عمى سالم لسرايا العمدة يفترض إننا هنتحرك من هناك ب عربية العمدة اللى قال أنه هيوصلنا بنفسه.

روحنا و هناك شوفت أول عربية تخطف عينى مرسيدس لونها اسود بتلمع و موتورها القوى بيزوم من تسخين جابر ليها المتقطع.

أول ما لمحنا جابر فى المرايا جه جرى يلومنا على التأخير لكن صوت العمدة وقفه التفت لينا بابتسامة سلم علينا و ثوانى كنا فى العربية و من ثم تحركنا.

ركبنا ورا أنا و هى كان واضح علينا التوهان فى معالم الطريق اللى أول مرة نشوفه خاصةً أنا كنت مندهش من كم العربيات اللى موجودة حوالينا ده غير الزحمة اللى فى كل حته.

شوية شوية خرجنا للطريق الرئيسي و بدأنا مع الوقت نشوف نوع مختلف من الناس أو قصدى أشوف أنا شكال مختلفة فى اللبس رجالة و ستات و تحديداً الستات !

شابات من سنى لكن لابسين بناطيل و قمصان و منهم اللى لابسين فساتين و الستات اللى لابسين عبايات سوداء.

بدأت بدون ما الاحظ ادقق مع كل ست ماشية فى الشارع لغاية ما لمحت العربية اللى جنبنا لكن من ناحية زينب كانت راكبه قدام واحده ست هى اللى بتسوق…ثورة حضارية بالنسبالى هههه.

بدأت أركز مع تفاصيل الست اللى شايفها قميص أبيض مفتوح منه اول زرارين لتظهر سلسلة ذهب نازلة بين لحم بزازها المنفوخين تحت القميص و موضوع بزازها ده وقف معايا شويتين كان منظرهم مغرى.

جلدها الناعم مع نور الشمس خلانى هموت و أخليها تلاحظنى معرفش كنت متخيل هستفيد إيه لكن كان جوايا حاله كبيره من الاستثاره.

و إن جيت للحق الست كلها على بعضها كانت مغرية هى مختلفة عن أى ست شوفتها فى حياتى وقتها.

وقتها إحساس أنى اتنقلت من بيئة الست فيها تلبس حجـاب و جلابية ل مكان الست فيه ممكن تسوق و تلبس اللى هى لابساه ده كان مولع الدنيا.

الست كان شكلها كمان حلو شعرها أسود الغير مغطى ب حجـاب زيد على كده رموشها الطويلة و شفايفها المرسومة بقلم روچ أحمر واضح فى وشها الأبيض.

لحم ذراعها ظهر لما خرجت أيدها من شباك العربية و كانت مفاجأة لما شوفت سيجارة فى أيديها.

كان جوايا صدمة معقولة فيه ست بتدخن !؟ ده أنا أصيع حاجه عملتها انى كسبت رهان مين يشرب كوباية كاملة من العرقسوس !

فضلت صورة الست مش مفارقة خيالى و ده بدون ما أحس خلى بتاعى ينفش تحت البنطلون اللى كان بيقاومه لينتج عن الصراع ده انتفاخ فى البنطلون.

فضلت شارد مفوقتش من شرودى إلا على صوت العمدة و هو بيتكلم فى التليفون.

ــ فينك ؟ ، طب يلا قوام اسبقنى على هناك خلاص خمس دقائق و نكون عند البيت ، بقولكم إيه زينب تبقى أختك فاهم أى حد يسألك زينب اختك.

مكنتش فاهم السبب لكن أنا فعلاً كنت معتبرها أختى ف قوات و ماله مكذبناش يعنى ، الشارع الرجل فيه كانت خفيفه و ده لأننا وصلنا قرب الظهر.

قربنا من البيت ف بصيت لزينب اللى اخدت بالى انها متوترة و عنيها زايغة معرفش من ايه.

طلعنا ورا العمدة أنا فى أيدى الشنط و هى قريبه منى و من ثم دخلنا واحد من بيوت الشارع.

وصلنا الدور الثالث كان الدور مقسوم ل شقتين دخلنا الشقة الشمال البعيدة عن السلم.

الشقة كانت مفتوحة دخلنا و شوفت اتنين واقفين راجل و واحده ست لكن اللى لفت نظرى أكثر كان الست.

كانت لابسه عبايه سوداء لكنها عبايه بزراير من قدام مفتوحه من فوق على شكل سبعه لتظهر جزء كبير من رقبتها و بداية صدرها.

جسمها كان مالى العباية خصوصاً صدرها الكبير تقريباً ده أكبر صدر أنا شوفته فى حياتى لحد اللحظه ، ده غير طيزها اللى كانت زيها فبالرغم من العباية الواسعه اللى كانت لابسها إلا أن كان لازال جسمها واضح و مغرى خصوصاً مع ملامحها.

شعرها الأسود المربوط بتوكه و عيونها الواسعه المتكحله و شفايفها المليانه كانت غريبة الشكل بالفعل كنت هائج قبل ما اشوفها و بدأت اهدا لكن هى خدت الموضوع فى حته تانيه !

فهمت بعد كده أنها صاحبة البيت و اسمها الست لواحظ !

الإتفاق الأول مع العمدة كان إننا هنسكن فى بيته إنما وقتها لقيته ناوى يعيشنا في إيجار صحيح هو اللى هيدفع لكن الموضوع برضه يختلف.

زينب بصتلى و بدأت تزغر ليا ب عينيها علشان اتكلم ما هى كمان فاهمة إننا كنا هنعيش فى ملك العمدة نفسه.

ــ تمام يبقى كده اتفقنا يا ست لواحظ عندك اعتراض على حاجه تانيه !؟

العمدة كان خلاص بينهى الاتفاق و كل شيء قرب يوصل للنهاية لكن مرة واحدة اعترضت.

ــ بس ده مكنش الإتفاق يا عمدة ، إحنا اتفاقنا نسكن فى بيتك إنما جايبنا عند ست غريبة و فى مكان غريب و عايز تسيبنا و تمشى !!

صوتى كان قوى أو أنا كنت متخيل ده لكن لما بصيت ل زينب شوفت إحباط فى عيونها نوعاً ما وده استفزنى أكثر.

ــ الإتفاق أني أوفر لكم مكان تعيشوا فيه و مظنش انى طلبت منكم مليم أحمر كمان المحل اللى هتشتغل فيه اخر الشارع ده في لازم تكون جنبه.

ــ مفيش الكلام ده ، شغل إيه اللى هنزله و اسيب زينب لوحدها في مكان غريب مش قادر فيه اطمن عليها…

كنت شاب حمش مش هامه زى ما هو واضح مش هاممنى غير اني اكون مطمن على زينب و تولع لواحظ و يولع جسمها.

ــ و أنت بقى فاهم إننا هنا أى ست قاعدة لوحدها الرجالة هتقوم تنطلها كل شوية !؟ بعدين ده أنتوا ساكنين عند المعلمه لواحظ يا عنيا.

ــ معلمه على نفسك و بعدين أنا أعرفك أصلا !؟

كنت بتكلم بجرأة كبيرة نظراتى كانت شرسة صوتى الخشن عالى و نبرة صوتى حاسمة !

توقعت انها هتقلب خناقة لكن لقيت ابتسامة على وشها معرفتش مصدرها.

ــ بقولك يا طه اتحرك أنت شوف طريقك و سبنى معاهم أنا هتعامل.

ــ يروح فين اقف يا…

ــ أهدى بقى و متبقاش كده و أكبر ليا ده أنا بقولك معلمه.

نبرة صوتها الودوده خلتنى هديت شوية و كأن طه صدق اتحرك هو و الراجل اللى معاه ناحية الباب و قالى…

ــ بكره الصبح الواد رامى هيعدى ينادى عليك يا سيد خليك جاهز من الصبح بدرى و هقابلك كده كده فى المحل.

اتحرك العمدة طه و سابنا فوق مع لواحظ و الموضوع بقى أمر واقع لازم نتعامل معاه.

قعدت لواحظ على كرسي من كراسي الانتريه و شاورت لينا على كنبة الانتريه علشان نقعد احنا كمان.

قعدت أنا و زينب اللى مفتحتش بوقها من ساعة ما طلعنا من البلد و ده كان مخلينى حاسس بالمسؤولية تجاهها رغم أنها الأكبر.

ــ بص بقى أنا عاجبنى فيك إنك حمش و خايف على اللى معاك و أنا أحب الرجالة الجدعة و إن كان عليها ف متخافش قول بس المعلمة لواحظ و أنت تتفتحلك الأبواب المقفولة في المنطقة.

كانت جد فى كلامها و واضح أن شخصيتها قوية بالرغم من شكلها اللى يقول إنها قواده ده إلا أنى عرفت منها أنها صاحبة محلات المعلم بيومى جوزها اللى مات.

ــ مش القصد يا معلمه بس إحنا فى مكان غريب معلش يعنى أنا معرفش حد هنا ولا لينا أهل كمان هنا ولا قرايب و أنا أغلب النهار هكون تحت فى الشارع.

ــ طب بس قوموا غيروا هدومكم و حصلونى على الشقة اللى زى دى فى الدور الخامس عشان نفطر سوا و يبقى عيش و ملح.

ــ بس ما يصحش أطلع أقعد و انتى ست لوحدك فى البيت.

ــ قولتلك محدش يعرف يفتح بوقه بعدين متخافش مش هسقيك حاجه صفراء ههههه.

طلعت لواحظ و هى مبتسمة بعد ما قفلت الباب وراها و أخيراً زينب بصت ليا و انفجرت ضحك على كلمة لواحظ الأخيرة.

كنت محرج جامد بصراحه لكن بسرعة بسرعة رجعت زينب للجدية و قالتلى…

ــ أنت أزاى سبتنا نقعد هنا ده مكنش الإتفاق كده هو خلف كلامه.

ــ عندك حل تانى !؟ ما أنتى شايفة شبطت أزاى فى الكلام يا زينب بعدين هنروح فين يعنى.

كنت بحاول أهديها بصراحه هى معاها حق لكن أنا كنت خايف يرجع فى كلامه معايا و أرجع البلد أشتغل مع دسوقي ده غير أن طريقة لواحظ مع جسمها البلدى ده كان مولعنى !

بصت ليا وهي متعصبة دخلت الأوضة غيرت هدومها و أنا دخلت بعدها و طلعنا إحنا الاتنين و التوتر سيد الموقف لغاية ما فتحت لينا لواحظ.

الغريبة أن موقفها اتبدل فى ثوانى مفهمتش بصراحه كانت مبتسمة و عشرية حبتين كأننا نعرفها من زمن.

ــ اتفضلوا واقفين عندكم ليه !؟

دخلنا الشقة و قعدنا على أقرب كرسى و بدأت تحاول تفتح معانا كلام.

ــ قولى بقى أسمك إيه الأول و صحيح أنتوا منين !؟ من نفس بلد طه ؟

زينب بصتلى و منطقتش كأنها بتقولى اتفضل رد عليها شكلها هتستلمنا.

ــ أنا أسمى سيد و إحنا أه من نفس بلد العمدة طه أما عن سبب وجودنا لوحدنا فهو حاجتين الأول أن فيه مسابقة تبع مديرية التعليم أنا مشترك فيها و التانية انى جاى أشتغل و أختي معايا علشان تاخد بالها من احتياجاتى.

ــ اهاااا طبعاً ما أنتوا فى البلد الحريم هى اللى بتعمل كل حاجه إنما أنتوا شغل الأرض و بس صحيح انت فى سنه كام على كده !؟

اتحرجت وقتها أصل هقولها ايه فى تالته اعدادى ولا ثانوية عامة كده و كده بما أنى مكنتش رسمى دخلت ثانوية عامة بالفعل.

و كأن زينب فهمت حيرتى وقتها بصتلى و هى مبتسمة بخبث أكنها بتقولى ألبس بقى.

ــ الحقيقة أنا مخلص تالتة إعدادى و لظروف ما مقدرتش أدخل ثانوية عامة لمدة سنه ف أنا يعتبر داخل تانية ثانوي بس أنا داخل أولى.

عينيها جابتنى من فوق لتحت كان واضح في عيونها بعض الإعجاب بطولى و جسمى.

ــ ده أنتوا على كده عيلة رجالتها بتفرد بدرى بقى أصلك طويل و جسمك وتد كده.

كنت عايز أقولها أنا يا بنتى !؟ ههههه أومال لو شوفتى أخويا أو ولاد عمى بقى.

الموضوع قلب هزار و ضحك و بصراحه بدأت أحب المكان و أدخل فى الأجواء اللى زادت مرح بظهور " جنه " حفيدة لواحظ و هى طالعة تجرى من الأوضة.

ثوانى و خرجت وراها بنت لواحظ الكبيرة مريم اللى غالباً مكنتش تعرف أنى موجود من لبسها

مريم كانت لابسة تى شيرت أبيض نص كم قصير مبين جزء من بطنها و بنطلون اسود ماسك بل لازق على لحمها الأبيض اللى واضح من تحت البنطلون !

الموضوع كان مفاجئ ليا و لقيت نفسى متنح فيها غصب عنى لغاية ما مريم خدت بالها مننا ف دخلت تجرى على جوه و شوفت رجة طيازها وهى بتجرى خلتنى مولع فى القعدة و بفرك.

لواحظ بصتلى و كان واضح عليها الإحراج من الموقف و بالرغم من أنها خدت بالها من نظرتى ل بنتها لكن موقفتش عند النقطة دى و قامت دخلت أوضة بنتها و سابتنى أنا و زينب.

قعدنا أنا و زينب ساكتين لغاية ما فاجئتنى و لقيتها بتقولى…

ــ لم نفسك و احترم أنى قاعدة.

ــ و هو أنا عملت حاجة ما أنا ساكت أهو.

لقيتها قامت باصه ليا و حركت عينيها ناحية زبي اللي كان لحظتها حجر و بصراحه معذور الأول الست اللى كانت بتسوق و الستات اللى فى الطريق و دلوقتي مريم.

ــ أهدى ها أهدى مكنتش أعرف أنك قليل الأدب كده خالص.

كلامها أحرجني جامد لكن مع ظهور سعاد بنت لواحظ الصغيرة و هى تقريباً أكبر منى يدوبك ب كام سنه سكتت زينب و سكت.

أنا وقتها كنت مستغرب بصراحه يعنى لواحظ مقلتش أن عندها حد فوق أنا اتفاجئت أن عندها بنتين و حفيد كمان.

سعاد خرجت و كانت لابسه اسدال و خمار من المطبخ معاها صينية عليها فول و طعمية و سلطة و بتنجان و بصل أخضر لواحظ كانت مروقة علينا بصراحه هههه.

سعاد بشرتها بيضاء زى اختها و أمها ملامحها جميلة رموشها طويلة و على وشها ابتسامة أجمل.

ــ أهلا و سهلاً بيكوا نورتونا اعتبروا البيت بيتكم.

بدأت مريم تظبط السفرة وسط هدوء تام لغاية ما سمعنا صوت عالى شوية من ناحية أوضة مريم

فى الأوضة…

مريم كانت محرجه جامد من الموقف خصوصاً أنها خارجة براحتها من الأوضة و فضلت تلوم فى أمها أزاى تدخل حد غريب أصلا !

ــ ينفع اللى حصل بره ده ؟ يقول عليا إيه دلوقتى حرام عليكى.

ــ حرام عليا ده إيه يا بت !؟ بعدين ما قولتلك نسيت هى أغنية هقعد أغنيها بعدين ده أصغر من أختك.

ــ هتقرعى عليا بقى ده أصغر من سعاد طب أزاى !؟

ــ أهو اللى حصل هما عيلتهم كده بتنفش بدرى.

ــ بس برضه أكيد فاهم و ركز و دقق فيا ما هو اللى زى ده أكيد بلغ.

لواحظ حبت تلم الموضوع بدل ما بنتها فاتحه قدامها بالشكل ده فـ قالتها…

ــ و هو يقدر و أنا قاعدة يابت كمان ده ساكن جديد يعنى فى لحظة اطرده هو و أخته.

مريم كانت لسه مبوزه لكن هديت شوية.

ــ خلاص بقى يابت فكى التكشيرة دى الجدع ضيف عندنا يقول علينا إيه بعدين فكرك حتى لو لابسه مش هياخد باله ده أنتى قمر ياكش أنتى اللى وقعتك زفت.

مريم قامت بسرعة و قالتها…

ــ خلاص مش هنفتح السيرة دى دلوقتى يلا عندنا ضيوف.

ابتسمت لواحظ و قالتلها أنها خارجه دقيقه و تحصلها.

فى الصالة…

كنا قاعدين و حاسين بالاحراج و حتى فكرت إننا نستأذن و قومت أقف و لسه هتكلم لقيت لواحظ خارجة.

ــ اللـه على فين !؟ إحنا لسه فطرنا.

ــ معلش بقى مره تانيه و آسف على الإحراج.

ــ إحراج ده إيه ، أقعد أنا لسه مخلصتش كلامى معاك.

قعدت و أنا لسه إلى حد ما محرج و خرجت مريم و هى باين عليها الكسوف سلمت و قعدنا كلنا على ترابيزه اترص فوقها الأكل.

ــ و أنتى بقى يا حلوه أسمك إيه ؟ بعدين مالك مش بتتكلمى كده لأ عايزاكى تاخدى على الجو عايزه سيد يبقى فى شغله متطمن.

نظرات لواحظ و نبرة صوتها فى آخر الكلام كانت تبان عادية بس مع نظراتها ليا كنت حاسس إن فيه حاجه غلط كأنها بتتعمد تظهر ليا أنها مديانى أهمية زياده !

الشعور ده كان جميل إحساس أن ست زى دى كانت بتفكر فيا أو مديانى أهمية زيادة كان مخلينى مبسوط من غير ما أفكر في السبب وقتها.

ــ زينب أسمى زينب و معلش مش واخده بس على أنى اتعرف على ناس جديده بسهولة.

ــ و ماله نخليكى تاخدى ، بعدين ده أنتى جتيلى نجده من السماء العيال دول نايمين طول النهار إنما أنتى هتلاقيكى بتصحى من بدرى زى حالاتى.

القعدة بدأت تبقى لذيذه و زينب مع الوقت بدأت تفك و تاخد على الجو و بقيت أنا الضيف فى النص فى كوكب زمردة اللى أنا قاعد فيه ده.

ــ صحيح هو الشقتين مفتوحين على بعض اللى فى دورنا زى هنا !؟

زينب سألت السؤال و ده بعد ما لاحظت أن الواد ابن مريم سرح جوه جامد مع لعبته كمان الدور هادى اوى على أن يبقى فيه حد جنبنا.

ردت مريم المرادى على سؤال زينب و كان واضح أن مريم قريبه من زينب فى الكلام و اخدوا على بعض بسرعه.

ــ لا يا زينب كان على عينى أقولك أه بس دى شقتنا احنا بس فى الدور ده أصلا الساكن اللى جنبكم كان عايز ياخدها هى كمان بس لولا معزة طه عند ماما.

ــ على كده دول أسره يعنى راجل و مراته صح كده !؟

ردت لواحظ عليا أنا المرادى و فهمتنى أنهم فعلاً زى ما قولت لكن الراجل فى العادى بيكون مسافر أغلب شهور السنة لأنه مهندس بترول شغال فى الخليج و إن عندهم عيل ٤ سنين.

نزلنا يومها الشقة و دخلنا نمنا فى ساعتها مصحيناش إلا آخر النهار فوجئنا ب لواحظ باعته عشاء و لأجل أن زينب معملتش أكل اضطرينا نقبل الهدية.

الموضوع كان غريب بصراحه و ده مكنش احساسى لوحدى ده كمان كان احساس زينب اللى و إحنا بنتكلم على العشاء صارحتنى أن فيه حاجه مش مريحة.

ــ بس مش ملاحظ أنها عشرية زيادة عن اللزوم دى اول مره تعرفنا كمان سكان جداد عندها ف أيه !؟

كان معاها حق فى كل كلمة قالتها و اتفقنا على نفس الرأى تقريباً لكن أنا زودت فى كلامى…

ــ يا خبر النهارده بفلوس بكره يبقى ببلاش على رأى ستك.

فجأه تليفون زينب رن و تليفونها إلى حد ما كان حديث وقتها و هو أحد إصدارات نوكيا أيام التليفون اللى كنت تهبده فى الحيطة يردلك و يقولك يخرب عقلك كنت هتعور ههههه.

المتصل كان عمى سالم ردينا عليه و بمجرد ما رمى السلام لقيت أمى نتشت التليفون و صوتها داهمنا فى المكالمة.

ــ واد يا سيد ، عامل إيه يا قلب أمك وحشتنى أوى يا واد.

صوتها كان فيه لهفة جميلة كنت مبسوط بيها فضلنا نتكلم شوية كانت زينب غسلت أيديها و شالت الأكل و أنا خلصت كلام و اديتها التليفون

دخلت أغسل أيدى و أنا بفكر فى اللحظة الحالية أزاى وصلت لـ هنا و ياترى مكمل لحد فين !؟

كل دى أسئلة وردت فى دماغى لكن سرعان ما اتبخرت و ده بعد ما سمعت كلام زينب مع أمها رجاء !

طلعت من الحمام ملقتش زينب دخلت المطبخ مش جوه اتجهت ناحية اوضتها و لسه هفتح الباب لقيتها بتتكلم بصوت واطى كأنها مش عايزه حد يسمع.

ــ طبعاً ما أنتى فضيلك الجو يا لبوه هتمصمصى الواد أنا عارفاكى.

كانت بتتكلم بنبرة غريبة واضح فيها السخونه مكنتش عارف بتكلم مين لكن من اللحظة دى فهمت أن زينب مش زى ما كنت متخيل !

ــ طبعاً ده أنتى تلاقيكى مواعده نفسك بليلة مادام أبويا رايح الفرح يبقى الجو فضيلك هيفرمك تحته.

سكتت شوية و بدأت أفتح الباب سنه صغيرة و من حسن حظى كانت نايمة على ظهرها و أيدها بتتحرك على جسمها و هى بتتكلم و مره واحده لقيتها سحبت شخره.

ــ خخخخ هو أنا لحقت اشبع يا شرموطة ابنك ده أنتى بالعاه يا ولية حسرة عليا أبويا صمم أنى أبعد ، بتضحكى ماشى أما اجيلك بس.

الموضوع كان صادم معقولة زينب بتكلم أمها كده ! احا بعدين ثانية ثانيه زينب كمان اتناكت من سيد أخوها !؟ بل و عارفه أن أمها بتتناك منه !

حصيلة أسرارى كانت عماله توسع بشكل كبير و بقيت حاسس إن الموضوع بيكبر و غالباً طلعت أنا الوحيد اللى مش فاهم.

ــ صحيح اسكتى أما الواد سيد طلع مش سهل خالص طول الطريق عمال يبصبص على الحريم بس اللى كانت مسخناه جامد واحده كانت سايقه عربية و آخر مزاج الواد زبره كان نافر فى البنطلون.

احا زينب أخدت بالها منى وقتها اهاااا علشان كده عينيها كانت زايغه لما نزلنا.

ــ احا هتبصيلى فى دى كمان بعدين آخرى مع سيد فرجة ده غير أنها جت صدفة لكن واضح أن الصدف هتتكرر كتير هههه ، خلاص هقولك

بدأت زينب تحكى موقف مريم و ختمت كلامها…

ــ الواد سيد مكنش على بعضه عيونه تنحت و زبه كان هيفرتك البنطلون ، ما هو حسدك ليا اللى وقفها حاولت انكشه جايز يكون بجح لكن اتكسف.

زبى زاد قوة و صلابة لدرجة أصبحت مؤلمة خلتنى أخد بالى من أنه مضغوط بينى و بين الحيطة.

ــ بقولك ايه سلام أنا طالعه أشوف سيد هيعوز حاجه ولا ايه علشان لو كده هدخل أريح بكره ورايا يوم طويل.

طلعت أجرى على بره قعدت قدام التلفزيون اللى كان شغال على فيلم عربى قديم.

ــ هتعوز حاجه يا سيد ؟

بصيت ليها ركزت معاها شوية شعرها الأسود و بشرتها الصافية خدودها المحمره و الحسنه الصغيره اللى فوق شفتها من ناحية الشمال كان أول مره أخد بالى منها !

ــ إيه يبنى بكلمك سرحان فى إيه ؟

ــ ها لأ مفيش أصل…

بنظرة خبيرة منها بصت لبنطلونى ف شافت انتصاب زبى و فهمت أنى غالباً شوفت حاجه فى التلفزيون خلتنى هجت أو افتكرت موقف مريم.

بصت ليا بخبث و نظرة واحده عايزه تلعب شوية مع اللى قدامها.

ــ صحيح أنت إيه اللى عملته فوق ده كده تبص على مريم يقولوا عليك إيه محروم ؟

استغربت جملتها ما هو طبيعى أبقى محروم لكن فهمت أنها بتحاول تلاعبنى.

ــ أنا بس انصدمت من الموقف اللى حصل أول مره يعنى…

ــ و هى الصدمة تخليك تتنح فى البت كده !؟

ــ يع أص…

فضلت اتهته و ظهر عليا التوتر ما هو الموقف نفسه غريب لا عارف أكون محترم ولا عندى الجرأة أكون قليل الادب !

ــ لأ أنت كده لازم نجوزك بدرى بدرى بكره نبقى نشوف الموضوع ده أنا داخلة أنام.

دخلت نمت و يومها اتصفيت لبن فى الحلم من اللى شوفته رجاء و زينب الاتنين نازلين على ركبهم و مصدرين طيازهم ل سيد ابن عمى و هو عمال يدخله و يخرجه فى كل واحده لغاية ما فى الاخر رشقه فى طيز أمه رجاء.

ــ اوففففف يخربيتك يا واد يا سيد ححححح سخنين أوى.

صحيت الصبح على صوت زينب وهى بتنادى عليا و كان واضح أنها صاحية بقالها شوية.

ــ إيه يابنى كل ده نوم !؟

ــ معلش اليوم كان متعب امبارح.

ــ لأ ما هو باين.

قالتها بنبرة ساخره بصت ل حجرى و خرجت مبقتش فاهم هى عايزه إيه احا دى بتغرينى ولا إيه !؟

المهم يومها قومت أخدت دش فطرت حاجات من اللى جايبينها معانا من البلد و لقيت صوت بينادى بأسمى فهمت أن ده رامى.

نزلت لابس بنطلون أسود و تي شيرت أبيض سرحت شعرى مره أخيره و نزلت عشان أشوف رامى !

رامى شاب عشرينى كان أكبر منى يدوبك ب كام سنة لكن فعلياً الدنيا كانت عجنته مش وسيم لكنه مهتم بنفسه.

شعره الأسود متسرح و جاى على جنب عيونه سود و بشرته بيضاء ف مخلياه إلى حد ما واد حليوه لاحظت أنه لابس سلسلة وخاتم فضة بنطلونه ساقط سيكا من عند الوسط كان أول مثال للشخص السرسجى أشوفه.

ــ إيه يا صاحبي كل ده على ما تنزل !؟

ــ كل ده إيه أنا يدوبك مخدتش دقيقتين و عموماً يا سيدى حقك عليا أعرف بس الطريق و هعيش أنا.

اتحركت ناحية المحل و بالطريقة حاول يعرف عنى معلومات و ده علشان يحدد هل أنا خطر على شغله ولا لأ !

ــ منين أنت بقى يا صاحبي !؟

ــ من الارياف بلدنا أسمها (كذا) فى محافظة (كذا).

ــ أحسن ناس يا صاحبي ، متعلمتش بقى على كده.

قالها و على وشه ابتسامة عريضة غالباً كان فاهم إننا فى الأرياف كلنا جهله هو أه وقتها نسبة كبيرة كده لكنه استفزني الصراحه هههه.

ــ لأ أنا معايا إعدادية و حالياً فى ثانوية عامة أنت بقى متعلم !؟

قولتها بنبرة فيها تقليل منه و هو لقطها و حب يلم الدور لأنه فهم أنى تبع طه و بكده مش هيقدر يطفشنى.

ــ أنت زعلت ولا ايه أنا بهزر معاك.

ــ المحل فاضل عليه كتير ؟

كنا وصلنا و ده لأنى شوفت عربية طه قدام المحل و هو قاعد جوه.

المحل كان على ناصية الشارع الموضوع وهو محل أدوات منزلية كراسي بلاستيك ترابيزات مكواه بترابيزتها يعنى حاجات من استخدامات البيت بس تقيله.

دخلت جوه قابلت طه اللى شاور ل رامى أنه يشوف شغله ف مسك الريشة و بدأ ينظف المكان و يلمع البضاعة.

ــ شوف يا سيد إحنا شغلنا هنا سهل و بسيط جداً أنت هنا بياع كل اللى حواليك ده بيتباع بيدخل الزبون يسأل المطلوب منك تقنعه يشترى على قد ما تقدر.

ــ يعنى إيه على قد ما أقدر ما هى الحاجة سعرها مثلاً جنيه هقوله وافق تمام رفض يبقى هيمشى.

ــ أهو أنا بقى مش عايزه يمشى أنا عايزك تحاول على قد ما تقدر تقنعه بالسعر اللى محطوط و إن الحاجه هنا مش هيلاقى زيها بعدين فيه حاجات تانية يقدر يشتريها مع اللى هو عايز يشتريه.

مكنتش فاهم أوى كلامه أو مش متخيل اللى هو عايز يقوله ليا و هو فهم ده…

ــ باختصار إحنا هنا شغلانتنا نقنع الزبون يشترى اللى محتاجه و اللى مش محتاجه و أنت برضه لسه هتتعلم من الواد رامى هو ابن المنطقة و يعرفها أكثر منك ده غير أنه شغال معايا من زمان.

نادى على رامى و فهمه أن المفروض هتدرب تحت أيده و اتعلم الشغل كمان عرفنى أن المفروض معانا ٢ كمان لكنهم النهارده أجازه و إن الريس بتاعى النهارده رامى لكن من بكره ريسنا كلنا واحد أسمه موسى.

ــ طيب كده بخصوص الشغل تمام بالنسبة للمسابقة بقى !؟

ــ أه صحيح فكرتنى ثوانى…الو أستاذ هانى أخبار حضرتك الحمدللـه فضل و نعمه أه أنا معايا الولد أهو بس زى ما قولتلك هو لسه داخل أولى ثانوى تمام معاك ، حلو أوى ميعادنا امتى تمام تمام اتفضل.

ــ بص يا سيد المسابقة المفروض هتبدأ يوم الاحد الجاى و من النهارده ل يومها كل يوم الساعة ٤ العصر تاخد بعضك و تسيب المحل و تروحله البيت الواد رامى هيوديك و أنت أحفظ المكان هو ميتوهش تمام كده

ــ ماشى تمام.

تم الإتفاق على كل شيء بل و حتى المرتب قالى هجربك فى الأول فترة المسابقة ولو شغال كويس هثبتك.

بدأ الشغل يكتر واحده واحده الزبونه تدخل المحل يقرب رامى بعد ثوانى منها يشوف طلبها إيه و يبدأ طبعاً مرحلة مفاصلة بين الاتنين و يا يقدر يقنعها يا بتمشى.

كنت بحاول أحلل أسلوبه فى البيع و الشراء و اعرف بيتعامل ازاى كل ده و أنا شغال برتب الحاجة و المع البضاعة بما أنى الجديد فى أجدد واحد.

كنت مدهوش من المكان اللى على الضهر بقى زى علبة السردين ناس كتير بدأت تدخل لغاية ما فجأه دخل علينا واحد سلم على رامى و سلم عليا و بدأ يشتغل مع رامى.

فـ بقوا هما يتعاملوا مع الزبون و أنا أحاسب و أقيد اللى اتباع و أحصل الثمن لغاية ما الزحمة قلت جامد و عرفت مين الشخص اللى دخل يساعدنا.

ــ جديد معاكوا ده يا رامى !؟

ــ أها ده سيد بلديات المعلم طه بس واد متعلم يعنى فى ثانوية عامة ده غير أنه جاى علشان مسابقة المديرية ، واد متنور يعنى يا منير.

منير كان صاحب محل الفيديو اللى جنبنا وقتها كنا لسه فى بدايات الألفية ف كان لسه موجود عند بعض الناس جهاز تشغيل الفيديو.

الشرائط كانت تتأجر من محلات زى محلات منير كده و كان الإيجار لمده زمنية و كل ما زاد الطلب على نوع معين من الشرايط كل ما سعره رفع.

فهمت من رامى بعد ما منير مشى أن منير بدأ يتجه من قريب للدش أكثر علشان يوسع من دائرة شغله خصوصاً أن مع دخول موجة الانترنت الشغل بدأ يخف على الشرايط.

فضل الموضوع بالشكل ده طول الأسبوع الأول حتى بعد ما الاتنين الاجازه نزلوا من اجازتهم أتعلم و أحاول أفهم و ابنى علاقات مع اللى حواليا.

و فى الفترة دى كنت بلاحظ دائما أن رامى بيتعامل مع منير أكثر غيره كانت العلاقة بينهم رايحه جاية و فهمت أنهم صحاب لكن مكنتش مقتنع أن العلاقة دى صحوبية بس لحد ما جه يوم أجازة رامى.

يومها كنت شغال مع الاتنين اللى معايا و الدنيا تمام و دخل علينا رامى فى وقت مفيش فيه زحمه ف استغربت أنه جه فى الوقت ده !

ــ بقولك يا موسى معلش أنا عايز أخد الواد سيد أوقفه فى المحل عندى دقيقتين على ما أرجع زبون عايز يركب طبق دلوقتى و مستنى حد قال جاى يرجع شريط.

موسى أو زى ما كنا بنقول عليه الشيـخ موسى مكنش بيحب أوى يتعامل مع منير بص ليا و من ثم بص ليه و قاله…

ــ هتتأخر !؟ بعدين قافل اوضة البرايز ولا سايب الكل يتفرج.

الكل ضحك على جملة موسى حتى أنا بالرغم من أنى مكنتش فاهم وقتها إيه اوضة البرايز بس توقعي أنها كانت اوضة الفلوس.

ــ ياعم ما أنا قولتلك بعتها من زمان اخلص بقى خلينى اروح للزبون.

ــ تمام ، روح يا سيد معاه و لو عوزت حاجه إحنا جنبك.

روحت المحل و كان واضح عليه أنه قديم شويتين مكنش منظم أوى رفوف بعرض كل حيطه متقسمه و فى كل رف فيه شرائط ألوان مختلفة.

ده غير التلفزيون اللى قدامى اللى كان متوصل فيه سلوك كتير و فوقه رسيفر متوسط الحجم متوصل بيه برضه سلوك.

خلص اليوم و هو رجع لقانى مركز مع الشرائط من حواليا لكن من غير ما اتحرك و بعد شوية دردشة خفيفة اتفقنا أن بعد كده لو حب يروح حته أنا اللى هقف فى المحل مش رامى.

خلص الأسبوع الأول و جه يوم المسابقة و اتحركت مع الفريق اللى معايا و حتى يومها العمدة طه بنفسه وصلنا و حضر معانا.

الأسئلة كانت صعبة شوية لكن أنا كنت مميز فى اسئلة السرعة و الحساب كنت بقدر أخلص اجدعها حسبه فى ثوانى قليلة و ده خلانا تكتسح فقرة القدرات الذهنية و قدرنا يومها نكسب.

رجعت مبسوط فرحان و حتى طه العمدة رجع معايا يومها البيت وقالى هحلى ليك بقك.

ركنا العربية نزل جاب زلابية و بلح الشام و روحنا على البيت.

كنت مبسوط الدنيا بدأت تضحك ليا و عايش نمط الحياة اللى بحبه أخذت على الأجواء و من هنا بدأت الأمور تختلف…

خدها قاعدة يا صديقي أنت بتبدأ تدور على الجنس فى حالتين لو وعيت عليه بدرى زى حالاتى أو لو حياتك مستقرة نوعاً ما بالشكل اللى يخليك تركز معاه.

الأسبوع الأول كنت مركز فى فكرة التأقلم بل حتى تناسيت شوية موضوع لواحظ و زينب و أمها تناسيت كل ده لأنى كنت برجع متأخر البيت ف يدوبك أكل و أنام.

بداية من الأسبوع الثاني تحديداً بعد ما رجعنا من المسابقة طه أدانى أجازة علشان أبقى متفرغ للمسابقة الموضوع ده وقتها كان غريب لدرجة أنى لوهلة قلت إننا كنا ظالمينه لحد ما اكتشفت اللى فيها بالصدفة.

يومها رجعنا البيت استقبلتنا زينب فى الشقة و كان باين عليها الفرحة لأني مبسوط أخذت الكيس و عزمنا طه العمدة على العشاء.

بعد العشاء جت للعمدة مكالمة تليفون و حب يدخل الأوضه يتكلم و طبعاً أذنا ليه ، دخل الأوضه و لسبب ما فضولى خلانى اروح اتصنت عليه.

ــ برافو عليكي لأ طلعتى ناصحة الواد فعلاً دماغه حلوه و هيكسبنا كتير من جهة بنحسن صورة مدرسة البلد و فى نفس الوقت بكسب تعاطف أهل البلد لأنى مهتم بواحد من ولادهم.

وقتها بس فهمت انه مش بيعمل ده للـه والوطن الموضوع انه عايزنى مصلحة وفكرة انه يدينى أجازة علشان خايف مصلحته تطير.

ــ ايوه ده كفايه عيلته لوحدها بتاع ٩ انفار يعنى ٩ أصوات كاملة فى الجيب غير باقى أهل البلد ، لأ لسه أنا مش هيرتاح بالى الا لما يعلنونى عضو في المجلس عن الدائرة.

يومها و على عكس المتوقع متضايقتش حسبتها أن هو كسبان وأنا كسبان.

صحيح هو كسبان أكثر لكن أنا برضه هتنقل نقلة نوعية ده كفاية أنى بقيت حاسس بضهرى عن الأول من الحَنية بتاعة الأرض.

مشى العمدة يومها و بدأ أسبوع كامل من الإجتهاد فى اتجاهين المذاكرة و فى زينب !

زينب الأسبوع ده كان بدأ يوضح عليها العصبية مبقتش طايقة نفسها حتى مع مريم أو سعاد اللى كانت علاقتها بيهم أفضل من الأول يعتبروا بقوا أصحابها.

مريم بالذات كنت بحس أنها أقرب ل زينب من سعاد و فى البداية كنت مستغرب الموضوع خصوصاً أن مريم مخلفة و زينب لأ كنت حاسس إن ده المفروض يخلى زينب تغير لكن كان الموضوع مختلف.

بدأت أشوف مريم باستمرار فى البيت مره الصبح و مره آخر النهار الموضوع كان زياده شويه لكن كنت بقول أهى بتتسلى لحد ما حصل الموقف اللى بدأت منه أول شرارة.

فى يوم من أيام الأسبوع ده نزلت قاصد بيت الأستاذ هانى علشان هنروح معاه المسابقة لكن لما روحت هناك عرفت أن المسابقة اتأجلت اليوم ده.

رجعت من بيته ل بيتنا طلعت الدور التالت ولسه هخبط لقيت الباب اللى فى وشنا فتح وخرج منه…على.

على هو جارنا اللى فى الوش متجوز و عنده *** صغير هو راجل ثلاثينى معاملتنا معاه و مع مراته على القد.

على كان باين عليه الارتباك صوته متوتر مفهمتش ليه لدرجة أنى قلقت منه لكن وقفت أسمعه.

ــ إيه ده انت مش كان المفروض ميعاد المسابقة النهاردة !؟

ــ أها بس أتلغت النهارده ف قولت ارجع اريح فى البيت.

ــ إيه ده طب ده مفيش حد عندكم جوه زينب أختك نزلت مع مراتى علشان يشتروا حاجات للبيت.

كان بيقولها وهو متوتر مفهمتش ليه الرعشة الخفيفة اللى فى صوته و منظره اللى بدأت اخد بالى منه.

كان لابس تى شيرت نصه جوه البنطلون و نصه التانى بره اكنه لبس و هو مستعجل ده غير بنطلونه اللى لاحظت الانتفاخ اللى فيه بسهولة.

بصراحه خوفت أول حاجة جت فى دماغى أنه شمال و هيحاول يعمل الغلط هههه لكن قولت لأ أزاى ده مخلف و متجوز.

ــ طب متعرفش بقالهم قد ايه !؟ هستنى كتير يعنى ؟

ــ معرفش بصراحه ممكن تستنى معايا جوه خش خدلك دش من المشوار بتاعك يكونوا وصلوا.

الموضوع بقى غريب مفيش حد بيقول لحد خش خدلك دش عندى الفضول بدأ ياكلنى ابتسمت و قولتله تمام شكراً جدا.

و فعلاً دخلت الحمام و سبته بره لحد ما اطمنت أنه اتحرك من قدام الحمام فتحت الباب براحه و بدأت اتحرك أشوفه فين و بيعمل إيه !؟

شقتهم كانت كبيرة إلى حد ما بدأت اتحرك ببطئ من اوضة للتانية لحد ماسمعت صوت طقطقة من أوضة كنت معدى من جنبها بابها موارب.

فتحت الباب بهدوء و صعقت لما شوفته نازل على ركبه مسقط البنطلون و مطلعه زبره فى أيده بيدعك فيه وعيونه باصة على حاجه فى الحيطة اكتشفت بعدين أنه خرم هو عامله !

الموضوع كان مريب ما هو أكيد مش بيهيح على الحيطان ، غصب عنى بدأت أركز مع جسمه هو طيزه اللى كان مصدرهالى كانت كبيرة مليانه و لوهلة حسيت أنى عايز أروح أركب فوقه.

مجرد الركوب و التحسيس على طيزه و اضربه عليها !! ، فوقت من سرحانى لما حسيت أنه هيلف و ياخد باله أنى شوفته.

مبقتش عارف هو بيبص على مين أو على إيه !!؟ الموضوع كان غريب و مجاش فى بالى خالص أنه ممكن يكون بيبص على زينب !

ــ احم احم أستاذ على ، أستاذ على !!؟

انتبه لصوتى و خرج من الأوضة متوتر و أنا وقتها ابتسمت بلا وعى منى.

ــ أنا متشكر أوى يا أستاذ على حقيقى بس أنا خارج.

وشه اتخطف أكنى بقوله أنا شوفتك و انت بتدعك يا معيرص.

ــ منير كلمنى و محتاج منى خدمة ف هنزل و أكيد لما ارجع هيكونوا رجعوا مش كده !؟

ــ أه أه أكيد هيكونوا رجعوا.

خرجت من الشقة و هو ما صدق قفل الباب بعد ما اوهمته بأنى نازل على السلم.

ثوانى و رجعت عند الباب مرة تانية و قلبى عمال يدق ولا الطبل البلدى ، خرجت مفتاح احتياطى كنا حاطينه جنب عداد الكهرباء !

دخلت المفتاح فى قفل باب الشقة بهدوء قفلت الباب ورايا من غير ما أطلع أي صوت بتسحب عندى إحساس بالترقب.

الشقة كانت هادية تماماً لكنه كان هدوء مؤقت ثواني معدودة قبل ما يوصل لودني صوت جاى من واحده الأوض.

بدأت أركز فى الصوت و أمشى وراه مكنش صوت غريب كان صوت أنا عارفه كويس…

صوت تأوهات متقطعة لأنثى الهياج مستبد بيها ، بدأت أركز أكثر الصوت كان من ناحية أوضة زينب.

اتسمرت في مكاني للحظة حسيت كأنى اتجمدت فى مكانى و بدأت أفكار مجنونه عن أن زينب جابت شاب يرضى رغباتها !!

بدأت الصورة تترسم فى دماغى في ثانية واحدة…

علي هناك في شقته زانق نفسه جنب الخرم اللي عامله في حيطة مشتركه بين شقته و شقتنا و عمال يدعك في نفسه وعيونه هتطلع ، و زينب هنا في الشقة جوه الأوضه بتطلع أصوات زى دى !!

اتحركت على أطراف صوابعي ناحية أوضة زينب و كل ما بقرب كل ما الصوت يعلى و يوضح وصلت عند باب الأوضة الموارب.

بصيت من الفتحة الضيقة، وعيني لقطت المشهد اللي صدمني !
 
عودة
أعلى