قصص محارم متسلسلة حفيد الزناتى

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
12,893
مستوى التفاعل
499
النقاط
337
الإقامة
مصر
هايكوين
68,094🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
الشغف فى النازل الفترة دى و مش قادر أكتب بصراحه لكن بحاول أقدم حاجه خفيفه ترجع الشغف تجاه القصة التانيه اللى أحداثها فى دماغى لكن مش قادر أكتب.

مش عارف هل هتعجبكم ولا لأ لكن حابب أقول إن القصة هدفها الأول و الأخير هى المتعة مش عايز اقول أنى عميق و كده لأ أنا بكتب لأجل الشخص اللى داخل يفسى دماغه فكره بسيطه و أحداث جنسية.

" بداية الجزء "
بيقولوا ساعة الحظ متتعوضش و أنا مش بس كنت محظوظ بل و كأنها نعمة حلت عليا من السماء.

كتير ممكن يشوف حكايتى مش منطقية و إن جيت للحق فهى بعيدة عن المنطق ف أى منطق ده اللى يقول إن شخص من أرياف المحروسة قدر يمارس المحارم.

الحكاية مش سهلة لا عليا و أنا بكتب المذكرات دى ولا عليك و أنت بتستوعب لكن هو المحارم كده يا صديقي علاقة الإنسان دائماً ضد المنطق مع إنك لو فكرت فيها هتلاقى أنها العلاقة الأكثر منطقية.

مش حابب أدخل فى جدال حوالين أفكارى يكفي المشاركة بما حدث فلعل البوح يزيد من متعتى عبر تعليقاتكم.

……………………………………..

الحكاية بدأت من زمان بل زماااان اوى من ايام جدى الضو الكبير بيقولوا أنه كان باشا أيام الإقطاع عنده أراضى عينك متجبش آخرها فدادين من اللى أنا يوم بداية الحكاية كنت مريح فوق أرضها.

قد تظن أن جدى اشتراها الموضوع زي ما جدتي حكتلنا مكنش ماشى بالقانون أوى على الأقل فى منطقة سكنى و أنا ساكن فى ريف إحدى محافظات الدلتا.

الموضوع كان معتمد على القوة و مش بس قوة المال أو حتى السلطة لأ لازم تكون أنت نفسك قوى قلبك ميت وجدى كان يملك الثانية و الثالثة.

سلطة و قلب ميت…

فى البداية جدى مكنش واصل لكن قلبه الميت خلاه يوصل افتكر جدتى وهى بتقولنا أنه عرف باشا اسمه شفيق كان يعرف الملك شخصياً و شفيق ده اللى ساعد جدى.

الموضوع كان أشبه باتفاق الأرض اللى شفيق عينه تقع عليها جدى ياخدها بطبنجته و كل واحد له النص.

فى خلال فترة صغيرة قدر جدى يملك فدادين بمساعدة شفيق بل و بدأت الناس تشتغل انفار باليومية عند جدى.

الفلوس جريت فى ايد جدى و مع الوقت بقى عنده بدل الفدان اتنين و بدل الزوجة…أربعة

كان راجل مزوجانى و بالرغم من علاقاته الكتير و صحته اللى كنت أسمع أنها بيضرب بيها المثل إلا أنه مخلفش إلا ولدين…

زناتى أبو أبويا و سالم أخو جدى زناتى و الباقى خمس بنات اتجوزوا ولاد باشاوات كلهم و لحد اللحظة مشوفتش واحدة منهم أو ذريتهم و لو بالصدفة.

على عكس سالم قدر جدى الزناتى يكبر نصيبه و ده لأن جدى كانت دماغه تركز فى المكسب اللى يعيشه سنين.

سالم بقى كان بتاع شرب و سهر و دنيا تانيه و للأسف ده اللى جاب دماغ العيلة فى الطين قدام.

بقى اللى يجيبه جدى زناتى باليمين يصرفه جدى سالم بالشمال لحد ما جدى زناتى زهق و حب يعلم أخوه درس علشان يلم نفسه و من هنا كانت بداية الانهيار !!

………………………………….

ــ أنت يابن الجزمة مش ناوى تقوم تشتغل تقييلة الشاى دى مكملة لغاية الضهر يعنى !!

يا بوووي على الراجل اللى شبه برميل الطرشى ده …صحيح نسيت أقولك أنا هبدأ معاك من موقف حصل في مراهقتي لكن كان هو البداية.

يومها كنت شغال عند عم دسوقى أو زى ما بيحب يسمى نفسه الريس دسوقى.

أبوه أشترى أرضنا حته حته بدون شفقة أو رحمة ب جدى اللى صابه الشلل و زى ما سمعت كان لسانه فالت لكن مكنش فى ايدى حاجه اعملها.

كنت وقتها فى تالتة إعدادى و بالرغم من كده بشتغل مش أنا لوحدى أكيد حتى اخواتى كانوا بيشتغلوا لكن لكن…هااااه ما علينا

……………………………..

جدى الزناتى معمرش كتير فى الدنيا أنا شخصياً محضرتش أيامه لكن اللى عمرت كانت جدتى.

جدتى زينب أوعى عليها و هى كبيرة افتكر لما كنت فى ثالثة اعدادى كانت فى السبعينات ملامحها كانت لسه جميلة شعرها الأسود الخفيف و عيونها العسلية الجميلة اللي غطت على كرمشة وشها.

جسمها كان رفع بعد ما أخد منه مرض السكر جامد لكن وشها كان محتفظ بشكله الجميل لغاية ما ماتت.

يومها رجعت من الأرض عند دسوقى على أمل لقمة سريعة لكن أمى كانت راحت السوق تبيع كام برنيكة فراولة بتاخدها من دسوقى تروح تبيع و تأخد نسبة من المكسب.

أبويا شغال فى أرض جار لينا و معاه اخواتى صبيان و بنات عدا أنا و ده لسببين…

أولا أن جارنا ده كان فيه بينى و بينك عياله مشاكل بحكم أنى اشطر منهم فى المدرسة رغم انى بشتغل و هما لأ.

والثانية هى مراته اللى مكانتش بترتاح ليا ولا أنا برتاح ليها و ده بسبب انها كانت عايزه تجوز ابنها الكبير لاختى الكبيرة و اختى مش بتطيقه.

فكنت أشوفه في الطريق وأنا راجع من المدرسة استخبى احدفه بالزلط و أطلع أجرى هههههه.

فى ظروفنا عموماً مكنش منطقى أن أبويا يدخل حد تعليم لكن هو صمم و دخل أخويا الكبير التعليم.

اخرنا فى التعليم معروف تالته إعدادى أبويا شايف إن ما بعد الاعدادى مش مهم كده كده اخرنا الأرض هنروح فين يعنى !؟

محدش فينا هيقدر يدخل كلية لا معانا فلوس تكفى ده ولا حتى كان متخيل ان حد فينا ذكي كفاية يوصل للمرحلة دى.

المهم يومها رجعت من عند دسوقى و رجعت قبل الظهر بساعة تقريباً ، كنت متوقع هلاقى أمي موجودة عشان تفتح لي باب دارنا اللي كانت في يوم من الأيام سرايا لكن كله راح.

فضلت اخبط محدش رد كنت مستغرب ازاى معملوش حساب انى هرجع ، مفكرتش كتير و قررت أنى ألجأ للحل البديل انط من شباك اوضة جدتى.

لفيت حوالين الدار و خلينى اديلك نبذة عن التصميم أو علشان أكون دقيق مكان الأوض.

جدى كان مخلى أوض النوم بعيد عن الشارع أربع أوض نوم معتبرين.. تلاته منهم فيهم سريرين و اوضة نوم جدى و ستى الوحيدة اللي فيها سرير واحد.

المهم لفيت حوالين الدار لغاية ما وصلت للحيطة اللى فوقها بكام متر شباك الاوضه علشان أطلع و ده مكنش سهل.

فى العادى محدش أصلا هيعرف يدخل و ده لأن الشباك يعتبر على ارتفاع كمان صعب تمسك فى حرف الشباك و أكيد مش همشى على الحيطة ما هو أنا مش برص يعنى هههه

كنت بعمل ايه انا بقى !؟ على عكس العيال فى سنى كنت طويل حبه و رجلى ناشفه حبتين و يمكن ده سببه إننا كنا دائماً نلعب " نطاط " و دى بتبقى معلقين حاجه فى خيط على ارتفاع وننط نلمسه.

كان مسموح نستخدم كل حاجة و احنا بننط بس شرط تلمس الحاجة المتعلقة حتى لو ب صوابع ايدك و كمان تنط و أنت لامس الأرض

طبعاً مش محتاج أقولك كمية الكسور اللى سببتها اللعبه دى هههه… لكن كنت كل مره بتعلم و اشغل دماغى ف بقى ليا طريقة معينة المس بيها الحيطة برجلى وانا بنط ف ترفعنى أكثر لـ فوق و ده اللى حصل المرادى.

نطيت و بأطراف صوابعى لمست خشب الشباك مسكت نفسي وبدأت أحاول أدخل أيدى و حظى أن الشيش كان مفتوح قاومت و طلعت بدماغى علشان أدخل لكن سمعت صوتين جوه الاوضه صوتين واضح عليهم العصبية.

ــ مش كفاية اللى حصل قبل سابق !؟ مكفكش اللى احنا فيه دلوقتى !

جدتى كانت بتتكلم بعصبية و حرقة كان واضح فى صوتها عدم الرضا و إن ثوانى و ممكن تولع فى اللى قدامها.

ــ كنتى عايزانى أسيبه يفضحنا اياكى أنتى يعنى معرفاش إيه اللى كان ممكن يحصل فينا لو سبته ده كان زمانا مكانه دلوقتى !

ــ أنت مش طبيعي أنت مستوعب اللى إحنا عملناه !؟ إحنا كنا سبب فى موت اخوك لولا أنى سمعت كلامك مكنش حصل اللى حصل.

ــ و هو أنتى يعنى كنتى بتسمعى كلامى ببلاش ؟ ده أنتى كنتى حلبانى و أهو لبنى جابلك راجل كمان !

كانت صدمة و أنا بسمعهم خصوصاً أنى فهمت بعد التركيز أن ستى كانت بتكلم جدى سالم ، بس مكنتش فاهم أوى كلامهم.

افتكر انى فضلت محتفظ بالكلام فى دماغى كام يوم لحد ما صارحت به أمى اللى لمحت فى وشها ملامح قسوة مشوفتهاش منها قبل كده كانت متعصبة و عايزه تفهم إيه سبب سؤالى لأنى سألتها.

ــ ماما هو ازاى الراجل ممكن يدى لبنه لواحده ست ؟

السؤال عفرتها خصوصاً أنى سألته قدام مرات عمى الكبير رجاء ، يومها لولا طنط رجاء مكنتش ممكن أخرج من تحت أيديها سليم.

ــ يا بت خلاص تلاقيه سمع الكلام ده من واحد صاحبه فى المدرسه ما انتى عارفة احنا فى عزبة وسخه.

دخلت فى الليله دى اوضتى أنام من بدرى كنت متضايق بسبب أن أمى متضايقة و أنا كنت متعلق بيها شويتين.

قلقت فى نص الليل حسيت انى عايز ادخل الحمام خرجت بره…سكوت تام الكل نايم تقريباً.

أعمامي الاتنين كل واحد فى اوضه مع مراته و عياله و إحنا فى اوضتنا و اوضه مقفوله كنا بنستعملها فى الخزين لو حد ادانا شوال دره شوال " تبن " و التبن للى ميعرفش هو علف للمواشى.

دخلت الحمام وخرجت خدنى الفضول اتحرك ناحية اوضة ستى فبدأت اتحرك براحه عين على الباب و عين على باب اوضتنا خايف أمى تطلع و تشوفنى.

اتحركت خطوه ورا خطوه بهدوء حطيت ودنى على الباب مسمعتش حاجه ف قولت ابص من خرم الباب معرفش كنت متخيل إيه لكن عقلى كان مهيأ ليا أنى ممكن أفهم لما أراقبها ازاى اخو جدي أداها لبنه.

كانت نايمة على جنبها الاضاءه الخفيفه سمحت لي أشوف جلابيتها الخفيفة و هى داخله ما بين فلقتين طيزها مكنش فيه أى حركة فـ أحبطت لكن ده كان أول يومين.

بعدين بقيت استمتع بالموضوع و أشغل خيالى و أنا أراقبها كل يوم بالليل اتسحب لما الكل ينام لحد ما فى مرة حصل و عرفت ازاى الراجل ممكن يدى لبنه لـ واحدة ست !

كان مر على الموقف تقريباً أسبوعين كاملين كل يوم أراقب مكنتش بقدر أشوف غير نفس المشهد ستى مديانى ضهرها و الجلابيه داخله ما بين فلقتين طيزها بل مع الوقت بدأت أحب الموضوع جدا و أركز مع طيزها المدوره.

كان جوايا احساس بالنشوة و أنا بتخيل إيه اللى ممكن يكون موجود تحت العباية و أثناء ما أنا مغمض و بتخيل فجأه أسمع صوت تكة جاية من باب عمى سالم.

عمى سالم هو أكبر أعمامي ، جدى عموماً خلف ٣ صبيان و بنتين.

عمى سالم قصير شوية و تخين شويتين شعره أبيض و قصير و كذلك شنبه ، ملامح وشه قاسية و له عيون حاده.

عمى سالم كان عكس جدى سالم تماماً كان مهتم بأنه يتعلم صنعة من وهو صغير فكان صنايعى شاطر و ده ساعده يوصل للى هو فيه حالياً أنه يكون شغال فى واحده من دول الخليج و بينزل كل فترة.

مشكلته الوحيدة أنه بخيل و دائما يدعى الفقر بالرغم من أن أبويا و عمى سامح عارفين أنه اغناهم بل و قادر يشترى احسنها بيت فى قريتنا لكنه لسه مقعد عياله و امهم فى اوضه فى دارنا اللى شايله ٣ أسر.

المهم يومها جريت استخبى ورا حيطة المطبخ و اطلع راسى ببطء علشان أشوف مين بيفتح باب عم سالم.

شوفت سيد ابنه خارج من الاوضه بطوله الفرع و شعره الأسود القصير ملامحه الهادئة اللى كانت يومها متوترة كأنه خايف من أن حد يشوفه.

وقتها كنت بسأل نفسى يا ترى هو خايف من إيه ؟ معقوله عامل عمله !؟

اتحرك سيد ناحية اوضة الخزين دخل و قفل الباب بهدوء تناسيت تماماً متعتى مع ستى و بدأت أفكر فى سيد ياترى داخل اوضة الخزين يعمل إيه !؟

سؤالى مغبش أوى علشان بعد دقيقة ظهرت صوت تزييقة الباب مره ثانيه بس المرادى اللى خرجت كانت رجاء مرات عمى.

رجاء قصيرة جسمها بلدى شديد قمحاوية جمسها اوفر سايز ، بزاز كبيره وطيزها عريضه تحسها هتقطع الجلابية معرفش ليه كنت مركز أوى مع طيزها الكبيرة و بدأت أقارن بينها وبين طيز ستى !

الموضوع كان كله على بعضه غريب لكنه ممتع إلى أقصى حد كنت مبسوط و أنا شايف نفسى بقى عندى أسرار ما هو أنا فاكر أبويا كان يقولى لما تكبر هتعرف أن مش كل حاجه تتقال فيه حاجات لازم تبقى سر.

دخلت مرات عمى رجاء الاوضه بعد ما بصت بعيونها تتأكد أن مفيش حد شايفها…مسكينه ده أنا من اليوم ده هتكون هى متعتى فى الحياة !

اتحركت على طراطيف صوابعى و تناسيت تماماً أن ممكن أمى تقلق و تخرج فى نص الليل تقفشنى بتصنت وقعتى كانت هتبقى سوداء !

بدأت أحاول أسمع كنت سامع فى الأول صوت همهمة لكن الصوت كان بعيد عن الباب ف اتحركت ناحية الشباك الداخلى للاوضه و بدأت أسمع اللى زاد حيرتى و متعتى فى نفس الوقت.

ــ وحشتنى أوى يا سيد اااااه يخربيت أبو هيجانك ادعك كمان فعص فى طيازى افففففف بعشق هيجانك يا واااااد أمممم.

كنت سامع صوتها ناعم سخن لدرجة أنى حسيت بألم فى منطقة الحجر و ده لان زبى وقف ودى كانت المرة الأولى اللى احس بيه صلب أوى كده !

سيد كان صوته خشن خافت لكنه قوى مسيطر عليها و عارف أزاى يتعامل مع أمه الحامية.

كنت حاسس ب سخونه فى جسمى نفسه و بنهج اكنى بجرى فى ماراثون ، اتحركت براحة براسى علشان أحاول أشوف اللي بيحصل جوه من حته مكسوره فى الشباك.

الشباك فيه كام خشبة مكسورين ف تقدر تشوف اللى جوه الاوضه.

إضاءة اللمبة الخفيفة كانت مبينة جسم رجاء المليان ، كانت رافعه جلابيتها لغاية بزازها الكبار المليانين ، سانده ظهرها على شوال ذرة

سيد لازق فيها من قدام إيديه لافه لظهرها واحده بتعصر طيزها و الثانية عماله تتحرك و تدعك بقوة كأنه بيغتصبها و شفايفه ماسكه شفايفها بتقطعها بوس.

ــ براحة يا سيد.. هتموتني في إيدك يا واد.. افففف دعكك حلو اوى اااااه ياااامه وحشتني أوى يا واد أبوك نزل و كابس على نفسنا اححح

قالتها و هي بتطلع آهة مكتومة ، رجعت دماغها لورا وعينيها مغمضة خالص، مستسلمة لسيطرة ابنها اللى بيزنى فى لحمها.

سيد كان بيتحرك بجسمه كله يدعكه فى جسمها ، من الهيجان شهوته كانت عامياه ، مال عليها وهمس في ودنها بصوت كله شهوة.

ــ طيزك دي اللي هتجنني يا أماه.. بقالى كام يوم شايفها بتتهز في الدار مش قادر ألم نفسي.. لازم أطفي ناري و نارك الليه دى.

الحركة بدأت تزيد وتسرع جوه ، صوت طحن جسمهم فى بعض ملى الأوضة.

كنت مذهول و أنا شايف سيد بيتحول على أمه ، خلع جلبيته وظهر زبه مسك أيدها خلاها تلمسه علشان تهيج أكثر هى التانية ف تخلع جلابيتها و تنزل تمصه.

دقيقة و لقيت سيد بيقومها و ينيم شكارتين على الأرض و ينيم أمه فوقهم يرفع رجلها و يدخل زبره أو حمامته زى ما كنا مسميينها فى كسها وده لأنها قالت له وهي بتنهج.

ــ أيوه يا سيد دخله فى كسى طفى ناره

كنت حاسس بنار بتطلع من جسمى و حلقى نشف بالرغم من كده عيني مش قادرة تنزل من على المنظر اللي بيحصل قدامي تحت طشاش اللمبة السهارى.

نزلت بنطلوني علشان اريح حمامتي الواقفة الموجوعة من البنطلون.

أصوات طرقعه بدأت تظهر بسيط بركز لقيت سيد فى حضن أمه مكلبشه فيه و هو نازل طالع بوسطه بكل عزم فيه.

رجاء كانت تتحرك مع كل دبة منه ، إيديها محاوطه رقبته و ضوافرها تغرس في لحمه وهي بتطلع اهات مكتومة.

ــ آه يا سيد.. أيوة كده يا واد..ادخل جوه ى كمان

كانت بتقولها بصوت مرتعش ضايع خالص ، سيد مكنش راحمها ، حركته بقت أسرع عنيفة، نفسه بقى مسموع ليا.

نزل بوشه على رقبتها وبزازها فيهم يبوس و يعض ، و هو يهمس في ودنها بصوت كله هيجان.

ــ طيزك دى اللى موديانى فى داهية يا أما.. هطفي ناري كله جواها الليلة دي مش هسيبك غير و أنتى مش قادرة تمشى على رجليكي.

جسم رجاء بدأ يتنفض ، طيزها الكبيرة كانت بتترج تحت منه بقوة، شهقاتها بدأت تعلى و هي بتشد فى شعره وتصرخ في ودنه بصوت دايب.

ــ مش هعرف أبعد عنك ولا أنت تبعد عنى يا سيد أنا مقدرش على فراق الزب أنت أولى بلحم أمك ازنى فيا.. اركبنى..عشرنى عشر أمك متخليش فيا حتة سليمة !

سيد كبس بجسمه كله عليها ، و قالها بصوت مخنوق من كتر الشهوة.

ــ هديكى لبني خدى طفى نارى و نارك يا أمااااه.

ــ هاتهم جوه.. هاتهم جوه كسي يا سيد.. املاه بلبنك كله متخليش نقطة تقع بره.. خليه يملانى !

وفي اللحظة دي، مع دبة اخيرة عنيفة هزت جسمهم هما الاتنين ، سيد اتنفض كتم صرخته في شفايفها اللى كلبشت فى شفايفه وهو بيتنفض.

لبنه كله بيتنطر جوه أمه اللى جسمها ارتعش و فضلت تنهج و تتأوه وهي حاسة بسخونية لبنه بتملى كسها.

مع حركتهم الأخيرة ، حسيت بنفضة و وجع غريب في جسمى المتغرق بسائل أبيض دافي سميك نزل مني لأول مره في حياتى.

كنت مستمتع لكن افتكرت أمى و قولت لازم أدخل أنام بتحرك فوجئت بإن رجليا تقيله تقريباً مكنتش قادر اتحرك.

غالباً دى كانت نتيجه للى نزل منى مفكرتش كتير و ده لأنى كنت مبسوط أوى لدرجة أن الليلة دى نمت زى القتيل مفكرتش غير فى حاجه واحده بس امتي اقدر اتفرج تانى !

ــ واد يا سيد قوم يا واد.

صحيت تانى يوم على صوت أمى اللى كانت بتصحينى بقالها شويه…هى نفسها استغربت الموضوع أنا نومى فى العادى خفيف.

قالتلى يلا غير علشان تروح مع أبوك و أنا نسيت اللى حصل امبارح فبمجرد ما نزلت البنطلون ظهر أثر لبنى فى اللباس الأبيض و هى بعين خبيره لاحظته.

ظهر على وشها الخضه فى الأول بصت ليا بملامح حادة لكن بعدين وشها هدى و ندهت لأبويا و قالتله.

ــ الواد بقى راجل يا أبو عصام.

أبويا وشه اتهلل و ابتسم مفهمتش ليه إلا لما شرحلى و فهمنى ايه اللى نزل منى ده و أنى بقيت راجل و إن مينفعش حد يشوف حمامتي إلا اللى هتجوزها.

بفضولي سألته بحذر نفس السؤال اللى سألته لأمى بس كنت أذكى حبه.

ــ هو اللبن اللى نزل منى ده لو واحدة ست خدته يحصل ليها إيه ؟

ــ و أنت إيش عرفك بالحاجات دى…

أبويا اتحول عليا لدرجة أن لسانى اتلجلج و مبقتش عارف أقوله إيه منجدنيش غير أنى نطقت بالغلط أسم…طه

طه واحد من العيال اللى معايا فى المدرسة و معروف عن عيلتهم أنهم عيله شمال فأبويا استنتج أن غالباً كلامي نابع من طه !

شرحت له اللى شوفته من مرات عمى و ابنها سيد بس قولت أن طه اللى قالى كده و مفهمتش علشان كده بسأل و من هنا فهمنى أن الراجل و الست لما بيتجوزوا بيحصل بينهم زى ما طه قالى علشان يخلفوا عيال.

وقتها بس فهمت ليه ستى كانت متعصبة و معنى كلام اخو جدى زناتى أنه أداها لانه بكده فيه واحد من أعمامي أو حتى أبويا…ابن حرام !

مكنش عندى الجرأة اتكلم فى الموضوع أو أقول أى حاجه من اللى فهمتها أو توصلت ليها و ده علشان الخوف أحساس أن مش هتصدق وقتها ده غير أن الكل هيبقى رافضنى كان مسيطر عليا.

ده غير أن أبويا و امى بقيت أحس أنهم مراقبين تصرفاتى أكثر الفترة دى بالذات علشان كده كان صعب حتى أراقب رجاء و سيد أو حتى ابص على ستى لفترة.

مر الوقت و الدنيا هديت و رجعت أتفرج الموضوع بقى عاده عندي لمدة سنة قدام أراقب من غير ما حد يحس ، الصبح فى الأرض عند دسوقى
و الليل ابص على ستى من خرم الباب أو اتفرج على رجاء و سيد ابنها !

الموضوع استمر بالشكل ده لحد ما بدأت الظروف نفسها من حواليا تتغير و تلعب لصالحى.

أبويا له من الأولاد أنا و عصام أخويا الكبير و ٣ أخوات بنات اتنين أكبر منى و واحده أصغر يعنى أنا ترتيب الرابع.

أخدت حظى من التعليم لغاية ٣ إعدادى و بالرغم من مجموعى الأعلى فى العيلة مش بس بين اخواتى لا ده بين اخواتى و كمان ولاد أعمامى سالم و سامح و حتى كنت باخد ترتيب على مستوى المديرية.

و بالرغم من أنى كنت حابب أكمل و حتى عمى سالم عرض على أبويا أنه يتكفل هو بمصاريف الدراسة بتاعتى فى حركة مفاجأه منه بصراحه إلا أن أبويا رفض.

افتكر كلام أمى مع أبويا و حتى أعمامى لما كانوا بيحاولوا يقنعوه ما هو أنا لو قدرت أوصل هبقى واجهة يفتخروا بيها خصوصاً لو طلعت دكتور ولا طلعت مهندس زراعى لكن أبويا قال جملته اللى بترن فى ودنى لحد النهارده.

ــ و بعدين !؟ شوفوا أنا عايزه يطلع ناشف فاهم الدنيا كويس و مقدر ظروفه كويس ظروفنا كده يبقى يتعامل على كده مش هظلمه أو اظلمك يا سالم !

كلامه وقتها مكنش واقعى كنت رافض تماماً كلامه من جوايا لكن مضطر أقول حاضر أوقات كنت حاسس أنى عايز أبكى لأجل أنه يدينى الفرصة دى كنت متمسك بيها لأنها هترفعنى درجات وسط ولاد عمى الرجالة.

فى الريف عندنا الرجالة هما العزوة و عايز تقيس قوة أى عيلة بيكون المعيار دائما رجالتهم إيه حدودهم من حيث السلطة و المال و القوة على الترتيب.

السلطة معروفة عمدة بقى أو غفر العمدة حتى ده غير لو ظابط أو حتى عسكرى بيبقى ليهم شنه و رنه.

المال لو معاك فلوس تملك بيها أطيان أو حتى مراكز مهمه فى بلدنا و بكلمة بلدنا أنا مقصدش مصر لكن عندنا فى الريف نقول على قريتنا بلدنا.

القوة معروفة تكون صحتك عفيه تدخل فى الحيط تهده.

أنا بقى وقتها مكنتش أملك أى واحده من الثلاثة لا مال ولا صحة ولا حتى قوة بالشكل اللى بالك فيه كنت طويل و إلى حد ما جسمى كويس لكن فيه عيال جتت أفضل منى بكتير.

كمان مكنش ليا خلق للشغل فى الأرض كنت قادر أشتغل عادى لكن كنت بريح حبتين زيادة عن غيرى من الانفار و طبعاً ده مش بيعجب دسوقى.

المهم أبويا كان قرر و خلاص مليش علام تانى الموضوع اتقفل بشكل نهائي و معاه راح حلمى بالراحة ما أنا مش بحب شغل الأرض و كنت بمنى نفسى أدخل كلية أو معهد و منها أشتغل أى حاجه بعيد عن الأرض.

الموضوع استمر بالشكل ده لحد ما حصل اللى مكنش فى الحسبان و ده بعد مرور سنة…

فى يوم رجعت من عند دسوقى هلكان و مش طايق نفسى من حرارة أغسطس اللى إحنا فيها و كمان شغال فى زرعة ذرة ف كان الموضوع متعب.

رجعت الدار اللى كانت مليانة بولاد و بنات أعمامى ده غير اخواتى العيلة كلها موجودة متجمعة الحريم بتحضر الغداء و الرجالة قاعدة مستنية.

دخلت قعدت على الكنبة أخد نفسى فى هدوء لحد ما لقينا الباب بيخبط ف أبويا رد بصوته الخشن.

ــ ثوانى ياللى عالباب.

شاور ليا أقوم افتح و الفترة دى مكنتش طايق لابويا كلمة بصراحه لكن كنت بنفذ علشان الدنيا تعدى.

فتحت الباب و شوفت جابر واحد من غفر عمدة بلدنا هو اللى كان بيخبط ، جابر ربـنا وهبه بسطه فى الجسم فهو طويل و ذو أكتاف عريضة ملامحه قاسية و التجاعيد ظهرت فى وشه.

ــ اهلااااا يا جابر عامل إيه يا راجل يا طيب أدخل اتغدى معانا.

أبويا قال جملته بترحيب كبير و ده لأن جابر معروف نابه أزرق و فى العادة مش بيجى ب خبر عدل لكن يومها جالى ب أحسن خبر !

ــ ملوش لزوم يا أبو عاطف ، بكره الواد سيد تجيبه و تيجى للعمدة لانه طالبكم بالاسم.

ظهر التوتر على وجوه الجميع و بات الجميع يتساءل عن سبب الاستدعاء خصوصاً أنه طالبنى أنا و أبويا بس !

ــ خير كفى اللـه الشر يا جابر ؟ فيه حاجه ؟

رد جابر بنبرة خبيثة مستفزة زادت تعابير وشه استفزازا بالنسبة لى على الأقل.

ــ و أنا هعرف منين ؟ بعدين فكرك لو أعرف كنت قولتلك متتأخرش أنت و ابنك ٧ الصبح تكونوا عند السرايا.

قال آخر كلماته و غادر دون أن يزيد أو ينقص كلمة و زاد من حيرة الموجودين و استمتاعهم فى نفس الوقت في بات هناك موضوع متاح للنقاش.

بات الحديث حولى مباحاً فور أن غادر جابر فقال عمى سامح أنه من المؤكد قد فعلها دسوقى و اشتكانى للعمدة لسبب ما فهو كثير الشكوى منى الفترة الأخيرة.

بينما رأى عمى سالم أن الأمر سيكون مختلفاً هو لا يدرى لماذا يشعر أن جابر هذه المرة أتى بالخير وسط تهكم أخويه لكنه تمسك برأيه معللا

ــ من زمان و أنا قولتها الواد سيد ذكى و دماغه غير الشحوطه اللى قاعدين دول أراهن أن فيه مصلحة حلوه ورا الموضوع.

كنت مبسوط بكلام عمى بل لو كان ينفع وقتها كنت قومت أرقص فى مكانى ههههه ، عمى سالم كان الأقرب ليا كنت دائماً بحس أنه مقدرنى أكثر من أبويا نفسه.

قطع الكلام دخول حريم العيلة بالغداء لينا و خرجوا هما يتغدوا لوحدهم بره فى الاوضه التانية.

اليوم ده أنا لغاية دلوقتى لسه فاكره فى دماغى لحد اللحظة فاكر امى لما قعدت تستدرجنى فى الكلام و تحاول تعرف سبب أن العمدة طالبنى لغاية ما فهمت أن فعلاً معرفش.

لسه فاكر خوفها عليا اللى أول مره كنت أشوفه فى عيونها يومها بالليل و على العادى نمت فى حضنها مش جمب اخواتى على الأرض فى الأوضه.

كنت مبسوط لكن فى نفس الوقت متوتر أصل اهتمام زيادة أوى من ساعة ما جابر قال الخبر و جرى الأمر وصل لتحفيظ و تلقين كلام بعينه علشان لما أرد عليه تكون طريقتى مناسبة.

صحيت الصبح و لبست أحسن هدمه موجوده و اتحركنا تجاه السرايا و خلينى اوصف السرايا لأنها كبيره بل هى حلم ليا أنى كنت أدخلها من جمالها مقارنة ببيوتنا إحنا أهل البلد.

السرايا متحاوطة بسور أبيض مزخرف بنقوش بنية، السورعالى لكن ده لم يمنع الشجر أنه يغطى بطوله عليه.

العمدة كان زارع شجر قرب السور تقدر تشوفه من بره لكن كله كوم و لما تدخل جوه كوم تانى كان أول مره أعرف أن الحاجات اللى بنشوفها فى الافلام ممكن تبقى موجوده.

السرايا كانت منقسمه إلى قسمين ما وراء المبنى اللى فيه الاوض و اللى قدام المبنى ، أول ما دخلت شوفت المبنى بطوله الفارع و ألوانه البهية لكن اللى لفت انتباهى هى المندره.

المندرة هى أشبه لبلكونه لكنها بلكونه واسعة أوى و بتكون خارج باب البيت مش باب الأوض.

فى المندرة شوفت العمدة مدينا ضهره قاعد فارد ذراعاته على سور المندرة المزخرف بنقوشات جميلة المظهر.

قدام المندرة كان فيه عيال بتلعب كورة و صوتهم عالى كان باين عليهم السعادة و هما بيجروا ورا الكورة.

عارف فيه حاجات كتير مش بتعرف قيمتها غير لما تلاحظ عدم وجودها فى حياتك و فى الوقت ده أنا حسيت بشعور مختلف و أنا شايف الكورة بتجرى قصاد عيونى.

دخلنا ورا جابر بنتحرك لغاية ما وصلنا لحد السلم و بدأنا نسمع صوت ضحكات جوه المندرة فكان المتوقع أن العمدة معاه ضيوف و أتأكد ده لما جابر قالنا نستنى يبلغ العمدة.

دخل جابر و غاب بتاع دقيقة و إحنا واقفين لحد ما لقينا العمدة نازل و على وشه ابتسامة مصطنعه لكن كانت جميلة بصراحه هههه.

اتحركنا وراه ناحية اوضة فى النص الورانى من السرايا و كل ما كنت امشى فى السرايا كنت بشوف نعيم تانى حياة مختلفة أول مرة كنت أشوف بسين على الواقع في كنت سعيد و واضح أن الأجواء خاطفانى.

دخلنا اوضة هى أشبه ل مكتب لكنها نضيفة جداً و فيها ريحة بخور جميلة ، وقف جابر بره على الباب بأمر من العمدة علشان محدش يدخل و بمجرد ما اتقفل الباب بدأ أهم نقاش فى حياتى.

العمدة شاور لأبويا يقعد و ليا أنا شخصياً أقعد بصيت لأبويا مكنتش حابب أعمل حركة تتحسب عليا ف شاور ليا أقعد.

ــ عامل إيه يا إبراهيم و أنت يا واد يا سيد إيه أخبارك ؟ و أزاى المدرسة معاك عايزك تشرفنا فى المديرية زى كل سنة.

العمدة قالها بابتسامة و نبرة ودودة ارتحت لها يكفى أنه بيمدح فيا و ده تلقائياً خلانى رسمت إبتسامة عريضة دون الاكتراث لما وراء المقابلة ف منذ تلك اللحظة أصبح العمدة صديقى على الرغم من أنها المرة الأولى التى التقى فيها به.

ــ بخير يا حضرة العمدة اعذرنى بس أنا لغاية دلوقتى مش فاهم حاچه الواد ده لو عمل حاجه تضايقك قولى و أنا اكسرلك رقبته.

ــ لأ كده أنا أزعل منك محدش يضايق سيد ده الفرود بتاع بلدنا يكفى أنه رافع رأسنا و لسه هيرفعها كمان و كمان.

أبويا كان بدأت تظهر عليه علامات الضيق هو حاسس إن العمدة بيلعب بالكلام بينما أنا كنت مبسوط جدا بيلعب بالكلام بيلعب بيا أنا شخصياً المهم أنه مقدرنى و دى وحدها كفاية.

ــ طيب مش نفهم يا عمدة إيه اللى حصل شوقتنا نفهم.

ــ شوف يا إبراهيم فيه مسابقة معمولة على مستوى المحافظة لطلبة المدارس و كل إدارة تعليم فى المحافظة بتستعد بأفضل ولادها علشان تكسب المسابقة دى و ابنك اتطلب منى بالاسم من مدير الإدارة…

كلامه كان جمييييل هاااا مكنتش مستوعب بجد كنت هقوم اتنطط فى مكانى معقولة عايزينى أنا لأ و طالبينى بالاسم كمان ناس شوافه واللـه.

ــ بس أنا رافض الموضوع يا عمدة بل حتى ابنى مدخلتوش مدرسة ثانوى أساسا استكفينا بالاعدادية كمان أنت بتقول المسابقة فى المركز و هتاخد وقتها ف هيقعد فين و أكيد مش هوديه و اجيبه كل يوم و ده أصلا هيأثر على شغله مع دسوقى.

كلام أبويا كان جردل مياة ساقع اتدلق عليا أنا مش فاهم بصراحه مشكلته إيه هادم اللذات و مفرق الجماعات ده معايا بعدين دسوقى مين أبو كرش اللى باصص ل شغلى معاه !

ــ لو على الشغل بسيطة أديله ماهية شغله مع دسوقى طول فترة المسابقة و لو على السكن ف أنا البيت بتاعى فى المركز مفتوح له أما عن موضوع المدرسة أمره سهل نقدم له و أنا شخصياً هتكفل بالموضوع بعدين أنت رافض ليه أصلا !!

الموضوع أخد مساحة أكبر للنقاش و أبويا مش قادر يعترض على كلام العمدة لانه خايف منه زى ما قولتلك العمدة بتاعنا نابه أزرق.

أجواء الاوضة حسيت أنها اتوترت أبويا سبق و ناقش أعمامى فى الموضوع من سنه فاتت و رفض دلوقتى الموضوع جاى من العمدة نفسه.

ــ أنت سيد العارفين يا عمدة الواد حتى لو نجح في الثانوية العامة مش هيقدر يدخل كلية أو حتى معهد و أنت عارف ليه و أنا مش عايزه يتعشم بحاجه ميملكهاش و مستحيل يملكها.

أبويا فى اللحظة دى كرر نفس كلامه لاعمامى لكن العمدة كان عنده اصرار غريب أنا ملاحظتوش لكن أبويا بخبرته فى الحياة حس أن الموضوع أكبر من مجرد مسابقة.

الفكرة أن اشمعنا دلوقتى العمدة يقابلنى طب ما أنا دائما كنت بجيب درجات على مستوى المديرية و عمره ما فكر يسقينا كوباية ماية حتى !

ــ شوف يا إبراهيم الدنيا بتتغير الجاهل بيتثقف و الفقير بيغتنى الحياة كل ساعة بحال و أنا فاهم أنت باصص ليها من أنهى زاوية لكن المرادى خلينى أقولك حاجه احسن من اللى عرضتها قبل كده كمان أنا هشغله معايا إيه رأيك بقى !؟ أنا ليا كام محل فى المركز و سيد أكيد هيكون حريص على مال عمدة بلده مش كده ولا إيه يا ولا !؟

العمدة بص ليا و أنا ما صدقت هزيت راسى قولتله أكيد يا عمدتنا.

كان ناقص أقوم أبوسه من خده على أنه عايزنى و بيحاول مع أبويا لأ و كمان شغل أحسن من اللى مع دسوقى و أخيراً هترحم من شغل الأرض !

أبويا مكنش يملك من الاعتراض إلا حاجه اخيره كان عنده أمل أنها توقف الموضوع الا وهى مين هياخد باله منى لكن الموضوع عند العمدة كان سهل بل إنه خيَّر أبويا يحب يبعت حد معايا يراعينى ولا يسيب ليه هو الموضوع.

أبويا اتزنق معرفش يفلفص ف قاله سيبنى أفكر و أرد عليك فى موضوع مين اللى هيراعى ده يا عمدة بس تمام شوف عايز الواد من امتى علشان تاخده.

بدأت الأحلام تلعب فى عينيا أخيراً هشتغل بعيد عن دسوقى لأ و كمان فى المركز خلاص هبعد تماماً عن الدار صحيح زعلان علشان رجاء و سيد هيقطعوا بيا لكن مش مشكلة أكيد فى المركز فيه حاجات تعوضنى.

خرجت مع أبويا للدار بتاعتنا أبويا دخلنى و راح هو على شغله و فضلت قاعد فاضى لحد الضهرية لما الكل رجع و بدأ الكلام مرة تانية عنى و عن اللى حصل.

أبويا كان متضايق و متعصب و طريقة كلامه كانت قاسية و لولا عمى سالم وقف له و هداه كان ممكن الموضوع يعطل لسه فاكر لما قاله…

ــ يا بنى أدم أفهم الدنيا نفسها بتقولك الواد مش مكانه الأرض و شغلها جاتله فرصة يشتغل مع العمدة طه بنفسه و أنت عارف ده أصلا صعب ازاى متقفش فى وشه…

كنت حاسس ب عمى سالم المرادى بيتكلم بجدية أكبر بل و زيادة عن اللى كنت متوقعها لدرجة أنى شكيت أن هو اللى قال للعمدة !

ــ جايز ده اللى يغير مصير عيلتنا مره تانيه و نقب لفوق بدل ما إحنا غطسانين كده بعدين متضايق ليه !؟ بناتك على وش جواز ده الراجل هيشيل عنك هم الواد غير أنه ممكن يساعدك باللى هيقبضه منه ف أنت كسبان برضه من الناحية دى.

عمى كان قادر يناور أبويا و رأيه كان مقنع و بدأ الجميع يتقبل الأمر عدا أمى اللى كانت متمسكة بيا بشكل عجيب يومها شوفت دموعها عليا حسيت أنى مهاجر مع عمى مش رايح المركز من كتر دموعها.

حتى عمى سالم يومها قلب الموضوع هزار و بقى يقولى أما أنت طلعت ابن أمك ياض ههههه و ينكشها يقولها متخافيش مش هيخطفوه ابنك ميتخافش عليه.

الموضوع بقى أمر واقع لكن فضل السؤال اللى محير الكل مين ممكن يجى معايا للمركز هناك أمى اتمسكت أن لازم حد من الدار يروح معايا و إلا مش هتوافق اتحرك خطوه واحده بره الدار.

أبويا رفض بالطبع أن اخواتى يخرجوا و أمى محاولتش معاه كتير وده لأجل أنها أساساً عايزانى أقعد الأمور كانت بدأت تتعقد و عمال ابص لعمى سالم جايز يكون عنده حل و هنا للمره المعرفش كام يكون الحل من عنده.

ــ أنا هبعت معاك زينب لو هى موافقة.

الموضوع كان مفاجئ للكل حتى زينب نفسها و لو متعرفش مين زينب ف هى أكبر الأحفاد.

زينب وقتها كانت أكبر منى ب عشر سنين تقريباً أو أزيد مش فاكر لكن كنت قادر افتكر كتير عن تفاصيل حياتها المثيرة للاهتمام.

صورة زينب

https://******************/threads/%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%89.1070715/1000659239.jpg

زينب اتجوزت قبل كده لكن لأجل أنها لم ترزق بالخلفة للأسف اتطلقت جوزها كان حابب يتجوز مره تانيه لكنها رفضت ده و النتيجة رجعت قعدت فى بيت أبوها معانا.

عرض عمى كان قوى لكن له وجاهته من ناحيته لما حب يبرر فقال...

ــ زينب بتحب الواد سيد ده غير أنها قاعدة فى الدار دائما كمان معندهاش مسؤولية.

عمى كان يقصد أنها مطلقة لكن حب يجيبها بأفضل شكل ممكن و تقريباً الكل فهم ده و بقى منتظر قرار زينب اللى مكذبتش خبر تانى يوم الصبح كانت وافقت.

و تم الإتفاق على كل شيء مع العمدة اللى قرر إننا هنتحرك مع بداية الأسبوع و من اللحظة اللى خطت فيها رجلى البندر بدأت حياتى تتغير و الاحظ و أفهم اللى لا يمكن كنت أفهمه فى دارنا !
 
عودة
أعلى