محارم أول مرة.. وما بقتش آخر مرة

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,456
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,463🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
كنت دايماً أقول إني مش هعمل كده أبداً، بس الشهوة بتكسر كل الحواجز. أنا أحمد، ٢٣ سنة، وأختي ليلى 20 سنة. جسمها كان تحفة فنية: صدر كبير مرتفع، خصر ناعم، طيز عريضة طرية، وبشرتها بيضة زي القشطة. كنا لوحدنا في الشقة أغلب الوقت، أبويا وأمي بيشتغلوا في الدوام المتأخر.في ليلة من الليالي، كنت قاعد في أوضتي أتفرج على فيلم سكس وأضرب عشرة بهدوء. الباب موش مقفول تماماً. ليلى دخلت فجأة عشان تطلب مني الشاحن بتاعها. شافتني وأنا زبري في إيدي، اتخضت بس ما خرجتش. وقفت مكانها ثواني وهي بتبص."يا أحمد.. إنت بتعمل إيه؟" قالت بصوت واطي وخجولان.ما قدرتش أداري. زبري كان واقف وكبير. قمت وقفلت الباب وراها وقولتلها: "متخافيش.. إنتي كبرتي يا ليلى، وأنا راجل ومحتاج".حاولت تهرب بس مسكتها من إيدها وجبتها جنبي. حضنتها من ورا، صدرها الطري اتضغط على إيدي. نزلت إيدي جوا الشورت بتاعها ولمست كسها. كانت مبلولة أوي."بلاش يا أخويا.. حرام.. أنا أختك" قالت وهي بتترعش.بس ما سمعتش. خلعت هدومها وهي واقفة، وبصيت لجسمها كله. حطيتها على السرير، فتحت رجليها، وبدأت ألحس كسها. كانت بتصرخ وتمسك في شعري. "آه.. يا أحمد.. ده أول مرة.. أيوه كده".لما حسيت إنها جاهزة، دخلت زبري فيها ببطء. كانت ضيقة جداً، صرخت صرخة قوية ودموعها نزلت. فضلت أنيكها جامد، أشد على صدرها، أعض حلمتها، وأضرب على طيزها. كل ما أضربها كانت تتقلص وكسها يمسك في زبري أكتر.جبتهم جواها وهي كمان جابت معايا لأول مرة في حياتها.من يومها، ما بقاش فيه رجوع. كل ما أمي وأبويا يناموا أو يخرجوا، تيجي ليلى أوضتي لوحدها. بقت تلبس قمصان نوم قصيرة بدون كلوت، وتجي تقعد على حجري وتقولي: "عايزة زبر أخويا".علمتهاعمل كل حاجة: تمص زبري لحد ما أنزل في بقها، تركب عليا وتتحرك بطيزها العريضة، تتناك في الحمام، في المطبخ، وحتى في أوضة أمي وأبويا لما يكونوا مسافرين. بقت تحب إني أضربها على طيزها وأشد شعرها وأنا بنيكها.دلوقتي كل يوم الصبح قبل ما تروح الجامعة، تدخل أوضتي، تنزل على ركبها، تمص زبري، وبعدين أنيكها نيكة سريعة وهي واقفة على الحائط.بتقولي: "أنا ملك أخويا.. محدش غيرك يلمسني".
 
عودة
أعلى