أنا عمر، ٢٩ سنة.
أختي ياسمين ٢٣ سنة.كل مرة أدخل فيها أوضتها بالليل، بحس إنّي حقير.
كل مرة زبري يلمس كسها، بحس إنّي حقير.
كل مرة أنزل جواها، بحس إنّي حقير… وبعدين أرجع أعملها تاني في نفس الليلة.الإحساس بالذنب موجود. مش مختفي.
بس الذنب بقى زي التوابل. بيخلي كل حاجة أحدّ وأسخن.أول مرة حصلت من أربعة شهور.
كنت راجع متأخر، لقيت ياسمين نايمة على الكنبة في الصالة، الغطا واقع عنها. الشورت الصغير طالع لفوق، وطيزها باينة نصها. وقفت ببص أكتر من اللازم. زبري وقف وأنا لسه واقف في الضلمة. روحت أوضتي أحاول أفضّ نفسي، بس مقدرتش. رجعت للصالة، قعدت على الأرض جنب الكنبة، ومدّيت إيدي لمستها. هي صحيت. بصّينا في عيون بعض ثواني طويلة. بعدين هي بس سحبت الشورت لتحت شوية وفتحت رجليها.دخلتها هناك على الكنبة وأمي وأبويا نايمين في الأوضة اللي جنبهم. هي كانت بتعض على إيديها، وأنا كنت بقول في دماغي «دي أختك يا حيوان… دي أختك». لما نزلت جواها، حسيت إنّي وصلت لأوسخ مرحلة في حياتي. ومع ذلك، تاني يوم بالليل روحتلها تاني.
دلوقتي بقى الوضع كده:الليل بيجي، وأنا أقعد في أوضتي وأحاول أقنع نفسي «مش هروح».
بعد نص ساعة ألاقي نفسي واقف قدام بابها.
أفتح ببطء. تكون لسه صاحية مستنياني، أو نايمة وأصحّيها بإيدي على صدرها.الليلة دي دخلت لقيتها مستنياني وهي لابسة قميص نوم رفيع. ما تكلمنيش. خلعت القميص بنفسها ورمتُه. جسمها ظاهر قدامي: صدر كبير، حلمتين غامقين، بطن ناعمة، وكسها من غير شعر زي ما عودتها. قعدت على السرير وفتحت رجليها.نزلت على ركبتي ولحستها. لساني على زبرها الصغير، بعدين جوا الشفتين. هي طوت صوابعها في شعري ورفعت وركها. بقيت ألحس وأنا بقول في دماغي «إنت حقير… إنت حقير». لكنها كانت بتتبل أكتر مع كل مرة لساني يدخل. لما حسيت إنها قربت، وقفت، طلعت فوقها، ودخلت زبري كله مرة واحدة.صرخت صرخة واطية.
أنا سكتّ ثواني جواها عشان أحس بالضيق والدفا، بعدين بدأت أتحرك. كل دفعة عميقة، وكل دفعة معاها جملة في دماغي: «دي أختك… دي أختك…». لكن جسمي كان بيرد عكس الكلام. زبري بيزيد صلابة، وإيدي بتعصر طيزها أكتر، وبوزها بيطلب بوسة وأنا بديله.نيكتها على جنبها، بعدين على بطنها. لما دخلتها من ورا، مسكت شعرها ورفعت راسها شوية. هي قالت بصوت مكسور:«عمر… قول إنك مش هترجع… وبرضو كمل.»ضحكت ضحكة مبحوحة وأنا بدفع أعمق:«أنا بقول كده من أول ما دخلت.»زودت السرعة. صوت الطبطبة بقى مسموع. هي جابت وهي ماسكة في الملاية، كسها بيقبض عليا بموجات. فضلت أتحرك جواها لحد ما حسيت إني هانفجر. دفعت لآخر مرة ونزلت كله جواها وأنا ماسك وركها بقوة. وهي بتقبلني جواها وهي لسه بترعش.بعد ما خلصنا، فضلت فوقها. زبري لسه جواها ونص واقف. هي كانت بتتنفس بصعوبة، وإيدها بتلمس ضهري.همست:«كل مرة تقول مش هتيجي… وكل مرة بتيجي.»ردّيت وأنا لسه جواها:«كل مرة بستحقر نفسي… وكل مرة بارجع.»هي حركت وركها دورة صغيرة، وزبري وقف تاني جواها. بصّت في عيني وقالت:«طيب استحقر نفسك تاني… وبس متخرجش.»بدأت أتحرك من جديد. المرة دي أبطأ وأعمق. الإحساس بالعار لسه موجود، بس المتعة كانت أعلى. لما نزلت فيها تاني، حسيت إن مفيش حاجة هترجعني لورا.
الأيام بتمشي بنفس الطريقة.أحيانًا ننيك في الحمام والدوش شغال. أحيانًا على السجادة في أوضتي. أحيانًا هي اللي تركب وتتحكم وهي بتبص في عيني وتقول «قول إنك مش عايزني وبص في وشي». الإحساس بالذنب بقى لعبة بينا. كل ما أقول في نفسي إنّي حقير وهي تحس بيه، بتتبل أكتر. كل ما تهمس «إحنا غلطانين» وأنا جواها، بزود السرعة.مرة سألتها بعد ما خلصنا وهي لسه على صدري:«إنتي مش بتحسي إننا وصلنا لمرحلة وسخة؟»سكتت شوية، بعدين قالت:«بحس.
بس لما بتدخلني… بخاف أكتر إني أفقد الإحساس ده.»أنا مسحت شعرها، وإيدي نزلت تاني بين رجليها. لقيتها مبلولة من تاني.قلت لها:«طيب… نفضل غلطانين سوا.»ودخلت صباعي جواها وهي تبتسم ابتسامة صغيرة تعبانة.
مفيش حل نظيف للموضوع.
مفيش طريقة أوقف بيها وأنا لسه بشم ريحتها على إيدي كل صباح.
كل ليلة بستحقر نفسي.
وكل ليلة بارجع أفتح باب أوضتها.لأن الإحساس بالعار بقى شريك في السرير…
مش عائق.
أختي ياسمين ٢٣ سنة.كل مرة أدخل فيها أوضتها بالليل، بحس إنّي حقير.
كل مرة زبري يلمس كسها، بحس إنّي حقير.
كل مرة أنزل جواها، بحس إنّي حقير… وبعدين أرجع أعملها تاني في نفس الليلة.الإحساس بالذنب موجود. مش مختفي.
بس الذنب بقى زي التوابل. بيخلي كل حاجة أحدّ وأسخن.أول مرة حصلت من أربعة شهور.
كنت راجع متأخر، لقيت ياسمين نايمة على الكنبة في الصالة، الغطا واقع عنها. الشورت الصغير طالع لفوق، وطيزها باينة نصها. وقفت ببص أكتر من اللازم. زبري وقف وأنا لسه واقف في الضلمة. روحت أوضتي أحاول أفضّ نفسي، بس مقدرتش. رجعت للصالة، قعدت على الأرض جنب الكنبة، ومدّيت إيدي لمستها. هي صحيت. بصّينا في عيون بعض ثواني طويلة. بعدين هي بس سحبت الشورت لتحت شوية وفتحت رجليها.دخلتها هناك على الكنبة وأمي وأبويا نايمين في الأوضة اللي جنبهم. هي كانت بتعض على إيديها، وأنا كنت بقول في دماغي «دي أختك يا حيوان… دي أختك». لما نزلت جواها، حسيت إنّي وصلت لأوسخ مرحلة في حياتي. ومع ذلك، تاني يوم بالليل روحتلها تاني.
دلوقتي بقى الوضع كده:الليل بيجي، وأنا أقعد في أوضتي وأحاول أقنع نفسي «مش هروح».
بعد نص ساعة ألاقي نفسي واقف قدام بابها.
أفتح ببطء. تكون لسه صاحية مستنياني، أو نايمة وأصحّيها بإيدي على صدرها.الليلة دي دخلت لقيتها مستنياني وهي لابسة قميص نوم رفيع. ما تكلمنيش. خلعت القميص بنفسها ورمتُه. جسمها ظاهر قدامي: صدر كبير، حلمتين غامقين، بطن ناعمة، وكسها من غير شعر زي ما عودتها. قعدت على السرير وفتحت رجليها.نزلت على ركبتي ولحستها. لساني على زبرها الصغير، بعدين جوا الشفتين. هي طوت صوابعها في شعري ورفعت وركها. بقيت ألحس وأنا بقول في دماغي «إنت حقير… إنت حقير». لكنها كانت بتتبل أكتر مع كل مرة لساني يدخل. لما حسيت إنها قربت، وقفت، طلعت فوقها، ودخلت زبري كله مرة واحدة.صرخت صرخة واطية.
أنا سكتّ ثواني جواها عشان أحس بالضيق والدفا، بعدين بدأت أتحرك. كل دفعة عميقة، وكل دفعة معاها جملة في دماغي: «دي أختك… دي أختك…». لكن جسمي كان بيرد عكس الكلام. زبري بيزيد صلابة، وإيدي بتعصر طيزها أكتر، وبوزها بيطلب بوسة وأنا بديله.نيكتها على جنبها، بعدين على بطنها. لما دخلتها من ورا، مسكت شعرها ورفعت راسها شوية. هي قالت بصوت مكسور:«عمر… قول إنك مش هترجع… وبرضو كمل.»ضحكت ضحكة مبحوحة وأنا بدفع أعمق:«أنا بقول كده من أول ما دخلت.»زودت السرعة. صوت الطبطبة بقى مسموع. هي جابت وهي ماسكة في الملاية، كسها بيقبض عليا بموجات. فضلت أتحرك جواها لحد ما حسيت إني هانفجر. دفعت لآخر مرة ونزلت كله جواها وأنا ماسك وركها بقوة. وهي بتقبلني جواها وهي لسه بترعش.بعد ما خلصنا، فضلت فوقها. زبري لسه جواها ونص واقف. هي كانت بتتنفس بصعوبة، وإيدها بتلمس ضهري.همست:«كل مرة تقول مش هتيجي… وكل مرة بتيجي.»ردّيت وأنا لسه جواها:«كل مرة بستحقر نفسي… وكل مرة بارجع.»هي حركت وركها دورة صغيرة، وزبري وقف تاني جواها. بصّت في عيني وقالت:«طيب استحقر نفسك تاني… وبس متخرجش.»بدأت أتحرك من جديد. المرة دي أبطأ وأعمق. الإحساس بالعار لسه موجود، بس المتعة كانت أعلى. لما نزلت فيها تاني، حسيت إن مفيش حاجة هترجعني لورا.
الأيام بتمشي بنفس الطريقة.أحيانًا ننيك في الحمام والدوش شغال. أحيانًا على السجادة في أوضتي. أحيانًا هي اللي تركب وتتحكم وهي بتبص في عيني وتقول «قول إنك مش عايزني وبص في وشي». الإحساس بالذنب بقى لعبة بينا. كل ما أقول في نفسي إنّي حقير وهي تحس بيه، بتتبل أكتر. كل ما تهمس «إحنا غلطانين» وأنا جواها، بزود السرعة.مرة سألتها بعد ما خلصنا وهي لسه على صدري:«إنتي مش بتحسي إننا وصلنا لمرحلة وسخة؟»سكتت شوية، بعدين قالت:«بحس.
بس لما بتدخلني… بخاف أكتر إني أفقد الإحساس ده.»أنا مسحت شعرها، وإيدي نزلت تاني بين رجليها. لقيتها مبلولة من تاني.قلت لها:«طيب… نفضل غلطانين سوا.»ودخلت صباعي جواها وهي تبتسم ابتسامة صغيرة تعبانة.
مفيش حل نظيف للموضوع.
مفيش طريقة أوقف بيها وأنا لسه بشم ريحتها على إيدي كل صباح.
كل ليلة بستحقر نفسي.
وكل ليلة بارجع أفتح باب أوضتها.لأن الإحساس بالعار بقى شريك في السرير…
مش عائق.