زكي و ريم
عضو هيجان موثق
عِشْقُ المَمَاسَّة
في مَحْطَةِ النَّبْضِ.. حَيْثُ يَتَوَقَّفُ الزَّمَن
أَنْتَظِرُكِ كَمَا يَنْتَظِرُ السَّيْلُ المَمْلَقَة
شَوْقِي لَكِ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُكْتَبُ
بَلْ جُنُونٌ يَطْرُقُ بَابَ الرُّوحِ بِيَدَيْنِ مِنْ جَمْر
أَشْتَاقُ لِمَوْجَةِ الدُّخُولِ إِلَيْكِ
أَنْ أَغُوصَ فِي بَحْرِكِ حَتَّى التَّوَحُّد
أَنْ أُزِيلَ المَسَافَةَ القَاسِيَةَ بَيْنَ جَلَدِي وَجَلَدِكِ
حَتَّى لا نَعْرِفَ أَيُّنَا السَّاحِل.. وَأَيُّنَا المَوْج
هَذَا الشَّوْقُ الَّذي يَدْفَعُنِي لِأَنْ أَكُونَ فَوْقَكِ
لا كَغَازٍ.. بَلْ كَحَاجٍّ يَطْرَحُ وَجْهَهُ فِي مَحْرَابِكِ
أُصَلِّي فِي رَحِمِ لَحْظَتِنَا
وَأَسْجُدُ حَيْثُ تَلْتَقِي أَرْضُنَا بِسَمَائِنَا
أُرِيدُ أَنْ أَشْعُرَ بِكِ تَحْتِي كَامِلَةً
أَنْ أَدْفَعَ وُجُودِي دَاخِلَ وُجُودِكِ
بِبُطْءٍ يُحَرِّقُ الصَّبْرَ
وَبِعُمْقٍ يُحَطِّمُ كُلَّ حُدُودِ الأَشْكَال
حِينَ نَبْلُغُ ذَلِكَ المَكَانَ المُقَدَّسَ
حَيْثُ تَتَلاشَى الحُرُوفُ وَيَمُوتُ الكَلام
أَجِدُنِي قَدِ ارْتَوَيْتُ مِنْ عَطَشٍ لَمْ أَعْرِفْ أَنَّ لِي
وَتَجِدِينَكِ قَدِ احْتَوَيْتِ عَاصِفَةً كَانَتْ تُرْعِبُكِ
نَتَرَاقَصُ حَتَّى نَتَحَطَّم
وَنَلْتَصِقُ حَتَّى نَنْدَمِج
وَعِنْدَمَا يَنْفَجِرُ النَّبْضُ فِي سُكُونِهِ الأَخِير
نَغْفُو مَعَاً..
وَنَحْمِلُ فِي أَوْرِدَتِنَا وَعْدَ البَدَاءَة
لِأَنَّ شَوْقِي لِلمَضَاجَعَةِ لَيْسَ شَهْوَةً تَمُرّ
بَلْ هُوَ الجُوعُ الأَبَدِيّ..
أَنْ أُعَادَ إِلَى رَحِمِكِ كُلَّ مَرَّة..
كَأَنَّنِي وُلِدْتُ للتوّ.
في مَحْطَةِ النَّبْضِ.. حَيْثُ يَتَوَقَّفُ الزَّمَن
أَنْتَظِرُكِ كَمَا يَنْتَظِرُ السَّيْلُ المَمْلَقَة
شَوْقِي لَكِ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُكْتَبُ
بَلْ جُنُونٌ يَطْرُقُ بَابَ الرُّوحِ بِيَدَيْنِ مِنْ جَمْر
أَشْتَاقُ لِمَوْجَةِ الدُّخُولِ إِلَيْكِ
أَنْ أَغُوصَ فِي بَحْرِكِ حَتَّى التَّوَحُّد
أَنْ أُزِيلَ المَسَافَةَ القَاسِيَةَ بَيْنَ جَلَدِي وَجَلَدِكِ
حَتَّى لا نَعْرِفَ أَيُّنَا السَّاحِل.. وَأَيُّنَا المَوْج
هَذَا الشَّوْقُ الَّذي يَدْفَعُنِي لِأَنْ أَكُونَ فَوْقَكِ
لا كَغَازٍ.. بَلْ كَحَاجٍّ يَطْرَحُ وَجْهَهُ فِي مَحْرَابِكِ
أُصَلِّي فِي رَحِمِ لَحْظَتِنَا
وَأَسْجُدُ حَيْثُ تَلْتَقِي أَرْضُنَا بِسَمَائِنَا
أُرِيدُ أَنْ أَشْعُرَ بِكِ تَحْتِي كَامِلَةً
أَنْ أَدْفَعَ وُجُودِي دَاخِلَ وُجُودِكِ
بِبُطْءٍ يُحَرِّقُ الصَّبْرَ
وَبِعُمْقٍ يُحَطِّمُ كُلَّ حُدُودِ الأَشْكَال
حِينَ نَبْلُغُ ذَلِكَ المَكَانَ المُقَدَّسَ
حَيْثُ تَتَلاشَى الحُرُوفُ وَيَمُوتُ الكَلام
أَجِدُنِي قَدِ ارْتَوَيْتُ مِنْ عَطَشٍ لَمْ أَعْرِفْ أَنَّ لِي
وَتَجِدِينَكِ قَدِ احْتَوَيْتِ عَاصِفَةً كَانَتْ تُرْعِبُكِ
نَتَرَاقَصُ حَتَّى نَتَحَطَّم
وَنَلْتَصِقُ حَتَّى نَنْدَمِج
وَعِنْدَمَا يَنْفَجِرُ النَّبْضُ فِي سُكُونِهِ الأَخِير
نَغْفُو مَعَاً..
وَنَحْمِلُ فِي أَوْرِدَتِنَا وَعْدَ البَدَاءَة
لِأَنَّ شَوْقِي لِلمَضَاجَعَةِ لَيْسَ شَهْوَةً تَمُرّ
بَلْ هُوَ الجُوعُ الأَبَدِيّ..
أَنْ أُعَادَ إِلَى رَحِمِكِ كُلَّ مَرَّة..
كَأَنَّنِي وُلِدْتُ للتوّ.