زكي و ريم
عضو هيجان موثق
جُنُونُ المَادَّةِ
شَبَقٌ يَخْرُجُ مِنْ قَفَصِ الأَضْلَاعِ كَمُسْتَسْلِمٍ لِلنَّارِ
لَيْسَ حُبّاً يُغَنِّي عَلَى بَابِ القَمَر
بَلْ جُوعٌ أَبِيٌّ يَقْرَعُ أَسْنَانَهُ عَلَى عِظَامِ الوَقْت
يَطْرُدُ عَنِّي كُلَّ مَا هُوَ إِنْسَانِيّ
لِيَتْرُكَنِي وَحْشاً يَعْرِفُ فَقَطْ لُغَةَ الِافْتِرَاس
هُنَا، تَنْسَلِخُ الأَقْنِعَةُ
وَيَبْقَى جَسَدَانِ مُحَمَّرَانِ بِلُغَةِ الأَصْل
نَرْتَدِي بَعْضَنَا كَجِلْدٍ ثَانٍ
وَنَعُودُ حَيَوَانَيْنِ بِلا أَسْمَاء
بِلا تَارِيخ.. وَلا مُسْتَقْبَل.. فَقَطْ لَحْظَةُ انْفِجَار
أُرِيدُ أَنْ أَسْحَقَ هَذَا الحُدُودَ بَيْنَنَا
أَنْ أَدْمَجَ نَبْضِي فِي شَرْيَانِكِ حَتَّى التَّوَحُّد
أَنْ أَمْشِيَ دَاخِلِكِ كَزِلْزَالٍ رَحِيم
يَهْدِمُ كُلَّ مَا بَنَاهُ العَقْلُ مِنْ سُدود
وَيَبْنِي مَمْلَكَةً مِنْ عَرَقٍ وَاحْتِكَاك
الشَّبَقُ طَحِينٌ وَنَارٌ
نَخْبِزُ فِيهِ لُقْمَةً مُقَدَّسَةً مِنَ اللَّحْمِ وَالرُّوح
نَتَدَافَعُ كَمَوْجَتَيْنِ تُرِيدَانِ قَتْلَ بَعْضِهِمَا
فَتَلْتَصِقَانِ فِي وِحْدَةٍ عَنِيفَة
لا تَمْلِكُ إِلَّا أَنْ تَنْفَجِرَ مَعاً
نَتَمَرَّغُ فِي غَبْرَةِ اللَّذَّة
كَخَيْلَيْنِ جَامِحَيْنِ ضَلَّا طَرِيقَهُمَا
فَوَجَدَا المَاءَ فِي الصَّحْرَاء
يَشْرَبَانِ حَتَّى الرُّكُود.. حَتَّى التُّخَم
وَحَتَّى تَتَحَوَّلَ الرُّوحُ إِلَى جَسَدٍ صِرْف
وَبَعْدَ أَنْ تَنْزِفَ السَّمَاءُ رُمَادَهَا عَلَيْنَا
نَفِيقُ مِنْ غَيْبُوبَةِ الجَسَد
نَنْظُرُ إِلَى بَعْضِنَا كَغُرَبَاءِ اتَّفَقُوا عَلَى جَرِيمَة مُبِيحَة
وَيَبْقَى الشَّبَقُ..
جَالِساً عَلَى حَافَّةِ السَّرِير
يَشْحَذُ أَسْنَانَهُ لِلْمَرَّةِ القَادِمَة.
شَبَقٌ يَخْرُجُ مِنْ قَفَصِ الأَضْلَاعِ كَمُسْتَسْلِمٍ لِلنَّارِ
لَيْسَ حُبّاً يُغَنِّي عَلَى بَابِ القَمَر
بَلْ جُوعٌ أَبِيٌّ يَقْرَعُ أَسْنَانَهُ عَلَى عِظَامِ الوَقْت
يَطْرُدُ عَنِّي كُلَّ مَا هُوَ إِنْسَانِيّ
لِيَتْرُكَنِي وَحْشاً يَعْرِفُ فَقَطْ لُغَةَ الِافْتِرَاس
هُنَا، تَنْسَلِخُ الأَقْنِعَةُ
وَيَبْقَى جَسَدَانِ مُحَمَّرَانِ بِلُغَةِ الأَصْل
نَرْتَدِي بَعْضَنَا كَجِلْدٍ ثَانٍ
وَنَعُودُ حَيَوَانَيْنِ بِلا أَسْمَاء
بِلا تَارِيخ.. وَلا مُسْتَقْبَل.. فَقَطْ لَحْظَةُ انْفِجَار
أُرِيدُ أَنْ أَسْحَقَ هَذَا الحُدُودَ بَيْنَنَا
أَنْ أَدْمَجَ نَبْضِي فِي شَرْيَانِكِ حَتَّى التَّوَحُّد
أَنْ أَمْشِيَ دَاخِلِكِ كَزِلْزَالٍ رَحِيم
يَهْدِمُ كُلَّ مَا بَنَاهُ العَقْلُ مِنْ سُدود
وَيَبْنِي مَمْلَكَةً مِنْ عَرَقٍ وَاحْتِكَاك
الشَّبَقُ طَحِينٌ وَنَارٌ
نَخْبِزُ فِيهِ لُقْمَةً مُقَدَّسَةً مِنَ اللَّحْمِ وَالرُّوح
نَتَدَافَعُ كَمَوْجَتَيْنِ تُرِيدَانِ قَتْلَ بَعْضِهِمَا
فَتَلْتَصِقَانِ فِي وِحْدَةٍ عَنِيفَة
لا تَمْلِكُ إِلَّا أَنْ تَنْفَجِرَ مَعاً
نَتَمَرَّغُ فِي غَبْرَةِ اللَّذَّة
كَخَيْلَيْنِ جَامِحَيْنِ ضَلَّا طَرِيقَهُمَا
فَوَجَدَا المَاءَ فِي الصَّحْرَاء
يَشْرَبَانِ حَتَّى الرُّكُود.. حَتَّى التُّخَم
وَحَتَّى تَتَحَوَّلَ الرُّوحُ إِلَى جَسَدٍ صِرْف
وَبَعْدَ أَنْ تَنْزِفَ السَّمَاءُ رُمَادَهَا عَلَيْنَا
نَفِيقُ مِنْ غَيْبُوبَةِ الجَسَد
نَنْظُرُ إِلَى بَعْضِنَا كَغُرَبَاءِ اتَّفَقُوا عَلَى جَرِيمَة مُبِيحَة
وَيَبْقَى الشَّبَقُ..
جَالِساً عَلَى حَافَّةِ السَّرِير
يَشْحَذُ أَسْنَانَهُ لِلْمَرَّةِ القَادِمَة.