سالب لبوه
عضو هيجان موثق
- إنضم
- 31 مايو 2026
- المشاركات
- 262
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 33
- الإقامة
- مصر
- الجنس
- رجل (سالب)
- الحالة الاجتماعية
- متزوج
اهلا بكم اعرفكم بنفسي انا هشام من تونس عمري ٢٥ سنة منفتح جدا على كل المواضيع احكلكم قصتي الحقيقية الي صارت معايا و خلتني اعيش في عالم تاني
الحكاية بدأت لما كان عمري ١٦ سنة كنت من عائلة ميسورة نسكن في حي شعبي و كان لي الكثير من الاصدقاء في المعهد وكنا تقريبا نمضي معضماليوم معا
اثناء العطلة الصيفية و بعد نجاحي في الدراسة اشترى لي ابي حاسوبا محمولا كهدية نجاح في يوم من الايام حملت حاسوبي و ذهبت لمنصل صديق لي يدعى فارس للعب لعبة. GTA لعبنا ولما خلصنا لعب ذهبنا الى غرفته للجلوس و مشاهدة بعض الافلام حتى تمضي موجة الحر في الخارج
اثناء وصلنا للحاسوب بالنت قررنا ان نشاهد بعض الافلام الاباحية بدانا بالمشاهدة من فلم الى اخر و فجأة وجدنا فلم لرجلين و امرأة يمارسان الجنس و اثناء كان فارس جالسا خلفي على سريره و قد نزع سرواله و بدأ يدعك في زبره و انا جالس على الكرسي امامه و كذلك اخرجت زبري و ادعكه انتهى الفلم و ضننت انه فارس قد انهى حلب زبره و لبس ثيابه التفت لاجده عاريا تماما و زبه في يده يدعكه كانت هذه اول مرة ارى فيها زبرا امعنت النضر فيه و انتابني شعور باللذة و لم افهم ذلك الشعور الغريب قلت له بنبرة حادة الا تخجل ان تنزع ثيابك و تبقى عاريا امامي ! فقال و ما المشكلة نحن اصدقاء و لا حرج بيننا ثم قام و جلس بجانبي و وضع فلم جديدا لرجلين يتبادلان الجنس فهمت جينها انه يريد ممارسة اللواط لم اعره انتباها فيوالاول ولكن كان زبه و جسده جميلا و مغريا
قلت له اني ساذهب للخلف لانزع ملابسي و ابقى مكانك ذهبت على الفراش نزعت ملابسي و استقيت و انا اشاهده و اشاهد الفلم و اذ به ياتي بجانبي و يستلقي وضع يده على فخذي و بدأ يتحسس فيه شم امسك يدي و وضعها على زبه كان زبه طويلا ذو راس منتفخ و قامة نحيلة كان مغريا و مستويا امسكت به و وجدته فوقي و قد انهر عليا بالبوس من الشفايف ثم وضع زبه في فمي و ارضعني زبه كان لذيذا و انا كنت في عالم اخر لم اعي بشئ غير اللذة و فجاة فتح ساقيا و وضع زبه على فتحة طيزي و بدأ يدعكها و ادخله احسست بالم شديد اكن سرعان ما انهال علي بالقبل و بدا ينيكني و انا اتألم و اتلذذ ثم اخرج زبه و افرغ حليبه في فمي و ابتلعته كله من شدة النهم و اللذة لم افهم ما حدث و لم استوعب اللحضة احسست بالم في طيزي و في نفس الوقت احسست بحرارة ارتميت عليه و بدات اقبه و اداعبه الى ان انتصب فضيبه ثانية نزلت و وضعته في فمي تارة امصه و تارة الحسه و من ثم جلست عليه و بدا ينيكني ثانية و كنت كالمجنون ادخله و اخرجه بسرعة و تسارع في طيزي الى ان جاب حليبه في بطني احسست بالارتخاء قليلا ثم فركت زبري و افرغت حليبي و ذهبت للحمام لاغتسل
و منذ ذلك الحين كنا نتواعد في المنزل و كان ينيكني و يشبع طيزي و انا اشبع من زبره
الحكاية بدأت لما كان عمري ١٦ سنة كنت من عائلة ميسورة نسكن في حي شعبي و كان لي الكثير من الاصدقاء في المعهد وكنا تقريبا نمضي معضماليوم معا
اثناء العطلة الصيفية و بعد نجاحي في الدراسة اشترى لي ابي حاسوبا محمولا كهدية نجاح في يوم من الايام حملت حاسوبي و ذهبت لمنصل صديق لي يدعى فارس للعب لعبة. GTA لعبنا ولما خلصنا لعب ذهبنا الى غرفته للجلوس و مشاهدة بعض الافلام حتى تمضي موجة الحر في الخارج
اثناء وصلنا للحاسوب بالنت قررنا ان نشاهد بعض الافلام الاباحية بدانا بالمشاهدة من فلم الى اخر و فجأة وجدنا فلم لرجلين و امرأة يمارسان الجنس و اثناء كان فارس جالسا خلفي على سريره و قد نزع سرواله و بدأ يدعك في زبره و انا جالس على الكرسي امامه و كذلك اخرجت زبري و ادعكه انتهى الفلم و ضننت انه فارس قد انهى حلب زبره و لبس ثيابه التفت لاجده عاريا تماما و زبه في يده يدعكه كانت هذه اول مرة ارى فيها زبرا امعنت النضر فيه و انتابني شعور باللذة و لم افهم ذلك الشعور الغريب قلت له بنبرة حادة الا تخجل ان تنزع ثيابك و تبقى عاريا امامي ! فقال و ما المشكلة نحن اصدقاء و لا حرج بيننا ثم قام و جلس بجانبي و وضع فلم جديدا لرجلين يتبادلان الجنس فهمت جينها انه يريد ممارسة اللواط لم اعره انتباها فيوالاول ولكن كان زبه و جسده جميلا و مغريا
قلت له اني ساذهب للخلف لانزع ملابسي و ابقى مكانك ذهبت على الفراش نزعت ملابسي و استقيت و انا اشاهده و اشاهد الفلم و اذ به ياتي بجانبي و يستلقي وضع يده على فخذي و بدأ يتحسس فيه شم امسك يدي و وضعها على زبه كان زبه طويلا ذو راس منتفخ و قامة نحيلة كان مغريا و مستويا امسكت به و وجدته فوقي و قد انهر عليا بالبوس من الشفايف ثم وضع زبه في فمي و ارضعني زبه كان لذيذا و انا كنت في عالم اخر لم اعي بشئ غير اللذة و فجاة فتح ساقيا و وضع زبه على فتحة طيزي و بدأ يدعكها و ادخله احسست بالم شديد اكن سرعان ما انهال علي بالقبل و بدا ينيكني و انا اتألم و اتلذذ ثم اخرج زبه و افرغ حليبه في فمي و ابتلعته كله من شدة النهم و اللذة لم افهم ما حدث و لم استوعب اللحضة احسست بالم في طيزي و في نفس الوقت احسست بحرارة ارتميت عليه و بدات اقبه و اداعبه الى ان انتصب فضيبه ثانية نزلت و وضعته في فمي تارة امصه و تارة الحسه و من ثم جلست عليه و بدا ينيكني ثانية و كنت كالمجنون ادخله و اخرجه بسرعة و تسارع في طيزي الى ان جاب حليبه في بطني احسست بالارتخاء قليلا ثم فركت زبري و افرغت حليبي و ذهبت للحمام لاغتسل
و منذ ذلك الحين كنا نتواعد في المنزل و كان ينيكني و يشبع طيزي و انا اشبع من زبره