متعة اللواط

سالب لبوه

عضو هيجان موثق
إنضم
31 مايو 2026
المشاركات
188
مستوى التفاعل
0
النقاط
33
الإقامة
مصر
الجنس
رجل (سالب)
الحالة الاجتماعية
متزوج
اهلا بكم اعرفكم بنفسي انا هشام من تونس عمري ٢٥ سنة منفتح جدا على كل المواضيع احكلكم قصتي الحقيقية الي صارت معايا و خلتني اعيش في عالم تاني
الحكاية بدأت لما كان عمري ١٦ سنة كنت من عائلة ميسورة نسكن في حي شعبي و كان لي الكثير من الاصدقاء في المعهد وكنا تقريبا نمضي معضماليوم معا
اثناء العطلة الصيفية و بعد نجاحي في الدراسة اشترى لي ابي حاسوبا محمولا كهدية نجاح في يوم من الايام حملت حاسوبي و ذهبت لمنصل صديق لي يدعى فارس للعب لعبة. GTA لعبنا ولما خلصنا لعب ذهبنا الى غرفته للجلوس و مشاهدة بعض الافلام حتى تمضي موجة الحر في الخارج
اثناء وصلنا للحاسوب بالنت قررنا ان نشاهد بعض الافلام الاباحية بدانا بالمشاهدة من فلم الى اخر و فجأة وجدنا فلم لرجلين و امرأة يمارسان الجنس و اثناء كان فارس جالسا خلفي على سريره و قد نزع سرواله و بدأ يدعك في زبره و انا جالس على الكرسي امامه و كذلك اخرجت زبري و ادعكه انتهى الفلم و ضننت انه فارس قد انهى حلب زبره و لبس ثيابه التفت لاجده عاريا تماما و زبه في يده يدعكه كانت هذه اول مرة ارى فيها زبرا امعنت النضر فيه و انتابني شعور باللذة و لم افهم ذلك الشعور الغريب قلت له بنبرة حادة الا تخجل ان تنزع ثيابك و تبقى عاريا امامي ! فقال و ما المشكلة نحن اصدقاء و لا حرج بيننا ثم قام و جلس بجانبي و وضع فلم جديدا لرجلين يتبادلان الجنس فهمت جينها انه يريد ممارسة اللواط لم اعره انتباها فيوالاول ولكن كان زبه و جسده جميلا و مغريا
قلت له اني ساذهب للخلف لانزع ملابسي و ابقى مكانك ذهبت على الفراش نزعت ملابسي و استقيت و انا اشاهده و اشاهد الفلم و اذ به ياتي بجانبي و يستلقي وضع يده على فخذي و بدأ يتحسس فيه شم امسك يدي و وضعها على زبه كان زبه طويلا ذو راس منتفخ و قامة نحيلة كان مغريا و مستويا امسكت به و وجدته فوقي و قد انهر عليا بالبوس من الشفايف ثم وضع زبه في فمي و ارضعني زبه كان لذيذا و انا كنت في عالم اخر لم اعي بشئ غير اللذة و فجاة فتح ساقيا و وضع زبه على فتحة طيزي و بدأ يدعكها و ادخله احسست بالم شديد اكن سرعان ما انهال علي بالقبل و بدا ينيكني و انا اتألم و اتلذذ ثم اخرج زبه و افرغ حليبه في فمي و ابتلعته كله من شدة النهم و اللذة لم افهم ما حدث و لم استوعب اللحضة احسست بالم في طيزي و في نفس الوقت احسست بحرارة ارتميت عليه و بدات اقبه و اداعبه الى ان انتصب فضيبه ثانية نزلت و وضعته في فمي تارة امصه و تارة الحسه و من ثم جلست عليه و بدا ينيكني ثانية و كنت كالمجنون ادخله و اخرجه بسرعة و تسارع في طيزي الى ان جاب حليبه في بطني احسست بالارتخاء قليلا ثم فركت زبري و افرغت حليبي و ذهبت للحمام لاغتسل
و منذ ذلك الحين كنا نتواعد في المنزل و كان ينيكني و يشبع طيزي و انا اشبع من زبره
 
عودة
أعلى