( الموسم الثاني ) الجزء الاول
في الأحياء الشعبيه هناك مسميات مختلفه للجنس ، فلا اعتقد أنك سمعت احدهم يطلب من امرأته: يلا يا مرا نمارس الجنس ! بالطبع لا
لكنه يتخفي في مسميات مختلفه، فتارة يكون : مسمار ، وتارة يكون نيكة، وتارة يكون واحد
ايا من هذه المسميات ، فهي لا تصف ما بين مني وسعيد من حب وولع وشغف
مني ليست بالسيدة التي عاشت حياتها في دعاره وبيع لحمها، بل هي ام وزوجة من عائلة بسيطة لكن ضاربة في جذور البلد ربما يمتد فرعها هنا للحمله الفرنسية الاولي، وربما مرت خلال حياتها بمراحل كانت فيها تقية ملتزمة طاهره
ايا ما يكن ، هذا لم يعد له فائدة الان
فهي في وقتنا الحالي امراه تخون زوجها بمنتهي الشغف والحب ، والاكثر من هذا أنها أصبحت ( اوردرات أو شقط)
ومحمد لا يهتم، أو ربما لا يشعر بخطر ، ماذا في الأمر ؟ أمه متزوجة عرفي من سعيد وسعيد يغدق عليه الأموال صبا صبا، وربما هذا الرجل ابو مشعل قد لمس نقطة ضعف محمد في حب المال، فشغله به ، بينما هو يتمتع بنعومة لحم امه
نحن الآن في منتصف العام ٢٠٠٨ **
قد تسمع الان صوت ( طشطشه ) البطاطس علي النار ، في الشقة المفروشه، وسعيد في الصاله متكئا علي الاريكه يشاهد التلفزيون
ومني تخرج وتدخل وتمر من امامه ، بمنتهي الدلع، وربما تعمدت ذلك كثيرا ، وهو ؟ ترمومتر حرارته يرتفع مع كل مرور لها ، لم يفلح الكلوت الابيض المتسع أن يداري ذلك البروز الضخم
وهي بقميص نومها الازرق القصير والكاشف لكل لحمها تشعله نارا قاصدة ذلك
- ياراجل حاسب النار
ممممووواه في رقبتها وهو يحتضنها من طيزها حتي غاص فيها
- طب حاسب حاسب هطفي النار يوه ههههه
- مش قادر يامرا ولعتيني
- انت علطول قايد نار يا عينيا هيهيهيهي
كان الهياج قد بلغ به ما بلغ باديا في حمرة وجهه وتفعيصه في بزازها وبطنها بينما زوبره قد تاه داخل متاهه لحم طيزها
دفعها علي الارض ورفع قميصها من الخلف
- استني هحط زيت عشان ميوجعش
ثم أمسكت زجاجة زيت شعر ووضعت قليلا منه علي خرم طيزها
الذي فوجيء بعد ثوان بشيء غريب من اللحم والاعصاب يخترقه بلا احم ولا دستور
- ااااه اااه يا سعيد
- وطي صوتك يا وليه
ترك ترك ترك ترك
صنع صوت طرقعة سعيد في لحم طيز مني خلفية موسيقية بديعه
ممسكا بوسطها، مندفعا للامام، ساحبها اياه للخلف عليه ، كان قضيبه يزيد من اتساع فتحة خرمها
هذه هي رابع أو خامس مره لها في تلك الوضعية
لكن مع سعيد الأمر مختلف
هو حبيبها وزوجها البديل وسندها، وفحلها
- كل دي بزاز يا مرااا
بزازها مدلدله جدا ، وسعيد يداعبهما
عدل من وضعيتها ليرفع قدمها اليسري علي كتفه وهو لا يزال يدق بقضيبه ذلك الخرم الذي اصبح لينا متسعا
وبعد قليل من التدقير في الطيز
جاءت اللحظة التي احبتها مني كثيرا ، لكنها لم تجربها
تترفع
عزيزي القاريء، لا اعلم ولكن من بين كل الاوضاع اجد هذا الوضع هو الاكثر لهيبا وسخونة، وهو أن يقف الرجل محتضنا عشيقته ورافعا إياها علي قضيبه، فيبدو هو كالوحش وهي كالطفله الصغيره
هكذا احتضنها سعيد ثم رفعها، وبمساعدة من اصابعها قد اسكنت زوبره في كسها ثم بدأ تنطيطها علي وهي متشعلقه في رقبته وهو محضتنها من الخلف
كانت مومسا بحق ، وثقيله، لكنه سعيد ، رجل لم يذهب للجيمانزيزم قط، لكنها الصحه والعافيه الخالصه
بعد تبادل قبلات وبعدما هتك عرضها هذه المره غير سابقيها بكثير
كان قد افرغ حمولته علي بطنها، وقد افرغت ماءها الساخن مرتين
فذهبت تكمل الطعام
- يلهوي اتأخرت ابو محمد كده هياخد باله
- ما تسيبك منه وتيجي تعيشي معايا
- نفسي يخويا علي عيني
ارتدت عباءتها الكحلي وطرحتها البني ووقفت أمام المرآه تتأكد من عدم وجود أي علامات غريبه
- عايز حاجه يا عيوني
- سلامتك يا قمري خلي بالك من نفسك
- يلا سلام اشوفك قريب
امضي سعيد ليلته في القضاء علي علبة سجائر كامله بينما يسرح في حب مني وولعه بها ورغبته في الاكتفاء بها عن العالم
بينما قضت مني ليلتها في حزن ونكد بعد عكننه من زوجها ، وقيامه بضرب محمد وكاد يطرده لولا تدخل الجيران
من اعماق قلبها تمنت وهي نائمه في الفراش أن لو كان سعيد هو زوجها، ما مقدار السعادة التي كانت لتشعر بها ؟
لكن هل تسير الأمور السعيدة حتي النهاية؟ ابدا عزيزي القاريء
لكل رحلة سعيدة نهاية
- مش فاهمه انتداب ايه اللي بتقول عنه يا سعيد
- صدقيني يا حبيبتي أنا غصب عني يا كده يا إما هسيب الوزاره وامشي
كان الحديث بين سعيد ومني في الشقه بعدما اخبرها سعيد أنه يريدها في أمر جلل
- طب وان شلله الزفت دا شهر ولا اتنين
- سنه
- نعم
- سنه يا سعيد ؟ سنه
- حقك عليا
- اوعي
ثم انهمرت في بكاء قادم من اعمق نقطة في قلبها
- انا ما صدقت لاقيتك أنا ما صدقت لاقيت الحنيه دي تقوم تسيبني
ضمها الي حضنه وربما غالب بعض دموعه
- حقك عليا هكلمك كل يوم وكل ساعه
ناظرره له من بين الدموع
- وانتي هتطمنيني عليكي اول باول ولو احتاجتي ايتها حاجه هتكون عندك
- مش عايزه حاجه انا عاوزاك انت
- هيعدوا هوا يا مني
جلست يائسه فليس في الأمر من مخرج
اتي لسعيد انتداب في احدي القطاعات التعليمية بدولة بترولية ولا مفر من القبول
لا اريد أن أطيل في هذه الليله التي بالطبع حدث فيها علاقه بينه وبينها
بدأت بأن ارادت هي أن تمص له قضيبه، وترقص له ، وفعلت كل شيء ، ظانه أنها الليله الاخيره، وقد ارتمي عليها مقبلا كل جزء فيها ، قدميها، فمها، لحمها ، ابطها، وجهها قبلها كلها ، قبل فيها نفسها، قبل زوجته وامرأته ونصف حياته
ثم انتهت الليله وودعا بعضهما بالدموع
لا يعرفا يقينا ، هل تكون هي اخر مره يلتقيان فيها ؟ ام للقدر ترتيب اخر ؟
مشيت مني ، وسافر سعيد بعد يومين
ومحمد كان الأكثر حزنا، فقد فقد مصدرا لا ينضب من المال، بانتظار ( اوردرات أمه )
ياله من حقير رخيص
.................
تاركة الهواء الطلق يلفح وجهها، مبعثرا فصيلات شعرها وحواجبها، وربما بعد قطرات الدموع التي تهرب من اعينها حينا واخر
كانت شهد في طريقها لفندق ( ****) مستقله حافلة داخليه بعدما انهي السوبر جيت وظيفته، لازال اليوم في بدايته وانواره تعلن عن نفسها نشيطة، لكن أجواء الغردقة جميله وهواءها صاف
ربما تلمح علي شفتيها ابتسامات خائبه من وقت لآخر، كلما تذكرت ابيها وامها وحياتها وأيامها الخوالي، حين كانت كامله غير منقوصه، لما كانت هي الفتاه التي يحلم بها كل الشباب، وتحلم بها كل النساء اللاتي يردن اياها لابنائهم.
أما الآن فقد امست وقد فقدت عذريتها أكثر من مره ، وهاربه في بلد كانت تسمع عنه فقط في الاعلانات، وحيدة، خائفه، متجهه الي مجهول لم يكشف عن اوراقه بعد
بعد اقل من ٢٠ دقيقه وقفت الحافله أمام بوابات الفندق من الخارج لتنزل شهد منها ويكمل السائق رحلته، كانت ترتدي عبائه سمراء بها بعض الزينه علي الصدر من خرز لونه احمر واصفر، وطرحه بيضاء
وشبشب
نعم
ممسكه بحقيبتها بدت وكأنها لا تنتمي حتما لذلك المكان الراقي، وهذا ما فطن إليه الأمن علي البوابه
- رايحه فين يا انسه
- اي داخله جوا
ينظران لبعضها بسخريه
- داخله جوا فين **** يسهلك مفيش شحاته هنا
- أنا مش بشحت أنا جايه اشتغل
- يا بنتي بقي احنا لسه بنقول يا هادي **** لا يسيئك
- بتزق ليه متزقش مش دا فندق () أنا جايه للاستاذ ()
فلما اخبرتهما بإسمه ربما علما انها ليست كاذبه
- طب خليكي واقفه متتحركيش
وعبر اللاسلكي تواصلا مع الداخل
- هتروحي مع الراجل دا هيدخلك الفندق
سارت بجانب أحد رجال الأمن بالبلوفر الكحلي المميز لهم
مشاهد ومبان ونافورات واشجار وزينة لم تراهم من قبل والفندق كبير حقا
قادها هذا الرجل دخولا من الباب الرئيسي للفندق
في الواجهه مكتب الاستقبال بخمسة موظفين رجال ونساء وورائهم دولابا كبيرا لمفاتيح الغرف وأعلاه أكثر من ساعة بأكثر من توقيت
- تعالي اقفي هنا لغاية المدير ما يوصل
لم ترد شهد وانما اومأت برأسها، فهي مشغوله بمشاهدة هذا القصر اللولؤي المهيب
تنظر لنساء يرتدون ملابس عاريه
وبعضهن في منتهي الجمال والشياكة
رجال يرتدون شورتا رياضيا فقط
واخرون بملابس راقيه للغاية
شاهدت بابا امامها في نهاية الممر مكتوب عليه شيئا ما بالانجليزي تفحصته فاذا هو نادي ليلي vip
اخرجها من جنة افكارها تلك وصول المدير وخلفه ثلاث رجال ممسكين بحقائب واوراق ودوسيهات
همت بالدخول فاوقفها احدهم واغلق الباب
ظلت في مكانها هائمة فيما تراه قرابه الساعه ونص
تثائبت وكادت تسأل الموظفين الجالسين في الكونتر حتي انفتح الباب وخرج الثلاث رجال ليشير لها المدير ادخلي
دخلت مكتبا متسعا للغاية والرجل ابيض الشعر له ملامح رياضيه بعض الشيء ووزنه ليس بالزائد يرتدي بلوفرا اخضر تحته قميص ابيض ويرتدي نظاره طبيه
بدأ وكانه طبيب في عيادة
- تعالي اقعدي
تحركت شهد مصطنعه الكثير من الاتيكيت والأدب
- قولتيلي اسمك ايه
- شهد يا باشا
- عاشت الاسامي ياشهد
- تسلم يا باشا **** يخلي حضرتك
الحقيقه أنه لا أحد يري شهد الا ويستعجب من انوثتها وبياضها، هي كالمادة الخام تعد بالكثير أن احسن الصانع حرفته معها
- قولتيلي هبه اللي باعتاكي
- اه طنط هبه
ابتسم قليلا لقولها طنط
- طب وانتي بتعرفي تشتغلي ايه
يحدثها بينما يقلب في بطاقتها يمينا ويسارا
- أنا يا باشا كنت شغاله في محل تليفونات وبعرف اعمل كل حاجه في المطبخ
معتدلا في جلسته
- ايوا يا شهد بس هنا مفيش مطبخ وهنا الأمر مختلف
- ازاي حضرتك
- هقولك احنا هنا فندق كبير ملحق بينا نادي صحي يعني جيم وساونا ومساج وكده وملحق بينا نادي رياضي احنا الوكيل بتاعه في الاقامه والاستشفاء وفي عندنا تلات نوادي ليليه
تهز رأسها وانا اقسم لكم أنها لا تفهم اي شيء
كمان عندنا الخدمة الفندقيه نفسها استقبال وهاوس كيبينج وحسابات والكلام دا
لم يخف عليه أنها بقرة عائمة في بحر من الاستفندي
- طيب بصي بصي انتي الاول هتنزلي علي البار يعني هتعملي عصاير هتنزلي طلبات للنزلاء هنا في الاستقبال وشوية شوية نبدا نشوف شغلك الجاي
- ماشي يا باشا اللي تشوفه وانا هكون اد الشغل
ضغط الزر
دخلت فتاة ارجو ان تراها كما اراها
قصيره بعض الشيء
بزازها ضخمه
طيازها ضخمه
خمريه
تربط شعرها ديل حصان
ترتدي قميصا ورديا وجيبه بني
- دي شهد الجديدة اللي هتكون معاكي في الاوضه ، ودي نشوي زميلتك
حيا بعضهما البعض
- خديها يا نشوي لاستاذ شوقي في الاتش ار يخلص الاجراءات
أنهت شهد إجراءات التوظيف وحصلت علي كارنيه للدخول والخروج من كل منشئات الفندق كذلك كارت خاص بغرفتها وبعض الاوراق الأخري
واستلمت اليونيفورم
الذي بدأ عليها مثيرا للغاية
قميص وردي يبرز منه اثدائها وجيبه بني ضيقه
وخرجت من المكاتب الرسميه الي الملاعب ليكون هذا هو اليوم الأول لها
علي البار كان معها فارس ، شاب ابيض رفيع القوام تظهر عروق يديه بارزه وهو طويل ذو شعر ناعم منساب علي اذنيه ولديه لحيه خفيفه
ولكنها لم تر نشوي ، أو ربما رأتها تدخل علي النايت كلوب
كان يومها الأول مليء بالتوتر وكادت أن تتعثر
ولكن قضت وطر اليوم
وصعدت لغرفتها بعد انتهاء الشيفت
وضعت اغراضها في الدولاب
كانت غرفه جميله بحق، كبيره، ليست كغرفتها في موطنها الاصلي، بها سريران يتوسطهما مكتب صغير ، ذلك علي يسار الغرفه
اما بجوار الباب مباشرة حمام كبير، وامام الباب في نهاية الغرفة الشرفة التي تطل علي الفناء الخلفي للفندق، وامام سرير نشوي يوجد مجلس صغير وتلفزيون ودولاب
تك تك تك
كانت شهد في الحمام أسفل الشاور
- مين
بالطبع لم ترد عليها نشوي، فتحت باب الغرفه ودخلت
- أنا نشوي يا شهد زميلتك
نشفت نفسها وارتدت اسدالا واسعا
وخرجت لتجدي نشوي أمام المرآه تفحص وجهها، بينما قد خلعت الجيبه واصبحت بالاندر الازرق وقميصها مفكوك الزراير، فاستحت منها شهد
الجو هنا حر اوي اشغلك التكييف
زي ما تحبي عادي ،وهي تتحاشي النظر لها
أنا اسفه ثواني هابي ، وارتدت شورت رياضي ضيق بعض الشيء وخلعت القميص وارتدت تي شيرت كات
وجلست علي السرير مواجهه لشهد
اعرفك بنفسي أنا نشوي من المنيا، شغاله هنا بقالي سنه
اهلا بيكي يا نشوي أنا شهد من (..)
أنا عارفه اول يوم بيبقي صعب وجايه من سفر أتعشيتي؟
اه كلت تحت قبل ما اطلع
طيب يا حبيبتي أنا ههديلك النور وهخش استحمي لو عوزتي حاجه اندهيلي
متشكره ليكي حاضر
العفو يا قمر
وجدت فيها شهد قليل من الاخت التي لم تجود عليها الحياه بمثلها، فقد نشأت بين أبيها الرجل الصعيدي الصلب كالحديد، واخيها الذي يلين الصلب ولا يلين هو
اسلمت نفسها لسحر النوم، ما احوجها الي النوم ، ولكن كما تعلم أن يأتي النوم بتلك السرعه التي تطلبه فيها ، فقضت شهد وقتا طويلا تتقلب يمني ويسري حتي اخيرا سقطت في بئر النوم
-----------------
لا حاجة لنا للبقاء كثيرا في عام ٢٠٠٨ واحداثه، دعنا نسافر الي الاسكندريه عام ٢٠٢٦
حيث سارة في غرفتها هي ومحمد
بعدما نكحها مجدي واعشر رحمها
يجلس محمد معطيا ظهره لها ، وهي تنظر له ، بغضب احيانا، بخزي احيانا، تريد أن تمد يدها تربت علي كتفه، ما اسرع ما تغيرت في هذه الرحله ، ام كانت هي كذلك طيلة عمرها ولم تكن تعلم،، لا لا انا ضحيه ولست جانيه ،، هكذا تخبر نفسها ،، ثم تنظر لمحمد ،، زوج مثالي هو من كل شيء ، إلا من أكثر شيء تحتاجه المرأه، وهي القدرة الجنسيه
تقاتلت الافكار علي جبهات متعددة في رأسها بينما محمد يستدير
- سارة احنا نرجع بيتنا تاني السفريه دي شؤم علينا
ارادت أن تخفف من وطئه ماحدث ومستغله فرصه أنه يرجع كل شيء حدث الي ( الشؤم) وليس الي خيانتها أو دياثته أو انحرافهما
- فعلا يامحمد السفريه دي غريبه اوي مش عارفه في ايه
يا لخباثتها
طيب هو المفروض يا ساره فاضل ٣ ايام ايه رأيك بكره الصبح نجهز حاجتنا ونمشي
ماشي يامحمد ماشي ياحبيبي اللي تشوفه
تاره حانيه عليه ، وتاره غليظة
- محمممد
هو يعلم تلك النغمة المايصه
- ماشي ياساره أنا كمان نفسي هقوم بس الحمام
لو اطلعتم علي ما بعقلها الان
هي تريد باي طريقه أن تقنعه انه قد عاشرها حتي حبلت
نعم هو قد سمع مجدي يطئها منذ قليل
لكنه محمد يتصنع الهبل وعدم معرفة الأمور
في داخل الحمام ، وضع محمد امام المرآه كل ادوات انعاش القضيب، مرهم وبخاخ وحباية، وكل الوسائل المساعده
وقام بانهاء استعداده
خرج ليجد سارة عارية نائمه علي ظهرها تشير له أن اقترب
جاهد محمد الا يقذف شهوته الآن فقد اوشكت أن تخرج
لماذا هي مثيره هكذا الان ؟
لمعان جسدها الخمري مع انسياب شعرها والروج الاحمر حول شفتيها
كلها محفزات جعلت محمد يقفز عليها
- استني بس براحه خالص عشان ناخد وقتنا
وهي تملس علي شعره كالطفل الصغير
هبوسك أنا يامحمد ولو لاقيت نفسك هتنزل قولي بسرعه ماشي
اااه حاضر
وبدات هي تقبله بهدوء شديد، وهي تحته ، وتملس بيدها علي شعره،
ها اكمل يامحمد
ااااه كملي
طب بص حاول تدخله
اااه اهو
وبدأ زفلطة زوبره داخل كسها
- براحه يامحمد ولو حسيت هتجيب قولي نوقف شويه
بدا يقبلها ويقبل صدرها ورقبتها ثم زادت السرعه قليلا فشعر أنه اقترب
حاسبي حاسبي براحه
طب اهو بعدت خالص اهدي خد نفسك
ضبط محمد الايقاع مره اخري وانتظر حتي عادت الحمم البركانية الي مخمدها
ثم عاود الهبوط علي سارة التي تبدوا بخمرية اكتافها وبزازها الناعمه كفتاة من كوبا حيث البلاد الحاره الساخنه
انقلبنا علي بعضهما وركبت ساره
تقبله بهدوووء، بهدوووء جدا ،، ومحمد كالطفل الذي ترضعه امه
مسكين محمد عروقه كلها بارزه هو يكافح من أجل اطفاء الحمم التي تضغط علي قضيبه
وما إن رفعت سارة يديها لتربط شعرها
ورأي محمد ابطيها وصدرها ورآها من اسفل حتي صرخ
اااه
استنننني هعدلك
في لحظة سريعه عدلته ساره ليمطتيها
وفي اللحظة المناسبه كان اللبن في طريقه الي رحمها وسقط عليها محمد هامدا
احتضنته ساره
- بس بس اهدي خالص يا حبيبي
وهو ينخر كالثور المذبوح وصوت انفاسه كالصهريج
- ششششش اهدي استريح
وهي تملس علي ظهره، واضعا خديه علي بزها اليسار
لدي النساء قدره مرعبه علي التحكم بالرجال
وها هي سارة
مرت من أصعب كمين في حياتها
لكن القادم اكبر بكثير من خيالها وتوقعاتها!!















الموسم الثاني - الجزء الثاني















في الاسكندريه، اسكندرية الجميله الساحره مهما مر الزمان
والعام ٢٠٢٦
بعدما انتهت مباراه مصر واستراليا بضربات الترجيح وفازت مصر واحتفل محمد علي الكافيه
كانت الساعه قاربت من الثانيه عشر
وغدا من المفترض أن ينتهي تجهيز سارة ومحمد ، وامه ايضا لكل اشيائهما استعدادا لانتهاء هذه الرحله العجيبه والتي لا شك ستترك جروحا لن تلتئم سواء بين كل منهم ونفسه ، أو بين الجميع في علاقاتهم
لكن امه قد اعدت له مفاجأة كبيره
أنا مسمعتكيش كويس معلش قولي تاني
ايه يامحمد بقولك بكره انا وعمك سعيد هنكتب الكتاب ونتجوز
ابتسم محمد خيبة
- كده مع نفسك ؟ ولا كأن في ابن كبير
تريد أن تكيل له قنابل من الماضي القذر لكنها احجمت لسانها
- وياتري الحاج سعيد بقي هيعمل فرح وقاعه هه جيبتي الفستان طيب ولا لسه هتفصليه
ضاربا كفا علي كف
لالالا بقولك ايه والنبي أنا مش عايزه مألسه أنا مش بعمل حاجه غلط
ماما حبيبتي انتي بتقوليلي بكرررره فرحك انتي مستوعبه القرار اللي خدتيه؟
ماله قراري مش فاهمه
أكثر ما يستفزه حين تدعي الغباء
أنا مبحبش الطريقه دي وانتي عارفه
انت ازاي بتكلمني كده
اه انتوا كده صنف الحريم شطاااااار في قلب الترابيزة
أنا صنف حريم يا محمد
أدرك ما تحاول أن تفعله من خدعه
طب ياستي حقك عليا، ها عرفيني بقي هتعيشوا فين في النكته اللي احنا فيها
هنا يامحمد في اسكندريه ومهياش نكته انت عارف من زمان أنه بيحبني وياااااما راعاني ورعاك ولا نسيت
تضغط علي جروحه القديمه
لا منستش
اومال ايه طيب اي اللي بتعمله دا ، دا بدل ما تفرحلي
كان هذا الجدال دائرا في غرفة مني
بينما جدالا اخرا كان يدور في المطبخ بين سارة ومجدي
يعني انت عملت العمله ومسألتش وطنشت
وانا اسأل ليه أنا مالي انتي هتشيليني عيل يرازيني طول عمري
يا سلام أنا اللي شيلتك وانت بريء
اه بريء أنا هعملك ايه واحده لاقيتها فاتحالي رجليها وبتقولي تعالي ادقره في كسي اقولها لاء
ناظرة له مستعجبه من حقارته ، لكن حري بها أن تستعجب من رخصها هي
واحده ؟
ايوا يا ستي واحده هو أنا كنت اعرفك ولا اعرف جوزك الخول دا انا مالي بيكم
بقولكم ايه انتوا هتغوروا امتي
بكره بكره ومش عايزه بجد اشوف وشك تاني
في ستين داهيه
وهي خارجة من المطبخ اعطاها سبانك قوي
فنظرت له بغضب، أو ربما شعرت ببعض العلوقيه تبدأ في التحرك، لكنها أدركت ما نوت عليه من حياة جديدة مع محمد فكتمت رغبة الرخص بداخلها ودخلت غرفتها
ومحمد ؟ قد اتفق مع أمه نهاية علي أن موعد الرحيل غدا، وأنها ستتزوج سعيد، لكن عليه أن يشهد علي العقد، وهي ستمكث هنا في اسكندريه وربما ستتردد عليه في المدينه كلما سنح الأمر أو يأتي هو هنا كيف يشاء
هو بشكل ما اصبح يتيم الام أيضا ولو بشكل جزئي
لكنه لا يستطيع أن يمنعها
فهي غارقة في رغبتها بالزواج من حبيبها القديم
هي كالقطار ستدهس من يجرؤ علي الوقوف أمامها
دخل محمد لغرفته بعدما رأي مجدي في المطبخ لكن ايهما لم يعر الاخر اهتماما
وجد سارة في الحمام تغسل وجهها وربما يديها
- اي يا حبيبتي شوفي لو عايزه حاجه من تحت اجيبهالك قبل ما ننام عشان بكره هنمشي علي العصر
جاء صوتها من الحمام
خلينا نمشي الصبح بدري يامحمد احسن في أول اليوم
كان نفسي بس صعب
كان يبدل ملابسه
ليه ورانا ايه بكره الصبح
رايح اشهد علي جواز امي من راجل اسمه سعيد
توقفت ساره عما كانت تقوم به ونظرت في المرآه مستغربه
محمد أنا مسمعتش
بقولك رايح اشهد علي جواز امي من راجل غريب هنا عم سعيد
خرجت من الحمام
امك ؟ حماتي ؟
هههه اه
أنا مش فاهمه حاجه
لو قص عليها محمد الماضي حتما لن يكون هناك حياة بينه وبينها، ربما طلاق، وربما ستفضحه، أو علي الاقل ستشمئز منه
فآثر أن يخبرها أنه صديق قديم لأبيه
ماتت زوجته منذ عام
وهو يريد أن يتزوج من أمه
زواجا شرعيا لا عار فيه
وكلاهما يحتاج لبعضهما
وهو الجزء الأكثر ادبا في قصة سعيد ومني
بالطبع لن يخبر ساره بأنه عشيقها الذي كانت تخون ابيه معه ، علي فراش أبيه وفي حمام بيتهم، وأنه - اي محمد - كان يهيأ الأجزاء لتلك الليالي الحميميه بين امه وبين ذلك الغريب
هذه تفاصيل من شانها ان تهد الحياة بينهما حجرا حجرا
فآثر أن يكتمها لعلها تبقي بداخله حتي يؤذن لها بالخروج
- طب عموما انا مليش دعوه دي واضح أن في قصه كبيره خلاص براحتكم أنا هجهز الحاجه بكره بقي احسن أنا مرهقه جدا النهاردة
رأته ينظر إليها بشهوه
وهي تعلم أن الجماع تقع مسؤوليته عليها هي أكثر
لا عليه
- أنا بجد تعبانه يامحمد
طأطأ رأسه
طب متزعلش، اطفي النور واقفل الباب وتعالي
طب هخش الحمام الاول
لالا ملوش لزمه تحط حاجه تعالي بس
خلعت ملابسها
وخلعته ملابسه
وهو مستسلم لها جدا
تنظر له ، تعض علي شفايفها، وهي تنزع ملابسه
اقسم لكم أنه كاد يفرغ حمولة بيوضه الان
دفعته علي الفراش بعدما اصبحا عرايا
ونامت فوقه
وثقلها يضغط علي قضيبه
- بتحبني؟
ثم تقبله بهدوء
- بحبك بعشقك اوي بدوب فيكي
تضع يدها علي فمه ثم تقبل حلمة صدره
وهو يغلي كالمرجل
ممممووواه
تقبل وجهه ورقبته
وهو ؟ اظنكم تخيلتم حاله الان
هبطت من عليائها لتمص قضيبه لو اعتبرنا هذا قضيبا كاملا
إلا أنه فعلا كان منتصبا بفعل الاثاره التي خلقتها سارة
لا يعلم كيف اصبحت سارة خبيره هكذا في فنون الجماع
اخذت تمص قضيبه
وكلما قارب علي الانفجار
أشار لها محمد فتوقفت
حتي دام الأمر ربع ساعة كامله
وهو انجاز لو تعلمون عظيم
فارادت هي إنهاء الأمر لرغبتها في النوم
ففعلت كما فعلت أمس
إلا أنها حين ركبت عليه
اخذت تقفز عاليا وهابطة بقوه
حتي أصدر السرير اصوات ضوضاء عالية جدا
يا للمسكين لم يتحمل كل هذا
فمع اثدائها التي تلطعه في وجه
ومع كفوفها التي تضغط علي صدره
ومع انوثة وجهها من اسفل
ومع رائحتها حتي في عرقها
ومع عضات شفايفها
ومع ارتطام لحم طيازها ببيوضه من الخلف
لم يكن محمد ليتحمل كل هذا
حتي لم يتمكن من ابلاغها أنه سيقذف
ارتعش وارتج، وبرزت عروقه
فعلمت سارة أن صنبور المياه يرش بداخلها الان
فقبلته وقبلت لسانه
وهو يضعف ويستكين كأنه آتيا من ماراثون ١٠ آلاف متر جري
لترقد بجوار ساره وهو يغط في نوم عميق
وتنام هي بعد قليل
ولما جاء الصباح، تحديدا في الحادية عشر، استيقظ محمد متكاسلا للغاية، وكأنه قضي ليلته في أعمال هدم وبناء
بينما سارة كانت نشيطة للغاية، حيوية جدا ، ترتدي بنطلون ( برمودا) مشجر ازرق في اخضر و تي شيرت كات ابيض
كانت قد فتحت حقيبه السفر وتقوم بجمع الملابس والاغراض من كل مكان ووضعها بداخل الحقيبه
صباح الخير يا حبيبي انت صحيت
صباح النور لا لسه مصحتش دا عفريتي اللي بيتكلم
ههههه بايخ
احضرلك فطار يا حبيبي
لالا تمام هروح اخلص المشوار بتاع ماما دا واجي تكوني خلصتي كل حاجتك
ااه مشوار الجواز ههههههههههه
هههههه بت بطلي كفاية الاحراج اللي أنا فيه
أنا مليش دعوه انتوا احرار
هعمل ايه طيب يا ساره مفيش في ايديا حاجه
ولا يهمك يا حبيبي انت كتر خيرك معاها في حياتها كلها وشايلها مسيبتهاش
تسلمي يا حبيبتي
وقبلها من فمها قبله سريعه
ثم نهض وارتدي ملابسه الرسميه هذه المره
بنطال كحلي وقميص ابيض وساعه فضيه
فهو ابن العروسه!!
خرج من غرفته بعدما هاتف امه لتخبره أنها تجهزت
كانت ترتدي بنطلون بني ضيق وقميص ابيض مشجر باخضر وترتدي سلسله لونها ذهبي لكنها ليست ذهبا
خرج محمد من غرفته ليجدها في الصاله تستعد للرحيل
ومجدي قد أخبر محمد أنه سيأتي بعد العصر ليتسلم منهم المفاتيح
وانطلقا حتي إذا بلغا مكان الكافيه الذي اعده سعيد لحفل كتب الكتاب المصغر ، ودعا عماله والموظفين وربما بعض اقرب الناس إليه
فهو كما اتفق مع مني، ومع محمد ، لا داعي نظرا لعمرهما أن يقيما حفلا وفرحا كبيرا
كان سعيد يرتدي قميص ابيض وبدلة سمرا كاملة ونظارته الذهبيه اللامعه وساعته وحذاؤه الذي تسطع منه الشمس اعطوه مظهرا خلابا
ولا يمكن أن تتجاهل نظرات مني إليه
ليست نظرات سيدة للرجل الذي استأجرها لقضاء ليله
ولا نظرة فتاة لخطيبها حتي
إنما هي نظرة امرأه غارقه في رجولة زوجها وقوامته، يكفي أن يناديها يا وليه
تشعر وكأنها سيدة علي سطح منزل بجوار عشة فراخ يتم نكحها علي نغمات اصوات الديوك والفراخ
هكذا كانت شهوتها
جلس سعيد ، علي طرف منضدة كبيره زجاجيه، وامامه محمد ، وبينهما المأذون
بينما جلست العروس مع فتيات يعملن في تجارة الحاج سعيد ، يهندمنها ويحيينها ويهدئن من التوتر الذي بدا عليها لما رأت عددا كبيرا حاضرا
وبالطبع لن يفوت علي هؤلاء الشباب التهامس فيما بينهم عن الزيجة الغريبه التي تجمع رجل وامرأه كليهما في الواحدة والخمسين
وتشاور الشباب عن سبب تعلقه بها لهذا الحد
هل ياتري تحت العبايه حكايه ؟ ام هي علي السرير خطيره ؟ ام صنعت له عملا ؟ لابد من سبب
وانا اراهم مساكين
فلو قضي واحد منهم ليله واحده معها لعلم لماذا احبها سعيد طيلة تسعة عشرة عاما
واضعين ايديهما في أيدي بعضهما
نطق المأذون انشودته
وسعيد يمسك بيد محمد
وعمت الاهازيج والزغاريد والتهليل
والفتيات يقبلن مني
والشباب يحيين محمد
وربما نعتوه بداخلهم: يا بخت امك بيك يا ديوث
ربما رآي لمعان سخريه في اعينهم
لكن لا يهم
عما قليل سيغادر هو وزوجته ذلك الوادي المخيف ويعود الي قريته الهادئه
الان مني زوجة سعيد رسميا، وتسير بحكمه هو
ولذلك هم محمد بالانصراف واطمئن علي امه وهي بالطبع ستبقي مع زوجها في اسكندريه
تنتظرهم ليلة من ليالي الانس في فيينا
هكذا يسمونها عزيزي القاريء لا تسبني أنا لا اتفلسف
عازمك علي أكلة سمك يا منمنايتي إنما ايييي
أنا مش مصدقة نفسي يا حبيبي
لا صدقي **** بيحبني يا بت
بس بقي بتكسف
متأكدا من عدم سماع أحد
همس لها
دا انا هقطعك الليله دي
هيهيهي اسكت يا راجل حد يسمع
صويتك هيجيب اخر البلد يا جمل يا طري
حقيقي بين كل رجل وامرأته معجما خاصا من الدلع والغزل
كانت الساعه قد قاربت علي الثانية بعد الضهر
حين اصطحبها سعيد في سيارته وذهبا لمطعم شهير جدا علي البحر
وانا لا اريد الاطاله في هذه النقطة حتي لا اصاب بالجوع فأنا احدثك الان والساعه السادسه صباحا ولا املك اي طعام متاح
ما علينا
كل ما نعرفه اننا كما نشاهد في افلام البورنو
لا سيما حين نري رجلا اسودا فحلا عظيما وسيدة بيضاء قصيره
نعلم جيدا ما ينتظرنا
فهذا الرجل حتما سيدخل بجسده كله داخلها
وهي ستشعر بالم فظيع
لكنها ستكون منتشيه
سيكون قضيبه الاسود الكبير بشكل مريب يلهو ويعبث ويدك في كسها المسكين وهي بين يديه عصفور مسكين
هذا بالضبط ما يحدث الآن
سعيد وان كبر في العمر ، لكن قضيبه يبدو أنه اكتسب مناعه ضد أن يهرم أو يشيخ
يضاجع مني بكامل قوته
يعتليها
علي الفراش ذو الملاءه الزرقاء والمخدات التي تستخدم سنادات لرأسها
والسرير مدعوم بمخده بينه وبين الحائط لتخفيف الضوضاء
ومني؟ غارقه في احضان سعيد الذي يقبلها من فمها وهو يدك خرم كسها حتي كادت بيوضه أن تدخل هي الأخري
يقبلها من فمها وينظر لعيونها التي هي ناظرة إليه
شربات
اممممم بحبك يا راجلي
اممممم لسه بزازك مهلبيه يا ولية
ثم ينقض علي البز الايسر يأكله
- ااااه اااااه
يدعك بيديه البز الايمن وحلمته التي اسودت ووقفت حتي اصبحت صلبه للغاية
ومني بين يديه كقطعه جبن
يقبل بطنها البيضاء ويصعد ليلتهم شفتيها
ريحتك حلوه اوي يا طريه
اممممم
ثم تمسك بالمنشفه تجفف بعض عرقه
ليعاود الحفر داخلها مره اخري
رفع قدميها علي كتفه
- اممممم
كان يلتهم لحم فخدها الايمن ويقبل سمانتها
لو اردت الإجمال لقلت أن سعيد فعلا يحب فيها كل شيء
ولولا أني لست من هؤلاء المقززين لزدت في الوصف قليلا
لكن ما اريدك ان تراه الان أنها في غاية المتعه وتتلوي يمينا ويسارا وهو يلحس ويدعك كل تفاصيل لحمها من جبهتها وشعر رأسها الذي اشتمه كثيرا واعجبه رائحة زيت الشعر ، وحتي اصبع قدميها نال نصيبه من المص
كانت ليلة دخلة عالميه حقا ، مؤكده علي أن الدهن في العتاقي ، وان افضل افلام البورنو هي تلك التي تظهر فيها امراه ناضجه كبيره ( ميلف) كما يسمونها
بدأوا ليلتهم من الخامسه
واستمروا حتي التاسعه
ليس شوطا كاملا بالطبع، لكن تخللته بعد الاستراحات
وفي نفس اللحظات كان محمد وسارة يقطعان طريقهما عودة للبلد بعد رحلة قابلا فيها مجدي
لا اعلم أنا ولا انت ولا هم ولا مجدي نفسه ، هل هو اللقاء الأخير ؟ ام أن القدر قد يظهر لنا بعض قدراته في صناعة احداث غير متوقعه ونري مجدي قد أطل عليهم مره اخري ؟
----------------------------------------------
اشتقتم الي شهد ؟ أنا أيضا اشتقت إليها
لكن لكي نراها لابد أن نحرك ماكينة الزمان للخلف
لنعود للعام ٢٠٠٨ في فندق () حيث تقضي شهد يومها الرابع تقريبا منذ أن حطت رحالها هنا
لم يحدث جديد في ما مر من ايام
تستعد في غرفتها بارتداء اليونيفورم ، ثم تذهب للبار تجهز العصائر وربما بعض الاطعمه الخفيفه ( سناكس) واحيانا مع ضغط العمل تتولي مهمه الويتر
اصبحت هي ونشوي اصدقاء للغاية، قضوا اوقاتا طويله بعد انتهاء العمل في الغرفه تتسامران وتتضحكان وتشاهدان اي فيلم أو مسلسل قديم
تتحاشيان سؤال اي منهما عن الماضي
يتجاهلا الماضي تماما
فقط يسترخيان بعد العمل يقضيا وقتا ممتعا ثم النوم يحجب الانوار ويناما
ونشوي كما هي في النايت كلوب منذ بداية الشيفت حتي النهاية
لم تر شهد ما بداخل النايت كلوب هذا ، وان كانت تريد بعض الانوار الكثيره المختلطة حين يفتح الباب
لكنها لا تري أحدا يدخل أو يخرج
هل هناك باب خلفي ام ماذا ؟ لا تعرف ولا تريد، لا شان لها بذلك
حتي جاء اليوم الخامس العسير جدا
حضرتك أنا مش هعرف اعمل كده
ليه مش هتعرفي ؟ صغيره ولا مثلا بتتكسفي؟
معرفش حضرتك، بس حضرتك أنا ليا شغلي اللي نزلت عليه
طب بصي يا شهد واسمعيني كويس ، انتي هتعملي اللي بقولك عليه بالحرف أنا مش فاهم ايه الصعب في اللي بقوله، بدل وقفة البار ، هتخشي النايت كلوب ، هتغيري لبسك دا وتلبسي زي دريس قصير حاجات شيك كده وجميله، وتحافظيلنا علي الزباين
بالطريقه اللي حضرتك قولتها
وبأي طريقة كانت ، انتي كل اللي هتعمليه انك هتلمحي اي زبون قاعد لوحده تروحي تونسيه ، تضحكيه، تهوني عليه اوجاعه
حضرتك مش فاضل غير تقولي اقعدي علي رحله
وماله.. ولو لزم الامر تبيتي معاه في اوضته الخاصه
لالالا حضرتك كده شطحت بكلامك خالص
صمت
- انتي جايه هنا ليه يا شهد، الفندق دا جيتي ليه
وضع اصبعه في الجرح
جايه اشتغل
طب ومشتغلتيش عندكم ليه
وضع اصبعين في الجرح
عشان يمكن، مفيش شغل
وجايه بالشبشب
وابتسم
واضعا ثلاثة أصابع في الجرح
- انتي جايه هربانه يا شهد
واضعا بذلك اربعة أصابع في الجرح
- وهربانه دي يعني عامله مصيبه
هو الآن يقوم ب بعبصه الجرح
وشهد صامته
- بس ميشغلنيش، اللي يشغلني هو دا
واخرج العقد واضعا اياه امامها
مش فاهمه يعننني ماله
مش عارفه اقولك أنا
وارتدي نظارته
العقد في شرط جزائي ١٠٠ الف جنيه عليكي لو سيبتي العمل قبل مرور اول سنه ، أو انقطعتي عن العمل بدون اذن كتابي مني ، أو طبعا استوليتي علي اي عهدة هنا
اا أنا مشوفتش كككك كل الكلام دا
اه ما أنا عارف ما انتي كنتي مستعجله ومضيتي علي العقد بسرعه
ناظره له برعب
- بصي يا شاطره قدامك حل من اتنين
تأكلي عيش وتتبسطي وتكسبينا
يا اما هحبسك وصدقيني مش هتحبي الحبسه خالص
يلا اتفضلي اعتبري نفسك إجازة النهاردة ومخصوملك يومين اتفضلي
خرجت شهد وهي مقهوره مكسوره ، تماما كما كانت مكسوره في بلدها، لكنها كانت في حماية ابيها وأخيها، يقسون عليها ؟ نعم لكن لا يستطيع غريب أن يبكي من اعينها دمعه
صعدت لغرفتها باكية طوال اليوم
حتي اتت نشوي ورأتها
- يا خرابي مالك مالك في ايه
اغلقت الباب وجلست بجوارها علي الفراش بينما كانت شهد ( تنهنه) من العياط
تعبانه اوي ومخنوقة يا نشوي
في ايه مالك بس احكيلي حد عملك حاجه الواد ابراهيم زعلك في البار
فقصت عليها شهد ما دار بينها وبين المدير
فلم تبدو نشوي متعجبه، بل انفلتت منها ضحكه
بتضحكي يا نشوي
اسفه ماهو انتي لو عرفتي بضحك ايه
قوليلي يمكن اضحك
اصل حصل معايا نفس الموقف لما جيت وبرضه قعدت عيطت كده ، لغاية ما نرمين اللي كانت هنا طيبت بخاطري وقالت لي اللي هقولهولك
انصتت شهد
شهد احنا هنا عشان ناكل عيش مش عشان نعمل مشاكل
حتي لو
حتي لو بالحرام نفسه
متستغربيش اوي كده لما تعرفي حكايتي هتعذريني
قالتها وهي تقف امام الدولاب تخلع ملابسها وتقف بالسنتيان والاندر واكملت حديثها بينما كانت تقف أمام الحوض تمسح ابطيها وصدرها وتغسل قدميها
أنا حكايتي تشيب يا شهد
حكاية ايه قوليلي
متأكده عايزه نكد زي دا بالليل
اه عايزه اعرف
أنا بنت راجل معلم كبير اوي في المنيا ، وليا ٧ اخوات أصغرهم شنبه يقف عليه الطير ، تلاته من اخواتي دخلوا وخرجوا من السجن زي السلامو عليكم كده ، ومليش اخوات تانيين ، ابويا ميتفاهمش ابدا، سلاحه في يده علطول، وفي يوم غواني شاب اسمه عبدو، غواني وحبلني، وبعد كام شهر بدات ارجع وادوخ وامي لاحظت، نهرتني وسألتني وضربتني، واتوعدتني في المسا لما اخواتي وابويا يجوا هتعمل مجلس وتقولهم وبكره الصبح هيروحوا يكشفوا عليا
عارفه دا معناه اي يا شهد، هيعرفوا اني حامل من راجل غريب، يا ويلي وياويل امي ساعتها، هيرموني للضباع تنهشني، هربت نطيت من البلكونه ووقعت علي حز الرصيف كتفي اتفتح، شايفه؟ العلامه اهي ، وكان معايا يادوبك مصاريف تكفي يومين تلاته، هربت برا البلد كلها لأن أهل البلد يعرفوني، ومن كافيه لمطعم لنظافة في بنك، لاقيت نفسي هنا ، لا اقدر ارجع تاني ولا اقدر اتبغدد واقول عاجبني اي ومش عاجبني ايه ، ومن يومها اي شغل بيتطلب مني بعمله
كانت شهد تستمع الي قصتها هي علي لسان تشوي
يا لحظ التعساء الذي جمعهما سويا في غرفة واحده
لابد أن يضعوا علي هذه الغرفة لافته غرفة المطاريد
أنا كمان عايزه احكيلك حكايتي
ياريت كان نفسي اسألك
فلما قصت عليها شهد القصص
لم تمالك نفسها وضحكت
اضحكي ليكي نفس
أنا بضحك علي الصدف يا حبيبتي ههههههههههه
صدف منيله
ايوا كده فكي، بصي يا شهوده، اللي زينا ملهمش رجوع خلاص، فنعيش بقي
حتي يعني لو
حتي لو عميل طلبك تروحي معاه اوضته اه هتروحي وتتأكدي انك سيبتيه وهو مبسوط
يااه للدرجادي؟
عندك حل تاني يا شهد ؟
اومأت برأسها، لا
أنا هنام احسن النهاردة كان يوم صعب اوووي واهو من بكره تنزلي معايا تهوني عليا الشغل
تصبحي علي خير يا شهد
وفي لحظات كانت نشوي في نوم عميق
وشهد تفكر في يومها القادم أو الرحله القادمه
يا لها من فتاه لم ترتاح يوما قد
وأبوها يا له من مسكين ، ذلك الجبل الشامخ الذي لم يبك حتي وهو *** ، بكي علي ضياع ابنته
وعمار الذي عاد لتوه من التجنيد
يصيح ويشتم ويتوعد ويضرب المنضده ويكسر الأكواب
- هقتلها واغسل عارنا
امه - اهدي يا عمار بس هي فين مش لما نلاجوها
- هنلاقيها ياما، هدور في مصر شبر شبر ، بلد بلد ، عزبه عزبه، هعيش عمري كله ادور عليها يكش ٦٠ سنه
وابوه تتساقط دموعه بين دخان الشيشه
يبكي علي ابنته، ليس فقط ضياعها، ولكن حتمية أنهم حين يجدوها لن يحتضنوها ولا يشتروا لها الالعاب
بل سيقبضوا روحها














في الأحياء الشعبيه هناك مسميات مختلفه للجنس ، فلا اعتقد أنك سمعت احدهم يطلب من امرأته: يلا يا مرا نمارس الجنس ! بالطبع لا
لكنه يتخفي في مسميات مختلفه، فتارة يكون : مسمار ، وتارة يكون نيكة، وتارة يكون واحد
ايا من هذه المسميات ، فهي لا تصف ما بين مني وسعيد من حب وولع وشغف
مني ليست بالسيدة التي عاشت حياتها في دعاره وبيع لحمها، بل هي ام وزوجة من عائلة بسيطة لكن ضاربة في جذور البلد ربما يمتد فرعها هنا للحمله الفرنسية الاولي، وربما مرت خلال حياتها بمراحل كانت فيها تقية ملتزمة طاهره
ايا ما يكن ، هذا لم يعد له فائدة الان
فهي في وقتنا الحالي امراه تخون زوجها بمنتهي الشغف والحب ، والاكثر من هذا أنها أصبحت ( اوردرات أو شقط)
ومحمد لا يهتم، أو ربما لا يشعر بخطر ، ماذا في الأمر ؟ أمه متزوجة عرفي من سعيد وسعيد يغدق عليه الأموال صبا صبا، وربما هذا الرجل ابو مشعل قد لمس نقطة ضعف محمد في حب المال، فشغله به ، بينما هو يتمتع بنعومة لحم امه
نحن الآن في منتصف العام ٢٠٠٨ **
قد تسمع الان صوت ( طشطشه ) البطاطس علي النار ، في الشقة المفروشه، وسعيد في الصاله متكئا علي الاريكه يشاهد التلفزيون
ومني تخرج وتدخل وتمر من امامه ، بمنتهي الدلع، وربما تعمدت ذلك كثيرا ، وهو ؟ ترمومتر حرارته يرتفع مع كل مرور لها ، لم يفلح الكلوت الابيض المتسع أن يداري ذلك البروز الضخم
وهي بقميص نومها الازرق القصير والكاشف لكل لحمها تشعله نارا قاصدة ذلك
- ياراجل حاسب النار
ممممووواه في رقبتها وهو يحتضنها من طيزها حتي غاص فيها
- طب حاسب حاسب هطفي النار يوه ههههه
- مش قادر يامرا ولعتيني
- انت علطول قايد نار يا عينيا هيهيهيهي
كان الهياج قد بلغ به ما بلغ باديا في حمرة وجهه وتفعيصه في بزازها وبطنها بينما زوبره قد تاه داخل متاهه لحم طيزها
دفعها علي الارض ورفع قميصها من الخلف
- استني هحط زيت عشان ميوجعش
ثم أمسكت زجاجة زيت شعر ووضعت قليلا منه علي خرم طيزها
الذي فوجيء بعد ثوان بشيء غريب من اللحم والاعصاب يخترقه بلا احم ولا دستور
- ااااه اااه يا سعيد
- وطي صوتك يا وليه
ترك ترك ترك ترك
صنع صوت طرقعة سعيد في لحم طيز مني خلفية موسيقية بديعه
ممسكا بوسطها، مندفعا للامام، ساحبها اياه للخلف عليه ، كان قضيبه يزيد من اتساع فتحة خرمها
هذه هي رابع أو خامس مره لها في تلك الوضعية
لكن مع سعيد الأمر مختلف
هو حبيبها وزوجها البديل وسندها، وفحلها
- كل دي بزاز يا مرااا
بزازها مدلدله جدا ، وسعيد يداعبهما
عدل من وضعيتها ليرفع قدمها اليسري علي كتفه وهو لا يزال يدق بقضيبه ذلك الخرم الذي اصبح لينا متسعا
وبعد قليل من التدقير في الطيز
جاءت اللحظة التي احبتها مني كثيرا ، لكنها لم تجربها
تترفع
عزيزي القاريء، لا اعلم ولكن من بين كل الاوضاع اجد هذا الوضع هو الاكثر لهيبا وسخونة، وهو أن يقف الرجل محتضنا عشيقته ورافعا إياها علي قضيبه، فيبدو هو كالوحش وهي كالطفله الصغيره
هكذا احتضنها سعيد ثم رفعها، وبمساعدة من اصابعها قد اسكنت زوبره في كسها ثم بدأ تنطيطها علي وهي متشعلقه في رقبته وهو محضتنها من الخلف
كانت مومسا بحق ، وثقيله، لكنه سعيد ، رجل لم يذهب للجيمانزيزم قط، لكنها الصحه والعافيه الخالصه
بعد تبادل قبلات وبعدما هتك عرضها هذه المره غير سابقيها بكثير
كان قد افرغ حمولته علي بطنها، وقد افرغت ماءها الساخن مرتين
فذهبت تكمل الطعام
- يلهوي اتأخرت ابو محمد كده هياخد باله
- ما تسيبك منه وتيجي تعيشي معايا
- نفسي يخويا علي عيني
ارتدت عباءتها الكحلي وطرحتها البني ووقفت أمام المرآه تتأكد من عدم وجود أي علامات غريبه
- عايز حاجه يا عيوني
- سلامتك يا قمري خلي بالك من نفسك
- يلا سلام اشوفك قريب
امضي سعيد ليلته في القضاء علي علبة سجائر كامله بينما يسرح في حب مني وولعه بها ورغبته في الاكتفاء بها عن العالم
بينما قضت مني ليلتها في حزن ونكد بعد عكننه من زوجها ، وقيامه بضرب محمد وكاد يطرده لولا تدخل الجيران
من اعماق قلبها تمنت وهي نائمه في الفراش أن لو كان سعيد هو زوجها، ما مقدار السعادة التي كانت لتشعر بها ؟
لكن هل تسير الأمور السعيدة حتي النهاية؟ ابدا عزيزي القاريء
لكل رحلة سعيدة نهاية
- مش فاهمه انتداب ايه اللي بتقول عنه يا سعيد
- صدقيني يا حبيبتي أنا غصب عني يا كده يا إما هسيب الوزاره وامشي
كان الحديث بين سعيد ومني في الشقه بعدما اخبرها سعيد أنه يريدها في أمر جلل
- طب وان شلله الزفت دا شهر ولا اتنين
- سنه
- نعم
- سنه يا سعيد ؟ سنه
- حقك عليا
- اوعي
ثم انهمرت في بكاء قادم من اعمق نقطة في قلبها
- انا ما صدقت لاقيتك أنا ما صدقت لاقيت الحنيه دي تقوم تسيبني
ضمها الي حضنه وربما غالب بعض دموعه
- حقك عليا هكلمك كل يوم وكل ساعه
ناظرره له من بين الدموع
- وانتي هتطمنيني عليكي اول باول ولو احتاجتي ايتها حاجه هتكون عندك
- مش عايزه حاجه انا عاوزاك انت
- هيعدوا هوا يا مني
جلست يائسه فليس في الأمر من مخرج
اتي لسعيد انتداب في احدي القطاعات التعليمية بدولة بترولية ولا مفر من القبول
لا اريد أن أطيل في هذه الليله التي بالطبع حدث فيها علاقه بينه وبينها
بدأت بأن ارادت هي أن تمص له قضيبه، وترقص له ، وفعلت كل شيء ، ظانه أنها الليله الاخيره، وقد ارتمي عليها مقبلا كل جزء فيها ، قدميها، فمها، لحمها ، ابطها، وجهها قبلها كلها ، قبل فيها نفسها، قبل زوجته وامرأته ونصف حياته
ثم انتهت الليله وودعا بعضهما بالدموع
لا يعرفا يقينا ، هل تكون هي اخر مره يلتقيان فيها ؟ ام للقدر ترتيب اخر ؟
مشيت مني ، وسافر سعيد بعد يومين
ومحمد كان الأكثر حزنا، فقد فقد مصدرا لا ينضب من المال، بانتظار ( اوردرات أمه )
ياله من حقير رخيص
.................
تاركة الهواء الطلق يلفح وجهها، مبعثرا فصيلات شعرها وحواجبها، وربما بعد قطرات الدموع التي تهرب من اعينها حينا واخر
كانت شهد في طريقها لفندق ( ****) مستقله حافلة داخليه بعدما انهي السوبر جيت وظيفته، لازال اليوم في بدايته وانواره تعلن عن نفسها نشيطة، لكن أجواء الغردقة جميله وهواءها صاف
ربما تلمح علي شفتيها ابتسامات خائبه من وقت لآخر، كلما تذكرت ابيها وامها وحياتها وأيامها الخوالي، حين كانت كامله غير منقوصه، لما كانت هي الفتاه التي يحلم بها كل الشباب، وتحلم بها كل النساء اللاتي يردن اياها لابنائهم.
أما الآن فقد امست وقد فقدت عذريتها أكثر من مره ، وهاربه في بلد كانت تسمع عنه فقط في الاعلانات، وحيدة، خائفه، متجهه الي مجهول لم يكشف عن اوراقه بعد
بعد اقل من ٢٠ دقيقه وقفت الحافله أمام بوابات الفندق من الخارج لتنزل شهد منها ويكمل السائق رحلته، كانت ترتدي عبائه سمراء بها بعض الزينه علي الصدر من خرز لونه احمر واصفر، وطرحه بيضاء
وشبشب
نعم
ممسكه بحقيبتها بدت وكأنها لا تنتمي حتما لذلك المكان الراقي، وهذا ما فطن إليه الأمن علي البوابه
- رايحه فين يا انسه
- اي داخله جوا
ينظران لبعضها بسخريه
- داخله جوا فين **** يسهلك مفيش شحاته هنا
- أنا مش بشحت أنا جايه اشتغل
- يا بنتي بقي احنا لسه بنقول يا هادي **** لا يسيئك
- بتزق ليه متزقش مش دا فندق () أنا جايه للاستاذ ()
فلما اخبرتهما بإسمه ربما علما انها ليست كاذبه
- طب خليكي واقفه متتحركيش
وعبر اللاسلكي تواصلا مع الداخل
- هتروحي مع الراجل دا هيدخلك الفندق
سارت بجانب أحد رجال الأمن بالبلوفر الكحلي المميز لهم
مشاهد ومبان ونافورات واشجار وزينة لم تراهم من قبل والفندق كبير حقا
قادها هذا الرجل دخولا من الباب الرئيسي للفندق
في الواجهه مكتب الاستقبال بخمسة موظفين رجال ونساء وورائهم دولابا كبيرا لمفاتيح الغرف وأعلاه أكثر من ساعة بأكثر من توقيت
- تعالي اقفي هنا لغاية المدير ما يوصل
لم ترد شهد وانما اومأت برأسها، فهي مشغوله بمشاهدة هذا القصر اللولؤي المهيب
تنظر لنساء يرتدون ملابس عاريه
وبعضهن في منتهي الجمال والشياكة
رجال يرتدون شورتا رياضيا فقط
واخرون بملابس راقيه للغاية
شاهدت بابا امامها في نهاية الممر مكتوب عليه شيئا ما بالانجليزي تفحصته فاذا هو نادي ليلي vip
اخرجها من جنة افكارها تلك وصول المدير وخلفه ثلاث رجال ممسكين بحقائب واوراق ودوسيهات
همت بالدخول فاوقفها احدهم واغلق الباب
ظلت في مكانها هائمة فيما تراه قرابه الساعه ونص
تثائبت وكادت تسأل الموظفين الجالسين في الكونتر حتي انفتح الباب وخرج الثلاث رجال ليشير لها المدير ادخلي
دخلت مكتبا متسعا للغاية والرجل ابيض الشعر له ملامح رياضيه بعض الشيء ووزنه ليس بالزائد يرتدي بلوفرا اخضر تحته قميص ابيض ويرتدي نظاره طبيه
بدأ وكانه طبيب في عيادة
- تعالي اقعدي
تحركت شهد مصطنعه الكثير من الاتيكيت والأدب
- قولتيلي اسمك ايه
- شهد يا باشا
- عاشت الاسامي ياشهد
- تسلم يا باشا **** يخلي حضرتك
الحقيقه أنه لا أحد يري شهد الا ويستعجب من انوثتها وبياضها، هي كالمادة الخام تعد بالكثير أن احسن الصانع حرفته معها
- قولتيلي هبه اللي باعتاكي
- اه طنط هبه
ابتسم قليلا لقولها طنط
- طب وانتي بتعرفي تشتغلي ايه
يحدثها بينما يقلب في بطاقتها يمينا ويسارا
- أنا يا باشا كنت شغاله في محل تليفونات وبعرف اعمل كل حاجه في المطبخ
معتدلا في جلسته
- ايوا يا شهد بس هنا مفيش مطبخ وهنا الأمر مختلف
- ازاي حضرتك
- هقولك احنا هنا فندق كبير ملحق بينا نادي صحي يعني جيم وساونا ومساج وكده وملحق بينا نادي رياضي احنا الوكيل بتاعه في الاقامه والاستشفاء وفي عندنا تلات نوادي ليليه
تهز رأسها وانا اقسم لكم أنها لا تفهم اي شيء
كمان عندنا الخدمة الفندقيه نفسها استقبال وهاوس كيبينج وحسابات والكلام دا
لم يخف عليه أنها بقرة عائمة في بحر من الاستفندي
- طيب بصي بصي انتي الاول هتنزلي علي البار يعني هتعملي عصاير هتنزلي طلبات للنزلاء هنا في الاستقبال وشوية شوية نبدا نشوف شغلك الجاي
- ماشي يا باشا اللي تشوفه وانا هكون اد الشغل
ضغط الزر
دخلت فتاة ارجو ان تراها كما اراها
قصيره بعض الشيء
بزازها ضخمه
طيازها ضخمه
خمريه
تربط شعرها ديل حصان
ترتدي قميصا ورديا وجيبه بني
- دي شهد الجديدة اللي هتكون معاكي في الاوضه ، ودي نشوي زميلتك
حيا بعضهما البعض
- خديها يا نشوي لاستاذ شوقي في الاتش ار يخلص الاجراءات
أنهت شهد إجراءات التوظيف وحصلت علي كارنيه للدخول والخروج من كل منشئات الفندق كذلك كارت خاص بغرفتها وبعض الاوراق الأخري
واستلمت اليونيفورم
الذي بدأ عليها مثيرا للغاية
قميص وردي يبرز منه اثدائها وجيبه بني ضيقه
وخرجت من المكاتب الرسميه الي الملاعب ليكون هذا هو اليوم الأول لها
علي البار كان معها فارس ، شاب ابيض رفيع القوام تظهر عروق يديه بارزه وهو طويل ذو شعر ناعم منساب علي اذنيه ولديه لحيه خفيفه
ولكنها لم تر نشوي ، أو ربما رأتها تدخل علي النايت كلوب
كان يومها الأول مليء بالتوتر وكادت أن تتعثر
ولكن قضت وطر اليوم
وصعدت لغرفتها بعد انتهاء الشيفت
وضعت اغراضها في الدولاب
كانت غرفه جميله بحق، كبيره، ليست كغرفتها في موطنها الاصلي، بها سريران يتوسطهما مكتب صغير ، ذلك علي يسار الغرفه
اما بجوار الباب مباشرة حمام كبير، وامام الباب في نهاية الغرفة الشرفة التي تطل علي الفناء الخلفي للفندق، وامام سرير نشوي يوجد مجلس صغير وتلفزيون ودولاب
تك تك تك
كانت شهد في الحمام أسفل الشاور
- مين
بالطبع لم ترد عليها نشوي، فتحت باب الغرفه ودخلت
- أنا نشوي يا شهد زميلتك
نشفت نفسها وارتدت اسدالا واسعا
وخرجت لتجدي نشوي أمام المرآه تفحص وجهها، بينما قد خلعت الجيبه واصبحت بالاندر الازرق وقميصها مفكوك الزراير، فاستحت منها شهد
الجو هنا حر اوي اشغلك التكييف
زي ما تحبي عادي ،وهي تتحاشي النظر لها
أنا اسفه ثواني هابي ، وارتدت شورت رياضي ضيق بعض الشيء وخلعت القميص وارتدت تي شيرت كات
وجلست علي السرير مواجهه لشهد
اعرفك بنفسي أنا نشوي من المنيا، شغاله هنا بقالي سنه
اهلا بيكي يا نشوي أنا شهد من (..)
أنا عارفه اول يوم بيبقي صعب وجايه من سفر أتعشيتي؟
اه كلت تحت قبل ما اطلع
طيب يا حبيبتي أنا ههديلك النور وهخش استحمي لو عوزتي حاجه اندهيلي
متشكره ليكي حاضر
العفو يا قمر
وجدت فيها شهد قليل من الاخت التي لم تجود عليها الحياه بمثلها، فقد نشأت بين أبيها الرجل الصعيدي الصلب كالحديد، واخيها الذي يلين الصلب ولا يلين هو
اسلمت نفسها لسحر النوم، ما احوجها الي النوم ، ولكن كما تعلم أن يأتي النوم بتلك السرعه التي تطلبه فيها ، فقضت شهد وقتا طويلا تتقلب يمني ويسري حتي اخيرا سقطت في بئر النوم
-----------------
لا حاجة لنا للبقاء كثيرا في عام ٢٠٠٨ واحداثه، دعنا نسافر الي الاسكندريه عام ٢٠٢٦
حيث سارة في غرفتها هي ومحمد
بعدما نكحها مجدي واعشر رحمها
يجلس محمد معطيا ظهره لها ، وهي تنظر له ، بغضب احيانا، بخزي احيانا، تريد أن تمد يدها تربت علي كتفه، ما اسرع ما تغيرت في هذه الرحله ، ام كانت هي كذلك طيلة عمرها ولم تكن تعلم،، لا لا انا ضحيه ولست جانيه ،، هكذا تخبر نفسها ،، ثم تنظر لمحمد ،، زوج مثالي هو من كل شيء ، إلا من أكثر شيء تحتاجه المرأه، وهي القدرة الجنسيه
تقاتلت الافكار علي جبهات متعددة في رأسها بينما محمد يستدير
- سارة احنا نرجع بيتنا تاني السفريه دي شؤم علينا
ارادت أن تخفف من وطئه ماحدث ومستغله فرصه أنه يرجع كل شيء حدث الي ( الشؤم) وليس الي خيانتها أو دياثته أو انحرافهما
- فعلا يامحمد السفريه دي غريبه اوي مش عارفه في ايه
يا لخباثتها
طيب هو المفروض يا ساره فاضل ٣ ايام ايه رأيك بكره الصبح نجهز حاجتنا ونمشي
ماشي يامحمد ماشي ياحبيبي اللي تشوفه
تاره حانيه عليه ، وتاره غليظة
- محمممد
هو يعلم تلك النغمة المايصه
- ماشي ياساره أنا كمان نفسي هقوم بس الحمام
لو اطلعتم علي ما بعقلها الان
هي تريد باي طريقه أن تقنعه انه قد عاشرها حتي حبلت
نعم هو قد سمع مجدي يطئها منذ قليل
لكنه محمد يتصنع الهبل وعدم معرفة الأمور
في داخل الحمام ، وضع محمد امام المرآه كل ادوات انعاش القضيب، مرهم وبخاخ وحباية، وكل الوسائل المساعده
وقام بانهاء استعداده
خرج ليجد سارة عارية نائمه علي ظهرها تشير له أن اقترب
جاهد محمد الا يقذف شهوته الآن فقد اوشكت أن تخرج
لماذا هي مثيره هكذا الان ؟
لمعان جسدها الخمري مع انسياب شعرها والروج الاحمر حول شفتيها
كلها محفزات جعلت محمد يقفز عليها
- استني بس براحه خالص عشان ناخد وقتنا
وهي تملس علي شعره كالطفل الصغير
هبوسك أنا يامحمد ولو لاقيت نفسك هتنزل قولي بسرعه ماشي
اااه حاضر
وبدات هي تقبله بهدوء شديد، وهي تحته ، وتملس بيدها علي شعره،
ها اكمل يامحمد
ااااه كملي
طب بص حاول تدخله
اااه اهو
وبدأ زفلطة زوبره داخل كسها
- براحه يامحمد ولو حسيت هتجيب قولي نوقف شويه
بدا يقبلها ويقبل صدرها ورقبتها ثم زادت السرعه قليلا فشعر أنه اقترب
حاسبي حاسبي براحه
طب اهو بعدت خالص اهدي خد نفسك
ضبط محمد الايقاع مره اخري وانتظر حتي عادت الحمم البركانية الي مخمدها
ثم عاود الهبوط علي سارة التي تبدوا بخمرية اكتافها وبزازها الناعمه كفتاة من كوبا حيث البلاد الحاره الساخنه
انقلبنا علي بعضهما وركبت ساره
تقبله بهدوووء، بهدوووء جدا ،، ومحمد كالطفل الذي ترضعه امه
مسكين محمد عروقه كلها بارزه هو يكافح من أجل اطفاء الحمم التي تضغط علي قضيبه
وما إن رفعت سارة يديها لتربط شعرها
ورأي محمد ابطيها وصدرها ورآها من اسفل حتي صرخ
اااه
استنننني هعدلك
في لحظة سريعه عدلته ساره ليمطتيها
وفي اللحظة المناسبه كان اللبن في طريقه الي رحمها وسقط عليها محمد هامدا
احتضنته ساره
- بس بس اهدي خالص يا حبيبي
وهو ينخر كالثور المذبوح وصوت انفاسه كالصهريج
- ششششش اهدي استريح
وهي تملس علي ظهره، واضعا خديه علي بزها اليسار
لدي النساء قدره مرعبه علي التحكم بالرجال
وها هي سارة
مرت من أصعب كمين في حياتها
لكن القادم اكبر بكثير من خيالها وتوقعاتها!!
الموسم الثاني - الجزء الثاني
في الاسكندريه، اسكندرية الجميله الساحره مهما مر الزمان
والعام ٢٠٢٦
بعدما انتهت مباراه مصر واستراليا بضربات الترجيح وفازت مصر واحتفل محمد علي الكافيه
كانت الساعه قاربت من الثانيه عشر
وغدا من المفترض أن ينتهي تجهيز سارة ومحمد ، وامه ايضا لكل اشيائهما استعدادا لانتهاء هذه الرحله العجيبه والتي لا شك ستترك جروحا لن تلتئم سواء بين كل منهم ونفسه ، أو بين الجميع في علاقاتهم
لكن امه قد اعدت له مفاجأة كبيره
أنا مسمعتكيش كويس معلش قولي تاني
ايه يامحمد بقولك بكره انا وعمك سعيد هنكتب الكتاب ونتجوز
ابتسم محمد خيبة
- كده مع نفسك ؟ ولا كأن في ابن كبير
تريد أن تكيل له قنابل من الماضي القذر لكنها احجمت لسانها
- وياتري الحاج سعيد بقي هيعمل فرح وقاعه هه جيبتي الفستان طيب ولا لسه هتفصليه
ضاربا كفا علي كف
لالالا بقولك ايه والنبي أنا مش عايزه مألسه أنا مش بعمل حاجه غلط
ماما حبيبتي انتي بتقوليلي بكرررره فرحك انتي مستوعبه القرار اللي خدتيه؟
ماله قراري مش فاهمه
أكثر ما يستفزه حين تدعي الغباء
أنا مبحبش الطريقه دي وانتي عارفه
انت ازاي بتكلمني كده
اه انتوا كده صنف الحريم شطاااااار في قلب الترابيزة
أنا صنف حريم يا محمد
أدرك ما تحاول أن تفعله من خدعه
طب ياستي حقك عليا، ها عرفيني بقي هتعيشوا فين في النكته اللي احنا فيها
هنا يامحمد في اسكندريه ومهياش نكته انت عارف من زمان أنه بيحبني وياااااما راعاني ورعاك ولا نسيت
تضغط علي جروحه القديمه
لا منستش
اومال ايه طيب اي اللي بتعمله دا ، دا بدل ما تفرحلي
كان هذا الجدال دائرا في غرفة مني
بينما جدالا اخرا كان يدور في المطبخ بين سارة ومجدي
يعني انت عملت العمله ومسألتش وطنشت
وانا اسأل ليه أنا مالي انتي هتشيليني عيل يرازيني طول عمري
يا سلام أنا اللي شيلتك وانت بريء
اه بريء أنا هعملك ايه واحده لاقيتها فاتحالي رجليها وبتقولي تعالي ادقره في كسي اقولها لاء
ناظرة له مستعجبه من حقارته ، لكن حري بها أن تستعجب من رخصها هي
واحده ؟
ايوا يا ستي واحده هو أنا كنت اعرفك ولا اعرف جوزك الخول دا انا مالي بيكم
بقولكم ايه انتوا هتغوروا امتي
بكره بكره ومش عايزه بجد اشوف وشك تاني
في ستين داهيه
وهي خارجة من المطبخ اعطاها سبانك قوي
فنظرت له بغضب، أو ربما شعرت ببعض العلوقيه تبدأ في التحرك، لكنها أدركت ما نوت عليه من حياة جديدة مع محمد فكتمت رغبة الرخص بداخلها ودخلت غرفتها
ومحمد ؟ قد اتفق مع أمه نهاية علي أن موعد الرحيل غدا، وأنها ستتزوج سعيد، لكن عليه أن يشهد علي العقد، وهي ستمكث هنا في اسكندريه وربما ستتردد عليه في المدينه كلما سنح الأمر أو يأتي هو هنا كيف يشاء
هو بشكل ما اصبح يتيم الام أيضا ولو بشكل جزئي
لكنه لا يستطيع أن يمنعها
فهي غارقة في رغبتها بالزواج من حبيبها القديم
هي كالقطار ستدهس من يجرؤ علي الوقوف أمامها
دخل محمد لغرفته بعدما رأي مجدي في المطبخ لكن ايهما لم يعر الاخر اهتماما
وجد سارة في الحمام تغسل وجهها وربما يديها
- اي يا حبيبتي شوفي لو عايزه حاجه من تحت اجيبهالك قبل ما ننام عشان بكره هنمشي علي العصر
جاء صوتها من الحمام
خلينا نمشي الصبح بدري يامحمد احسن في أول اليوم
كان نفسي بس صعب
كان يبدل ملابسه
ليه ورانا ايه بكره الصبح
رايح اشهد علي جواز امي من راجل اسمه سعيد
توقفت ساره عما كانت تقوم به ونظرت في المرآه مستغربه
محمد أنا مسمعتش
بقولك رايح اشهد علي جواز امي من راجل غريب هنا عم سعيد
خرجت من الحمام
امك ؟ حماتي ؟
هههه اه
أنا مش فاهمه حاجه
لو قص عليها محمد الماضي حتما لن يكون هناك حياة بينه وبينها، ربما طلاق، وربما ستفضحه، أو علي الاقل ستشمئز منه
فآثر أن يخبرها أنه صديق قديم لأبيه
ماتت زوجته منذ عام
وهو يريد أن يتزوج من أمه
زواجا شرعيا لا عار فيه
وكلاهما يحتاج لبعضهما
وهو الجزء الأكثر ادبا في قصة سعيد ومني
بالطبع لن يخبر ساره بأنه عشيقها الذي كانت تخون ابيه معه ، علي فراش أبيه وفي حمام بيتهم، وأنه - اي محمد - كان يهيأ الأجزاء لتلك الليالي الحميميه بين امه وبين ذلك الغريب
هذه تفاصيل من شانها ان تهد الحياة بينهما حجرا حجرا
فآثر أن يكتمها لعلها تبقي بداخله حتي يؤذن لها بالخروج
- طب عموما انا مليش دعوه دي واضح أن في قصه كبيره خلاص براحتكم أنا هجهز الحاجه بكره بقي احسن أنا مرهقه جدا النهاردة
رأته ينظر إليها بشهوه
وهي تعلم أن الجماع تقع مسؤوليته عليها هي أكثر
لا عليه
- أنا بجد تعبانه يامحمد
طأطأ رأسه
طب متزعلش، اطفي النور واقفل الباب وتعالي
طب هخش الحمام الاول
لالا ملوش لزمه تحط حاجه تعالي بس
خلعت ملابسها
وخلعته ملابسه
وهو مستسلم لها جدا
تنظر له ، تعض علي شفايفها، وهي تنزع ملابسه
اقسم لكم أنه كاد يفرغ حمولة بيوضه الان
دفعته علي الفراش بعدما اصبحا عرايا
ونامت فوقه
وثقلها يضغط علي قضيبه
- بتحبني؟
ثم تقبله بهدوء
- بحبك بعشقك اوي بدوب فيكي
تضع يدها علي فمه ثم تقبل حلمة صدره
وهو يغلي كالمرجل
ممممووواه
تقبل وجهه ورقبته
وهو ؟ اظنكم تخيلتم حاله الان
هبطت من عليائها لتمص قضيبه لو اعتبرنا هذا قضيبا كاملا
إلا أنه فعلا كان منتصبا بفعل الاثاره التي خلقتها سارة
لا يعلم كيف اصبحت سارة خبيره هكذا في فنون الجماع
اخذت تمص قضيبه
وكلما قارب علي الانفجار
أشار لها محمد فتوقفت
حتي دام الأمر ربع ساعة كامله
وهو انجاز لو تعلمون عظيم
فارادت هي إنهاء الأمر لرغبتها في النوم
ففعلت كما فعلت أمس
إلا أنها حين ركبت عليه
اخذت تقفز عاليا وهابطة بقوه
حتي أصدر السرير اصوات ضوضاء عالية جدا
يا للمسكين لم يتحمل كل هذا
فمع اثدائها التي تلطعه في وجه
ومع كفوفها التي تضغط علي صدره
ومع انوثة وجهها من اسفل
ومع رائحتها حتي في عرقها
ومع عضات شفايفها
ومع ارتطام لحم طيازها ببيوضه من الخلف
لم يكن محمد ليتحمل كل هذا
حتي لم يتمكن من ابلاغها أنه سيقذف
ارتعش وارتج، وبرزت عروقه
فعلمت سارة أن صنبور المياه يرش بداخلها الان
فقبلته وقبلت لسانه
وهو يضعف ويستكين كأنه آتيا من ماراثون ١٠ آلاف متر جري
لترقد بجوار ساره وهو يغط في نوم عميق
وتنام هي بعد قليل
ولما جاء الصباح، تحديدا في الحادية عشر، استيقظ محمد متكاسلا للغاية، وكأنه قضي ليلته في أعمال هدم وبناء
بينما سارة كانت نشيطة للغاية، حيوية جدا ، ترتدي بنطلون ( برمودا) مشجر ازرق في اخضر و تي شيرت كات ابيض
كانت قد فتحت حقيبه السفر وتقوم بجمع الملابس والاغراض من كل مكان ووضعها بداخل الحقيبه
صباح الخير يا حبيبي انت صحيت
صباح النور لا لسه مصحتش دا عفريتي اللي بيتكلم
ههههه بايخ
احضرلك فطار يا حبيبي
لالا تمام هروح اخلص المشوار بتاع ماما دا واجي تكوني خلصتي كل حاجتك
ااه مشوار الجواز ههههههههههه
هههههه بت بطلي كفاية الاحراج اللي أنا فيه
أنا مليش دعوه انتوا احرار
هعمل ايه طيب يا ساره مفيش في ايديا حاجه
ولا يهمك يا حبيبي انت كتر خيرك معاها في حياتها كلها وشايلها مسيبتهاش
تسلمي يا حبيبتي
وقبلها من فمها قبله سريعه
ثم نهض وارتدي ملابسه الرسميه هذه المره
بنطال كحلي وقميص ابيض وساعه فضيه
فهو ابن العروسه!!
خرج من غرفته بعدما هاتف امه لتخبره أنها تجهزت
كانت ترتدي بنطلون بني ضيق وقميص ابيض مشجر باخضر وترتدي سلسله لونها ذهبي لكنها ليست ذهبا
خرج محمد من غرفته ليجدها في الصاله تستعد للرحيل
ومجدي قد أخبر محمد أنه سيأتي بعد العصر ليتسلم منهم المفاتيح
وانطلقا حتي إذا بلغا مكان الكافيه الذي اعده سعيد لحفل كتب الكتاب المصغر ، ودعا عماله والموظفين وربما بعض اقرب الناس إليه
فهو كما اتفق مع مني، ومع محمد ، لا داعي نظرا لعمرهما أن يقيما حفلا وفرحا كبيرا
كان سعيد يرتدي قميص ابيض وبدلة سمرا كاملة ونظارته الذهبيه اللامعه وساعته وحذاؤه الذي تسطع منه الشمس اعطوه مظهرا خلابا
ولا يمكن أن تتجاهل نظرات مني إليه
ليست نظرات سيدة للرجل الذي استأجرها لقضاء ليله
ولا نظرة فتاة لخطيبها حتي
إنما هي نظرة امرأه غارقه في رجولة زوجها وقوامته، يكفي أن يناديها يا وليه
تشعر وكأنها سيدة علي سطح منزل بجوار عشة فراخ يتم نكحها علي نغمات اصوات الديوك والفراخ
هكذا كانت شهوتها
جلس سعيد ، علي طرف منضدة كبيره زجاجيه، وامامه محمد ، وبينهما المأذون
بينما جلست العروس مع فتيات يعملن في تجارة الحاج سعيد ، يهندمنها ويحيينها ويهدئن من التوتر الذي بدا عليها لما رأت عددا كبيرا حاضرا
وبالطبع لن يفوت علي هؤلاء الشباب التهامس فيما بينهم عن الزيجة الغريبه التي تجمع رجل وامرأه كليهما في الواحدة والخمسين
وتشاور الشباب عن سبب تعلقه بها لهذا الحد
هل ياتري تحت العبايه حكايه ؟ ام هي علي السرير خطيره ؟ ام صنعت له عملا ؟ لابد من سبب
وانا اراهم مساكين
فلو قضي واحد منهم ليله واحده معها لعلم لماذا احبها سعيد طيلة تسعة عشرة عاما
واضعين ايديهما في أيدي بعضهما
نطق المأذون انشودته
وسعيد يمسك بيد محمد
وعمت الاهازيج والزغاريد والتهليل
والفتيات يقبلن مني
والشباب يحيين محمد
وربما نعتوه بداخلهم: يا بخت امك بيك يا ديوث
ربما رآي لمعان سخريه في اعينهم
لكن لا يهم
عما قليل سيغادر هو وزوجته ذلك الوادي المخيف ويعود الي قريته الهادئه
الان مني زوجة سعيد رسميا، وتسير بحكمه هو
ولذلك هم محمد بالانصراف واطمئن علي امه وهي بالطبع ستبقي مع زوجها في اسكندريه
تنتظرهم ليلة من ليالي الانس في فيينا
هكذا يسمونها عزيزي القاريء لا تسبني أنا لا اتفلسف
عازمك علي أكلة سمك يا منمنايتي إنما ايييي
أنا مش مصدقة نفسي يا حبيبي
لا صدقي **** بيحبني يا بت
بس بقي بتكسف
متأكدا من عدم سماع أحد
همس لها
دا انا هقطعك الليله دي
هيهيهي اسكت يا راجل حد يسمع
صويتك هيجيب اخر البلد يا جمل يا طري
حقيقي بين كل رجل وامرأته معجما خاصا من الدلع والغزل
كانت الساعه قد قاربت علي الثانية بعد الضهر
حين اصطحبها سعيد في سيارته وذهبا لمطعم شهير جدا علي البحر
وانا لا اريد الاطاله في هذه النقطة حتي لا اصاب بالجوع فأنا احدثك الان والساعه السادسه صباحا ولا املك اي طعام متاح
ما علينا
كل ما نعرفه اننا كما نشاهد في افلام البورنو
لا سيما حين نري رجلا اسودا فحلا عظيما وسيدة بيضاء قصيره
نعلم جيدا ما ينتظرنا
فهذا الرجل حتما سيدخل بجسده كله داخلها
وهي ستشعر بالم فظيع
لكنها ستكون منتشيه
سيكون قضيبه الاسود الكبير بشكل مريب يلهو ويعبث ويدك في كسها المسكين وهي بين يديه عصفور مسكين
هذا بالضبط ما يحدث الآن
سعيد وان كبر في العمر ، لكن قضيبه يبدو أنه اكتسب مناعه ضد أن يهرم أو يشيخ
يضاجع مني بكامل قوته
يعتليها
علي الفراش ذو الملاءه الزرقاء والمخدات التي تستخدم سنادات لرأسها
والسرير مدعوم بمخده بينه وبين الحائط لتخفيف الضوضاء
ومني؟ غارقه في احضان سعيد الذي يقبلها من فمها وهو يدك خرم كسها حتي كادت بيوضه أن تدخل هي الأخري
يقبلها من فمها وينظر لعيونها التي هي ناظرة إليه
شربات
اممممم بحبك يا راجلي
اممممم لسه بزازك مهلبيه يا ولية
ثم ينقض علي البز الايسر يأكله
- ااااه اااااه
يدعك بيديه البز الايمن وحلمته التي اسودت ووقفت حتي اصبحت صلبه للغاية
ومني بين يديه كقطعه جبن
يقبل بطنها البيضاء ويصعد ليلتهم شفتيها
ريحتك حلوه اوي يا طريه
اممممم
ثم تمسك بالمنشفه تجفف بعض عرقه
ليعاود الحفر داخلها مره اخري
رفع قدميها علي كتفه
- اممممم
كان يلتهم لحم فخدها الايمن ويقبل سمانتها
لو اردت الإجمال لقلت أن سعيد فعلا يحب فيها كل شيء
ولولا أني لست من هؤلاء المقززين لزدت في الوصف قليلا
لكن ما اريدك ان تراه الان أنها في غاية المتعه وتتلوي يمينا ويسارا وهو يلحس ويدعك كل تفاصيل لحمها من جبهتها وشعر رأسها الذي اشتمه كثيرا واعجبه رائحة زيت الشعر ، وحتي اصبع قدميها نال نصيبه من المص
كانت ليلة دخلة عالميه حقا ، مؤكده علي أن الدهن في العتاقي ، وان افضل افلام البورنو هي تلك التي تظهر فيها امراه ناضجه كبيره ( ميلف) كما يسمونها
بدأوا ليلتهم من الخامسه
واستمروا حتي التاسعه
ليس شوطا كاملا بالطبع، لكن تخللته بعد الاستراحات
وفي نفس اللحظات كان محمد وسارة يقطعان طريقهما عودة للبلد بعد رحلة قابلا فيها مجدي
لا اعلم أنا ولا انت ولا هم ولا مجدي نفسه ، هل هو اللقاء الأخير ؟ ام أن القدر قد يظهر لنا بعض قدراته في صناعة احداث غير متوقعه ونري مجدي قد أطل عليهم مره اخري ؟
----------------------------------------------
اشتقتم الي شهد ؟ أنا أيضا اشتقت إليها
لكن لكي نراها لابد أن نحرك ماكينة الزمان للخلف
لنعود للعام ٢٠٠٨ في فندق () حيث تقضي شهد يومها الرابع تقريبا منذ أن حطت رحالها هنا
لم يحدث جديد في ما مر من ايام
تستعد في غرفتها بارتداء اليونيفورم ، ثم تذهب للبار تجهز العصائر وربما بعض الاطعمه الخفيفه ( سناكس) واحيانا مع ضغط العمل تتولي مهمه الويتر
اصبحت هي ونشوي اصدقاء للغاية، قضوا اوقاتا طويله بعد انتهاء العمل في الغرفه تتسامران وتتضحكان وتشاهدان اي فيلم أو مسلسل قديم
تتحاشيان سؤال اي منهما عن الماضي
يتجاهلا الماضي تماما
فقط يسترخيان بعد العمل يقضيا وقتا ممتعا ثم النوم يحجب الانوار ويناما
ونشوي كما هي في النايت كلوب منذ بداية الشيفت حتي النهاية
لم تر شهد ما بداخل النايت كلوب هذا ، وان كانت تريد بعض الانوار الكثيره المختلطة حين يفتح الباب
لكنها لا تري أحدا يدخل أو يخرج
هل هناك باب خلفي ام ماذا ؟ لا تعرف ولا تريد، لا شان لها بذلك
حتي جاء اليوم الخامس العسير جدا
حضرتك أنا مش هعرف اعمل كده
ليه مش هتعرفي ؟ صغيره ولا مثلا بتتكسفي؟
معرفش حضرتك، بس حضرتك أنا ليا شغلي اللي نزلت عليه
طب بصي يا شهد واسمعيني كويس ، انتي هتعملي اللي بقولك عليه بالحرف أنا مش فاهم ايه الصعب في اللي بقوله، بدل وقفة البار ، هتخشي النايت كلوب ، هتغيري لبسك دا وتلبسي زي دريس قصير حاجات شيك كده وجميله، وتحافظيلنا علي الزباين
بالطريقه اللي حضرتك قولتها
وبأي طريقة كانت ، انتي كل اللي هتعمليه انك هتلمحي اي زبون قاعد لوحده تروحي تونسيه ، تضحكيه، تهوني عليه اوجاعه
حضرتك مش فاضل غير تقولي اقعدي علي رحله
وماله.. ولو لزم الامر تبيتي معاه في اوضته الخاصه
لالالا حضرتك كده شطحت بكلامك خالص
صمت
- انتي جايه هنا ليه يا شهد، الفندق دا جيتي ليه
وضع اصبعه في الجرح
جايه اشتغل
طب ومشتغلتيش عندكم ليه
وضع اصبعين في الجرح
عشان يمكن، مفيش شغل
وجايه بالشبشب
وابتسم
واضعا ثلاثة أصابع في الجرح
- انتي جايه هربانه يا شهد
واضعا بذلك اربعة أصابع في الجرح
- وهربانه دي يعني عامله مصيبه
هو الآن يقوم ب بعبصه الجرح
وشهد صامته
- بس ميشغلنيش، اللي يشغلني هو دا
واخرج العقد واضعا اياه امامها
مش فاهمه يعننني ماله
مش عارفه اقولك أنا
وارتدي نظارته
العقد في شرط جزائي ١٠٠ الف جنيه عليكي لو سيبتي العمل قبل مرور اول سنه ، أو انقطعتي عن العمل بدون اذن كتابي مني ، أو طبعا استوليتي علي اي عهدة هنا
اا أنا مشوفتش كككك كل الكلام دا
اه ما أنا عارف ما انتي كنتي مستعجله ومضيتي علي العقد بسرعه
ناظره له برعب
- بصي يا شاطره قدامك حل من اتنين
تأكلي عيش وتتبسطي وتكسبينا
يا اما هحبسك وصدقيني مش هتحبي الحبسه خالص
يلا اتفضلي اعتبري نفسك إجازة النهاردة ومخصوملك يومين اتفضلي
خرجت شهد وهي مقهوره مكسوره ، تماما كما كانت مكسوره في بلدها، لكنها كانت في حماية ابيها وأخيها، يقسون عليها ؟ نعم لكن لا يستطيع غريب أن يبكي من اعينها دمعه
صعدت لغرفتها باكية طوال اليوم
حتي اتت نشوي ورأتها
- يا خرابي مالك مالك في ايه
اغلقت الباب وجلست بجوارها علي الفراش بينما كانت شهد ( تنهنه) من العياط
تعبانه اوي ومخنوقة يا نشوي
في ايه مالك بس احكيلي حد عملك حاجه الواد ابراهيم زعلك في البار
فقصت عليها شهد ما دار بينها وبين المدير
فلم تبدو نشوي متعجبه، بل انفلتت منها ضحكه
بتضحكي يا نشوي
اسفه ماهو انتي لو عرفتي بضحك ايه
قوليلي يمكن اضحك
اصل حصل معايا نفس الموقف لما جيت وبرضه قعدت عيطت كده ، لغاية ما نرمين اللي كانت هنا طيبت بخاطري وقالت لي اللي هقولهولك
انصتت شهد
شهد احنا هنا عشان ناكل عيش مش عشان نعمل مشاكل
حتي لو
حتي لو بالحرام نفسه
متستغربيش اوي كده لما تعرفي حكايتي هتعذريني
قالتها وهي تقف امام الدولاب تخلع ملابسها وتقف بالسنتيان والاندر واكملت حديثها بينما كانت تقف أمام الحوض تمسح ابطيها وصدرها وتغسل قدميها
أنا حكايتي تشيب يا شهد
حكاية ايه قوليلي
متأكده عايزه نكد زي دا بالليل
اه عايزه اعرف
أنا بنت راجل معلم كبير اوي في المنيا ، وليا ٧ اخوات أصغرهم شنبه يقف عليه الطير ، تلاته من اخواتي دخلوا وخرجوا من السجن زي السلامو عليكم كده ، ومليش اخوات تانيين ، ابويا ميتفاهمش ابدا، سلاحه في يده علطول، وفي يوم غواني شاب اسمه عبدو، غواني وحبلني، وبعد كام شهر بدات ارجع وادوخ وامي لاحظت، نهرتني وسألتني وضربتني، واتوعدتني في المسا لما اخواتي وابويا يجوا هتعمل مجلس وتقولهم وبكره الصبح هيروحوا يكشفوا عليا
عارفه دا معناه اي يا شهد، هيعرفوا اني حامل من راجل غريب، يا ويلي وياويل امي ساعتها، هيرموني للضباع تنهشني، هربت نطيت من البلكونه ووقعت علي حز الرصيف كتفي اتفتح، شايفه؟ العلامه اهي ، وكان معايا يادوبك مصاريف تكفي يومين تلاته، هربت برا البلد كلها لأن أهل البلد يعرفوني، ومن كافيه لمطعم لنظافة في بنك، لاقيت نفسي هنا ، لا اقدر ارجع تاني ولا اقدر اتبغدد واقول عاجبني اي ومش عاجبني ايه ، ومن يومها اي شغل بيتطلب مني بعمله
كانت شهد تستمع الي قصتها هي علي لسان تشوي
يا لحظ التعساء الذي جمعهما سويا في غرفة واحده
لابد أن يضعوا علي هذه الغرفة لافته غرفة المطاريد
أنا كمان عايزه احكيلك حكايتي
ياريت كان نفسي اسألك
فلما قصت عليها شهد القصص
لم تمالك نفسها وضحكت
اضحكي ليكي نفس
أنا بضحك علي الصدف يا حبيبتي ههههههههههه
صدف منيله
ايوا كده فكي، بصي يا شهوده، اللي زينا ملهمش رجوع خلاص، فنعيش بقي
حتي يعني لو
حتي لو عميل طلبك تروحي معاه اوضته اه هتروحي وتتأكدي انك سيبتيه وهو مبسوط
يااه للدرجادي؟
عندك حل تاني يا شهد ؟
اومأت برأسها، لا
أنا هنام احسن النهاردة كان يوم صعب اوووي واهو من بكره تنزلي معايا تهوني عليا الشغل
تصبحي علي خير يا شهد
وفي لحظات كانت نشوي في نوم عميق
وشهد تفكر في يومها القادم أو الرحله القادمه
يا لها من فتاه لم ترتاح يوما قد
وأبوها يا له من مسكين ، ذلك الجبل الشامخ الذي لم يبك حتي وهو *** ، بكي علي ضياع ابنته
وعمار الذي عاد لتوه من التجنيد
يصيح ويشتم ويتوعد ويضرب المنضده ويكسر الأكواب
- هقتلها واغسل عارنا
امه - اهدي يا عمار بس هي فين مش لما نلاجوها
- هنلاقيها ياما، هدور في مصر شبر شبر ، بلد بلد ، عزبه عزبه، هعيش عمري كله ادور عليها يكش ٦٠ سنه
وابوه تتساقط دموعه بين دخان الشيشه
يبكي علي ابنته، ليس فقط ضياعها، ولكن حتمية أنهم حين يجدوها لن يحتضنوها ولا يشتروا لها الالعاب
بل سيقبضوا روحها