محارم محارم ودياثة وسارة | السلسلة الأولي | _ عشرة أجزاء

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,456
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,463🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
السلام عليكم احبائي ، اخباركم ايه عساكم بخير ، اعرفكم بنفسي بداية أنا محمد ، عمري حاليا ٣١ عام ، متزوج من سارة، محامية مبتدئه، لم يحن بعد موعد سرد أوصافها، بالنسبه لي أنا بداخلي بذرة دياثة مشتعله من زمان ، مقدرش بالظبط احدد بداية نشأة البذرة دي داخلي، قد يكون هناك اكتر من سبب هيتم اكيد ذكرهم في قصتنا المتسلسله، لكن كل اللي اؤكده اني مجني عليه ولست جاني، لست أنا من زرع البذره ولا من وضع البنزين بجانب النار .. معلش انا طولت في المقدمه لكن عشان نمشي مع بعض طوال قصتنا بدون اي توقفات.. قصتنا مش ملتزمه بإطار زمني، وقصتنا خليط بين الواقع والخيال ... يلا نبدأ ؟ فكوا الأحزمه 🤭
سارة .. ويا لها من فتاه، هي سرور القلب وبهجة العمر ونور العين ، ولو كنت تظنها مبالغه، فأنا ادعوك حقا للقائها لتعرف كم هي ثروة لا تقايض ولو بكنوز الأرض جميعا ، هي فتاة لا اقول رشيقة القوام وانما قد يبدو فيها بعض المناطق كبيرة الحجم ، مؤخرتها مثلا بارزة غير الحجم الطبيعي، كذلك اثدائها سابقة لعمرها بالكثير ، فلو لم أخبرك بعمرها ، ورأيتها، لظننتها امراه في الخامسه والثلاثين وقد ارضعت خمسة ***** علي الاقل لتصل لهذا الحجم ، الذي هو ليس مترهلا، بل متكورا ومتماسكا بالشكل الذي يثير اي رجل لديه قدر ضئيل من الشهوه ، خمرية اللون ، بحيث إذا ارتدت طرحة حمراء اللون شعرت بالنار تخرج من وجهها وشعرها، تقريبا ١٧٢ سم ، مع هذا القوام، وصوت بالغ ليس بالناعم ولا الغليظ، لكنه الصوت الذي بمفرده دون مجهود يحرك جبال من الشهوه الساكنه ، تعرفت عليها وتم الخطبة والزواج عن طريق الصالونات، **** سنأتي فيما بعد في كل تفاصيل هذه المراحل الشيقه والممتلئه بما تحبونه من أحداث وتفاصيل ، لكن دعني أخبركم أن سارة محترمه ، وهذا شيء لا نغفله بل نصطحبه معنا في كل ممرات وطرقات قصتنا، بل إنها تحفظ سور كثيره من ( لن اذكر بالطبع اسم الكتاب لأن مقامه ارفع وارقي من ان يذكر هنا ) ، وتحب أن تكون مسموعة الكلمه والرأي، ليس بفرط سيطرتها بالصوت ولكن بالبكاء أو القمص أو الدلع احيانا ، المهم انها تفهم الكثير مني ومنك ومنكم جميعا ، وهي الادري بما يجب ولا يجب ، لكن لا ينقص ذلك من احترامها الحقيقي شيء ربما ذلك قبل رحلة الاسكندريه الملعونه حقا والتي قلبت الأمور أعلاها سافلها
سارة : محمد انت كلمت حد يجي يصلح التكييف
قالت تلك الجمعه وهي واقفه علي كنبة في الصاله تحاول وهي ممسكه بمفك أن تعبث بالتكييف المتعطل منذ ليلتين ، كانت ترتدي قميص نوم اسمر اللون ، يغطي حتي كعبيها، ومن الامام مفتوح من فوق الصدر ، وهو بنصف الأكمام
محمد : لا يا سارة أنا فعلا نسيت
نظرت لي نظره غاضبا
سارة : يامحمد نفسسسي لما اقولك علي حاجه كذا مره تعملها متطنش عاجبك الصهد اللي احنا فيه
كنت مستيقظا غارقا في صهدي أنا الاخر واليوم يوم الجمعه ولازال علي موعد الجمعه ساعه ونص
ألقت هي المفك وجلست علي الكنبه تتأفف وتستخدم كشكولا لتحريك الهواء قليلا امام وجهها
محمد : هكلمه يا ساره حاضر متزعليش انتي بس عارفه امبارح أنا كان
سارة : محمممد ارجوك متستفزنيش مليش دعوه كان في ايه انا طلبت منك حاجه يامحمد
نهضت من مكاني لاجلس جوارها
محمد : حقك عليا أنا اسف يا ساره ، طب بصي ايه رأيك احنا مطلعناش مصيف خالص
نظرت لي رافعه حاجبيها
محمد : ايوا متستغربيش ، تيجي نطلع نصيف؟
سارة : خايفه بصراحه اقولك اه نفسي وتعشمني زي ما بتعشمني بكل حاجه يعني
محمد : لا مش هعشمك حالا اهو هفتح النت وتدور سوا علي شقق وناخد شقه اسبوع
تهلل وجها وأضاء شعلة نار من وجنتيها
سارة : اسبوع يامحمد ؟ **** يخليك ليا يا حبيبي معلش انا كنت متنرف
محمد : ششش ولا يهمك اي حاجه انتي عندي بالدنيا
وبدأ محمد يبحث في الجروبات الخاصه بالشقق المصيفية، ونشر اعلانا في كل منهم حوالي ٤ جروبات، أنه يحتاج لشقه مصيفية لمدة أسبوع هو وزوجته ، واغلق هاتفه واتجه نحو الحمام ليحصل علي شاور مرطب في هذا الجو
تك تك تك
محمد : نعم يا ساره في حاجه
سارة : ممم بصراحه، أنا ، انا يعني
محمد : في ايه يا بنتي قولي
سارة : أنا بصراحة عع عاوزاك
امتقع لون محمد ، فهو يعرف ما يتطلبه هذا الأمر ، كونسولتو من المنشطات والمراهم التي تساعد قضيبه ذو ال ٧ سم عند الانتصاب أن يظل منتصبا كالقزم لمدة طويله ، حتي تقضي سارة وطرها، فحتي مع وجود ال ٧ سم تكون سارة راضيه، أو هكذا تبدو ، إلا أنه أحيانا كثيره ينتصب لثوان، ثم ينهار منكمشا علي نفسا ويقسم بكل الايمان المغلظة الا ينهض مره اخري
محمد : طب عيني يا سرسور بس الصلاه خلاص قربت
سارة : لسه يامحمد دا فاضل ساعه
انت تعلم عزيزي القاريء ماذا يعني أن تطلب المرأه حقها الشرعي من الرجل ثم يرفض هو
سارة : ماشي يامحمد كمل حمامك أنا نازله اجيب شوية حاجة من الماركت
وبعد دقائق من ارتدائها عبائتها السمراء الجميله وطرحتها الحمراء ، كانت قد اغلقت الباب بعنف
نظر محمد لقضيبه الملعون : روح يا شيخ **** يخربيت امك أنا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده يا اخي ، نام يا اخويا نام واستريح

بعد ١٥ دقيقه من الاستحمام خرج محمد ليجد هاتفه قد امتليء بطلبات مراسله واشعارات تعرض عليه شققا وشاليهات وما إلي آخره
بدأ ينظر في الاشعارات اولا وكل منها يشير لتعليقات بصور الشقق والشاليهات والاسعار وارقام الهواتف وبينما هو غارق في البحث والتدقيق ، دلفت سارة من الباب حاملة اكياس طعام وخضروات وفاكهه
سارة : اي مشغول في اي
محمد : بشوف الشقق ناس كتير ردت
أي دا بجد ، قالتها وهي تخلع طرحتها وترخي شعرها الطويل الجميل وتخلع عبائتها لتصبح مجددا بالقميص الاسود، جلست بجوار محمد ، متعمدة أن تلتصق فيه بجسدها الناري الذي يشع بركانا من الشهوه ، مع رائحة بيرفيوم يقف لها أي عضو احتراما وتقديرا ، مع نظرات من عيونها تبعث برسائل عبر الهواء : أنا ممحونه
لم تقلها، ولن ، لكن اعينها تنطق بما في داخلها
أيضا محمد تعمد الا ينظر كثيرا فلا فائدة من كل هذا
محمد : بصي دي في المعموره ،، دي هنا دي هنا
طب استني دا في رسائل كتير جايه
لم يدر محمد أنه قد نشر إحدي اعلاناته في جروب ( مراتك عندنا ) ولا حاجة لشرح محتوي هذا الجروب
فانهمر عليه سيل من طلبات المراسله المعبئه بصور لأزبار الرجال، صور حقيقية وليست من النت
الوو ما تعرفني عليها واديك الشقه ببلاش
مراتك كام سنه
مراتك حلوه طيب ؟
رسائل كثيره بكل ذات المعاني ، وسارة تنظر وتري وتقرأ ، ومحمد وسارة علي وجوههم، لا ، ليس تقززا ولا رفضا، علامات استغراب وصدمة إن شئت دقة التعبير
السلام عليكم استاذ محمد مع حضرتك مجدي سمسار شقق في اسكندريه ٣٠ سنه مدرب تايكوندو وعندي شقتين في اسكندريه، اولا حضرتك غلطت انك نزلت الاعلان في جروب زي دا دا جروب مش كويس خالص و هتلاقي ناس متعرفش حاجه عن الاحترام داخلين يكلموك
ـ كانت هذه هي الرساله التي لفتت نظر محمد وربما سارة أيضا لأنها اشارت بإصبعها لمحمد لكي يقبل ويرد
- وعليكم السلام يا كابتن مجدي اخبار حضرتك فعلا عندك حق أنا نشرت الاعلان بالغلط وفوجئت بناس عديمة الاحترام فعلا
أقل من ثواني وكان يرد
- اه فعلا طب حضرتك تحب نتواصل فون ولا هنا اظن فون افضل
بعد تبادل الارقام كانت المكالمه تتم عبر الاسبيكر المفتوح

بص يا استاذ محمد هي مش مجامله بس فعلا واضح من كلامك انك شخص محترم واكيد المدام انسانه محترمه ،، صحيح معلش هي اسمها ايه
قالها والنبض بدأ يدبدب: سارة
عاشت الاسامي يا محمد اسم جميل

انا عن نفسي لا أدر فيم كانت تبادل النظرات بين محمد وسارة ولم هذا الوجوم أو الصدمة بينهما
تحركت يد سارة لتمسك بالهاتف ربما استغرق الأمر سنه او اكثر ربما كان المشهد سلوموشين، امسكته وهي تنظر لمحمد
- السلام عليكم
-, وعليكم السلام مدام سارة

ايوا يا استاذ مجدي
اخبار حضرتك **** تكوني بخير
متشكره جدا يا فندم معلش نقدر نيجي امتي
يا مدام انتوا تنوروا في اي لحظة لو حابين تيجوا دلوقتي أنا معنديش مانع

( بالنسبه للرجاله فكون أن مرات واحد انت بتكلمه هي اللي تقود الحوار فدا لا يعني سوي شيء واحد )

طيب احنا هنتحرك بعد الصلاة
ماشي يا مدام العنوان *********** والرقم معاكم اهو كلموني اول ما توصلوا

وانتهت المكالمه ، أوشك محمد أن يعاتبها علي تصدرها المسأله، لكنه يعلم أن هذا العتاب سيفتح عليه بابا من الزعل وسيضطر أن يقول في النهاية : حقك عليا متزعليش
فآثر الصمت ، وبدأت تجهيزات المصيف ، سارة كانت كالطفله الصغيره الفرحه بالمصيف، محمد كان يجهز بعض امتعته، آملا في رحلة تزيل عنه الضغوط ، أو هكذا كان يظن !!
ارتدت سارة بنطلون واسع لونه بني ذو اقدام واسعه وتي شيرت ابيض ذو أكمام وترتدي ساعة لونها اصفر ، في يدها اليمني وتلبس نضاره سمرا وحقيبه تدور حول وسطها، حتي بدت كعامله علي أحد الشطوط، ومهما ارتدت من ملابس واسعه ، إلا أن تضاريسها حادة، وبارزة، ولا تحتاج للتنقيب
ومحمد كان يرتدي بنطلون جينز ازرق غامق وقميص أبيض مشمر الأكمام ، ولا حاجة لحزام فبالنطال بالكاد قد أغلق، فقد زاد وزن محمد من ١٠٠ كيلو ل ١٣٠ في سنه واحده بدون سبب مرضي ، فقط نهم وحب الاكل
وصلوا أمام سوبر ماركت (***)

انت متاكد يامحمد انك مشيت علي اللوكيشن مظبوط
اه مظبوط بالمتر اهو كمان مظبوط، ثواني هو اللي جاي علينا ؟

لكي اصف لكم المشهد ربما عليكم أن تنظروا لوجه ساره ومحمد في آن واحد ، لتفهموا حجم الصدمه
شاب ٢٠٠ سم طولا، عريضا بشكل يسمح له بان يحتضن ٣ أفراد مره واحده ، يرتدي تي شيرت برتقالي اللون سادة، بارزا فيه عضلاته وعضلات صدره تحديدا، وشورت جينز يصرخ من بطش عضلات قدمه حتي أن السمانه بدت وكأنها ثمرة برتقال بالغة النضج

انتوا استاذ محمد ومدام ساره
ايوا يا كابتن اهلا بيك
حبيبي يا ابو حميد نورت الدنيا كلها ، ازيك مدام ساره ، مادا يده لها
ازيك ازي حضرتك استاذ مجدي، سحبت يدها بعدما مكثت داخل كفه العريض نحو ٣ ثواني
بص يا ابو حميد دا الجراج اهو هتركن عربيتك ، عم فاروق
امرك يا كابتن
الناس دول ضيوفي
علي الرأس يا كابتن

تعالوا اتفضلوا احنا الدور السادس تعالوا اتفضلوا
دلفوا في المصعد مجدي علي اليمين محمد بجواره ساره امامهم والحقائب يأتي بها عم فاروق في النقله الجايه ، يا لجمال رائحة سارة ، ربما هذا ما قاله مجدي في مخيلته
تعالوا يا جماعه اتفضلوا اسكندريه كلها نورت
شقه كبيره حقا ، ممر من الباب يقودك الي الصاله وعلي جانبي الممر ، غرفة نوم صغيره ، وامامها حمام الضيوف ، الصاله متسعه جدا وتطل علي البلكونه التي تطل بدورها مباشره علي امواج البحر وجوه البديع، يمينا طرقه بها المطبخ وغرفة نوم وحمام
ويسارا طرقه بها غرفة نوم ومكتب خاص بمجدي أو ربما غرفة للتمرين أو ما شابه

صدقني يا كابتن مجدي أنا
معلش هقاطعك يا ابو حميد يعني انا بقولك ابو حميد وانت تقولي كابتن أنا اسمي مجدي أو ميجو
ههههههههههه ماشي يا ميجو
ايوا ياعم كده

سارة تنظر له وتغض، تنظر وتغض، تنظر لكل عضلاته ثم تتذكر من هي ومن هو فتغض بصرها خائفه
وبعد قليل من الصمت
أشار لهم ميجو الي غرفتهم في الممر الأيمن غرفة بسرير كبير ومجهزة ومكيفه وبها كل مستلزمات الحياة السعيدة
- هسيبكم تستريحوا بس متطولوش عشان هننزل البحر
جلست سارة علي مقدمة السرير تفك حذائها وتخلع طرحتها بعدما أغلقت باب الغرفه بالترباس فهم في منزل رجل غريب لم يعرفوه بعد
والغرفة لها باب علي الحمام فدخل محمد ينفض آثار السفر والحر وارتدي مايوها لونه ازرق تحت شورت لونه اسمر واسع وكذلك تي شيرت نص كم لونه ابيض وبدأ في تجهيز ما يحتاجونه للبحر من زجاجات مياه اشتروها، وبعض الفواكه جلبوها معهم ، كذلك فعلت سارة

محمد انا هنزل البحر بإيه
اخخ، نسينا صحيح تصدقي مفكرناش في دي
طب وبعدين دا انا مجيبتش غير عبايه بيتي واسدال والباقي طبعا هدومي الداخليه

محمد أنا بكلمك
- بفكر يا ساره بفكر ، مش عارف بصراحه، خلاص انزلي بالعبايه وخلاص هعمل ايه يعني
ولم تجد سارة مفرا من هذا فعلا وبعدما أنهوا استعداتهم، فتحوا الترباس وخرجوا وكان مجدي مستلقيا علي الكنبه في الصاله بنفس الشورت الجينز إلا أنه ارتدي تي شيرت كات لونه ابيض وسلسله عنق لونها ذهبي جميله، لا يوجد شعر نهائيا في جسده، فقط عضلات تنبض بالحياه
- اي ياجماعه جهزتوا
محمد: اه يا ميجو يلا بينا
مجدي بالطبع يريد أن يسألهم عن العبايه وكيف ستستمتع سارة بالعبايه في البحر لكنه لا شأن له بالطبع، لا شك أنه خطف منها نظرات لوجهها الخمري الماتع، وقوامها الذي نقول عنه ( بلدي ) ونظافتها ورائحتها، واحترامها، فكم يعشق الرجال الست المحترمه التي ما إن يسقط حصن احترامها حتي تنكشف خزائن عهرها ومحنها، لكنه آثر الا يتطفل
بعد نزولهم توجهوا بسيارة مجدي بعيدا عن كل الشواطيء المزدحمه الي شاطيء يبدوا عليه أنه خاص ، فلا يوجد سوي ٣ أو ٤ عائلات،
- تعالوا ياجماعه احنا هنقعد هنا
ويبدو أن مجدي كان معروفا في الشاطيء من السيرفس فقد نادوه بإسمه وطلب هو منهم اشياء معينه كراسي افضل وشامسيه اضافيه وبعض التسهيلات

جيت مصيف قبل كده يا حمو
من زمان بصراحه يا ميجو يعني سكة ١٠ سنين
يا ديني ليه ياعم كده كنت مهاجر ولا ايه

( ابتسمت سارة علي استحياء )

ومدام سارة برضه ١٠ سنين
لاء أنا جيت مع والدي من سنتين كده قبل ما نتجوز أنا ومحمد ونزلنا في سيدي بشر
انتوا متجوزين من سنتين ؟
محمد : اه

مجدي : طب انتوا سايبين البيبي مع حد ولا ايه
ابتلع محمد ريقه في كسوف وتوجمت سارة قليلا فأدرك مجدي.انه ( عك الدنيا )

أنا اسف جدا جدا حقكم عليا
محمد : لا يامعلم اسف اي مفيش حاجه عادي دي قصه طويله، بقولكم اي خلونا نتبسط
سارة : محمد بعد اذنك هقوم انزل المياه كده مفيش حد اهو
استني أنا جاي معاكي ، قالها محمد

وبالفعل نزل محمد وسارة المياه تدريجيا لأنها ساقعه عليهم ، وبعد دقائق التحق بهم مجدي ، لكن بعيد عنهم بمسافه خصوصيه

يبني متخشش اوي كده
أنا جمبك اهو يا ساره تعالي بس احنا وسطنا كله برا المياه يابنتي تعالي بس

واضعة يدها في يد محمد جذبها للداخل قليلا فبدأت الأمواج تغطيهم وتذهب وتعود وتغطيهم وسارة كالطفله السعيده ، غير أن ضحكها ليس ضحك **** صغيره ، بل هي ضحكة تحيي الكوني من قبورهم من شدة متعتها وإثارتها، ولكن من يهتم ؟ تسقط علي ظهرها وتغوص ثم تطفو وتبصق الماء، ومجدي يقترب رويدا رويدا حتي ادخل في دائرتهم، محمد يغوض ويتفنن في إلقاء نفسه في الموجات الآتيه وسارة تسقط ثم يمسكها مجدي ضاحكين مسخسخين علي روحهم ، وربما ملتصقين من أسفل لا ادري ، يبدو أن أحدهم قد القي الكره بالخطأ علينا فامسكتها ساره وقفزت لتردها اليه، فتراقص ثديها مع بلل العبايه بالماء ثم سقطت فامسكها مجدي أو لنقل احتضنها ، وغاص بداخل لحمها لكن من يهتم ؟ الكل سعيد بين الأمواج ، لكن بدأ علي محمد بعض الضيق من تلامس هذا الغريب بها ، دعنا لا نضيع بين تفاصيل لا تهمنا، فقد خرجوا من المياه وجفف كل منهم نفسه ، وبعد فتره من الراحه غادروا الي الشقه
صوت اغلاق باب الغرفه

انتي شايفه أن كده صح ؟
مش فاهمه هو ايه اللي صح او غلط ؟

سارة أنا مبحبش الأسلوب دا

ولا أنا يامحمد علي فكره وانت عارف كده فيه ايه بالظبط
الراجل الغريب يا سارة يلمسك بأي حق وانتي معترضتيش ليه
انت واخد بالك بتقول ايه ولا مش دريان
لا انا دريان كويس يا ساره
طول عمرك سبب لنكدي وغمي وزعلي

وانهمرت في بكاء مرير بحق ، فيه مرارة سنتين من التحمل
وكعادة محمد ، يضعف أمام زوجته
- اهدي يا ساره
اوعي من جمبي

أنا آسف حقك عليا
كل مره يامحمد تقهرني وتزعلني من غير سبب وتقولي أنا اسف حرام عليك انا تعبت اييييي اللي حصل فرحانه بالمصيف يا عم ، فرحانه ومبسوطة تقوم تغمني كده

يتلقي محمد الكلمات موشكا ان يقول لها انزلي معاه لوحدكم لو حابه
يا لكيد النساء وقلبهم الطاولة
- حقك عليا يا سرسور، حقك عليا ، اوعدك الاسبوع دا هيكون احسن اسبوع في حياتنا كلنا
تك تك تك
ايوا
أنا اسف يا ابو حميد بس في صوت عياط عندكم في حاجه ؟
هامسة في اذني ( افتحله وانا هلبس في الحمام )
ثواني يا ميجو
ـ تعالي اتفضل

اي يا جماعه مالكم أنا اسف طبعا علي تطفلي
يبني تطفل أي دا احنا في بيتك ضيوف
لا متقولش كده انتوا صحاب بيت بس في اي روقوا كده وصلوا علي ***
عليه **** في طلعة سارة وهي مرتدية اسدالا كاملا
بص يا حمو أنا معرفش الموضوع ايه ومش عايز اعرف دي دواخلكم ، بس من اخوك ، اتبسطوا بالاجازة واستغلوا الوقت وافرحوا

-سارة : ايوا انا قولتله كده وزهقت بقي
مجدي : ينفع كده يا حمو
محمد : حقك عليا يا ساره وزي ما وعدتك هيكون اسبوع جميل جدا ، صحيح يا ميجو لو عايزين نشتري زي بوركيني أو ملابس بحر بس حشمه لاقصي درجة نجيبها منين
مجدي : لا لو حشمه لاقصي درجة ممكن بقي تروح *** ( اسم بلد مكرمة لا يمكن أن اذكرها في سياق كلامنا ) ، مالك ياعم محمد ما تبسط امورك انت ومدام سارة كده ويبني لو عليا أنا اختفي خالص الاسبوع دا لو وجودي مضايقكم
نظرت سارة لمحمد نظرة غضب الذي سارع قائلا

ياعم ميجو وحد **** اي اللي انت بتقوله دا يبني دا انت شاب محترم وخيرة شباب البلد بجد
*** يعزك يا حبيبي تسلم ، خلاص يبقي فكوا يامعلم وبسطها أنا هسيبكم ارتاحوا وبالليل ننزل الكورنيش أو البحر تاني لو عايزين

اغلق الباب
سارة - محمد هو في مشكله لو لبست، اقصد ، لو لبست يعني ، مايوه
محمد : مايوه اللي هو عامل ازاي
سارة : مايوه يا محمد مايوه
استني ، اللي هو زي دي
واظهرت له صورة علي الانترنت
- عشان مكونش سبب تزعلي تاني ، بس بيني وبينك وانتي عارفه أن حياتنا كلها ماشيه بالنقاش واللي بنعوزه بنعمله وطز في الناس ، بس مش شايفه أنه مكشوف شوية ؟
جلست بجواره واضعة يدها علي كتفه الأيمن : محمد احنا في اسبوع إجازة، خلينا نتبسط مش بقول نعمل حاجه غلط لالالا ومليون لاءا، بس خلينا نفك شوية، احنا مش ضامنين نطلع نصيف تاني ولالا
بعد تنهد عميق

شوفي عايزه فلوس كام خدي الفيزا وانزلي اشتريه
**** يخليك ليا يا عمري كله يا سندي وحبيبي

تهللت اسارير ذلك الكلاون، وبدأت سارة تشتري اونلاين هذا المايوه وسيصل بعد ساعتين

مره الوقت ، تك تك تك
تك تك تك تك تك محمد

ايوا ميجو ثواني معلش كنا نايمين
معلش قلقتكم بس في اوردر جيه مكتوب عليه مايوه بكيني

فتح محمد الباب نص فتحه وكانت سارة تتقلب في الفراش ظاهرا منها شيء أسفل ظهرها يشبه مرتفعات ايفرست يود اي احد أن يتسلقه
- ماشي يا ميجو
هامسا - ايوا كده يا حمو فك شوية واتبسط متبقاش غشيم
يتكلم وهو ناظرا الي البطيخة المنفوخة في مؤخرة سارة ، ربما تخيل وهو يعتليها، ما شعور الاسبانكات؟ ما شعور لحس هذا الحجم ، ما شعور الغوص بداخله

معلش يا حمو أنا سرحت في موضوع شاغلني المهم أنا معايا حته حشيش برا بكلمك برجوله تيجي نظبط دماغنا
لا يامعلم أنا أخري حجرين شيشه
وحيااااة امي وامك بتيجي تعالي وجذبه

قولتلي بتشيش
احلي شيشه يامعلم حموو وعليها حشيشتك ودي هديه مني

اي دي
دي حتة افيونه تحرك الجبل

لمعت عيناه ناظرا تجاه غرفة النوم

ياعم متقلقش دي في سابع نومه وبعدين لو صحيت مش هتطلع علطول يعني
انت قولتلي يا ميجو دي بتنشط
اييي، حامد مبقاش جامد ولا ايه ههههههههههه ما هو لامؤاخذا الكرش دا مينفعش لازم تخس عشان لما تنط علي المدام تعرف تريحها

متعجبا من جرأته ربما هو المزاج ما يفعل ذلك
- بس اه متقلقش يا حمو نفسين شيشه يخيشوا جوا دمك هتقوم دلوقتي تخلي صوتها جايب اخر المعمورة
وبالفعل حلم محمد ولو بمره واحده يستيطع أن يشبعها فيه او حتي يسمع منها صوت صريخ نشوه إذ أنه في كل مره بعد دقيقتين يطلق شهوته، وهي تجبر بخاطره وتهون من أهمية الجماع وان الحياة مش سرير و و و ، كم هي طيبه هذه الفتاه ، الذي ربما بعد هذا الكلام المعسول، دخلت للحمام، لتفرك كسها حتي تطلق عسلها..
وبدأ محمد في اطلاق الفياجرا داخل دمه الذي فعلا بدأ في الاشتعال ... ناظرا إليه مجدي بأعين لامعه تترقب ماذا بعد ...

الجزء الثاني
استيقظت سارة علي اصوات كركرة شيشة آتيه من بعيد وربما صوت اغاني أيضا لكنها لم تتبين بعد مصدر الصوت ، كانت ترتدي شورت ابيض ضيق وسنتيان فقط ووجدت أن باب الغرفه غير موصودا بالترباس ومحمد ليس بجوارها ، فجلست علي الفراش تراسله عبر الو***
من منظور آخر كان محمد قد وصل إلي قمة نشوته ( حسب مقاييسه هو ) وكان مستعدا للركوب

ها يا بطل جاهز ؟ قالها ميجو
أنا زي الحصان يامعلم انت ادتني ايه
ههههههههههه ودددددي عايز صويتها يلم علينا الخلق

غير منتبها لجرأة كلامه نهض محمد بإتجاه غرفة نومه وفتح الباب واغلق
وجلس ميجو يحاول أن يسمع شيئا ليفاجيء بعد ٥ دقائق بخروج محمد وجلوسه بجواره وقد افاق من جرعة التنشيط
- اي يا ريس مش فاهم انت طلعت ليه ؟
لا ينظر له محمد

يا حمو بكلمك
نعم يا كابتن نعم يا مجدي
فهمني بس في ايه في مشكله حصلت
لا ياعم بس ، خلصت
خلصت ؟ ،، امسك مجدي بهاتفه، يامعلم دول ٥ دقايق
ايوا عارف بعرف احسب

هنا قد فهم مجدي ما يعانيه محمد فربت علي فخديه
- طب اهدي اهدي روق اعصابك استني هعمل كوبايتين عصير نهدي بيهم اعصابنا
محمد لا يستطيع الإفصاح أكثر من هذا ، دخل الغرفه فعلا وكان مستثارا جدا وكانت سارة جالسه ، فما أن رأته يخلع ملابسه حتي فرحت حتي كادت أن تطلق زغروطة، وخلعت ملابسها في لمحة من البصر ، ثم وطئها محمد وبدأ في تقبيلها ومص لسانها، وفجأة ، انطلق الحمم المنويه منه وعاد زعبولا الي كهفهه حالفا الا يقوم مره اخري ، لينظر إليها محمد مكسورا مخزيا، وانتظر منها جبرا لخاطره، لكنها لم تجبر بخاطره هذه المره وارتدت ملابسها ونامت

اي يامعلم سرحان في ايه ، خد العصير امسك
تسلم يا صاحبي
عادي يا معلم بتحصلنا كلنا ، توتر وضغط ومكان غريب عادي

ود محمد لو تكون عارضا، لكنه يعلم أنها ليست كذلك

طب بص يا حمو اعتبرني اخوك وافتحلي قلبك اتفقنا
نظر إليه كالمكسور، اتفقنا
انت علطول كده ؟
اومأ اليه محمد بأن نعم ، علطول كده
طب يا معلم محاولتش تكشف تشوف علاج الحاجات دي بتتعالج
حاولت يا صاحبي وفي مراهم بستعملها ومنشطات بس
بس ايه ؟
بس مبتجيبش نتيجة
طب ممكن سؤال يامحمد
عاارف هتقول ايه ، هي مش بتبين أنها متضايقه
ايوا يا حبيبي بس الست طبيعي بتحتاج للجنس مش هقولك يوميا، ياعم يوم ويوم
بنعمل مره كل خميس
نظر إليه مجدي مشفقا علي ساره لا عليه
روق يا معلم كل مشكلة وليها حل متقلقش

وكالأسد قد أدرك وجود فريسته، ادرك مجدي الفحل الشاب اليافع النابض بكل حرارة الحياة أن هناك فريسة تنتظر انقضاضه عليها

أنا هخش انام شوية يامجدي معرفش نخرج النهاردة ولالاء
ماشي يا صديقي اتفضل بقولك معلش رقم المدام كام عشان بتوع التوصيل قالولي لازم ابعتلهم الرقم عشان الفيد باك وكده
زيرو احداشر ......... ، تصبح علي خير
وانت من أهله ياحمو

تقريبا انقضي ثلثي الليل هادئا إلا مما تصدره الأمواج من موسيقي تصويريه رتيبه متكرره وبعض اصوات السيارات، وساره في سريرها تفكر في الماضي والحاضر وقد ذهبت بعقلها الي عوالم أخري ، ومحمد يغط في نوم عميق مصدرا شخيرا مزعجا، تنظر إليه ساره تاره، وتعود لعوالمها الخاصة تارة أخرى، حتي سمعت صوت رسالة، فتحت الو***

السلام عليكم
وعليكم السلام مين حضرتك
أنا مجدي

تشير الساعه الي الثانيه والنصف

ازيك يا مجدي
أنا بخير طول ما انتي بخير ايه سهرانه يعني
نمت في نص اليوم فمش جايلي نوم
وجوزك فين ؟
نايم
معقوله؟ يعني مصيف ومع واحدة قمر زيك واجازة وينام؟

ثانيه ـ اتنين - ١٠ ثواني
مجدي يكتب....

سارة : تلاقيه بس كان تعبان شوية من السفر وكده
**** يخليكم لبعض يا سارة
معلش ممكن سؤال لو مش معطلك
لالا طبعا اتفضل متقولش كده
هو انتوا مخلفتوش ليه ؟

ثانيه - اتنين - ١٠ ثواني
مجدي يكتب .....

واضح أن سؤالي غلس
لا ابدا بس مش عارفه اقولك ايه
تقوليلي السبب
طب بصي هديكي اختيارات
ماشي
عيب منه - عيب منك - مأجلين الخلفيه

ثانيه ـ اتنين - ١٠

ولا واحده من دول
امممم يعني مفيش عيب منه ؟
مش فاهمه لا مفيش عيب منه
طب انا هنام يا ساره سلام

آه لو رأيتم ما بدا عليها من إحباط وغضب ، ألقت الهاتف علي السجاد علي الارض وغفلت عينها نصف ساعه تقريبا
ويبدو أن ما ايقظها هو نداء انساني من شفرات كسها أن اطفئي ناري ايتها الفتاه والا صرخت حتي يسمعني من هم في برج العرب
التقطت الهاتف ببطيء لتجد مجدي لازال اونلاين
وكأي فتاة لن تسألك اهتماما، قامت بنشر حاله حزينه وجعلت الخصوصيه لمجدي فقط
- مالك يا مدام ساره اي الحاله الحزينه دي
تعمد أن يخطو للوراء خطوتين في حديثه معها

مليش زهقانه بس عادي
طب مقولتليش مخلفتوش ليه ؟
صدقني مش هينفع اقولك
ليه ؟
لانها،، لا،، لان ،،لأنها اسرار بيني وبين جوزي
طب وايه يعني ماهو أنا في حياتكم اسبوع ومش هتشوفوني تاني صح ولالا
ايوا صح
طيب يبقي اعتبري نفسك بتحكي مع نفسك قدام مرايه

وبعد دقيقه تقريبا

بصراحه،، محمد ، يعني ، بيعاني من ، يمكن ، مش عارفه
قولي يا ساره علطول
مممش مشكله ضععف جنسي
اااه قولتيلي مش بيعرف ينط عليكي يعني
لو سمحت احترم نفسك ( وهي في عقلها تتمني لو امتطاها وامسك لجامها الآن)
بلاش ينط عليكي مزعلاكي الكلمه ، طب نقول مبيعرفش ينيك؟
انت اي اللي بتقوله دا عايز اي
صدقيني أنا عايز افهم منك وعاوزك مرتاحه طب قوليلي بس بيقعد وقت اد ايه
خخ خمممس دقايق
احا ٥ بس
ايوا

صدقوني هناك بركان أشد من بركان كاراكاتوا يشتعل الان بين قدميها ودرجة حرارة دمها تعدت درجة الغليان، وقد وقفت حلماتها كحبايه العنب
- دا ٥ دقايق دا انا بكون ببوس الرقبه بس يعني لا قلعت ولا اللي معايا قلعت ببوس بس الرقبه
وقعت عليها الجمله وقع الصاعقه وتخيلت نفسها بتتباس من رقبتها ٥ دقايق!! فما بالك بباقي المعركة

طب قوليلي يا ساره سؤال كبير شويه هو عضوه الذكري اد ايه مثلا
علي فكره كل دي اسرار زوجي وبعلي وحياتي كلها
أنا مشغل حذف تلقائي للرسايل بعد يوم خلاص اطمنتي ؟
اه
طوله اد ايه ؟
٧ سم
٧ سم وهو نايم
لا
احاااااااا ٧ سم واقف ؟
اه
انتي مستحمله ازاي يخربيت كده انتي عارفه أنا زوبري طوله اد ايه يا ساره ؟
احترم نفسك بقولك ( طوله كام ارجوووك )
طوله ٢٢ سم يا سارة

كل وسائل التخيل في عقلها بدأت ترسم صورة العضو الذكري بطول ٢٢ سم ، ٣ مرات زوجها، ولابد أنه مليء بالحياة والعنفوان

سارة ، بقولك ايه ؟
نعم
تحبي تشوفيه ؟
اخرس انت انسان زباله وانا لما محمد يصحي هقوله

ظلت ممسكه بالهاتف ناظرة إليه ، تستعد لرؤية ذلك الوحش ، ولم يتأخر ، فقد أرسل إليها صورته حالا ، وهو في قمة انتصابه وعروقه، وعنفوانه
سارة بدأت في لحس شفايفها، وامساك حلمتها، والعض علي شفتيها، والحق يقال ، معذوره ، هي في النهاية فتاة صغيره لم تتخط الثلاثين بعد ولم تذق ولو مره واحده ١٠٪ من عمليه جنسيه
- بقولك ايه شقتي فوق فاضيه ما تيجي
كل خلايا الاحساس والشهوه تثور وتهتف رووحي روووحي روووحي، وكل الفطره السليمه بداخلها تنهاها، زنا، هذا يسمي زنا، وهما حضر شيطان الشهوه، زنا اي بس يا ساره ماهو انتي صاينه جوزك لكنه مش صاينك ما انتي ليكي حقوق
وظل يراودها ويقنعها
حتي مشت علي اطراف اصابعها تضع البيرفيوم الخاص بها، وتلبس السنتيانه الحمرا الجديدة مع اندر احمر سبعه وترتدي فوقهم اسدالا حتي لو عادت ورآها محمد ربما تقول له كنت اشتري شيئا
وخرجت ، فلما رآها مجدي سارع بالصعود لاعلي
فصعدت ورائه بكل هدوء وتسلل
حتي دلفا الي الشقه العلوية ، لم يمهلها، احتضنها من ظهرها، مقبلا رقبتها بصوت عال ليشعرها أنها مرغوب فيها، زوبره في منتصف مؤخرتها تماما، شعرت لاول مره بمعني عضو ذكري كامل، يضغط بلحمه وعصبه علي فلقة طيزها ، احتضنها من ظهرها وهو يعصر بزازها، وسارة ؟ سارة كانت في ملكوت آخر، سارة تجرب شيئا لاول مره في حياتها تواجهه، سارة تركت له جسدها واستسلمت، أو لنقل هو الذي أفقدها قوتها، بوس في الرقبه المولعه والودن ثم ادارها، ليصبح وجهها أمام وجهه، يا للمعان شفايف ساره ويا لحجمهما، ويا للونهم الكريزي، بدأ في تقبيلها، بل اخذها بداخله، هذا افتراس لشفايفها، وهي تبادله التقبيل، يعطيها لسانه فتجرب لاول مره أن تقبل رجلا بلسانه، أعطاها شعور بانه ( راجلها ) انطلق يقبل وجهها، وخدها، وانفها، ودقنها، ثم يصعد مره اخري يقبل وجنتيها، وهي تكاد تسقط من فقدان القدره والاسترخاء
هناك متمرد ثوري في بنطاله يطالب بالحريه ، فاطلق له العنان، فوجدت سارة زوبرا أكبر من الصوره بكثير ، لا فيه تجاعيد ولا قصير ، سبق لها تجربة المص مع محمد لمدة دقيقه قبل أن يقذف شهوته في داخلها، نزلت علي ركبتيها، وبدأت في ادخل رأسه اولا ، كبيرا بحق ، وهو ممسك برأسها داخل الاسدال لازالت، قليلا بقليل بدأ زوبره يحتل فمها بالكامل ، بدت وكأنها عاهره في روما القديمة، محترفة مص وإن لم تجرب كثيرا ، وصل زوبره الي الحد الأقصى من الانتصاب
فخلعها ملابسها وحضنها وهي لاتزال ترتدي السنتيان والاندر وزوبره يحتك بكسها الذي فعلا أصبح مشتعل كمفاعل نووي، قبلها بشهوه عاليا قبل أن يحملها كالعرائس ويدخل غرفة نومه والقاها علي سريره
ليخلع كامل ملابسه ، يا لشبابه وحيويته، والقي بنفسه عليها ، أو بين قدميها، يقبلها مرارا وتكرارا ويقبل بطنها وينزل علي هذا المفاعل يرويه ماءا ولحسا وسارة تتأوه، ااااه ااااه بيحرقني، وهو يزيد من اللحس والزغزغه في زنبورها ، وهي تتلوي كسمكه خارجة من الماء ، وظل يطفيء لهيبها حتي فار العسل، يا لعذوبة عسلها المخزون بداخلها منذ سنين ، كالخمر، بدأ اشتياقها لزوبره فجذبته اليها
عايزة ايه يا خاينه
زوبرك
اتحايلي عليا
ابوس ايدك ورجلك زوبرك مش قادره ارجوك
علي شرط
اؤمرني
هصورك فيديو وانا بنيكك
استعادت قليلا من الوعي لتدرك خطورة الأمر و وما إن هم مجدي أن يرحل
ابوس ايدك اعمل اللي تعمله بس طفي ناري
طب خدي يا رخيصه الموبايل اظبطي الكاميرا ووجهيه
وماهي الا دقيقه
حتي كان مجدي.يعتليها ، سارة جميله بحق، نضيفه، ناعمه، خمريه، كيرفي، محرومة، لديها مؤخره يمكن أن يصعد عليها *** صغير ، لديها اثداء ككور البولينغ، اعتلاها مجدي وبدأ يحفر في كسها ، كله بداخلها حتي بعض البيوض تحاول التسلل للداخل، بمبدأ اشمعنا أنا ، سارة اغلقت قدميها علي وسطه وهو ينهش وجهها ولسانها الجميل ، وزوبره يلهو بداخل كسها، مريحا إياها من كل نار ولهيب، تقلبا في الفراش وهم في احضان بعضهم واعتلته هي كالفارسه، تصعد وتهبط وتميل ببزازها علي وجهه فلا يعبث بهم بل يتركهم علي وجهه كالجيللي، والاسبانكات صوتها كرابيج في حي القلعه، وهي بتلم شعرها في التوكه وكتلة لحمها قدامه
المشهد الأخير في ليلة الزنا هذه كان قد مضت نصف ساعه وهو يمكنه الاكمال لكنها قد افرغت عسلها ٣ مرات ، فاعتلاها اخرا، وشعر بالحميم آتيا عبر الانفاق، فاخرج خرطومه ، وغلف وجهها بلبنه وشهوته غير عابئا بما تفعله
اطفاء هاتفه، البسي وانزلي وخشي جمبه عشان ميحسش

طب الفيديو والنبي هتع
يا بنت المتناكه يلعن د** امك قولتلك انزلي وركلها بقدميه ، نزلت سارة وكل الأرض بها تدور ، والسماء من فوقها تمور ، ولا حل لها فيما أفضت به نفسها وشهوتها ..

الجزء الثالث

ما احلي تلك النومة التي تلي العلاقة الجنسيه الحميميه، نوما عميقا مستريحا ، لكن مع سرسورتي ، كان الوضع مختلفا، فجسدها قد اطفأ انواره واغلق ابوابه، لكن عقلها شاردا في الفيديو وما قد يتبعه، قررت سارة أن تنام وان تترك هذه الأمور وغيرها تأتي مع نسمات الصباح
ساره.. حبيبتي اصحي
افاقت نصف ناعسه ومن وراء غيوم اعينها ابصرت محمد يحاول ايقاظها
- سيسو صباح الخير قومي يلا
متثائبه ومتكاسله اعتدلت علي جمبها الاخر
- لازم اجيب مياه اغرقك يعني ببنتي يلا مجدي بيستعجلنا عشان نازلين البحر
ربما قد لدغها عقرب في تلك اللحظه ، فما أن سمعت اسمه حتي مر شريط ليلة البارحه امامها ورأت نفسها وهو يرفع اقدامها علي كتفيه ويدق شفرات انوثتها وكسها
- حاضر يا حبيبي صحيت اهو
بدأت في ارتداء ملابسها، بينما كان محمد يهاتف والدته
- محمد البس البكيني دلوقتي وعليه حاجه ولا هناك
شرد محمد للحظات

محمد حبيبي مش اتفقنا نتبسط بالكام يوم حبيبي
ماشي يا سرسور البسيه احسن دلوقتي وعليه حاجه
ماشي يا روحي

وبدأت فعلا في ارتداء البكيني بداخل الحمام ، وعليه العباءه السمراء الناريه لامعة السواد ، ولم ترتد طرحه ، رآها محمد خارجه بشعرها فلم يرد جدالا آخر ، كام يوم نقضيهم ونمشي
خرجا من الغرفة باتجاه الصاله، كان مجدي قد تجهز بتي شيرت كات لفريق كرة سلة أصفر اللون فيه منصة اطلاق الكرات الثلاثيه الاعظم وشورت جينز، تحاول سارة أن تتحاشي النظر إليه
وفي الحقيقه هو لم يبدو عليه اي نظرات سخريه أو تهكم أو تهديد أو ماشابه
- صباح الخير حمو صباح الخير سارة
ردوا عليه كلاهما في نفس الوقت
- النهاردة بقي بروجرام نار يا حبيبي نار
محمد - بروجرام اي
مجدي - بص يا سيدي احنا هنروح البحر بس مش هنطول وهنطلع بعدها علي السينما حفلة ١٢ فيلم ولاد *** الجزء الثالث وبعدها نيجي نتغدي
سارة شكلها فرحانه

بصراحه ايوا يعني مروحتش سيما بقالي كتير اوي
ماشي يا ساره هنروح النهاردة سيما ولا تزعلي، تمام يا حمو ولا عندك بروجرام تاني ؟
لا تمام يا حبيبي كله تمام

وانطلقوا.. حتي إذا اتوا علي شاطيء البحر نظرت سارة يمنى ويسري مرات ومرات
- اي يا سارة متراقبه ولا ايه عليكي ضبط وإحضار؟
قالها مجدي بينما كان محمد يحضر شمسيه

بعد اذنك امسح الفيديو
متخافيش صدقيني واتبسطي

وصل محمد في حين كانت سارة تخلع عبائتها مع ١٠٠٠ مره من التردد حتي أصبحت بالسنتيان الأحمر والاندر الفتله الاحمر ، الاندر الفتله الذي غاص في لحمها حتي اختفي المسكين ، الحقيقه ان انتصاب ذكر محمد كان كافيا ليشرح انوثة سرسورته وحبيبة عمره، وكذلك بدأ الثعبان يتحرك في بوكسر مجدي وان تحكم فيه بأعصابه التي لازالت في شبابها فرده إلي رشده، تركتهم ساره ونزلت الي البحر، ومن ورائها مجدي ومحمد حتي احتضنتهم الامواج، قليل من الكلام ، كثير من القفز في المياه، احتضنها مجدي حقا، ليس التصاقا ولكن احتضانا، حجة منه أن الموج هيكربجها، وكان هو يدق في طيزها من تحت المياه ويده علي كسها من وراء الاندر ، بدأ الفرن البلدي بداخل سارة في العمل ، والنيران تشتعل، بينما مجدي بيبعبص كسها بصباعين، ومحمد غارقا مع أمواجه ، بينما زوجته بتتبعبص من راجل غريب علي بعد مترين منه ، ماهي الا لحظات حتي اختلط العسل بماء البحر وحاولت سارة انزال وجهها حتي تخفي ما بدا علي وجهها من اعراض قذف الشهوه، ومجدي مستمتعا بالامواج مع محمد ، بعدما أفرغ شهوة زوجته من وراء ظهره، لاتنكر عزيزي القارئ أن للخيانة احساس عجيب وحلو المذاق حتي وان كان محرما...
بعدما قضوا وطرهم مع الماء ونكحوه بالنط علي امواجه، خرجوا الشاطيء يستريحون
محمد - أنا هروح اشتري كانزات من السوبر ماركت دا وجاي عايزين حاجه تانيه
سارة - هاتلي معاك مناديل يا حبيبي لو سمحت
محمد - عيوني ، عاوز حاجه يا ميجو
مجدي - لا يا حمو تسلم
بعدما اختفي محمد بين غياهب السيارات
ساره - ارجوك امسح ال
لم تكمل كلمتها حتي أخرج مجدي هاتفه وحذف الفيديو تماما ومن سلة المهملات وفتح لها كل وسائل تواصله لتتأكد أنه لم يحفظه عند أحد
سارة بعدما تهلل وجهها ناظرة إليه
مجدي - أنا بحبك يا ساره بجد أو حبيتك ياريتك مراتي
للمرة الأولى تشعر سارة بأنها مرغوب فيها ، بأن هناك رجل يافع دماؤه حاره من الشباب يتمناها زوجته
اكمل مجدي - ورحمة رس**** انتي لو مراتي يا سوادي دا انا كنت اخليكي برنسيسه واهنيكي كل يوم وكل ساعه

وءء وانا كمان
وانتي كمان ايه
انن أنا كمان بحح بحبك

ناظرا في اعينها وعلي شفايفها، متأكدا أن محمد لا زال لم يعد ، التقط شفتيها في فمه وتذوق عسلهم وشهدهم،،، بحبك اوي يا ساره
واشتعل البحر هياجا بما كان بينهما من قبلات وحب يسري من لسانه الي لسانها
عاد محمد بعد قليل ثم جلسوا يتشمسون وكانت سارة تدهن بعض المناديل بكريم مرطب ثم ترطب جسدها، ومحمد يأكل الفاكهه، ومجدي مستلقيا علي ظهره مع بروز جزء من قضيبه
وبعد مضي وقت ، ارتدوا ملابسهم وقفوا في سيارة مجدي ذهابا الي السينما
- أنا حجزت التذاكر الصبح الجروبات بيقولوا فيلم فشيخ
سارة - الجزء التالت صح
مجدي - اه يا ساره
وصلوا إلي السينما ودخل مجدي لاستلام التذاكر الثلاث ، ثم دلفوا الي الداخل
اتفضل يا فندم، لا حضرتك مكان تذكرتك قدام
محمد - ازاي طيب احنا ٣ تذاكر
مجدي - اهدي بس يامحمد ، في اي يا عالمي ؟
- حضرتك انت والمدام هنا لكن الاستاذ رقمه الصف اللي بعد اللي قدامكم
مجدي - خلاص يا محمد هنعمل ايه الناس بتبص علينا مفيش مشكله
وهكذا، سار محمد حيث سار العامل والقاه في الصف الخامس بينما مجدي وسارة في الصف السابع والظلام بينهما
جلست سارة بجوار الحائط ومجدي بجوارها تماما ، وما إن انطفأت انوار الصاله، حتي بدأ مجدي في التفعيص، لا فيلم ولاد*** ولا يحزنون، إذا كانت فيه شهد مراجيح ، فبين يديه سارة اتوبيسات اللي بتعشق الزنقات، أو هكذا تخليها وهو يدعك طيزها البارزة من فجوة الكرسي، يقبل رقبتها، يشم عطرها، يلمس شعرها، يقفش بزها، كل هذا ومحمد ينتصب زوبره علي شهد مراجيح ، غير عالما أن زوجته الان يتم معاشرتها معاشرة الازواج في ظلام السينما، هناك رجل الان يتذوق شفايف زوجته ويشعر بنعومة وجهها، ويمسك بفردة بزها اليمين بين يديه يعتصرها ، زوجته التي تؤكد الاوراق الرسمية أنها ملكه هو فقط ، لكن هيهات بالاوراق، فقد تساقط عسلها الان حالا علي ورقة تذكرة السينما، لم يشاهدوا الفيلم تقريبا، فبعدمها استمتع بها مجدي وانتهي العرض ، ساروا جميعا الي الخارج ونطوا بداخل السيارة عودة الي المنزل
محمد - ميتين ام العشم والقرف
سارة - اي يا محمد في ايه
- ام محمود مرات بنت عمي عايزه زيت خروع وحبة البركة وانا اجيبها منين
مجدي - سهله يا نجم ، هو مكان بعيد شوية بس موجود وصاحب المكان حبيبي
محمد - فين هو
مجدي - هبعتلك اللوكيشن اهو
محمد - دا ساعه رايح وساعه جاي
مجدي - خد عربيتي واقضي المصلحه بدل الوليه دي ما تبصلك في السفريه
التردد مقبرة الفرص ، وهي بالنسبه لمجدي وسارة فرصة كبيره كي يعتلي كل منهما الآخر ، وبالطبع لا يمكن لسارة أن ترجو محمد أن يذهب والا كان هناك شيئا مرئيا
محمد - ماشي يا مجدي ماشي نوصل وهاخد العربيه واروح
وبالفعل ، ذهب محمد بالسيارة، وان اكون مبالغا لو اخبرتكم أن مجدي وساره هرولا جريا داخل المصعد وهرولا الي أن دخلا الشقه ثم احتضنا بعضهما حتي غاص كل منهما داخل لحم الاخر

وحشتيني اوووووي مممممم ( يقبلها من فمها)
بحبك اوي بحبك بحبك ( تمسك بخدوده وتقبل فمه)
يخلعها ملابسها وكذلك تفعل هي حتي قفزت عليه علي الكنبه، عراه تماما
اممممممم ( تقبله بخبرة كبيره)

طرااخ ( اسبانكات علي اللحم الشهي لطيزها)
في عيونها شهوه لافتراسه
- يخربيت حلاوتك ( تلحس كتفه وصدره وبطنه)
امممممممممممممم
بدأت في اعتصار زوبره، بيديها، وفي فمها ومجدي يتاوه بحق، ثم تضع زوبره بين لحم بزازها، لم تكد تراه فقد اختفي
تحب الست أن تكون ضعيفه بين يدي راجلها
ورغم حجم سارة الغير هين
فقد حملها مجدي علي كتفه ، راسها للخلف، وقدماها للأمام، وكتلة طيزها الشهيه علي كتفه ، وسار بها كالفرسان تجاه غرفة النوم ، القاها علي الفراش لحظات معي ايها القاريء ، ربما انت لم تر سارة ولم تراجعها ، سارة ينبعث منها صهدا لا تعرف مصدره، وربما الدماء في عروقها ساخنه فيديها وملمس اي جزء فيها ساخن ، كذلك لديها ابتسامة تكشف عن اسنان بيضاء ولسان تهوي أن تفترسه لذلك مجدي رغم كل فحولته كان يعرف إنه لن يصمد أمام هذه البقرة الحلوب غير قليل
فرفع رجلها علي كتفه، وأخذ يضاجعها في كسها ، وهي ممسكه ببزازها بيديها، ومنظرها من الاعلي شهوه في حد ذاته
$$ ننتقل لمنظر اخر
ما اسوأ تلك اللحظه التي تضع يدك في جيبك فتدرك انك لا تملك لا مال ولا يحزنون ، فكل شيء في حقيبة سارة ، وهو لا يدر هل هذا المكان يتعامل والتحويلات ام سيقطع ساعه ذهابا ثم يعود لجلب المال ثم يعود ثم ثم ثم وهكذا يضيع العمر ، فقرر أن يعود للبيت لجلب المال

$$ ساره - بحبك اووووي، جذبته لها بداخلها اكثرررر فبدأ يرضع من بزازها

$$ دخل محمد المصعد وانطلق الي السماء ،، فتح باب الشقه الذي لم يكن صوته كافيا ليخرج مجدي وسارة من جنتيهما ، رأي محمد ملابس سارة أسفل قدمه عند الباب ورأي بعد الاكواب ساقطه علي الارض امامه علي الطاوله التي أمام المنضده ، والمنضده نفسها كأن هناك احدهم كان يتلوي عليها فافسد نظامها، وبدأت الاصوات تتوالى
-, اه اه اه اه طفي ناااررري ااااه

مممممم
مش قادره يا مجدي ااااه

الحقيقه أن هذه الأصوات لا تعني سوي احتمالين
الاول : أنها مريضه وهو يعطيها حقنه العلاج
الثاني : ؟؟؟؟؟؟؟
أدرك محمد علي الفور أن مجدي بينط علي ساره جوا حالا ، دارت به الارض ، وبكي، وكتم صوته، وجلس علي الكرسي، وفي الخلفيه صوت سارة وهي تتأوه وتتألم

ااااه كسسسسي
ماله كسك يا بنت المتناكه
بيحرقنننننننني
طب خدي خدي
ااااااااه
يا بنت الوسخه اكتمي صوتك جوزك يسمعنا
مش هيرجع دلوقتي اااه نيكني اوووووي
انطر لبني فين يا مومس
علي وشي
اححححح اااااه ااااااااااه

ثم هدأت المعركة وانقشع غيارها
خرج مجدي بعد قليل من غرفته فاصابته صاعقة افريقية مزلزله لما رأي محمد جالسا، فاخذ ينظر للغرفه ويشير الي ساره بوجوده التي كادت أعينها تخرج من محجريهما ولطمت علي وجهها
نظر محمد الي مجدي
- شوفت يا ميجو نسيت الفلوس والمحفظة في شنطة سارة
مجدي يحاول تجميع الكلمات ليصنع منها جملة

انت جيت امتي يا صاحبي
من شوية كده

محمد يجيب وكأنه لم ير ولم يسمع شيئا، سارة نزلت تحت غطائها ونامت فاتحة اعينها منتظره الساطور الذي سيهبط عليها مقطعا اياها لأشلاء
لكن ما نزل عليها كانت يد محمد الحانيه

سارة انتي نايمه؟
هاا لا لا يامحمد صاحيه
طب انا نسيت محفظتي في شنطة

ساحاول أن اصف لكم ما بداخلها هل هو الندم ؟ هل الحزن علي ما فعلته، هل اشفاق علي حال حبيب عمرها محمد الذي ما يعانيه من ضعف جنسي ليس له ذنب فيه ؟ هل هي تستحق أن تكون إما لاولاده، مئات من الهلات والتساؤلات ظلت تصيبها بالصداع حتي خرج محمد ونزل ليكمل مشواره
مجدي - هو ماله دا في ايه
سارة - اكيد عرف باللي حصل
مجدي - اكيد انتي صوتك كان عالي
سارة - مجدي ممكن تسيبني لوحدي وعمرنا ما هنعمل كده تاني
مجدي - ماشي يا ساره نامي واستريحي ومتخافيش حاضر
والحقيقه أن سارة لم تنم ، بل سرحت في حلم يقظة عن محمد ، فهي تحبه جدا بل تعشقه، هو الرجل الحاني الطيب الذي يحترم اهلها ويحبها ويبحث عن اسعادها، رجل طموح ومحترم ويستحق أن يكون ابا لاولادها، وهي ؟ هي زوجة خائنه حقيره مومس، هكذا أخبرت نفسها، قبل أن تبكي صامتة، ومحمد ؟
محمد في طريقه يبكي كالأطفال، صوته مسموع ، ونحيبه محسوس، ومرارة حلقه بالغه، حتي اوقف سيارته علي جانب الطريق ولازال يبكي ، حبيبة عمره وام أولاده كما يفترض، خائنه فتحت قدميها لرجل غريب علي فراشه، هل هو المذنب ؟ هل هي ضحيه؟ لازالت الهلات أيضا تفعل به كما فعلت بسرسوره، حتي اتاه سائس ٢٠ ج يابا عشان غيرك يركن
لا وقت لأن يرفع الهاتف ويصور ما يحدث ويشتكي، خد ياريس
وانصرف من مكانه ليبتاع لام بنت كسم عمه ما تشاء

🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الرابع
🌟🌟🌟🌟🌟🌟

ما اجمل ان تبحر عبر الزمن ، تتنقل فيه كما تشاء ، كأنه مجموعة من الممرات يعبر كل منها عن المراحل العمريه، وفي كل ممر غرف، يعبر كل منها عن احداث معينه او أشخاص محددين ، فلو نظرت جيدا في حديقة زمني، لوجدت ممر مكتوب عليه بداية دخول النت ، وممر اخر بداية معرفة العادة السرية ، وممر ثالث هبه وفاتن، وممر رابع بداية معرفتها بالنت , من هي ؟ ربما نعرف وربما لا
كنت اتجول في حديقتي الخاصه حتي دخلت ممر هبه وفاتن ، وبه غرف كثيره ، فتلك غرفة سعيد، وهذه غرفة العرفي، وهذه غرفة ثواني اتبين الاسم، ليسبيان، فدخلت لغرفة سعيد

أنا الآن ، شاب قوي يحب لعب الكره ، والبلايستيشن، وكونتر سترايك ، وما اجملها من لعبه كنا نقضي فيها ساعات طويله بلا ملل، حتي يأتي أحد الزناه العراه فيضرب النووي فيعكنن علي ابونا كلنا ، كنا نسكن في حي بسيط يسمي ! لا داعي للاسم فقد يتعرف علي أحدهم ، والدي يعمل سائق يجوب المناطق البعيده، حلايب، الوادي، الواحات ، المناطق التي لا يقل سفره فيهن عن ايام طوال، ثم يعود ليستريح، فيعود لسفره تاره أخري ، وامي هي سيدة جميلة حقا ، لا أحاول أن اثيركم، العلاقة بيننا عزيزي القاريء ارقي من هذا ، إنما أنا واصفا ومعلقا علي ما بداخل الغرفه، غرفة سعيد لا تنس ، امراه جميله قصيره قليلا، ممتلئه قليلا، لكن لا القصر ولا الوزن بالشيء المنفر ، هو في الليفيل التي يحبه اي رجل ، كنا في حالة مادية ليست بالجيدة، ولذلك كانت تعمل امي في أحد المصانع من الثامنه صباحا للثانيه ظهرا، لتحصل علي بعض المال فتعين به والدي في احتياجات البيت والمصنع كان مملوكا لابن عمها، وهو مصنع للحلويات ..
كنا نسكن في بيت من خمسة ادوار ، تعلونا شقة فارغه، والشقق الأخري أفراد من العائله بدرجات متباعدة ،، وليس لي اخوه
ثم في يوم من الأيام، صحوت أنا في منتصف اليوم علي زغاريط في مدخل البيت ، بحثت عن امي فكانت في المصنع، فإذا بجيران جدد يصعدون للشقه العلويه، لم استسيغهم، بنتان كانتا، وشابا، هو سائق ميكروباص، كيف عرفت يا كرومبو ؟ سائقي الميكروباص لديهم علامات وهيئه لا تخطؤها عين ،، ومن ورائهم شباب أكثرهم احتراما هو ذاك الذي يمسك بساطور
بينما الآخرين انهالوا علي البيت بحريمه ورجاله بالشتم من قبيل ، البيت ابن المتناكه دا بتاعنا، اي بنت متناكه او ابن زانيه هيتعرضلهم هنقطع د** أمه
وكنت أنا اغلق الباب رويدا حتي لا يراني احدهم، كنت مرتعبا بحق ، من هؤلاء ومن اي وديان الجحيم أتوا ؟ وهكذا ظلت الزغاريط والتسقيف والضحكات المثيره ورائحة البانجو وبعض الأغاني التي كانت تعج بها الهواتف البسيطة أو ربما هو كاسيت لا اعلم ، وهكذا تم احتلال البيت ..
مع عودة امي في موعدها كانت قد لاحظت وجود غرباء علي باب البيت من الشارع و فنحن دور ارضي كما ذكرت .. ام نسيت أن أذكر؟؟ كانت والدتي ترتدي عباءه لونها اصفر، ضيقة أو ضاقت من العمل طوال اليوم ،، وطرحة خضراء، وشبشب زنوبه كما يقال، ثم فتحت الباب ودخلت،

ماما أي دا
مين دول يا محمد
معرفش ياماما أنا خايف
مالك يا خرع انت ما تنشف كده جتك ستين نيله

كانت امي قاسية عليا ولا اعرف السبب

دول شكلهم الجيران الحداد
طب ما تفتحش لحد وملكش دعوه بحد وقوم يلا استحمي وشوف رايح فين مش وراك لعب كورة
خايف اطلع
جتك ستين نيله ونيله ، قوم روح العب

لم أكن لاقدر علي مجاراة امي في قسوتها بل وشبشبها
هل رأيت تلك الممثله التي كانت في فيلم عصافير النيل التي كان فتحي عبد الوهاب يصعد لها شقتها بالمعاش وتزوجها عرفي؟ هي التوأم الاقرب لامي بنسبة تتجاوز ٩٠٪
مرت ايام لا احصيها، شهدت شجارات عنيفه بين فاتن وهبه، الجيران الجداد، واخوهم عمرو، مع الجيران في الطوابق الاعلي، شجارات استدعت البوليس ومحاضر ومستشفيات وغيرها ، ونحن لازلنا لم نلق منهم وجهها سيئا بعد
وعبر الايام، كانت امي ، بطريقة أو أخري ، قد أقامت جسور محبه وتواصل مع فاتن وهبه، لا سيما فاتن ، الأصغر، والتي كانت تكبرني بخمسه اعوام، لكن لديها مؤخره تشبه ساره الي حد كبير ، ربما تورمت مؤخرتها بفعل فاعل ، أو جلوسها كثيرا ، لا اعرف ،، وهي سافله بحق ، شخرها وسب الاديان وشتائمها ، وهبه، هي الكبيره ، ٢٥ سنه ، وهي مستنقع دعاره ومخدرات وكل ما نص عليه إبليس، وعمرو يدل الوشم علي يديه والغرز التي في وجهه علي ماهيته وعلي ضرورة الابتعاد عنه قدر الإمكان
ظلت العلاقات جيدة جدا ، رغم كونهم مشبوهين ، فقد رأينا بأعيننا رجالا يصعدون ويهبطون كل ليله، وعلي السلالم رأينا بقايا شرائط حبوب وزجاجات بيره وربما سقطت مطواه من أحدهم، وكلها اثار خطوات لا يمكننا تجاهل ما تشير إليه، ناهيك عن صوت الضحكات الراقعه في ظلمات الفجر، لا يمكن أن يكونوا مثلا يشاهدون العيال كبرت !!
كيف استطاعت امي أن تكسب حبهم واحترامهم ؟ لا يعنيني ، المهم انني في امان ، وان " حمادة " كما تسميني فاتن التي كانت تقبلني من فمي كثيرا وأمام امي التي نهرتها بهزار ! وامسكت قضيبي ضاحكة كثيرا ، ايه دا يا منمن؟ دا زبل حمام هو صغير كده ليه
ثم ترقع الضحكة المتينه، وتنظر لي امي بغضب ؤ وانا لا ادري ماهو جرمي؟ ماذا فعلت لاستحق هذه النظره ؟ ولا تزال فاتن تسخسخ بضحكتها الماتعه
أما هبه، فكانت توصيني علي امي جدا ، وت ( تمسكنها في عيني ) من شاكلة دي شقيانه عليك وعلي ابوك متزعلهاش، وهكذا . عمرو لم يكن له علاقة بنا الا سلامو عليكو ، أو ربما لا يقولها كثيرا
وذات يوم ، استيقظت علي صوت كركرة شيشة من صالة البيت ، فظننته ابي ، غير أن أبي لا يدخن الشيشة، فانتبهت، حتي سمعت فاتن تحدث مني
- معلقة سكر واحده يا منمن
وصوت كركرة شيشة لا يزال
هبه - متاخديش علي صدرك يا وسخه انتي قولتلك
فاتن - حاضر يا ابلتي ههههههههههه
- اتفضلوا الشاي
هبه - تسلم ايدك يا ام محمد يا طيبه
هبه - ها قولتي ايه ؟
ماما - مش عارفه لسه منويتش
فاتن - لا يامنمن انجزي حالك كده دي شغلانه سقع
لمحت باب الغرفه ينفتح، وينغلق، كانت امي تتأكد من نومي
ماما - مش عارفه اصل
هبه - هو اي المشكله يا حبيبتي، الراجل هيجيبلك الورق ، وانتي تكتبيه علي الزفت الكامبايوتر دي ولا خلي حمادة يكتبه، ويجي ياخده تاني
فاتن - اه هيجيلك مرتين ياعم ايوا ههههههههههه
هبه - يا بنت اوسخ شرموطة اسكتي
فاتن - ههههههههههه عيوني يا قلبي
وقامت بايسه اختها من بؤقها
هبه - ام محمد ما تجيبلنا سكر معلش
قامت امي ، لتضع فاتن في كوبها شيئا ما
هبه - تخيلي انك هتاخدي ١٠٠٠ ج في الشهر ( سنه ٢٠٠٧ )
ماما - يانهار اسود كل دا
هبه - شوفتي بقي
فاتن - ما تاخديلك نفسين
ماما - ههههههههههه لا عيب
نظرت هبه بجانب عينيها الي فاتن فرحة بأن مفعول ال( فيا... ) بدأ في التفاعل
فاتن - يا بت امسكي بس جوزك مش هنا
وبدأت منمن تسحب الانفاس وتنفخ وتضحك وفاتن تضع حول وسط منمن ايشارب حرير
ارقصي يا منمن
وقامت هبه بتشغيل شيك شاك شوك
وبدأت مني في هز كل لحمها ورفع يدها ليظهر لحم ابطها النضيف الابيض، وقامت فاتن تشاركها الرقص، وقامت هبه، لا تشارك الرقص ، بل تتحرش بمنمن، وتدقرها من الخلف، مع ضحكات من فاتن ومنمن علي حد سواء ، واعتصرتها فاتن من الامام ، فكانت مني كالهامبورغر بين الخبز ، حتي غلفت الأجواء كلمات وغزل
يخربيتك دا انتي لبن اوي
هو سايبك ازاي كده
ولا اسمع من امي غير امممم اااه
يخربيت طيزك الملبن
ما تيجي يلا
ثم اختفت امي واختفوا عن الأنظار ، صعدوا للشقه العلويه، لتعود امي بعد ساعتين، الي غرفتها مباشرة، لتنام
انتظرت حتي سمعت شخيرها
ثم خرجت للكمبيوتر، احفظ مقطع الفيديو الذي قمت بتسجيله عبر الكاميرا المثبته في الجهاز والتي لا يفهمها احد منهن، وادرت شاشة الكمبيوتر لتكون بعيدا عن مرأي امي
وأخذت في المشاهدة، ودعك قضيبي

لم تكن المره الأولي التي اسجل فيها شيئا خاصا ، فقد سجلت لها مع والدي، وسجلت لها وهي تخلع ملابسها، واحتفظت بهذه الأشياء علي الكمبيوتر، ثم عبر اختراع سمعته من صديق لي اسمه كابل يمكنه نقل الأشياء من والي الكمبيوتر ، نقلت كل هذه المقتنيات الاثريه الي هاتفي البسيط الذي لم يعرف بعد طريق الانترنت لكني الان استطيع ان اقذف شهوتي مرارا وتكرارا تحت غطائي في غرفتي ، والحقيقه اني أسأت معامله قضيبي، اهنته في الصغر ، فاهانني في الكبر ، فهل أنا جان؟ ام مجني عليه ؟ لا اعرف
كل ما اعرفه اني كنت اري والدي مره او مرتين في الشهر علي الاكثر ، وكان عصبيا لا يعجبه شيء ، ودائما يضربني، فحقيقه لم اعد اهتم بوجودة، فهو الغريب الذي يأتي يومين في الشهر ينام مع امي ، ويمشي
لكن غريبا اخر ظهر في حياتنا ، وربما هو البذره الابليسيه التي نمت واصبحت ما أنا عليه الآن
سعيد ، رجل في الأربعين من عمره ، اصلع تماما، طويل وضخم الجثه، كنت اظنه بودي جارد ، لكنه طويل حتى أنه كان يخفض راسه دخولا من الباب ، ذو يد مشعره، ووجه يخلو من الشعر، وله شعر في صدره تراه من اسفل رقبته، يرتدي دائما جلباب ابيض او جملي أو رمادي اللون
ظهر في حياتنا مع هبه وفاتن ووالدتي وحين هممت أن أجلس عرفتني والدتي عليه ثم نهرتني حين جلست قوم اتنيل اقعد جوا
فدخلت مخذولا مدحورا، ولم اتبين سوا اتفاقات علي ورق أو ماشابه وفلوس، وكلام من عينة اللي انتي عاوزاه بس الشغل يطلع مظبوط وانا عينيا وهكذا
كان لا يأتي إلا مع هبه أو فاتن
ووالدتي تجعلني اكتب هذا الورق علي الكمبيوتر ، ثم اتت لي بطابعه، عرفت فيما بعد أن سعيد اشتراها لها وهيخصم تمنها من الفلوس ، او هكذا اتفقا ، وبدأت اكتب واطبع، والورق كان يبدو مذكرات دروس، تقريبا الدراسات الاجتماعيه، كتبت كثيرا وكثيرا وما حصلت علي جنيها واحدا ، فكانت امي تحصل علي المال ، تشتري ملابسا لها ، زينة لها ، اما انا فكنت كالحمار في الزريبه ليس لي الا بعض التبن
حتي عدت من لعبي مره فوجدته منفردا في الصاله ولا فاتن ولا يحزنون ووالدتي في المطبخ تعطيه ظهرها وتصنع له قهوة
سمعت صوته وهو يحييني

اهلااااا حمو حبيبي
ازي حضرتك استاذ سعيد ( كما علمتني امي ان احترمه )
انت جيت بدري ليه مش قولتلي وراك ماتش
ماهو ملقناش كورة
يلعن ابوك لابو الكوره يا ابن الكلب وهمت أن تضربني بالشبشب لولا أن وقف سعيد بيني وبينها ملاصقا ببطنه لها وظهره لي
ايه بس يا ام محمد في ايه الواد معملش حاجه

وانا ابكي بحرقة لا أعلم فعلا ما ذنبي ؟

اوعي سيبني اموته أنا مخنوقه منه ومن مجيته ياريته مات في بطني
ياساتر **** اي اللي بتقوليه دا ، حمو، خد ٢٠ ج اهي يلا روح العب انت بتلعب في شارع ايه
وانا امسح دموعي ، شارع صفي الدين
طيب يا حبيبي انا هجيلك علي هناك ماشي

فانطلق محمد مهرولا خائفا، ووقفت منمن تبكي، والرجل الغريب عنها يمسح دموعها بيديه وهي مسنده بيديها الي صدره وتبكي وهو يمسح ، يمسح وينظر لخصلات شعرها، ولونهما البني الفاتح الذي لم يكون موجودا اخر مره ، قامت بصبغه اكيد ، وينظر الي خمريتها، وهي تنظر إليه من اسفل كالطفله
ثم حدث ما حدث ، سننظر لمشهد النهاية لنجد أن ٣ ملل للسرير قد انكسروا بها، وان خمسه مناديل علي الطاوله ممسوح بهم شهوته ، وهي تنام بجواره أو علي يديه الضخمه وتقبل صدره الأيمن ، بينما هو ينفخ في وجهها دخان سيجارته
وهكذا بدأت الخيانه تدب في عروق هذا البيت
ولم يعد محمد كما اخبره سعيد ، الرجل الذي اعتلي أمه منذ قليل وتمتع بحلاوتها
ذهب له سعيد واعطاه ٢٠ ج أخري فكانت ثروة لمحمد يستطيع مثلا أن يشتري ٤٠ زجاجة مياه غازيه لو اراد، وان يستقل الاتوبيس ذهابا وعودة لمدة ٢٠ مره متتاليه، أو ربما يشتري ٤ بطيخات كاملة ، أو يحجز ٢٠ ساعه في السايبر ، كل هذا باب ٢٠ ج
وعاد محمد ليجد أمه تحضر الغداء ولا ترد عليه نداءه، فدخل غرفته باكيا منتحبا، لاعنا لها ؤ وناويا علي كل شر تجاهها

🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الخامس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء الماضي لم يكن كبيرا بما يكفي ، وانا سأحاول أن أكتب القصة كاملة في اسرع وقت بأجزاء اكبر
الصدفة هي موت التردد ، فلربما أطلت التفكير في. أمر ما ، غير عالم بمدي حتمية حدوثه، حتي تتعرض لصدفة ما ، تنفي أو تقطع بحتمية الحدوث
كان اليوم هو الثلاثاء السابع والعشرين من ديسمبر عام ٢٠٠٧ ، قد مر شهرين علي ظهور هذا الغريب في حياتنا ، هو كريم معي جدا ، وحنون وناصح لي ، كما أحببت أن يكون أبي ، فقد عوضني الكثير مما كنت افتقده، وصراحه ، لم تكن نبتة الدياثة داخلي قد تشكلت بعد فلم أكن بفطرتي ار شيئا غريبا في وجوده في منزلنا فهو رجل محترم ووالدتي تعمل لديه مقابل أجر ، عملا حلالا، ولا مشكلة في هذا ،، وبالطبع هذا الأمر كله مشاكل وشبهات، لكن عقلي لم يفطن لكل هذا بعد

حتي جاء يوم الثلاثاء، عادة أنا لا أحب يوم الثلاثاء، هو يوم في منتصف الأسبوع، بعيد عن الجمعة حيث الاجازة، وبعيد عن عودتنا للعمل، فهو في منتصف الطريق ، يوم سخيف لا شيء مميز فيه ..
كانت الأجواء ممطره بشكل غريب والشوارع قد صنع المطر من طينها عجينا لا تكاد تستقر فيه اقدام، وكنت قد خرجت من بيتي الثالثه بعدما عادت امي من العمل

وراك دروس ايه النهارده
ورايا عربي وعلوم وممكن ريم
ايه ممكن دي ؟ انت مش عارف وراك ايه ؟

اجبت وانا مرتعد - لا أصل

انت مبقتش عاجبني وانا هقول لابوك
والنبي ابوس ايدك أنا اسف طيب بلاش والنبي ابويا

لم تمهلني حتي قامت وسخنت ملعقه علي البوتاجاز
- والنبي والنبي ابوس ايدك والنبي
أنا هربيك من اول وجديد
جثمت عليا بثقلها كله
لتقوم بوضع الملعقه الساخنه علي صدري
فوصل عويلي وصراخي للادوار العليا الذين تهابطوا سريعا ليسحبوني من فوق هذه اللبؤه التي تفترس ارنبا صغيرا مسكينا
ومع عتابهم وكلامهم اخذت حقيبتي وجريت
وانا اسقط، وانهض وانظر للخلف خوفا أن تكون تلاحقني حتي وصلت لمجموعة ( *****) حيث اتلقي دروسي
كنت شاردا، لا اعلم ماهو جرمي في الحياة كي اكون مكروها من امي وابي في حين واحد ، وانا لازلت ابن الثانية عشرة عاما ، لم افعل شيء ، هل فعلت شيئا وانا اصغر من هذا ؟ هل هل هل
حقيقة لا اعرف
مضت الساعات حتي أصبحنا في الخامسه والنصف ، وننتظر مس اسماء مدرسة الرسم
ربما سنعود لتفاصيل كثيره عن تلك الحقبه وزملائي فيما بعد
مايهم أنه عند ال ٥:٤٥ جاءت السكرتيره لتبلغنا أن مس اسماء مش جايه
فلملمنا حاجاتنا، وهممنا بالانصراف كل عائد الي بيته
وقفت خائفا، هل اعود ؟ هل ستضربني امي ؟ اين عساي أن اذهب إذن؟
لا مفر لي من الرجوع ، وليحدث ما يحدث
اشتريت لنفسي بعض الحلويات، وعدت للمنزل، لا شيء غريب ولا شيء مريب
فتحت الباب، ودلفت، لا احد في المنزل ، لا صوت
غير صوت مثانتي تستغيث
فدخلت الي الحمام
هل مررتم بتجربة توقف الوقت ؟ المعتاد أن الوقت يسير للامام عن طريق ثوان، تتشكل لدقائق، تتجمع لساعات، والساعات تصبح اياما وهكذا ، هل مررتم بموقف ابت في الثواني أن تحتشد أو تتحرك ؟
هذا ما مررت به حين رأيت امي عارية تماما في احضان سعيد العار هو الاخر يحتضنها ويقبل رقبتها من الخلف ويده حول وسطها وهي تقبل صدره
رآني سعيد اولا وانا واقفا كالتمثال، فوكز امي لتنظر الي
اسألك عزيزي القاريء الذي اقدره كثيرا، ماهو التصرف الطبيعي في هذا المشهد من منظور امي
نعمممم، تستر نفسها تداري عريها
بدأت في صب الشتائم واللعنات علي
يا لسخرية القدر واحداثه الغريبه
ولكني *** ، فكل ما تذكرته الالم المميت للملعقه الساخنه، فخشيت أن اتذوقه مره اخري ، فهرولت للشارع ومعي حقيبة كتبي
لم يكن صحبة الشارع موجودة فالاجواء ممطره بارده والأرض موحلة والكل في بيوتهم يحتسون المشروبات الدافئه في احضان اهليهم
اما انا !! طريد لا اعرف لم؟ وحتي متي؟
جلست عند خالتي قليلا بعدما اخبرتها اني انهيت دروسي لكني اريد دخول الحمام
وخالتي هذه هي النقيض تماما من امي ، غير أن لهما نفس الشبه تقريبا، لكنها حانيه وطيبه
ولم تطلق سراحي إلا بعدما تناولت المحشي والشوربة اللذيذه وبعدها كوب مانجو بارد، يا لكرمها الفائق ( واظنها فرصه تترحموا عليها لأنها وقت كتابة الرواية قد فارقت الدنيا ومن فيها )
لكن لابد للانسان أن يكون ذو شعور
فقد تثائب زوجها آلاف المرات ، ورحب بي مليون مره ، وهي كلها رسايل مشفره تحمل في طياتها رغبه في رحيلي، فمشيت، لا مكان لي الا البيت

$$ منظور آخر
هبه - يا بنتي اهدي اهدي.
ماما - اهدي اي بقولك شافنا في حضن بعض أنا بيتي اتخرب خلاص
فاتن - اهدي شوية وهتتحل
هبه - فاتن خليكي هنا ، اول ما تشوفي محمد هاتيه علي فوق
فاتن - عيوني
ماما - فاتن انسوا الموضوع دا خلاص
فاتن - ينفع يعني نقطع رزقنا كلنا، يا منمن دا بيديكي ٥٠٠ ج في المره واحنا ٥٠٠ ، وبيجيلك مرتين في الاسبوع ، يعني ٨ في الشهر يعني ٤٠٠٠ ج يا منمن ( عزيزي القاريء الفقير مثلي هذا المبلغ في ذلك التوقيت كان يكفي لشراء ٣ توكتوك، وهو ما تشتريه الان بما يزيد عن ٧٠٠ الف جنيه )
ماما - وانا هعمل ايه بكل دا لما جوزي يطلقني واتفضح
فاتن - مفيش الكلام دا روقي علي نفسك وهتتحل
قطع حديثهم صوت فتح البوابة، وكنت أنا ماشيا بحذر ، فالتقطتني فاتن وسحبتني للأعلي وانا لا ادري ما يفعل بي ولا بهم
في الاعلي كانت هبه جالسه علي الكنبه وجلست فاتن امامها علي كرسي ، واجلستني هبه بجوارها
كانت ترتدي عبايه بيتي نص كم لونها احمر لا تخفي شيئا بل تظهر كل تفاصيل جسمها
وفاتن عبايه بيتي بيضاء واسعه، ما أن جلسنا حتي خلعتها لتجلس بقميص نوم شفاف اسمر فوق الركبه
لم يكن قضيبي صغيرا كايامي تلك بل كان لا يزال تدب فيه الحياة ، فبدأ كالتنين النائم، ينهض من سباته
أنا لم اتوقع ما حدث
ولا اعرف لم حدث
غير أن فاتن قامت، وسحبتني بكل عنف، لتخلع بنطالي والشورت واصبح عريانا من الاسفل
وكلما هممت بالكلام وضعت يدها علي فمي
وانا كل اعصاب جسدي تتخدر لا اعلم ما يحدث
امسكت هبه بقضيبي، لا تلعقه، وانما تدعكه من اسفل لاعلي بكلتا يديها وانا قد اهتززت واحمر قضيبي وجسدي وشعرت بما لم أشعر به في حياتي
جلست فاتن علي الارض ( مفلقسه) فامسكتني هبه ورمتني عليها
متعه رهييييبه كنت نائما عليها ، قضيبي غارقا في لحم مؤخرتها، ولا اعلم ما افعل ، حتي انفتح باب الغرفه وظهر عمرو ممسكا بسيف
علميا لا يتوقف الدم عن الجريان إلا حين الموت
ولكن وقتها أكاد اجزم أن دمي توقف عن الجريان وسقطت للخلف احاول ارتداء ملابسي التي لم استطع ارتدائها لأنها تحت قدمي عمرو الذي كان يتوعدني بقطع قضيبي وتقطيعي
الغريب أن هبه وفاتن ينظران لي بشماته
يا سيد عمرو اخواتك عاهرات
أردت أن أقول هذا لكني آثرت أن احتفظ بلساني
وهم أن يضربني عمرو بالسيف حتي سمعت
تؤء تؤء تؤء
استني بس يا عمرو
استني اي دا انا هخرطه حتت
والنبي يا عمرو
عمرو ؟
اا اقصد يا استاذ
فاتن - استاذ هيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهي
هبه - قوم البس يحمادة
- بس حضرتك الهدوم
فركل عمرو ملابسي بقدميه
وشرعت في ارتدائها
تعالي اقعد جمبي هنا ، قالتها هبه وهي تشير لجوارها، فنظرت لعمرو انتظر الإذن منه فاشار بوجهه أن اقعد واخلص
هبه - بص يا حبيبي انا هنزل دلوقتي لماما اقولها علي اللي حصل وانك اتهجمت علينا وانا مصوراك فيديو
- ابوس ايدك والنبي يا طنط هبه ماما هتموتني ابوس رجلك
وشرعت فعلا في تقبيل قدميها، التي مدتها تجاهي لكي اقبلها فعلا

مش عايزني اقول لماما
اه والنبي
ليا شرط واحد
اي حاجه نعملها

وكنت مرتعبا من وقوف عمرو، فاشارت له هبه خش ياعمرو جوا
هبه - بص يا حماده يا حبيبي صلي ******

عليه *****
انتوا ظروفكم وحشه يا حبيبي وماما شقيانه وتعبانه، وعمو سعيد بيحبك صح
اه يا طنط
وبيديك فلوس صح
كتير
طيب ما هو بيحبك اهو ، اللي انت شوفته النهاردة دا يا حبيبي عادي هو يعتبر متجوز ماما بس عرفي يعني

لم أكن أعرف تفاصيل الجواز العرفي وإن كنت اسمع عنه بالطبع
- يعنني هو ممتجوزها
-, ايوا بالظبط ، بس بابا مينفعش يعرف
ناظرا إليها والي فاتن
- ولو عرف يامحمد ماما هتسيب البيت ومش هيبقي في فلوس قالتها فاتن
فامسكت هبه طرف الحديث - لكن انت لو بقيت جدع ومقولتش لحد كل يوم هتاخد ٢٠ ج
لمعت عيناي من فرط الحماسه ، ٢٠ ج يوميا!!! بينما كان مصروفي ٢ ج وكان يفيض منه احيانا

ها قولت ايه
حاضر يا طنط هبه بس ماما هتضربني لما انزل
لا مش هتعملك حاجه انا هكلمها
شكرا يا طنط
العفو يا حبيبي

وباستني علي خدي

اه حاجه كمان يا حمادة
ايه يا طنط
احنا اتفقنا أنه زي بابا ، يعني لو جيه فيكون عايز هو وماما يعملوا زي الناس الكبار يعني فاهمني
اه فاهمك، اقصد فاهم حضرتك
يبقي وقتها تقفل عليك اوضتك أو لو وراك مشوار تقوم تروحه ماشي
حاضر ماشي

قامت هبه بالنداء علي امي ، فصعدت وكنت أنا ماسكا بالستاره احاول الاختباء ورائها كالاطفال فنظرت لي امي نظره من يريد اقتلاع كبدي
هبه - مني ملكيش دعوه بيه تعالي يا محمد انزل
مررت من امامها كالذي يمر من أمام اسد نائم يخشي أن يوقظه
ونزلت استحممت ودخلت الي فراشي
لأجد بعد قليل امي تنادي عليا
- محمد حبيبي
ظننتني احلم
فعاد الصوت مره اخري
- محمد انت نمت
-, لا حضرتك ياماما منمتش
اضاءت الغرفه وجلست بجانبي
- حضرتك اي يا واد انت أنا امك حبيبتك
كنت فرحا جدا فللمره الاول اسمه تدليلها لي وحنانها عليا ، ولم أكن بعد أعلم أن كل هذا استرضاءا لي كي لا اثير الفضيحه وتستمر الأموال
فتحت البوك الخاص بها وأخرجت عشرة جنيهات

خد يا حبيبي
ايه دا ياماما كتير اووي
مفيش حاجه تكتر عليك ومن هنا ورايح كل يوم في فلوس زي دي وملناش دعوه ببابا بقي يجي يستريح ويمشي كأنه مش موجود
حاضر يا ماما
كأنه ايه ؟

عادت بعض الحده في وجهها وصوتها

كأنه مش موجود خالص كده
ههههههههههه شاطر يا حبيبي مش عايز تاكل ؟
شكرا ياماما كلت عند خالتو

اصفر وجهها

انت روحت عند خالتك امتي
اا ل لممما جريت من هنا
وقولتلها ايه
لالا مفيش حاجه خالص انا كلت وشربت مانجا بس
وأنت طبعا اتفقنا أن كل دا بينا
اه ياماما عمو سعيد جوزك تمام زي ما طنط هبه قالتلي
نام يا حبيبي **** يخليك ليا تصبح على الف خير ولو مش قادر تروح المدرسه والدروس بكره بلاش الجو طين بره
بجد ممكن ؟
اه ممكن يا حبيبي
قبلتها من رأسها

ونمت وانا للمره الاولى أشعر بحنان الام عليا
نوم الشتاء نوم هانيء جميل
نمت كثيرا، وربما احتلمت، ربما رأيت في منامي نساء عاريات في صالة بيتنا
استيقظت في العاشرة صباحا
لأجد امي لا تزال نائمة
فجلست أمام الكمبيوتر العب بعض الالعاب وغرقت في عالم الالعاب خصوصا فيف* ٢٠٠٥ كانت لعبة جميله حقا
ظللت في عالمي الخاص حتي استيقظت امي في الثانيه عشر

حبيبي صاحي من انتي
بقالي ساعتين يا ماما
طب حبيبي انا هعمل فطار اهو نفسك تفطر ايه
اي حاجه يا حبيبتي
بيض وفول وجبنه رومي ماشي
ماشي يا ماما

شعور جميل أن يملؤك الدفيء العائلي، غير عالما بأني مجرد كوبري
وضعت امي لي الساندويتشات في طبق لأني كنت مشغول وانا العب بأرسنال ضد مانشستر يونايتد والصراع بين هنري وفانليستروي
حتي جاءت مكالمة لامي فدخلت الغرفه وأغلقت الباب
ولم اسمع الا همهمات أو ربما لم اهتم اصلا باستراق السمع
حتي خرجت امي بعد بضعة دقائق
جلست علي الكنبه امامي قليلا

محمد
نعم يا ماما
عمك سعيد جاي كمان ساعه
ماشي ياماما ينور بجد

امي تريد قول شيء لكنها لا تعرف كيف تصيغ الكلام

انت وراك حاجه دلوقتي
لا ياماما ماهو أنا لغيت كل الدروس

نهضت امي وصعدت للطابق الاعلي حيث هبه وفاتن
- طب اعمل اي قاعد اهو موارهوش حاجه وسعيد جاي
هبه - ما يقعد يا بنتي ما خلاص هو بيتعامل أنه جوزك وانا فهمته أنهم لو هيعملوا حاجات الكبار تخش اوضتك وتقفل عليك

انتي قولتيله كده
ايوا يا منمن والواد عجينه في ايدينا

يلا قومي انزلي استحمي وظبطي نفسك
لازلت أنا احاول هزيمة فاندرسار واحاول قذف الكرات داخل مرماه
حتي وصل عمو سعيد الذي لم يتفاجيء بوجودي ، فربما اخبرته هبه بكيف ستسير الحياة

حمو حبيبي قلبي تعالي في حضني ياولد
عمو سعيد **** يخلي حضرتك

-, عامل ايه في دروسك ومذاكرتك

أنا تمام كله ماشي تمام هي بس الرياضه اللي صعبه
متشيلش هم ليا مدرس زميلي هخليه يجي يشرحهالك هنا

مع نزول امي التي تهلل وجها حين رأت سعيد فقلبت النظر بيني وبينه

محمد عاوزاك تعالي
عن اذن حضرتك
اتفضل حبيبي


محمد عاوزاك تاخد الكمبيوتر اوضتك
حاضر يا ماما بس ليه
عشان أنا وعمك سعيد هنعمل كلام كبار
حاضر يا ماما

ساعده سعيد في نقل الكمبيوتر لغرفته وتوصيله كما كان واغلق محمد غرفته واعاد تشغيل فيف* ٢٠٠٥ مره أخري اختار ماتش أحادي
بينما كانت أمه في احضان سعيد تحت الدش ، ينظفها بنفسه، بالصابونة التي لا تكاد تستقر علي صدرها الناعم ؤ ويغسل شعرها ويفرده ويغسل ابطيها وينظران لبعضهما بكل شوق وولع، اعطته ظهرها فزفلط قضيبه داخل مؤخرتها وهو يدعك بطنها ويمسك بزازها
- حرام عليك يا هنري أنا رفعتلك الكوره
وبينما كانت الكورة مرفوعه لهنري، كانت أمه مرفوعه في حمام بيتهم علي زوبر عمو سعيد، هنري اضاع الكره، لكن زوبر سعيد اخترق الشباك مباشرة، ليكون صريخها مالي الشقه
اعذب من اعظمها بلاي ليست
كان محمد يفوز بالمباريات، وسعيد يفوز بامه، والاغاني في الخلفيه هي صوت أمه وهو بتنتع كل صرخه والثانيه، واحيانا تجعر زي البهيمه
خرجا ودخلا غرفة النوم دون ان يراهما محمد بالطبع ، علي فراش نوم زوجها، الذي حبلها منذ اثنتي عشرة عاما لينجب محمد ، الان يركبها سعيد بجوار برواز صورة فرحها هي وأبو محمد ،، مقبلا ومفرتكا لبزازها، كان قضيبه ربما ١٣ سم فقط لكنه عريض جدا ، فاعطاها ما تمنت من النشوه، مستلقيه تحته، وهو يعتليها كالفارس علي حصانه، يتذوق كل جزء فيها و حتي ابطها نال نصيبه من القبلات، لم تنفر من تقبيله اياها بلسانه، بل أرادت أن تشعره بانه زوجها وأنه امرأته فمصت لسانه فقط ، كلما كانت المرأه مطيعه في الفراش كلما اثار ذلك الرجل
الا أن سعيد ليس بالمحترف الذي يخفض صوت قبلاته و فكان الصوت عارما عاليا في الشقه
يركل محمد الكره ، ويركل سعيد كس مامته ، مقايضة عادله تلك
واصوات البوس لابد أنها تشير أن فم سعيد الان يتذوق لحم امه
مر وقت لا يعلمه محمد و**** لم يهتم، لأنه كان غارقا في الجيمز

عايز حاجه يا حمادة حبيبي
لا ياعمو سعيد متشكر

ومشي سعيد ، واستحمت امه لكن بمفردها تلك المره ، وصاحبنا المسكين لا يزال في عالم الجيمز

في الأيام التاليه، لم يأت سعيدة، ربما يومين او ٣
وفي تلك الايام، كان عمرو يتقرب من محمد ، بشكل لم يعتاده، ولم يكن يملك من أمره شيئا إلا أن يحترمه ويجاريه، فبدأ يتقرب له

حمووو لو حد قربلك ولا زعلك تيجي تقولي هفرملك كسمه
**** يخليك يا استاذ عمرو
خخخخ استاذ ايه ياعم انت شايفني ماسك قلم ومسطره هتقولي يا عمروو
ماشي ياعمرو

فرح محمد جدا فقد اصبح له صاحب وحماية

بقولك يا حمو انت ليك في الحمام
اه بحبه مشوي
يخربيت غباء امك ياض الحمام يلا اللي بيطير
ههههههههههه لا بصراحه
طب تعالي معايا علي السطح في بيتنا القديم عندي غية حمام هعلمك
ماشي ياريييييت

وسار معه محمد وصعدوا بيتا لا يبدو في ساكن ولا حراك، حتي وصلوا للسطح اقفاص حمام ، وبعض الاطباق، ومنضده، وغرفة فيها فراش ومنضده
يدخن عمرو اي شيء ممنوع ومضر حتي لو سيجارة مملوؤه بالبترول

تشرب يا واد يا حمو
لا مش بشرب
ياض هتفضل نايتي كده انشف دا انت كده ممكن اي حد يدقرك
مش فاهم
ينيكك يعني

أنا كنت افهم الجملة جيدا لأني مارست العادة كثيرا وانا اري فيديو لامي مع أبي ولم يتعد الأمر متعه داخليه فقط

لا محدش يقدر
لا أنا أقدر أنا هنيكك
ايه بتقوله دا يا عمرو
ياض تعالي بس متحشرمش صوتك وتنشفلي رجلك تعالي

وسحبه الي الغرفه

اقلع يلا وعري طيزك
لا ياعمرو عيب أي دا انت بتقول ايه

لم يمهلني عمرو بس دفعني للفراش وظهر قضيبه واضحا ناشفا فوضعه في مؤخرتي

افتح يا ابن المتناكه خرمك
سيبني
لو عملت ازعرينه هخرطك ومفيش حد هنا يدور عليك هدفنك في البدروم

الخشيه والرعب ومنظر الوشوم علي جسده مع امارات أنه مش فارق معاه حاجه
كلها أدت بس الي فتح طيزي بيديا
وبدأ في إدخال قضيبه
- هيوجعك شوية خد عض علي القماشه
هو موجعنيش شويه، هو شرمني، فلقني، قلها كما شئت، خرم طيزي الضيق جدا، انفتح علي مصراعيه، داميا، متألما
واستلقي هو عليا يحدثني

بنيكك في طيزك يا ابن مني
بنيكك زي ما سعيد بينيك امك الفاجرة

خد خد خد خد

اااااه
عضو علي القماشه يا وسخه
انت ديوث معرص يلا
عارف يعني ايه

هزيت راسي ، لا
- يعني بتحب تشوف امك بتتناك من راجل غريب
صراحة، اشعل كلامه فيا نارا مستعره

خالتك اسمها ايه يا لبوه
رشا
كسم دا أسم بحبه اوي كان اسم البت اللي بنيكها من ورا اهلها
خدي يا رشا يا ممحونه خدي يا بنت الزواني

خد خد خد
حقيقة أنا شعرت بجسم عضلي غريب داخل اعماقي، أنا الآن سيدة يتم مضاجعتها من حبيبها
أنا سعيد وانت امك
قولي ريحني يا سعيد
- ريحني يا سعيد
خد خد خد

امك زمانها مركوبة دلوقتي
براااحه
كسمك خد خد خد

وبعد فترة من اختراق قلب الملعب، وصل المهاجم الي المرمي وقذف كرته، شعرت بماء دافيء يسري بداخلي

لو جنس مخلوق عرف اللي حصل دا هزعلك زعل جامد
ولما اندهلك اقولك يا حمام تعرف أن زوبري نقح عليا وعاوزك تقوم سابقني علي هنا وتشتريلي علبتين سجاير بوكس قبل ما تطلع، علي حسابك، وتطلع تترمي وتعري طيزك علطول
حاضر حاضر
قوم غور في داهيه

نزل محمد ، وتاه في الشوارع، يفكر فيما حدث له ، ويفكر في أمر آخر ، ديوث، معرص ، كلمة معرص لها وقع جميله وايقاع اجمل، أنا معرص ، أو معرصاتي، أو معيرص، أو عرصها، كلمة عرصها ممتعه إذ أن فيها صفة الملكية العائدة علي النتايه التي أنا انتشي برؤيتها رافعه رجلها
بدأت بعض البذور تتفتح، والماء يغمرها بعدما صعد من خرم طيزه الي تلك البذور ، بذور دياثة وماء خولنه، وهكذا بدأت النبته الابليسيه تنمو مسرعة، نجسه، لا شرف فيها ولا حياء

🌟🌟🌟🌟🌟🌟
الجزء السادس
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
آي ويش يو ميري كريسماس آي ويش يو ميري كريسماس

كانت هذه النغمات التي أحبها جدا تنبعث من تلفاز غرفة نوم امي، حيث كانت جالسه امام المرآه تتزين، وتضع الميكب والروج، وتراجع كل ركن في جسدها هل يحتاج لمزيد من النتف ام أن الأمور ناعمه كفاية
فالليله عمو سعيد جاي كما اخبرها صباحا
تتزين وتردد مع الاغنية، كما لو أنها عروسة في ليلة دخلتها
وانا اشاهدها من علي مقعدي في الصالة حيث اشرب شاي بلبن مع بعض البسكويت
اشاهد امي وهي تقف أمام المرآه تنظر لجسدها وتستدير لتنظر لمؤخرتها
ولا ينقص هذا المشهد سوي ان تأخذ رأيي

محمد قولي ايه رأيك
ها... جميله جدا
ياواد بجد ولا بتجاملني
لا بجد جميله جدا احلي من اي حد يعني
يا عمري تسلملي يا روحي

كانت ترتدي قميص نوم ليس عاريا وانما كاشفها لذراعيها ورقبتها وربما الجزء الساتان علي كتفيها يظهر بعض بياضهما، وقد عقدت شعرها كحكحه بتوكة حمراء، ووضعت مونوكيرا وردي اللون وروج اعتقده احمر غامق
- ازازة الريحة بقت بتخلص كده ليه يختي
شاهدتها وهي تفرغ زجاجة عطر علي صدرها وابطها وتملس علي شعرها
أخبركم بشيء ؟ سر بيني وبينكم ؟ نظرت لامي نظرة شهوه ، ثم طردت الفكره من رأسي سريعا

محمد لما عمك سعيد يجي انت عارف هتقعد فين
اه يا ماما في الاوضه
شاطر يا روحي

جاءت الريح حاملة معها دخان سجائر عم سعيد فعرفت امي أنه قد وصل
كان يرتدي جلبابا ازرق اللون وتلفيعه بنية

حبيب قلبي وابني الغالي
ازيك يا عمو سعيد
هات حضن ياواد

مش ناقصك اي شيء محتاج اي حاجه

أنا كويس وبخير **** يخليك ليا يا عمو سعيد
أنا جايبلكم معايا سمك وجمبري انما ايه
هيهيهيهي
الليلة عيد يا مني ههه

ثم يبدو أنهم نسوا وجودي
- يلا يامحمد ساعد ماما في الأطباق عشان ناكل
وضعنا الاطباق ووضعنا الاكل وجلس ( راجل البيت الجديد ) الذي لا يعلم بوجوده ابي الشقيان، ولكن لا يهم ، فهو يغدق عليا من المال الكثير
لازلت اذكر حين طلبت من ابي ٥ ج لشراء كوتشي كوره با** فصفعني حتي اصطدمت بالمنضدة، ولا يزال اثر ال ٣ غرز ظاهرا وراء اذني
كنت أتناول الطعام
وسعيد يدس الطعام في فم امي
التي كانت تأكل ولا تزيح نظرها من عليه ابدا
ثم تضع له في فمه جمبريايه فيلتهم اصابعها
- هههيهيههي
وشعرت اني لو مكثت قليلا سيضاجعها علي حجري

رايح فين يا حمادة
أنا شبعت خلاص هغسل ايدي

ماما - طب اغسل ايدك وخش اوضتك بقي يا حبيبي ماشي
- حاضر ياماما
ـ يحضرلك الخير
غسلت يداي وافكاري الآثمه معها
وعدت الي غرفتي، حتي بدأت المدفعيه الثقيلة تصدر هديرها، فبدأت ضحكتها تهز ارجاء المنزل، وكلامه الفلاحي وربما جعيره مع ضحكها يصنعان خليطا من النهم والجوع الذي هو فيه من ناحيتها، ولم يغفل عازف الساكسفون أن يضيف مقطوعته المثيره، وعازف الساكسفون هنا هو سريرها اللي بيزيأ، فمع كل تزييئه أعلم أن هناك تدقيره أو ركوبا اعلي امي

اي يا مره الشهد اللي في حنكك دا امممممممممممممم
براحه يا راجل
دا انا عاوز الفك في رغيف عيش واكلك
هيهيهيهيهيهي ليه جمبري
لا وانتي صادقه دا انتي بلطية امممممممممممممم

هي ضعيفه مسكينه تحته، وهو يلهط وشها بالميكب
وانا في غرفتي قد تراقصت امام اعيني كلمات عمرو بينما كان يضاجعني في غية الحمام
فبدأ زوبري ينتفض
وكلما زيأ السرير وسمعت ضحكتها
كلما وقف أكثر
فاخذت اقترب من باب الغرفه، فيتضح الصوت أكثر ،
اه اه اه اه امممممممم اه اه اه
اسمع الآهات فاقبض علي زوبري
صوت طرقعة اللحم، صوت خبطة في فخادها ولحمها
تاك تاك تاك تاك
صوت تزييئ السرير الذي يوحي بماتش مصارعه يحدث اعلي منه ، يوحي بوجود اسد جاثم علي لبؤته، ووالدتي هي اللبؤه
لم اعد احتمل، نيران بركان تجري بداخلي، فتحت باب الغرفة ببطيء شديد واصغيت السمع لاتبين هل توقفوا
فاذا ب الاااااه براحه يا راجل
فادركت أنها في عالم اخر ليس فيه سوي سعيد يعاشرها كما زوجها
لا اريد شيء سوي ان أشاهد ولو القليل ، لكن كيف ؟ كان احدهم هابط علي الدرج في الخارج قبل أن يهم إن يطرق باب الشقه، كنت فتحت

طنط هبه ازيك
ازيك يا محمد ، مالك موطي صوتك ايه

ااااااه براحه علي كسي
هبه - ااه هو معاها جوا
فاومات براسي - ايوا
هبه متمرسه في ازبار الرجال ، فلابد أنها رأت زوبري في مكمنه واقفا ، ولا يحتاج هذا الأمر لشرح
شاب يقف زوبره وامه بتتناك من راجل غريب = ديوث
اقتربت مني هامسة - عاوز تشوفها وهي بتتناك

ا اه ياطنط هبه اه
النوبة الجايه هخليك تتفرج بس تسمع كلامي وتخليك شاطر
حاضر يا طنط صدقيني حاضر

رجعت إلى غرفتي وكان لا تزال المعركة قائمة
بعد فتره قليله قد استطاع سعيد دك حصون مني
وخرجت هي اولا تتأكد من إغلاقي غرفتي
يا لمباديء هذه العاهره
ثم عادت مره اخري
وعادت الأصوات مره اخري
يبدو أنه الشوط الثاني من المباراة
اقسم انني كنت علي بعد قرار متسرع من أن افتح باب غرفتهم واخبرهم عايز اتفرج
لكني خشيت من كل شيء ، ولم اشأ أن أعود مع امي مئات الخطوات للخلف، أو يغضب مني عمو سعيد واخسر ما أنا فيه من نعيم
لازلت ادعك في زوبري، ولم استطع قذف شهوتي
لانهم قد انتهوا وهذه المره خرج سعيد

أنا ماشي ياحمو عاوز حاجه
شكرا ياعمو تسلم **** يخليك
عاوزه حاجه يا قمر

امممممواه ( عم الصوت المنزل )

هتوحشني
مش هتأخر عليكي

تك وارتاح الباب في مكمنه غير اني لم ارتح بعد
قررت أن اخلع زوبري من مكانه من شدة الدعك، واقفا وراء باب غرفتي، مستدعيا مشهد وقوفي وسماعي لها بين احضان سعيد
زاد الدعك، ضهري للحائط وجهي للباب
ادعك بشدة، اتأوه بشده، اقترب سيل الحميم من الفوران
وبدأ البركان يخرج
في لحظة دخول امي
التي انفجر لبني في وجهها وعلي طرحتها وصدرها
وقعت علي الارض من الخوف
نظرت لي ، ثم مسحت اللبن من علي وجهها وخرجت واغلقت الباب

ماذا حدث ،، يا سنيني الزرقاء، غرقت في خوفي

محمممممد
تعالي عاوزاك

قمت مسرعا معدلا ملابسي ، فكانت امي في غرفتها

نعم يا ماما
تعالي ، تعالي اقعد

تحركت ببطيء وجلست حيث أشارت
فكانت لا تزال تمسح شهوتي من علي ملابسها
- ممكن تفهمني اي اللي أنا شوفته دا
مطأطأ رأسي لا املك جوابا ملائما ارد به

محمد أنا بسألك
نعم يا ماما
اي اللي أنا شوفته دا
مش عارف ياماما أنا اسف
أنا مش بقولك قول أنا اسف انا بسألك ايه اللي كنت بتعمله دا
اتكلم بصراحه يامحمد
اصل، أنا ، اصل ساعات بحس، زي ، هرش، في تحت يعني ، فبع، فبعمل كده ، بكون كويس

مبتسمة ابتسامة المومس الخبره بدون ضحكات - هرش؟

اه يا ماما صدقيني
طب قوم نام، ومتهرش تاني
حاضر بجد حاضر تصبحي علي خير
وانت من أهله

ونام محمد وهو يخشي ( الهرش)

- ياهبه صدقيني دا حصل
-, فاتن: كسم الضحك هموت ابنك نطر لبنه علي وشك
- هبه ضحكت غصب عنها
وكذلك مني
مني : طالعه نضحك ولا اشكي همي
- هبه: اهدي بس ههههههههههه
فاتن - كان سخن يابت؟
-مني : مولع

ضحك ثلاثتهم
هبه : لازم تدوريله علي عروسه
فاتن : احسن كده هيركبك انتي

مني : يلا ياوسخه

$$ منظور محمد
كنت عائدا من الدروس الساعه الثانيه ضهرا، حيث رآني عمرو فهرول ناحيتي

الصباح صباح عسل يا حمام
طيب حاضر
ايوا كده

ذهبت واشتريت له السجائر ثم صعدت للعشه
كم أنا رخيص
وبعد ربع ساعة وصل عمرو
حقيقة أنا لا أريد أن احكي ما حدث ، لانني فعلا كنت رخيص جدا
لكن ما فاجئني هو سؤاله المتكرر عن بنات عائلتي وايهن اجمل من الآخري
وكان لدي بنات عائله جميلات فرسات مكن إذا أردنا تبسيط الكلام
احلاهن شهد، كانت شهد بالغة التاسعه عشر عاما ، واقسم أنني لم أر فتاة مبالغ في أنوثتها مثلها
هي طويلة، ورفيعه الاكتاف، مليئة الصدر، ترتدي العبائات السمرا دائما، ولون ملامحها بيضاء لامعه
فحكيت له عنها وهو لا يتورع في إبداء هيجانه

طب يسطا عايز اشوفها هي شغاله فين أو دنيتها ايه
هي شغاله في محل التليفونات اللي علي المصرف
حلو بيتها فين
في ********
ممعكش صورتها
صدقني فعلا لاء
مصدقك طب انا عايز اجيبها سكه
ازاي مش فاهم
زي الناس يا كسمك عايز انيكها
انت بتهزر يعني
وانا ههزر مع د** ابوك ليه انت مين انت عشان اهزر معاك
هاااا اخلص بروح امك هتجيبهالي سكه
اعمل اي يعني طيب مش عارف
لا متعملش أنا اللي هعمل قوم يلا غور في داهيه

نزلت من جهنم ، وعدت لحياتي فقد اوشكت اختبارات نص العام علي البدء ، فقررت أن أغلق علي نفسي عالمي، حتي اكون من المتفوقين
جاء سعيد خلال الشهر ونص ، مرات عديدة، وغابت امي عن البيت ليلتين، فاخبرتني طنط هبه أنها مع سعيد متقلقش، بصراحه هي مطمئنه جدا !!!!!!!! لكن كل ما كان يشغل بالي هو ماذا سيفعل عمرو مع شهد ، شهر ونصف ولم اقابل عمرو ولم يحاول الوصول ليه ، ماذا عساه يفعل ؟

$$ منظور شهد

وعليكم السلام ورحمه ****
ايوا مين انت
ياستي أنا قولت ارد السلام علي نفسي مادام محدش في المحل حياني وانا داخل
مش فاهمه نحييك نعمل ايه بس ماشي سلام عليكم
لاء , تحتاني
هو اي اللي تحتاني

ـ سلامك يا مدمازيل تحتاني ميعجبنيش

ش**** معجبك انت اتحدفت علينا من انهي داهيه
خلي لسانك حلو زيك
اطلع برا معندناش حاجه تشتريها
أنا هطلع، بس مش هفكني منك

- بلاوي وبتتحدف

¥¥ تاني يوم

السلام عليكم ورحمه ****
وعليك... هو انت
يا انسه أنا مقصدش اضايقك انتي بس كنتي شاده امبارح وانا ملحقتش اتكلم اقول حاجه

بصي حقك عليا متزعليش

محصلش حاجه ، اؤمر اي خدمه
كنت عايز اصلح المحمول دا احسن بيتكركر ومش بيشتغل طوالي
طيب سيبه وعدي بالليل خده
تسلم ايدك مقدما

بالطبع شرعت شهد ( التي وصفها في معجم الحواري والشوارع فهي كرباج) شرعت في فتح الهاتف وتصليحه لتجد صورا لصاحب الهاتف واقفا عريانا يمسك قضيبه الذي بالطبع ولا نقاش يعجب اي امرأه مهما كانت تحيط نفسها بحصون وخنادق من الاحترام والعفه، لكن منظر كهذا ( يجري ريقها)
صارعت شهد نفسها وطردت الصور من مخيلتها وفعلت ما يجب من تطهير الهاتف من فيروساته وأصبح سريعا

بسم **** ماشاء المحمول بقي مكنه
هو كان في فيروسات كتير
ازاي دا انا مديله التطعيم

ابتسمت شهد

ايوا كده يا استاذه .. قولتيلي اسمك ايه
اسمي شهد
اسم علي مسمي **** اكبر

طيب انا عمرو وشغال علي الموقف وعندي تومنايه بقضي بيها كام مصلحة اي حاجه رقمي اهو
- ماشي يا استاذ عمرو متشكره
واد يا عمروو الحق
ايه يا ابو ريماس
عند عمك محسن علي الموقف واحد زانق واحده بيضربها
هرولا
كانت شهد تتشاجر مع سواق تاكسي أراد الحصول علي ضعف الاجره ، ولما رفضت، قام بصفعها ومسكها من شعرها
وصل عمرو فرأي ما رأيتم، فرد لشهد حقها، كيف ؟ لن أخبركم إلا أن ذراعا للسائق قد بترت
ورفع من شأنها، وان اي ابن متناكه هيبص لبنت عمتي هنيك كسمه

متشكره جدا انت خلصتني منه دا كان هيموتني
بموتك بموتك ازاي دا أنا كنت افسخله عضمه الا انتي يا شهد

لو عضم في قفه، فالاهتمام يحرك الدماء الساخنه

يابنتي وحياة ******* أنا عزيتك وبقيت فعلا باخد بالي منك اي حاجه تضايقك انتي عارفه مكاني اعتبريني ضهرك
خلاص صدقني ماشي بجد اي حاجه هرن عليك علطول وهقولك

وهكذا بدأ ابليس يمد جسور الزنا المحتمله بين شهد وعمرو
تقابلا سويا مره اخري علي الموقف وكانت شهد تحمل شنطة ثقيله
فحملها عمرو واوصلها حيث أرادت
وبدأت شهد تنظر له نظره الحبيب السوبر هيرو
بينما هو ينظر لها خدامة سرير وشرموطة
يا لسخافة الجنس واهدافه

بالعودة الي محمد فقد تغير الحال في نهاية الشهر ونص ، انهي اختباراته، وحصل علي الاجازة، وحصل اباه علي الاجازة ايضا، فقد ترك العمل ، والتحق بعمل هنا في المدينه، يجعله يبيت في منزله كل ليله
اصاب الغم والهم الجميع ، هبه وفاتن ومني وسعيد ، ومحمد أيضا
هذا يعني أن سعيد لن يأتي للمنزل
مرت ايام، وكأن البيت قد اصابه موت أو دمار، لا احد يضحك، شجارات متواصله بين الام وزوجها، علقات ساخنه من ابيه له
حتي جاء الحل ، وهي شقة مفروشه يمتلكها رجل صديق قديم لعمرو، فدفعوا ايجارها، واصبح سعيد يأتي قبل الموعد بساعتين لعدم لفت الانتباه، ثم تلحق به عشيقته، وبعد الانتهاء تنزل هي ، ثم يبيت هو ليلته ويغادر بعد الفجر
أصبح الأمر مثيرا للغاية
مني تتزين،
تخبر زوجها أنها ذاهبه لبعض شؤونها
ومحمد يعلم أنها ذاهبه لعشيقها في شقة مفروشه
اخبرتكم عن نبتة الدياثة، طفت علي وجه الارض وكبرت وآخذه في النمو
محمد ( يديث) علي امه الان ويعلم أنها ذاهبه لرجل غريب في شقته، ويمارس مع أمه الحيل المتفق عليها لخداع أبوه
هل هناك تعريص اكبر من هذا ؟
وفي الناحية الأخري
قاربت شهد جدا علي الوقوع في حضن عمرو
فقد مارسا ( سيكس فون ) فلم يتبق الا المكان وان تطمئن شهد لهذا الأمر
ولم يصعب الأمر علي عمرو، الذي يملك غرفته بجوار غية الحمام
فغواها
وصعدت له الفاتنه، بملك ارادتها
ووضع لها فراشا علي الأرض وناكها علي الارض
يقولك الست لما تحب تعيش بتعيش مادام تحب الراجل لو نامت معاه علي خيش
الكوبليه دا كان دايما بيهيجني، فكرة أن الست ( اي ست) تستحمل معاك اي حاجه تنام علي ورق جرايد، بس طالما بتعرف تنيكها وبتريحها
عمرو استمتع بشهد جدا ، بيضاء، شابه، عفيه، طويله، رخيصه
وهو أشد ما يجذب الذكور الزناه، الفتاه الرخيصه
التي لن تكلفك جنيها واحدا ، وتعطيك متعه تساوي ٢٠٠٠ ج في بيوت البغاء، فتاة رخيصه خسرت عفتها وشرفها، وشاهدت بنفسها الدماء تسيل من كسها لما فتحها عمرو وانهال عليها بالقبلات لما استطاع فتح شرف فتاه ، وكأنه قد فتح روما
فاخذت تبكي وتلطم في صمت لا تصرخ حتي لا تفتضح، تلطم في صمت ، وهو لا يهتم، يدخن سيجارة حشيشه، علي سريره وهي جالسه علي الارض أسفل قدمه

عمرو ، هتتجوزني صح ؟
شهد قومي امشي دلوقتي عشان زهقان
عمرو رد عليا انت هتتجوزني مش هتتخلي عني صح
عمرو رد عليا
ما قولتلك قومي غور بقا وركلها بباطن قدمه في وجهها وتركها ومشي

لو كان للخطر ترمومترا، فلا شك أن العائله الان كلها في مستوي عال من الخطر

الجزء السابع

وقفت سيارة محمد امام العطار، نزل محمد ودخل الي المعروضات ليتبين من وجود المنتجات التي ارادتها تلك المرأه الشمطاء اللي العشم ****
حتي وقعت عيناه عليه
يستطيع أن يتبينه من بين ١٠٠٠٠ من البشر
لا تخطؤه العين
رغم مرور سبعة عشر عاما علي اختفاءه من حياتهم، لكنه لا يزال يحتفظ بصلعته، وقوامه، ورجولته الباديه في كل تفاصيله، بالطبع عبث الزمان ببعض صحته ورسم تجاعيدا علي جبهته، لكنه لا يزال هو ، كان جالسا علي مكتب فخم عليه مجموعة اوراق وبجواره صندوقا حديديا يبدو عليه أنه خزانة أموال
سار محمد عبر المحل ، متجاوزا الناس ، لكن عينه ثابتة علي المكتب الرابض في مؤخرة المحل
تغير شكل محمد ووزنه وغزا بعض الصلع مساحات واسعه من شعره ، فلا يعلم هل سيتبينه ام لا
وأخيرا وصلت محمد لمحطته المرجوة
وقف يبتسم له

ايوا يا فندم اؤمر
انت مش فاكرني ياعم سعيد ؟

ارتدي نظارته الطبيه وأخذ يتفحص في الواقف امامه
حتي اتسعت حدقة عيناه
- مش ممكن لالا مش ممكن
ضحك محمد
- دا اي الصدفه اللي بمليون دولار دي
والتف سعيد من حول مكتبه ليحتضن محمد
وسط سكون في المحل تماما كان الاشخاص تجمدوا، مع همسات بين العاملين ، من ذا الذي يقوم له الحاج سعيد بقسوته وجبروته ليحتضنه

واحشني اوي يا وااااد
و**** يا حاج سعيد انت اكتر أنا مش مصدق اني شوفتك تاني

تشرب ايه
ضاغطا علي زر جرس علي المكتب

ولا اي حاجه يا حاج سعيد
بس اسكت متزعليش

مع وصول أحد العمال

خالد روح هاتلنا اتنين شوب مانجا اكسترا من جمبنا
عينيا يامعلم
منور يا استاذ محمد ، واللاه وكبرت اهو ياواد
سبعتاشر سنه يامعلم
اها عندك حق ، صحيح ، الوالدة اخبارها ايه
بخير كويسه
سبعتاشر سنه مشوفتهاش، ياااه

ثم أعاد ظهره للوراء، كأن الذكريات كلها تحتشد في رأسه وتتلون ليتذكر كل شيء ، منذ أن رآها للمره الاولى ، حتي مشهد النهاية
لاحظ محمد شرود الرجل

عامل اي في الدنيا يا عم سعيد
اهو يا حمادة اهي ماشية التجارة بقت صعبه اوي وكل يوم بسعر انت فينك صحيح فين اراضيك
اتفضل يامعلم ، اتفضل يا استاذ

التقط شوب المانجا الساقع واللذيذ

أنا شغال مشرف مبيعات في شركة ادوات كهربائيه وشغال في الترجمة من الكمبيوتر
اهاهاهاهاههههه طول عمرك استاذ كمبيوتر

ويرتشف المانجا بصوت جهوري

كانت ايام ياعم سعيد ، انت لسه فاكر
فاكر ؟ دا انا كل يوم وانا بخلع هدمتي وبنام بفتكر الايام دي ، وكل يوم بقول لنفسي ياااه يا واد يا سعيد لو ترجعلهم

ينظر له محمد

بس بحترم كلمتي مع امك ووعدي ليها ، امك ، مسم، يا سلام، ست الستات ، الست دي حظها قليل في الدنيا
في دي عندك حق ، شافت كتير
هي عملت اي صحيح بعد ما ابوك ما طلقها تلاته واتجوز
اتقهرت ياعم سعيد ، بس يمكن انت كنت مهون عليها شوية ، بس كنت بشوفها بتعيط، ابويا برضه عشرة عمرها دول بيحبوا بعض من وهما في ابتدائي ، يجي فجأة يطلقها ٣ ويروح يتجوز واحده اد بناته
متزعلش مني يامحمد ،، راجل ناقص

لم يعترض محمد ، ولم يؤيد ، فقط ارتشف المانجا

وصحتها عامله ايه
واللهي عملت دعامه في القلب من شهرين بس كويسه يعني ومقضيه وقتها العاب علي التليفون وتقلب في الفيس*** شوية وخلاص

عم سعيد يداعب ذقنه ويفكر في أمر ما

أنا هقوم أنا يا عم سعيد عشان سايب مراتي لوحدها
واااه ههههههههههه مراتك ، مش بقولك كبرت يا واد
ههههههههههه اه بلغت
ههههههههههه طب هنتقابل تاني
اكيد يا حاج دا رقمي اهو

صفق بيديه - واد يا عجمي - نعمين يامعلم ـ اقف مع الباشمهندز كل طلباته من غير فلوس

يا عم سعيد مين
يلا ياض عشان مقوملكش، سمعت ولا لاء ياعجمي كل اللي هو عاوزه
من عينيا يامعلم تعالي يا باشمهندس اتفضل

سار محمد وهو يبتسم علي حبكة القدر اللامتوقعه
وهو في طريق العودة، كان يستمع لرامي وهو ينتحب كعادته ( مسألتنيش ولا كان فارق معاك لو هعيش أو هموت من غير هواك طب اقولك ايي)
ويذكر سارة، لا يعرف كيف اللقاء ، هل يضربها؟ هل يقدر اصلا ؟ هل يصمت؟ هل يقبل قدماها لتفعل ذلك امامه؟ ويحك محمد ويحك ، ألم تكن قد كنت عاهدت *** علي التوبة؟ هل تريد أن تعود ؟
ما اغدر الإنسان !! ولكن ما اضعفه امام الشهوه!!
وصلت السيارة، صعد محمد ، وفتح الباب، فلم يكن مجدي موجودا، أو ربما في حمام أو ماشابه، خشي محمد أن يكون اعلي زوجته
لكن اتاه صوت سارة من المطبخ

محمد حبيبي انت جيت
لا لسه
جيبت الحاجات بتاعتها
اه جيبتها اهي

يجاوب بشكل رسمي ، لا مشاعر، لا تعبيرات
وسارة تقف في المطبخ بالاسدال تطهو بعض الفراخ والارز

هو مجدي فين ، قالها محمد
معرفش أنا اكيد مش هسأله رايح فين دا غريب برضه عننا

ينظر لها محمد وهي تقف بظهرها مواجها له ، ويهز رأسه علي حقيقة كيد النساء

مستعجل علي الاكل يا محمد ؟
لاء براحتك أنا هخش اريح شوية

سارة لا تعلم سر هدوءه، ولربما يكيد لها شيئا، حتي أنها تحاشت النظر اليه واكلمت ( تحمير الفراخ)
بينما كان محمد غارقا في افكاره تحت الدش البارد، يتذكر الماضي وأحداثه العظيمة حقا

€€ فلاش باك طويل
التزمت مني بالتعليمات التي اصدرها لها سعيد في صعود الشقة المفروشه حتي لا يكثر القيل والقال،فما أحب اللت والعجن ل ( نسوان) المنطقة ورجالتهم أيضا
وفي الليلة المتفق عليها ، كان والده الغليظ علي الكنبه يلتهم بعض الخبز والبلوبيف الموحوح
وكانت مني موحوحه ايضا في غرفتها تضع كل أدوات الميكب في حقيبتها وتردتي قميص نوم احمر كات تحت عباءه سمرا واسعه الي حد ما ، تتفنن في خداع زوجها وابو عيالها، المشغول بفصل اللحم المفروم عن البيض
- أنا رايحه الم فلوس الجمعيات وهعدي علي امي اشوفها احسن كانت تعبانه عايز حاجه من برا
لم يرد عليها فقد كان مشغولا في تقطيع ربع رغيف وتعبئته بملعقه أو ملعقتين بلوبيف
- محمد حبيبي هتعوز حاجه من عندك ستك
يا لدياثة هذا الشاب الصغير ، يعلم جيدا أن الأمر ليس فيه سته ولا جمعيات وانما هي شقة مفروشه واغاني قناة ال*** وسيجارتين وعما قليل ستكون امه تهز لحمها راقصة أمام عمو سعيد الذي سيقوم بتقطيع لحمها فعصا ودعكا ، ومع هذا هو يمارس معها خداع أبيه

لا ياماما تسلمي شكرا
اعملك اكل قبل ما امشي يامحمد
اكل ايه ماهو لسه طافح دا يعرش علي زريبه بمنافعها ، قالها الغليظ

لم ترد أن تثير جدالا تخسر فيه وقتا من الليله الحمراء التي تنتظرها
- طب سلام بقي عشان متأخرش
ينظر محمد الي امه وهي ترتدي الشبشب وترش بعض مزيل العرق، وينظر لمؤخرتها وهي تتلولو من تحت العبايه الحكايه، وكان المشهد يسري بالبطيء، مشتعلا فيه شهوة أن يفعل بأمه كما يفعل سعيد
وعلي الفور قام محمد ودخل غرفته واغلق عليه بابها
ثم دفن نفسه أسفل اللحاف
واسبل افكاره النجسه
وأصبح يتخيل امه، ليست في احضان سعيد ، لكن في احضانه هو ، غرابة الفكره، ودناستها، وحرمانيتها، اشعلت الحريق في قضيبه، تخيل أمه مثلا تحته، تحت قضيبه، وهو يتذوق شفتيها
تري ماهو طعمهم؟ بالطبع قد قبلته كثيرا علي خديه، لكنه لم يتذوق طعم بوء أمه ابدا
سعيد اكيد تذوقه، لكن هو لا
فأخذ يغوص في بحر خيالاته، مستدعيا انجس التخيلات واحطها، حتي أخرج شهوته علي تخيله وامه ترقص له هو خصيصا
ثم ضعف وخارت اعصابه، ونام
لكن زوبر سعيد لم ينم هذه الليله ابدا
هذه الليله كانت مختلفه، كلما زاد الخطر أو الاختباء، كلما زادت الاثاره، كلما فعلت ممنوعا، كلما فارت شهوتك، وطئها سعيد ثلاثة مرات في هذه الليله عبر ثلاثة ساعات ونصف
ارهقها حقا
في المره الأولي كان جالسا في الشقه حين سمع طرق الباب ، فذهب محتاطا حذرا، حتي رأي خيالها من وراء الزجاج ففتح لها
- سلامو عليكم يخويا
ينظر لها من اعلي خصلة في شعرها حتي اصبع قدميها، هو غارق في حبها واشتهاءها
فهم باحتضانها

يوه اصبر يخويا هخش اغير واظبط حاليا
وانا مين يظبط حالي يا بطتي

وبالفعل لم يمهلها ولم يعبيء برائحة عرقها من طلوع السلالم والسير في الشارع وانما حملها كالمعزه ودخل الغرفة الداخليه ولم يظهر إلا رجلها تعبر من بينه وهو معتليها بجسده المشعر الضخم وهي بين احضانه كالعجين أو الملبن يغوص فيه كما شاء ، لم تدم المره الأولي سوي ربع ساعه كانت نار شهوته احر من أن يحتويها كذلك هي ارادت أن تفرغ شهوته سريعا حتي تستحم وترتدي ملابسها
فقد كان يعاشرها وهي بالعباءه يقبل صدرها ورقبتها يتقلبا سويا تعتليه هي فينساب شعرها، ثم يتقلبا فيعتليها هو مقبلا فمها الشربات كما كان يحب أن يناديها يا ام حنك شربات
هي زوجته الان فعلا ، غير أن الورق فقط لا يثبت ذلك ، لكن كل مشاعره ومشاعرها هي مشاعر زوجين بعدما افرغ حليبه داخل بنطاله قاما ليتطهر كل منهما استعدادا للجولة الحقيقيه فما كانت تلك إلا احماءه سريعه
اصر أن يدخل معها الحمام

ياوليه افتحي بقولك
يوه يا راجل بستحمي في ايه مالك
افتحي يا ام حنك مهلبيه
ههههههههههه
هكسر الباب

وبدأ فعلا يدفعه بعنف
- ياراجل يامجنون هتفضحنا ههههههههههه
ففتحت له
ولاتزال داخل البانيو الارضي
فكان واقفا عريانا
قضيبه يشير تجاهها كقائد حربي يوجه سير المعركه
وهي تغطيها المياه والصابون مضيفا لها مظهرا ملبنيا حليبا اخرا
انضم إليها لتقذف الشامبو في عينيه وتضحك

يا مرا اااه عيني بتحرقني
ههههههههههه احسن احسن

فتح عينيه ليرش عليها الماء من الدش المحمول

براحه يا راجل
ثم استدار كل منهما للآخر

اه لو رأيتم نظرة الحب في عيونها له ، والتي بلا شك حركت بداخله مشاعر الزوج التي لم يتذوقها منذ ماتت زوجته من خمسة أعوام
قبلها علي راسها ونامت في حضنه

توعدني تفضل جمبي ؟
أنا جمبك ومعاكي يا منايا لآخر يوم في عمري انا

وضعت يدها علي فمه
- بعد الشر متقولش كده
قبل كف يدها واخذ يحتضنها ويعتصرها والمياه لا زالت تحاول غسل هذا الزنا لكن هيهات
اشتعل الامر بينهما، فزوبره الغارق في الشامبو يتحرش بكسها، واثدائها غارقة في حشائش السافانا التي علي صدره
حتي اطفأ هو المياه ورفعها علي زوبره، مبلوله وتتساقط منها قطرات مياه، ثم عادا للغرفه التي كانا فيها اولا ، ليضجاعها حتي ارتوي كسها بلبنه
لحسن الحظ ، كانت هبه قد نصحتها بتناول منع حمل ، لو لم ، لكان قد حبلها ب ٣ توائم
بعد هذه المعركة قامت تنظف نفسها ، واشعل هو سيجارتين في الصاله أمام التلفاز
وقامت تطهو بعض العشاء
فسعيد قد كان احضر بلوبيف وبسطرمه ورومي وماشابه
مني ، الام، والزوجة، في شقة مفروشه، مع رجل غريب ، بعدما افرغ لبنه في كسها ، تعد له الطعام
ومحمد نائم في سباته العميق
وابوه يتعارك مع قطع البيض والبلوبيف
يالها من حياة ساخره
جلسا سويا يتناولا الطعام
يحرص هو برجولته أن يطعمها في فمها
وتحرص هي أن تصب له الماء في الكوب
صدقني ايها القاريء، لو كانا قد تقابلا قبل زواجها كانت قد تزوجته هو
انهيا طعامهما ، واشعل هو سيجارته وبعدما رفعت جميل بقايا الطعام
طلب منها أن ترقص له
فعلي نغمات قناة *** بعدما اخفضا الصوت قليلا
كانت أم محمد ترقص بلدي، متعمدة أن تتقصع، وتتمايل للامام، وتميل بطيزها للخلف، وهذا الرجل كبركان قارب علي الهيجان
فلما وصل له
افترشها علي سجاد الأرض ، علي اصوات ( قوليلي يا خاينه..ياللي الشيطان وزك )
و الخائنه مركوبة تماما الان علي الارض علي التراب من فحلها سعيد

...

عدنا الي الاسكندريه
حيث سعيد يمسك بهاتفه في نهاية اليوم
يود لو يتصل بعشيقته القديمه، أو لو شئت قل زوجته الحقيقية، ينظر في الساعه التي تشير الي التاسعه

تؤمر بحاجه يامعلم
هات المفاتيح هقفل أنا

واغلق عليه العامل الباب مواربه بينما هو علي مكتبه يصارع رغبته في الاتصال بها
ثم ضغط علي الاتصال او ربما ابليس قد دفع إصبعه
لكول تون هيجيلي موجع اضغط رقم واحد ولكول تون بنت الجيران اضغط رقم اتنين وللكول تون دي اضغط رقم ٣
( يعجبني كل ياولا كلك عاجبني ...)
تييييت..تييييت
الو

الو
مين معايا
وحشتيني اوي

تتبين الصوت في خزانة ذاكرتها، عرفته
- انت ؟
كانت جالسه امام مسلسل جعفر**** فاعتدلت

سنين طويله اوي
انت جيبت رقمي منين

الاف المعارك تدور في عقلها في آن واحد

اي المقابله دي
سعيد انت وعدتني
وانا معملتش حاجه يا ست الكل أنا بطمن عليكي بس
أنا كويسه بس انت جيبت رقمي منين
صدفة عمرك ما هتصدقيها
ايه هي
محمد قابلته هنا
محمد ؟
اه والمرسي ابو العباس كان بيشتري حاجه من عندي وقعدنا اتسامرنا واتكلمنا
وهو ادلك رقمي يعني
أنا اللي طلبته يا وليه عشان اطمن عليكي

كم تحب كلمة وليه اوي ، لا يستهويها اي كلمات غزل غيرها
علي مدي سبعتاشر سنه لم يلمسها رجل ، الا من بعض التحرشات أو الزنقات ، أو ثلاث مرات حدث فيهم أمر ما ربما نعود اليه ، ما دون ذلك فهي كقطعة خبز مستعره من الداخل لكن يغطيها كيس بلاستيك فلا يبدو منه شيء

روحتي فين يا وليه
معاك اهو
طب مش هينفع كلام في التليفون عاوزين نتقابل
نتقابل نتقابل يعني ايه مش فاهمه
ياه علي دماغك مش قصدي ، قصدي نتسايرو نتكلمو ناخدو ندو
مش عارفه

هرتبها واقولك اتفقنا

**** يسهل
سلام يا منمن

وضعت الهاتف ، وامسكت بالمرأة، فعلا العمر يفعل افاعيله في ملامح البشر، لكنها لاتزال محتفظة بقدر كبير من الانوثة التي اختلطت مع جمال النساء الكبار ، نزلت بالمرآه لتتبين صدرها،
- اعوذ بالل*** اي اللي بعمله دا
أكملت المسلسل وهي شارده، وجعفر بيدق عظام حمادة فتح*** وعياله
ثم أمسكت هي بقلم روج من العلبه بجوارها ولونت شفتاها، وادمجتهم في بعضهم، وتخيلت لو رآها سعيد الان

................
واد يا عجمي

نعم يا معلم
الراجل بتاع امبارح اللي أنا وصيتك عليه سجلت رقمه
ودي تفوتني يامعلم طبعا اديت رقمه لسهير في الاستقبال عشان يعني
يخربيت رغي ابوك ، فز اجري هات الرقم

- الوووو
محاولا فض اعتصام العماص في عينيه

الو مين
هو انت وامك عندكم مشكلة في سمعكم
اه عم سعيد معلش كنت نايم
ولا يهمك معلش قلقت منامك
ولا يهمك اؤمرني
مش أنا كلمت امك

اعتدل محمد فجأة في سريره

ايه كلمتها ؟
ايوا واتفقنا هنتقابل

كل الضغوطات والاحمال قد تكالبت علي رأس محمد

انت معايا يا محمد ولا نمت تاني
معاك معاك يا عم سعيد
الاه صحيح هي مجاتش معاك نصيف يومين ليه
مش قادره تسافر
طيب اسمع ، كلمها تيجي تقضي يومين معاك
مش هترضي
يبني اسمع اللي بقولك عليه وكلمها
طيب طيب هكلمها
ماشي هستني ردك
حاضر
حضرلك الخير سلام

أسند راسه للسرير مفكرا فيما تعنيه هذه الخطوه وما تنطوي عليه من عواقب ، واين ستمكث أمه ؟ ومجدي ؟ وسارة؟ وكيف سيقابلها سعيد ؟
التفكير في المستقبل حتي ولو القريب يصيب بالصداع والخدر
فأكمل محمد نومه

في بيتها ، كانت تصارع مني شيطانها ، فهي قد تابت منذ سنوات طويله، وبدأت تفعل الخير الكثير ، بل وحفظت ****
والان شيطان الماضي يروادها عن نفسها
ولاصدقكم القول رغم كونها ابنة ال ٥١ عاما إلا أن بعض الرماد البركاني داخلها مازال فيه حرارة
هو فقط تم دفنه عبر السنين الطويله وعبر عدم الاستخدام ، لكن ما أن تزيل الغبار وتفتح بعض المسام، ستجد الحراره والسخونة بلغت حميتها ولهيبها
هكذا كانت ، تصارع وتبكي، وتصلي، ثم تبكي
كانت تعلم يقينا أن الحصار لن يدوم
صحيح اسوار مدينتها مرتفعه، والبوابات غليظة وعليها حراس أشداء
لكن مع كل هجمة للجيش الذي يحاصرها تضعف الدفاعات بعض الشيء ، ومع تكرار الهجمات، لابد في مره من المرات ستسقط الدفاعات ، وترفع المدينة الراية البيضاء، ليعبث الجنود في شوارعها ويغتصبوا منها ما شاؤوا
ما يبكيها أنها تعلم أن هذا الأمر حتمي ، مسألة وقت
لم تتصل بمحمد وتسأله في أمر سعيد
وانما اتاها اتصال من محمد يعرض عليها القدوم الاسكندريه لقضاء يومي عطله
بعد رفض مصطنع، وافقت، واستأجر لها محمد سيارة من احدي الابلكيشنات
قبل هذا دار الحوار الآتي بين محمد وسارة ومجدي
محمد - ساره ، ماما جايه تقضي معانا يومين
سارة لم تكن تحبها الحب الكثير ، ودائما تحاول اختطاف محمد منها ليكون ملكها هي وحدها فقط
ساره - ماشي يامحمد تنور بس هتقعد فين
يبدو أن محمد نسي فعلا هذه المسألة
محمد - مش عارف
سارة وقد نسيت أنها خائنه وان محمد لم يعاتبها بعد - يعني اي مش عارف
مجدي لاحظ أن حدة الحوار تتزايد - معلش علي نطي في الكلام بس الشقه هنا واسعه تيجي تقعد معانا
وعلي مضض من سارة ، وافقت ، فكما تعلمون هي صاحبة الرأي والكلمة
وبعد ساعتين تلقي محمد هاتفا من والدته يفيد بوصولها لمدخل العماره
فنزل مجدي ومحمد

السلام عليكم يا طنط
وعليكم السلام يبني
دا مجدي يا ماما اللي كلمتك عنه
تشكر يبني معلش عملنالك قلق احنا الكام يوم دول
ياطنط قلق ايه دا انتوا نورتوني وعملتولي عزوه في الشقه أنا كنت عايش لوحدي

عنك ياطنط عنك ياعم فاروووق
صعد ثلاثتهم، كما صعدوا اول مره مع سارة، وفاروق يصعد بالحقائب
ودخلت الي الشقه
مني - ازيك يا ساره انتي مشوفتنيش ولا ايه
ساره - مخدتش بالي ازيك يا طنط

مخدتيش بالك ازاي دا العين في العين
يووووه اهو من اولها اهو لسه مدخلتش اول خطوه ومصممه تعملي مشكله

مجدي - اي ياجماعه فيه ايه ما توحدوا ** في قلبكم كده
ماما - وسع يامحمد أنا مروحه وسع
مجدي - اي اي بس ياطنط رايحه فين وغلاوة محمد استني وامسكها من كتفها محاولا اعادتها للداخل
محمد - سارة اهدي شويه في ايه
- اهدي اي هو أنا بشد في شعري ( وقد علا نبرة صوتها للغاية) امك هي اللي مصممه تخرب عليا بيتي
همت مني بالرد الا أن مجدي استجداها بالمدرعات الا ترد
مجدي - طب ياجماعه يعني أنا مش فاهم دا انتوا لسه مسلمتوش علي بعض هو دا ينفع يعني ايه يا ساره الست لسه مغسلتش عفره السفر وانتي بتقابليها كده
ساره - طلعت أنا اللي غلطانه وهي ملاك يعني
ماما - ملاك غصب عنك وعن اهلك
واشتعل الأمر صياحا وهرجا ومرجا ومجدي بينهما ملتصقا فيهما يريدان امساك شعرهما
وانا جلست علي الكرسي ابتسم من حزني
وهو يشير إليه ما تقوم معايا ياعم
حتي كأنها اتلدعت من عقرب جريت ساره علي الاوضه وتقسم أنها ستغادر
جري وراها مجدي للغرفه
وانا افهم نظرات امي هذه جيدا ، فقد كان بيني وبين امي تاريخا طويلا من الاشياء الغريبه والميول المحرمه، فربما بنظرة واحده قد فهمت كيف تسير الامور هنا

محمد أنا اوضتي فين عشان عايزه استريح يا أما اروح
ماما عشان خاطري اهدي دول يومين اجازه وهنرجع لقرف الشغل والمبيعات والتارجت ارجوكي
يعني انا عملت حاجه
أنا مقولتش كده هي بس بقالها كام يوم مش طايقه نفسها
اه ما عشان كده صاحبك دخل وقفل عليه الاوضه معاها عشان يهديها

نظرنا لبعضنا نظره طويله لا ادري هل فيها عتاب، أو كسرة نفس ، لا ادري
خرج مجدي
- يا ست الكل ارجوكي أنا زي ابنك هي خلاص هديت وسكتت معلش انتي علي راسي
محمد - كان مالها
- ابقي اسالها انت ، يلا يا ست الكل ، اوضة حضرتك اهي ، لالا مش دي ، دي اوضتي، الاوضه اللي جنبها اهي اتفضلي
دخلت غرفتها التي بها حمام مشترك بينها وبين غرفة مجدي، ولا اعلم سر تصميم ابوابه، فهو حمام به بابين علي غرفتين، فلمزيد من الخصوصيه لابد لك أن تدخل وتغلق الباب الاخر
هذا عن يمين الغرفه
عن يسارها المكتب أو مكان التدريب الخاص بمجدي
الأمور الان شبه مستقره والغيوم قد انقشعت
هكذا ظننت
لو كنت اعرف ما أنا مقبل عليه
ما كنت سافرت هذه السفريه
ما أنا مقبل عليه لم يرد في افلام ولا قصص ولا خيالات
ليتني استطيع الاكمال ، ليتني !!

الجزء الثامن
شاهدت منذ خمسة أعوام مسلسل اسمه يسمي ( دارك ) وهو مسلسل عظيم يتحدث عن كيف أن الزمن لا ينقسم الي ماض ومستقبل وحاضر وانما اي لا يسير في خط واحد وانما خطوط متداخله، وبالطبع لسنا في حصة فيزياء الكم كي نشرح كل هذا ، إلا أن المقصود عزيزي القاريء أن أحداثا في الماضي تغير من شكل المستقبل ، وربما احداث المستقبل تغير الماضي ؟؟؟؟

نحن الآن في ٢٠٠٨ ، حيث شهد لازالت تحت قضيب عمرو، وأصبح كسها غير صالح للزواج، تم فتحها حوالي ثماني مرات ، وكبر ثديها، وشكت في أمرها امها وابوها
لا داعي لهذه الاحزان الان فلها موقع في قصتنا لن نضيعه
لو انتقلنا بالاسكوب قليلا لوصلنا لمنزل محمد ، حيث نراه في غرفته، تحت لحافه، يستدعي نيران شهوته، متخيلا نفسه يعاشر أمه ، ويالها من فكرة دنيئه، أظن أن ابليس قد نأي بنفسه أن يزين مثل تلك الأفكار واوكل الأمر لأحد خدامه
يتخيلها محمد في أكثر الاوضاع انحطاطا وسفاله، وكلما تخيل أكثر ، كلما سقط حجر من السور الرباني الموضوع بين الابن وامه، والحجر الذي يسقط يترك وراءه فراغا الي الجحيم
ظل علي حاله تلك اياما وليالي، حتي نسي كونه في اجازة منتصف العام
- محمممممدد
استيقظ علي صوت مزعج سئيل يعرفه جيدا
ذلك صديقه منذ الحضانه، محمود، تخيل أن ترافق شخصا لمدة عشرة أعوام متواصله! أمر قد يكون مملا إذا كان الشخص هو محمود
- ياعم شكله نايم
كان ذلك صوت يوسف ، وهو الرفيق الذي لن تجد مللا في صداقته اربعين سنه وليس فقط عشرة
- اي ايييي بتنادوا علي ميت
محمود - لو ميت كان صحي البس يلا
محمد - يبني الساعه ٩ الصبح
يوسف - ورانا ماتش كوره جامد يسطا يلا
محمد - طب اصبروا ٥ دقايق وطالع
لم يستطع أن يضيفهما لأن والدته تنام في صالة البيت ، وبالطبع لم يخرج بعد ٥ دقائق وانما ٢٥ دقيقه ليصب عليه محمود اللعنات
محمود هو شاب طويل، ابيض، ابله للغايه، لكنه وفي وطيب ، ويحب محمد جدا
يوسف ليس قصيرا وانما مدكوك لو اردت الدقه
والثلاثة محمود ومحمد ويوسف حريفة كورة
محمود - اي يسطا شكلك تعبان مالك
محمد - منمتش كويس
محمود - لي وراك اي يخويا متجوز يعني
- يوسف - تلاقيه كان هاري نفسه عشاري
يوسف - مش قولتلك اهو كان هيقع
محمود - نهارك ازرق دا الفرقه معتمده عليك الماتش علي كاس يامعلم
محمد قد افرغ لبنه ثلاث مرات في ليله واحده ، هو بالكاد يستطيع الوقوف
ولا حاجة لي بالطبع لاخباركم انهم قد منيوا بهزيمة ساحقه
محمود - اللهي يخربيتك دا انت مشلول
محمد - ياعم أنا قايلكم تعبان وبعدين ما انت مضيع زوربيح كور قدام الجول
يوسف - يسطا خف ضرب عشاري
دائما يتحدث يوسف بمنطق رجل في الاربعين رغم كونه ابن الثالثه عشر
محمد - يسطا مبضربش
محمود - ههههههههههه
يوسف - يسطا ركبك بتزيأ يسطا عيب علي اخوك يعني دا انا اخوك
يوسف - بتضربها بايدك ولا المخدة ولا صابونه
محمد - ايدي
يوسف - جرب المخدة
محمد - ازاي يعني
يوسف - كأنك بتنيك واحدة اركب المخدة واتعامل أنها واحده
محمود - دا لو طنط مني قفشته هتقطعه
يوسف - ياعم ينيك طنط مني ولا يهمه
محمد - يسطا لاء سيرة الأمهات لاء
محمود - يلا يلا بينا ورانا لعب في السايبر
وطوال الطريق يتخيل محمد ماذا لو عاشر أمه
قضوا في كونتر ساعات من الادرينالين الشبابي الجميل
ثم استأذن محمود لأن ابوه جاي من سفر
وبقي يوسف ومحمد
يوسف - جرب المخدة النهاردة وقولي
محمد - ما أنا خائف ماما تشوفني
يوسف - طب عندي فكره بس تجمد قلبك
محمد - ماشي قول فكرة ايه
يوسف - تجيب حبايتين منوم من الصيدلية وتحطهملها في شاي ولا عصير ، هتنام، وساعتها خش اوضتك واعمل المخدة
محمد - يانهاري لاء ياعم بلاش
يوسف - بلاش ليه
محمد - افرض شافتني وانا بحط المنوم افرض منامتش افرض تعبت أو جرالها حاجه
يوسف - يبني انت غبي ما انت متخليهاش تشوفك وبعدين المنوم شديد يسطا لو حصل زلزال جنبها مش هتصحي، بص حطلها حبايه واحده بلاش اتنين

كل فكرة جديدة غريبه، مثيره، لها رعشه في الجسد.. وبالفعل راح صاحبنا للدكتور الذي كان يعرفه جيدا فاعطاه ما أراد لكن بعدما سأله فأخبره محمد أنها لوالدته لانها لا تستطيع النوم
ولما خرج من الصيدله أدرك ما ارتكب من خطأ
الدكتور يعرف والدته جيدا وربما سيطمئن عليها غدا او بعد غد
لكنه لن يعود ويعطيه الدواء ويقول له قد شفيت امي الان ، ليس منطقيا، فآثر أن يترك كل شيء لعلم الغيب ، او أن عقله لم يكن متفتحا بعد للتعامل مع ملفات متعدده مره واحده

جالسا في غرفته، يحاول اقتناص اي فرصه لوضع المنوم

ماما هو بابا جيه
لاء ياحبيبي هيطبق في الشغل

يالها من صدفه جميله
كيف يضع لها المنوم ؟ أخذ يفكر ويفكر ، والملعون ابليس يحاول تيسير الأمر له
محمد أنا عملت الاكل تعالي
فكر أن يضع لها المنوم في طبق الفول لكن فكره سخيفه
فكر أن يضعه لها في زجاجة المياه ، ماذا لو شرب هو ؟
وأخذت يتناولا الطعام

يختتتي نسيت أطفئ علي الشاي
خليكي ياماما هطفي أنا واصبه

القدر وافعاله
اطفأ النار علي الموقد، لكن نارا أخري اشتعلت في رأسه، صب الشاي، وتأكد من انغلاق ستارة المطبخ، ثم القي حبايه في الشاي وسقطت منه الأخري بالخطأ داخل الشاي، ماذا عساه أن يفعل إذن ؟
قلب الشاي واعطاه لامه
كانت ترتدي جلبابا منزليا لونه رمادي وعليه طرحه حمراء وتغطي حجرها ببطانيه، فالهواء كالرصاص
رشفه والاخري، وحتي منتصف الكوب
- محمد اقفل الباب كويس انا حاسه اني عايزه انام
قالتها ودخلت غرفتها
وتحول المكان الي صمت القبور إلا من صوت عقارب الساعة
دخل محمد غرفة امي ليقوم باختبارت هل تفيق ام لاء ، فأصدر ضجيجا، ثم اعلي ، ثم اعلي
حتي أنه امسك شاكوشا وطرق به علي الحائط ، اعلي ، فأعلي ، حتي صنع فجوة كبيره في الحائط، قام بتشغيل الموبايل علي نغمة تليفون ورفع الصوت لاعلي درجة ووضعه جانب أذنيها
ورغم كل ذلك، هي في أعماق نومها لا صوت ولا ضوء ولا احساس
شعر بنشوه عارمه تسري في عروقه
الان سيمتطي المخدة في غرفته
و و ولكن
لم يمتطي المخدة؟ وامه بطلة الاغراء نائمة امامه
اتسعت حدقة عيناه لما اتته الفكره، وبدا أن عازفا للدرامز داخل قلبه، وبدت بعض قطرات العرق علي جبهته
خرج مسرعا للصاله، ينظر في كل مكان هل يراه أحد ، ثم اغلق باب الشقه
لا لا يامحمد ، يخبر نفسه، لا
لكن ماذا تفيد لا واحده امام مليونية من نعم نعم
وجد نفسه يخطو بخطوات حذره تجاه غرفتها وكأنه يخشي استيقاظها
يقف امامها، امام وجهها، ينظر خلفه وكأنه ينوي سرقة شيء ما ، ثم يقترب بطيئا جدا من وجهها، يترقب في اي لحظه أن تفتح اعينها فجأة ، لكنها كانت في قاع بحر نومها لو انفجرت السماء ما شعرت، ولاول مره يقبل، لا ليس فمها، نور الغرفه منطفيء، قبل انفها، رجع للوراء - هل صحيت ؟ ، لا
فاقترب أكثر مصوبا نحو شفتيها ، فقبلها قبلة قصيره، ثم يتأكد ، فلم تصحو، قبلها قبله اطول، فاطول، وزوبره يحاول فك قيوده من بنطلونه الصوف ، حقا هو لا يعرف ما يفعل
لكنه صعد الفراش ونام خلفها، واحتضنها من ظهرها، حتي إذا استيقظت اخبرها أنه راي عفريتا وجاء يحتمي بها ، واخذ يجذبها عليه ، حتي غاص هو نفسه داخل لحم طيزها، يا له من احساس ومتعه، يجذبها اكثرررر فاكثر، وصل به الحال الي تقبيل ظهرها من علي العبائه
صدقوني هو الآن في اعلي درجات طموحاته وأحلامه، لكن المسكين انزل شهوته داخل البنطلون ولاول مره لا يكون ممسكا بقضيبه ولاول مره يكمل تدقير بينما شهوته تسيل ، وهو بالنسبه له قد وصل لقمة هرم اي متعه علي وجه الارض
قام سريعا الي غرفته والقي بنفسه تحت لحافه مترقبا استيقاظها في اي وقت
وهو ماحدث بعد ٧ ساعات كامله
كان محمد وقتها في احلامه مع بعض العاهرات
- صباح الخير ياماما
وجد امه في الصاله ممسكه بالشاكوش، ومنديلا عليه حليب لونه اصفر
يبدو أن محمد كائنا فضائيا، فلا يمكن أن يكون بشري لونه اصفر كتي شيرت جنوب افريقيا هكذا

ايخا ايد ايدا أي دا ياماما
أنا اللي بسألك الشاكوش دا مدقوق بيه في الحيطه في اوضتي ليه
مم مععع معرفش

ناظرا الي المنديل بجوارها

واي ددا دا ياماما
لاقيت حاجه مبلولة علي السرير جمبي معرفش اي دي
انن أنا كمان معرفش
طب والخرم اللي في الحيطه عندي
مم معرفش
عفريت مثلا ؟

هو كالارنب وسط قطيع تعالب

انن أنا ككنت نايم معرفش
ماشي ، بس وعزة جلالة*** يامحمد لو طلع اللي في دماغي صح هتشوف مني حاجات عمرك ما شوفتها

وتركته وغادرت الي السوق
أدرك محمد انه هالك لا محاله
فسرعان ما ستتقابل مع الدكتور صدفه أو حين ذهابها لشراء اي شيء من الاجزاخانه، فما يلبث أن يسألها عن نومها وهلم جرا
هو الآن في غرفته كالمحكوم عليه بالشنق ينتظر كتيبة الإعدام
لكن هناك حكم نقض، وفي تلك الحاله هي هبه، مستشاره الجنسي الخبير
طار الي شقتها يطرق حتي فتحت فاتن

انت بتخبط علي ميتين مالك ياعم ع الصبح
طنط هبه موجودة
اه يخويا طنط هبه موجودة

هبه - تعالي يامحمد
كان وجهه مصفرا

مالك يبني وشك مصفر ليه
أنا واقع في مصيبه
ياستار ****

فقص عليها محمد القصص
وفي نظرتها مزيج من الاعجاب والاشمئزاز
وهي تعلم أن ارنبها الصغير كبر وتستطيع استخدامه في فقرات سيرك كثيره
هبه - طب هي امك عرفت ؟
- لالا
هبه - طب اهدي
كانت فاتن تدخن سيجارة حشيش ولا تعبأ بكلامهما اطلاقا
هبه - خش الأوضه دي واقفل علي نفسك ومتطلعش الا لما تسمعني أنا بقولك اطلع
- حاضر
مرت ساعه تقريبا حتي سمعت هبه وصول مني ، فنادت عليها، فصعدت
لتقص عليها هبه الأمر كله
- ياخرااااابي
هبه - اهدي
فاتن - اهدي هتفصلي الاستطفه ع الصبح
- ابني ابني بيحطلي منوم ويركبني
هبه - دا اللي حصل اهدي بقي
- اهدي اي ملوش قعاد في الشقه وديني لانزله
هبه - يامني اقعدي بقي
- اه يا زباله يا حيوان
فاتن - كسم دي اصطباحه أنا داخله اشربها في الحمام
هبه - اسمعيني يامني سيبك من ابنك دا عيل راح ولا جيه - في مصلحه بنت متناكه قدامي

مصلحة اي يا هبه
واحد من الكويت شافك في فرح منار لما كنا في العوامه ودخلتي دماغه يابت وعاوزك ليلتين
ااه لا اسفه، كده انتي عايزاني اشتغل دعاره

هبه بعد ما درعتلها - خدي يا كسمك امال سعيد دا ايه
بالفعل سعيد دا ايه فلم تستطع مني الجواب
هبه - فصلتيني، وقامت بلف سيجارة حشيش واشعالها
هبه - راجل عايزك ليلتين وكافة مصاريفك عليه وهيديكي ٥٠٠ دينار وانا وفاتن كل واحده ٢٠٠
مني - ايه ؟ كل دا ؟
هبه - داخله دماغه يابت قلوظة طيزك تعبته
بس هو له شرط
مني - شرط ايه
هبه مقلبة سيجارة الحشيش بين صوابعها
- حد يخصك يكون بيتفرج عليكي
مني - حد يخصني؟
هبه - اه ابنك جوزك اخوكي اي حد يكون قاعد مش معاكم طبعا بس يكون بيتفرج من ورا باب أو ستاره
مني متقززه - دا اي ليه كده
هبه - هو كيفه كده مزاجه كده مش هيكيش يبقي كل اللي علي كيفه يتعمل

مني - طب والقرني دا هنجيبه منين
هبه - موجود وملكيش فيه عليا انا ، وافقي بس
مني - أنا نازله اخرط البصل وتعملي اللي عايزاه وقوليلي

مني اسمعيني
نعم
ملكيش دعوه بمحمد ولا تتغيري معاه
طيب ماشي

ونزلت مني

اطلع يامحمد
- ها سمعت كلامي معاها
-, اه يا طنط

مش كان نفسك تشوفها
اه بس مع عمو سعيد
هيهيهيهي ليه عجبك زوبره انت كمان

وقامت فاتن راقعه ضحكه من الحمام
- ماهو كلهم ازبار ورجاله يا محمد مش هتفرق
اومأ براسه

اول لما تلاقي امك بتجهز نفسها بكره تطلعلي انت علي هنا عشان هاخدك ونروح المكان اتفقنا
حاضر يا طنط هبه
يلا أنزل

لم يحدث الكثير بين محمد وامه ، محاولات من كليهما لجعل الأمور عاديه ، رغم كونها ليست عاديه، فالحليب الذي كان علي طيزها هو حليب ابنها، لكن ماهو قادم اهم من تلك السفاسف، هكذا اخبرت نفسها

وبعد يومين جاءها هاتف من هبه أن تجهزي، هنروح مدينه من المدن الجديدة ( لا داعي لذكر اسمها فلابد أن نحافظ علي رحاب افكارنا) فتجهزت، وفهم محمد الرساله المشفره فتجهز هو الآخر في غرفته
كان اتفاق هبه مع الرجل أنه سيرسل سائقه الخاص عم فوزي القرني، وهذه ليست سبه مني فأنا لا اعرف الرجل فضلا عن كونه رجل كبير
لكن هذا هو اسمه
وما اغرب صدفة أن يتشابه اسمه مع وظيفته
وبالفعل وصل القرني واستقلت امي السياره كفنانه في مهرجان كان ، وكنت أنا وهبه في تاكسي سيوصلنا الي المكان وبالطبع لن تدفع هبه فسيأخذ اجرته ليلة حمراء في التاكس عند الوصول
وكذلك انزلت هبه الكرسي عليا وانا جالس
واعتلاها الرجل ، عليا وانا جالس
حتي اهتز الكرسي ، عليا وانا جالس فقد افرغ الرجل شهوته

استناني هنا ساعه وهجيلك
هستناكي لاخر العمر يا قادره

فنزلت أنا وهي ، ما احقر حياتي الان
ودخلنا الكومباوند وصولا للمكان
كانت فيلا ، شرفتين متباعدتين وبابا اوسطا
دخلنا واستقبلتنا خادمه تقريبا اسمها نوال
وكنت قد سمعت صوت ضحكات امي من الاعلي
وعلي ما يبدو أن الأمر معتاد عندهم
إذ أن نوال سألتني مباشرة
- تقربلك ايه المومس اللي فوق

- أنا ابنها
نظرت لي من اعلي لاسفل ثم بصقت في وجهي
فمسحته وصعدت السلم حيث اشارت لي هبه من اعلي ووصلنا للدور العلوي من الفيلا حيث ممرا اخره شرفه كبيره وقبل الشرفه غرفه يأتي منها اصوات فتبينت صوت امي
وبجوار باب الغرفه نافذه فوقفت حيث اشارت لي هبه ، ثم اشارت خلسة للرجل فرآني، ليبدأ فعليا مراسم الدعاره بأمي
هو ليس متمكنا، ولكنه بفلوسه، فكما علمت هبه امي ، لابد أن تشعره بانه افحل الفحول، وان تكون مطيعه له كالعجين وقفت ساندا بقضيبي للحائط، اري امي تتفنن لتصبح عاهره، ورجل غريب ، غريب بحق ، من بلاد البترول، ينقب داخل كس امي ، يحفر ، وكله بفلوسه
اصبحت عاريه، وقد اخبرها أن تستعرض نفسها امامه وهو جالس علي الارض
ويكاد قضيبي يصنع خرما في الجدار وانا اشاهد امي تضع يدها علي بزازها العاريه ثم تستدير ثم تستدير ثم ترفع يدها والرجل يقبلها من قدميها، صعودا الي فخذيها ، صعودا لبطنها وترهلاتها البسيطة، حتي لثم فمها ليس محترفا كسعيد لكنه دافع فلوس ، فانهارت امي بالاهات والتأوهات والغنج، لم ادر الا ببعبوص في طيزي
فإذا بها هبه - شششش اتفرج علي امك
وتبعبص اكتر وانا حقيقه، كنت مستمتع، اصابع انثي وهي تبعبصني، أمر مثير
ادق بزوبري أكثر ، فأكثر والبعبوص يزيد أكثر حتي سال لبني علي الجدار ، هابطا وكان هو قد قذف حليبه علي ملابس امي الملقاه علي السرير مسح بها حليبه
- جومي يا مرا سويلي مساج
فجامت المره الخادمه العاهره تدعك جسده وتطقطقه، ربما لم تفعل ذلك لابي ابدا
لكنها الآن تفعله بالمقابل

لابد أن أعترف أن الحياة اظهرت لنا وجهها لم نعهده

الجزء التاسع

هل شاهدتم مسلسل جيم اوف ثرونز؟ هل تذكرون ثيون جرايجوي ؟ ليس بالطبع حين قطعوا له قضيبه
لكن هل تذكرونه حين تزوج رامزي بولتون من سانسا، وفي ليلة الدخله اجبره رامزي علي الوقوف يشاهده وهو يغتصب سانسا، التي كانت تقرييييبا في منزلة أخته ، فلم يملك أن يرفض، ووقف يشاهد ويبكي صامتا

هذا ما شعرت به وانا ملتصق بالحائط ، وهبه تلتصق بي ، وبداخل الغرفة ذلك الرجل يمتطي امي كفرس سباق، من مؤخرتها، ممسكا بشعرها، ضاربا بكفيه علي لحمها كاملا ، وسطها احيانا، الهنش احيانا، بزازها احيانا
شعرت بغصه داخلي، غصه نجحت في عبور كل اسوار الدياثة وحب المال وصبت المراره في حلقي ثم انصرفت،، هل هذا ما اردته؟ نعم احببت سعيد وشعوري تجاه بأنه ابي، وبالطبع احببت المال ، ومؤخرا بعدما ظهر قرني دياثة خفيين في راسي لا يراهما الا أنا ، أصبحت اتلذذ بخيانة امي لابي، نعم يا عزيزي، كان هذا هو المبعث الرئيسي ، أنا اكره هذا الرجل ولا اتمني له سوي الشر ، فكنت افرح أن امي ب ( تمرمط راسه في الوحل) ولا شك أن قليلا من الشهوه تجاهها مع بدايات شهوه لرؤيتها جميله في أعين الناس ، كل ذلك كان لي متعه وأي متعه
لكن حين رأيت امي ، تسافر خصيصا لرجل، في فيلا، وبها اناس غرباء، كأنها تعمل بالاوردرات ، صراحة تفوقت مرارتي علي شهوتي، وحصلت لي افاقة بسيطة
امي تعلم اني اشاهدها، لكن لا تعلم اين أنا تحديدا
صارعت افكاري، بينما كان الرجل يقلبها علي ظهرها ليدخل زوبره في فرجها، وانا اشاهد امي تجذبه عليها ، هل ادخل فجأة واضربه؟ اقتله؟ هل أفسد الأمر كله ؟ هل اصمت، واعود للبيت، ونتغافل أنا وامي كأننا لا نعلم بما حدث و( نعمل فيها عبط؟ )
كنت افك اشتباك افكاري، وهبه في الشرفه تدخن حشيشها ، ومني بالداخل ترفع رجلها
قطع حبل أفكاري نوال، التي كانت تقف في بداية الممر عند عتبة السلم تماما ، تشير الي
فتحركت ببطيء لا تراني هبه ، والتي حقيقة كانت في جوف الارض مع سيجارتها تسامر الزواحف ويأجوج ومأجوج، لا تدري شيئا من هنا
اخذتني نوال من يدي، ونزلنا الي المطبخ، ومنه الي غرفة، تؤدي لممر، ثم غرف علي الجانبين
اين أنا ؟ هل أنا في لعبة من العاب الكمبيوتر؟
كانت صامتة، جامدة الملامح، تجذبني من يدي ، حتي دفعتني في غرفة واغلقت بابها
ووجدتها تخلع ملابسها

ححضرتك بتعملي ايه
اعمل اللي هقولك عليه احسن ويمين*** ما هتشوف شمس

لم تمهلني، حتي امسكتني بعنف تألمت منه، وخلعتني ملابسي كامله كما ولدتني امي
كان جسدها به تجاعيد، لكن لا زال فيه اطلال انوثة قديمة اندثرت مع السنوات، وكسها يعلوه قليل من الشعر، رفعت نظري مره اخري لعينها، جامدة كالصقر، وجهها حاد جدا
- طب حض حضرتك عايزاني اعمل ايه
لم ترد
وانما رأيتها تمسك شيئا في يدها
اطلت فيه النظر كي اتبينه، كان اول مره اري شيئا مماثلا ، فهززت لها كتفي علامة علي جهلي حقا
فرايتها تربطه حول وسطها، فبدت وكأن لها قضيبا، وهنا وقف شعري من الخوف
وبدأت تقترب مني ببطيء ، كالزومبي، وانا اتراجع علي السرير الحديد الصغير ، حتي أمسكت قدمي
أنا ممتن أن قدماي لازالتا مكانهما
فقد جذبتني منهما جذبه لازالت الي الان تؤلمني
وادارت ظهري لها
وبدأت تفعل كما يفعل عمر
أنا لست خبيرا في المشاعر الانسانيه
نفس الطيز ، نفس الخرم، واعتقد نفس القضيب لا يهم إن كان من لحم او بلاستيك
لكن ،، كون امرأه، ست، هي التي تضاجعك، وانت ضعيف تحتها، أكاد اقسم ولو أننا في مكان لا يصح القسم فيه ، اني اغمضت عيني من اللذه، احببت لاول مره احساس الضعف
مع عمرو كنت خائف، الان أنا مستمتع
وهي ، تجز علي اسنانها، وتزيد من الدقر، وتخربش باظافرها في ظهري، وانا رغم الالام، مستمتع القيت نفسي للامام فانهالت عليا بجسدها
، ممسكة بشعري، حافرة في مؤخرتي، وصوت تأوهاتها لذيذ، المتني جدا حين طرقعت علي طيازي، بكفيها الخشنين، لكني كنت بحر من الحليب ، ناعم وجميل ، لذه كاني علي السحاب
بعد كثير من الرزع وتزييء السرير الذي ذكرني بأمي
حشرجت صوتها ووقعت عليا ، فقد فار عسلها
ووجدتني لم اقذف
فامسكت قضيبي تكاد تخلعه فعلا حتي اني استجديتها بررااااحه
بصقت عليه مرارا، دعكته، أو تريد خلعه
ولم يرضها إلا حين انفجرت نافورة الحليب مني علي وجهها ساخنا
لا اعلم ماهيتها هل هي مجنونة أم عفريته

نظفت المكان وخلعت قضيبها هذه المره ، في صمت تام ، وكلما اردت الحديث اشارت لي
- هشششششش
احببت سيطرتها جدا
عدنا ادراجنا لكنها اخبرتني أن أخرج وحدي ولو كان هنالك أحد وسألني اخبره اني شعرت بالجوع وكنت باكل
وبالفعل خرجت لاجد امي وهبه جالستين والرجل قد ارتدي ملابسه جالسا
- هلا و*** بالزين
اشارت لي هبه أن احيه
لم أكن أفهم كيف ارد علي هلا و*** بالزين
فقلت - الزين ولا الميم هههه
الغريب أنه ضحك
بينما امي وهبه تنظران لكليهما ثم ضحكا
- تعا و*** انت وايد حلو
فجلست بجواره
- أنا بعطيك هديه مووو حدا حصلها
ثم قام وعاد معه حقيبه
- اول اشي
كان تي شيرت لمنتخب مصر رقم ٢٢ وعليه الامضاء الخاص به فاتسعدت عيناي
- هههه تحبون بو تريكه انتم وايد يا مصريين
اخذت اقفز من الفرحه
- لالا بعد في هدايا زين
اعطاني هاتفا له غطاء يفتح ويغلق ويمكنه الاتصال بالانترنت

شكرا شكرا حضرتك شكرا شكرا
ياولد ما تجول شكرا ابدااا وكيل مرررررره في متل الهدايا هادول

هبه - يدوم العز يا ابو مشعل
مني - متشكره ليك جدا
- أنا اللي متشكر اني اتعرفت عليكي يا وردة الحياة يا شهد العسل
ابتسمت امي
وانا ممسكا بالتي شيرت، اتخيل نفسي مسلما علي الماجيكو
نوال - السواق وصل يا حاج
هبه - خليك يا ابو مشعل متتعبش نفسك
- لالالا بوصلكم لباب السياره بنفسي

ركبت أنا في الامام وامي وهبه في الخلف
وعم فوزي القرني يبدأ رحلته
ثم غفوت في سبات عميق

$$ علي الجانب الآخر من نهر حكايتنا
كان سعيد قد التقي التقي بمني في كافيه علي البحر في أجواء رومانسية ليلية تغلفها نغمات من موسيقي تركية آتيه من وديان السحر
قبل هذا وبعدما استقرت مني في غرفتها وحافظ محمد ومجدي ( الذي اصبح فردا في العائله بين حريمها ونسوانها ) حافظا علي مسافة الأمان بين سارة ومني ، فلم يجلسا الا في اوقات الغداء يتحاشيان النظر لبعضهما البعض، مني علي رأس الطاوله، مجدي علي يمينها وعلي يسارها محمد وبجواره ساره
حتي ولو اضطرا لتبادل الحديث ، فلا يتعد كونه قطائف من كلمات ، ثم تعود مني لغرفتها منشغلة في هاتفها، تنتظر مكالمة، طالما انتظرتها طيلة سبعة عشر عاما
حتي اهتز الهاتف في يديها

الو
برن عليكي ياولية بقالي كتير
ايه دا بجد اه اصل كنت بتغدي مع محمد في الصاله
طيب بالف هنا وشفا علي بدنك

صمت

ايه هنتقابلوا فين طيب
سعيد أنا ما صدقت، بص، اسمع

هو لا يتكلم اساسا
- أنا اشتقتلك يا بطتي يا ام سمانه احلي من الكوارع
تسري الكلمات - الملزقه - في دمها كحمض كبريتيك عالي التركيز
- يا ام عيون غزال يا ام حنك مسكر
تضغط بيديها علي حجرها وكتفيها
- مش علي بعضك صح
ثم قهقه ضحكا

دا انا راجلك وجوزك وعارفك
سعيد
قلب سعيد يا حونشاية عمري
بصي من الاخر هقابلك النهاردة الساعه ٩ في كافيه علي البحر ، هجيلك اخدك بالعربيه ، ظبطي نفسك

ثم اغلق الهاتف
هل اخبرتكم أن الزمان يدور في دوائر وليس خط مستقيم؟ دار بهما الزمان ما دار ، ثم ما لبث أن عاد حيث كان ، نفس الاشتعال في المشاعر، نفس الرغبه، كلاهما ترنح تحت عجلات العمر، نعم ، لكن كلاهما يشتهي الاخر كاشتهائنا نحن للمياه في يوم صيام طويل
بوم طاخ هيه اااه عاااااش بوووم
كانت تلك الاصوات التي اخترقت الجدار الفاصل بين غرفتها وغرفة مجدي
لم تعهدها، اصوات تدريب أو عراك
فخرجت من غرفتها، كانت الصاله فارغه إلا من الستائر يتلاعب بها الريح
فاقتربت من غرفة مجدي والبوم طاخ يزيد
وقفت تنتصت
في اللحظة التي كانت سارة خارجه من غرفتها باتجاه المطبخ، ناظره لحماتها تسترق السمع من غرفة مجدي ، ناظره لها بحنق، ومني لم تراها بعد
لتنفتح غرفة مجدي ، فتستتر سارة وراء رخامة المطبخ
- حاجة معلش الصوت دوشك صح
كان مجدي يرتدي حزام بطن، وعاريا من اعلي ، وشورت لونه اسود ضيق ، اضاف العرق مع نضارة بشرته وتورد عضلاته منظرا في اعينها مثيرا
تذكرت يوسف
من هو يوسف ؟ لربما نذكر تلك الأحداث فيما بعد

لا يبني مفيش دوشة ولا حاجه
اصل عندي بطولة كمان كام يوم ولاااااززززم اطلع اول
**** ينصرك يبني ويكرمك

كانت مني كما عهدتم قصيره بعض الشيء ، مدملكة بعض الشيء ، كانت ترتدي جلبابا لونه ابيض وغطاء راس رمادي، ليست طرحه وتنظر له من أسفر ، تماما كما كانت تنظر لسعيد

هو في اي بين حضرتك وبين سارة ، تعالي تعالي اتفضلي
يزيد فضلك

دخلت غرفته واغلق الباب
وسارة تكاد تأكل شفايفها من الغيظ
- ماشي يا حربايه ماشي
ومحمد ؟ محمد في السوبر ماركت يشتري بعض الأشياء التي طلبتها سارة منه

أنا يبني مفيش بيني وبينها حاجه
اومال ايه دا اول امبارح كنتوا هتاكلوا بعض
بذمتك يبني أنا عملت حاجه
بصراحه لا هي اللي هاجت عليكي مره واحده
أنا عايزه ابني يكون سعيد مش اكتر مش كفايه سنتين ومش عارفه تخلفله حتة عيل


طب ما جايز أنا اسف يا حجة العيب من ابنك
لالالا ابني رااجل وسيد الرجاله

لمحت في وجه مجدي عدم التصديق

صدقني زي ما بقولك
معلش يا حجه بس اللي أنا شوفته بيقول عكس كده
شوفت ايه نهار اسود ؟
لالا ههههههههههه هفهمك

من يومين كنت أنا ومحمد قاعدين كانت الساعه ٢ بالليل والدنيا حلوه
وفجأة هي ندهته من جوا
مش محتاجه فقاقه يعني اكيد مش هيلعبوا دومنو
اومأت مني برأسها

وما ليكي الا ٥ دقايق كان محمد طالع ، اسأله يقولي خلصنا
هو قالك كده ؟
أو والمصحف

مخزية مما سمعته، طأطأت رأسها
وسارة في الخارج تود لو تدخل فتجذبها من شعرها، لكن شيطانا ما قد اقنعها بفكره بيور في الشر والمكر
- طبعا يا حجه خمس دقايق دي معلش انتي زي امي يعني متأكلش عيش
اومأت برأسها

فاكيد العيب مش منها
أنا قولتله يتعالج ويبطل النيله السوده دي مسمعش كلامه
نيلة ايه ويتعالج، نيلة ايه

نظرت له لسانها اكيد لن ينطق
- اه اه العادة
اومأت برأسها
- طب قولتيله يتعالج يعني كان عندك علم ؟
اومأت برأسها
صمت
- خخخخخخخ يعني يا بنت المتناكه يا حربايه عارفه أن ابنك مرخي وتدبسي بنات الناس
اتسعت عيناها ناظره له

انت بتقول لمين كده يا قليل الادب
بقولك انتي هو في حد تاني في الاوضه ابنك مرخي يتنيل يقعد جمبك
انت ازاي بتكلمني كده اصلا انت اتهبلت
شش شش قومي اطلعي برا دا انتي وليه متخلفه

تنظر حولها تبحث عما تقذفه به من شيء
- بقولك قووومي من *** ام الأوضه
ثم جذبها من يدها وطردها واغلق الباب
وتلاقت عينها مع سارة، التي شمتت مبتسمة، ودخلت غرفتها
شعرت مني بالدونية جدا ولم تفهم ماحدث
لكنها فهمت أن وجود هذا الشخص بين ابنها وسارة حتما لم ولن يمر بسلام

$$ كانت شهد في غرفتها دافنة رأسها بين قدميها تبكي ، وهي تسمع حديثا بين امها وبين رشا، تذكرونها؟ خالة محمد
وهذا الحديث ينضوي علي عرض زواج من ابن رشا المحاسب في شركة **** من شهد
شهد تعلم أنها خسرت مستقبلها وشرفها وسمعتها
وأن اي زيجة حتما سيكون فيها افتضاح أمرها
وماذا عن عمرو ؟ ذلك المرض المزمن التي اصابت نفسها به ،، هل سيتركها تعيش حياتها بعيدا عنه ؟ لم سيكون كالدمل في رأسها؟
تك تك تك
مسحت دموعها واعتدلت
- شهد تعالي سلملي علي طنطك رشا
رشا - عروستنا الحلوه نايمه ولا ايه هيهي
خرجت

اسم النب** حارسك وصاينك
ازيك يا طنط
تعالي اقعدي ياحبيبتي كبرتي يا شهودة فاكره يا سماح وهي في اللفه كانت قمر برضه
متشكره يا طنط حضرتك اللي قمر
تسلميلي

ام شهد - بصي بقي يا بنتي انتي مبقتيش صغيره، مصطفي ابن طنط رشا عاوز يتقدملك ويطلب ايدك
- معلش يا ماما بس
رشا - بس ايه ابني في حاجه وحشه
شهد - لالا واللهي يا طنط مش كده دا مصطفي يعني محترم جدا وبيصلي
رشا - امال ايه
شهد - أنا بس عع عايزه
مامتها - هي بس شهد مخضوضه من الجواز وكده
رشا - عموما يا سماح شاوروا نفسكم وكلميني نكلم الحاج ناخد منه معاد ، يلا بالإذن أنا
مامتها - كسفتي الوليه
شهد - ياماما مين قالك اني عاوزه اتجوز
بمنتهي الحدة - امال هتفضلي قاعدة في ارابيزي في سنك وزيك سلمي وشايله عيلين اهو فيكي ايه مالك
شهد - مفيش مفيش بقي ، وانتفضت علي غرفتها
والفار بيلعب في عب امها

امها سيدة من صعيد مصر ، كذلك ابوها ، كذلك ابو محمد ، فشهد ابنة عمته

مالك يا ام عمار مش عوايدك
مشغولة يا ابو شهد دماغي هتشد

كان جالسان علي طبلية علي الارض يتناولان العشاء، وشهد في محل التليفونات، وعمار ؟ يقضي خدمته

ايه بس اللي شاغلك كدهو
الصبحية في طلعة النهار جات رشا بتقول أن ابنها الباشمحاسب عاوز يتجوز شهد
بجد
اسمعني بس ، شهد كأنها لدغتها عقربه، وطلعت كلمت الست باسلوب ناشف، وعيطت
عيطت
زي ما بقولك عيطت ونهنهت
تعيط ليه دا البنت ما يصدق يجيلها عريس وتفرح
ماهو دا اللي شاغلني يكون في دماغها حد

انتفخت عروقه وجحظت عيناه

بتقولي ايه يا مرا
مقصدش و واللهي ما اقصد
اختاري كلامك معايا كويس دماغها في واحد ازاي دا انا ادفنها حيه
اهدي يا ابو شهد مفيش حاااااجه أنا بفضفض معاك
البت دي متنامش إلا ما تصحييييني فاهمه
حاضر

كما اخبرتكم احبابي، فترمومتر الخطر، وربما انقلاب الأحوال ، قد سارع في الصعود عاليا

وكما اخبرتكم، لو بامكاني منع ماهو قادم من اهوال، لفعلت، لكن ، جفت الاقلام، ورفعت الصحف .....

الجزء العاشر - الحلقة الاخيرة - الموسم الاول

وصلنا سويا الي شاطيء البحيره ، حيث نرسو، ونذهب الي أشجار الواير وود، ونضع يدنا عليها ، لنستكشف أحداث ما مضي ، ونستنبيء ماهو آت ، ولكن لا تخش عزيزي القاريء، فليست في السماء تنانين دينيريس ولا الأمير المارق ديمون، فيجار ليست هناك ، اهديء، ليكيري
لكن في نفوس البشر الحقيقيين شرا كامنا، مقيد بالاديان والعادات والتقاليد، لو أطلق سراحه، لاحترقت الارض فجرا وعهرا ومجونا.. استعد جيدا، فالحلقة الاخيره، ماذا اصفها! ،، لنشاهدها معا

لازلنا مع شهد، تلك الفتاه المسكينه، أو ربما ليست بالمسكينه، الحكم لكم انتم ، لكني علي الاقل كرأي شخصي اراها قد تمت خيانتها من أحد اقرباء الدم، الذي مد القنطرة الي مكمن شرفها، لينهشه ذلك الخنزيز المسمي عمرو ، ربما كان عليها أن تقاومه ولا تسقط معه في الوحل ، ولكن عزيزي، اللي برا الملعب ميسي، كما يقولون، كلنا في وقت المباريات نكون محللين كرووين، رغم أن أحدنا لا يستطيع التحكم في الكره قفزتين فقط
كذلك الحال ، لا تحكم علي شهد بما يجب ولا يجب، ربما لو سقطت انت في الفتنه ما نجوت، لكن علي الاقل نتفق أنا وانت أنها كان يجب عليها اظهار بعض المقاومة
والان هي في موقف لا تحسد عليه ، بين مطرقة ابيها وسندان عمرو ، يا لها من مسكينه
كانت قد انهت عملها في محل الموبايلات الذي يملكه صديق عمار اخيها وهو شاب صعيدي مثلهم ، لهذا وافق أبيها بعد مفاوضات طويله علي الذهاب للعمل واكتساب خبره حياتيه في مكان مأمون الجانب ، قد يندم فيما بعد علي هذا القرار !
وبعدما أغلقت المحل وسارت، اوقفها ذلك الخرتيت

لالالا متنفخيش وتكرمشي وشك احسن اعدلهولك بضهر ايدي
ياعمرو عايز مني ايه

تتكلم بغيظ مكتوم

عايزك
عايزني ايه تاني بعد ما بوظتلي حياتي روح يا شيخ .
اظبطي كلامك احسن افضحك
عمرو لو سمحت سيبني امشي
ماشي ، هسيبك، بس ، بقولك ايه
ايه
أنا متعشتش متديني المصروف

يا لدناءته وخسته
فتحت حقيبتها

اتفضل
هه ٥ جنيه ههه احطهم في طيزي دول ولا اعمل بيهم ايه
امال انت عايز ايه
وريني كده الشنطة النجسه دي وانا اقولك عايز ايه

تنحيا علي جانب الطريق لمرور سيارة

ياعمرو مينفعش بتعمل ايه
ايش ايش، كل دي فلوس ، انتي ايه بتتناكي من ورايا
**** يسامحك، دي فلوس شغل
وانا اهم من الشغل
ياعمرو وسع دي فلوس شغل هتخرب بيتي
ما يتخرب ولا يروح في داهيه هو دا بيت

كان قد انتزع ٢٠٠٠ ج أعطاهم اياها كريم صاحب المحل وصديق اخيها لشراء بعض الهواتف غدا
- كده أنا مرضي
باكية ناظرة له بقهر وظلم
- انتي هتصوريني ولا ايه يلا روحي عشان بابا ميقلقش عليكي بابا دا اللي هنيكه معاكي النوبه الجايه
ثم دفعها وسار
ناظرة للسماء، باكية بصمت، راغبة في تخليص نفسها من كل هذا الالم وانهاء حياتها
مشت الي بيتها، والذي حتما ينتظرها هنالك فصل اخر من المعاناه
تك
- اتأخرتي ليه يا بنت
كان ابوها جالسا علي كرسي خشبي كبير في الصاله، يرتدي كالسون ابيض، يدخن المعسل، وينشر في الصاله عواصف من الدخان

ازي حضرتك
بقولك اتأخرتي ليه يا بنت
مفيش بس كان في ناس بتشتري

ناظرا في الساعه علي الحائط

ساعه متأخره
معلش حقك عليا انا اسفه

٦٠٪ من الرعب الموجود علي اليابسه قد امتلكته هي داخلها الان
وضع لي الشيشه جانبا
- تعالي اقعدي هنا
لا تستطيع بلع ريقها الان ، ويداها وقدماها ترتجفان كان زلزالا مر بها بمفردها
وابوها، الرجل الصعيدي القح، صعيدي كما يقول الكتاب ، وليس كما يظهر في المسلسلات السخيفه
صعيدي لديه عادات وتقاليد ثابته كالجبال، لا تهتز وان زالت الأرض نفسها، وانا حقيقة ايها القارئ، احترم الصعايده جدا ومبادئهم ونظام حياتهم
جلست امامه علي كرسي كبير، فبدت كعصفور في عش كبير ، ضامة قدميها، ناظره في الارض، تنتظر الرصاصه القادمه
ماذا عن امها، كانت جالسه في الغرفة التي وراء شهد، علي الفراش في الظلام، لا تملك أن تنطق ولا تتحرك ولا تهديء من روع ابنتها

قوليلي يا شهد
نعم يا حاج
انتي ليه رفضتي الاستاذ مصطفي ابن الحاجة رشا لما جات النهار دا واتكلمت في الموضوع ( اريدك عزيزي القاريء أن تتخيل صوت الفنان القدير الكبير فايق عزب)

كان الوقت حينها في نهاية فبراير لا يزال الجو باردا، ولكنها تصببت عرقا، مما جحظت له عين ابيها الرجل الكبير سنا وخبرة
فتركها ولم يسأل

ممر مرفضتوش ياحاج بس
يعني امك بتكدب؟
لالا مقصدش واللهي لا بس
مالك هتتكلمي كأن الكلام ضايع كده ليه
هقول لحضرتك، اا انا معرفوش قبل كده
وانتي يلزمك ايه تعرفيه ولا متعرفيهوش راجل وهيسترك ويكفي بيتك وعيالك
ولاااا ليكي شوفه تانيه

قالها وشمر عن اكمامه واظهر من جانبه خرزانة زرقاء غليظة، منظرها بمفرده قد يصيب الست بالعقم
امتقع وجه شهد، وكادت تبكي، فقد ذاقت هذه الخرزانه من قبل وتعرف طعمها جيدا
- اللي حضرتك تشوفه أنا تحت طوعك ومقدرش اقول غير حاضر ونعم زي ما ربتني
عاد بظهره للوراء مثبتا عينه عليها

اهو دا الكلام الزين مش الحديث الماسخ بتاع اعرفه ومعرفهوش وحديت التلافزيون دا
بس مممكن طلب من حضرتك
طلب ايه دا ، وقد أعاد مسك الخرزانه
لا حضرتك بس معايا شغل في المحل هسلمه واسيب المحل خالص
اه، معلوم برضه، الشغل دا يتسلم في قد ايه

تكافح في تجميع الحروف

اسبوع
مفيش مانع، سبع تيام وتقعدي في بيتك عشان الاستاذ مصطفي يجي ياخدك بشنطة هدومك
يلا فزي قومي نامي عكرتي الحجرين اللي ظبطوا نفوخي
عن اذن حضرتك

قضت شهد ليلتها، أو لنقل اطول واصعب ليله في حياتها ، صامته، ليتها استطاعت البكاء ربما هون ذلك عليها الكثير
لكنها صامته وشارده
لا تفكر حتي
فقط ناظره للدولاب امامها
حتي سقطت في حليب النوم اللذيذ

اين تذهب عزيزي القاريء، لازلنا مع شهد ، لن نذهب الاسكندريه الان، اهديء ، اعلم انك اشتقت الي اسكندريه وسارة ومؤخرتها الحاره
لكن شهد وما تعانيه يستحق منا اهتماما أكبر
كان من المقرر أن يصل كريم صاحب المحل بعد يومين لاستلام البضاعه الجديدة وكذلك فاتورتها ليقوم بعمله اللازم في تسجيلها ورصها وهكذا
وشهد قد اضاعت المال والمبلغ ليس بالهين فهو بمقاييس الوقت الحالي يتجاوز الاربعين الف
ربما لو كان الأمر سرقه أو اعتداء لطلبت من أبيها تاجر المواشي الكبير فاربعين الف بالنسبه له رقم بسيط جدا
لكن ماذا تخبره، تقل له اخذهم عمرو عنوة مني ؟
هذه المره ليست الخرزانه ما تخيفها، لكن السكين، أو الساطور، أو الحرق، أو ربما الدفن حيه
كلها افكار حركت الدموع في اعينها فبكت، حين تخيلت مصيرها، فما اسوأ الدفن حيا ورؤية نور الحياة يتلاشي رويداً رويداً، والاختناق تحت وطئة التراب وربما بعض الحشرات، مصير لا يستحقه اي احد مهما كان .
الساعه الان العاشره صباحا
- شهد اهدي اهدددي اهددددددي عشان خاطري وفكري بهدووووء
تحدث نفسها بالهمس
- انتي واقعه في مصيبه
ثم تبكي
- اهدي بقي عشان خاطري
البيت ليس فيه احد ، فابيها في سوق المواشي، وامها مع رفيقات السوق يبتعن قوت اليوم
جلست علي الفراش
تفكر صامتة هذه المره
حتي جاءها هاتف من امها

الو يا ماما
صحيتي يا شهد
اه يا ماما
طب عاوزاكي تجهزي نفسك عشان مصطفي جاي الليله يقعد مع ابوكي ويقرأ الفاتحه

كادت تفقد بصرها من ارتفاع ضغط الدم الذي حدث

الشبكة وحشه عندك يا بنت ولا ايه
لالا سامعاكي حاضر ياماما ينور
ماشي يا حبيبتي

يا لتسارع الأحداث حاملة معها المصائب

تزينت بالقدر الذي يسمح به القانون الصعيدي، وارتدت ملابس واسعه، وبعد العشاء حضر مصطفي ووالدته وابيه واخته الصغيره
جلسوا جميعا، ماعدا شهد وامها، فالعادات ان ينادي عليها ابوها وقتما اراد فتخرج امها مصطحبة ابنتها
فلما جلسوا وضحكوا وتسامروا ويبدوا ايضا أتموا الاتفاقات جميعها، وبالطبع لا حاجة لمزيد من الوقت ليتحري كل منهم عن الآخر، فالدماء واحده والشوارع ذاتها، هدر صوت ابيها كالتنين

يا ام شهد
نعمين يا حاج
هاتي بنتك وتعالي

فخرجت امها ( ساحبه شهد ) إذا أردنا دقة الوصف
نظر إليها مصطفي خلسه فإذا هي قطعة من القمر المكتمل، جلست شهد بين أبيها وأمها
نطق ابوها - الاستاذ مصطفي خلاص بجي جوزك
ليه عليكي الطاعه وتكوني طوع بنانه متعارضيهوش الأمر واصل، تكوني في بيته راجل بداله تربي عياله وتصوني ماله وعرضه، وليكي عليه كفايتك من كل جانب

امرك يا حاج اللي تشوفه
نجرا الفاتحه

وعمت في البيت همهمات القراءه
ثم زغروطتين متقاطعتين من امها وامه
الكل سعيد
مصطفي في عيونه امل الحياة كلها
وشهد؟

يا لشهد!!!
....................
انصرف الجمع حتي القي ابوها في حجرها ديناميتا آخرا
- اسمعي يا شهد الفرح الخميس الجاي
اتسعت حدقاتها، مالهذه الحياة تنتهي مسرعه هكذا اليوم السبت، امامها اربع ايام!!!
حدقت فيها امها ناهره اياها

ابوكي بيكلمك
حاضر يا حاج حاضر اللي تؤمر بيه طبعا
اسمعي يا بنتي، مصطفي راجل زين ، اياكي تزعليه
حاضر حاضر امرك

ابوها وامها متيقنين تمام اليقين أن هناك عارض ما ألم بشهد، لكن ماهو ؟ لا يهم ، مادام زواجها يوم الخميس
جلست شهد في ظلام غرفتها تفكر
الأمر أصبح كالطوق يلتف حول رقبتها
أربعة أيام وسيكتشف مصطفي الأمر ، فهو شاب، رجل صعيدي ، لن ينخدع
وحين يعلم، سيبلغ ابيها في الصباح
الذي سيأتي ويقوم هو ومصطفي بحرقها حية، أو دفنها
وان كانا رحماء ، فهي رصاصة في الرأس
اي ان امامها في تلك الحياة التي بها كثير من ألوان السعادة والرفاهيه
امامها أربعة أيام فقط

وعمرو؟ عمرو في مخبأه يضاجع محمد للمره ؟ صدقوني لا اعلم ، ربما هي المره العشرين
وشهد لا يمكنها استطلاع رأي اي احد ، حتي فاطمه زميلتها في المحل وهي زميلتها منذ الطفوله، لا تضمن .
بعد تفكير عميق ، وصلت شهد الي حلين
الاول: الهروب ، الهروب بلا عودة، الي اين ؟ لا تعرف ، لكن الهروب فقط ، والعيش بقية حياتها هاربه من أهلها في مواطن غريبه وأناس غرباء
الثاني : تتخلص من حياتها ، فهي وأن نجت من مصطفي باي معجزة من السماء ، كيف ستنجو من أموال العمل التي سرقها عمرو ؟

مخرجين للامر، احلاهما مر
فكرت في الذهاب الي زوجة خالها ، مني ، فهي طالما كانت مستودع اسرارها، تفكر أن تذهب لها لقضاء بعض الوقت أو ربما استعطافها أن تقنع ابويها بإلغاء فكرة الزواج باي حجه
وفي منتصف اليوم بالفعل ، اشترت بعض الفاكهه ، وذهبت الي مرات خالها
التي فرحت جدا بزيارتها

اللي بتجيلنا من السنه للسنه
حبيبتي يا مرات خالي الشغل بس
تعالي يا حبيبتي اقعدي حماتك بتحبك أنا عامله ملوخيه زي ما بتحبي
صدقيني لسه وو
كدابه امك مش بتعمل الغدا غير بالليل عشان ابوكي

وبالفعل تناولا الملوخيه الشهيه واللحمه الطريه مع الارز اللذيذ
هبه - منمن، أي دا عندك ضيوف
مني - تعالي خشي لا دي شهد بنت اخت جوزي
هبه مدربة دعاره، تستطيع رؤية الموهبه، أو هي كفنان يشكل الموهبه ليصنع منها تمثالا
رأت في شهد نضارة وصحة وشبابا
لكن بالطبع ليست الأمور تسير هكذا

طب عايزاكي في كلمتين فوق لما تخلصي
ماشي يا هبه هخلص واطلعلك

شهد لا تدري فيم تحدثها، تخشي لو شكيت لها هذا الأمر ، يعلم ابوها اومها فيزداد الطين بله
فاخترعت موضوعا مزيفا تتكلم فيه

هي مين جارتك دي يا مرات خالي
دي هبه
بس شكلها غنية اوي غوايش ومحمولين
اه امال ايه شغاله في السياحة والفنادق وبتورد عماله

$$ فلاش باك
شهد امامها حلين
الهروب
التخلص من حياتها

ـ طب مرات خالي ممكن رقمها عشان فاطمه اللي معايا في المحل ليها ابن خاله بيتكلم انجليزي وكده عايز يسافر يشتغل
ـ ماشي يا حبيبتي

أمام كريم يوم واحد للعودة والمطالبه بالبضاعه

بت يا فاتن
عايزه ايه
انتي فين يا بت
أنا في الحمام بنتف
في اوردر ولا ايه
اه في سمنود
البت مني كنت النهاردة عندها شوفت واحده قريبتها انما ايه حصان
اااه
مالك يا موكوسه تعالي تعالي اطلعي هنتفلك أنا

خرجت فاتن جالسه امام اختها التي اخذت بالحلاوة تنتف كس فاتن

حلوه حلوه يعني ؟ ااه
ملبن يا بت
اااه يجي منها
هيبقي عليها طلب إنما ايه نار
ااه براحه
براحه اهو
طب يا هبه ما انتي كده هتشوشريلنا علي حالنا والعين علينا ما انتي عارفه الولية بنت المتناكه اللي في الخامس هتموت وتبلغ عننا فاكره اخر مره لولا أن الرجاله كانوا نزلوا مشيوا كنا اتكلبشنا
ما أنا عارفه يكسمك منتيش اذكي منك أنا بفكر

ثم قطع تناكشهما رنة الهاتف الخاص بهبه

الو مين معايا
حضرتك أنا شهد اللي كنت عند مرات خالو مني تحت
شهد ازيك يا قمر

شاورت لفاتن علي الهاتف أنها هي شهد
فاغلقت كسها واعتدلت

أنا كويسه تسلمي **** يخليكي
اؤمري يا حبيبتي
الامر *** أنا بس كنت قاصداكي في خدمه
خدمه واحده دا انا اخدمك بعينيا دي مرات خالك الخير والبركة والجيرة الحلوه كلها
**** يخليكي تسلمي ، أنا عرفت منها انك بتسفري ناس للسياحة وكده
سياحة واثار ولو عايزه تروحي اسمه ايه كولل كولا اسمها ايه كولامبور ايديكي
لا متشكره بس ..
مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
طب اهدي اهدي بس
طب تقدري تجيلي نتكلم هنا احسن

تغالب دموعها
- حاضر جايالك اهو

بت يا فاتن، انتي يابت سيبي دي* ام كسك دلوقتي
عايزه ليبيه
شكل الحظ هيلعبها معانا

بعد ربع ساعة
تك تك تك
فتحت فاتن، مرتدية شورت قصير، وسنتيانه حمراء ضيقه، تعجبت فاتن من منظرها
هبه - ههههه متخافيش تعالي دي فاتن اختي بس هي علطول حرانه
- السلام عليكم
تدخل شهد بقوامها الممشوق الملبني الهيئه وفاتن تنظر لها بشهوة

خشي يا فاتن البسي
البس اي الجو حر
خشي يا بنت الزانيه البسي
ههه معلش يا شهد بس هي تنرفز اللي ميتنرفزش
ولا يهمك معلش ازعجتك
وبعدين بقي ناويه تزعليني ليه يا بنتي اعتبريني اختك
**** يخليكي انا اتشرف
يا فاااتن اعمليلنا اتنين شاي
عينيا ليكي وللقمر
خير يا حبيبتي قلقتيني
أنا واقعه في مشكله كبيره
ياساتر مشكلة ايه احكيلي متتكسفيش

نظرت شهد للمطبخ
- ااه، طب تعالي نخش الاوضه نتكلم براحتنا
قامت هبه وشهد ودخلا غرفة هبه
- اقعدي يا حبيبتي واحكي كل حاجه ومتتكسفيش واللي هتقوليه هيفضل بينا
بتردد شديد، وبصعوبة في إكمال الحديث إلا ببكاء
قصت عليها شهد القصص

دي مشكله كبيره فعلا يا شهد
ايوااا ( وهي تبكي بحرقه)
وابوكي بالمنظر اللي بتحكي بيه دا ، استني استني ابوكي قولتيلي المعلم *** بتاع سوق التلات
انتي تعرفيه؟
لا انا مليش دعوه دا راجل معلم مقتدر وحكايته حكايه
طب يا شهد أنا أقدر اساعدك ازاي
أنا عايزه اهرب
تهربي تهربي ازاي يعني

-عايزه اسيب البلد واروح اي حته
- شهد انتي عارفه يعني ايه كلامك دا
صمتت
- يعني عمرك ما هتشوفي اهلك تاني وهتعيشي طول حياتك مع ناس غريبه معلش يعني انتي حلوه هيطمعوا فيكي
بكاء

طب اهدي بس اهدي
أنا ممكن اوديكي الغردق** انزلك في فندق بس
بس ايه
هيكون شغلك ، يعني ، ممكن متوافقيش
ليه هشتغل ايه
عادي هتنزلي الطلبات للزباين، بس ممكن حد يلمسك لمسه، لمستين، وساعتها انتي مش هتتكلمي عشان اكل عيشك، ممكن يعني تطلعي مع حد أوضته، متزعليش مني أنا بصارحك

امامها طريقين لا ثالث لهما
تظل في بيتها كما هي حتي ينكشف امرها وتموت بأبشع الطرق
تترك كل شيء وراء ظهرها وتهرب

أنا موافقه علي اي حاجه بس اهرب بحياتي
طيب تحبي تسافري امتي
النهاردة
النهاردة لا مينفعش دا ولا شهر علي ما تسافري
لالالا والنبي ارجوكي والنبي والنبي

عياط

طب اهدي ، لو النهاردة كده الموضوع مكلف
كام
٥٠٠٠ ج

فكرت شهد

هجيبهملك
ماشي ياشهد قومي روحي جهزي حاجتك واخلعي وهاتي الفلوس وتعالي
حاضر

مشيت شهد ، وهي تفكر في ال ٥٠٠٠ ، والذي لا يخفي عليكم عزيزي القاريء الفطن، أنها ستسرق
وهي مهمه عويصه
دخول عرين الاسد، وسرقة طعامه
أمر فيه مخاطرة جسيمة
لكن هل تملك خيارات متعددة؟
ذهبت شهد الي المنزل
كانت الساعه العاشره مساءا
لم تجد امها
ولا ابوها
وتأكدت من غيابهما
اقسم لكم أن ضربات قلبها كانت تسمع عبر المحيط كضربات قلوب الف حوت ازرق ضخم
امسكت حقيبتها واخلتها من كل شيء إلا اوراقها الشخصيه وتسللت خفية الي غرفة نوم ابيها ودولابه، في منتهي الحذر، الأمر خطر
لتسرق بالفعل خمسة آلاف جنيه ، وربما ازيد بقليل، إلا أن شيطانها اخبرها أن تسرق أكثر
فسرقت عشرة آلاف
وقطعتين ذهبيتين من أشياء امها
وضعت كل هذا في حقيبتها واغلقتها
وحين خرجت للصاله
كانت امها في المطبخ تضع بعض الاشياء
وابوها في دورة المياه
لم يفطنا بعد لوجودها
تسللت، وهي تنظر إلي اركان الشقه كآخر مره في حياتها تري منزلها التي ولدت، وترعرعت فيه
لتراها امها
ففزعت شهد
ثم هرولت وفتحت باب الشقه وجريت
وامها تصرخ علي ابيها
الذي وضع قضيبه في سرواله وفتح باب الحمام ليتبين هل هو حرامي ام ماذا
لا وقت
متلعثمه
اخبرته زوجته بما رأت
وان شهد جريت
في ذلك التوقيت كانت شهد داخل توكتوك يطير بها إلي موقف السوبر جيت
وابوها في الشارع، لا يدري أين ذهبت ابنته وحبيبته، ربما سنعود
غير عالما أنها لن تعود إلي بيتها هذا ، وان اخر مره قد رآها وقتما اوصاها علي زوجها مصطفي
يا لتعس شهد، ويا لحسرة أهلها
في التوكتوك، علي نغمات اغنية ( يا دنيا طفيتي شمعي يا ناس كترتوا دمعي والعمر راح هدر ) كانت شهد بارده الجسد، محدقة العيون ، تود لو كان هذا كابوسا، وتصحو قبل شهر ونصف قبل لقاء ذلك الحيوان الذي أفسد عليها حياتها ، تود لو تعود الحياة كما كانت ، لكن هل سمعت عن اياما تعود للوراء ؟
وصلت للموقف واتصلت بهبه تخبرها عما حدث
- طب خليكي عندك واوعي حد يشوفك هبعتلك واحد اسمه عمرو اخويا هياخد الفلوس وسجلي الرقم دا معاكي هتنزلي ... ووصفت لها الطريق
وبعد نصف ساعة
وصل عمرو
ورآها ورأته

انت تاني ، انت خربتلي حياتي
احاااااا هو انتي اللي هتهرب، يا كسم الصدف مفيش هروب يا كسمك
لا في واقسم بايمان **** هصوت والم عليك

ـ بس بس اسكتي غوري في داهيه هاتي الفلوس
- اتفضل
ناظرا في حقيبتها

ايوا كل دا طب مفيش حاجه ليا
لو قربتلي هلم عليك الموقف
في حاجه يا نجم؟
وانت مالك يا شبح
اعدل بس نفسك كده

وفجأة التف حوله رجالات كثر من عناتيل الموقف ولما ادركت شهد أن مصيبة ما قد قاربت علي الحدوث نهرته ودفعته
- ماشي، بس هتروحي مني فين ، دا الدنيا كلها زي طفاية السجاير

ركبت السوبر جيت ، مسافرة الي المجهول، ويا لحرقة الذكريات، فقد رأت أنفسها وهي **** بين يدي ابيها، كان يحبها ولا زال ، ورأت نفسها في زي المدرسه وامها تحتضنها، تبكي وتبتسم ... والاتوبيس يقودها نحو منعطف لم تعهده من قبل ...................
بالعودة الا الاسكندريه
نري مني وسعيد، العشاق القدامي، جالسين في كافيه صيفي بحري جميل ، في عذوبة الليل ، والموسيقي التركية الساحره مع الساكسفون، الذي لم يرق لسعيد فأخبره

ماتشغلنا يبني حاجه حرشه
دا ساوند سستم المكان يا فندم ارجانيزد مانوالي
لا هتغلط فيا ههزقك

ابتسمت مني بصوت

ايه بتضحكي ليه مبسوطه وهو بيشتمني
اسفه يبني معلش روح انت

ولازالت تضحك

اللي هو قاله دا بيضحكك؟ مبسوطة بشتيمتي
ياراجل اسكت هتفطسني من الضحك
اللي هو قاله دا يعني دي الموسيقي بتاعة المكان ميعرفش يغيرها
يختي عليكي الحنك دا وهو بيتكلم ببقي عايز اقطعه بوس

مني ترتدي جيبة بني ضيقة من الخلف وعليها تي شيرت احمر بكم وطرحه بيضاء
وسعيد، كما عهدتموه، لا شيء يداري قضيبه المسعور غير الجلباب

مني من ابو اخر بقي ، أنا عايز اتجوز ك
تتجوزني
اه يا وليه مالك اتلدعتي ليه
لاء مش قصدي بس اي اللي جاب الموضوع دا في دماغك يعني فجأة
فجأة ايه اسكتتتي انتي متعرفيش حاجه دا انا سبعتاشر سنه مبفكرش غير فيكي بحلم بيكي بغنيلك

هي اصلا دايبه في فحولته ورجولته عليها، وهو عشيقها القديم، أو لنقل زوجها بغير ورق، الفعلي ، فما بالك وهي تدرك أنها فتاة احلامه سبعتاشر سنه ،الاهتمام قد اذاب جزءا كبيرا من التحفظ

ها قولتي ايه
مش عارفه بجد طب هنعيش فين ومحمد وشغلك
كل دا مقدور عليه نعيش هنا شويه وفي (..) شويه (( بلدها)) ومحمد ماهو متجوز وبقي له حياته
ممسكا بيدها بكفه الخشن
الناس يا سعيد
ملعون ابوهم، ها قولتي ايه انا جمري قايد
قولت موافقه بس تشور محمد الاول
يا فرج*** شربات يبني

وكذلك قد تزوجت مني من سعيد بعد سنتين من الزنا، وسبعتاشر سنه من الاحتلام ودعك القضيب والفرج تخيلا ، هاهي الاوراق الرسميه ستعلن زواجهما

علي البر الاخر كان محمد وسارة يشتبكان في غرفتيهما

انت مستوعب طيب انت بتقول ايه
شوفي يا ساره طريقتك دي.انا حافظها فجيبي من الاخر
اه اجيب من الاخر اعمل ايه مش فاهمه
لما أنا رجعت من برا ولاقيت هدومك مرميه عند باب الشقه وسمعت صوتك من هنا وو وانتي

مش قادر اقولها
وانتتتتتي
وانتي

وانا ايه يا محمد
وانتي معع مع راجل غريب

صفعته علي وجهه
- طلقني
من شدة الصدمة لم يدر، لم تتسع عينه، لم يبك ، هو تجمد مكانه

طلقني كلمة ومش هقولها تاني
طب اهدي ( ممسكا بيديها)

اوعاااااااااا ( بكل الحرقة والغل في الدنيا ) اوعااااا سيبني سيبننننننني

ساره اهدي الناس
ناااس مين اوعااا سيبني انت ايييييييييه اييييييه مبتحسش انت معندكش دمممممم

تك تك تك تك
محمد ساره افتحوا
فتحت له ساره علي صريخها
انت معندكش دمممممم
مجدي - اهدي اهدي في ايه في ايه يامحمد
- في ان أنا زهقت وتعبت وقرفت منننننننه خلاااااص تعبت وقرفت
مجدي واقفا يستمع

ايه ياعم سنتين اتنين مش عايشه وبقول حاضر ونعم ومعلش واهو جوزك وطيب وحنين وزفت لكن اييييييي انت مبتحسش جاي كمان تحاسبني وتتهمني
واااااه لوووو عملت كده ارحمني يا اخي

ترواغه كما لو كانت مارادونا
ثم ادعت الانهيار ووقعت
مجدي - قوم ياعم هات مياه بسكر **** يخربيتك انت عملت فيها ايه
جري الكلاون محمد ، وجاب مياه بسكر
ومجدي محتضن زوجته، يدعك وجهها ويحاول افاقتها، شربت القليل من المياه المسكره لتفيق
وتبكي
مجدي - محمد اطلع برا شويه معلش
- لا طبعا مش طالع
قام مجدي واقفا ليبدو فارق كل شيء، فارق الطول ، فارق القوه، فارق الرجوله
- اطلع بدل ما اطلع د** امك ع المسا
وما اكمل محمد ما أراد أن ينطق به حتي حمله مجدي وقذفه في الخارج واغلق الباب
- اياك تخش الا لما اطلع اقولك خش
جلس محمد علي الارض مسندا رأسه للحائط
يسمع زوجته، ومجدي ، واصوات القبلات الحاره ، واجبرته نفسه علي النظر من عقب الباب ليري زوجته تبتلع قضيب مجدي ، وهو ممسك بشعرها
وتطور الأمر ما تطور
ومحمد ؟ كما كان يفعل حين كانت أمه مع الرجل البترولي، وقف يدعك قضيبه في الباب حتي سال الحليب ساخنا
في اللحظة تمامها التي كانت ساره
- اااااااااااااااااااه
انت جيبت جوايا ؟؟

الي إلقاء في الموسم الثاني
راغبا بصدق في معرفة ارائكم عن الموسم الاول وخصوصا الحلقة العاشرة التي اخذت مني مجهودا كبيرا ...
 

مواضيع متشابهة

عودة
أعلى