العائلة والام الحنونة
خلود ٣٨ سنة ام لولد وبنت ، الولد يبلغ من العمر ٢٠ عاماً واسمه سمير والبنت تبلغ من العمر ١٨ سنة واسمها شهد ...
بعد وفاة زوجها منذ عامين ... احست خلود بفراغ كبير جداً يملأ حياتها ، ولكن اكبر شيء شعرت به هو رغبتها الجنسية التي تعاضمت بعد وفاة زوجها ، ومن شدة رغبتها انها كانت تلجأ أحياناً كثيرة الى العادة السرية وكانت تستعين باصابعها بعد ان تطليها بالزيت ...
تقوم بفرك بضرها وادخال اصابعها في كسها وتعمل مختلف الحركات وكانت تستغل غياب اولادها لتعمل ما يحلو لها غالباً ...
لم يشعر اي من الولد والبنت بما تعمله والدتهم في خلوتها كل هذه الفترة، ولكن في يوم من الايام ، كان الاثنان قد خرجا للمدرسة ، بينما استعدت خلود بعد ساعة لعملها المعتاد ، ولكن في هذه الأثناء كان سمير قد اخذ اجازة من مدرسته وعاد ، فدخل المنزل ومباشرة اتجه إلى غرفة امه ليخبرها ، وفتح الباب وانصدم من فوره !!!
كانت امه عارية تماماً وتداعب كسها وتتأوه ، بصراحة لقد شاهد سمير الوضع برمته !!!!!
وبعد لحظات من الصدمة اغلق الباب وقفل راجعا الى غرفة الضيوف وهو مذهول من هول المنظر الذي رآه ...
لم تكن خلود تعرف ماذا تفعل او كيف ستبرر الامر لأنه واضح جداً ولا يحتمل اي تأويل ..
بعد ان هدأ روع سمير قليلاً بدأ يشعر ان قضيبه ينتصب تدريجياً ، حتى وقف مثل الصاروخ لا اراديا !
بعد دقائق شعر سمير والشهوة تغمره انه لا ينبغي ان يبدي ردة فعل سيئة تجاه والدته ..
جائت والدته بتردد كبير واخذت تتلعثم ، ثم قالت له : اااا انا ااسفة فعلاً ... ااا
فرد عليها بعد ان ربط جأشه : لا . لا داعي للأسف ...
خلود : ممم ماذا تقصد
سمير : انه .. انه امر طبيعي ، جدا
خلود : ما هو الطبيعي ؟
سمير : ما فعلتيه طبعاً ، لقد رأيت كل شيء ..
خلود وقد احمد وجهها خجلاً : يا للهول .
سمير : انه امر طبيعي ورغبة طبيعية ، لدى كلا الجنسين ، أصلا انا امارس العادة السرية أيضاً .
خلود ببرود : انه امر مخجل !
سمير : ولماذا هو امر مخجل ؟ هل هو عيب ام حرام ؟
خلود : لا ارجوك سمير لا تتكلم هكذا ..
سمير : ماما افعلي ما يحلو لك لن اعترض نهائياً .
هنا شعرت خلود بالخجل الشديد ورجعت لغرفتها ..
بعد يومين ، استغل سمير الفرصة ، لينفذ فكرة الحت على دماغه وبدافع من شهوته الجامحة ، وهو ان يغيب عن المدرسة ايضا ويتعمد ان يمارس العادة السرية في الحمام ويصدر صوتاً مسموعا حتى تنتبه امه ، ترك باب الحمام مفتوحاً قليلا وبدأ بممارسة العادة السرية بعد ان تعرى تماما ، واخذ صوته يتعالى شيئاً فشيئا ، حتى تتمكن امه من سماعه ، وهنا انتبهت خلود فعلا لصوته ظنت في البداية انه يعاني من امر ما ، فأتجهت مسرعة للحمام وهنا تسمرت قدميها مما رأته ولكنها انصرفت فورا ..
تبسم ابنها سمير من الموقف ولبس ملابسه الداخلية وخرج من الحمام واتجه صوب امه وقال : ما خطبك يا امي ؟! ههههه الم اقل لك انه شيء عادي ..
خلود : كف عن ذلك وفي المرة القادمة اغلق باب الحمام ولا تتركه مفتوحاً .
سمير : حسنا امي .
وبعد ساعة تقريباً استغل سمير عدم وجود اخته شهد ، وكرر الامر ولكن هذه المرة في غرفة نومه ... تعرى تماما وترك الباب مفتوحا قليلا واخذ يفرك زبك ويصرخ بشهوة حتى يُسمع امه ! وفي الحقيقة كانت تعرف مايقوم به ابنها سمير والتزمت الصمت ولم تبدي اي ردة فعل ...
بعد هذا اليوم كان سمير يستغل اي فرصة عندما تكون شهد غير موجودة ويعيد ويكرر فعلته تلك وامه تسمع وتلتزم الصمت كالعادة ..
وبعد فترة اسابيع قالت له أمه في مرة من المرات وبعد ان أكمل استمنائه : لماذا تتعمد فعل ذلك بصوت عالي هل تريد مني ان اعرف ماذا تفعل ؟!
سمير : لا يا امي ليس هذا قصدي ..
خلود : مارس ما تريده بدون تلك الأصوات .
سمير : لا استطيع امي
خلود : كيف كنت تستطيع فعل ذلك سابقاً ؟!
سمير : لا اعرف امي ، لكنني لم اعد استطيع ان اخفي مشاعري .
خلود : الا تخجل من ذلك .
سمير : لا لا اخجل .
انصرفت خلود دون ان تبدي ردة فعل معينة ...
ولكن مفاتحة ابنها بهذا الشيء جعل سمير يتمادى اكثر حيث اخذ بعدها بفتح باب غرفته على مصراعيه وهو يمارس الاستمناء !
الى ان صادف في مرة من المرات ان وقع نظر امه عليه بدون تعمد ، فصرخت من فورها : ويحك ما هذا .. وغضت بصرها وانصرفت بسرعة ..
ولكنها لم تفعل اكثر من ذلك ، فشجعه ان يستمر بهذا الشكل ، حتى تكرر هذا الموقف اكثر من مرة ، وكانت امه كالعادة تشيح ببصرها وتنصرف بسرعة ووبخته اكثر من مرة دون فائدة ، الى ان تركت توبيخه واكتفت بغض بصرها ، ولكن ما ادهشها بعد ايام ان سمير خرج الى صالة الضيوف وهو عاري تماماً بينما كانت امه تجلس امام التلفاز ، وهنا صرخت بأعلى صوتها : هل جننت ياسمير ؟ وهنا انصرف سمير بهدوء
ولكنه كرر هذا الشيء مرة أخرى ، فنهرته ايضا ولكنه تمادى جداً واستمر بفرك قضيبه امامها الى ان قذف منيه على الأرض فصرخت وهرولت لغرفتها .
قرر سمير ان يكرر نفس الشيء مرة أخرى ولكن بعد ايام ، ففعل نفس الشيء فانصرفت امه فوراً بدون ان تقول شيئا ...
اخذ يكرر سمير هذا الأمر عدة مرات بدون ان تستطيع امه ان تفعل شيئاً اكثر من الانصراف وخاصة انه امسكها قبل ذلك وهي تمارس العادة السرية .
في نهاية المطاف ، شعرت خلود انه لا فائدة من امتعاضها ، فقررت ان تعود لممارسة العادة السرية حتى وإن كان سمير في المنزل ، في البداية حاولت ان تخفي صوتها ، ولكن بعد عدة أسابيع ، قررت ان تمارس العادة السرية بكل حرية وان تدع صوتها يُسمع من خارج غرفتها ، وهو ما جذب انتباه سمير ، فقرر ان يعمل خطة وينفذها تزامنا مع عدم تواجد شهد في المنزل ...
حانت الفرصة وسمع صوت امه فعرف انها تمارس العادة السرية ، فخلع ملابسه تماما على الفور ، ودخل غرفة امه بدون استئذان ! فوجدها عارية وتفرك كسها ، فوقف بمسافة عنها من الغرفة واخذ يفرك قضيبه ثم بعد دقيقتين قذف منيه على الأرض ، التزمت خلود الصمت ، واكتفت بتغطية جسدها دون اي ردة فعل .
عاد في الفرصة الثانية وكرر الامر ذاته ، حتى فعل ذلك الشيء اربعة مرات ، وفي المرة الخامسة وحتى بعد ان دخل سمير غرفة امه لم تتوقف هي أيضا من ممارسة العادة السرية واستمرت بالصراخ ، فتوجه صوب امه وزبه ينتصب بشدة وبعد دقائق قذف منيه بالقرب منها وكاد ان يقع عليها جزء منه .
وفي اليوم نفسه قرر أن يفاتح امه بشيء يلح عليه من داخله ، وبينما شهد نائمة في غرفتها ذهب بهدوء الى غرفة والدته وطرق الباب ..
خلود : تفضل
سمير بعد أن فتح الباب : شكراً لك امي ، ااجلس
خلود : تفضل بالجلوس
سمير : اماه اريد ان اطرح عليك امرا
خلود : تفضل انا اسمعك
سمير : امي بصراحة اعجبني ما فعلناه مؤخراً ، ولدي إقتراح .. ما رأيك ان نتفق انا وانتي حال خروج شهد ان نمارس الاستمناء سوية في غرفة واحدة دائما ؟
خلود : سمير اعتقد ان ذلك شيء خاطىء جدا وما حصل منا اليوم هو نزوة عابرة ، لا استطيع ان اكررها .
سمير : بلى امي نستطيع ذلك بل سوف يكون أمراً ممتعاً لكلينا ...
سكتت خلود ولم تجاوبه ، فخرج سمير الى غرفته ...
وبعد ثلاثة أيام حيث كان دوام شهد يخالف دوام اخوها سمير ، وبعد انصرافها للمدرسة صباحاً بنصف ساعة ، عمد سمير الى ملابسه فخلعها كلها واتجه صوب غرفة امه وقلبه ينبض بسرعة ، وفورا فتح الباب ودخل واغلق الباب خلفه ، حيث كانت امه مستلقية بتمام ملابسها ، قالت له بصوت نصف عالي : ماذا تفعل سمير ؟!
سمير : امي لا شيء اريد ان استمني في غرفتك ، تستطيعين الانضمام الي هيا ..
خلود : انك فعلاً لاتملك اي خجل ..
وما هي الا دقائق حتى استسلمت خلود للأمر الواقع وبدأت بخلع ملابسها وهي تنظر إلى ولدها العاري ..
فزاد صراخه واسرع بفرك قضيبه فتصلب زبه من فوره وهو يرى ما تفعله أمه ، فجذبها منظر زبه المنتصب ، فوقفت من فورها لترمي كل ملابسها حتى الداخلية وادخلت اصبعها في كسها واسرعت بفركه وهي تصرخ أيضاً من شهوتها !!!
سمير وهو يبتسم بشغف : اجل ماما لقد فعلتي الشيء الصواب ، هيا استمري ، هيا حبيبتي ، انتي قلبي ...
اححححححححح ، واوووووو ... انتي اجمل ام رأيتها في حياتي ...
لقد كاد زب سمير ان ينفجر فامسكه بقوة وما هي إلا لحظات وقذف منيه على الأرض بغزارة ..
استمر الابن وامه بهذا الشيء اسبوعين تقريباً ، الى ان امسكت بهم شهد في نهاية المطاف في الساعة الحادية عشرة صباحا قبل إنتهاء دوامها بساعة تقريباً ، وهنا كاد ان يغمى عليها من هول الصدمة ، فقالت خلود لابنها سمير : كيف سنعالج المصيبة التي اوقعتنا فيها ؟ ها قلي يا لعين ؟؟
سمير وهو مرتبك : لا اعرف ماذا سنفعل امي !
خلود : ان هذه البنت ستفضحنا انا متأكدة من ذلك ، سحقاً لك ولي حيث استسلمت لفعلتك الشنيعة ..
سمير : امي ليس امامنا الا أمر واحد لا مفر منه ...
خلود : وما هو يا ابن العاهرة ؟
فاقترب من اذن امه وهمس لها واسرع بالخروج ..
خلود : يالك من ولد سافل بالفعل ...
في الحقيقة لقد همس في اذنها ، انه لابد من ان تحاول اغواء شهد بكل الطرق وفورا قبل ان تخرج وتفضح الأمر برمته ، طبعاً رفضت خلود ذلك بشدة ، لكن انفعال شهد وهي تهم بالخروج من المنزل جعلها تتمسك بها ، ثم جاء سمير واقفل الباب الخارجي والخلفي بالمفتاح حتى لا تستطيع شهد الهروب وأومأ لوالدته ان تنفذ ما همس لها به ...
وهنا اجبرت خلود ان تعمد الى خلع كيلوت ابنتها شهد وتدخل اصبعها فيه لتلمس بضرها ، وشهد تقاوم وتصرخ.
خلود : سمير انت شيطان لعين سحقا لك .
سمير وهو يومىء لامه بالمزيد ، وبعد دقائق بدأت شهد تهدأ قليلاً ، فاستمرت والدتها بمداعبة بضرها ، الى ان اغمست اصبعها بالزيت الذي جلبه سمير بعد لحظات ورجعت لمداعبة كس ابنتها ، وما هي إلا دقائق وكانت شهد قد استسلمت ، فأشار سمير على امه ان تخلع ملابس شهد ، فبدأت فعلاً بهذا الشيء الى ان عرتها تماماً ، فجاء سمير وحمل شهد هو وامه الى سريرها ، وتقابلا عليها .... الام تداعب البظر ، والابن يداعب الاثداء ... وماهي إلا ربع ساعة تقريباً حتى اتت شهوتها بين يديهما ...
بعد دقائق ، اطمئن الجميع على الوضع وانصرف كل الى غرفته ..
وفي الصباح ذهبت شهد الى المدرسة ، وبقي سمير وامه في المنزل ، جلسوا قليلا وبدأت الافكار والمقترحات تطرح منهما معا ..
سمير : امي هل اطمأنيتي على وضع شهد ؟
خلود : اعتقد ولست اجزم .
سمير : اذا لابد ان نطمئن اكثر .
خلود : وكيف ذلك ؟
سمير : ان نفاتحها بموضوع الانضمام الينا .
خلود : نعم ليس هناك الا هذه الطريقة .
سمير : حسنا سوف اقول لك ما هي خطتنا لذلك .
خلود : هيا انا أنصت اليك يا شيطان الانس ..
اتفق سمير وامه على كل التفاصيل ، ولم تعارضه في شيء حيث ان الفاس كان قد وقع في الرأس وانتهى كل شيء ولا مجال إطلاقاً بالرجوع الى الوراء ...
جائت شهد الى المنزل بعد الثانية عشر والنصف ظهراً من مدرستها ... وبعد ان غيرت ملابسها جائت الى غرفة امها وطرقت الباب ، وبعد ان أذنت لها دخلت شهد وجلست على سرير امها واخذت تطرح عليها استفساراتها بكل استغراب ..
شهد : ما الذي فعلتموه بي وبأنفسكم يوم امس ؟ !
خلود : يا بنيتي انها نزوة عابرة وعدت ...
شهد : لكن فضاعة ما عملتموه لم يجعلني من التمكن من النوم حتى الصباح ، انا لا اصدق هذا ...
خلود : بنتي ، بغض النظر عن فضاعة ذلك ، ما رأيك بقضية امتاع عضوك التناسلي ؟
شهد بكل خجل : ولكن امي ... كيف استطعتي ان تفعلي ذلك بابنتك التي هي من لحمك ودمك ؟!
خلود : كما استطيع فعل ذلك . وعمدت خلود الى ملابسها وتعرت تماماً وشهد بنتها تنظر بدهشة ، ثم وقفت امامها واخذت تداعب بظرها ..
شهد : ما هذا امي ؟ ما الذي تفعليه ؟
خلود : لا افعل شيئا غير طبيعي بل العكس هذا الذي افعله من ضمن الطبيعة البشرية سواء للذكر او الانثى ...
شهد وهي تشيح ببصرها عن امها : لكن ذلك أمر مخجل اماه !
وهنا صرخت خلود بسمير فحظر سمير ودخل الغرفة ، وقالت : له هيا بني اري اختك كم هو شيء طبيعي أمر الاستمناء .
بدأ سمير بخلع ملابسه بهدوء حتى تعرى تماما ، وبدأ يستمني ويفرك زبه بهدوء ... استمرت خلود وابنها بالاستمناء ، وشهد جالسة لا تنطق بأية كلمة ..
وبعد عشى دقائق تقريباً ، قالت شهد :
يبدو ان هذه العائلة لاتعرف اي معنى للخجل او الحياء ...
ثم قامت عن سرير امها بهدوء وابتعدت خطوات عنهما متجهة صوب الباب ، ظن سمير وامه خلود ان شهد تريد الانصراف ، لكن بعد لحظات توقف كلاهما عن الحركة وهما يريان شهد وهي تبدأ بخلع ملابسها بهدوء وروية !!!
هنا ابتسم سمير ، وقالت خلود : نعم يا حبيبتي اثبتي الان انك ابنة امك ...
فقال سمير : وأخيراً سوف ارى جسد اختي الحبيبة كما كنت اتمنى ذلك دائماً .
خلود : بنيتي اخلعي كل ملابسك ، ولا تدعي اي شيء يغطيكي ، دعينا نمتع اعيننا ..
شهد : حسنا ايها المنحرفون سوف البي رغبتكم ..
وهنا توجه سمير الى اخته وزبه ينتصب بشدة ، وخلع ما تبقى من ملابسها الداخلية بعد ان استنشقها بشغف !!
خلود وهي تمسك كتف ابنتها : هيا اتجهي نحونا لا داعي بعد ذلك ان تتوجهي صوب الباب .
ادارت شهد وجهها لتنظر الى امها واخوها العاريين ، فتبسمت خلود وسمير كلاهما ، وبعد لحظات بادلتهم شهد بالابتسامة وهي تنظر اليهم بكل حرية ، وبدون قيود .
حينها امرتهم خلود بقولها : هيا الجميع يأخذ حريته الان بالاستمناء .. اتركوا الحواجز وباشروا ...
بدأ كل منهم بمداعبة عضوه التناسلي ، والكل بدى سعيداً وبدأت تتعالى اهاتهم وضحكاتهم حتى اتى كل منهم شهوته ... وانصرف لغرفته مستمتعا ..
وبعد ذلك لم يعد هناك اي قيود على سمير ، فكان عاريا معظم اليوم ...
وهنا وبعد تناولهم وجبة العشاء ، طرح سمير ما كان يراوده ،
سمير : بعد أن وصلنا الى هذه المراحل المتقدمة ، ما رأيك يا امي ان نقضي الليلة معا في غرفة واحدة ؟
ردت عليه امه خلود وهي تضحك : خمنت انك ستقول لي ذلك عاجلاً أم آجلا ... حسنا اذا لم يكن لدى شهد مانع فانا ليس لدي مانع ..
شهد : لكن يا امي اعتقد ان نهاية هذا الامر الوقوع في ما لا يحمد عقباه
سمير : حبيبتي شهد لقد ارتفع الخجل بيننا ، ولا بأس ان نفعل ما تشتهيه أنفسنا ..
وبعد تردد قليل دخل الجميع في غرفة الأم ، وتعروا تماما مرة أخرى وبدؤوا بالاستمناء ، لكن سمير هذه المرة لم يكتفي بالاستمناء ، بل طلب من امه شيئاً لاول مرة
سمير : ارجوكي يا امي تعالي افركي قضيبي ...
خلود : ههههه يالك من وقح .
اقتربت خلود من ابنها وبلطف امسكت قضيبه واخذت بفركه
شهد : يالك من سافل ،
سمير : حبيبتي شهد ممكن تأتي وتنضمين لوالدتنا ..
شهد : انت كلب ..
لكن شهد فعلت شيئا فضيعا بعد ان نعتته بالكلب ، فوراً تقدمت ووضعت فمها فوق قضيب اخوها سمير فصرخ من الشهوة والفرح ... وامسك رأسها وادناه من قضيبه ، فأخرجت لسانها فوراً وبدأت بلحسه من الاسفل الى الاعلى ومن الاعلى الى الاسفل ... تمسك بها سمير اكثر وطلب من امه لحس مماثل ، فضحكت ولم تقم بلحس قضيبه بل قامت برضعه ...
فصاح سمير بصوت عالي : آه اماه لقد افقدتيني صوابي ..
فزادت ضحكاتها واستمرت برضع قضيبه المتصلب جدا ..
فقذف من فوره على وجه وصدر امه واخته ....
احضرت امه مناديل واخذت تمسح منيه من على وجهها وأيضا فعلت شهد نفس الشيء .. مسح سمير قضيبه وخرج الى الحمام ..
بعد لحظات من خروج سمير ، القت خلود ابنتها شهد على ظهرها على السرير ، ونزلت تحتها تلحس بضر ابنتها بلسانها !!!
يتبع ...
خلود ٣٨ سنة ام لولد وبنت ، الولد يبلغ من العمر ٢٠ عاماً واسمه سمير والبنت تبلغ من العمر ١٨ سنة واسمها شهد ...
بعد وفاة زوجها منذ عامين ... احست خلود بفراغ كبير جداً يملأ حياتها ، ولكن اكبر شيء شعرت به هو رغبتها الجنسية التي تعاضمت بعد وفاة زوجها ، ومن شدة رغبتها انها كانت تلجأ أحياناً كثيرة الى العادة السرية وكانت تستعين باصابعها بعد ان تطليها بالزيت ...
تقوم بفرك بضرها وادخال اصابعها في كسها وتعمل مختلف الحركات وكانت تستغل غياب اولادها لتعمل ما يحلو لها غالباً ...
لم يشعر اي من الولد والبنت بما تعمله والدتهم في خلوتها كل هذه الفترة، ولكن في يوم من الايام ، كان الاثنان قد خرجا للمدرسة ، بينما استعدت خلود بعد ساعة لعملها المعتاد ، ولكن في هذه الأثناء كان سمير قد اخذ اجازة من مدرسته وعاد ، فدخل المنزل ومباشرة اتجه إلى غرفة امه ليخبرها ، وفتح الباب وانصدم من فوره !!!
كانت امه عارية تماماً وتداعب كسها وتتأوه ، بصراحة لقد شاهد سمير الوضع برمته !!!!!
وبعد لحظات من الصدمة اغلق الباب وقفل راجعا الى غرفة الضيوف وهو مذهول من هول المنظر الذي رآه ...
لم تكن خلود تعرف ماذا تفعل او كيف ستبرر الامر لأنه واضح جداً ولا يحتمل اي تأويل ..
بعد ان هدأ روع سمير قليلاً بدأ يشعر ان قضيبه ينتصب تدريجياً ، حتى وقف مثل الصاروخ لا اراديا !
بعد دقائق شعر سمير والشهوة تغمره انه لا ينبغي ان يبدي ردة فعل سيئة تجاه والدته ..
جائت والدته بتردد كبير واخذت تتلعثم ، ثم قالت له : اااا انا ااسفة فعلاً ... ااا
فرد عليها بعد ان ربط جأشه : لا . لا داعي للأسف ...
خلود : ممم ماذا تقصد
سمير : انه .. انه امر طبيعي ، جدا
خلود : ما هو الطبيعي ؟
سمير : ما فعلتيه طبعاً ، لقد رأيت كل شيء ..
خلود وقد احمد وجهها خجلاً : يا للهول .
سمير : انه امر طبيعي ورغبة طبيعية ، لدى كلا الجنسين ، أصلا انا امارس العادة السرية أيضاً .
خلود ببرود : انه امر مخجل !
سمير : ولماذا هو امر مخجل ؟ هل هو عيب ام حرام ؟
خلود : لا ارجوك سمير لا تتكلم هكذا ..
سمير : ماما افعلي ما يحلو لك لن اعترض نهائياً .
هنا شعرت خلود بالخجل الشديد ورجعت لغرفتها ..
بعد يومين ، استغل سمير الفرصة ، لينفذ فكرة الحت على دماغه وبدافع من شهوته الجامحة ، وهو ان يغيب عن المدرسة ايضا ويتعمد ان يمارس العادة السرية في الحمام ويصدر صوتاً مسموعا حتى تنتبه امه ، ترك باب الحمام مفتوحاً قليلا وبدأ بممارسة العادة السرية بعد ان تعرى تماما ، واخذ صوته يتعالى شيئاً فشيئا ، حتى تتمكن امه من سماعه ، وهنا انتبهت خلود فعلا لصوته ظنت في البداية انه يعاني من امر ما ، فأتجهت مسرعة للحمام وهنا تسمرت قدميها مما رأته ولكنها انصرفت فورا ..
تبسم ابنها سمير من الموقف ولبس ملابسه الداخلية وخرج من الحمام واتجه صوب امه وقال : ما خطبك يا امي ؟! ههههه الم اقل لك انه شيء عادي ..
خلود : كف عن ذلك وفي المرة القادمة اغلق باب الحمام ولا تتركه مفتوحاً .
سمير : حسنا امي .
وبعد ساعة تقريباً استغل سمير عدم وجود اخته شهد ، وكرر الامر ولكن هذه المرة في غرفة نومه ... تعرى تماما وترك الباب مفتوحا قليلا واخذ يفرك زبك ويصرخ بشهوة حتى يُسمع امه ! وفي الحقيقة كانت تعرف مايقوم به ابنها سمير والتزمت الصمت ولم تبدي اي ردة فعل ...
بعد هذا اليوم كان سمير يستغل اي فرصة عندما تكون شهد غير موجودة ويعيد ويكرر فعلته تلك وامه تسمع وتلتزم الصمت كالعادة ..
وبعد فترة اسابيع قالت له أمه في مرة من المرات وبعد ان أكمل استمنائه : لماذا تتعمد فعل ذلك بصوت عالي هل تريد مني ان اعرف ماذا تفعل ؟!
سمير : لا يا امي ليس هذا قصدي ..
خلود : مارس ما تريده بدون تلك الأصوات .
سمير : لا استطيع امي
خلود : كيف كنت تستطيع فعل ذلك سابقاً ؟!
سمير : لا اعرف امي ، لكنني لم اعد استطيع ان اخفي مشاعري .
خلود : الا تخجل من ذلك .
سمير : لا لا اخجل .
انصرفت خلود دون ان تبدي ردة فعل معينة ...
ولكن مفاتحة ابنها بهذا الشيء جعل سمير يتمادى اكثر حيث اخذ بعدها بفتح باب غرفته على مصراعيه وهو يمارس الاستمناء !
الى ان صادف في مرة من المرات ان وقع نظر امه عليه بدون تعمد ، فصرخت من فورها : ويحك ما هذا .. وغضت بصرها وانصرفت بسرعة ..
ولكنها لم تفعل اكثر من ذلك ، فشجعه ان يستمر بهذا الشكل ، حتى تكرر هذا الموقف اكثر من مرة ، وكانت امه كالعادة تشيح ببصرها وتنصرف بسرعة ووبخته اكثر من مرة دون فائدة ، الى ان تركت توبيخه واكتفت بغض بصرها ، ولكن ما ادهشها بعد ايام ان سمير خرج الى صالة الضيوف وهو عاري تماماً بينما كانت امه تجلس امام التلفاز ، وهنا صرخت بأعلى صوتها : هل جننت ياسمير ؟ وهنا انصرف سمير بهدوء
ولكنه كرر هذا الشيء مرة أخرى ، فنهرته ايضا ولكنه تمادى جداً واستمر بفرك قضيبه امامها الى ان قذف منيه على الأرض فصرخت وهرولت لغرفتها .
قرر سمير ان يكرر نفس الشيء مرة أخرى ولكن بعد ايام ، ففعل نفس الشيء فانصرفت امه فوراً بدون ان تقول شيئا ...
اخذ يكرر سمير هذا الأمر عدة مرات بدون ان تستطيع امه ان تفعل شيئاً اكثر من الانصراف وخاصة انه امسكها قبل ذلك وهي تمارس العادة السرية .
في نهاية المطاف ، شعرت خلود انه لا فائدة من امتعاضها ، فقررت ان تعود لممارسة العادة السرية حتى وإن كان سمير في المنزل ، في البداية حاولت ان تخفي صوتها ، ولكن بعد عدة أسابيع ، قررت ان تمارس العادة السرية بكل حرية وان تدع صوتها يُسمع من خارج غرفتها ، وهو ما جذب انتباه سمير ، فقرر ان يعمل خطة وينفذها تزامنا مع عدم تواجد شهد في المنزل ...
حانت الفرصة وسمع صوت امه فعرف انها تمارس العادة السرية ، فخلع ملابسه تماما على الفور ، ودخل غرفة امه بدون استئذان ! فوجدها عارية وتفرك كسها ، فوقف بمسافة عنها من الغرفة واخذ يفرك قضيبه ثم بعد دقيقتين قذف منيه على الأرض ، التزمت خلود الصمت ، واكتفت بتغطية جسدها دون اي ردة فعل .
عاد في الفرصة الثانية وكرر الامر ذاته ، حتى فعل ذلك الشيء اربعة مرات ، وفي المرة الخامسة وحتى بعد ان دخل سمير غرفة امه لم تتوقف هي أيضا من ممارسة العادة السرية واستمرت بالصراخ ، فتوجه صوب امه وزبه ينتصب بشدة وبعد دقائق قذف منيه بالقرب منها وكاد ان يقع عليها جزء منه .
وفي اليوم نفسه قرر أن يفاتح امه بشيء يلح عليه من داخله ، وبينما شهد نائمة في غرفتها ذهب بهدوء الى غرفة والدته وطرق الباب ..
خلود : تفضل
سمير بعد أن فتح الباب : شكراً لك امي ، ااجلس
خلود : تفضل بالجلوس
سمير : اماه اريد ان اطرح عليك امرا
خلود : تفضل انا اسمعك
سمير : امي بصراحة اعجبني ما فعلناه مؤخراً ، ولدي إقتراح .. ما رأيك ان نتفق انا وانتي حال خروج شهد ان نمارس الاستمناء سوية في غرفة واحدة دائما ؟
خلود : سمير اعتقد ان ذلك شيء خاطىء جدا وما حصل منا اليوم هو نزوة عابرة ، لا استطيع ان اكررها .
سمير : بلى امي نستطيع ذلك بل سوف يكون أمراً ممتعاً لكلينا ...
سكتت خلود ولم تجاوبه ، فخرج سمير الى غرفته ...
وبعد ثلاثة أيام حيث كان دوام شهد يخالف دوام اخوها سمير ، وبعد انصرافها للمدرسة صباحاً بنصف ساعة ، عمد سمير الى ملابسه فخلعها كلها واتجه صوب غرفة امه وقلبه ينبض بسرعة ، وفورا فتح الباب ودخل واغلق الباب خلفه ، حيث كانت امه مستلقية بتمام ملابسها ، قالت له بصوت نصف عالي : ماذا تفعل سمير ؟!
سمير : امي لا شيء اريد ان استمني في غرفتك ، تستطيعين الانضمام الي هيا ..
خلود : انك فعلاً لاتملك اي خجل ..
وما هي الا دقائق حتى استسلمت خلود للأمر الواقع وبدأت بخلع ملابسها وهي تنظر إلى ولدها العاري ..
فزاد صراخه واسرع بفرك قضيبه فتصلب زبه من فوره وهو يرى ما تفعله أمه ، فجذبها منظر زبه المنتصب ، فوقفت من فورها لترمي كل ملابسها حتى الداخلية وادخلت اصبعها في كسها واسرعت بفركه وهي تصرخ أيضاً من شهوتها !!!
سمير وهو يبتسم بشغف : اجل ماما لقد فعلتي الشيء الصواب ، هيا استمري ، هيا حبيبتي ، انتي قلبي ...
اححححححححح ، واوووووو ... انتي اجمل ام رأيتها في حياتي ...
لقد كاد زب سمير ان ينفجر فامسكه بقوة وما هي إلا لحظات وقذف منيه على الأرض بغزارة ..
استمر الابن وامه بهذا الشيء اسبوعين تقريباً ، الى ان امسكت بهم شهد في نهاية المطاف في الساعة الحادية عشرة صباحا قبل إنتهاء دوامها بساعة تقريباً ، وهنا كاد ان يغمى عليها من هول الصدمة ، فقالت خلود لابنها سمير : كيف سنعالج المصيبة التي اوقعتنا فيها ؟ ها قلي يا لعين ؟؟
سمير وهو مرتبك : لا اعرف ماذا سنفعل امي !
خلود : ان هذه البنت ستفضحنا انا متأكدة من ذلك ، سحقاً لك ولي حيث استسلمت لفعلتك الشنيعة ..
سمير : امي ليس امامنا الا أمر واحد لا مفر منه ...
خلود : وما هو يا ابن العاهرة ؟
فاقترب من اذن امه وهمس لها واسرع بالخروج ..
خلود : يالك من ولد سافل بالفعل ...
في الحقيقة لقد همس في اذنها ، انه لابد من ان تحاول اغواء شهد بكل الطرق وفورا قبل ان تخرج وتفضح الأمر برمته ، طبعاً رفضت خلود ذلك بشدة ، لكن انفعال شهد وهي تهم بالخروج من المنزل جعلها تتمسك بها ، ثم جاء سمير واقفل الباب الخارجي والخلفي بالمفتاح حتى لا تستطيع شهد الهروب وأومأ لوالدته ان تنفذ ما همس لها به ...
وهنا اجبرت خلود ان تعمد الى خلع كيلوت ابنتها شهد وتدخل اصبعها فيه لتلمس بضرها ، وشهد تقاوم وتصرخ.
خلود : سمير انت شيطان لعين سحقا لك .
سمير وهو يومىء لامه بالمزيد ، وبعد دقائق بدأت شهد تهدأ قليلاً ، فاستمرت والدتها بمداعبة بضرها ، الى ان اغمست اصبعها بالزيت الذي جلبه سمير بعد لحظات ورجعت لمداعبة كس ابنتها ، وما هي إلا دقائق وكانت شهد قد استسلمت ، فأشار سمير على امه ان تخلع ملابس شهد ، فبدأت فعلاً بهذا الشيء الى ان عرتها تماماً ، فجاء سمير وحمل شهد هو وامه الى سريرها ، وتقابلا عليها .... الام تداعب البظر ، والابن يداعب الاثداء ... وماهي إلا ربع ساعة تقريباً حتى اتت شهوتها بين يديهما ...
بعد دقائق ، اطمئن الجميع على الوضع وانصرف كل الى غرفته ..
وفي الصباح ذهبت شهد الى المدرسة ، وبقي سمير وامه في المنزل ، جلسوا قليلا وبدأت الافكار والمقترحات تطرح منهما معا ..
سمير : امي هل اطمأنيتي على وضع شهد ؟
خلود : اعتقد ولست اجزم .
سمير : اذا لابد ان نطمئن اكثر .
خلود : وكيف ذلك ؟
سمير : ان نفاتحها بموضوع الانضمام الينا .
خلود : نعم ليس هناك الا هذه الطريقة .
سمير : حسنا سوف اقول لك ما هي خطتنا لذلك .
خلود : هيا انا أنصت اليك يا شيطان الانس ..
اتفق سمير وامه على كل التفاصيل ، ولم تعارضه في شيء حيث ان الفاس كان قد وقع في الرأس وانتهى كل شيء ولا مجال إطلاقاً بالرجوع الى الوراء ...
جائت شهد الى المنزل بعد الثانية عشر والنصف ظهراً من مدرستها ... وبعد ان غيرت ملابسها جائت الى غرفة امها وطرقت الباب ، وبعد ان أذنت لها دخلت شهد وجلست على سرير امها واخذت تطرح عليها استفساراتها بكل استغراب ..
شهد : ما الذي فعلتموه بي وبأنفسكم يوم امس ؟ !
خلود : يا بنيتي انها نزوة عابرة وعدت ...
شهد : لكن فضاعة ما عملتموه لم يجعلني من التمكن من النوم حتى الصباح ، انا لا اصدق هذا ...
خلود : بنتي ، بغض النظر عن فضاعة ذلك ، ما رأيك بقضية امتاع عضوك التناسلي ؟
شهد بكل خجل : ولكن امي ... كيف استطعتي ان تفعلي ذلك بابنتك التي هي من لحمك ودمك ؟!
خلود : كما استطيع فعل ذلك . وعمدت خلود الى ملابسها وتعرت تماماً وشهد بنتها تنظر بدهشة ، ثم وقفت امامها واخذت تداعب بظرها ..
شهد : ما هذا امي ؟ ما الذي تفعليه ؟
خلود : لا افعل شيئا غير طبيعي بل العكس هذا الذي افعله من ضمن الطبيعة البشرية سواء للذكر او الانثى ...
شهد وهي تشيح ببصرها عن امها : لكن ذلك أمر مخجل اماه !
وهنا صرخت خلود بسمير فحظر سمير ودخل الغرفة ، وقالت : له هيا بني اري اختك كم هو شيء طبيعي أمر الاستمناء .
بدأ سمير بخلع ملابسه بهدوء حتى تعرى تماما ، وبدأ يستمني ويفرك زبه بهدوء ... استمرت خلود وابنها بالاستمناء ، وشهد جالسة لا تنطق بأية كلمة ..
وبعد عشى دقائق تقريباً ، قالت شهد :
يبدو ان هذه العائلة لاتعرف اي معنى للخجل او الحياء ...
ثم قامت عن سرير امها بهدوء وابتعدت خطوات عنهما متجهة صوب الباب ، ظن سمير وامه خلود ان شهد تريد الانصراف ، لكن بعد لحظات توقف كلاهما عن الحركة وهما يريان شهد وهي تبدأ بخلع ملابسها بهدوء وروية !!!
هنا ابتسم سمير ، وقالت خلود : نعم يا حبيبتي اثبتي الان انك ابنة امك ...
فقال سمير : وأخيراً سوف ارى جسد اختي الحبيبة كما كنت اتمنى ذلك دائماً .
خلود : بنيتي اخلعي كل ملابسك ، ولا تدعي اي شيء يغطيكي ، دعينا نمتع اعيننا ..
شهد : حسنا ايها المنحرفون سوف البي رغبتكم ..
وهنا توجه سمير الى اخته وزبه ينتصب بشدة ، وخلع ما تبقى من ملابسها الداخلية بعد ان استنشقها بشغف !!
خلود وهي تمسك كتف ابنتها : هيا اتجهي نحونا لا داعي بعد ذلك ان تتوجهي صوب الباب .
ادارت شهد وجهها لتنظر الى امها واخوها العاريين ، فتبسمت خلود وسمير كلاهما ، وبعد لحظات بادلتهم شهد بالابتسامة وهي تنظر اليهم بكل حرية ، وبدون قيود .
حينها امرتهم خلود بقولها : هيا الجميع يأخذ حريته الان بالاستمناء .. اتركوا الحواجز وباشروا ...
بدأ كل منهم بمداعبة عضوه التناسلي ، والكل بدى سعيداً وبدأت تتعالى اهاتهم وضحكاتهم حتى اتى كل منهم شهوته ... وانصرف لغرفته مستمتعا ..
وبعد ذلك لم يعد هناك اي قيود على سمير ، فكان عاريا معظم اليوم ...
وهنا وبعد تناولهم وجبة العشاء ، طرح سمير ما كان يراوده ،
سمير : بعد أن وصلنا الى هذه المراحل المتقدمة ، ما رأيك يا امي ان نقضي الليلة معا في غرفة واحدة ؟
ردت عليه امه خلود وهي تضحك : خمنت انك ستقول لي ذلك عاجلاً أم آجلا ... حسنا اذا لم يكن لدى شهد مانع فانا ليس لدي مانع ..
شهد : لكن يا امي اعتقد ان نهاية هذا الامر الوقوع في ما لا يحمد عقباه
سمير : حبيبتي شهد لقد ارتفع الخجل بيننا ، ولا بأس ان نفعل ما تشتهيه أنفسنا ..
وبعد تردد قليل دخل الجميع في غرفة الأم ، وتعروا تماما مرة أخرى وبدؤوا بالاستمناء ، لكن سمير هذه المرة لم يكتفي بالاستمناء ، بل طلب من امه شيئاً لاول مرة
سمير : ارجوكي يا امي تعالي افركي قضيبي ...
خلود : ههههه يالك من وقح .
اقتربت خلود من ابنها وبلطف امسكت قضيبه واخذت بفركه
شهد : يالك من سافل ،
سمير : حبيبتي شهد ممكن تأتي وتنضمين لوالدتنا ..
شهد : انت كلب ..
لكن شهد فعلت شيئا فضيعا بعد ان نعتته بالكلب ، فوراً تقدمت ووضعت فمها فوق قضيب اخوها سمير فصرخ من الشهوة والفرح ... وامسك رأسها وادناه من قضيبه ، فأخرجت لسانها فوراً وبدأت بلحسه من الاسفل الى الاعلى ومن الاعلى الى الاسفل ... تمسك بها سمير اكثر وطلب من امه لحس مماثل ، فضحكت ولم تقم بلحس قضيبه بل قامت برضعه ...
فصاح سمير بصوت عالي : آه اماه لقد افقدتيني صوابي ..
فزادت ضحكاتها واستمرت برضع قضيبه المتصلب جدا ..
فقذف من فوره على وجه وصدر امه واخته ....
احضرت امه مناديل واخذت تمسح منيه من على وجهها وأيضا فعلت شهد نفس الشيء .. مسح سمير قضيبه وخرج الى الحمام ..
بعد لحظات من خروج سمير ، القت خلود ابنتها شهد على ظهرها على السرير ، ونزلت تحتها تلحس بضر ابنتها بلسانها !!!
يتبع ...