زبيدة ثروت في الأحضان الدافئة 1974 .. المضيفة الجوية التي أرادت أن تعيش بحرية الرجل
من أهم أفلام الرومانسية والدراما الاجتماعية في السبعينات التي ناقشت بجرأة قضية حرية المرأة ونظرة المجتمع للمطلقة، فيلم "الأحضان الدافئة" إنتاج 1 يوليو 1974، إخراج نجدي حافظ وتأليف محمود أبو زيد، وبطولة النجمة زبيدة ثروت والنجم سمير صبري والنجم سمير غانم والفنان عماد حمدي.
تدور الأحداث حول مديحة أنيس، التي جسدتها زبيدة ثروت وكانت في أوج تألقها وجمالها، فتاة سكندرية جميلة أجبرت على الزواج من رجل يكبرها كثيرا في السن، ولم يدم زواجها أكثر من سنة وشهرين، ثم تزوجت مرة ثانية باختيارها وفشلت أيضا بسبب اختلاف الطباع.
بعد تجربتين قاسيتين، قررت مديحة أن تبحث عن حريتها المفقودة، فتركت الإسكندرية وعاشت وحدها بالقاهرة، والتحقت مضيفة جوية بشركة الطيران، وعاشت مع زميلتها رباب في شقة واحدة، وأعلنت أنها تريد أن تعيش بنفس حرية وانطلاق الرجل.
مارست مديحة حريتها المطلقة، فأساء الكثيرون فهم أخلاقها، أحبها الكابتن مراد زميلها في العمل وعرض عليها الزواج فرفضت، وقابلت سليمان، الذي جسده سمير غانم، عند طبيب الأسنان وقبلت صداقته، وعندما حاول التقرب منها بطريقة خاطئة صفعته وأعطته درسا لا ينسى.
ويشاء القدر أن تقابل حسن، الذي جسده سمير صبري، جارها القديم الذي أصبح مهندسا معماريا، وكان يحبها منذ 10 سنوات منذ أن كان طالبا ولم يصارحها، وهي أيضا كانت معجبة به.
يلتقي الاثنان من جديد، ويجدان أنهما يلتقيان عند نفس الفكرة، فكرة الحرية التي يعشقانها، فيعيشان معا قصة حب حرة وجميلة، يسافران معا إلى أوروبا بفضل تذاكر مجانية من عملها، ويزداد الحب في قلبيهما، ويعطي كل منهما للآخر نسخة من مفتاح شقته تعبيرا عن الثقة.
يفكر حسن في الزواج من مديحة ليستقر، لكن الأسرة والمجتمع يقفان حائلا، والدته ترفض زواجه من امرأة مطلقة مرتين، ووالده يقول له هناك نساء للحب ونساء للزواج، ويحتار حسن بين قلبه الذي يريد مديحة وبين كلام الناس والتقاليد.
الفيلم تكلف إنتاجه 32 ألف جنيه وحقق إيرادات 12194 جنيها في 5 أسابيع عرض بسينما كايرو بالاس، ويعتبر من أنجح الأفلام الرومانسية الاجتماعية، وقدمت فيه زبيدة ثروت دور المرأة التي قالت "أنا أنثى" وبحثت عن الأحضان الدافئة التي تمنحها الأمان والحرية معا.

من أهم أفلام الرومانسية والدراما الاجتماعية في السبعينات التي ناقشت بجرأة قضية حرية المرأة ونظرة المجتمع للمطلقة، فيلم "الأحضان الدافئة" إنتاج 1 يوليو 1974، إخراج نجدي حافظ وتأليف محمود أبو زيد، وبطولة النجمة زبيدة ثروت والنجم سمير صبري والنجم سمير غانم والفنان عماد حمدي.
تدور الأحداث حول مديحة أنيس، التي جسدتها زبيدة ثروت وكانت في أوج تألقها وجمالها، فتاة سكندرية جميلة أجبرت على الزواج من رجل يكبرها كثيرا في السن، ولم يدم زواجها أكثر من سنة وشهرين، ثم تزوجت مرة ثانية باختيارها وفشلت أيضا بسبب اختلاف الطباع.
بعد تجربتين قاسيتين، قررت مديحة أن تبحث عن حريتها المفقودة، فتركت الإسكندرية وعاشت وحدها بالقاهرة، والتحقت مضيفة جوية بشركة الطيران، وعاشت مع زميلتها رباب في شقة واحدة، وأعلنت أنها تريد أن تعيش بنفس حرية وانطلاق الرجل.
مارست مديحة حريتها المطلقة، فأساء الكثيرون فهم أخلاقها، أحبها الكابتن مراد زميلها في العمل وعرض عليها الزواج فرفضت، وقابلت سليمان، الذي جسده سمير غانم، عند طبيب الأسنان وقبلت صداقته، وعندما حاول التقرب منها بطريقة خاطئة صفعته وأعطته درسا لا ينسى.
ويشاء القدر أن تقابل حسن، الذي جسده سمير صبري، جارها القديم الذي أصبح مهندسا معماريا، وكان يحبها منذ 10 سنوات منذ أن كان طالبا ولم يصارحها، وهي أيضا كانت معجبة به.
يلتقي الاثنان من جديد، ويجدان أنهما يلتقيان عند نفس الفكرة، فكرة الحرية التي يعشقانها، فيعيشان معا قصة حب حرة وجميلة، يسافران معا إلى أوروبا بفضل تذاكر مجانية من عملها، ويزداد الحب في قلبيهما، ويعطي كل منهما للآخر نسخة من مفتاح شقته تعبيرا عن الثقة.
يفكر حسن في الزواج من مديحة ليستقر، لكن الأسرة والمجتمع يقفان حائلا، والدته ترفض زواجه من امرأة مطلقة مرتين، ووالده يقول له هناك نساء للحب ونساء للزواج، ويحتار حسن بين قلبه الذي يريد مديحة وبين كلام الناس والتقاليد.
الفيلم تكلف إنتاجه 32 ألف جنيه وحقق إيرادات 12194 جنيها في 5 أسابيع عرض بسينما كايرو بالاس، ويعتبر من أنجح الأفلام الرومانسية الاجتماعية، وقدمت فيه زبيدة ثروت دور المرأة التي قالت "أنا أنثى" وبحثت عن الأحضان الدافئة التي تمنحها الأمان والحرية معا.