- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 2,283
- مستوى التفاعل
- 27
- النقاط
- 133
أسمي أحمد عمري ٤٣ وأنا موظف حكومي زوجتي رنا ذات جسم جميل ورائع بشهادة كل من يراها أنا ذو ميول شاذة أحب النيك بكل أنواعه لدي انجذاب لزميل لي في العمل أسمه عصام عمره ٣٠ سنة هو غير متزوج ضخم الجسم أسود البشرة كان لدي مخاوف أذا صارحتة بااعجابي يقوم برفض الفكرة وفضحي في محل عملي إلى ان جائت الفرصة عندما أتت زوجتي إلى عملي وبعدما ذهبت سألني من هذا كذبت عليه وقلت له هذا صديقه قديمة كنت أعرفها أبدى إعجابه بها قلت له أنها بنت شمال وانه صغير لايستطيع معها شيء أخذ يتباهى بكبر عضوه وانه سيعمل معها كذا وكذا استغليت الموضوع واخذت اتحداه قام بإخراج زبه وقال انضر التفت إليه واو رأيت أكبر زب رأيته في حياتي أكبر من زبي بثلاثة أضعاف قلت له ماذا تفعل انتضر أغلق الباب أريد أن اقيسه أنه ليس حقيقي أغلقت باب المكتب ورجعت له قلت له هل من الممكن أن امسكه قال خذ راحتك مسكتة بيدي اها كم هو رائع وضخم أخذته بفمي ارضع به قال لي ماذا تفعل لكن لم أدع لديه مجال للهرب كملت ما بدأته إلى أن أتى بحليبه بفمي بلعت كله ونضرت إليه وجدته مغمض العين ورأسه إلى الوراء وعندما فتح عينه قال أنته رائع بمص الزب أيها الزميل فرحت وخفت بنفس الوقت فرحت لأني اعجبته وخفت من ان يفضح ماحدث في مكان عملي قمت بفتح باب المكتب للذهاب للحمام وجدت عم عباس الفراش وهو واقف خلف الباب ويبتسم ابتسامة خبيثه قال لي لماذا باب المكتب مقفل قلت له لدينا شغل ولا نريد الازعاج أنا وأستاذ عصام وصرخت به لماذا السؤال ماذا أتى بك أخذ يتردد وقال أسف للمقاطعة المدير هو من أرسلني يطلبك ذهبت للمدير وعندما رجعت لم أجد عصام ذهبت لعباس الفراش وسألته عنه أخبرني ويدة تلعب بزبره اضنة تعب وذهب إلى البيت لم يستحمل ويده مازالت تلعب بزبره من فوق الهدوم استفزني فصرخت به ماذا قصدك ياحمار فضحك وقال لم أقصد شي ياسيدي رجعت لمكتبي وأنا أفكر لماذا ذهب عصام وهذا الفراش أيعرف ماذا حدث بيننا انتضرت نهاية الدوام الرسمي بسيارتي الشخصية خارج باب الدائرة انتضر خروج عم عباس وعندما خرج ناديت إليه قلت له أركب قال إلى أين قلت له لاوصلك إلى بيتك ركب معي وقال أنا أشكرك قلت له لا ياعم عباس أنا الذي أشكرك قال على ماذا قلت له عندما نصل لبيتك سنتكلم قال لي لايصح أن تأتي لمكان سكني عندما وصلنا وجدته غرفة باالسطوح بمنطقة شعبية صعدنا لغرفته وهو يشعر الارتباك قلت له أخبرني ماذا سمعت ضحك وقال سمعت أستاذ عصام وهو يقول ارضع ايها المنيوك انت ممتاز بمص الازبار قلت له هل اخبرت أحد بهذا قال لي لا لكن لدي طلب قلت له أمر قام وأنزل بنطلونه وقال ارضع لي وجدت نفسي على ركبي والتقم زبة بفمي شعرت بطعم البول على زبه ولاكن كنت مجبر ومستمتع بنفس اليوم ارضع زبرين أخذ يلعب بطيزي فتحت وانزلت البنطلون أخذ يدخل إصبعه بفتحتي اخذت أربعة أصابع قال يبدو انك منيوك يااستاذ أحمد اعجبني مايفعله بطيزي قلت له انتة الأستاذ وأنا عبد لزبك أمرني أن ادير له طيزي فاادخل زبه فشعرت بالراحة وهو يدخل ويخرج من طيزي اتا حليبه بداخلي واو شعرت براحة غير طبيعيه ضربني على طيزي وقال لقد اكلته يااستاذ ولم تشعر بشيء قلت له يجب أن اذهب الأن لقد تأخرت على زوجتي قال لي أترك لباسك تذكار لهذا إلقاء غدا أكمل الجزء الثاني وماذا حدث
الجزء الثاني
أنتهى الجزء الأول عندما انتهى عم عباس من نياكتي كنت نازل على سلالم العمارة قابلني شاب جميل المضهر قال لي أخبرني من قلت له أنا ضيف كنت عند عم عباس ضحك وقال أنته خول لايبدو عليك تبدو شخص محترم قلت لماذا تقول هذا قال عم عباس مشهور يحب الخولات لذلك طرده أهله وهو يعيش فوق سطح عمارتنا ضحكت وهممت باالنزول قال إلى أين قلت لبيتي لقد تأخرت قال لن تخرج من هنا قبل أن انيكك أو تمص لي زبي سوف يعجبك ليس كاالعجوز عباس قلت له أين نذهب قال هنا على السلالم وأخرج زبره كان رائع أبيض ونضيف جدا نزلت لمص زبة على السلالم وقد أعجبت بجرأته رغم صغر سنه اتا بحليبه بفمي قال أنت رائع بمص الزبر أسمي محمود وعمري ٢٢ سنة وانت قلت له أسمي واعطيته رقمي على أمل لقاء آخر يجمعنا ذهبت لبيتي وجدت زوجتي نائمة لحسن الحض ذهبت لاستحم كنت أحلم بفحلي عصام واليوم وجدت ثلاثة ذهبت بااليوم التالي إلى عملي لكن عصام لم يحضر سألت عليه قالو لي أنه مجاز إجازة مرضية قلقت وأخذت عنوانه وذهبت إليه وجدته يسكن فيلا بمنطقة رائعة خابرته عندما اجاب قلت له أنا أمام باب بيتك تفاجئ وفتح لي الباب عندما رأيته بصحة جديدة قلت لماذا لم تأتى إلى العمل اليوم تتهرب مني قال لندخل غرفة الضيوف ونتكلم وطلب من الخادم أن يأتي بعصير عندما دخلنا للصالون قمت بحتضانة وتقبيل شفتيه ورقبته قام باابعادي عنه وقال أستاذ أنا ليس لي بنيك الصبيان لست بشاذ قلت له أنا احبك ومعجب بك منذ أول لقاء بيننا عندها طلب الخادم الدخول عدلت من جلوسي أمامه ورايته ينظر لي بنضرة غريبه وهو يضع العصير وخرج قمت وراءه وقفلت باب الصالون بالمفتاح الموجود باالباب ورجعت لعصام وقفت أمامه وانزلت البنطلون واستداريت لينضر لطيزي وقلت له ماذا حدث معي من عباس وكيف ناكني وكنت البس لباس زوجتي أسود الداندلا الشفاف تعجب حبيبي وقال واو هذا اللباس جميل لمن قلت له لزوجتي عندها رأيت زبه وقد انتصب ورفع بجامته جلست بحضنة وقلت له يبدو ان زبك يقول أنه معجب بطيزي قال أريد أن أرى صور لزوجتك لم استطع أن أنكر أن لايوجد صور لها بالموبايل عندي أعطيته الموبايل ليرى كانت لدي بعض الصور لزوجتي وهي عارية أو بملابس النوم ومدت يدي لاخرج زبه واخذت ارطبة بفمي لاجلس عليه رغم كبر حجمه ألا أنه استطعت إدخال نصفه وأنا أسمع إعجابه بجسم زوجتي ولكن تفاجأت بيديه تبعدني عن حضنه وقال أيها المنيوك اليس هذا نفسها التي أتت للمكتب وقلت لي هذا صديقه رجوته أن يدخله بدبري وساافعل مايريد ادخلة وهو يضحك ويقول يبدو عليك أنك ممحون أريد أن انيك زوجتك قلت له موافق لكن دعني ارتب الأمور فاادخلة كله شعرت بعدم قدرتي على الوقوف فسحبته من خاصرته وطلبت منه عدم إخراجه ونمت على بطني وهو فوقي على الأريكة وهو يدخله ويخرجه بقوة إلى أن اتا بحليبه داخلي نام على ضهري وقال لي وهو يهمس المرة القادمة سيدخل بطيز زوجتك ضحكنا وقلت أنت وعنتر تأمر نهض عني وقال من هذا عنتر امسكت بزبره وقالت هذا عنتر ضحك وضربني على طيزي وقال إذن هذا عبلة ضحكنا وذهب ليبدل ملابسه وانا أخذت بعض المحارم الورقية لانضف دبري ولبست ملابسي وخرجنا معا للذهاب لبيتي وعندما دخلنا البيت وجدت زوجتي تطبخ بملابس النوم عندما راتنا فزعت وذهبت تركض لغرفة النوم وطيزها يرتج لكبره عندها أخذ عصام يلعب بزبره ويقول أريد ان ادخله بهذا الطيز البيضاء الجميلة قلت له اذهب إلى الصالون واصبر ذهبت لزوجتي وجدها لبست تراك رياضة وهي غاضبة مني وتقول كيف تدخل معك واحد غريب للبيت وانا بملابس النوم تقريبا عارية ضحكت وقلت لها هذا صديق عزيز على قلبي وهو ثقة ولا ينقل أخبار أحد ثانيا لم اعرف أنك بملابس النوم عندها طلبت منها الخروج لتسلم عليه ذهبت معي لتسلم على عصام وعندما تعارفا طلبت منها اعداد الغداء للضيف اكملنا الغداء أراد عصام أن يغسل يده ذهبت زوجتي لتدله على مكان الحمام وتاخرو بعض الشئ ذهبت خلفهم وجدت عصام ممسك بزوجتي من صدرها ويرضع منه وهي تقول زوجي سوف يرانا وهو يقول لا تخافي اذا جاء ساانيكه معك واخرج لها زبرة وجدتها تمسك به ومعجبه بكبره وهي تقول من غير الممكن أن يكون حقيقي اخذت ترضع به في حمام بيتي وتقول له ادخلة بكسي قال وزوجك قالت اذا دخل علينا سااجعله يرطب زبك بلسانه أنه خول دعك منه رجعت أجلس في الصالون وبعد ربع ساعة رجع عصام وقال غدا سوف تكافئ على هذا الخدمة سوف اذهب الأن قلت له ماذا حدث لزوجتي قال لاتخف أنها في غرفة نومك ترتاح قليلا ودعت عصام وذهبت لغرفة النوم وجدت زوجتي عارية على السرير مغمضة العين اقتربت منها وبدأت بلحس حليب عصام من كس زوجتي افاقت وقالت الحس ياخول لبن الرجالة بصحيح هيا دي النياكة ولابلاش أنتهى الجزء الثاني اتمنى أن ينال اعجابكم
الجزء الثاني
أنتهى الجزء الأول عندما انتهى عم عباس من نياكتي كنت نازل على سلالم العمارة قابلني شاب جميل المضهر قال لي أخبرني من قلت له أنا ضيف كنت عند عم عباس ضحك وقال أنته خول لايبدو عليك تبدو شخص محترم قلت لماذا تقول هذا قال عم عباس مشهور يحب الخولات لذلك طرده أهله وهو يعيش فوق سطح عمارتنا ضحكت وهممت باالنزول قال إلى أين قلت لبيتي لقد تأخرت قال لن تخرج من هنا قبل أن انيكك أو تمص لي زبي سوف يعجبك ليس كاالعجوز عباس قلت له أين نذهب قال هنا على السلالم وأخرج زبره كان رائع أبيض ونضيف جدا نزلت لمص زبة على السلالم وقد أعجبت بجرأته رغم صغر سنه اتا بحليبه بفمي قال أنت رائع بمص الزبر أسمي محمود وعمري ٢٢ سنة وانت قلت له أسمي واعطيته رقمي على أمل لقاء آخر يجمعنا ذهبت لبيتي وجدت زوجتي نائمة لحسن الحض ذهبت لاستحم كنت أحلم بفحلي عصام واليوم وجدت ثلاثة ذهبت بااليوم التالي إلى عملي لكن عصام لم يحضر سألت عليه قالو لي أنه مجاز إجازة مرضية قلقت وأخذت عنوانه وذهبت إليه وجدته يسكن فيلا بمنطقة رائعة خابرته عندما اجاب قلت له أنا أمام باب بيتك تفاجئ وفتح لي الباب عندما رأيته بصحة جديدة قلت لماذا لم تأتى إلى العمل اليوم تتهرب مني قال لندخل غرفة الضيوف ونتكلم وطلب من الخادم أن يأتي بعصير عندما دخلنا للصالون قمت بحتضانة وتقبيل شفتيه ورقبته قام باابعادي عنه وقال أستاذ أنا ليس لي بنيك الصبيان لست بشاذ قلت له أنا احبك ومعجب بك منذ أول لقاء بيننا عندها طلب الخادم الدخول عدلت من جلوسي أمامه ورايته ينظر لي بنضرة غريبه وهو يضع العصير وخرج قمت وراءه وقفلت باب الصالون بالمفتاح الموجود باالباب ورجعت لعصام وقفت أمامه وانزلت البنطلون واستداريت لينضر لطيزي وقلت له ماذا حدث معي من عباس وكيف ناكني وكنت البس لباس زوجتي أسود الداندلا الشفاف تعجب حبيبي وقال واو هذا اللباس جميل لمن قلت له لزوجتي عندها رأيت زبه وقد انتصب ورفع بجامته جلست بحضنة وقلت له يبدو ان زبك يقول أنه معجب بطيزي قال أريد أن أرى صور لزوجتك لم استطع أن أنكر أن لايوجد صور لها بالموبايل عندي أعطيته الموبايل ليرى كانت لدي بعض الصور لزوجتي وهي عارية أو بملابس النوم ومدت يدي لاخرج زبه واخذت ارطبة بفمي لاجلس عليه رغم كبر حجمه ألا أنه استطعت إدخال نصفه وأنا أسمع إعجابه بجسم زوجتي ولكن تفاجأت بيديه تبعدني عن حضنه وقال أيها المنيوك اليس هذا نفسها التي أتت للمكتب وقلت لي هذا صديقه رجوته أن يدخله بدبري وساافعل مايريد ادخلة وهو يضحك ويقول يبدو عليك أنك ممحون أريد أن انيك زوجتك قلت له موافق لكن دعني ارتب الأمور فاادخلة كله شعرت بعدم قدرتي على الوقوف فسحبته من خاصرته وطلبت منه عدم إخراجه ونمت على بطني وهو فوقي على الأريكة وهو يدخله ويخرجه بقوة إلى أن اتا بحليبه داخلي نام على ضهري وقال لي وهو يهمس المرة القادمة سيدخل بطيز زوجتك ضحكنا وقلت أنت وعنتر تأمر نهض عني وقال من هذا عنتر امسكت بزبره وقالت هذا عنتر ضحك وضربني على طيزي وقال إذن هذا عبلة ضحكنا وذهب ليبدل ملابسه وانا أخذت بعض المحارم الورقية لانضف دبري ولبست ملابسي وخرجنا معا للذهاب لبيتي وعندما دخلنا البيت وجدت زوجتي تطبخ بملابس النوم عندما راتنا فزعت وذهبت تركض لغرفة النوم وطيزها يرتج لكبره عندها أخذ عصام يلعب بزبره ويقول أريد ان ادخله بهذا الطيز البيضاء الجميلة قلت له اذهب إلى الصالون واصبر ذهبت لزوجتي وجدها لبست تراك رياضة وهي غاضبة مني وتقول كيف تدخل معك واحد غريب للبيت وانا بملابس النوم تقريبا عارية ضحكت وقلت لها هذا صديق عزيز على قلبي وهو ثقة ولا ينقل أخبار أحد ثانيا لم اعرف أنك بملابس النوم عندها طلبت منها الخروج لتسلم عليه ذهبت معي لتسلم على عصام وعندما تعارفا طلبت منها اعداد الغداء للضيف اكملنا الغداء أراد عصام أن يغسل يده ذهبت زوجتي لتدله على مكان الحمام وتاخرو بعض الشئ ذهبت خلفهم وجدت عصام ممسك بزوجتي من صدرها ويرضع منه وهي تقول زوجي سوف يرانا وهو يقول لا تخافي اذا جاء ساانيكه معك واخرج لها زبرة وجدتها تمسك به ومعجبه بكبره وهي تقول من غير الممكن أن يكون حقيقي اخذت ترضع به في حمام بيتي وتقول له ادخلة بكسي قال وزوجك قالت اذا دخل علينا سااجعله يرطب زبك بلسانه أنه خول دعك منه رجعت أجلس في الصالون وبعد ربع ساعة رجع عصام وقال غدا سوف تكافئ على هذا الخدمة سوف اذهب الأن قلت له ماذا حدث لزوجتي قال لاتخف أنها في غرفة نومك ترتاح قليلا ودعت عصام وذهبت لغرفة النوم وجدت زوجتي عارية على السرير مغمضة العين اقتربت منها وبدأت بلحس حليب عصام من كس زوجتي افاقت وقالت الحس ياخول لبن الرجالة بصحيح هيا دي النياكة ولابلاش أنتهى الجزء الثاني اتمنى أن ينال اعجابكم