- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 444
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 16
كنت طالبا فى السنه الثالثه من الكليات العمليه وباق لى سنه حتى انتهى من التعليم الجامعى وذات يوم كنت مروح للبيت فى تلك المدينه الكبيره فانا قروى المنبت والمنشأ والاقامه ركبت احدى المواصلات العامه وجلست على الكرسى فى محطه تاليه ركب رجل اجنبى الملامح وعجوز مما دفعنى الى ان اجلسه مكانى واف انا احتراما لسنه ولحالته وبعد ان جلس وجه لى الشكر بالانجليزى ولان دراستى بالانجليزى تبادلنا الحديث معا وليس هذا موضوعنا ..سألتنى سيده ثلاثينيه من عمرها :اريد ان اذهب الى (..........) ماذا اركب ؟ طلبت منها ان ترافقنى فى الاتوبيس التالى حيث اننى انزل قريب من مقصدها..فتابطت ذراعى ونزلنا ومشينا وحصل كلام تعارف يعنى سريع فهى ارمله موظفه لم تنجب ولها مصلحه مرتبطه بزوجها المتوفى ووصلنا اخيرا ووقف وشاورت لها بان المبنى البعيد هذا به مقصدك اما انا لى مفصد اخر ولابد من الافتراق ..
وجدتها غضبانه وزعلانه ومش معقول اتركها واصرت ان ارافقها لمقصدها ..مجرد دقائق تنهى مشوارها والحت الا اتركها للقيل والقال وقالت اعتبر نفسك ابن خالتى حتى تنتهى من مأموريتها ...فوافقت طالما ان الامر يتطلب دقائق
وفعلا صاحبتها وانتهت وخرجنا وقالت :انت رايح فين ؟ولو عاوزنى معاك اجى معاك اى مكان فقلت لها :معادى كان مع مجموعة طلبه اعطيهم دروسا لمواصلة تعليمى وانتهى الموعد وباظت العمليه
قالت عندك مانع ؟
ان تتعرف عليا اكتر؟
قلت لا مانع
اوقفت تاكسى وركبنا ووصلنا الى سكنها وصعدنا السلم وفتحت الباب ودخلنا
قلت لها :اشرب ماء وشاى علشان مستعجل؟
قالت عارفه انك مستعجل ..اصبر حتى تتعرف عليا واتعرف عليك واحن اليك
ابتسمت وفهمتها سبب استعجالى غير ما فهمت ضحكت واعترفت انها فهمت لانها سيده وارمله ومحتاجه ونيس فى حياتها وفهمتها اننى فكرت بعقلى وليس اكثر لاننى ريفى كل حياته جاده لا يعرف شيئا عن الجنس الا بالقراءه والحكاوى فقط
تركتنى وعادت حامله صينيه بها سندوتشات وماء وشاى
وجلست قبالتى بلبس بيتى محتشم ولكن بحياء كبير وتورت وجنتاها وصارت جميله فى نظرى
وقالت اتفضل
التهمت الساندوتش وشربت وبدأ تفكيرى فى هذه الارمله ولكنى اخاف العواقب واخشى البدايه فتمهلت وقلت لها
الشيطان ثالثنا وهى على الباب هل ندعوه يدخل ام نطرده؟
قالت لا يهمنى شياطين العالم وانت معى لكن دعنى لكى احن اليك بجسمى فقد سبق ورق قلبى اليك ونادانى عقلى بانك الشاب الذى سيملأ حياتى...قلت اذن اسمعى قصتى ..ورويتها حتى قالت :سازداد تمسكا بك لصراحتك
قلت لها وضحى طريقتك ..
قالت ابحث عن ونيس وصاحب يفهمنى وسنطور العلاقه كلما تعمقنا واقتنعنا ببعض فانت مازلت طالب جامعى
هل تريدنى مجرد نزوى ام محطه اساسيه فى حياتك ام تريدنى نصفك الاخر
واردفت :لم يلمسنى بشر بعد وفاته ولم احن لمخلوق الا اليوم
قلت لها امام كام سنه لاتاهل للزواج لابد من مهر وشقه و.......
قالت لا يلزمنى ولا احتاج فلدى كل ماقلت
قلت ... فقال لا تقل بل افعل
وجدتها غضبانه وزعلانه ومش معقول اتركها واصرت ان ارافقها لمقصدها ..مجرد دقائق تنهى مشوارها والحت الا اتركها للقيل والقال وقالت اعتبر نفسك ابن خالتى حتى تنتهى من مأموريتها ...فوافقت طالما ان الامر يتطلب دقائق
وفعلا صاحبتها وانتهت وخرجنا وقالت :انت رايح فين ؟ولو عاوزنى معاك اجى معاك اى مكان فقلت لها :معادى كان مع مجموعة طلبه اعطيهم دروسا لمواصلة تعليمى وانتهى الموعد وباظت العمليه
قالت عندك مانع ؟
ان تتعرف عليا اكتر؟
قلت لا مانع
اوقفت تاكسى وركبنا ووصلنا الى سكنها وصعدنا السلم وفتحت الباب ودخلنا
قلت لها :اشرب ماء وشاى علشان مستعجل؟
قالت عارفه انك مستعجل ..اصبر حتى تتعرف عليا واتعرف عليك واحن اليك
ابتسمت وفهمتها سبب استعجالى غير ما فهمت ضحكت واعترفت انها فهمت لانها سيده وارمله ومحتاجه ونيس فى حياتها وفهمتها اننى فكرت بعقلى وليس اكثر لاننى ريفى كل حياته جاده لا يعرف شيئا عن الجنس الا بالقراءه والحكاوى فقط
تركتنى وعادت حامله صينيه بها سندوتشات وماء وشاى
وجلست قبالتى بلبس بيتى محتشم ولكن بحياء كبير وتورت وجنتاها وصارت جميله فى نظرى
وقالت اتفضل
التهمت الساندوتش وشربت وبدأ تفكيرى فى هذه الارمله ولكنى اخاف العواقب واخشى البدايه فتمهلت وقلت لها
الشيطان ثالثنا وهى على الباب هل ندعوه يدخل ام نطرده؟
قالت لا يهمنى شياطين العالم وانت معى لكن دعنى لكى احن اليك بجسمى فقد سبق ورق قلبى اليك ونادانى عقلى بانك الشاب الذى سيملأ حياتى...قلت اذن اسمعى قصتى ..ورويتها حتى قالت :سازداد تمسكا بك لصراحتك
قلت لها وضحى طريقتك ..
قالت ابحث عن ونيس وصاحب يفهمنى وسنطور العلاقه كلما تعمقنا واقتنعنا ببعض فانت مازلت طالب جامعى
هل تريدنى مجرد نزوى ام محطه اساسيه فى حياتك ام تريدنى نصفك الاخر
واردفت :لم يلمسنى بشر بعد وفاته ولم احن لمخلوق الا اليوم
قلت لها امام كام سنه لاتاهل للزواج لابد من مهر وشقه و.......
قالت لا يلزمنى ولا احتاج فلدى كل ماقلت
قلت ... فقال لا تقل بل افعل