أنا طالبة جامعية، عمري 22 سنة، كنت وأسرتي المتكونة من والديّ وأخواتي الثلاثة الصغار نعيش حياة جميلة، كريمة، فوالدي رجل مسؤول، كريم الخلق، محب لله والكل يشهد له بأخلاقه، كان يلقننا التربية الحسنة ومكارم الأخلاق، وقد نشأنا والحمد لله طيبين، وكذلك والدتي كانت الزوجة المطيعة والخلوقة التي لا تتهاون في خدمة زوجها وبيتها ورعايتنا.
و لكن شاء القدر لهذه الحياة الجميلة أن تزول فجأة وتتحول إلى جحيم حينما أصيب والدي فجأة بمرض ونقل إلى المستشفى ومكث هناك قرابة الشهر بعدها توفي لأن الأطباء عجزوا عن علاجه، كانت صدمة شديدة بالنسبة لنا ولكل العائلة ومن عرفوه وأحبوه فهو لم يظهر عليه المرض طوال حياته، لكن في الأخير هذه مشيئة الله عزوجل، حزنا كثيرا لفراقه ذلك أنه ترك فراغا رهيبا داخل البيت، كيف وهو الذي كان يزرع في كل زاوية من زوايا البيت المرح والفرح .
ومرت الأيام وانقضت عدة والدتي وأثناء هذه الفترة كانت جدتي وخالاتي يترددن كثيرا على بيتنا لمواساتنا وكنت ألاحظ في كل مرة خالتي الكبرى تحاول تغيير نمط عيشنا وغرس أفكار ليست من سماتنا في رأس والدتي، وتدعي أن كل ذلك من التطور والحداثة، كانت تطلب من والدتي أن تكف عن الحزن على والدي، وأن تنسى حياتها السابقة التي كانت أشبه بالسجن، ذلك أن والدي لم يكن يسمح لوالدتي بالخروج كما شاءت لوحدها أو ارتداء ما لا يسترها، وكذلك فعلت نفس الشيء معنا نحن الأولاد لكن ليس كما تعتقد خالتنا، فوالدي كان يفعل ذلك خوفا علينا وعلى ضياع ديننا، نحن لم نكن نعيش حياة سجن على الإطلاق، فهل من يعيش وسط جو إيماني يعني يعيش في سجن، للعلم خالتي هذه كانت تعيش بالخارج وقد استقرت بالجزائر منذ خمس سنوات وهي لا ترتدي الحجاب وتعيش حياة التفتح وتهمل جوانب عديدة من دينها حتى الصلاة لا تؤديها .
ما كانت تفعله خالتي يغيضني وكلما تحدثت إلى والدتي تطلب مني السكوت وشيئا فشيئا صرت ألاحظ والدتي تتغير إلى أن أصبحت تتواعد مع خالتي للخروج وكثر خروجها وكلما سألتها عن سبب الخروج تقول: إنها تذهب للتسوق، وبعدها لاحظت أن حجابها لم يعد كما في السابق بل أصبحت ترتدي حجابا متبرجا وتتزين، واشترت حتى هاتفا نقالا وربطت صدقات كثيرة، وكلما سألتها مع من تتحدث تقول: إنها صديقة جديدة، فهذه حلاقة وأخرى خياطة وحتى التجار الذين تشتري منهم لوازم البيت منحتهم رقم هاتفها وأحدهم هو على اتصال دائم بها حتى صرت أشك أن لها علاقة معه وهذا ما تأكدت منه لأصاب بصدمة جديدة، لم أستطع كتم ما علمته وثرت في وجهها واتهمتها بخيانة والدي وهو في قبره، فلم تتمالك نفسها وضربتني، لأول مرة والدتي تضربني لأجل رجل لا علاقة لنا به بل استدعت خالتي التي أتت وقالت لي: إن الرجل يحبها ويريد الزواج منها وأنها من عرفتها عليه لأصاب بصدمة أخرى، أنا في دوامة، والدي لم يمر على وفاته السنة ووالدتي تفكر في غيره، أكاد أجن، لقد وعدت والدتي إن هي تزوجت فإنني سوف أهجر البيت للأبد ولتنسى أن لها ابنة.
والدتي التي من المفروض أن تحمينا وترعانا في غياب والدي تتصرف كمراهقة والسبب خالتي سامحها الله فبالله عليكم كيف أتصرف معها لأعيدها لرشدها وطريق الله؟
و لكن شاء القدر لهذه الحياة الجميلة أن تزول فجأة وتتحول إلى جحيم حينما أصيب والدي فجأة بمرض ونقل إلى المستشفى ومكث هناك قرابة الشهر بعدها توفي لأن الأطباء عجزوا عن علاجه، كانت صدمة شديدة بالنسبة لنا ولكل العائلة ومن عرفوه وأحبوه فهو لم يظهر عليه المرض طوال حياته، لكن في الأخير هذه مشيئة الله عزوجل، حزنا كثيرا لفراقه ذلك أنه ترك فراغا رهيبا داخل البيت، كيف وهو الذي كان يزرع في كل زاوية من زوايا البيت المرح والفرح .
ومرت الأيام وانقضت عدة والدتي وأثناء هذه الفترة كانت جدتي وخالاتي يترددن كثيرا على بيتنا لمواساتنا وكنت ألاحظ في كل مرة خالتي الكبرى تحاول تغيير نمط عيشنا وغرس أفكار ليست من سماتنا في رأس والدتي، وتدعي أن كل ذلك من التطور والحداثة، كانت تطلب من والدتي أن تكف عن الحزن على والدي، وأن تنسى حياتها السابقة التي كانت أشبه بالسجن، ذلك أن والدي لم يكن يسمح لوالدتي بالخروج كما شاءت لوحدها أو ارتداء ما لا يسترها، وكذلك فعلت نفس الشيء معنا نحن الأولاد لكن ليس كما تعتقد خالتنا، فوالدي كان يفعل ذلك خوفا علينا وعلى ضياع ديننا، نحن لم نكن نعيش حياة سجن على الإطلاق، فهل من يعيش وسط جو إيماني يعني يعيش في سجن، للعلم خالتي هذه كانت تعيش بالخارج وقد استقرت بالجزائر منذ خمس سنوات وهي لا ترتدي الحجاب وتعيش حياة التفتح وتهمل جوانب عديدة من دينها حتى الصلاة لا تؤديها .
ما كانت تفعله خالتي يغيضني وكلما تحدثت إلى والدتي تطلب مني السكوت وشيئا فشيئا صرت ألاحظ والدتي تتغير إلى أن أصبحت تتواعد مع خالتي للخروج وكثر خروجها وكلما سألتها عن سبب الخروج تقول: إنها تذهب للتسوق، وبعدها لاحظت أن حجابها لم يعد كما في السابق بل أصبحت ترتدي حجابا متبرجا وتتزين، واشترت حتى هاتفا نقالا وربطت صدقات كثيرة، وكلما سألتها مع من تتحدث تقول: إنها صديقة جديدة، فهذه حلاقة وأخرى خياطة وحتى التجار الذين تشتري منهم لوازم البيت منحتهم رقم هاتفها وأحدهم هو على اتصال دائم بها حتى صرت أشك أن لها علاقة معه وهذا ما تأكدت منه لأصاب بصدمة جديدة، لم أستطع كتم ما علمته وثرت في وجهها واتهمتها بخيانة والدي وهو في قبره، فلم تتمالك نفسها وضربتني، لأول مرة والدتي تضربني لأجل رجل لا علاقة لنا به بل استدعت خالتي التي أتت وقالت لي: إن الرجل يحبها ويريد الزواج منها وأنها من عرفتها عليه لأصاب بصدمة أخرى، أنا في دوامة، والدي لم يمر على وفاته السنة ووالدتي تفكر في غيره، أكاد أجن، لقد وعدت والدتي إن هي تزوجت فإنني سوف أهجر البيت للأبد ولتنسى أن لها ابنة.
والدتي التي من المفروض أن تحمينا وترعانا في غياب والدي تتصرف كمراهقة والسبب خالتي سامحها الله فبالله عليكم كيف أتصرف معها لأعيدها لرشدها وطريق الله؟