محارم تمن الشهامة كان امي واختي

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,563
مستوى التفاعل
667
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,598🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
اول جزء ** مش جنسي **
في البداية احب اعرفكم بنفسي اسمي أحمد ٣٢ سنة محاسب ابويا اتوفي وانا عندي ٤ سنين وعشت طول عمري في منطقة شعبية بسيطة مع أمي جيهان وأختي ندى بكل هدوء بعد وفاة بابا امي واختي كانوا هما كل حياتي ماما ٥٠ سنة طولها ١٦٢ سم ملامحها هادئة وجميلة وابتسامتها عمرها ما فارقت وشها رغم تعب السنين والكل كان بيقول عليها ست محترمة الكل يشهد بأخلاقها مكنش فيه غير كام واحد بيضايقوها بسبب جسمها لان طبيعية جسم ماما كانت مليانة من تحت شوية وواخدة الجسم الكمثري وكانت بتحاول تداري ده انها دايما تلبس واسع بس طيزها الكبيرة وصدرها المليان كان بيخليها مطمع لاي حد بيتعامل معاها خصوصا انها ارملة .
أما ندى أختي الوحيدة عندها عشرين سنة. طالبة في ٣ اعلام دلوعة البيت ونغشة وكانت ماما دايما بتدلعها وبتحاول تخليها اروش واحلي واحدة وبتعوض فيها شبابها اللي راح ف تربيتنا ندي كانت واخدة شوية من جسم ماما بس ع أطول بس كانت مليانة عن ماما من وسطها فكانت حرفيا كيرفي المنطقة كلها والشباب كلها كانت بتحاول توصلها عشان جمالها ولبسها الشيك .

اللي عارف المناطق الشعبية دايما بيبقي فيه بلطجي الكل حرفيا ببترعب منه. اسمه لو اتقال في قعدة، الناس تسكت. بيبقي ماسك المنطقة ومعروف انها تبعه في حمايته وفي نفس الوقت اي حاجة شمال بتتعمل فيها بمعرفته
الا العزبة اللي كنا ساكنين فيها البلطجي اللي فيها كان معروف بسوابقه، ومفيش حد كان بيقدر يقف قدامه. الكل كان بيتجنب الاحتكاك بيه او حتي يسمع سيرته كان اسمه المعلم الصعيدي راجل عريض بكرش وشه قافل ع طول شنبه يقف عليه اجدعها صقر كان مشهور ف المنطقة بالصعيدي واسمه اول ما كان بيتقال في اي مناسبة الكل كان بيقطم ويسكت
في يوم، وأنا راجع من الشغل، سمعت صوت دوشة في السوق. لقيت الصعيدي ماسك راجل كبير في السن لأنه رفض يدفع له إتاوة. الراجل كان واقع على الأرض والناس واقفة تتفرج من الخوف. مقدرتش أسيبه، وجريت أدافع عنه. حصلت خناقة كبيرة قدام السوق كله، بيني وبين الصعيدي والناس حاولت تفضها. قبل ما يمشي، وقف قدامي وقال بصوت هادئ لكن حرفيا خلاني خوفت وقلبي اتقبض: "هندمك... وهخليك تتمنى إنك ما وقفتش قدامي."
بعد يومين، كنت في الشغل لاقيت أمي اتصلت بيا. كان صوتها بيترعش وعمالة تصوت.
ماما : الحقنا يا احمد في ناس بتكسر باب الشقة علينا
انا : في اي يا ماما في اي
ماما : الحقوووووونا في ناس بتكسر باب الشقة يالهووووووي
انا : متفتحيش لأي حد يا ماما وأنا نازل أجري من الشغل حرفيا مش عارف انا بجري ازاي ولا بعمل تي
وأنا بكلمها، سمعت أصوات خبط وترزيع جامد وسامع صوت ماما وهي بتصوت، وبعدها صوت تكسير الباب، وبعدها الخط قطع
طول الطريق. كنت بحاول أكلمها هي وندى، لكن مفيش أي رد. الطريق كان طويل بشكل عمري ما حسيت بيه قبل كده.
لما وصلت، لقيت العمارة كلها متجمعة تحت البيت الجيران قالوا إنهم شافوا ميكروباص نزل منه عدد كبير من الرجالة ولما قلتلهم وانتو كنتوا فين قالولي انهم ضربوا طلق حي والناس كلها خافت ورجعت ورا، كسروا باب الشقة في دقيقتين وبعدها خرجوا بسرعة قبل ما أي حد يقدر يمنعهم.
طلعت على الشقة وأنا قلبي بيدق بعنف. الباب كان مكسور، والعفش متبعتر في كل مكان، وكأن البيت مسروق. ناديت على أمي وندى، لكن محدش رد.

استنوا الجزء التاني عشان تعرفوا اتعمل اي في ندي وجيهان

وقفت في قلب الصالة مش عارف اعمل اي ولا اتصرف ازاي عمال انادي ع ماما وندي ومحدش بيرد ببص ف الاوضة لاقيت ندي واقعة ومرمية علي الارض قعدنا نفوق فيها قالت ان في ١٠ رجالة طلعوا سالوا عليا وبعدين شالوا ماما ونزلوا بيها وضربوها ونزلوا
رحت القسم عشان اعمل محضر قالولي لازم استني ٢٤ ساعة ع الموضوع عشان المحضر يتعمل رجعت البيت وانا حرفيا مش عارف اعمل اي ولا عارف اتصرف ازاي اتصلت ع عمتي عرفتها مع اني عارف انها بتكره امي كره العمي بس مكنش في غيرها قدامي من هنا ل هنا فضلت قاعد ف البيت مستني الوقت يعدي عشان اعرف اعمل المحضر واتصرف ساعة ف اتنين ف الثالثة اليوم بيعدي واحنا قاعدين جت الساعة ٣ بليل سمعنا صويت ف الشارع وصوت عربية بتجري جامد نزلت الشارع لاقيت امي مرمية ملط ف قلب الشارع قدام البيت نزلنا جرينا وغطيناها بالعباية بغض النظر ان الشارع كله شاف جسمها سعتها حرفيا انا رجلي مكنتش شيلاني ولا كنت قادر اتحرك للأسف الرجالة هي الي شالت امي وطلعنا بيها ع الشقة جسمها كله كان كدمات والعياط معلم ف وشها من التراب اللي عليه والبهدلة اللي جسمها فيه طبعا مكنتش عارف اخد اي موقف الناس قعدت تقولي حمد **** ع سلامتها ونزلوا وسابونا انا و ندي مع ماما شوية كانت الساعة جت ٧ الصبح لاقيت باب البيت بيخبط وعمتي داخلة وبتسال في اي واي اللي حصل حكتلها كل حاجة طبعا بس محدش فينا فاهم حاجة
عمتي دخلت لامي وقالتلي سيبنا لوحدنا
وقفت ع باب الاوضة
عمتي : اي يا جيهان اي اللي حصل في اي
جيهان : اهي اهي اهي اتبهدلت يا إيناس اتبادل
عمتي : في اي اهدي بس واحكيلي
جيهان : مش عارف لاقيت الباب عمال يخبط جامد و مرة واحدة بيتكسر وناس مخبية وشها وبيسالوا ع الواد أحمد ولما عرفوا انه مش هنا لاقيتهم بيشدوني بقميص النوم اللي عليا وضاريين البت ندي موقعنها وشايلني ونازلين بيا ع تحت حدفوني ف الميكروباص وحرفيا راكب معايا فوق ٧ رجالة ومكتفني ببص جمبي لقيت في ايدو مطوه و حطها عند جمبي قولتلو يالهوي ايه ده قالي بصي يا عسل من سكات كده ابنك غلط واحنا هنربيه هتتسورجي هنكت دي في بطن كسمك وهرميكي ف الشارع من سكات كده اسندي ضهرك ورا انا خوفت و سكت ومش فاهمة اعمل اي
شوية ولقيتهم بيقولوا اطلع بينا ع زريبة خربتها جيت اصوت راح واحد فيهم كلني قلم ع دماغي من ورا حرفيا مفوقتش غير وانا ف اوضة واسعة فيها جاموستين وحمارة وببت معمول كده بعشة وانا ملط وعمالة اتطوح ومش حاسة بالدنيا لاقيت واحد كلني بالنص حرفيا وقعت ع جمبي ورجالة كتير بتهجم عليا حرفيا مكنتش قادرة اخد نفسي و كلهم قالعين ومش حاسة غير بجسمي كله عمال يتنهش شوية وشدوني من دراعي بقيت ع ركبي وببلع ازبار ريحتها عرق وسامعة صوت الضحك حواليا وانا عمالة اصرخ لحد ما واحد فيهم كده مليان دخل علينا لاقيت كله بعد عني وانا عمالة الم ف نفسي قعدت اصرخ قد كده لاقيته بيقولي اصرخي يا كسمك ولا حد هيسمعك انتي يابنت المتناكة هتحاسبي علي مصاريف تربيتك انا مش فاهمة هو بيقول اي ولا عايز اي لاقيته بيقولي اللي هقوله يتعمل ويتنفذ بالحرف يا هندفنك هنا ومحدش هيسمع بيكي اصلا انا مكنش قدامي حل .. مكنش قدامي حل
عمتي : اهدي طيب اهدي متعيطيش حصل اي كملي عشان نعرف هنعمل اي
جيهان : قعدني ع ركبي زي الكلبة وقعد ع ضهري وقعد يضربني ع طيزي ويقولي شي يا بهيمة والراجل كان تقيل اوووووي وكذا مرة ضهري انزل بيه ع بطني
واتمرمغ ف التراب وكانوا واقفين بيصوروني مرة واحدة راح مقعدني ع ركبتي وراح ماسك بتاعه كان طويل و مش تخين خالص بس في شعر كتير و راح جايبني من شعري و حاطط بقي علي بتاعو و قالي مصي يا بنت الاحبة و راح مدخل بتاعه كلو جوه بقي بتاعه كان طعمو و ريحتو عرق و خصوصا ان في شعر بس فيه ريحه غريبة كده بدات امص براحه و هو بقي يطلع و ينزل و يرجع يقعد تاني بعدين راح واكلني قلم ع وشي جامد انا كونت تعبت اكتر فيقيت امص بهبل وانا مش حاسة بنفسي بجد
قعد يشخر جامد ويضحك بعدين شدني و قالي نامي قولتلو ازاي ضربني تاني بالالم علي وشي خخخخخ زي ما بتتناكي يا كسمك نمت فعلا راح هو فاتح رجلي جامد و راح نايم عليا و راس زبو علي شفه كسي انا حرفيا ميتة من الرعب ومش قادرة وقعد يقولي قوليلي دخلو قولتلة لا ابوس ايدك قالي عاوزه تتناكي راح مدخل زبو مره واحده قولت اااااه قالي دخل قولتلو اه قالي وكده ودخل اكتر كان نايم فوقيا حرفيا مكنتش حاسة بنفسي حاسة ان روحي بتتاخد مني وراح رافع رجلي ع كتافه ونزل دق فيا طاخ طاخ طاخ طاخ وكل ده وانا شايفة ٤ او ٥ موبايلات بتصور لاقيته وطي عليا وقالي لو متعدلتيش وبطلتي عياط واتناكتي بذمة هدفنك مكانك عايز احس بيكي يا بنت الوسخة
رحت مسكت طيزه بتلقائية وشديته ناحيتي عشان يدخله جامد للآخر وهو كان متجاوب معايا فبدأ يطلعه ويدخله جامد مرة واحدة فمسكت طيزه وخليت زبه جوة كسي للآخر وبدأ جسمي يترعش وهو حس بكدة فناكني بجنون فجأة وصوت لحمه بيخبط في لحمي عالي وانا بترعش وهو بيجيبهم جوة كسي ووطلعه فجأة عشان محملش وكمل الباقي برة وانا لسة بترعش وبعمل حركات تلقائية وعمالة اتلوي ف الا؟ض كنت وهو بيجيبهم بدعك حلماتي وبعدين حسيت اني مش ف الدنيا حرفيا بعد ما ناكني عريانة . محستش باي حاجة تاني يا زينب غير وانا قدام البيت هنا والناس بتصوت
عمتي : ده كده حوار كبير ولازم اشوف مع احمد ونبلغ لان احنا كده ده هتك عرض واغتصاب
الباب خبط *****
 
عودة
أعلى