- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 1,416
- مستوى التفاعل
- 13
- النقاط
- 123
الملل والارق يكاد يقتلني قتلاً .. هرب النوم الى بطون اودية تلافيف عقلي .. لا شيء يغري بالمشاهدة في التلفاز .. صديقاتي نائمات ولا استطيع ازعاج اي منهن باتصال في هذا الوقت من اليوم ..
دخلت واحد من برامج الشات عثرت عليه في محرك البحث جوجل ..
الاسم : شوشو 40 سنة .. يبدو مثير ومناسب ويختصر اشياء عني ..
عندما دخلت لم اجد فرصه لفعل اي شيء .. انهالت علي مئات الرسائل الخاصه ..
لو فتحت كل واحده منهن لاحتجت ليوم وبضع يوم حتى اقرءها فقط .. ولايام حتى ارد !!
قررت ان اختار رساله بطريقه عشوائيه وان اكمل مع صاحبها حتى النهاية .. وكانه اسمه العنتيل الصغير !!
- هاي .. انا تامر 18 سنة من الوراق وبحب سنك اوي اوي
- اهلا تامر .. بتحب سني ليه يعني؟؟
- علشان خبره وعارفه الدنيا ومش حتتعبيني زي البنات الصغيره .. انتي مدام؟
- هههههههههه ايوه طبعاً مش معقول اوصل للسن ده ولسه بنت..
- جوزك مسافر ؟
- لاء منفصله
- حماااااااااار ازاي يسيب الجمال ده كله !!!
- انت شايفني علشان تقول جمال ؟!!
- لاء بس حاسس بيكي وانك قمر وانك محتاجاني .. صح ؟!!
- مش عارفه انام ومحتاجه ادردرش مش اكتر وجاتلي رسايل كتير واخترتك بالصدفه
- ده حظي الحلو .. مافيش صدفه بالمناسبة ده قدر
- انت بتتفلسف كمان هههههههههههههه
- لا ياقمر ده معاد مرتبه القدر علشان نتقابل .. لابسه ايه ؟
- مش بحب السؤال ده .. حكون لابسه ايه يعني هههههههه
- لا ده سؤال مهم علشان اعرف حالتك بالظبط دلوقتي وبعدين كمان شويه حقلعك كل هدومك حته حته ..
- تقلعني ازاي يعني في خيالك ؟!!
- لو عايزه نفتح الكاميرا البعض يبقى احسن وحوريكي حاجه ظريفة
- عمري ما عملتها !!
- مش حغصبك على حاجه بس حتتبسطي وتبسطيني .. ها يلا افتحي الكاميرا .. انا فاتح الكام اهو شايفاني
رأيت شاب صغير فعلاً عمره في حدود الـ 18 عام يبتسم في ثقه ويشير اشارات بذيئه الى قضيبه المختفي تحت ملابسه ..
- انت عليك عفريت اسمه افتحي الكاميرا !! من شويه كنت عايز تعرف لابسه ايه بس !!
- الكاميرا والفون مهمين جداً .. صدقيني حتتبسطي معايا !! ايه رأيك في؟!!
- ظريف ولطيف ...طيب ما تجيلي البيت احسن هههههههههههههههههه
- وماله اجيلك هاتي رقمك واجيلك
- لا حكتبلك العنوان وانت تعال
- انا حاسس انها اشتغاله انت ولد قول الصراحه ومش حزعل
- حكتبلك العنوان اهو ................................... .............................. لو جاد مستنياك
كنت امزح واستهوتني اللعبه والتجربة والمزحه ..
اغلقت شاشة موقع الدردشه وانا اضحك ...
ثم ادركت انني كتبت عنواني الحقيقي فعلاً وبالتفصيل فشعرت بفزع حقيقي ..
تمنين ان يظن انها اشتغاله كما قال وان يمسح الحوار كله ..
ولكني كنت مخطأه .. مخطأه تماماً ..
------------------------------------------------
بعد نصف ساعه دق جرس باب شقتي !!
الساعه الان تجاوزت منتصف الليل بساعتين .. العمارة التي اسكن فيها لا يوجد بها حارس .. بابها مفتوح دائماً .. الشقة التي تواجهني خاليه من السكان .. كل الظروف مواتيه لان يغتصبني ويسرقني ويقتلني شخص غريب لا اعرفه اعطيته عنواني على الانترنت !!
نظرت من العين السحرية وانا من الاضطراب في نهايته فوجدته هو نفس الشاب الذي كلمني منذ نصف ساعه .. وضع يده مباشرة على العين السحرية .. اللعنه هو يدرك الان ان هناك من ينظر له من داخل الشقه !!
سيعرف بالتأكيد ان من بالداخل امرأة وحيدة .. فلو كان هناك رجل هنا لتكلم او لفتح الباب واشبعه اهانات لازعاجه بعد منتصف الليل .. ولكن المرأة الوحيدة ستصمت ..
تراجعت عن الباب وانا من حيرتني في منتهاها .. وعندها سمعت صوت مفاتيح تعبث في قفل الباب ..
يبدو انه مصر ان يصل الي ولكن الاحمق لا يدرك ان المرأة الوحيدة تركب اقفال داخليه تحرص على اغلاقها كل مساء .. ليس قفل واحد بل اقفال ..
اكثر ما يخيفني ان يتسبب لي هذا الاحمق في فضيحه .. اشعر بالرعب من ان يتنبه الجيران فوق او تحت لما يحدث ..
نظرت بحذر وانا اكتم انفاسي مرة اخرى من العين السحرية .. ماذا لقد ذهب !!! الحمد للـــــــــــــه لقد ذهب !!
تنفست الصعداء وان اسند رأسي على باب الشقه وزفرت زفره قويه من صدري .. كانت دموع زجاجيه محتبسه في عيني قد انطلقت الان ولكن بفرح ..
- قمر زي ما اتخيلتك
شعرت بالرعب والتفت خلفي فوجدته .. كتم بيده فمي بسرعه قبل ان اطلق صيحة تجمع كل الجيران ..
- اهدي اهدي مش حأذيكي يا قمر .. نطيت من شباك السلم على المواسير ومنها لشباك مطبخك لما لقيته مفتوح .. ههههههههه مش عيب تحطي كل الاقفال دي وتسيبي شباك المطبخ مفتوح !!
رفع يده عن فمي ثم مسحها في بنطاله وواصل الكلام وهو يتجه الى الصاله ..
- انتي قمر زي ما اتخيتك .. قعدت افكر .. يا واد يا هاني عصفور في اليد ولا عشرة على شجرة .. معاك عنوان شكله مظبوط .. لو قعدت طول الليل على الشات حتحرق اعصابك ومش حتلاقي زي كل يوم .. تصدقي الواحد بيبيض على الشات لغاية ما يلاقي موزة تديه نمرة تليفونها كل فين وفين .. وممكن فجأة تغير الشريحه وهب فص ملح ودابت ..
كانت ما زالت دموعي تسيل ولكن رغبتي في الصراخ خبتت .. انا من دعوته واذا اتي الجيران ثم الشرطة ستكون فضيحه مدويه ولن يصدق احد اني كنت اعبث .. بل سيقولون انني اصطاد الشباب الصغار كل ليله .. يا للعار !!
------------------------------------------------------------
انا وهو الان نجلس في الصالة بتحفز .. هو مثار حتى النهاية كما يبدو .. وانا اريده ان يرحل بهدوء حتى لا يسبب لي فضيحه .. قلت بصوت حاولت جاهده ان يبدو متماسك :
- اسمع انا كنت مصابه بارق وكل ما اردته التسليه وتمضية الوقت .. مجرد عبث بريء
- واللي بيتسلى يدي عنوانه لحد ما يعرفوش ..
- ما كنتش عارفه انك حتيجي بجد ..
- واديني جيت .. اهدي كده يا قمر وفكري فيها .. ست زيك كلها انوثه وواضح انك محرومه .. وده لا عيب ولا حرام انك محرومه .. وانا محتاج ومعجب ودايب دوب من اول ما شفتك .. واحنا لوحدنا والشيطان مش تالتنا ده واحد مننا ..
قاطعته : انا مش بفكر في الحاجات دي نهائياً
- ليه يعني طوبه ولا حجر .. انتي اكيد ليكي مشاعر واحاسيس ومحتاجه زي ما انا محتاج ولا مكنتيش دخلتي شات جنسي .. كنتي دخلتي مثلاً شات ثقافي ولا سياسي .. متتكسفيش مني
ثم قام واقترب مني بهدوء وجلس الى جواري وطوقني بذراعيه .. عندما انتفضت معترضه باغتني بقبلة في شفتاي واخذ يعبث بيديه في ظهري وشعري ..
لم اكن راغبه في الجنس ولم يكن وضعي مع هذا الغريب وبدون تمهيد يشعرني باي رغبه في اي فعل جنسي .. ولكنه بدا مصر على مواصلة ما شرع فيه حتى النهاية ...
ترك شفتاي واخد يقبل وجهي ونحري ورقبتي وخلف اذني كالمجنون .. يداه تعبثان بصدري ثم مد يده في ملابسي واخذت يداه تعبثان بافخاذي وهو يحاول الوصول الى فرجي ..
كنت غير مستعده للقاء من هذا النوع كما تستعد النساء .. فلا ملابسي ملابس مناسبة .. ولا جسدي الذي لم تمسه حفافه منذ شهور مستعد .. ولكن هذا الولد كان لا يبالي .. عنده طاقة جنسية عفوية مدمرة .. وهناك جسد انثى ناضجه امامه .. بالتأكيد هو من الاثارة في منتهاها .. لن يتركني الا اذا نال ما يريد سواء رضيت او لم ارضى !!
--------------------------------------------
خلع عني ثوب البيت بسهوله .. مجرد بيجامه منزليه قطنيه من قطعتين .. تحتهما لباس تحتاني فقط .. خلع هو ثيابه بسرعه ولهوجه .. قضيبه منتصب حتى النهاية .. شممت رائحة الفرمونات الذكورية القوية .. رائحة الرجال المحببة التي تجذب النساء لهم مثلما تجب رائحة حبوب اللقاح نحل العسل !!
هذا الفتي عبارة عن كتله من الهرمونات والفرمونات المتفجرة .. لم يكن قضيبه فقط منتصباً بل وجهه محتقن ايضاً وعضلاته مشدودة .. جسده رشيق لا كرش هناك ولا ترهلات ولا تجاعيد في الوجه او ارهاق تحت العيون ..
هو قد ازال الشعر .. يبدو انه يسير على خطى أعظم شعارات الكشافة "كن مستعداً" .. انا لم اكن مستعده !!
وهو لم يبالي .. اراد تطبيق ما يراه في افلام الجنس .. مال على فرجي لكي يلحسه !!
لم يعجبني هذا وتقلص جسدي واقفلت فخذيي .. قال بلهوجه : سيبيني انا ما صدقت اشوفه على الطبيعه نفسي ادوق قطه منه !!
ليست كل النساء سواء في موضوع لحس فروجهن .. البعض يشعرن بحساسية كبيره من الامر ليصبح فيه من الضيق اكثر من المتعه .. انا من هذا النوع .. ولكن كيف سيفهم هذا الثور الجنسي ان هذا الامر لا يمتعني ..
حظي كان حسن لانه لم يكن خبير بالامر بالاضافة الى ان قضيبه كان يتوق الى ان يدخل الى مقره الطبيعي في الحياة لاول مره .. وهو ما حدث ..
كنا ما زلنا على الصوفه في بهو البيت .. ابعد فمه عن فرجي واعتلاني وانا نائمه على ظهري وارجلي مفتوحه تماماً .. ادخل قضيبه بهدوء وتهيب في فرجي .. قليلاً قليلاً وببطئ .. كدت اقول له احسنت ولكن منعني الحياء ..
هذا الفرج لم يدخله قضيب منذ انفصالي عن زوجي .. مرت سنوات طويله .. لذا كان ضيقاً تماماً .. ورطباً بفعل الاثارة والترقب والانتظار الذي طال ..
انزلق قضيبه الى داخلي بسرعه في منتصف رحلته بفعل رطوبة فرجي وبدون قصد منه او تخطيط ..
شهقنا سوياً .. وجهي الحالم ووجهه المحتقن .. قضيبه المنتعظ بشدة .. وفرجي الذي تراخى عن اخره منتظراً المزيد من طعنات الحب ..
لو نظرت للمشهد من اعلى لبدا لي مشهد سريالي .. امراة في الاربعين يعتليها شاب في ال 18 .. المشهد يشبه اسد شاب سطى على قطيع اسد عجوز واخذ لبؤاته وبدء بتلك اللبؤة التي يبلغ عمرها ضعف عمره ..
بالتأكيد هذه اللبؤة سعيده .. اسد قوي .. قوى للغاية .. لا يتمتع بحكمة ذلك الاسد الكهل في الوطئ .. عفوي وانفعالته حره بلا قيود .. مستمتع بالجسد اللدن تحته .. يعبث بصدري ويقبله بنهم .. يمتص فمي وكانه يرتشف نبيذ فاخر من كأس كريستالي .. يطعنني طعنات قوية تهز نصف جسدي الاعلى وثديي هزاً مؤلماً ولكنه مطلوب !!
نصف جسده الاسفل يتحرك فوقي وكأنه ماكينة جنس .. كلما اخرج قضيبه للنهاية وادخله مره اخرى كنت اشهق بشغف .. لطالما شعرت بالحرج من تلك الاهات العفوية التي تنطلق من فمي وشعرت بالرغبة في كتمها سواءً مع زوجي او عندما كنت اعبث بنفسي بعد الانفصال في ساعات الوحدة المريرة .. ولكني الان اطلقها بحرية اكبر .. وكانت تزيده جنوناً فوق جنونه ..
كنت احتاج الى هذا الفاصل من الطعنات العفوية الحارة الغير مخطط لها .. احتاج الى جنون الجنس من شاب لم يمس امراة من قبل فتحول الى وحش يعتليها ..
اخيراً زئر بعنف مثل اسد يفرغ شهوته في لبوئته حتى ظننت انه سيعضني او انني سأنقلب عليه والطمه مثل لبؤه وصلت الى نهايتها .. سال المفيض بماء لم اذق ملمسه او طعمه او رائحته منذ سنين .. ماء غزير ثقيل يتحرك في كل مكان من فرجي بجنون لا يقل عن جنون صاحبه .. ثم يهدئ ويتحرك كالنيل منساباً بهدوء نحو الشمال ..
هذا الماء مهديء اعصاب طبيعي لاي امراة .. عامل استرخاء اكثر من الفاليوم المهديء .. لا اعرف مكوناته ولكنه يهدئني وينعشني .. واشعر بطعمه في فمي بعد دقايق وقد انتقل بطريقة لا اعرفها الى هناك من فرجي ..
كان يجلس الى جواري والعرق يغطيه .. ثم قال بلهجه راضيه فرحه :
انتي كنتي حتموتي لو ما نمنتيش مع حد النهارده .. مش خساره فيكي الشعبطه في المواسير والنط من الشبابيك .. عايز اشرب حموت من العطش .. انتي شفطيني شفط
تــــــــــــــمت
دخلت واحد من برامج الشات عثرت عليه في محرك البحث جوجل ..
الاسم : شوشو 40 سنة .. يبدو مثير ومناسب ويختصر اشياء عني ..
عندما دخلت لم اجد فرصه لفعل اي شيء .. انهالت علي مئات الرسائل الخاصه ..
لو فتحت كل واحده منهن لاحتجت ليوم وبضع يوم حتى اقرءها فقط .. ولايام حتى ارد !!
قررت ان اختار رساله بطريقه عشوائيه وان اكمل مع صاحبها حتى النهاية .. وكانه اسمه العنتيل الصغير !!
- هاي .. انا تامر 18 سنة من الوراق وبحب سنك اوي اوي
- اهلا تامر .. بتحب سني ليه يعني؟؟
- علشان خبره وعارفه الدنيا ومش حتتعبيني زي البنات الصغيره .. انتي مدام؟
- هههههههههه ايوه طبعاً مش معقول اوصل للسن ده ولسه بنت..
- جوزك مسافر ؟
- لاء منفصله
- حماااااااااار ازاي يسيب الجمال ده كله !!!
- انت شايفني علشان تقول جمال ؟!!
- لاء بس حاسس بيكي وانك قمر وانك محتاجاني .. صح ؟!!
- مش عارفه انام ومحتاجه ادردرش مش اكتر وجاتلي رسايل كتير واخترتك بالصدفه
- ده حظي الحلو .. مافيش صدفه بالمناسبة ده قدر
- انت بتتفلسف كمان هههههههههههههه
- لا ياقمر ده معاد مرتبه القدر علشان نتقابل .. لابسه ايه ؟
- مش بحب السؤال ده .. حكون لابسه ايه يعني هههههههه
- لا ده سؤال مهم علشان اعرف حالتك بالظبط دلوقتي وبعدين كمان شويه حقلعك كل هدومك حته حته ..
- تقلعني ازاي يعني في خيالك ؟!!
- لو عايزه نفتح الكاميرا البعض يبقى احسن وحوريكي حاجه ظريفة
- عمري ما عملتها !!
- مش حغصبك على حاجه بس حتتبسطي وتبسطيني .. ها يلا افتحي الكاميرا .. انا فاتح الكام اهو شايفاني
رأيت شاب صغير فعلاً عمره في حدود الـ 18 عام يبتسم في ثقه ويشير اشارات بذيئه الى قضيبه المختفي تحت ملابسه ..
- انت عليك عفريت اسمه افتحي الكاميرا !! من شويه كنت عايز تعرف لابسه ايه بس !!
- الكاميرا والفون مهمين جداً .. صدقيني حتتبسطي معايا !! ايه رأيك في؟!!
- ظريف ولطيف ...طيب ما تجيلي البيت احسن هههههههههههههههههه
- وماله اجيلك هاتي رقمك واجيلك
- لا حكتبلك العنوان وانت تعال
- انا حاسس انها اشتغاله انت ولد قول الصراحه ومش حزعل
- حكتبلك العنوان اهو ................................... .............................. لو جاد مستنياك
كنت امزح واستهوتني اللعبه والتجربة والمزحه ..
اغلقت شاشة موقع الدردشه وانا اضحك ...
ثم ادركت انني كتبت عنواني الحقيقي فعلاً وبالتفصيل فشعرت بفزع حقيقي ..
تمنين ان يظن انها اشتغاله كما قال وان يمسح الحوار كله ..
ولكني كنت مخطأه .. مخطأه تماماً ..
------------------------------------------------
بعد نصف ساعه دق جرس باب شقتي !!
الساعه الان تجاوزت منتصف الليل بساعتين .. العمارة التي اسكن فيها لا يوجد بها حارس .. بابها مفتوح دائماً .. الشقة التي تواجهني خاليه من السكان .. كل الظروف مواتيه لان يغتصبني ويسرقني ويقتلني شخص غريب لا اعرفه اعطيته عنواني على الانترنت !!
نظرت من العين السحرية وانا من الاضطراب في نهايته فوجدته هو نفس الشاب الذي كلمني منذ نصف ساعه .. وضع يده مباشرة على العين السحرية .. اللعنه هو يدرك الان ان هناك من ينظر له من داخل الشقه !!
سيعرف بالتأكيد ان من بالداخل امرأة وحيدة .. فلو كان هناك رجل هنا لتكلم او لفتح الباب واشبعه اهانات لازعاجه بعد منتصف الليل .. ولكن المرأة الوحيدة ستصمت ..
تراجعت عن الباب وانا من حيرتني في منتهاها .. وعندها سمعت صوت مفاتيح تعبث في قفل الباب ..
يبدو انه مصر ان يصل الي ولكن الاحمق لا يدرك ان المرأة الوحيدة تركب اقفال داخليه تحرص على اغلاقها كل مساء .. ليس قفل واحد بل اقفال ..
اكثر ما يخيفني ان يتسبب لي هذا الاحمق في فضيحه .. اشعر بالرعب من ان يتنبه الجيران فوق او تحت لما يحدث ..
نظرت بحذر وانا اكتم انفاسي مرة اخرى من العين السحرية .. ماذا لقد ذهب !!! الحمد للـــــــــــــه لقد ذهب !!
تنفست الصعداء وان اسند رأسي على باب الشقه وزفرت زفره قويه من صدري .. كانت دموع زجاجيه محتبسه في عيني قد انطلقت الان ولكن بفرح ..
- قمر زي ما اتخيلتك
شعرت بالرعب والتفت خلفي فوجدته .. كتم بيده فمي بسرعه قبل ان اطلق صيحة تجمع كل الجيران ..
- اهدي اهدي مش حأذيكي يا قمر .. نطيت من شباك السلم على المواسير ومنها لشباك مطبخك لما لقيته مفتوح .. ههههههههه مش عيب تحطي كل الاقفال دي وتسيبي شباك المطبخ مفتوح !!
رفع يده عن فمي ثم مسحها في بنطاله وواصل الكلام وهو يتجه الى الصاله ..
- انتي قمر زي ما اتخيتك .. قعدت افكر .. يا واد يا هاني عصفور في اليد ولا عشرة على شجرة .. معاك عنوان شكله مظبوط .. لو قعدت طول الليل على الشات حتحرق اعصابك ومش حتلاقي زي كل يوم .. تصدقي الواحد بيبيض على الشات لغاية ما يلاقي موزة تديه نمرة تليفونها كل فين وفين .. وممكن فجأة تغير الشريحه وهب فص ملح ودابت ..
كانت ما زالت دموعي تسيل ولكن رغبتي في الصراخ خبتت .. انا من دعوته واذا اتي الجيران ثم الشرطة ستكون فضيحه مدويه ولن يصدق احد اني كنت اعبث .. بل سيقولون انني اصطاد الشباب الصغار كل ليله .. يا للعار !!
------------------------------------------------------------
انا وهو الان نجلس في الصالة بتحفز .. هو مثار حتى النهاية كما يبدو .. وانا اريده ان يرحل بهدوء حتى لا يسبب لي فضيحه .. قلت بصوت حاولت جاهده ان يبدو متماسك :
- اسمع انا كنت مصابه بارق وكل ما اردته التسليه وتمضية الوقت .. مجرد عبث بريء
- واللي بيتسلى يدي عنوانه لحد ما يعرفوش ..
- ما كنتش عارفه انك حتيجي بجد ..
- واديني جيت .. اهدي كده يا قمر وفكري فيها .. ست زيك كلها انوثه وواضح انك محرومه .. وده لا عيب ولا حرام انك محرومه .. وانا محتاج ومعجب ودايب دوب من اول ما شفتك .. واحنا لوحدنا والشيطان مش تالتنا ده واحد مننا ..
قاطعته : انا مش بفكر في الحاجات دي نهائياً
- ليه يعني طوبه ولا حجر .. انتي اكيد ليكي مشاعر واحاسيس ومحتاجه زي ما انا محتاج ولا مكنتيش دخلتي شات جنسي .. كنتي دخلتي مثلاً شات ثقافي ولا سياسي .. متتكسفيش مني
ثم قام واقترب مني بهدوء وجلس الى جواري وطوقني بذراعيه .. عندما انتفضت معترضه باغتني بقبلة في شفتاي واخذ يعبث بيديه في ظهري وشعري ..
لم اكن راغبه في الجنس ولم يكن وضعي مع هذا الغريب وبدون تمهيد يشعرني باي رغبه في اي فعل جنسي .. ولكنه بدا مصر على مواصلة ما شرع فيه حتى النهاية ...
ترك شفتاي واخد يقبل وجهي ونحري ورقبتي وخلف اذني كالمجنون .. يداه تعبثان بصدري ثم مد يده في ملابسي واخذت يداه تعبثان بافخاذي وهو يحاول الوصول الى فرجي ..
كنت غير مستعده للقاء من هذا النوع كما تستعد النساء .. فلا ملابسي ملابس مناسبة .. ولا جسدي الذي لم تمسه حفافه منذ شهور مستعد .. ولكن هذا الولد كان لا يبالي .. عنده طاقة جنسية عفوية مدمرة .. وهناك جسد انثى ناضجه امامه .. بالتأكيد هو من الاثارة في منتهاها .. لن يتركني الا اذا نال ما يريد سواء رضيت او لم ارضى !!
--------------------------------------------
خلع عني ثوب البيت بسهوله .. مجرد بيجامه منزليه قطنيه من قطعتين .. تحتهما لباس تحتاني فقط .. خلع هو ثيابه بسرعه ولهوجه .. قضيبه منتصب حتى النهاية .. شممت رائحة الفرمونات الذكورية القوية .. رائحة الرجال المحببة التي تجذب النساء لهم مثلما تجب رائحة حبوب اللقاح نحل العسل !!
هذا الفتي عبارة عن كتله من الهرمونات والفرمونات المتفجرة .. لم يكن قضيبه فقط منتصباً بل وجهه محتقن ايضاً وعضلاته مشدودة .. جسده رشيق لا كرش هناك ولا ترهلات ولا تجاعيد في الوجه او ارهاق تحت العيون ..
هو قد ازال الشعر .. يبدو انه يسير على خطى أعظم شعارات الكشافة "كن مستعداً" .. انا لم اكن مستعده !!
وهو لم يبالي .. اراد تطبيق ما يراه في افلام الجنس .. مال على فرجي لكي يلحسه !!
لم يعجبني هذا وتقلص جسدي واقفلت فخذيي .. قال بلهوجه : سيبيني انا ما صدقت اشوفه على الطبيعه نفسي ادوق قطه منه !!
ليست كل النساء سواء في موضوع لحس فروجهن .. البعض يشعرن بحساسية كبيره من الامر ليصبح فيه من الضيق اكثر من المتعه .. انا من هذا النوع .. ولكن كيف سيفهم هذا الثور الجنسي ان هذا الامر لا يمتعني ..
حظي كان حسن لانه لم يكن خبير بالامر بالاضافة الى ان قضيبه كان يتوق الى ان يدخل الى مقره الطبيعي في الحياة لاول مره .. وهو ما حدث ..
كنا ما زلنا على الصوفه في بهو البيت .. ابعد فمه عن فرجي واعتلاني وانا نائمه على ظهري وارجلي مفتوحه تماماً .. ادخل قضيبه بهدوء وتهيب في فرجي .. قليلاً قليلاً وببطئ .. كدت اقول له احسنت ولكن منعني الحياء ..
هذا الفرج لم يدخله قضيب منذ انفصالي عن زوجي .. مرت سنوات طويله .. لذا كان ضيقاً تماماً .. ورطباً بفعل الاثارة والترقب والانتظار الذي طال ..
انزلق قضيبه الى داخلي بسرعه في منتصف رحلته بفعل رطوبة فرجي وبدون قصد منه او تخطيط ..
شهقنا سوياً .. وجهي الحالم ووجهه المحتقن .. قضيبه المنتعظ بشدة .. وفرجي الذي تراخى عن اخره منتظراً المزيد من طعنات الحب ..
لو نظرت للمشهد من اعلى لبدا لي مشهد سريالي .. امراة في الاربعين يعتليها شاب في ال 18 .. المشهد يشبه اسد شاب سطى على قطيع اسد عجوز واخذ لبؤاته وبدء بتلك اللبؤة التي يبلغ عمرها ضعف عمره ..
بالتأكيد هذه اللبؤة سعيده .. اسد قوي .. قوى للغاية .. لا يتمتع بحكمة ذلك الاسد الكهل في الوطئ .. عفوي وانفعالته حره بلا قيود .. مستمتع بالجسد اللدن تحته .. يعبث بصدري ويقبله بنهم .. يمتص فمي وكانه يرتشف نبيذ فاخر من كأس كريستالي .. يطعنني طعنات قوية تهز نصف جسدي الاعلى وثديي هزاً مؤلماً ولكنه مطلوب !!
نصف جسده الاسفل يتحرك فوقي وكأنه ماكينة جنس .. كلما اخرج قضيبه للنهاية وادخله مره اخرى كنت اشهق بشغف .. لطالما شعرت بالحرج من تلك الاهات العفوية التي تنطلق من فمي وشعرت بالرغبة في كتمها سواءً مع زوجي او عندما كنت اعبث بنفسي بعد الانفصال في ساعات الوحدة المريرة .. ولكني الان اطلقها بحرية اكبر .. وكانت تزيده جنوناً فوق جنونه ..
كنت احتاج الى هذا الفاصل من الطعنات العفوية الحارة الغير مخطط لها .. احتاج الى جنون الجنس من شاب لم يمس امراة من قبل فتحول الى وحش يعتليها ..
اخيراً زئر بعنف مثل اسد يفرغ شهوته في لبوئته حتى ظننت انه سيعضني او انني سأنقلب عليه والطمه مثل لبؤه وصلت الى نهايتها .. سال المفيض بماء لم اذق ملمسه او طعمه او رائحته منذ سنين .. ماء غزير ثقيل يتحرك في كل مكان من فرجي بجنون لا يقل عن جنون صاحبه .. ثم يهدئ ويتحرك كالنيل منساباً بهدوء نحو الشمال ..
هذا الماء مهديء اعصاب طبيعي لاي امراة .. عامل استرخاء اكثر من الفاليوم المهديء .. لا اعرف مكوناته ولكنه يهدئني وينعشني .. واشعر بطعمه في فمي بعد دقايق وقد انتقل بطريقة لا اعرفها الى هناك من فرجي ..
كان يجلس الى جواري والعرق يغطيه .. ثم قال بلهجه راضيه فرحه :
انتي كنتي حتموتي لو ما نمنتيش مع حد النهارده .. مش خساره فيكي الشعبطه في المواسير والنط من الشبابيك .. عايز اشرب حموت من العطش .. انتي شفطيني شفط
تــــــــــــــمت