- إنضم
- 10 مايو 2026
- المشاركات
- 2,655
- مستوى التفاعل
- 113
- النقاط
- 163
- الإقامة
- مصر
- الجنس
- أنثى
- الحالة الاجتماعية
- مطلق
كنت بحاجة لكتابة هذه القصة
//**********/yohohub/showthread.php?t=312638
حتى أستطيع ان أكتب تفاصيلاً جنسية بدون مقدمات
سمير: كنت في إحدى حصص الدورة المملة. و لأنني شعرت بالملل
جمدت الوقت و ذهبت للشاطئ القريبة حيث الفتيات الجميلات
و قد وجدت الكثير من الفتيات الجميلات و لكن أجملهن. كانت
فتاة بمايوه أخضر و كان يبدو عليها انها تشعر بالحر. و كانت مستلقية على الأرض
عندها ذهبت إليها و أنا عريان بالكامل فقلت لها و انا أعرف انها لن تسمعني لأنني جمدت الوقت
هل تشعرين بالحر يا جميلتي. انا سئمت من مكيفات الفصل
لذلك فجسدي بارد و سيحسن من وضعكِ.
جلست على جسدها. أدخلت يدي تحت صدريتها. تلمست نهديها الناعمين
قمت بتعريتها أمسكت بيديها. تلاحمت أجسادنا. أخذت أدفع قضيبي في أعماق جسدها
ثم سحبته قليلاً و دفعته بقوةٍ أكبر. و انا أشعر بصدري و هو يحتك بنهديها
كان الزمن متجمداً لذلك لا أستطيع سماع تأوهاتها و تعابير وجهها هادئة
لكن منظر جسدها الجميل كان يبدو جميلاً. جسدها كان كالفريسة المستسلمة
و جسدي كان كالجيش الجرار ضد جسدها المستسلم
كنت قد وصلت لذروة نشوتي و على وشك أن أقذف لكنني أخرجت قضيبي
و سكبت ما فيه على الأرض و دفنت المني ثم ألبستها المايوه
و لبست ثيابي و عدت للفصل و أعدت الزمن للحركة
//**********/yohohub/showthread.php?t=312638
حتى أستطيع ان أكتب تفاصيلاً جنسية بدون مقدمات
سمير: كنت في إحدى حصص الدورة المملة. و لأنني شعرت بالملل
جمدت الوقت و ذهبت للشاطئ القريبة حيث الفتيات الجميلات
و قد وجدت الكثير من الفتيات الجميلات و لكن أجملهن. كانت
فتاة بمايوه أخضر و كان يبدو عليها انها تشعر بالحر. و كانت مستلقية على الأرض
عندها ذهبت إليها و أنا عريان بالكامل فقلت لها و انا أعرف انها لن تسمعني لأنني جمدت الوقت
هل تشعرين بالحر يا جميلتي. انا سئمت من مكيفات الفصل
لذلك فجسدي بارد و سيحسن من وضعكِ.
جلست على جسدها. أدخلت يدي تحت صدريتها. تلمست نهديها الناعمين
قمت بتعريتها أمسكت بيديها. تلاحمت أجسادنا. أخذت أدفع قضيبي في أعماق جسدها
ثم سحبته قليلاً و دفعته بقوةٍ أكبر. و انا أشعر بصدري و هو يحتك بنهديها
كان الزمن متجمداً لذلك لا أستطيع سماع تأوهاتها و تعابير وجهها هادئة
لكن منظر جسدها الجميل كان يبدو جميلاً. جسدها كان كالفريسة المستسلمة
و جسدي كان كالجيش الجرار ضد جسدها المستسلم
كنت قد وصلت لذروة نشوتي و على وشك أن أقذف لكنني أخرجت قضيبي
و سكبت ما فيه على الأرض و دفنت المني ثم ألبستها المايوه
و لبست ثيابي و عدت للفصل و أعدت الزمن للحركة