
الجزء الاول
أنا معاذ، ١٩ سنة.
كنت عايش مع أمي في مصر، وأبوي شغال في الخليج مع أعمامي. حياتنا كانت عادية لحد اليوم اللي جت فيه مكالمة من عمي ياسين:
— معاذ… أبوك تعبان وهينزل مصر.
ما حطيتش في دماغي إن الموضوع كبير. نزل المطار، استقبلناه، ولفّينا على المستشفيات تلات أيام. في اليوم التالت أبوي مات.
أمي انهارت. عيّطت لحد ما اغمي عليها. أنا كنت واقف مش قادر أتحرك واغمي عليا. الجيران سمعوا الصوت، خبطوا على الباب، ولما محدش رد كسروا الباب. صحيت في المستشفى على أسوأ خبر تاني: أمي كمان ماتت.
بقيت يتيم في أسبوع واحد.
قعدت لوحدي في الشقة أسبوع كامل. مش برد على حد، مش باكل، ومش قادر أنام. فكّرت أكتر من مرة إني انتحر ، لحد ما الباب اتفتح وعمي ياسين دخل. قعد جنبي على الأرض وقال بهدوء:
— سيبتك أسبوع تريح… بكرة هتسافر معانا.
— هتمسك مكان أبوك في الشركة. ده حقك وورثك. ولو مش عايز الشغل، تعالى عيش معانا هناك. مش هنسيبك لوحدك.
حضنته وعيّطت فيه. هو كمان انهار. أبوي كان كبيرهم، وكان محبوب.
وافقت.
أول ما نزلت قابلت مرتات اعمامي:
ياسين ٣٨ سنة، ومراته فيروز ٢٩ سنة. فيروز دي جسمها كرباج: بزاز كبيرة لو حطيت زبك بينهم يختفي، طيزها عباره عن مخدات طرية بتترج مع أقل حركة، وكسها منفوخ

كرم ٤٢ سنة، ومراته حنان ٤٠ سنة. طيبة وهادية، بزازها متوسطة وحلماتها بارزة، طيزها مشدودة، وكسها شفايفه بارزة.

عمر ٣٠ سنة، ومراته سلمي ٢٤ سنة. سلمي عسولة وبريئة الشكل، بزازها صغيرة، طيزها صغيره وكسها أحمر ومنفوخ. بس عمر مش شاغل باله بيها، وبيخونها قدامها، وجاب البيت أكتر من مرة نسوان ونيكهم على سريرهم وهي ساكتة.

والست الرابعة كانت فاطمة، ٥٠ سنة. قالولي دي مرات أبوك ، كانت سكرتيرته وحبها واتجوزها في . جسمها جامد: بزاز أصغر من فيروز بشوية، طيز كبيرة ومليانة، وكسها شبه كس فيروز.

رحّبوا بيا، وأكلنا سوا. بعد الأكل عمر بص لسلمي وقال لها بصوت أمر:
— طلّعي معاذ لشقته.
هي قالت «حاضر» ونزلت عينيها. طلعت معاها. الشقة كانت محتاجة ترتيب. سلمي قالت:
— هنروقها لك بكرة. انزل دلوقتي اقعد مع فاطمة، هي مرات أبوك وأنت زي ابنها.
نزلت. لقيت عمر واقف قدام باب شقة فاطمة. لما شافني استغرب وضحك:
— هتنام عند فاطمة؟
قولت اه الشقه محتاجه تتروق
قال— ماشي، بكرة خد سلمي معاك ترتب. هي بتحب التنضيف.
ضحكت وقولت حاضر وأنا من جوايا نار. ازاي ست بالجمال ده تكون عند واحد زيّه؟
فاطمة راحت مع عمر وقالت «شوية وأجي». عدّت ساعة ورجعت. شعرها متبهدل وريحتها غريبة. سألتها، قالت:
— كنا بنتكلم في الشغل… معلش اتأخرت.
نامت وأنا نمت.
تاني يوم صحيت على بزاز فاطمة قريبة من وشي وهي بتصحيني علشان سلمي مستنياني بره. ضحكت لما شافتني ماسك زبي تحت البطانية وقالت:
سلمي مستنياك بره.
طلعت مع سلمي ننظف الشقة. وأحنا على السلم سألتها:
— إيه اللي مخليكي تكمّلي مع عمر؟
سكتت، بعدين وقفت وعيّطت:
— أعمل إيه يا معاذ؟ لو طلبت الطلاق هيرميني في الشارع. أنا يتيمة زيّك… بس أنت لقيت عمامك، أنا اترمّيت.
قعدت جنبها وسألتها تاني بهدوء. حكتلي كل حاجة:
من سنتين أهلها ماتوا في حادثه، اترمّيت في الشارع، علشان مكنش معاها فلوس تدقع ايجار قابلت عمر، وعدها بشغل. وجابلها شغل وهي كانت مفكرته انسان طيب ومحترم ووثقت فيه وفي يوم عزمها علي عصير العصير كان فيه منوم وصحت عريانة ودمها على السرير. كان صوّر كل حاجة، وهددها بنشر الفيديو لو اشتكت ولو مش جت ليه لما يطلبها هيفضحها. وبدء ينيكها كل يوم وهي مجبره وخايفه ولما عرفت ان لعمر اخ كبير وهو ابوي راحت لأبوي.وحكت ليه كل حاجه أبوي اتعصب وجبر عمر يتجوزها عشان يسترها، بس عمر من يومها مش بيقرب منها، وبيجيب نسوان البيت ينيكها قدامها وعلي سريرهم
وهي بتحكي كانت بتعيط. حضنتها.وبصيت في عيونها وقربت من رقبتها وبوستها. نفسها زاد وصوته بقا عالي. جسمها ساب. نيمتها علي ظهرها وخلعتعهت العباية، كانت لابسة كلوت بس. نزلت أبوس بزازها، وعضيت الحلمات خفيف، وبعدين وصلت للكلوت لقيته مبلول. خلعته. قالت بصوت مكسور:
— متبصش… كسي وحش. عمر دايمًا بيقول كده.
قلت وأنا بدخل صباعي فيها:
عمر مش بيفهم. ده كس مش يتساب.
جسمها انتفض وطلعت اهات عاليه. نزلت ألحسه وادخل لساني جوا، وإيدي على بزازها بتعصر الحلمات قفلت رجليها على راسي ونزلت ميتها على وشي. اعتذرت وهي بتنهج. خلعت هدومي. زبي كان واقف . على باب كسها الغرقان ودخلته براحه. كانت ضيقة وسخنة اوي أهاتها بقت عالية. زوّدت السرعة، وصوت خبط زبي فكسها كان عالي، وهي قفلت رجليها عليا وقالت:
— نيكني جامد… عيزاك تفشخني.
زقتني بعيد ونيمتني علي ظهري نطت عليا وقعدت علي زبي ودخلته براحه لغايت مادخل كلو، وأنا ماسك طيزها وأضربها عليها. نزلت جواها. اترمت في حضني وصوت نفسنا عالي. قامت لبست وقبل ماتنزل وقفت عند الباب تبصلي وتضحك ضحكه صغيرة، وطلعت
بعد دقايق من خروج سلمي، الباب اتفتح وفاطمة دخلت. وشها متوتر وعينيها حمراء. قفلت الباب وراها وقالت بصوت مخنوق من العصبية:
— إيه اللي أنت عملته يا معاذ؟
— إزاي تنيك سلمي؟ هي مرات عمك… إنت بتعمل كده ليه؟
كنت لسه قاعد على الأرض، لسه ريحة سلمي عليا. رفعت راسي وبصيت فيها بهدوء وقلت:
— وعمر امبارح لما خدك من هنا… كنتوا بتراجعوا ورق الشغل ولا كنتي بتتناكي؟
وشها اتجمد لحظة. بعدين حاولت تضحك ضحكة متكلفة وقالت:
— إيه الهبل ده؟ أنت بتتكلم في إيه؟ كنا بنتكلم في شغلك وشغل أبوك… بس
وقفت وقربت منها خطوة. هي رجعت لورا لحد ما ضهرها لمس الحيطة. قلت وأنا لسه هادي:
— شعرك كان متبهدل لما رجعتي.
— وريحتك… ريحة نيك واضحة.
— مش ريحة عرق ولا تعب. ريحة رجالة.
فاطمة هزّت راسها بسرعة وقالت وهي بترفع صوتها:
— أنت مجنون! إنت بتتهمني بإيه؟ أنا مرات أبوك… أنا كنت بحبه!
حاولت تفلت مني وتمشي ناحية الباب، بس مسكت دراعها. جامد،. حسيت إيدها بترعش. بصّت في عيني وفيها خوف لأول مرة، وقالت بصوت أضعف:
— سيبنى يا معاذ… انت مش عارف أنت بتقول إيه.
قلت وأنا قربت وشي من وشها:
— أنا عارف كويس.
— عمر مش بس خاين سلمي… هو خاينك كمان. صح؟
فاطمة سحبت إيدها بقوة وابتعدت عني خطوتين. ظهرها على الحيطة تاني، وإيديها بقوا قدامها كأنها بتحمي نفسها. صوتها اتكسر وهي بتقول:
أنت… أنت بتتكلم في حاجة أكبر منك. سيبنى. اخرج من هنا.
فضلت ساكت ببص فيها. هي حاولت تتهرب من نظراتي، بعدين رفعت صوتها تاني بس المرة دي الصوت فيه رعشة:
— أنا مش مجبورة أرد على اتهاماتك! أنا ست كبيرة وأنت ولد لسه… ما لكش دعوة بحياتي!
سكتت فجأة. تنفسها بقى سريع. عينيها اتمّلوا دموع بس لسه مش بتوقع. حاولت تتكلم تاني، صوتها طلع همس:
— معاذ… بطلب منك… سيبنى في حالي.
قربت منها تاني. هي ما تحركتش دي المرة. حطيت إيدي على الحيطة جنب راسها وقلت بهدوء أتقل من الأول:
— قولّي بس الحقيقة.
— عمر كان بينيكك امبارح ولا لأ؟
فاطمة قفلت عينيها بقوة، وبعدين فتحتهم والدموع نزلت أخيرًا. حاولت تتكلم، بس صوتها اتحشر. رجعت تاني تنكر، بصوت مكسور:
— مش… مش زي ما أنت فاكر. أنا… أنا كنت مجبورة في حاجة تانية.
سكتت. الدموع بقت أسرع. حاولت تمسحها بإيدها بس إيدها كانت بترعش أوي. بعد شوية طويلة قالت وهي بتبص في الأرض:
أنت مش فاهم… لو مكنتش عملت اللي طلبه… كان أبوك هيموت بدري أكتر.
رفعت راسها بصعوبة وبصّت في عيني. لأول مرة مفيش مقاومة في نظراتها، بس خوف عميق وتعب.
— عمر سمّم أبوك.
— الأعمام كلهم عارفين.ومشاركين معاه
— وأنا… أنا كنت باخد منه الدوا اللي يخلي السم يشتغل ببطء… عشان يوصل مصر ويموت هناك ويبان موتة عادية.
جسمها اترخى تمامًا. نزلت على الحيطة لحد ما قعدت على الأرض، حضنت رجليها، وفضلت تعيط بصوت واطي ومتقطع. بعد دقيقة أو اتنين رفعت راسها بصعوبة وقالت وأنا واقف قدامها:
— أنا خسرت أبوك… وخسرت نفسي.
— وأنت الوحيد اللي باقي لي من ريحته.
— اهرب يا معاذ… هم مش هيسيبوك. هيخلوك تمضي على كل حاجة بعد كام يوم، وبعدين… ممكن يخلصوا منك كمان.
الدموع كانت سايحة على وشها، وصوتها بقى هادي جدًا، زي شخص استسلم خلاص وانا قاعد مش فاهم حاجه بدات اسالها ازاي ولي يعملو كدا دول اخواته قالت علشان الورث ابوك كتب كل حاجه بااسمك وهما كانو عايزين ياخدو نسبه ليهم ولما رفض خلو عمر يسممه قعدت علي الارض وفاطمه جنبي منهاره من العياط قولت لازم انتقم منهم قربت من فاطمه وقولت ليها يريت يفاطمه لو بتحبي ابويا فعلا احكيلي نقطه ضعف كل واحد فيهم
فاطمة فضلت قاعدة على الأرض شوية وهي بتنشف دموعها بطرف كمها. بعدين رفعت راسها وبصّت في عيني وقالت بصوت هادي ومتعب:
— هقولك اللي اعرفه… بس اوعدني إنك مش هتندم بعدين.
قعدت جنبها على الأرض. هي أخذت نفس عميق وبدأت:
—ياسين… ضعفه كله في فيروز. هو بيحبها جدًا، وبخاصة إن جسمها على مزاجه. بس هو راجل غيور بطبعه، ومش بيشارك، ومش بيحب حد يقرب منها. لو عرف إن حد لمسها وراه، مش هيتفرج ولا هيستمتع… هينفجر غضب وبياخد قرارت غبية من العصبية. ده مدخله.
سكتت شوية بعدين كملت:
— كرم… حنان هي ضعفه. ست طيبة ومخلصة، وهو فاكر إنها عمرها ما تقدر تخونه. هو مهملها من سنين بسبب الشغل والشرب، بس لسه واثق فيها ثقة عمياء. لو اتكسرت الثقة دي، هيتصدّم صدّمة قوية ومش هيعرف يتصرف. مش راجل بيتفرج… راجل بيتكسّر لما بيخونوه.
بعدين صوتها نزل أكتر لما وصلت لعمر
عمر… ده أخطرهم. سلمي أنت خلاص أخدتها. بس هو مش فارق معاه سلمي أصلًا. ضعفه الحقيقي هو كبرياءه. هو شايف نفسه أذكى واحد وأقوى واحد. لو حس إن حد بيلعب بيه أو بياخد منه حاجة هو فاكرها حقه… بيفقد أعصابه. وفاطمة… أنا ضعفه التاني. هو لسه بيستخدمني من وقت لأخر، وفاكر إني مكسورة ومش هقدر أرفعه.
بصّت في عيني وقالت:
— لو عايز تنتقم… ابدا بحنان هي اسهلهم دلوقتي
وكرم اضعف واحد في عمامك فلو اتكسر هيكسر الكل
انا سكت شويه بهضم الكلام جوايا نار بادره وانتقام لازم اخده ابوي مات وامي ماتت كل ده علشان الورث ودلوقتي علشان انتقم لازم اخد الستات بتاعتهم واوقعم كلهم
بصيت لفاطمه وقولت ليها عايزك بكره ترتبي ليا موقف ابقي لوحدي فيه مع حنان
هي بصتلي خايفه تاني بس بعد ثواني هزت راسها
هحاول بس خد بالك حنان طيبه بس دي ست بقالها سنين جعانه نيك
مسكت زبي وقولت هنشوف هتعمل مع ده اي
بصت لزبي وضحكت وقالت شبه ابوك
تاني يوم فاطمه نفذت الي طلبته منها
بعد العصر ياسين وكرم طلعو اجتماع طويل بره عمر كان مسافر يومين تبع الشغل فاطمه جت لشقتي ودخلت وقالت حنان في شقتها قالت عيزاني اجي ارتب معاها اوراق الشركه بس قولت ليها مش فاضيه واقنعتها ان انت الي تنزل تعمل معاها علشان تعرف الشغل ماشي ازاي
قولت تمام وانا ببص علي بزاز فاطمه
نزلت وخبطت الباب براحه حنان فتحت كانت لابسه عبايه خفيفه علي اللحم وحلمات بزازها بارزين في العبايه شعرها مفرود علي كتفها وريحتها كانت حلوه
ابتسمت ليها
وهي قالت اتفضل يمعاذ فاطمه قالت انك جاي تساعدني في ترتيب الورق
دخلت الشقه حنان كانت انسانه بسيطه وده واضح علي ديكور شقتها ديكور خفيف وهادي
قعدنا علي الترابيزه الكبيره وقدامنا كراتين ورق قعدت جنبي وكنا قريبين اكتر من اللازم وكانت كل ماتميل تاخد ورقه بزازها تتحرك تحت العبايه وانا حاسس بحراره جسمها واتعمدت وانا قاعد جنبها ابين زبي الي كان واقف وهايج عليها وهي كانت بتبص عليه بطرف عينها
بعد نص ساعه لقيتها بصت في عيني وبتقولي انت شبه ابوك اوي
ضحكت ضحكه خفيفه وقلت
وأنتِ… أجمل من أي ست شفتها هنا.
هي اتكسفت بس ابتسمت ليا جيت اقوم وعامل نفسي مش واخد بالي من زبي الي عامل خيمه في البنطلون وزبي خلاص بقا قدام عنيها وقولت هدخل الحمام
دخلت الحمام لقيت كلوتات لحنان وكانت ريحتهم حلوه اتعمدت اضرب فيهم عشره واسيبهم مكانهم طلعت وانا بضحك هي مش اتكلمت وبعد شويه هي دخلت الحمام لقيتها طولت في الحمام اتسحبت براحه اشوف بتعمل اي كان الباب مفتوح جزء منه لقيتها خالعه العبايه لعند بطنها وبتلحس لبني من علي كلوتها وقاعده تدعك فكسها
فتحت الباب اكتر هي سمعت صوت الباب اتجمدت مكانها بصتلي في المرايه الي كان واضح علي وشها انها في قمه الهيجان لدرجه ان هي قاعده تبص عليا بس ايديها مش مبطله لعب فكسها
دخلت جوا وقفلت ورايا الباب هي اترعبت وساابت الكلوت قربت منها وحضنتها من ورا وحاطط ايدي علي بطنها قولت في ودنها بصوت واطي لبني عجبك
جسمها اترعش حاولت تتكلم بس صوتها طلع مكسور
معاذ ....ده غلط...
لفيتها نحيتي رفعت وشها باايدي وبوستها هي قاومت بس مقاومه في الفاضي استلمت فتكت بوقها والبوسه كان فيها جوع في نفس الوقت سحبت العبايه لفوق وخلعتها بزازها نطو قدامي حلمتها فاتحه ومنتصبه نزلت عليهم ببوقي عضيت الحلمات خفيف وهي من هيجانها بدات تعض علي شفايفها زنقتها في حيطه الحمام ورفعتها وحطيتها علي الحوض وشوفت كسها الاحمر كان مفتوح ومبلول بدات امشط زبي علي شفايها البارزه قالت دخله براحه عمك بقالو كتير سايبني دخلته براحه وهي طلعت اااه بقالها كتير مطلعتش اااه حرمان مكتومه بقالها سنين بدات ادخله اول مانصه دخله لقيتها مسكت فيا جامد وبتعض كتفي شلتها في حضني وبدات ازود السرعه هي بقت بتقول بصوت مش واضح
ااااه ...براحه...الجيران
اااه....كدا ...متوقفش
زودت السرعه جامد ونزلت جوا كسها هي اترمت علي الارض قومتها واديت وشها لباب الحمام وانا عارف ان الوقت ده المفروض كرم يجي من الاجتماع بدات ارزع فكسهت وهي اهاتها بقت عاليه مره واحده سمعنا صوت كرم في الشقه وهو بيقول حنان انت كويسه حنان اترعبت وقالت اه كويسه بس رجلي اتخبطت في الحمام بس شويه وهطلع ليك حاولت تبعدني عنها بس انا مش سبتها وكملت نيك فيها وكرم جه وقف قدام باب الحمام وهي كاتمه بوقها باايدها شلت ايدها وبوستها وبدات ارزع فكسها جامد تاني وهي جسمها بدء يرعش وكرم قاعد يكلمها وهي مش بترد عليه لغايت مانزلت تاني فكسها اترمت علي الارض وقالت وهي بتنهج طالعه اهو يكرم
قامت ولبست العبايه وطلعت لكرم وهي قافله علي لبني جوا كسها بالكلوت دخلت كرم الاوضه وشاورت ليا اخرج بسرعه خرجت وقولت كدا واحد وانا بضحك
《الجزء_الثاني》

خرجت من شقة حنان ولسه ريحة جسمها لازقة فيا.
طول الطريق كنت فاكر وشها وهي بتقول «لو كرم عرف». الكلام ما كانش تهديد… كان خوف حقيقي. كرم طيب وضعيف في نظر الناس، بس محدش لسه شافه وقت ما يتعصب، وأنا مش مستعد أشوف الجانب ده دلوقتي.
رجعت شقتي وقعدت على الكنبة في الظلمة. دماغي مش راضية تهدى. بعد ساعة تقريبًا الباب خبط. فتحت لقيت فاطمة. دخلت وقعدت قصادى من غير ما تسأل.
بصّت في وشي شوية بعدين قالت:
— وشك فيه حاجة. مش مبسوط.
سكت ثانية وقلت:
— حنان طيبة… وحاسس بزعل عليها.
فاطمة هزّت راسها ببطء:
— افتكر إنها مرات واحد من اللي كانوا سبب في موت أبوك.
— وحنان مش زي سلمي. سلمي جعانة وبتعرف تلعب. حنان هتندم، وندمها لو كبر ممكن يخليها تعترف لوحدها. وده خطر عليك دلوقتي. أنت لسه ضعيف، ومش هتقدر تقف قصاد التلاتة لوحدك لو الموضوع اتكشف بدري.
سكتنا شوية. بعدين سألتها:
— أعمل إيه؟
قالت:
— تكسبها. خليها تحس إنك الوحيد اللي فاهمها، مش بس نيك.
— الباقي عليك.
فاطمة قامت ومشيت. أنا فضلت قاعد مكاني لحد ما نمت على الكنبة من غير ما أخلع هدومي.
تاني يوم الصبح نزلت أفطر. كله نزل ما عدا حنان. كرم قال إنها تعبانة. أنا سألت بهدوء، وهو رد عادي. بعد الفطار قولت للأعمامي إني عايز أنزل الشركة الأسبوع الجاي عشان أتعلم الشغل. عمر ضحك وقال:
— شكلك سخن على الميراث.
ضحكت معاه ومردتش.
لما الرجالة طلعوا علشان يروحو الشركه، فيروز طلعت شقتها، وسلمي فضلت تنضف السفرة. أنا كنت واقف في المطبخ أشرب مية. سلمي عدّت جنبي وقربت أكتر من اللازم. حسيت بيها، بس المرة دي ما تحركتش. هي لمست إيدي وأنا ماسك الكوباية وقالت بصوت واطي:
— امبارح كنت عايزني… النهارده بارد ليه؟
بصيت لها وقلت:
— مش كل حاجة لازم تحصل بسرعة.
هي رفعت حاجبها واستغربت، بس ما ردّتش. كملت تنضيف ومشيت.
أنا طلعت فوق. قعدت في شقتي أفكر في كلام فاطمة. بعد ساعة تقريبًا نزلت تاني واتجهت لباب حنان. خبطت بهدوء. فتحت لي وهي لابسة عباية بيتي، وشها باهت وعينيها منفوخين. أول ما شافتني حاولت تقفل الباب، بس حطيت إيدي ومنعتها.
دخلت وقفلت ورايا. هي رجعت لورا وقالت بصوت مجروح:
— عايز إيه يا معاذ؟
— كرم قال إنك تعبانة. جيت أطمن.
ضحكت ضحكة جافة:
— تطمن على إيه؟ على اللي عملناه؟
— أنا مقدرتش أنام. قعدت طول الليل أفتكر نفسي… وأنا بعمل كده مع ولد أخوه.
سكتت، بعدين رفعت عينيها وفيها غضب وندم:
— أنا خنت راجل عمري ما شك فيا. بعته عشان شاب قالّي كلمتين حلوين.
الكلام وقع تقيل. أنا قربت منها خطوة، هي زقتني بإيدها على صدري ويعدت.
— اخرج. مش عايزة أشوفك.
فضلت واقف. قلت بهدوء:
— مش هخرج غير لما تهدّي.
هي اتنهدت بقوة وقعدت على طرف الكنبة، حضنت نفسها بإيديها. أنا قعدت على الكرسي البعيد عنها. الصمت فضل بينا دقايق طويلة. بعدين هي قالت من غير ما تبصلي:
— كل ما أفتكر كرم حاطط إيده عليا وأنا تعبانه… بحس إنّي بستاهل اللي بيحصل.
— وبعدين أفتكر إنّي سمحت لك… وبحس إنّي أوسخ.
أنا ما رديتش على طول. سيبتها تتكلم. بعد شوية قلت:
— الندم مش هيمسح اللي حصل.
— بس كمان مش لازم يكسرك لدرجة إنك تعترفي وتدمري نفسك.
هي بصتلي أخيرًا:
— وانا استفادت إيه لو فضلت مستخبية؟
— هتفضل تيجي كل شوية وأنا أفتح لك؟
سكتت، بعدين صوتها نزل أكتر:
— أنا خايفة من نفسي أكتر مما أنا خايفة منك.
قمت من الكرسي. قربت منها وقعدت على حافة الكنبة جنبها، من غير ما ألمسها. قلت:
— مش هلمسك النهارده.
— مش لأنّي مش عايز… لأنك لو استمرّيتي على الندم بالطريقة دي، هتتكسري بدري. وأنا مش محتاجك مكسورة دلوقتي.
حنان سكتت طويل. بعدين قالت بصوت مبحوح:
— اخرج بقى.
— لو جيت بكره… مش عارفة هقدر أفتح لك ولا لأ.
خرجت من غير ما أرد.
اليومين اللي بعد كده كانوا تقال. حنان كانت بتنزل الصالة بس تتجنب أي نظرة بينا. لما كرم يلمسها كانت تبتسم له أكتر من اللازم، كأنها بتعوّضه. أنا كنت بقعد بعيد، وجوايا التوتر بيزيد.
في اليوم التالت بالليل، وأنا لسه صاحي، الموبايل اهتز. رسالة من رقمها:
الليلة دي، الساعة اتناشر ونص، الرسالة جت:
«مش عارفة أنا بعمل إيه… تعاله عند الباب.»
نزلت.
الباب كان مفتوح على الآخر. دخلت وقفلت ورايا بهدوء. الأوضة كانت مظلمة إلا من نور الشارع الضعيف اللي داخل من الستارة. حنان كانت قاعدة على طرف السرير، لابسة قميص نوم رفيع، رجليها مقفولين، وإيديها في حضنها. ما قامتش لما دخلت. بس لما قعدت جنبها، مدت إيدها في الظلمه ولمست إيدي، بعدين سحبتها بسرعة كأنها لمست نار.
فضلت ثانية ساكتين. بعدين. شميت ريحة شعرها وصابونها. حطيت إيدي على فخادها فوق القميص، وهي ما منعتنيش. سرّحت إيدي لتحت ببطء، لحد ما وصلت لحافة القميص. رفعته شوية. رجلها كانت سخنة. لما لمست جلدها ، تنفسها اتغير.
قلبتها براحه على ظهرها. هي ساعدتني وهي بتعض على شفتها. سحبت القميص لفوق. بزازها طلعت في الظلمه، حلماتها منتصبة. نزلت ببقي على واحدة، لحست الحلمه براحه بعدين عضيتها خفيف. هي طلعت شخره خفيفه ومسكت شعري. إيدي التانية نزلت بين رجليها. لقيت كسها مبلول ، شفايفه سخنة ومنتفخة. دعكتها بصوابعي من بره الأول، بعدين دخلت صباع واحد براحه. كانت ضيقة وسخنه من جوا. حرّكت صباعي وأنا لسه برضع في بزها. هي فتحت رجليها أكتر من غير ما اطلب.
بعد شوية سحبت صباعي، ونزلت بوشي بين فخادها. ريحتها كانت قوية وأنثوية. فتحت شفايف كسها بلساني ولحستها من تحت لفوق براحه. هي قفلت فخادها على راسي لحظة، بعدين فتحَتهم تاني. لما ركّزت على الزنبور وبدأت أمصه بشويش، إيديها شدّت الملاية تحتها وصوتها طلع مكسور:
— معاذ… براحه…
فضلت ألحسها لحد ما حسّيت رجليها بيرعشوا. ساعتها وقفت، خلعت الشورت بتاعي، . وحكّيت راس زبي على كسها الغرقان مرتين، بعدين دخلت براحه. كل سنتي كان بيدخل منيه صوت نفسها مان يبقي أعمق. لما وصلت للآخر، فضلت ساكن جواها ثواني. هي كانت بتشد عليا من جوا.
بدأت أتحرك براحه في الأول، صوت الطراطيش الخفيف ملأ الأوضة مع صوت نفسها العالي هي لفّت رجليها على وسطي وشدتني لتحت، كأنها عايزة أدخل أكتر. زوّدت السرعة تدريجي. بزازها بقت تهتز مع كل خبطة، وهي بتعض على ظهر إيدها عشان متصوتش. نزلت وشي جنب وشها وسمعتها بتهمس مرة واحدة:
— بكره نفسي… إني بحتاج ده.
مسكت إيديها ورفعتها فوق راسها على السرير، وبدأت أنيكها اجمد. هي قفلت عينيها وفتحت بوقها من غير صوت. حسّيت بجسمها بيتشد تحتي، فزوّدت. بعد كام ضربة لكسها، جسمها اترعش كله واتقبض عليا بعنف، وهي بتطلع صوت عالي مكتوم في كتفي. فضلت أتحرك جواها لحد ما خلصت أنا كمان، ونزلت كل حاجة جواها وأنا ماسك فخادها جامد.
بعد ما هدينا، فضلت جواها شوية وأنا ببوس رقبتها وكتفها. هي كانت لسه بتتنفس بسرعة، وإيديها على ظهري بس مش بتشدني. بعد دقيقة سحبت نفسي منها براحه. اللبن نزل من كسها على فخدها. هي قفلت رجليها على طول وقلبت على جنبها، ظهرها ليا.
أنا قعدت على طرف السرير لبست. وهي لسه على جنبها قالت بصوت مبحوح ومتعب:
— كل مرة بتبقى أصعب.
— الندم بيكبر… وأنا برضه ببعتلك.
لبست الشورت وقمت. وهي ما التفتتش. قبل ما أخرج من الباب قالت:
— بكره… متنزلش الصالة بدري.
— مش قادرة أشوفك وأنا قاعدة جنبه.
خرجت من الباب
وأنا ماشي في الشارع، ريحتها كانت لسه على صوابعي وفي بقى. الندم بتاعها مكانش بيبعدها… كان بيخلي كل مرة أثقل وأعمق.
تاني يوم نزلت الصالة متأخر . حنان كانت خلاص خلصت فطارها وقاعدة جنب كرم وهو بيقرأ الجورنال. هي ما بصتلِيش ولا مرة. بس لما قامت تاخد فنجانه، إيدها رجفت خفيف وهي بتحط الفنجان قدامه. كرم ما خدش باله، بس أنا خدِت.
بعد ما الرجالة طلعوا الشغل، فضلت هي وفاطمة وأنا في الشقة الكبيرة. فاطمة قامت بحجة إنها هتسخن أكل، وسابتنا في الصالة. حنان فضلت قاعدة مكانها، بتبص في الموبايل بس مش شايفة حاجة. بعد صمت طويل قلت من غير ما أقرب:
— امبارح…
قاطعتني بسرعة بصوت واطي:
— متتكلمش.
— مش عايزة أسمع صوتك
سكتت. وأنا سكت. بعد دقيقة قامت وغابت في المطبخ. سمعت صوت المية وهي بتغسل حاجة بعنف أكتر من اللازم.
اليومين اللي بعد كده كانوا أثقل. حنان بقت تتجنب أي مكان أنا فيه. لو دخلت الصالة وهي قاعدة، تقوم بحجة. لو قعدت على الترابيزة، تختار الطرف البعيد. كرم مرة لاحظ وقال لها وهو بيضحك:
— مالكِ يا حنان متوترة مع معاذ كده؟ البنت خايفة من ابن أخويا؟
هي ضحكت ضحكة قصيرة أوي وقالت:
— لأ… بس لسه متعودتش.
الضحكة ما وصلتش عينيها.
في اليوم الرابع بالليل، وأنا لسه صاحي، الموبايل اهتز. مكنش رقمها. كان رقم فاطمة:
«انزل تحت. افتح باب الشقة براحة واتفرج… متدخلش.»
نزلت وأنا مش فاهم. الباب بتاع شقة كان موارب. دفعتُه ببطء. الصوت اللي سمعته أول ما دخلت خلاني أوقف مكاني.
صوت أنين واطي… وصوت لحس.
قربت على أطراف صوابعي لحد باب الأوضة. الباب كان مفتوح شوية. النور ضعيف.

حنان كانت نايمة على ظهرها، رجليها مفتوحين، وإيديها ماسكة شعر فيروز اللي كانت بين فخاد حنان فيروز كانت بتلحس كس حنان براحه وتركيز، وإيديها فاتحة فخادها. حنان بتطلع اهات وبتشد شعر فيروز لتحتها أكتر.
جسمي تجمد. زبي وقف لوحده من غير ما ألمسه. فضلت واقف في الظلمة أتابع. حنان طلعت صوت أعلى شوية وهي بتقول:
— أهدى… براحه…
فيروز ردّت وهي لسه لسانها جواها:
انتِ محتاجة ده من يومين.
حنان عضّت على إيدها وهي بتكمل تتلوى تحت لسان فيروز. بعد شوية جسمها اترعش واتشد، ونزلت ميتها وهي بتكتم صوتها. فيروز فضلت تلحسها لحد ما حنان ارتمت على السرير خلاص.
وأنا لسه واقف، حنان فتحت عينيها بالصدفه وبصت ناحية الباب. شافتني. عينيها اتسعت، والتوتر ضرب وشها كله. حاولت تقفل رجليها وتغطي نفسها، بس فيروز لسه بين فخادها وما كانتش واخدة بالها.
أنا رجعت خطوة لورا وخرجت من الشقة بهدوء زي ما دخلت. قلبي كان بيخبط من الهيجان ومن المفاجأة في نفس الوقت.
لسه واصل شقتي لما الموبايل اهتز تاني. رسالة من رقم غريب (سلمي):
«عايزاك. دلوقتي.»
وبعدها صورة لكسها وهي فاتحة رجليها على سريرها.
أنا بصيت للصورة ثواني، بعدين طفيت الشاشة. مش الليلة دي.
نزلت تاني لشقة فاطمة. هي فتحتلي وهي لابسة

قميص نوم أحمر قصير. بزازها كانت شبه طالعة، وطيزها باينة تحت القماش. دخلت وقعدت. هي قعدت قصادى وقالت على طول:
— شوفت؟
هزيت راسي.
فاطمة ابتسمت ابتسامة صغيرة جافة:
— كل ده بسببك.
— فيروز سحاقيّة من زمان، والبيت كله شبه عارف. اتجوزت ياسين عشان الفلوس
— حنان كانت مطفية من سنين. أنت رجّعت النار، ولما خافت تطلب منك تاني… راحت لفيروز.
سكتت شوية بعدين قالت:
— حنان دلوقتي نار مفتوحة. يا إما أنت تطفيها… يا إما هتدور على أي حد تاني يطفيها، وهي جبّانة ومش هتروح لراجل غريب. فهتفضل جوا البيت… مع فيروز أو معاك.
أنا سكت. فاطمة قربت أكتر وقالت بصوت أوطى:
— القرار في إيدك. بس لو سيبتها، هتخسر ورقة مهمة.
قامت وتمشت ناحية الباب، قبل ما تفتحه التفتتلي وقالت:
— وأنا كمان نار… لو احتجت تطفي حاجة تانية.
ضحكت ضحكة خفيفة ومشيت وسبتها.
رجعت شقتي وأنا لسه مش مصدق اللي شفته. حنان اللي كانت بتقول «ندمانة» من كام يوم، كانت بتشد شعر فيروز على كسها. وأنا لسه مش عارف أحس إيه أكتر: الغيرة، الهيجان، ولا الفرصة الجديدة اللي اتفتحت.
قعدت على السرير وفتحت رسالة سلمي تاني. بصيت للصورة، بعدين ردّيت:
«مش الليلة. بكره.»
وطفيت الموبايل.
تاني يوم الصبح نزلت الصالة بدري أكتر من المعتاد. حنان كانت قاعدة جنب كرم بتصلّح له قميصه. أول ما شافتني، إيدها وقفت ثانية في الهواء، بعدين كملت كإن مفيش حاجة. بس ودانها حمروا.
أنا سلّمت على كرم وعمر وياسين عادي، وقعدت أشرب الشاي. كل شوية كنت باصص ناحية حنان، وهي كانت بتبذل مجهود واضح عشان متبصليش. لما قامت تاخد حاجة من المطبخ، عدّت من ورايا وقالت بصوت واطي جدًا وأنا بس اللي سمعته:
— استناني بليل.
أنا ما رديتش.
بعد ما الرجالة طلعوا، فاطمة جت جنبي في المطبخ وقالت بهدوء:
— كلمتِها؟
هزيت راسي.
— سيبتها النهارده. الندم والغيرة والشَبَق كلهم شغالين جواها دلوقتي. لو ضغطت، ممكن تتكسر بدري أو تبعد خالص.
أنا وافقت.
اليوم عدّى تقيل. سلمي حاولت تقرب مني مرتين في الممر، مرة لمست إيدي ومرة وقفت قريبة أوي وأنا بفتح باب شقتي. المرة التانية بصيت لها وقلت:
— مش دلوقتي.
هي رفعت حاجبها واستغربت، بس مبتسمتش. مشيت وهي مكسوفة شوية.
بالليل قعدت في شقتي صاحي. الساعة وصلت واحدة، واتنين، وتلاتة. مفيش رسالة من حنان. الساعة أربعة تقريبًا نمت غصب عني.
صحيت تاني يوم على صوت خبط خفيف على الباب. فتحت لقيت حنان. كانت لابسة عباية طويلة وسودة، وشها باهت، وعينيها من غير مكياج وفيها أرق. دخلت بسرعة وقفلت الباب ورايا.
وقفت في نص الأوضة. سكتت شوية قبل ما تتكلم:
— أنت شوفت امبارح.
ما كانش سؤال. أنا هزيت راسي بس.
هي ضحكت ضحكة جافة وقصيرة:
— وأنا شوفتك وأنت واقف بتلعب في زبك وأنت بتفرج.
سكتت، بعدين صوتها نزل:
— أنا مش عارفة أنا بقيت مين. من أسبوع كنت ست عادية، دلوقتي بفتح رجلي لفيروز ولولد أخو جوزي.
أنا قعدت على طرف السرير وسبتها واقفة. قلت:
— فيروز جت لك ولا أنتِ طلبتيها؟
حنان بصت في الأرض:
— أنا طلبتها.
— بعد ما قعدت يومين أفتكرك… وبعد ما كرم لمسني بالليل وأنا حاسسة إني مش نظيفة. مشيت لشقتها كأني مش أنا.
سكتت تاني، بعدين رفعت عينيها وفيها خليط غريب من الخجل والتحدي:
— وأنت… هتعمل إيه دلوقتي؟ هتهددني باللي شوفتُه؟
بصيت فيها وقلت بهدوء:
— لأ.
— مش ههددك. ومش هقول لكرم.
— بس كمان مش هسيبك تبعدي عني وتفكري إن فيروز هتكفيكي.
حنان اتنهدت وتقل جسمها شوية، كأنها كانت مستنية الكلام ده. قعدت على الكرسي البعيد عني وقالت:
— أنا مش قادرة أبطل.
— لا الندم بيوقفني، ولا الخوف. كل ما أقول خلاص… ألاقي نفسي بفتح الباب أو بطلب من فيروز تيجي.
أنا سكتت شوية، بعدين قلت:
— يبقى من دلوقتي القواعد واضحة.
— لما أطلبك، تيجي.
— ولما تطلبي فيروز، تقولي لي.
— مش عايز أفاجأ تاني وأنا واقف ورا الباب.
حنان بصتلي فترة طويلة، بعدين هزّت راسها مرة واحدة ببطء. قامت ومشيت ناحية الباب. قبل ما تفتحه، التفتت وقالت بصوت واطي:
— الليلة… لو جيت بعد ما ينام… هلاقيك؟
أنا هزيت راسي:
— هتلاقيني.
هي خرجت.
وأنا فضلت قاعد مكاني شوية. العلاقة مع حنان بقت أعمق وأوسخ في نفس الوقت. الندم لسه موجود، بس بقى جزء من اللعبة مش مانع ليها.
بالليل نزلت. الباب كان مفتوح. حنان كانت مستنياني في الظلمه، لابسة نفس القميص الرفيع. المرة دي ما كانتش مترددة أوي. لما لمستها، جسمها كان جاهز من الأول.
نيكتها براحه في الأول، بعدين اجمد. هي كانت بتبوس رقبتي وتهمس حاجات متقطعة عن كرهها لنفسها وعن إنها مش قادرة تستغنى عن الي بتعمله. لما خلصت ونزلت جواها، فضلت تحتي شوية وهي بتلعب في شعري بإيدها، بعدين قالت:
— فيروز عارفة إنك شوفت.
— وقالت لي إن لو عايز… ممكن نبقى تلاتة.
أنا رفعت راسي وبصيت فيها في الظلمه. هي ما كانتش بتضحك. كانت بتقولها بجدية متعبة.
سألتها:
— وإنتِ عايزة كده؟
سكتت طويل، بعدين همست:
— مش عارفة.
— بس جسمي… أيوه.
أنا ما ردّيتش على طول. لبست ببطء وقمت. قبل ما أخرج قلت لها:
— هفكر.
— ومتقوليش لفيروز إنك قولتِلي غير لما أقولك.
خرجت.
وأنا ماشي في الشارع، حسّيت إن اللعبة بقت أكبر من مجرد انتقام من الأعمام. بقت شبكة معقدة من الرغبات والأسرار، وأنا في النص.
الجزء الثالث
اليومين اللي بعد عرض حنان عدّوا بتقل غريب.
حنان بقت أهدى في تعاملها معايا قدام الناس، بس عينيها لما تتقابل مع عينيّ كانت بتقول كلام تاني. فيروز من جهتها بقت تبتسم لي أكتر من اللازم، وفي مرة عدّت جنبي في الممر ولمست دراعي لمسة قصيرة
سلمي ما استسلمتش. في اليوم التاني بالليل خبطت على باب شقتي متأخر. فتحت لها لقيتها لابسة عباية خفيفة، شعرها محلول، وعينيها فيها إصرار هادي. دخلت من غير ما أطلب منها. قفلت الباب ورايا وقالت بصوت واطي:
— المرة اللي فاتت قلت مش جاهز.
— النهارده أنا اللي مش قادرة أستنى.
قبل ما أرد، قربت مني وباستني. البوسة كانت جعانه ومباشرة. سحبت التيشيرت بتاعي لفوق، ونزلت على ركبتيها. طلعت زبي من الشورت ومصته براحه في الأول، بعدين بلعته وهي بتطلع صوت بلع واطي. مسكت شعرها وبدأت أتحرك في بقها. هي ساعدتني بإيديها على بيضاني، ولما حسّيت إني قربت، سحبتُه من بقها وقامت.
قلبتها على السرير، رفعت العباية، ولقيت تحتها مفيش حاجة. كسها كان مبلول وجاهز. دخلته فكسها وهي في وضعيه السجود، مسكت وشطها وبدأت أنيكها جامد هي كانت بتحرك جسمها وتطلب أسرع. نيكتها كده لحد ما نزلت جواها وهي بتعض في المخدة. بعد ما خلصت، فضلت نايمه شوية بتنفس بسرعة، بعدين قلبت عليا وبصيت في عيني وقالت:
المرة دي ما قولتش لأ.
لبست العباية ومشيت من غير ما تطلب حاجة تانية.
تاني يوم بالليل، الرسالة جت من حنان:
«فيروز عندي. لو عايز… الباب مفتوح.»
نزلت.
الباب كان موارب. دخلت. الأوضة فيها نور خافت. حنان كانت نايمة على السرير بنص عري، وفيروز قاعدة جنبها لابسة قميص نوم شفاف. الاتنين بصّوا لي.
فيروز ابتسمت وقالت:
— أخيرًا.
حنان فتحت الغطا شوية من غير ما تتكلم.
قعدت على السرير. فيروز سحبتني للوسط، وحنان كانت سخنة لما لمستها. الليلة دي كانت أثقل من أي مرة فاتت.
فيروز نزلت الأول على حنان ولحست كسها قدامي، وهي رافعة عينيها عليّ. حنان كانت بتشد شعرها وتفتح رجليها أكتر. بعد شوية سحبتني فيروز وخلّتني أدخل زبي في حنان وهي لسه لسانها شغال حوالين المكان. حنان أهّاتها عالية ولفّت رجليها عليا.
بعدين الاتنين غيرو الوضعيه نمت علي ظهري. فيروز قعدت على وشي، وحنان نزلت تلحس زبي وتلعب بيه. كنت كل مرة جوا واحدة ومرة جوا التانية. فيروز كانت جريئة وبتضحك ضحكات قصيرة، وحنان كانت بين المتعة والخجل، كل شوية تبعد وشها بعدين ترجعه وتطلب اجمد.
لما حنان خلصت الأول، جسمها اترعش تحتي وهي بتكمم صوتها في كتفي. بعدين فيروز قعدت علي زبي وخلصت هي كمان. أنا نزلت جوا فيروز وأنا ماسك وسطها جامد
بعد ما هدينا، الاتنين كانوا مرمّيين وأنا قاعد على الطرف. فيروز بتلعب في شعر حنان، وحنان باصة في السقف.
فيروز قالت وهي مبتسمة:
— كده بقيت جزء من البيت بطريقتك.
حنان التفتتلي وقالت بصوت واطي:
— لو كرم أو ياسين عرفوا…
قاطعتها:
— مش هيعرفوا غير لما أكون جاهز.
— لحد الوقت ده اللي بيحصل هنا بيفضل هنا.
فيروز قامت تلبس. قبل ما تخرج قالت:
— لما تمل من اللعب المتخفي… قول.
خرجت. حنان حطت راسها على كتفي وقالت:
— بقيت خايفة من اليوم اللي كل ده هيفتح فيه… وأكتر من اليوم اللي ممكن يوقف فيه.
أنا حطيت إيدي على شعرها وما ردّيتش.
تاني يوم الصبح كان أثقل من أي يوم فات.
نزلت الصالة لقيت كله قاعد. كرم كان بيضحك مع ياسين على حاجة في الموبايل، وعمر قاعد يشرب قهوته بهدوء. حنان كانت واقفة عند البوتاجاز بتجهّز الفطار، وفيروز قاعدة على الترابيزة بتقلّب في جورنال. سلمي كانت بتحط الكوبايات.
أنا سلّمت ومشيت أقعد في طرف الترابيزة. حنان جابتلي الفنجان من غير ما تبصلي، بس صبعها لمس إيدي لحظة وهو بيسلم الفنجان، واللمسة كانت أطول من اللازم. فيروز رفعت عينيها من الجورنال وبصّتلي نظرة قصيرة فيها ابتسامة مخفية، بعدين رجعت للقراءة. سلمي لما عدّت ورايا لمست كتفي بظهر إيدها كأنها بالصدفه.
كرم فجأة قال وهو بيضحك:
— إيه الجو الغريب ده النهارده؟ كله ساكت كده ليه؟
فيروز ردّت بسرعة:
— الجو حر وخلاص يا ياسين… أصلًا أنتوا بتسهروا كتير.
الضحكة عدّت، بس التوتر فضل قاعد على الترابيزة.
بعد ما الرجالة طلعوا الشغل، فضلت الستات وأنا في الشقة. فاطمة جت من شقتها وقعدت في الصالة. بصّتلي نظرة عارفة كل حاجة، بعدين قالت بصوت هادي وهي بتصفّق على رجلها:
— اللعبة بقت أكبر منك شوية يا معاذ.
أنا ما رديتش. حنان كانت بتغسل في المطبخ، وفيروز قامت طلعت شقتها من غير ما تقول حاجة. سلمي فضلت شوية بعدين طلعت هي كمان.
لما فضلنا أنا وفاطمة لوحدنا، قالت:
— بقيت بتنام مع تلاتة.
— سلمي وحنان وفيروز.
— كل واحدة فيهم قنبلة موقوتة. لو واحدة بس اتلخبطت أو غارت أو ندمت زيادة… هتوقع الباقيين.
سكتت شوية بعدين سألت:
— ناوي تمشي لحد فين؟
بصيت لها وقلت:
— لحد ما أبقى جاهز أكسر السّر في وشهم.
— مش قبل كده.
فاطمة هزّت راسها ببطء:
— يبقى خلّي عينك مفتوحة. عمر رجع من السفر امبارح بالليل،. أكيد حس إن في حاجة متغيرة… حتى لو معرفش إيه هي.
الكلام قعد في دماغي طول اليوم.
بالليل سلمي. المرة دي ما خبطتش. بعتت رسالة:
«الباب مفتوح.»
نزلت لقيتها مستنياني جوا شقتي، لابسة قميص نوم قصير. نيكتها على الكنبة دي المرة، هي فوقي وبتتحرك براحه وهي باصة في عيني. بعد ما خلصت قالت وهي لسه قاعدة عليا:
— أنا عارفة إن في غيري.
— ومش سائلة… بس لو يوم من الأيام اختاريت واحدة واستغنيت عني، قولي لي بدري.
نزلت من عليا ولبست ومشيت.
بعد ساعة الرسالة جت من حنان:
«لو لسه صاحي… الباب.»
نزلت. المرة دي كانت لوحدها. فيروز مش موجودة. نيكتها في الظلمه وهي أكثر هدوءًا من أي مرة. بعد ما خلصت حطت راسها على صدري وقالت:
— فيروز بتسأل عليك.
— وقالت لو عايز المرة الجاية تبقى أحنا التلاتة تاني… هي موافقة.
أنا مسحت على شعرها وقلت:
— هقول لما أقرر.
رجعت شقتي قرب الفجر. نمت كام ساعة وصحيت على صوت رجال في الصالة الكبيرة. نزلت لقيت عمر قاعد مع ياسين وكرم. أول ما شافني ابتسم ابتسامة عريضة وقام يعانقني:
— يا بن أخويا… وحشتني.
— سمعت إنك بقيت راجل البيت وبتتعلم الشغل؟
ضحكت معاه وقلت عادي. بس وأنا قاعد بينهم، حسّيت إن نظرة عمر طولت عليّ أكتر من اللازم. كأنه بيقيس حاجة.
بعد ما قعدوا شوية، عمر قال وهو بيبص لي:
— بكره انزل معاي الشركة. عايز أشوفك بنفسى بتشتغل إزاي.
أنا وافقت.
وأنا طالع فوق، فاطمة قابلتني في السلم وبصّتلي وقالت بصوت واطي:
— بدأ يشم.
— خلّي بالك.
تاني يوم نزلت مع عمر الشركة زي ما طلب.
قعدت جنبه في المكتب الكبير اللي كان زمان مكتب أبوي. عمر فتحلي ملفات وحسابات قديمة وجديدة، وبدأ يشرح لي ببطء وتفصيل أكتر من اللازم. كل شوية يبص في عيني كأنه بيبحث عن حاجة. في نص الكلام فجأة سألني:
— البيت ماشي كويس وأنت هناك؟ الستات ما مضايقتكش؟
ضحكت ضحكة خفيفة وقلت:
— كله تمام. ناس محترمة.
ابتسم ورجع للورق، بس النظرة فضلت في دماغي.
رجعت البيت العصر. الرجالة لسه في الشغل. طلعت شقه فاطمه لقيت فاطمة في المطبخ. كانت لابسة فستان بيتي ، شعرها محلول على كتفها.

بصّتلي وما ابتسمتش كعادتها. قالت بس:
— عمر سألك عني؟
هزيت راسي.
— سأل على البيت والستات.
فاطمة سكتت شوية، بعدين قالت بصوت أوطى:
— بدأ يحس. ده مش كويس.
أنا قربت منها أكتر من المعتاد. هي ما بعدتش. كانت واقفى عند الرخامة، وأنا واقف جنبها. ريحتها كانت دافية ونظيفة. قلت لها:
— من أول يوم وأنا باصص لك.
— وإنتِ كمان.
فاطمة التفتتلي ببطء. عينيها كانت متعبة بس مش رافضة. قالت:
— أنا مش زيهم يا معاذ.
— أنا اللي كنت بحب أبوك بجد. وأنا اللي شفتُه وهو بيتسمم قدامي ومشيت جنبه لحد الآخر.
أنا مدّيت إيدي ولمست ذراعها. الجلد كان سخن. هي بصت على إيدي بعدين رفعت عينيها قالت:
— لو عملنا كده… هبقى خنتُه حتى بعد ما مات.
أنا قربت وشي من ودانها وقلت:
— هو مات. وأنا لسه عايش.
— وإنتِ كمان.
فاطمة اتنهدت بتقل، كأنها كانت بتمسك حاجة من زمان وسبتها. وقفت قدامي. أنا مسكت وسطها وبوستها البوسة كانت بطيئة في الأول، بعدين بقت أعمق. لسانها كان دافي ومتعرج. إيديها طلعت على رقبتي وشدّتني لتحتها.
سحبت الفستان من على كتافها. وقع على الأرض. تحتها كانت لابسة سنتيان أسود وكلوت بسيط. بزازها كانت أكبر وأثقل من حنان وسلمي، جلدهما أبيض وحلماتها غامقة وواسعة. فكّيت السنتيان. بزازها نزلوا في إيديّ. مسكتهم وعصرتهم، بعدين نزلت بوقي على حلمتها وأنا بمصه وأعضه خفيف. هي طلعت صوت واطي ومسكت شعري.
قلبتها على الرخامة. سحبت الكلوت لتحت ورفعته من على رجليها. كسها كان كثيف الشعر أسود، شفايفه غامقة ومبلولة. نزلت على ركبتي وفتحت فخادها. ريحتها كانت أقوى وأنضج. لحستها ببطء من تحت لفوق، بعدين ركّزت على الزنبور ومصيته. هي كانت بتشد شعري وتفتح رجليها أكتر، وصوتها يعلي شوية كل ما أدخل لساني جواها.
بعد ما بقت جاهزة، وقفت. هي بنفسها فتحت سوستة بنطلوني وطلعت زبي. دعكتُه بإيدها شوية، بعدين قعدتني على الكرسي اللي في المطبخ وركبت عليا. نزلت على زبي براحه وهي عضّة على شفتها.

كانت أوسع من حنان، بس سخنة ومثيرة. لما وصلت للآخر، فضلت ساكنة ثواني وهي بتتنفس على رقبتي.
بدأت تتحرك فوقي براحه في الأول، دوائر صغيرة، بعدين بقت تطلع وتنزل. بزازها بتضرب في وشي مع كل حركة. مسكت طيزها بإيديّ وفتحتها وساعدتها على الحركة. هي زوّدت السرعة، وصوت الطراطيش بقى أعلى. كانت بتنفس علي رقبتي وتهمس:
— لو أبوك شايفني…
— أنا آسفة…
عدلت الوصغيه وخليتها في وضع الكلب مسكت شعرها وشدّيته لورا عشان تبص في عيني وهي بتتحرك. نيكتها كده لحد ما حسّيت جسمها بيتشد ويتقبض عليا. هي لزقت وشها في الارض وهي بتخلص، وصوتها طلع مكسور ومكتوم. أنا كملت تحتها شوية بعدين نزلت جواها وأنا ماسك وسطها جامد.
فضلت نايم عليها بعد ما خلصنا، زبي لسه جواها وهي بتتنفس بعمق. بعد دقيقة رفعت راسها وبصيت في عيني وقالت بصوت مبحوح:
— كده بقيت زيهم.
— خنتُه أنا كمان.
أنا مسحت العرق من على جبهتها وقلت:
— هو مات. وإحنا لسه بنحارب.
قومت من عليها ببطء. اللبن نزل من كسها. لبست الكلوت والفستان من غير ما تبصلي. قبل ما تفتح باب المطبخ قالت:
— الليلة دي مش هتتكرر كل يوم.
— وأنا مش هبقى واحدة من اللي بتبعت لك في نص الليل.
خرجت وسبتها قاعده على الكرسي.
أنا فضلت مكاني شوية. ريحتها كانت لسه على زبي وفي بقى. دلوقتي بقيت نايم مع الأربعة: سلمي، حنان، فيروز، وفاطمة. الشبكة بقت أضيق… وأخطر.
الليلة دي نمت متأخر. كل ما أغمض عيني أفتكر فاطمة وهي راكبة عليا في المطبخ، وصوتها وهي بتقول «لو أبوك شايفني».
تاني يوم الصبح كان عادي الشكل، بس تحت السطح كله متغير. فاطمة لما جابتلي الشاي لمست إيدي أطول من اللازم، وبعدين سحبتها كإن مفيش حاجة. حنان كانت متجنبة عيني أكتر من الأول. فيروز بعتتلي رسالة وأنا لسه على الفطار:
«الليلة عندي. لوحدنا.»
سلمي ما بعتتش حاجة، بس وهي بتمر من ورايا حكت طيزها بزوايا صوابعها بسرعة واختفت.
بعد ما الرجالة طلعوا، فاطمة نادتني على شقتها. دخلت لقيتها لابسة الروب اللي كانت لابساها أول ما جيت البيت. قفلت الباب وقالت من غير مقدمات:
— امبارح حصل.
— النهارده عايزة أفهم إنك مش بتستخدمّني بس كأداة.
أنا قربت منها ومسكت وسطها من فوق الروب وقلت:
— مش بأداة.
— بس كمان مش هقدر أعدّك بحب نظيف. أنا هنا عشان انتقام، وإنتِ بقيتِ جزء منه.
فاطمة بصت في عيني ثواني، بعدين فكّت رباط الروب. وقع على الأرض. كانت عريانة تحتها.

مسكت إيدي وحطتها على بزها وقالت:
— يبقى نيكني كراجل مش كولد بيأخد حق أبوه.
النيكة المرة دب كانت مختلفة عن امبارح.
بدأتها واقفين. رفعتها وحطيتها على الترابيزة الصغيرة اللي في الصالة. فتحت رجليها ودخلت فيها وهي قاعدة على الحافة. نيكتها بالطريقة دي وهي ماسكة طرف الترابيزة ورجليها ملفوفين على وسطي. كانت بتطلب مني أخش أعمق وأمسك رقبتها. بعد شوية شلتها وهي لسه متثبتة عليا ومشيت بها للسرير. رميتها على ظهرها ودخلت فيها تاني وهي رافعة رجليها على كتافي. النيك كان أقوى وأسرع. صوت جسمها وهو بيخبط في فخادي ملأ الأوضة. هي خلصت الأول وهي بتشد الملاية تحتها، وأنا كملت لحد ما نزلت جواها وهي لسه بتتقبض.
بعد ما خلصنا، فضلت ممدودة وأنا جنبها. قالت وهي بتبص في السقف:
— كده بقيتِ أعرف طعمك.
— ومش هقدر أرجع أتجاهلُه.
بالليل رحت لفيروز زي ما طلبت.
شقتها كانت أهدى وأنضف. استقبلتني لابسة قميص نوم شفاف قصير.

من أول ما الباب اتقفل كانت هي اللي مسيطرة. زقتني على الكنبة وقعدت على ركبتيها بين رجلي. مصّت زبي ببطء وبفن، لسانها بيلف حول الراس وهي باصة في عيني. بعدين قامت وقلبت ظهرها لي وقعدت على زبي بالعكس. نيكنها بالطريقة دي وهي رافعة شعرها بإيديها وطيزها بتتحرك قدامي. أنا كنت ماسك وسطها وأزقها لتحت مع كل نزلة. بعد شوية وقفت، خليتها توطي على الكنبة، ودخلته فطيزها الكبيره

مسكت شعرها وشدّيته لورا وهي بتحرك طيزها عليا. نيكتها كده لحد ماااحنا الاتنين خلصنا هي الأول وأنا وراها.
لما لبست، بصتلي في المراية وقالت:
— حنان بتسأل عليك.
— وقالت لو الليلة دي عايزانا الاتنين… هي جاهزة.
أنا ما رديتش على طول. قبل ما أخرج قلت لها:
— بكره.
— الليلة دي كفاية.
رجعت شقتي لقيت رسالة من سلمي:
«لو لسه صاحي… أنا مش قادرة أنام.»
نزلت لها.
سلمي كانت مختلفة عن الباقيين. أكتر هدوءًا في الشكل، بس جسمها كان جعان. نيكتها المرة دي على السجادة في صالة شقتها. هي تحتي ورجليها على كتافي، بعدين قلبتها وخليتها تطلع فوقي وتتحرك هي. كانت بتغطي بوقها بإيديها كل ما الصوت يعلى. بعد ما خلصت جواها، فضلت قاعدة عليا وهي بتلعب في شعري وقالت:
— أنا عارفة إني مش الوحيدة.
— ومش بطلب أكون الوحيدة… بس متسيبنيش آخر واحدة تعرف لما كله يتفضح.
مسحت على خدها وما وعدتش.
دلوقتي بقيت كل ليلة تقريبًا في حضن واحدة مختلفة، أو اتنين. والجسم بقى متعود، بس الراس لسه شايلة وزن السر كله.
وعمر… عمر بدأ يطول في بصّاته.
الصبح اللي بعد ليلة فاطمة، نزلت الشركة مع عمر تاني.
قعدت جنبه ساعات طويلة وهو بيشرح لي تفاصيل الحسابات والتحويلات القديمة. في نص الكلام فتح درج المكتب وطلع ملف أزرق قديم. رماه قدامي وقال:
— ده ملف الشركة أيام أبوك. كل حاجة باسمك… بس إحنا كنا بنسيّر الشغل لحد ما تكبر.
أنا فتحت الملف بهدوء. فعلاً كل العقود والأسهم مكتوبة باسمي كوارث وحيد. عمر كان بيبص في عيني وهو بيتكلم، كأنه بيستنى مني أوقع أو أظهر ضعف.
رجعت البيت وأنا ماسك نسخة من الأوراق. أول ما دخلت شقتي لقيت فاطمة مستنياني. قفلت الباب وقالت على طول:
— لو عايز تبدأ… الوقت مناسب.
— عمر مشغول في سفره وياسين مشغول في صفقة جديدة، وكرم بيشرب أكتر من الأول.
أنا رميت الملف على الترابيزة وقلت:
— هبدأ بكرم.
— أضعفهم.
فاطمة سكتت شوية بعدين قالت:
— حنان هتستحمل؟
بصيت لها وقلت:
— حنان بقت جاهزة أكتر مما تتخيلي.
— بس مش هخليه يتفرج. هخليه يعرف… وخلاص.
بالليل بعتت لحنان:
«بعد ما ينام. عايزك.»
نزلت لقيتها مستنياني لابسه قميص نوم شفاف وباين منه حلمات بزها الغامقه

كانت مستعده علشان النيك وكانت جرئيه اكتر من كل مره هي الي بدات وهجمت علي شفايفي وماسكه زبي من فوق الهدوم تلعب فيه نزلت علي ركبها تطلع زبي الي كان هايج ومولع علي لحمها السخن بدات تدعك فيه باايدها شويه وعينيها عليا بعدها بدات تاخد راسه جوا بوقها وتمشي لسانها علي فتحه زبي وتلعب في بيوضي باايدها كان مصها يهيج قولت يبختك يكرم معاك واحده خبره بس انت سايبها وجه ابن اخوك الصغير خدها هي مش ادت اي رد فعل علي كلامي كانت مركزه علي زبي سابت زبي وراحت علي الكنبه ادتني طيزها وبتفتح طيزها باايدها

هجت اوي من شكلها ومن هيجانها الي زايد النهارده وروحت نيكتها بعنف أكتر من المرات اللي فاتت. هي كانت مبتتكلمش، بس جسمها كان متجاوب. بعد ما خلصت وهي لسه تحتي قلت لها مباشرة:
— بكره هخلي كرم يعرف إن في حد تاني لمسك.
— هي ماادتش اي رد فعل فضلت ساكته
وقالت بعدها بصوت واطي انا خايفه ليعمل حاجه
يموتنا او يموت نفسه
أنا مسحت العرق من على راسها وقلت:
— لا ده هيحصل ولا ده.
— بس هيفقد الثقة في كل حاجة حواليه.
هي سكتت طويل، بعدين هزّت راسها مرة واحدة ضعيفة.
تاني يوم الصبح نفّذت أول خطوة.
بينما كرم قاعد بيشرب قهوته، سيبت الموبايل بتاع حنان (اللي كانت سايباه على الترابيزة) يفتح على محادثة قديمة بيني وبينها. رسالة واحدة بس ظاهرة على الشاشة قبل ما الشاشة تطفي:
«الباب مفتوح. متتأخرش.»
كرم شافها وهو بيمد إيده على الجورنال. إيده وقفت في الهواء. الشاشة طفت، بس هو كان خلاص قرا.
أنا كنت قاعد في الطرف التاني من الترابيزة، باصص في موبايلي كإن مفيش حاجة. حنان كانت في المطبخ. كرم رفع عينه عليّ ثواني طويلة، نظرة مختلفة أول مرة أشوفها فيه. مش غضب صريح… نظرة راجل حس إن بيته اتكسر ومش قادر يصدّق.
قام من غير ما يقول كلمة وطلع شقته. حنان طلعت وراه بعد دقايق، ووشها أبيض.
أنا فضلت قاعد مكاني. فاطمة عدّت جنبي وهمست:
— بدأت.
بعد ساعة كرم نزل تاني. وشه متغير. قعد يشرب قهوة جديدة من غير ما يكلم حد. ياسين سأله:
— مالك نهاردة؟
كرم رد بصوت عادي زيادة عن اللزوم:
— تعبان شوية. هروح الشركة متأخر.
عمر كان باصص فيّا وأنا باصص في كرم. أول شرخ حصل.
بالليل حنان بعتتلي رسالة واحدة:
«عرف. مش بيتكلم. بيبص فيا كإني غريبة.»
ردّيت:
«سيبيه. متعترفيش. متعمليش حاجة. أنا اللي هكمّل.»
تاني يوم بدأت الخطوة التانية.
رحت لفيروز الصبح بعد ما ياسين طلع. نيكتها على سريرها، وبعد ما خلصت قلت لها:
— ياسين هيعرف كمان.
— مش النهارده… بس قريب.
— عايزاك لما يعرف تفضلي ثابتة. متبرريش. متطمنيهوش.
فيروز كانت لسه بتتنفس تحتي. بصتلي وقالت بابتسامة باردة:
— أنا مستنيّة اليوم ده من سنين.
— بس لو كسرتُه زيادة عن اللزوم… هيرجع عليا أنا.
أنا طلعت زبي منها ولبست وقلت:
— مش هكسرُه بالطريقة اللي تخلّيه يفضل راجل.
— هكسرُه بالطريقة اللي تخليه يشك في كل حاجة بعدها.
خرجت.
بليل، وأنا قاعد مع العيلة، سيبت pen drive صغير في مكتب ياسين في البيت (المكتب اللي بيستخدمه أحيانًا). عليه نسخة من تحويلات قديمة تثبت إن جزء من فلوس الشركة كان بيتحوّل لحسابات باسمه وأسم عمر من سنين، بعيد عن حسابات أبوي.
ياسين لسه ما لقاش الـ pen drive… بس هيلقاه قريب.
أول شرخ حصل في كرم.
تاني شرخ جاهز لياسين.
وعمر… عمر هسيبه لآخر واحد، لأنّه الأخطر.
وأنا قاعد بينهم في الصالة بليل، وهم بيتكلموا عادي، حسّيت لأول مرة إن الانتقام مش بس نيك ستاتهم. الانتقام إنهم يفضلوا عايشين وهم عارفين إن بيتهم اتهد من جوا، من غير ما يقدروا يعملوا حاجة قدام الناس.
تاني يوم الصبح كان أول يوم حقيقي بعد ما كرم عرف.
نزلت الصالة لقيته قاعد مكانه المعتاد، بس القهوة قدامه ساقعة وهو بيبص فيها من غير ما يشرب. حنان كانت واقفة في المطبخ وظهرها لينا. لما سلمّت عليه ردّ بصوت عادي زيادة:
— صباح الخير يا معاذ.
النظرة اللي بصها لي كانت قصيرة، بس فيها شيء جديد: مش غضب صريح، ولا اتهام… نظرة راجل بيحسبها لأول مرة.
ياسين وعمر نزلوا عادي. عمر سأل كرم:
— مالك نهاردة؟ وشك متغير.
كرم ابتسم ابتسامة باهتة وقال:
— مقدرتش أنام كويس. هعدّي على الدكتور بعد الشركة.
الكلام عدّى، بس فاطمة وهي بتمر جنبي همست:
— بدأ يأكل فيه من جوا.
بعد ما الرجالة طلعوا، حنان فضلت في المطبخ. روحت لها. كانت بتغسل فنجان بنفس الحركة من خمس دقايق. وقفت جنبها وقلت بصوت واطي:
— قالك حاجة؟
هزت راسها من غير ما تبصلي:
— لأ. بس بيبص فيا كإني مش موجودة.
— بالليل نام على الطرف التاني من السرير. أول مرة من سبع سنين.
أنا سكت شوية بعدين قلت:
— سيبيه. متعمليش حاجة. متعترفيش.
— الندم اللي جواكي دلوقتي هو اللي بيحميكي. لو اتكلمتي، هتتدمري أنتِ كمان.
حنان أخيرًا بصتلي. عينيها كانت حمراء بس مفيش دموع:
— وأنا هفضل كده لحد إمتى؟
— لحد ما أكون خلصت من التلاتة.
خرجت من المطبخ وسبتها.
في الشركة، عمر كان طول في الشرح من أي يوم فات. في نص الاجتماع فجأة سألني وأنا ببص في شاشة الحسابات:
— حنان وكرم… في حاجة حصلت بينهم؟
جاوبت وأنا مقفل الشاشة:
— زي إيه؟
ابتسم ابتسامة جانبية:
— كرم من امبارح مش نفسه. وبصّاته لك أنت بالذات غريبة.
أنا رجعت أفتح الملف وقلت بهدوء:
— يمكن تعبان فعلاً.
— أو حس إن الورث بقي قريب وبقي يخاف على حصته.
عمر سكت. بس النظرة فضلت.
بالليل رجعت لقيت pen drive بتاع ياسين اختفت من المكتب. يعني لقى الملف.
نزلت الصالة لقيته قاعد لوحده في البلكونة. دخلت وقفت جنبه. هو ما التفتش. بعد دقيقة قال وأنا لسه واقف:
— في تحويلات غريبة في الشركة أيام أبوك.
— لقيتها النهاردة.
أنا سكتت. هو كمل:
— تحويلات كانت بتروح لحسابات باسمي وباسم عمر… من غير علم أبوك.
سكت تاني، بعدين التفت لي أول مرة:
— إنت اللي حطيت الـ flash؟
بصيت في عينه وقلت من غير مااخاف:
— لو كنت مكاني… كنت هسيبك تسرقوا على راحتكم؟
ياسين ضحك ضحكة قصيرة جافة:
— لا.
— بس كنت هواجهني قدام الكل مش من وراء.
أنا قربت من الدرابزين وقلت:
— لسه بدري على المواجهة قدام الكل.
— دلوقتي كفاية إنك تعرف إن في حد شايفكم.
ياسين سكت طويل. بعدين قال:
— كرم شاحب من امبارح.
— وعمر بدأ يسأل.
— إنت بتلعب لعبة خطرة يا معاذ.
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
— اللعبة بدأت من لما أبوي اتشال.
— أنا بس بكملها.
نزلت من البلكونة وسبته هناك.
في نص الليل حنان بعتت:
«كرم قاعد في الصالة من ساعتين. مش بيتكلم. مش بيجي ينام.»
بعدها برسالة:
«أنا خايفة.»
ردّيت:
«نامي. ومتقربيش منه بليل. سيبيه يأكل نفسه.»
تاني يوم الصبح كرم ما نزلش الفطار. ياسين نزل ووشه متغير كمان. عمر كان الوحيد اللي لسه بيحاول يعمل جو، بس ضحكاته بقت أعلى من اللازم.
وأنا قاعد بينهم، حسّيت إن البيت اللي كانوا فاكرينه مستقر… بدأ يتصدع من جوا من غير ما حد يرفع صوته.
أول شرخ في كرم.
تاني شرخ في ياسين.
وعمر… لسه بيبص، ولسه مش عارف إن الدور قرب عليه.
اليوم التالت بعد ما كرم عرف كان أتقل يوم من أيام البيت.
كرم نزل الصالة متأخر، وشه منتفخ من قلة النوم، وعينيه حمراء. حنان جابت له القهوة كالعادة، بس إيدها كانت بترعش وهي بتحط الفنجان. هو ما شكرهاش زي كل يوم. بس بص فيها نظرة طويلة صامتة، بعدين شرب رشفة وقام يلبس الجاكيت.
ياسين كان قاعد بيتفرج على المشهد من غير ما يتكلم. عمر حاول يكسر الصمت:
— إيه يا جماعة الجو ده؟ حد ميت؟
مردش عليه حد.
بعد ما الرجالة طلعوا، حنان انهارت في المطبخ. قعدت على الكرسي وحطت راسها في إيديها وبكت من غير صوت. فاطمة دخلت وقعدت جنبها وحطت إيدها على كتفها. أنا كنت واقف عند الباب. حنان رفعت راسها وبصتلي وقالت بصوت مكسور:
— هو عرف.
— ومش بيسأل. وده أسوأ من لو كان ضربني أو شتمني.
أنا قربت وقلت لها بهدوء:
— سيبيه يموت من جوا.
— كل ما سكت أكتر، كل ما كسر نفسه بنفسه. وده اللي أنا عايزه.
حنان مسحت وشها وقالت:
— وأنا؟ أنا هعيش إزاي جنبه وهو باصص لي كده كل يوم؟
فاطمة ردّت مكاني:
— هتعيشِ. لأن البديل إنك تعترفي ويطردك أو يعمل حاجة مجنونة. وأنتِ مش جاهزة لكده.
شاورت لفاطمه تخرج بره فاطمه خرجت وحنان لسه منهاره علي الارض روحت قفلت باب المطبخ هي بصت ليا بس مش اتكلمت قربت علي شفايفها وخدتها في بوسه عميقه وايدي علي كسها من فوق الهدوم قولت ليها مش تخافي طول ماانا هنا خلعت هدومي وقولت انت بتاعتي ومحدش هيقرب منك غيري هي بصت لزبي وبعدين بصت في الارض قربت منها اخلعها العبايه الي لبساها لقيتها مش لابسه غير الكلوت بدات امشي زبي علي كسها من بره كلوتها كان غرقان ميه من كسها

هي بدات تطلع اهات مكتومه لما لقيتها هاجت اوي شلت الكلوت وبدات امشي زبي علي كسها هي بصوت مبحوح قالت دخله.دخلته كلو جوا كسها وهي طلعت ااه عاليه بدات انيك كسها وانا واخد بزها في بوقي وهي كانت هايجه اوي قولت بقالي كتير زبي مش داق طعم كسك وهي مش بتتكلم ولا بترد بتطلع اهات بس لقيتها مره واحده بتتشنج تحتي وكسها قاعد ينزل ميه قولت انا كمان هنزل لقيتها قفلت عليا برجليها وقالت نزل جوا عايزه احس بلبنك جوا رزعت زبي كلو جوا كسها ونزلت لبني هي طلعت اااه وفتحت رجليها جيت اقوم البس لقيتها بتزقني وركبت علي زبي وبتقول بقالي يومين محرومه مفكر واحد بس هيكفيني وبدات تنط علي زبي وصوت الخبط بقا عالي لقيتها تعبت نيمتها تاني علي الارض وبدات انيك جامد وارزع في كسها ولما قربت انزل طلعت زبي من كسها وهي مكسته وبدات تدعك فيه علي كسها لغايت مانزلت علي كسها

سبتها وطلعت شقتي ارسح شويه
بالليل كرم ما نامش في الأوضة. نام على كنبة الصالة. حنان بعتتلي ساعة تلاتة الفجر:
«مش قادر أستحمل. عايزاك تاني
نزلت. نيكتها في شقتها وأنا عارف إن جوزها نايم في نفس الشقة. هي كانت بتعض إيدي عشان متصوتش، وبعد ما خلصت فضلت مسكاني وقالت:
— أنا بكرهك… وبكره نفسي… ومش قادرة أبعد عنك.
مسحت على شعرها وما ردّيتش.
تاني يوم ياسين بدأ يتحرك.
في الشركة طلب اجتماع مغلق معايا ومع عمر. قعد قصادى وفتح اللابتوب على نفس التحويلات اللي سيبت له الـ flash عليها. قال بصوت هادي:
— التحويلات دي كانت بتتبعت لحسابات مشتركة بيني وبين عمر من ٢٠١٩.
— أبوك كان عارف؟
أنا بصيت في عينيه وقلت:
— لو كان عارف، كان غيّر الوصية.
— هو مات وهو فاكر إن كل حاجة باسمي نظيفة.
عمر تدخل:
— يا ياسين مش وقت نفتح ملفات قديمة. معاذ لسه بيتعلم.
ياسين قفل اللابتوب ببطء وقال:
— لأ. ده بالظبط الوقت.
— لأن في حد بيحط لنا الملفات دي في مكاتبنا بالليل.
النظرة اللي بصها لي كانت واضحة: هو عارف إني أنا.
بعد الاجتماع عمر مسكني في الممر وقال بصوت واطي:
— أنت بتلعب بالنار.
— كرم متهالك، وياسين بدأ يشك فيّا أنا كمان.
— لو استمريت… هتبوظ البيت كله على دماغك.
أنا ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت:
— البيت اتهدم من لما حطيتوا السم في كوباية أبوي.
— أنا بس بظهر الركام.
عمر سكت. لأول مرة شفت في عينه حاجة شبه القلق الحقيقي.
بالليل رجعت البيت لقيت فيروز مستنياني في شقتي. دخلت وقفلت الباب وقالت على طول:
— ياسين النهاردة سألني سؤال غريب.
— سألني لو إنتي بتتكلمي مع معاذ في مواضيع خاصة.
أنا سألتها:
— وقلتِ له إيه؟
ابتسمت:
— قلت له إنك شاب محترم وبتتعلم الشغل.
— بس هو مش مصدق.
قعدت على السرير وقالت وهي بتخلع العبايه الي لابساها علي اللحم مسكت كسها وقالت
— لو هتكمل الي بتعمله تعاله خد انتقامك من ياسين من كسي
اترميت فوقها وحشرت زبي فكسها وبدات ارزع فكسها هي قعدت تطلع اهات وقالت نيكني جامد افشخ كس مرات عمك الخول بعدرها غيرت الوضعيه وركبت زبي،وبدات تنط جامد وبتقول ريح كس مرات عمك الهايجه فضلت تنط علي زبي لغايت مانزلنا في نفس الوقت وبعد ما خلصت قالت وهي لسه قاعدة عليا:
— كرم بيتهدم.
— ياسين بدأ يشك فكل الي حواليه.
— فاضل عمر.
— وعمر مش هيسكت زيهم.
نزلت من علي زبي ولبست
وقلت ليها:
— عمر هياخد الجرعة الأخيرة.
— ولما ياخدها… مش هيفضل في البيت غيري أنا واللي أنا عايزه يفضل.
فيروز بصتلي نظرة طويلة، بعدين لبست ومشيت من غير ما تقول حاجة تانية.
دلوقتي التلاتة بدأوا يحسوا بالضيق في نفس الوقت.
كل واحد بياكل في التاني بالشك.
وأنا قاعد في النص… بلعب.
تاني يوم بليل بعتت للتلاتة في نفس اللحظة.
لحنان وفيروز وسلمي:
«شقتي. دلوقتي..»
وصلوا ورا بعض بدقايق. حنان أول واحدة، بعدها فيروز، وبعدها سلمي. الثلاثه وقفوا في نص الأوضة لما قفلت الباب. مفيش واحدة فيهم كانت عارفة إن التانيتين جايين.كل واحده جت ولابسه قميص نوم يهيج

سلمي

فيروز

حنان
حنان بصت لفيروز بعدين لسلمي، ووشها اتغير. سلمي اتكسفت شوية، فيروز ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:
— بقيت بتجمعنا من غير ما تقول؟
أنا قعدت على طرف السرير وقلت لهم ببساطة:
— الليلة دي التلاتة..
سكتوا ثواني. بعدين فيروز بدأت تخلّع قميصها. حنان ترددت، بس لما شافت سلمي بتخلع قميصها كمان، فكّت هي كمان. في دقايق التلاتة بقوا عريانين قدامي.
أنا ما لمستهمش في الأول. قلت:
— قربوا من بعض.
فيروز كانت الأجرأ. سحبت حنان من إيدها وقبّلتها قدامي. البوسة بدأت خفيفة، بعدين بقت أعمق. سلمي وقفت جنبهم مترددة، ففيروز مدت إيدها وسحبتها كمان. التلاتة بقوا بيبوسوا بعض: فيروز وحنان، بعدين فيروز وسلمي، بعدين حنان وسلمي. إيديهم بدأت تتحرك على أجسام بعض. فيروز حطت إيدها على كس حنان من قدام، وحنان عملت نفس الحاجة مع سلمي.
أنا فضلت قاعد أتفرج وأنا بطلّع زبي وأدعك عليه ببطء. بعد شوية قلت:
— على السرير.
التلاتة طلعو. فيروز نامت في النص، حنان على يمينها، سلمي على شمالها. فيروز فتحت رجلين حنان ولحست كسها قدامي براحه وهي في نفس الوقت حاطة صباعها جوا كس سلمي. حنان كانت بتطبع اهات وتشد شعر فيروز، وسلمي كانت بتمسك بزاز فيروز تشد حلامات فيروز. المنظر كان أوضح من أي مرة: ثلاث أجسام لازقين، ألسنة وصوابع وكساس مبلولة.
أنا وقفت عند طرف السرير. سحبت فيروز من شعرها وخلّيتها تطلع لسانها، بعدين دخلت زبي في بقها سلمي نزلت تحت فيروز ولحست بيضاني من تحت وأنا بنيك بق فيروز. بعد شوية سحبت زبي ودخلته في كس حنان المبلول من لحس فيروز وهي على ظهرها. فيروز قعدت على وش حنان، وسلمي نزلت بزاز حنان تمصهم وترضع منهم أنا كنت بنِيك حنان والتلاتة بيلعبو لبعض
غيّرت الوضعيات أكتر من مرة.
مرة خليّت سلمي تنام على ظهرها، وحنان تقعد على وشها، فيروز نزلت على بزاز سلمي الصغيرين ترضع منها وهي بتبص عليا.
مرة تانية رصيت التلاتة جنب بعض وركبهم جنب بعض، ونيكت واحدة ورا التانية بالترتيب: حنان الأول، بعدين فيروز، بعدين سلمي، وأنا ماسك طيازهم. كل ما أطلع من واحدة، التانية كانت بتلحس اللي على زبي قبل ما أدخل في اللي بعدها.
السحاق بينهم ما وقفش. حتى وأنا جوا واحدة، الاتنين التانيين كانوا بيلحسوا بعض أو يبوسوا أو يحطوا صوابعهم في بعض. فيروز كانت بتوجههم أكتر، بتحط راس حنان بين رجلين سلمي وتقولها «الحسي كويس»، وحنان كانت بتعمل اللي يتقال لها.
لما حسّيت إني قربت، سحبت التلاتة على طرف السرير على ركبهم. وقفت قدامهم وزبي قدام وشهم. التلاتة بدأوا يلحسوا مع بعض: لسان فيروز ولسان حنان على الراس في نفس الوقت، وسلمي تحت بتلحس البيض. لما نزلت، نزلت على وشهم. فيروز بلعت اللي وصلها، حنان سيبتُه ينزل على بزازها، وسلمي لحسته من على بزاز حنان.
بعد ما خلصنا، التلاتة وقعوا على السرير وأنا وقفت عند الشباك. ريحة السكس والعرق كانت ماليه الأوضة. فيروز كانت بتضحك ضحكات قصيرة ، حنان مغطيه وشيها في الملاية، وسلمي باصة في السقف وهي لسه بتتنفس بسرعة.
فيروز قالت وهي ماسكة بزازها:
— كده بقيت جامعنا رسمي.
حنان رفعت راسها بصعوبة وقالت:
— لو الرجالة عرفوا إننا التلاتة مع بعض…
أنا ردّيت وأنا لسه ببص من الشباك:
— هيعرفوا لما أقرر.
— مش قبل كده.
سلمي قلبت على جنبها وقالت بصوت واطي:
— وأنا كنت فاكرة إني هفضل لوحدي في السر.
— طلعت آخر واحدة تدخل… بس مش آخر واحدة في السرير.
أنا رجعت للسرير وقعدت على الطرف. التلاتة كانوا لسه عريانين وحطيت إيدي على فخاد حنان وإيدي التانية على فخاد فيروز وقلت:
— من الليلة دي… مفيش واحدة فيكم هتتناك لوحدها غير لما أكون أنا عايز كده.
— فهمتوا؟
التلاتة سكتوا. بعدين فيروز هزّت راسها، وبعدها سلمي، وحنان آخر واحدة.
خرجوا واحد ورا التاني بعد ما لبسوا. حنان آخر واحدة طلعت. قبل ما تقفل الباب بصتلي وقالت:
— كل مرة بتخليني أحس إني بموت وأتولد من جديد.
— والليلة دي… متّ أكتر من مرة.
قفلت الباب.
أنا فضلت لوحدي. على الملاية كانت لسه آثارهم: ريحة كس حنان، عطر فيروز، وصابون سلمي. برة البيت كرم بينهار، ياسين بيرتعش، وعمر بيحسبها. وجوا… أنا بقيت أملك الثلاثه في نفس السرير.
تاني يوم الصبح بعد ليلة التلاتة.
نزلت الصالة لقيت الجو أتقل من أي يوم فات. كرم قاعد في طرف الترابيزة وشه مقفول وبصّاته على الأرض. ياسين بيشرب قهوته ببطء وبيفكر. عمر هو الوحيد اللي حاول يعمل جو، بس ضحكته كانت عالية زيادة ومفتعلة.
حنان جابت الفطار وهي مش قادرة تبص في عيني . فيروز كانت هادية زيادة عن المعتاد، وسلمي كانت بتتعلق بأي حاجة في إيديها عشان متفضلش باصة في الفراغ.
أنا سلّمت وقعدت. لما حنان حطت الفنجان قدامي، صبعها لمس إيدي لحظة أطول من اللازم، وبعدين سحبت إيدها كأنها اتكوت. فيروز وهي بتمر ورايا لمست كتفي بظهر إيدها. سلمي وهي بتحط العيش لمست رجلي تحت الترابيزة .
كرم فجأة رفع راسه وبص لي، بعدين بص لحنان، بعدين رجع لقهوته من غير ما يقول كلمة.
بعد ما الرجالة طلعوا، التلاتة فضلوا في الشقة. فاطمة كانت قاعدة في الركن بتشوف كل حاجة. لما الباب اتقفل ورا آخر واحد، فيروز بصتلي وقالت بصوت واطي:
— امبارح حصل.
— النهارده كل واحدة فينا حسّة إن الثانية بقت شريكة مش بس منافسة.
حنان كانت واقفة عند البوتاجاز وقالت من غير ما تلتفت:
— أنا مش قادرة أبص في وشه.
— كل ما يلمسني بحس إن إيده بتلسعني.
سلمي قعدت على الكرسي وقالت:
— وأنا كل ما افتكر إنكم الاتنين كنتوا معايا… بحس إنّي بقيت حاجة تانية.
أنا قعدت على الترابيزة وقلت لهم:
— اللي حصل امبارح مش هيتكرر كل ليلة.
— بس كمان مش هيرجع كل واحد فيكم لسرّه لوحده.
— من دلوقتي، أي واحدة منكم محتاجة… تقول للتانية. مش لازم تمر عليا الأول.
فيروز ضحكت ضحكة قصيرة:
— بقيت بتطمنا كمان؟
بصيت لها وقلت:
— اللي كنتم بتخبوه عن بعض.
فاطمة تدخلت من الركن:
— خلي بالكم. عمر النهاردة سألني سؤالين غريبين عن معاذ وعن البيت.
— هو مش عارف التفاصيل، بس حاسس إن في حاجة كبيرة بتتحرك تحت رجليه.
سكتنا كلنا.
بالليل كل واحدة جت لوحدها في معاد مختلف.
سلمي جت الأولى. نيكتها بسرعة على الكنبة وهي لسه لابسة العباية ومشمرة فوق بطنها. خلصت وهي بتنفس علي رقبتي وتقول إنها لسه ريحة فيروز وحنان في مناخيرها.
بعدها بساعتين جت حنان. كانت أكتر هدوءًا و أكتر يأس. نيكتها من طيزها ، وبعد ما خلصت فضلت واقفة مكانها شوية وقالت:
— كرم بليل بيبص فيا كإني جثة.
— ومش بيسأل. وده بيقتلني أكتر من لو كان عرف كل حاجة.
آخر واحدة كانت فيروز. جت وهي واثقة. قعدت عليا من الأول وخلّتني أفضل تحتها طول الوقت. بعد ما خلصت قالت وهي لسه بتتحرك ببطء:
— ياسين بدأ يفتح موبايلي وهو فاكر إني نايمة.
— لسه ما لقاش حاجة… بس قرب.
أنا مسكت وسطها ووقفتها وقلت:
— سيبيه يقرب.
— كل ما يقرب أكتر من غير ما يلاقي دليل، كل ما جنونه يكبر.
فيروز نزلت من عليا ولبست وقالت:
— أنت بتلعب بالثلاثه في نفس الوقت… وبثلاثه رجالة كمان.
— لو يوم وقعت ورقة واحدة، الكل هيوقع.
خرجت.
أنا فضلت لوحدي. على سريري كانت لسه ريحة التلاتة مختلطة من امبارح. برة، كرم بيموت براحه في صمته، ياسين بيختنق من الشك، وعمر بيحسب كل خطوة. وجوا… أنا بقيت المركز اللي كل الخطوط راجعة له.
الانتقام مش بس إنهم يخسروا ستاتهم.
الانتقام إنهم يفضلوا عايشين جوا بيت واحد… وكل واحد فيهم عارف إن بيته اتهد، من غير ما يقدر يصرخ.
الليلة اللي بعد كلام فيروز، قررت إن الدور وصل لعمر.
عمر كان الأذكى والأخطر، ومش هينفع معاه نفس الأسلوب البطيء بتاع كرم وياسين. لازم ضربة توصل له في الصميم وتخليه يحس إن الأرض اتشالت من تحت رجليه.
روحت لفاطمة أول حاجة. قعدت معها في شقتها
كانت لابسه قميص بيتي

وقولت لها مباشرة:
— عايز كل حاجة عندك عن عمر.
— تسجيلات، صور، تحويلات، أي حاجة تثبت إنه كان بيسرق من أيام أبوي أو إنه كان له يد في السم.
فاطمة سكتت شوية طويلة، بعدين قامت فتحت خزنة صغيرة في الحيطه وطلعت فلاشة و ظرف مغلق. رمتهم قدامي وقالت:
— الفلاشة فيها تسجيلات صوت بينه وبين ياسين من سنة ٢٠٢١ بيتكلموا عن إن أبوك «لو فضل مصرّ على الوصية هيعمل مشكلة».
— الظرف فيه نسخة من تحويلات كانت بتروح لحساب وهمي بعدين تتحول لحساب مراته القديمة قبل سلمي… وحساب تاني باسمه في بنك برا.
أنا خدِت الفلاشة والظرف وجيت امشي
هي بصوت مسكوف مش ناسي حاجه
بصيت ليها وقولت اي.قربت مني وقالت بقالك كتير سايبني ومركز معاهم
حدتها في حضني وايدي علي طيزها

اخلص كل الي في ايدي وهفضي ليكو كلكو
قالت بس انا مش قادره استني انا عايزه دلوقتي
ضحكت وقولت يلا شديتها نحيه اوضه النوم هي اتجمدت شويه قولت ليها مالك قالت دي الاوضه الي كنت بنام فيها مع ابوك قربت منها وقولت انسي بقا انا موجود دلوقتي قربت منها وبوستها وهي بدات تبوسني وتدخل لسانها بقيت العب فطيازها
بعدها خلعتها القميص وقولت من اول ماجيت وانا نفسي انيك طيزك نامت في وضع السجود وفتحت طيزها باايديها وقالت اعمل الي نفسك فيه انا بتاعتك
نزلت علي خرم طيزها الغامق بدات الحسه وادخل لساني جوا وهي باايدها بدات تلعب فكسها

هي قالت بصوت متقطع دخله...يلا طلعت زبي ومشيته علي خرم طيزها

وبدات ادخله كان خرمها مولع وسخن وبدات ازود سرعه النيك وهي قاعده تطلع اهات يدات ارزع زبي لاخرو جوا طيزها الكبيره الطريه واضربها عليها لزقت جسمي فجسمها ونزلت كل لبني فطيزها واترميت فوقها بنهج وقولت ليها علي الورق والتسجيلات
— بكره هيتبعتوا ليه.
— مش مني. من رقم مجهول.
فاطمة بصتلي وهي بتنهج وقالت:
— لما يفتحهم… هيفهم إن في حد جوا البيت شايف كل حاجة.
— وهيفكّر فيّا أنا الأول. بعدين فيك.
ابتسمت:
— سيبيه يفكّر. كل ما فكّر أكتر، كل ما غلط أكتر.
تاني يوم الصبح نفّذت.
بعتت الفلاشة والصور من رقم وهمي على واتساب عمر. الرسالة كانت قصيرة:
«اللي باعك مرة هيبيعك تاني. البيت عارف.»
عمر فتح الرسالة وأنا كنت قاعد جنبه في الشركة بعد ساعة. شفت وشه وهو بيقرا. اللون راح منه لحظة، بعدين رجع يبتسم كأنه مفيش حاجة. قفل الموبايل وحطه على المكتب بهدوء زايد عن اللزوم.
بعدين التفت لي فجأة وقال:
— معاذ… إنت بتقضي وقت كتير مع الستات في البيت؟
سألته وأنا مقفل اللابتوب:
— قصدك إيه؟
ضحك ضحكة قصيرة جافة:
— قصدي إن البيت صغير، والستات كتير، والشاب الواحد… ممكن يحصل لخبطة.
بصيت في عينه وقلت بهدوء:
— لو حصل لخبطة… يبقى اللي كان بيخبيها من سنين هو اللي بدأها.
عمر سكت. النظرة اللي بصها لي كانت مختلفة عن كل النظرات اللي فاتت. لأول مرة شفت فيها تهديد حقيقي.
بالليل رجع البيت بدري. قعد في الصالة وما نزلش يغيّر هدومه. سلمي جت تخدمه وهو ما ردّش عليها. لما عدّت جنبي وهمست:
— هو عرف حاجة؟
هزيت راسي:
— بدأ يحس.
— وسيبيه يحس.
بعد العشا عمر طلب يتكلم معايا لوحدنا في البلكونة. وقفنا جنب بعض. هو فضلّ يبص للشارع شوية طويلة قبل ما يقول:
— الفلاشة اللي وصلتني النهاردة… إنت اللي بعتها؟
أنا ما ردّيتش على طول. سيبته يكمل.
— فيها كلام بيني وبين ياسين من سنين.
— وتحويلات.
— لو وصلت لحد برة… هنروح في داهيه.
أنا استندت على الدرابزين وقلت:
— لو وصلت لحد برة… يبقى أنت اللي سيبتها توصل.
— أنا مش غبي لدرجة إني أرمي ورقة وأخسر اللعبة.
عمر التفت لي بجسمه كله:
— أنت بتلعب مع مين يا معاذ؟
— مع كرم الغلبان؟ مع ياسين المتردد؟ ولا معايا أنا؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت:
— بلعب مع اللي قتل أبوي.
— واللي لسه فاكر إن البيت بتاعه.
سكتنا. الهواء كان تقيل. بعد دقيقة عمر قال بصوت أوطى:
— لو اقتربت أكتر من سلمي… هتندم.
أنا بصيت له وقلت بنفس الهدوء:
— سلمي بقت بتيجي لوحدها.
— ومش محتاجة إذن منك.
عمر ضحك ضحكة قصيرة مقطوعة، بعدين مشي جوا وسابني في البلكونة.
دخلت لقيت سلمي قاعدة في الممر مستنياني. عينيها واسعة. سألتها:
— سمعتي؟
هزت راسها:
— سمعت جزء.
— ووشه وهو داخل كان وحش.
أنا مسكت إيدها وقلت:
— الليلة تنامي عندي.
— مش عنده.
سلمي بصت ناحية باب شقتها بعدين رجعت عينيها لي وهزت راسها.
الليلة دي نيكتها بعنف أكتر من أي مرة. هي كانت مستسلمة أكتر، وكأنها حسّت إن الخوف اللي كان عندها من نحيه عمر اتشال. بعد ما خلصت فضلت في حضني وقالت:
— لو طلعني من البيت… هروح فين؟
أنا قلت لها وأنا لسه جواها:
— مش هطلعك.
— لأنّه عرف إنّي لو حبيت… أقدر أطلعه هو.
تاني يوم الصبح كرم كان لسه صامت، وياسين كان بيبص في عمر كأنه شايفه أول مرة.
وأنا قاعد بينهم، حسّيت إن الضربة وصلت.
عمر بقى عارف إن في حد جوا البيت ماسك عليه دليل.
وعارف إن مراته بقت مش في إيده لوحده.
وعارف إن الولد اليتيم اللي جابوه عشان يسيطروا عليه… بقى هو اللي بيكتب القواعد.
اليومين اللي بعد المواجهة في البلكونة كانوا هاديين بشكل مخيف.
عمر ما عادش يتكلم كتير. بطل يضحك الضحكات العالية، وبطل يسأل عن الشغل قدامي. بقى يبصلي بصّات طويلة صامتة، وبعدين يحول عينه بسرعة. سلمي بقت تنام عندي كل ليلة تقريبًا. هو عارف، ومش بيعمل حاجة. وده كان أخطر من لو كان عمل.
في اليوم التالت، عمر طلب اجتماع عائلي مغلق بعد العشا. قعدنا كلنا في الصالة: ياسين وكرم وعمر وأنا والستات. فاطمة كانت قاعدة في الركن كالعادة.
عمر فتح اللابتوب وحطّه على الترابيزة. الشاشة كانت فاضية في الأول، بعدين ظهر عليها نفس التحويلات والتسجيلات اللي كنت باعتها له. بص لي وقال بصوت هادي:
— الفلاشة دي وصلتني من رقم مجهول.
— بس أنا عارف مين بعتها.
ياسين اتنهد وقال:
— عمر… مش وقته.
عمر قاطعه:
— لأ. ده بالظبط وقتها.
— لأن في حد جوا البيت قرر يلعب بينا. وحد بيستخدم الستات كأوراق.
النظرة اللي رماها على سلمي بعدين على حنان وفيروز كانت واضحة. حنان ابيضّ وشها، فيروز فضلت ثابتة، وسلمي نزلت عينيها.
أنا كنت قاعد بهدوء. عمر كمّل:
— معاذ… أنت جيت البيت يتيم. إحنا أخدناك.
— ودلوقتي بتحاول تاخد كل حاجة.
سكتت الصالة كلها. أنا استنيت ثانية إضافية بعدين قلت بنفس الهدوء:
— أنا ماجيتش آخد حاجة.
— أنا جيت آخد حقي.
— اللي اتسرق من أبوي… واللي اتسرق مني وأنا لسه مش عارف.
قمت وفتحت الموبايل بتاعي. حطّيته جنب اللابتوب بتاع عمر. على الشاشة كانت نسخة تانية من نفس الملفات… بالإضافة لتسجيل صوتي جديد. ضغطت بلاي.
صوت عمر طلع واضح من التسجيل (تسجيل قديم كانت فاطمة محتفظة بيه):
«لو الكبير فضل مصرّ على الوصية… لازم يتساب يموت براحته. السم بطيء ومش بيسيب أثر.»
الصالة اتجمدت.
ياسين قام فجأة ووشه أحمر. كرم فتح بقه ومقفلش. سلمي غطت بوقها بإيديها. فاطمة فضلت مكانها، بس عينيها كانت على عمر.
عمر طفى اللابتوب بسرعة وقال بصوت مختلف:
— التسجيل مفبرك.
أنا ابتسمت ابتسامة صغيرة:
— جرب.
— ابعتُه لأي خبير صوت.
— أو ابعت التحويلات لأي محاسب برة الشركة.
سكت. لأول مرة شفت الراجل اللي كان دايمًا مسيطر… مش عارف يقول جملة كاملة.
ياسين قال بصوت مبحوح:
— إنت اللي عملت كده في أخونا؟
عمر بص له نظرة حادة:
— وإنت كنت معاي في كل تحويل. متعملش نفسك نضيف دلوقتي.
كرم قام من مكانه وهو بيرعش:
— إحنا… إحنا قتلناه؟
مردش عليه حد.
أنا قفلت الموبايل وحطّيته في جيبي وقلت:
— الوصية لسه باسمي.
— والشركة قانونًا بتاعتي.
— اللي حصل من النهاردة: أي واحد منكم حاول يحرّك فلوس أو يغيّر عقد أو يمس سلمي أو حنان أو فيروز… التسجيلات هتوصل للنيابة وللصحف في نفس اليوم.
بصيت لعمر في عينه وقلت آخر جملة:
— أنت قتلت أبوي عشان تفضل مسيطر.
— دلوقتي هتعيش كل يوم وأنت عارف إن الولد اليتيم هو اللي بيملك كل حاجة… بما فيها ستاتك.
عمر ما ردّش. قعد مكانه ووشه متحجّر.
ياسين مشي من الصالة من غير ما يكلم حد. كرم قعد يحط راسه بين إيديه. الستات كانوا ساكتين.
أنا طلعت فوق. سلمي وفيروز وحنان طلعوا ورايا واحد ورا التاني من غير ما يتكلموا. دخلوا شقتي. قفلت الباب.
الليلة دي ما نيكتش ولا واحدة. قعدنا الأربعة على السرير في صمت طويل. حنان كانت بتبكي بهدوء، سلمي حاطة راسها على كتفي، فيروز بتبص من الشباك.
بعد ساعة فيروز قالت:
— خلصت؟
هزيت راسي:
— خلصت المرحلة الأولى.
— المرحلة التانية إنهم يفضلوا عايشين تحت سقف واحد وهم عارفين إنهم خسروا.
وفي الأسبوعين اللي بعد كده حصل بالظبط كده.
كرم انهار تمامًا. بطل ينزل الشركة، وبقى يقعد في البلكونة ساعات طويلة من غير ما يتكلم. حنان فضلت في البيت، بس العلاقة بينهم ماتت.
ياسين حاول مرة واحدة يهددني بالقانون، بس لما وريتُه نسخة تانية من التسجيلات سكت. بقيت بتعامل معاه كموظف في شركتي .
عمر كان الأسوأ. بقي ييجي البيت وينام في أوضة منفصلة، وبيبص لسلمي كإنها مش موجودة. سلمي بقت بتنام عندي رسمي. هو عارف ومش قادر يعمل حاجة.
وأنا؟
أنا مسكت الشركة تدريجي. غيّرت الحسابات، غيّرت التوكيلات، وخليت كل حاجة تمشي باسمي. الستات بقوا جزء من حياتي اليومية. مش حب نظيف… بس ملكية واضحة.
وفي ليلة هادية بعد شهرين، وأنا قاعد في البلكونة اللي كانت زمان بلكونة أبوي، فاطمة جت وقفت جنبي وقالت:
— أبوك كان هيفرح؟
بصيت في الشارع وقلت:
— أبوي كان هيفرح إني ما متتش.
— والباقي… تفاصيل.
هي سكتت شوية بعدين قالت:
— الانتقام خلص؟
هزيت راسي:
— الانتقام خلص لما هم فضلوا عايشين.
— الموت كان هيرحّمهم.
ودلوقتي… أنا بس بعيش.