أنا معاذ، ١٩ سنة.
كنت عايش مع أمي في مصر، وأبوي شغال في الخليج مع أعمامي. حياتنا كانت عادية لحد اليوم اللي جت فيه مكالمة من عمي ياسين:
— معاذ… أبوك تعبان وهينزل مصر.
ما حطيتش في دماغي إن الموضوع كبير. نزل المطار، استقبلناه، ولفّينا على المستشفيات تلات أيام. في اليوم التالت أبوي مات.
أمي انهارت. عيّطت لحد ما اغمي عليها. أنا كنت واقف مش قادر أتحرك واغمي عليا. الجيران سمعوا الصوت، خبطوا على الباب، ولما محدش رد كسروا الباب. صحيت في المستشفى على أسوأ خبر تاني: أمي كمان ماتت.
بقيت يتيم في أسبوع واحد.
قعدت لوحدي في الشقة أسبوع كامل. مش برد على حد، مش باكل، ومش قادر أنام. فكّرت أكتر من مرة إني انتحر ، لحد ما الباب اتفتح وعمي ياسين دخل. قعد جنبي على الأرض وقال بهدوء:
— سيبتك أسبوع تريح… بكرة هتسافر معانا.
— هتمسك مكان أبوك في الشركة. ده حقك وورثك. ولو مش عايز الشغل، تعالى عيش معانا هناك. مش هنسيبك لوحدك.
حضنته وعيّطت فيه. هو كمان انهار. أبوي كان كبيرهم، وكان محبوب.
وافقت.
أول ما نزلت قابلت مرتات اعمامي:
ياسين ٣٨ سنة، ومراته فيروز ٢٩ سنة. فيروز دي جسمها كرباج: بزاز كبيرة لو حطيت زبك بينهم يختفي، طيزها عباره عن مخدات طرية بتترج مع أقل حركة، وكسها منفوخ
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000562138.jpg
كرم ٤٢ سنة، ومراته حنان ٤٠ سنة. طيبة وهادية، بزازها متوسطة وحلماتها بارزة، طيزها مشدودة، وكسها شفايفه بارزة.
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000562148.jpg
عمر ٣٠ سنة، ومراته سلمي ٢٤ سنة. سلمي عسولة وبريئة الشكل، بزازها صغيرة، طيزها صغيره وكسها أحمر ومنفوخ. بس عمر مش شاغل باله بيها، وبيخونها قدامها، وجاب البيت أكتر من مرة نسوان ونيكهم على سريرهم وهي ساكتة.
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000561786.jpg
والست الرابعة كانت فاطمة، ٥٠ سنة. قالولي دي مرات أبوك ، كانت سكرتيرته وحبها واتجوزها في . جسمها جامد: بزاز أصغر من فيروز بشوية، طيز كبيرة ومليانة، وكسها شبه كس فيروز.
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000562143.jpg
رحّبوا بيا، وأكلنا سوا. بعد الأكل عمر بص لسلمي وقال لها بصوت أمر:
— طلّعي معاذ لشقته.
هي قالت «حاضر» ونزلت عينيها. طلعت معاها. الشقة كانت محتاجة ترتيب. سلمي قالت:
— هنروقها لك بكرة. انزل دلوقتي اقعد مع فاطمة، هي مرات أبوك وأنت زي ابنها.
نزلت. لقيت عمر واقف قدام باب شقة فاطمة. لما شافني استغرب وضحك:
— هتنام عند فاطمة؟
قولت اه الشقه محتاجه تتروق
قال— ماشي، بكرة خد سلمي معاك ترتب. هي بتحب التنضيف.
ضحكت وقولت حاضر وأنا من جوايا نار. ازاي ست بالجمال ده تكون عند واحد زيّه؟
فاطمة راحت مع عمر وقالت «شوية وأجي». عدّت ساعة ورجعت. شعرها متبهدل وريحتها غريبة. سألتها، قالت:
— كنا بنتكلم في الشغل… معلش اتأخرت.
نامت وأنا نمت.
تاني يوم صحيت على بزاز فاطمة قريبة من وشي وهي بتصحيني علشان سلمي مستنياني بره. ضحكت لما شافتني ماسك زبي تحت البطانية وقالت:
سلمي مستنياك بره.
طلعت مع سلمي ننظف الشقة. وأحنا على السلم سألتها:
— إيه اللي مخليكي تكمّلي مع عمر؟
سكتت، بعدين وقفت وعيّطت:
— أعمل إيه يا معاذ؟ لو طلبت الطلاق هيرميني في الشارع. أنا يتيمة زيّك… بس أنت لقيت عمامك، أنا اترمّيت.
قعدت جنبها وسألتها تاني بهدوء. حكتلي كل حاجة:
من سنتين أهلها ماتوا في حادثه، اترمّيت في الشارع، علشان مكنش معاها فلوس تدقع ايجار قابلت عمر، وعدها بشغل. وجابلها شغل وهي كانت مفكرته انسان طيب ومحترم ووثقت فيه وفي يوم عزمها علي عصير العصير كان فيه منوم وصحت عريانة ودمها على السرير. كان صوّر كل حاجة، وهددها بنشر الفيديو لو اشتكت ولو مش جت ليه لما يطلبها هيفضحها. وبدء ينيكها كل يوم وهي مجبره وخايفه ولما عرفت ان لعمر اخ كبير وهو ابوي راحت لأبوي.وحكت ليه كل حاجه أبوي اتعصب وجبر عمر يتجوزها عشان يسترها، بس عمر من يومها مش بيقرب منها، وبيجيب نسوان البيت ينيكها قدامها وعلي سريرهم
وهي بتحكي كانت بتعيط. حضنتها.وبصيت في عيونها وقربت من رقبتها وبوستها. نفسها زاد وصوته بقا عالي. جسمها ساب. نيمتها علي ظهرها وخلعتعهت العباية، كانت لابسة كلوت بس. نزلت أبوس بزازها، وعضيت الحلمات خفيف، وبعدين وصلت للكلوت لقيته مبلول. خلعته. قالت بصوت مكسور:
— متبصش… كسي وحش. عمر دايمًا بيقول كده.
قلت وأنا بدخل صباعي فيها:
عمر مش بيفهم. ده كس مش يتساب.
جسمها انتفض وطلعت اهات عاليه. نزلت ألحسه وادخل لساني جوا، وإيدي على بزازها بتعصر الحلمات قفلت رجليها على راسي ونزلت ميتها على وشي. اعتذرت وهي بتنهج. خلعت هدومي. زبي كان واقف . على باب كسها الغرقان ودخلته براحه. كانت ضيقة وسخنة اوي أهاتها بقت عالية. زوّدت السرعة، وصوت خبط زبي فكسها كان عالي، وهي قفلت رجليها عليا وقالت:
— نيكني جامد… عيزاك تفشخني.
زقتني بعيد ونيمتني علي ظهري نطت عليا وقعدت علي زبي ودخلته براحه لغايت مادخل كلو، وأنا ماسك طيزها وأضربها عليها. نزلت جواها. اترمت في حضني وصوت نفسنا عالي. قامت لبست وقبل ماتنزل وقفت عند الباب تبصلي وتضحك ضحكه صغيرة، وطلعت
بعد دقايق من خروج سلمي، الباب اتفتح وفاطمة دخلت. وشها متوتر وعينيها حمراء. قفلت الباب وراها وقالت بصوت مخنوق من العصبية:
— إيه اللي أنت عملته يا معاذ؟
— إزاي تنيك سلمي؟ هي مرات عمك… إنت بتعمل كده ليه؟
كنت لسه قاعد على الأرض، لسه ريحة سلمي عليا. رفعت راسي وبصيت فيها بهدوء وقلت:
— وعمر امبارح لما خدك من هنا… كنتوا بتراجعوا ورق الشغل ولا كنتي بتتناكي؟
وشها اتجمد لحظة. بعدين حاولت تضحك ضحكة متكلفة وقالت:
— إيه الهبل ده؟ أنت بتتكلم في إيه؟ كنا بنتكلم في شغلك وشغل أبوك… بس
وقفت وقربت منها خطوة. هي رجعت لورا لحد ما ضهرها لمس الحيطة. قلت وأنا لسه هادي:
— شعرك كان متبهدل لما رجعتي.
— وريحتك… ريحة نيك واضحة.
— مش ريحة عرق ولا تعب. ريحة رجالة.
فاطمة هزّت راسها بسرعة وقالت وهي بترفع صوتها:
— أنت مجنون! إنت بتتهمني بإيه؟ أنا مرات أبوك… أنا كنت بحبه!
حاولت تفلت مني وتمشي ناحية الباب، بس مسكت دراعها. جامد،. حسيت إيدها بترعش. بصّت في عيني وفيها خوف لأول مرة، وقالت بصوت أضعف:
— سيبنى يا معاذ… انت مش عارف أنت بتقول إيه.
قلت وأنا قربت وشي من وشها:
— أنا عارف كويس.
— عمر مش بس خاين سلمي… هو خاينك كمان. صح؟
فاطمة سحبت إيدها بقوة وابتعدت عني خطوتين. ظهرها على الحيطة تاني، وإيديها بقوا قدامها كأنها بتحمي نفسها. صوتها اتكسر وهي بتقول:
أنت… أنت بتتكلم في حاجة أكبر منك. سيبنى. اخرج من هنا.
فضلت ساكت ببص فيها. هي حاولت تتهرب من نظراتي، بعدين رفعت صوتها تاني بس المرة دي الصوت فيه رعشة:
— أنا مش مجبورة أرد على اتهاماتك! أنا ست كبيرة وأنت ولد لسه… ما لكش دعوة بحياتي!
سكتت فجأة. تنفسها بقى سريع. عينيها اتمّلوا دموع بس لسه مش بتوقع. حاولت تتكلم تاني، صوتها طلع همس:
— معاذ… بطلب منك… سيبنى في حالي.
قربت منها تاني. هي ما تحركتش دي المرة. حطيت إيدي على الحيطة جنب راسها وقلت بهدوء أتقل من الأول:
— قولّي بس الحقيقة.
— عمر كان بينيكك امبارح ولا لأ؟
فاطمة قفلت عينيها بقوة، وبعدين فتحتهم والدموع نزلت أخيرًا. حاولت تتكلم، بس صوتها اتحشر. رجعت تاني تنكر، بصوت مكسور:
— مش… مش زي ما أنت فاكر. أنا… أنا كنت مجبورة في حاجة تانية.
سكتت. الدموع بقت أسرع. حاولت تمسحها بإيدها بس إيدها كانت بترعش أوي. بعد شوية طويلة قالت وهي بتبص في الأرض:
أنت مش فاهم… لو مكنتش عملت اللي طلبه… كان أبوك هيموت بدري أكتر.
رفعت راسها بصعوبة وبصّت في عيني. لأول مرة مفيش مقاومة في نظراتها، بس خوف عميق وتعب.
— عمر سمّم أبوك.
— الأعمام كلهم عارفين.ومشاركين معاه
— وأنا… أنا كنت باخد منه الدوا اللي يخلي السم يشتغل ببطء… عشان يوصل مصر ويموت هناك ويبان موتة عادية.
جسمها اترخى تمامًا. نزلت على الحيطة لحد ما قعدت على الأرض، حضنت رجليها، وفضلت تعيط بصوت واطي ومتقطع. بعد دقيقة أو اتنين رفعت راسها بصعوبة وقالت وأنا واقف قدامها:
— أنا خسرت أبوك… وخسرت نفسي.
— وأنت الوحيد اللي باقي لي من ريحته.
— اهرب يا معاذ… هم مش هيسيبوك. هيخلوك تمضي على كل حاجة بعد كام يوم، وبعدين… ممكن يخلصوا منك كمان.
الدموع كانت سايحة على وشها، وصوتها بقى هادي جدًا، زي شخص استسلم خلاص وانا قاعد مش فاهم حاجه بدات اسالها ازاي ولي يعملو كدا دول اخواته قالت علشان الورث ابوك كتب كل حاجه بااسمك وهما كانو عايزين ياخدو نسبه ليهم ولما رفض خلو عمر يسممه قعدت علي الارض وفاطمه جنبي منهاره من العياط قولت لازم انتقم منهم قربت من فاطمه وقولت ليها يريت يفاطمه لو بتحبي ابويا فعلا احكيلي نقطه ضعف كل واحد فيهم
فاطمة فضلت قاعدة على الأرض شوية وهي بتنشف دموعها بطرف كمها. بعدين رفعت راسها وبصّت في عيني وقالت بصوت هادي ومتعب:
— هقولك اللي اعرفه… بس اوعدني إنك مش هتندم بعدين.
قعدت جنبها على الأرض. هي أخذت نفس عميق وبدأت:
—ياسين… ضعفه كله في فيروز. هو بيحبها جدًا، وبخاصة إن جسمها على مزاجه. بس هو راجل غيور بطبعه، ومش بيشارك، ومش بيحب حد يقرب منها. لو عرف إن حد لمسها وراه، مش هيتفرج ولا هيستمتع… هينفجر غضب وبياخد قرارت غبية من العصبية. ده مدخله.
سكتت شوية بعدين كملت:
— كرم… حنان هي ضعفه. ست طيبة ومخلصة، وهو فاكر إنها عمرها ما تقدر تخونه. هو مهملها من سنين بسبب الشغل والشرب، بس لسه واثق فيها ثقة عمياء. لو اتكسرت الثقة دي، هيتصدّم صدّمة قوية ومش هيعرف يتصرف. مش راجل بيتفرج… راجل بيتكسّر لما بيخونوه.
بعدين صوتها نزل أكتر لما وصلت لعمر
عمر… ده أخطرهم. سلمي أنت خلاص أخدتها. بس هو مش فارق معاه سلمي أصلًا. ضعفه الحقيقي هو كبرياءه. هو شايف نفسه أذكى واحد وأقوى واحد. لو حس إن حد بيلعب بيه أو بياخد منه حاجة هو فاكرها حقه… بيفقد أعصابه. وفاطمة… أنا ضعفه التاني. هو لسه بيستخدمني من وقت لأخر، وفاكر إني مكسورة ومش هقدر أرفعه.
بصّت في عيني وقالت:
— لو عايز تنتقم… ابدا بحنان هي اسهلهم دلوقتي
وكرم اضعف واحد في عمامك فلو اتكسر هيكسر الكل
انا سكت شويه بهضم الكلام جوايا نار بادره وانتقام لازم اخده ابوي مات وامي ماتت كل ده علشان الورث ودلوقتي علشان انتقم لازم اخد الستات بتاعتهم واوقعم كلهم
بصيت لفاطمه وقولت ليها عايزك بكره ترتبي ليا موقف ابقي لوحدي فيه مع حنان
هي بصتلي خايفه تاني بس بعد ثواني هزت راسها
هحاول بس خد بالك حنان طيبه بس دي ست بقالها سنين جعانه نيك
مسكت زبي وقولت هنشوف هتعمل مع ده اي
بصت لزبي وضحكت وقالت شبه ابوك
تاني يوم فاطمه نفذت الي طلبته منها
بعد العصر ياسين وكرم طلعو اجتماع طويل بره عمر كان مسافر يومين تبع الشغل فاطمه جت لشقتي ودخلت وقالت حنان في شقتها قالت عيزاني اجي ارتب معاها اوراق الشركه بس قولت ليها مش فاضيه واقنعتها ان انت الي تنزل تعمل معاها علشان تعرف الشغل ماشي ازاي
قولت تمام وانا ببص علي بزاز فاطمه
نزلت وخبطت الباب براحه حنان فتحت كانت لابسه عبايه خفيفه علي اللحم وحلمات بزازها بارزين في العبايه شعرها مفرود علي كتفها وريحتها كانت حلوه
ابتسمت ليها
وهي قالت اتفضل يمعاذ فاطمه قالت انك جاي تساعدني في ترتيب الورق
دخلت الشقه حنان كانت انسانه بسيطه وده واضح علي ديكور شقتها ديكور خفيف وهادي
قعدنا علي الترابيزه الكبيره وقدامنا كراتين ورق قعدت جنبي وكنا قريبين اكتر من اللازم وكانت كل ماتميل تاخد ورقه بزازها تتحرك تحت العبايه وانا حاسس بحراره جسمها واتعمدت وانا قاعد جنبها ابين زبي الي كان واقف وهايج عليها وهي كانت بتبص عليه بطرف عينها
بعد نص ساعه لقيتها بصت في عيني وبتقولي انت شبه ابوك اوي
ضحكت ضحكه خفيفه وقلت
وأنتِ… أجمل من أي ست شفتها هنا.
هي اتكسفت بس ابتسمت ليا جيت اقوم وعامل نفسي مش واخد بالي من زبي الي عامل خيمه في البنطلون وزبي خلاص بقا قدام عنيها وقولت هدخل الحمام
دخلت الحمام لقيت كلوتات لحنان وكانت ريحتهم حلوه اتعمدت اضرب فيهم عشره واسيبهم مكانهم طلعت وانا بضحك هي مش اتكلمت وبعد شويه هي دخلت الحمام لقيتها طولت في الحمام اتسحبت براحه اشوف بتعمل اي كان الباب مفتوح جزء منه لقيتها خالعه العبايه لعند بطنها وبتلحس لبني من علي كلوتها وقاعده تدعك فكسها
فتحت الباب اكتر هي سمعت صوت الباب اتجمدت مكانها بصتلي في المرايه الي كان واضح علي وشها انها في قمه الهيجان لدرجه ان هي قاعده تبص عليا بس ايديها مش مبطله لعب فكسها
دخلت جوا وقفلت ورايا الباب هي اترعبت وساابت الكلوت قربت منها وحضنتها من ورا وحاطط ايدي علي بطنها قولت في ودنها بصوت واطي لبني عجبك
جسمها اترعش حاولت تتكلم بس صوتها طلع مكسور
معاذ ....ده غلط...
لفيتها نحيتي رفعت وشها باايدي وبوستها هي قاومت بس مقاومه في الفاضي استلمت فتكت بوقها والبوسه كان فيها جوع في نفس الوقت سحبت العبايه لفوق وخلعتها بزازها نطو قدامي حلمتها فاتحه ومنتصبه نزلت عليهم ببوقي عضيت الحلمات خفيف وهي من هيجانها بدات تعض علي شفايفها زنقتها في حيطه الحمام ورفعتها وحطيتها علي الحوض وشوفت كسها الاحمر كان مفتوح ومبلول بدات امشط زبي علي شفايها البارزه قالت دخله براحه عمك بقالو كتير سايبني دخلته براحه وهي طلعت اااه بقالها كتير مطلعتش اااه حرمان مكتومه بقالها سنين بدات ادخله اول مانصه دخله لقيتها مسكت فيا جامد وبتعض كتفي شلتها في حضني وبدات ازود السرعه هي بقت بتقول بصوت مش واضح
ااااه ...براحه...الجيران
اااه....كدا ...متوقفش
زودت السرعه جامد ونزلت جوا كسها هي اترمت علي الارض قومتها واديت وشها لباب الحمام وانا عارف ان الوقت ده المفروض كرم يجي من الاجتماع بدات ارزع فكسهت وهي اهاتها بقت عاليه مره واحده سمعنا صوت كرم في الشقه وهو بيقول حنان انت كويسه حنان اترعبت وقالت اه كويسه بس رجلي اتخبطت في الحمام بس شويه وهطلع ليك حاولت تبعدني عنها بس انا مش سبتها وكملت نيك فيها وكرم جه وقف قدام باب الحمام وهي كاتمه بوقها باايدها شلت ايدها وبوستها وبدات ارزع فكسها جامد تاني وهي جسمها بدء يرعش وكرم قاعد يكلمها وهي مش بترد عليه لغايت مانزلت تاني فكسها اترمت علي الارض وقالت وهي بتنهج طالعه اهو يكرم
قامت ولبست العبايه وطلعت لكرم وهي قافله علي لبني جوا كسها بالكلوت دخلت كرم الاوضه وشاورت ليا اخرج بسرعه خرجت وقولت كدا واحد وانا بضحك
كنت عايش مع أمي في مصر، وأبوي شغال في الخليج مع أعمامي. حياتنا كانت عادية لحد اليوم اللي جت فيه مكالمة من عمي ياسين:
— معاذ… أبوك تعبان وهينزل مصر.
ما حطيتش في دماغي إن الموضوع كبير. نزل المطار، استقبلناه، ولفّينا على المستشفيات تلات أيام. في اليوم التالت أبوي مات.
أمي انهارت. عيّطت لحد ما اغمي عليها. أنا كنت واقف مش قادر أتحرك واغمي عليا. الجيران سمعوا الصوت، خبطوا على الباب، ولما محدش رد كسروا الباب. صحيت في المستشفى على أسوأ خبر تاني: أمي كمان ماتت.
بقيت يتيم في أسبوع واحد.
قعدت لوحدي في الشقة أسبوع كامل. مش برد على حد، مش باكل، ومش قادر أنام. فكّرت أكتر من مرة إني انتحر ، لحد ما الباب اتفتح وعمي ياسين دخل. قعد جنبي على الأرض وقال بهدوء:
— سيبتك أسبوع تريح… بكرة هتسافر معانا.
— هتمسك مكان أبوك في الشركة. ده حقك وورثك. ولو مش عايز الشغل، تعالى عيش معانا هناك. مش هنسيبك لوحدك.
حضنته وعيّطت فيه. هو كمان انهار. أبوي كان كبيرهم، وكان محبوب.
وافقت.
أول ما نزلت قابلت مرتات اعمامي:
ياسين ٣٨ سنة، ومراته فيروز ٢٩ سنة. فيروز دي جسمها كرباج: بزاز كبيرة لو حطيت زبك بينهم يختفي، طيزها عباره عن مخدات طرية بتترج مع أقل حركة، وكسها منفوخ
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000562138.jpg
كرم ٤٢ سنة، ومراته حنان ٤٠ سنة. طيبة وهادية، بزازها متوسطة وحلماتها بارزة، طيزها مشدودة، وكسها شفايفه بارزة.
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000562148.jpg
عمر ٣٠ سنة، ومراته سلمي ٢٤ سنة. سلمي عسولة وبريئة الشكل، بزازها صغيرة، طيزها صغيره وكسها أحمر ومنفوخ. بس عمر مش شاغل باله بيها، وبيخونها قدامها، وجاب البيت أكتر من مرة نسوان ونيكهم على سريرهم وهي ساكتة.
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000561786.jpg
والست الرابعة كانت فاطمة، ٥٠ سنة. قالولي دي مرات أبوك ، كانت سكرتيرته وحبها واتجوزها في . جسمها جامد: بزاز أصغر من فيروز بشوية، طيز كبيرة ومليانة، وكسها شبه كس فيروز.
https://******************/threads/%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84.1072409/1000562143.jpg
رحّبوا بيا، وأكلنا سوا. بعد الأكل عمر بص لسلمي وقال لها بصوت أمر:
— طلّعي معاذ لشقته.
هي قالت «حاضر» ونزلت عينيها. طلعت معاها. الشقة كانت محتاجة ترتيب. سلمي قالت:
— هنروقها لك بكرة. انزل دلوقتي اقعد مع فاطمة، هي مرات أبوك وأنت زي ابنها.
نزلت. لقيت عمر واقف قدام باب شقة فاطمة. لما شافني استغرب وضحك:
— هتنام عند فاطمة؟
قولت اه الشقه محتاجه تتروق
قال— ماشي، بكرة خد سلمي معاك ترتب. هي بتحب التنضيف.
ضحكت وقولت حاضر وأنا من جوايا نار. ازاي ست بالجمال ده تكون عند واحد زيّه؟
فاطمة راحت مع عمر وقالت «شوية وأجي». عدّت ساعة ورجعت. شعرها متبهدل وريحتها غريبة. سألتها، قالت:
— كنا بنتكلم في الشغل… معلش اتأخرت.
نامت وأنا نمت.
تاني يوم صحيت على بزاز فاطمة قريبة من وشي وهي بتصحيني علشان سلمي مستنياني بره. ضحكت لما شافتني ماسك زبي تحت البطانية وقالت:
سلمي مستنياك بره.
طلعت مع سلمي ننظف الشقة. وأحنا على السلم سألتها:
— إيه اللي مخليكي تكمّلي مع عمر؟
سكتت، بعدين وقفت وعيّطت:
— أعمل إيه يا معاذ؟ لو طلبت الطلاق هيرميني في الشارع. أنا يتيمة زيّك… بس أنت لقيت عمامك، أنا اترمّيت.
قعدت جنبها وسألتها تاني بهدوء. حكتلي كل حاجة:
من سنتين أهلها ماتوا في حادثه، اترمّيت في الشارع، علشان مكنش معاها فلوس تدقع ايجار قابلت عمر، وعدها بشغل. وجابلها شغل وهي كانت مفكرته انسان طيب ومحترم ووثقت فيه وفي يوم عزمها علي عصير العصير كان فيه منوم وصحت عريانة ودمها على السرير. كان صوّر كل حاجة، وهددها بنشر الفيديو لو اشتكت ولو مش جت ليه لما يطلبها هيفضحها. وبدء ينيكها كل يوم وهي مجبره وخايفه ولما عرفت ان لعمر اخ كبير وهو ابوي راحت لأبوي.وحكت ليه كل حاجه أبوي اتعصب وجبر عمر يتجوزها عشان يسترها، بس عمر من يومها مش بيقرب منها، وبيجيب نسوان البيت ينيكها قدامها وعلي سريرهم
وهي بتحكي كانت بتعيط. حضنتها.وبصيت في عيونها وقربت من رقبتها وبوستها. نفسها زاد وصوته بقا عالي. جسمها ساب. نيمتها علي ظهرها وخلعتعهت العباية، كانت لابسة كلوت بس. نزلت أبوس بزازها، وعضيت الحلمات خفيف، وبعدين وصلت للكلوت لقيته مبلول. خلعته. قالت بصوت مكسور:
— متبصش… كسي وحش. عمر دايمًا بيقول كده.
قلت وأنا بدخل صباعي فيها:
عمر مش بيفهم. ده كس مش يتساب.
جسمها انتفض وطلعت اهات عاليه. نزلت ألحسه وادخل لساني جوا، وإيدي على بزازها بتعصر الحلمات قفلت رجليها على راسي ونزلت ميتها على وشي. اعتذرت وهي بتنهج. خلعت هدومي. زبي كان واقف . على باب كسها الغرقان ودخلته براحه. كانت ضيقة وسخنة اوي أهاتها بقت عالية. زوّدت السرعة، وصوت خبط زبي فكسها كان عالي، وهي قفلت رجليها عليا وقالت:
— نيكني جامد… عيزاك تفشخني.
زقتني بعيد ونيمتني علي ظهري نطت عليا وقعدت علي زبي ودخلته براحه لغايت مادخل كلو، وأنا ماسك طيزها وأضربها عليها. نزلت جواها. اترمت في حضني وصوت نفسنا عالي. قامت لبست وقبل ماتنزل وقفت عند الباب تبصلي وتضحك ضحكه صغيرة، وطلعت
بعد دقايق من خروج سلمي، الباب اتفتح وفاطمة دخلت. وشها متوتر وعينيها حمراء. قفلت الباب وراها وقالت بصوت مخنوق من العصبية:
— إيه اللي أنت عملته يا معاذ؟
— إزاي تنيك سلمي؟ هي مرات عمك… إنت بتعمل كده ليه؟
كنت لسه قاعد على الأرض، لسه ريحة سلمي عليا. رفعت راسي وبصيت فيها بهدوء وقلت:
— وعمر امبارح لما خدك من هنا… كنتوا بتراجعوا ورق الشغل ولا كنتي بتتناكي؟
وشها اتجمد لحظة. بعدين حاولت تضحك ضحكة متكلفة وقالت:
— إيه الهبل ده؟ أنت بتتكلم في إيه؟ كنا بنتكلم في شغلك وشغل أبوك… بس
وقفت وقربت منها خطوة. هي رجعت لورا لحد ما ضهرها لمس الحيطة. قلت وأنا لسه هادي:
— شعرك كان متبهدل لما رجعتي.
— وريحتك… ريحة نيك واضحة.
— مش ريحة عرق ولا تعب. ريحة رجالة.
فاطمة هزّت راسها بسرعة وقالت وهي بترفع صوتها:
— أنت مجنون! إنت بتتهمني بإيه؟ أنا مرات أبوك… أنا كنت بحبه!
حاولت تفلت مني وتمشي ناحية الباب، بس مسكت دراعها. جامد،. حسيت إيدها بترعش. بصّت في عيني وفيها خوف لأول مرة، وقالت بصوت أضعف:
— سيبنى يا معاذ… انت مش عارف أنت بتقول إيه.
قلت وأنا قربت وشي من وشها:
— أنا عارف كويس.
— عمر مش بس خاين سلمي… هو خاينك كمان. صح؟
فاطمة سحبت إيدها بقوة وابتعدت عني خطوتين. ظهرها على الحيطة تاني، وإيديها بقوا قدامها كأنها بتحمي نفسها. صوتها اتكسر وهي بتقول:
أنت… أنت بتتكلم في حاجة أكبر منك. سيبنى. اخرج من هنا.
فضلت ساكت ببص فيها. هي حاولت تتهرب من نظراتي، بعدين رفعت صوتها تاني بس المرة دي الصوت فيه رعشة:
— أنا مش مجبورة أرد على اتهاماتك! أنا ست كبيرة وأنت ولد لسه… ما لكش دعوة بحياتي!
سكتت فجأة. تنفسها بقى سريع. عينيها اتمّلوا دموع بس لسه مش بتوقع. حاولت تتكلم تاني، صوتها طلع همس:
— معاذ… بطلب منك… سيبنى في حالي.
قربت منها تاني. هي ما تحركتش دي المرة. حطيت إيدي على الحيطة جنب راسها وقلت بهدوء أتقل من الأول:
— قولّي بس الحقيقة.
— عمر كان بينيكك امبارح ولا لأ؟
فاطمة قفلت عينيها بقوة، وبعدين فتحتهم والدموع نزلت أخيرًا. حاولت تتكلم، بس صوتها اتحشر. رجعت تاني تنكر، بصوت مكسور:
— مش… مش زي ما أنت فاكر. أنا… أنا كنت مجبورة في حاجة تانية.
سكتت. الدموع بقت أسرع. حاولت تمسحها بإيدها بس إيدها كانت بترعش أوي. بعد شوية طويلة قالت وهي بتبص في الأرض:
أنت مش فاهم… لو مكنتش عملت اللي طلبه… كان أبوك هيموت بدري أكتر.
رفعت راسها بصعوبة وبصّت في عيني. لأول مرة مفيش مقاومة في نظراتها، بس خوف عميق وتعب.
— عمر سمّم أبوك.
— الأعمام كلهم عارفين.ومشاركين معاه
— وأنا… أنا كنت باخد منه الدوا اللي يخلي السم يشتغل ببطء… عشان يوصل مصر ويموت هناك ويبان موتة عادية.
جسمها اترخى تمامًا. نزلت على الحيطة لحد ما قعدت على الأرض، حضنت رجليها، وفضلت تعيط بصوت واطي ومتقطع. بعد دقيقة أو اتنين رفعت راسها بصعوبة وقالت وأنا واقف قدامها:
— أنا خسرت أبوك… وخسرت نفسي.
— وأنت الوحيد اللي باقي لي من ريحته.
— اهرب يا معاذ… هم مش هيسيبوك. هيخلوك تمضي على كل حاجة بعد كام يوم، وبعدين… ممكن يخلصوا منك كمان.
الدموع كانت سايحة على وشها، وصوتها بقى هادي جدًا، زي شخص استسلم خلاص وانا قاعد مش فاهم حاجه بدات اسالها ازاي ولي يعملو كدا دول اخواته قالت علشان الورث ابوك كتب كل حاجه بااسمك وهما كانو عايزين ياخدو نسبه ليهم ولما رفض خلو عمر يسممه قعدت علي الارض وفاطمه جنبي منهاره من العياط قولت لازم انتقم منهم قربت من فاطمه وقولت ليها يريت يفاطمه لو بتحبي ابويا فعلا احكيلي نقطه ضعف كل واحد فيهم
فاطمة فضلت قاعدة على الأرض شوية وهي بتنشف دموعها بطرف كمها. بعدين رفعت راسها وبصّت في عيني وقالت بصوت هادي ومتعب:
— هقولك اللي اعرفه… بس اوعدني إنك مش هتندم بعدين.
قعدت جنبها على الأرض. هي أخذت نفس عميق وبدأت:
—ياسين… ضعفه كله في فيروز. هو بيحبها جدًا، وبخاصة إن جسمها على مزاجه. بس هو راجل غيور بطبعه، ومش بيشارك، ومش بيحب حد يقرب منها. لو عرف إن حد لمسها وراه، مش هيتفرج ولا هيستمتع… هينفجر غضب وبياخد قرارت غبية من العصبية. ده مدخله.
سكتت شوية بعدين كملت:
— كرم… حنان هي ضعفه. ست طيبة ومخلصة، وهو فاكر إنها عمرها ما تقدر تخونه. هو مهملها من سنين بسبب الشغل والشرب، بس لسه واثق فيها ثقة عمياء. لو اتكسرت الثقة دي، هيتصدّم صدّمة قوية ومش هيعرف يتصرف. مش راجل بيتفرج… راجل بيتكسّر لما بيخونوه.
بعدين صوتها نزل أكتر لما وصلت لعمر
عمر… ده أخطرهم. سلمي أنت خلاص أخدتها. بس هو مش فارق معاه سلمي أصلًا. ضعفه الحقيقي هو كبرياءه. هو شايف نفسه أذكى واحد وأقوى واحد. لو حس إن حد بيلعب بيه أو بياخد منه حاجة هو فاكرها حقه… بيفقد أعصابه. وفاطمة… أنا ضعفه التاني. هو لسه بيستخدمني من وقت لأخر، وفاكر إني مكسورة ومش هقدر أرفعه.
بصّت في عيني وقالت:
— لو عايز تنتقم… ابدا بحنان هي اسهلهم دلوقتي
وكرم اضعف واحد في عمامك فلو اتكسر هيكسر الكل
انا سكت شويه بهضم الكلام جوايا نار بادره وانتقام لازم اخده ابوي مات وامي ماتت كل ده علشان الورث ودلوقتي علشان انتقم لازم اخد الستات بتاعتهم واوقعم كلهم
بصيت لفاطمه وقولت ليها عايزك بكره ترتبي ليا موقف ابقي لوحدي فيه مع حنان
هي بصتلي خايفه تاني بس بعد ثواني هزت راسها
هحاول بس خد بالك حنان طيبه بس دي ست بقالها سنين جعانه نيك
مسكت زبي وقولت هنشوف هتعمل مع ده اي
بصت لزبي وضحكت وقالت شبه ابوك
تاني يوم فاطمه نفذت الي طلبته منها
بعد العصر ياسين وكرم طلعو اجتماع طويل بره عمر كان مسافر يومين تبع الشغل فاطمه جت لشقتي ودخلت وقالت حنان في شقتها قالت عيزاني اجي ارتب معاها اوراق الشركه بس قولت ليها مش فاضيه واقنعتها ان انت الي تنزل تعمل معاها علشان تعرف الشغل ماشي ازاي
قولت تمام وانا ببص علي بزاز فاطمه
نزلت وخبطت الباب براحه حنان فتحت كانت لابسه عبايه خفيفه علي اللحم وحلمات بزازها بارزين في العبايه شعرها مفرود علي كتفها وريحتها كانت حلوه
ابتسمت ليها
وهي قالت اتفضل يمعاذ فاطمه قالت انك جاي تساعدني في ترتيب الورق
دخلت الشقه حنان كانت انسانه بسيطه وده واضح علي ديكور شقتها ديكور خفيف وهادي
قعدنا علي الترابيزه الكبيره وقدامنا كراتين ورق قعدت جنبي وكنا قريبين اكتر من اللازم وكانت كل ماتميل تاخد ورقه بزازها تتحرك تحت العبايه وانا حاسس بحراره جسمها واتعمدت وانا قاعد جنبها ابين زبي الي كان واقف وهايج عليها وهي كانت بتبص عليه بطرف عينها
بعد نص ساعه لقيتها بصت في عيني وبتقولي انت شبه ابوك اوي
ضحكت ضحكه خفيفه وقلت
وأنتِ… أجمل من أي ست شفتها هنا.
هي اتكسفت بس ابتسمت ليا جيت اقوم وعامل نفسي مش واخد بالي من زبي الي عامل خيمه في البنطلون وزبي خلاص بقا قدام عنيها وقولت هدخل الحمام
دخلت الحمام لقيت كلوتات لحنان وكانت ريحتهم حلوه اتعمدت اضرب فيهم عشره واسيبهم مكانهم طلعت وانا بضحك هي مش اتكلمت وبعد شويه هي دخلت الحمام لقيتها طولت في الحمام اتسحبت براحه اشوف بتعمل اي كان الباب مفتوح جزء منه لقيتها خالعه العبايه لعند بطنها وبتلحس لبني من علي كلوتها وقاعده تدعك فكسها
فتحت الباب اكتر هي سمعت صوت الباب اتجمدت مكانها بصتلي في المرايه الي كان واضح علي وشها انها في قمه الهيجان لدرجه ان هي قاعده تبص عليا بس ايديها مش مبطله لعب فكسها
دخلت جوا وقفلت ورايا الباب هي اترعبت وساابت الكلوت قربت منها وحضنتها من ورا وحاطط ايدي علي بطنها قولت في ودنها بصوت واطي لبني عجبك
جسمها اترعش حاولت تتكلم بس صوتها طلع مكسور
معاذ ....ده غلط...
لفيتها نحيتي رفعت وشها باايدي وبوستها هي قاومت بس مقاومه في الفاضي استلمت فتكت بوقها والبوسه كان فيها جوع في نفس الوقت سحبت العبايه لفوق وخلعتها بزازها نطو قدامي حلمتها فاتحه ومنتصبه نزلت عليهم ببوقي عضيت الحلمات خفيف وهي من هيجانها بدات تعض علي شفايفها زنقتها في حيطه الحمام ورفعتها وحطيتها علي الحوض وشوفت كسها الاحمر كان مفتوح ومبلول بدات امشط زبي علي شفايها البارزه قالت دخله براحه عمك بقالو كتير سايبني دخلته براحه وهي طلعت اااه بقالها كتير مطلعتش اااه حرمان مكتومه بقالها سنين بدات ادخله اول مانصه دخله لقيتها مسكت فيا جامد وبتعض كتفي شلتها في حضني وبدات ازود السرعه هي بقت بتقول بصوت مش واضح
ااااه ...براحه...الجيران
اااه....كدا ...متوقفش
زودت السرعه جامد ونزلت جوا كسها هي اترمت علي الارض قومتها واديت وشها لباب الحمام وانا عارف ان الوقت ده المفروض كرم يجي من الاجتماع بدات ارزع فكسهت وهي اهاتها بقت عاليه مره واحده سمعنا صوت كرم في الشقه وهو بيقول حنان انت كويسه حنان اترعبت وقالت اه كويسه بس رجلي اتخبطت في الحمام بس شويه وهطلع ليك حاولت تبعدني عنها بس انا مش سبتها وكملت نيك فيها وكرم جه وقف قدام باب الحمام وهي كاتمه بوقها باايدها شلت ايدها وبوستها وبدات ارزع فكسها جامد تاني وهي جسمها بدء يرعش وكرم قاعد يكلمها وهي مش بترد عليه لغايت مانزلت تاني فكسها اترمت علي الارض وقالت وهي بتنهج طالعه اهو يكرم
قامت ولبست العبايه وطلعت لكرم وهي قافله علي لبني جوا كسها بالكلوت دخلت كرم الاوضه وشاورت ليا اخرج بسرعه خرجت وقولت كدا واحد وانا بضحك