- إنضم
- 2 مايو 2026
- المشاركات
- 6,211
- مستوى التفاعل
- 138
- النقاط
- 63
- الجنس
- رجل
- الحالة الاجتماعية
- أعزب
نشأت في أسرة فقيرة كثيرة العدد، وقد جعل هذا اللقاء الجنسي بين أبي وأمي يتم على مرأى منا. فما أن ينطفئ النور حتى نسمع صوت أمي وهي تتأوه، وقد كنت في البداية أعتقد أن أبي يضربها، ثم عرفت أنه يعاشرها جنسيا. وعندما عرفت هذا حاولت أن أقلد أبي فكنت أنتظر نوم أمي وأبدأ في الالتصاق بها ومفاخدتها.
وذات يوم استيقظت وأنا أفعل بها فقامتْ بدفعي لأبتعد عنها.
وقالت لي: (ابعد يا واد هلاقيها منك ولا من أبوك)
ورغم هذا لم أتوقف. فكنت أنتظر نومها، وأبدأ في معاشرتها جنسيا بطريقتي الخاصة، حيث أقوم بالتحرش بها، وظللت هكذا فترة حتى وصلت إلى مرحلة المراهقة، وبدأت أتعرف على نساء آخرين غير أمي. فقد تعرفت على امرأة متزوجة من الجيران، فكنت أنتظر ذهاب زوجها ثم أذهب إليها، وعندما كبرت وتزوجت كنت أشعر أني لا أُشبع زوجتي من الناحية الجنسية، وأشعر أني أريد لها رجلا آخر معي!
وأظن أن هذا كان بسبب أن كل تجاربي الجنسية مع نساء قبل الزواج كانت مع امرأة يجتمع عليها أكثر من رجل، فأنا حتى الآن أتذكر مشهد أمي النائمة في حضن أبي ثم أجيء أنا وأقوم باحتضانها من الخلف. ولهذا، فأنا يثيرني جدا فكرة أن أجتمع أنا ورجل آخر على زوجتي لنعاشرها سويا!
وحتى عندما كنت معها في الأتوبيس وقام رجل بالتحرش بها، وجدت نفسي أدفعها ناحيته ليتمكن منها أكثر ويفعل بها ما يريد.
ولهذا فإني أتعمد أن أحكي لصديق لي عن علاقتي الجنسية مع زوجتي، ويثيرني جدا أن أشعر برغبته فيها، وأتمنى بشدة أن يشاركني فيها، ولولا أني أعرف أنها لن توافق على هذا، لكنت صارحتها به.
وذات يوم استيقظت وأنا أفعل بها فقامتْ بدفعي لأبتعد عنها.
وقالت لي: (ابعد يا واد هلاقيها منك ولا من أبوك)
ورغم هذا لم أتوقف. فكنت أنتظر نومها، وأبدأ في معاشرتها جنسيا بطريقتي الخاصة، حيث أقوم بالتحرش بها، وظللت هكذا فترة حتى وصلت إلى مرحلة المراهقة، وبدأت أتعرف على نساء آخرين غير أمي. فقد تعرفت على امرأة متزوجة من الجيران، فكنت أنتظر ذهاب زوجها ثم أذهب إليها، وعندما كبرت وتزوجت كنت أشعر أني لا أُشبع زوجتي من الناحية الجنسية، وأشعر أني أريد لها رجلا آخر معي!
وأظن أن هذا كان بسبب أن كل تجاربي الجنسية مع نساء قبل الزواج كانت مع امرأة يجتمع عليها أكثر من رجل، فأنا حتى الآن أتذكر مشهد أمي النائمة في حضن أبي ثم أجيء أنا وأقوم باحتضانها من الخلف. ولهذا، فأنا يثيرني جدا فكرة أن أجتمع أنا ورجل آخر على زوجتي لنعاشرها سويا!
وحتى عندما كنت معها في الأتوبيس وقام رجل بالتحرش بها، وجدت نفسي أدفعها ناحيته ليتمكن منها أكثر ويفعل بها ما يريد.
ولهذا فإني أتعمد أن أحكي لصديق لي عن علاقتي الجنسية مع زوجتي، ويثيرني جدا أن أشعر برغبته فيها، وأتمنى بشدة أن يشاركني فيها، ولولا أني أعرف أنها لن توافق على هذا، لكنت صارحتها به.