قصص xxx عمر الشريف هو السبب فى الحمل

هيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
24 مايو 2026
المشاركات
2,283
مستوى التفاعل
27
النقاط
133
اعتذرت زوجتى بصداع سببه الحمل الجديد فى بطنها و دلفت إلى داخل الشاليه على شاطىء الساحل الشمالى لتنام قرب الفجر، وتركت عشيقتها زينب السمراء الرقيقة الناعمة المتفجرة الأنوثة معى و كنا قد قضينا الليل بطوله فى السمر والضحك و الاعترافات الجنسية المتبادلة المثيرة بين قبلات محمومة ولمسات عفوية ومقصودة لاجسادنا الثلاثة العارية ، و لم يبق أمامنا إلا عدد من زجاجات الويسكى والخمر المستورد و البيرة الهاينكنز الألمانية الثقيلة و كلها فارغة تقريبا إلا من جرعات معدودة. .... كانت رؤوسنا ثقيلة متورمة بعشوائية الإدراك و تخبط الأحاسيس ، ولكن قضيبى كان منتبها مشدودا منتصبا يرتجف بين رغباته الشاذة و ضغطات المثانة لإفراغ البول ، و لمسات اصابعى المعلنة وقد أوشكت على إطلاق صراحه من المايوه الكات الرقيق الحريمى الخاص بزوجتى وقد ارتديته كنوع من التجديد والفكاهة والإثارة المقصودة ل زينب عشيقة زوجتى السحاقية. ... قمت العن قضيبى الثائر. .. وقفت غير بعيد خلف صخرة ... و أخرجت قضيبى المحبوس لأتبول .. لم يطاوعنى فأنا متوتر بانتصابه و انقباض عضلات المثانة. . نظرت إلى القمر فى السماء و حاولت الاسترخاء. .. فبدأ البول فى الاندفاع منى بقوة محدث صوت خير الشلالات عند اصطدام البول بالصخور الصغيرة على مسافة منى ..... ، و استمر التبول بقوة لمدة طويلة غير عادية. .. حتى مللت من الوقوف و فتح افخاذى لتسهيل مهمته في الإفراغ المنطلق باندفاع شديد ... ، و أحسست بانفاس زينب على ذراعى ساخنة و هى تحيط خصرى بيدها. .. همست زينب (ياااه! !؟ ؟ كل ده ؟ ) فابتسمت و انا أحيط كتفها اضمها بذراعى و آداعب ثديها بأصابعى واعتصر لحمه باشتهاء (اصلى محبوس بقى لى مدة و شربت بيرة وويسكى كثير قوى ييجى برميل لوحدى )، همست زينب وهى تسحب قطعة المايوه إلى أسفل افخاذى و تتحسس أردافى العارية بيدها ، و قالت (أقصد دهه كبير قوى ، يا خرابى ، بيوجعك كده وهو واقف متشنج ؟ )، و مدت زينب يدها تتحسس قضيبى بحرص وحساسية واشتهاء شديد. .. تركزت نظرات زينب بعيونها الجميلة ورموشها السوداء الطويلة المسبلة على قضيبى تتحسسه بعناية فائقة و خوف عليه. .. و التفت أصابعها على قمة فوهة قضيبى تتلقى البول بين أصابعها. . تدلك به أصابعها. .. ثم تتلقى المزيد من البول وتدلك به قضيبى كله من الرأس وحتى قاعدته الغليظة و شعر عانتى. ... نظرت زينب فى عينى و همست. ..يااه ده سخن و دافىء خالص. .. لذيذ جدا. .. انت مبسوط كده ؟ ... فقبلت خدها برقة فى صمت. ... تلقت زينب بعضا من البول على يدها و أخذت تدلك به مخاصي بيوضى و تنزلق بيدها تدلك لى بين افخاذى تحت القضيب. ...و التقت شفتانا في قبلات رقيقة طويلة ...امتصصت شفتيها باستمتاع ... أغمضت زينب عينيها. .. و أخذت كثيرا من البول المنساب من قضيبى على كفها. .. و ذهبت مباشرة الى فتحتى الشرجية دلكتها بالبول. . باعدت بين أردافى بقوة بأصبعه بقسوة. .. و دست إصبعين معا مرة واحدة بقوة إلى داخل فتحتى الشرجية... وساعدتها انا متلذذا. . فرفعت فخذي لأسعار ليدها و أصابعها. ... لتنيكنى بدون عناء. .. و ضمتنى إلى ثدييها العاريين و نهجت. .. همست. . انا مبسوطة قوى. .. تصدق انك هيجتنى موت ؟ ... انت كدهه مبسوط زييى ؟ .. فامتصصت شفتيها بقوة. . قالت زينب بلهفة (بوسنى زى عمر الشريف لما كان بيبوس فاتن حمامة في فيلم صراع فى الوادى ) ....... ..... ..... و بعد أشهر قليلة .. ضمتنى زينب مبتسما فى خوف وقلق. . وهمست لى فى حجرة نوم زوجتى بالقاهرة ... (سامى. .. انا حامل فى الرابع. .. مراتك عرفت. . هى اكتشفت. . و انا اعترفت لها. . )
 
عودة
أعلى