- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 2,283
- مستوى التفاعل
- 27
- النقاط
- 133
صباح الخير او مساء الخير على حسب حضرتك بتشوفنا امتى
مش هطول عليكم كتير
قصتي بدئت من السوشيل ميدا احب اعرفكم بنفسي اللول سمسم ٣٧ سنه دلوقتي وبطلع القصه اسمها شوشو ووصفها بنت زي اي بنت وممكن اقل من وجه نظر اخرين بس من وجه نظري لا شوفت ولا هشوف زيها طولها ١٧٠ سنتي وزنها متناسق شهرها اسود حرير وطويل صدر مرفوع من النوع المفضل عندي خلفيه كيرف ناري بس مش هو دي المهم الأهم واحلى ما فيها انها كانت بتفهمي من مجرد النظره في عيني كفايه كده بقه دوشتكم ندخل في المهم بدئت قصتنا اتقابلنا صدفه على المديا اتعرفني كانت مقيمه بره مصر لحكم شغلها وطبعا انا عملت فيها الولد المؤدب المحترم لا طلبت اشوفها ولا حتى اسمع صوتها مره في مره خدنا على بعض وبقينا تقريبا بنقضي مع بعض معظم اليوم لحد ما لقيتها بتقولي عاوزه اشوفك افتح الكامره قولتلها حاضر فتحت وشويه وسائلتني انتا مش عاوز تشوفني قولتلها انا لما بعوز حاجه عمري ما اطلبها لاني لو اتصديت هزعل وانا زعلي وحش وعلى العموم دي حاجه ترجعلك لقيتها بتتصل كام فتحت لقيت قمر قدامي مدحتها وهي فعلا كانت تستحق المدح مره على مره خدنا اوي على بعض ومره من المرات لقتها بتوريني صدرها عملت نفسي زعلان قالت انا بحب وواثقه فيك وابدت قصه حب عميقه من هنا وابدت المشاعر تاخد مجرا اخر لحد ما في يوم نزلت اجازه قابلتها ومش اقولكم الواقع غير الكامره نهائي قعدنا مع بعض لحد اكتر من مره لحد ما في يوم لقتها بتقولي مش هتوريني شقتك قولتها بسيطه بس انا مش مسؤل قالت لا انا وثقه فيك قولتلها برحتك وروحنا على الشقه واول ما دخلنا فرحتها على الشقه وبعد كده دخلنا البلكونه كانت فيها ستاره كبيره محدش يقدر يكشفك من بره المهم فضنا نتكلم وعيونا احنا ال٢ بتاكل التاني لحد ما جت لحظه صمت وقولت لها ممكن اطلب منك طلب صغير قالت عرفاه قولتها لو هيزعلك بلاش قالت لا بالعكس انا ماسكه نفسي بالعافيه ونفسي اترمي في حضنك قولتلها هو دي الا انا عاوزه واترميني في حضن بعض حضن حبيب وحبيبته بجد مش هزار ولا مياصه وايدي بتلف على ظهرها كله لحد ما شفايفنا اتلاقت في النص ودوبنا في بوسه مش عارف اوصفهالكم من جمالها ازي لحد ما جسمها بدء يكون مش شايلها قاعدت على الكرسي قولتلها عاوز اشوفك زي ما كنت بشوفك على الكاميرا قالت حاضر بس براحه عليه راحت فتحه سوسته التيشيرت ورفعت البرا ومقلكوش على الوهم الا شفته صدر من إلا قلبك يحبه وحلمه ورديه بارزه منتصبه تهبل العقل وانا توهت بين صدرها ونزلت امص فيه وهي راحت في دنيا تانيه لمده ربع ساعه مغمضه عنيها وانا سامع انينها بيهيجني اكتر لقيتها بتطلب مني ممكن اشوفه قولتلها ملك ايدك اتفضلي وقامت فكه حزام البنطلون ونزلته وقامت ماسكه البوكسر نزلته وبقه أمام عينها كان هينفجر من كتر النشوه ولقيتها ممكن ابوسه قولتلها ماشي قاعدت تبوس فيه شمال ويمين وقامت مدخله جوه شفايفها وفضلت تمص فيه تمص وتلعب في بضاني لحد ما انا تعبت شيلتها وقولتلها تعالي ندخل جوه قالت لا خلينا هنا احسن رجعتها على الكرسي قلعتها البنطلون ونزلت الاندر لقيته غرقان من عسل كسها ولقيته ابيض ناصع وشفرات تهبل اي حد من مجرد نظرته لها وقمت رافع رجليها على جانب الكرسي ونزلت اداعب كسها بلساني وهي راحت في عالم تاني وبدئت واحده واحده انيك كسها بلساني وهي تترجاني ارحمها مش قادره تعبانه ريحني ولعلمك هي بنت بنوت قولتلها اخاف عليكي قالت من بره بس ريحني هموت قمت رافع زبي الا كان زي عمود السواري وبدئت تداعب شفرات كسها بزبي وهي امممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه مش قادره وبحركه غير اراديه لقيت زبي جوه كسها بس بطريقه خاصه فضلت بنت وبقيت طالع داخل بحذر وهي في قمه الهيجان لقيتها بتترعش وبتمسك فيها جامد وقامت هديت خالص ونزلت تمص في زبي تاني لحد ما قربت أجبهم هي حست بيه من نظره عنيه قالت هتهم في بقي عاوزه ادوق طعمهم ومره واحده شلال لبنى بقه جوه بقها وارتخا جسمنا واترميني في حضن بعض ودخلنا في مرحله يكون لمده ربع ساعه وبعد كده دخلنا خدنا شور ونزلنا اتغدينا وبعدين وصلتها
اتمنى تكون عجبتك يا نسوانجيه
ولو حد عنده اي تعليق سلبي يشرفني اكيد
قصتي بدئت من السوشيل ميدا احب اعرفكم بنفسي اللول سمسم ٣٧ سنه دلوقتي وبطلع القصه اسمها شوشو ووصفها بنت زي اي بنت وممكن اقل من وجه نظر اخرين بس من وجه نظري لا شوفت ولا هشوف زيها طولها ١٧٠ سنتي وزنها متناسق شهرها اسود حرير وطويل صدر مرفوع من النوع المفضل عندي خلفيه كيرف ناري بس مش هو دي المهم الأهم واحلى ما فيها انها كانت بتفهمي من مجرد النظره في عيني كفايه كده بقه دوشتكم ندخل في المهم بدئت قصتنا اتقابلنا صدفه على المديا اتعرفني كانت مقيمه بره مصر لحكم شغلها وطبعا انا عملت فيها الولد المؤدب المحترم لا طلبت اشوفها ولا حتى اسمع صوتها مره في مره خدنا على بعض وبقينا تقريبا بنقضي مع بعض معظم اليوم لحد ما لقيتها بتقولي عاوزه اشوفك افتح الكامره قولتلها حاضر فتحت وشويه وسائلتني انتا مش عاوز تشوفني قولتلها انا لما بعوز حاجه عمري ما اطلبها لاني لو اتصديت هزعل وانا زعلي وحش وعلى العموم دي حاجه ترجعلك لقيتها بتتصل كام فتحت لقيت قمر قدامي مدحتها وهي فعلا كانت تستحق المدح مره على مره خدنا اوي على بعض ومره من المرات لقتها بتوريني صدرها عملت نفسي زعلان قالت انا بحب وواثقه فيك وابدت قصه حب عميقه من هنا وابدت المشاعر تاخد مجرا اخر لحد ما في يوم نزلت اجازه قابلتها ومش اقولكم الواقع غير الكامره نهائي قعدنا مع بعض لحد اكتر من مره لحد ما في يوم لقتها بتقولي مش هتوريني شقتك قولتها بسيطه بس انا مش مسؤل قالت لا انا وثقه فيك قولتلها برحتك وروحنا على الشقه واول ما دخلنا فرحتها على الشقه وبعد كده دخلنا البلكونه كانت فيها ستاره كبيره محدش يقدر يكشفك من بره المهم فضنا نتكلم وعيونا احنا ال٢ بتاكل التاني لحد ما جت لحظه صمت وقولت لها ممكن اطلب منك طلب صغير قالت عرفاه قولتها لو هيزعلك بلاش قالت لا بالعكس انا ماسكه نفسي بالعافيه ونفسي اترمي في حضنك قولتلها هو دي الا انا عاوزه واترميني في حضن بعض حضن حبيب وحبيبته بجد مش هزار ولا مياصه وايدي بتلف على ظهرها كله لحد ما شفايفنا اتلاقت في النص ودوبنا في بوسه مش عارف اوصفهالكم من جمالها ازي لحد ما جسمها بدء يكون مش شايلها قاعدت على الكرسي قولتلها عاوز اشوفك زي ما كنت بشوفك على الكاميرا قالت حاضر بس براحه عليه راحت فتحه سوسته التيشيرت ورفعت البرا ومقلكوش على الوهم الا شفته صدر من إلا قلبك يحبه وحلمه ورديه بارزه منتصبه تهبل العقل وانا توهت بين صدرها ونزلت امص فيه وهي راحت في دنيا تانيه لمده ربع ساعه مغمضه عنيها وانا سامع انينها بيهيجني اكتر لقيتها بتطلب مني ممكن اشوفه قولتلها ملك ايدك اتفضلي وقامت فكه حزام البنطلون ونزلته وقامت ماسكه البوكسر نزلته وبقه أمام عينها كان هينفجر من كتر النشوه ولقيتها ممكن ابوسه قولتلها ماشي قاعدت تبوس فيه شمال ويمين وقامت مدخله جوه شفايفها وفضلت تمص فيه تمص وتلعب في بضاني لحد ما انا تعبت شيلتها وقولتلها تعالي ندخل جوه قالت لا خلينا هنا احسن رجعتها على الكرسي قلعتها البنطلون ونزلت الاندر لقيته غرقان من عسل كسها ولقيته ابيض ناصع وشفرات تهبل اي حد من مجرد نظرته لها وقمت رافع رجليها على جانب الكرسي ونزلت اداعب كسها بلساني وهي راحت في عالم تاني وبدئت واحده واحده انيك كسها بلساني وهي تترجاني ارحمها مش قادره تعبانه ريحني ولعلمك هي بنت بنوت قولتلها اخاف عليكي قالت من بره بس ريحني هموت قمت رافع زبي الا كان زي عمود السواري وبدئت تداعب شفرات كسها بزبي وهي امممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه مش قادره وبحركه غير اراديه لقيت زبي جوه كسها بس بطريقه خاصه فضلت بنت وبقيت طالع داخل بحذر وهي في قمه الهيجان لقيتها بتترعش وبتمسك فيها جامد وقامت هديت خالص ونزلت تمص في زبي تاني لحد ما قربت أجبهم هي حست بيه من نظره عنيه قالت هتهم في بقي عاوزه ادوق طعمهم ومره واحده شلال لبنى بقه جوه بقها وارتخا جسمنا واترميني في حضن بعض ودخلنا في مرحله يكون لمده ربع ساعه وبعد كده دخلنا خدنا شور ونزلنا اتغدينا وبعدين وصلتها
اتمنى تكون عجبتك يا نسوانجيه
ولو حد عنده اي تعليق سلبي يشرفني اكيد