قصص سكس خيانة زوجية: حكايات أسرار خلف أبواب المنازل المغلقة

آمـ غمـزآآت

عضو هيجان موثق
إنضم
3 نوفمبر 2026
المشاركات
140
مستوى التفاعل
3
النقاط
35
الإقامة
hayagan.net
هايكوين
144🪙
الجنس
أنثى
خنتُ زوجي مرة واحدة، فعاقبني لمدة ثمانية عشر عامًا بأن ينام بجانبي وكأن جلدي نجس. لكن في يوم فحصه الطبي بعد التقاعد، فتح طبيب ملفًا قديمًا وقال جملة واحدة حطّمتني أكثر من خطيئتي.
💔

لمدة ثمانية عشر عامًا، لم يُقبّلني أرفيند أبدًا.
لم يعانقني.
لم يسمح حتى لأصابعه أن تلامس أصابعي، ولو عن طريق الخطأ.
كل ليلة، كان يضع وسادة بيضاء بيننا، كأنها جدار جنازة صغير ونظيف.
وأنا، نينا ديشموخ الغبية، كنت أظن أنني أستحق ذلك.
لأن نعم…
لقد أخطأت.
في مساءٍ ممطر من مواسم المونسون في مومباي، بينما كان المطر يضرب أسطح الصفيح قرب دادار، وكانت الشوارع تفوح برائحة التراب المبلل والفادا باف والديزل، فعلتُ الشيء الوحيد الذي أقسمت ألا أفعله أبدًا.
خنتُ زوجي.
اسمه كان سمير.
كان بائعًا في مكتب النسيج الذي أعمل فيه.
لم يكن أكثر وسامة من أرفيند،
ولا أغنى،
ولا أطيب.
لكنه فقط… نظر إليّ وكأنني ما زلتُ حيّة.
كأنني لست مجرد "نينا تاي"، المرأة التي تُحضّر الطعام، وتكوي القمصان، وتعدّ النقود لشراء الخضار، وتنتظر كل ليلة مع العدس الدافئ على الموقد.
بدأ الأمر برسائل.
ثم شاي قرب المحطة.
ثم كذبة صغيرة.
ثم أخرى.
حتى في ظهيرة ممطرة، في نُزُل رخيص قرب سيون، خلعتُ المانجالسوترا (عقد الزواج) ووضعته على الطاولة بجانب السرير.
حتى الآن، تلك الذكرى تحرق حلقي.
عندما عدتُ إلى المنزل تلك الليلة، كان شعري ما يزال يحمل رائحة المطر والذنب.
كان أرفيند جالسًا في المطبخ.
قدر الضغط صامت.
وصوت الساعة أعلى من اللازم.
لم يصرخ.
لم يكسر شيئًا.
لم يسألني أين كنت.
فقط نظر إلى عنقي.
إلى المكان الفارغ حيث يجب أن يكون عقدي.
ثم قال:
"اذهبي لتستحمي يا نينا… رائحتك كرائحة رجلٍ آخر."
انهارت ساقاي.
بكيت.
توسلت.
أخبرته بكل شيء.
الرسائل.
الأشهر الثلاثة.
النُزُل.
العار.
لم يصفعني أرفيند.
لم يطردني.
لم يُخبر أهلي.
كان ذلك سيكون رحمة.
بدلًا من ذلك، وقف بهدوء، دخل غرفة النوم، أخذ وسادة من الخزانة، ووضعها بين جانبينا من السرير.
في تلك الليلة، نام وظهره لي.
كأن شيئًا مات بيننا، وهو لا يريد لمس الجثة.
ومنذ ذلك اليوم، لم يلمسني أبدًا.
لا في ديوالي.
لا عندما ماتت أمي وانهرت قرب المحرقة.
لا عندما أجريتُ عملية في المرارة وعدتُ منحنية كعجوز.
ولا حتى عندما أحضر أطفالنا كعكة وزهورًا لذكرى زواجنا الثلاثين.
أمام الناس، كان أرفيند مثاليًا.
يقدّم لي الشاي.
يفتح باب السيارة.
يناديني باسمي بهدوء يجعل الأقارب يقولون: "يا له من رجل محترم."
في المنزل… كان جليدًا.
جليدًا مهذبًا.
جليدًا صامتًا.
جليدًا قاسيًا.
ننام تحت نفس المروحة، في نفس السرير، تحت نفس صورة اللورد غانيشا، نتنفس نفس الهواء المتعب…
لكن دائمًا مع تلك الوسادة بيننا.
حدّ أبيض.
عقاب لا يراه أحد.
أحيانًا، في الثانية صباحًا، كنت أستيقظ وأجده يحدق في السقف.
أهمس: "أرفيند…"
فيرد دون أن يلتفت:
"نامي. لدي عمل في الصباح."
فأبتلع اعتذاري مرة أخرى.
لمدة ثمانية عشر عامًا.
كبرتُ وأنا أطلب الإذن حتى لأتنفس.
وضعتُ أحمر الشفاه؛ لم ينظر.
اشتريتُ ساريًا جديدًا؛ لم يلاحظ.
طبختُ له طعامه المفضل؛ أكل دون أن يتذوق.
استقر الحزن في عظامي، لكنني لم أرحل.
لأن جملة واحدة كانت تعود إليّ كل مرة كسم:
"أنتِ تستحقين هذا."
كبر أولادنا وهم يظنون أن والديهم مسالمان.
العائلة كانت تعتبر أرفيند قديسًا لأنه لم يتركني.
والنساء في البناية يقلن: "أنتِ محظوظة يا نينا، رجال مثله لا يوجدون."
كنت أبتسم وروحي تنزف خلف أسناني.
لو رأوا غرفة نومنا… لفهموا.
يمكن للرجل أن يدفن امرأة دون أن يرفع صوته.
كل شيء تغيّر بعد تقاعد أرفيند.
ذلك الصباح بدا خاطئًا منذ البداية.
لم يشرب الشاي.
لم يقرأ الجريدة.
جلس على الطاولة، يحدق في شق صغير بالجدار كأنه جاء ليأخذه.
قال:
"لدي فحص طبي للتقاعد اليوم."
قلتُ:
"سآتي معك."
كنت أتوقع أن يرفض.
لكنه سكت.
وكان صمته يومها مخيفًا أكثر من رفضه.
ذهبنا إلى عيادة حكومية قرب أنديري.
غرفة الانتظار كانت مليئة برجال متقاعدين يحملون ملفات، وزوجات يمسكن علب الدواء، وممرضات ينادين الأسماء وسط رائحة المعقم والقهوة الرديئة.
لم يمسك أرفيند يدي.
بالطبع لا.
لكن ذلك اليوم… كان يمشي ببطء.
كأنه يحمل شيئًا أثقل من العمر.
داخل غرفة الطبيب، فتح الطبيب التقارير.
صفحة… ثم أخرى…
ثم ملفًا أصفر قديمًا من أسفل.
تغير وجهه.
نظر إلى أرفيند… ثم إليّ.
قال بحذر:
"السيد ديشموخ… هذا لم يحدث فجأة."
تجمد صدري.
سألت:
"ما الذي به؟"
لم يُجب.
أخرج ورقة مطوية من الملف القديم.
مدّ أرفيند يده ليأخذها، لكن يده ارتجفت فسقطت.
ثم نظر الطبيب إليّ مباشرة وقال الجملة التي شقّت ثمانية عشر عامًا من حياتي إلى نصفين:
"السيدة نينا… قبل أن أتحدث عن حالة زوجك، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ثمانية عشر عامًا؟"
توقّف الزمن.
نظرتُ إلى الطبيب، ثم إلى أرفيند… لكن هذه المرة لم يكن ينظر إلى الأرض كعادته، بل كان يحدّق في تلك الورقة كأنها حكمٌ قديم خرج من قبره.
قلتُ بصوتٍ مكسور: "وقّع على ماذا؟"
لم يجبني. بل أغلق عينيه للحظة… وكأن التعب الذي أخفاه ثمانية عشر عامًا قرر أن يظهر دفعةً واحدة.
تنهد الطبيب ببطء، ثم قال: "قبل ثمانية عشر عامًا… حضر زوجك إلى هذه العيادة بعد فحص روتيني."
شعرتُ بقلبي ينقبض.
أكمل: "وكانت النتائج… غير طبيعية."
تسارعت أنفاسي. "أي نتائج؟"
نظر الطبيب مباشرة في عينيّ، وقال: "تم تشخيصه بفيروس نقص المناعة… في مرحلة مبكرة."
لم أفهم في البداية.
كأن الكلمات مرّت من خلالي دون أن تلمسني.
ثم… استقرت.
تجمد الدم في عروقي.
"ماذا؟"
همستُ بها… ثم صرخت: "ماذااا؟!"
نظرتُ إلى أرفيند. لأول مرة منذ سنوات، شعرتُ أنني لا أعرف الرجل الذي عشتُ بجانبه كل هذه المدة.
قلتُ له: "هل هذا صحيح؟!"
لم ينكر. لم يبرر.
فقط قال بهدوء مميت: "نعم."
تراجعتُ خطوة. ثم أخرى.
"وأنت… لم تخبرني؟!"
ضحكة خرجت مني… غريبة… مكسورة. "ثمانية عشر عامًا؟!"
أشار الطبيب إلى الورقة التي سقطت.
التقطتها بيدٍ مرتجفة.
كانت موافقة خطية. توقيع. تاريخ.
قرأت السطر الأخير بصوتٍ مرتعش: "أتعهد بعدم تعريض زوجتي لأي خطر… والامتناع عن أي علاقة جسدية حفاظًا على سلامتها."
سقطت الورقة من يدي.
نظرتُ إليه… إلى الوسادة. إلى كل ليلة. إلى كل مرة ظننتُ أنه يعاقبني.
وهمست: "أنت… لم تلمسني…"
سكتُّ. ثم انهرت:
"ليس لأنني خنتك…"
صوتي اختنق.
"بل لأنك كنت تحميني؟!"
ساد الصمت.
صمت ثقيل… كأنه يعتذر عن كل شيء.
أرفيند أخيرًا رفع رأسه.
عيناه… لم تكونا جليدًا.
كانتا متعبتين.
قال بهدوء: "عندما اكتشفت… كنتُ محطمًا."
"كنتُ أظن أنني سأموت خلال سنوات."
"وأنتِ…"
توقف. ثم ابتلع كلماته.
"كنتِ كل ما لدي."
دموعي لم تتوقف.
"فاخترت أن أبتعد… بدل أن أؤذيك."
شهقتُ: "لكن… لماذا لم تخبرني؟!"
نظر بعيدًا… كأنه يعود إلى ذلك اليوم.
وقال: "ثم… رأيتكِ مع رجلٍ آخر."
كأن شيئًا اخترق صدري.
"فقلت… ربما هذا أفضل."
صوتي ارتجف: "أفضل؟!"
"أن تعيش معي كغريب؟! أن تدفنني حيّة؟!"
أغمض عينيه وقال: "أفضل من أن أكون أنا السبب في موتك."
سقطتُ على الكرسي.
كل شيء… انقلب.
أنا التي ظننت نفسي مذنبة… كنتُ أعيش داخل تضحية.
ثمانية عشر عامًا… من الصمت… كانت حبًا… بشكلٍ لم أفهمه.
لكن…
رفعت رأسي ببطء.
وسألته السؤال الذي تأخر ثمانية عشر عامًا:
"هل… كنتَ لا تزال تحبني؟"
نظر إليّ.
طويلاً.
لأول مرة… لم يكن بيننا وسادة.
قال بصوتٍ بالكاد يُسمع: "لم أتوقف يومًا."
انفجرتُ بالبكاء.
لكن هذه المرة… لم يكن بكاء الذنب.
ولا بكاء العقاب.
كان بكاء شيءٍ أشد قسوة…
بكاء… ثمانية عشر عامًا ضاعت بين سوء فهم وصمتٍ قاتل.
مددتُ يدي نحوه…
ترددتُ.
ثمانية عشر عامًا… ليست سهلة الكسر.
لكنه…
للمرة الأولى…
لم يبتعد.
يده ارتفعت ببطء… كأنها تتعلم اللمس من جديد.
ثم…
لامست أصابعي.
خفيفة. مرتعشة.
لكنها حقيقية.
وفي تلك اللحظة… سقطت الوسادة التي عاشت بيننا عمرًا كاملًا… دون أن تكون موجودة.
منقولة....
 
عودة
أعلى