من كتاب رجوع الشيخ إلى صباه -بنت الفران
ثم تقدمت العاشرة وقالت :
أما أنا فاني إمرأة قحبة من أول يومي , وذلك لأنه كان أبي رجلا فرانا وكان في الفرن عَجَّاَن مثل الفيل عظيم الخلقة جميل الشكل وكنت أنا يومئذ بنت صغيرة لا أدري النيك ماهو , ولا أعرف لذة الجماع , فكنت أدخل اليهم في الفرن وأخرج مع العجان حيث استظرفه لحلاوة منظره وأراه كلما دخلت اليه يتبعني بنظره ويتأوه بحرقه فكان ذلك يزيده حبا في قلبي ولكني لا أعلم مراده لأني في ذلك الوقت كنت دون الادراك ولا علم لي بلذة النكاح , وكان في غالب الايام يعمل لي فطيرة بسمن ويخبزها ويعطيني اياها وأنا في كل يوم تزداد محبته عندي لِمَا أراه من زيادة الميل لي والمؤانسة والاسترحاب بي في وقت حضورى إلى الفرن دون عامة أهل الفرن , فكنت أتبعه في الفرن أينما سار وأمازحه وأركب على ظهره وهو يحمل مني ذلك , فدخل يوما إلى مخزن في الفرن وكان يوضع فيه الوقيد ورأني معه وليس موجود معنا أحد من فعلة الفرن فتقدم إليَّ باشفاق ومسكني بديه وضمني إلى صدره وجعل يبوسني في عارضي و نحري وكنت أنا ايضا أفعل معه كذلك لمحبتي فيه وقربه من قلبي , فظننت أن ذلك كان منه مجرد محبته في , ثم خرجنا من المخزن ومضيت أنا إلى دارنا وبقي هو في الفرن على عادته , وصار فيما بعد ذلك كلما ظفر بي في الفرن في موضع خال يفعل في كفعله الاول من الضم والعناق والبوس والترشيف حتى يكاد يقطع خدودي وشفافي وانا لا أظن ذلك منه الا مجرد محبة , فأفرح بذلك وأقصد انفرادي معه لما أجد من حبه لذلك , فظفر بي ذات يوم في موضع خال داخل الفرن كان جعله أبي لنفسه يقيل للراحة وفعلة العمل منهكون في اشغالهم , ضمني الي صدره وشغف وقبل خدودي و نحري بزيادة عن عادته ثم أخذ لساني في فمه وصار يمصه وما كنت أعرف ذلك منه من قبل وأستنكرت وأردت خلاص لساني فلم يمكنني لشدة تمسكه به ثم مد يده إلى أوركي وصار يجس بطني وأقول ما مرادك بذلك , ثم نزل بيده إلى سطح حِرِي وصار يعركه بحركه أجد لها ألما في جسدي فقلت : أخبرني ما مرادك فاني أراك تفعل شيئا مافعلته قبل اليوم , وقد ألمتني عضا وقرصا , فقال : مرادي أن تنزعي سراويلك . وقلت : وما تريد بذلك , وايش الفائدة من هذا ؟. فقال : سوف تنظرين , ثم حل سراويلي وأنا لا أعارضه وحل سراويله قليلا وضمني اليه كالاول وألصق بطنه على بطني فوافق أن أصاب ذكره باب رحمي فوجدتُ في نفسهِ لذة عظيمة ظهر أثرها على وجهه ثم أخذ بيديه وصار يريقه ويدلك بين اشفاري وأنا باهته فيه وفي عمله , متعجبة من فعله , غير أني لما وجدته ملتذا بذلك تركته وبقيت منتظرة أخر عمله , فوجدته بعد حصة قد انزل ماء حار على رحمي وأفخاذي فظننته يبول فنفرت من ذلك فتباعدت عنه ولُمتُهُ فِعلَهُ وقلت : هكذا تفعل بي وتبول على حوائجي !؟. فما جوابي اذا نظرتهم أمي وأهلي ! ؟, فلما رأى مني ذلك قال : ياحبيبتي هذا لا يضر , واخرج محرمة كانت معه ومسح بها حوائجي وافخاذي وتلطف معي في المقال , فرضيت عنه نظرا لحبي وميلي له وقال : أنا جٌلَّ بغيتي مِنكِ هذا , فلا تمنعيني منه , فرجعت وقلت : لا بأس افعل كما تشتهي إن كان هذا يرضيك , وتركته وأنصرفت إلى البيت بعد أن تفقدت حوائجي لئلا يرى عليها أثر ذلك , وبقيت أتردد على الفرن عادتي يوميا ولا أحد يفكر في ذلك وكلما خلا لنا الوقت يأخذني ويفعل بي كالأول وأنا لا أستنكر منه ذلك بل أطاوعه على مراده لزيادة محبتي له , وطال الأمر بيننا مدة أيام وكنت قد كبرت وقاربت البلوغ وصرت أجد لذلك لذة عظيمة في نفسي واترقب الخلوة معه زيادة عن عادتي وأقول له عند ذلك , اكثر معي من هذا فاني أجد في نفسي لذة , فكان يطرب لقبولي هذا , ويقلب عليَّ أبواب النيك على اشكال غربية وأنا أجد في كل مرة لذة فوق التى قبلها حتى لحقت النساء وعرفت لذة الجماع , فمنعني أبي وأهلي من الخروج إلى الفرن والاسواق فكنت أجد في نفسي من الشوق اليه مالا أطيقه وأراه كل ليلة يفعل بي كعادته في الفرن , فأقوم من النوم زائدة الاشواق اليه والى فعله وبحسرتي الشهوة عليَّ عظيمة , فأرد نفسي وأتصبر وأنتظر الفرصة , إلى أن ذهبت أمي وأبي يوما إلى دعوة عرس وأخذت جميع من في البيت وبقيت أنا وحدي أصلح شأن الطعام لأبي وأخواني , فبالقَدَرِ احتاج ذلك الشاب العجان إلى الطحين فجاء إلى البيت في ذلك اليوم لأخذ الطحين وطرق الباب ففتحت له فما أن وقع نظري عليه وعرفته ماقدرت أن أملك عقلي من أطواقه , وأدخلته البيت واغلقت الباب وقلت : إلى متى أنا في انتظارك ؟. فلما شاهد مني ذلك قال : يحضر أبوك واخوتك على حين غفلة فينظروني معك فماذا يكون جوابنا لهم عند ذلك ؟. فقلت : دعهم يجيئوا يصير مايصير , ثم ادخلته في محل داخل رسمي وقلت له , هذا مكاني ولا يدخل اليه أحد ثم نزعت عن بدني وبقيت عريانه وتقدمت اليه وضممته إليَّ وقبلته في نحره وهو يفعل بي كذلك , غير انه منذهل مستوحش من الخوف وأنا قد انخلع قلبي من الشهوة والشبق وشدة الشوق اليه وهو متباطيء عليَّ بخلاف عادته فقلت : مالك في هذا اليوم بليد مستكن الحركة ؟. فقال : من شدة خوفي أن يفطن بنا أحد , فقلت : لاتخف , وارفع هذا من قلبك فان اخوتي في انشغالهم ولا يحضرون إلى المساء وأبي كذلك في الفرن يبيع ويشتري ولا يمكنه أن يفارق الفرن وليس له شغل هنا , فكن في راحة مما تحذره وأغتنم الفرصة , فاستيقظ من كلامي وأقبل إليَّ وقبض على خواصري وحملني إلى مرتبة في صدر المكان وكان نام فوقها على قفاه وضمني إلى صدره بحنو وشفقة ومحبة عظيمة وأخذ لساني ومصه على عادته بعنف وقوة فحللت سراويله وركبت على صدره وجعلت رأسة تحت بطني وضربت عليَّ سائر عروق النيك في جسدي فقمت اليه وكشفت عن ذكره واخرجته وقد توتر وصار مثل العصا , فجعلت أقبله وأرتشفه واعاطيه الكلام الرقيق والغنج اللطيف فأقبل عليَّ بعد اعراضه عني فقبض على خواصري فوقه وجذبني بقوة فألقاني إلى الارض وركب على صدري وجمعني تحته وجعل يرتشف رشفة بعد أخرى وأنا أريه غلمته وأهيج شهوته بكلام لو سمعه حجر لتحرك , فلما تمكنت الشهوة من جسده وخلعت عقله وزال عنه الرعب والخوف وأرتدع حجاب الحياء , ضمني اليه ضمة لا أنسى لذتها ليومي هذا , فحسبت أن جميع أعضائي تفككت منى لشدة الشهوة وقد خرج أيْرَهُ كأنه عمود وجعل يحك بين اشفاري حكا جيدا حتى تورمت ويطأطي عليَّ ويقبلني وأنا من تحته أذوب كما يذوب الرصاص لشدة الشهوة التى تحكمت في جسدي , فقلت له من شدة الشبق والهيجان للنيك وألم الحب : قد اشبعتني ألما من فعلك هذا بأفخاذي , وقد أحرقت جسدي بنار شهوتي فما هذا الفتور عن قضاء حاجتك , دجه في بطني وأسمعني صريره في رحمي لعله يشفي قلبي من العناء , فانفتح من الغيظ وقال : ويحك ؟. وما أفعل بك وأنت بكر ولا سبيل إلى دخوله فيك , فقلت : ياللعجب !!. كأن البكر لا تناك ؟. قال : بلى ولكنني أخشى من العواقب , فقلت : لاتخف ودع عنك هذا الحذر وكن جسورا فقد أمكنتنا الفرصة وكل وقت لا يجيء مثل هذا , فبحياتي عليك الا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا فاني لا أجد صبرا عن ذلك , وقد صفت لنا الاوقات وخلا لنا المكان فقم لي وأشبعني منك نيكا , فقد أهلكني البعد , فلما سمع منى ذلك استوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التى استحكمت في جسده وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان أخر فحملني ودخل بي اليه وكان فيه تخت خشب بدون فراش فمن شفقته علي لم يرضى أن يضمني عليه لئلا يتألم جسمي لأني كنت عريانه من الثياب , بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الارض وأجلسني على ركبته وأسند ظهرى إلى مخدة وسيقاني في وسطه وجعل احدى يديه على فخذي والثانية من خلف ظهري وغيب رأس الكمرة في رحمي وأخذ لساني في فمه يمصه على عادته التى يحبها منى حصة قليلة ثم التفت إليَّ وقال أياك أن تصيحي , ودفعه دفعة واحدة فما أحسست به الا وهو في صميم قلبي وجعل يجره عليَّ جرا قويا ويرهزني رهزا متداركا وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق مالم يسمعه في عمره فيزداد شغفا بي وتقوى شهوته فيجود النيك وكان هو من أهل المعرفة به , فلم يزل على فعله هذا حتى صبه في ثلاث مرات في فرد واحد وقد أشبعني نيكا ورهزا ثم سله مني فقمت من تحته وأنا مغرقة بالدماء ولا وجدت ألما لازاله بكارتي من شدة الشهوة التى ركبتني , وبقيت من ذلك اليوم وانا قحبة لا أحب الاودع عنك هذا الحذر وكن جسورا فقد أمكنتنا الفرصة وكل وقت لا يجيء مثل هذا , فبحياتي عليك الا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا فاني لا أجد صبرا عن ذلك , وقد صفت لنا الاوقات وخلا لنا المكان فقم لي وأشبعني منك نيكا , فقد أهلكني البعد , فلما سمع منى ذلك استوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التى استحكمت في جسده وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان أخر فحملني ودخل بي اليه وكان فيه تخت خشب بدون فراش فمن شفقته علي لم يرضى أن يضمني عليه لئلا يتألم جسمي لأني كنت عريانه من الثياب , بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الارض وأجلسني على ركبته وأسند ظهرى إلى مخدة وسيقاني في وسطه وجعل احدى يديه على فخذي والثانية من خلف ظهري وغيب رأس الكمرة في رحمي وأخذ لساني في فمه يمصه على عادته التى يحبها منى حصة قليلة ثم التفت إليَّ وقال أياك أن تصيحي , ودفعه دفعة واحدة فما أحسست به الا وهو في صميم قلبي وجعل يجره عليَّ جرا قويا ويرهزني رهزا متداركا وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق مالم يسمعه في عمره فيزداد شغفا بي وتقوى شهوته فيجود النيك وكان هو من أهل المعرفة به , فلم يزل على فعله هذا حتى صبه في ثلاث مرات في فرد واحد وقد أشبعني نيكا ورهزا ثم سله مني فقمت من تحته وأنا مغرقة بالدماء ولا وجدت ألما لازاله بكارتي من شدة الشهوة التى ركبتني , وبقيت من ذلك اليوم وانا قحبة لا أحب الا ألأير الكبير والعشق الظريف.