waleed6610
هيجان بيحاول يوصل لـ 50 مشاركة
- إنضم
- 1 يوليو 2026
- المشاركات
- 142
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 36
- الإقامة
- مصر
- الجنس
- رجل (موجب)
- الحالة الاجتماعية
- أعزب
وانا في تانية ثانوي تقريبا كان تفكيري في اني اخد حقنة شرجية من واحده ست غير ماما.. كان بيلح عليا جدا وعلشان كل عيلتي عايشة في بلد واحده وصغيره مكنش ينفع امثل اني عيان.. لاني لو عملت كده هيوصلوني البيت والخطة هتبوظ.. وبالصدفة عرفت ان اللي بيعمل اشعه على بطنه لازم قبل الاشعه يتحضر بحقنة شرجية كان في البلد بتاعتنا اتنين دكاتره اشعه.. جتني الفكره ورحت تاني يوم بعد المدرسة على عياده الاشعه كان اسمه الدكتور محمود الحربي ودخلت لقيت ناس في الصاله.. كانت ست فلاحه وبنتها وجوزها وجت ست من جوه العياده كانت وقتها تعدي الخمسين سنه شكلها غلبان من الجلبية اللي لابساها كانت تخينه بطياز زي كل الستات الريف تقريبآ سألتني عاوز ايه يا حبيبي قلتلها عاوز اعمل اشعه على بطنى سألتني مين الدكتور اللي باعتك رحت قايلها اسم دكتور باطنه ساكن جنبنا قالت طيب معاك حد انا مفهمتش السوأل.. قالت معاك امك اختك قلت لا قالت طيب تعاله... مشيت وراها فتحت باب الحمام وقالت متنكسفش انت زى ابني بصيت وسكت قالت اقعد على الكابنيه قلت بس انا مش عاوز.. قالت اقعد حاول كده عبال مجيلك.. فعلا قلعت وقعدت وحاولت انزل حاجه معرفتش وانا قاعد دخلت عليا وهي ماسكه حقنه شرجيه بلاستيك زرقة من اللي بتتعلق ماسكاها في ايد وفي الايد التانية ماسكه شفشق فيه ميا سخنه بتطلع بخار وقالت غسل وقوم انا انكسفت بجد... راحت ضحكه وقالت مكسوف معلش وقالت انا هدور وشي وفعلا دورت وشها الناحيه التانيه وعلقت الحقنه فاضية على الخطاف الحديد اللي بيكون في العيادات كنت قمت ولبست البنطلون بصت وقالت انت لبست ليه اقلع منطلونك ولباسك ونام على جنبك وشاورت على البانيو كانوا عاملينه زي السرير حاطين عليه خشب متجلد بسفنج وجلد زي كده فرش العربيات... قلعت من تحت ونمت زي ماقالت سمعتها بتقول اخدت حقنة شرجية قبل كده قلت اه بس الصغيره قالت معلش لازم تخلصها وحسيت بيها بتفتح طيزي وراحت مدخلة بوز الحقنه اللي كانت حطة عليه صابون وحسيت بالميا وهي بتمشي جوايا وهي قاعده ماسكه بوز الحقنه علشان ميطلعش من طيزي حسيت بوجع جامد جدا وقلتلها كفاية والنبي مش قادر.. وهي تطبطب على طيزي وتقول معلش.. دهو خلاص اتحمل شوية وسمعت صوت الحقنه وهي بتخلص طلعت الحقنه وحطت ايدها على خرم طيزي كأنها بتقفلة وقالت امسك نفسك.. ساعدتني وقعدت على الكابنيه وقالت يلا ارتاح وانا راجعالك قعدت نزلت بلاوي... وبعد خمس دقايق رجعت تاني وادتني حقنتين تاني ونزلتهم حسيت فعلا بتعب والموضوع خرج من المتعه للعذاب واتمنيت ان الموضوع يكون حقنه واحده الواحد يتمتع بيها وخلاص .. خلصت وخلصت وعملت الاشعه ودفعت فيها مصروف الاسبوع كلة.. وحسيت ان الموضوع يخسر جامد روحت وانا مبسوط بس زعلان ان مش معايا اي فلوس.. وبعد حوالي عشر ايام رحت لنفس العياده تاني بس الساعه ١١ الصبح كنت مخطط اني اسأل الست العجوزه انها تديني حقنه بس من غير اشعه واديها فلوس زي اي تمرجية.. لقيت العياده مفتوحة بس محدش موجود قعدت حوالي عشر دقايق وجت ست تانيه عندها حوالي ٣٠ سنه وحلوه ولابسه لبس لبنى... يعني بين لبس البيت ولبس الممرضات .. سألتها عن الست الكبيره اللي بتشتغل هنا قالت فوزية قلت معرفش اسمها قالت عاوزها في ايه.. قلت عاوزها في حاجه... ومعرفتش ارد قالت هي سابت الشغل من كام يوم وبتشتغل عند الدكتوره ساميه بتاعت النسا قلت ومين بيشتغل مكانها قالت انا قلي بس عاوز ايه قلت اصلي باخد حقنه كل أسبوع وهي كانت بتديهالي وبديها فلوس قالت وماله فين الحقنه قلتلها حقنه ميا دافية... قالت شرجية... اهههه.. وقالت بس مينفعش دلوقتي اللي شغال معايا لو شافك ببقى لازم تعمل اشعه وده يعملي مشكلة.. قلت خلاص وقمت امشي قالت استنى هو انت تعبان دلوقتي قلت لا عادي قالت استنى شويه وراجعالك... وبعد حوالي ربع ساعه رجعت ومعاها ست حوالي ٤٠ سنه طويله ولابسه جلبيه بيتي مقطوعه من عند ركبتها ومبلولة زي ميكون كانت بتمسح عليها جسم يجنن طيز كبيره بارزه مفيش بطن خالص وصدر حلو وقالت روح مع ابلتك هتديك الحقنه وانت راضيها زي فوزيه.. بصيتلي وقالت تعالي.. ومشيت قدامي كانت الجلبيه خفيفة وباين تحتها كلوتها.. مع اننا كنا في الشتا رحت معاها الدور اللي فوق كانت عياده برضو بس كانت قافلة ولقيت جردل زي ميكون كانت بتمسح الأرض بالخيشة قالت اقعد.. عبال مجهزلك الحقنة انت عيان عندك ايه قلتلها الدكتور قاللى اخد حقنه شرجيه كل أسبوع وكانت بتديهالي الست اللي كانت بتشتغل في عياده الاشعه ردت وهي في المطبخ وقالت اه... تعالي يا اسمك ايه رحت قلتلها اسمي رامي.. قالت عاشت الاسامي ياله اقلع وتعالي ورايا على الحمام ومشيت قدامي قلعت من تحت علقت البنطلون ورحت وراها على حمام بلدي صغير يا دوب ياخد واحد كانت واقفة على الباب ماسكه الحقنه اللي زي الكبايه الكبيره لونها ابيض بخرطوم احمر ومن غير بوز يعني هتدخل الخرطوم في طيزي.. قالت ادخل دخلت وانا حاطط ايدى قدامي اغطي زبي وقالت وطي.. وطيت راسي جوه الحمام وطيزي بره.. راحت ضاغطة على ضهري وقالت وطي كمان يا رامي وحسيتها بتفتح طيزي وبتدخل الخرطوم بس عملت كده من غير صابون ولا اي حاجه تلين قام وجعنى ومدخلش... راحت علي المطبخ وانا لسه موطي وحسيت بصابعها ببدهن خرم طيزي حاجه.. عرفت انها صابون مواعين من الحرقان اللي حسيت بيه... دخلت الحقنه وحسيت بالميا وهي بتدخل فيا وهي واقفة وماسكه الحقنه بأيدها.. ورفعاها بأيدها خلصت بسرعه مكانش فيها ميا كتير سحبت الحقنه وقالت لما تخلص تعاله بره.. خلصت بعد حوالي عشر دقايق طلعت كانت خلصت مسح العياده وبتلبس جلبيه سوده قالت ها ارتحت يا رامي.. الا قوللى انت امك مش بتديلك الحقنه فى البيت ليه. قلتلها... اصل ماما وبابا في الكويت وانا عايش مع عمتي وهي نظرها على ادها... يادوب تعمل الاكل وتغسل... طلعت خمسة جنية واديته لها فرحت وقالت انت عاوز تاخد حقنه تاني قلت اه.. قالت طيب متجيلي البيت عندي احسن... بس متجيش لعياده الاشعه تاني... قلت بس ولادك والناس اللي في البيت قالت وقت الضهر البيت بيكون فاضي.. البيت بتاعى ورا مستودع البوتوجاز قول بيت عطيات بتاعت الحواجب ماشي قلت طيب هجيلك قالت لو قابلت اسماء وسألتك قولها انك اديتني ٢ جنيه بس... والنبي.. قلت مين اسماء قالت الست اللي في عياده الاشعه قلت حاضر ورحت نازل وانا مبسوط ومقرر اني اروح لعطيات على طول
علشان تقدروا تتخيلوا الحكايه الكلام ده حصل سنه ١٩٩٠ روحت وصورة عطيات ما فرقتش خيالي.. وكنت عاوز اروحها تاني يوم بس حسيت اني هتكشف ومش هتصدق اني عيان وبعدين كمان مكانش معايا فلوس... بعد اسبوع بالضبط روحت البيت اللي وصفته عطيات سألت ناس في الشارع شاورولي على بيت دور ارضي قديم خبط على الباب محدش رد... مشيت ورجعت بعد ساعه لقيت الباب مفتوح خبط.. ردت من جوه... ميييين قلت انا رامي طلعت عطيات لابسة جلبيه بيتي مكسمه على جسمها الرهيب ورحبت بيا ودخلت قالت ايه معاد الحقنه قلت اه.. قالت ماشي يا باشا عنيه عملتي شاي وهي واقفة سألتها انتي عايشة لوحدك قالت معايا بنتي في عمرك كده قلت امال هي فين قالت بتشتغل في مصنع بعد مسقطت في الإعداديه قلت وفين جوزك ردت وقالت فى العراق مجاش من عشر سنين ومعرفش اذا كان عايش ولا ميت واهو زي مني شايف البت بتشتغل وأنا كمان بشتغل اي حاجه اعمل حواجب انتف للنسوان اشتغل في البيوت اهي ايام سوده الحاجه العدله هي البيت ده لو عايشة بالايجار كنت شحت انا والبت... الحقيقة صعبت عليا ومعرفتش ارد وانا بشرب الشاي قامت تجهز الحقنة كانت حقنة قديمة زي اللي عند الدكتور وبخرطوم من غير بوز بردو شويه ولقيتها جايبه الحقنه وواقفة ادامى وبتقول ياله يا عسل تعالي دخلت معاها كان بردو حمام بلدي وأدام الحمام في طرقة وكرسي خشب علقت الحقنه فى مسمار وقعدت على الكرسى وقالت اقلع هدومك خالص من تحت علشان الميا هتبل الهدوم معلش الحقنه ملهاش حنفية وفعلا كانت قافلة الخرطوم بأيدها قلعت ووقفت قدامها جت تدخل الحقنه معرفتش كان الخرطوم تخين قالت تعالي نام على رجلي علشان اعرف ادخلك الحقنه قربت راحت رافعة الجلبيه على نص وراكها كانت بيضة وملفوفة قالت علشان متتبلش من الميا نمت على رجليها وزبي لازق في وراكها حسيت بأيدها بدهن خرم طيزي حاجه ودخلت الخرطوم براحة بعد منزل شويه ميا على طيزي ونزلت كمان على وراكها وحسيت بالميا وكمان حسيت ان زبي بيقف بقى لازق بين وراكها الطريه مكنتش عمري ضربت عشره ولا اعرف يعني ايه نيك كل اللي كان بيحصلي ان زبي بيقف لما ماما تديني لبوسه او حقنه شرجيه غير كده معنديش اي فكره.. وكمان الوضع ده عمري معملته الا مع عطيات لما الميا كانت بتنزل من الحقنه بين جسمي ووراك عطيات وكانت ميا بصابون بقى فيه ظفلطة بين العضو بتاعى ووراكها مع ضغط الخرطوم جوه طيزي مع شويه احتكاك حسيت ان العضو بتاعى هينفجر ورحت منزل سائل منوى بين وراك عطيات بعد مصرخت صرخة مكتومه وهي كمان ضحكت بصوت عالي وراحت مطلعه الخرطوم من طيزي وقومتني وبصت على وراكها وقالت غرقتني وانا اللى فاكراك عيل وراحت حاطه صابعها على اللبن وشمته َقالت فكرتني ليه بس يا رامي **** يسامحك دخلت الحمام والباب مفتوح انزل الحقنه وهي كمان دخلت تغسل وراكها من اللبن بتاعى وكان ضهرها ليا وركزت مع طيزها الجميله قمت كانت هي خلصت وبتنشف قالت تعالي احميك انا اتكسغت ضحكت وقالت مكسوف من ايه ما خلاص قلعت هدومى ووقفت تحت الدش كان من غير بانيو على الارض ليفتني وجت على العضو بتاعى ورغت صابون كتير وبدأت تدلك فيه وقف تانى بصت في عنيه وقالت مبدهاش مش قادره قلت ايه مالك قالت اللي هيحصل لو حد عرفة هتبقى مشكلة كبيره اوعي تقول لحد قلت.. اقول علي ايه قالت تعالي نشفت بالفوطة وخدتنى على اوضة فيها كنب وسرير صغير نيمتني على ضهري ونزلت تمص في زبي لحد موقف زي الحجر وراحت في ثانيه قالعه الكلوت بتاعها من غير مشوف حاجه من جسمها بس وراكها وراحت راكبة فوقي وانا فعلا مش فاهم حاجه حسيت بسخونيه كسها وهي بتحاول تدخل زبي في كسها قعدت بالراحة تحك كسها في زبي لحد مدخل.. او مدخل شهقت وغمضت عنيها وبدأت تتحرك فوقي زي التعبان وانا حاسس بسخونيه ومتعة عمري محسيتها قبل كده عشر دقايق ورحت منزل فيها راحت مبرقة وقالت يا نهار اسود وقامت جري انا قمت وراها لقيتها رايحة من المطبخ على الحمام وهى ماسكه ازازه بلاستيك دخلت وراها الحمام لقيتها بتقلع واول مره اشوف طيز في حياتي كانت موطيه بتكب حاجه في طبق بلاستيك كبير قلت هو فيه ايه قالت انا مش بستعمل حاجه للحمل وفهمت منها انها هنقعد في ميا فيها خل علشان تقلل فرص الحمل كانت ادامى عريانه ملط بس لابسه السونتيانه وبتبصلي وبتضحك قربت منها وقلتلها انتي قمر ضحكت وقالت المره الجايه هننبسط اكتر
علشان تقدروا تتخيلوا الحكايه الكلام ده حصل سنه ١٩٩٠ روحت وصورة عطيات ما فرقتش خيالي.. وكنت عاوز اروحها تاني يوم بس حسيت اني هتكشف ومش هتصدق اني عيان وبعدين كمان مكانش معايا فلوس... بعد اسبوع بالضبط روحت البيت اللي وصفته عطيات سألت ناس في الشارع شاورولي على بيت دور ارضي قديم خبط على الباب محدش رد... مشيت ورجعت بعد ساعه لقيت الباب مفتوح خبط.. ردت من جوه... ميييين قلت انا رامي طلعت عطيات لابسة جلبيه بيتي مكسمه على جسمها الرهيب ورحبت بيا ودخلت قالت ايه معاد الحقنه قلت اه.. قالت ماشي يا باشا عنيه عملتي شاي وهي واقفة سألتها انتي عايشة لوحدك قالت معايا بنتي في عمرك كده قلت امال هي فين قالت بتشتغل في مصنع بعد مسقطت في الإعداديه قلت وفين جوزك ردت وقالت فى العراق مجاش من عشر سنين ومعرفش اذا كان عايش ولا ميت واهو زي مني شايف البت بتشتغل وأنا كمان بشتغل اي حاجه اعمل حواجب انتف للنسوان اشتغل في البيوت اهي ايام سوده الحاجه العدله هي البيت ده لو عايشة بالايجار كنت شحت انا والبت... الحقيقة صعبت عليا ومعرفتش ارد وانا بشرب الشاي قامت تجهز الحقنة كانت حقنة قديمة زي اللي عند الدكتور وبخرطوم من غير بوز بردو شويه ولقيتها جايبه الحقنه وواقفة ادامى وبتقول ياله يا عسل تعالي دخلت معاها كان بردو حمام بلدي وأدام الحمام في طرقة وكرسي خشب علقت الحقنه فى مسمار وقعدت على الكرسى وقالت اقلع هدومك خالص من تحت علشان الميا هتبل الهدوم معلش الحقنه ملهاش حنفية وفعلا كانت قافلة الخرطوم بأيدها قلعت ووقفت قدامها جت تدخل الحقنه معرفتش كان الخرطوم تخين قالت تعالي نام على رجلي علشان اعرف ادخلك الحقنه قربت راحت رافعة الجلبيه على نص وراكها كانت بيضة وملفوفة قالت علشان متتبلش من الميا نمت على رجليها وزبي لازق في وراكها حسيت بأيدها بدهن خرم طيزي حاجه ودخلت الخرطوم براحة بعد منزل شويه ميا على طيزي ونزلت كمان على وراكها وحسيت بالميا وكمان حسيت ان زبي بيقف بقى لازق بين وراكها الطريه مكنتش عمري ضربت عشره ولا اعرف يعني ايه نيك كل اللي كان بيحصلي ان زبي بيقف لما ماما تديني لبوسه او حقنه شرجيه غير كده معنديش اي فكره.. وكمان الوضع ده عمري معملته الا مع عطيات لما الميا كانت بتنزل من الحقنه بين جسمي ووراك عطيات وكانت ميا بصابون بقى فيه ظفلطة بين العضو بتاعى ووراكها مع ضغط الخرطوم جوه طيزي مع شويه احتكاك حسيت ان العضو بتاعى هينفجر ورحت منزل سائل منوى بين وراك عطيات بعد مصرخت صرخة مكتومه وهي كمان ضحكت بصوت عالي وراحت مطلعه الخرطوم من طيزي وقومتني وبصت على وراكها وقالت غرقتني وانا اللى فاكراك عيل وراحت حاطه صابعها على اللبن وشمته َقالت فكرتني ليه بس يا رامي **** يسامحك دخلت الحمام والباب مفتوح انزل الحقنه وهي كمان دخلت تغسل وراكها من اللبن بتاعى وكان ضهرها ليا وركزت مع طيزها الجميله قمت كانت هي خلصت وبتنشف قالت تعالي احميك انا اتكسغت ضحكت وقالت مكسوف من ايه ما خلاص قلعت هدومى ووقفت تحت الدش كان من غير بانيو على الارض ليفتني وجت على العضو بتاعى ورغت صابون كتير وبدأت تدلك فيه وقف تانى بصت في عنيه وقالت مبدهاش مش قادره قلت ايه مالك قالت اللي هيحصل لو حد عرفة هتبقى مشكلة كبيره اوعي تقول لحد قلت.. اقول علي ايه قالت تعالي نشفت بالفوطة وخدتنى على اوضة فيها كنب وسرير صغير نيمتني على ضهري ونزلت تمص في زبي لحد موقف زي الحجر وراحت في ثانيه قالعه الكلوت بتاعها من غير مشوف حاجه من جسمها بس وراكها وراحت راكبة فوقي وانا فعلا مش فاهم حاجه حسيت بسخونيه كسها وهي بتحاول تدخل زبي في كسها قعدت بالراحة تحك كسها في زبي لحد مدخل.. او مدخل شهقت وغمضت عنيها وبدأت تتحرك فوقي زي التعبان وانا حاسس بسخونيه ومتعة عمري محسيتها قبل كده عشر دقايق ورحت منزل فيها راحت مبرقة وقالت يا نهار اسود وقامت جري انا قمت وراها لقيتها رايحة من المطبخ على الحمام وهى ماسكه ازازه بلاستيك دخلت وراها الحمام لقيتها بتقلع واول مره اشوف طيز في حياتي كانت موطيه بتكب حاجه في طبق بلاستيك كبير قلت هو فيه ايه قالت انا مش بستعمل حاجه للحمل وفهمت منها انها هنقعد في ميا فيها خل علشان تقلل فرص الحمل كانت ادامى عريانه ملط بس لابسه السونتيانه وبتبصلي وبتضحك قربت منها وقلتلها انتي قمر ضحكت وقالت المره الجايه هننبسط اكتر