محارم نيكت أختي في الصالة

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,450
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,457🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا يوسف، ٢٤ سنة، وأختي نور 21 سنة. كنا عايشين لوحدنا في شقة صغيرة في الحي. أبويا متوفي من سنين، وأمي بتشتغل في المستشفى بالليل وبتجينا الصبح متعبة بتنام طول اليوم. يعني البيت كان ملكي وملك نور أغلب الوقت.نور جسمها كان نار: صدر كبير ناشف، خصر نحيف، طيز عريضة بيضة، ورجليها طويلة ناعمة. كنت دايماً أبص عليها وهي بتخرج من الحمام بالفوطة بس، وأنا أروح أوضتي أضرب عشرة وأنا بفكر فيها. كنت بقول لنفسي "دي أختك يا يوسف.. حرام"، بس الشهوة كانت أقوى.في يوم من الأيام، أمي كانت في الشغل بالليل، وأنا قاعد في الصالة أتفرج على فيلم سكس بصوت عالي. نور دخلت من الشغل بدري، وكانت لابسة بنطلون ضيق وبلوزة قصيرة. شافتني وأنا زبري في إيدي، وقفت في الباب ثواني وهي بتحمر."يا يوسف.. إنت بتعمل إيه في الصالة كده؟" قالت بصوت خجلان.ما قدرت أتحكم في نفسي. قمت ومسكتها من إيدها وجبتها جنبي على الكنبة. حضنتها بقوة، وإيدي نزلت على طيزها من بره البنطلون. كانت طرية أوي."نور.. أنا مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده. إنتي بتجنني كل يوم" قلتها وأنا بشم ريحة شعرها.حاولت تبعد شوية وقالت: "بلاش يا أخويا.. إحنا أخوات.. ده عيب أوي".بس أنا خلعت البلوزة بتاعها، وصدرها طلع بدون حمالة. مصيت حلمتها بقوة وهي بتتنهد وبتمسك في شعري. نزلت البنطلون والكلوت، وفتحت رجليها. كسها كان ناعم ومبلول. لحسته لحد ما صرخت ورجليها ارتجفت.بعدين دخلت زبري فيها وهي واقفة مسنودة على الكنبة. كانت ضيقة جداً، أول مرة لحد يدخل فيها. صرخت ودموعها نزلت، بس ما طلبتش أوقف. فضلت أنيكها جامد، أمسك طيزها بإيدي وأشدها عليا، وأضرب على خدودها الطرية. كل ضربة كانت تخليها تصرخ أكتر وكسها يمسك فيا.جبتهم جواها وهي كمان جابت معايا، سائلها نزل على رجليها وهي بترتعش كلها.من الليلة دي، بقت نور تيجي أوضتي كل ليلة لما أمي تنام. بقت تلبس قمصان نوم قصيرة بدون حاجة تحتها، وتقعد على حجري وتقولي: "عايزة زبر أخويا الليلة".علمتها كل حاجة: تمص زبري لحد الآخر، تركب عليا وتتحرك بطيزها، تتناك من ورا وأنا ماسك شعرها، وحتى في الحمام تحت الدوش. بقت تحب إني أعض صدرها وأشد حلمتيها وأنا بنيكها.دلوقتي كل ما أمي تروح الشغل بالليل، نور بتقفل الباب وتيجي عريانة، وتنزل على ركبها تمص زبري الأول، وبعدين أنيكها في كل أوضة في الشقة.بتقولي وهي بتبص في عيني: "أنا ملك أخويا يوسف.. محدش غيرك يلمس جسمي أبداً".
 
عودة
أعلى