نورا في فيلم حياتي عذاب 1979 .. نادية الفتاة الوفية التي تمسكت بحبها رغم سر الماضي
من أفلام الدراما الرومانسية المؤثرة في أواخر السبعينات، فيلم "حياتي عذاب" إنتاج 23 أغسطس 1979، إخراج علي رضا وتأليف محمد عثمان، وبطولة النجمة الكبيرة هند رستم والنجمة نورا والفنان عادل أدهم والمطرب عماد عبد الحليم في أول أفلامه والفنان عمر الحريري وناهد سمير وحسين الشربيني.
ويحمل الفيلم أهمية خاصة، فهو آخر أعمال النجمة هند رستم حيث اعتزلت بعده الفن نهائيا، وأول أفلام المطرب عماد عبد الحليم.
تدور الأحداث حول فاطمة، التي جسدتها هند رستم، التي طلقها زوجها محمود، الذي جسده عادل أدهم، فعادت لبيت أمها، ثم عاشت مع خالتها وابنها فؤاد، الذي أحب ابنة خالته واتفقا على الزواج، لكن القدر يختاره قبل الزفاف في حادث سيارة، وتكتشف فاطمة أنها حامل وترزق بابن تسميه أحمد.
تقرر الخالة أن تربي المولود على أنه ابن متبنى ليعوضها عن موت ابنها، ولما ماتت الخالة أخذت فاطمة الولد لتربيه متبنية إياه ووافق محمود لعدم إنجابه، ثم رزقت منه بابن ثان هو عادل.
يكبر أحمد، الذي جسده عماد عبد الحليم، ويتخرج من كلية الهندسة، شاب طيب ومتفوق، ويتعرف في النادي على نادية، التي جسدتها نورا في واحد من أرق وأجمل أدوارها، فتاة رقيقة من أسرة جامعية والدها أستاذ جامعي، وتتحابا ويقرران الزواج.
يعرض أحمد الزواج على والدها يوسف عبد المجيد، الذي جسده عمر الحريري، فيوافق، لكن محمود يرفض بدون أن يوضح السبب، ولما يلح عليه يخبره أن أحمد ابن متبنى.
فلما تعلم نادية بذلك لم يتغير رأيها في أحمد، وتتفق معه على الزواج رغم عدم رغبة الأهل، وتقف بجانبه في موقف يظهر فيه وفاء المرأة المصرية الأصيلة، وتقول لمحمود إنها تزوجت من أحمد وهي تعلم أنه ابن متبنى وأنه تربى في بيئة صالحة فماذا يعيبه.
الفيلم هو دراما إنسانية مؤثرة عن سر تخفيه أم لسنوات، وعن شاب يعيش حياتي عذاب بسبب الماضي، وعن حب صادق ينتصر على كلام الناس، وقدمت فيه نورا دور الحبيبة الوفية التي تتمسك بمن تحب رغم كل الظروف.

من أفلام الدراما الرومانسية المؤثرة في أواخر السبعينات، فيلم "حياتي عذاب" إنتاج 23 أغسطس 1979، إخراج علي رضا وتأليف محمد عثمان، وبطولة النجمة الكبيرة هند رستم والنجمة نورا والفنان عادل أدهم والمطرب عماد عبد الحليم في أول أفلامه والفنان عمر الحريري وناهد سمير وحسين الشربيني.
ويحمل الفيلم أهمية خاصة، فهو آخر أعمال النجمة هند رستم حيث اعتزلت بعده الفن نهائيا، وأول أفلام المطرب عماد عبد الحليم.
تدور الأحداث حول فاطمة، التي جسدتها هند رستم، التي طلقها زوجها محمود، الذي جسده عادل أدهم، فعادت لبيت أمها، ثم عاشت مع خالتها وابنها فؤاد، الذي أحب ابنة خالته واتفقا على الزواج، لكن القدر يختاره قبل الزفاف في حادث سيارة، وتكتشف فاطمة أنها حامل وترزق بابن تسميه أحمد.
تقرر الخالة أن تربي المولود على أنه ابن متبنى ليعوضها عن موت ابنها، ولما ماتت الخالة أخذت فاطمة الولد لتربيه متبنية إياه ووافق محمود لعدم إنجابه، ثم رزقت منه بابن ثان هو عادل.
يكبر أحمد، الذي جسده عماد عبد الحليم، ويتخرج من كلية الهندسة، شاب طيب ومتفوق، ويتعرف في النادي على نادية، التي جسدتها نورا في واحد من أرق وأجمل أدوارها، فتاة رقيقة من أسرة جامعية والدها أستاذ جامعي، وتتحابا ويقرران الزواج.
يعرض أحمد الزواج على والدها يوسف عبد المجيد، الذي جسده عمر الحريري، فيوافق، لكن محمود يرفض بدون أن يوضح السبب، ولما يلح عليه يخبره أن أحمد ابن متبنى.
فلما تعلم نادية بذلك لم يتغير رأيها في أحمد، وتتفق معه على الزواج رغم عدم رغبة الأهل، وتقف بجانبه في موقف يظهر فيه وفاء المرأة المصرية الأصيلة، وتقول لمحمود إنها تزوجت من أحمد وهي تعلم أنه ابن متبنى وأنه تربى في بيئة صالحة فماذا يعيبه.
الفيلم هو دراما إنسانية مؤثرة عن سر تخفيه أم لسنوات، وعن شاب يعيش حياتي عذاب بسبب الماضي، وعن حب صادق ينتصر على كلام الناس، وقدمت فيه نورا دور الحبيبة الوفية التي تتمسك بمن تحب رغم كل الظروف.