محارم انتقام من حبيبتي جنس محارم

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,295
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,298🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
لم أكن أتخيل أبدًا أن أكون الطرف الثالث في قصة حُبي، وأن يكون هذا هو خياري لمُجرد الإنتقام، نعم هذا ما فعلته أنا مع حبيبتي شوشو ولكن قبل أن أسرد لك القصة بتفاصيلها دعني اعرفك على الشخصيات من البداية:

وليد : هذا هو أنا عُمري سبعة وعشرون عامًا أعمل كصيدلي يشهد لي الجميع بالأخلاق والهدوء

شيماء : هذه إبنة خالتي وحبيبة طفولتي عمرها خمس وعشرون عامًا وهي آية من الجمال تتحرك على قدمين

صاصا : صديقي المُقرب على الرغم من كونه لايزال في الخامسة والعشرون من عمره إلى أن لديه الكثير من العلاقات النسائية وخبرة كبيرة في التعامل مع النساء

منذ طفولتي ولدي حلم وحيد في هذه الحياة وهو أن أجعل شيماء تُحبني، وعلى الرغم من أننا كُنا شِبه مُتحابان في مراهقتنا وطفولتنا، ولكن منذ فترة الجامعة وأصبحت علاقتنا تتباعد شيئًا فشيئًا، كان تفسير الأمر بالنسبة لي، أن شياء رأت ما يثيرها من الرجال في الجامعة، ولم أصبح الخيار الوحيد أمامها كما كُنت طوال حياتي بحكم أننا نسكن معًا في (بيت عيلة) منذ طفولتنا وحتى الآن، وعلى الرغم من حُبي الكبير تجاه شيماء إلا أنني لم اتجرأ في أن أقول لها مشاعري بشكل صريح إلا مؤخرًا، وكانت هذه هي (الغلطة) التي خسرت بها علاقتي بإبنة خالتي الوحيدة من وقتها، وتبدلت مشاعري وقتها من الحُب إلى المقت والغضب والرغبة في الإنتقام لأن ما قالته لي ببساطة:

– أنت زي أخويا يا وليد .. وأنا مش بفكر فيك بالشكل ده

= ليه يا شيماء، أنا فعلًا بحبك ونفسي نبقى مع بعض
– وأنا شايفه نفضل أخوات أحسن وتبطل بقى تبقى ورايا في كل حاجه واحس أنك بتراقبني كده

= براقبك! لأ أنا مش براقبك يا شيماء، كُل ما في الأمر إني بحبك وعاوزك

– وأنا قولتلك رأيي .. أنا شايفه أننا مش مناسبين لبعض

= ليه، هو في حد تاني في حياتك طيب؟

– يوووه يا وليد .. يا سيدي أنا مش شايفه نفسي معاك .. أنا ليه ابقى مع واحد محسش بأمان معاه، وأحس أن أنا المسؤولة منه، أنت ايه أخطر حاجه عملتها في حياتك مشيت بنظارتك من غير ما تنضفها مثلًا!

كانت كلماتها قاسية جدًا عليَّ فقررت أن أتركها وأرحل دون حتى أن نُكمل حوارنا، ولم استمع إلى مُنادتها لتعتذر عن الكلمات القاسية التي قالتها لي، بدأت أُدرك وقتها بأنني شخص غير مُناسب لمثل هذا النوع من الفتيات التي تبحث عن الرجل (الشبح) الرجل الذي يجعلها تُعاني ويهملها، كل ما كان في رأسي وقتها هو أن أنتظر لأراها مع شخص من الأشخاص الذي تنبهر بهم (السرسجية) وأراها تُعاني في التعامل معه، ولكن ما أتي في رأسي لاحقًا هو لماذا لا أخذ رأي (صاصا) صديقي العزيز ومدمن نيك النساء الأكبر في حياتي، فهو بالتأكيد يمتلك الخلطة السحرية، وما كان يدور في ذهني وقتها هو أن يُعلمني كيف أظهر أمامها كشخص (صايع) يُبهرها وبعدها أتجاهلها ولا أعاود طلبي للإرتباط بها، ولكن ما حدث بيني وبين صاصا في هذه الجلسة غير المُعادلة تمامًا، وجعل خطة الإنتقام من شوشو أشهد قسوة وأكثر راحة لقلبي.
عندما جلست مع صاصا، كان يعرف مُسبقًا أنني أجلس معه بسبب مشكلة خاصة بشوشو، ليس لأنني أخبرته بذلك ولكنه يعرف أن لا شيء يُزعجني ويجعلني أحزن بهذا الشكل سوا (شوشو) فجلس معي في الصيدلية وقبل أن أتحدث قال لي:

– يا عم ما كُسم النسوان كتير .. معرفش أنت شاغل دماغك بيها ليه .. بـ 3 بزاز يعني

= أنا خلاص .. مش عاوزها

– **** .. للدرجادي؟ ايه اللي حصل يا عم؟

= بتقول عليا جبان وضعيف .. بمعنى أدق مش مالي عينيها

– احا .. وقالتلك كده ليه؟

= لما قولتلها إني بحبها

– يسطى و**** الغلبان مبقاش ياكل مع النسوان اليومين دول .. لو عاوز ممكن اجيبلك مناخيرها الأرض

عِندما قال لي مصطفى (صاصا) هذه الكلمات جعلني أفكر لدقيقة لماذا لا؟ فمن اعرفه أكثر خبرة من مُصطفى يُمكنه أن يجعلني أنتقم من شوشو واستعيد كرامتي؟ ففكرت بدلًا من أبُدل شخصيتي إلى هذا (الصايع الوهمي) الذي أود أن أكونه كي ألفت نظرها، لماذا لا أجعل مُصطفى (الصايع الفعلي) بأن يفعل هذه المهمة بدلًا مني، نظرت إلى مصطفى بأعين لامعة وقُلت له:
– تجيب مناخيرها الأرض ازاي؟

= سؤال بس .. هي دلوقتي تلزمك في حاجه أو ممكن ترجعلها في يوم؟

– لأ .. مستحيل

= خلاص برا عنك بقى .. أنا هجيبها سكة وهوريهالك وهي زي الكلبة

– ازاي بس

= ياض هتشوف وتتفرج .. واتعلم حاجه من اخوك بقى

ضحكنا سويًا، وطلبنا قهوة إلى الصيدلية وجلسنا لنشربها سويًا، وهو يُريني بعض النودز التي أرسلتها له بعض رفيقاته الفتيات التي يتعرف عليهم لفترة ثم يتركهن، وظللنا جالسين سويًا في الصيدلية نتبادل الأحاديث والضحكات حتى الفجر تقريبًا، وبعدها ذهب كُلٍ مِنا إلى بيته.
بعد هذه الجلسة لم نتقابل أنا وصاصا لأيام وفي نفس الوقت كُنت أتلاشى الحديث مع شيماء في أي شيء، حتى عِندما كُنت أقابلها على السلم أو في الشارع لا أريد عليها التحية وأعاملها وكأنها لم تَكُن بالنسبة لي وكأننا غرباء، في الحقيقة كُنت أشعر بمزيج من السعادة والحزن عِندما أفعل هذا، فكنت أشعر أنني أسترددت جُزءًا من كرامتي، وفي نفس الوقت أحزن على الوضع الذي وصلنا إليه، وفي نفس الوقت لم يَكُن صاصا ظاهرًا، لا نتقابل، ولا يأتي لي إلى الصيدلية لنجلس ونثرثر كعادتنا، ولكن هذه عادتنا فلم أهتم كثيرًا بالأمر، وبدأت أنسى ما تحدثنا عنه بشأن شوشو من الأساس، حتى ظهر مُصطفى أخيرًا في إحدى الليالي قبل أن أغلق الصيدلية وأذهب إلى المنزل، وجدته قادمًا وعلى وجهة ابتسامة ثقة ويُخبرني بأنه يعزمني غدًا لتناول الغداء سويًا في منزله، وأكد علي الميعاد في الثامنة مساءًا وأكد عليا أن لا اتأخر، تعجبت في الحقيقة من الأمر، خاصة وأننا غير مُعتادان على تبادل الزيارات المنزلية ولكنني وافقت على أي حال، ولم أكن أدري أنني على أعتاب مفاجأة كبيرة سأراها في منزل صاصا

ذهبت إلى منزل صاصا فأستقبلني بترحاب، ورأيت (السفرة) مليئة بالطعام والشموع وزاجاجات البيرة، تعجبت لأنه يعرف أنني لا أشرب البيرة، خاصة وأن السُفرة تَدُل على أنه في استقبال موعد غرامي وليس صديق عُمره قُلت في نفسي (داهية ليكون ناوي ينيكني) ضحكت وسألته:

– ايه يابني الحاجات دي .. ما أنت عارف إني مبشربش
= لأ، لأ الحاجات دي مش ليك .. أنت خش الأوضة دي ومهما سمعت متطلعش من الأوضة

– سمعت ايه؟ أنا مش فاهم حاجه .. خش بس الأوضة واقفل عليك واقعد العب لك جيمين fc عقبال ما اجيلك

بالفعل دخلت إلى الغرفة وجلست أتصفح هاتفي وأقلب على مواقع التواصل الإجتماعي بلا هدف حقيقي، ولا أعرف ما يُفكر فيه مصطفى أو ما ينوي فعله، ولكنني دائمًا ما أقول (يا خبر النهارده بفلوس، بكره يبقى ببلاش) ظللت أشغل نفسي حتى سمعت صوت باب الشقة وعرفت إن أحداهن قد وصل إليه، وبالتأكيد ومع ما رأيته في السفرة فا هي إحدى البنات اللواتي يضاجعهن بلا رحمة ثم يُريني صورهم معه

وبعد أقل من ربع ساعة تأكدت شكوكي لأن صوت (الآهات) كان عاليًا، فتاة تتأوى، وفي كل لحظة كان صاصا يُبالغ في رفع صوت، رُبما كان يُريد أن يُعرفني بأنه فحل لا يوجد مثله، ولكنني لم أهتم بصراحة ولم أشعر بالهياج لأنني أعرف بأن بالتأكيد من يأتون لصاصا ليس ذوقي في النهاية، ولكن دقيقة تقريبًا، ووجدت الصوت يتقرب من الباب ووجدت مصطفى يقول لمن معه:

– متقلقيش .. ده صاحبي وثقة .. وبعدين هو مش انتي كده كده بتحبي الجماعي؟

فهمت من حديثهم أنه عرض عليها أن أشاركهم (النيكة) وأن الفتاة قلقه بعض الشيء، ولكنني أزعجت لأنه لم يعرض عليَّ الأمر أصلًا، فجأة فتح مصطفى الباب، ونظرت للفتاة العارية التي معه وأندهشت عِندما رأيت أنها (شوشو) نظرت هي الأخرى لي باستغراب فقُلت لها:

– شوشو!

= وليد!

ضحك صاصا وقال:

– ايه ده انتوا تعرفوا بعض

ركضت شوشو سريعًا لترتدي ملابسها وبعدها خرجت دون أن تُدير رأسها لنا ولو مره واحدة، وما أن خرجت حتى أنفجر مصطفى في الضحك ونظر لي وهو يقول:

– أي خدمة يا صاحبي .. جيبتلك مناخيرها الأرض اهيه

= حرام عليك يا صاصا و****

– احا .. أنت هتنخ تاني!

= لأ مش كده .. بس حاسس الأمر صعب عليها

– ولا صعب ولا حاجه .. دي شرموطة رايحة في أي حاجه .. ولو كنت أرتبطت بيها كنت هتلبس صدقني

= يلا بقى ناكل الأكل إللي على السفرة ده

وبالفعل ذهبنا للسفرة وأكلنا الطعام وبعدها ذهبت إلى المنزل، ومن وقتها وأنا أشعر بأنني أنتقمت من شوشو وعرفت حقيقتها، ولم تَعُد تتعامل معي أبدًا من وقتها، فقط تحاول أن تتلاشى وجودي في أي مكان حتى لا نضطر للحديث.
 
عودة
أعلى