أنثى ضائعة في بحر الشّهوات

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
12,893
مستوى التفاعل
499
النقاط
337
الإقامة
مصر
هايكوين
68,094🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق

في بيتٍ مصريٍّ هادئ الظاهر، تغيبُ صورة الأب المسافر، وتبقى الأم بين العمل والإعياء، ويبقى الأخ والأخت تحت سقفٍ واحد أضيق مما يبدو. تعترف فتاة لكاتبٍ عرفتْه من بعيد أن حياتها لم تنكسر دفعةً واحدة، بل تآكلت على مهل: نظرة، ثم باب يُفتح في الليل، ثم سرّ ينتقل من غرفة إلى غرفة حتى لم يعد أحد في البيت يملك أن يدّعي البراءة. ليست الحكاية عن لحظة ضعف عابرة، بل عن عائلة تتعلّم كيف تصمت معًا، وكيف يتحوّل الصمت إلى قيد، والقيد إلى عادة. وكلما ظنّ القارئ أنه بلغ القاع، انفتح بابٌ آخر في الشقة نفسها.
 

الحلقة الأولى​

مساء الخير عليكم او صباح الخير


على حسب التوقيت المحلي لقارئ قصتي


قصتي المرة دي حقيقية وحصلت بالفعل وصاحبه القصة صديقة من المنتدى اتعرفت عليها وطلبت مني اني اكتب ليها قصتها


..


البداية من حوالي شهر بالظبط كنت فاتح المنتدى زي ما متعود كل يوم يعني اشوف المنتدى واشوف مشاركاتي حد علق عليها ولا لا


كان لافت نظري في الفترة دي اسم حد ديما كان بيدخل صفحتي


زائر لكني محطتش في دماغي اوي هي مين وفي اليوم ده لقيت رسالة جاتلي عالماسنجر من واحدة بعتالي رسالة


هاي


انا: هاي


- حضرتك بتكتب قصص في منتدى هيجان مش كدة؟


انا: اه هو انا هيجان متميز اسمي هناك


- انا اسفة اني جيت خاص ليك هنا بس بجد انا بقالي فترة على طول متابعة كل قصصك وكنت كل ما احاول اكلمك القي نفسي مش قادرة وخايفة تفهمني غلط


انا: لا خالص عمري ما بفهم حد غير اللي هو بيحاول يفهموني عنة بطريقة معاملتة وكلامة معايا


- انا جبت حسابك عالفيس من توقعيك اللي عالمنتدى


انا: اها مانا عارف لاني حاطة فعلا توقيع


- مش عايزة اقولك انا بقالي قد ايه نفسي اكلمك وانا بصراحة كنت مقلقة اوي اني اكلمك


انا: ههههههه ليه بس والله انا مش بعض ولا وبخوف


- ههههه مانا عارفة على فكرة وعلى فكرة انا مكنتش بقرا قصصك بس لا انا كنت بقرا تعليقاتك وردودك على الاعضاء اللي بتعلق على قصصك ويمكن اسلوبك وطريقة ردودك مع الاعضاء هي اللي شجعتني اكلمك


انا: ده كلام كبير واتمني اكون فعلا مستحقة


- لا دي الحقيقة فعلا من غير مجاملة انا مش عايزة اقولك انا كنت بدخل المنتدى زائر بس عمري ما فكرت اعمل عضوية عليه


وعملت العضوية علشان ادخل اشوف واقرا كل قصصك اللي منشوره في المنتدى


انا: ده شرف ليا


- لا الشرف ليا انا طبعا


انا: طب انتي معرفتنيش عليكي


اسمك ايه ؟ منين وكام سنة


- انا اسمي ريم مصرية بس مش هقدر اقولك منين .. وعمري عشرين سنة


انا: عاشت الأسامي يا ريم بس انتي صغيرة اوي


ريم: ههههههه لا ميغركش السن انا شفت من الدنيا كتير .. المهم انت كام سنة بقي


انا: انا يا ستي 42 سنة


ريم: احلي سن .. ومتجوز طبعا


انا: اه متجوز طبعا وعندي اولاد


ريم: الله يخليك ليهم ويخليهم ليك


انا: طب هو ممكن سؤال بسيط


ريم: اه طبعا انت تسأل براحتك


انا: الله يخليكي .. انتي بقي عرفتي المنتدى ازاي ؟ يعني عندي فضول اعرف وصلتي لقصصي ازاي


ريم: بص ياعادل . اسمحلي اقولك يا عادل من غير القاب


انا: اه طبعا خدي راحتك احنا بقينا اصحاب خلاص


ريم: تسلملي .. انا عرفت المنتدى بصراحة بالصدفة من يجي سنتين كنت بدور على قصص على جوجل ولقيت قصة


حلوة اوي بس طويلة قعدت اقراها مش عايزة اقولك مقومتش من عليها غير لما خلصتها


انا: قصة ايه ؟


ريم: قصة بأسم انا وحبيبتي دعاء


انا: اه دي قصتي فعلا


ريم: اه مانا عرفت ده بعدين


في الأول كنت بدخل اقرا القصة من غير ما ابص على اسامي كتابها


لكن بعد كدة بدأت اقرا كمان التعليقات وبدات اعرف شخصية كل كاتب من ردوده على الأعضاء


وشدني طريقة ردودك على الاعضاء


انا: ده من حسن حظي بقي


ريم: لا ده من حسن حظي انا بجد ياجدو


انا: ايه ده كمان عرفتي لقب جدو هههههههه


ريم: اه طبعا مانا قولتلك انا متابعة لكل تعليقاتك اللي بتكتبها للاعضاء بس هو انت ليه بيقولولك جدو مع انك بتقولي عمرك 42 سنة ؟؟ يعني لسة شباب


انا: ده لقب مش صفة فيا . انا كنت سميت نفسي في الشات جدو


واللقب علق مع الناس كلها ومن يومها كله بيقولي ياجدو


ريم- تصدق فكرت عمرك ستين سنة ههههههههه


انا: لا انا مش عجوز اوي كدة.. المهم بقي انتي قريتي ليا ايه


ريم: مانا قولتلك كل قصصك


انا: اه صحيح نسيت . طيبةاحلي قصة قرتيها ليا ؟


ريم: بصراحة كل قصصك . انت مش عارف قصصك بتعمل فيا ايه هههه


انا: بتعمل ايه ؟.


ريم: بتخليني في دنيا تانية


عادل: طب بصراحة انهي قصة من قصصي حبتيها اوي ؟


يعني اكيد كل واحد مننا فيه قصة بتفضل عايشة معاه وبفتكر ديما كل احداثها


ريم: امممممم. بصراحة يا عادل


قصة انثي من نار. القصة دي خلتني اوووف بجد مولعة


عادل: اه بس ليه القصة دي بالذات


ريم: يمكن علشان احداثها انا تقريبا عشتها من وانا صغيرة


عادل: ايه ده بجد ؟


ريم: طب بص انا هقفل دلوقت ماما بتندهلي هروح اشوفها عايزة ايه واجيلك تاني اوك؟


انا: ماشي يا جميل ..


قفلت مع ريم الماسنجر وانا جوايا فضول ابن متناكة اعرف ايه حكايتها خصوصآ ان قصة انثي من نار قصة كلها محارم وهي بتقول انها تقريبا عاشت القصة


فضلت ماسك الفون يجي اكتر من ساعة كل شوية ابص اشوفها فتحت ولا لسة


وبعد. ساعة لقيتها باعتة رسالة


ريم: انا جيت


انا: نورتي


ريم: معلش ماما ندهتلي علشان اكل .. اول ما خلصت الأكل جيتلك


انا: الف هنا على قلبك


ريم: تسلملي .. المهم كنا بنقول ايه


انا: كنتي بتقولي ان قصة انثي من نار


ريم- اه دي حقيقة يا عادل


عادل: ايوة يعني القصة تشبه حياتك في ايه بالظبط


ريم- امممممممم .. هو ينفع نتكلم صوت ؟


انا: لا انا دلوقت في البيت وصعب جدا اتكلم معاكي صوت بصراحة


ريم- انا مش متعودة اكتب كتير كدة وصباعي وجعني


عادل: اممممم .. طب خلاص مش لازم دلوقت


ريم: هو انت بتشتغل ايه


انا: سواق


ريم: اها الله يعينك


انا: تسلمي


ريم: طب انا هقفل دلوقت يا عادل وهكلمك بكرة .. هينفع اكلمك امتي


انا: في اي وقت انا لو في شغل مش هرد عليكي غير لما ارجع ولو مش في شغل هرد عليكي


ريم- خلاص اشطا .. وانا مبسوطة اوي اني اتكلمت معاك


انا: انا مبسوط اكتر


ريم: سلام


انا: سلام


....


قفلت مع ريم وكانت الساعة دخلت على واحدة بالليل قومت عملت كوباية شاي وبعدين دخلت شات هيجان قعدت فيه شوية


هزرت مع الناس اللي فيه واتكلمنا شوية وكان فيه برنامج شغال عالصوتي دخلت الروم الصوتيه


لغاية الساعة اتنين وبعدين قفلت تليفوني وحطيتة عالشاحن ودخلت نمت


تاني يوم الصبح الساعة تسعة فوجئت برسالة من ريم الساعة خمسة الفجر بتصبح عليا


قولت في بالي احا هي نامت امتي وصحيت امتي


المهم رديت عليها صباح النور وقولت اكيد مش هترد دلوقت وسبت الفون على طربيزة الأنترية ودخلت المطبخ اعمل كوباية قهوة زي ما متعود عملت قهوتي وخرجت ولعت سيجارة ومسكت الفون لقيت ريم ردت الصباح


انا: ايه ده انتي صاحية ؟ انتي نمتي ولا مطبقة


ريم: هههههههه يعني نمت ساعتين كدة وقومت على اربعة بعتلك بس انت كنت قافل وبعدين كملت نومي وصحيت بدري يعني من ساعة تقريبا


انا: اها مانا مستغرب شوفتك بعتالي رسالة الساعة خمسة ودلوقت كمان صاحية


ريم- انت في البيت ولا نزلت


انا: لا لسة في البيت بشرب بس القهوة بتاعتي وهلبس وانزل


ريم: طيب ايه هننفع نتكلم


انا: اه طبعا بس هنزل عربيتي واكلمك من هناك


ريم: تمام هستناك


شربت القهوة بتاعتي وقومت لبست هدومي ونزلت على شغلي


لما وصلت لعربيتي قعدت فيها


زي ما متعود استني الشغل يجي


وفتحت الفون وكلمت ريم


بعتلها رسالة على الماسنجر


وردت عليا


انا: ريم موجودة


ريم: اه يا عادل موجودة


انا: طيب .. هنكمل كلامنا


ريم: ماشي .. بص انا بأختصار شديد حياتي شبه ضايعة


انا: ليه بتقولي كدة ؟ انتي لسة صغيرة على انك تقولي كدة


ريم: صغيرة ههههههههه .. بص انا عملت كل حاجة ممكن تتخيلها .. شرب سجاير وشيشة وشرمطة


انا: طيب نتكلم بصراحة وبدون مسميات


ريم: خد راحتك انا اصلا جريئة جدآ


انا: طب كويس ده هيسهل عليا الكلام معاكي .. يعني بدل ما ادور على مسميات وكدة


بصي هو موضوع انك بتشربي سجاير وشيشة فده عادي فيه بنات وستات كتير جدا بتشرب سجاير يعني مش معناه انهم مش كويسين


ريم: بص يا عادل انا شرموطة ..


عادل: طب انتي بتقوليها بسهولة كدة ليه ؟ يعني المفروض الكلمة دي شتيمة


ريم: مانا بحب اتشتم


انا في الوقت اللي بكلم فيه ريم


كنت بشرب سجاير بشراهة وكلامها كان لافت نظري جدآ . واحدة بتتكلم معايا ويدوب عرفاني امبارح او بمعني اصح انا اعرفها من امبارح بس وبتتكلم معايا بالشكل ده بكل جراءة عن نفسها


السيجارة اللي في ايدي خلصت ولعت غيرها على طول وانا مش عارف اقول ايه


دي واحدة من بداية كلامها بتقول على نفسها شرموطة وانها بتحب تتشتم


ريم: ايه روحت فين


انا: معاكي بس كنت بولع سيجارة... المهم احكيلي عنك


ريم: ماشي اسأل انت وانا هجاوبك


انا- انا بصراحة محتار اسألك عن ايه ولا ايه


بس حابب افهم انتي ايه حكايتك عموما


ريم: هتكتب قصتي ؟


انا: انا معتزل كتابة


ريم: اه قريت ده في توقيعك بس انا حابة انك تكتب قصتي


انا: اممممم .. عموما معنديش مانع مبدائيا بس مش هوعدك اني اكتب قصتك غير في حالة مشروطة بشرطين


ريم: اوك .. موافقة


انا: هههههههه مش لما تعرفي الاول شروطي


ريم: اللي هتطلبة مني اين كان هعملة


انا: بصي انا شرطي اولا تحكي بدون ماتزودي من خيالك قصص


وتاني شرط لو لقيت قصتك مينفعش اكتبها مش هكتبها


ريم: ماشي .. موافقة


انا احكيلي بقي .. بص يا سيدي


انا اول واحد علمني الجنس تخيل مين


انا: مين ؟


ريم: اخويا ميدو


انا: نعم ؟ انتي بتتكلمي بجد ولا ده من تأثير القصص اللي بتقريها


ريم: من حقك متصدقش لكن دي الحقيقة ياعادل .. اول حد لمس جسمي هو ميدو اخويا


انا: لا استني هروح اجيب كوباية قهوة من القهوة اللي جنبي واجيلك .. الموضوع هيحتاج تركيز وصحصحة مني


ريم: متتأخرش طيب


انا: لا مش هتاخر


روحت القهوة جبت كوباية قهوة سادة ورجعت قعدت في العربية


انا: جيتلك احكيلي بقي مش فاهم ازاي اخوكي اول واحد لمس جسمك ؟ وفين مامتك وباباكي


ريم: يا عادل انا اخويا ناكني واتحولت لبعدها لواحدة شرموطة


كل همها انها تتناك من اي زب بص يا عادل انا حكايتي طويلة جدا جدا ولما قريت قصة انثي من نار


حسيت ان ملاك ده هو ميدو اخويا مكنتش مصدقة ان فيه حد ممكن يكون كاتب قصة تشبه حياتي بالشكل ده مع اخويا


اه هي مش زي حياتي اوي لكن تشبها كتير .. انا بابا مسافر شغال في الأمارات وبيجي كل سنة وماما موظفة حكومية


عادل: انا مش مصدق ان اخ ممكن ينيك اخته بجد .. وملاك ده شخصية وهمية من تأليفي يعني شخصية مش حقيقية


ريم: وحيات ربنا ما بكدب عليك في حرف وفعلا ميدو اخويا اكبر دليل على ان فيه شباب كدة كتير


المواقع والقصص الجنسية هي السبب الرئيس للأسف للي انا وصلت له والسبب اخويا...


انا هحكيلك حياتي ياعادل


المهم بقي اخويا ميدو


كانت ماما لما بقف في حاجة في المذكرة كنت احيانا بسألها ولما تكون مش فاضية تقول لميدو اخويا شوف ايه واقف مع اختك


وميدو ماكان بيصدق طبعا علشان طبعا فرصة يتحرش بجسمي يعني يخبط كوعة في بزازي


عادل: كنتي في سنة كام في الوقت ده


ريم: كنت في اولي اعدادي وعلى فكرة جسمي في الوقت ده كان فاير مش جسم عيلة .. انت فاهمني طبعا


عادل: لا انا عايزك تحكي بتفاصيل اكتر علشان لما اكتب القصة هكتب التفاصيل دي


ريم: اوك.. اقصد ان بزازي كانت كبيرة وطيزي وطبعا كنت ديما بقعد في البيت في الصيف بشورتات وبضي او بناطيل استرتش يعني .. بنوتة قاعدة في بيتها ومفيش غيري انا واخويا وماما اكيد هقعد براحتي


عادل: اه طبعآ.. طب اخوكي اكبر منك بكتير


ريم: اه كان في الوقت ده في تالتة ثانوي عام


انا: فهمت .. كان في سن المراهقة


ريم: ايوة واللي عرفتة منه بعدين انه كان بيدخل على مواقع جنسية وبيقرا قصص عن المحارم


والموضوع كبر في دماغة اول ما حب يجربه جربة فيا


انا: هو اللي قالك ؟


ريم: اه بدا يحكي معايا بعد ما طبعا عرف يخليني اسلم له ويهيجني وكان بيخليني اقرا معاه كمان قصص السكس


انتي قولتلي انك عندك عشرين سنة صح والموضوع ده لما بدا معاكي كان عندك 13 سنة


يعني من بالظبط 7 سنين


ريم: اه بالظبط كدة .. وحصل حاجات كتير هحكيلك عليها واحدة واحدة وشوفتة بالصدفة مع حنين بنت خالتي اللي ساكنة معانا في نفس البيت وهو ذنقها تحت بير السلم واليوم ده كان هو نقطة التحول ليا


عادل: لا بقي انتي تحكيلي حكايتك من الأول خالص وواحدة واحدة كدة علشان افهم واستوعب


...


وهنا هنبدأ الحكاية من بيت ريم لما كان عمرها 13 عام


هننسي خالص الكاتب ونعيش مع القصة


...


يسرا ام ريم: اصحي يا ريم اصحي يابنتي


ريم: ايه يا ماما الساعة كام


يسرا ام ريم: الساعة 11 يلا مش وراكي درس الأ نجليزي .. قومي علشان يدوب تفطري وتنزلي


ريم: ماشي ي ماما خلاص هقوم


يسرا: لما اتصل كمان بأخوكي ميدو اشوفة اتأخر ليه


ريم: هو انتي مروحتيش شغلك ليه يا ماما


يسرا: النهاردة السبت يابنتي


ريم: اه صحيح نسيت .. فيه فطار ايه


يسرا: اللبن بره وسندوتشات جبنة رومي


يسرا اتصلت بميدو


يسرا: ايه يابني انت فين..


ميدو: يا ماما انا لسة عند جاسر صاحبي


يسرا: يابني اوعي تكون بتضحك عليا ومش بتذاكر انت في تالتة ثانوي والسنة دي مهمة ليك


ميدو: ماما اتصل بيكي فيديو تشوفي


يسرا: لا بس انا خايفة عليك .. فيها ايه لما تجيب صاحبك يذاكر هنا على الاقل ابقي مطمنة عليك


ميدو: ماما اقفلي يا ماما


يسرا: انا عارفة بابوكم مسافر ليه وسايني انا في الهم ده لوحدي .. وانتي ياختي يلا قومي علشان تلحقي تفطري وتنزلي


جرس الباب ضرب ويسرا خرجت تفتح الباب وريم قامت من على السرير


يسرا -: حنين ازيك ي حبيبتي


حنين: ازيك يا طنط . عاملة ايه


يسرا: كويسة ياحبيبتي ..اتفضلي ياحنين . حالا ريم هتطلع لسة مصحياها


حنين: ماشي .


حنين دخلت ويسرا قفلت الباب وراها


يسرا: مامتك عاملة ايه ي حبيبتي


حنين: كويسة


يسرا: امبارح كنت فوق عندكم واطمنت عليها ... خدي بالك منها وراعيها امك مريضة سكر وضغط


حنين: والله يا طنط في عنيا مانتي عارفة انا برجع من المدرسة يدوب ارتاح شوية واعمل اللي تطلبة مني


يسرا: عارفة والله يا حبيبتي ومامتك على طول بتشكر فيكي .. مش زي الموكوسة دي


ريم: بقي انا موكوسة يا ماما .. الله يسامحك


يسرا: مبخدش منك غير طولة لسانك . انا هقوم اعملك سندوتش جبنة يا حنين وكوباية لبن علشان تفطري مع ريم


حنين: لا الله يخليكي يا طنط انا فطرت قبل ما انزل والله


ريم: بس يابت .. هتفطري معايا


يسرا- هروح اعملك سندوتش وهتاكلي غصب عنك


ريم: هههههه ماشي يا طنط


..


ميدو: ياسطى انا تلزمني الافلام اللي عندك كلها


جاسر: يابني انت عبيط ؟ انت عارف دول كام جيجية


ميدو: كام ؟


جاسر: دول كتير نيك .. دول يطلعو بتاع 200 جيجا . عربي على اجنبي


ميدو: ياعم بسيطة انا هاخد على قد ما كارت الميموري يشيل واوح احطهم في الكمبيوتر واخد غيرهم


جاسر: طب وليه ما تجيب الكيسة بتاعتك او الهارد هنا


ميدو: لا يا ناصح ماما هتشك وانا مش ناقص زن


جاسر: ماشي هات الكارت بتاعك احطلك شوية


ميدو: اه بس الأول هتحطلي الكام الفيلم اللي اتفرجت عليهم وبذات الفيلم ابن المتناكة بتاع البت وهي نايمة واخوها هيدخل عليها وينكها


جاسر: اه الفيلم ده فاجر فعلا.. انا كل ما بتفرج عليه لازم اخش الحمام اضرب عليه


ميدو: يا سلام بقي لو عندك افلام كتير زي كدة


جاسر: يابني ماهو الفيلم من الموقع اللي بعتلك اللينك بتاعة عالواتس


ميدو: طب خلص علشان الحق اروح البيت قبل ما ماما تتصل تاني


جاسر: يابني هو انت لحقت تقعد معايا انت جاي تسعة ودلوقت مجتش 12


ميدو: ماما متأكدة اننا طول ما احنا مع بعض مش بنفتح كتاب


جاسر: بس بنفتح سكس وده اهم هههههههه


ميدو: هههههههههه ايوة فعلا


.


ريم: احنا ماشيين ياماما عايزة حاجة


يسرا: لا يا حبيبتي . خدي بالك من نفسك وانتي يا حنين خدو بالكم من بعض


حنين: حاضر ياطنط


يسرا: اول ما توصلي الدرس يا ريم ترني عليا . انتي عارفة يوم السبت ده بفضل قلقانة عليكم قد ايه.. انا مش عارفة مستر محمود ليه مخلاش الدرس عندنا زي مستر شريف وميس عبير


ريم: علشان عبير صاحبتي باباها ياماما مانتي عارفة مرضيش يغير مكان الدرس وهو كمان عايز الدرس يكون عنده.. يلا انا همشي بقي لحسن اتأخرنا


ريم وحنين خرجو من الشقة وهما نازلين قابلو هيثم اخو حنين كان طالع


هيثم: ايه يامزز رايحين فين


ريم: رايحين الدرس


ريم: ازيك يا هيثم


هيثم: تمام يا ريم انتي عاملة ايه


ريم: كويسة


هيثم: ميدو صاحي ولا نايم


ريم: ميدو نزل من الصبح بدري راح لصاحبه


حنين: يلا ياعم متأخرناش .. يلا يابنتي ننزل


هيثم: ماشي . عايزين حاجة


ريم ..حنين: لا مش عايزين


.....


بالليل بعد ما الكل نام ميدو قفل عليه باب الأوضة بتاعته وشغل


فتح موقع قصص جنسية وبقي بيقلب في القصص ويقرا لكن مكنش حاسس بالمتعة اوي


وهو بيقلب في القصص


شاف قصة جنسية خاصة بالمحارم.. فتحها وبقي بيقراها مرت الدقايق والقصة بقت بتشده وبتثيرو خصوصا ان القصة فيها اخ بيحاول يوصل ل اخته ..


ميدو كان بيقرا القصة وهو في قمة الهيجان وهو شايف محاولات البطل المثيرة وهو بيحسس على جسم اخته وهي نايمة ... خياله وهو بيقرا لا اردايا خلاه يفكر انه هو البطل وان البت اللي في القصة هي ريم اخته .. وعلى ما خلص قراية القصة كان في قمة الهيجان وفكر في لحظتها انه يتفرج تاني على المقطع اللي معاه


الفيلم بتاع البت اللي اخوها بيدخل عليها اوضتها وبيحسس على جسمها .. وبينجح في انه يثير اخته اللي بتصحي وتشوف زبه اللي خارج من البنطلون قدامها وصوابع ايده تحت الأندر عندها


ميدو مقدرش يقاوم خياله اللي بقي كله ريم .. رغم انها في الحقيقة لسة طفلة لم تتجاوز ال 13 عام .. لكن بحكم انه شاب مراهق مقدرش يقاوم الفكرة اللي دخلت دماغة وعششت فيها


حاول انه يدخل اوضة اخته ويشوفها وهي نايمة لكنه مكنش عنده الجراءة انة يفتح باب اوضتها عليها وهي نايمة


وصل لغاية الباب قبل ما يلمس اكرة باب اوضتها خاف ورجع تاني


دخل الحمام وفي ايده الموبايل


وكان من حسن حظة ان كلوت مريم متعلق على شماعة الملابس


اخده وفضل يشم ريحة كس مريم اللي مغرقاه وهو بيدعك في زبه


وخياله مهيئ له انه بينكها


وضرب عشرة وارتاح وبعدين دخل اوضتة نام


والليلة دي كانت نقطة تحول كبيرة في نظرات ميدو لجسم اخته



حوار بين الكاتب وصاحبة القصة


.


انا: طب يعني قعد قد ايه على مابدأ اخوكي ياخد خطوات ايجابية ناحيتك


ريم: تقصد على ما حصل منة لمس وتحسيس


انا: اها ده قصدي


مريم: يعني فترة طبعا لكن قد ايه بالظبط مش فاكرة بس كان اغلب وقتة بيقرا قصص محارم خصوصا اي قصة فيها اخ واخته


وافلام سكس كان بيحملها من الموقع اللي صاحبه قالو عليه


انا: طب اسف في المقاطعة صاحبة ده محصلش بينك وبينه اي علاقة


ريم: متستعجلش يا عادل .. انا عملت مصايب كله هحكيلك عليه


بس علشان منتهش من بعض خليني احكي ليك واحدة واحدة علشان مفيش حاجة تقع مني


انا: تمام كملي


ريم: طبعا الافلام والقصص كانت كل يوم بتكبر الفكره في دماغ اخويا وتغذيها ومكنش بيعمل حاجة غير انه بقي بيبص على جسمي


ارجع من المدرسة اوقات القيه في اوضة نومي ولما اسأله بتعمل ايه يخترع اي حوار


اوقات كتير كنت بلاحظ اختفاء كلوتاتي وفجاءة القيهم في مكانهم


كنت حاسة ان الشقة فيها عفريت


وكيفة ومذاجة ياخد كلوتاتي وسنتيانتي


عادل: عفريت علق هههههههه


ريم: تصدق كنت بخاف خصوصا


من الحكايات اللي كنت بسمعها عن الجان اللي ممكن يمارس الجنس مع انسية


انا: وطبعا دلوقت انتي على كلامك لو جالك عفريت علشان ينيكك مش هتقولي لا


ريم: هههههههه لا خالص .. بالعكس ده انا بتمني ده يحصل


عادل: هههههههه .. طب كملي


ريم: على فكرة انا قريت ليك قصة ياعادل بتتكلم عن الجن عجبتني اوي .. بس مش فاكرة اسمها ايه


انا: اه كان اسمها انتقام الأشباح


ريم: اه صح كان اسمها كدة.. المهم ياسيدي انت اخويا يوم بعد يوم ومن كتر ما كان بيتفرج على افلام وبيقرا القصص دي بدأ ياخد خطوات ايجايبة فعلا ناحيتي


احكيلك بقي


.


الساعة اتنين بالليل ريم بعد ما خلصت مذكرتها على الساعة 12 فتحت شوية الفيس وقعدت عليه لغاية ما بدأت تشعر بالنوم حطت الفون جنب منها وغمضت عنيها وراحت في النوم


كانت لابسة هوت شورت وبضي حملات قصير لفوق السره


الساعة اتنين بالليل كان ميدو واخد قرار انه هيدخل عليها الأوضة ويتمتع بفخاد وطياز اخته وهي نايمة


وفعلا اتسحب بشويش لغاية ما وصل اوضتها وفتح الباب براحة و واحدة واحدة وعيونة بتراقب من ورا الباب


اطمن ان ريم نايمة . فتح الباب اكتر واتسحب على طرطيف صوابعة لغاية ما بقي عندها عالسرير


هاج لما شاف ريم نايمة على ضهرها ورجل مفردوه والتانية متنية .. وفخاده البيضة زي الشمع قدام عنيه وايدها الشمال جنبها والأيد التانية ملامسة كسها


فضل ميدو واقف عنيه بتاكل في لحم اخته والشهوة خلت زبه يقف


وكان بيتمني انه يطلع فوق منها ويكتف ايدها ويشل حركتها وياخد شفايفها بين شفايفة


ايد ميده راحت لزبه وطلعه من الشورت وبقي بيدعك فيه


ميدو مكنش مدرك خطوره اللحظة اللي هو فيها بسبب الشهوة اللي كانت مسيطرة عليه


كان ممكن اخته تصحي وتفضحة او مامته تدخل تشوفة


لكن الليلة مرت بسلام واخد القسط اللي كان بيتمناه ويشوف اخته وهي نايمة وخرج من اوضتها وقفل الباب وراه


صوت الباب وهو بيتقفل صحي ريم من النوم .. لكن مجرد ما فتحت عنيها غمضتها تاني وكملت نومها


وميدو دخل الأوضة بتاعته واخد كلوت من كلوتات ريم اللي شايلها عنده وحطه على زبه وفضل يدعك بالكلوت في زبه لغاية ما جاب لبنة على الكلوت بتاعها


وبعد ماجاب لبنة وارتاح رافع مرتبة السرير بتاعة وحط الكلوت بتاعها تحت السرير


خوف ل مامته وهي بتروق تشوف الكلوت وتعرف هو بيعمل ايه
 

الحلقة الثانية​

الساعة ستة الصبح يسرا صحيت من النوم قامت عملت السندوتشات ل ريم ول ميدو وخبطت على ميدو.. اصحي يا ميدو


ميدو: ايوة يا ماما صحيت


يسرا: قوم يلا اغسل وشك والبس وتعالا افطر وانا هروح اصحي اختك


يسرا راحت صحت ريم وقعدت على طرابيزة السفرة استنتهم لغاية جم وقعد كلهم فطرو مع بعض


يسرا: انت عندك دروس بعد المدرسة النهاردة


ميدو: لا المستر اجل الدرس ل بليل


يسرا: وانتي طبعا مستر شريف جاي النهاردة بعد المدرسة على طول مش كدة


ريم: اه يا ماما


يسرا: طيب انا حاطة شفشئ العصير في التلاجة وبعد ما تخلصي الدرس تقومي تغسلي الكام طبق اللي في الحوض


انا غسلت كله من بالليل ومش فاضل غير تلات اطباق بالكتير


ريم: حاضر


تليفون ريم رن .. ايوة يا حنين


انا بفطر اهو انتي لبستي


حنين: انا بفطر انا كمان وقولت اشوفك لبستي ولا لا


ريم: خلصي فطار وانزلي انا جاهزل اصلا


ميدو: يلا انا همشي بقي .. هاتي عشرة جنيه يا ماما


يسرا: مصروفك جنب التليفزيون خده


ميدو: ماشي ياقلبي


يسرا: ما تستني خد اختك وحنين في سكتك


ريم: لا يا ماما احنا هنمشي لوحدنا .. ده بيمد هو ماشي واحنا بنمشي براحتنا


ميدو: وانا مش همشي معاكي اصلا .. يلا سلام


يسرا: سلام


.


جاسر: ايه يابني انت فين


ميدو: داخل عليك اهو . خمسة وهتلاقيني عندك


جاسر: طب اخلص المزتين مستنينا


ميدو: البت رباب جت


جاسر: اه لسة قافل انا مع شهد وبتقولي رباب معاه


ميدو: اشطي يا صاحبي . المهم ياض صحيح انا معرفتش اتصرف غير في ستين جنيه كان معايا خمسين شايلهم على جنب وخدت عشرة من ماما قبل ما انزل


جاسر: حلوين اوي . احنا يدوب هناخد مركب ونقضي وقت .. المهم كلمت هيثم ابن خالتك


ميدو: جاي معايا يا اسطى


جاسر: خلاص يبقي هتصل بشهد تكلم البت نجلاء تجبها معاهم


ميدو: نجلاء مين .. البت نجلاء مرجيح ؟


جاسر: اه يا اسطى هو فيه غيرها


ميدو: اشطا ..


ميدو قفل مع جاسر .. ابسط يابن المتناكة هتقعد مع نجلاء مراجيح


هيثم: ياعم انا بصراحة عجباني شهد


ميدو: ياسطى شهد دي الحتة بتاعة ميدو وانت عارف


هيثم: هههههه ياعم كلهم شمال انت هتمثل ..


ميدو: ونجلاء وحشة ياكسمك .. دي البت عليها بزاز عايزة تتناك فيهم


هيثم: ياعم شهد مزة عنها وبت كيوت كدة


ميدو: ياسطى احنا هنتجوزهم . احنا هنقعد مع بعض قعدة حلوة في البحر ناكل ونشرب ونهيص ونمشي


هيثم: ماشي يا اسطى بس بردو البت دي داخلة دماغي وعايز اشقطها .. انا بلغيك بس لاني بصراحة برحجم انا عالبت دي


ميدو: ماشي بس المهم من بعيد وجاسر ميعرفش ولو لقيت البت مش هتيجي معاك سكة بلاش علشان مش عايزين نزعل جاسر مننا . ده صاحب عمري يابن خالتي


ميدو وهيثم قابلو جاسر وراحو التلاتة قابلو البنات عند النيل في المكان اللي متفقين عليه وقضو اليوم مع بعض . لغاية ميعاد المدرسة ما خلص



ريم بتخلص المدرسة الساعة 12


خرجت واستنت بنت خالتها قدام باب مدرستها لان المدرستين جنب بعض يدوب بينهم شارعين


وكانت في نفس السنة الدراسية لكن المدرسة مختلفة


طبعا كانت طول ماهي واقفة كانت بتتعرض لمضايقات العيال اللي في سنها . اللي في المدارس اللي حوالين منهم


شغل عيال ومعاكسات


حنين خرجت وقابلت ريم قدام باب المدرسة ومشيو عالبيت


يدوب ريم غيرت هدومها واكلت لقمة حنين نزلت علشان بتاخد معاها الدرس بعد ما كلت وصحابها البنات اللي معاها في نفس الدرس وصلو والمدرس كمان جه .. شوية وميدو فتح باب الشقة ودخل وسمع صوت المدرس خارج من اوضة الضيوف .. دخل الأوضة بتاعته غير هدومة وريح جسمة شوية عالسرير. و وسرح شوية في الخروجة والبنات لكن غصب عنة دماغة راحت اتوماتيكي تفكر في ريم .. وكلام مامته الصبح لريم انها تغسل المواعين اللي في المطبخ جابت له فكرة التحرش بيها .. ودي المرة الأولي اللي يقرر فيها ميدو انه يلمس اخته


فضل يفكر هيعمل ايه علشان يتحرش بيها ويجس نبضها ويشوف وفي النفس الوقت مش عايزها تاخد بالها انه قاصد يتحرش بيها... شوية من التفكير


البنات اخدو الدرس والكل مشي


وريم دخلت على اخوها


ريم: ماما حاطة الأكل في المطبخ يا ميدو .. اجبلك تاكل


مبدو: لا ياريم انا كلت بره جبت سندوتشات انا وجاسر


ريم: طيب .. ولسة هتخرج من الأوضة


ميدو: انتيةمكلتيش


ريم: لا انا كلت انا هروح انام شوية وبعدين اصحي اذكر


ميدو: طب والأطباق اللي مامة قالتلك عليهم الصبح. انتي عارفة ماما هتزعق وتزعل


ريم: اه صحبح انا كنت ناسية اصلا.. هروح اغسلهم وبعدين انام


ريم دخلت الاوضة قلعت لبس البيت الحلو اللي حضرت بيه الدرسة ولبست ترنج سمني خفيف


والميزه في لبس البيت بتاع ريم انه كان بيرسم جسمها واغلب لبسها بيكون يعني شبه خفيف فالملابس الدخلية اللي تحت بتكون شبه باينة


يعني لون الكلوت او السنتيان ورسمة طيزها رغم ان جسمها مش تخين يدوب 50 كيلو وطولها كان في الوقت ده 149 لكن طيزها وبزازها كانو اكبر من سنها


كان ميدو مراقبها من الأوضة


وكان مجهز نفسة ولابس شورت بيتي خفيف ومش لابس من تحت منه بوكسر علشان لما يحك فيها زبه يحس بلحم طيزها بتاعته فضل مراقب ريم واستناها لما خرجت من اوضتها وراحت المطبخ .. خرج هو في اللحظة دي من الأوضة واول ما سمع صوت الحنفية اتفتحت وعرف انها واقفة بتغسل المواعين . راح المطبخ


المطبخ بتاع شقتهم مش كبير يدوب عالقد . اول ما تدخل المطبخ هتلاقي البوتجاز في وشك وعلى يمين البتوجاز المطبخ الخشب من قطعتين وفي اخر المطبخ الحوض تحت الشباك والشيالة بتاعة الأطباق والكوبات هتكون على يمين اللي واقف يغسل المواعين


ضربات قلب ميدو بتضرب بسرعة من الخوف .. لكنة كان واخد العزم والنيه على التحرش باخته ومفيش رجوع


دخل المطبخ وكانت ريم مشغلة اغاني على موبايلها وبترقص طيزها وبتغني مع الأغنيه


وقف كام ثانية يراقب حركة طيز ريم هو بتتمايل و بترج


زبه في اللحظة دي رغم الخوف انتصب وبان من الشورت لكن ريم مخدتش بالها منه غير وهو بيلذق فيها من ورا وزبه غرز في نص طيزها .. اتخضت وبصت وراها شافت ميدو بياخد كوباية من المطبقية


ريم: خضتني يخرب بيتك.. عايز ايه من هنا انت


ميدو: باخد البراد وكوباية الشاي علشان اعمل شاي


ريم: ما تكح يا زفت انت ولا تعمل اي صوت . خليت قلبي وقع في رجلي


ريم حست بزب اخوها في طيزها وده يمكن اللي خضها لكن لما شافتة محطتش في دماغها انه قاصد


ميدو: خدي املي البراد ده


ريم اخدت منة البراد وملتة من الحنفية وادتهولة وهي بتديلة البراد عنيها لمحت بتاعة اللي كان واقف


كملت غسيل الأطباق وهو في المطبخ بيعمل الشاي وعنيه على طيزها .. عمل الشاي وخرج راح الأوضة وهو مش مصدق


اخيرآ زبه حك في لحم طيزها الطري .. كان الهيجان على اخرو.


رفع المرتبة وطلع الكلوت بتاعها


وفتح الموقع وشغل فيلم سكس وطلع زبه وبقي بيدعك فيه لغاية ما جابهم وهو بيتخيل ان اللي فيلم هي ريم وهو اللي نازل فيها دك بزبه


الساعة تلاتة ونص يسرا امهم جت من الشغل .. ارتاحت شوية على كنبة الأنترية وبعدين دخلت اوضتها غيرت هدومها وخرجت عملت اكل ...اكلت ودخلت تريح جسمها ساعتين على سريرها


ريم قامت من النوم الساعة ستة المغرب وطلعت الكتب بتاعها وقعدت تذاكر


شوية خرجت


ماما انا فيه حاجة واقفة معايا مش فاهمها


يسرا قاعدة بتجهز اكل لبكرة


انا مش فاضية دلوقت يا ريم


ريم: ياماما طب انا اعمل ايه دلوقت .. عايزة افهم المسألة دي علشان احلها عليها ومستر شريف النهاردة شرحها وبردو مش فاهمة


يسرا: انا يابنتي مش فاضية طيب .. بصي شوفي اخوكي بدل ما هو قاعد عالكمبيوتر ليل نهار كدة خليه بشرحهالك


ريم: يووه بقي مش بحب انا ادخل اوضة اخويا وكل ما اطلب منه حاجة يتنك عليا ويطلب مني حاجة يا اعملة شاي يا اعمله قهوة


يسرا: معلش اسأليه المرة دي وخليها عليكي انا مش فاضية يا ريم


ريم مشيت وهي بتنفخ راحت فتحت باب اوضة اخوها ميدو


وبسرعة قفلتة تاني وميدو بسرعة رفع الشورت اللي منزله


ميدو كان فاتح الكمبيوتر وبيتفرج على افلام سكس وبيدعك في زبه


واول ما ريم فتح الباب وجت تدخل شافتة وقفلت الباب تاني بسرعة وجريت على اوضتها وهي مش متخيلة اللي شافتة


ميدو لبس وخرج وهو قلقان وخايف لتكون ريم حكت لمامتها حاجة


ميدو: ايه يا ماما هتعملي لينا اكل ايه بكرة


يسرا: بجهز ليكم اهو من بالليل مكرونه بشاميل وجلاش


ميدو: حلو


ميدو: اومال فين ريم عايزها تعملي شاي


يسرا: هي مدخلتش ليك ؟ عايزك تشرح ليها مسألة


ميدو: ايه ده بجد .. طب انا هروح اعلق عالشاي وبعدين اروحلها اشرح ليها


يسرا: ايه ده ؟ ايه اللي حصل في الدنيا .. الله يهديك على اختك على طول


ميدو: ههههه ياماما انا جدع وربنا انتو بس اللي فاهمني غلط


ميدو راح عمل الشاي وهو رايح ل اخته عايز يطمن خايف


ميدو: ماما بتقولي انك عيزاني اشرحلك حاجة


ريم بصت في الأرض وحمرة الخجل الكسوف على وشها من اللي شافتة وبصت ل اخوها وهي بترفع خصلات شعرها اللي نازلة على وشها. اه اه ما خلاص انا بعت ل حنين تفهمني


ميدو: طب خشي بس كده جوه قعديني جنبك . حنين هتعرف تشرحلك بردو زيي


ريم دخلت شوية وميدو قعد جنبها


وريني بقي مسألة ايه اللي واقفة معاكي


ريم مسكت الكتاب وشاورت ل اخوها عالمسألة


ميدو: اه .. بصي يا ستي


وبقي بيشرح لريم طريقة حل المسألة .. وهو بيشرح الشيطان وزه في دماغة لان مستوي بزاز ريم كان على مستوي ايده ( كوع ايده )


في البداية كان بيلمس بزازها لمسات خفيفة .. لكن شوية بشوية بقت اللمسات لحك وريم اتلجلجت وهي شايفة اخوها بيحك بأيده في بزازها .. وبعد ما كانت خلاص بدات تفهم منة .. كله راح من دماغها ..


ميدو: ايه فهمتي ؟


ريم: بلجلجة وتوتر ووشها بقي زي الطماطم .. وبقي وشها بيطلع نار .. مش من الهيحان .. من الكسوف والخجل والأستغراب


ايه .. اه اه . فهمت


ميدو: ايه هو ده .. طب حلي المسألة دي كدة


ريم دماغها وقفت ومبقتش عارفة المسألة دي ايه .. تفكيرها منحصر في كوع اخوها اللي لسة لامس بزازها .. كل اللي بتعملة تبعد بجسمها لكن اخوها كان بيقرب


ومفيش مساحة تاني ممكن تبعد ليها عنة .. كانت مزنوقة بين اخوها وبين الحيطة


ميدو لما حس ان ريم واخدة بالها وانها متوترة بعد علشان ميضغطش عليها وبدأ يشرح ليها مرة واتنين وتلاتة لغاية ما فهمت وحلت له مسألتين لوحدها .. وسابها وخرج وهو هايج على هيجانة .. من كام ساعة اتحرش بطيزها .. ودلوقت ببزازها اللي زي كور الملبن تحت كوعة


يسرا: ايه شرحت ل اختك اللي كانت عيزاه


ميدو: ايوة يا ماما


يسرا: طيب يلا انت كمان على مذكرتك وياريت متقعدش عالكمبيوتر ده تاني ..


ميدو: ماما مش كل ما تشوفي وشي تقوليلي ذاكر . لما عارف مصلحتي على فكرة .


يسرا: يابني السنة دي مهمة وهتحدد مستقبلك حرام عليك


ميدو: كل سنة تقولي نفس الكلمتين وفي الأخر بنجح بتقدير كمان


يسرا: يابني مانا من خوفي عليك هو انا اكرة يعني اشوفك ناجح .. وكمان ابوك اللي مسافر ده وطافح الدم علشانكم وانا اللي بنزل من سبعة ومش برجع غير على اربعة


يدوب اكل واريح ساعة ولا ساعتين واقوم بشغل البيت محدش مننا عايز منكم حاجة


ميدو: ماما انا قايم اذكر ... طالما فتحتي الأسطوانة دي مش هنخلص


يسرا: الله يهديك يابني


...


ميدو دخل الأوضة بتاعته وبقي كل تفكيره اخته . بزازها وطيازها الملبن طلع الكتب بتاعته علشان يذاكر لكن لا شايف الكلام في الكتاب ولا قادر يركز.. وبيفكر في اخته وبدأ الشيطان يوسوس له اختك شكلها حابة كدة .. مش معقول محستش بزبك وهو بيحك في طيزها وكمان شافتك وانت بتضرب عشرة .. يرجع يقول في نفسة لا مستحيل تكون اختي حابة الموضوع ده . ويرجع تاني يقول لا ده كوع ايدي كان بيغرز في بزازها . وهي حاسة اكيد وعايزة ...


الشيطان شغال يهيئ له ويسهل له الموضوع ويشككة في اخته .. وحس انه بيتمني من جواه ان اخته تكون نفسها فيه زي ما هو نفسه فيها وفي الأخر قفل الكتاب ومذكرش حرف منة واستني بالليل لما الكل نام . واللي عمله الليلة اللي فاتت هو هو عملة الليلة دي


ريم كانت لابسة في الليلة دي قميص نوم بناتي ابيض فوق الركبة مرسوم عليه بطوط ومش لابسة تحت منه غير كلوت بناتي ابيض مرسوم عليه ورد احمر وسنتيان ابيض بعد ما اتاكد ان الكل نام اتسحب براحة وطلع من الأوضة بتاعته اتمشي شوية في الشقة ورجع بشويش على اوضة اخته فتح باب اوضتها براحة والخوف المرة دي مكنش بنفس الدرجة اللي كان فيها ليلة امبارح دخل واول ما شاف فخاد اخته باينة والقميص مرفوع ضربات قلبة كانت هتطلع من صدره قرب واحدة واحدة لغاية ما بقي قدامها نايمة وحاطة المخدة على وشها ورجليها الأتنين مفرودين والقميص مرفوع لسورتها ونفخة كسها قابه من الكلوت نزول لتحت الكلوت داخل بين شفرات كسها .. .. كأنة شايف كس اخته مرسوم رسم قدامة حالة من الهيجان الغير معقول وزبه تحت البنطلون زي الحديد وعيونة بتفصل جسمها تفصيل .. قرب اكتر بكل بطئ ونزل بوشه وعيونه لغاية ما بقي بينة وبين كس مريم مسافة بسيطة جدآ .. لمح الكلوت من الجنب مبين حتة من كسها اللي فيه خصلات شعر بسيطة اعصابه كلها سابت ورجلية بترجف والشيطان بيقوله المس كسها .. اختك عايزة كدة .. يلا خليك دكر .. اختك عيزاك يا غشيم ... ها يلا بسرعة ايده بتترعش عايزة تروح تلمس وتحسس وتتمتع ... بصعوبة ايده بتروح للمكان اللي بقي كل مناه يلمسه .. كس اخته ريم بصعوبة كبيرة ايده بتروح لكسها وعنيه كل لحظة بتروح على وشها علشات يطمن انها مش صاحية ورجلين بتترجف من الخوف ... والشيطان متملك من تفكيرو ايده اخير راحت لكسها ومبقاش بينها وبينه غير اقل من مسافة سنتي ويسلمه والعرق بيصب من جبينه وعيونة على اخته ... لحظات من االصمت المميت والخوف والهيجان ... وزبه منتصب بينفض نفض .. صوابعة اخير لمست كسها لمسة يمكن تكون مش محسوسة لكنها كانت بالنسبة له كفيله بتفجير بركان شهوة جوه صوابعة ثابتة على كسها خايف يحركها لكن الشيطان مش سايبه وبيشجعة حرك صوابعك مستني ايه .. يلا يا غشيم صوابعه بتترجف وجسمة كله مش ثابت لكن القرار كان بتحريك صوابعة اكتر على كسها .. وبدأ ينزل براحة على كسها لغاية ما بقي طرطيف صوابعة بين فخادها ميدو بيبلع ريقة بالعافية والعرق بينزل من جبينة على وشه وزبه بينفض نفض رهيب .. محاولات مستميتة لتمالك اعصابه واخذ ما يمكن اخذه من لمس كس مريم اتشجع وصوابعه بدأت تطلع لفوق مرة تانية لكن المرة دي صوابعة نزلت اكتر على كسها وبقي احساسه بكسها اكبر وطلع لفوق لغاية القبه المنفوخة في اللحظة دي مريم اتحركت . وتنت رجل والرجل التانية فضلت مفردوه وميدو متمسمر مكانة خايف يتحرك تصحي وتاخد بالها لحظات ورجع ميدو مرة تانية يحسس على كسها وصباعة الصغير بينزل تحت ويضغط ضغطة خفيفة .. لكن التحسيس مطولش لانه مقدرش يقاوم كمية الأثاره وزبه نطر لبن من غير ما يلمسه شعور بالمتعة عمره ماكان يتخيله وهو بيجيب لبنة وايده على كس اخته خرج براحة من اوضتها ودخل بسرعة اللاوضة بتاعته وهو مش مصدق اللي حصل ... والشيطان بيقوله شفت يا غبي اختك اهي عيزاك .. وعاملة نفسها نايمة .. اسمع انت بس كلامي وهتكسب


ميدو نام وهو بيفكر في اخته وفي الخطوات اللي مفرود يعملها بعد.كدة والشيطان خلاص اتملك من تفكيره وهيئ له ان ريم كانت حاسة لكل اللي بيعملة وهي عيزاه وحابة التحرش بيها


صحي على صوت مامته وهي بتصحية زي كل يوم للمدرسة


قام وراح الحمام علشان يغسل وشه بيفتح الباب كانت ريم في الحمام بتغسل وشها


ميدو: انتي هنا .. يلا خلصي


ريم: خلاص اهو .


ريم غسلت وشها وملست على شعرها بالميه وخرجت


وهي بتخرج ميدو اتعمد يحك فيها


ريم: ايه يا عم ماتوسع كدة مالك


ميدو: انا كلبتك يا كلبة يا انتي عالصبح


ريم راحت اوضتها لبست هدوم المدرسة و سرحت شعرها وخرجت فطرت مع مامتها واخوها


وحنين عدت عليها زي كل يوم ومشيو مع بعض


وميدو نزل وقابل هيثم ابن خالتة نازل عالسلم رايح المدرسة


هيثم كان اقل من ميدو في العمر بسنة واحدة وكان مع ميدو في نفس المدرسة لكنة كان في تانية ثانوي عام


هيثم: ايه مفيش حاجة النهاردة؟


ميدو: لا النهاردة مدرسة . احنا غبنا امبارح والاسبوع اللي فات كتينا فيه من المدرسة تلات ايام مش ناقصين جوبات انذار بالرفد


هيثم: طب على فكرة علشان تبقي عارف انا امبارح غفلتكم واخدت رقم البت شهد


ميدو: طب ماهو معايا يا اسطى كنت قولتلي وادتهولك


هيثم: لا لما يجي منهم هي احسن


ميدو: طب وانت كلمتها


هيثم: لا مش على طول كدة . التقل حلو


ميدو -: تقل ايه يابني .. يابني الحاجات دي عايزة على طول على طول .. بس المهم زي ما قولتلك جاسر ميعرفش بحاجة ولو حسيت البت ممكن تعصفر عليك وتقول لجاسر فكك منها


هيثم: يابني متقلقش انا هسيطر


والبت دي هاخدها من جاسر


.


حوار بين الكاتب وصاحبه القصة


ريم: عادل انت هنا


انا: اه ياريم هنا .. عاملة ايه


ريم: تمام . ايه نكمل كلامنا ؟


انا- اه طبعا انا مستنيكي اصلا تكملي . بس عندي سؤال محيرني


ريم: اسأل وانا اجاوبك


انا: انتي بتقولي اخوكي حك زبه في طيزك وانتي في المطبخ وبعدين وهو بيذاكر ليكي كوعة كان بيغرز في بزاز .. وشوفتيه وهو بيضرب عشرة في الأوضة لما دخلتي عليه


ريم: اه .. سؤالك ايه ؟


انا: ايه اللي جه في دماغك


ريم: بص يا عادل انا في الوقت ده كنت صغيرة . وكان من المستحيل اني افكر في اخويا .. بس حسيت لما لذق فيا لما كنت في المطبخ ببتاعة وهو في طيزي وانا واقفة .. اتخضيت جدآ لكن بصراحة ولما اتكرر تحرشة بيا . بدات اشك ان اخويا مش طبيعي


وانه بيتحرش بيا .. ولما دخلت عليه الأوضة اتأكدت ان اخويا كان قاصد يلذق فيا في المطبخ .. واللي زود تأكدي ده لما بعدها جالي علشان يشرح لي المسألة


ودي كانت المرة الأولي اللي هو يجيلي مش انا اللي اطلب منة


وكمان مستغلش انه يشرحلي حاجة قصاد اني اعمله كوباية الشاي


انا كنت صغيرة بس ذكية شوية يا عادل .. فاهمني ؟


انا: اه فاهمك..


ريم: لكن عارف .. مع كتر تحرشو بيا ورغم اني كنت صغيرة لكني بدأت احس بالمتعة وكنت بستني الوقت اللي بيلمسني فيه.. وبقيت على طول بتلكك علشان يجي يحل معايا مسأل او يشرحلي حاجة مش فاهماهة


انا: اه حبيتي الموضوع يعني.


ريم: ايوة فعلا


انا: طب كملي


ريم: بعد كام يوم ....
 

الحلقة الثالثة​

ماما دخلت تصحيني من النوم زي كل يوم علشان المدرسة وكنت في اليوم ده تعبانة اوي حاسة اني سخنة مولعة وزوري وجعني وكنت حاسة اني بتكتك من البرد رغم اننا كنا في عز الصيف


ماما دخلت شافتني مكموشة في نفسي وبردانه وبتاوه من والجوع


يسرا: ياساتر يارب مالك يا ريم


ريم: بردانة اوي يا ماما وجسمي كله وجعني وحاسة اني مش عارفة ابلع اريع


يسرا: يالهوي انت جسمك قايد. نار يسرا راحت طلعت بطانيه من اللي شيلاهم وغطت ريم


وراحت جابت طبق بلاستك حطت فيه ماية وقماشة علشان تعمل لريم كمدات .. وكل شوية تبص في الساعة . لازم تروح الشغل ومش هينفع تسيب ريم لوحدها


يسرا سمعت صوت ميدو اللي قام من النوم لان مامته صحته قبل تروح تصحي ريم


يسرا: ايوة يا ميدو انا في اوضة اختك


ميدو دخل علينا الأوضة وهو مضايق- معملتيش فطار يعني .. ايه ده هي ريم مالها


يسرا: الأكل في المطبخ ملحقتش اطلعة ..اطلع خدو من المطبخ


ميدو: مالها ريم طيب


يسرا: شكلها واخدة دور برد وسخنة


ميدو: لا الف سلامة عليكي ياريم


يسرا بتبص في الساعة وبتنفخ


وبعدين طيب ؟ مش هينفع خالص اخد اجازه النهاردة واختك سخنة وحرارتها مش عايزة تنزل


ميدو: اممممممم طب اقولك يا ماما انا هطلع الفطار وانتي اطلعي افطري وانا هقعد جنب ريم النهاردة اعملها الكمدات وبعدين اقعد على مذاكرتي


يسرا: طب ومدرستك


ميدو: مجتش من يوم يا ماما ..


جرس الباب ضرب


يسرا: روح شوف الباب .. اكيد دي حنين نازلة علشان تمشي مع اختك


ميدو فتح الباب..


حنين: صباح الخير يا ميدو .. ريم لبست؟


ميدو: صباح الحلويات يامزتنا ..


حنين اتكسف من كلام ميدو ودخلت


ميدو: ريم في اوضتها عيانة وماما بتعملها كمدات


حنين: ايه ده بجد ؟ الف سلامة عليها


حنين راحت ل اوضة ريم وميدو بيبص على جسمها من ورا وعلى طيزها


حنين: الف سلامة عليكي ياريم


ازيك يا طنط


يسرا: ازيك انتي يا حنين .. يابت انا مليون مرة اقولك تقوليلي خالتي مش طنط


حنين- ههههه حاضر ياطنط .. قصدي ياخالتي .. مالك يا ريم


ريم: زوري وجسمي تعبانة اوي


حنين: الف سلامة عليكي.. يسرا انا هقوم بقي البس انا كمان وهندهلك ميدو اخوكي يقعد معاكي


حنين- انا ممكن مروحش النهاردة واقعد مع ريم


يسرا: لا يا حبيبتي انتي روحي مدرستك وكدة كدة ميدو هيقعد شوية جنب اخته وبعدين يذاكر


حنين: ياطنط . قصدي ياخالتي انا ممكن واللهي اقعد معاها عادي ده يوم بس اللي هغيبة يعني


يسرا: لا وليه تغيبي اصلا .. يلا علشان متتاخريش


حنين: خلاص ماشي .. هعدي عليكي ياريم لما ارجع .. والف سلامة


ريم: تسلمي ياحنان


ميدو دخل اوضتة قلع لبس المدرسة ولبست شورت وفنلة وقبل ما خرج من الاوضة رجع تاني بعد تفكير ثواني.. رجع قلع الشورت وقلع البوكسر ولبست الشورت تاني


وخرج وهو مستني مامته تمشي وهو على نار


فرصة وجاتلة على طبق من ذهب


يسرا: انا همشي بقي يا ميدو وانت خد بالك من اختك ها . وانا هبقي اتصل اطمن عليها من الشغل


ميدو: لا متقلقيش يا ماما


يسرا: خليك مع اختك بالكمدات لغاية ما الحرارة تنزل ..


ميدو: حاضر ياست الكل .. روحي انتي على شغلك وانا هاخد بالي منها متقلقيش


يسرا مشيت و ميدو بسرعة راح على اوضة اخته اللي كانت خلصانة عالأخر من الدور الشديد اللي عندها


ميدو دخل اوضة اخته وفقل الباب ورا


ايه يابنتي ما تجمدي كدة .. وريني بقي راسك اشوفها وحط وشه على جبينها


ميدو: انتي سخنة جامد .. اتأخري كدة خديني جنبك


ريم بصتله كدة


ميدو: يابت اتخاري شوية ( ادخلي بجسمك جوه ) خديني جنبك


ريم اتحركت بجسمها وميد طلع جنبها عالسرير وبدأ يعملها الكمدات على دماغها بالحتة المبلولة ماية


الشيطان كان شغال طبعا في دماغ ميدو .. فرصة عمره وجاتلة لغاية عنده


البت تعبانة مفيش قوة نهائي .. نايمة ومتغطيه بقميص النوم الأبيض وسهل جدأ يتحرش بيها


ميدو وهو بيعمل الكمدات كان نايم بجسمة عالسرير جنبها نصة التحتاني لذق في اخته وساندة على شباك السرير


زبه منتصب ومزنوق في فخده اختك من الجنب وكل شوية يضغط بجسمة عليها بحجة انه كل شوية يحط الحتة في الماية وبعدين يحطها على راسها


ريم حاسة بزبه وبدأت تتفاعل معاه رغم احساسها بالتعب والدوخان الا زب اخوها كان محسوس اوي على فخدها واللي ساعد على كدة انه لابس شورت خفيف بدون بوكسر تحت منه


سكوت ريم وقبولها بتحرش ميدو خلاه يحك اكتر زبه فيها


لكن الموضوع مكنش مرضي لميدو اللي بقي عايز يقوم ويغرز زبه بين فخاده ويريح زبه الهايج بين شفرات كسها


الشيطان هنا اخد مساحة اكبر بينهم.. ولعب بدماغ ميدو وسيطر على دماغ ريم . اللي بقت مستنية لمسات وتحرشات اخوها بجسمها بأستمتاع ولذه


بدأ ميدو في تزويد جرعة التحرش بحركة ايده وهي بتنزل بالقماشة من على راسها تحك وتخبط في بزازها


الهيجان سيطر عليه وعلى تفكيره


وفكر في حركة اكثر جرائة


ميدو: تصدقي انا بردت انا كمان


ريم بصت له وبعدين غمضت عنيها


ميدو: مالك انتي تعبانة جامد ولا ايه


ريم هزت راسها بأه تعبانة


ميدو: انا بردت معرفش ليه اوعي تكوني عديتيني .. انا هتغطي معاكي


رفع البطانية وغطي وسطة وايده من تحت البطانيه نزل الشورت بتاعة وطلع زبه


لكن علشان يلمس زبه في فخاد اخته كان الموضوع صعب في الأول .. وطبعا رهبة .. مهما كان دي اخته وممكن جدآ تكون مش قابلة اللي بيعمله او مش فاهمة انة بيتحرش بيها .. وان يحط زبه كدة مباشر على جسمها .ده ممكن يخليها تعمل معاه مصيبة


زبه من تحت البطانية طالع وهي مش واخدة بالها والقرار في انه يميل عليها ويلذق فيها زي ما كان لاذق من شوية محتاج جراءة اكتر


بقي بيعمل ليها الكمدات وحس انها راحت في النوم .. عيونها مغمضة وجسمها ثابت .. بدا يفكر انه يلذق فيها واحدة واحدة يعني جس نبض


والشيطان شجعة وريم في الأصل مش نايمة هي تعبانة وفي نفس الوقت مركزة مع اخوها .. وكسها ل اول مرة يبدأ في تنزيل افرزات الهيجان


بعد دقايق ميدو بدا يتشجع وياخد خطوات ايجابية ويروح بجسمة وزبه لجسم اخته


لمسة ومن حسن حظه ان القميص من تحت كان مرفوع وزبه لمس لحم رجليها


لمسة لمسة خفيفة وايده بتعمل الكمدات ليها وعينيه على عنيها يراقب ردود افعال وشها


صمت وسكوت ورغبة من الأتنين في المذيد من الالتصاق


مع سكوت ريم وعدم اعطاء اي اشار بوشها غير انها بتحاول تبلع ريقها كان ميدو بيذيد في الذهاب بجسمه والالتصاق الأكثر بلحم ريم


متعة وخوف وتوتر كان ده حال ميدو وبدأ الأطمئنان يذيد بنسب ضعيفة جدا كل ما يذيد في لمس اخته بزبه .. لغاية ما بقي لذق فيها التصاق كامل .. بكامل زبه على فخدها .. وهنا بانت ردود افعال ريم اللي وشها لا ارديا كان بيتفاعل مع لمس زب ميدو ليها


وعض شفايفها لا اراديا خلي ميدو اتأكد ومبقاش فيه مجال للشك ان ريم تعبانة جنسية زيه بالظبط ومبقاش فيه وقت لتضيعة


وبدا في تحريك وسطة حركات خفيفة وهو ضاغط بجسمة وزبه عليها


سخونيه زبه على لحمها خلي كسها الصغير ينفض ويفرز افرازات شهوانية ممزوجة بالمتعة والأثارة


ايده نزلت بقطعة القماش المبللة وحطها في الطبق ونزلت ايده من تحت البطانية وبدأت تتمشي على بطنها صعودآ لبزازها


وعيونه على ريم اللي كانت هي كمان على اخرها والنار مولعة في كل ذره في جسمها .. نار الشهوة والرغبة


تحسيس خفيف بطراطيف صوابعة صعود ونزول وصعود مرة اخره وصل لبزازها وبقي بيمشي ايده عليها وزبه من تحت مغروز في لحمها


ريم بتبلع ريقها بالعافية وسنانها بتعض في شفايفها وايد اخوها عمال تحسس على بزازها وزبها من تحت بينيك في فخادها


وميدو هايج عايز اكتر وهيموت وايده تروح لكسها


نزل بأيده براحة وبشويش من على بزازها لبطنها محاولا الوصول


بين فخادها ويلمس اهم وادف مكان بيتمني يوصله


لكن بمجرد ما كان على وشك الوصول ريم خافت وقفلت برحليها على كسها تعبير عن رفضها السماح له بوصل ايده لهذه المنطقة


ميدو حاول يدخل ايده ومريم قافلة بفخادها على كسها رافضة رفض قاطع .. ده خلاها طلع بأيده تاني على بزازها وبعدين دخلت لتحت القميص ومسك بزازها بأيده


يقفش فيهم وهو بيتخيل شكلهم


زبه بينفض وبينزل خيوط من السيلان على فخادها


دقايق من المتعة الرهيبة وهو بيفعض في بزازها وبعدين طلع ايده ومسك ايدها وشدها على زبه


ريم اتكهربت لما ايدها لمست زبه


بعدتها بسرعة لكن ميدو كان مصمم يخلي اخته تمسكة


وهي بتحاول تشد ايدها لكن ضعفت مع اصراره رغبتها والهيجان اللي حست بيه وهي بتلمسه بضهر صوابع ايدها


مسكته وضربات ايدها تسارعت جدآ وبقي شعورها ممذوج بالشهوة والرغبة والكسوف


ايد ميدو فوق ايدها دايس عليها وهي ماسكة زبه وبيحرك ايدها بأيده وهي بتدعك زبه


ريم عيونها مغمضة لكن كل حواسها مع زب اخوها .. اول مرة في حياتها تلمس زب حد


احساس صعب وصفة من متعة واثاره وهيجان


ميد ساب ايد اخته وحضنها اوي وهي ماسكة زبه


وايده لف وشها ناحيته وقرب منها


واخد شفايفها بين شفايفة


بوسة طويلة عميقة كانت كفيلة تخلي ريم تبعد رجليها عن اخرهم


وتفتح المجال ل ميدو انه يلمس كسها


ميدو ماخدش باله وكان غرقان في حالة من الأنفصال عن العالم


وفي دنيا تانية خالص .. دنيا المتعة .. مص في شفايف ريم وايده راحت لبزازها يفرك بصوابعة حلمات بزازها ويعصرهم اوي وجسم ريم بدا يتلوي ويتحرك وايدها بتقفل على زب ميدو وتضغط عليه


لحظات وكان ميدو مش قادر يقاوم وجاب لبنة في ايد اخته


وفاق في اللحظة دي


فاق ومبقاش عارف يقول ايه ويعمل ايه


اللبن غرق ايدها وجنبها والقميص والملايه


لبست الشورت وقام وهو مش عارف ينطق وجاب حتة وادها ل اخته اللي نامت على جنبها وشها للحيط مش عارفة تحط عينها في عينة .. مكسوفة او حاسة بالعار


شعور غريب .. من اعلى قمة المتعة الي اعلى قمة الحيرة والخوف والندم ..


يمكن في الأول لما كان تحرش فقط ومكنش فيه مواجهة مباشره بينهم


ميدو خرج وهو بيفكر في اللي حصل بينة وبين اخته ومش عارف ممكن يتعامل معاها ازاي بعد كدة .. حاول يفصل دماغة بالمذاكرة لكنة معرفش . فتح التليفزيون يلهي نفسة باي حاجة


لكن التفكير في اللي حصل بينة وبين ريم كان كبير .. وبقي بيقول لنفسة انا ليه عملت كدة


لكن الشيطان مكنش راضي يسيبة لتانيب الضمير وكان بيقوله


انت مضايق نفسك ليه ما اختك


اهي طلعت مستمتعة وعيزاك .. لو مكنتش عيزاك مكنتش طاوعتك


انت مكبر الموضوع ليه


وفي نفس الوقت ريم هي كمان مش مصدقة انها مسكت زب اخوها ومكنتش عارفة ايه اللي طلع من زب اخوها ده وكان سخن


كانت مضايقة اوي من نفسها وانها سمحت لنفسها تعمل كدة مع اخوها . وفي نفس الوقت كانت زعلانة اكتر من اخوها انه عمل كدة معاها وازي اصلا يوصلها للمرحلة دي


فضلت نايمة على جنبها تفكر في اللي حصل لدرجة انها كانت مزنوقة وعايزة تدخل الحمام وخايف تخرج تلاقي اخوها في الصالة .. هتحط عينها في عينة ازاي بعد كدة .. وفضلت مستحملة


لغاية ما بقي غصب عنها لازم تروح الحمام


خرجت وكان ميدو مدد عالكنبة حاطط ايده على وشه اول ما حس بخطوات ريم رايحة الحمام


فتح عنيه وبص على ريم اللي كانت ماشية في الصالة مكسورة ووشها في الأرض وبتحاول تتهرب من نظرات اخوها ليها بخطوات سريعة


وميدو عايز يخلق اي كلام بينة وبينها .. نفسة يطمن نفسة ويرضي ضميره بأنه يشوفها عادي


مش زعلانة ولا مكسورة


ميدو: رايحة فين


ريم مردتش عليه


ميدو: يابت مش بكلمك


ريم وقف نعم ؟


ميدو: بقولك رايحة فين ؟ ايه مسمعتيش


ريم: لا .. رايحة الحمام


كله ده وريم بتكلمة وعنيها مش ناحية اخوها اصلا


ميدو: طب انتي عاملة ايه دلوقت


ريم: كويسة


ودخلت الحمام


يسرا امهم اتصلت بميدو اللي طمنها على ريم ولما خرجت قالها كلمي ماما عيزاكي


ريم اخدت التليفون من ميدو كلمت مامتها وبعد ما خلصت ادتله


ميدو: ايوة يا ماما


يسرا: بقولك اختك مكلتش لغاية دلوقت . معلش اتعب واعملها سندوتشين جبنة وكوباية شاي وانزل الصيدلية هات ليها علاج للبرد هتلاقي فيه فلوس في اوضتي في درج التسريحة


ميدو دخل اخد فلوس من درج التسريحة ولبس هدومة ونزل جاب علاج ل اخته وبعدين عمل ليها سندوتشات وعمل كوباية الشاي ودخل ليها اوضتها وكانت نايمة على بطنها


ميدو: ريم .. يا ريم .. انتي نمتي


ريم اتعدلت وعينها في الأرض- نعم يا ميدو . اه نمت


ميدو: طب قومي كلي السندوتشات دي انا عملتهم بأيدي وعملت ليكي شاي وجبتلك علاج


ريم: لا مليش نفس انا عايزة.انا


ميدو: لا مفيش الكلام ده .. حط الأكل على طربيزة جنب السرير وقعد جنب اخته وايد على ضهرها بشويش .. انا مش هخرج من هنا غير لما تاكلي وتشربي الشاي وتاخدي العلاج


ريم: طب سيبهم عندك وانا لما اقوم هاكل


ميدو: متتعبنيش بقي.. وبعدين بقولك انا عملتهم بايدي ليكي.. ايه مش عايزة تاكلي من ايدي


كلام ميدو مع ريم بالطريقة دي حسسها بالطمأنينة شوية


ميدو: يلا بقي متبقيش رخمة ..


ريم قامت وغطت نفسها كويس وميدو جاب صنية الأكل وحطها على رجل اخته وقعد جنبها


ريم بدات تاكل وهي باصة في الصنية


ميدو: ايه مش مالك .. انتي مضايقة ؟


ريم ساكتة ومش عايزة تتكلم


ميدو: طب خلاص بس علشان خاطري مش عايزك تبقي كدة


انا هقوم بقي وهرجعلك تاني


ميدو خرج من اوضة مريم وكان معاه 50 جنيه شايلهم في اوضتة اخدهم ونزل اشتري لمريم شكولاتات وعصاير وطلع


ميدو طلع وخبط على باب ريم ودخل


ايه الجميل اكل


ريم: اه يا ميدو


ميدو: اخدتي العلاج ؟


ريم: لا لسة . ولسة هتقوم


ميدو: رايحة فين


ريم اجيب ماية


ميدو: لا خليكي مرتاحة انا اللي هجبلك الماية لغاية عندك .. واه انا جبت دول ليكي


مريم: ايه ده ؟ لا مليش نفس انا اكلت بالعافية اصلا


ميدو: ايه اللي لا دي .. وبعدين انا جبتلك بكل اللي محوشهم ونزلت مخصوص علشان اختي القمر دي وفي الأخر تقوليلي لا


ريم ابتسمت ابتسامة متعبة ومستغربة طريقة معاملة اخوها وبتفكر بينها وبين نفسها .. هو بيعمل كدة علشان االلي حصل ؟. ولا بيعمل كدة علشان يبين بس ان اللي حصل بينهم مش هيغير نظرته ليها .. لكن في النهاية الاسلوب اللي بيستخدمة معاها ميدو ريحها من جواها


على الأقل لو هو اتغير او عاملها


ميدو: انا هرروح اجبلك الماية


الساعة 12.30 جرس الباب ضرب وميدو كان في الأوضة بتاعته ممد عالسرير


قاام فتح .. وكانت حنان اللي قدام الباب


ميدو: حنان .. اتفضلي


حنان: ايه ريم كويسة


ميدو: اه هي في اوضتها


حنان: صاحية ولا نايمة


ميدو: ادخلي شوفيها


حنان دخلت لريم


حنان: ايه ياحبيبتي عاملة ايه دلوقت


ريم: احسن ي حبيبتي


حنان: طب كويس يارب ديما احسن


حنان قعدت شوية مع ريم وميدو دخل بصنيه عليها عصير ليهم


حنان: ايه ده ميدو اللي جايب العصير بنفسة


ميدو: اه شفتي بقي . بذمتك خالتك بنفسها بتعمل معاكي كدة


حنان: اه طبعا خالتي دي احن ست في الدنيا. عاجبك كدة يا ريم عايز يوقعني في طنط


ريم ابتسمت ابتسامة خفيفة متعبة


حنان: باين على وشك التعب


ميدو: باين ايه دي احلوت اصلا على التعب


حنان: انت النهاردة سخن .. هو مالو ي ريم متغير اوي كدة ليه ههههههه


ميدو: هو لا كدة عاجب ولا كدة عاجب


يلا اسيبكم انا .. اه صحيح هو هيثم راح المدرسة النهاردة


حنان: لا مرضيش يصحي الصبح


ميدو: انا قولت كدة علشان متصلش بيا


ميدو خرج وحنان بعد ما قعدت شوية مع ريم طلعت شقتها


وريم مش قادرة تفصل دماغها من التفكير في اللي حصل من اخوها


الساعة اربعة الا ربع يسرا جت من الشغل ودخلت تطمن على ريم اللي كانت نايمة


اطمنت عليها وعملت ليها شربة خضار وفراخ مسلوقة ودخلت ليها الأكل


وبعدين دخلت ترتاح ليها ساعة وتقوم


وميدو لما مامته جت اتصل بهيثم وخرجو مع بعض



حوار بين الكاتب وصاحبة القصة


...


عادل: طبعا اللي خلي الموضوع سهل على ميدو انه كان دايم التحرش بيكي قبلها


ريم: اه مانا قولتلك هو كان بيستغل اي فرصة طول الفترة االلي فاتت


يحك بتاعة فيا وانا في المطبخ .. يتعمد يلمس بزازي وانا اتعودت وبعد ما كنت بضايق بقيت بستنا لمساتة لجسمي . كنت بشعر بالأثارة وهو هايج عليا .. ومخبيش عليك . اوقات كتير كنت بتعمد ابص على زبه اشوفة واقف ولا لا


انا: هههههههههه اذا كاان انا زبي وقف عليكي وانتي بتحكيلي


ريم: ههههههههههههههه اجيلو طيب


انا: هههههههههه.. طب نتكلم بصراحة كدة لما لقيتي اخوكي بيعاملك كويس بعدها ونزل جابلك شيكولاتات وعصير وظبطك فضلتي مضايقة منة


ريم: بص يا عادل فكرة ان اخويا هو اللي يعمل فيا كدة لازم تضاايقني حتي لو انا شرموطة لكن هو كان ذكي جاب الموضوع بالتدريج و واحدة واحدة خلاني مع الوقت بقيت مستسهلة تحرشة بيا وقابلاه .. وبعد ما حصل اللي حصل بينا مابعدش عني رغم اني حسيت في لحظتها انه ندم لكنة قدر يوصل ليا في ساعتها بالطمأنينة وده ساعدني اني اغلب ضميري في انه ميأنبنيش كتير


انا: طب لما جاب لبنة في ايدك حسيتي بأيه


ريم: انا كنت صغيرة ومعرفش ده كان ايه لدرجة اني فكرتة اتصايرعليا .. بس لقيت اللبن بتاعة لذج وتخين وفهمت بعدين طبعا ان ده لبن


انا: ههههههه فكرتيه اتصاير عليكي وههو اللي فهمك موضوع اللبن ده ؟


ريم: كنت عيلة يا عادل ومعرفش اصلا ان الزب بيجيب لبن ...اه هو اللي شرحلي بعدين


انا- حصل تاني حاجة بينكم بعدها بقد ايه


ريم: هتصدقني لو قولتلك في نفس اليوم بالليل


انا: ايه ده معقول


ريم: الليلة دي مكنش جايلي نوم بسبب اني نمت كتير بالنهار وماما كانت قالتلي وانا بتعشي اني بكرة مش هروح للمدرسة وارتاح


حاولت بالليل على المغرب كدة اذكر لكني مقدرتش وكان تفكيري في اللي عمله اخويا معايا مسيطر


عليا ... ده غير ان العلاج كان مخليني حرانة جدا .. غيرت هدومي اللي كنت لابساها ولبست في الليلة دي شورت فيزون وبضي


انا: ندم ولا ...؟


ريم: بص هو بصراحة من ده على ده بس كان فيه اثارة وكسي كان بينزل شهوة بطريقة غريبة وانا بفتكر زبه وهو لاذق بيا او وانا مسكاه


... نرجع للقصة


على الساعة 12بالليل حالة الهيجان رجعت لميدو بعد ما كانت هديت شوية ..وتفكيره في ريم اخته مش بيفصل


جاب قصة جنسية قراها وزاد هيجانة اكتر واكتر وكانت الساعة دخلت على 12 ونص


فضل يروح ويجي في الاوضة والشيطان بيقوله روحلها .. مانت استمتعت بيها النهاردة.. مستني ايه


ميدو طفي نور الأوضة بتاعته وحاول يتغلب على تفكيرو وهيجانة لكن مفيش فايدة عايز يجيب لبنة على اخته زي ما اتعود يعمل كل يوم


في النهاية قام وخرج على طرطيف صوابعة ..


وريم في الأوضة طافية النور وبتحاول تنام مش عارفة .. حست بباب اوضتها بيتفتح استغربت في الأول لكنها لمحت اخوها بيدخل من الباب وهو بيبص بره خايف لمامته تشوفة


مريم متعرفش ليه بسرعة غمضت عنيها وعملت نفسها نايمة


ميدو دخل الأوضة وقفل الباب براحة ورا وقرب عليها وشاف ريم نايمة ورجليها مفروده وكسها مرسوم في الشورت الفيزيون


طلع زبه وبقي عمال يدعك فيه وعنيه على كس اخته


في اللحظة دي مريم فتحت عنيها فتحة صغيرة علشان تشوف اخوها بيعمل ايه في اوضتها


وشافت زبه قدام عنيها .. ابيض وتخين وايده رايحة جاية عليه بتدعك فيه


بدأت ريم تشعر بالهيجان بيتحرك بكل عروق جسمها


واول ما طرطيف صوابع ايده راحت على كسها .. شعرت بكهربا في جسمها كله


اهاتها مكتومة بين ضلوعها ورجليها لا اردي اتفتحت ل اخوها علشان يلعب في كسها براحته


ميدو حس ان ريم صاحية وعنيه راحت لوشها وركز اتأكد من حركة جفونها وتعبيرات وشها ..


راح على باب الأوضة وقفلة بالمفتاح وراح تاني ل اخته .. قلع الشورت وطلع عالسرير ونام جنبها وايده دخلت من تحت البضي والسنتيان ومسك بزازها يفعص فيهم وزبه راشق زي الصبح في فخدها


قرب من خدها بشفايفة وبقي عمال يبوس فيها وبطرف لسانه راح على ودنها لحسها ولحس تحتها واخد شحمة الأذن بين شفايفة مص برقة وايده بتتحرك تحت السنتيان تقفش في بزازها


ريم هاجت وانفاسها بتتسارع وكانت عايزة تمسك زبه وتاخد بين ايديها تحسه وتدعكة زي ما عملت الصبح .. لكنها المفروض انها نايمة


ميدو مستمرش كتير وراح قايم ومراح لبين فخادها وقف على ركبه وهو ماسك زبه بأيده وحطه فوق كسها ونام فوق منها وشفايفة راحت على شفايفها ..


بوس ومص في شفايفها ووسطة من تحت بيتحرك وزبه بيحك في كسها ..


من الهيجان اللي مريم بقت فيه طلعت اهاتها المكتومة خلت ميدو


فوق منها بيحك زبه اوووي في كسها ورفع بأيده البضي وطلع بزازها من السنتيان واخد حلمة يمص ويرضع فيها


ريم مقدرتش تمثل اكتر من كدة وبأيدها راحت حضناه وشفايفها قفلت على شفايفة


لحظات لا يمكن تتنسي من المتعة المحرمة...


ميدو قام من فوق اخته وحاول يلقعها الشورت لكن ريم مسكت الشورت بأيدها رافضة تقلعة


لكن ميدو كان مصمم وبيبعد ايدها


وهو بيترجاها تخليه يشوف كسها


لكنه رفضت رفض قاطع وفضلت ماسكة في الشورت بكل قوتها


ومكنش قدام ميدو غير انة يحترم رغبتها وميخسرش المتعة المتاحة


وفعلا ساب الشورت وراح نام فوق منها مرة تانية ومسك ايدها من تحت وخلاها تمس زبه بأيدها وتدعك فيه


ريم مسكت زبه بقوة مليانه اثارة وشهوة وشفايفها بتاكل في شفايفة مص وبوس وبلع ريق


ميدو متحملش وجاب لبنة على اخته .. على كسها من فوق الشورت.. ونزل من فوق منها وراح نايم جنبها وحضنها وبعد ساعة لبس الشورت وخرج من اوضتها على الأوضة بتاعته راح اوضتة والحاجز القوي المنيع اللي كان بينة وبين ريم مبقاش له وجود نهائي
 

الحلقة الرابعة​

تاني يوم الصبح يسرا صحيت من النوم زي كل يوم ودخلت صحت ميدو وبعدين حضرت الفطار ولبست هدومها وفطرت هي وميدو


يسرا: اعمل حسابك بعد ما تخلص مدرسة هتتغدا وتستريح شوبة وبعدين هتنزل تجيب شوية طلبات انا كتبالك ورقة بكل اللي عيزة وسيبهالك في درج التسريحة مع الفلوس


ميدو: طب ما انا اخد الفلوس والورقة معايا ولما ارجع اشتريهم


يسرا: لا يا ناصح انت خايب اصلا وممكن جدا توقع الفلوس دوب 200 جنيه


ميدو: ياماما اوقع ايه بس هو انا صغير.. تصدقي عيب الكلام ده


يسرا: اه اصلك مش موقع الشهر اللي فات 200 جنيه وقبلها تليفونك اتسرق منك


ميدو: على فكرة انتي قلبك اسود اوي هههههه


يسرا: طيب اعمل زي ما قولتلك واوعي تاخد الفلوس معاك.. ماشي


ميدو: ايه ده انتي هتنزلي دلوقت؟


يسرا: لا انا هقوم ابص على اختك واشوفها قبل ما انزل


ميدو: ماشي وانا هقوم بقي اتكل


يسرا: ماشي ..


يسرا دخلت اوضة ريم اللي كانت رايحة في النوم.. قربت منها وحطت ايدها على وشها تجسها تشوفها سخنة ولا كويس


ريم قامت مفزوعة


يسرا: ايه يا حبيبتي مالك اتفزعتي كدة ليه


ريم: ماما ؟ اووووف .. كنت بحلم بكابوس


يسرا: ده بس من التعب ياحبيبتي


ريم: ماما معلش ناوليني شوية ماية اشرب من جنبك


ريم قامت و اتعدلت واخدت من مامتها كوباية الماية ويسرا قالت لها


انا هخرج اجبلك سندوتشين تفطري علشان تاخدي العلاج وتنامي تاني


ريم: لا مش قادرة . انا هنام تاني ولما اصحي هبقي اكل


يسرا: يا حبيبتي علشان تاخدي علاجك


ريم: هاخدو يا ماما بس لما اصحي انا مفتحة عيني بالعافية


يسرا: ماشي يا حبيبتي


.


جاسر: ايه يا عم مجتش ليه امبارح


ميدو: اختي كانت تعبانة وماما مكنش ينفع تقعد جنبها وانا اضطريت اقعد علشانها


جاسر: لا الف سلامة عليها .. طيب انت جاي معانا ولا هتدخل المدرس


هيثم: احا يدخل فين انت معانا يا معلم


ميدو: انتو هتصيعو فين المرة دي


هيثم: خروجة من بتوعنا


جاسر: هنروح اي جنينة وهناخد معانا المزز


ميدو: طب ما تخلوها كمان يومين انا غبت كتير يا جدعان وخايف يتبعتلي جواب انذار عالبيت وماما هطلع عيني لو عرفت اني بزوغ من المدرسة


هيثم: ياعم خالتي هتعملك ايه يعني .. هو انا مش عارف خالتي


جاسر: يابني اسمع هناخد البنات وهنظبط الدنيا .. مانت عارف شغل الجناين


ميدو: بوس وتقفيش بقي واحضان .. يا ولاد اللباوي


جاسر: ها .. جاي


هيثم: ايوة ياعم هيجي .. يلا ياض


ميدو: لا طالما هنبوس ونحضن ونقفش يبقي كسم المدرسة


جاسر: اشطا .. انا اتصلت بشهد والبت جاية مع المزز بتوعنا


هيثم: تمام يا مان ههههههه يلا بينا


جاسر: لا احنا هنقعد عالقهوة الأول نشرب الشاي وحجرين الشيشة على ما البنات تيجي


ميدو: هو ده انا دماغي اصلا مونونة على حجر الشيشة


التلاتة راحو القهوة وشهد بعتت رسالة ل هيثم ابن خالة ميدو بتقولة انها جاية هي ونجلاء ورباب وعايزة تقابلة في الجنية لما يكون الكل مش واخد باله وانها هتقول انها رايحة الحمام وبعد شوية يروح وراها


وبعدين اتصلت على جاسر


جاسر: ايوة يا قلبي انتي فين


شهد: احنا طالعين على المكان اللي اتفقت معاك نتقابل فيه .. انتو اللي فين؟


جاسر: اهو احنا قاعدين عالقهوة كنا بنظبط الدماغ على ما تتصلي


شهد: تمام يا مز يلا بقي مش عايزين نوصل قبلكم وحد يرخم علينا


جاسر: هنبقي قبلكم هناك يا لبوتي


شهد: احا يا جاسر انتي بتقولي كدة قدامهم


جاسر: كسمك هي اول مرة


شهد: هههههه لا متقوليش تاني قدامهم كدة


جاسر: طب يلا بقي سلام ونتقابل في المكان بتاعنا


جاسر قفل مع شهد وقالهم يلا يا شباب البنات هتجيلنا على هناك


.


الساعة 8 الصبح ريم قامت مفزوعة تاني من نفس الكابوس


وحاسة ان قلبها مقبوض ومش مستريحة


قامت من النوم وهي بتفكر في الحلم


الحلم اخوها ميدو واخدها في مكان ضلمة مفهوش حد وبيعتدي عليها جنسيآ بكل توحش


وفجاءة تلاقي نفسها في الشارع بتاعها وشها كله تعاوير وهدومها متقطعة وكل الشارع واقف بيتفرج عليها وهي ماشية بخطوات بطيئة لجسم متعب عليه علامات المرض


وامها من الحسرة ميتة على الأرض وفجاءة ايدي كتير من اهل المنطقة بتتمد على جسمها واخوها بيجري بيهرب بعيد عنها


الكابوس كان واجع صدرها وخايفة ومرعوبة


قامت وحاولت تقوم لكن كان جسمها كله وجعها وزي ما يكون الكابوس كان حقيقي مش مجرد حلم


حاولت تتمالك اعصابها وجسمها وسندت على ايدها وقامت


راحت اخدت كوباية الماية لقتها فاضية


طلعت عالمطبخ شربت وبعدين رجعت اوضتها ودماغها محصورة في الكابوس


حست بتأنيب الضمير وانها مكنش المفروض خالص تسيب نفسها ل اخوها


في عز ما هي بتفكر في الكابوس سمعت جرس الباب بيضرب


قامت وخرجت من اوضتها وراحت فتحت الباب


ريم: خالتي سعاد.. اتفضلي


سعاد: عاملة ايه يا حبيبتي


ريم: كويسة يا خالتي .. اتفضلي


خالتها سعاد دخلت وريم قفلت الباب وهي بتكح


سعاد: انتي تعبانة اوي كدة ؟ .. امبارح حنين بنتي قالتلي ومعرفتش انزلك .. الف سلامة عليكي


ريم: الله يخليكي يا خالتي


سعاد: انا كلمت مامتك من شوية وعرفت انك قاعدة لوحدك قولت انزل اشوفك واطمن عليكي واعملك لقمة تاكليها


ريم: الله يخليكي يا خالتي ماما عاملة سندوتشات ليا بس انا مليش نفس


سعاد: لا ما انتي لازم تاكلي علشان تاخدي العلاج وتخفي .. عاجبك انتي جسمك اللي شكلة بقي ضعيف ووشك الأصفر ده


ريم: انا مش قادرة اكل بجد


سعاد: انا هدخل اجبلك الأكل


. مفيش حاجة اسمها مش قادرة


سعاد دخلت جابت الأكل من المطبخ وخرجت قعدت مع ريم


واكلتها بالعافية وبعدين دخلت عملت ليها كوباية نعناع دافي


سعاد: فين علاجك


ريم: في الأوضة يا خالتي متتعبيش نفسك انا هدخل اجيبة


سعاد: لا ياحبيبتي مفيش تعب وانتي زي حنين بنتي ويعلم الله معزتك من معزتها


ريم: عارفة يا خالتي الله يخليكي ليا


... المشهد الأول من مكان شغل يسرا مامة ريم وطبعا ده مشهد تخيلي من الكاتب بناء على كلام ريم عن طبيعة شغل مامتها وقد ايه هي شخصية محبوبة من الكل في مكان عملها..


يسرا في مكتبها بتابع سير الشغل في المصلحة باب المكتب خبط


يسرا: ادخل


الأستاذ وليد .. صباح الفل


يسرا: صباح الفل يا وليد


وليد: الأستاذ شوقي طالب يعرض عليكي الملف ده ومحتاج منك تقريه وتدي تقرير عنة


يسرا: طب هو انا ناقصة .. مش كفاية كمية الشغل اللي فوق دماغي


وليد: معلش بقي كلنا طالع عينا من ساعة ما الأستاذ شوقي جه ملحق عندنا


يسرا: ماشي حطة عالمكتب وانا هبقي اخدو معايا البيت اطلع عليه


يسرا: طب بقولك ايه ما تيجي بعد الشغل اعزمك على اكل سمك تستاهل بوقك


يسرا: ههههههههه جري ايه يا وليد .. هو انت لسة هتعرفني


وليد: ياستي عارفك وعارف انك مبتخرجيش نهائي مع حد بس بردو احنا زمايل . وانا بصراحة نفسي نتغدي مع بعض مرة


يسرا: ولما حد من الموظفين ولو بالصدفة يشوفنا واحنا مع بعض في مكان عام بنتغدا .. والكل عارف ان جوزي مسافر واني ست لوحدي هيقول عليا ايه


وليد: ياستي المصلحة كلها عارفة اخلاقك كويس جدا . وانتي قولتلي بلسانك .. مكان عام يعني مفيهاش حاجة


يسرا: معلش انا بحب احافظ على شكلي حتي لو انا عارفة ان اللي بعملة مش غلط بس كفاية انه ممكن يجبلي كلام انا في غني عن


وليد: يا يسرا اسمعي طيب …


الباب خبط ووليد سكت


يسرا: ادخل


فاطمة: صباح الفل يا استاذتنا


يسرا: صباح الجمال يا بطوط


وليد: طيب عن اذنكم انا


يسرا: اتفضل وانا هبقي ارجع الملف ولما اخلص التقرير هبقي ابعتهولك


فاطمة: ايه ياجميل . عاملة ايه


يسرا: اهو . تمام ماشي الحال


فاطمة: ايه فيه حاجة ولا ايه


يسرا: من ناحية ايه


فاطمة غمزت بعنيها . من اي ناحية


يسرا: ما تتكلمي على طول فيه ايه


فاطمة: ابدآ بس انا ملاحظة يعني وده مجرد ملاحظة ان وليد مهتم شوية بيكي


يسرا: يابت انتي مجنونة ؟ انتي مش عارفة اني متجوزة ومش هسمح لحد مهم كان انه يفكر حتي مجرد التفكير فيا


فاطمة: يووووه بقي يا مزتي انتي هو انا قولت انتي ؟ انا بقول هو هو ها هو فيه فرق


يسرا: سيبك من الكلام الخايب ده عملتي ايه مع جوزك


فاطمة: معملتش ... بس هو مصمم اني اقدم نقل من هنا علشان اروح معاه مكان شغلة الجديد


يسرا: طب ما تعملي كدة . انتي هتخسري ايه


فاطمة: يا حبيبتي انا مش حابة اسيبكم ولا اسيب هنا .. وبعدين فيها ايه لما هو يسافر من غيري ويبقي ينزل كل شهر


يسرا: انا شايفة لا طبعا هو من حقة مراتة تكون معاه .. اسمعي مني انا . انا ست مجربة الوحدة وعايشة بقالي سنين لوحدي وجوزي بينزل كل سنة مرة وهما كام يوم .. اسمعي مني هتندمي وهيجي عليكي وقت تتمنيه جنبك


فاطمة: ياستي انتي جوزك مسافر بره مصر . لكن انا جوزي شغلة يدوب كام ساعة ويبقي عندي


يسرا: انتي حرة لكن انا نصحتك


فاطمة: طيب المهم قبل ما انسي


يوم الخميس اللي جاي اوعي تنسي متجيش .. عيد ميلاد ملوكة


ولازم تيجي انتي و ولادك طبعا


يسرا: هحاول اجيلك


فاطمة: مفيش حاجة اسمها هتحاولي.. هتيجي


يسرا: ههههههه حاضر ياستي ومش علشان خاطرك.. علشان خاطر ملك بس


فاطمة: بقي كدة ؟ ماشي ياستي


تسلميلي بردو.. يلا بقي انا هروح اشوف شغلي لحسن مش ناقصة اللي اسمة شوقي ده يديني جزا يوم ولا اتنين وانا في عرض الجنيه


يسرا: هههههه ماشي وانا كمان ورايا شغل وحضرتك معطلاني


..


كل واحد في الشباب واخد بنت وقاعد بيها على جنب وشغالين تحسيس من تحت لتحت


وكل ما مجموعة تعدي جنبهم يشيلو ايدهم ويتعدلو


ميدو قاعد مع رباب في مكان بعيد عنهم وجاسر قافش شهد تحسيس وتقفيش في بزازها


وهيثم مع نجلاء مراجيح ومطلع زبه من سوستة البنطلون وبتدعكة بأيدها ومخبية طبعا بالطرحة بتاعتها بعد ما قلعتها


ميدو: بقولك ايه ما تيجي نروح اي حتة بعيد عن هنا


رباب: ليه ما احنا هنا كويسين


ميدو: اه بس هنا المكان مكشوف ومش عارف اخد راحتي معاكي


رباب: كل ده ومش عارف تاخد راحتك ؟ دانت هريت بزازي بأيدك تفعيص


رباب: يابت هو ينفع التقفيش بس .. قومي بس نتمشي في الجنينة ونشوف حتة مدارية شوية


رباب: طب استني اقفل زراير البلوزة


ميدو قام بعد ما رباب ظبط نفسها وهيثم شافهم


هيثم صفر صفارة معروفة بينهم


هيثم: بصوت عالي ايه رايحين فين


ميدو: هنتمشي شوية في الجنينة


هيثم: ماشي


ميدو اخد رباب ولفو مع بعض الجنبة في محاولة انه يلاقي مكان


يعرف متغطي يعرف يذنق فيه رباب


رباب: بقولك ايه انا عايزة اروح الحمام


ميدو: طيب ثواني .. ميدو بص ولقي واحد واقف بعد منه بكام خطوه مع بنت


ميدو: بقولك ايه يا صحابي متعرفش حمام البنات فين


البنت اللي مع الواد شرحت لميدو على مكان الحمام


ميدو شكرهم واخد رباب وراح بيها عالحمامات


رباب دخلت وميدو استناها بره بعيد شوية عن الحمام


مفيش دقايق رجعت له وهي بتقولة .. فيه حد في الحمام اللي جنبها ماسك بنت وبيعملو قلة ادب


ميدو: احا انتي بتتكلمي بجد .. ازاي ده فيه واحد واقف اهو جنب الحمامات ولابس لبس امن بتاع الجنينة


رباب: والله زي ما بقولك كدة يعني انا هكدب عليك.. مش مصدقني ادخل كدة واسمع بنفسك


ميدو: بص عالأمن وبعدين قالها


طب انا هدخل ازاي وده واقف جنب الحمامات.. استني كدة هحاول ادخل ولو اتكلم هعمل نفسي مش واخد بالي انه حمام حريمي


رباب: وانا هستناك هنا


ميدو: اتمشي ناحية الحمامات ولسة هيدخل فرد الأمن ندهلة


رايح فين ياكابتن


ميدو: داخل الحمام


فرد الأمن: ده حمام حريمي حضرتك .. الرجالي قدام على ايدك اليمين


ميدو: طب انا اسف .. ميدو مشي وبعدين قال طب انا هرجع بقي افهم منة طالما صاحي اوي كدة وشافني وانا داخل .. مين اللي جوه


ميدو رجعلة ووقف معاه شوية اتكلم معاه


ميدو: طب معلش هو سؤال


فرد الأمن: اتفضل


ميدو: لما انت صاحي اوي كدة .. اومال اللي جوه دول بيعملو ايه في الحمام


فرد الأمن: مين اللي جوه


ميدو: ادخل انت وشوف بنفسك


فرد الأمن: وانت عرفت منين بقي لما انت مدخلتش جوه


ميدو: شاور بعنيه على رباب


فرد الأمن: اه فهمت .. طيب انت كلك نظر


ميدو: يعني ؟


فرد الأمن: ايه يا كابتن انت فاهمني .. يعني لغيني علشان الغيك


ميدو: اشطا عليك .. استبينا


ميدو شاور بأيدو ل رباب علشان تجيلة


رباب راحتلة وحط ايده على كتفها ودخل بيها الحمام


رباب: هو انت قولت له ايه خلاك تدخل معايا


ميدو: هبقي احكيلك بعدين .. هو هيسبنا نص ساعة بس جوه ..


ميدو اخدها ودخل بيها الحمام وقفل عليهم من جوه بالترباس وراح حضنها زي المجنون وايده مسكت بزازها تفعيص وتقفيش وشفايفة ماصدقت مسكت شفايفها وبقي عمال يبوس ويحضن فيها وشافها في اللحظة دي ريم اخته


هاج اكتر عليها وهو شايفها ريم وايده راحت فاكة زراير بلوزة المدرسة بتاعتها وايده دخلت من تحت البضي اللي لبساه من تحت ورفعته لفوق وطلع بزازها


كانت بزازها بيضة قشطة والحلمات بني فاتح وحجمها صغير لكنهم منتصبين


نزل عليهم بشفايف يمص ويرضع فيهم ورباب هاجت وايدها حضنتة من راسه علشان يرضع بزازها اووي


ايده نزلت لتحت لغاية ما بقت بين فخادها على كسها والبت قفلت فخادها على ايده وشفايفة بتمص بقوة حلمات بزازها


اهاتها انطلقت من ضلوعها وزبه بينفض من الهيجان على اخته ريم


مش عليها


نزل على ركبه ورفع الجيبة وشفايفة بتبوس في فخادها وبقي شغال بوس وهو طالع لغاية ما وصل لكسها


رباب ساندة راسها على باب الحمام


وعيونها مغمضة وصوابع ايدها ماسكة في خصلات شعر ميدو اللي رفع حز الكلوت وباعده عن كسها وبان قدامة زنبورها الهايج اللي كان من كتر ما كان كبير .. طالع من بين شفرات كسها


بطرف لسانة لمس زنبورها وبقي بيحركه شمال ويمين وصوابع ايدها بتشد في شعرو من شده هيجانها


لسانة مش راحم اهاتها وعمال يتحرك على كسها وصوابعة بتفتح كسها واحدة واحدة وبشويش بيحرك لسانه جواه


اااااااه ااااااااه براحة عليا يا ميدو .. براحة اوووووووف اووووووف.. كسي ولع يا ميدو


ميدو قام ونزل سوستة بنطلونة وطلع زبه ودخلة بين فخادها ملامس كسها وراح بجسمها عليها


وذنقها بينة وبين باب الحمام وبقي عمال يرجع ويطلع لقدام بوسطة وزبه سخن مولع على كس رباب اللي حضنتة اوووي بأيدها وهي بتطلب منه وبتترجاه يدخل زبه في كسها


فضل ميدو ينيك رباب من بره كسها ويغرز زبه فيها وهو شايفها اخته


شوية وطلب منها تلف وشها


رباب لفت ورفع ليها الچيبة لفوق وخلاها تمسكها ونزل الكلوت بتاعها .. وبأيده شدها من طيزها على زبه


مسكة بأيده وحطه بين فلقة طيزها وبعدين طلعة وتف على ايده وحط على خرمها وبعدها حط على راس زبه وراح مدخل الراس في خرم طيزها


وضغط بجسمة وزبه عليها والبت وشها محشور عالباب دايس عليه بجسمة وهو بيحاول يدخل زبه في خرمها الصغير


صعوبه بالغة وشبه مستحيل زبه يدخل في طيزها لكن هيجان ميدو


واهات رباب الموجوعة كان سامعها اهات ريم وده كان مخليه هايج اكتر وعقلة وتركيزه في ان زبه لازم يدخل جوه طيزها


رباب بتتوجع وبتترجاه يشيل زبه


ميدو لا يا ميدو. هتعورني كدة . اي اي .لا لا بيوجع بيووووجع . اي ايييي .. لدرجة ان رباب كانت فاضل ليها لحظة وتعيط من الوجع


ومرحمهاش غير صوت الباب وهو بيخبط


فرد الأمن: يلا يا كابتن اخلص فيه تفتيش جاي لو اتمسكتو كلنا هنروح في داهية


ميدو شال زبه بسرعة من طيز رباب اللي مصدقت ميدو بعد عنها ولبست الأندر بتاعها بسرعة ونزلت الچيبة وقفلت البلوزة وميدو خرج قبلها واستناها بره


ولما وصل كان جاسر قابل عليه الجنية


جاسر: كنت فين ياعم ؟


ميدو: مفيش كنا بنتمشي في الجنينة .. اومال فين هيثم وفين شهد


جاسر: هيثم مشي بعدك بشوية ومعرفش راح فين وشهد من شوية راحت الحمام


ميدو: ماشي هنستناهم هنا ولا هنروح الكافتريا


نجلاء اخدت رباب واتكلمت معاها على جنب وبقت عمالة تبص لميدو


وهي بتتكلم مع رباب وهي حاطة ايدها على شفايفها وباين ابتسامتها .. وكان من الواضح زي الشمس ان رباب بتحكي ليها اللي حصل


شوية وشهد جت وهي مبسوطة وبعدها بعشر دقايق جه هيثم وراحو الكافيه قعدو لغاية تقريبا ما ميعاد المرواح من المدرسة ومشيو


ميدو روح البيت وهو مبسوط باليوم اللي قضاه مع صحابه والبنات الصيع اللي كانو هما كمان بيهربو من مدرستهم وبيقابلوهم


كانت ريم في اوضتها نايمة


ميدو دخل الشقة وقفل الباب وراح على اوضتة اخته اللي اول ما سمعت الباب بيتفتح قامت مفزوعة


ميدو: عاملة ايه يا حبيبتي


ريم بخوف من اخوها ليقرب منها


انا كويسة


ميدو قرب منها وحط ايدو على راسها علشان يشوف حرارتها مرتفعة ولا لا


ريم اتفضت وبعدت عنة


ميدو مستغرب من نفضة اخته: مالك ياريم


ريم قامت من عالسرير وبعدت عنة وهي بتشد القميص لتحت علشان تغطي وراكها اللي باينة


وكان باين عليها الخوف منة . وبقي مستغرب سر التحول الغريب


تحول تقريبآ 180 درجة


ميدو: مالك ياريم في ايه انتي خايفة مني؟


ريم بتبعد لورا مع خطوات ميدو اللي بيحاول يقرب منها لدرجة وهي بتبعد ضهرها خبط في الدولاب ..


ريم: علشان خاطري يا ميدو . متقربش مني . انا اختك حرام عليك


ريم كانت فعلا مرعوبة من الكابوس وكانت حاسة بالخوف بيحوطها من كل جانب وبدات تحس ان ميدو اخوها ماهو الا شيطان وعايز يتخلص منها


ميدو خرج من اوضتها وهو مش عارف في ايه ولا ايه اللي جرالها


دخل اللاوضة بتاعته غير هدومة


وقعد على طرف السرير بتاعة وبيفكر ايه اللي حصل خلي ريم تتحول من بين يوم وليلة لكدة


دي لسة بالليل كانت في حضنة


معقول يكون ضميرها فجاءة كدة صحي بدون اي اسباب


فضل قاعد في الاوضة بتاعته وبعدين مقدرش يستحمل التفكير


وخرج تاني من اوضتة علشان يفهم منها مالها وراح على اوضتها


لقي الباب بتاعة مقفول بالمفتاح


خبط عالباب


ميدو: ريم .. ريم .. افتحي يا ريم .. افتحي علشان خاطري


ريم قاعدة ورا الباب عمالة تعيط وخايفة ومرعوبة


سبني يا ميدو . سبني علشان خاطري . انا خايفة اوي .. انا خايفة اوي ياميدو


ميدو- ايه بس اللي مخوفك. قوليلي ايه اللي حصل ؟


ريم بتمسح بأيدها دموعها وبتحاول تتمالك نفسها .. خلاص يا ميدو علشان خاطري سبني دلوقت


ميدو- انا عايز افهم . انا مش قادر اشوفك بالشكل ده


ريم قامت من غير ما ترد على اخوها وطلعت على سريرها وحطت راسها عالمخدة وغطت وشها بأيدها


وميدو دخل اخد ال 200 جنيه من اوضة النوم والورقة بتاعة الطلبات ونزل اشتري اللي فيها وطلع


....


الساعة 3.30 باب الشقة اتفتحت ويسرا دخلت وقفلت الباب وراها وكان ميدو نايم على كنبة الأنترية


يسرا حطت المفاتيح بتاعتها على الطرابيزة ودخلت اوضتها غيرت هدومها وراحت على اوضة بنتها علشان تتطمن عليها لقت الباب مقفول خبطت عالباب


ميدو صحي على خبط الباب وقام وبص على مامته


يسرا: ريم .. ياريم ..


ريم: ايوة يا ماما .. قايمة اهو


ريم قامت بجسمها الضعيف وكأنها في حالة اعياء شديد . فتحت الباب


يسرا اول ما شفتها بالشكل ده . انا لازم اخدك حالآ عالدكتور


ريم: مفيش حاجة يا ماما انا بس


حاسة نفسي دايخة شوية


يسرا: مالك يابنتي بس وشك اصفر وباين على وشك منفخ كأنك كنتي معيطة


ريم: مفيش يا ماما .. هبقي كويسة متقلقيش


يسرا: لا لازم تكشفي


ريم: لا انا هبقي كويسة


يسرا خالتك نزلتلك؟


ريم: اه يا ماما نزلت وعملتلي اكل ونعناع وقعدت معايا لغاية مانمت


يسرا: طب انا هروح اعملك شوية شربة خضار وحتة فرخة


واجيلك


ريم: مش قادرة اكل ياماما


يسرا: لا انتي باين عليكي ضعفانة والمرض متملك منك.. لازم تاكلي علشان جسمك يتسند


.. حوار بين الكاتب وصاحبة القصة ..


انا: مش شايفة انه غريب اوي انك تحسي بالخوف الرهيب ده من اخوكي مرة واحدة


ريم: انا في الوقت ده من كتر ما الكابوس جالي في الليلة دي صحيت فعلا مرعوبة من اخويا وكان جوايا خوف بجد منة وكنت حاسة انه هيأذيني فعلا


انا: يعني تأنيب ضمير ؟


ريم: مش عارفة ده كان ايه


عادل: طب والموضوع ده فضل قد ايه


ريم: تقريبا اسبوع او عشر ايام خصوصا ان الكابوس كان قدام عيني وكنت قبل ما انام لازم اقفل عليا باب اوضتي عليا من جوه بالمفتاح وحصل كتير في العشر ايام دول كنت بحس بأخويا وهو بيحاول يفتح باب اوضتي بالليل


كنت بكون صاحية وبحس انه هياخد يعمل فيا حاجة


ريم: طب وهو ؟


ريم: عمل المستحيل علشان يعرف انا خايفة منة ليه .. وكان بيحاول على طول يقرب مني ويحتوبني ويطمني له . وطبعا كان على طول يجبلي هداية يعنب على قد مصروفة . شيكولاتة


شيبسي وكدة


انا: وبدأتي تحسي بالراحة له امتي وازاي


ريم: لما بدات انسي الكابوس وكمان في العشر ايام دول محاولش خالص يلمسني او يتحرش بيا . بالعكس كان ديما بيراعي يكون بينا مسافات علشان اطمن له


انا: ومامتك ؟


ريم: مالها ؟


انا: يعني محستش انك بتحاولي تبعدي عن اخوكي


ريم: ممكن تكون حست خصوصا في اليوم اللي كانت معزومة فيه على عيد ميلاد بنت صاحبتها في الشغل


انا: ازاي بقي
 
عودة
أعلى