محارم نجاسة اميرة - حتي الجزء الرابع

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,219
مستوى التفاعل
648
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,221🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
الجزء الاول:

الجزء كله كأنه (مونولوج داخلي) ولكنه ضروري

لمدة ٣ ساعات فضل احمد يحاول يذاكر بدون اي نتيجه او تركيز. ٣ ساعات كامله بيحاول يركز ولكنه فشل تماما. مش قادر ينسى اللي شافه ولا قادر يصدق اللي شافه. الجو حار وخانق والمروحه مخليه الاوضه كانها فرن مشتعل. حاول مجددا، مسك موبايله وشغل .... علشان يهدى او علشان يقدر يركز في مستقبله وينسى كل اللي حصل الصبح. امتحانات الثانوية متبقى عليها شهر. كل السنين الدراسية عدا منها بتفوق ومفيش سنة نزل عن ال ١٠٠ في ال ١٠٠ وده برضه اللي مفترض يحصل في ثانوي علشان يحقق حلم ابوه وامه انه يدخل كلية الطب.

مش قادر يتحكم في افكارة ولا قادر يتحكم في زبرة اللي واقف وبينزل مذي من ساعة اللي شافه. عمره ما مارس العاده السرية. ايوه عمره، اطلاقا، ابدا. حتى في عز اوقات هيجانه عمره ما عملها لاقتناعة التام انها حرام. ولاقتناعة الاكتر انها مؤذية صحيا. علشان كده قرر من ٤ سنين انه يشغل وقته بالچيم والمذاكرة . برغم صغر سنه ساعتها خد القرار ده انه مش هيسيب نفسه لافكارة النجسة.
افكاره اتجاه امه. اميرة.
نفخ. قال: اوففففف .... مش عارف اذاكر ولا هعرف. رجع يفكر في اللي حصل عند خالته. مش مصدق انه عمل كده. مش مصدق انه ...... .... فجأة سرح وافتكر اول يوم زبره وقف على امه. اول يوم اتولد جوه عقلة وجوة زبره عشق الست اللي خلفته. مش عشق طبيعي من ابن لأمه لا. ده عشق جنسي وسخ محرم. عشق للتفاصيل اللي .... خلقها في امه. التفاصيل اللي جعلته يحتقر نفسه يوم ورا التاني ووو

الصديق الصدوق لاحمد. اللي برغم فرق السن بينهم ولكن احمد بيلاقي في القعاد معاه نقطه طاهرة تنضف نجاسة شهوته وافكاره. قام بسرعه وبدون تفكير. وخرج بره اوضته متجه للحمام.... شقتهم مش كبيره. احمد وحيد ملوش اخوات وله اوضه لوحده. وجمب اوضته علطول اوضة اميره امه وباباه اللي شغال في جده في السعوديه مهندس ومقاول كبير. وبعد اوضة مامته الحمام. وهي دي مأساة احمد كل اليوم. مأساته هي ضعفه. مأساته فجر ووساخة ونجاسة جسم اميره امه. مأساته ان امه ست متفجرة الانوثه ومتفجرة الشهوة. وبرغم ارادة احمد القوية انه يحتمي بوسائل دفاعة اللي قلنا عليها. الرياضة والمذاكره...... وبرغم انه خلاص اعتمد الانطواء في اوضته اسلوب حماية رابع من نجاسة لبس امه ووساخة قمصان نومها وشرمطة حلمات بزازها الملط طول اليوم. لكنه بيفشل كل يوم بيفشل. اصعب ٥ متر بيقطعهم على رجليه من باب اوضته لباب الحمام. صراع رهيب. افكار مدمرة. هرمونات بتنفجر في عروق زبره اللي طوله ٢٥ سم. في مجرد ٥ امتار بيقطعها مرورا باوضة امه.

اول ما خرج من اوضته اخرج من صدره زفرة قوية. حس من اول لحظه انه هيفشل تاني. بس هو مصدق كلام عم سلطان ليه. لما احمد فيوم قعد يعيط بحرقه... يومها عم سلطان قعد جمبه وقاله مالك يا احمد يابني. احكيلي يمكن ... اقدر اساعدك. يمكن احمد مقدرش يحكي سبب عياطه بصراحه. بس لخص وجعه لعم سلطان انه فيه حاجه غلط بيعملها ومش قادر يبطلها. يومها عم سلطان مضغطش عليه علشان يحكي . اصعب ٥ متر في حياة احمد اللي لسه مبتدتش. وانجس ٥ متر في حيات احمد الشهوانية اللي ابتدت من ٤ سنين. ال ٥ متر اللي بيعدي فيهم جنب اوضة امه اميره علشان يوصل للحمام. خد قرار. مش هبص. مش هقف. مش هلتفت. هغمض عيني. هغض بصري. مش همشي ورا زبري الهيجان. المذي مش نجاسه. مش هحتاج استحمى. مش هبص. مع كل سم بيمشيه بيوعد نفسه الف وعد. كالعاده امه سايبه نور خفيف فاوضتها لانها بتخاف من الضلمه. بيقول في سره. مش هبص. هعدي بسرعه. لعن حظه ان امه بتخاف من الضلمه ومن قفل الباب. لعن حظه انو ليه ام بالسخونه دي. ام بالجسم النجس ده. ام بالجسم الفاجر ده. ام بالبزاز الوسخه دي. ام باللحم الشرموط ده. ام متفجرة الانوثه ومتفجرة الشهوة بالشكل ده. قرب. الثواني بتعدي على عقله كانها ساعات. الثواني بتعدي على زبره كانها مليون حبة فياجرا. زي اللي عامل جريمه مغطي انتفاخ زبره. المذي غرق بوكسره. عروق زبره العملاقه مستعدة للحظة اللي بيحاول يتجنبها كل يوم. شفايفه بتنهج. عيونه بترتعش. اتمنى انها تكون لابسه ومغطيه لحمها. بس من جواه متيقن ان الشرموطه كالعاده نايمه ملط. شرموطه! قال في نفسه انا ازاي بشتم امي حتى لو ف سري. انا عمري ما شتمت. انا عمري ما حبيت الشتيمه والسب واللعن. وفجأه رجع تفكيره للي اكتشفه عند خالته. ازاي! مش مصدق ! في جزء من الثانيه فكر نفسه. مينفعش ابقى سباب ولعان. وفي جزء الثانيه اللي بعده قال في سره اكيد المنيوكه بزازها خارجه من قميص نومها. مش هبص. هعدي الامتحان يا.... تكون متغطيه. يا ... تكون مخبيه لحمها اللي فشخ زبري. زبري اتفشخ بسببك يا ماما. لا لا مينفعش اشتم. اتلم ...... وقبل خطوه واحده من باب اوضتها سمع صوتها بتتكلم مع حد في التليفون ..... اتطمن. تنفس الصعداء زي ما بيقولو. اكيد هي دلوقتي مشغولة و مش يحصل حاجة كدا ولا كدا عدى وهو متطمن. نجح ومبصش. فرح. مسح عرقه اللي غرق وشه من هول المعركه الاخلاقية اللي بيحارب فيها كل يوم. ووو

احمد. انت خارج
ارتبك. بينهج. صوته محشور. مسك زبره الواقف فشخ. خاف امه تلمحه. مرجعش لورا. رد عليها ايوه يا ماما.
طيب خد بالك يا حبيبي علشان حوض الحمام مكسور ومحتاج جبس. متسندش جامد برجلك عليه.

ح حح اضر يا ماما. حاجه تاني؟
سامع صوت امه

قالتله تعالى يا احمد خد عايزاك قبل ما تدخل الحمام. هاتلي النوته دي اللي بكتب فيها ارقام التليفونات

مردش. مشي خطوه لقدام. مينفعش يدخل عندها. زبره من كتر انتصابه يكاد يكون هيقطع البنطلون.

احمد انت سامعني. تعالى بقولك.

ححح حاضر يا ماما. طمن نفسه. اكيد لابسه الاسدال. اكيد مغطية بزازها اللي جننته. اكيد مغطية فخادها المدملكه السبب الاول لعشقه النجس للحمها. طمن نفسه. رفع زبره لفوق وزنقه باستيك البوكسر. اتطمن انه محكوم. مش باين وجعه ولا رعشته ولا انتفاض عروقه. راسه اللي شبه الصاروخ النووي ملزوقه فوق سرته ورافع بوكسره لاعلى درجه. رجع خطوه لورا. دخل الاوضه. باصص في الارض.

لما دخل شورتلو انو يستنى و ميتكلمش لأن معاها مكلمة

وقبل ما يبص. سمع صوتها وهي بتكمل مكلمتها وبص .... وبرق .....
وجواه قال مليون احا. حتى المليون احا مقدروش يوصفو اللي شافه.

اعلم ان الجزء قصير. لكن انا تعمدت ابراز كل مشاعر الابن كتمهيد لما سيحدث لاحقا.

ارجو منكم فقط التعليق وابداء رأيكم واقتراح اي تحسينات.

الاجزاء القادمة ستكون بوتيرة طبيعية
ومليئة بالفجر والشهوة والهيجان .... لدرجة لن تتخيلوها
ابدا

نجاسة اميرة: الجزء الثاني:

--- قبل القراءة حاول ان ترى الستوري (الحالات): فيها صورة نسخة من (اميره) وفيها رساله لحد معين.

عارف ليه صوت الست مينفعش حد يسمعو ؟ علشان الستات اللي زي اميرة. الستات اللي نبرة صوتهم وبحة صوتهم وطريقة كلامهم قادرة تشعل فتيل قنبلة هيجان زبرك. و اميرة كانت كده. كانت بتشعل فتيل زبر اي راجل بتكلمه. حتى من ورا .... اللي بتحاول بيه تمنع هيجان الرجاله عليها. قرارها مكانش سهل بس فنفس الوقت كانت لازم تغطي وشها. هيجان الرجاله كان رهيب. رهيب. رهيب بمجرد ان حد بيشوف وشها. شفايفها جنسية وكبيرة وشرموطة بشكل بشع. بشع. خدودها. دقنها الجميله. الحسنة السكسي اللي جنب دقنها. مناخيرها. ملامح تجبر اي ذكر (واوقات كمان اي انثى) انه يتنح في وشها. انه يتنح في عهر تفاصيل وشها. كانت بتشوف هيجان كل الناس على وشها. بالرغم انها طول عمرها ومن اول ما بلغت بتلبس واسع جدا ولبس فضفاض. من اول ما بلغت قبل ٢٦ سنه وهي بتحس بهيجان قرايبها عليها. كانت لسه مجرد .... لكن وشها كان بيجبر اعمامها وخيلانها وكل شباب عيليتها و صحاب ابوها انهم يتنحو. مش بس يتنحو. ازبارهم كانت بتهييييج. بتهييييج فشخ عليها. وهي لسه مجرد ..... وصلت ان ابوها ذات نفسه كان .... كان ..... خلينا دلوقتي في ابنها المسكين. اللي بلغ بدري و .... رزقه بزبر ضخم شهواني هيجان تعبان علطول من ٤ سنين. وش امه كان اول فيلم سكس شافه في حياته. وبرغم انه زي ما قلنا الجزء اللي فات عمره ما شاف ولا اتفرج على افلام سكس. لكن هو عايش مع النشوة ذات نفسها. من ٤ سنين نام فيوم جنب اميرة مامته. كان بلغ طبعا بس برضه يعتبر .... يومها ولاول مره يقرب للدرجه دي من وش امه. لاول مره يتنح في شفايفها. الواد لسه ميعرفش حاجه عن السكس بس زبره سخن. مسكه. تنح اكتر في شفايف امه. قرب منها. مكنش لسه يعرف الغلط من الصح. بس قصاد منه شفايف بنت كلب جنسيه. قرب. مسك زبره اجمد. لمسها. لمس امه بشفايفه. احمد عمره ما نسي اللحظه دي. وهو بيبوس شفايف امه لاول مرة. لزق شفايفه اكتر. عرق. بيرتعش. حاسس باحاسيس بنت كلب في زبره. لحسهم. ايوه طلع لسانه ولحس شفايف امه بطريقة شهوانيه متطلعش من ..... عنده بس ..... سنه. كانه بيشرب عسل. كانه بيتعاطى مخدر. حس ان زبره عايز يصوت ويقول احا. كان طبعا عارف كلمة احا. صحابه بيقولوها بس هو عمره ما قالها. لكن في اللحظه دي كان نفسه يقول مليون احااااااا ..... بالظبط زي اللحظه اللي وقفنا عندها الجزء اللي فات.

رجع خطوة لورا. دخل اوضة امه وهو باصص في الارض. وسمع صوتها. وسقطت كل دفاعاته. صوتها. ناعم ومبحوح. رقيق. وسافل. سافل حتى وهي مش قصدها. وفجأه كأن الدنيا بتتسحب منه. صوت اميره امه في الخلفية بيلعب على اوتار عروق زبره. زبره اللي محكوم بس باستيك ضعيف مش قادر على العروق الضخمه اللي الدم فاجأه بدأ يتدفق فيها بعنف. سامع امه كأنه بيحلم. بيحلم وبيفتكر كل يوم بالليل صويت امه فاوضتها. من ٤ سنين. بعد ما لحس شفايف امه. بعد ما ادمن لحس شفايف امه كل يوم. بعد ما بقى يتعمد ينام جنبها لما ابوه يكون في شغله اللي كان في مصر بس في محافظه تانيه. بعد ما بقى اول ولد في السن ده يفرش شفايف امه كل يوم بلسانه المولع. ايوه ادمن طعم شفايف امه. وكل يوم كان بيدمن جزء جديد في وشها النجس الجنسي. الواد بقى يلحس حسنتها اللي جنب دقنها. بقى يلحس رقبتها. بقى مدمن ريحة نفس امه. يقرب من شفايفها ويشم ريحتها . وبعد ما يشم ريحة نفسها يقوم محرك لسانه على شفتها الفوقانيه والتحتانية. بقى يلحس سنانها. الواد بقى يبوس مناخيرها بشهوه. يبوس رقبتها بشهوة. وابتدى فاوضته يسمع صويتها بالليل. كان بيسمعه زمان. بس مكنش فاهم. مكنش فاهم ليه الاصوات دي طالعة من اوضة امه. امه الشرموطه اللي بتعشق الصويت وهي بتتناك. كان في اوضته مفروض اللي قده بيلعبو بلاي ستيشن. لكن هو كان بيعشق صويت امه. شهيق امه وهي بتجيب شهوتها. صريخ امه اللي بتعشق البذائة في النيك.

صوتها في الخلفيه. كأنه جاي من بير غويط. مغمضه عنيها زي ما هي متعوده علشان بتكون مرتاحه كده اوي ومركزه في مخارج الحروف. صوتها في الخلفية لكن صوت شخرها وصويتها وهي بتقول احاااااااا وهي بتتنطط على زبر ابوه بيتردد فنفس الوقت في ودانه. صريخها وهي بتقول لابوه بصوت عالي فشخ (افشخ كسسسسييييي، افشخ كسييييي، موتنييييييي). صوت طرقعة طيزها على رجل ابوه بيتردد في ودنه. صوت خبط زبر ابوه العنيف في كس امه كأنه سيموفونية بتتعزف مع صوتها الحقيقي وهي .....
استسلم لذكرياته. استسلم تاني للشهوة النجسه. ضعف. قال في نفسه (ضعفت تاني يا عم سلطان. ضعفت تاني ومش قادر). ورفع راسه وقال جواه مليييييون احااااا. ملططططط. اميره امه ملططططط. صوتها في الخلفيه وسامعه بس كانه مسحور. لابسه اللانجيري اللي بيعشقه. رجلها الشمال ممدوده على السرير والرجل الشمال متنيه ومفتوحه. الواد برق. عرقه بينزل شلالات. زبره خلاص مش قادر من كتر الفجر الوسخه اللي قصاده. بلع ريقه بصعوبه. اللانچري مش مغطي حتى كسها. الواد برق في الكلوت الابيض الشفاف. تنح في شعر كس امه اللي ظاهر كانه ملط. غمض. اخد نفس عميق وحاول يهدى . وضعف. تنح في صوابع رجل امه السكسي. تنح فكعبها الابيض اللي فيه سنة حمار. الواد قلبه هيقف زي زبره. برق في سمانتها وفي ركبتها. زنا فيها بعنيه. عنيه كانت حرفيا بتزني في فخاد امه المدملكه و في بداية طيزها. قال فنفسه (بعشق طيييييزك اوييييي). مرا تانيه غمض. واخد نفس عميق وغمض عينه لكن. صوتها وهي بتتكلم كأنه صدى صوت بيتردد حواليه. ومعاه بيفتكر صريخ امه المجنون الشهواني البشع وهي بتجيب شهوتها مع ابوه. فتح عينه وبرق في كسها. الاستك مستحملش وزبره ابتدى يتحرر. محسش باللي بيحصل في زبره . تنح في سرتها اللي باينه من اللانچيري. برق بعينه وقال في سره (يا بنت الزانيااااااااا). اللانچيري مفتوح لحد فوق سرتها. زبره خلاص سلم. ونزل دفعة لبن صغيره. محسش بيه. الواد بيزني في بطن امه الملط. في الفرق بين بزاز امه وبطنها الملط. في حلماتها العريانه تحت اللانچيري الشفاف. قال مليووووون احا. سامعها وهي مشغولة في المكلمة . سامعها لكن مش حاسس بالدنيا. عينه بتزني في حلماتها الكبيره الملط. عينه بتزني فبزازها الضخمه اللي مرمية على الجنبين. عينه احمرت. احمرت. ضغط دمه علي. علي فشخ. وفجاه عينه جت على شفايفها. سامع صوتها وشايف شفايفها بتتحرك. تنح. زبره طلع من استيك البوكسر اكتر. افتكر ازاي من ٤ سنين ابتدى يلحس نفس الشفايف ويشفطهم برقه وبشهوه وهو نايم جنبها. صوتها وهي بتصرخ جامد لابوه وهي بتتناك (افشخ كسيييييي، افشخ كس مراتك الشرموووووطااااا) . صوت طرقعة خبط ابوه العنيف في كسها وهو بيقول ليها بصوت عالي (صرخي اكتر يا منيوكه، سمعي الجيران يا منيوكه، سمعي الناس اللي لازقه فينا يا منيوكه). متنح فشفايفها فضل واقف مبرق في بزاز امه والصوت اللي في دماغه كانها طلقات كلاشينكوف بتضرب زبره. (عايز الجيران يسموعو مراتك. احااااااا يا ديييييوووووث. انا منيوووكا)

احمد، احمد، احمد انت سامعني
(عرفي الجيران انتي ايه)
(انا منيووووكه وشرموطاااااا احاااااا هجيبهم اخبط اخبط اخبط كسي بكل قوتك هجيييب خلاص)

احمد، احمااااااااااد.

(هجيب، هجيب، اااااه)
(انت ايه)
(انا زانيااااااااااااا مراتك زانياااااااااا مراتك اه ااااااه زانيااااا)

احمد، انت يابني ادم

وفجأه فاق. مش عارف هو فين. مش عارف هو كان فين. بصلها وجسمه كله بيرتعش وبينهج كانه كان بينيكها مع ابوه الديوث. قال وهو صوته مبحوح (معلش ممخدتش بب ب الي, كنتي عايزه حاجه؟) اميره بصتله جامد وقالت (مالك يا احمد انت بتنهج كده ليه وعرقان كده ليه) وفنفس الوقت اللي عنيها ابتدت تنزل لتحت على جسمه هو كمان عينه كانت مبرقه. وقال جواه مليون احاااااا. حمالة اللانچيري اليمين وقعت من على كتاف امه وهي بتعدل جسمها وبتكلمه. الثانيتين اللي خدتهم اميره وهي بتنزل بعنيها لبطن احمد وتشوف البلل الغريب اللي على التيشيرت كانو بالنسبه لاحمد ساعتين. الواد يا عيني خلاص مش قادر. الواد اللي عمره في حياته ما شتم حتى صحابه بالهزار كان نفسه باعلى صوت عنده يشتم و يقول كل إلي في نفسو لبزاز امه. بزها اليمين اتعرى بالكامل. حلمتها اتحررت وانفجرت في وش ابنها. زبره على تكه وينفجر. امه بتبص مستغربه لبطنه وهو مبرق فبز امه الكبير المغري بجد. مبرق فحلمتها الكبيره. مبرق في تدويرة بزها. مبرق فالحسنة اللي جنب حلمتها. الواد بينهج بينهج. قالتله وهي باصه على بطنه (ايه البلل ده يا احمد وايه اللي انت مخبيه تحت تيشيرتك؟). مردش. مسمعهاش اصلا. عايز يهجم على بزها الملط يفشخ ... امه. اميرة وطت تبص على تيشيرته. وهو قال جواه مليون احاااا. بزها الملط دلدل. بيترقص. حلماتها كبيره. حلماتها اللي وهو بس عنده .... سنه يعني كان .... صغير كان بيعريها وهي نايمه جمبه ويلحسها بلسانه. زبره فرقع تاني ونزل لبن بس اكتر وبل التيشيرت اكتر. وفجأه اميره صرخت (تعالى هنا وريني ايه ده). وفجأه احمد فاق. مش فاهم ايه اللي بيحصل. مصدوم فعلا. كأنه فقد الذاكره فجأه. امه موطيه وبترفع التيشيرت وفجأه بزها الشمال كمان اتعرى بالكامل. وفجاه غصب عنه قال (اااااااااه) وفي اللحظه اللي امه بترفع فيها التيشيرت زبره اتحرر بالكامل من استيك البوكسر وانفجر. انفجر بكل عنف. وخرج منه شلال لبن. مدفع مني. اميره الزمن وقف بيها وفتحت شفايفها مذهوله وصرخت (ايه ده! ايه ده! في ايه ياحمد!!) وهو مغمض بيعض سنانه وقافل عنيه مش شايف. بس حاسس اخيرا باللبن اللي نفسه يخرج من زمان وهو معاهد ..... انه ميحلبوش أبدا. مش سامع امه وهي بتصرخ (احمد كفايه!! ايه ده!! ايه كل ده!!!) مبرقه بذهول فزبر ابنها الملط اللي بيطلع رشاشات لبن. مذهوله ومبرقه فزبر ابنها الضخم اللي فاجأه ارتعش لوحده تاني ونطر كمية لبن قد اللي نطرها قبل كده. وبصوت مبحوح مش قادر يطلع (ااا ححممم د ايه ده!!!! رد عليا ايه ده!!!) وفجأه فاق. فتح عينه هو كمان بذهول. واول حاجه بص عليها زبره الملط. بص لامه لقاها فاتحه بقها ومتنحه فزبره. وفجاه بص على لبنه اللي غرقها من رقبتها لحد سرتها. لبنه اللي غطى بزاز امه بالكامل. اميره خدت بالها من تبريقه ابنها في بزازها.

كل اللي حصل ده من اول ما خلصت المكلمة وقفلت التليفون وشافته متنح وندهته لحد اللحظه دي مخدتش في توقيت اميره الطبيعي اكتر من ١٠ ثواني. لكن كانت بالنسبة لاحمد عالم موازي في مجرة تانية بتوقيت مختلف. اميرة حست فجاه بالبلل على جسمها او يمكن ابتدت تخرج من ذهولها. مكنتش مصدقه اللي شافته. عارفه ان ده زبر وكان بينطر لبن. بس كانت مذهوله. ده زبر ابنها وبينطر على جسمها. بصت على جسمها واتخضت لما لقت بزازها ال ٢ ملط واللانچيري واقع لتحت سرتها. برقت وفتحت بقها. برقت فلبن ابنها. مني ابنها مغطي بزازها وبينقط من حلماتها الواقفه. احمد متنح. كانه مشلول ممسكش حتى زبره يغطيه. اميره بسرعة البرق غطت بزازها بدراعها. احمد بينهج. امه وقفت وهي مغطية جزء صغير بس من بزازها بدراعها وبالايد التانيه لطشت ابنها قلم عمرها ما كانت تتوقع انها ممكن تضربه بالقوه دي. صرخت زي المجنونه (ايه ده يا حيوااااان!!). (ايه ده يا كلب!!!). ونزلت تلطيش في وشه وقامت شداه من تيشرته قطعته وحدفته على السرير. بقت زي المجنونه وفي حالة هيستيريا وقامت قعدت على بطنه وهي بتلطش فيه زي المجنونة وبتصرخ وبتقول (انا ساكته من زمان ومش عايزه اكلمك، ساكته ومش عايزه اقول لابوك). احمد بيصرخ هو كمان (و **** مش قصدي مش قصدي يا ماما) لطشته تاني بكل عنف وقسوة (انا واخده بالي من القرف اللي بتعمله، علشان كده قاعد في اوضتك علطول) وقامت لاطشاه تاني اجمد واجمد. احمد صرخ بعصبيه (انا معملتش حاجه و ا *** انا معملتش حاجه).

اميره في حاله هيستيرية تماما. مخدتش بالها انها قاعدة بكسها على زبر ابنها الناشف المنتصب اللي ماذال لسه في اشد انتصابه. مخدتش بالها ان حمالات اللانچيري وقعت. بتضربه بعنف وبتصرخ (انت كل يوم بتعمل عاده وساكتالك!!! حابس نفسك وبتتفرج على هباب وساكتالك!!!) احمد بقى يصرخ (و **** ما بعمل حاجه، و**** ما بتفرج على حاجه, و**** يا ماما معملتش حاجه). اميره بتصوت بهيستيريا وقامت لطمت على وشها. وفضلت تلطم وتقول ....... ده ابني ... ده ابني احمد فاجأه حس بزبرة. قضيبه العريض داخله بين شفايف كس امه. برق في لحمها الملط اللي متغرق بلبنه. وهي قامت مدت ايديها علشان تلطش خده تاني قام وكأن جن لبسه. عدل ضهره وقام وقام ماسك بزازها بكفوف ايده وبيصرخ في حالة غير طبيعية (انا معملتش حاجه معملتش حاجه انتي اللي بتعملي عاده وكل يوم). اميره مركزتش اصلا في ايده اللي مقفشه بزازها وقامت مصوته (بتقول ايه يا حيوان!!!) وقامت لاطشاه قلم من شدته وقوته وعنفه حول احمد لحيوان مجنون انهار خلاص. انهار تماما. بقى يفعص بزاز امه وبيقرب وشه من وشها وبيحرك زبره. جامد. فشخ. وبيعيط (حرام عليكي حرام عليكي حرام عليكي) اميره برقت (احمد انت مجنون انت مجنون!). وهو بيعيط عياط حقيقي (انا ولله ما بعمل حاجه). وفجأه احمد افتكر اللي شافه عند خالته الصبح. افتكر اللي حصل وبقى يحك زبره من اول بيضانه لحد راس زبره جامد فشخ في كس امه وهو بيعيط وبيقول (حرام عليكم حرام عليكم حرام عليكم) ونازل دعك فكس امه بقضيبه الربع متر. بيزود في فشخه لكس امه وبيفعص بزازها بعنف ابن كلب وبيعيط (انا معملتش حاجه وحشه انتو اللي بتعملو). وبيخبط. بيخبط كس امه زي الطور. و بقي في حالة هياج شيطاني كأنه ملبوس من جن الشهوة. بيخبط كس امه بوحشية. اميره خدت بالها اخيرا ان زبر ابنها دخل جوه الكلوت. قضيبه محشور بين شفايف كسها. احمد بيعيط وبيخبط زبره في كسها (انا مبعملش حاجه انتم اللي بتعملو انتم اللي بتعملو) بيضغط زبره جامد بيحركه جامد اويييييييي. واميره مذهوله. قامت صرخت (فوق يا مجنون فوق متتحركش كده متتحركش كده سيب صدري يا احمد وطي صوتك يا احمد الناس في هيسمعونا. الجيران هيسمعونا). احمد في حالة جنون هيستيري وبيعيط وبيقول (انا مبعملش حاجه و**** انا مبعملش حاجه وحشه). وفجأه حرك احمد زبره جامد فشخ فشخ فشخ جوه شفايف كس امه وقام اتشنج ورجع فجاه بضهره ونام على السرير وفجاه زبره نطر شلال لبن على تيشيرته اللي اتقطع من ضرب امه. واميره مبرقه فزبره العملاق اللي محشور في كسها وبيطلع لبن. قالت بصوت مبحوح (انت ايه!!!، كفايه!!!، ايه كل ده!!!) وفجاه زبره طلع دفعة لبن تانيه وتالته واميره مبرقه فكسها وفي زبر ابنها. وفجاه احمد زقها ووقعها على الارض وجري بره الاوضه.

اميره وقعت على الارض. مبلمه. مذهوله. حركت ايديها على بزازها الغرقانه لبن. على بطنها الغرقانه لبن. لبن من زبر ابنها. حسست بايديها وبصوابعها على كسها وكلوتها. زبر ابنها كان محشور جوه كسها. كله جوه شفايف كسها. مبرقه. مش فاهمه حاجه. مش مستوعبه حاجه. وفجأه سمعت صوت باب الشقه بيترزع جامد. ندهته (احمد، احمد، احمد). مبيردش. خافت على ابنها. خرجت جري من الاوضه وهي ملط ولبن ابنها بينقط من لحمها على الارض. (احمد. احمد. احمااااد). مبيردش.
جريت فتحت باب الشقه. ملقتش احمد. دخلت اوضته زي المجنونه. ملقتش احمد. دخلت الحمام و المطبخ وملقتش احمد.

قعدت على ارض المطبخ تعيط ومنهاره. مش عارفه وقت قد ايه عدى وهي قاعده. بس حاولت تقوم وتتمالك نفسها. دخلت الحمام وبصت فالمرايه. برقت فمنظر جسمها اللي متغرق مني ابيض سميك. برقت في كمية المني اللي مغطي بزازها الاتنين ومغرق فرق بزازها وبطنها لحد سرتها. حسست بايديها وهي مش مصدقه ان اللي مغطيها ده مني ابنها. فتحت الميه ونضفت لحمها من اللبن ورمت اللانچيري والكلوت الوسخ اللي كانت لابساه على الارض. مشيت لاوضتها وهي مصدومه. مش قادره تفكر. كانها روبوت. وقفت قصاد دولابها غمضت عنيها. افتكرت ضربها لابنها. ابنها اللي عمرها ما مدت ايديها عليه. اعترفت جوه نفسها انها ضربته بشكل بشع. بس اللي عمله! ماكنتش فاهمه اصلا ايه اللي حصل وازاي حصل بالشكل ده. من كتر ما دماغها مشغوله طلعت عبايتها السوده الواسعه ولبستها على اللحم وطلعت قعدت في الصاله. مش قادره تفكر. مش قادره تفكر وخايفه على ابنها. قامت جابت موبايلها من اوضتها وطلعت بره تاني علشان الشبكه وطلبته. مبيردش. طلبت تاني وتالت ورابع. مبيردش. ولا اراديا قررت تلجأ لصديقتها الانتيم وجارتها في نفس العمارة. هي الوحيده فعلا اللي بتسندها وهي منهاره.

اميرة وهي بتعيط: (الو، مونيكا، انتي فين؟)
مونيكا بقلق شديد: (مالك يا اميرة فيه ايه!!، بتعيطي ليه كده!!)
اميرة وهي منهارة: (ممكن تجيلي، معلش يا مونيكا، بجد محتاجاكي)
مونيكا بصوت قلقان جدا: (طيب طيب اهدي بس متعيطيش، انا جايالك علطول)
اميرة: (طب متتاخريش علشان خاطري)

اميره من تعبها نامت وهي قاعده على الكنبه. وفجاه صحيت على جرس الباب. بصت بسرعه في موبايلها لقت الساعة ١١. قامت تجري زي المجنونه وفاكراه ابنها. فتحت بس كانت مونيكا. اميره اول ما شافتها لطمت وعيطت (ابني يا مونيكا هيروح مني هيروح مني). مونيكا مصدومه من الحاله اللي صاحبتها عليها. خدتها من ايديها ودخلو الشقه وقفلت الباب.

(اهدي يا اميره بس وفهميني. بطلي عياط وفهميني ماله احمد)

(راح مني يا مونيكا، ساب البيت ومبيردش على موبايله، انا مرعوبه عليه، مرعوبه عليه بجد)
وفي اللحظه دي انهارت اميره من العياط. مونيكا خدتها في حضنها وقالتلها (اهدي بس اهدي، تعالي معايا)

مونيكا قومت اميره وخدتها الحمام وغسلتلها وشها كويس. ورجعتها بره تاني وفضلت تطبطب عليها واميره في حضنها لحد ما اميرة هديت خالص.

(احكيلي بقى ايه اللي حصل)
اميرة ابتدت تحكي:
(ضربته جامد اوي يا مونيكا، عمري ما ضربته كده)
(طيب اهدي بس هو عمل ايه علشان تضربيه)

اميره سكتت. وفضلت ساكته وباصه في الارض. وفجاه قالت لمونيكا (استني بس هحاول اكلمه). طلبته والموبايل رن كتير وفضلت حاطه الموبايل على ودنها لحد ما السكه اتقفلت.

(مبيردش برضه)
(يا بنتي احكيلي بس ايه اللي خلاكي تضربيه ده احمد ده نسمه ومبيعملش اي حاجه وحشه)
اميره معرفتش تقول ايه. مكنش ينفع تحكي اللي حصل. هي اصلا مش مصدقه اللي حصل. هتحكيه ازاي!

(طول اليوم مبيذاكرش وامتحناته كمان شهر وقاعد على الموبايل طول اليوم فشديت معاه جامد وهو قل ادبه فضربته)

مونيكا ضحكت: (طيب يا عبيطه الموضوع مش مستاهل، هو اكيد عند حد من صحابه، هتلاقيه عند مالك، او معاذ او مينا هو انت يعني مش عارفه حركات المراهقين دي. جربي كده كلمي صحابه وهتتطمني )

اميره مسكت موبايلها تاني وابتدت تطلب مالك انتيم ابنها وهي بتقول لمونيكا (انا عمري ما ضربته بالشكل ده، وهو عمره ما ساب البيت كده .... ايوه ... الووو. ازيك يا مالك انا مامت احمد ... هو معاك؟ علشان خطري يا مالك لو معاك متكدبش انا قلقانه عليه .... طيب علشان خاطري كلمه على موبايله يا مالك ولو رد بلغني ونبي .... سلملي على ماما يا حبيبي)

اميره كانت هتبتدي تعيط (مش عند مالك). مونيكا طبطبت عليها بحنية (متقلقيش يا حبيبتي، كلمي معاذ ومينا، هو معندوش صحاب تانيين .. انا هروح الحمام ورجعالك)

مونيكا قامت ودخلت الحمام وقعدت على التويلت وبعد ما خلصت خدت بالها من لانچيري اميره وكلوتها اللي مرمين وكلهم غرقانين حاجه لونها ابيض. مونيكا قربت منهم ومسكتهم. ومن اول وهله عرفت انه لبن زبر. بصت جامد واتاكدت. وحطت اللانچيري والكلوت تاني مكانهم على الارض. مذهوله من اللي شافته. (لبن راجل. طب مين؟ ده حسين مسافر! )

اميره بره. كلمت معاذ ومينا. الاتنين ميعرفوش حاجه عن احمد. وبعد كده مونيكا رجعت لاميره. (معلش اتاخرت عليكي يا حبيبتي، ها؟ كلمتيهم؟)
(برضه ميعرفوش عنه حاجه)
مونيكا طلعت موبايلها من شنطتها (استني هكلم موريس بس اساله على حاجه .... يوووه موبايله مغلق .... يوووه انا مالي مش مركزه ليه. نسيت اشد السيفون .. استني ثانيه وراجعالك)
قامت ومن سربعتها خدت تليفونها معاها و نص دقيقه ورجعت لاميره. لقيتها مسهمه و قلقانه. قعدت جنبها وطبطبت عليها (اهدي يا بت بقى. انا هقوم اعملنا ٢ قهوة وانا هفضل معاكي اتطمني لحد ما احمد يرد عليكي .... ابتسمي بقى يا قمر انت) وقامت مونيكا بايسه اميره على شفايفها بهزار وقالت (ده ايه الشفايف العسل دي). اميره اخيرا ضحكت (يا بت بطلي سفاله. بس انا فعلا محتاجه اشرب قهوة. شكرا بجد يا مونيكا. انا مليش غيرك انتي عارفه). مونيكا حضنتها وطبطبت على ضهرها (وانا مليش غيرك يا ميرو) وقامت دخلت المطبخ.

اميرة ابتسمت اخيرا وحمدت **** انه رزقها بصديقة مخلصة زي مونيكا. مونيكا قريبة منها اكتر من اختها ناهد. مونيكا ساكنه الدور اللي فوق فوقيها يعني الدور التاني لان اميره في الدور الارضي. قدها فالسن وبنتها يوستينا قد احمد فالسن. اميره هديت شويه و مونيكا خلصت ورجعت.

اميره باستغراب حقيقي (يخربيتك يا مونيكا ايه اللي انت لابساه ده!! انا لسه واخده بالي!!! هو انت كنت انتي وموريس في الشارع وانت لابسه كده!!!)

مونيكا ضحكت بجد (ايه يا بت مالك؟ ما انا علطول بلبس كده!! انت اول مره تعرفيني)

اميره قالت بهزار (يا بت بس ده اوفر اوي. الچيبه قصيره اوي يا مونيكا وشفافه اوييييي. يا بت ده انت تفاصيل فخادك باينه و بتاعك باين يخربيتك)

مونيكا كشرت بهزار (بتاعك!!!. ايه بتاعك دي يا بت!!!. انتي بقيتي محترمه كده من امتى!!! ههههههه)
اميره قالتلها (يا بت كسك متحدد. لفي كده وريني ضهرك)
مونيكا ضحكت (ههههه ايه يا بت هتشككيني فيكي ليه ... اهو ) وقامت لافه.

اميره (يا لهوي يا مونيكا ده الكلوت باين فشخ وفخادك عريانه فشخ)

مونيكا قربت بصينية القهوة وحطتها على الطربيظه ووطت وضحكت وقالت (وايه رايك في بزازي يا روحي)

اميره شهقت (**** يلعنك يابت ده البادي مقور و ساقط اوي!يخربيتك كل ده فرق بزاز. يا بت البرا اصلا طالع من البودي٠)

(. اصل بحب بزازي تلعب فالشارع هههه)

اميره بتضحك (يا وسخه ده تلت تربع بزازك ملط)

مونيكا ضحكت بمياصه (جرى ايه يا اميره. ما انت عارفه ان احنا كده علطول ورجالتنا بيحبونا نخرج فالشارع كده علطول .... عايزه اقولك انهارده حصل موقف ابن وسخه ... حسيت ان حد ماشي ورايا .. بصيت بطرف عيني لقيته ولد ماشي وموجه الكاميرا على طيزي انا ويوستينا وبيصورنا فيديو )

اميره (يا لهوي وبعدين)
(يا بنتي كان واضح اوي انه بيصورنا. المجنون فضل عشر دقايق يصور فطيزي انا وبنتي....

اميره (شايفه يا وسخه لبسك بيعمل ايه)
مونيكا ضحكت وقعدت جمب اميره (عايزه اقولك فضلت ارقصله طيازي وانا ماشيه قصاده ههههه الواد كان بيريل .... مش بعيد تلاقي طيزي محطوطه على النت والشباب بيحلبو ازبارهم عليهاااا)

اميره ضحكت وضربت مونيكا على كتفها (اسكتي بقى يا سافله احنا في ايه ولا في ايه)

مونيكا ابتسمتلها بحنيه (طيب ممكن يا اميره تغمضي شويه وترتاحي وشوية وهتلاقي ابنك بيخبط على الباب ... اطمني بجد ... ابنك جميل وطيب وبيعشقك مش هيقدر يفضل مزعلك). وقامت خدت راس اميره وحطتها على كتفها واميره نسيت حتى تشرب القهوة وفعلا نامت من التعب ومحستش بالوقت خالص. نامت متطمنه على رجل صاحبتها مونيكا. وفجأه فتحت عنيها. ملقتش مونيكا. ندهت عليها وهي مخضوضه. بصت فالموبايل لقت الساعه داخله على ٤ الفجر.

(مونيكاااا. مونيكااااا)
مونيكا طلعت من اوضة اميرة. وجريت عليها.
اميره (انتي ليه سبتيني نايمه كل ده!!!. ازاي محستش بنفسي!!! الواد ضاع مني يا مونيكا)

مونيكا (انا اسفه يا ميرو. انا كمان دخلت نمت فاوضتك ومحستش بنفسي خالص. جربي طيب اتصلي باحمد تاني)

اميره اتصلت ١٠ مرات ومحدش رد.

مونيكا شهقت جامد وقالت (ازاي مجاش في بالنا!!!. احنا اغبية!!!. اكيد قاعد مع عم سلطان. انتي مش بتقوليلي دايما انهم متصاحبين؟!)

اميره وشها نور (ايوه عندك حق. ازاي مفكرتش. انا متخلفه!!!)
روحي شوفيه يا اميره. انا متاكده انك هتلاقيه مع سلطان)

اميره نطت من مكانها وجريت على اوضتها جابت ال .... وغطت وشها. متسربعه وفرحانه. ايوه ابنها اكيد مع سلطان. ازاي مفكرتش. جريت متسربعه على باب الشقه وبصت لمونيكا (مونيكا استنيني ونبي انا خايفه ملاقيش احمد او ملاقيش عم سلطان)

مونيكا وهي قاعدة على الكنبه وبتبص من الشباك (يا بنتي اكيد هتلاقيه وكمان سلطان اكيد موجود )

اميره وشها فعلا نور وفرحانه لانها لقت ابنها. قررت جوه نفسها انها مش هتعاتبه ولا هتتكلم معاه غير لما يهدى. قفلت باب الشقه وخرجت. وموبايلها رن. مونيكا جريت بسرعه تندهلها (اميره موبايلك بيرن. احمد) بس اميره مسمعتهاش.

اميره جريت من باب شقتها
بتنهج. مشتاقه لابنها. عايزه تشوفه. تطمن عليه
خبطت على الباب شقت عم سلطان وعلطول عم سلطان طلعلها على الباب
(ايوه يا حاجه عايزه حاجه)
اميره بلهفه وخوف على ابنها (انا اميره يا عم سلطان ام احمد. ونبي طمني هو كويس. انا عارفه انه معاك)
كانت بتتكلم بسرعه جدا وملهوفه
عم سلطان باستغراب (احمد!!!! لا مجاش يا ست اميره!!. هو مش فالبيت!!)

اميره كان هيغم عليها وسندت على الباب وقالت بحسره (مش لاقياه يا عم سلطان. سايب البيت من بالليل ومبيردش على موبايله. ونبي قوللي لو معاك جوه. انا مش هزعله و****)

(و**** مشفتوش يا ست اميره، انا حتى استغربت أنو معادش عليا . طيب صحابه؟ ؟؟كلمتي صحابه)

اميره خلاص واقفه بالعافيه وبتتكلم وهي فعلا منهكه من خوفها (محدش فيهم شافه وهو مبيردش عليهم) وقامت عدلت جسمها وقالت لعم سلطان بتوسل (كلمه انت ونبي. هو بيحبك اوي واكيد هيرد عليك. ونبي يا عم سلطان)

بسرعة البرق طلع موبايله من جيبه وابتدى يطلب رقم احمد (اطمني يا ست اميره احمد ده اخويا الصغير وزي ابني كمان، ..... ايوه الوووه ... انت فين يابني امك قلقا.... مين حضرتك؟) وشه اتحول فجاه وفضل ساكت (ماشي يابني متشكرين. هبلغ والدته) وقفل وفضل باصص في الارض وساكت.

اميره خدت بالها (في ايه؟! مين ده؟! ابني ماله؟!)
رد عليها ووشه فالارض (احمد ... احمد .....)

اميره خلاص مش مستحمله. صرخت (ماله احمد. ماله احمد)
(....عمل حادثه كبيره. عربيه خبطته وفالمست...)
ملحقش يكمل جملته. وفجاه اميره داخت. وقعت وسندت عالباب. سلطان اتخض عليها (ست اميره. ردي عليا. انت كويسه)

اميره بتنهج ومش قادره تاخد نفسها (مش قادره اتنفس يا سلطان. حاسه اني ... اني ....) وفجاه وقعت على جسم عم سلطان اللي صرخ (ست اميره. ست اميره). سندها ودخلها جوه. على اقرب مروحة نيمها على الارض. ندهلها بقلق (فوقي يا ست اميره. ردي عليا) واميره خلاص قاطعه النفس. قام قلعها ... علشان تعرف تتنفس. وانبهر. كلمة انبهر قليله. ممكن نقول كأن جن مسه. طول عمره بيسمع صوت اميره وطول عمره نفسه يركب صاحبة الصوت ده. من زمان كان بيسمعها. بيسمع صريخها. بيسمع شرمطتها وهي بتتلبون على زبر جوزها. وهي بتصوت من الشهوه. وهي بتشتم وبتشخر. بقاله ٦ سنين جار ليها. ياما حاول يتجسس عليها بس هي علطول قافله الستاير.

عم سلطان وهو بينهج قال بصوت واطي اوي(يخربيت وشك يا مفترية!!!! ليكي حق تغطيه) ندهلها (ست اميره. ردي عليا) اميره قاطعه النفس. سلطان بص على الباب. ورجع بص لاميره. قرب كف ايده من وشها وحطها على شفايفها. حسس بالراحه على شفايفها. بص تاني للباب. ندهلها وهو بينهج وابتدى يعرق (ست اميره). حسس على خدها. ايده بترتعش. زبره. مش وقف وبس. زبره العملاق اللي اكبر من زبر ابنها وقف فشخ. وقف لمجرد انه شاف ملامحها النجسه. ايده بتتحرك على دقنها. على رقبتها الناعمه. بص على الباب بقلق. وبص لاميره بقلق. ووطى بسرعه وحط شفايفه على شفايفها. من كتر هيجانه مش قادر حتى يبوسها. جسمه بيرتعش. قال بصوت واطي (يا بنت المتناكه. يا بنت المتناكه. ازاي مخبيه وشك ده يا وسخه). بص على الباب. وفلحظه نزل باس دقنها. حرك شفايفه على رقبتها. بيحرك ايده وبيقلعها الطرحه. نفسه يشوف شعرها زي ما شاف وشها. شعرها ناعم اسود تقيل. حتى شعرها جنسي وشهواني. بص على الباب. وفلحظه باس شفايفها بعنف. بعنف. بشهوه. بجوع ابن كلب. بوساخه. بنجاسه. بيحسس على كل شعرها وهو بيزني في كل نقطه فشفايفها. بيشفط شفايفها. بيشفطها اوي. بيشدها جوه بقه فشخ. ايده نازله زنا في شعرها. وبتنزل على خدها. وهو لسانه جوه بقها. بيلحس لعابها. بيلحس لسانها. ايده وصلت لرقبتها حسس. نزل. نزل. ايده قفشت بزها وهو بيفشخ شفايفها عض ولحس ومص. وفجاه فرد ضهره. برق في ايده. (اييه اللي بعمله ده!!!! ايه اللي بهببه ده!!!!) بص على ايده اللي مقفشه بز اميره. خد باله انها مش لابسه حاجه تحت العبايه. كف ايده حسس على حلمة بزها البارزه. حس بحلمة بزها بتتحرك على كف ايده. بص للباب. وفلحظه نزل يكمل زنا فشفايف اميره. لحس ومص هيستيري. وايده بتفعص بزها بكل قوه وسفاله ووحشيه. وفجأه قام من مكانه وقف. اداها ضهره بص على زبره اللي واخد الجلابية وطالع ربع متر لقدام. حط ايده على وشه (ايه اللي بعمله ده!!!!!). مشي ناحية الباب. حاول يبعد او ينادي حد يساعده. وقف على الباب وبصلها. وبرق. اخر ٤ زراير فالعبايه مش مقفولين. بص بره الباب وبصلها تاني. فخادها عريانه ملط. تنح في كل حته في رجليها. غمض عينه. وقرر. قفل الباب. بالمفتاح. رجع لاميره وهو جسمه كل برتعش. قعد جنبها وتنح تاني فوشها وقال بصوت عالي (يخربيتك يا اميره يا نجسه) وقام نازل بالراحه. المرادي لحس شفايفها بحنيه. بالراحه. لحس خدها. لحس دقنها. ومسك زبره. بقى يدعكه بعنف. لحس عنيها ولحس ودانها وبكل شهوه مص مناخيرها. وقام تافف على شفايفها وتنح فيها. وقام نازل لاحس التفافه من على شفايفها. بينهج. زبره واجعه لاقصى درجه. عينه نزلت على رقبة اميره. ايده بترتعش. فتح اول زرار. والتاني والتالت. بص على الباب بالرغم انه مقفول بالمفتاح. مش قادر حتى يقوم يقفل الشباك. متطمن. فتح كل الزراير. بينهج. بيرتعش. وووو

عرااااااها بالكامل. برق في جسمها الملط. قال جوه نفسه مليوووون احا. برق في بزازها في حلمات بزازها. بيفشخ زبره دعك. برق في بطنها. في سرتها. في سوتها. عم سلطان مش قادر. حاسس انه هو كمان هيغم عليه. نزل بعينه واتصدم. الشعر اللي فوق كسها. وفلحظه نزل بوشه على انجس حته فجسم اميره. شعر كسها. اللي جوزها بيحبه. واللي ابنها بيعشقه. واللي عم سلطان بيعبده. شم شعر كسها. حرك شفايفه على شعر كسها. طلع لسانه الجعان ولحس شعر كسها. تف تفه كبيره على شعر كسها. تف تفه كمان. ونزل يلحس كل شعرايه من الشعر اللي فوق كسها ويخلطها بتفافته. شفط شعر كسها الطويل بين شفايفه. ونزل بكل هيجان بلسانه على زنبورها الكبير. رفع وشه وبرق في زنبورها الضخم. برق في شفايف كسها الورديه الوارمه. برق في جلد كسها اللي جاي على الجنبين. بيدعك زبره بكل عنف. نزل بمناخيره. حسس بمناخيره على زنبورها. باس كسها. باس فتحة كسها بوسه رقيقه. ودي كانت اخر حاجه رقيقه عملها. اتحول لطور هايج ممحون. شفط زنبورها ولحسه وشفطه ولحسه وشفطه وطلع لحس كل شعر كسها ونزل تف في خرم كسها وتف تاني. وتف تالت. وبايده فتح شفايف كسها ودخل لسانه. دخله اويييييييي. اوي. لو عليه كان نفسه يوصل لرحمها بلسانه. العرق مغرق وشه. مغرق جلبيته. بص على الباب برغم انه مقفول بالمفتاح. وفجاه فتح فخادها لاقصى درجه. اوييي. وبرق في شعر كسها اللي اتغرق بلعابه وتفافته. وفجاه لف جسمها. بعنف. بجبروت. وفتح فخادها. وبرق. قال بصوت عالى اتردد جوه حيطان ..... (يخربيت طيازك يا شرموطه). حط كفوف ايده على طيازها الكبيره. الكبيره اوي. المشدوده. الناعمه. حسس على طيازها بشهوه. نزل بايده على فخادها من جوه وفتح فخادها. وزي الحيوان الهايج نزل يلحس خرم طيزها اول ما لمحه. بيلحس زي المجنون. عمال يقول بصوت هايج وعالي (يخربيت نضافة خرم طيزك. تف فخرم طيزها. ونزل يمص تفافته. وفجاه برق. خرم طيز اميره واسع. اوي. واسع فشخخخخخخخخخ.
علطول سلطان فهم. ومستحملش. نقطة ضعفه الطيز. نقطة ضعفه خرم الطيز. قلع بنطلونه وكلوته. تف فخرم طيز اميره. لحسه بشهوه. وقام راشق زبره ال ٢٧ سم كله جوه طيزها. كله. مره واحده. وفجاه اميره قالت (اااااه. لا يا حبيبي ). اتخض. لو فاقت مصيبه. (ايه اللي بهببه ده!!!. هتفضح!!!) فضل مثبت زبره جوه. متحركش. اميره صوتها طالع وهي مش فوعيها (احمد حبيبي. لا. انا عارفه انك تعبان يا حبيبي). عم سلطان مستحملش المحن اللي فصوتها. لزق بطنه في ضهرها شال العبايه خالص. وهو بيصرخ (انا بحب الورا. يخربيت طيزك. يخربيت طيزك). بقى يخبط زي المجنون. بيدخل زبره لحد ما بيضانه تخبط في طيزها ويقوم مطلعه كله ويرشقه تاني كله. بقى يلحس رقبة اميره. بقى يتكلم بصوت عالي. خلاص اتجنن. (يا شرموطه ياللي بتتناكي فطيزك. يا شرموطه. ولابسالي ... مغطيه بيه وشك يا قحبه). بيخبط. جاااامد. اوييي. صوت بيضانه وهي بتخبط في طيزها الحيطان كلها بتعيده. كأنها هيجانه مع سلطان. اميره في حاله غريبه. بقت تتكلم بهيجان (احمد. هتقطع طيزي ياحمد. انت ازاي بتحب طيزي كده. بتحب طيز ماما يا حبيبي. متع نفسك بطيز ماما يا قلبي). وكل كلمه بتطلع منها بتزود قوة سلطان. بقى يتنطط في خرم طيزها زي المجنون. ورفع ايديها وبرق في شعر باطها. نقطة ضعفه التانيه. وفجاه نزل يلحس شعر باطها اللي خلاه بقى يشتم وهو بينيك خرم طيز اميره. (كسمك يا اميره. كسمك يا نجسه. احا هتموتيني) وبقى يمص شعر باطها الطويل وهو بيزني في طيزها بكل عنف الدنيا. واميره لسه في حالتها الغريبه (للدرجادي. اااه. للدرجادي تعبان يابني. افشخ طيززززززي براحتك يابني. افشخ خرم طيز مامتك يا حبيبي).
وفجأه سلطان قلع جلبيته. ولف اميره وفشخ رجليها وبرق في بزازها. وقام مدخل زبره جوه كسها. ونام ببطنه على بطنها. ومسك بزازها بعنف وبوحشيه وابتدى يطنطط جو كسها وعمال يقول بصوت عالي (احا احا عليكي يا اميره. احا) واميره فغيبوبتها الغريبه. وبتتكلم وهي مش حاسه (لا ياحمد من هنا لا . لا يا حبيبي مينفعش زبرك يدخل هنا. لاءا يا هايج. يا هايج) سلطان حس بيها بتحرك كسها وبتخبطه هي كمان في زبره. وفجاه جاتله فكره شيطانيه. نزل ولمس شفايفها بشفايفه وقال بهيجان وسخ (بوسي شفايف ابنك يا شرموطه). فضلت ساكته. كرر الجمله. ردت (يا هايج الكس لا. كده غلط يا حبيبي. انت مش جوزي) سلطان قام مصرخ فيها زي المجنون (بوسي شفايف ابنك يا نجسه). وفجأه اميره فعلا لحست شفايفه وقالت بوساخه (كده يا حبيبي). سلطان بقى مش بينيك. ده بيقتلها. بيقتلها بزبره حرفيا. بيدخله ويطلعه بسرعه فشخ. صرخ فيها (بوسيني بشهوه يا ماما. انا بعبدك يا ماما. نفسي اتجوزك يا ماما. قطعي شفايفي يا ماما) وفجأه اميره قالت بمياصه (من عنيا يا قلب ماما) وقامت شافطه شفايف سلطان وبقت تمصص فيها جامد اوي وتلحسها بلسانها وبعدها وتسيبها وتقول (ايه رايك في شفايف ماما يا روحي؟ ها؟ ولا عايز بوسة احلى من ماما؟) .وفجأه اميره بقت بتبوس سلطان زي المجنونه كانها في وعيها وبتخبط كسها فزبره بكل شهوه. كل ده وهي مغمضه. كانها ملبوسة .وسلطان فجاه شد شفايفها بسنانه وعور شفتها اللي تحت جامد وهو بيتشنج وبيصرخ بصوت اتردد صداه (ااااااااااااااه) وقام مطلع زبره بسرعه قبل ما ينزل جواها. وقام منزل لبنه كله عليها اميره نايمه سلطان . بينهج. بينههج. والباب خبط. خبط جامد. والزمن وقف بيه. لبس اميرة بهرجله وبسرعه. ملبساش حتى طرحتها وغطا وشها وممسحش حتى لبنه من كسها.

راح يفتح الباب. وبرق. اخر حد في الدنيا ممكن يشوفه وهي في الوضع ده.

ارجو التعليق و الاعجاب وتقييم ٥ نجوم للموضوع..

الجزء الثالث:
احمد
احمد حبيبي يلا
حبيب ماما يلا
قوم يا احمد يلا معاد الباص

قربت اميرة من سرير ابنها. ندهتله تاني (حبيبي يلا اصحى كده هتتاخر)
شالت الغطا الخفيف من على ابنها وعلطول عنيها جت على اعظم شيء اتخلق في جسم ابنها. زبره العملاق. اول مره تاخد بالها ان ابنها حبيبها كبر كده. ابتسمت. ابتسمت ابتسامة ام فرحانه ان ابنها كبر.

احمد. يلا كفايه نوم يا حبيبي
(سيبيني بس خمس دقايق يا ماما)

اميره قربت تاني من احمد. غصب عنها عنيها راحت تاني ناحية زبره. العملاق. عملاق على ... في السن ده. ابتسمت تاني. حطت ايديها على فخد احمد وندهتله تاني علشان يصحى بس عنيها مش قادرة تبعد عن تفاصيل زبر ابنها جوه البوكسر اللي نايم بيه وقالت جوه نفسها وهي مبتسمه (كبرت خلاص يا حبيب ماما)

(احمد. يلا بقى كده هتتاخر بجد.)
خبطته على كتفه بقوة علشان يصحى. ولسبب مكانتش فاهماه قامت محسسه بكف ايديها على فخده كله لحد ما وصلت لبضانه المتجسمه فالبوكسر وحسست عليها وطلعت بكف ايديها على قضيب زبر ابنها. مكانتش بتفكر اي تفكير جنسي. بس كانت فعلا مستغربه ازي ولد فالسن ده عنده الزبر ده كله.

خلاص يا ماما قايم حاضر. يووو و وه

شالت ايديها بسرعه من على زبر ابنها اللي اتتاوب وفرد جسمه واتعدل فالسرير (صباح الخير يا ماما. هنام بس ٥ دقايق كمان. بس و****)

(صباح الخير يا حبيبي، ماشي ٥ دقايق وبس وانا هحضرلك الساندوتشات)

خرجت اميره من الاوضه واتجهت ناحية المطبخ واول ما وصلت عند باب اوضتها شهقت وصرخت.
(حسييين. خضتني)
حسين جوزها زقها عالحيطه قصاد الباب ومسك كفوف ايديها ورفعهم لفوق وزنق زبره الهيجان في كسها وقام هامس في ودنها (وحشتيني يا منيوكه)

اميره ضحكت بكسوف وقالت من غير ما تقاوم (حسيييين، هو انت مكفاكش اللي عملته فيا بالليل)

حسين لابس بوكسر خفيف جدا وبس. باقي جسمه ملط. زبره واخد البوكسر وداخل بين فخاد مراته ومزنوق في كسها. قرب وشه من شفايفها جدا وقال بوساخه (هو انا عملت ايه بالليل) وقام خابط وسطه فيها وزبره اتحشر بين شفايف كسها العملاقه.
اميره الهيوجه غصب عنها قالت (ااااه) مايصه وجنسيه اوي.
حشر زبره اكتر وقام لاحس شفايفها برومانسيه. شفايفه رومانسيه فشخ بس زبره وسخ وحيوان. لحسها. وهي ساحت (حسيييين، ااااه يا حسيييين، سيبني، احمد خلاص صحي)

فنفس اللحظه احمد كان واقف عند باب اوضته. مكنش قصده يتجسس بس قبل ما يخرج شاف امه مزنوقه ومفشوخه ومتدقره في الحيطه. كل يوم بيسمع صويتها وصريخها. بس مبيكونش فاهم هي ليه بتصرخ. وبعد فتره فهم ان امه وابوه بيعملو زي المتجوزين. بس كده. ده بس اللي يعرفه. استخبى. وتنح فلحم امه. امه اللي لابسه لانچيري شفاف وقصير يادوب مغطي بس تحت كسها ب ٢ سم ومعري نص طيازها ومن غير كلوت. زبره كان اصلا واقف. بس لما شاف طياز امه حس بوجع غريب. مكنش فاهم هو ليه الولد لما بيشوف لحم الست ملط كده زبره بيوجعه اوي. وبينفش اوي. وبيرتعش اوي. شايف ابوه حاشر زبره جوه كس امه. زبر ابوه رافع اللانچيري لفوق. احمد برق في الشعر الطويل اللي فوق كس امه. شاف ابوه بيلحس شفايفها وسمعها وهي بتقول (حسيين، اااه يا حسين، سيبني احمد خلاص صحي).

حسين كان سافل. وسخ. هايج طول الوقت. ابتدى يروح ويجي بزبره اللي لازق في لحم كس اميره ونزل بايده بشويش وبحنية على دراعها الملط وقام موشوش شفايفها بسخونه (مقولتليش يا وسخه انا عملت فيكي ايه امبارح)
اميره غمضت عنيها وفتحت شفايفها بهيجان. اميره سريعة الاشتعال. كسها بيلهلب من مجرد كلمه حلوه . وجوزها الوسخ شغال حك فكسها. قالت بمحن (فشختنييي). قام حاكك زبره اجمد ووشوشها تاني وايده وصلت لكتفها (وايه تاني يا نجسه). اميره بترتعش وقالت (اااااه. عشرت كسي يا حبيييبي)

واحمد مبرق. وغصب عنه بص على زبره. ازاي الاحساس ده حلو كده. ازاي لحم امه ومياصتها بيعملو فزبره كده. برق وهو شايف ابوه بينزل حمالة اللانچيري الخفيفه اوي. قام بز اميره امه اتعرى. احمد برق. مسك زبره. وحسين قام قافش بكف ايده بز اميره بعنف وهو بيصرخ بصوت واطي في شفايفها وزنقها لدرجة انه رفعها لفوق بزبره ووسطه (وعملت ايه تاني يا منيوكه) وقام مفعص بزها العملاق بعنف اكتر. زبره دخل خلاص ففتحة كسها وهي فجأه وهي سايحه ومغمضه هجمت على شفايفه. واحمد عرق. هيموت من الهيجان اللي لسه ميعرفش اسمه. شايف امه بتقفش بايديها طياز ابوه. بتحط ايديها جوه البوكسر وبتشد وسطه على كسها اكتر. امه بتفعص طيز ابوه بشهوة. اميره مصاصة شفايف بامتياز. مصت شفايف حسين ولحستهم وفتحت عنيها وقالتله وهي مبرقه فشفايفه (فشختنيييي، ونكتنييي، وعشرتنيييي يا حبيبي) وقامت هاجمه تاني على شفايفه وهو شغال تفعيص فلحم بزها. وابنهم مسك زبره. وحس باول متعه. متعة حلب الزبر على الست. الست اللي هو نزل من كسها. واتخلق في رحمها. احمد مكنش فاهم الألفاظ اللي امه بتقولها. بس صوتها خلاه يحس ببللل في زبره. مزي. مزي كتير. وفجاه سمع ابوه بيصرخ فشفايف امه بصوت واطي بس مسموع (انتي ايه يا اميره) وقام ماسك طيازها بكفوف ايده. جامد. جامد اويييي. وهي بقت بتخبط جسمها من تحت بعنف وبتقطع طياز جوزها بضوافرها وبتنهج ولامسه شفايفه بشفايفها وبتقول وهي بتنهج (انا وسخه. وسخه اوي. شرموطه اوي. وبحب النيك. بحب النيك اوي) قام حسين فجاه لاحس رقبتها وعضها فشخ فشخ فشخ خلى اميره تصرخ فعلا وتقول (احااااااا حسيييين كفااااية، كفايه يا حبيبي، تعبتني، فشختني، فشخت كسي، انكحني يا حبيبي انكحنيييي انكحنييي ااااااه). واحمد عينه اتجننت بسبب شفايف امه. بسبب بزاز امه. بسبب طيز امه. اول مره يشوف السكس بين راجل وست. ومش اي ست. دي اميره. امه. وفجاه حسين بعد عن اميره اللي كانت خلاص ثانيه وهتجيب شهوتها. باسها في خدها وقال ليها برومانسيه (صباح الخير يا شرموطتي). اميره لازقه ضهرها فالحيطه، حمالة اللانچيري واقعه. بزها الشمال متعري ملط. واللانچيري مرفوع لنص ضهرها. بتنهج اوي (ينفع كده يا حسين، حرام عليك انت مبتشبعش). قام مقرب منها وباس شفايفها بحنية وقال (هو حد يشبع من العسل ده) وباسها تاني وهي ابتسمت برقه وباست شفايفه وقالتله (بعشقك يا راجل انت). حضنته بعشق وغرام. زنقت بزازها في لحمه وقالت وهي لسه بتنهج (حبيبي مينفعش كده، احمد كبر خلاص، خلي الدلع ده فاوضتنا وبس). قام حسين مسك طيازها وقال ليها برومانسيه (حاضر يا قلبي). اميره بصت على باب اوضة احمد واطمنت انه لسه مقامش من سريره وقامت قايله لحسين (حاجه كمان يا حسين، احنا بقالنا اهو اسبوع في الشقه، مينفعش الجيران يسمعوني كده كل ليله، كفايه الفضايح بتاعة شقتنا القديمه. وكمان يا حبيبي ال.... لازق فينا، احنا الباب فالباب). حسين ضحك بجد وقالها (انتي اللي فاضحانا يا شرموطه) قامت ضحكت وضربت صدره بايديها وهي مكسوفه وقالت (بس بقى متكسفش الشرموطه) وقامت ماصه شفايفه مصمصه طويله اوي اوي اوي. كان نفسها تمصمص شفايفه طول عمرها.

فاللحظه دي احمد عمل نفسه لسه صاحي وكح كده تمثيل وخرج من اوضته بيمثل انه لسه مدروخ. اميره رفعت حمالة اللانچيري بسرعه وعدلت نفسها. حسين قاله ببهجه وبصوت عالي (صباح الخير يا بطل، يلا يا باشا الباص لو فاتك انا مش هوصلك). احمد قرب منه وحضنه (صباح الخير يا بابا). زبر احمد كان منتصب. لدرجة ان حسين كمان حس. بس معلقش لانه عارف ان ابنه راجل خلاص. احمد بص لاميره مامته وقال (صباح الخير يا ماما) بس لاول مره يبصلها البصه دي. غصب عنه بص على لحمها العريان. اللانچيري وسخ وسخ وسخ ميتلبسش غير فالسرير. عريييييااااان وشفااااف. احمد لحق نفسه بسرعه واميره بتقرب منه تحضنه (صباح الخير ي حبيب قلبي) وحضنته واول مره هي كمان تحس بابنها وزبره التعبان. زبره دخل مكان زبر ابوه. بزازها لازقه فجسم ابنها العريان. بزازها الطرية الكبيره الملطططط. اتكسفت ومشيت بسرعه ناحية المطبخ وهي بتقول (يلا اتشطف يا احمد وانا خلاص بجهز السندوتشات) وحسين دخل اوضته يلبس علشان ينزل الشغل. وللمره التانيه احمد بيتنح في لحم امه. فرق طيزها ملللطططط تحت اللانچيري الشفاف. نص طيزها اصلا ملط ومش متغطيه. برق فانتفاخ شفايف كسها اللي باينه من ورا. برق في شعر كس امه الطويل اوي. ومبلول بمية الشهوة اللي ابوه اتسبب فيها. ودخل الحمام. وقلع البوكسر وبص على زبره. بيرتعش. مبلول كده ليه. ايه المية اللذجه دي. وليه زبره ارتعش كده لما حضن امه ولزق فيها. ليه عروق زبره منفوخه كده وايه الاحساس الحلو ده وهو متنح فلحم بزازها. ويعني ايه (شرموطه، ونجسه، ومنيوكه) وباقي الكلام اللي امه كانت بتقوله على نفسها. وليه وليه وليه. اسأله كتير شغلته لاول مره وهو بيتشطف ويستعد ليوم جديد من ايام المدرسة.

في نفس الوقت باب الشقه رن. اميره ندهت جوزها علشان يفتح الباب (افتح يا حسين ده تلاقيه عم سلطان جايب العيش). حسين كان خلاص لبس هدومه واستعد علشان يروح شغله. واول ما فتح الباب اتخض. برق. ف مونيكا. و في بزاز مونيكا. وفي فرق بزاز مونيكا. وفي ..... مونيكا وقام مزعق فيها بصوت واطي (يخربيتك!!! انت مجنونه يا مونيكا!!!)

ولو رجعنا لاخر لحظه في قصتنا اللي وقفنا عندها في الجزء الثاني. هنتقبل وهنفهم خضة عم سلطان اول ما فتح باب بيته وشاف اخر حد يتوقع انه ممكن يكون هو اللي بيخبط.
بس قبل اللحظه دي ب ٣٠ ثانيه بس. كان قاعد على الارض جنب جسم اميرة الملط. بينهج. بينهج جامد. بص عليها وعلى لبنه اللي مغرق شفايفها ورقبتها وبزازها وبطنها وكسها. تنح في شعر كسها المخلوط بمنية. بينهج. بينهج اوي. مش مصدق انه عمل كده. الزمن وقف بيه. وال ٣٠ ثانيه اللي ذكرناهم عدو عليه كانهم ٣٠ سنه. كان مشلول. كأنه مشلول. مش فاهم هو عمل ايه. ومش فاهم هو مفروض يعمل ايه. وفجاه الباب خبط جامد. خبط جامد اوي. وبسرعة البرق جاب عباية اميره اللي مرمية جنب جسمها الملط. وفردها على الارض. الباب بيخبط بعنف. قلبه بيدق بشكل اعنف. شد اميره بقسوة وحطها فوق العبايه. عرقاااان. بينهج. بص لنفسه واكتشف انه هو كمان ملط. كان نسي انه عريان. بص على زبره اللي لسه بينزل لبن وعمال ينقط على الارض. بص على سوايل كس اميره اللي مغرقة زبره. برق في حتت الخرى الصغيره اللي خرجت بسبب فشخه العنيف السادي لخرم طيزها. الخبط بيتكرر. صوت ست بتنادي (افتح يا عم سلطان، افتح يا عم سلطان). مشلووول تماما. فاق. دخل دراعات اميره فالعبايه. بص على لبنه اللي مغطي لحمها. بص حواليه. مفيش مناديل. الباب بيخبط. عرقه بينزل على الارض وبيختلط بلبن زبره الهايج. خد كلوته وبنطلون جلابيته. مسح لبنه بيهم. برق فالزرقان والاحمرار اللي في بزازها. ازاي فشخ لحم بزازها كده. ازاي اصلا بزازها حلوه كده. قفش بزازها مره اخيره بكلوته بسرعه وهو بيمسح لبنه. (افتح يا سلطااان). بسرعه حاول يمسح لبنه اللي على بطنها وكسها. اللبن لازق بين شعر كسها. كأنه كريم شعر. فشخ رجليها بعنف كأنها كلبة شارع وقام ماسح فرق طيزها وخرم طيزها من لبنه. وبسرعه دخل بعبوصه بالكامل جوه فتحة طيزها. كله. وفضل ثانيتين يدوس اكتر ويمتع صوباعة باجمل حته فلحم اميره. طلع صوباعه وشاف الخرى. شمه. وراح ماصص كل الوساخه اللي طلعت مع صوباعه من جوه طيز ام احمد. وبسرعه رهيبه قفل زراير العباية. وقام بسرعه لبس جلبيته على اللحم. مسك كلوته وبنطلونه وكومهم جنب الكتب بتاعته اللي مرصوصه على الرف وقام مغطيهم بكتب تانية. حاول يهدي نفسه. راح يفتح الباب. هيغم عليه من الادرينالين وقوته وعنفه. فتح الباب وبرق.

انت مبتفتحش بسرعه ليه يا عم سلطان!!!
مش قادر ينطق. مش قادر اصلا يحرك شفايفه.

(اهلا يا ست مونيكا، انااااا اناااا)
مونيكا زعقت فيه بصوت عالي (لا انا ولا انت ، حاجه اميره قالتلي .....)
مكنش سامع ولا كلمه. مش بس علشان خلاص هيتفضح. مونيكا كانت وسخه. لابسه نفس الطقم اللي كانت بيه هي وجوزها وبنتها
(انت سامعني يا راجل انت!!!! بقولك الست ام احمد قالتلي انها هتشوف ابنها معاك ولا لاء!!!! انت بتبص على ايه يا راجل انت)

فجأة فاق من ذهوله وفضل يتهته (ايوه ايوه. انا كلمته على موبايله وواحد...)

مونيكا شخطت فيه بصوت عالي (فين الست ام احمد يا راجل انت)
سلطان الكلام بيخرج منه بالعافيه (وقعت من طولها لما عرفت ان ابنها عمل حادثه، وحاولت افوقها وووو)

مونيكا شخطت فيه تاني (سيب الباب مفتوح انا هروح البيت عندها اجيب الحقنه بتاعتها)

تنح في چيبتها الشفافه القصيره اوي. دي فخادها عريانه تحت الجيبه. كلوتها كان مفيش حتة هدوم فوقيه. وفجاه فاق اول ما حس ان فيه رجلين بتقرب. دخل بسرعه. غطا شعر اميره بطرحتها. بص حواليه. نقط لبن متنطوره مختلطه بعسل كس اميره. كان مرعوب ان حد ياخد باله من نقط منيه.

في نفس اللحظه مونيكا كانت واقفه عند باب عمارتها. طلعت الحقنه من شنطتها. بتنفخ (هو الزفت ده اتاخر ليه!!!). طلعت تليفونها تكلم الزفت. جوزها. وقبل ما تتصل كان هو بينزل على السلم. شخطت فيه (اتأخرت ليه كده يا موريس!! كل ده وقت يا زفت علشان تنزل)
قالها (ما انا حاولت اكلم ....)
قاطعته (مش وقته، انا اتنيلت قلتلك تكلمه!! ها!! )
سألها وهو بينهج بسبب كرشه ووزنه (طيب قوليلي خدتي كارت الميموري؟)
قالتله باحتقار (ايوه طبعا خدته. تعالى يا عرص ورايا من سكات)
وفجأه قالتله استنى.
بصتله في عينه بشهوة ست جعانه.
وعملت اللي جوزها العرص ذات نفسه عمره ما في يوم كان يتخيله
دخلت ايديها جوه البودي الشفاف وقلعت سنتيانتها ورمتها في وشه.
بص للسنتيانه باستغراب. بص لبزازها الملط تحت الهدوم الشفافه. مش قادر يفتح بقه. لانه عارف انها ممكن تهزقه زي ما بتهزقه دايما.
مونيكا شدت البودي من قدام. ٨٠ فالمية من بزازها ملط. حلماتها باينه كانها ملط. تفاصيل لحم بزازها الكبيره كانها فيلم HD. وفجأه رفعت چيبتها وقلعت الكلوت ورمته في وش موريس جوزها. بص فالكلوت. برق في البلل اللي فالكلوت. الكلوت غرقان عسل كس مونيكا اللبوة.

بصوت خايف ومش مصدق ومش فاهم (انتي بتقلعي......)
قربت منه اوي وقامت شاخطه فيه (انت متفتحش بقك يا عرص!!! تيجي ورايا وانت ساكت!! حط اللي في ايدك فالشنطه اللي معاك وتعالى ورايا)

موريس مش مصدق. مراته خرجت من العماره شبه ملط. رافعه الچيبه الشفافه اوي. فرق طيزها عرياان من تحت الچيبه وهي ماشيه.
ندهلها بصوت واطي (مونيكا!!! طب واميره!!!)
مدت ايديها وبصتله باحتقار وقالت (مش شايف دي فايدي!!!)

لفت وشها . قام ماسكها من كتفها (مونيكا!!! انتي مجنونه!!! انتي هتدخلي بيت سلطان كده)
اللبوه لفتله. وفتح بقه مش مصدق عينه. بزاز مراته ملططططططط. حته من حلمتها الشمال عريانه. فرق بزازها الكبيره مع بطنها واسع وكبير فشخ قربت منه وقالتله بهيجان (عارف انا هعمل ايه!!!! هعرصك!!! هعرصك يا خول)
مونيكا شدت البودي بتاعها اكتر. بزازها اتعرت اكتر. جزء من حلمة بزها التاني اتعرى. قربت من جوزها اوي وقالت بمحن (هعرصك يا خول تعريصه عمرك ما فحياتك تخيلتها) وقامت ماسكه زبره اللي خلاص وقف فشخ وقامت مكمله بوساخه (هعرصك يا حبيبي اوييييي وهمتع زبرك اوييييي اويييي اوييييي)

وقامت سايباه وقالتله وهي مدياله ضهرها (تعالى ورايا). زبره وقف لمجرد التخيل. مونيكا ياما عرصته فالاعياد ، يما عرصته في المناسبات والافراح. مليون مصور فوتوغرافي ناشر لحم مراته في الافراح. ملائين الرجاله بيعشروا يوميا على لحم مراته وبنته يوستينا اللي هو شخصيا بيهيج عليها من وساختها. بس اللي مونيكا هتعمله دلوقتي ده جنان. اجن من الجنان. زبره الصغير انتصب. فشخ. وهو ماشي دلدول ورا مراته اللي حرفيا ملط. فرق طيازها ملط. كسها من تحت ملط والچيبه بتطلع لفوق مع كل خطوة بتخطيها. برق وهو شايف خيط سائل نازل من كسها على فخادها
فاضل ٣ دقايق
سلطان واقف على الباب. صحابه اللي جوه كتير. واخيرا لمحها. وفتح بقه من الذهول. بزاز مونيكا بتترج. بتترج فشخ. مونيكا بزازها كبيره. محسش بالوقت وفجاه لقاها قصاده واقفه هي وجوزها.

مونيكا كان قلبها بيدق. من زمان نفسها فكده. كسها بينبض نبض. عارفه انها ملط. هي بتعشق تكون ملط قصاد الرجاله. طول عمرها بتعشق هيجان الرجاله عليها. وعلى لحمها. ياما هيجت رجاله قاصده متعمده. وياما عرصت جوزها. زي ما كانت بتعرص ابوها رافي. وهي بتقرب من سلطان افتكرت ازاي وهي فثانوي وبتروح مع باباها في الخرجات فالاعياد الرجاله كانو بيبعبصوها عيني عينك قصاد ابوها. كانت بتستغرب ازاي ابوها بيسمحلها تلبس عريان وشفاف. ازاي مبيزعلش لما الرجاله بيزنو فلحمها فالشارع بعنيهم. وكبرت وعرفت ان مش بس ابوها اللي كده. ده كلهم كده الرجالة . معرصين على لحم ستاتهم وبناتهم متفجرات الشهوة الشراميط الانجاس.
فاقت من افكارها اول ما وصلت عند سلطان. بس خلاص قلبها هيخرج من مكانه. خدت بالها من نظرات سلطان لبزازها (دخلني يا راجل انت. عايزة الحق الست قبل ما يجرالها حاجه)

سلطان مش عامل اعتبار لموريس. متنح فبزاز مونيكا. برق فحلماتها اللي نصها عريان. زبره انتصب تاني وبعنف اكتر من انتصابه جوه خرم طيز اميره وخراها. متنح فالفرق بين بزازها وبطنها. رد عليها وهو مبرق (مينفعش تدخلى يا ست مونيكا ).

مونيكا بصت بلؤم وقالت بمياصه (ليه بس مينفعش، ها؟ علشان انا مونيكا يعني؟ ها؟). سلطان بيعرق. بيبص لموريس جوز مونيكا (يا استاذ موريس مينفعش المدام تدخل بيتي )

مونيكا شخطت فيه فشخ (دخلني يا راجل الست بتموت) زقته. ودخلت. مونيكا قلبها بيدق. عارفه ان كسها وطيزها ملط. عارفه ان بزازها وحلماتها ملط. عارفه. شافت نفسها فالمراية اللي في مدخل السلم بعد ما قلعت الكلوت والسنتيانه. عارفه ان عسل كسها مغرق فخدتها وبيلمع. بترقص طيازها الملط . قلبها بيدق. المرادي غير كل مره. النجاسه المرادي عدت كل الحدود. اعظم من نجاستها في الاعياد. اعظم من نجاستها في الافراح قصاد المعازيم والمصورين. المصورين اللي عارفين ان مونيكا واللي زيها عبارة عن شراميط انجاس اتخلقو بس علشان يكونو ملط ويمتعو ازبار اي راجل فالكون. هم كده. و جزها بيعشق كده. و جل الرجاله كمان بتعشق كده. بتعشق الزنا فلحم مونيكا واهلها.
عم سلطان دخل وراها جري. وموريس الديوث واقف على الباب بيحك زبره بكف ايده. و هوا شايف مراته ملط في بيت سلطان. مونيكا خلاص كسها هينفجر لوحده. وطت وعملت نفسها بتطمن على اميره. بتنهج. صوتها رايح منها (اميره، اميره، فوقي يا حبيبتي) وسلطان واقف قصادها متنح في بزازها الملطططط. و عرياااانييييييييين. الكلام فعلا ميقدرش يوصف منظرها. فاشخه فخادها وموطيه وشعر كسها الغرقان بعسل الشهوة النجسه لازق في فخادها. موريس بيفشخ زبره. بص حواليه. اطمن ان محدش شايفه مونيكا متعمده تفنس بطيزها. الچيبه طلعت لفوق. نص طيزها ملط. عم سلطان واقف شايف كسها. وهي عارفه انه شايف كسها. عماله تقول جوه نفسها (اركبننننني اركبنننني اركبننننني اشمعنى اميرة يعني).

سلطان قعد قصاد مونيكا وتنح في بزازها اللي واقعه تقريبا كلها بره الهدوم. مبرق في رقبتها. الوسخه نفسه يتف عليها و يشفطها جوه بقه.
مونيكا قعدت على الارض جمب اميره. و مسكت الحقنه. سلطان برق تحت مونيكا. سائل لزج بينزل من كسها على الارض. موريس مبرق. مخبي نفسه ورا الباب وبيحلب زبره. شايف عسل كس مراته بينزل قصاد عم سلطان.مونيكا ادت لاميره الحقنه. الحقنه بتاخد دقيقه علشان تشتغل. مونيكا عايزه تصرخ. هتجيب شهوتها. سلطان مبرق. بزها يكاد يكون كله خرج. فضل واقف متنح فخرم طيز مونيكا اللي عريان قصاد عينو . وهي قاعدة بركبها على الارض ومتعمده توطي جامد علشان تعري خرم طيزها الواسع. موريس خلاص عايز يقول (انااااااا معررررررااااااصصصصص واهلي شرامييييييييييط).

مونيكا ندهت اميره. مونيكا جسمها بيرتعش. وفجاه من كسم جمدان متعة النجاسه قامت لفت جسمها. عملت نفسها بتفوق صاحبتها الانتيم. وقامت فشخت فخادها قصاد عم سلطان. قام متنح في كسها. ملط. مفتوح. غرقان. احااااااا. كأنها قاعده قصاد دكتور الولاده. مونيكا بتنهج. مش مصدقه انها فاشخه كسها فبيت سلطان . مش قادره تاخد نفسها. بترتعش. فشخ. لحم كسها المدلدل بينزل عسل على الارض تحتها. بتنهج. فشخخخخ.
سلطان شخط فيها او مثل انه بيشخط فيها (لو سمحتي يا مدام مونيكا اعدلي نفسك )

مونيكا لفت جسمها. بصت لسلطان بشهوه. عضت شفتها. اوي. بصت على زبره اللي خلاص هيقطع جلبيته لدرجة انه مش قادر خلاص
.
فاقت اميرة.
فاللحظه دي مونيكا كانت ممددة على ضهرها جسمها كله بيترج. كسها عايز يجري ينط على زبر عم سلطان نفسها تقلع سلطان وهو واقف وتنزل مص فزبره الهايج. نفسها أوي

مونيكا فاقت من غيبوبة النشوة. وحست بصوت اميره.
مونيكا دخلت بزازها جوه البودي.
بس قامت الاول عملت اهم حاجه. وقفت قدام سلطان. لزقت بزازها فيه. وشوشته وهي بتحسس على لبنه اللي غرق جلبيته (مصوراك يا فحل. وهفضحك. وعايزه زبرك. عايزاه) وايديها بتحلب زبره بحنيه بجلابيته. وسلطان صوته خلاص مش طالع. وشوشته تاني (حبيبي. انت فحل. وانا شرموطتك. شرمموووووطتااااك يا سلطااااان، جيبهم يا حبيبي يلا يلا يلا زبرك تعبان هيجان هيموووت ريح نفسك فجر لبنك لبنك ... عايزاك تملى رحمي بلبنك. وبطني تتنفخ من لبنك. انا عارفه انك نفسك تحبلني. حبلني يا راجل بقى كس امك). فجاه سلطان ارتعش. سكت. وطلع ااااه خفيفه. ومونيكا حست بيه. وبقت بتحلب زبره بعنف. وهي بتدوس على سنانها. بتعصر زبره زي الشيطانه. بتعصره عصر. وموريس شايف مراته بتحلب سلطان. وخلاص هيغم عليه.

مونيكا لفت وابتسمت لجوزها العرص. واهتمت اخيرا انها تتطمن على صاحبتها الانتيم. عارفة ان حقنة الإبينفرين هتخلي اميره مهيبره ومش فاهمه حاجه حواليها. عارفه انها هتخليها مشوشه ومرتبكه. وفعلا اميرة برقت. الحقنه فشخت الادرينالين عندها. مونيكا وشوشتها (متخافيش يا حبيبتي، انا معاكي، هفهمك كل حاجه، اتسندي عليا)

قومتها. واميره مش حاسه بالدينا ولا حتى حاسه بوجع كسها وطيزها من ****** سلطان ليها. مبرقه فاللي حواليها. ومش فاهمه هي فين. مذعوره ومش قادره تتكلم. مونيكا سندتها وطلعت بيها. وشخطت في موريس جوزها (افتح العربيه واطلع غير بسرعه وهات شنطتي). مونيكا قعدت اميره على الكنبه وقعدت جنبها تطبطب عليها.

(اميره، حبيبتي، متخافيش انت حصلك زي اللي حصلك لما مامتك ماتت، انا مونيكا صاحبتك)

اميره ابتدت تفوق من الاعراض الجانبية للحقنه اللي فعلا الدكتور امرها انها تخليها دايما احتياطي عندها لو فقدان الوعي ده اتكرر.

وفجاه اميره فتحت بقها وصرخت (احمد، احمد كان لسه معايا، كان لسه معايا يا مونيكا، انا كنت بكلمه)
مونيكا كلمتها بحنيه وهدوء (حبيبتي متخافيش احمد كويس. هو في المستشفى وايديه بس هتتجبس. اتطمني)

وفجأه اميره عيطت (انا خايفه عليه اوي. بجد هو كويس يا مونيكا). مونيكا خدت راس اميره في حضنها وطمنتها (اهدي بس انتي، غمضي، احنا رايحين المستشفى، دكتور مراد مستنينا هناك)

(يعني بجد هو كويس يا مونيكا؟)
كويس بجد يا حبيبتي اتطمني. الحقنه هتخليكي بترتعشي وجسمك بيترج. انت عارفه اعراضها. غمضي وارتاحي.

مونيكا طلعت ازازة مية من شنطتها وابتدت تمسح على وش اميره. خليتها تمدد ورفعت رجليها شويه. بتضربها على خدها بحنية وبتنده اسمها (متخافيش يا اميره متخافيش).

(كان معايا يا مونيكا. كان لسه معايا. كان ..... لسه ...)

وراحت في النوم. مونيكا طلعت بسرعه تليفونها من شنطتها وطلبت رقم.

(الو. حبيبي. ايوه حصل. لا لا مش كده. هبقى اشرحلك. ماشي هخلي موريس هو يكلمك. اه . اه . بالظبط بالظبط.. هو مستنينا هناك. خلاص يا قلبي. هكلمك تاني. باي)

الجزء الرابع:

تنويه هام: احداث القصه لا تمثل الا ابطالها. ولا يوجد اي تعميم على اي زي او مظهر او عقيده. اكرر مره اخرى. ابطال القصه لا يمثلون الا انفسهم.

تنويه اهم: من اجل متعة اكبر هتلاقي نسخه من اجسام ووشوش بطلات القصة في الحالات (ستوري). بطلة القصه اميره نسخة طبق الاصل من صورة البروفايل بتاعي.

طلب ورجاء: التعليق مش هياخد منك دقيقه. وانا بتقبل النقد. واللايك هياخد بس ٣ ثواني وتقييم الموضوع ثانيتين. ادعموني من اجل تثبيت القصه قريبا اذا استحقت.

الجزء الرابع:

(اااااه. لا يا حبيبي من ورا حرام).
(احمد حبيبي. لا. انا عارفه انك تعبان يا حبيبي).
(احمد. هتقطع طيزي ياحمد. انت ازاي بتحب طيزي كده.

مدام اميره امجد سعيد

بتحب طيز ماما يا حبيبي. متع نفسك بطيز ماما يا قلبي).
. (للدرجادي. اااه. للدرجادي تعبان يابني. افشخ طيززززززي براحتك يابني. افشخ خرم طيز مامتك يا حبيبي).

مدام اميره امجد سعيد

(لا ياحمد من هنا حرام. لا يا حبيبي مينفعش زبرك يدخل هنا. لاءا يا هايج. يا هايج)

اميرة. امييييرة. مالك سرحانه ف ايه!!! ردي على الممرضة

(يا هايج الكس لا. كده حرام يا حبيبي. انت مش جوزي)
(ايه رايك في شفايف ماما يا روحي؟ ها؟ ولا عايز بوسه احلى من ماما)

امييييرااااا. مالك يا حبيبتي؟

وفجأة حست اميره بنفسها. بصت لحسين جوزها كانها كانت مسافره مكان تاني ورجعت فجأه.

الممرضه: مدام اميره حضرتك الدور الجاي بعد الحالة اللي جوه.

اميرة حركت راسها بانها فهمت. مكنتش قادرة تنطق. مش فاهمه هي كانت فين وازاي كانت بتعمل كده مع ابنها. ده كان بيضاجعها بعنفففف ووو شهوة. شهوة حرااام

حسين: مالك يا اميرة. سرحانه ف ايه ومسهمة ليه كده. مالك يا حبيبتي.

اميره مكانتش عارفه توصف بدقة اللي حست بيه. قالتله وهي صوتها بينهج كأنها كانت بتتضاجع في الحقيقة (كأني كنت بحلم يا حسين!!! كأني كنت كنت .. كأني كنت في مكان تاني ... مكنتش هنا)

حسين جوز اميرة ابتسملها وطبطب على كتفها (اهدي شوية يا قلبي انتي بس متوترة من الكشف. مش مونيكا صاحبتك شكرتلك فالدكتور وقالتلك انه محترم اوي)

اميره صوتها واطي. بتفتكر اللي حلمت بيه وهي صاحية. زبر ابنها جوه طيزها. احمد اللي عنده ١٤ سنه ساعتها كان بيضاجعها بكل شهوة. بكل وساخه. بهيجان رهيب. كان بينيكها فخرم طيزها. واول ما افتكرت نيك ابنها فطيزها بعنف خرجت منها ااااااه وجع والم.

حسين وشوش ودانها بهزار (مالك يا قلبي؟ هو خرمك حبيبي واجعك اوي كده؟)

اميره مكانتش قادره تهزر وتتجاوب مع جوزها. متوتره. عمرها في حياتها ما راحت لدكتور راجل. طول عمرها بتتجنب تكشف وشها او لحمها على اي راجل غريب. حتى لو لسبب طبي. وده مش اي سبب. خرم طيزها مفشوووووخ وموجوووع ومتدمر من نيك جوزها فيه كل ليله. وشوشت حسين بتوتر (مش كنا رحنا لدكتورة ست احسن يا حسين. انا هموت من الكسوف. هقول ايه للراجل. وجسمي ده اللي هيتعرى قصاده وهيلمسه وووو)

حسين ابتسملها بجد من غير هزار وحاول يطمنها (حبيبتي مش هتفرق ما انتي كنتي هتقولي للدكتورة برضه نفس السبب. صح ولا انا غلطان. الدكتور ده واي دكتور بيكونو مهنيين جدا في شغلانتهم. وكفاية ان مونيكا واخواتها وبنتها كمان بيكشفو عنده دايما). حسين ابتسملها تاني وطبطب بحنية على كتفها.

لكن اميره كانت فعلا مش قادرة تسيطر على قلقها. وفجأه حست بكسها اللي غرقان ميه. مقدرتش تلمسه بس حاسه بعسلها. وفجأه تفكيرها راح للحلم الغريب تاني. كانت بتكلم نفسها (ازاي!!! كنت فاتحة رجلي لاحمد كده ازاي!!! كنت بمص شفايفه كده ازاييي!!! ده انا كنت مبسوطه اوي وزبره جوايا!!! ده كان كأنه جوزي!!)

وفجأه قطع تفكيرها صوت الممرضه (مدام اميره يلا اتفضلي).
جوزها كان عارف مدى الالم والوجع اللي هي حاسه بيه. من يوم ما اتجوز اميره من ٧ سنين وهو نفسه يصارحها. انه بيعشق الطيييييز. بيعشق خرم الطيييييز. بيعشق نيك الطيييييز. بيعشق وساخة الطيز وهي بتلزق فالزبر . بس كان عارف انها اكيد هترفض.

والحقيقة حسين كان طماع. طماع اوي. اميره اللي فالسرير مش هي خالص اميره اللي قصاد الناس. فالسرير شرمطة وعلوقية ووساخه. صويت وصريخ واهات هيجانه. شخر واحا واحووو كأنها مومس في بيت دعارة. اميره كان عندها قدرة تفشخ الزبر بكسها. حسين ذات نفسه بجبروته وهيجان زبره اوقات بيحس ان اميره فالسرير بتتحول لشيطانه. هي اللي بتضاجع زبره بعنف وهي اللي بتشفطه جوه كسها. وامتع حاجه صريخها. اميره شهوانية ونجسة فالسرير بشكل بشع. بتحب تصرخ. بتحب تصوت. بتحب تطلع الااااااه من كسها الشرموط. بعد كل نيكه تتكسف لانها عارفه ان كل الجيران اكيد سمعوها وتقرر توطي صوتها. والنيكه اللي بعدها تصوت وتصرخ اكتر من النيكه اللي قبلها.

طماع حسين مش كده؟ حسين مكتفاش باللبوة الهيجانه علطول اللي متجوزها. مكتفاش بشهوتها. مكتفاش بحبها للشتيمه والكلام الوسخ باعلى صوتها وهي بتتنطط فوق زبره. مكتفاش وقام فاشخ طيزها. والمفاجأة ان اميرة حبت نيك الطيز منه اكتر كمان من نيك الكس. مكنش يتوقع ان اميرة مراته تكون عاشقه للنجاسه كده.

حسين وقف مراته وخلاها تتسند عليه. مش قادرة تمشي. مع كل خطوة بتحس ان نار قايدة في خرم طيزها لدرجة انها كانت بتعرج وهي ماشية.

اميرة نسيت الحلم الغريب اللي حلمته وهي صاحية. قلبها بيدق اكتر مع كل خطوه بتقربها من اوضة الدكتور. مونيكا رشحتلها دكتور مراد بقوة. خصوصا في الحالات دي. مونيكا اعترفت لصاحبتها انها برضه زمان زارت دكتور مراد لنفس السبب. طبعا اميرة ما حكتش لجوزها كده.

قلبها بيدق. كاتمة اهات الوجع بالعافية. وو

(اهلا وسهلا مدام اميرة. اتفضلي)

من كتر توترها مردتش على دكتور مراد. مركزتش في شكل العياده. محستش بنفسها وجووزها بيسندها وبيقعدها قصاد الدكتور على المكتب وهو قعد قصادها. مش متخيله ازاي دكتور راجل يكشف عليها. ازاي راجل غريب يعرف انها بتتناك في طيزها. ازاي راجل يشوف خرمها الكبير بسبب النيك. وفجأه حسين فوقها من سرحانها وهو بيخبط على رجلها بايده (اميرة. الدكتور بيكلمك)

(بصي يا مدام اميرة. مدام مونيكا شرحتلي الموضوع. مفيش داعي تتحرجي. انا دكتور ودي وظيفتي. هسألك شوية اسأله بسيطه قبل ما اكشف عليكي)

اميرة ردت بصوت واطي وطالع بحشرجه وهي لسه باصه للارض (اتفضل يا دكتور)

(حاسه بايه يا مدام اميره. ممكن تشرحيلي الوجع عامل ازاي)

اميره سكتت شويه وابتدت تتكلم. وبرضه وشها للارض (حاسه يا دكتور كانها نار في ... فيي ...)

(قصدك في فتحة شرجك)
اميره اتكهربت اول ما سمعت الدكتور بيقول كده. اتوترت اكتر (ايوه يا دكتور... في ... ورا يعني ... حاسه زي بوخز جامد اوي ... مع الحمام يعني بحس كان ورا بيتقطع .. كاأن كأن..)

قاطعها دكتور مراد بصوت هادي ورزين (فاهم فاهم مدام اميره .. دي اول مره زوجك يمارس معاكي الجنس الشرجي؟)

اميره اتكهربت واتوترت اكتر. فضلت ساكته. رفعت راسها وبصت لحسين. قدرت بنظرات عنيها تفهمه (رد انت يا حسين) ورجعت بصت فالارض تاني.

حسين: اول مره ايوه يا دكتور
دكتور مراد: كام مرة واخر مرة امتى
حسين بهدوء وكأنه بيرد على اسأله عاديه: مش عارف يا دكتور بس كتير. اول مرة من ٣ ايام وخلال ال ٣ ايام حوالي ٨ مرات.

اميره رفعت راسها وبرقت في جوزها كأنها عايزة تترجاه (بلاش تفاصيل يا حسين). مقدرتش تنطق من الكسوف. مش متخيله ان راجل غير جوزها يعرف تفاصيلها النجسة في السرير. حاسه بكسها غرقااااااااان برغم كسوفها. مش فاهمه ليه كده. سامعه الحوار وهي باصه فالارض.

دكتور مراد: ممكن تقوللي كل مرة مدتها قد ايه.
اميره نفسها الارض تبلعها من الكسوف.
حسين: يعني يا دكتور كل مرة حوالي من نص ل تلت تربع ساعه.

دكتور مراد بحكم انه شاف حالات كتير شبه حالة اميره كان رده هادي ومهني (مدام اميره هسالك سؤال واجابته مهمه لانها هتحدد نوع العلاج. حضرتك كنتي بتحسي بمتعة اثناء العلاقة من ورا؟)

اميرة جسمها اترج من السؤال. مردتش. حسين طبطب على رجلها وقال (يا اميره اهدي شوية وجاوبي الدكتور)

وبصوت واطي جدا قالت (ايوه)
الدكتور: ايوه ايه يا مدام اميرة
اميره باصه في الارض: ايوه كنت بحس بمتعة
(هل المتعة كان مصاحب معاها الم يا مدام اميره)

اميره بتنهج وهي بتتكلم. مش مصدقه انها بتقول لراجل غريب كده. انها عشقت نيك الطيز. انها اسمتعت بنيك الطيز. انها وصلت للاورجازم ٢٠ مرة في ٣ ايام من شعورها ان زبر جوه لحم طيزها. جوه خراها. وانها ندمانه انها متناكتش فطيزها من زمان. وانها حماره انها كانت بتعتبره وحش. قلبها بيدق وباصه لسه فالارض (لا مكانش فيه الم ساعتها يعنيي يا دكتور)
دكتور مراد: يعني وقت الجماع كنتي بتحسي بشهوة ومتعة
اميره كسوفها بيزيد وووجع حلو فزنبورها برضه بيزيد. (ااا ااي. وة ببقى حاسة بشهوة وو متعة)

وفجاه دكتور مراد اتكلم بنبره اسرع واعلى كانه بيتخانق. وحسين فجاة خد باله من حركة دراع الدكتور وايده الغريبه ورا مكتبه (وكنتي بتحسي ب ايه في مهبلك)

اميره حست وكان كلامه بيدعك كسها. بصت للارض اكتر. حسين خد باله اكتر من حركة ايد الدكتور تحت المكتب. (ردي يا مدام اميره. كنتي حاسه بايه في في مممهبلك)

اميره صوتها بيتقطع كانها حرفيا بتتناك (بشعور حلو. شعور يعني ممتع)

مراد زعق لكن بصوت واطي وهو بينهج (بالتفصيل. كنتي مستمتعة ازاي)

اميره حاسه باحساس غريب. كسها هايج. هايج اوي. وهي مكسوفه اوييييي (متعة حلوة كده يا دكتور كأن جوزي بيدخله فيا)

مراد نفسه رايح وبيزعق (فين مش سامعك)

حسين مش فاهم ليه الدكتور بينهج ولا فاهم ليه مراته بتنهج
وفجأه اميره كأنها شافت الحلم الغريب. حلم اليقظة. مستمتعة بزنا المحارم مع ابنها. وكسها. كسها ازاي كان مستمتع وهي بتقوله بشرمطة (يا هايج الكس لا. كده حرام يا حبيبي. انت مش جوزي)

وصوت دكتور مراد بيقرب من بعيد بالحاح (فين يا مدام اميرة, حسيتي جوزك بيدخله فين، ردي)

وفجأه اميره غصب عنها كأنها لسه بتحلم فشخت رجليها غصب عنها اويييي من وجع كسها الشرموط وقالت للدكتور وهي باصه في عينه لاول مره (في كسي. كووسسسييييي يا دكتووور)

اميره مخدتش بالها من رعشة جسم دكتور مراد. ولا حسين كمان خد باله. اميره بصت مذهوله لجوزها. وجوزها مش مصدق ان اميرة يطلع منها اللفظ ده قصاد راجل غريب. مكسرش سكوت الموقف غير دكتور مراد بنبرته الهاديه ومن غير الانفعال اللي كان بيتكلم بيه مع اميره من لحظات بس (طيب اتفضلي يا مدام اميره اوضة الكشف، واستاذن حضرتك يا فندم تستنى هنا).

اميره بصت بصة خوف وتوتر لجوزها اللي حاول يطمنها بابتسامه. اوضة الكشف كإنها اوضه جوه اوضة الدكتور. نفس نظام العيادات الاوروبية بحكم خبرة عمل دكتور مراد في اوروبا). اميره دخلت وهي باصه فالارض ومراد دخل ورها وقفل الباب. وبهدوء طلب منها (استاذنك تقلعي الن*اب والعباية وتطلعي على السرير يا مدام اميره. انا هستناكي لحد ما تخلصي) وراح قعد ورا مكتب صغير في الاوضه.

اميره بتنهج. عمر ما راجل غير جوزها وابوها شاف وشها. وبكسوف وبتردد رهيب رفعت طرف غطا وشها. مش واخده بالها من نظرات مراد. مراد اللي طلع زبره من بنطلونه الابيض. مراد اللي زبره زبر حمار. وراس زبره كان فيها عيب خلقي من كتر ما هي ضخمه. راس زبره عملاااااقة. مبرق في مريضته. مريضته اللي زبره عارف انه اول زبر فالعالم يتمتع بنجاسة تفاصيل وشها اللي مخبياه. بقا يحلب زبره بشكل اعنف من لما كان بيحلبه من فوق الهدوم من شويه. مبرق في الزنا اللي هي مغطياه. نفسه يقول احا. برق في رقبتها وهي بتتعرى. عينه بتزني في كل مللي بيتعرى من وشها. برق في دقنها. وفتح شفايفه وهي بترتعش اول ما شاف شفايفها. ومناخيرها. وعنيها المتكحله بستايل خليجي. الستايل اللي حسين جوزها بيعشقه. بيحلب زبره فشخخخخخ من انبهارة بالسكس اللي في وش اميرة.

وفجأه اميره فوقته من حالة السعار الجنسي اللي مسكت في شهوته وسألته وهي لسه عنيها في الارض (هو لازم يا دكتور اقلع العباية؟.) طريقة كلامها اللي بخجل هيجت مراد بشكل اعنف. بس بسرعه دخل زبره العملاق جوه بنطلونه بس بره البوكسر. وقام وهو عرقان واتكلم وهو بينهج (متتكسفيش يا مدام اميرة. ده شغلي)

اميره من شدة توترها مش حاسه باسلوب دكتور مراد ولا نفسه المتسارع. دكتور مراد اللي مفروض يدي لمريضته خصوصيتها استغل انها اول مره تكشف عند راجل. واقف متنح في وشها الجنسي. وشها قنبلة سكس. شفايفها فعلا لو مكانوش متغطيين الرجاله فالشارع كانو هيغتصبوها. هي وشفايفها. واميره باصه فالارض وابتدت تفك ازرار عبايتها السوده الفضفاضه. الزرار الاوول والتاني. ومراد بيدعك زبره خلاص عيني عينك قصادها. اتجنننننن. مكنش متخيل انها هتبقى كده. متعة رهيبه بتجري فعروق زبره. اول راجل يشوف رقبة اميره. اول راجل يشوف جلدها الناعم تحت رقبتها. مراد زبره من شدة انتصابه خلاص هينزل لبنه. مكبببب وواضح اوييييي. ومتجسم اويييي. وشاف لحم بزازها العملاقة اللي محبوسة جوه البرا بتاعها. لحمها خلاص جنن امه. بطنها. سرتها. سوتها. كلوتها. فخادها. ركبتها رجليها كلها. وفجأة تنح فالمنظر اللي قصاده. اميره واقفه باصه فالارض. مش لابسه غير طرحتها والسنتيانه والكلوت. جسم عمر ما مراد شافه في حياته. لحم جنسي وسخ. كان لازم فعلا يكون متغطي. ويكون متداري عن اي عين. طرحتها السوده وسنتيانتها البيضه اللي مفعصه لحم بزازها كانهم لوحة فنيه ابدعها فنان ايروتيكي هيجان اوي.

بصوت رايح وبنفس سريع جدا طلب منها تطلع على السرير. وبكل توتر اميره سابت عبايتها تقع على الارض ولفت علشان تطلع على السرير ومراد حس انه خلاص على تكه و هيهجم عليها. يهجم على لحم طياز عمره ما شافه حتى في افلام البورن. جواه بيقول (كس ام طيزك يا شرموطه ده ليه حق يركبك ويفشخ طيزك. احاااا يا اميره يخربيت جمال لحم طيازك) وبهيجان صريح وبصوت تعبان هيجان قال ليها من غير تفكير (اسجدي واديني طيزك .... ااا اااسف اسف اقصد ارفعيلي من ورا علشان اكشف) واميره اول ما سمعت كلمة (طيزك) دي مصدقتش. ومكانتش فاهمه ليه في نفس الوقت حست احساس حلو لما سمعت راجل بيقول ليها (طيزك) وحست بارتباك مراد اللي فعلا الكلمة خرجت من زبره مش من بقه لما قال (اااسف تاني مكنتش اقصد مدام اميره) وردت عليه بكل كسوف ومحن طبيعي (ولا يهمك يا دكتور)

احا ده مش دكتور. ده عباره عن زبر عملاق. هيجان على اميره ولحمها. مبرق فيها. بتطلع على السرير. بتتسند. مبرق فيها. بيدعك زبره. زبره واصل لحد قبل ركبته بشوية ومتجسم جوه بنطلون العياده الخفيف. بص وراه في نقطه فالسقف بسرعه وقلق. ورجع برق فالزانية اللي قصاده وهي بتسجد على السرير وبترفع طيزها وبتقول بصوتها اللي لوحده يوقف الزبر (كده يا دكتور). مراد مسمعهاش. مبرق في منظرها وهي كده. غمض عينه واتخيل انه بيجري ينط بزبره عليها وهي كده. ويحشر زبره لحد بيضانه جوه فتحة طيزها. صوتها فشخ اللي باقي من عقله. قالتله تاني (كده يا دكتور مراد؟)

مراد غصب عنه صوته مش طالع منه. برغم كمية الطياز والبزاز والاكساس اللي شافها لكن عمره ما شاف طياز زي دي. ضخمه، مشدوده، ناعمه. كلوت اميره الابيض كان صغير جدا ومش مغطي غير اقل من ربع طيازها.

(دكتور مراد انت سامعني؟)

مراد فاق من انبهاره بطياز اميره وحاول يكون هادي (ايوه تمام كده مدام اميره). واميره دقات قلبها بتعلى اكتر واكتر. سامعه صوت عجل الكرسي بيقرب. وفجأه حست بكفوف الدكتور ماسكه طيازها. غمضت. ارتعشت. اول راجل غير اجوازها يمسك طيازها كده.

ودكتور مراد خلاص اتجنن. مسك بكفوف ايده طياز اميره وفعصها بحنيه وقام شاددهم لبره وهو بيقول بهيجان رهيب (خرمك واجعك كده يا مدام اميره). واميره اتكهربت لما سمعت كلمة (خرمك). قامت ردت بكسوف (ايوه بيوجعني). ومراد خلاص فقد السيطره. دخل كفوف ايده تحت كلوتها ومسك طيازها من تحت الكلوت وقام شادد طيازها اجمد وداس بابهام الايدين على اطراف خرم طيزها. بينهج. عرقان. زبره هيقطع البنطلون (وكده يا مدام اميره). واميره مبقتش فاهمه احساسها. حاسه بشعور غريب. حاسه بزنبورها بينشف وبيقف. حاسه بصوابع الدكتور بتدوس على خرم طيزها. ومراد خلاص اتجنن. لمس طيزها بمناخيره. ايوه اتجنن لدرجة انه حشر مناخيره في فرق طيزها وشم. وارتعش وهي بيشم ريحة عرق خرمها. وفجأه وهو خلاص على اخره قال (اسف ايدي خبطت بالغلط). وقف وقرب من راسها اللي مسنوده على السرير. وحط ايده على نص ضهرها وقام محسس بكف ايده وهو بيقول بهيجان رهيب (انا هدخل صوباعي في خرمك يا مدام وعايزك توصفيلي الوجع). اميره اتكهربت وارتعشت من نفس الكلمه. كلمة (خرمك) اصلا اوسخ كلمه جوزها بيهيجها بيها. لما بتصرخ فوق زبر جوزها بتجيب شهوتها وهي بتقول (افشخ خرمي يا حسييين). اميرة حاسه بايد مراد بتنزل. رفعت راسها وشافته. برقت في زبر الدكتور المتحدد. العملاق. اميره كسها واجعها. بس وجع ممتع. مبرقه في حجم زبر الدكتور. غمضت اول ما ايده دخلت جوه الكلوت. مراد قرب من راسها. قرب اوي. زبره لمس خدها. واميره بتنهج. غمضت. حاسه ببعبوص الدكتور بيتحرك على اول فرق طيزها. وهو مجنون خلاص. لزق زبره اكتر في خدها. اميره فتحت شفايفها. حاسه انها هتجيب شهوتها. مش قادره تبعد خدها عن زبر الدكتور. واول ما بعبوصه وقف على خرم طيزها كانت هتصرخ. بس مش من الوجع. كانت هتصرخ من المتعه. وفجاه الدكتور دخل بعبوصه بشويش. كله. كل صباعه محشور في اميره اللي قالت (اااااه). مراد مدلهاش فرصه وقال بهيجان (حاسه بايه يا مدام). اميره حست بصباعه بيدوس اكتر واكتر واكتر واكتر لدرجة انها صرخت (ااااه بشويش يا دكتور واجعنيييي اوي). وفجأه مراد بقا يحرك بعبوصه يطلعه ويدخله. كله. واميره خلاص حاسه انها في عالم تاني. فكرة ان راجل مدخل صوباعه في خرم طيزها مخلياها زي المجنونه. لدرجة انها خلاص سابت خدها لزبر الدكتور. حاسه بتفاصيل راس زبره. حاسه بقضيبه. والدكتور نازل حك في خدها كله براس زبره. وهي ابتدت تشهق. بترتعش. فاتحه شفايفها ومغمضه. ومراد بقى يدخل صوباعه ويطلعه بسرعه. بسرعه اكتر واكتر وقام مصرخ بصوت واطي في اميره (الوجع حلو؟ ها؟ ردي يا مدام اميره، ردي) وبقا يخبط كف ايده في طيزها وصوباعه بيدخل بعنف واميره فجاه بقت بتنهج وبتطلع اهات وبتقول (ايوه حلووو. حلوووو. حلوووو) ومراد بقا خلاص بيفشخ خرم طيزها بكل قوته لدرجة ان حسين بره سامع صوت الطرقعه وصوت اهات مراته وهي صوتها بيعلى اكتر (حلووووو حلووووو ااااااه. كفايه كفايه كفايه مش قاااا. .... ااااااااه) وفجإه اميرة صرخت بعلو صوتها واتشنجت وفردت ضهرها وطيزها بترتعش. وكسها بينزل بيبي غصب عنه على السرير. وطيازها بتترج. ومراد حاسس بانقباضات خرم طيزها على صوباعه ومبرق في الشرموطه اللي وصلت للاورجازم من بعبصته فيطيزها. واميره بترتعش وجسمها بيترج. بيترج. بيترج.

(مدام اميره ..... مدام اميره ..... انت سمعاني؟ ردي عليا لو سمعاني)

وفجأه اميرة فاقت. بصت حواليها. اوضه غير اللي كانت فيها. مكان تاني. مش قادره تفتح عنيها (انااا فيييين .... انااا فييين). بصت حواليها. اختها جنبها. وابوها. ومونيكا قصاد السرير. اميره مش فاهمه حاجه. هي فين. وسمعت نفس الصوت اللي كانت بتحلم بيه (حمداللا على سلامتك يا مدام اميره). لفت راسها لمكان الصوت جنبها. بتحاول تفتح عينها. شافت دكتور مراد واقف على شمالها. غمضت وهي بتقول بصوت تعبان (انا فيين!!! اناا فين!!!). وفجأه انتفضت وبرقت وصرخت (احمد ابني فين؟! احمد فين؟)

ردت عليها اختها بحنية وابتسامه (اتطمني يا اميرة احمد بخير، دكتور مراد **** يكرمه نقله بالاسعاف مخصوص علشانك وجابه هنا علشان يبقى جمبك). وفجأه اميره عيطت. من خوفها على ابنها. ابوها قرب منها وتطبطب عليها (اتطمني يا حبيبتي. احمد كويس. ايديه بس اتجبست. محصلهوش حاجه يا حبيبتي)

ولاول مره مونيكا تتكلم. وهي مبتسمه لاميره (حمداللا على سلامتك يا اميره. متتخضيش على احمد هو كويس. وانت كمان كويسه يا حبيبتي. انتي بس محتاجه تفوقي من تاثير الحقنه). اميرا قالت وهي مغمضه (انا اخر حاجه فاكراها ان احمد كان .. كان ...). مونيكا قاطعتها (انتي يا حبيبتي اغم عليكي لما عم سلطان كلم موبايل احمد وقالك انه عمل حادثه. الراجل مشكورا بجد دخلك جوه وحاول يفوقك. راجل شهم ومحترم اوي يا اميره).

وفجأه اميره اول لحظه تحس بوجع جسمها. جسمها متكسر. و وجع رهيب في طيزها وكسها. وجع رهيب احساسها بيه ابتدى يزيد مع رجوعها للوعي بالتدريج. حاولت تستحمل وقالت لدكتور مراد (دكتور انا موجوعة جدا. حاسه بالم رهيب في في ...). مونيكا قاطعتها بسرعه وهي باصه لدكتور مراد بصة قلق (طيب احنا هنطلع بره ونسيب الدكتور يكشف عليكي يا اميره، يلا يا ناهد يلا يا عمو امجد نستنى بره).

ندهتلهم (حد كلم حسين؟ حد قاله؟). ابوها رد عليها (ايوه يا حبيبتي وهو قال هيتكلم تاني). وكلهم طلعو وسابو اميره مع دكتور مراد

(ها يا مدام اميره، حاسه بوجع فين؟)
اميره خلاص بحكم زياراتها المتكرره لدكتور مراد مع حسين جوزها على مدار ٤ سنين فمبقتش تتكسف منه حتى في اكتر المواضيع حساسية. (حاسه بوجع رهيب في صدري وتحت يعني بين رجليا ومن ورا. حاسه يا دكتور بالم جامد اوي).

مراد ابتسملها (اتطمني). اميره غصب عنها بصت على زبره المنفوخ. علطول زبره منفوخ. حتى لما طلبت من جوزها انها متروحش تاني ليه قال ليها بهزار (انت عبيطه يا اميره! يعني مش هنروح لدكتور شاطر ومحترم وعنده مستشفى ملكه وكشفه مش غالي وثقة علشان زبره كبير!).

دكتور مراد بدون مقدمات حرك صوابعه على شفايف اميره بالراحه اوي (انت متعوره في شفتك جامد و و ....) نزل بايده يحسس على دقنها وخلاها تميل راسها ناحية زبره وقام محسس على رقبتها وقال باستغراب (فيه اثار ضرب على رقبتك مدام اميره). وفضل بوساخه يحرك صوابعه طالع نازل على رقبتها لحد ودانها واميره شايفه زبره بيكبر وبينفش. قالت بصوت منهك (اصلي اتخانقت مع ابني وزقني فممكن اكون اتعورت). ومين غير ما يطلب منها ابتدى يفك الزراير بتاعة العبايه واحد واحد لحد ما وصل لنص بطنها واميره كالعاده بتتكسف تبص في وشه وهو بيكشف عليها. بس كالعاده برضه متنحه فزبره. وفجاه عراها بالكامل وبرق لما شاف الزرقان اللي مالي بزازها. قال في نفسه (احا ده الراجل فشخ لحمها). فتح باقي الزراير ومشي لقدامها (ممكن تفتحي رجلك يا مدام اميره). اميره اتعودت خلاص تفتح رجليها لدكتور مراد. بس كل مره تزوره مع جوزها لازم تفتكر ازاي متحكمتش فنفسها وجابت شهوتها وهو بيدخل صوباعه في طيزها. وازاي صرخت بشرمطه وهاجت من بعبصته وازاي غرقت الاوضه بتعاته بالسكويرت بتاعها). فتحت رجليها والدكتور اتذهل من منظر كسها. كأن شيطان كان بينيكه. ملتهب ووارم. وطبعا كالعاده ومن غير جوانتي زي كل مره مسك كسها. اميره قالت اااااه من الالم. مراد كان عارف اللي حصل بالتفصيل. بس كان لازم يمثل انه بيكشف. (استاذنك مدام اميره تنامي على جنبك). سمعت كلامه وفتحت رجليها اكتر علشان يكشف على طيزها. وبرغم انه عارف اللي سلطان عمله في اميره بس برضه مكنش مصدق عينه. خرمها محمر ومفتوح ومفشوخ.

(خلاص يا مدام اميره، انا خلصت، مفيش اي حاجه يا ستي خالص، المهبل طبيعي ومن ورا برضه طبيعي).
وابتدى يقفل زراير العباية. اميره استغربت جدا (اومال يا دكتور الوجع ده ايه، انا كأني كأني يعني ....). طمنها بابتسامه (قولي ومتتحرجيش يا مدام اميره). اميره بصت لتحت مكسوفه وقالت (كأن يعني جوزي جامعني جامد). ابتسملها تاني (غالبا ده الم نفسي يا مدام اميره، انتي اتعرضتي لصدمه واغماء وتوتر، طبيعي جدا تحسي بكده. ده غير الحقنه اللي مونيكا فوقتك بيها من اعراضها كده. انا هقول للمرضه تديكي مسكن وحاولي تنامي وترتاحي، بس لو الوجع اللي حاسه بيه استمر لازم تجيلي العياده)

اميره سألته بلهفه (طيب ممكن اشوف ابني. هيفضل قد ايه متجبس يا دكتور؟)
(اتطمني يا مدام اميره، هو في الاوضه اللي جنبك، بس انصحك ترتاحي دلوقتي وبكره الصبح انتي وهو ممكن تروحو, واتطمني مدام مونيكا واستاذ موريس دفعو كل التكاليف).
ابتسملها وكمل كلامه (انتي **** رزقك بصديقه لا تعوض بجد. مش متخيله قلقها عليكي. يلا حاولي ترتاحي وهبعتلك الممرضه حالا. تصبحي على خير)

واول ما دكتور مراد خرج طمن اختها وابوها انها تقدر تروح مع احمد بكره الضهر. وطلب منهم يروحو. لان الساعة بقت ١ الضهر وهم مع اميره من الفجر.

(استني انتي يا مدام مونيكا عايزك)
وجه كلامه للممرضه (ادي المريضه حقنه مسكنه ومحدش يزعجها لحد الصبح. وافتحيلي اوضه ٨ علشان اكشف على مدام مونيكا وتعالي علشان تساعديني)

ميريت الممرضه ابتسمتله. ومشيو هم التلاته ودخلو الاوضه. ميريت قفلت فجاه باب الاوضه بالمفتاح وبصت لمونيكا بصة غريبه. وفجاه دكتور مراد عبد الواحد دكتور امراض النسا وصاحب المستشفى قلع بنطلونه وبوكسره. مونيكا وميريت بصو لبعض وابتسمو وقامت مونيكا قالعه هدومها ف ٣ ثواني وميريت فلحظه كانت واقفه ملط وهجمو على الدكتور. كل واحده من جنب. مونيكا لزقت بزازها وبطنها فيه ومسكت زبره وقالت بوساخه (احااا هي اميره عملت في زبرك كل ده)
وقامت شداه من دقنه وقامت هاجمه على شفايفه مصمصه رهيبه وهي بتحلبله زبره باحترافية واحدة نجسه مومس. وفجأه ميريت شدت راسه وهي ماسكه طيازه تفعيص وقالت بكل زنا (وحشتني يا دكتور اوييي) وقامت شافطه شفايفه مصمصه عنيفه وهي بتفعص طيازه بشهوه ومونيكا نازله لحس في رقبته وبتفشخ زبره. وفجأه ميريت سابت شفايف الدكتور وبصت لمونيكا. قربت منها. لزقت بزازها في بزاز مونيكا. لزقت بطنها في بطن مونيكا. ومراد واقف بيحلب زبره عليهم. الشرموطتين كل واحده مسكت طياز التانيه بكفوف ايديها وهجمو على شفايف بعض. وكل واحده بقت تتفنن في لحس شفايف التانيه ومص لسان التانية وايديهم مش مبطله تفعيص في طيازهم. وسلاسلهم بتحك في بعضها ومراد مبرق فيهم. وقام مقرب منهم وقام زانق زبره العملاق بين سوتهم. والاتنين بقو يحكو سوتهم في زبره وهم بيمصو شفايفهم بعنف. ومراد حط ايده اليمين في فرق طيز مونيكا وايده الشمال في فرق طيز ميريت ودخل بعبوص كل ايد فخرم طيز الانجاس الاتنين. وبينيك سوتهم وشعر كسهم بزبره وهم نازلين حك بجسمهم في بعض وفي زبر الفحل اللي بيعشقوه وبيعبدو زبره. وهو نازل بعبصه فاخرام طيازهم واهاتهم ابتدت تطلع. ومتنح فبزازهم وحلماتهم اللي بتحك في بعضها. وفجأه مراد شد مونيكا من ايديها ورماها على السرير. وفي لحظه واحده قام راكبها وهي فشختله فخادها وقام حاشر زبره بالكامل جوه كسها. وهي قامت مفعصه طيازه وشداه وهي بتصرخ بهيجان (افشخني. اهتكني. يا مراد. كسي ملكك يا حبيبي. لحمي النجس ملكك. انا عبدتك). وميريت واقفه بتدعك كسها وبزازها بكفوف ايديها بعنف وشهوه. قربت منهم. ووطت على راس مونيكا وقامت شافطه شفايفها بوحشيه. مصمصه رهيبه. و مراد قام مدخل كف ايده في فرق طيز ميرت وبقى بيدعك خرم طيزها بعنف. وقام موطي وهو شغال نيك فكس مونيكا وقايل بهيجان (احكيلي بالتفصيل, سلطان عمل ايه وفين!) وقام خابط زبره في اعمق نقطه في رحمها قامت مونيكا سابت شفايف ميريت وقربت من ودن مراد ووشوشته باللي سلطان عمله ومع كل كلمه بتحكيها مراد بيزيد سرعة نيكه وبيقول (احاااااا احاااااا مش معقول). قامت ميريت شدت وش مونيكا فجأه ومسكت بزها اليمينن تفعص فيه وقالت بشهوة رهيبه (احكيلي احكيلي). وفجاه مونيكا سابت ايديها الشمال من طياز مراد وقامت دخلت كف ايديها بين فخاد ميريت وابتدت تدعك كسها بهيستيريا وايديها التانيه بتفعص طيز مراد وبتشدها على لحمها اكتر وقامت موشوشه ميريت باللي سلطان عمله وفين ومع كل تفصيله من اللي سلطان عمله في اميره اهات ميريت بتعلى و تفعيص مونيكا فكس ميريت بيزيد ويزيد. قامت ميريت متشنجه وقالت (احاااااا!!!!! الهيجان ناكها ناكها) ومراد اتجنن بقى يتنطط زي المجنون في كس مونيكا وهو بيصرخ ف ميريت (ناكها فين يا ميريت ناكها فين). ومونيكها خلاص بتتشنج. بتتشنج. من عنف النيك وقامت مداخله ٣ صوابع في كس ميريت اللي فاجاه وطت على ودن مراد وقالتله بهيجان تاني اللي حصل وهي بتصرخ. وهو خلاص بيصرخ( احاااا ناكها فين؟). وميريت بتشفط صوابع مونيكا بعضلات كسها بعنف وقامت موشوشاه تاني فقال (احاااااااا احااااااأا). قامت مونيكا شافطه زبره بعنف جوه كسها وبقت تتكلم وهي بتعض سناناها وقامت مصرخه (عرفت عمل فيها ايه ولا اقولك تاني؟). وقامت موشوشاه تاني وهي بتخبط زبره زي المجنونه بكسها. وفجاه مراد اتشنج وبقى يرتعش وهو عرقان ومونيكا وميريت وصلو لقمة الاورجازم في نفس اللحظه. وكلهم بينهجو. بينهجو جامد اوي. اوي. لدرجة ان دكتور مراد صرخ مع ميريت ومونيكا في نفس اللحظه. و نام على بطن مونيكا وزبره لسه جواها بيملاها بمنية وميريت غصب عنها نامت جنب مونيكا وباست رقبتها بحنيه وهي بتنهج وغمضت. ومراد بيوشوش مونيكا وهو بينهج (متنضفيش كسك. عايز موريس يشوف لبني جوه كسك. عايزه يعرف انك منيوكتي انا). وميريت ابتسمت وهي سامعه فقالت (عقبال ما مينا خطيبي انا كمان يشوف لبنك بينقط من طيزي يا فحلنا). والتلاته حضنو بعض لمدة نص ساعه كامله. نص ساعه. علشان يرتاحو من عنف النجاسه اللي عملوها سوا.

بعد نص ساعه قامت ميريت تلبس هدومها وقبل ما تخرج مراد نبه عليها (ميريت!!! زي ما اتفقنا!!!! تراقبيها كويس؟ اديتي لاحمد الحقنه اللي اديتهالك). ميريت غمزتله بمياصه وقالت (اتطمن يا حبيبي كله هيبقى تحت السيطره) وسابته هو مونيكا نايمين ملط على السرير وحاضنين بعض. الدور كله كان فاضي. الا من ال ٣ اوض.

في نفس اللحظه كانت اخت اميرة سايقة عربيتها وجنبها ابوها اللي باين عليه التوتر وهو بيسألها (انا خايف احمد يكون قال حاجه لامه). سكتت شويه بتفكر وردت بهدوء (لا يا بابا معتقدش. انا حافظه اميرة. لو كان قاللها مكنتش هتعرف تخبي. لا لا معتقدش يا بابا). ابوها زعقلها (علشان انتي متخلفه. متخلفه). حاولت تهديه وتطمنه (قلتلك يا بابا متقلقش). وسكتو هم ال ٢ شوية وبعدها امجد ابو اميرة قال (بس بجد مونيكا صاحبة اميرة دي جدعة ووفيه. كفاية انها دفعت هي وجوزها فلوس المستشفى والدكتور). بصت لابوها نظرة استعجاب وقالت وهي راجعه تركز في الطريق (انت عينك يا بابا منزلتش من على جسم الست. انا معرفش الست دي ازاي بتلبس عريان كده، وازاي جوزها بيسمحلها بكده. وعلى فكره بقى الدكتور ده يبقى صاحبهم هي وجوزها اصلا ودي المستشفى بتاعته. اكيد مخادش منهم فلوس). ابوها رد عليها (يا بت انتي انا مش عارف انتي ليه علطول قارشة مالحة مونيكا. يا بنتي احنا مشوفناش منها غير كل خير). ناهد قاطعته (المهم يا بابا. انت متاكد يا حبيبي انك عايز تقعد لوحدك؟ ما تيجي اقعد معانا انا و رامز بدل ما احنا لوحدنا). ابوها رفض. (اعملي حسابك نروح المستشفى بدري بكره ونروح اميره واحمد. وباتي معاها يومين). (حاضر يا بابا اكيد هعمل كده دي واضح انها فعلا تعبانه جدا. طول عمرها رقيقة ومبتستحملش). وسكتت شويه وقالت بقلق (بس يا بابا خايفه رامز يعنيييي يعنيييي). ابوها شخط فيها (انتي مش هتعرفي تتحكمي في رامز يعني!) وسابها وطلع شقته.

امجد ابو اميرة من يوم ما مراته ماتت من سنه وهو مبيحبش يسيب بيته. بيزور اميرة يوم السبت ويقضي معاها اليوم كله. وبيزور اختها يوم الحد وبرضه بيقضي معاها اليوم ويرجع يبات في شقته. اتعود على وحدته. وبيحب يبقى على راحته. مع الدش وقنوات السكس اللي على الدش. هي دي الحاجه الوحيده اللي بتصبره على وحدته. وبتصبره على هيجانه. بالذات بعد ما شاف مونيكا. فعلا منزلش عينه من على لحمها. منزلش عينه من على منظر كلوتها وسنتيانتها. من على بزازها الكبيره وفرق بزازها الواسع. شرموطه رسمي بنت القحبه. زبره هايج من ساعة ما شاف مونيكا في المستشفى. وقرر انه يقضي سهرته مع سيجارة حشيش ومع قناة سكس على الاوروبي متخصصه بس فلحم مونيكا واللي زيها. متخصصة في الدياثه والتعريص. متخصصه في لحم الستات اللي بتعتبر لحمها ملك للجميع. زي مونيكا. ومع الحشيش دايما بيستعيد ذكرياته. ذكرياته الوسخه مع محارمه واقرب ناس ليه.

اما مونيكا بعد ما رحمها اتملى بلبن الفحل مراد. نزلت بسرعه علشان تبلغ جوزها بالجديد. الدنيا حر. اوي. عرقانه اوي. العرق مغرق هدومها. العرق مغرق تحت باطها. كان نفسها تركب تاني اي اوتوبيس زي ما بتعمل دايما. بس دماغها كانت مشغوله بالاهم. بعم سلطان. مونيكا بتعبد الفحول. معندهاش مشكله تبقى هي وبنتها شراميط للفحول. ركبت تاكسي ووصلت عند البيت. كانت الساعه حوالي ٤ العصر. الوسخه اول ما نزلت من التاكسي رفعت چيبتها اوي. ومشيت ترقص طيازها فقلب شارعها. وشعور اللبن اللي مالي كسها ميتوصفش. شعور انها ماشيه بتنقط لبن اللي ناكها وزنا فيها. وبكل وساخه وجرأه خبطت على عم سلطان. اللي طلع مخضوض. متكلمش وهي معملتش حاجه غير انها وشوشته باللي هي عايزاه. سلطان برق. قالها مستحيل. قامت ضاحكاله في قلب الشارع بكل وساخه. ضحكة ست شرموطه. ومشيت وسابته. اتعمدت ترقص طيازها. عارفه ومتاكده ان سلطان واقف متنح في لحم فخادها الملط. فلحم طيازها الملط. بصتله بمياصه وفعلا كان واقف مركز فتفاصيلها الشرموطه.

واول حاجه عملتها لما طلعت بيتها ندهت موريس جوزها علشان تبلغه بالجديد. كان نايم على سريره فاوضته ملط بيلعب في زبره وهو بيفتكر تفاصيل النجاسه اللي مونيكا عملتها مع عم سلطان. بيفتكر ازاي مراته كانت فاشخه فخادها وبتجيب شهوتها وبتعمل بيبي نجس قصاد سلطان. بيفتكر ازاي مراته كانت بتحلب سلطان. عمال يتفرج على الفيديو اللي كان بيصوره وهو واقف بره وزي الخول كان بيعشر على تعريص مراته ليه. الفيديو بكواليتي رهيبه. ولبن سلطان اللي اتفجر كان رهيب. وفجأه مونيكا دخلت عليه الاوضه وهو كده.

بمياصه قالتله (وحشتني يا حبيبي). رد عليها وهو عينه حمرا وبينهج (وانتي كمان يا روحي. اتاخرتي ليه كده. انا منمتش كل ده). ابتدت مونيكا تقلع هدومها قصاد جوزها متعمده تفشخ زبره اكتر. وقفت قصاده وهي بالكلوت والسنتيانه بس وهي بتنفخ (الجو انهارده صعب اوي يا موريس) وقامت عاضه شفايفها بسنانها بمحن وقربت من جوزها الي مطلع زبره الصغير. زبره محمر وملتهب من كتر الحلب على تعريصة مراته الرهيبه ليه. مش مصدق اللي مراته عملته مع سلطان. ومونيكا قررت تمتعه اكتر. وقفت جنبه وقامت قالعة السنتيانه بشويش.

وقامت فجأه زعقتله (احلب زبرك يا خول. احلي زبرك الهيجان يا معرص. مراتك طرطرت قصاد الرجاله يا عرص)

موريس مبرق فبزاز مراته اللي عماله ترقصهاله وهي بترجع تقول بكل مياصه (مراتك الرجاله شافو لحم بزازها ملط يا عرص، الرجاله شفات حلمات مراتك الواقفه، احااا يا موريس، تصدق مكنتش واخده بالي ان البودي شفاف اوي كده. بزازي كانت عريانه يا حبيبي. والجيبه!! يا لهوي يا موريس. دي كانت شفافه اويييي. كسي كان ملط. زنبوري كان ملطططط. شعر كسي الطويل كان ملطططط يا حبيبي.)

كانت بتكلمه بصوت مايص شرموط ممحون وجوزها مبرق فلحمها اللي بترقصه ونازل حلب في زبره المسكين. وفجأه مونيكا قلعت كلوتها بشويش قصاده. وقامت رافعه رجليها وقامت حاطة صوابع رجليها على زبره. وهي بتزعقله تاني كانه عبدها (الرجاله شافت كس مراتك يا موريس. الرجاله شافت شعر كس مراتك يا موريس. الرجاله لبنها فرقع وهي بتتمتع بطياز مراتك يا موريس) وهو بينهج. بيرتعش. صوابع رجل مونيكا فاشخه زبره. بتتحرك على مزيه. بتلعب في راس زبره. وقامت ماسكه ايده وقالتله بوساخه (بعبص كسي يا عرص. عاملالك مفاجأه) وقامت فاشخاله رجليها ومسكت ايده حطتها على كسها وقامت ماسكه بعبوصه دخلته بالراحه في كسها وهي لسه بتلعب في زبره بصوابع رجليها وعماله تدخل بعبوصه اوي واول ما طلعته قام لبن دكتور مراد نزل من كسها)

موريس برق فاللبن اللي نازل من كس مراته. بص على ايده اللي متغرقه بمني راجل. راجل غريب. وفجأه مونيكا قامت ماسكه زبره بعنف وشدته اوي وقامت بايسه شفايفه وقالتله (بعشقك يا معرص اوييييي) وقامت ضحكت ضحكة شراميط وقامت لفت جسمها ورقصتله طيازها وهو مش مصدق ان مراته اتناكت ولبن الرجاله بينقط من كسها. ندهلها ومردتش عليه. ودخلت تستحما. تستحمى من نجاسة اللي عملته طول الليل وطول النهار. خرجت من اوضتها ملط ودخلت الحمام تستحما وسابت الباب مفتوح. عارفه ان العرص مش هيستحمل وهيجري وراها. وفعلا موريس قام من السرير وهو ملط وزبره بيعيط من وجعه ودخل وراها الحمام. عايز يعمل زي ما ربته معوداه انه يقف يحلب زبره عليها وهي بتستحمى. بس المرادي من كتر هيجانه مقفلش الباب. وقف قصاد مونيكا بيرتعش وبيحلب نفسه وهو بيقولها (لبن مين ده يا مونيكا. ردي عليا!!).

في نفس اللحظه يوستينا بنتهم فتحت بالمفتاح ودخلت. كان عندها درس. وفجأه شافت المنظر. ابوها واقف بيحلب زبره. بصت على زبره النونو. مكنتش تعرف ان ابوها زبره صغير للدرجادي. استخبت. شايفه وسامعه امها بتضحكة ضحكة لباوي وبتقول (اكيد لبن راجل يا عرص. بص كده. شايف ازاي اللبن مالي كسي يا حبيبي. شايف لبن الرجاله بيكون كتير ازاي. شايف مني الفحول يا خول وهو مالي رحم مراتك). وموريس بقى يحلب زبره اقوى و اقوى واقوى. ومونيكا بقت تتكلم بكل وساخه (احا يا موريس. ده فشخ بزازي. فشخ طيازي. فشخ كسي يا حبيبي. ده اغتصب كسي اوي يا حبيبي). وموريس بيدمع من قوة المتعه اللي حاسس بيها وبيصرخ فيها (اكيد سلطان. اكيد سلطان اللي عمل كده بعد اللي انتي عملتيه فيه امبارح).

يوستينا سامعه كل كلمه حرفيا. حست بهيجان في كسها. هيجان عجيب. مستغربه انها مستمتعه باللي بتشوفه. سامعه ابوها ابتدى يعيط بجد (اكيد سلطان يا وسخه. اكيد ده لبن سلطان اللي حلبتيله زبره فقلب بيته). ويوستينا غصب عنها حطت ايديها على كسها. على البنطلون الليجينج الخفيف اللي محدد لحم كسها. لمست زنبورها وبدأت تحرك صوابعها عليه بشويش اوي. وهي سامعه امها بتضحك تاني بشرمطه (احا يا عرص وانت من امتى بتسأل لبن مين. تعالى يا عرص نيكني) وقامت مزعقاله (بقولك تعالى) وقامت سانده ضهرها على الحيطه وفشخت رجليها. وموريس مسح دموعه. دموع الدياثه الحلوة. وقام لازق فيها وقام مدخل زبره في كس مونيكا. وهي بقت تحرك وسطها بشرمطه وهي بتدلع عليه (نيك كس مراتك الشرموطه. نيك كس مراتك المتناكه). وموريس عمال يخبط في كسها. وهي مش حاسه بحاجه اصلا بسبب صغر قضيبه بس مستمتعه بانها تذله وتعرصه. (حاسس باللبن اللي في كسي يا حبييبي؟ ها) وموريس مغمض وبيتحرك جوه كسها بهيستيريا. ويوستينا شايفه ابوها بيعيط وبيصرخ (انا عبدك يا مونيكا. انا عبدك يا مونيكا. انا دلدولك) ومونيكا بقت بتزعقله فجأه (انت ايه يا موريس). وهو بيعيط بجد (انا معرص. انا معرص اوي. انا بحب التعريص اوي. انا خول يا مونيكا اويييي). ويوستينا مبرقه. وكسها جايب شلال عسل مغرق بنطلونها الليجينج الشفاف وبقت بتبعبص زنبورها اكتر واكتر وفشخت رجليها وبقت تحرك بعبوصها بطول كسها طالع نازل طالع نازل وهي بتنهج وشايفه ابوها بيصرخ (انااااا معراااااااص) و امها بتصرخ في ابوها بصوت عالي اوي (سمع الجيران يا موريس. سمع الجيراااااان يا عرص. سمعععع عممممم سلطططططاااااان. انت ايه!!؟) وموريس بقا يرتعش وبيخبط جامد جامد جامد في كس مراته وهو بيصرخ (انا معرصصصصصصص انا معراااااااااااااص يا شرمووووووووطااااااااااااا). وفي نفس اللحظه اللي موريس اتشنج وارتعش وشهق بصوت عالي وهو بيجيبهم في كس مراته كانت يوستينا بنته بتهتك زنبورها حرفيا وبتدعكه بجنووون بجنووون بجنوون رهيب وهي بتحاول تكتم صويتها وسامعه ابوها بيقول (ااااااه) بصوت عالي وقامت بوستينا غصب عنها منزله سكويرت رهيب من كسها. رهيب. رهيب. غرق الارض وغرق بنطلونها بالكامل. قامت جاريه بسرعه دخلت اوضتها من غير ما حد يشوفها ومن غير حتى ما تمسح طرطرتها اللي غرقت الارض حرفيا.

وموريس حط راسه على كتف مراته وهو بينهج اوي. ومونيكا مبتسمه بلؤم وبتحرك صوابعها على ضهره وبتوشوشه (اعمل حسابك. الفيديوهات بتاعة امبارح دي تمنها اعلى ٥ مرات. استرجل وانت بتتفق). موريس رد عليها وهو ساند خده على كتف مونيكا (هو ناكها يا مونيكا؟). مونيكا ردت بابتسامه وهي لسه بتحسس على جوزها (لا لسه. بس خلاص. وزي ما قلتلك يا حبيبي. لو حصل. مش اقل من مليون. مليون جنيه. انت فاهم). موريس باس كتف مراته ورقبتها وهو بيقول (حاضر يا حبيبي اللي تشوفيه. اللي تشوفيه). وفجأه مونيكا بعدت راسه ولهجتها اتحولت تماما وهي باصه في عنيه (اما الفيديو بتاعي بتاع سلطان وبتاع حلبي لزبره وبتاع طرطرتي ف بيته ده تبعتهولي انا وتمسحه من عندك. انت فاهم يا معرص؟ رد. رد يا عرص). موريس رد وهو مذلول (حاضر يا مونيكا اللي تشوفيه. بس انت هتعملي بيه ايه. وهتعملي ايه بفيديو سلطان واميره؟). مونيكا ابتسمت بلؤم ووشوشته باللي ناوية تعمله كله. وموريس غصب عينه برق. برق وفتح بقه. مش مصدق اللي مراته ناوية تعمله. مش مصدق ومذهول من اللي بتقلهوله لدرجة ان زبره حرفيا وقف تاني في لحظه!!!

و اميرة فجأه فتحت عنيها. بصت فالسقف. قامت مفزوعة. بصت حواليها. (اناااا فيييين!!! اناا فيييين!!!! ردووو علياااا؟)
نايمه على ارض مليانه زرع اخضر ناعم. فوقيها السما صافيه. صافيه وجميله بشكل عمرها ما شافته في حياتها. بترتعش. قلبها بيدق من الخوف. (اناااا فيييين!!!! حراااام هتجننن!!!! ايه اللي بيحصلي ده!!!!!). محدش بيرد. حواليها شجر طويل جدا. عنيها مش جايبه نهايته. قعدت وهي خايفه. وفجاه خدت بالها انها عريانه. عريانه ملط. مش حاسه بالوجع اللي كانت حساه. الهوا ريحته ورد. ريحه حلوة عمرها ما شمتها في حياتها. وقفت وهي مكسوفه من عري لحمها. غطت بزازها العملاقه بدراعها. وحطت كف ايديها التانيه على كسها. بترتعش. مش فاهمه هي فين. (حد ساااامعنيييييي؟!). وفجأه شافت خيال قصادها بيقرب منها وبيناديها باسمها (تعالي يا اميره متخافيش). صوت ست. صوت ناعم رقيق. واميره بتقرب من صاحبة الصوت اللي بتبان بالتدريج. وبرقت اميره. قصادها ملاك. اجمل ست شافتها في حياتها. وعريانه بالكامل. اميره محستش بنفسها وهي بتقرب من صاحبة الصوت. مركزة فتفاصيل لحمها. اميره عمرها ما كانت سحاقيه. لكن مش قادره تمنع عنيها من النظر لمفاتن الست. بتقرب وفجأه بقت قصادها وبتكلمها بحنية وبابتسامه (اميرة. متخافيش). اميره مرعوبه (انت تعرفي اسمي منين!!! احنا فيييين؟). وفجأة الست مسكت دراع اميرة اللي مغطي بس حلماتها وشالته. وقربت من وش اميره اوي ووشوشت شفايف اميره (هنا مش بنغطي بزازنا يا اميره.) وقامت شايله كف ايد اميره بحنية من على شعر كسها (وهنا مبنغطيش اكساسنا كمان). وفجأه قربت شفايفها من شفايف اميره وباستها بوسه رقيقه جدا خلت امييره تغمض عنيها وشفايفها ترتعش. اميرة عمرها ما داقت حاجه طعمها حلو كده. عمرها ما استمتعت ببوسه بالشكل ده. فتحت عنيها وهي هاديه ومتطمنه وسالت الست بهدوء (انتي ازاي حلوة كده!!! احنا فين؟). الست شدتها بحنية من كف ايديها (تعالي يا اميره وانت هتعرفي). اميره غصب عنها حركت ايديها على ضهر الست. نزلت بكف ايديها لحد ما وصلت لفرق طيزها. والست برضه عملت زيها. الاتنين ماشين لازقين في بعض وكل واحده بتحسس بشوق عجيب على طيز التانية. وفجأه اميره صرخت باعلى صوتها (احمد!!!!! انت عريان كده ليه!!!). بصت على زبره الخرطوم. منتصب. صارووخ. صرخت فيه (برضه زبرك واقف يا حيوان!!!! برضه هيجان!!! حرام عليك انا ست!!!! انا ستتتتت!!!!). وفجاه الست الغريبه او الملاك زي ما اميره حساها حطت ايديها على شفايف اميره. رجعت وقفت ورا اميره. لزقت بزازها في ضهر اميره. ولزقت شعر كسها في فرق طيز اميره وقامت مسكت بزاز اميره بحنيه اوي. لدرجة ان اميره طلعت اااه شهوانية رهيبه. والست بتوشوشها (ابنك خلاص اتجنن بسببك يا اميره!!! ابنك هيجان عليكي يا اميره!!!) واميره بترقص طيزها برومانسيه على شعر كس الست وهي بتقول بهيجان (ايوه عارفه!!! من زمااان اوي!!! من وهو صغير هيجان علياااا) والست نازله تفعيص رقيق في بزاز اميره وهي بتكمل وشوشتها (وانتي يا اميره نفسك في زبر ابنك اوي اويييي) واميره قامت ماسكه ايدين الست اللي مقفشه بزازها وبقت تفعص بزازها معاها وبتقول بهيجان وسخ اوي (ايوه!!! انا نفسي في زبر ابني!!! من وهو صغير نفسي في زبر احمد اويي اااااه).

الست ابتسمت لاحمد وقالتله بصوت ملائكي ناعم (تعالى يا احمد مراتك عايزاك!!! تعالى متخافش). واميره لسه بتحرك طيازها على لحم الست وبتتكلم بشهوة (لاءاااا . انا مامته. مينفعش ابقى مراته. اااااه اااايييي) والست بتوشوشها (هنا يا اميره الام بتتجوز ابنها وبتبقى مراته وبيبقى جوزها) واميره بتفعص ايد الست بهيجان اكبر على لحم بزازها (لاء!!! مينفعش ابن ومامته. مينفعش ابن ومامته) وفجأه الست قالتلها (انا مي يا اميره. هتعرفيني. وهتعرفي كل حاجه). وفجاه احمد بقى لازق ف امه. ودخل زبره جوه فخادها وراسه طلعت من ورا. واميره بتتوسل لابنها (احمد حبيبي. كده مينفعش. مينفعش كده مع مامتك. ابعد زبرك. ابعده مش قادره يا حبيبي. طول عمرك زبرك مجنني يا حبيبي. بس مينفعش). وفجأه احمد باس شفتها برقة رهيبه وقال وهو باصص فعنيها (ماما. بحبك). قامت اميره مطلعه لسانها وقامت لاحسه شفايف احمد برقه وقالت (بحبك يا احمد. احااااا يا حبيبي يلا ازني فماما. ازني. ازنيييي. ازنييييي في مامتك يا احماااااااااااااد. انا زانيتك زانيتك زانيتااااااك)

وفجاه اميره صرخت باعلى صوت (لاءاااااااااا). قعدت. انهارت. عيطت اوي. قاعده على سريرها في مستشفى دكتور مراد وبترتعش. اوييييي. واول حاجه خطرت على بالها انها تتطمن على ابنها. قامت ونسيت كل وجع جسمها. طلعت من اوضتها. بترتعش. قربت من الاوضه اللي جنبها. بابها مفتوح. شايفه احمد نايم وايديه الاتمين متجبسين ومرفعين بحبل. بطنه عريانه. قربت اكتر. وكتمت صريخها من اللي شافته. برقت. مصدقتش عنيها. اللي شافته ......
 
عودة
أعلى