كان لي اخ اكبر مني بكثير ولديه زوجة واولاد تقريبا بنته الكبيرة أصغر مني بخمس سنوات المهم تبداء القصة عندما توفي اخي هذا زكان عمره حينها ٤٥ سنه تقريبا وكان متزوج من سلوى التي كانت تبلغ حينها حوالي ٣٨ سنه بس الصراحة زوجت اخي هذه لا يبان عليها العمر تحسها لسى بنت ٢٦ سنه بجد السنين ما غيرت فيها شي بالعكس كانت بتزيدها جاذبية اكثر وكانت جميلة جدا جدا اقدر اقول انها اجمل واحده شوفتها في بلدنا طبعا عند وفات وأخي كان لديه ولد بعمر ١٥ سنه تقريبا و٤ بنات الكبيره اسمها رحاب تقريبا ٢٤ سنه تزوجت وتطلقت بسب مشاكل حصلت بينها وبين زوجها اجهلها انا والثانيه رشاء ١٩ سنه والثالثه عليا ١٢ سنه والاخيرة ملاك عمرها ٣ سنوات طبعا انا وقت وفاة اخي كنت ٣٠ سنه متزوج من سارة ٢٦ سنه وعندي **** منها عمرها ٣ سنوات طبعا بعد وفاة اخي والدي جمعنا كلنا الاسره كلها واخبرني انه قرر ان يزوجني زوجت اخي انا انصدمت زوجتي رفضة لاكن ابي كان شديد معها أخبرها اني سوف اتزوجها برضها او بدون ثم التفت الى زوجت اخي وقالها موافقه يا سلوى ردة بخجل انا اكبر منه واعتبره مثل اخي الصغير يا عم رد عليها بصوت عالي هو راح يتزوجك من اجل يرعاكم انتي والأولاد خصوصا ان عندك بنات صغار ويحافظ على عائلت اخوه من بعده مفيش حد حيهتم فيكم اكثر منه اكمل ابي ثم نظر إليها وقال فهمتي هزت رأسها باه قلها عاوز اسمعها منك موافقة ونظر إليها اكتسى وجهها بالخجل الي زادها جمالا وخطفت نظره باتجاهي وهمست الي تشوفه يا عم قال ابي يبقى بعد العده تجهزي نفسك حنكتب كتابكم ويسكن عندك ببيت اخوه نطقت زوجتي بصوت مخنوق مش تسأل مصطفى اذا موافق اولا زي ما سألتها رد بحزم مش محتاج اسئله حيتزوجها حيتزوجها صرخ ابي بوجهها انتي تسكتي خالص فاهمه وبلاش غيرة النسوان هاي مالم شيلي ثيابك وتفضلي بيت ابوك وورقتك توصلك فاهمه ردة زوجتي وهي تكابر البكاء والدموع تهرب من عينيها بس يا عم قبل ان تكمل صرخ انتي مش بتفهمي سكتت وهي تبكي بصمت ثم صرخ ابي يله على غرفتك ذهبت إلى غرفتنا وقال لي ابي لازم تفهم الحربايه هذي تتقبل الوضع بطيب خاطر هززت راسي حاضر امر ابي ابن اخي الوحيد محمد ان يروح امه وخواته الذي كان باين عليه انه متضايق جدا رد محمد يا جد انا ما بدي عمي يتزوج امي صرخ ابي عليه بتقول ايه يا حيوان رد بصوت عالي ما راح اسمح لعمي يتزوج امي نهض ابي وشده من قميصه ورفعه إليه وقال انته تتجرأ تعارض كلامي رد محمد مش راح يتزوج امي قام ابي بصفعه حتى اسقطه على الكنبه ثم انهال عليه بالضرب والولد يبكي طبعا شخصية ابي شديده لدرجه انه لم نتجراء على محاولة إيقافه همست امه خلاص يا عم اخذ جزائه وما راح يكررها صاح ابي فيه خلاص حرمت الولد هز راسه ب لا جن ابي فك حزام بنطلونه الجلد الأسود الطويل وسحبه وثناه على يده ونزل عليه بالجلد كان بكاء الولد شديد اخرج زوجتي من الغرفه وشاهدت ما يحدث حاولت التدخل خلاص يا عم بيكفي وهو اصلا مثلي ما يقدر يعترض يكفيه رد بحزم لا لازم اربيه المتناك هذا قطع جلد الولد حتى سقط بين قدميه وهو مستمر بجلده زحفت امه تحاول ان تغطي عليه سحبها ابي من شعرها الى جانبه واستمر بضربه لم يكن امام سلوى الا ان تنحني تقبل قدم ابي ترجوه ان يسامحه رد نشوف وصاح حرامت يا مخنوث رد ببكاء اه خلاص وزبطه ابي وصاح يله خذ امك واخواتك يا عرص غادر زوجت اخي وأولاده الى منزلهم كنت في الغرفه وزوجتي اسمع صوت بكاها بجانبي على السرير ولا إجراء على الحديث معها حتى نامت تذكرت زوجت اخي عندما كان يسألها هل هي موافقه كيف كانت تسترق النظرات الي وهي تبتسم ابتسامه تاخذ العقل كم هي فاتنه أحسست ان اقتراح ابي جاء على هواها وانها ليست معترضه وإنما ادعت ذلك حياء فقط لا اخفيكم اني كنت اشتهيها من قبل كثيرا وحتى قبل الزواج كانت المحببه لاحلامي وانا اجلخ زبي لاكني لم اكن أرغب حينها بجرح زوجتي ابداء انتهت العده علمت عندما سمعت ابي يتصل بزوجت اخي ان تجهز نفسها يوم الاربعاء اننا سنحضر الى منزلها ومعنا المأذون والشهود أخبرني يوم الاثنين ان اخرج للسوق واشتري لزوجتي الجديد كم قمصان نوم وكم فستان قال لي ذلك امام زوجتي خرج في المساء واحضرت قمصان نوم وملابس داخليه وغيرها وعدت في المساء طلبت مني زوجتي ان ترى ما احضرت أخرجت الملابس لها وانا محرج قلبتهن ثم همست مبين حابب الزواجه منها رديت صدقيني و**** مش عاوز اتزوجها او اتزوج اي واحده غيرك بس ما باليد حيله رمت الملابس وامتدت على السرير ضلت تتقلب طوال الليل وانا بقيت ساكنا مكاني ولاكني لم انم في الصباح طرقات على باب غرفتنا من ابي وهو يخبرني ان انهض لاذهب للحلاقه ثم حمام البخار لكي اتجهز لعروستي الجديده انحنيت على جبين زوجتي اقبلها فتحت عينيها وتساقطت الدموع منهن نظرت اليها وعيني تفيض بالدمع وانصرفت بعد ان أتممت الحلاقه والحمام كنت ابدوكعريس فعلا ذهبنا الى بيت اخي كانت ابنت اخي المطلقه في انتظارنا ابي احضر معه المأذون واثنين شهود جلسنا في الصاله طلب ابي من ابنة اخي ان تحضر اخوها الكبير جاء محمد على مضض امر ابي محمد ان يذهب وينادي امه لتحضر حتى يسمع المأذون توكيلها لأبي جاءت زوجت اخي وهي تغطي وجهها بالشيله كانت عيناها مكحلتين ويبدوا انها تضع مكياج حضرت زوجت اخي واطلت من خلف الباب وهمست خير يا عمي طلبتني قال اه المأذون محتاج يسمعك بتوكليني اكتب كتابك قالت حاضر سالها المأذون هل توكلي عمك فلان ابن فلان ليكتب كتابك على ابنه مصطفى قالت نعم قال لها ابي خلاص روحي انتي اغلقت الباب تم العقد وخرج المأذون والشهود قال ابي يا مصطفى انت الان صرت زوج مرت اخوك ولازم تهتم فيها وتعدل قلت له ما تخاف نهض وهو همس لي قبل ان يخرج سلوى مرات اخوك منتظرتك في غرفتها روح لها ولازم تدخل عليها فهمتني هززت راسي ابتسم لي وخرج وأغلق الباب تقدمت الى باب الصاله وفتحته كان هناك ٣ غرف اول غرفه للبنات والثانيه لابن اخي والثالثه كانت غرفه نوم اخي وزوجته تقدمت لفت انتباهي ان غرفت اين اخي نورها والع وقفت امام غرفت نوم سلوى وطرقت الباب دقه خفيفه ثم طرقته بقوه افتتح باب ابن فتحة صغيره ونظر الي ابتسمت له لاكنه كان ينظر الي نظره لا أعرف كيف افسرها وانا انظر إلى عينيه فتحت سلوى بابها بشكل كامل كانت ترتدي بجامه نوم سوداء تجنن قالت لي اهلا مصطفى بيتك ومطرحك ما تحتاج تطرق الباب اي غرفه فوتها انته راجل البيت ثم نظرت الى ابنها وقالت له وانته ليه واقف عندك روح اختمد وغلق بابك بحده ونظرت الي وابتسمت وقالت تفضل بعد ان اغلقت الباب قالت لي اعذره بيغار على امه وضحكت ثم اردفت بس اوعدك راح اعوده تقدمت الي وقالت دعني اخلع عنك كوتك وخلعته لي وعلقته بالشماعه ثم ذهبت إلى السرير وقالت الباقي عليك وهي تبتسم مالك مبلم كذا وواقف هناك تقدمت اليها ضحكت وقالت مش راح تخلع الشميز والبنطلون بداءت افك ازرار الشميز ويدي ترتجف نظرت نحوي وابتسمت ثم نهضت واقتربت مني وقالت دعني اساعدك مبين حالتك حاله وضحكت اكملت فتح الشميز ثم مسحت صدري بيدها وهمست عضلات صدرك وبطنك تجنن لم أعرف ما أرد صمت نظرت الي بحزن وقالت اعلم انك لم تكن ترغب بي شعرت اني جرحتها قلت ابداء ليس هذا ابدا نظرت الي بفرحه وقالت يعني كنت حابب تتزوجني ونظرت الي عيني نظرت اغراء لطيفة جدا قلت صحيح اني لمن اكن أرغب ان اتزوج على زوجتي واني احبها وان ابي هو من فرض ذلك عليا لاكني بنفس الوقت لا أستطيع ان اقول اني لم اكن أرغب فيكي رسمت علامة استفهام على وجهها واحطات راسي وعنقي بيدها اليمين وقربت فمها من اذني وهمست هذي فزوره والا ايه وعادت رأسها للخلف قليلا ونظرت الى عيني يدها تداعب شعر راسي شعرت شعرت برعشه تضربني بقوة وشعرت هي بذلك فابتسمت بمكر ووضعت يدها اليسرى على دقني ولحيتي تداعبهم باصابعها وهمست شو حبيبي ما بدك تفهمني حابه اعرف شعورك ناحيتي واقتربت بشفتيها من عنقي وطبعت عليها بوسه اشبه بالسرق خاطفه لاكنها ساخنة جدا وهمست رد عليا حياتي نظرت في عينيها كانت حقا قد فتنتني وشغفت بها قلت بصوت شبه ضائع
انتي بصراحة حلوه كثير ومثيرة ابتسمت بغرور وهزت رأسها لي ان اكمل همست بصوت ضائع لقد كنتي فارسة أحلامي في أول مراهقتي وكن دائما اتخيلك معي عندما أكون وحدي في الليل اتسعت ابتسامتها وانزلت يدها التي خلف راسي وامسكت باصابعها اذني اليسرى وشدتني اليها حتى صارت شفتي امام شفتيها كنت اتنفس أنفاسها الحاره نظرت الي باشتهاء وتناولت شفتي السفلى بين شفتيها امتصتها وعجنتها بين شفتيها ببطئ ولطف ثم تركتها ونظرت بعيني واخرجت لسانها وداعبت شفتي به زادت ضربات قلبي ونفاسي ارتفعت ابتسمت برضى عن ما فعلته بي وهمست طيب وبعد ما كبرت وتزوجت ما عد صرت تشتهيني وابتسمت هززت راسي ب لا همست احكي شو فيك لسانك ضاع منك رددت بصوت متقطع وشاحب بلا ضليت اشتهيك قالت يعني كنت بتشتهي مرات اخوك هززت راسي ب نعم ابتسمت بغرور وقالت طيب الان فارسه احلامك بين اديك يا ترى راح تقدر تروضها وضحكت بعهر لذيذ وانزلت يديها الى سروالي فكته لي حتى سقط بين قدمي كان قضيبي منتصب بشده خلف كلسوني القطني نظرت إليه ثم نظرت الي وقالت مبين زبك اكبر من زب اخوك وراح تمتعني ارتجفت ركبتي ولم اعد اقدر على الوقوف همست شوفيك ما قادر تنتظر بدك تنيكني كانت كلماتها وقحه وغير متوقعه أشعلت نار شهوتي صاحت شو فيك رد عليا قلت نعم بدي اياكي وما قادر اتحمل نظرت باغراء وقلت كيف بدك اياني ما فهمت وضح تقطع صوتي وهمست بد ددد ييي انيكك همست شطور حبيبي وهي تربت على خدي بكفها كانت ظرباتها اشد من التربيت تشبه الصفع ثم أنزلت يدها وامسكت بزبي وقالت راح اخليك تنيكني حتى انا مشتهيه تنيكني بزبك هذا وضغطت عليه كدت اقذف سحبتني خلفها الى السرير من زبي وانزلت بجامه نومها عند السرير وصعدت عليه وقالت تعال حياتي نيك مرات خوك صعدت وانا اخلع نكسي وحملت رجليها على اكتافي فدفعتني باخد رجليها نظرت اليها باستغراب قالت انزل اول تحت متعها لي بلسانك وهي تشير الى كسها ركعت بين رجليها اكل كسها اكل وهي تصرخ ااااه أقوى كل لي كسي بشفايفك نيكه بلسانك توقفت وهمست لها وطي صوتك العيال بيسمعوا صرخت خلهم يسمعوا عيال الكلب شو فيها بدي يتعودوا وشدت راسي وارجعته بين رجليها بدأت افترس استها والحس شفايفه وامصمصهن بشفايفي والعب بلساني بالعنقري( زنبورها) حقها وهي تصيح بأعلى صوتها ايوه يا عمري الحس أقوى ايوووه اااااممممم اااااه اكثر اكثر ثم صرخت خليني اجيبهم بفمك الحسهم ذوق طعم شهوت مرات اخوك وارتعشت وضمت راسي بين فخذيها وهي تدفعه بقوه بيدها اليمنى كما لو كانت تريد ان تجعله يدخل بكسها أحسست بدفقات من شهوتها تنساب بفمي وعلى لساني كانت دفعتين سخنيين والثالثه لم يخرج شي من كسها ثم سقطت على السرير وفرجت عن راسي من بين فخذيها اخذت انفاسي لاني كنت أشعر لو استمريت قليلا سوف اختنق كانت اعينها مغمضه وانفاسها سريعه لدرجت ان نهديها كانوا يتحركوا على صدرها جراء التنفس بشكل كبير ومثير جدا
كنت انظر اليها باستغراب لم أفعل هكذا عمري مع زوجتي وكنت افتكر ان الاشياء هذي فقط في الأفلام للتهييج فقط لاكن اليوم أدركت انه يوجد نساء يقذفوا بهذا الشكل اعتقد ان حتى الجيران سمعوا صراخها ليس فقط ابنها وبناتها تجزم انهم كانوا في عمق المشهد استمريت بالنظر اليها بدهشه خفت أنفاسها وبداءات تفتح اعينها نظرت الي وابتسمت لم تكن ابتسامت خجل بل ابتسامت رضاء وقالت بجد كنت محرومه بقالي فتره طويله حتى من قبل موت الموكوس وضحكت ثم اردفت انته طلعت حكايه يا مصطفى تجنن وضحكت قلت لها انتي مجنونه الجيران ربما سمعوا صراخك ليس فقط أبناءك نظرت الي ورسمت بسمه نار وقالت بتهكم مفيش حد عنده لنا حاجه زوجي الجديد الي لسى بعز شبابه وبينيكني ثم سحبت يدي لاتمداد بجانبها وبداءات تنثر قبلاتها حول وجهي وعتقي وتمتص شفتي وعندما اخذت حلمت اذني بين شفتيها ارتعشت بين يديها ما جعلها تخرج لسانها تداعب به تجويف اذني وهي تقول راح امتعك زي ما متعتني يا فحلي وانقضت تاكل اذني وتلتهمها بكلها بفمها .
انتظروني في الجزء الثاني
اخوكم مصطفى اليمني
الجزء الثاني




شكرا لكل الي علقوا على القصه
نرجع لقصتنا في الجزء الثاني
وبينما كانت اذني باكملها بداخل فمها مدت يدها تتحسس قضيبي وتمسحه بكفها وهمست باذني التي تلتهمها زبك يجنن اكبر من زب اخوك بكثير يقطعه ويقطع سنينه ثم تركت اذني وقهقت بشرمطة ما هو قطعه خلاص تعرف لو كنت اعرف ان الزب هذا مخبأ لي بعده كنت كنت موته بيدي من سنين وضحكت اعترضت على كلامها ما توقليش كذا عليه رنت ضحكة سمعها جميع من في البيت ليه بتزعل عليه قلت لها اه ابتسمت بخبث وهمست قرب اذني مانته راح تنيك مراته وتعشرها له صح رديت براسي ب ايوه ابتسمت قربت من اذني وعضت حلمه اذني بين أسنانها وهمست طب سيب مرات اخوك تنزل تذوق زبك وتمتعه وانسحبت الى بين رجلي أمسكت قضيبي بيدها اليمنى وهي تنظر إليه بشهوة وعهر ثم نظرت في عيني وقالت يجنن راح اكله لك اكل وبداءت تلحسه من أعلى خصيتي حتى راسه وهي تنظر في عيني وداعبت فتحته بلسانها بداءت اتاوه تحتها بصوت مكتوم نظرت الي مالك ماسك نفسك تاوه براحتك واصرخ ما تخليش اول نيكه دمها ثقيل أشرت لها بيدي الى أولادها انهم جوارنا ردت بحزم انته ليه محسسني انك بتزني مع امهم مش انا مراتك رديت عليها أعرف بس محرج منهم وكمان ابنك بحسه بيغار مني فكرت وردت بصوت هادى سيب ابن الكلب هذا عليا راح انسف غيرته دي تحت رجليك بكره سيب التفكير الأهبل هذا وخليك معايا وعيش وعيشني احلى نيكة التقمت راس زبي بيت شفتيها تمتصها وتدور شفتيها عليه ولسانها يلحس ويداعب كل ملي منه كنت أحاول الإمساك بااه شديده بفمي نظرت الي نظرت غضب فهمت فور وأطلقت اااااه عاليه وصرخت جننتيني يا شرموطه ابتسمت بوجهي وهمست وراس زبي لاكني تزال بفمها اشتمني كمان بحب اشتتم وانا بنتاك بداءت اصرخ اكثر مصية أقوى يا بنت القحبة أحسست برضى في نضراتها لي تركت الراس ونزلت الى الخصيتين تلحسهم وتمتصهم بشفايفها لم يسبق ان فعلت زوجتي ذلك معي بدأت اصراخ امممممم ااااا ااااه انتي شرموطة بجد هزت رأسها ب نعم وهي تبتسم لي ثم نزلت بلسانها تحت الخصيتين وهمست أرفع رجليك لفوق رفعتهم قامت بدفعم باتجاه صدري ونزلت تلحس الخط الواصل بين خصتي وفتحته شرجي صرخت راح اجيب يا بنت الحرام يا متناكه لم تتوقف بداءت تنقر بلسانها فتحتي ازادات رعشتي وصرخت بتعملي ايه يا قحبه يا مومس وضعت لسانها بالكامل على فتحتي تلحسها وتضغط عليها صرخت مش قادر وقفي يا بنت الكلب يلعن ابو زوجك الي خلاكي كذا بداءت تدخل راس لسانها بفتحتي وهي تستمر بدفع لسانها صراخت ااااه جبت يا بنت الحرام واندفعت قطرات المني من زبي ابعدت رأسها وهي تمسك زبي بيدها اليمنى وتنظر الي عيني باغراء دفعه أولى ثم ثانيه ثم ثالثه ثم رابعه كان جسمي يرتعش بين يديها انقضت على زبي بفمها وكأنها تريد انتزع كل قطرة مني في خصيتي صرختي يكفي يا عاهره انتي ما صدقتي تلاقي زب ابتسمت وهي تستمر بحلبه بفمها أحسست اني سارتعش مره آخره تركت زبي وراحت تلحس قطرات المني من فخذي وبطني وصدري وتشفطهم حتى لحست كل ما سقط عليا ثم رفعت رأسها وقربت وجهها مني وفتحت فمها كان ملي بالمني بداءت تلعب بالمني بلسانها وانا استغرب ما تفعل ثم غمزت لي ومظغت كل المني الذي بفمها وامتغطته ثم فتحت فمها تريني انه بلعته وتحرك لسانه على شفتيها وهي تهمس طعمه يجنن عجبني كثير ثم أمسكت زبي الذي لا يزال منتصب بيدها اليمنى وصعدت تجلس على زبي وضعته بين شفتي كسها ودلكته ثم نزلت عليه مره واحده حتى استقرت خصيتي على طيزها وتحركت للأمام والخلف ثم يمينى ويسار وعلامات المتعه تبتسم على وجهها وهمست زبك كبير بجد بحسه مالي كسي وبيمتعني ثم انحنت علي تقبل دقني ورقبتي وتمتصها بشفتيها بشده ثم نزلت الى صدري قبلت حلمتي اليمنى ثم بداءت تمتصها وتنقرها بلسانها حتى أطلقت صراخه انتي تجنني يا شرموطة ااااه ااااممممم
تركت حلمتي واستندت بيديها على صدري وبداءات بالصعود والهبوط على زبي وهي تصرخ نيكني انا شرموطتك ااااه زبك يجنن يا مصطفى نار بكسي زادت من سرعت صعودها وهبوطها على زبي حتى صار صوت ارتطام طيزها بفخذي يملى البيت صرخت زبك بيمتع لي كسي اااااه انته مالي كسي امممم راح اجيب على زبك بداء كسها يضغط على زبي بشده وهي تصرخ شايف كسي بيرتعش على زبك ازاي هاه شايف صرخت أنا ااااه حاسه ازاي بيتشرمط كسك على زبي بداءت تجيب وصرخت انته شرمطت كس امي يا ذكري وتقوس ظهرها وارتعشت بشكل لا يصدق وعينيها لم يعد يظهر منها الا البياض فقط ثم ارتمت بحضني والرعشه لا تزال لا تفارق جسدها
بعد لحضات رفعت رأسها باتجاهي ونظرت الرضى تملاء عينيها ووضعت كفها الأيمن على وجهي تمسح عرقي ثم بصوت شبه رايح انته ايه عملت فيا قلت لها عملت ايه لا أكون عورتك شي قالت ابدا انته متعتني على الاخر يا فحلي انته ومراتك الحربايه كانت عاوزه تبقى ليها هي وحدها امممممم
مش راح اسيبها تاحذك مني فاهم ونظرت الي باغراء هززت راسي ب نعم في الصباح كانت سلوى تصحيني لاقوم استحم وهي تخبرني ان الحمام جاهز نهضت وانا ارتدي نكسي القطني الضيق واردت ان ارتدي شي عليه الا انها منعتني وقالت لازم تتعامل من النهار ده ان هذا بيتك وتأخذ راحتك فيه ثم عضت على شفتها السفلى وهمست مثل ما ريحتني لازم اريحك انهض نهضت وانا لا ارتدي غير النكس والذي كان يظهر حجم زبي بوضوح لاسيما مع انتصاب الصباح توجهت الى الحمام ابن اخي كان في الصاله مواجها لي نظر الي ثم اسقط نظره بين قدميه عندما رأى شكلي ما ان دخلت الحمام حتى تفاجاءات بابنت اخي الكبيره رحاب تجلس على حافه البانيوه وهي تعدل حراره الماء وتعدله كانت ترتدي جلابيه قطنيه خفيفه تلتصق بجسمها وكانت قد قامت برفعها الى فوق ركبتيها مباشره وربطتها حتى لا تتبلل نظرت الي بابتسامه صباحيه مباركه يا عريس بضبط لك الميه يا عمو هززت راسي نظرت الى ساقيها كانت بشرتها حنطيه تجنن فعلا وجسمها يهبل ما قدرتش اشيل عيني عنها وعندما نهرت نفسي وفقت انتبهت انها تنظر الي وإلى وبي المنتصب خلف النكس القطني وتبتسم لي ارتبكت قليلا قلت لها شكرا حبيبتي خلاص ردت بصوت مايع تو تو تو تو لازم تنزل في البانيو تشوف الميه مناسبه ليك والا اعدلها لك قلت لها خلاص انا ببقى اشوفها وعدلها ردت برضه بمياعه تو تو تو انته عاوز مامه تموتني مش خارجه غير لمن اتطمن ان الميه ناسبتك سلمت أمري وبداءات اخطوا باتجاه البانيو حطت اصابعها على بطني تمنعني توقفت مستغرب ايه فيه ايه ضحكت وقالت انته راح تدخل بالاندر وير قلت لها وماله ضحكت بمنيكه ازاي وماله مش انته داخل تتنظف لازم تقلعه قلت لها بعدين اقلعه يا رحاب بكل شرمطة ردت تو تو تو اقلعه الان قلت لا اتجهت هي نحوي وهي تهمس طب حقلعك انا وهي تضحك أمسكت يديها امنعها وبينما هي تضحك وتحاول أطلت علينا سلوى وهي تقول فيه ايه ردت عليها رحاب عمو مش عاوز يقلع الاندر وير ردت سلوى بكل برود موجه كلامها لي لازم تقلعه حبيبي نظرت باستغراب لها وانا احاول فهم ما يدور وفي هذه الاثناء كانت رحب قد سحبت نكسي بيديها وهي تجلس على ركبتيها امامي تفاجأت بذلك نظرت نحوها كان زبي قد اندفع الى قرب وجهها وهو يهتز من شده انتصابه كانت تنظر إليه باشتهاء واضح وضعت يدي عليه أخفيه ونظرت للخلف لزوجتي التي كانت تبتسم لي وتقول احنا قلنا ايه عايزاك تاخذ راحتك انته راجل البيت وكل الي هنا يعملوا الي يريحك ويسعدك خش يله دخلت البانيو قالت سلوى رحاب يا حبيبتي ليفي لعمك ظهره كويس وبعدين اطلعي وهي تسحب الباب لتغلقه ردت بنت اخي من عنيا عمي مصطفى اشيله جوا عيوني كنت كالاطرش بالزفه اغلقت سلوى الباب كنت بداخل البانيو أضع يدي على زبي اغطيه همست لي بنت اخي خليني اخذ الليفه والصابون أليف لك ظهرك يا عمو نهضت واحضرت اليفه ووضعت الصابونه فيها ثم وضعتها على حافه البانيو كانت تقف من جهت اقدامي أمسكت جلابتيها وقامت برفعها الى بدايه تكور طيزها وقامت بربطها وهمست عشان مش تتخضر عليا أتت الى جانب كتفي وجلست على حافة البانيو ومدت يدها تدلك لي ظهري كانت تضع رجلا على رجل رجليها وسيقانها وافخاذها حاجه منحوته نحت بريشه فنان بداءت تليف ظهري بحنان وهمست شكلك تعبت أمس الليل قلت نعم عقاد ومشاوير كثير ضحكت بهمس ما اقصدش هذا نظرت اليها باستغراب كانت تبتسم بشرمطه قلت لها امال تقصدي ايه اقتربت من اذني وهمست بمنيكه صوتكم انته ومامه كان جايب اخر الشارع شعرت بحرج ونظرت بين قدمي وسكت تركت الليفه وبداءت تمسح ظهري بيدها ثم جلست مواجهه لي وبداءت تفرك كتفي ويدي ووضعت أصابع يدها الاخراء على دقني ورفعته وهمست بس شكلك ريحت مامتي على الاخر ما كنتش بسمع صوتها كذا مع بابه وابتسمت لم ارد عليها ضحكت بصوت ضعيف وقالت مالك مش بتتكلم والا انت مستحي هززت راسي ب لا همست كلنا كنا سامعين صوتكم وعارفين انك بتنيك مامه ثم اردفت كيفتها صح ؟ كان لساني يأبى ان يتحرك وضعت يدها على صدري تمسحه وتلمس عضلات صدري وتحسس عليهم وهمست كيفتها كنت انظر اليها وجسمي يرتعش بين يديها ما تكلمني يا عمو والا شايفني صغيره عشان نحكي بهاي الاشياء هززت راسي ب لا همست طب رد عليا قلت لها ايه أرد قالت انته كيفت مامتي امس رديت بصوت ضائع اه قالت بمياعه اه ايه قلت كيفت امك امس امسكت وجهي بين اديها وهمست حسدتها امس ثم نهضت وقالت خليني افرك لك ضهرك واكتافك كويس أدخلت رجلها خلفي وهمست ارتفع شوي ادخل معاك عشان ادلكك كويس رفعت ظهري شاهدتها بالمرايه تسحب جلابتيها فوق رأسها انها ترتدي ستيان ابيض مشدود على نهديها ونهديها يجننوا ونكسها نفس اللون كان بالكاد يحتوي طيزها كنت اشاهدها بدهشه انتبهت اني اشاهدها عبر المرئه التي امامنا أحسست انها امسكت بي متلبس ابتسمت لي ودخلت خلفي وجلست ومدت رجليها عن يميني ويساري كانت تحتضن ظهري كنت خائف همست قرب اذني ريح ظهرك عليا يا عمو ليه متشنج أمسكت بكتفي ودفعت ظهري ليستقر على صدرها وضعت رأسها فوق كتفي وهمست وفمها يكاد يلمس اذني سيب نفسك لي يا عمري مدت ارجلها فوق افخاذي وبدأت تدلك يدي واكتافي ثم مدت يديها الى صدري تداعبه وهمست تعرف ان جسمك يجنن لم ارد فقط كنت اتنفس بسرعه وقلبي يضرب بشده شعرت بأحد اقدامها يلامس زبي انتفضت وهممت بالنهوض امسكتني وهمست خليك برجاء ووضعت فمها بجانب رقبتي تحركه وهي تهمس انا محتاجاك كثير وعادت تحرك باطن قدمها على زبي وتحرك اصابعها على راس زبي وضعت فمها على اذني زبك يجنن يا عمو
....
الى اللقاء بالجزاء الثالث
الجزء الثالث من قصة عندما تزوجت زوجت اخي الكبير
شكرا لكل الي علقوا والي مش بيفهموا اللهجه اليمنيه راح احاول احكي بالمصريه على قد ما اقدر





الجزاء الثالث





كانت ابنت اخي تداعب زبي بباطن قدمها وهي تتغزل فيه ثم همست بلبونه تعرف عمري ما شوفت زبر جامد زي ده وضربته بقدمها زب زوجي ماكانش بيوقف زيه زبك حديد ده وتد فولاذ مش وب ليها حق مامه تولول تحته طول الليل انته عارف ليش تطلقت من زوجي رديت بصوت ضائع ليه قالت مكانش بيعرف ينيك كويس ومش بيطول ولمن بداءت ازهق من ده راح يضربني ويشتمني اني شرموطه وبنت شرموطه ولمن رحت بيت اهلي سابني تقريبا شهر وبعدين جاء يرجعني بعد ما اتكلم مع ابويا قاله لو هي موافقه مفيش عندي مانع خش تكلم معاه هي بالغرفه بتاعهن دخل عليا وكان حاطط وجهه بالأرض وقالي انا اسف يا رحاب قلت له مش راجعه نزل يبوس ايدي وانا على السرير قلت له برضه مش راجعه انته مش بتريحني نزل على ركبه يبوس اديا قلت له انته عارف انك نص راجل نظر في عيني والدموع تملاء عينيه قلت له ايه زعلت اني قلت لك الحقيقه قالي ابوس رجلك خلاص سامحيني وانا حعمل اي حاجه انتي تطلبيها ضحكت باستهزاء وقات طب انزل بوس نظر الي باستغراب هززت راسي اه انزل بوس رجلي مره واثنين وثلاثه لحد ما افكر نزل بخنوع يبوس قدمي قلت له بوس بذمه ووضعت باطن قدمي بوجهه كان يبوسها وانا انظر اليه شعرت براحه غريبه قلت له انته من اليوم لازم تعرف مكانك من اليوم تحت رجليا وركلت وجهه بقدمي وصرخت رد يا حيوان لمن اكلمك هز راسه ودموع تتساقط لا اعلم لماذا لم ارحمه حينها وقلت فاهم من اليوم مكانك فين قال فاهم ركلته مره اخراء بوجهه أقوى تالم ووضع يده على فمه وقال انتي عورتيني بكل برود قلت شيل ايدك اشوف كان هناك قطرات ددمم عليه ابتسمت وقلت عشان لمن تفكر مره ثانيه تعمل عليا راجل وتمد يدك يا حيوان بكاء بشده وهو يتوسل ان اسامحه واعود معه قلت بشرط قال اي شرط حنفذه قلت لو ما عرفتش تريحني راح اسيبك قال ارجوكي مش حعرف اسيبك قلت طيب لو ما ريحتني راح تعمل اي حاجه اقلك عليها عشان تريحني رد حاضر قلت له يله قوم يا كلب امسح دموعك والنقطتين الدم الي بفمك وأخرج انتظرني الم هدومي والبس واخرج لك نهض بفرحه وخرج عندما وصلنا شقتنا دخلت الصاله وجلست على الكنبه ووضعت رجل على اخراء وقالت تعال يا حيوان قلعني الجزمه تقدم صرخت الكلب يجي على اديه ورجليه قال برجاء ليه بتعامليني كذا قلت لانك مش راجل ومش قادر تكيفني انزل بسرعه على اديك ورجليك نزل وعندما وصل إلى عندي وضعت جزمتي على فمه وقلت بضحك طلع لسانك ونضفها لي اخرج لسانه وبداء يلحسها ضحكت ونظرت إليه وقلت طب يله قلعني قلعني الجزمه قلت له يله يا متناك الحقني على الاوضه نشوف راح تنفع والا زي عوايدك بداء يتلمس جسمي بشوق وهو يقلعني ملابسي وحاول ان يبوس فمي الا اني رفضت امتديت عل السرير وانا افرك كسي وقله بله تعال نيكني خلع ملابسه وانقض عليا ادخل قضيبه لم يصمد سوى ٣٠ ثانيه وجابهم رحت لاطشه قلم وصرخت هو كذا اخرك يا خيخه تأسف لي لاكني دفعته بقدمي من السرير ليسقط وقلت بحزم طالما وانته مش قادر تريحني انا راح اشوف حد يريحني وانته توافق على هذا يا اما الصباح تردني بيت اهلي فاهم تفكر للصباح وتكون اتخذت قرارك فاهم رد طيب وأراد ان يصعد على السرير صرخت رايح فين انته تنام في الصاله لحد ما تتخذ قرارك الصباح يله اطلع خرج صرخت اطفي النور يا بطه قبل ما تخرج وضحكت طفى النور وأغلق الباب الصباح صحيت خرجت اعمل شاور لقيته صاحي وعنيه حمراء ما عبرتوش ورحت الحمام اخذت دش وخرجت لافه المنشفه على جسمي وقفت على باب الاوضه ولفيت راسي باتجاهه وقلت بحزم راح ادخل البس على ما اكمل تكون انته جاهز عندك اجي اسمع قرارك فاهم هز راسه دخلت لبست وتعمدت البس جلابيه بيت تحت الركبه وماسكة عشان اهيجه بهدف ان يوافق خرجت وجلست بالكنبه الي أمامه ووضعت رجل على رجل واهز رجلي بحيث تبان سمانت رجلي وجزء من افخاذي واقله هاه فكرت واتخذت قرارك قلي بضعف حبيبتي يا رحاب لا تخليني اخسرك انا اموت بالتراب الي بتدوسي عليه بس اني اقبل ان حد غيري يلمسك مش حقدر نظرت اليه بغضب وقلت تبقى انته حر ونهضت الى الاوضه ورزعت الباب وضبت شنطتي الي لسى ما فرغتها من امس ولبست العبايه والبرقع وفتحت الباب نظر الي باندهاش لم اعطيه فرصه صرخت يله وصلني على بيت اهلي رد بتوسل رحاب انتي بتقولي ايه انا لسى جايبك امس صرخت حتقوم توصلني والا انزل انا لوحدي نزلت دموعه وقال بليززززز رحاب لا تسيبني انا مش قادر اعيش من دونك رديت بازدراء وانا مش قادره اعيش معاك يا بطه يله بسرعه همس ابوس رجلك خلينا نفكر بشي ثاني ضحكت بشرمطه وقلت ما انت بوستها امس وتعدت انك تعملي الي احب ثم اردفت اااااففففف كس امك انا نازله لوحدي تحركت الى الباب وقبل ان افتح الباب كان عند اقدامي يبوس جزمتي ويترجاني ابقى معاه زقيته برجلي وخرجت كنت انا الدهشة تملى كياني مما اسمع واشاهد ادرت راسي قليلا الى الخلف وهمست بصوت متقطع انننن تتتتيييي انتي بتت بتتكلمي جد ابتسمت لي بسهوكه ووضعت يدها اليسرى على دقني تمسح وتلاعب لحيتي ودقني باصابعها ووضعت دقنها على كتفي الأيسر وقربت شفايفها من اذني وهمست اه يا عموا ما كانش بيعرف يمتعني ما كانش عنده زب زي ده ونقرت عليه بقدمها انا كنت محتاجه واحد زيك يفشخني ويخليني اشخ شهوه تحت زبه مش نص راجل بص انته ازاي متعت مامه امس الليل وطلعت الشرمطة الي جواها مش ارتاحت بعدها واتكيفت لم ارد همست باذني وهي تحرك شفايفها على حلمه اذني هاه عمو حبيبي وبدأت تمتص حلمت اذني بين شفايفها ببطئ وهمست باذني قلي يا حبيبي مش مامه اتكيفت من زبك امس رديت بصوت ضائع ومرتعش ااااه امسكت بدقني باصابعها وادارت وجهي وقربت فمها من فمي ووضعت انفها على انفي وهي تبتسم باغراء وهمست انا كمان محتاجه اتكيف نظرت باستفهام اليها لم استطيع ان استوعب ما تقوله لي أنزلت يدها الي بدقني وامسكت بزبي بيدها وبكل شرمطه همست زبك يجنن فشخ تعرف نفسي فيه ونزلت تمتص شفتي السفلى برقه لا تتناسب مع شرمطتها لم اتحمل ذلك أنزلت شهوتي تحت يدها وطعم شفايفها نظرت الي بفخر وهمست نزلتهم عليا يا عمو دفعت يدها التي على زبي ونهضت بخوف وقلت انتي مجنونه ووضعت المنشفه على وسطي ولففتها وتوجهت الى الباب افتحه ثم قبل ان اغلقه نظرت اليها كانت ترسم نظرت عهر وشرمطة على وجهها اغلقت الباب وتوجهت الى غرفتنا .....
الى اللقاء في الجزء الرابع .......
شكرا لكل من شجعني يتعليقه هذا الشي الي خلاني احاول على قد ما اقدر ما اتأخر عليكم ..
الجزء الرابع من قصة عندما تزوجت زوجه اخي
بشكر كل الي شجعوني بتعليقاتهم من كل قلبي
وهذا بصراحه الي شجعني اني اكمل وماتأخرش عليكم
نبداء

الجزء الرابع 

وانا متوجه إلى غرفتنا لمحت ابن اخي محمد في الصاله ينظر الي كانت الصاله تطل على الحمام وكذلك على الممر المودي للغرف قلت في نفسي هي نقصاه بقلق خفيف دخلت غرفتي وجدت مرات اخي امام المراءه تضع اللمسات الاخيره وقد ارتدت قميص نوم لم يكن شفاف ولاكنه من القماش الي يكون ماسك على الجسم ويلتصق به كان لونه اسود الصدر ٧ وحمالتاه خيطان رفيعان كان يظهر الشق الي بين نهودها كاملا التفتت الي وهي ترسم ابتسامه على وجهها وهمست حمام الهناء كنت متلبك وانا ارد عليها شكرا حبيبتي قامت الي وفكت المنشفه مني وبداءت تجفف شعري ووجهي ثم نزلت لرقبتي وصدري حاولت ان لا انظر اليها همست مالك حبيبي حمامك مكانش كويس نظرت اليها وقلت لماذا طلبتي من رحاب ان تليف ظهري انت تحيط وجهي بكفيها بعنايه ردت ببرود وفيها ايه مش انته راجل البيت قلت معترضا اه بس ما يصحش تكون معايا في الحمام لوحدنا نظرت الي باستغراب وردت بحزم اوعى تكون القحبه هذي زعلتك وغلاوتك لاروح اشدها من شعرها وارميها برا البيت واتجهت نحو الباب امسكت يدها وهمست لا هي ما زعلتني يا حياتي بس انا اخاف هي بنت ومكتمله الانؤثه وانا راجل ما يصحش نكون في الحمام وكمان اقلع ملط وانزل بين اديها تليف ظهري يا حياتي فهمتي تغيرت ملامح وجهها الغاضبه وابتسمت وعادت الي وقالت اخس عليك فكرت البنت ضايقتك وما ارتحت بحمامك رسمت علامة استفهام على وجهي وقلت بصوت واطي هو انتي عادي يعني مش بتغيري عليا او تخافي عليها انفجرت بالضحك وهي تحاول تكتم ضحكتها بيدها ونظرت الي اولا يا حبيبي انته بعد ليله امس صرت ملك البيت وكل الي فيه تحت رجلك ثانيا اخاف عليها ليه منك هو انته حتاكلها ورسمت ابتسامه وهمست بطل عبط ويله البس شورت وتعال نفطر اعترضت طب ومحمد الي كان جالس بالصالة وشافني وانا طالع من الحمام مش صح يشوف اخته الكبيره طالعه بعدي من الحمام الولد يكرهني اكثر مما هو كرهني اصلا لاني تزوجت امه ابتسمت بثقه وهمست على فكره انته معطي الواد اكبر من حجمه ده بيأخذ بالجزمه على وجهه ويسكت دائما ما يقدر يعترض اصلا ولو زعلك او كشر بوجهك وغلاوتك لاكون جيباه بشعر راسه تحت رجلك يبوسها ثم ابتسمت باغراء وهمست واجيبه ليه انا مش انته راجل البيت لو ضايقك الواد عاوزاك تفشخ كسمه ضرب رددت بتردد لا مش عاوز أمد يدي عليه ردت بحزم لا انته تمد ايدك على اي حد بالبيت حتى انا فاهم ونظرت الي بعشق هززت راسي بنعم اتسعت ابتسامتها وقالت ما تخليش حاجه في البيت ده تعكر مزاجك انا عاوزه مزاجك عالي عشان تقدر تركز معايا وتشرمطني تحتك على طول وضحكه بصوت عالي نوعا ما قالت يله البس لك شورت لم ارد قالت بدلع فيه ايه كمان قول
رديت بضحك مفيش عندي شورتات جات فتحت الشنطه الي عليها ملابسي وطلعت نكس (اندر وير ) قطني ضيق وقالت اهوه قلت لها ده قطني وضيق ولازم البس عليه سروال عاوز شرت واسع واطول من ده ردت ومين قلك انك حتلبس سروال اخرج بده عادي ترددت قليلا الا انها قطعت عليا يله بلاش تقيد نفسك بشي ده بيتك ومطرحك يله حياتي ارتديته ونظرت الى الى نفسي كان النكس ماسك عليا بالكاد يصل إلى أعلى فخذي كان لونه اسود دفعتني سلوى أمامها كانت المائده جاهزه اجلستني زوجتي على احد الكراسي وجلست عن يميني كان على كل جهه كرسيين حول المائده في الجهه التي يمين زوجتي جلست الفتيات الاخريات وفي الجهه التي في اليسار أمرت سلوى ان يجلس بالكرسي الذي بقربي جلس بصمت وعلى وجهه يظهر عدم الارتياح صاحت سلوى انته يا ابن الكلب مالك مكشر بوزك بوجه عمك اقوم اجيب الشبشب اديك على البوز ده يا منتاك نظر إليها بخوف ولم يرد صرخت بوجهه بوس ايد عمك واعتذر له وفهمه انك مش قاصد ومش حتكرر ده نظر إليها بضعف والدموع تملاء عينيه ضربت سلوى الطاوله بيدها ونهضت حاولت ان أمسك يدها وانا اقول محمد شاطر ومش بيضايقني يا سلوى دفعت يدي وهي ترد بحزم بس بيضايقني انا ولازم ياخذ بالجزمه بوشه عشان يفهم ابن الكلب ده التقطت شبشب لها كانت قاعته من بلاستيك لدن نوعا ما وعادت مسرعه وهوت به على راسه من الخلف كانت تقف بيننا الاثنين حاولت ايقافها لاكنها ردت مصطفى بليززززز سيبني اربي ابن القحبه ده ودفعتني على كرسيي وعادت إليه شدته من قميصه ليتجه اليها وصرخت لازم يعني جزمتي تعلم بوجهك يا منتاك هاه ونزلت بضربه على خده الأيسر كانت قويه لم اتوقعها بهذه القوه نزلت دموعه ووضع يده على خده وانحنى لم تعطيه فرصه صرخت أرفع راسك بدل ما اروح اجيب العصايه واخلي الدم يخر من كل حته بجسمك رفع وجهه وهو يبكي بشده قالت له شيل ايدك رفع يده كانت طكططكالصندل قد ارتسمت بلون احمر شديد على وجهه شدت قميصه باتجاهها ونزلت بضربه اخراء على الخد الاخر انفجر بالبكاء وهو يتوسل لها قالت ما الحمير الا زيك مش بتمشي الا بالضرب ثم انهالت عليه بالضرب برأسه وصاحت حتبوس يد عمك يا ابن الكلب وتعتذر له والا لا رد وهو يبكي بشده حاضر توقفت عن ضربه انزل بوس يده بسرعه نزل على ركبتيه بصراحه كنت اتألم عليه ولا اعلم لماذا تعامله بهذه الطريقه أمسك يدي وباسها وهو يبكي انتظرت انه فوقه وهي تمسك شبشبها مش قلت انك حمار وابن كلب مش بتمشي الا لمن اضربك ونزلت بالشبشب ضرب بظهره وهي تصرخ مش قلنا تعتذر صرخ وسط بكاءه الشديد اسف يا عمو مش حكررها ثاني اسف قلت خلاص يا سلوى اهو اعتذر خلاص ردت وهي تجز أسنانها ليه مش بيسمع غير لمن اهريه ضرب قلت خلاص هو سمع كلامك ومش حيكررها ردت بحزم مش حينفع لازم ينزل يبوس رجلك ويعتذر لك وهو تحت رجلك عشان ما يفكر يكررها ثاني انا عارفه ازاي اخليه يسمع الكلام سيبه المتناك ده ضربته بشده برأسه وضربه نزلت على اذنه اليمين امسكها وهو يبكي بألم صرخت لازم اموتك بين اديا عشان تتأدب وتسمع كلامي ثم هوت بضربه اخراء على مؤخرت رقبته نزل بعدها على طول يبوس رجلي وهو يقول ببكاء اسف يا عمو عمري ما حفكر ازعلك مره ثانيه نظرت اليه سلوى بازدراء ثم نظرت الي وهي ترسم ابتسامه فخر زي الي تقولي شايف ازاي خليته يسمع الكلام ركلته برجلها بوجهه على كرسيك يا ابن الكلب نهض وهو يبكي بصمت ويحاول كتم بكاءه ويمسح دموعه اشفقت عليه وعاتبت نفسي شعرت اني السبب بالي صار له ما كانش لازم اقول لأمه حاجه جلست سلوى الى يميني وهي تقول اسفه يا حبيبي ما كنتش حابه اعكر فطورك الأول بس كان لازم الخنيث هذا يتربى نظرت الى المائده وصاحت الشاي فين خرجت رحاب وهي تمسك ابريق الشاي وترد اهوه يا مامه جايباه سخن زي ما بتحبي ردت سلوى تسلمي لي يا قلب امك كانت رحاب ترسم ابتسامه على وجهها لي والغريب انها كانت ترتدي جلباب منزلي خفيف نص كم وفتحت الصدر واسعه تظهر منها بدايه تكور اثداءها صبت الشاي لي وكانت بجانبي شعرت بجسمها يلامس ساعدي وكتفي الأيسر ثم همست بالهناء يا عمو يا حبيبي وصبت لأمها ثم للبقيه كانت امها تبتسم برضى لها ثم جلست يسار اخيها وبداءنا بالأكل كانت تنظر إلى اخيها بابتسامه مستفزة وهو يهتق بالبكاء اخذت قطعت خبز وغمستها بالجبن وتناولتها بطريقه مايعه الى حد ما ثم نظرت الي وابتسمت نظرت لها ياستغراب وكأني اقول لها مش شايفه اخوكي جنبك بيبكي ازاي رسمت نظره سيطره وحب إذلال ووضعت يدها على كتفه تربت عليه وهمست خلاص يا حبيبي كل وضحكت بصوت واطي وهي تنقل يدها الى راسه تمسحه وتهمس خلاص انته اخذت الي مقسوم وخلاص مد ايدك وكل ثم باتستهزاء قالت ما اهو انته الي دائما بتنسى وتعمل نفسك راجل وضحكت نظرت اليها امها باعجاب ثم صرخت كل يا حيوان مد يده برعشه وتناول الفطار وسط دموعه الغريب ان امه والجميع تناولوا فطورهم بشكل طبيعي وسط دموعه التي تسيل على خديه وكأنه شي طبيعي شعرت اني سبب كل هذا تناولت فطوري وكنت المح محمد وعندما انظر باتجاهه تتنبه لي رحاب كانت ترسم لي ابتسامات كلها اغراء كل ما لفت ناحيتهم كشرت في وجهها لان الجميع موجود وامها على يميني كانت سلوى تناولني الاكل بيدها وتمسح لي شفايفي باصابعها ثم تقوم بلعقهم وامتصاصهم بطريقه كلها عهر دون أدنى خجل امام أولادها جميعا همست لها العيال نظرت الي وهي تكابر ضحكه قربت فمها من اذني وهمست وماله مراتك وبتدلعك وتهتم بتغذيتك عشان تقدر تمتعها كل يوم ثم أنزلت شفايفها من قرب اذني الى اعلى رقبتي وطبعت بوسه صغيره لاكنها نارررررر
ودتني في داهيه ووقف زبي تحت شورتي القطني القصير دفعتها بذراعي اليمين بصدرها كي تبتعد فالاولاد يشاهدون ثم نظرت باتجاه محمد الذي كان قد توقف عن البكاء وينظر باتجاهنا بحذر كان وجهه محمر كالطماطم بينما كانت رحاب تسند ظهرها على الكرسي وهي تقوم بمص اصابعها من الجبنه بطريقه كلها مرقعه عندما التقت اعينا غمزتني بعينها بنت الكلب بتنقط شرمطه ومنيكه بكل حركه تعملها تحاشيت النظر اليها وبينما كنت أقارب على الانتهاء من فطوري قالت رحاب بلبونه انشاء **** يكون الفطور معنا عجبك يا عمو وشبعت واستريحت في القعده نظرت اليها ورددت اه شكرا حبيبي الاكل يجنن تسلم لي ايدك الي عملته ردت وهي تحرك لسانها على شفتها السفلى يسلم لي فمك الي زي العسل ده الي بيعرف يذوق استغربت وحدقت بوجهها فما كان منها الا ان حركت حاجبها الأيمن الى الأعلى مرتين بشكل يجنن البنت دي قنبله انوثه مش عارف زوجها الأهبل قبل يطلقها ازاي تذكرت ما حكت لي في الحمام لاكني استبعدت ان يكون ذاك صحيحا ربما كانت تريد تهييجي بكلامها وبينما انا شارد بافكاري شعرت بقدم تلامس أعلى ساقي الأيسر نظرت لسلوى التي كانت ترتمي بحضني ويدها تمسح صدري وتداعب الشعر القليل الذي يتوسطه همست لها بطلي العيال انتي هيجتيني كذا همست باذني هجت اني بالعب لك بشعر صدرك يا عمري انتبهت حينها وكاني كنت منوم مغناطيسي ان سلوى الى يميني بينما القدم الي تتلمس ساقي في الجهه اليسار أحسست بقلبي يغوص بين اقدامي كيف لم انتبه لذلك نظرت وضربات تتسارع الى الأسفل باتجاه حضني وساقي كانت تلك القدم صابغه اظافرها بلون احمر لم تكن قدم سلوى لم أتمكن من السيطره على انفاسي ودقات قلبي اعتقد ان الجميع يسمعها كانت القدم هذه ترتكز على الكرسي بين رجلي وتتحرك على بطن فخذي من جوا زاد انتصابي احست سلوى بي وهمست انته بتهيج كذا من لعبي بصدرك كنت مرتبك وخائف نظرت اليها وانا احاول رسم ابتسامه بوجهي وهززت راسي ب اه ردا عليها ابتسمت بمنيكه وهمست خلاص راح العب لك بشعر صدرك كل يوم وشدت شعره من صدري همست اي ونقزت على الكرسي تذكرت القدم هذه التي بين رجلي حاولت ان اكتشف رجل من هذه ارجعت ظهري على الكرسي ونظرت اليها اكتشفت انها تمتد من الجهه اليسرى لي لاكني كيف الذي على يساري هو محمد
استرقت النظر باتجاهه الى الأسفل يا للهول انها رجل رحاب كانت تضع فخذها على فخذي محمد وتمد رجلها الى بين رجلي لم اصدق عيني كيف تجراء على فعل ذلك بحضور الجميع ليس ذلك وحسب بل كانت تمدد رجلها على حضن اخوها محمد الذي كان ينظر أمامه بصمت وكانه لا يشعر بشي شعرت برجفه تضرب اسفل بطني وتنتشر بجسمي كله كنت هائج وبنفس الوقت خائف ان ننكشف نظرت الى رحاب والخوف يطل من عيني كانت تنظر الي بكل برود الدنيا حاولت المح لها توقف الي بتعمله ده وكاني اطلب منها ان تزيد مما تفعله صعدت قدمها حتى لامست اصابعها زبي من فوق القماش الخفيف وعندما لمسته ووجدته منتصب عضت على شفتها السفلى بقحب لم اتخيله في حياتي ارتعشت بشده مما جعل سلوى تشعر بي وهمست ايه مالك هيجتك نظرت اليها ورسمت ابتسامه اجزم انها لم تستطيع ان تخفي كل علامات الهلع والخوف التي في وجهي نظرت الي بغرور أنثى تدرك كم انها فتانه أنزلت يدها الى بطني ببطئ كانت تشعر تحت يدها برجفت بطني ما جعلها تنظر الي بشرمطه وبداءت تداعب بطني باناملها برقه في الوقت نفسه الذي كانت رحاب تشد طرف الشورت باصابع قدمها ليخرج زبي مندفعا خارجه خرجت مني اه مكتومه وتسارعت انفاسي اقتربت زوجتي من اذني وهمست انته هايج بالشكل ده لاني بداعبك وسط عيالي صح نظرت اليها وبدون وعي هززت راسي ب اه لكي اهرب من مواجهتها او الحديث معها همست بمرقعه مش تقلي ان ده بيهيجك وانا امتعك يا منحرف كان آخر همي هو ما تتحدث به رحاب كانت تحرك باطن قدمها على قضيبي من الأسفل الى الأعلى وأحيانا تشد أصابع قدمها على راس قضيبي وتحركهم عليه وكأنها تعزف على قيتار أنزلت يدي بين رجلي احاول أبعاد قدمها عندي الا انها كانت تضغط قمها على زبي بشده لم أستطع ابعدها لاني لو اصررت على ذلك فسوف أحدث حركه وصوت يفضحنى الا اني وضعت كفي ويدي على زبي حتى لا يكون تحت ملمس قدمها اخرجتني سلوى من هذه المعركه تحت الطاوله عندما اقتربت بشفايفها من اذني وهمست شيل ايدك من زبك سيبني اولعك واقلبك على نار الشهوة ببطئ مش انته بتحب اداعبك امام أولادي يا مجرم وضحكت بشرمطه نظرت بقله حيله اليها وسحبت يدي لتنقض عليه قدم ابنت اخي تداعبه وترفسه يمينا ويسارا كنت اهتز وارتعش بشكل واضح نظرت اليها بتوسل لكي تتوقف عن ذلك كانت تنظر الي بكل شرمطه وعلى وجهها ابتسامت تنم عن سيطرتها كنت ارتعش أمامها كالعصفور الذي يرتعش تحت عاصفه مطريه بارده عادت تهمس مرات اخي ايه مش قادر تمسك نفسك تحب اريحك لم ارد لاني لم اكن ادرك فعلا ما تقول أنزلت يدها من بطني تتسلل تحو زبي المحصور تحت قدم ابنتها أدركت خطورت الموقف أمسك يدها بسرعه وهمست بصوت مسموع لا وانا برفع ايدها نظرت الي بتعجب وقالت ان قلت اريحك شيفاك بترتعش وانفاسك نار همست شكرا حياتي مش عايز وكأنها رفضت ارتسم الزعل على وجهها همست متلافيا ما بدي اجيبهم حياتي نظرت الي وابتسامه لا أستطيع معرفه نوعها تملاء وجهها ووضعت شفايفها على اذني وهمست عاوز تتمتع بمداعبت امهم أمامهم أطول وقت صح رددت بسرعه اه نظرت الي ثم همست طب سيبني اتشرمط عليك قدامهم عشان امتع رغباتك الساديه يا منحرف هززت راسي موافقه لم يكن امامي الا مجاراتها رفعت نفسها لترمي وجهها بقري اذني وشفايفها تلامس عنقي تحت اذني مباشره بداءت تسترق قبلات خفيفه بشفتيها لم أعد اتحمل ما يفعلانه بي الام وبنتها معا زادت رعشتي وخرج مني انيين منخفض امسكت بحلمه اذني بين شفتيها تمتصها وتدلكها بين شفايفها وهي تهمس عجبك كذا وامهم بتتشرمط عليك تحت انظارهم لم أستطع الرد أطلقت لسانها يداعب تجويف اذني ويدور في دهاليزه لم تكن تلحس بل كانت تلدغ وكأنها حيه تنفث سمها بلسانها على فريستها عند لدغها لاكن بحق كانت أجمل لدغات في حياتي كلها انفاسي تتضارب ودقات قلبي مثل طبول الحرب هي فعلا حرب فقد شنت عليا حرب من هذه الدولتين المجاورتين حرب غشوم وضروس ولم يرحموا ضعفي وقلت حيلتي امام اسلحتهم الفتاكه هذه همست بلبونه عاوزه المسه بس واحس بمدى صلابته أنزلت يدها امسكتها باللحظه الاخيره قبل ان تلمس قدم ابنتها على زبي ونظرت الى رحاب بوضوح وانا امسك يدها وأهمس لا اردت ان تتنبه الى ان امها في طريقها لان تداعب زبي بيدها الذي تحصره تحت قدمها حتى تسحب قدمها لاكنها بدلا من ذلك زادت من تدليك وبي بقدمها وهزه وهي تنظر الي وعلى وجهها ابتسامت لؤم قالت سلوى بصوت مسموع وحزم سيب ايدي عاوزه المسه واحس فيه بس إزاحة يدي اليمنى بيسراها وانزلت يدها اليمين في اللحظه الاخيره سحبت رحاب قدمها ووضعتها اسفل خصيتي لامست سلوى راسه احسته كالصخر تحت يدها نظرت الي باعجاب وقالت جامد قوي يجنن كما يبدوا انها لم تعد تهتم لصوتها المسموع او انها اعتقدت ان هذا ما أريده انا لكي اتمتع بشهوتي المنحرفة كما قالت كانت رحاب بتهز باصابع قدمها قاعدته اسفل الخصيتين يمينا ويسارا نظرت سلوى الي وقالت اممممم هو بيهتز كذا ليه يا مجنون وابتسمت نظرت الى رحاب التي كانت تنظر إلينا وتبتسم بكل ود وبراءه لا تناسب ما تقوم به قدمها تحت الطاوله حقا كما يقول الكثير ان ما تحت الطاوله يختلف عن ما فوقها تماما فجاءه تنبهت محمد كان يسند ظهره الى الكرسي وقد ارجعه الى الخلف قليلا وهو يشاهد قدم اخته اسفل زبي ويد امه على أعلاه كان العرق يملأ وجهه لا أدري منذ متى وهو يشاهد ما يدور تحت الطاوله ولم ادرك متى ارجع كرسيه للخلف حتى يتمتع بالمشاهدة تفاجاءت بسلوى تدير وجهي باتجاهها وقالت سيبك منه ثم اعقبت مش ده بيهيجك اكثر ورسمت ابتسامه عاهره متمرسه لم ادري ما اقول داعبت انفي بانفها وقالت مش بترد ليه يا حبيبي مش دي حاجه بتهيجك انك تشرمط امه أمام ابنها وفي وسط أولادها هززت راسي ب نعم نظرت الي وفكره شريره ترتسم على وجهها طب يا حبيبي انا عاوزه كمان اخليهم يشوفوا امهم ازاي هيجت عمهم ازاي انت حتقوم توقف وزبرك حيقطع الشورت بتاعك عشان توريهم امهم عملت فيك ايه عاوزه اشوف الصدمه في وجوههم اولاد الكلب ثم نهضت فجاءه وامسكت بيدي تشدني وهي تقول بمياصه تعال يا حبيبي نستريح على السرير شويه بصعوبه استطعت إدخال زبي بالشورت القطني الضيق شدتني بقوه وهي اقول يللللللللههههه يا حياتي نهضت وانا ارتعش من الحرج ومن شدة الموقف ما ان وقفت حتى سحبتني سلوى للخلف من خصري وهي تلتصق بجنبي الأيمن وتفرك كسها أعلى فخذي من الجنب والحوض كانت حركتها اشبه بحيه تتلوى بين الرمال أنزلت يدي اليمنى احاول تغطيت زبي الذي ينتصب كالصاروخ تحت هذا الشورت اللعين لاكنها امسكت يدي ووضعتها على كتفها تحيط بها جسمها وتركت زبي بشكل صارخ امام جميع أولادها وشبت على رووؤس اصابعها حتى وضعت فمها مقابل اذني وهمست بشرمطه شايف الصدمه في وجوههم وهم بيشوفوا زب عمهم الي واقف على لحم امهم مش دي حاجه بتهيجك فشخ وانته بتعرصهم على لحم امهم غصبا عنهم أنزلت يدها وامسكت قضيبي وضغطت عليه مش بترد ليه همست اييييه قالت مش انته هايج دلوقتي وانته بتعرص أولادي على لحم امهم وتخليهم يشوفوا زبك واقف ازاي عشان ينيك كس امهم هزززت راسي ب نعم تركت زبي ونظرت الى أولادها مش عايز حد يزعجنا خلوا البنات الصغار هنا وشغلوا لهم التلفزيون احنا مش حنغلق الباب الدنيا حر ثم سحبت يدي خلفها وزبي امامي يسابقني لنيكها ......
الى اللقاء في الجزء الخامس
بشكر كل الي شجعوني
انتي بصراحة حلوه كثير ومثيرة ابتسمت بغرور وهزت رأسها لي ان اكمل همست بصوت ضائع لقد كنتي فارسة أحلامي في أول مراهقتي وكن دائما اتخيلك معي عندما أكون وحدي في الليل اتسعت ابتسامتها وانزلت يدها التي خلف راسي وامسكت باصابعها اذني اليسرى وشدتني اليها حتى صارت شفتي امام شفتيها كنت اتنفس أنفاسها الحاره نظرت الي باشتهاء وتناولت شفتي السفلى بين شفتيها امتصتها وعجنتها بين شفتيها ببطئ ولطف ثم تركتها ونظرت بعيني واخرجت لسانها وداعبت شفتي به زادت ضربات قلبي ونفاسي ارتفعت ابتسمت برضى عن ما فعلته بي وهمست طيب وبعد ما كبرت وتزوجت ما عد صرت تشتهيني وابتسمت هززت راسي ب لا همست احكي شو فيك لسانك ضاع منك رددت بصوت متقطع وشاحب بلا ضليت اشتهيك قالت يعني كنت بتشتهي مرات اخوك هززت راسي ب نعم ابتسمت بغرور وقالت طيب الان فارسه احلامك بين اديك يا ترى راح تقدر تروضها وضحكت بعهر لذيذ وانزلت يديها الى سروالي فكته لي حتى سقط بين قدمي كان قضيبي منتصب بشده خلف كلسوني القطني نظرت إليه ثم نظرت الي وقالت مبين زبك اكبر من زب اخوك وراح تمتعني ارتجفت ركبتي ولم اعد اقدر على الوقوف همست شوفيك ما قادر تنتظر بدك تنيكني كانت كلماتها وقحه وغير متوقعه أشعلت نار شهوتي صاحت شو فيك رد عليا قلت نعم بدي اياكي وما قادر اتحمل نظرت باغراء وقلت كيف بدك اياني ما فهمت وضح تقطع صوتي وهمست بد ددد ييي انيكك همست شطور حبيبي وهي تربت على خدي بكفها كانت ظرباتها اشد من التربيت تشبه الصفع ثم أنزلت يدها وامسكت بزبي وقالت راح اخليك تنيكني حتى انا مشتهيه تنيكني بزبك هذا وضغطت عليه كدت اقذف سحبتني خلفها الى السرير من زبي وانزلت بجامه نومها عند السرير وصعدت عليه وقالت تعال حياتي نيك مرات خوك صعدت وانا اخلع نكسي وحملت رجليها على اكتافي فدفعتني باخد رجليها نظرت اليها باستغراب قالت انزل اول تحت متعها لي بلسانك وهي تشير الى كسها ركعت بين رجليها اكل كسها اكل وهي تصرخ ااااه أقوى كل لي كسي بشفايفك نيكه بلسانك توقفت وهمست لها وطي صوتك العيال بيسمعوا صرخت خلهم يسمعوا عيال الكلب شو فيها بدي يتعودوا وشدت راسي وارجعته بين رجليها بدأت افترس استها والحس شفايفه وامصمصهن بشفايفي والعب بلساني بالعنقري( زنبورها) حقها وهي تصيح بأعلى صوتها ايوه يا عمري الحس أقوى ايوووه اااااممممم اااااه اكثر اكثر ثم صرخت خليني اجيبهم بفمك الحسهم ذوق طعم شهوت مرات اخوك وارتعشت وضمت راسي بين فخذيها وهي تدفعه بقوه بيدها اليمنى كما لو كانت تريد ان تجعله يدخل بكسها أحسست بدفقات من شهوتها تنساب بفمي وعلى لساني كانت دفعتين سخنيين والثالثه لم يخرج شي من كسها ثم سقطت على السرير وفرجت عن راسي من بين فخذيها اخذت انفاسي لاني كنت أشعر لو استمريت قليلا سوف اختنق كانت اعينها مغمضه وانفاسها سريعه لدرجت ان نهديها كانوا يتحركوا على صدرها جراء التنفس بشكل كبير ومثير جدا
كنت انظر اليها باستغراب لم أفعل هكذا عمري مع زوجتي وكنت افتكر ان الاشياء هذي فقط في الأفلام للتهييج فقط لاكن اليوم أدركت انه يوجد نساء يقذفوا بهذا الشكل اعتقد ان حتى الجيران سمعوا صراخها ليس فقط ابنها وبناتها تجزم انهم كانوا في عمق المشهد استمريت بالنظر اليها بدهشه خفت أنفاسها وبداءات تفتح اعينها نظرت الي وابتسمت لم تكن ابتسامت خجل بل ابتسامت رضاء وقالت بجد كنت محرومه بقالي فتره طويله حتى من قبل موت الموكوس وضحكت ثم اردفت انته طلعت حكايه يا مصطفى تجنن وضحكت قلت لها انتي مجنونه الجيران ربما سمعوا صراخك ليس فقط أبناءك نظرت الي ورسمت بسمه نار وقالت بتهكم مفيش حد عنده لنا حاجه زوجي الجديد الي لسى بعز شبابه وبينيكني ثم سحبت يدي لاتمداد بجانبها وبداءات تنثر قبلاتها حول وجهي وعتقي وتمتص شفتي وعندما اخذت حلمت اذني بين شفتيها ارتعشت بين يديها ما جعلها تخرج لسانها تداعب به تجويف اذني وهي تقول راح امتعك زي ما متعتني يا فحلي وانقضت تاكل اذني وتلتهمها بكلها بفمها .
انتظروني في الجزء الثاني
اخوكم مصطفى اليمني
الجزء الثاني
شكرا لكل الي علقوا على القصه
نرجع لقصتنا في الجزء الثاني
وبينما كانت اذني باكملها بداخل فمها مدت يدها تتحسس قضيبي وتمسحه بكفها وهمست باذني التي تلتهمها زبك يجنن اكبر من زب اخوك بكثير يقطعه ويقطع سنينه ثم تركت اذني وقهقت بشرمطة ما هو قطعه خلاص تعرف لو كنت اعرف ان الزب هذا مخبأ لي بعده كنت كنت موته بيدي من سنين وضحكت اعترضت على كلامها ما توقليش كذا عليه رنت ضحكة سمعها جميع من في البيت ليه بتزعل عليه قلت لها اه ابتسمت بخبث وهمست قرب اذني مانته راح تنيك مراته وتعشرها له صح رديت براسي ب ايوه ابتسمت قربت من اذني وعضت حلمه اذني بين أسنانها وهمست طب سيب مرات اخوك تنزل تذوق زبك وتمتعه وانسحبت الى بين رجلي أمسكت قضيبي بيدها اليمنى وهي تنظر إليه بشهوة وعهر ثم نظرت في عيني وقالت يجنن راح اكله لك اكل وبداءت تلحسه من أعلى خصيتي حتى راسه وهي تنظر في عيني وداعبت فتحته بلسانها بداءت اتاوه تحتها بصوت مكتوم نظرت الي مالك ماسك نفسك تاوه براحتك واصرخ ما تخليش اول نيكه دمها ثقيل أشرت لها بيدي الى أولادها انهم جوارنا ردت بحزم انته ليه محسسني انك بتزني مع امهم مش انا مراتك رديت عليها أعرف بس محرج منهم وكمان ابنك بحسه بيغار مني فكرت وردت بصوت هادى سيب ابن الكلب هذا عليا راح انسف غيرته دي تحت رجليك بكره سيب التفكير الأهبل هذا وخليك معايا وعيش وعيشني احلى نيكة التقمت راس زبي بيت شفتيها تمتصها وتدور شفتيها عليه ولسانها يلحس ويداعب كل ملي منه كنت أحاول الإمساك بااه شديده بفمي نظرت الي نظرت غضب فهمت فور وأطلقت اااااه عاليه وصرخت جننتيني يا شرموطه ابتسمت بوجهي وهمست وراس زبي لاكني تزال بفمها اشتمني كمان بحب اشتتم وانا بنتاك بداءت اصرخ اكثر مصية أقوى يا بنت القحبة أحسست برضى في نضراتها لي تركت الراس ونزلت الى الخصيتين تلحسهم وتمتصهم بشفايفها لم يسبق ان فعلت زوجتي ذلك معي بدأت اصراخ امممممم ااااا ااااه انتي شرموطة بجد هزت رأسها ب نعم وهي تبتسم لي ثم نزلت بلسانها تحت الخصيتين وهمست أرفع رجليك لفوق رفعتهم قامت بدفعم باتجاه صدري ونزلت تلحس الخط الواصل بين خصتي وفتحته شرجي صرخت راح اجيب يا بنت الحرام يا متناكه لم تتوقف بداءت تنقر بلسانها فتحتي ازادات رعشتي وصرخت بتعملي ايه يا قحبه يا مومس وضعت لسانها بالكامل على فتحتي تلحسها وتضغط عليها صرخت مش قادر وقفي يا بنت الكلب يلعن ابو زوجك الي خلاكي كذا بداءت تدخل راس لسانها بفتحتي وهي تستمر بدفع لسانها صراخت ااااه جبت يا بنت الحرام واندفعت قطرات المني من زبي ابعدت رأسها وهي تمسك زبي بيدها اليمنى وتنظر الي عيني باغراء دفعه أولى ثم ثانيه ثم ثالثه ثم رابعه كان جسمي يرتعش بين يديها انقضت على زبي بفمها وكأنها تريد انتزع كل قطرة مني في خصيتي صرختي يكفي يا عاهره انتي ما صدقتي تلاقي زب ابتسمت وهي تستمر بحلبه بفمها أحسست اني سارتعش مره آخره تركت زبي وراحت تلحس قطرات المني من فخذي وبطني وصدري وتشفطهم حتى لحست كل ما سقط عليا ثم رفعت رأسها وقربت وجهها مني وفتحت فمها كان ملي بالمني بداءت تلعب بالمني بلسانها وانا استغرب ما تفعل ثم غمزت لي ومظغت كل المني الذي بفمها وامتغطته ثم فتحت فمها تريني انه بلعته وتحرك لسانه على شفتيها وهي تهمس طعمه يجنن عجبني كثير ثم أمسكت زبي الذي لا يزال منتصب بيدها اليمنى وصعدت تجلس على زبي وضعته بين شفتي كسها ودلكته ثم نزلت عليه مره واحده حتى استقرت خصيتي على طيزها وتحركت للأمام والخلف ثم يمينى ويسار وعلامات المتعه تبتسم على وجهها وهمست زبك كبير بجد بحسه مالي كسي وبيمتعني ثم انحنت علي تقبل دقني ورقبتي وتمتصها بشفتيها بشده ثم نزلت الى صدري قبلت حلمتي اليمنى ثم بداءت تمتصها وتنقرها بلسانها حتى أطلقت صراخه انتي تجنني يا شرموطة ااااه ااااممممم
تركت حلمتي واستندت بيديها على صدري وبداءات بالصعود والهبوط على زبي وهي تصرخ نيكني انا شرموطتك ااااه زبك يجنن يا مصطفى نار بكسي زادت من سرعت صعودها وهبوطها على زبي حتى صار صوت ارتطام طيزها بفخذي يملى البيت صرخت زبك بيمتع لي كسي اااااه انته مالي كسي امممم راح اجيب على زبك بداء كسها يضغط على زبي بشده وهي تصرخ شايف كسي بيرتعش على زبك ازاي هاه شايف صرخت أنا ااااه حاسه ازاي بيتشرمط كسك على زبي بداءت تجيب وصرخت انته شرمطت كس امي يا ذكري وتقوس ظهرها وارتعشت بشكل لا يصدق وعينيها لم يعد يظهر منها الا البياض فقط ثم ارتمت بحضني والرعشه لا تزال لا تفارق جسدها
بعد لحضات رفعت رأسها باتجاهي ونظرت الرضى تملاء عينيها ووضعت كفها الأيمن على وجهي تمسح عرقي ثم بصوت شبه رايح انته ايه عملت فيا قلت لها عملت ايه لا أكون عورتك شي قالت ابدا انته متعتني على الاخر يا فحلي انته ومراتك الحربايه كانت عاوزه تبقى ليها هي وحدها امممممم
مش راح اسيبها تاحذك مني فاهم ونظرت الي باغراء هززت راسي ب نعم في الصباح كانت سلوى تصحيني لاقوم استحم وهي تخبرني ان الحمام جاهز نهضت وانا ارتدي نكسي القطني الضيق واردت ان ارتدي شي عليه الا انها منعتني وقالت لازم تتعامل من النهار ده ان هذا بيتك وتأخذ راحتك فيه ثم عضت على شفتها السفلى وهمست مثل ما ريحتني لازم اريحك انهض نهضت وانا لا ارتدي غير النكس والذي كان يظهر حجم زبي بوضوح لاسيما مع انتصاب الصباح توجهت الى الحمام ابن اخي كان في الصاله مواجها لي نظر الي ثم اسقط نظره بين قدميه عندما رأى شكلي ما ان دخلت الحمام حتى تفاجاءات بابنت اخي الكبيره رحاب تجلس على حافه البانيوه وهي تعدل حراره الماء وتعدله كانت ترتدي جلابيه قطنيه خفيفه تلتصق بجسمها وكانت قد قامت برفعها الى فوق ركبتيها مباشره وربطتها حتى لا تتبلل نظرت الي بابتسامه صباحيه مباركه يا عريس بضبط لك الميه يا عمو هززت راسي نظرت الى ساقيها كانت بشرتها حنطيه تجنن فعلا وجسمها يهبل ما قدرتش اشيل عيني عنها وعندما نهرت نفسي وفقت انتبهت انها تنظر الي وإلى وبي المنتصب خلف النكس القطني وتبتسم لي ارتبكت قليلا قلت لها شكرا حبيبتي خلاص ردت بصوت مايع تو تو تو تو لازم تنزل في البانيو تشوف الميه مناسبه ليك والا اعدلها لك قلت لها خلاص انا ببقى اشوفها وعدلها ردت برضه بمياعه تو تو تو انته عاوز مامه تموتني مش خارجه غير لمن اتطمن ان الميه ناسبتك سلمت أمري وبداءات اخطوا باتجاه البانيو حطت اصابعها على بطني تمنعني توقفت مستغرب ايه فيه ايه ضحكت وقالت انته راح تدخل بالاندر وير قلت لها وماله ضحكت بمنيكه ازاي وماله مش انته داخل تتنظف لازم تقلعه قلت لها بعدين اقلعه يا رحاب بكل شرمطة ردت تو تو تو اقلعه الان قلت لا اتجهت هي نحوي وهي تهمس طب حقلعك انا وهي تضحك أمسكت يديها امنعها وبينما هي تضحك وتحاول أطلت علينا سلوى وهي تقول فيه ايه ردت عليها رحاب عمو مش عاوز يقلع الاندر وير ردت سلوى بكل برود موجه كلامها لي لازم تقلعه حبيبي نظرت باستغراب لها وانا احاول فهم ما يدور وفي هذه الاثناء كانت رحب قد سحبت نكسي بيديها وهي تجلس على ركبتيها امامي تفاجأت بذلك نظرت نحوها كان زبي قد اندفع الى قرب وجهها وهو يهتز من شده انتصابه كانت تنظر إليه باشتهاء واضح وضعت يدي عليه أخفيه ونظرت للخلف لزوجتي التي كانت تبتسم لي وتقول احنا قلنا ايه عايزاك تاخذ راحتك انته راجل البيت وكل الي هنا يعملوا الي يريحك ويسعدك خش يله دخلت البانيو قالت سلوى رحاب يا حبيبتي ليفي لعمك ظهره كويس وبعدين اطلعي وهي تسحب الباب لتغلقه ردت بنت اخي من عنيا عمي مصطفى اشيله جوا عيوني كنت كالاطرش بالزفه اغلقت سلوى الباب كنت بداخل البانيو أضع يدي على زبي اغطيه همست لي بنت اخي خليني اخذ الليفه والصابون أليف لك ظهرك يا عمو نهضت واحضرت اليفه ووضعت الصابونه فيها ثم وضعتها على حافه البانيو كانت تقف من جهت اقدامي أمسكت جلابتيها وقامت برفعها الى بدايه تكور طيزها وقامت بربطها وهمست عشان مش تتخضر عليا أتت الى جانب كتفي وجلست على حافة البانيو ومدت يدها تدلك لي ظهري كانت تضع رجلا على رجل رجليها وسيقانها وافخاذها حاجه منحوته نحت بريشه فنان بداءت تليف ظهري بحنان وهمست شكلك تعبت أمس الليل قلت نعم عقاد ومشاوير كثير ضحكت بهمس ما اقصدش هذا نظرت اليها باستغراب كانت تبتسم بشرمطه قلت لها امال تقصدي ايه اقتربت من اذني وهمست بمنيكه صوتكم انته ومامه كان جايب اخر الشارع شعرت بحرج ونظرت بين قدمي وسكت تركت الليفه وبداءت تمسح ظهري بيدها ثم جلست مواجهه لي وبداءت تفرك كتفي ويدي ووضعت أصابع يدها الاخراء على دقني ورفعته وهمست بس شكلك ريحت مامتي على الاخر ما كنتش بسمع صوتها كذا مع بابه وابتسمت لم ارد عليها ضحكت بصوت ضعيف وقالت مالك مش بتتكلم والا انت مستحي هززت راسي ب لا همست كلنا كنا سامعين صوتكم وعارفين انك بتنيك مامه ثم اردفت كيفتها صح ؟ كان لساني يأبى ان يتحرك وضعت يدها على صدري تمسحه وتلمس عضلات صدري وتحسس عليهم وهمست كيفتها كنت انظر اليها وجسمي يرتعش بين يديها ما تكلمني يا عمو والا شايفني صغيره عشان نحكي بهاي الاشياء هززت راسي ب لا همست طب رد عليا قلت لها ايه أرد قالت انته كيفت مامتي امس رديت بصوت ضائع اه قالت بمياعه اه ايه قلت كيفت امك امس امسكت وجهي بين اديها وهمست حسدتها امس ثم نهضت وقالت خليني افرك لك ضهرك واكتافك كويس أدخلت رجلها خلفي وهمست ارتفع شوي ادخل معاك عشان ادلكك كويس رفعت ظهري شاهدتها بالمرايه تسحب جلابتيها فوق رأسها انها ترتدي ستيان ابيض مشدود على نهديها ونهديها يجننوا ونكسها نفس اللون كان بالكاد يحتوي طيزها كنت اشاهدها بدهشه انتبهت اني اشاهدها عبر المرئه التي امامنا أحسست انها امسكت بي متلبس ابتسمت لي ودخلت خلفي وجلست ومدت رجليها عن يميني ويساري كانت تحتضن ظهري كنت خائف همست قرب اذني ريح ظهرك عليا يا عمو ليه متشنج أمسكت بكتفي ودفعت ظهري ليستقر على صدرها وضعت رأسها فوق كتفي وهمست وفمها يكاد يلمس اذني سيب نفسك لي يا عمري مدت ارجلها فوق افخاذي وبدأت تدلك يدي واكتافي ثم مدت يديها الى صدري تداعبه وهمست تعرف ان جسمك يجنن لم ارد فقط كنت اتنفس بسرعه وقلبي يضرب بشده شعرت بأحد اقدامها يلامس زبي انتفضت وهممت بالنهوض امسكتني وهمست خليك برجاء ووضعت فمها بجانب رقبتي تحركه وهي تهمس انا محتاجاك كثير وعادت تحرك باطن قدمها على زبي وتحرك اصابعها على راس زبي وضعت فمها على اذني زبك يجنن يا عمو
....
الى اللقاء بالجزاء الثالث
الجزء الثالث من قصة عندما تزوجت زوجت اخي الكبير
شكرا لكل الي علقوا والي مش بيفهموا اللهجه اليمنيه راح احاول احكي بالمصريه على قد ما اقدر
الجزاء الثالث
كانت ابنت اخي تداعب زبي بباطن قدمها وهي تتغزل فيه ثم همست بلبونه تعرف عمري ما شوفت زبر جامد زي ده وضربته بقدمها زب زوجي ماكانش بيوقف زيه زبك حديد ده وتد فولاذ مش وب ليها حق مامه تولول تحته طول الليل انته عارف ليش تطلقت من زوجي رديت بصوت ضائع ليه قالت مكانش بيعرف ينيك كويس ومش بيطول ولمن بداءت ازهق من ده راح يضربني ويشتمني اني شرموطه وبنت شرموطه ولمن رحت بيت اهلي سابني تقريبا شهر وبعدين جاء يرجعني بعد ما اتكلم مع ابويا قاله لو هي موافقه مفيش عندي مانع خش تكلم معاه هي بالغرفه بتاعهن دخل عليا وكان حاطط وجهه بالأرض وقالي انا اسف يا رحاب قلت له مش راجعه نزل يبوس ايدي وانا على السرير قلت له برضه مش راجعه انته مش بتريحني نزل على ركبه يبوس اديا قلت له انته عارف انك نص راجل نظر في عيني والدموع تملاء عينيه قلت له ايه زعلت اني قلت لك الحقيقه قالي ابوس رجلك خلاص سامحيني وانا حعمل اي حاجه انتي تطلبيها ضحكت باستهزاء وقات طب انزل بوس نظر الي باستغراب هززت راسي اه انزل بوس رجلي مره واثنين وثلاثه لحد ما افكر نزل بخنوع يبوس قدمي قلت له بوس بذمه ووضعت باطن قدمي بوجهه كان يبوسها وانا انظر اليه شعرت براحه غريبه قلت له انته من اليوم لازم تعرف مكانك من اليوم تحت رجليا وركلت وجهه بقدمي وصرخت رد يا حيوان لمن اكلمك هز راسه ودموع تتساقط لا اعلم لماذا لم ارحمه حينها وقلت فاهم من اليوم مكانك فين قال فاهم ركلته مره اخراء بوجهه أقوى تالم ووضع يده على فمه وقال انتي عورتيني بكل برود قلت شيل ايدك اشوف كان هناك قطرات ددمم عليه ابتسمت وقلت عشان لمن تفكر مره ثانيه تعمل عليا راجل وتمد يدك يا حيوان بكاء بشده وهو يتوسل ان اسامحه واعود معه قلت بشرط قال اي شرط حنفذه قلت لو ما عرفتش تريحني راح اسيبك قال ارجوكي مش حعرف اسيبك قلت طيب لو ما ريحتني راح تعمل اي حاجه اقلك عليها عشان تريحني رد حاضر قلت له يله قوم يا كلب امسح دموعك والنقطتين الدم الي بفمك وأخرج انتظرني الم هدومي والبس واخرج لك نهض بفرحه وخرج عندما وصلنا شقتنا دخلت الصاله وجلست على الكنبه ووضعت رجل على اخراء وقالت تعال يا حيوان قلعني الجزمه تقدم صرخت الكلب يجي على اديه ورجليه قال برجاء ليه بتعامليني كذا قلت لانك مش راجل ومش قادر تكيفني انزل بسرعه على اديك ورجليك نزل وعندما وصل إلى عندي وضعت جزمتي على فمه وقلت بضحك طلع لسانك ونضفها لي اخرج لسانه وبداء يلحسها ضحكت ونظرت إليه وقلت طب يله قلعني قلعني الجزمه قلت له يله يا متناك الحقني على الاوضه نشوف راح تنفع والا زي عوايدك بداء يتلمس جسمي بشوق وهو يقلعني ملابسي وحاول ان يبوس فمي الا اني رفضت امتديت عل السرير وانا افرك كسي وقله بله تعال نيكني خلع ملابسه وانقض عليا ادخل قضيبه لم يصمد سوى ٣٠ ثانيه وجابهم رحت لاطشه قلم وصرخت هو كذا اخرك يا خيخه تأسف لي لاكني دفعته بقدمي من السرير ليسقط وقلت بحزم طالما وانته مش قادر تريحني انا راح اشوف حد يريحني وانته توافق على هذا يا اما الصباح تردني بيت اهلي فاهم تفكر للصباح وتكون اتخذت قرارك فاهم رد طيب وأراد ان يصعد على السرير صرخت رايح فين انته تنام في الصاله لحد ما تتخذ قرارك الصباح يله اطلع خرج صرخت اطفي النور يا بطه قبل ما تخرج وضحكت طفى النور وأغلق الباب الصباح صحيت خرجت اعمل شاور لقيته صاحي وعنيه حمراء ما عبرتوش ورحت الحمام اخذت دش وخرجت لافه المنشفه على جسمي وقفت على باب الاوضه ولفيت راسي باتجاهه وقلت بحزم راح ادخل البس على ما اكمل تكون انته جاهز عندك اجي اسمع قرارك فاهم هز راسه دخلت لبست وتعمدت البس جلابيه بيت تحت الركبه وماسكة عشان اهيجه بهدف ان يوافق خرجت وجلست بالكنبه الي أمامه ووضعت رجل على رجل واهز رجلي بحيث تبان سمانت رجلي وجزء من افخاذي واقله هاه فكرت واتخذت قرارك قلي بضعف حبيبتي يا رحاب لا تخليني اخسرك انا اموت بالتراب الي بتدوسي عليه بس اني اقبل ان حد غيري يلمسك مش حقدر نظرت اليه بغضب وقلت تبقى انته حر ونهضت الى الاوضه ورزعت الباب وضبت شنطتي الي لسى ما فرغتها من امس ولبست العبايه والبرقع وفتحت الباب نظر الي باندهاش لم اعطيه فرصه صرخت يله وصلني على بيت اهلي رد بتوسل رحاب انتي بتقولي ايه انا لسى جايبك امس صرخت حتقوم توصلني والا انزل انا لوحدي نزلت دموعه وقال بليززززز رحاب لا تسيبني انا مش قادر اعيش من دونك رديت بازدراء وانا مش قادره اعيش معاك يا بطه يله بسرعه همس ابوس رجلك خلينا نفكر بشي ثاني ضحكت بشرمطه وقلت ما انت بوستها امس وتعدت انك تعملي الي احب ثم اردفت اااااففففف كس امك انا نازله لوحدي تحركت الى الباب وقبل ان افتح الباب كان عند اقدامي يبوس جزمتي ويترجاني ابقى معاه زقيته برجلي وخرجت كنت انا الدهشة تملى كياني مما اسمع واشاهد ادرت راسي قليلا الى الخلف وهمست بصوت متقطع انننن تتتتيييي انتي بتت بتتكلمي جد ابتسمت لي بسهوكه ووضعت يدها اليسرى على دقني تمسح وتلاعب لحيتي ودقني باصابعها ووضعت دقنها على كتفي الأيسر وقربت شفايفها من اذني وهمست اه يا عموا ما كانش بيعرف يمتعني ما كانش عنده زب زي ده ونقرت عليه بقدمها انا كنت محتاجه واحد زيك يفشخني ويخليني اشخ شهوه تحت زبه مش نص راجل بص انته ازاي متعت مامه امس الليل وطلعت الشرمطة الي جواها مش ارتاحت بعدها واتكيفت لم ارد همست باذني وهي تحرك شفايفها على حلمه اذني هاه عمو حبيبي وبدأت تمتص حلمت اذني بين شفايفها ببطئ وهمست باذني قلي يا حبيبي مش مامه اتكيفت من زبك امس رديت بصوت ضائع ومرتعش ااااه امسكت بدقني باصابعها وادارت وجهي وقربت فمها من فمي ووضعت انفها على انفي وهي تبتسم باغراء وهمست انا كمان محتاجه اتكيف نظرت باستفهام اليها لم استطيع ان استوعب ما تقوله لي أنزلت يدها الي بدقني وامسكت بزبي بيدها وبكل شرمطه همست زبك يجنن فشخ تعرف نفسي فيه ونزلت تمتص شفتي السفلى برقه لا تتناسب مع شرمطتها لم اتحمل ذلك أنزلت شهوتي تحت يدها وطعم شفايفها نظرت الي بفخر وهمست نزلتهم عليا يا عمو دفعت يدها التي على زبي ونهضت بخوف وقلت انتي مجنونه ووضعت المنشفه على وسطي ولففتها وتوجهت الى الباب افتحه ثم قبل ان اغلقه نظرت اليها كانت ترسم نظرت عهر وشرمطة على وجهها اغلقت الباب وتوجهت الى غرفتنا .....
الى اللقاء في الجزء الرابع .......
شكرا لكل من شجعني يتعليقه هذا الشي الي خلاني احاول على قد ما اقدر ما اتأخر عليكم ..
الجزء الرابع من قصة عندما تزوجت زوجه اخي
بشكر كل الي شجعوني بتعليقاتهم من كل قلبي
وهذا بصراحه الي شجعني اني اكمل وماتأخرش عليكم
نبداء
وانا متوجه إلى غرفتنا لمحت ابن اخي محمد في الصاله ينظر الي كانت الصاله تطل على الحمام وكذلك على الممر المودي للغرف قلت في نفسي هي نقصاه بقلق خفيف دخلت غرفتي وجدت مرات اخي امام المراءه تضع اللمسات الاخيره وقد ارتدت قميص نوم لم يكن شفاف ولاكنه من القماش الي يكون ماسك على الجسم ويلتصق به كان لونه اسود الصدر ٧ وحمالتاه خيطان رفيعان كان يظهر الشق الي بين نهودها كاملا التفتت الي وهي ترسم ابتسامه على وجهها وهمست حمام الهناء كنت متلبك وانا ارد عليها شكرا حبيبتي قامت الي وفكت المنشفه مني وبداءت تجفف شعري ووجهي ثم نزلت لرقبتي وصدري حاولت ان لا انظر اليها همست مالك حبيبي حمامك مكانش كويس نظرت اليها وقلت لماذا طلبتي من رحاب ان تليف ظهري انت تحيط وجهي بكفيها بعنايه ردت ببرود وفيها ايه مش انته راجل البيت قلت معترضا اه بس ما يصحش تكون معايا في الحمام لوحدنا نظرت الي باستغراب وردت بحزم اوعى تكون القحبه هذي زعلتك وغلاوتك لاروح اشدها من شعرها وارميها برا البيت واتجهت نحو الباب امسكت يدها وهمست لا هي ما زعلتني يا حياتي بس انا اخاف هي بنت ومكتمله الانؤثه وانا راجل ما يصحش نكون في الحمام وكمان اقلع ملط وانزل بين اديها تليف ظهري يا حياتي فهمتي تغيرت ملامح وجهها الغاضبه وابتسمت وعادت الي وقالت اخس عليك فكرت البنت ضايقتك وما ارتحت بحمامك رسمت علامة استفهام على وجهي وقلت بصوت واطي هو انتي عادي يعني مش بتغيري عليا او تخافي عليها انفجرت بالضحك وهي تحاول تكتم ضحكتها بيدها ونظرت الي اولا يا حبيبي انته بعد ليله امس صرت ملك البيت وكل الي فيه تحت رجلك ثانيا اخاف عليها ليه منك هو انته حتاكلها ورسمت ابتسامه وهمست بطل عبط ويله البس شورت وتعال نفطر اعترضت طب ومحمد الي كان جالس بالصالة وشافني وانا طالع من الحمام مش صح يشوف اخته الكبيره طالعه بعدي من الحمام الولد يكرهني اكثر مما هو كرهني اصلا لاني تزوجت امه ابتسمت بثقه وهمست على فكره انته معطي الواد اكبر من حجمه ده بيأخذ بالجزمه على وجهه ويسكت دائما ما يقدر يعترض اصلا ولو زعلك او كشر بوجهك وغلاوتك لاكون جيباه بشعر راسه تحت رجلك يبوسها ثم ابتسمت باغراء وهمست واجيبه ليه انا مش انته راجل البيت لو ضايقك الواد عاوزاك تفشخ كسمه ضرب رددت بتردد لا مش عاوز أمد يدي عليه ردت بحزم لا انته تمد ايدك على اي حد بالبيت حتى انا فاهم ونظرت الي بعشق هززت راسي بنعم اتسعت ابتسامتها وقالت ما تخليش حاجه في البيت ده تعكر مزاجك انا عاوزه مزاجك عالي عشان تقدر تركز معايا وتشرمطني تحتك على طول وضحكه بصوت عالي نوعا ما قالت يله البس لك شورت لم ارد قالت بدلع فيه ايه كمان قول
رديت بضحك مفيش عندي شورتات جات فتحت الشنطه الي عليها ملابسي وطلعت نكس (اندر وير ) قطني ضيق وقالت اهوه قلت لها ده قطني وضيق ولازم البس عليه سروال عاوز شرت واسع واطول من ده ردت ومين قلك انك حتلبس سروال اخرج بده عادي ترددت قليلا الا انها قطعت عليا يله بلاش تقيد نفسك بشي ده بيتك ومطرحك يله حياتي ارتديته ونظرت الى الى نفسي كان النكس ماسك عليا بالكاد يصل إلى أعلى فخذي كان لونه اسود دفعتني سلوى أمامها كانت المائده جاهزه اجلستني زوجتي على احد الكراسي وجلست عن يميني كان على كل جهه كرسيين حول المائده في الجهه التي يمين زوجتي جلست الفتيات الاخريات وفي الجهه التي في اليسار أمرت سلوى ان يجلس بالكرسي الذي بقربي جلس بصمت وعلى وجهه يظهر عدم الارتياح صاحت سلوى انته يا ابن الكلب مالك مكشر بوزك بوجه عمك اقوم اجيب الشبشب اديك على البوز ده يا منتاك نظر إليها بخوف ولم يرد صرخت بوجهه بوس ايد عمك واعتذر له وفهمه انك مش قاصد ومش حتكرر ده نظر إليها بضعف والدموع تملاء عينيه ضربت سلوى الطاوله بيدها ونهضت حاولت ان أمسك يدها وانا اقول محمد شاطر ومش بيضايقني يا سلوى دفعت يدي وهي ترد بحزم بس بيضايقني انا ولازم ياخذ بالجزمه بوشه عشان يفهم ابن الكلب ده التقطت شبشب لها كانت قاعته من بلاستيك لدن نوعا ما وعادت مسرعه وهوت به على راسه من الخلف كانت تقف بيننا الاثنين حاولت ايقافها لاكنها ردت مصطفى بليززززز سيبني اربي ابن القحبه ده ودفعتني على كرسيي وعادت إليه شدته من قميصه ليتجه اليها وصرخت لازم يعني جزمتي تعلم بوجهك يا منتاك هاه ونزلت بضربه على خده الأيسر كانت قويه لم اتوقعها بهذه القوه نزلت دموعه ووضع يده على خده وانحنى لم تعطيه فرصه صرخت أرفع راسك بدل ما اروح اجيب العصايه واخلي الدم يخر من كل حته بجسمك رفع وجهه وهو يبكي بشده قالت له شيل ايدك رفع يده كانت طكططكالصندل قد ارتسمت بلون احمر شديد على وجهه شدت قميصه باتجاهها ونزلت بضربه اخراء على الخد الاخر انفجر بالبكاء وهو يتوسل لها قالت ما الحمير الا زيك مش بتمشي الا بالضرب ثم انهالت عليه بالضرب برأسه وصاحت حتبوس يد عمك يا ابن الكلب وتعتذر له والا لا رد وهو يبكي بشده حاضر توقفت عن ضربه انزل بوس يده بسرعه نزل على ركبتيه بصراحه كنت اتألم عليه ولا اعلم لماذا تعامله بهذه الطريقه أمسك يدي وباسها وهو يبكي انتظرت انه فوقه وهي تمسك شبشبها مش قلت انك حمار وابن كلب مش بتمشي الا لمن اضربك ونزلت بالشبشب ضرب بظهره وهي تصرخ مش قلنا تعتذر صرخ وسط بكاءه الشديد اسف يا عمو مش حكررها ثاني اسف قلت خلاص يا سلوى اهو اعتذر خلاص ردت وهي تجز أسنانها ليه مش بيسمع غير لمن اهريه ضرب قلت خلاص هو سمع كلامك ومش حيكررها ردت بحزم مش حينفع لازم ينزل يبوس رجلك ويعتذر لك وهو تحت رجلك عشان ما يفكر يكررها ثاني انا عارفه ازاي اخليه يسمع الكلام سيبه المتناك ده ضربته بشده برأسه وضربه نزلت على اذنه اليمين امسكها وهو يبكي بألم صرخت لازم اموتك بين اديا عشان تتأدب وتسمع كلامي ثم هوت بضربه اخراء على مؤخرت رقبته نزل بعدها على طول يبوس رجلي وهو يقول ببكاء اسف يا عمو عمري ما حفكر ازعلك مره ثانيه نظرت اليه سلوى بازدراء ثم نظرت الي وهي ترسم ابتسامه فخر زي الي تقولي شايف ازاي خليته يسمع الكلام ركلته برجلها بوجهه على كرسيك يا ابن الكلب نهض وهو يبكي بصمت ويحاول كتم بكاءه ويمسح دموعه اشفقت عليه وعاتبت نفسي شعرت اني السبب بالي صار له ما كانش لازم اقول لأمه حاجه جلست سلوى الى يميني وهي تقول اسفه يا حبيبي ما كنتش حابه اعكر فطورك الأول بس كان لازم الخنيث هذا يتربى نظرت الى المائده وصاحت الشاي فين خرجت رحاب وهي تمسك ابريق الشاي وترد اهوه يا مامه جايباه سخن زي ما بتحبي ردت سلوى تسلمي لي يا قلب امك كانت رحاب ترسم ابتسامه على وجهها لي والغريب انها كانت ترتدي جلباب منزلي خفيف نص كم وفتحت الصدر واسعه تظهر منها بدايه تكور اثداءها صبت الشاي لي وكانت بجانبي شعرت بجسمها يلامس ساعدي وكتفي الأيسر ثم همست بالهناء يا عمو يا حبيبي وصبت لأمها ثم للبقيه كانت امها تبتسم برضى لها ثم جلست يسار اخيها وبداءنا بالأكل كانت تنظر إلى اخيها بابتسامه مستفزة وهو يهتق بالبكاء اخذت قطعت خبز وغمستها بالجبن وتناولتها بطريقه مايعه الى حد ما ثم نظرت الي وابتسمت نظرت لها ياستغراب وكأني اقول لها مش شايفه اخوكي جنبك بيبكي ازاي رسمت نظره سيطره وحب إذلال ووضعت يدها على كتفه تربت عليه وهمست خلاص يا حبيبي كل وضحكت بصوت واطي وهي تنقل يدها الى راسه تمسحه وتهمس خلاص انته اخذت الي مقسوم وخلاص مد ايدك وكل ثم باتستهزاء قالت ما اهو انته الي دائما بتنسى وتعمل نفسك راجل وضحكت نظرت اليها امها باعجاب ثم صرخت كل يا حيوان مد يده برعشه وتناول الفطار وسط دموعه الغريب ان امه والجميع تناولوا فطورهم بشكل طبيعي وسط دموعه التي تسيل على خديه وكأنه شي طبيعي شعرت اني سبب كل هذا تناولت فطوري وكنت المح محمد وعندما انظر باتجاهه تتنبه لي رحاب كانت ترسم لي ابتسامات كلها اغراء كل ما لفت ناحيتهم كشرت في وجهها لان الجميع موجود وامها على يميني كانت سلوى تناولني الاكل بيدها وتمسح لي شفايفي باصابعها ثم تقوم بلعقهم وامتصاصهم بطريقه كلها عهر دون أدنى خجل امام أولادها جميعا همست لها العيال نظرت الي وهي تكابر ضحكه قربت فمها من اذني وهمست وماله مراتك وبتدلعك وتهتم بتغذيتك عشان تقدر تمتعها كل يوم ثم أنزلت شفايفها من قرب اذني الى اعلى رقبتي وطبعت بوسه صغيره لاكنها نارررررر
استرقت النظر باتجاهه الى الأسفل يا للهول انها رجل رحاب كانت تضع فخذها على فخذي محمد وتمد رجلها الى بين رجلي لم اصدق عيني كيف تجراء على فعل ذلك بحضور الجميع ليس ذلك وحسب بل كانت تمدد رجلها على حضن اخوها محمد الذي كان ينظر أمامه بصمت وكانه لا يشعر بشي شعرت برجفه تضرب اسفل بطني وتنتشر بجسمي كله كنت هائج وبنفس الوقت خائف ان ننكشف نظرت الى رحاب والخوف يطل من عيني كانت تنظر الي بكل برود الدنيا حاولت المح لها توقف الي بتعمله ده وكاني اطلب منها ان تزيد مما تفعله صعدت قدمها حتى لامست اصابعها زبي من فوق القماش الخفيف وعندما لمسته ووجدته منتصب عضت على شفتها السفلى بقحب لم اتخيله في حياتي ارتعشت بشده مما جعل سلوى تشعر بي وهمست ايه مالك هيجتك نظرت اليها ورسمت ابتسامه اجزم انها لم تستطيع ان تخفي كل علامات الهلع والخوف التي في وجهي نظرت الي بغرور أنثى تدرك كم انها فتانه أنزلت يدها الى بطني ببطئ كانت تشعر تحت يدها برجفت بطني ما جعلها تنظر الي بشرمطه وبداءت تداعب بطني باناملها برقه في الوقت نفسه الذي كانت رحاب تشد طرف الشورت باصابع قدمها ليخرج زبي مندفعا خارجه خرجت مني اه مكتومه وتسارعت انفاسي اقتربت زوجتي من اذني وهمست انته هايج بالشكل ده لاني بداعبك وسط عيالي صح نظرت اليها وبدون وعي هززت راسي ب اه لكي اهرب من مواجهتها او الحديث معها همست بمرقعه مش تقلي ان ده بيهيجك وانا امتعك يا منحرف كان آخر همي هو ما تتحدث به رحاب كانت تحرك باطن قدمها على قضيبي من الأسفل الى الأعلى وأحيانا تشد أصابع قدمها على راس قضيبي وتحركهم عليه وكأنها تعزف على قيتار أنزلت يدي بين رجلي احاول أبعاد قدمها عندي الا انها كانت تضغط قمها على زبي بشده لم أستطع ابعدها لاني لو اصررت على ذلك فسوف أحدث حركه وصوت يفضحنى الا اني وضعت كفي ويدي على زبي حتى لا يكون تحت ملمس قدمها اخرجتني سلوى من هذه المعركه تحت الطاوله عندما اقتربت بشفايفها من اذني وهمست شيل ايدك من زبك سيبني اولعك واقلبك على نار الشهوة ببطئ مش انته بتحب اداعبك امام أولادي يا مجرم وضحكت بشرمطه نظرت بقله حيله اليها وسحبت يدي لتنقض عليه قدم ابنت اخي تداعبه وترفسه يمينا ويسارا كنت اهتز وارتعش بشكل واضح نظرت اليها بتوسل لكي تتوقف عن ذلك كانت تنظر الي بكل شرمطه وعلى وجهها ابتسامت تنم عن سيطرتها كنت ارتعش أمامها كالعصفور الذي يرتعش تحت عاصفه مطريه بارده عادت تهمس مرات اخي ايه مش قادر تمسك نفسك تحب اريحك لم ارد لاني لم اكن ادرك فعلا ما تقول أنزلت يدها من بطني تتسلل تحو زبي المحصور تحت قدم ابنتها أدركت خطورت الموقف أمسك يدها بسرعه وهمست بصوت مسموع لا وانا برفع ايدها نظرت الي بتعجب وقالت ان قلت اريحك شيفاك بترتعش وانفاسك نار همست شكرا حياتي مش عايز وكأنها رفضت ارتسم الزعل على وجهها همست متلافيا ما بدي اجيبهم حياتي نظرت الي وابتسامه لا أستطيع معرفه نوعها تملاء وجهها ووضعت شفايفها على اذني وهمست عاوز تتمتع بمداعبت امهم أمامهم أطول وقت صح رددت بسرعه اه نظرت الي ثم همست طب سيبني اتشرمط عليك قدامهم عشان امتع رغباتك الساديه يا منحرف هززت راسي موافقه لم يكن امامي الا مجاراتها رفعت نفسها لترمي وجهها بقري اذني وشفايفها تلامس عنقي تحت اذني مباشره بداءت تسترق قبلات خفيفه بشفتيها لم أعد اتحمل ما يفعلانه بي الام وبنتها معا زادت رعشتي وخرج مني انيين منخفض امسكت بحلمه اذني بين شفتيها تمتصها وتدلكها بين شفايفها وهي تهمس عجبك كذا وامهم بتتشرمط عليك تحت انظارهم لم أستطع الرد أطلقت لسانها يداعب تجويف اذني ويدور في دهاليزه لم تكن تلحس بل كانت تلدغ وكأنها حيه تنفث سمها بلسانها على فريستها عند لدغها لاكن بحق كانت أجمل لدغات في حياتي كلها انفاسي تتضارب ودقات قلبي مثل طبول الحرب هي فعلا حرب فقد شنت عليا حرب من هذه الدولتين المجاورتين حرب غشوم وضروس ولم يرحموا ضعفي وقلت حيلتي امام اسلحتهم الفتاكه هذه همست بلبونه عاوزه المسه بس واحس بمدى صلابته أنزلت يدها امسكتها باللحظه الاخيره قبل ان تلمس قدم ابنتها على زبي ونظرت الى رحاب بوضوح وانا امسك يدها وأهمس لا اردت ان تتنبه الى ان امها في طريقها لان تداعب زبي بيدها الذي تحصره تحت قدمها حتى تسحب قدمها لاكنها بدلا من ذلك زادت من تدليك وبي بقدمها وهزه وهي تنظر الي وعلى وجهها ابتسامت لؤم قالت سلوى بصوت مسموع وحزم سيب ايدي عاوزه المسه واحس فيه بس إزاحة يدي اليمنى بيسراها وانزلت يدها اليمين في اللحظه الاخيره سحبت رحاب قدمها ووضعتها اسفل خصيتي لامست سلوى راسه احسته كالصخر تحت يدها نظرت الي باعجاب وقالت جامد قوي يجنن كما يبدوا انها لم تعد تهتم لصوتها المسموع او انها اعتقدت ان هذا ما أريده انا لكي اتمتع بشهوتي المنحرفة كما قالت كانت رحاب بتهز باصابع قدمها قاعدته اسفل الخصيتين يمينا ويسارا نظرت سلوى الي وقالت اممممم هو بيهتز كذا ليه يا مجنون وابتسمت نظرت الى رحاب التي كانت تنظر إلينا وتبتسم بكل ود وبراءه لا تناسب ما تقوم به قدمها تحت الطاوله حقا كما يقول الكثير ان ما تحت الطاوله يختلف عن ما فوقها تماما فجاءه تنبهت محمد كان يسند ظهره الى الكرسي وقد ارجعه الى الخلف قليلا وهو يشاهد قدم اخته اسفل زبي ويد امه على أعلاه كان العرق يملأ وجهه لا أدري منذ متى وهو يشاهد ما يدور تحت الطاوله ولم ادرك متى ارجع كرسيه للخلف حتى يتمتع بالمشاهدة تفاجاءت بسلوى تدير وجهي باتجاهها وقالت سيبك منه ثم اعقبت مش ده بيهيجك اكثر ورسمت ابتسامه عاهره متمرسه لم ادري ما اقول داعبت انفي بانفها وقالت مش بترد ليه يا حبيبي مش دي حاجه بتهيجك انك تشرمط امه أمام ابنها وفي وسط أولادها هززت راسي ب نعم نظرت الي وفكره شريره ترتسم على وجهها طب يا حبيبي انا عاوزه كمان اخليهم يشوفوا امهم ازاي هيجت عمهم ازاي انت حتقوم توقف وزبرك حيقطع الشورت بتاعك عشان توريهم امهم عملت فيك ايه عاوزه اشوف الصدمه في وجوههم اولاد الكلب ثم نهضت فجاءه وامسكت بيدي تشدني وهي تقول بمياصه تعال يا حبيبي نستريح على السرير شويه بصعوبه استطعت إدخال زبي بالشورت القطني الضيق شدتني بقوه وهي اقول يللللللللههههه يا حياتي نهضت وانا ارتعش من الحرج ومن شدة الموقف ما ان وقفت حتى سحبتني سلوى للخلف من خصري وهي تلتصق بجنبي الأيمن وتفرك كسها أعلى فخذي من الجنب والحوض كانت حركتها اشبه بحيه تتلوى بين الرمال أنزلت يدي اليمنى احاول تغطيت زبي الذي ينتصب كالصاروخ تحت هذا الشورت اللعين لاكنها امسكت يدي ووضعتها على كتفها تحيط بها جسمها وتركت زبي بشكل صارخ امام جميع أولادها وشبت على رووؤس اصابعها حتى وضعت فمها مقابل اذني وهمست بشرمطه شايف الصدمه في وجوههم وهم بيشوفوا زب عمهم الي واقف على لحم امهم مش دي حاجه بتهيجك فشخ وانته بتعرصهم على لحم امهم غصبا عنهم أنزلت يدها وامسكت قضيبي وضغطت عليه مش بترد ليه همست اييييه قالت مش انته هايج دلوقتي وانته بتعرص أولادي على لحم امهم وتخليهم يشوفوا زبك واقف ازاي عشان ينيك كس امهم هزززت راسي ب نعم تركت زبي ونظرت الى أولادها مش عايز حد يزعجنا خلوا البنات الصغار هنا وشغلوا لهم التلفزيون احنا مش حنغلق الباب الدنيا حر ثم سحبت يدي خلفها وزبي امامي يسابقني لنيكها ......
الى اللقاء في الجزء الخامس
بشكر كل الي شجعوني