نبيلة كرم وأحمد عبد العزيز في الحب للحب 1993 .. دراما الشاب الذي يبحث عن الثروة بأي ثمن
من أفلام الدراما الاجتماعية في بداية التسعينات، فيلم "الحب للحب" إنتاج 1 يناير 1993، إخراج محمد أباظة وتأليف سيد إبراهيم عزقلاني، وبطولة النجم أحمد عبد العزيز والنجمة سوسن بدر والنجمة نبيلة كرم ووفاء شهاب وأمين عنتر.
تدور أحداث الفيلم حول آدم، الذي جسده أحمد عبد العزيز، شاب ناقم على حياته لا يفعل أي شيء مفيد، يعيش على أمل أن يرث ثروة جدته المريضة حكمت هانم، ويحلم بوفاتها ليحقق أحلامه بدون تعب.
يعمل لدى جدته ممرضة جميلة تدعى عزة، التي جسدتها سوسن بدر، ممرضة طيبة ومخلصة تعتني بالجدة المريضة، ويعجب بها آدم ويحاول التقرب منها.
يقيم آدم حفلة عيد ميلاده في فيلا جدته، ويدعو أصدقاءه، ومن بينهم سهى، التي جسدتها نبيلة كرم في واحد من أدوارها المميزة في التسعينات، فتاة جميلة وجريئة من شلة أصدقائه، ومنى ونانا وبقية الأصدقاء.
وأثناء احتفالهم في الفيلا، تقع العديد من المفارقات الغريبة والمواقف الطريفة والمحرجة، حيث يحاول آدم إظهار أنه صاحب الفيلا والثروة، بينما جدته المريضة لا تزال على قيد الحياة في الداخل.
وتتصاعد الأحداث عندما يكتشف آدم أن الثروة ليست بالتمني، وأن الحب الحقيقي الذي يبحث عنه مع الممرضة عزة أهم من الميراث، وأن أصدقاءه الذين حوله ليسوا جميعا أوفياء.
الفيلم هو دراما اجتماعية خفيفة تناقش فكرة أن بعض الشباب يريد تحقيق الثروة بدون عمل، وأن الحب الحقيقي هو الذي يبنى على الصدق وليس على الطمع، وقدم فيه أحمد عبد العزيز دور الشاب المستهتر الذي يتعلم درسا قاسيا، وقدمت فيه نبيلة كرم دور الفتاة الجريئة من شلة الأصدقاء بأداء مميز.

من أفلام الدراما الاجتماعية في بداية التسعينات، فيلم "الحب للحب" إنتاج 1 يناير 1993، إخراج محمد أباظة وتأليف سيد إبراهيم عزقلاني، وبطولة النجم أحمد عبد العزيز والنجمة سوسن بدر والنجمة نبيلة كرم ووفاء شهاب وأمين عنتر.
تدور أحداث الفيلم حول آدم، الذي جسده أحمد عبد العزيز، شاب ناقم على حياته لا يفعل أي شيء مفيد، يعيش على أمل أن يرث ثروة جدته المريضة حكمت هانم، ويحلم بوفاتها ليحقق أحلامه بدون تعب.
يعمل لدى جدته ممرضة جميلة تدعى عزة، التي جسدتها سوسن بدر، ممرضة طيبة ومخلصة تعتني بالجدة المريضة، ويعجب بها آدم ويحاول التقرب منها.
يقيم آدم حفلة عيد ميلاده في فيلا جدته، ويدعو أصدقاءه، ومن بينهم سهى، التي جسدتها نبيلة كرم في واحد من أدوارها المميزة في التسعينات، فتاة جميلة وجريئة من شلة أصدقائه، ومنى ونانا وبقية الأصدقاء.
وأثناء احتفالهم في الفيلا، تقع العديد من المفارقات الغريبة والمواقف الطريفة والمحرجة، حيث يحاول آدم إظهار أنه صاحب الفيلا والثروة، بينما جدته المريضة لا تزال على قيد الحياة في الداخل.
وتتصاعد الأحداث عندما يكتشف آدم أن الثروة ليست بالتمني، وأن الحب الحقيقي الذي يبحث عنه مع الممرضة عزة أهم من الميراث، وأن أصدقاءه الذين حوله ليسوا جميعا أوفياء.
الفيلم هو دراما اجتماعية خفيفة تناقش فكرة أن بعض الشباب يريد تحقيق الثروة بدون عمل، وأن الحب الحقيقي هو الذي يبنى على الصدق وليس على الطمع، وقدم فيه أحمد عبد العزيز دور الشاب المستهتر الذي يتعلم درسا قاسيا، وقدمت فيه نبيلة كرم دور الفتاة الجريئة من شلة الأصدقاء بأداء مميز.