- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 5,473
- مستوى التفاعل
- 238
- النقاط
- 239
هذه القصة حصلت بيني وبين صديقي ماجد
كنا طالبين في مدرسة واحدة وكان ماجد اجمل فتا
في المدرسة وكان يأتيني ويشتكي من ملاحقات بعض الفتيان له
فكلهم يردن قبلة منه وكلما يأتني اذهب وأضرب الفتا
الذي تتحرش به وأنا فتا مشعر الشعر يملأ صدري ولي شبه لحية كاملة كالحية الرجل البالغ
وكنت اكره الجلوس مع الفتيان
عندما يذكرن البنات وأوصافهم ولكن لم اكن اعرف لماذا
ومع مرور الايام اخذا ماجد يكثر من الجلوس معي حتى أصبحنا
مدار حديث الفتيان
وذات يوم طلب مني ماجد المبيت معه في البيت لأن أمه
ستتأخر خارج البيت ووافقت
واستأذنت من اهلي وذهبت الى بيت ماجد وضربت جرس الباب
وفتح لي ماجد وادخلني وجلسنا نتحدث سوية وقال لي
هل تعلم ماذا يقول الاود في المدرسة عنا ؟
قلت له وانا اتصنع عدم الفهم ماذا يقولون ؟
فقال : انهم يقلون ان بيننا علاقة وانك تحبني كما يحب الرجل
المرأة ونظر الي وقال : هل كلامهم صحيح؟ وهل انت تحبني ؟
فقلت له : انا لا انكر اني معجب بك كاصديق ولكن لم يخطر ببالي أن
يتطور اعجابي الى حب فبكا وقال لي : ولكني احبك و اريد ان
أكون حبيبك
وقال لي : لا أعرف كيف أصف لك شعوري الان فأنا شديدة الفرح
لجلوسي معك .
ونظرة اليه ولكن هذه المرة رأيته بصورة أخرى وكأني أراه
لأول مرة واقتربت منه وقبلته من فمه قبلة خفيفة
وأحسست بطعم فمه وكان كالعسل فقلت له اين كنت عني قبل الان؟
فقال لي لندخل الى غرفتي كي ننام
ودخلنا ونزع كل ملابسه ووقف امامي وقال لي : هل أنا جميل؟
وبقيت مشدوه لما رأيت من جمال فقد ظهر ثدييه الذين لم ار
ما هو أجمل منهما وكانا بارزين وابيض من الثلج وطيزه الجميل
ويغطيه زغبا خفيف وقال لي انا ملك لك تصرف بي كما تشا
ولم اتحمل البقاء جالس فنهضت ونزعت ملابسي ورأ ماجد شعر
عانتي فقال لي : يالجمال هذا العير وهذه الشعرة لا اعتقد أنه
توجد شعرة بهذه الكثافة ولا حض وجود الشعر الكثيف جدا ع جسمي وعلى صدري
وانتبهت الى شعر ابطي الكثيف فقالت لي : لا ينقصك الا اللحية
كنا طالبين في مدرسة واحدة وكان ماجد اجمل فتا
في المدرسة وكان يأتيني ويشتكي من ملاحقات بعض الفتيان له
فكلهم يردن قبلة منه وكلما يأتني اذهب وأضرب الفتا
الذي تتحرش به وأنا فتا مشعر الشعر يملأ صدري ولي شبه لحية كاملة كالحية الرجل البالغ
وكنت اكره الجلوس مع الفتيان
عندما يذكرن البنات وأوصافهم ولكن لم اكن اعرف لماذا
ومع مرور الايام اخذا ماجد يكثر من الجلوس معي حتى أصبحنا
مدار حديث الفتيان
وذات يوم طلب مني ماجد المبيت معه في البيت لأن أمه
ستتأخر خارج البيت ووافقت
واستأذنت من اهلي وذهبت الى بيت ماجد وضربت جرس الباب
وفتح لي ماجد وادخلني وجلسنا نتحدث سوية وقال لي
هل تعلم ماذا يقول الاود في المدرسة عنا ؟
قلت له وانا اتصنع عدم الفهم ماذا يقولون ؟
فقال : انهم يقلون ان بيننا علاقة وانك تحبني كما يحب الرجل
المرأة ونظر الي وقال : هل كلامهم صحيح؟ وهل انت تحبني ؟
فقلت له : انا لا انكر اني معجب بك كاصديق ولكن لم يخطر ببالي أن
يتطور اعجابي الى حب فبكا وقال لي : ولكني احبك و اريد ان
أكون حبيبك
وقال لي : لا أعرف كيف أصف لك شعوري الان فأنا شديدة الفرح
لجلوسي معك .
ونظرة اليه ولكن هذه المرة رأيته بصورة أخرى وكأني أراه
لأول مرة واقتربت منه وقبلته من فمه قبلة خفيفة
وأحسست بطعم فمه وكان كالعسل فقلت له اين كنت عني قبل الان؟
فقال لي لندخل الى غرفتي كي ننام
ودخلنا ونزع كل ملابسه ووقف امامي وقال لي : هل أنا جميل؟
وبقيت مشدوه لما رأيت من جمال فقد ظهر ثدييه الذين لم ار
ما هو أجمل منهما وكانا بارزين وابيض من الثلج وطيزه الجميل
ويغطيه زغبا خفيف وقال لي انا ملك لك تصرف بي كما تشا
ولم اتحمل البقاء جالس فنهضت ونزعت ملابسي ورأ ماجد شعر
عانتي فقال لي : يالجمال هذا العير وهذه الشعرة لا اعتقد أنه
توجد شعرة بهذه الكثافة ولا حض وجود الشعر الكثيف جدا ع جسمي وعلى صدري
وانتبهت الى شعر ابطي الكثيف فقالت لي : لا ينقصك الا اللحية