انا والطبيبة سعاد قصص جنسية مصريه

هيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
24 مايو 2026
المشاركات
2,479
مستوى التفاعل
30
النقاط
133
انا والطبيبة سعاد هذه قصتي مع عشيقتي المتزوجة والتي كانت تعمل معي بنواحي بومرداس بالجزائر انا في 24 سنة وهي في 30 كانت متزوجة ولها بنت رقيقة شقراء ذات شعر مجعد كنت اعمل معها في نفس المستشفى وكنت امييزها من صوتها الرقيق الذي كان يحرك مشاعري فكنت كثير النظر اليها ومراقبتها حتى احست بذلك في الاول كانت تتهرب مني لكن فيما بعد بادلتني النظرات والابتسامات لحظتها كنت احس بشهوة ورعشة قوية واتخيل نفسي معها في وضعيات جميلة الى ان جاء يوم كنت معها لوحدنا في قاعة العلاج حيث تقربت مني وهي تتلوى كافعى وتنظر بطريقة شهوانية حتى لامست صدري ومن شدة هيجاني مسكتها من شعرها بقوة وقبلتها لكنها ابعدتني بكل قوة نحو الحائط وقالت لي لنلتقي خارجا اه كم هذا مثير حيث طلبت من رئيسي منتصف يوم لاغراض شخصية وهي تظاهرت بالمرض فذهبت الى بيتها منها الى المحطة كن قد تفاهمنا ان نلتقي في المحطة لنتوجه الى تيزي وزو هناك فندق يسمح بدخول رجل وامراة بدون طلب اي معلومات ذهبنا وحجزنا طلبت منها الصعود وتوجهت الى البار الموجود بالفندق احتسيت قرورتين من الجعة البيرة وانا ارتجف متلهف الى لقائها صعدت الدرج وزبي يكاد يمزق السروال وصلت الى الغرفة دقيت الباب ففتحت وكانت عارية اغلقت الباب وانا انظر الى الجسد الاشقر الرقيق والصدر الصغير برؤوس حمراء فاتحة تقدمت منها لاقبلها فحاولت الهروب لكنها استدارت حيث سكن زبي بين فلقتي يزها مسكتها من صدرها وانا اقبلها من رقبتها واذنها بلهفة واحكي لها عن شوقي وما كانت احس به عندما اسمع صوتها كانت تصرخ من شهوة وتطلب مني عدم ترك اثار على جسدها حتى لا يعلم زوجها اوقفتها مع الحائط وانا امرر لساني وشفاهي على جسدها فظهرها وكل ما اقتربت من مكان تشهق وتصيح اححح حبيبي انا مشتاقة اليك فيزداد هيجاني حتى وصلت الى مؤخرتها كنت اقبل واصفع فاستدارت لتقابلني بكسها الجميل المنتفخ والذي يحمل بظر طويل خارج داعبته بلساني ومصصته بشفاهي واسناني حتى كاد يغمى عليها وطلبت مني اخذها الى السرير لم تعد تحتمل جررتها من شعرها الى السرير ورميتها بكل قوة ورفعت رجليها لاقرب كسها من شفاهي وطيزها وهي تترجاني ان ارحمها ان ازيل شهوتها بسرعة بعدها طلبت منها وضع الخلفي وكنت خلف طيزها احك زبي على سوتها وطيزها وادخل الراس وابتعد حتى اتمتع بشهوتها وشوقها لدوخل كامل زبي بسوتها فكانت تترجاني ان ادخله دون انتظار ادخلته ثم استعملت العنف في ادخاله حتى صرخت اييييييييي بشوية قتلتني ماهذا كنت احس انقباض وتمدد في سوتها وانا ادخل واخرج وهي تصرخ واصفع مؤخرتها الى ان احسست بانني سافرغ تمسكت بها جيدا حتى لا تبتعد وافرغته وهي تحاول الهروب لماذا تفرغ بداخلي لماذا فقلت لها اريدك ان تحملي مني اريد ولد يربط بيننا حتى يعيش حبنا اكملت وتركتها على السرير اغتسلت وتمددت بجانبها وحكينا على حب الاعين وكيف كانت تخافني وتخاف المرور امامي خاصة وهي متزوجة بعدها نظرت اليا طويلا وقبلتني لنغرق في قبلة طويلة وانا اداعب رؤوس نهديها باصابعي تركتني ممدود ومشت مع جسدي بلسانها وشفتيها حتى وصلت الى زبي وضعته في فمها وقالت ماهذا حبيبي انه قاهري الذي كنت اتمناه قلت لها الست متزوجة صمتت وواصلت الرضاعة حتى اصبح كالحديد جلست فوقه وبداء في الدخول حتى ادخلته كاملا ثم بدات في الصعود والنزول وانا احك بظرها باصبعي ويدي على شفاهها ترضعهما تارة وتصرخ اخرى حتى رايتها تتعرق وتلهث من التعب انزلتها وارقدتها على ظهرها رفعت ارجلها على كتفاي وادخلت الرس ثم ادخلت زبي كاملا ونزلت تقبلا عليها وهي تشهق وتتنهد وتتمتم بكلمات غير مفهومة فكنت ازيد في السرعة وهي تحاول ابعادي قليلا حتى تستطيع التنفس حتى احسست بالتعب ولا زلت كالمجنون وقفت وحملتها وهي ماسكة برقبتي واجلستها عليه وبدات انيك وهي تقبلني وتصرخ بشبه بكاء حتى جاتني الشهوة فافرغته بداخلها وهي تطلب مني المزيد من المني كادت تمزق جسدي باظافرها وهي تفرغ شهوتها كانت كالمجنونة تقول انها تعشقني وتعشق النيك معي داهمنا الوقت فخرجنا من الفندق الى بومرداس واصبحنا نلتقي كل ما كانت لنا فرصة حتى حملت ولا اعلم الى يومنا هذا هل هو ابني او ابن زوجها فقد ذهبت الى العمل بالصحراء وتركتها في بومرداس ولم نلتقي لانني لما عدت الى بومرداس لم اجدها وقيل لي تحولت الى قسنطينة انا ابحث عنها لانها تمارس الجنس بطريقة لم امارس بها مع فتاة من قبل ي رائعة ومثيرة
 
عودة
أعلى