انا الزوجة الثانية لابي

بدأت قصتى عندما كنت ما زلت طفلة صغيرة. لا أذكر كم كان عمرى بالتحديد وقتها. ولكننى أذكر أننى كنت ما زلت طفلة صغيرة فى السابعة أو الثامنة من العمر. وكأى طفلة صغيرة كنت أمارس حياتى كالمعتاد دون أن أدرى ما تخبئه لى الأقدار. لم أكن اعلم أننى سأمر بتجربة مريرة، وعسيرة بهذا الشكل. لم أكن أعرف أن حياتى وأنا ما زلت طفلة تلهو مع رفيقاتها ستنقلب رأسا على عقب. ولم أكن أتخيل ولو للحظة واحدة أن حب أبى وأمى لى يمكن أن ينقلب على رأسى بهذا الشكل الذى حدث. وهل يمكن أن تتخيل فتاة فى مثل هذا السن أن حب والدها وقبلاته لها تحملان معانى غير بريئة؟ هل يمكن لبنت ما زالت لا تحب سوى اللهو واللعب أن تتخيل أن حبها لأبيها أو حب أبيها لها يمكن أن يدمرا حياتها بهذا الشكل؟.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كنت ما زلت طفلة أشعر بالفرحة عندما يقبلنى والدى أو يضمنى إلى صدره. كنت أفرح. ولم تكن تنتابنى على الإطلاق أى مشاعر سوى البراءة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانى. وكنت أفرح بحب والدى وأفرح بارتمائى فى حضنه. وكنت أفرح بقبلاته لى. واستمرت حياتى على هذا المنوال. ولم يخطر ببالى ولو للحظة واحدة أن قبلات والدى وأحضانه تحمل معاني أخرى غير الأبوة. لم أكن ادرى أن نفس الشخص الذى يحتضنني هو نفسه الذى سيدمر حياتى بهذا الشكل، ويفقدنى الثقة فى كل الرجال. وظللت لسنوات عديدة أستمتع بمشاعر والدى وحبه لى. فأنا ما زلت طفلة لا تعرف معنى الرغبة ولا الشهوة ولا الجنس. ولا تفقه أى شيء عن الحياة. كنت ما زلت تلك الطفلة الصغيرة البريئة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم أبدا فى الارتياب فى لمسات والدى وأحضانه وقبلاته لى إلا مع مرور السنوات. فبعد أن وصلت لحوالى الثانية عشرة من العمر أو الثالثة عشرة بدأت اشعر أن حركات والدى ولمساته لى لم تكن عادية. بدأت افهم أنه يفعل شيئا ما غير عادي. ولكننى لم أحاول للحظة أن أفعل شيئا لوقف ما يفعله والدى. كنت أتخيل أننى أنا المخطئة وأن والدى يفعل الشيء العادى الذى يفعله أى أب مع ابنته. وهكذا استمرت الأمور لفترة. وبعدها بدأت أشعر بأن يد والدى تمتد إلى أماكن غير عادية فى جسدى. وأحس فى لمساته وحركاته بتصرفات غريبة. مرة بعد مرة بدأت أشعر أن هناك شيئا غير عادى فيما يحدث.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حاولت أن أتهرب من لمسات والدى المريبة، وأحضانه ذات المعانى الغريبة، وأنا ما زلت بنتا صغيرة فى ذلك السن. ولكنه كان يستغرب منى تلك التصرفات، ويقول لى إننى ابنته وأنه لا يصح أن تتصرف فتاة مع والدها بهذا الشكل. وأنه من الطبيعى أن يقبل الأب ابنته وان يحتضنها. وأن كل الآباء يفعلون نفس الشيء مع بناتهم. وبالطبع كنت أصدقه. فهو والدى قبل كل شيء. ولا يمكن لفتاة فى مثل تلك السن أن تعتقد أن والدها يكذب عليها. كنت أعتقد أنه على صواب وأننى المخطئة. وكنت فى كل مرة أعود واستسلم لقبلاته وأحضانه وأسمح له بالقيام بما يريده دون أى اعتراض. وفى كل مرة أحاول الاعتراض كان يتبع معى أسلوب الثواب والعقاب. وكان يعلم ويدرك جيدا مفاتيح شخصيتى، ويتلاعب بى حسب ما يريد. وكنت لا أملك الإفلات منه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت والدتى لا تعى عن ذلك شيئا فهى سيدة بسيطة. وكان هو ينتهز فرص نومها أو انشغالها فى أعمال المنزل أو زيارتها للجيران أو لأقاربها أو حتى أثناء نزولها للسوق لشراء بعض احتياجات المنزل ليختلى بى. وبالطبع لم تكن أمى تشك ولو للحظة واحدة أن هناك شيئا مريبا يحدث دون علمها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم أحاول إخبارها فقد كانت تخشى عدة أشياء.. الأولى هى الخوف من والدى وعقابه إن أبلغت أمى بما يحدث. والثانية هى خوفى من عدم تصديق أمى لى. كما أننى كنت أخشى أن أكون قد ظلمت أبى بذلك، وأيضا كنت قد بدأت فى نفس الوقت أشعر بلذة ما يفعله والدى بى. وهكذا مرت بى الأيام والسنين وأنا أرتمى فى أحضان والدى. وكنت أتمزق ألما عندما تنتابنى مشاعر الخوف والقلق مما يحدث. والغريب أننى عندما بدأت مرحلة البلوغ، وبدأت الدورة الشهرية كان والدى يتابعنى، ويهتم جيدا بتفاصيل موعد الدورة، ومدتها. وكان يقلق كثيرا إذا تأخرت الدورة عن موعدها يوما واحدا. وكانت لديه قدرة غريبة على الحساب، ومعرفة توقيتات قدوم الدورة. وربما لهذا السبب وجدت نفسى فيما بعد من كرهى لهذه الحسابات لا أجيد حساب مواعيد الدورة الشهرية. ولا أكترث بمواعيدها سواء جاءت فى موعدها أو تأخرت عن موعدها بأيام.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت البداية فى العلاقة كما شرحت هى من طرف والدى الذى كان يتحسس جسدى دون أن أحرك أنا ساكنا. ولكن مع تقدمى فى السن وإدراكى للذة هذه اللمسات بدأت أشعر بالنشوة وبمشاعر ساخنة تغزو جسدى الفائر. وكان جسدى يتحول إلى قطعة من لهب ونار، وكانت شهوتى تفور وتثور من مجرد إحساسى بحضوره إلى المنزل، وأنه سيلمسنى ويقضى ليلته معى. وكنت أعيش مشاعر متناقضة بين احساسى بالحرام واحساسى بالمتعة. وكنت أشعر بعقدة ذنب كبيرة تجاه والدتى إذ أننى بدأت أشعر شيئا فشيئا أننى اسرق والدى منها وأننى تحولت إلى زوجة ثانية أو بعبارة أخرى تحولت إلى ضرة لأمى. وكأن هذا ما يعذبنى ويجعلنى لا أنام الليالى من شدة الإحساس بالذنب. وكانت معاملة أمى وحنانها الزائد تجاهى دونا عن بقية أخواتى البنات، حيث ليس لى أخوة أولاد، يزيدان من عذابى، وشفقتى بأمى. وكانت علاقتنا من أجمل ما يكون من حيث أننى كنت بدافع الشعور بالذنب أعاملها بشكل جيد وتقابله هى من جهتها بعاطفة الأمومة الجميلة. ولم تكن أمى تدرك أن هناك أشياء وأشياء تحدث خلف الستار. ومرت الأيام.. وعندما كنت فى المرحلة الثانوية العامى كانت علاقتى بوالدى قد وصلت لمراحل متقدمة. إذ أصبحت تصل لحد العلاقة الجنسية الكاملة. وكان والدى حريصا جدا على أن لا يرتكب أى خطأ يؤدى إلى الكشف عن طبيعة هذه العلاقة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حاولت كثيرا أن اقنع والدى بالتوقف عن هذه الممارسات لكنه كان يجبرنى مرة ويقنعنى مرات. كنت كمن وقع فى دوامة من الرمال المتحركة إذ أنه كان يقول لى إننا كنا دائما نفعل نفس الأشياء فلماذا تريدين التوقف الآن. وكنت فى وقت من الأوقات قد بدأت اشعر بأهمية هذه العلاقة بالنسبة له حيث كان يحكى لى عن برود أمى الجنسى، ويشتكى لى من أنه ليس سعيدا معها. وأنه يفضلنى عليها. ولهذا كان يسعى دائما لإرضائى. كان يعاملنى معاملة خاصة دونا عن بقية اخواتى حيث لم يكن يبخل علىّ على الإطلاق بأى أموال أو طلبات أريدها وعلى الفور. وأدركت قواعد اللعبة. وبدأت أستغله فى طلب المزيد من الطلبات. وسارت الأمور فيما يبدو أنه تجارة بالجنس بينى وبين أبى. أعطيه الجنس والمتعة مقابل أن يلبى كل متطلباتى. واستمر الحال على ذلك. وعندما كان يرفض كنت أتمنع وأرفض أن أهبه جسدى فى تلك الليلة فينام معذبا أو يبكى امامى من شدة الرغبة. ويستعطفنى كطفل صغير. وكنت ضعيفة أمام نظراته وكنت فى معظم الأحيان أستسلم له كى يتوقف عن البكاء. وفى المقابل كان هو فى بعض الأحيان يعاملنى بقسوة شديدة إذا أحس بأننى أتمنع عليه. وباختصار كان يعلم مفاتيح وأسرار شخصيتى بشكل كامل، مما أتاح له فرصة التلاعب بى بكل بساطة وكما يحلو له.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
استمرت علاقتنا كما قلت بشكل علاقة جنسية كاملة حتى حدث ذات مرة أن تأخرت العادة الشهرية عن موعدها أياما كثيرة.. وزاد توتر والدى وأسئلته الملحة من توترى. ومر شهر كامل ولم تأت الدورة الشهرية.. وبعدها بأسبوع فوجئت بوالدتى تطرق باب غرفتى وتعطينى كوبا من البلاستيك وتطلب منى أن أذهب إلى الحمام وأحضر لها عينة "بول". كانت المسألة ببساطة أننى أتعرض لاختبار حمل ظاهرى فى المنزل. وبعد دقائق قليلة دخلت أمى إلى غرفتى بأعصاب هادئة وطلبت منى الحضور إلى غرفة نومها. وهناك وجدتها ووالدى فى انتظارى. كان والدى صامتا. وبدأت والدتى فى التحدث. وطلبت منى أن أعترف لها بهدوء. وكان منظر والدى صامتا يثير الرثاء. كان هادئا لا تبدو عليه آثار أى انفعال. ولم يتدخل فى التحقيق الذى أجرته معى والدتى. وبالطبع رفضت أن أعترف، وفضلت الصمت، وأنا أنهار من الداخل. وكانت أمى تشك فى أحد أصدقائى لأنه كان مقربا منى جدا. وطلبت منى أن أبوح لها بسرى حتى يمكن تدارك الموقف. وبعد فترة تدخل والدى فى الحوار وطلب منها التوقف عن التحقيق. وقال إنه سيجد الطريقة المناسبة للتعامل معى. وهكذا انصرفت خارجة من الغرفة. وطلب منى والدى الصمود وعدم الاعتراف بمسئوليته عما حدث. كانت كارثة محققة. أنا حامل من أبى وأبى يريد منى التزام الصمت. وأمى تحيطنى بنظراتها وهى تبكى من الكارثة التى حلت بى. وهى لا تدرى هول المأساة الواقعة. وكنت على وشك أداء امتحان الثانوية العامة خلال ثلاثة أيام. وطلب منى والدى الذهاب معه هو ووالدتى إلى الدكتور. وهناك تحدث معه قليلا. وقال لى الدكتور إنه سيجرى لى عملية إجهاض. وطلب منى أن أحضر له بعد ثلاثة أيام لكى يقوم بعملية ترقيع لغشاء البكارة. ولكننى أوضحت له أننى أقوم بامتحانات الثانوية العامة. فطلب منى الحضور له بعد الانتهاء من الامتحانات. لكننى لم اذهب له.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نعم علمت والدتى بحقيقة الموقف. كنت قد وصلت إلى مرحلة خطيرة من الانهيار النفسى والعصبى لدرجة أننى رسبت فى امتحان الثانوية العامة، واضطررت لإعادة السنة مرة أخرى. كنت قد تعرضت لضغط متواصل من جانب والدتى. وكنت احتقر جبن والدى وعدم شجاعته فى مواجهة أمى بحقيقة الأمر. وفى نفس الوقت إصراره على أن ألتزم الصمت. ولكننى قررت أن أبوح لأمى بالسر وقد كان.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أدى اعترافى لامى بحقيقة ما حدث إلى إصابتها بذهول شديد. وراحت تبكى بكاءا مريرا لا يمكن أن أنسى منظرها وهى تبكى على كتفى. كنت أنا المجرمة وفى نفس الوقت الانسانة المفروض أن تخفف عن أمها هول الفجيعة. كانت قمة الدراما أننى أنا كنت فى حاجة إلى البكاء وفى نفس الوقت يجب أن أتماسك لكى أحتضن أمى. وكنت بحاجة إلى من يحتضنى يخفف عنى ولكننى لم أجد من يمد يده لينقذنا نحن الاثنان الضحايا. وعندما علم والدى بأننى قلت الحقيقة لوالدتى وجه لى لوما شديدا. واتهمنى بأننى شخصية ضعيفة لا أستطيع أن أكتم السر. كانت الأمور قد وصلت بيننا إلى مفترق طرق. وكنت سعيدة أننى سوف أنتهى بسبب غضبه منى من هذا الكابوس الذى أحال حياتى إلى جحيم.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
طلبت أمى منى النصيحة فقلت لها انه يجب أن تستمر فى الزواج وان لا تطلب الطلاق حرصا على اخواتى. وقررت بينى وبين نفسى أن أنتحر لأتخلص من حياتى. كنت أريد أن أوقف هذه الكارثة بأى شكل. كيف أتخلص من مطاردات والدى الجنسية؟ وكيف يمكننى إذا استسلمت له أن أنظر مرة أخرى فى عيون أمى. ولكننى اكتشفت بعد فترة أننى جبانة ولا أستطيع تنفيذ قرار الانتحار.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
توقفت العلاقة الجنسية بينى وبين أبى لفترة. وفهمت خلالها أن علاقته بوالدتى أيضا أصبحت مقتصرة على أنهما مجرد زوجين فى الظاهر أمام الناس، لكن الواقع أنهما لا يربطهما أى شيء. وبعد أن هدأت الأمور قليلا بدأت مطاردات والدى لى مرة أخرى. وكنت أحاول مرات ومرات أن أتوقف عن ذلك أو أن أمنعه، ولكن على ما يبدو أنه تحول بعد اكتشاف العلاقة بيننا وزوال الحواجز إلى ذئب مفترس. وحاليا العلاقة ما زالت تتوقف أحيانا وتعود أحيانا.. خصوصا وأن والدى لا يقيم معنا بصفة مستمرة فى المنزل فهو يعمل فى مدينة أخرى تبعد عن القاهرة بمسافة كبيرة. وهو يتغيب عن المنزل ثلاثة أسابيع فى العمل ويعود لقضاء أسبوع إجازة. وخلال هذا الأسبوع يحيطنى والدى بكل أنواع الحب والرعاية والاهتمام وهو شديد الغيرة علىّ. لدرجة أنه يطاردنى تليفونيا حتى أثناء سفره وقد اشترى لى جهاز تليفون محمول مخصوص لكى يطمئن علىّّ فى أى وقت.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اخواتى البنات لا يعلمن أى شيء عن كل تلك القصص التى أحكيها لك. الموضوع مقتصر علينا نحن الثلاثة أنا وأمى وأبى.. وأنت أصبحت الشخص الرابع الذى يعرف هذه الحكاية.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لا أستطيع أن أقول أننى أكره والدى. المشكلة أننى حاولت كثيرا أن أكرهه ولكننى فشلت فى ذلك. الحقيقة التى لا أستطيع أن أخفيها هى أننى أحب والدى ولكننى احتقره أحيانا. أنا أحبه من كل قلبى كأى فتاة تحب والدها. هذا هو إحساسى تجاهه رغم أنه سبب عذابى، وسبب حالة التشوه النفسى التى أعيشها. ولا أدرى حتى هذه اللحظة كيف سيرحمنى الله من هذا العذاب.
قصة عجيبة غريبة وتكمن غرابتها ليس في تعرض ابنة للاغتصاب على يد والدها ولكن استمرار الحب من قبل البنت لابيها رغم كل ما يفعله بها من اجرام .ما راي القراء الكرام في هذه المشكلة ؟؟؟؟؟
بدأت قصتى عندما كنت ما زلت طفلة صغيرة. لا أذكر كم كان عمرى بالتحديد وقتها. ولكننى أذكر أننى كنت ما زلت طفلة صغيرة فى السابعة أو الثامنة من العمر. وكأى طفلة صغيرة كنت أمارس حياتى كالمعتاد دون أن أدرى ما تخبئه لى الأقدار. لم أكن اعلم أننى سأمر بتجربة مريرة، وعسيرة بهذا الشكل. لم أكن أعرف أن حياتى وأنا ما زلت طفلة تلهو مع رفيقاتها ستنقلب رأسا على عقب. ولم أكن أتخيل ولو للحظة واحدة أن حب أبى وأمى لى يمكن أن ينقلب على رأسى بهذا الشكل الذى حدث. وهل يمكن أن تتخيل فتاة فى مثل هذا السن أن حب والدها وقبلاته لها تحملان معانى غير بريئة؟ هل يمكن لبنت ما زالت لا تحب سوى اللهو واللعب أن تتخيل أن حبها لأبيها أو حب أبيها لها يمكن أن يدمرا حياتها بهذا الشكل؟.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كنت ما زلت طفلة أشعر بالفرحة عندما يقبلنى والدى أو يضمنى إلى صدره. كنت أفرح. ولم تكن تنتابنى على الإطلاق أى مشاعر سوى البراءة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانى. وكنت أفرح بحب والدى وأفرح بارتمائى فى حضنه. وكنت أفرح بقبلاته لى. واستمرت حياتى على هذا المنوال. ولم يخطر ببالى ولو للحظة واحدة أن قبلات والدى وأحضانه تحمل معاني أخرى غير الأبوة. لم أكن ادرى أن نفس الشخص الذى يحتضنني هو نفسه الذى سيدمر حياتى بهذا الشكل، ويفقدنى الثقة فى كل الرجال. وظللت لسنوات عديدة أستمتع بمشاعر والدى وحبه لى. فأنا ما زلت طفلة لا تعرف معنى الرغبة ولا الشهوة ولا الجنس. ولا تفقه أى شيء عن الحياة. كنت ما زلت تلك الطفلة الصغيرة البريئة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم أبدا فى الارتياب فى لمسات والدى وأحضانه وقبلاته لى إلا مع مرور السنوات. فبعد أن وصلت لحوالى الثانية عشرة من العمر أو الثالثة عشرة بدأت اشعر أن حركات والدى ولمساته لى لم تكن عادية. بدأت افهم أنه يفعل شيئا ما غير عادي. ولكننى لم أحاول للحظة أن أفعل شيئا لوقف ما يفعله والدى. كنت أتخيل أننى أنا المخطئة وأن والدى يفعل الشيء العادى الذى يفعله أى أب مع ابنته. وهكذا استمرت الأمور لفترة. وبعدها بدأت أشعر بأن يد والدى تمتد إلى أماكن غير عادية فى جسدى. وأحس فى لمساته وحركاته بتصرفات غريبة. مرة بعد مرة بدأت أشعر أن هناك شيئا غير عادى فيما يحدث.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حاولت أن أتهرب من لمسات والدى المريبة، وأحضانه ذات المعانى الغريبة، وأنا ما زلت بنتا صغيرة فى ذلك السن. ولكنه كان يستغرب منى تلك التصرفات، ويقول لى إننى ابنته وأنه لا يصح أن تتصرف فتاة مع والدها بهذا الشكل. وأنه من الطبيعى أن يقبل الأب ابنته وان يحتضنها. وأن كل الآباء يفعلون نفس الشيء مع بناتهم. وبالطبع كنت أصدقه. فهو والدى قبل كل شيء. ولا يمكن لفتاة فى مثل تلك السن أن تعتقد أن والدها يكذب عليها. كنت أعتقد أنه على صواب وأننى المخطئة. وكنت فى كل مرة أعود واستسلم لقبلاته وأحضانه وأسمح له بالقيام بما يريده دون أى اعتراض. وفى كل مرة أحاول الاعتراض كان يتبع معى أسلوب الثواب والعقاب. وكان يعلم ويدرك جيدا مفاتيح شخصيتى، ويتلاعب بى حسب ما يريد. وكنت لا أملك الإفلات منه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت والدتى لا تعى عن ذلك شيئا فهى سيدة بسيطة. وكان هو ينتهز فرص نومها أو انشغالها فى أعمال المنزل أو زيارتها للجيران أو لأقاربها أو حتى أثناء نزولها للسوق لشراء بعض احتياجات المنزل ليختلى بى. وبالطبع لم تكن أمى تشك ولو للحظة واحدة أن هناك شيئا مريبا يحدث دون علمها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم أحاول إخبارها فقد كانت تخشى عدة أشياء.. الأولى هى الخوف من والدى وعقابه إن أبلغت أمى بما يحدث. والثانية هى خوفى من عدم تصديق أمى لى. كما أننى كنت أخشى أن أكون قد ظلمت أبى بذلك، وأيضا كنت قد بدأت فى نفس الوقت أشعر بلذة ما يفعله والدى بى. وهكذا مرت بى الأيام والسنين وأنا أرتمى فى أحضان والدى. وكنت أتمزق ألما عندما تنتابنى مشاعر الخوف والقلق مما يحدث. والغريب أننى عندما بدأت مرحلة البلوغ، وبدأت الدورة الشهرية كان والدى يتابعنى، ويهتم جيدا بتفاصيل موعد الدورة، ومدتها. وكان يقلق كثيرا إذا تأخرت الدورة عن موعدها يوما واحدا. وكانت لديه قدرة غريبة على الحساب، ومعرفة توقيتات قدوم الدورة. وربما لهذا السبب وجدت نفسى فيما بعد من كرهى لهذه الحسابات لا أجيد حساب مواعيد الدورة الشهرية. ولا أكترث بمواعيدها سواء جاءت فى موعدها أو تأخرت عن موعدها بأيام.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت البداية فى العلاقة كما شرحت هى من طرف والدى الذى كان يتحسس جسدى دون أن أحرك أنا ساكنا. ولكن مع تقدمى فى السن وإدراكى للذة هذه اللمسات بدأت أشعر بالنشوة وبمشاعر ساخنة تغزو جسدى الفائر. وكان جسدى يتحول إلى قطعة من لهب ونار، وكانت شهوتى تفور وتثور من مجرد إحساسى بحضوره إلى المنزل، وأنه سيلمسنى ويقضى ليلته معى. وكنت أعيش مشاعر متناقضة بين احساسى بالحرام واحساسى بالمتعة. وكنت أشعر بعقدة ذنب كبيرة تجاه والدتى إذ أننى بدأت أشعر شيئا فشيئا أننى اسرق والدى منها وأننى تحولت إلى زوجة ثانية أو بعبارة أخرى تحولت إلى ضرة لأمى. وكأن هذا ما يعذبنى ويجعلنى لا أنام الليالى من شدة الإحساس بالذنب. وكانت معاملة أمى وحنانها الزائد تجاهى دونا عن بقية أخواتى البنات، حيث ليس لى أخوة أولاد، يزيدان من عذابى، وشفقتى بأمى. وكانت علاقتنا من أجمل ما يكون من حيث أننى كنت بدافع الشعور بالذنب أعاملها بشكل جيد وتقابله هى من جهتها بعاطفة الأمومة الجميلة. ولم تكن أمى تدرك أن هناك أشياء وأشياء تحدث خلف الستار. ومرت الأيام.. وعندما كنت فى المرحلة الثانوية العامى كانت علاقتى بوالدى قد وصلت لمراحل متقدمة. إذ أصبحت تصل لحد العلاقة الجنسية الكاملة. وكان والدى حريصا جدا على أن لا يرتكب أى خطأ يؤدى إلى الكشف عن طبيعة هذه العلاقة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حاولت كثيرا أن اقنع والدى بالتوقف عن هذه الممارسات لكنه كان يجبرنى مرة ويقنعنى مرات. كنت كمن وقع فى دوامة من الرمال المتحركة إذ أنه كان يقول لى إننا كنا دائما نفعل نفس الأشياء فلماذا تريدين التوقف الآن. وكنت فى وقت من الأوقات قد بدأت اشعر بأهمية هذه العلاقة بالنسبة له حيث كان يحكى لى عن برود أمى الجنسى، ويشتكى لى من أنه ليس سعيدا معها. وأنه يفضلنى عليها. ولهذا كان يسعى دائما لإرضائى. كان يعاملنى معاملة خاصة دونا عن بقية اخواتى حيث لم يكن يبخل علىّ على الإطلاق بأى أموال أو طلبات أريدها وعلى الفور. وأدركت قواعد اللعبة. وبدأت أستغله فى طلب المزيد من الطلبات. وسارت الأمور فيما يبدو أنه تجارة بالجنس بينى وبين أبى. أعطيه الجنس والمتعة مقابل أن يلبى كل متطلباتى. واستمر الحال على ذلك. وعندما كان يرفض كنت أتمنع وأرفض أن أهبه جسدى فى تلك الليلة فينام معذبا أو يبكى امامى من شدة الرغبة. ويستعطفنى كطفل صغير. وكنت ضعيفة أمام نظراته وكنت فى معظم الأحيان أستسلم له كى يتوقف عن البكاء. وفى المقابل كان هو فى بعض الأحيان يعاملنى بقسوة شديدة إذا أحس بأننى أتمنع عليه. وباختصار كان يعلم مفاتيح وأسرار شخصيتى بشكل كامل، مما أتاح له فرصة التلاعب بى بكل بساطة وكما يحلو له.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
استمرت علاقتنا كما قلت بشكل علاقة جنسية كاملة حتى حدث ذات مرة أن تأخرت العادة الشهرية عن موعدها أياما كثيرة.. وزاد توتر والدى وأسئلته الملحة من توترى. ومر شهر كامل ولم تأت الدورة الشهرية.. وبعدها بأسبوع فوجئت بوالدتى تطرق باب غرفتى وتعطينى كوبا من البلاستيك وتطلب منى أن أذهب إلى الحمام وأحضر لها عينة "بول". كانت المسألة ببساطة أننى أتعرض لاختبار حمل ظاهرى فى المنزل. وبعد دقائق قليلة دخلت أمى إلى غرفتى بأعصاب هادئة وطلبت منى الحضور إلى غرفة نومها. وهناك وجدتها ووالدى فى انتظارى. كان والدى صامتا. وبدأت والدتى فى التحدث. وطلبت منى أن أعترف لها بهدوء. وكان منظر والدى صامتا يثير الرثاء. كان هادئا لا تبدو عليه آثار أى انفعال. ولم يتدخل فى التحقيق الذى أجرته معى والدتى. وبالطبع رفضت أن أعترف، وفضلت الصمت، وأنا أنهار من الداخل. وكانت أمى تشك فى أحد أصدقائى لأنه كان مقربا منى جدا. وطلبت منى أن أبوح لها بسرى حتى يمكن تدارك الموقف. وبعد فترة تدخل والدى فى الحوار وطلب منها التوقف عن التحقيق. وقال إنه سيجد الطريقة المناسبة للتعامل معى. وهكذا انصرفت خارجة من الغرفة. وطلب منى والدى الصمود وعدم الاعتراف بمسئوليته عما حدث. كانت كارثة محققة. أنا حامل من أبى وأبى يريد منى التزام الصمت. وأمى تحيطنى بنظراتها وهى تبكى من الكارثة التى حلت بى. وهى لا تدرى هول المأساة الواقعة. وكنت على وشك أداء امتحان الثانوية العامة خلال ثلاثة أيام. وطلب منى والدى الذهاب معه هو ووالدتى إلى الدكتور. وهناك تحدث معه قليلا. وقال لى الدكتور إنه سيجرى لى عملية إجهاض. وطلب منى أن أحضر له بعد ثلاثة أيام لكى يقوم بعملية ترقيع لغشاء البكارة. ولكننى أوضحت له أننى أقوم بامتحانات الثانوية العامة. فطلب منى الحضور له بعد الانتهاء من الامتحانات. لكننى لم اذهب له.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نعم علمت والدتى بحقيقة الموقف. كنت قد وصلت إلى مرحلة خطيرة من الانهيار النفسى والعصبى لدرجة أننى رسبت فى امتحان الثانوية العامة، واضطررت لإعادة السنة مرة أخرى. كنت قد تعرضت لضغط متواصل من جانب والدتى. وكنت احتقر جبن والدى وعدم شجاعته فى مواجهة أمى بحقيقة الأمر. وفى نفس الوقت إصراره على أن ألتزم الصمت. ولكننى قررت أن أبوح لأمى بالسر وقد كان.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أدى اعترافى لامى بحقيقة ما حدث إلى إصابتها بذهول شديد. وراحت تبكى بكاءا مريرا لا يمكن أن أنسى منظرها وهى تبكى على كتفى. كنت أنا المجرمة وفى نفس الوقت الانسانة المفروض أن تخفف عن أمها هول الفجيعة. كانت قمة الدراما أننى أنا كنت فى حاجة إلى البكاء وفى نفس الوقت يجب أن أتماسك لكى أحتضن أمى. وكنت بحاجة إلى من يحتضنى يخفف عنى ولكننى لم أجد من يمد يده لينقذنا نحن الاثنان الضحايا. وعندما علم والدى بأننى قلت الحقيقة لوالدتى وجه لى لوما شديدا. واتهمنى بأننى شخصية ضعيفة لا أستطيع أن أكتم السر. كانت الأمور قد وصلت بيننا إلى مفترق طرق. وكنت سعيدة أننى سوف أنتهى بسبب غضبه منى من هذا الكابوس الذى أحال حياتى إلى جحيم.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
طلبت أمى منى النصيحة فقلت لها انه يجب أن تستمر فى الزواج وان لا تطلب الطلاق حرصا على اخواتى. وقررت بينى وبين نفسى أن أنتحر لأتخلص من حياتى. كنت أريد أن أوقف هذه الكارثة بأى شكل. كيف أتخلص من مطاردات والدى الجنسية؟ وكيف يمكننى إذا استسلمت له أن أنظر مرة أخرى فى عيون أمى. ولكننى اكتشفت بعد فترة أننى جبانة ولا أستطيع تنفيذ قرار الانتحار.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
توقفت العلاقة الجنسية بينى وبين أبى لفترة. وفهمت خلالها أن علاقته بوالدتى أيضا أصبحت مقتصرة على أنهما مجرد زوجين فى الظاهر أمام الناس، لكن الواقع أنهما لا يربطهما أى شيء. وبعد أن هدأت الأمور قليلا بدأت مطاردات والدى لى مرة أخرى. وكنت أحاول مرات ومرات أن أتوقف عن ذلك أو أن أمنعه، ولكن على ما يبدو أنه تحول بعد اكتشاف العلاقة بيننا وزوال الحواجز إلى ذئب مفترس. وحاليا العلاقة ما زالت تتوقف أحيانا وتعود أحيانا.. خصوصا وأن والدى لا يقيم معنا بصفة مستمرة فى المنزل فهو يعمل فى مدينة أخرى تبعد عن القاهرة بمسافة كبيرة. وهو يتغيب عن المنزل ثلاثة أسابيع فى العمل ويعود لقضاء أسبوع إجازة. وخلال هذا الأسبوع يحيطنى والدى بكل أنواع الحب والرعاية والاهتمام وهو شديد الغيرة علىّ. لدرجة أنه يطاردنى تليفونيا حتى أثناء سفره وقد اشترى لى جهاز تليفون محمول مخصوص لكى يطمئن علىّّ فى أى وقت.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اخواتى البنات لا يعلمن أى شيء عن كل تلك القصص التى أحكيها لك. الموضوع مقتصر علينا نحن الثلاثة أنا وأمى وأبى.. وأنت أصبحت الشخص الرابع الذى يعرف هذه الحكاية.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لا أستطيع أن أقول أننى أكره والدى. المشكلة أننى حاولت كثيرا أن أكرهه ولكننى فشلت فى ذلك. الحقيقة التى لا أستطيع أن أخفيها هى أننى أحب والدى ولكننى احتقره أحيانا. أنا أحبه من كل قلبى كأى فتاة تحب والدها. هذا هو إحساسى تجاهه رغم أنه سبب عذابى، وسبب حالة التشوه النفسى التى أعيشها. ولا أدرى حتى هذه اللحظة كيف سيرحمنى الله من هذا العذاب.
قصة عجيبة غريبة وتكمن غرابتها ليس في تعرض ابنة للاغتصاب على يد والدها ولكن استمرار الحب من قبل البنت لابيها رغم كل ما يفعله بها من اجرام .ما راي القراء الكرام في هذه المشكلة ؟؟؟؟؟