محارم مريم أختي… تحت السيطرة

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,450
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,457🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا ياسر، ٢٦ سنة. أختي مريم ٢١ سنة.
البيت مش فاضي تماماً، بس لما أمي وأبويا يناموا، الدنيا بتبقى ليا ولها.العلاقة بينا ما كانتش هادية من الأول. مريم كانت عارفة إني ببص عليها، وأنا كنت عارف إنها بتحس بيا. في ليلة، دخلت أوضتي من غير استئذان وهي لابسة قميص نوم قصير. وقفت قدام السرير وبصت عليا بجرأة.قالت:
"مش قادرة أستحمل أكتر من كده… اعمل اللي إنت عايزه".ما استناش. سحبتها عليا بقوة، خلعت القميص، ورميتها على السرير. صدرها الكبير طلع، مسكته بإيدي وعصرته وأنا بمص حلمتها بقوة. هي كانت بتتنفس بصوت عالي وتمسك في شعري.نزلت الكلوت بتاعها بسرعة، فتحت رجليها، ودخلت فيها من غير مقدمات كتير. كانت مبلولة وجاهزة. صرخت صرخة مكتومة لما دخلت كلها، بس رجليها اتفحت أكتر حوالين وسطي.نيكتها جامد من الأول. ضربات سريعة وعميقة، وأنا ماسك طيزها بإيدي وأشدها عليا. كل ما أضرب أعمق كانت تعض على شفايفها وتقول "أقوى… متوقفش". قلبتها على بطنها، رفعت طيزها، ودخلتها من ورا وأنا بضرب على خدودها ضربات متوسطة. صوت الطبطبة كان مسموع في الأوضة.بعد ما جبتهم جواها أول مرة، ما سيبتهاش. خليتها تمصني لحد ما زبري وقف تاني، وبعدين ركبتها وهي فوقي وخلّيتها تتحرك بطيزها بالسرعة اللي أنا عايزها. مسكت صدرها من تحت وعصرته وهي بتطلع لتحت بقوة.جابت هي كمان مرتين، وجبت تاني جواها وهي لسه قاعدة عليا.من الليلة دي، بقت مريم تيجي أوضتي كل ما البيت يهدى، بس المرة دي مش بهدوء. بتيجي عارفة إني هنيّكها جامد. أحياناً أخليها على ركبها تمصني لحد ما أوقفها بنفسي. أحياناً أنيكها واقفة على الحيطة وأنا ماسك شعرها. وأحياناً أخليها على بطنها وأدخلها من ورا لحد ما رجليها تضعف.الكلام بقى أوامر أكتر من همس:
"افتحِ رجلك أكتر"
"خدي كله"
"متتحركيش غير لما أقولك"مريم بقت تستجيب بسرعة. جسمها بقى متعود على القوة دي، وبقت تجيب أسرع لما أكون مسيطر.لما بنخلص، بتنام شوية في حضني وهي لسه بتتنفس بصعوبة، بعدين تقوم وتمشي لأوضتها.وبتبعتلي الصبح:
"لسه حاسة بيك جوايا… استناك تعملي كده تاني بالليل".
 
عودة
أعلى