محارم من غير ما حد يحس

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,436
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,443🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا خالد، ٢٨ سنة.
أختي ندى ٢٢ سنة.من بره، كل حاجة شكلها عادي.
أمي بتصلح الفطار، أبويا بيقرأ الجريدة، وأنا وندى بنعدي على بعض في الممر كأننا إخوات عاديين. بنضحك، بنتخانق على الريموت، وبنتقاسم الأكل. محدش يقدر يخمن إن بالليل أنا بدخل أوضتها، أو هي بتدخل أوضتي، وإن زبري بيقضي ساعات جواها كل أسبوع.العلاقة ما بدأتش بحادث كبير.
بدأت بحاجات صغيرة اتعودنا عليها لحد ما بقت طبيعية.أول مرة حسيت إن في حاجة بتتغير كانت من شهور. ندى كانت بتدرس للامتحانات، وأنا كنت بقعد جنبها على السرير أراجع معاها. رجلها كانت بتلمس رجلي تحت الغطا. في الأول سحبت، بعدين بطّلت أسحب. بعد كام يوم، إيدي نزلت على فخذها وأنا بشرح لها حاجة، وهي ما شالتش إيدي. فضلت كده لحد ما صباعي وصل بين رجليها من بره الكلوت. كانت مبلولة. بصّينا في عيون بعض، وبعدين كملنا المذاكرة كأن مفيش حاجة حصلت.الليلة اللي بعدها دخلت أوضتها بعد ما أمي وأبويا ناموا. كانت مستنياني. خلعت الشورت والكلوت وهي باصة ليّا، وفتحت رجليها. دخلتها ببطء على سريرها، وهي ماسكة في المخدة عشان متتكلمش. من ساعتها بقت عادة.
دلوقتي بقى شكل اليوم كده:الصبح أمي بتنزل المطبخ بدري. ندى بتعدي على أوضتي وهي لابسة روبها. لو الباب موارب وأمي بعيدة، تدخل ثواني، تبوسني بوسة سريعة على بوز زبري من فوق الشورت، وتخرج. أحيانًا لو في وقت، أقفل الباب وأنيكها وقفة ورا الباب دقيقتين بس، بعدين تلبس وتطلع كأنها راحت الحمام.بالليل بعد ما النور يطفي في أوضة أمي وأبويا، واحدة فينا بيقوم. أحيانًا أنا، أحيانًا هي. مفيش كلام كتير. هي بتعرف إني عايزها من طريقة ما ببص عليها طول اليوم، وأنا بعرف هي عايزة لما تيجي تجلس جنبي على الكنبة وتضغط فخذها في فخذي أكتر من اللازم.الليلة دي دخلت أوضتي وهي لابسة تيشرت نوم بس. مفيش كلوت. قعدت على السرير، سحبت الغطا عني، ولقيت زبري واقف بالفعل. مسكته بإيدها ودلكته شوية، بعدين نزلت بوزها عليه. مصّته ببطء وتركيز، لسانها بيتحرك تحت الراس، وإيديها ماسكة قاعدة الزبر. فضلت كده لحد ما حسيت إني قربت، سحبتها لفوق وقلبتها على بطنها.دخلت فيها من ورا وأنا ماسك وركها. كسها كان جاهز ودافي. بدأت بإيقاع متوسط، كل دفعة عميقة. هي كانت حاطة وشيها في المخدة عشان الصوت يطلع واطي. إيدي نزلت تحتها ولعبت بصباعي على زبرها الصغير وهي بتتك. بعد شوية حسيت بجسمها بيتقبض، فزودت السرعة لحد ما جابت وهي بتأن أنين مكتوم. فضلت جواها شوية بعد ما خلصت، بعدين نزلت كله جواها وأنا ماسك طيزها بإيدي الاتنين.بعد ما خلصنا، فضلت جنب بعض على السرير. هي كانت رسمة دفاير صغيرة على صدري بصابعها، وأنا بلامس ظهرها.قالت بهدوء:«بقيت أحس إن ده عادي… وده اللي مخوفني.»أنا سكتّ شوية، بعدين ردّيت:«أنا كمان.
بقيت أصحى الصبح أدور عليك قبل حتى ما أفكر في الشغل.»هي ضحكت ضحكة صغيرة واطية، بعدين رفعت رجلها وحطتها فوقي. زبري كان لسه نص واقف. حركت وركها لحد ما دخله تاني لنصّه. فضلت تتحرك فوقي ببطء وأنا ماسك طيزها، المرة دي وشها قصاد وشي. بوسناها ونيحنا بنتحرك، من غير عجلة. جابت تاني قبل ما أنزل جواها مرة تانية.لما خلصت، نامت على صدري شوية، بعدين قامت بهدوء، لبست التيشرت، وخرجت لأوضتها قبل ما الفجر يبين.
الأيام بتمشي بنفس الإيقاع.مرة وأحنا قاعدين نتفرج تلفزيون وأمي في المطبخ، حطت إيدها جوا بنطلوني تحت البطانية ودلكتني لحد ما قربت أنزل. قمت وروحت الحمام، وهي جت ورايا بعد دقيقة. نيكتها وهي مسنودة على الحوض، رجليها مفتوحين، وأنا ماسك شعرها من ورا. لما خلصنا، غسّلت بين رجليها بإيدي، ولبست، ورجعنا للصالة كأننا روحنا نجيب مية.مرة تانية أبويا كان نايم في الصالة بالغلط. ندى جات أوضتي برضو. نيكتها على الأرض جنب السرير عشان السرير ما يعملش صوت. هي كانت بتعض على إيديها، وأنا كنت بتحرك ببطء شديد. الخطر خلّى كل حاجة أقوى. لما نزلت جواها، فضلت مسكونة فيا دقايق عشان متتحركش وتطلع صوت.
بقيت مابسألش نفسي كتير عن الصح والغلط.
جسم ندى بقى معروف ليّا زي إيدي. بعرف امتى تحتاج تتناك ببطء، وامتى عايزة أتكلم معاها وحش وأنا جواها، وامتى بس عايزة تتعانق بعد ما نخلص.وهي كمان بقت عارفة.
بقت تجيبلي الشاي الصبح وأنا لسه نايم، وتقعد على حافة السرير، وتقولي بصوت عادي:«أمي نزلت السوق… عندك نص ساعة.»وأنا أقوم أنيكها قبل حتى ما أغسل وشي.عادي أوي.
وده أخطر حاجة في الموضوع.لأن لما الحاجة تبقى عادية…
مفيش حاجة ترجعها لورا.
 

مواضيع متشابهة

عودة
أعلى