محمود عنده ٥١ سنة، راجل تخين شوية وبطنه باينة، شعر راسه بدأ يخف. مراته مروة عندها ٤٩ سنة، جسمها لحمي ومليان، طيزها كبيرة ومدورة، فخادها تخينة، وصدرها ثقيل تحت العباية الموف. هو مسافر في السعودية من سنين، وله تلاتة صحاب سعوديين: فهد وعبدالله وتركي. كل ليلة يقعدوا مع بعض، يشربوا، ويتكلموا عن الستات. محمود من أول ما عرفهم وهو بيحكي عن مراته مروة، بس مش أي كلام… كلام وسخ.
بيفتح الموبايل ويوريهم صورها وهي لابسة العباية الموف، ويقولهم:
— شوفوا الطيز دي… لحمة ناعمة وكبيرة. ست عندها ٤٩ سنة وجسمها لسه كده. كل ما أرجع إجازة بمصها وأنا نايم وراها وهي نايمة.
الصحاب بيضحكوا ويطلبوا أكتر. فمحمود بقى متعود يصور مروة من غير ما تحس. وهي قاعدة على الكنبة، أو وهي بتصلّي، أو وهي بتغير هدومها في الأوضة، الموبايل بيبقى محطوط في زاوية وبيسجّل.
الليلة دي كانوا قاعدين في شقة محمود في الرياض. فهد قال وهو بيبص على فيديو قديم:
— و**** مراتك دي اللي عندها ٤٩ سنة تستاهل تتناك قدامك. ليه مجربتش؟
محمود (٥١ سنة) زبه وقف من غير ما يحس. رد بصوت خايف وحاسس باللذة في نفس الوقت:
— هي متعرفش إني من النوع ده… لو عرفت هتطلقني.
عبدالله ضحك:
— طب ورّينا حاجة جديدة النهاردة.
محمود فتح الكاميرا بتاعة البيت (كان مركّب كاميرات صغيرة من غير ما مروة تعرف). الشاشة اتفتحت على الصالة. مروة (٤٩ سنة) كانت لابسة العباية الموف، قاعدة على الكنبة بتشرب شاي، رجليها متقاطعين، الطيز باينة من تحت العباية وهي متسنّدة.
فهد صفّر:
— يا خرا… شايفين الفخاد دي؟ ست كبيرة ولسه طيزها كده؟
محمود وهو بيحط إيده جوه بنطلونه قال:
— استنوا… هخليها تقوم.
بعت لمروة رسالة على الواتساب:
«قومي افتحي الشباك شوية، الحر شديد».
مروة قامت من غير ما تشك. أول ما وقفت، العباية لزقت على طيزها من ورا. الثلاثة صاحوا في الشقة:
— ياءااه! الطيز دي أكبر مما كنت متخيل. راجل عنده ٥١ سنة ومراته لسه بالجمال ده؟
محمود حسّ إن زبه هينفجر. كتب لها تاني:
«خدي الموبايل وصوّريلي الصالة عشان أفتكر البيت».
مروة مسكت الموبايل وبدأت تصوّر. وهي بتلف الكاميرا، محمود قال لأصحابه:
— دلوقتي هخليها ترفع العباية شوية.
بعتلها:
«الحر خانقني حتى من هنا… ارفعي العباية عن رجلكِ شوية عشان الهوا يدخل».
مروة ضحكت وقالت في الرسالة الصوتية:
— أنت مجنون يا محمود… طيب.
رفعت العباية لحد نص فخدها. الثلاثة صاحوا تاني. فهد قام من مكانه وزبه واقف في بنطلونه:
— يا ريس… عايز أشوف الكس. خليها ترفع أكتر.
محمود إيده بتترعش وهو بيكتب:
«ارفعيها لحد البطن… عايز أشوف جسمكِ كله».
مروة سكتت ثانية، بعدين رفعت العباية لحد صدرها. كانت لابسة كلسون أبيض ضيق، الكس باين من تحت، والطيز مدورة وكبيرة. عبدالله قال وهو بيحط إيده على زبّه:
— و**** لو كنت جنبها كنت فشختها دلوقتي. ست ٤٩ سنة وجسمها أحلى من بنات العشرين.
محمود كان بيبص على الشاشة وهو بيحك زبه بسرعة. قال لهم بصوت مبحوح:
— استنوا… هخليها ترجع لورا شوية.
بعتلها:
«ارجعي لورا على الكنبة وافتحي رجلكِ… عايز أشوفكِ مستريحة».
مروة عملت كده. جلست وفتحت رجليها من غير ما تحس إن في حد بيتفرج. الكلسون الأبيض لازق على كسها، والفتحة باينة. فهد مقدرسش يستحمل، قام ووقف قدام الشاشة الكبيرة وقال:
— محمود… بكرة ترجع إجازة، وأنا جاي معاك. عايز أنيك مراتك اللي عندها ٤٩ سنة وأنت قاعد تتفرج يا راجل الـ٥١.
محمود جابهم وهو سامع الكلام ده. الزرع طلع على بطنه وهو لسه بيبص على مروة وهي قاعدة مفتحة رجليها في الصالة، مفكرة إن جوزها بس هو اللي بيشوف.
بعد ما خلص، مسح الزرع وقال لأصحابه بصوت هادي:
— المرة الجاية هخليها تخش الحمام وتتصور وهي بتستحمى… وأنتم هتشوفوا كل حاجة.
مروة في البيت قفلت الموبايل وراحت تكمل شايها، وهي مش عارفة إن جوزها اللي عنده ٥١ سنة دلوقتي بيفرج تلاتة رجالة على جسمها وهي عندها ٤٩، وإنهم بيخططوا ييجوا يزوروها قريب… من غير ما هي تحس بأي حاجة.
بيفتح الموبايل ويوريهم صورها وهي لابسة العباية الموف، ويقولهم:
— شوفوا الطيز دي… لحمة ناعمة وكبيرة. ست عندها ٤٩ سنة وجسمها لسه كده. كل ما أرجع إجازة بمصها وأنا نايم وراها وهي نايمة.
الصحاب بيضحكوا ويطلبوا أكتر. فمحمود بقى متعود يصور مروة من غير ما تحس. وهي قاعدة على الكنبة، أو وهي بتصلّي، أو وهي بتغير هدومها في الأوضة، الموبايل بيبقى محطوط في زاوية وبيسجّل.
الليلة دي كانوا قاعدين في شقة محمود في الرياض. فهد قال وهو بيبص على فيديو قديم:
— و**** مراتك دي اللي عندها ٤٩ سنة تستاهل تتناك قدامك. ليه مجربتش؟
محمود (٥١ سنة) زبه وقف من غير ما يحس. رد بصوت خايف وحاسس باللذة في نفس الوقت:
— هي متعرفش إني من النوع ده… لو عرفت هتطلقني.
عبدالله ضحك:
— طب ورّينا حاجة جديدة النهاردة.
محمود فتح الكاميرا بتاعة البيت (كان مركّب كاميرات صغيرة من غير ما مروة تعرف). الشاشة اتفتحت على الصالة. مروة (٤٩ سنة) كانت لابسة العباية الموف، قاعدة على الكنبة بتشرب شاي، رجليها متقاطعين، الطيز باينة من تحت العباية وهي متسنّدة.
فهد صفّر:
— يا خرا… شايفين الفخاد دي؟ ست كبيرة ولسه طيزها كده؟
محمود وهو بيحط إيده جوه بنطلونه قال:
— استنوا… هخليها تقوم.
بعت لمروة رسالة على الواتساب:
«قومي افتحي الشباك شوية، الحر شديد».
مروة قامت من غير ما تشك. أول ما وقفت، العباية لزقت على طيزها من ورا. الثلاثة صاحوا في الشقة:
— ياءااه! الطيز دي أكبر مما كنت متخيل. راجل عنده ٥١ سنة ومراته لسه بالجمال ده؟
محمود حسّ إن زبه هينفجر. كتب لها تاني:
«خدي الموبايل وصوّريلي الصالة عشان أفتكر البيت».
مروة مسكت الموبايل وبدأت تصوّر. وهي بتلف الكاميرا، محمود قال لأصحابه:
— دلوقتي هخليها ترفع العباية شوية.
بعتلها:
«الحر خانقني حتى من هنا… ارفعي العباية عن رجلكِ شوية عشان الهوا يدخل».
مروة ضحكت وقالت في الرسالة الصوتية:
— أنت مجنون يا محمود… طيب.
رفعت العباية لحد نص فخدها. الثلاثة صاحوا تاني. فهد قام من مكانه وزبه واقف في بنطلونه:
— يا ريس… عايز أشوف الكس. خليها ترفع أكتر.
محمود إيده بتترعش وهو بيكتب:
«ارفعيها لحد البطن… عايز أشوف جسمكِ كله».
مروة سكتت ثانية، بعدين رفعت العباية لحد صدرها. كانت لابسة كلسون أبيض ضيق، الكس باين من تحت، والطيز مدورة وكبيرة. عبدالله قال وهو بيحط إيده على زبّه:
— و**** لو كنت جنبها كنت فشختها دلوقتي. ست ٤٩ سنة وجسمها أحلى من بنات العشرين.
محمود كان بيبص على الشاشة وهو بيحك زبه بسرعة. قال لهم بصوت مبحوح:
— استنوا… هخليها ترجع لورا شوية.
بعتلها:
«ارجعي لورا على الكنبة وافتحي رجلكِ… عايز أشوفكِ مستريحة».
مروة عملت كده. جلست وفتحت رجليها من غير ما تحس إن في حد بيتفرج. الكلسون الأبيض لازق على كسها، والفتحة باينة. فهد مقدرسش يستحمل، قام ووقف قدام الشاشة الكبيرة وقال:
— محمود… بكرة ترجع إجازة، وأنا جاي معاك. عايز أنيك مراتك اللي عندها ٤٩ سنة وأنت قاعد تتفرج يا راجل الـ٥١.
محمود جابهم وهو سامع الكلام ده. الزرع طلع على بطنه وهو لسه بيبص على مروة وهي قاعدة مفتحة رجليها في الصالة، مفكرة إن جوزها بس هو اللي بيشوف.
بعد ما خلص، مسح الزرع وقال لأصحابه بصوت هادي:
— المرة الجاية هخليها تخش الحمام وتتصور وهي بتستحمى… وأنتم هتشوفوا كل حاجة.
مروة في البيت قفلت الموبايل وراحت تكمل شايها، وهي مش عارفة إن جوزها اللي عنده ٥١ سنة دلوقتي بيفرج تلاتة رجالة على جسمها وهي عندها ٤٩، وإنهم بيخططوا ييجوا يزوروها قريب… من غير ما هي تحس بأي حاجة.