مغامرات الفحل التونسي ...متسلسلة

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
2,641
مستوى التفاعل
113
النقاط
163
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
مغامرات الفحل التونسي
الجزء الأول

كنت شابا في سن الثمانية عشرة , خجولا لم أصاحب أنثى قط . لم أعرف طعم العلاقات الحميمية أو طعم الشفاه والأرداف والنهود بعد . كانت احدى زميلاتي (م) تدرك خجلي الشديد فلم تتوقف يوما عن احراجي والتحرش بي علنا . عبرت لي لمرات لا تحصى عن اعجابها ورغبتها في الارتباط بي ووجدتني كالصخرة التي لا يهتز لها جفن . كانت زميلتي ناصعة البياض قصيرة ممتلئة الأرداف بنهدين لم أرى مثلهما في حياتي . كانت نهودها تتدلى كبطيختين حان اوان قطافها . أثداء ضخمة بيضاء تسيل اللعاب . ذات مرة سألتني إذا ما كنت أستمني كل يوم, وحين صمت عرضت علي أن تداعب لي أيري فرفضت . فصارت تمقت برودتي بعد فشلها في اغرائي , وتحول كلامها من غزل الى فظاظة .

ذات يوم نظرت لي بازدراء وسألتني عن سبب حكي لأيري, قالت بأني أحمل أيرا صغيرا عاجزا بحجم التمرة لا تقبل فتاة مثلها أن يلجها . نزلت علي كلماتها تلك كالصاعقة , فقد أدركت أنها تستفز رجولتي منتظرة ردي . بقيت كلماتها تتكرر في ذهني كل ليلة , وقد كنت حينها مدمنا للأفلام الإباحية فخططت للإنتقام . تتبعتها لأيام وأسابيع لا أذكر عددها وداخلي رغبة عارمة في استباحة جسدها .

كانت حصة الرياضة قد انتهت للتو ودخل التلاميذ الذكور الى غرف تبديل الملابس وكذلك فعلت الاناث (في غرفتهن الخاصة المجاورة) . كانت بطني تؤلمني فتأخرت في تغيير ملابسي حتى بقيت وحيدا . غادرت بعدها مسرعا لعلي ألحق بالأصدقاء . وفجأة رأيت غرفة الاناث مفتوحة ! لقد كانت الزميلة (م) لوحدها ترتدي تنورة تكشف عن فخذيها المثيرين . تسارعت أنفاسي ودقات قلبي وقررت أن اللحظة قد حانت لأفقد عذريتي . دفعت الباب وسرت مسرعا نحوها , نحو فريستي . رميت بحقيبتي الرياضية على الأرض ووضعت رأسها بين كفي يدي وقبلتها قبلة طويلة وعيناي تنظران الى عيونها الصامتة الخائفة من هول الصدمة . نزعت قميصي ومسكت رقبتها بيدي اليمنى ودفعتها نحو الأسفل لأخضعها , فأذعنت واستسلمت وجثت على ركبتيها , لقد صار جسدها ملكي .

فتحت سروالي ودفعت بقضيبي خارجا - لم يكن أيرا عاجزا بحجم التمرة كما وصفته يوما - كان أيرا صلبا منتصبا ومنتفخ الرأس مستعدا لتمزيق جهازها التناسلي . أمسكت بأعلى رأسها بيدي اليسرى وكانت اليمنى ممسكة بأيري, أبعدته عن فمها وأمرتها بأن تلعق الرأس المحمر المنتفخ بلسانها وأن تداعب فتحته . مررت لسانها على مقدمته وداعبته وعيناها تنظران لي وهي تتأملني منتشيا باذلالها .

فاجئتها بأن دفعت عضوي كاملا نحو حلقها حتى شعرت بالاختناق . دفعته دخولا وخروجا بلا توقف لدقيقتين حتى أنهكتها . بصقت على خصيتي وقامت بعضها . أمرتها بالوقوف ونزعت ملابسها . أخيرا صارت نهودها الممتلئة عارية أمامي ! قبضت عليهما ورضعتهما بجنون وعضضت حلمتها اليسرى - قبلتهما ثم لعقت صرتها وبصقت فيها . أدرت وجهها نحو الحائط وأنزلت تنورتها لتنكشف أمامي مؤخرتها البيضاء الممتلئة . صفعتها ودفعت بقضيبي داخلا بكل قوة حتى ارتطم جسدها بالحائط وتأوهت بقوة .

مسكت بيدي اليمنى كتفها الأيمن ويدي اليسرى تمسك بشعرها وضاجعتها بشراهة أخذتها الى أقصى حدود النشوة . بعدها دفعتها أرضا واستلقت على بطنها لأركبها كما يركب الفارس حصانه .. أولجته فيها واستلقيت فوقها وأفخاذي تعلو أفخاذها وصدري يلامس ظهرها . لم أشعر بالسيطرة والهيمنة كما شعرت حينها .. كنت أدفع بقضيبي داخلا حتى أسمع تأوهاتها .. أمسكت بنهديها وأخبرتها بأنها قد صارت ملكا لي . أخبرتها بأنها قحبتي التي أنيكها متى اشتهيت , وبأنها ستصير كلبة مطيعة لأوامري, وبأن أيري لن يفارق شفاهها ليوم واحد .

وقفت وأمرتها بأن تمص لي عضوي, قذفت على وجهها وعينيها ونهديها ممعنا في اذلالها واعلان السيطرة عليها . صفعتها وارتديت ملابسي وغادرت, لأتركها شاردة الذهن غارقة في المني متلذذة بأنوثتها التي فجرتها للتو . غادرت مدركا بأني لم أعد شابا بعد اليوم, بل صرت رجلا سيبدأ رحلة طويلة مع اذلال الاناث والنساء ومضاجعة المتزوجات والهيمنة عليهن واخضاعهن .
 
عودة
أعلى