المقدمه
اولا الشخصيات
انا سامي ١٩ سنه وصفي جسمي عادي زي اي حد في سني مش رياضي بس جسمي متناسق
امي سعاد عندها حوال٤٥ سنه كده جسمه مشدود ومهتميه بنفسها جدا بزازها مدوره مش مدلدله بالرغم من حملها اكتر من مره وطيزها كبيرة ومرسومه حاجه خيال يعني
اختي الكبيرة امنيه ٢٤ سنه شبه امها الفرق ان صدرها اصغر وطيزها اصغر
اختي الصغيرة ندي ١٧ سنه في ثانوي دي بقي اللي مش شبهم خالص عود فرنساوي علي ابوه الجسم الصغير بس بزاز كبيرة ونزله لتحت مش مشدوده وطيز مدوره ومرسومه
ابويا احمد في اواخر الخمسينات كده ملهوش اداور كتير معانا
نبدء الجزء الاول
أنا سامي ودلعي سام اتعودت طول عمري على الراحة كنت بصحى ألاقي كل حاجة جاهزة فطار سخن لبس نضيف وبابا يوديني المدرسه بالعربية بيتنا في المدينة كان كبير وواسع فيه اوض كبيرة وتكييف شغال طول الوقت كنا بنسافر كل صيف بلد شكل
بس حصل اللي عمرنا ما كنا نتوقعه ابويا خسر كل فلوسه اتحجز علي البيت بتاعنا والعربيات واي حاجه باسم ابويا متبقاش غير العربيه بتاعه امي وبس
ابويا: انا خلاص حاسس اني هموت في لحظه كل اللي بنيته اتهد انا مش عارف اعمل ايه
ماما: نصيبنا كده يا احمد هنعمل ايه احمد ****
انا: طيب احنا محتاجين نبقي واقعين شويه ونشوف حل دلوقتي البيت والفلوس وكل حاجه اتحجز عليها احنا هنعيش فين ولا هنعيش ازاي
ماما: كده مقدمناش غير اننا نرجع البلد تاني ونعيش في بيت جدي
بابا: يا سعاد احنا البيت ده مدخلناهوش من عمر امنيه هنروح نعيش ازاي فيه
ماما: عندك حل تاني؟
لقيت بابا بصلها وباين في عينه الكسرة والحزن ومردش عليها
انا: خلاص يابابا مفيش مشكله نروح نقعد هناك شوية لحد ما الامور تتظبط ونرجع تاني مفيش مشكله والحمد لله انها جت علي قد كده
امنيه: بصراحه يا بابا انا كمان موافقاهم الرأي مقدمناش حل تاني
واقنتع بابا بالفكرة وقومنا عشان نجهز حاجتنا عشان نبدء نتحرك
رجعنا الريف وهنا بدأت الحكاية
البلد مختلفة عن المدينة خالص هنا الهوا أنضف بس كل حاجة أهدى وأبطأ البيوت صغيرة الناس يعرفوا بعض بالاسم كنا اغراب رغم إننا من نفس الدم
البيت اللي استنانا هناك كبير وقديم جدا
أول ما دخلنا ريحة تراب هجمت علينا وعفش البيت كله متغطي بحاجات شبه الملايات او المشمع والأبواب بتعمل صوت كل ما تتفتح ندي بصت بخوف
ندي: إحنا هنسكن هنا بجد؟ المكان ده يخوف اوي
أمنية: ما فيش قدامنا اختيار لازم نتأقلم
أنا وقفت أبص حواليا البيت كبير وكأنه شايل أسرار كان عندي إحساس غريب بس حاولت أطرده من دماغي
في الأيام الأولى
انشغلنا بتنضيف البيت ترتيب الاوض عشان نحاول نعيش حياة طبيعية بالليل كنا نقعد على المصطبة قدام البيت
وشغلنا اغاني وبنحاول نتعود علي المكان الجديد لان مفيش قدامنا اي اختيار تاني
وبقينا نسمع أصوات الكللابب من بعيد وصوت الهوا وهو بيهز الشجر
بابا كان ساكت أغلب الوقت عينه تايهة علي طول ومش معانا
ماما: انا كانت فعلا وحشاني جدا الاجواء دي
انا: فعلا يا ماما الاجواء هنا حلوة بس طول ما احنا برا كده
امي بصتلي بنظرة كلها استغراب
ندي: عايزة اقولكو ان احنا لو كنا جينا هنا من فتره كنت هاخد شوية ستوريز حكايه بس دلوقتي انا متبهدله خالص لما نوضب البيت بقي
امنيه: يعني انتي كل همك الاستوريز
ندي: انا مش نكديه زيكو خليكو انتو كده قاعدين شايلين الهم
انا: و**** يا نودي احنا من غيرك ما هنعرف نعيش اصلا انتي القمر اللي منورلنا البيت وحياتنا كلها
حسيت بغيرة في نظرات امنيه ليا اني طول الوقت بمدح في ندي وكده
0
ندي: اهو انت الوحيد اللي ناصفني وواقف في صفي
كلامي انا وندي كده ده الطبيعي بتاعنا بحكم قرب سننا من بعض واننا وهي متعلقين ببعض جدا
وقومنا كلنا دخلنا البيت عشان ننام
لكن البيت كان له حضور تقيل في هدوء الليل كنت بحس إن جدرانه ليها ودان واننا مش لوحدنا فيه
ودخلنا اوضنا كلنا وبعد شوية سمعت صوت خطوات في الطرقه شغلت نفسي وحاولت ما اركزش في اي حاجه غير اني انام من كتر التعب بس صوت الخطوات كان كل شوية بيقرب اكتر لحد ما خلاص حسيته عند باب اوضتي
انا: هي شكلها ليله مش معديه
وقومت براحه روحت ناحيه الباب وفتحت مره واحدة كده لقيت ندي واقف قدامي متمسمره
انا: انتي بتعملي ايه هنا في الوقت ده
ندي: انا سمعت صوت خطوات في الطرقه قومت اشوف مين ملقتش حد فكرتك بتعمل فيا مقلب فرجعت اوضتي تاني وبعد شوية سمعت نفس الصوت فقولت اجيلك
انا(في دماغي): احا يعني الصوت ده مكانش انتي **** يستر
انا: طب روحي علي اوضتك يلا عشان تنامي
ندي: انا خايفه اوي يا سام
انا: لا متخافيش يا حبيبتي روحي نامي بس والصبح كل حاجه هتبقي تمام
ندي: طيب
واخدت خطوتين كده بعيد عن اوضتي ونا قفلت الباب ولسه راجع علي السرير لقيت الباب اتفتح بقوه وندي بتجري عليا اتعلقت في رقبتي
ندي: انا خايفه اوي يا سام ونبي ما تسيبني انام لوحدي الليله دي
انا: طيب اعمل ايه طيب يا ندي
ندي: خليني انام جنبك النهاردة وبكرة هتفق مع امنيه انها تنام معايا
انا: امري لله تعالي
ورجعت علي السرير وندي قلعت الروب اللي كانت حطاه عليها وبقت قدامي لابسه شورت وتيشرت كات وجت نامت جنبي ودخلت في حضني وحسيتها بتترعش من الخوف
انا: اهدي يا حبيبتي انا جنبك ومعاكي اهو
ندي: سام انا عايزة امشي من هنا انا مش مرتاحه
انا: قدرنا يا حبيبتي غصب عننا كلنا محدش عايز يقعد هنا اصلا
ونامت ندي وهي في حضني ونا كمان عيني راحت في النوم صحيت لقيت النهار طلع لقيت ندي زي ما هي في حضني ومرضيتش اصحيها
وفضلت قاعد جنبها لحد ما قامت لوحده
ندي: انت منمتش من امبارح
انا: لا نمت شويه
ندي: طيب ايه اللي مصحيك بدري كده
انا: معرفش صحيت ولقيتك نايمه مارديتش اقومك عشان كان شكلك خايفه امبارح
ندي: خايفه بس دنا كنت مرعوبه
انا: عادي يا حبيبتي انتي المهم اهدي كده ومتقلقيش من حاجه انا جنبك اهو
ندي: **** يخليك ليا يا حبيبي
وندي كان شكلها جميل اوي واول مرا احس انها فعلا قمر اوي
انا: يلا نقوم عشان نلحق نفطر معاهم
ندي: يلا يا سمسم
ونزلت انا وندي تحت وكانت امي صاحيه وبتحضر الفطار ودخلنالها انا وندي
انا: صباح الخير يا ماما
ماما: صباح الخير يا ولاد نمتو كويس
انا: تمام يا ماما
ندي: لا يا ماما البيت هنا مرعب اوي انا سمعت اصوات امبارح معرفتش انام لوحدي ونمت في اوضه سام
ماما: اصوات ايه يا ندي
ندي: مش عارفه صوت خطوات في الطرقه
كنت عايز اقول اني انا كمان سمعت نفس الصوت مارديتش اتكلم
ماما: متوهميش نفسك يا حبيبتي دي شئ طبيعي عشان البيت مقفول بقاله كتير متخافيش يا حبيبتي
انا: قولتلها كده و**** يا ماما
ندي: مش عارفه بقي بس انا مش مرتاحه
وخرجت انا وندي وكان بابا قاعد في الصاله تحت
وخرجتله انا وندي وكانت امنيه قاعده معاه
امنية: صباح الخير يا سام صباح الخير يا نودي
انا وندي: صباح الخير يا مينو صباح الخير يا بابا
بابا(بخنقه): صباح الخير
انا: مش ناوي تروق ولا ايه يا بوب متعودتش عليك كده
بابا: ان شاء ****
انا: كل حاجه هترجع زي الاول واحسن متقلقش انت بس وسيبها علي **** وهو هيدبرها
بابا: سامحوني يا ولاد
امنيه: متقولش كده يا بابا
انا: عيب يا بوب نسامحك علي ايه احنا مشوفناش منك غير كل الحلو وبعدين يعني اهو بنغير جو مش احنا فب اجازة الصيف بردو
وحاولنا نفكه شويه علي قد ما نقدر لاننا بنحترمه جدا فكان الهزار ليه حدود
وجت امي وندهت علي امنيه وندي عشان يساعدوها في الفطار وقامو الاتنين وقعدت انا وبابا
بابا: سامي انا عايزك تخلي بالك علي امك واخواتك تحطهم في عينك
انا: هما كده كده في عيني يا بابا بس ليه بتقول كده
بابا: اسمع بس اللي بقولك عليه محدش ضامن عمره وانا حاسس اني مش مطول
انا: لا متقولش كده يابابا **** يديك الصحه
بابا: **** يخليك ليا يا سامي
انا: ويخليك ليا يا بابا احنا منغيرك ولا نسوي اي حاجه
وقاطعتنا ندي وهي بتنده علينا عشان الفطار جهز
بابا: يلا فوم افطر معاهم
انا: يلا ونت كمان هتاكل معانا
بابا: لا مليش نفس قوم انت
انا: و**** ما اقوم غير لما تقوم معايا وناكل سوا
وفعلا قومت انا وبابا وقعدنا علي السفره وفطرنا كلنا بس بابا كان باين عليه الضيق وكان شارد ومش مركز في الاكل خالص وخلصنا اكل وامي والبنات قامو شالو الاكل
وبعدها بشويه ماما ندهت عليا
انا: نعم با حبيبتي
ماما: بص احنا النهاردة هنعمل الدور اللي فوق هتعمل انت وامنيه اول اوضه
وانا هعمل اللي في النص وندي الاخيرة
انا: تمام اللي انتي عايزاه
ندي: لا يا ماما انا هخاف اقعد لوحدي في الاوضه تعالي انتي معايا
ماما: عشان ننجز وقت يا ندي
ندي: لا انا مش هقعد لوحدي انا قلقانه اصلا من البيت ده
امنيه: خلاص خلي ندي واحمد مع بعض وانا هخش اخر اوضه
وفعلا اتقسمنا وكل واحد راحه مكانه وبدأنا شغل وقبل ما نخلص سمعنا صوت امنيه وهي بتنده علينا وهي بتصوت
جرينا عليها انا وندي وكانت ماما سبقتنا عندها
ماما: في ايه يا امنيه
وامنيه مش بتنطق خالص وبتشاور علي ركن معين
انا: متنطقي يبنتي في ايه جبتينا علي ملا وشنا كلنا
امنيه: فار كان بيجري هنا
لقيت ندي نطت حضنتني من ضهري
ماما: يعني انتي عامله الدوشه دي كلها علي فار يا امنيه
انا: خلاص يا ماما منتي عارفه ان بنتك عندها فوبيا
وقربت من المكان اللي هي بتشاور عليه وشيلت الملايه اللي مفروشه علي السرير وبدئت احرك الحاجه يمين وشمال يمكن حاجه تخرج وتهرب فعلا بس مفيش حاجه ظهرت
انا: شكله هرب لما سماع صوتك
وضحكنا عليها كلنا وهي بدئت تفك شوية وبقت تتريق ع نفسها معانا
بس لفت نظري ان في صندوق خشب تحت السرير
انا: ايده ايه الصندوق ده
ماما: سيب كل حاجه في مكانها طلاما مش حاجتنا يبقي ملناش دعوة
انا: مش ده بيتنا يبقي كل حاجه فيه بتاعتنا
ونزلت سحبت الصندوق ده وخرجته لبرا وكان عليه قفل كده
انا: مبسوطه اهو طلع مقفول اهو يعني مش هنعرف ايه اللي جواه
ولسه برجع عيني علي الصندوق كان القفل اتفتح لوحده ووقع ع الارض طبعا كلهم اتخضو بما فيهم انا وزقيت الصندوق بعيد عني
ماما: اطلعو برا ومحدش يدخل الاوضه دي تاني
وفعلا خرجنا وماما قفلت باب الاوضه وراها
ورجعنا كملنا شغلنا وخلصنا كان الليل ليل اكلنا وخرجنا قعدنا برا قدام البيت وفضلنا نحكي ونحاول نفك بابا
شوية بس بابا كان في عالم تاني حرفيا لا بيتكلم ولا بينطق ولا شكله سامعنا اصلا
وندي قاعده جنبي وحاطه راسها علي كتفي وامنيه باصلنا وباين عليها الغيره اوي
وعدي علينا راجل كبير معروف انه من شيوخ البلد وعرفنا ان اسمه عم حامد
عم حامد: نورتو البلد
محدش رد عليه لا بابا عقله مش موجود اصلا فرديت عليه انا
انا: منوره باهلها يا حج
عم حامد: مبسوطين في الدار هنا
استغربنا كلنا من سؤاله
انا: كله تمام
عم حامد: لو احتاجتو اي حاجه اسالو اي حد في البلد علي دار الشيخ حامد وهيدلكو عليه
انا: تشكر يا حج
ولقيته بيبص للبيت اوي وكان باين علي وشه الخوف وحسيته عارف حاجه ومداريها بس مارضيتش اطول في الكلام ومشي الشيخ حامد وفضلنا قاعدين شويه لحد ما البرد زاد وقومنا دخلنا البيت
ندي: انا هنام عندك النهاردة يا سام ماشي
انا: مش قولتي هتنامي عند امنيه
ندي: امنيه عايزة اللي تستخبي فيه اصلا هتحمي فيها ازاي دي
انا: تمام يا حبيبتي تنوري
وباستني في خدي وكنت متعود علي كده منها شى عادي يعني
بس الليله دي عقلي مسكتش ابدا وفضلت في دماغي اسأله كتير زي ايه اللي في الصندوق ده واتفتح لوحده ازاي وهل امنيه فعلا شافت فار بس ولا شافت ايه وعم حامد ده كمان والف سؤال بيلف في دماغي لحد ما باب الاوضه خبط واتفتح
ندي: انا جيت
انا: تعالي يا نودي
ودخلت ندي ونامت جنبي علي السرير وانا بطبعي مش بنام بحاجه غير البوكسر ومتغطي وهي رفعت الغطاء ونامت جنبي
ندي: تعرف يا سام انا مش بحس اني في امان غير ونا جنبك ممكن تفضل جنبي علي طول
انا: طبعا يا حبيبتي هفضل جنبك علي طول انا مقدرش اعيش من غيرك
وقربت منها ابوسها في خدها بس هي دماغها اتحركت وشفايفي مسكت في شفايفها
ولقيتها غمضت عينها جامد
وطبعا انا جسمي سخن وزبي اتنطر في ثانيه لاني اول مره في حياتي ابوس بنت من شفايفها ودي مش اي بنت دي ندي اختي
وبعدت عنها بسرعه
انا: انا اسف
ندي: ميهمكش حاجه يا سام انت تعمل اللي انت عايزه
انا: يعني مش زعلانه مني
ندي: عمري ما ازعل منك في عمري
ولقيتها لفت وشها لعندي وحضنتني بس انا زبي كان واقف جدا واتحشر في بطنها جامد وحسيت بيها بتضمني اكتر
رفعت وشها لفوق وبوستها في شفايفها تاني
بس المره دي طولنا فيها جدا ومكناش قادرين ناخد نفسنا واول مره افكر في ندي بطريقه جنسيه
ولقيت ايدي بتنزل لوحدها وبقت علي طيزها وبحسس عليها وملقتش منها اي ممانعه فبقيت بحسس علي طيزها وبقفش فيها جامد وزبي شد اكتر من الاول
وايدي اترفعت وبقيت بقفش في صدرها الكبير وبقيت بضغط عليه جامد وهي بقت بتتحرك جامد وزبي داقر في بطنها وحسيت اني خلاص مش قادر
بس في لحظه فوقت وبعدت عنها وقومت وقفت جنب السرير
ندي: مالك بعدت ليه
انا: مينفعش
ندي: هو ايه اللي مينفعش
انا: اللي احنا بنعمله ده مينفعش وحرام
ندي: هو انا وحشه
انا: بالعكس انتي زي القمر بس بلاش عشان منخسرش بعض يا ندي
ندي: بس انا بحبك انا مقدرش اخسرك
انا: عشان كده بقولك بلاش انا عمري ما فكرت فيكي كده
ندي: خلاص تعاله نام جنبي بس
انا: لا انا هنام في الارض هنا
ندي: لا والنبي خليك جنبي عشان اعرف انام
انا: خلاص ماشي
واستنيت نفسي لحد ما هديت شويه وزبي نام ورجعت تاني نمت جنبها بس اديتها ضهري وبعد شوي لقيتها قربت مني وحضتني من ضهري وصدرها بقي لازق في ضهر وحسيت بحلماتها وهي واقفه
ندي: سام انا اسفه متزعلش مني
انا: مش زعلان يا ندي بس اللي احنا عملناه ده غلط ومينفعش يتكرر تاني
ندي: حاضر اللي انت عايزه بس ممكن تحضني انت عشان اعرف انام
وفعلا عدلت نفسي وهي اديتني ضهرها ونا حضنتها من ضهرها وجسمها كان طري وناعم اوي ومن غير ما احسن بنفسي زبي قام تاني بس المره دي كان محشور في فلقه طيزها وهي اتنفضت سنه لقدام ورجعت تاني
ندي: سام انت كويس
انا: انا كويس يا ندي نامي بقي خلي اليوم ده يعدي
وبعد شويه لقيتها بتتحرك بطيزها علي زبي وبقت تضم نفسها عليا اكتر وبتتحرك براحه وانا زبي بقي مش قادر ومحستش بنفسي غير ونا بتحرك معاها وزبي بقي رايح جاي في فلقه طيزها وبعد شويه لقيتها رفعت رجليها لفوق شوية وزبي بقي بين فخادها حرفيا وحسيت بالشورت اللي هي لابساه مبلول وبقت بتحرك نفسها جامد لحد ما محسيتش بنفسي ولقيت نفسي نزلتهم بين فخادها ولقيتها ضحكت
ندي: مبروك يا عريس
انا كنت مكسوف جدا منها وكنت مستغرب جدا من جرائتها معايا
بس رديت عليها
انا: اتخمدي بقي يا ندي
يتبع........
قصه جديده بالنسبالي في طريقه الكتابه والتفكير اتمني تعجبكم وتفاعلكم ودعمكم هو اللي بيخليني اكمل بحبكووووو
سلاااااااااااام
الجزء الثاني
انا النوم طار من عيني من اللي حصل وخايف وفي نفس الوقت طبعا مبسوط بس حسيت اني قرفان من نفسي جدا انا ازاي سمحت لنفسي اني اعمل كده ويوم ما اعمل كده اعمل كده مع ندي اللي هي اقرب حد ليا
وارجع تاني واقول لنفسي انت مغلطتش في حاجه هي اللي عملت كل حاجه وبعد صراع طويل انا وضميري النوم غلبني وصحيت كنت لوحدي في الاوضه ندي مكانتش موجودة معايا
ومن كتر ما انا زعلان من نفسي ومش عايز اخلي ندي تشوف وشي فضلت شوية في الاوضه ومش عايز ابين اني صاحي عشان لو حد دخل يصحيني
بس بعد شوية الباب خبط وانا مردتش بس الباب اتفتح ودخلت اختي امنيه تصحيني عشان افطر
امنيه: سام.... يا سام.... قوم كفايا نوم
انا عملت نفسي لسه صاحي
انا: في ايه بتصحيني ليه
امنيه: ما تقوم يبني عشان تفطر معانا ماما قربت تخلص الفطار
انا: لا مليش نفس افطرو انتو
امنيه: طبعا ملكش نفس مهي لو ندي اللي داخله تصحيك كان زمانك قومت زي الحصان
انا: ولا ندي ولا غيرها مش عايز اكل يا امنيه بعد اذنك سيبيني واطلعي برا عايز انام
امنيه: براحتك
وخرجت امنيه من الاوضه ونا فضلت قاعد شوية لا مني نايم ولا مني صاحي وضميري فاشخني بمعني الكلمه
وغلبني النوم تاني وحسيت ان في حاجه بتشد الغطا من عليا وفكرتها ندي وعملت نفسي نايم ومردتش اتحرك
بعد شوية الغطا اتشد تاني بس كانت اقوي من اول مره فقومت اشوف في ايه
انا: في ايه يا ندي عايزة مني ايه تاني
ابص حواليا ملقتش حد مفيش ندي انا لوحدي طب ازاي انا متاكد ان الغطا اتسحب من عليا
انا: طب يا ندي لو انتي مستخبيه وبتعملي مقلب فيا خلاص
مفيش اي رد
قومت وبصيت حواليا وبصيت تحت السرير وفتحت الدولاب مفيش اي حاجه
بصراحه الخوف اتملك مني فخرجت من الاوضه ونزلت الدور اللي تحت كانت ماما قاعدة هي وبابا وبتحاول تهون عليه شويه
انا: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا
ماما: صباح الخير شكلك تعبان مالك
انا: انا كويس يا حبيبتي مرهق شوية بس
ماما: سلامتك يا حبيبي لما امنيه قالتلي انك مرضيتش تقوم مرديتش اخليهم يقلقوك تاني قولت نرتاح كلنا النهاردة
انا: تسلميلي يا حبيبتي
انا: ايه يا بابا مش ناوي تروق بقي ولا ايه دنا حتي ابتديت احب المكان هنا
طبعا انا بقول اي كلام بحاول اهون عليه شوية انا ولا حبيت ولا اتنيلت علي عيني انا نفسي امشي اصلا
بابا بصلي ومردش عليا خالص وبقت دي عادته علي طول عينه تايهة ومش مركز نهائيا ف اي حاجه
ولقينا ندي وامنيه داخلين علينا واحنا قاعدين احنا التلاته طبعا اول ما شوفت ندي ارتبكت وكنت عايز اقوم امشي
وهي سابت كل الاماكن الفاضيه وجت لزقت فيا كعادتها بس المره دي انا مكنتش مرتاح خالص من قعادها جنبي وكل ما تتحرك او تلمسني افتكر اللي حصل وضميري يأنبني اكتر
لحد ما ماما قامت واخدت امنيه معاها عشان يحضرو الغدا وانا كمان قومت وطلعت الدور اللي فوق ودخلت اوضتي وبابا خرج يقعد برا باب البيت
وبعد شوية باب اوضتي خبط
انا: ادخل
ودخلت ندي وقفلت الباب وراها
ندي: سام هو انت زعلان مني
مردتش عليها معرفش ليه
ندي: سام رد عليا
انا: عايزة ايه مني يا ندي
ندي: عايزة اعرف انت زعلان مني ليه
انا: يستي انا مش زعلان
ندي: اومال ليه بتتجنبي من الصبح
انا: انتي اختي يا ندي مش خطيبتي يعني عادي اني اوقات ابقي مش عايز اتكلم ولا عايز حد يكلمني
ندي: بس انت كنت بتتكلم عادي مع بابا وماما واول ما شوفتني سكت
انا: ندي متقولي انتي عايزة مني ايه بصراحه
ندي: مش عايزة حاجه بس انا مش فاهمة انت زعلان مني ليه هو انا زعلتك في حاجه
انا: يعني كل اللي حصل امبارح ده ومزعلتنيش في حاجه احنا اخوات يندي اللي حصل مينفعش يحصل تاني
ندي: انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه هو ايه اللي حصل
وكان باين علي ندي انها مستغربه بجد مش بتتصنع
انا: ندي متستعبطيش عشان هي مش ناقصه انتي يبنتي امبارح مش جيتي نمتي جنبي وحصل اللي حصل
ندي: هو ايه اللي حصل انا امبارح منمتش جنبك اصلا
انا: هو ايه اللي منمتيش جنبي بطلي استهبال انتي مش قولتيلي انك هتنامي جنبي وامنيه محتاجه اللي تستخبي فيه وبتاع
ندي: ايوة فعلا قولتلك كد بس ونا طالعه قولت لماما اني هنام عندك تاني النهاردة مرديتش واخدتني نمت معاها في اوضتها
انا: ندي بطلي استهبال عشان تنسيني اللي حصل يستي انا خلاص مش زعلان منك
ندي: هو انت متخلف يبني انا نفسي اعرف ايه اللي حصل طب متروح تسال ماما كده لو مقالتلكش اني كنت نايمه عندها امبارح هعملك اللي انت عايزه
انا في لحظتها اتسمرت مكاني ومش عارف انطق ولا اتحرك طيب يعني ايه انا متاكد انها نامت معايا امبارح طب واللي حصل ده انا كنت بحلم وازاي لو حلمت احلم بندي لا لا في حاجه مش طبيعيه ومفوقتش غير علي خبطت ندي علي كتفي
ندي: انت يبني روحت فين
انا: هااا لا مفيش يعني انتي متاكده انك مكنتيش بايته عندي امبارح
ندي: يووووه تعاله كده
وندي اخدتني ونزلنا تحت المطبخ عند ماما
ندي: ماما بقولك ايه عشان سام مش مصدق انا كنت بايته فين امبارح
ماما: عندي في الاوضه
انا: يجماعه متهزروش بقي
وبان علي وشي الخوف والقلق جدا
امنيه: هو في ايه انا مش فاهمه حاجه
ماما: مش عارفه ولا انا
ندي: سام من الصبح كل ما اكلمه مبيردش عليا وكل ما اقرب منه اهزر معاه بيبعد عندي ولما جيت دلوقتي بكلمه بيقولي امبارح لما كنتي عندي في الاوضه وبتاع وانا مش فاهمه
لقيت ماما برقت جامد وبان علي وشها القلق
ماما: سام هو انت كويس ندي كانت بايته عندي امبارح يا حبيبي
انا: معلش يا ماما شكلي من التعب والارهاق كنت مفكر ان الحلم ده حقيقي معلش حقك عليا يا ندي
بس ماما مردتش عليا وكان باين علي وشها انها مش مصدقاني وان في حاجه انا مخبيها
خرجت قعدت برا ودماغي عماله تودي وتجيب وبدئت اكلم نفسي
انا: احا طيب هو ممكن ده فعلا يكون حلم بس لا انا متاكد اني كنت صاحي طيب ومين سحب الغطا من عليا النهاردة ونا نايم
وفضلت شوية عمال اكلم نفسي ومفيش اي سؤال في دماغي لاقيله اي اجابه لحد ما قطع تفكيري صوت ندي وهي بتقومني عشان الغدا
وقعدنا اتغدينا مع بعض وكالعاده بابا مش مركز لا في اكل ولا اي حاجه ودايما شارد وبدئنا ناكل بس انا كان باين عليا التوتر والخوف وماما كانت مركزه معايا جدا فوق العادة
وخلصنا الاكل وخرجنا كلنا قعدنا برا قدام البيت ومكانش في حد جوا البيت غير ماما عشان كانت بتغسل الاطباق مكان ما اكلنا
وكان صوت الهوا عالي جدا لدرجه اننا كنا سامعين اصوات الشجر كأنهم بيتخانقو مع بعض وفي لحظه وبدون اي مقدمات سمعنا صوت حاجه اتهبدت جامدة جوا البيت
امنيه: اي ده؟!!!
وندي مسكت في ايدي بسرعه
ندي: سام سام قولي انك سمعت الصوت ده
انا: اهدي يا ندي كلنا سمعناه
ماما طلعت جري عندنا برا
ماما: في ايه مين اللي عمل الصوت ده
بابا اول مره يرفع راسه من ساعات وينطق بكلمه
بابا: مفيش حد كان في البيت غيرك يا سعاد
كلنا دخلنا البيت واحنا جنب بعض اباب في المقدمه وانا وراه وندي متشعلقه في دراعي وجنبها امنيه وماما ورانا
والصوت كان واضح انه من الدور اللي فوق طلعنا مع بعض وبدأنا نبص في الاوض اللي بننام فيها بس مكانش في اي حاجه
لحد ما وصلنا للاوضه اللي كان فيها الصندوق وماما قفلتها
ندي صوت نفسي بقي عالي والخوف بقي ظاهر علي ملامحها
ندي: سام انا مش داخله الاوضه دي
انا: متخافيش خليكي ورايا
وقربت من باب الاوضه عشان افتحه وايدي بتترعش
وماما بصت ليا بخوف ونبرة صوتها كان واضح عليها القلق
ماما: استني يا سامي متدخلش لوحدك
وفتحت باب الاوضه بالراحه ودخلت انا الاول وبعد كده بابا والباقين
ولقينا كرسي اللي هو بيتمرجح ده مقلوب علي وشه كأن حد هو اللي قالبه
ندي نبرة صوتها بقت ضعيفه جدا وبقي باين عليه وهي بترتعش
ندي: كان.....هو كان في حد هنا
امنيه: الكرسي ده مكانش موجود هنا انا متأكده انا اللي كنت المفروض بنضف الاوضه دي
انا: طب ده جه هنا ازاي طب ممكان مجود اصلا وخدناش بالنا منه والهوا هو اللي شقلبه كده
امنيه: مستحيل الهوا يخش الاوضه طول ما هي متقفله كده دي مفيهاش اي منفس للهوا
ماما: مستحيل يكون في حد هنا الباب ده انا قافلاه بأيدي اخر مره ومحدش قرب من الاوضه دي نهائيا
بابا لقانا واقفين مرعوبين خرج من صمته
بابا: انتو لسه هتتناقشو محدش يقرب من الاوضه دي تاني وايا كان اللي فيها احنا اسفين احنا مش جاين نزعجك ولا ناخد مكانك ده وضع مؤقت وهنمشي علي طول اعتبرنا ضيوفك ولا تأذينا ولا نأذيك
وبابا عدل الكرسي مره تانيه وخرجنا كلنا وقفل الباب ونزلنا كلنا وخرجنا قعدنا برا باب البيت وبنحاول منجيبش سيرة الموضوع
بس انا مقدرتش وبحاول افهم
انا: بابا هو انت كنت بتكلم مين واحنا فوق وبتتأسفله ويأذينا ازاي
بابا بصلي ومردش بس ماما هي اللي ردت
ماما: انت عارف ان البيت مقفول بقاله سنين تقريبا من عمر اختك امنيه واحنا مكناش بنيجي هنا نهائيا شئ فطبيعي انه ميكونش متظبط مش عايزة حد فيكو يشغل باله واتعاملو طبيعي
وسكتنا كلنا وبعد شوية قومنا كلنا وكل واحد دخل اوضته عشان ينام وانا فضلت قاعد علي السرير وبحاول اقنع نفسي اننا بنتخيل والبيت مفيهوش حاجه احنا بس اللي بنوهم نفسنا
وبعد شوية سمعت صوت خبط خفيف علي الشباك قومت اشوف في ايه ملقتش حاجه ورجعت تاني علي السرير وسمعت صوت زي ما تكون حاجه بتتجر في الدور اللي فوق مع ان مفيش دور فوقنا لان البيت دورين واوض النوم في الدور التاني
والصوت كل شوية كان بيزيد وبقي معاه صوت خطوات برا باب الاوضه الفضول والخوف خلوني اقوم اشوف في ايه فتحت الباب وفضلت ابص
انا: مين برا
مفيش اي صوت وكل حاجه سكتت وانا واقف علي باب الاوضه حسيت زي ميكون في حد واقف ورايا ولازق فيا وصوت نفسه عليا جدا ونفسه كان سخن اوي
فلفيت وشي بسرعه اشوف مين وملقتش حد خالص
طبعا ضربات قلبي زادت لدرجه اني حسيت ان قلبي هيخرج من مكانه وجيت اقفل الباب سمعت صوت باب اوضه بيتفتح ففضلت واقف اشوف دي اوضه مين اللي اتفتحت واشوف مين اللي هيخرج وحسيت اني شوفت خيال عدي من قدام عيني بسرعه
ومره واحده سمعت صوت باب اتهبد قفلت باب اوضتي ورجعت جري علي السرير دفست نفسي تحت البطانيه ونا بترعش من الخوف وبقيت سامع صوت ضربات قلبي من كتر خوفي
وفضلت ع الحال ده شوية لحد ما حسيت ان الهوا اللي انا بتنفسه ذات نفسه تقيل وكأن في حد معايا في الاوضه وبيراقبني ومبقتش مطمن خالص ومن كتر الخوف والقلق انا منمتش خالصه في الليله دي
لحد ما طلع النهار والدنيا هديت خالص ونا لسه صاحي وكان باين عليا التعب والخوف
ولقيت الباب بيخبط واتفتح لقيتها امنيه ودخلت وقفت جنبي
امنيه: سام انت مالك عامل كده ليه انت كويس
طبعا انا بترعش ومش قادر ارد ولا افتح بوقي بكلمه
امنيه: ماما يا ماما تعالي الحقيني سامي مش بينطق
ولقيت ماما طالعه بتجري عليا
ماما: مالك يا سامي يا حبيبي فيك ايه رد عليا
وانا بترعش اكتر وامي ضماني في حضنها وانا مش قادر اتكلم
ماما: طب شوفت ايه طيب ولا ايه اللي حصل متقلقنيش عليك يبني رد عليا
والنوم غلبني وانا في حضن ماما محستش بنفسي غير بعد وقت معرفش قد ايه صحيت وكانت ماما لسه حاضناني وبتلعب في شعري بس هي ما حستش اني صحيت ولقيت خيال عند باب الاوضه اتفزعت جامد ودخلت في حضن امي اكتر وفاجئة الخيال ده اختفي
ماما: اعوذ ب**** من الشيطان الرجيم اهدي يا سامي انا جنبك يا حبيبي متخافش اهدي يا قلب امك ايه اللي صابك
وانا شفايفي بتترعش وجسمي كله من الخوف
امي ضمتني ليها اكتر كان ناقص تدخلني تاني جوا بطنها عشان اهدي
وبابا دخل الاوضه عندي وكان باين عليه الخوف لان ايده اللي فيها السبحه كانت بتترعش جامد ودي مش عادته
ماما: احمد انت لازم تشوف في المصيبه دي انا ابني هيروح مني انت لازم تتصرف
بابا رد عليها بصوت مبحوح
بابا: طب هو انا في ايدي ايه اعمله يا سعاد مهو علي ايدك كل حاجه انتي لولا حتتين الدهب اللي انتي بيعتيهم مكانش زمانا لاقين ناكل حتي
ماما: انا معرفش بقي اتصرف وشوف حل
وعيني غلبها النوم مره تانيه بس المره دي حلمت بالبيت وانا كنت واقف براه والبيت كان شكله جميل جدا وكان في بنت صغيرة واقفه عند باب البيت وكل ما اقرب منها احس اني ببعد اكتر
البنت: خلي بالك لو قربت مش هتقدر ترجع تاني قبل ما تساعدني
انا: انتي مين
البنت: كررت نفس الجمله لو قربت مش هتقدر ترجع قبل ما تساعدني
فقررت اني اقرب منها بس المره دي قربت فعلا مكنتش ببعد
واول ما وصلت عندها
انا: انتي مين واساعدك ازاي
البنت: انا ريحانه
انا: اساعدك ازاي يا ريحانه
ريحانه: مقدرش اقولك لازم تعرف بنفسك
وبدون اي مقدمات البنت دي زقتني ووقعت من ع السلم وسمعت صوت ضحكتها عالي جدا
وقومت للمره التانيه ونا مفزوع من حضن امي بس المره دي اتكلمت
انا: ماما مين ريحانه
ماما: ريحانه!!!
يتبع.........
شكرا لكل تعليقاتكو الاجابيه حاولت متأخرش عليكو علي قد ما اقدر اهو
سلاااااااااااااااام
متأسف علي التأخير بس كان لازم ارتب افكاري كويس عشان اعرف امشي بالريتم في نهج منتظم اتمني تستمتعو بالجزء الجديد
الجزء الثالث
انا: ماما مين ريحانة؟
ماما(وشها اتخطف مرة واحدة وبصتلي كأنها أول مرة تشوفني): ريحانة!!!
سكتت لحظة طويلة باين إن الكلمة كسرت جواها حاجة قديمة وحاولت تغير الموضوع:
ماما: إنت تعبان يا سامي نام شوية وأنا هعملك حاجه سخنه تشربها عشان تهديك
انا: (رفعت صوتي وأنا متوتر) لأ يا ماما أنا مش تعبان أنا سألتك سؤال ومش هسيبك غير لما تردي مين ريحانة؟
مانا (إيدها بدأت ترتعش وهي بتلمس طرحتها وكأنها عايزة تخفي ارتباكها): سامي في حاجات مش لازم تعرفها دلوقتي صدقني قوم ارتاح وبكرة نبقى نتكلم
ووقفت فجأة ومشيت من غير ما تبص وراها وسابتني لوحدي في الأوضة
قعدت على السرير عقلي بيغلي الاسم بيرن في دماغي
ريحانة… ريحانة….
أنا مش عارف مين دي بس متأكد إن لها علاقة بكل اللي بيحصل
سمعت خبط في الحيطة صوت خفيف كأنه دق مسمار وبعدين خربشة حسيت قلبي هيقف من الرعب
قربت ودني من الحيطه الصوت جاي من جوا من ورا الطوب نفسه
وفجأة حاجة خبطت خبطة قوية جوا الحيطة
اتجمدت في مكاني
ليلتها ماقدرتش أنام كل ما أقفل عيني ألاقي وش البنت اللي شفتها في الحلم واقف عند باب البيت
نفس الضحكة ونفس العيون السودة الواسعة
صحيت مفزوع ولقيت على المخدة جنبي شعرة طويلة سودة وأنا أصلا نايم لوحدي
تاني يوم على الفطار الجو كان متوتر بابا كالعادة ساكت وعقله مش معانا
أمنية وندي قاعدين بيتكلموا عن الأصوات اللي بيسمعوها وأنا ساكت مش عارف أفتح موضوع ريحانة تاني قدامهم
لكن ماما كانت باين عليها مرعوبة مني أكتر من أي حد كل ما عيني تقابل عينها تهرب وتبص في الأرض
بعد الغدا وأنا طالع أوضتي لمحت باب الأوضة اللي كان فيها الصندوق مفتوح شبر صغير مع إن بابا قفله بنفسه
قربت قلبي بيخبط في صدري زقيت الباب بايدي
الهدوء قاتل بمعني الكلمه
الكرسي اللي لقيناه مقلوب قبل كده المرة دي بيتمرجح لوحده
بيتمرجح ببطء يمين و شمال من غير ما حد يقرب منه
وقبل ما أقدر أعمل حاجة سمعت صوت طفلة صغيرة بتضحك نفس الضحكة اللي سمعتها في الحلم
خرجت أجري من الأوضة نزلت على طول على الصاله ملقتش حد فخرجت برا البيت اشوفهم فين ولقيت عم حامد الشيخ الكبير واقف مع بابا
صوته كان غليظ وهو بيقول
عم حامد: البيت ده مش فاضي يا أحمد وأنا كنت قايلك من زمان
أنا: (اتدخلت بسرعة) حضرتك تقصد إيه يعني إيه مش فاضي؟
بص لي نظرة تقيلة وقال
عم حامد: ريحانة لسه هنا
الكلمة وقعت عليا زي الصاعقة
بصيت لأبويا لقيت وشه مخطوف وأمي دمعتها نازلة من عينها
أمي وقفت بسرعة وقالت بعصبية
ماما: خلاص يا عم حامد كفاية كلام شكرا علي ذيارتك
لكن أنا كنت مصمم
أنا: لامش كفاية لازم أفهم مين ريحانة وإيه علاقتها بيا
بابا مسك راسه بأيديه وقال بصوت مبحوح
بابا: ريحانة بنت عمك يا سامي
الكل سكت
أنا حسيت الدم بيتجمد في عروقي
أنا: بنت عمي طب فين هي دلوقتي ولي بتظهرلي في احلامي
بابا: (بص لماما كأنه محتاج إذن منها) ريحانة ماتت في البيت ده من زمان
أمنية وندي صرخوا في نفس اللحظة: ماتت؟
أنا حاسس الأرض بتتهز تحتيا
افتكرت صوت الضحكة الأوضة الكرسي والحلم
أنا: إزاي ماتت وإيه اللي جاب اسمها ليا دلوقتي
بابا ماردش
ماما مسكت إيدي وضغطت عليها وقالت بصوت بيرتعش
ماما: بلاش يا سامي بلاش تفتح باب مقفول من سنين ريحانة مش هتسيبك لو عرفت إنك بتدور وراها
الليل جه وأنا نايم صحيت على صوت خربشة جوا الأوضة
ولما فتحت عيني لقيت كلمة مكتوبة على الحيطة بخط من الدم كبير جدا
"ساعدني"
الليل كله قعدت أبص على الكلمة اللي مكتوبة على الحيطة
حاولت أقنع نفسي إنها هلوسة أو إني بتهيألي بس
الخط كان واضح جدا كأن حد كتبه بالدم
قمت وفتحت النور لكن الكلمة اختفت
الحيطه بقى لونها أبيض فاضي كأن مفيش حاجة اتكتبت عليها قبل دقيقة
وقتها حسيت إن البيت بيحاول يوصلي حاجه معينه
الصبح نزلت لقيت أمي قاعدة في المطبخ عينيها مورمة من كتر العياط واضح إنها ما نامتش
أنا: ماما ليه بتخبي عني إيه اللي حصل لريحانة؟
سكتت شوية وبعدين مسحت دموعها بإيدها وقالت
ماما: سامي ما تفتحش الجرح ده ريحانة كانت أطيب مننا كلنا لكن البيت ده ماكانش بيرحم
أنا: البيت قصدك إيه
ماما: (بصتلي بخوف) سيبني أخلص اللي في إيدي
قعدت على السفرة أختي ندى قربت مني وهمست
ندى: سامي أنا حلمت بيها برضه
أنا: إيه إنتي كمان شفتيها
ندى: آه بنت صغيرة شعرها طويل كانت بتنده عليا من آخر الطرقة ولما قربت منها وشها اتشوه فجأة وبقت
بتصرخ
أنا حسيت رجلي بتتخدر من كلامها
مش أنا بس اللي بشوفها يبقي هي موجودة معانا كلنا
بالليل، وأنا قاعد في أوضتي الباب اتفتح لوحده
دخل هوا بارد جدا لدرجة إني حسيت جلدي بيتلسع منه
وبعدين سمعت صوت همس قريب جدا من ودني
"سامي… ساعدني…"
اتجمدت في مكاني
ولما بصيت في المراية اللي قصادي، لقيت وشي أنا بس ورايا بنت واقفة
شعرها سايب على وشها وصوت ضحكتها بيرن في ودني
جريت على أوضة أمي فتحت الباب بسرعة وأنا بنهج من الرعب
أنا: ماما ريحانة مش هتسيبني أنا شوفتها دلوقتي
ماما: (عينيها دمعت فجأة بس حاولت تمسك نفسها) كفاية يا سامي أنا قلتلك ما تفتحش الباب ده
أنا: لأ مش هسكت إنتي عارفة حاجة عن موتها وأنا لازم أعرف
ماما: (رفعت صوتها لأول مرة) سامي ريحانة ما ماتتش موته طبيعية
الكلمة دي علقت في دماغي
أنا: يعني إيه ما ماتتش موته طبيعية
ماما: (بصت بعيد عني) في حاجات ما ينفعش تتقال في الليلة اللي ماتت فيها الدنيا كلها اتغيرت البيت ده اتلعن
أنا: وهي عايزة إيه مني ليه بتظهرلي أنا بالذات
ماما: (بصتلي بعينين مرعوبتين) يمكن عشان إنت شبه أبوك زمان ويمكن عشان إنت الوحيد اللي تقدر تسمعها
انا: ايوة ليه انا الوحيد اللي اقدر اسمعها انا اذيتها ف ايه ولا بابا اذاها ف ايه
ماما: مش وقته الكلام ده روح نام دلوقتي
وسيتها ورجعت اوضتي تاني بس الخوف هيخلي قلبي يخرج من مكانه
فضلت طول الليل مش قادر أنام
الأصوات بتزيد خطوات على السلم ضحكة طفلة صغيرة باب بيتفتح ويتقفل
وكل مرة أسمع همسها أقرب لحد ما في آخر الليل سمعت صوتها واضح جدا
ريحانة: لو ما ساعدتنيش كلكم هتندموا
الكلمه بترن في دماغي
صوتها كان أقرب من أي مرة فاتت كأنها واقفة جنبي على السرير قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة عيني مش قادرة تسيب الضلمة اللي عند باب الأوضة
الصبح وأنا قاعد على السفرة عيني غرقانة سهر وتعب أمنية دخلت أول ما شافتني قالت
أمنية: سامي إنت مالك عامل زي الشبح كده
أنا: (متردد) مانمتش
ندى بصتلي بسرعة وكأنها عارفة أنا قصدي إيه عينيها كلها خوف بس ما نطقتش بكلمة
بابا نزل من فوق لابس جلابية قديمة ووشه باين عليه التعب أكتر من الأيام اللي فاتت قعد من غير ما يقول صباح الخير حتى
ماما فضلت واقفة في المطبخ، بتحاول تشغل نفسها في أي حاجة عشان تبعد عن عيوني
وبعد شوية خرجت وقعت معانا
أنا: (قررت أتكلم قدامهم كلهم) ماما ريحانة مش بتسيبني هي بتكلمني بالليل كل يوم
بابا رفع راسه فجأة ووشه اتقلب
بابا: (بصوت حاد) اسكت يا سامي ما تجيبش سيرتها تاني في البيت ده
أنا: (بانفعال) ليه ما اجيبش سيرتها ليه بتخبو عني هي عايزة تساعدنا وأنا كمان لازم أساعدها
بابا خبط على الترابيزة وزعق بصوت عالي خلانا كلنا نتجمد
بابا: انا قولتلك تسكت
سكتنا كلنا حتى ندى وأمنية عينيهم مليانة رعب
لكن أنا حسيت إن الليالي الجاية مش هتعدي بسهوله
الليل جه وأنا قاعد على السرير ومشغل الكشاف اللي جنبي مش عارف أغمض عيني
بعد شوية سمعت صوت خطوات صغيرة جدا كأن حد حافي بيجري في الطرقة
قمت بالراحة فتحت باب الأوضة الطرقة ضلمة معادا نور ضعيف جاي من شباك بعيد
بصيت يمين فاضي بصيت شمال
ولقيتها
طفلة صغيرة واقفة عند آخر الطرقة شعرها مبلول نازل على وشها لابسة فستان أبيض قصير ومقطوع من الجنب
هي ما اتكلمتش
بس سمعت صوتها جوا دماغي
"تعالى شوف اللي أنا عايزة أوريهولك"
رجلي مشيت لوحدها كأني مش متحكم في جسمي قلبي بيدق بعنف وأنا بقرب منها
وفجأة اختفت.
والطرقة كلها اتبدلت قدامي الحيطان بقت قديمة
متشققة
والإضاءة صفرا باهتة زي لمبة جاز
أنا مشيت خطوة وسمعت صرخة طفلة بتتقطع نفس الصرخة اللي وصفتها ندى في حلمها
اتجمدت في مكاني
صحيت على صوت حد بيهزني
ندى: سامي سامي اصحى إنت كنت واقف في الطرقة لوحدك بتعمل إيه هناك
أنا: (بصعوبة) كنت كنت بحلم
ندى: وإنت واقف على رجلك وعينك مفتوحة زي الزومبي
خدتني من إيدي وسحبتني الأوضة أول ما قفلت الباب بصتلي وقالت
ندى: سام أنا عارفة إنك شايفها بجد
أنا: انت مصدقاني؟
ندى: أيوه وصدقني انا خايفة أكتر منك
قعدنا جنب بعض على السرير وصوت الهوا بيخبط في الشباك
أنا: ندى لو ريحانة مش هتسيبنا غير لما نساعدها لازم نعرف هي عايزة إيه
ندى: طب وإزاي البيت ده كل يوم بيبان فيه حاجة جديدة
أنا: يمكن الحل في اللي حصل زمان اللي ماما وبابا مش عايزين يقولوه
ندى فضلت ساكتة وبعدين مسكت إيدي لأول مرة من غير ما تضحك أو تهزر
ندى: أوعى تسيبني لوحدي يا سامي
أنا: (بثبات رغم الخوف) ولا أنا ولا إنت هنسيب بعض
وبرا الأوضة سمعنا صوت باب بيترزع لوحده
قلبي دق بسرعة لكن حاولت اسيطر عليه
ندي: سامي أنا خايفة اوي
انا: متخافيش يا ندي أنا هنا جنبك
مشينا في الطرقه انا وندي وصوت ضحكه ريحانه عماله تزيد وتقرب
وفضلنا نقرب من صوت الضحك لحد ما وصلنا عند الاوضه الغريبه اللي بيحصل في الحاجات الغريبه في البيت
دخلنا الاوضه وفاجئة باب الاوضه اتهبد ورانا وظهر ضل صغير في الزاوية وكانت ريحانة واقفة هناك شعرها الطويل مبلول عيونها سودا واسعة وابتسامتها غريبة مشت ناحية الصندوق وابتدت تشاور عليه
ندي: سامي هو اللي انا شايفاه ده حقيقي
انا: اهدي يا ندي متخافيش
الاوضه فجأة بدأت تتغير الحيطه بقت قديمة الأرضية خشب ولمبه جاز صغيرة محطوطه علي جنب منورة الاوضه بلون اصفر كل حاجة بقت كأنها في زمن تاني الجو كان مرعب بشكل مش طبيعي
وقربت عند الصندوق عشان افتحه وندي لازقه فيا واول ما لمسته
الباب اتفتح بعنف وأمنية دخلت
ريحانه اختفت والزمن رجع للوضع الطبيعي وضحكة ريحانة راحت في الهوا
أمنية: إيه اللي بيحصل هنا إنتو بتعملو ايه
انا: مفيش حاجه احنا سمعنا صوت هنا قومنا نشوف في ايه
أمنيه: مش بابا وماما قالو محدش يقرب من الاوضه دي يلا امشو ارجعو علي اوضكم
بعدها رجعت انا وندي لاوضتي واحنا مش فاهمين ايه اللي بيحصل معانا
واشمعني لما أمنيه دخلت علينا كل حاجه رجعت لطبيعتها ليه
انا: هتنامي هنا النهاردة ولا هتروحي عند ماما
ندي: لا هنام جنبك هنا ينفع
انا كنت متردد جدا بس وافقت
انا: ينفع تعالي
ودخلت ندي جنبي علي السرير بس الاوضه كانت ضلمه بشكل مرعب بس الوضع اهدي من كل يوم زي ما تكون ريحانه بدأت تهدي عشان احنا وافقنا نساعدها
وعيني بدأت تروح في النوم بس ندي لما اديتني ضهرها وجسمها لمسني افتكرت اللي حصل قبل كده مع اللي انا كنت فاكرها ندي قبل كده وزبي وقف مره واحده فعدلت نفسي بسرعه وعيني راحت في النوم
الصبح صحيت ونزلت انا وندي فطرنا معاهم وماما كانت بتتجنب الكلام معايا نهائيا وبابا كعادته ساكت وشارد في دنيا تانيه بس كان شكله تعبان جدا
بعد الفطار قاعدنا انا وندي بعيد عن الكل
ندي: سام احنا لازم نعرف إيه اللي في الصندوق ده
انا: عندك حق بس انا مش فاهم ايه اللي قوم امنيه من النوم في اللحظه دي احنا كنا قربنا نفهم كل حاجه
ندي: انت شايف نعمل إيه
انا: اول حاجة احنا لازم نفهم ايه اللي في الصندوق ده وانا حاسس ان بابا وماما مخبين علينا حاجه ومش عايزينا نعرفها
ندي: ايوة ده حقيقي انا حاسه بابا بالذات مش ماما بس
انا: انا بفكر اروح للشيخ حامد شكله عارف حاجات كتير ايه رايك
ندي: بس ما تروحش لوحدك انا هاجي معاك
انا: هنشوف وقتها
وقومنا اتغدينا وبعديها بشويه خرجنا قعدنا برا باب البيت نهدي اعصابنا شوية ولما البرد زاد دخلنا البيت واحنا مش حابين ندخل اصلا بس مجبرين عشان مانباتش في الشارع وكله راح اوضته وندي طلعت معايا اوضتي
الليل جه وأنا كنت نايم على السرير وندي جنبي البيت كله غرقان في سكوت غريب يخلي الدم يتجمد في العروق
كنت لسه عيني بتتقفل لما سمعت صوت نفس متقطع
فتحت عيني لقيت ندى جسمها بيتشنج على السرير
وبتحاول تمد إيدها على رقبتها كأن حد ماسكها بيخنقها
أنا: ندى مالك فيكي ايه ردي عليا
ندي مبتردش خالص وزي ما تكون روحها بتخرج منها
قمت بسرعة مسكتها من كتافها وهزيتها بس مفيش فايدة عينيها كانت واسعه وبتنهج بطريقه مش طبيعيه
بصيت على رقبتها خمس صوابع حمرا واضحة كأن في إيد لسه سايبها
انا: ابعدي عننا احنا وافقنا نساعدك ليه بتأذينا احنا عايزين نساعدك
وفجأة جسمها وقع على السرير وبدأت تكح وتشهق كأنها رجعت للحياة
ندى (بصوت مبحوح): سامي انا كنت بموت
أنا: (مسكت إيدها جامد)لا يا ندى طول ما أنا هنا محدش يقدر ياخدك
بس قلبي أنا كان عايز يهرب من صدري من الرعب
الليل كله ما عرفناش ننام وفضلت ماسك إيدها لحد الصبح
تاني يوم الجو كان ميت الكل ساكت حتى ماما عينيها مورمة وباين إنها منهارة بابا كالعاده مش معانا عقله في حتة تانية بس كان شكله تعبان بزياده
بعد الفطار قعدنا أنا وندى بعيد
ندى: سام أنا مش عايزة أفضل هنا تعالا نمشي والنبي
أنا: انا كمان خايف بس مش عارف ليه حاسس انها مش هتسيبنا غير لما نفهم
ندى: طب ولو الفهم ده هيقتلنا
أنا: مبقاش عندنا اي اختيار يا ندي
وفضلنا قاعدين شوية ومحدش بيتكلم نهائيا وقطعت الصمت صوت أمنيه
أمنيه: انا هقوم اخدش شاور حد عايز مني حاجه
ماما: لا يحبيبتي
ودخلت امنيه الحمام اخدت شاور وخرجت علي اوضتها
في أوضتها قدام المراية بتمشط شعرها الجو هادي وهي لافه علي جسمها البشكير بس اللمبة بدأت ترعش وتنور وتطفي
هي حست ان في حاجه مش طبيعيه بتحصل
فجأة وهي بتبص في المراية شافت بنت صغيرة واقفة وراها شعرها مبلول ونازل يغطي نص وشها وبتضحكلها
أمنية اتجمدت مكانها
لفت بسرعة ملقتش حد
رجعت تبص في المراية لقت نفسها بس
اتنفست بصعوبة مدت إيدها تاخد المشط من الأرض
لكن وهي بتقرب من المراية خصلة من شعرها اتشدت بقوة من ورا كأن في حد واقف ماسكها
صرخت بأعلى صوتها وجريت من الأوضة
شعرها متكلكع والبشكير وقع منها وهي بتجري ونزلتلنا تحت علي الصاله عريانه ملط وبزازها طالعه نازله من سرعه جريها وكسها مفيهوش شعرايه واحدة
أنا وندى جرينا عليها
أنا: مالك يا أمنية اي اللي منزلك عريانه كده في ايه
أمنية (مرعوبة وبتعيط): كان كان في حد ورايا في المراية وشدني من شعري
ندى بصتلي والدموع في عينيها: سامي الموضوع كده مش هيعدي كل يوم الدور على واحد فينا
وقلعت التيشرت اللي كنت لابسه وخليت امنيه تلبسه عشان تغطي جسمها اللي عريان قدامي ده
وبعد ما هديت أمنية ورجعت أوضتها قعدت على سريري لوحدي
عينيا على الحيط اللي بقيت كل يوم تتحول لشاشة ددمم عقلي بيلف
هي عايزة إيه مننا بالظبط؟
وليه أنا بالذات بحس إنها بتناديني؟
بس اللي أنا متأكد منه إن البيت ده مش هيسيبنا غير لما نفتح الجرح اللي كلهم عايزين يدفنوه
يتبع....
اتمني الجزء يكون ارتقي لجزء من المستوي المنتظر شكرا لدعمكم نتقابل في اجزاء تانيه
سلااااااام
الجزء ده مفيهوش اي نوع من انواع الجنس بس هيترتب عليه حاجات كتير جايه
الجزء الرابع
فضلت قاعد على السرير في أوضتي وشي بين إيديا الصوت اللي صرخته أمنية من شوية لسه بيرن في ودني وشكلها وهي طالعة مرعوبة وبتعيط مش راضي يفارق خيالي البيت ده خلاص مش مجرد بيت قديم وعفش متغطي ده بقى سجن مقفول علينا وكل يوم بيعدي اللي جوا البيت ده بياخد مساحة أكبر وبيزيد إصرار إنه يكسرنا واحد ورا التاني
الباب خبط وندي دخلتلي الاوضه وقعدت على طرف السرير رجليها بتترعش وإيديها ممسوكة في بعضها جامد لدرجة إن أطراف صوابعها بقت بيضا
ندى: سام... احنا مش هنقدر نكمل كده أمنية كانت هتروح فيها النهاردة وقبلها أنا كنت بتخنق... الدور على مين المرة الجاية؟ عليك أنت؟ ولا على بابا وماما؟
أنا: (رفعت رأسي وبصيتلها بقلة حيلة) مش عارف يا ندى بس أنا متأكد من حاجة واحدة... ريحانة مش بتعمل كده لمجرد انها تخوفنا ريحانة عايزانا نعرف حاجه عن الأوضة اللي فوق دي السكوت بتاع بابا وماما... كل دي خيوط لحاجه حاصلة من زمان ومحدش عايز يعترف بيها
ندى: طب والحل ايه؟ نروح لعم حامد؟
أنا: هو ده الخيط الوحيد اللي برة البيت ده عم حامد عارف حاجة ونظراته لبابا ونظرات بابا ليه أول ما جه كانت بتقول إن في كلام كتير اوي مستخبي
ندى: (قامت وقفت قدامي) أنا جاية معاك مش هسيبك تروح لوحدك ولا هقعد في البيت ده لوحدي لحظة واحدة
أنا: تمام بس من غير ما بابا وماما يحسوا بحاجه لو حسوا إننا رايحين لعم حامد هيمنعونا وماما بالذات هتستقتل عشان تقفل الموضوع
نزلنا بالراحة على السلم لقيت أمي قاعدة جنب أمنية بتطبطب عليها وتهدي فيها وبابا قاعد في الزاوية سارح في الأرض وكأنه مش شايف ولا سامع أي حاجة من اللي بتدور حواليه
ماما: (بصتلنا أول ما نزلنا صوتها كان متقطع ومجهد) رايحين فين يا سامي؟
أنا: نازل أنا وندى نجيب شوية حاجات من أول البلد يا ماما نغير جو شوية وأهو ندى تهدى من الرعب اللي شافته
ماما: (بصتلي بشك عينها كانت أحمر من العياط) بلاش تبعدو وخلي بالك علي اختك
أنا: متخافيش يا حبيبتي مش هنتأخر مسافة السكة وراجعين
خرجنا من باب البيت، وأول ما الباب اتقفل ورانا حسيت كأن طوق كان ملفوف حوالين رقبتي واتفك شوية الهوا برة كان ساقع وناشف والشوارع الضيقة بتاعة القرية كانت شبه فاضية التراب بيلف مع الهوا الخفيف والبيوت المبنية بالطين تحسها بتبصلنا واحنا ماشيين
مشينا أنا وندى جنب بعض هي كانت ماسكة في دراعي جامد وكل ما نعدي قدام بيت أو شجرة قديمة تلتفت حواليها كأنها متوقعة إن ريحانة هتطلعلينا من ورا اي حاجه
فضلنا نسأل الناس بصوت واطي ومن غير ما نعمل دوشة عن دار الشيخ حامد كل ما نجيب اسمه قدام حد من أهل البلد يبصولنا بنظرة فيها استغراب ويشاورلنا على طريق معين في آخر البلد
لحد ما وصلنا قدام بيت قديم جدا بس كان منظم ومختلف عن بقية البيوت الباب بتاعه كان خشب ثقيل وقاعد قدامه على مصطبة حجارة الراجل الكبير نفسه... عم حامد ماسك سبحة في إيده وبيحرك حباتها ببطء اوي وعينه كانت مركزة علينا من قبل ما نوصل عنده بعشر خطوات كأنه كان مستنينا
قربنا منه وقفت أنا وندى قدامه وهو رفع رأسه وبصلنا بنظرة هادية فيها شفقة وحزن عميق
عم حامد: كنت عارف إنكم هتيجو... ابن أحمد وبنته تقلت عليكم الدار، صح؟
أنا: (قعدت على طرف المصطبة قدامه وندى وقفت ورايا) يا حج حامد... احنا بنموت بالبطيء في البيت ده اللي بيحصل هناك مش مجرد أصوات ولا خيالات اللي بيحصل هناك أذى بجد وأنت الوحيد اللي نطقت اسمها قدامنا... مين ريحانة؟ وإيه اللي حصلها في البيت ده؟
الشيخ حامد سكت لفترة طويلة، كأن الكلام بيمشي في دماغه زي شريط قديم وحرك السبحة في إيده واتنهد تنهيدة طالعة من قاع صدره
عم حامد: الحقيقة زي المشرط يا ابني... بتوجع وتعور بس هي الحل الوحيد عشان الجرح يبدأ يلم البيت ده في الأصل بيت جدك... جدك أبو أمك سعاد وأبوك أحمد يبق ابن أخو جدك زمان من حوالي عشرين سنة كان الشريك في الدار والأرض دي هو محمود ابن عم أبوك وسعاد
أنا: (ركزت معاه) محمود؟ مين محمود ده كمان؟
عم حامد: محمود كان أبو ريحانة كان في خلاف شديد ومشاكل كبيرة بين أبوك أحمد وأمك سعاد من ناحية وبين محمود أبو ريحانة من ناحية تانية على أوراق ملكية البيت والأرض بعد ما جدك كبر في السن ومرض الخلاف وصل لتهديدات وشتايم وغل عمى القلوب
ندى: (قربت وصوتها بيرتعش) وهي ريحانة ذنبها إيه في ده كله؟ وماتت إزاي؟
عم حامد: في ليلة سودا محمود جه الدار عشان يواجه أحمد بسندات الأرض الخناقة زادت في الدور الفوقاني وصوتهم كان جايب آخر البلد ريحانة كانت طفلة صغيرة عندها يجي سبع سنين كانت جاية مع أبوها... لما سمعت الزعيق والشتايم والتخبيط والصوت العالي اترعبت ودخلت تجري تستخبى في الأوضة الجوانية
عم حامد: أيوة... البنت كانت لابدة ومكمورة ورا الباب وبتترعش في نفس اللحظة دي برة الأوضة الخناقة بين أحمد ومحمود وصلت للضرب والزق... أحمد زق محمود زقة شديدة محمود اختل توازنه ووقع من على السلم رقبته اتكسرت ومات في ساعتها قدام عين أمك
أنا: (اتصدمت) عمي محمود مات من الزقة؟
عم حامد: أيوة... أحمد وسعاد اتفزعوا افتكروا إن محمود جه لوحده ولما جريو عليه يشوفوه لقوه جثة الشيطان لعب في دماغهم ... خافوا من السجن وحبل المشنقه أخدوا جثة محمود في نص الليل ورموها في المصرف البعيد عن البلد عشان يبان إن في حد ثبتّه في الطريق وقتله
ندى: وريحانة؟! محدش شافها وهي جوة الأوضة؟
عم حامد: من كتر الرعب والجنان احمد وسعاد جروا على البيت عشان يقفلوه بالضبة والمفتاح قبل ما يهربوا رزعوا الباب وقفلوه بالمفتاح من برة وطاروا على البندر وميعرفوش ان البنت كانت جوة الدار... ريحانة فضلت محبوسة جوة الأوضة المقفولة في الضلمة بتصرخ وتخبط على الباب حيلها اتهد وماتت جوة الأوضة من الخوف والجوع والعطش
قعدت على الأرض من كتر الصدمة أهلي سابوا البيت ورزعوا الباب بالمفتاح على طفلة جوة الأوضة وهربوا على المدينة!
أنا: (بصوت مش طالع) طب وجثتها... جثتها راحت فين؟
عم حامد: بعد فترة، لما الدنيا هديت أمك وأبوك جوم البيت في السر عشان يمسحوا أي أثر للمأساة فتحوا الأوضة ولقوا جثة البنت ميتة من كتر الذنب والخوف حفروا أرضية الاوضه ودفنوها ورجعوا السرير فوق المكان عشان يداروا على الجريمة
ندى: (وهي بتبكي بحرقة) عشان كده الاوضه دي هي اللي فيها كل المشاكل
عم حامد: (بصلي بصرامة) ريحانة روحها محبوسة في المكان يا ابني... مش عشان تنتقم منكم لكن عشان روحها مش هترتاح ولا هتسيب البيت يهدا غير لما السر ينكشف وعظامها تطلع من تحت البلاط وتتدفن إكراماً ليها قدام **** والناس
قمت وقفت مسكت إيد ندى اللي كانت بتترعش تشكرت الشيخ حامد ومشينا راجعين للبيت
الطريق اللي مشيناه في الرجوع كان مختلف تماماً كل حاجة كانت باينة على حقيقتها... الكآبة الشؤم والذنب البشع اللي أهلي شالوه وعايزين يدفنوه في سكات
أول ما وصلنا قدام باب البيت، دخلنا بالراحة لقيت أمي واقفة في الصالة ووشها أصفر زي الليمونه وأمنية قاعده في زاوية بتعيط وبابا واقف قدام شباك الصالة ظهره لينا ومبيردش على كلام أمي
ماما: (أول ما شفتنا) كنتم فين كل ده خضتوني عليكم هو انا ناقصه رعب
أنا: (وقفت في نص الصالة وبصيت لأمي ولأبويا بنظرة مليانة قرف وحزن) كنا بنعرف الحقيقة يا ماما... الحقيقة اللي هربتم منها عشرين سنة وجايبيننا هنا عشان نموت بسببها
أمي اتجمدت في مكانها وعينها اتوسعت برعب مش طبيعي بابا لف جسمه ببطء شديد وشه كان ميت وعينه كانت مليانة كسرة وغرقانة في الحزن
ماما: (بصوت متقطع) حـ... حقيقة إيه يا سامي أنت بتقول إيه؟
أنا: (صرخت بأعلى صوتي)محمود اللي ابويا موته و ريحانة بنته الطفلة اللي كاتت جوة الأوضة و وماتت ودفنتوها بايديكم
الكلمات نزلت على كل اللي موجودين زي الصاعقه أمي حطت إيدها على قلبها وشهقت شهقة مرعبة ووقعت على الكنبة وهي بتبكي بانهيار وأمنية رفعت رأسها بذهول وبصت لبابا وهي مش مصدقة اللي بتسمعه
أمنية: سامي... أنت بتقول إيه بابا وماما يعملوا كده؟
أنا: (بصيت لبابا وماما مستني رد) انطقوا قولوا إن الكلام ده غلط قولوا إنكم متسببتوش في موت طفلة اتخنقت في الأوضة ودفنتوها تحت أرضية الاوضه
بابا حط إيده على وشه وجسمه كله بدأ يترعش وقع على ركبه على الأرض وصوته طلع بكسرة وعياط
بابا: (بصوت مبحوح ومكسور) مكانش قصدي... و**** العظيم ما كان قصدي يا سامي محمود كان جاي يطردنا من بيت جدك الخناقة زادت وزقيته من غير ما أقصد وقع اتكسرت رقبته... اتفزعنا أنا وأمك، رمينا جثته في المصرف وهربنا من البلد كلها.. و**** العظيم ما كنا نعرف إن البنت كانت معاه جوة الأوضة مستخبية لما رجعنا بعد فترة وفتحنا الأوضة ولقينها ميتة جوه عقلنا اتجنن من الذنب ودفناها تحت البلاط
أمي كانت بتبكي بصوت عالي وتدعي وأمنية وندى كانوا منهارتين من العياط والصدمة
أنا: (بصيت لبابا بصرامة) الحساب ده مش هيخلص غير لما حقها يبان يا بابا روحها مش هتهدى والبيت ده مش هيسيبنا نعيش
ماما: (وهي بتترعش) عايز تعمل إيه يا سامي؟
أنا: والأرضية تتكسر... وريحانة تطلع للنور
طلعنا كلنا على السلم القديم أول ما وصلنا للدور الفوقاني الهوا الساقع كان طالع من الأوضة بشكل مش طبيعي دخلنا الأوضة والكرسي الهزاز كان بيتمرجح لوحده ببطء
بابا قرب من السرير القديم ومسكته معاه وزحزحناه عن مكانه تحت الصندوق، كان البلاط المكسور متغطي بخرسانة قديمة
بابا جاب مرزبه وضُرب الخرسانة
مع أول خبطة صوت صرخة طفلة هز أركان البيت كله صرخة رعب اتفك عقدها أخيراً بابا كمل خبط... الخرسانة اتفتت وبانت الحفر
بابا نزل على ركبه، وبدأ يحفر بإيديه في التراب، لحد ما طلع بقايا هيكل عظمي صغير لطفلة ملفوف في بقايا فستان قديم
أمي وقعت على الأرض، وأمنية وندى انهاروا بابا مسك العضم الصغير بين إيديه وهو بيعيط بحرقة
بابا: سامحيني يا ريحانة... سامحيني يا بنتي... الذنب كان هيقتلنا وأخيراً اتفك
وفي اللحظة دي... ظهرت ريحانة في زاوية الأوضة ملامحها المرة دي كانت هادية وجميلة بصتلي وبصت لندى وابتسمت ابتسامة خفيفه وتحولت لنور أبيض اتمسح ببطء في الهواء
أصوات الخربشة اتوقفت والبيت رجع هادي ودافي
تاني يوم الصبح رجاله البلد جوم عندنا وعضم ريحانة اتلف في كفن أبيض وتدفنت إكراماً ليها وبابا وماما اعترفوا باللي حصل للشرطة عشان يتصرف الحق ويتقفل باب الذنب اللي عاشوا بيه
أنا وندى وأمنية وقفنا قدام البيت القديم قبل ما نقفله ونمشي
ندى بصتلي ومسكت إيدي
ندى: سام... تفتكر ريحانة ارتاحت خلاص
أنا: (بصيت للبيت وبصيت للشمس) ريحانة ارتاحت يا ندى...
واتحركنا انا واخواتي من البلد وهنعيش عند واحدة من قرايبنا لحد ما بابا وماما يخرجو
بس ثانيه هو مين عم حامد ده اصلا؟ ويعرف كل التفاصيل الصغيرة دي ازاي؟
يتبع.....
الجزء زي ما قولت لا يمت للجنس بأي صله لكن ده تمهيد لاحداث جايه كتير بس عايز اعرف رايكو تفتكرو مين عم حامد ده؟
سلااااااام
الجزء الخامس
امنيه كان معاها غويشه وسلسله دهب بتوع امي باعت الغويشه واجرنا بفلوسها شقه لحد ما نشوف هنعمل ايه عدي أسبوعين على اليوم اللي حياتنا اتقلبت فيه كأنه كان امبارح.. اليوم اللي طلعنا فيه عضم ريحانة من تحت البلاط كان هو نفس اليوم اللي اتكسر فيه كل حيطة كانت حاميانا كعيلة بابا وماما مشيوا في عربية الشرطة قدام أهل البلد كلهم وحسيت وقتها إن العز والدلع اللي كنت عايش فيه أتعرى تماماً قدام الدنيا كنت أنا سامي.. الشاب المدلل اللي مبيعملش حاجة في حياته غير إنه يطلب وياخد وبس فجأة لقيت نفسي شايل مسؤولية أختين مالهمش أي ذنب في القرف ده ولازم أكون ليهم السند بعد ما شقتنا اتحجز عليها وأبونا في السجن وأمنا محكوم عليها بسنة.
تحقيقات النيابة كانت كابوس والظروف كانت بتضغط على أعصابنا وقفت قدام المحكمة ماسك إيد ندى وإيد أمنية وكان لازم أتصرف
أنا: ندى.. أمنية.. إحنا ملناش غير بعض دلوقتي. الشقة مقفولة والبيت اللي في البلد مش هنعرف ندخله أنا كلمت خالتي زينب بنت خالة ماما وهنروح نعيش عندها مؤقتاً لحد ما ألقى شغل وأعرف أصرف عليكم ونأجر مكان لوحدنا عشان الشقه اللي احنا فيها دي ايجارها غالي اوي ده غير الاكل والشرب
امنية: انا كمان هدور علي شغل وايدي في ايدك
انا: طول ما انا فيا الروح محدش فيكم هيشتغل ولا يتمرمط
ندى: (كانت ماسكة في دراعي وبصالي بقلق) اللي تشوفه يا سام
امنية: بس خالتك زينب دي ست شديده اوي وعمرها ما حبت ماما وطول عمرها بتغير من عيشتنا دي هتذلنا يا سامي
أنا: المضطر بيركب الصعب متخافوش طول ما أنا حي مش هخليكم تحتاجوا لحد.
روحنا لبيت خالتي زينب طلعت السلم بخطوات تقيلة وخبطت على الباب اتفتح الباب وظهرت خالتي زينب وبنتها شيماء
وصف زينب ست في اواخر الاربعينات جسمها مليان اوي وطيزها ضخمه وبزازها مدلدله لتحت تشوف حلمتها من فوق العبايه البيتي بتاعتها جسم بلدي بمعني الكلمه
وصف شيماء في سن ندي فيها كتير من امها تخينه شويه بس ملامح وشها حلوه وبزازها كبار وطيزها مرفوعه جسمها مش لايق علي سنها خالص
نرجع تاني
زينب بصتلنا بنظرة جافة وفيها شماتة مستخبية
زينب: أهلاً.. اتفضلوا نزاو الشنط دي في الارض
اول مدخلنا قعنا علي الكنبه قدامها
زينب: أنا أخدتكم عندي عشان الناس مياكلوش وشي بس تبقوا عارفين.. أنا مش متحملة مصاريف حد والبيت ده له أصول تلموا روحكم في الأوضة اللي جوا ومشوفش كراكيبكم برة
شيماء: (بلت شفايفها وضحكت بسخرية وهي بتبص لهدومي النضيفة) وانتو ناوين بقي تزاحمونا في بيتنا قد ايه
أمنية: (اتنرفزت وكان هترد)في إيه يا شيماء؟ انتِ بتتكلمي معانا كدة ليه؟
أنا: (حطيت إيدي قدام أمنية وبصيت لزينب بثبات بلعت بيه إهانتي) تمام يا خالتي.. الأوضة دي كفاية علينا. وبكرة من وش الفجر هكون برة الشقة بدور على شغل ومش هتدخلي قرش واحد في أكلنا من جيبك
زينب: اما نشوف يا كوكو
سيبناها ودخلنا الأوضة الضيقة المتربة نضفناها على قد ما قدرنا أمنية قعدت على السرير وهي ساكتة وبتمسح دموعها بخنقه أما ندى قعدت جنبي على الأرض وبصتلي بنظرة كلها قلق وخوف حقيقي عليا وعلى بكرة
ندى: (بهمس) سامي.. أنا خايفة عليك بجد. أنت هتنزل تشتغل إيه الفجر؟ أنت متعود على المذاكرة والقعدة
أنا: (حطيت إيدي على إيدها) نامي يا ندى ومتحمليش هم بكرة **** يحلها من عنده
أمنية: (بصتلنا من على السرير ونطقت بنبرة حادة) أنتم عمالين تتوشوشوا في إيه من الصبح؟ هو أنا غريبة بينكم يعني يا سامي عشان تقعد جنبها وهي بس اللي تتكلم معاك؟
ندى: (بصت لأمنية ببرود) أنا خايفة على أخويا وبكلمه يا أمنية أنتِ زعلانة ليه؟
أنا: خلاص أنتم الاتنين ناموا عشان نعرف نبتدى اليوم بكرة واشوف انا هعمل ايه
صحيت تاني يوم الساعة خمسة الصبح قبل ما حد يصحى غسلت وشي بمية ساقعة لبست أقدم طقم عندي ونزلت منطقة الورش والمخازن كنت ماشي خايف ومش عارف هبدأ منين ريحة العرق والتراب وصوت التخبيط في كل مكان
وقفت قدام ورشة كبيرة لتشوين مواد البناء والاسمنت كان قاعد قدامها راجل كبير شنبه أبيض عريض باين عليه الهيبة
أنا: السلام عليكم يا معلم انا كنت محتاج شغل أي حاجة عتالة شيل حط محتاج شغل ضروري
المعلم: (بص لإيديا الناعمة وللبسي النضيف وضحك) وعليكم السلام يا أفندي.. أنت جاي العنوان غلط ولا إيه الورش دي عاوزة صحة وكلها شقا أنت باين عليك ابن عز وفندي ومش بتاع الكلام ده روح دورلك على شغلانة في مكتب ولا شركة
أنا: (قربت منه بكسوف بس بإصرار) أنا محتاج الشغل ده ضروري يا معلم.. جربني النهاردة لو شفتني قصرت أو ما شيلتش متدينيش ولا مليم ومشيني في ساعتها
المعلم: (بصلي شوية ودرس ملامحي) أنا اسمي المعلم رجب وعندي هنا نقلة اسمنت محتاجة تترص جوة المخزن اليومية خمسين جنيه والشغل من دلوقتي للمغرب.. قبلت؟
أنا: قبلت يا معلم
بدأت الشغل أول شكارة اسمنت جيت أرفعها على كتافي حسيت إن ضهري بينقسم نصين وركبتي بتترعش العمال اللي شغالين قعدوا يضحكوا علي
ويغمزو لبعض
العمال: ايه يا باشا؟ هي الشكارة تقيلة عليكي ولا ايه يا بطه روح ذاكرلك كلمتين وسيب الشغلانه دي لناسها
أنا بلعت الإهانة ومسحت تراب الاسمنت من على وشي افتكرت ندى وأمنية وافتكرت كلام خالتي زينب وذلها لينا استجمعت كل القوة اللي فيا ورفعت الشكارة ونقلتها وواحده جابت واحده وعشرة غيرها ومية غيرها العرق غرقني والتراب دخل في صدري وإيديا اتجرحت ونزفت ددمم من مسكة الورق الناشف بس ما استسلمتش ولا وقفت لحد ما أذان المغرب أذن
في آخر النهار العمال كانوا واقفين بصين لي باستغراب جالي المعلم رجب مسك إيدي وبص في عيني جامد كأنه بيقراها
المعلم رجب: أنت مش بتاع شقا يا سامي بس أنت عيل جدع ومسكت نفسك وما استسلمتش قدام تريقة العمال
أنا: أنا محتاج القرش الحلال يا معلم عشان أأكل إخواتي البنات
المعلم رجب: (طلع من جيبه مية جنيه وحطها في إيدي) دي مية جنيه50 يوميتك و50 عشان شفتك بتموت في الشغل وما بتتكلمش
رجعت الشقة هدومي كلها طينوباين عليا البهدله أول ما دخلت الصالة زينب وشيماء كانوا قاعدين
زينب: (لفت وشها بقرف) إيه ده يا سى سامي بقيت عتال ولا ايه
شيماء: (بصت عليا ضحكت)
أنا: (ما رديتش عليهم خالص مشيت بثبات ودخلت الأوضة طلعت المية جنيه وحطيتها في إيد ندى قدام أمنية) خلي دي معاكي وهاتي اكل ليكي انتي واختك
ندى: (دموعها نزلت وهي بتمسك إيدي) سامي إيدك بتجيب ددمم يا حبيبي أنت تعبت نفسك أوي النهاردة حرام عليك نفسك
أنا: مش مهم الشقا يا ندى المهم نعيش بكرامتنا وما نحتاجش لأحد
أمنية: (بصت لندى بغيظ وشدت المية جنيه من إيدها) هاتي الفلوس أنا اللي هبقى مسؤولة عن الشرا والمصاريف أنتِ مالك ماسكة في إيده كدة ليه
ندى: (بصت لأمنية بحدة) هاتي الفلوس يا أمنية سامي هو اللي إداهاني أنا وأنا طول عمري بعرف احوش واحافظ علي الفلوس
أنا: خلاص أنتي وهي الفلوس ليكم أنتم الاتنين هديكم كل يوم مصاريفكم بس بلاش خناق
وسيبتهم واخدت هدوم وقومت بجر رجلي عشان ادخل اخد دش وفعلا دخلت واول ما المايه الساقعه نزلت علي دماغي كأن كهربا مشيت في جسمي كله والوجع كله ظهر مره واحده بس مش هينفع اوقف عشان اخواتي وبنضف جسمي كله من الجروح اللي فيه وبنزل تراب الاسمنت عليه باب الحمام كان بايظ مش بيتقفلمان لازم يبقي متوارب كده عيني جت عليه لمحتحد واقف في المطبخ بس من تعبي مكنتش محدد مين بالظبط ( الحمام عن زينب نظام اوضه كده بس جوه المطبخ يعني لو عايز تدخل الحمام لازم تعدي من المطبخ) بس اللي متاكد منه ان اللي واقفه دي بتبص عليا وانا بستحمي اول ما قفلت المايه لمحت خيالها وهي خارجه من المطبخ نشفت جسمي ولبست شورت وتيشيرت لقيت زينب وشيماء قاعدين زي ما هما بيتوشوشو في الصاله مبصيتلهمش حتي ودخلت علي الاوضه نمت علي الارض مش عايز اي حاجه غير اني ارتاح شويه لقيت نفسي قلقت كانت الساعه 2بليل قولت اخرج البلكونه اشم شوية هوا وانا خارج لقيت شيماء واقف ونص جسمها مرمي لبره وطيزها الكبيره متصدره في وشي محستش بنفسي غير وزبي واقف عليها وهيموت ويفشخها نصين
شيماء(بتتكلم في التليفون): لا طبعا ايه اللي انت بتقوله ده عيب
شيماء: اتصوولك ايه انا لابسه هدوم البيت مينفعش
شيماء: لما ابقي مرتك بقي يا كريم ابقي اتصورلك لكن دلوقتي مينفعش طبعا كفايا اخر مره اللي حصل
انا(بيني وبين نفسي): هو ايه اللي حصل بالظبط يا بنت زينب
وزبي واقف عليها اوي وحاسس انه هينفجر في الشورت وخصوصا ان طيزها كبيرة اوي وطريه بتترج وهي ماشيه عدلت زبي وكحيت كأني لسه جاي
شيماء: طيب اقفل دلوقتي عشان ابن خالتي صحي ومش هينفع يسمعني بكلمك باي
دخلت وقفت جنبها في البلكونه ومتكلمتش خالص بس باين عليا التعب والارهاق شيماء بصتلي بقرف كده
شيماء: ايه اللي صحاك دلوقتي
انا: قلقت قولت اشم شويه هوا بس معرفش انك صاحيه لو وجودي مدايقك انا ممكن امشي انا اسف
شيماء: لا خلاص خليك...بس انت ليه مرمطت نفسك اوي كده وشيل وحط انت شكلك مش بتاع شغل اصلا
انا: الظروف اللي احنا فيها يا شيماء مش سهله علي اي حد واخواتي البنات مش هينفع يتبهدلو حتي لو زي ما بتقولي انا مش بتاع شغل بس انا راجل وهيبقي عليا لو خليت واحده من اخواتي تنزل تشتغل ولا تتمرمط انا استحمل هما لا
شيماء نظره القرف اللي كانت بصالي بيها اتغيرت لاعجاب
شيماء: و**** ميبانش عليك انك كده بس علي **** تكمل مش يوم والتاني تقول مش قادر
انا: مينفعش اقول مش قادر يا شيماء حتي لو ينفع اقولها اخواتي ملهمش غيري وفي رقبتي
شيماء بصيتلي وابتسمت وسابتني ودخلت جوا وانا فضلت قاعد في البلكونه لحد الساعه 4 الفجر دخلت الاوضه وقولت ارتاح شويه لقيت ندي قامت وجت جنبي علي الارض
ندي: سام انت كنت فين انا فكرتك نزلت
انا: لا لسه بدري انا كنت بشم شويه هوا في البلكونه بس
ندي: هون علي نفسك يا حبيبي وانا جنبك اهو انت عارف انك اغلي حاجه عندي
انا: وانتي اغلي حاجه في حياتي يا ندي
لقيت ندي ابتسمي وقربت مني وحطت راسها علي صدري وباسته وانا ضميتها ليا جامد بقيت حاسس انها جزء مني
يومي بقي روتيني كل يةم نفس اىحاجه بتتكرر
حياتي بقت عبارة عن ساقية مابتوقفش كل يوم أصحى 5 الفجر وأرجع المغرب المعلم رجب كان مراقبني خطوة بخطوة شافني وبدأ يلاحظ إن الشاب اللي كان مشغله شفقه بقى بياكل في الصخر
كملت مع المعلم رجب ١٥ يوم وفي يوم رجلي اتلوت وأنا بشيل شكارة جبس وقعدت على الأرض من الوجع المعلم رجب جالي بنفسه جاب مية ورباط ضاغط وربطلي رجلي
المعلم رجب: اقعد استريح النهاردة يا سامي أنت حملت على نفسك زيادة
أنا: لا يا معلم لو قعدت مش هعرف أروح بفلوس لإخواتي
المعلم رجب: (بصلي بحنية أب) يا ابني أنت زي ولادي اقعد ارتاح يوميتك هتوصلك كامله أنت راجل وشايل شيلة تقيلة وأنا في مقام ابوك ومش هسيبك
المعلم رجب بدأ يديني كل يوم 70 و 80 جنيه بدل 50 وكان ساعات يبعت معايا كيس فاكهة أو أكل جاهز ويقولي ده لإخواتك في البيت قولهم من عمكم رجب
في البيت لما بقيت أحط فلوس الكهربا والمية قدام خالتي زينب المعاملة بدأت تتغير
زينب: (كانت قاعدة في الصالة، وبصت للفلوس بكسوف) يا سامي يا ابني.. أنت مش محتاج تدفع للكهربا والمية أنت شقاك على قدكانت واخواتك
أنا: لا يا خالتي ده حقك وحق بيتك، إحنا مش جايين نتقل على حد
زينب: (ابتسمت برضا) **** يقويك يا ابني أنت طلعت راجل بجد
وانا اخدت علي الشقا والتعب مبقاش زي الاول
وفي يوم كنت راجع من الشغل وعايز استحمي وهالي زينب كانت واقفه في المطبخ وزي ما انا قولت عشان تدخل الحمام لازم تعدي من المطبخ زينب كانت لابسه حبايه بيتي قصيره لحد قبل ركبتها ومفنسه عشان بتجيب حاجه من الارض والعبايه مروفعه لحد طيزها ولحم فاخدها كله باينه زبي شد علي منظرها وحسيت اني نفسي ادخلو فيها وافشخها نيك اللبوة دي
انا: بعد اذنك يا خالتي عايز ادخل استحمي عشان جاي من الشغل مش قادر
لقيتها لفت وشها ليا وهي لسه مفنسه وبصت عليا ولا زبي اللي واقف هيفرتك البنطلون وراحت عدلت وقفتها وطلعت لقدام شويه بس بردو مدخل باب الحمام مش عارف ادخله فدخلت من وراها وحسيت ان زبي غرق في فلقة طيزها لقيتها اتحركت لقدام شوية وشهقت شهقه خفيفه زي ما تكون اتكهربت وانا دخلت الحمام قلعت هدومي بصيت علي زبي لقيته واقف اوي ولونه احمر اوي كانه هينفجر استحميت وقعدت العب في زبي شويه عشان يهدي ولقيتها بتبص عليا من ورا الباب واول ما شوفتها راحت خارجه من المطبخ وانا كملت حما لحد ما نطرت لبني وخرجت من الحمام قعدت برا في الصاله شيما كانت قاعده بتذاكر زينب بتتفرج علي التليفزيون امنية في الاوضه وندي طبعا جت لزقت فيا
ندي: سام يا حبيبي..عايزاك في حاجه كده
انا: قولي يا حبيبتي عايزه ايه
ندي: مش هنا تعالا البلكونه
وندي قامت وزينب بصتلي بصه زي ما تكون بتفتكر شكلي وانا زبي محشور في طيزها وقاعده مش علي بعضها كده
انا: في حاجه يا خالتي مالك
زينب: هه لا يا حبيبي بس امتحانات اختك شيماء قربت والتوتر بيزيد في البيت بس
شيماء لفت وشها ووجهت كلامها لامها
شيماء: لا يا ماما انا مش اخته
وبصيتلي وابتسمت انا فهمت قصدها بس معلقتش وسيبتهم وقومت لندي البلكونه
زينب: في ايه يا بت انتي مش علي بعضك كده ليه
شيماء: لا يماما انا كويسه مفي حاجه
زينب: طيب ازبطي نفسك الواد كويس اه وغير اهله بس اللي في دماغك مينفعش
شيماء: ازتي كبرتي الموضوع مفيش حاجه في دماغي اصلا
زينب: يارب تبقي صادقه يا بنت بطني
نرجع تاني عندي انا وندي في البلكونه
ندي: اتاخرت ليه يا سمسم
انا: كنت بكلم خالتك مالك يا حبيبتي في ايه
ندي: بصراحه كده انا مش مرتاحه هنا خالص وعايزة امشي
انا: ادعيلي بس يا قلبي **** يفرجها عليا واجيبلك احلي بيت تقعدي فيه بس انتي شايفه انا طالع ميتيني ازاي
ندي: **** يعينيك يا حبيبي انت شايل شيله تقيله اوي وانت ملكش ذنب
انا: مليش ذنب ازاي يعني هو انتو مش لحمي وتعاليلي بقي انتي ليه بتقولي كده زينب وطريقتها اتحسنت معانا وبقت تعاملنا كويس دي حتي البت شيماء بقت كويسه معانا وبتعاملني كويس اوي
ندي: مهو انا عايزه امشي بسبب البومه دي
انا: بومه مين دي؟
ندي: ست شيماء دي
انا: ليه عملتلك حاجه؟
ندي: لا بس نظراتها ليك مش مريحاني
انا: كبري دماغك يا ندي انا مفيش فيا دماغ للكلام ده انا فيا اللي مكفيني وزياده
ندي لقيتها اتعصبت والغيره بتنط من عينها
ندي: اكبر دماغي ازاي يعني يعني انت عايزها تاخدك مني
انا: تاخدني منك ازاي يعني يا ندي
ندي: ما انت عارف اني ب..بحبك
انا: طيب ما انا كمان بحبك يا ندي فين المشكله فده مش فاهم
ندي: المشكله انك عامل عبيط وانت عارف اني مش بحبك حب اخت لاخوها وغيرتي عليك دي عشان مش مستحمله اي واحده غيري تبصلك ولا هستحمل ان واحده غيري تبقي معاك
انا: ندي انتي بتهرجي اكيد لان اللي بتقوليه ده صعب عقلي يصدقه انتي اختي وبحبك اكتر من اي حد وانتي عارفه كده بس مش الحب اللي في دماغك ده
ولقيت اني اتعصبت وندي دموعها نزلت علي خدها وحسيت بالذنب هي ملهاش دعوه باي حاجه انا بمر بيها في يومي قربت ايدي منها ومسحت دموعها لقيتها سابتني وخرجت من البلكونه وانا فضلت واقف بفكر في كل اللي بيحصلي ومفوقتش غير علي خبطت ايد علي كتفي لفيت وشي ولقيتها شيماء
شيماء: اتفضل يا سامي عملتلك كوبايه شاي تروق دماغك بعد صداع اليوم
اخدتها من ايدها وابتسمتلها
انا: تسلم ايدك يا شيمو كنت محتاجها و**** دماغي هتنفجر من الصداع اصلا
شيماء: تعرف ان دي تدلع اسمي بس طالعه منك حلوه اوي
انا (في دماغي): هو ايه اليوم ده في ايه
انا: مش احلي منك
لقيت خدودها احمرت واتكسفت وابتسمتلي اوي وسابتني وخرجت اخرت كوبايه الشاي وخرجت قعدت في الصاله شويه مع زينب
انا: بتتفرجي علي ايه يا خالتي
لقيتها ارتبكت كده
زينب: ده فيلم اجنبي بس حلو اوي ده حتي البطل بتاعه فيه شبه منك
انا: اجنبي كمان ده انتي عديتي خالص يا خالتي
زينب(بتضحك): ايوه انت فاكر ايه
انا(بحزن):تصدقي فعلا ده شبهي بس قبل ما اتمرمط كده
زينب قربت ايدها من كتفي وطبطبت عليا كده
زينب: فتره وهتعدي يا حبيبي وكله هيبقي كويس وبعدين ده انت بقيت ناشف اهو ويعتمد عليك بص انت بعد كده متنامش في الارض تاني انت تطلع تنام هنا علي الكنبه دي
انا: طيب وانتي يا خالتي هتنامي فين
زينب: انا هنام علي الكنبه التانيه اللي في وشك دي
انا: لا يخالتي خليكي زي ما انتي كفايا اننا زاحمين عليكي البيت ومش عارفه تاخدي راحتك
زينب: لو جيت للحق انا مكنتش طايقاكو اعذرني انا صريحه شويه بس اللي انت بتعمله ورجولتك انك تشيل مسؤليه اخوتك خليتني احترمك وبقيت حابه وجودك معانا قصدي وجودكو فمن النهارده انت هتنام هنا متنامش علي الارض تاني كفايا الشقا اللي انت بتشقاه
انا: كتر خيرك يا خالتي مش عارف اودي جمايلك علينا دي فين و****
وعدي اليةم وخالتي فرشتلي علي الكنبه وفرشت لنفسها علي الكنبه التانيه وانا مبنامش غير بالبوكسر بس
فقلعت التيشرت ولسه هقلع الشورت لقيت زينب اديتني ضهرها وطيزها بقت في وشيولقيت زبي هيقف عليها تاني ففضلت بالشورت بس مقلعتهوش وعدي شويه جسمي بدأ يتغير تماماً النعومة والدلع اختفوا كتافي عرضت إيديا بقت خشنة وفيها علامات الجروح والشقاء ونبرة صوتي بقت أتقل وأهدي المعلم رجب بقى يعتمد عليا في كتابة الحسابات وميزان البضاعة
المعلم رجب أنت خلاص يا سامي ما بقتش عتال أنت بقيت دراعي اليمين في المخزن ترتب الحسابات وتشرف على العمال
في يوم كنت راجع الشقة الصبح بدري عشان أخد دفتر الحسابات عشان نسيتها لقيت شيماء واقفة في المطبخاول ما شافتني عملتلي كوباية شاي بالنعناع
شيماء: (بصالي بكسوف وإعجاب واضح) صباح الخير يا سامي عملتلك شاي بالنعناع أشيلك أكل تاخده معاك؟
انا: لا يشيمو تسلمي انا هاكل مع المعلم رجب في الشغل
شيماء: بصراحة أنت اتغيرت أوي يا سامي بقيت راجل تاني خالص غير أول يوم جيت فيه بقى ليك هيبة كدة
أنا: تسلمي ياشيمو احنا اللي تاعبنكو معانا و****
شيماء: (قربت خطوة) تعبك راحة و**** أنت جدع أوي
وكانت بتقرب مني اكتر
ندى خرجت من الأوضة فجأة شافت شيماء واقفة قريبة مني وبتقدم لي الشاي ندى عينها احمرت من الغيرة وجت بسرعة وسحبت كوباية الشاي من إيدي وحطتها على الترابيزة برزع
ندى: (بضيق) أنتي واقفة معاه كدة ليه يا شيماء وهو طلب منك شاي اصلا
شيماء: (اتفاجأت واتنرفزت) جرى إيه يا ندى؟! أنا بعمله كوباية شاي عادي يعني في بيت أمي! أنتِ مالك متشنجة كدة ليه
ندى: (بصت لشيماء بحدة) مالي ونص سامي اخويا وأنا المسؤولية عنه وعن أكله وشربه ومحبش حد يتدخل بيننا ولا يعمل نفسه بيفهم فيه أكتر مني
أمنية: (خرجت من الأوضة على الصوت وبصت لندى بغضب) أنتِ بتزعقي ليه يا ندى البنت كتر خيرها بتعمله شاي أنتِ حسستيني إن سامي ده جوزك مش أخوكي مالك نازلة في الكل غيرة وتنطيط كدة
ندى: (لفت لأمنية بعيون مليانة زعل وغيره) أنا وسامي أقرب لبعض من زمان يا أمنية أنا أكتر واحدة فاهمة تعبه وشقاه وما أقبلش أي واحدة تحاول تقرب منه أو تعمل نفسها حنينة عليه
شيماء: (بصت لزينب اللي خرجت من الأوضة) شايفه يا ياماما بتعمل إيه؟
زينب: (بصت لندى بعتاب) عيب كدة يا ندى البنت كانت بتضايف أخوكي
أنا: (بصيتلهم وبنبرة صوت تقيلة وقفت الكل) بس أنتم الأربعة بس مش عايز اي كلمة زيادة من أي حد شيماء تسلم إيدك على الشاي ندى تعالي معايا الأوضة جوة
دخلت الأوضة وندى دخلت ورايا وهي بتعيط من الغيرة والضيق
ندى: أنت زعلت مني يا سامي بس أنا بجد ما بطيقش أشوف شيماء دي بتبصلك كدة
انا: كده اللي هو ازاي يعني دي معملتش الا كوبايه شاي سوده علي دماغي
ندي: انا من ساعه ما قولتلك اني بحبك وانت رفضتني وانا بحاول اشيل الموضوع من دماغي بس مش قادره والبت المسهوكه اللي برا دي بتقرب منك كل شويه النار جوايا بتزيد
أنا: (قعدت قدامها ومسحت دموعها) يا ندى يا حبيبتي كبري عقلك. أنا باكل في الصخر برة عشانك انتي وامنية شيماء دي بنت خالتنا وبس بلاش الخناقات دي تتعبني أكتر ما أنا تعبان
ندى: (مسكت إيدي الناشفة وحطتها على خدها) حاضر يا سامي بس أوعدني إنك تفضل قريب مني زي زمان وما تخليش حد ياخدك مني
أنا: أوعدك يا ندى
لقيتها قربت مني وقعدت علي رجلي وحضنتني جامد ومسكت شفايفيه باستها بالراحه زي ما تكون بتشوف رد فعلي
انا: ندي انتي بتعملي ايه انتي اختي
لقيتها كتمت صوتي بشفايفها تاني وبقت تبوسني جامد ومن غير ما احس بنفسي لقيت نفسي بضمها ليا اكتر وايدي بقت تحسس علي طيزها من فوق البيجامه بتاعتها وهي بتحرك اكتر وزبي ةقف في البنطلزن اللي انا لابسه وبقي يخبط في كسها من فوق بنطلونها وهي صوت نفسها علي اوي ووشيلتها نيمتها علي السرير ونمت فوقها وانا مش حاسس بنفسي لقيتها سابت شفايفي وزقتني من فوقها انا فكرتها مش عايزه كده لفيتها قامت علي باب الاوضه قفلته بالمفتاح بسرعه ورجعتلي حضنتني ونمت فوقها تاني بعد ما كنت هفوق من اللي بعمله لقيت نفسي بغيب عن الواقع تاني وبقيت ببوس كل حته فيها من او شفايفها ورقبتها وهي بتتلوي تحتي زي الحية واول ما رفعت تيشيرت البيجامه بتاعتها وبزازها الكبيرة نزلت قدامي ونزلت بلساني علي بزازها زي ما تكون اتكهربت وبقيت ببوس والحس بزازها بلساني وهي ماسكه دماغي وبتضغط بيها اوي علي بزازها وبقيت ابدل بين الاتنين وابوسهم واعضهم
ندي: امم حلو اوي يا سام كنت عارفه انك بتحبني بس بتخبي عليا امممم الحس حلماتي كمان يا حبيب اختك
للحظه حسيت اني فوقت ووقفت اللي كنت بعمله وبعدت عنها
ندي: وقفت ليه ده حلو اوي ايدك الخشنه وهي ماسكه صدري مريحاني اوي
انا: ندي مينفعش اللي بنعمله ده
لقيتها قامت وزقتنيعلي السرير ونزلت بنطلوني زبي اتنطر في وشها
ندي: ينهار اسود ايه كل ده
ومسكته بايدها وانا هيجاني سيطر عليا تاني وسيبت نفسي خالص وندي نزلت ببوقها علي زبي باسته وحاولت تمصه بس معرفتش راحت حطاه بين بزازها الكبيرة وبيقت تنيك بزازها بزبي وضمت فردتين بزازها علي زبي بايد وايديها التانيه نزلت علي كسها بقت تلعب فيه وزبي بين بزازها لحد ما حسيت اني خلاص مش قادر وهنطر
ونزلت لبني كله رقبتها وبزازها وهي كمان كانت بتترعش من كتر ما لعبت في كسهاوطلعت ايديها وهي كلها عسل من كسها وبقت تدعك بزازها بلبني وعسل كسها
لقيتها بصتلي وابتسمت
ندي: اديني اهو وفرتلك تمن الاسكين كير
ودخلت بزازها جوا البرا ونزلت التيشيرت وانا دماغي هتنفجر انا اه ارتاحت وندي حلوه اوي وبزازها ملبن وجسمها ناعم اوي بس دي اختي مينفعش اعمل معاها كده
قومت عدات هدومي ونزلت للشغل تاني وفضلت طول اليةم بفكر في اللي حصل واني ازاي عملت كده وارجع واقول لنفسي انت معملتش حاجه هي اللي عملت كده وفضلت طول يوم دماغي هتنفجر لحد ما واحد من العمال عزم عليا بسيجاره انا مبشربش بس اخدتها منه ولعهالي وفضلت اكح بعد كده لقيت نفسي بشربها عادي ونا مروح من الشغل اشتريت علبه سجاير
رجعت علي البيت وسلمت علي الكل و ندي قاعده في الصاله مع زينب وبتبصلي وبتبتسم حاولت اتعامل طبيعي دخلت استحميت واخدت علبه السجاير
انا: شيماء ممكن كوبايه شاي
شيماء: عنيا يا سمسم
ندي: عنك انتي انا هدخل اعمله
شيماء اتدايقت وقعدت وندي دخلت عملتلي الشاي وانا سيبتهم ودخلت البلكونه وولعت سيجاره بعدها بشةيه لقيت ندي جايالي بكوبايه الشاي
ندي: لما تعوز حاجه تطلبها مني انا وبس عشان ما اعوركش
بصيتلها وضحكت وحاولت اتعامل طبيعي كأن مفيش حاجه حصلت
ندي: ايه ده يا سام انت بتشرب سجاير؟
انا: معلش بقي غصب عني
ندي: لا غلط عشان صحتك عشان خاطري
انا: معلش يا ندي سيبني براحتي انا كده مرتاح
ندي: براحتك يا سامي بس خلي بالك علي صحتك
وسابتني وخرجت وفضلت واقف شويه ولعت سيجاره تانيه لقيت زينب دخلالي البلكونه
حاولت اداري السيجاره بس معرفتش طبعا
زينب: انا لما شميت الريحه كدبت نفسي وقولت يمكن حد من الجيران بس كده اتاكدت ان انت
انا: معلش يا خالتي من اللي انا فيه
زينب: مش هقولك غلط وكل الكلام انت راجل وعارف الصح من الغلط ده بس كل اللي اقدر اقولهك خلي بالك علي صحتك علي فكره لو انت متعرفش يعني الهبابه دي بتقصر علي الرجاله بالذات
انا: انا عارف انها غلط يا خالتي بس اهي بنفس فيها عن همي شويه بس معلش بتقصر علي الرجاله ازاي يعني
زينب: يعني بتقصر في الجواز وكده تخليك اضعف من الطبيعي انا ياما غلبت مع جوزي **** يرحمه انه يبطلها ومكانش بيرضي
انا: لا يا خالتي متقلقيش عليا انا زي الفل الحمد لله بس مش باينلها جواز اصلا وبعدين متزعليش مني يعني المشكله في جوزك مش في السجاير جوزك ده زي اللي عمره ما مسك سلاح ومره واحده مسكوه صاروخ
لقيتها اتكسفت شويه بس حسيت ملامحها قلبت
زينب: تقصد اني صاروخ
انا: بصراحه اه بس انا اسف يعني مش قصدي ادايقك انتي زي القمر بصراحه
زينب: قمر ايه بس ده انا كبرت وجسمي بقي وحش حتي
انا: اوعي تقولي كده وحش ايه بس دنتي قمر و****
زينب: **** يجبر بخاطرك
وحسيتها بقت مبسوطه اوي اني قولتلها كده واني اتغزلت فيها ومعرفش انا ليه عملت كده بس بعد اللي حصل مع ندي مبقيتش بستغرب اي حاجه انا بقيت بعملها وعدي اليوم زي اي يوم وزينب طريقه لبسها في البيت اتغيرت وكل يوم بقيت اروح اقفش في ندي والعبلها في كسها وهي اتعلمت تمص زبي كويس
خالتؤ بقت تتعمد توطي قدامي وكانها بتفرجني نفسها وانا بقيت كل ما اشوفها زبي يقف وحلماتها علي طول واقفه وبارزه من تحت هدومها ببقي هموت واقفشها اقطعها مص ورضاعه
ومع الايام بقيت بكبر في الشغل مع المعلم رجب وجه يوم المعلم رجب قعد معايا في المكتب ابتاعه في الورشة حط إيده على كتفي وبصلي
المعلم رجب: سامي أنت قعدت معايا ٦ شهور، شفتك فيهم بتبني نفسك من جديد من عيل طري لراجل ناشف يعتمد عليه انا عندي واحد صاحبي مقاول اسمه الحج بسيوني اخد ارض بيبنيها وكان عايز مشرف علي العمال وامين مخازن يديرله الشغل والمرتب حلو اوي انا رشحتك ليه وانتي اولي يا
أنا: (بصيت للأرض بحرج وتردد) أنا مقدر جدا كلامك يا معلم رجب بس أنا أصلي ميسمحليش أسيب الورشة هنا وأمشي أنت اللي لميتني من الشارع وعلمتني ووقفت جنبي وجنب اخواتي وصعبة عليا أرد جميلك بأني ألم حاجتي وأسيبك
المعلم رجب: (ابتسملي) يسلم أصلك يا ابني و**** بس أنا مش هقف في طريق مستقبلك ولا هقبل تضيع فرصة زي دي عشان خاطري
أنا: (فكرت لحظة وقلت بثبات) طب إيه رأيك يا معلم في حل يرضي **** ويرضيك شغل المعلم بسيوني في الموقع بيخلص علي كام كده
المعلم رجب؛ على الساعة 3 العصر
انا: طيب ايه رأيك لو ينفع هشتغل الصبح في الموقع عند المعلم بسيوني بعد الظهر من الساعة 4 لحد بليل أكون هنا عندك في المخزن ألملك الحسابات وأراجع مع العمال الميزانية والإيراد كدة أكون كسبت الشغلانة الجديدة وفي نفس الوقت ما سيبتش بيتي الأولاني
المعلم رجب ضرب كف على كف وضحك وجاب إيده على كتفي وضغط عليها جامد
المعلم رجب:اتفقنا يا سيدي.. الصبح مع بسيوني وبعد الظهر معايا وكدة كدة ليك يوميتك كاملة من عندي وحلاوة الحسابات
طلعت من الورشة وأنا حاسس ان الدنيا شكلها هتضحكلي ولا ايه مش مهم التعب المهم منتحوجش لحد انا واخواتي ومخسرش المعلم رجب الراجل ده خيره عليا
روحت البيت وقولت انام شويه عشان هنزل اقابل المعلم رجب بدري عشان نروح للحج بسيوني
وفعلا نمت بدري اوي
بس في نص الليل حسيت زي ما تكون ايد بتححس علي جسمي
زينب: الواد جسمه نشف اوي وبقي راجل
ونزلت بايدها علي زبي وهو واقف في الشورت وبقت تحسس عليه بالراحه
زينب: نفسي فيك اوي من يوم زبك ما اتحشر في طيزي وانا عايزاك كان نفسي تكون سامعني وحاسس بيا كنت ركبت علي زبك ده ومسيبتهوش غير وهو مغرق كسي بلبنه اوووف كسي بياكلني اوي
وحطت ايدها علي كسها وبقت تدعكه جامد واخدت عسل كسها وحطته علي شفايفي وانا نايم
زينب: اه لو بس كنت صاحي وبتاكل كسي بشفايفك دي وبتبلع عسل كسي ده انت صحيتلي احساس انا دفناه من زمان اوووف
وكملت لعب في كسها وبعد كده رجعت تاني علي الكنبه وادتني ضهرها ونامت
صحيت الصبح غسلت وشي ولبست ونزلت للمعلم رجب
اتحركنا ورةحنا علي الموقع والمعلم رجب شاورلي علي المعلم بسيوني
المعلم بسيوني كان راجل ستيني حاد الملامح عينيه زي الصقر ماسك عكاز في إيده ومش بيرحم حد
اتعرفت عليه والمعلم رجب شكر فيا واستلمت الشغل في وقتها
أول أسبوع ليا في الموقع وسط العمال والمقاولين الصغار والمعلم بسيوني كان واقف يراقبني من بعيد وساكت
في يوم، جه مقاول حديد اسمه "الحاج جابر" حاول يعدي نقلة حديد ناقصة نص طن في الدفاتر ويغفلني
الحج جابر: امضي يا سى سامي أنت هتفهم أكتر مني في الميزان
أنا: (بصيت في عينه وقفلت الدفتر) النقلة دي ناقصة نص طن يا حاج جابر مش همضي ولا هستلم ولاحته حديد واحدة هتدخل الموقع غير لما الوزن يظبط بالقرش بالجرام
الحاج جابر: (اتنرفز وزعق) أنت هتعلي صوتك عليا يا ياض أنت انت حتة عيل مسكوه دفتر
أنا: (قربت منه خطوة ونبرة صوتي بقت أتقل وأقسى) أنا هنا عين المعلم بسيوني والقرش اللي يطلع من هنا يطلع بالحق عايز تدخل النقلة هات باقي الوزن يا إما لف بعربيتك وارجع من مطرح ما جيت
في اللحظة دي دخل المعلم بسيوني وضرب بالعكاز على الأرض بصوت هز المكان والعمال كلهم سكتوا
المعلم بسيوني: (بص للحاج جابر بنظرة حادة) سمعت الجدع قالك إيه يا جابر كلمة سامي في الموقع ده هي كلمتي النقلة تتوزن من جديد ولو ناقصة كيلو واحد حسابك معايا أنا مش معاه
لما جابر مشي بعربيته المعلم بسيوني حط إيده التقيلة على كتفي وبصلي
المعلم بسيوني: عجبتني يا سامي.. الوش الناعم اللي جيت بيه اختفى والشارع رباك صح أنت راجل أَمين
أنا: أنا باكل عيش يا معلم ومش هسمح لقرش حرام يخش ذمتك أو ذمتي
المعلم بسيوني: (طلع من جيبه مكافأة وحطها في إيدي) دي من عندي حلاوة أمانتك وأنت من النهاردة مش بس أمين مخزن أنت المشرف المالي للموقع كله
فرحت طبعا انا **** رضاني وعوضني عن الشقا والمرمطه اللي بتمرمطها
بقيت على الساعة تلاتة العصر أصفي حسابات الموقع مع المعلم بسيوني أركب مواصلتين لورشة المعلم رجب اوصل هناك أربعة أراجع الميزان مع العمال ألم الإيراد وأرتب الحسابات لحد بليل
الدخل بقى ممتاز بس جسمي كان بيموت من التعب إيديا اتملت جروح ووشي اسمر من شمس الموقع بس هيبتي كانت بتكبر كل يوم عن اللي قبله
وبقيت ادي لزينب فلوس عشان الاكل والشرب والكهربا والمايه وبقيت عامل مصروف لندي وامنية وكل يوم اجيبلهم حاجات حلوه وانا مروح كأني بقيت انا ابوهم مش اخوهم
لحد ما في يوم جالنا اتصال شقلب كل حاجه تاني
يتبع.......
شكرا لكل اللي علقو واتمني الجزء ده يعجبكو وجزئين في يومين اهو مش حارمكو من حاجه
سلااااااام




الجزء السادس




الاتصال اللي جالي في نص الليل كان زي الصدمة اللي صحت جوايا كل الكوابيس اللي افتكرت إني هربت منها مسكت التليفون وإيدي بترتعش الصوت على الناحية الثانية كان صوت محامي بابا
المحامي: سامي القضية اتحددت فيها جلسة النقض النهائية الأسبوع الجاي وأبوك وأمك طالبين يشوفوك أنت وإخواتك ضروري قبل الجلسة الوضع مش مطمئن ومحتاجين مصاريف للاجراءات إضافية لو عايزين نطلع أمك ببراءة
قفلت السكة وأنا حاسس إن الحيطان بتلف بيا. فلوس منين تاني الفلوس اللي بجمعها يادوب تكفي أكلنا ومصاريفنا ودلوقتي المطلوب مني أدفع ددمم قلبي عشان قضايا اللي دمرو حياتنا؟
قعدت على الكنبة في الصالة ولعت سيجارة وأنا مش شايف قدامي من الدخان والهم خرجت زينب من أوضتها بلبسها البيتي الضيق وراحت واقفة قدامي بزازها متصدرة في وشي بس المرة دي عينها كان فيها قلق حقيقي مش مجرد سهوكة
زينب: مالك يا سامي مين اللي بيتكلم في الوقت ده في حاجة حصلت لأبوك ولا أمك
أنا: (نفخت الدخان بتعب) المحامي يا خالتي عايز فلوس للنقض وماما وبابا عايزين يشوفونا أنا تعبت يا خالتي حاسس إني بلف في ساقية مابتخلصش
قربت زينب وقعدت جنبي على الكنبة ركبتها خبطت في ركبتي وريحة برفانها البلدي مع ريحة جسمها المليان دخلت في مناخيري حطت إيدها على كتفي وبقت تطبطب عليا بحنية
زينب: يا حبيبي يا سامي انتت شيلت هم ما تشيلوش جبال بس أنت بقيت راجل راجل بجد يملى العين سيبك من كلام المحامين أمك كدة كدة فاضلها كامشهر وتخرج وأبوك **** يتولاه أنت ركز في نفسك وفي أخواتك والفلوس اللي معاك قرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود
بصيت لزينب عينها كانت باصه على صدري العريان وعضلاتي اللي اتفردت من شيل الأسمنت وشغل الموقع قربت أكتر وحسيت ببزازها بتلزق في دراعي
زينب: (بهمس وهي بتبص لشفايفي) انت فاكر إني مش حاسة بيك انت بقيت راجل البيت ده يا سامي والبيت من غير راجل ولا يسوي
قبل ما أرد أو أتحرك الباب بتاع أوضة البنات اتفتح بالراحه وخرجت ندي أول ما ندى شافت زينب قاعدة قريبة مني وإيدها على كتفي وشها اتغير وعيونها طلعت شرار
ندى: (بصوت متشنج) في إيه أنتم قاعدين كده ليه
زينب قامت بسرعة وعدلت عبايتها ورفعت صدرها فوق بثقة وقالت:في إيه الواد جاله تليفون وقاعد شايل الهم جيت أهون عليه هو أنا غريبة ده زي ابني
ندى: (قربت ومسكت إيدي) سامي اخويا وتعبه تعبي يا خالتي شكرا وسيبيه يرتاح
زينب بصت لندى بقرف وابتسمت وسابتني ودخلت الاوضه عند شيماء عشان هتنام جنبها وانا عيني متشالتش من علي طيزها الكبيرة وهي بتترج قدامي
وندى لفت عليا بسرعة قعدت قدامي وحطت إيديها الاتنين على رجليا وكانت بتترعش من الغيرة
ندى: سامي الولية دي عيونها مش مظبوطة عليك أنا بشوفها وهي بتبصلك وأنت بتستحمي وحتي وانت قاعد عادي وبشوف شيماء وهي بتتفرد قدامك أنت بتاعي أنا يا سامي فاهم انا مش هسمح لأي واحدة تاخدك مني حتى لو كانت مين
أنا: (مسكت وشها وبصيت في عينها) ندى اهدي أنت عارفة إن إنتي بالدنيا عندي الفلوس والمشاكل طاحناني وبابا وماما طالبين نشوفهم وأنا دماغي هتنفجر بلاش تزودي النار عليا
ندى قربت شفايفها من شفايفي وباستني بوسة طويلة ومليانة حب لسانها كان بيدور جوة بوقي بلهفة وإيدها نزلت بسرعة على الشورت مسكت زبي اللي كان ابتدي يقف من منظر طياز زينب وبزازها وهي لازقه فيا
ندى: (وهي بتتنفس بصعوبة وشفايفها على رقبتي) أنا مش هسيبك أنت راجلي وأخويا وكل حاجة ليا خليهم يشوفو انت بتاع مين
نزلت ندى برأسها تحت وفتحت الشورت ونطرت زبي برة مسكته بيديها الاتنين وبقت تمصه بجنون بقها الصغير كان بياخده كله لحد اخر زورها وصوت مصها كان رنان في الصالة الضلمة أنا غمضت عيني ومسكت شعرها الناعم وضغطت رأسها على زبي المتعة مع الخوف من إن حد يصحى كانت بتكهرب جسمي كله
فضلت ندى تمص وتلحس في بضاني برقة لحد ما حسيت إن لبني هيطلع زقيت راسها بالراحة وقومت شيلتها على رجلي ودفنت وشي في بزازها الكبيرة اللي طلعتها من البيجامة بقيت أعض حلماتها وهي بتتوهوه بصوت واطي ومكتوم في صدري
ندي:اه يا سامي نيك بزازي بزابك املاه لبن يا حبيبي
حطيت زبي بين بزازها وبقيت انيك في صدرها لحد ما نطرت لبني وغطي بزازها ووشها ندى مسحت اللبن بإيدها وأكلته بلسانها وهي بتبصلي بنصر وإبتسامة غيرة
ندي :كده أنت بتاعي النهاردة وبكرة وطول العمر
تاني يوم الصبح نزلت الساعة ٦ الفجر والمطر كان خفيف العضلات والتعب كانوا معلمين في جسمي بس القرار كان لازم يتأخذ طلعت على الموقع عند المعلم بسيوني الأول
الموقع كان عبارة عن خلايا نمل عمال بيشيلوا حديد وعمال بيخلطوا خرسانة صوّت المعلم بسيوني بعكازه وهو شايفني داخل بقميصي الكحلي المتوسخ وبنطلوني الجينز الناشف
المعلم بسيوني: ايه يا سامي جاي بدري عن معادك في حاجة في الدفاتر ولا الحسابات ولا ايه
أنا: "صباح الخير يا معلم بسيوني الدفاتر زي الفل بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب بس مكسوف منك بصراحه
المعلم بسيوني: (سند على عكازه) مكسوف من ايه انت زي ابني
أنا: "أنا محتاج سلفة 5 آلاف جنيه يا معلم وهتتخصم من مرتبي واليوميه اللي باخدها من المعلم رجب هجيبهالك كل يوم
المعلم بسيوني ضحك بصوت عالي ورقع بالعكاز على الأرض: 5 آلاف أنت فاكر السوق سايب يا سامي أنت شغال معايا بقالك أسبوعين بس وعايز 5 آلاف كتير على عيل في سنك
أنا: انا مش عيل يا معلم بسيوني وأنت عارف إن الـ5 آلاف دول لو مش قدهم مش هطلبهم أبويا وأمي في أزمة وأنا اللي شايل البيت لو مش واثق في أمانتي تقدر تمسك الدفاتر والميزان بنفسك وتشوف لو فيه قرش واحد اتسرق أو اتغفل
المعلم بسيوني بصلي فترة طويلة، النظرة الحادة اللي في عينه تحولت لإحترام مكتوم حط إيده في جيب السديري وطلع رزمة فلوس، عد منها الـ5 آلاف وحطها في إيدي بثبات
المعلم بسيوني: خد يا سامي.. الفلوس دي مش سلفة دي مكافأة وتأمين لأمانتك وجدعنتك. بس تعمل حسابك النقلة الجاية بتاعة الأسمنت والحديد أنت اللي هتشرف على ميزانها وتسليمها ومش عايز غلطة
أنا: على رقبتي يا معلم
أخدت الفلوس وطلعت بيها على طول على ورشة المعلم رجب كان المخزن مليان عمال وبيشيلوا بضاعة المعلم رجب كان قاعد يشرب شيشة
المعلم رجب: ايه يا سامي؟ جاي بدري من الموقع ليه؟ المعلم بسيوني زعلك في حاجة
أنا: "بالعكس يا معلم رجب المعلم بسيوني راجل جدع وأنا جيت أراجع حسابات بضاعة إمبارح وأعرفك إن عندي مشوار زيارة للسجن بكرة لأبويا وأمي
المعلم رجب: روح يا ابني وأنا معاك في أي حاجة ولو محتاج اي حاجه انا ابوك
أنا: "**** يخليك ليا يا معلم أنت في مقام ابويا وزيادة
رجعت الشقة الظهر فتحت الباب ولقيت شيماء قاعدة في الصالة لوحدها لابسة كاش مايو قصير وأحمر ومفنسة على الترابيزة بتمثل إنها بتذاكر وطيزها المرفوعة كانت مكشوفة نصها والعباية ملمومة على فخذها الأبيض الناعم
شيماء: (أول ما شافتني قامت بسرعة وابتسمت بدلع) سامي أنت جيت بدري النهاردة حمد **** على السلامة يا سمسن
أنا:**** يسلمك يا شيماء فين أمك وإخواتي
شيماء:ماما نزلت تشتري طلبات للبيت وأمنية وندى جوة في الأوضة بينضفوا بصراحة كدة أنا كنت مستنياك
أنا: مستنياني ليه يا شيماء
شيماء: حطت إيدها النعامة على دراعي عشان بحب أشوفك وأنت راجع راجل تعبان وشايل المسؤولية أنت اتغيرت أوي يا سامي بجد بقيت تجنن الشقا عمل منك راجل أي بنت تتمناه
قربت شيماء وشفايفها كانت قريبة جداً من ودني وبزازها الكبيرة المرفوعة كانت ضاغطة علي دراعي بقيت لما اشوفك أقول لنفسي هو ده الراجل اللي بجد مش العيال التافهة بتوع التليفونات
أنا زبي شد فوراً على منظر شيماء ولحمها الفاير بس افتكرت خناقة ندى وإحساس المسؤولية مسكت إيد شيماء بالراحة وشيلتها من على دراعي
أنا: شيماء أنت بنت خالتي وزي أخت بلاش الكلام ده عشان عيب وما ينفعش وأنا ورايا مصايب ومسؤوليات مش فاضي للقصص دي
شيماء وشها أحمر من الكسوف والغيظ وقامت وقفت وقالت بنبرة حادة: زي أختك بكرة تشوف يا سامي مين اللي زي أختك ومين اللي هتترجى نظرة منها
سابتني ودخلت أوضتها ورزعت الباب. خرجت أمنية من أوضتها بصتلي باستغراب: في إيه يا سامي شيماء مالها زعلانة كدة ليه
أنا: مافيش يا أمنية كبري دماغك جمعي نفسك أنت وندى عشان بكرة الصبح هنروح زيارة لامك وابوك
أمنية عينها دمعت وبصت للأرض: بابا وماما أنا خايفة يا سامي مش قادرة أواجه الناس ولا أواجههم بعد كل اللي حصل
أنا: "اللي حصل حصل يا أمنية ودلوقتي إحنا اللي واقفين على رجلنا وهما محتاجينلنا مش هينفع نسيبهم
كملت اليوم في البيت شوية وندي تيجي ترخم عليا ةشيماء قضت اليوم كله في الاوضه وحتي وقت الغدا مخرجتش تاكل معانا وخلصنا وشربنا الشاي وبعدها اخواتي دخلو ينامو عاشن هنصحي بدري وفضلت قاعد انا وزينب بس
انا:بس ايه الحلاوه دي يازوز كل يةم بتحلوي عن اللي قبله كده
زينب اتكسفت وبصتلي
زينب: يابكاش فين الحلاوه دي بس
انا: انتي مفكرتيش تبصي في مرايا ولا ايه يا زوز دنتي قمر
زينب: و**** انت اللي قمر يا سمسم
انا: طب بقولك ايه انا كده كده مش عايز انام متعمليلنا كوبايتين شاي من ايدك الحلوين دول وتعالي زقعد في البلكونه شويه
زينب: بس كده عيوني
وفعلا زينب قامت قظامي للمطبخ وانا عيني علي طيزها وهي بترقصها قدامي وهي ماشيه ولفت وشها وبصتلي لقيتني مركز علي طيزها اوي راحت ضاحكه وكملت مشي محستش بنفسي غير وانا قايم وراها المطبخ لقيتها بصتلي وابتسمت
زينب: عايز حاجه غير الشاي ولا ايه يا سمسم
انا: لا يا حبيبتي انا جيت اشوفك انتي لو عايزه حاجه
زينب: طيب كويس تعالا هاتلي برطمان السكر ده من فوق عشان مش طايلاه
روحت وقفت وراها ولزقت جسمي في طيزها وزبي شد بين طيازها لقيتها اتنفست بصوت عالي
زينب: ايوه هاته من جوه كده
انا: انتي حاطاه جوه ازي يا زوزو
زينب: عشان مش اي حد يعرف يجيبه هتعرف انت
انا: هعرف اوي يا زوز
وزقيت زبي فيها اكتر لقيتها سندت ايدها علي الرخامه وبتضغط بطيزها علي زبي اكتر
قولت في نفسي انا لو نيكتها دلوقتي مش هتقول حاجه هي هايجه خالص بس هسيبها هي اللي تطلبها
ومديت ايدي جبت البرطمان
انا: خدي يا زوز البرطمان اهو
وخرجت من وراها وضحكت حسيتها اتضايقت وبصتلي بصه كده
زينب: شكرا
انا: العفو يا زوزو بس هي البت شيماء مالها النهارده مخرجتش من اوضتها خالص ولا اكلت معانا ولا اي حاجه هي مدايقه اني رجعت من الشغل بدري ومش اخده راحتها وانا موجود
زينب: مش عارفه اهي عندك خش اسألها
خرجت من المطبخ وانا بضحك علي زينب وهي هايجه وروحت لاوضه شيماء. خبطت علي الباب
شيماء: بذاكر سيبوني في حالي
انا: ده انا يا شيماء بطمن عليكي بس
شيماء: ملكش فيه انا كويسه
انا: طيب افتحي عايز اكلمك
وفعلا الباب اتفتح وياريته ما اتفتح
شيماء واقفه قدامي بجسمها المليان وبزازها الكبيره لابسه قميص نوم اسود لحد ركبتها ونص صدرها خارج بره انا اتسمرت في مكاني ومتنحلها
شيماء: انت يا ابني عايز ايه
انا: هه ايه الحلاوة دي اقصد كنت بطمن عليكي بس
خلاص بقي مكنتش اعرف انك مش لابسه
شيماء ضحكتلي وبصت علي زبي وهو واقف مفكراه وقف عليها متعرفش انه كان لسه محشور في طيز امها الهايجه وهي كملت عليه
شيماء طيب تعالا ادخل دخلت قدامي وانا باصص عليها وهي ماشيه زي المسحور ودخلت فعلا
شيماء قعدت قدامي علي السرير
شيماء: انت هتفضل متنحلي كتير كده
انا: لا شيمو بس انا كنت بس جاي عايز اقولك متزعليش مني علي اللي حصل الصبح
شيماء نبرة صوتها اتغيرت
شيماء: وايه اللي غير رايك بقي
انا: شيماء انتي عارفه كل اللي انا بمر بيه ومعايا فيه من اوله ولحد دلوقتي بس فمش عايز اعلقك بيا وانا مش عارف اصلا سكتي اخرتها ايه
شيماء: سامي انا مش بقولك اتجوزني الصبح انا بحبك وعايزة اكون جنبك في كل حاجه في الوحش قبل الحلو
انا: بس هتتعبي معايا يا شيماء انا دنيتي مش سالكه خالص
شيماء: وانا موافقه علي التعب طول ما هو معاك
ولقيتها قريت مني وحضنتني جامد حسيت اني غرقت في بزازها ولحمها الناعم ولقيت نفسي لا اراديا ضميتها ليا اكتر وقربت من شفايفها وبوستها بوسه هاديه اوي وبالراحه خالص حسيتها بتتجاوب معايا كملت انا وهي في بوسه طويله نفسي اتقطع فيها
شيماء: انا بحبك اوي يا سامي عمري ما هزعلك ولا هدايقك ابدا
انا: طيب وكريم؟
حسيتها اتخضت اني عارف
شيماء: ايه انت تعرف منين
انا: سمعتك بتكلميه يوم ما خرجت البلكونه وانتي كنتي واقفه فيها
شيماء: كريم معايا في الدرس بس خلاص مش هكلمه تاني ووعد عمري ما هكلم اي حد غيرك انت عندي بالدنيا كلها
انا: انا موافق بس عندي شرط واحد
شيماء: موافقه علي اي حاجه قبل ما تقولها
انا: اسمعيني بس متبينيش اي حاجه قدامهم في البيت انتي عارفه ندي بتغير عليا ازاي ومش عايز بردو احسس خالتي اني خونت ثقتها فيا
شيماء: موافقه يا روح قلبي
انا: يلا هقوم انا بقي عشان امك اصلا كانت بتعملي كوبايه شاي ونسيتها وانا غرقان في شفايفك اللي زي الفراوله دي
لقيتها اتكسفت اوي ووشها الابيض بقي احمر
وسيبتها وخرجت لقيت زينب في البلكونه وحاطه كوبايتين الشاي ومستنياني
زينب: الشاي اتجمد
انا: معلش يا زوز كنت بشوف شيماء مالها
زينب: وعرفت مالهالط بقي ست هانم
انا: اه مذاكره وضغط وكده يعني
زينب: اه طيب
انا: عرفتي ترجعي السكر مكانه يا زوزو ولا اجي ارجعهولك
زينب: سايباه جوه علي الرخامه مطولتش ارجعه وشكلك انت كده اللي مش هتطول تدخله جوه
انا: انا يزوزو دنا مستنيكي انتي اللي تقوليلي علي مكانه بالزبط عشان ادخله مكانه
لقيتها ضحكت
زينب: هو ايه
انا: السكر يا سكر
زينب: السكر اه اصل كلامك بيوحي لحاجه تانيه
انا: و**** يا زوزو افهميها من كل الجهات
وولعت سيجاره وبشرب كوبايه الشاي لقيتها حاطه ايدها علي خدها وبتبصلي اوي وهي مبتسمه
انا: ايه يا زوزو بترسميني ولا ايه
زينب: لا بس اللي يشوفك دلوقتي يحس انك بني ادم تاني غير اللي كنته
بصيت علي نفسي كده وبصتلها
انا: مفيش حاجه بتفضل علي حالها
زينب: طيب خلص سيجارتك وتعالا عشان تدخلي السكر في الدولاب
وابتسمتلي اوي وخرجت من البلكونه وهي بترقص طيزها قدامي مشيت وراها وعيني متشالتش من علي طيزها وهي دخلت وسندت ايدها علي الرخامه وصدرت طيزها لورا شويه وانا دخلت وراها ورفعت العبايه اللي هي لابساها لقيتها بتتكلم بدلع اوي
زينب: انت بتعمل ايه يا سمسم
انا: بدور علي السكر
ولقيتها مش لابسه كلوت فتحت طيزها بايدي وشوفت كسها وخرم طيزها من ورا اووووف كسها غامق شويه بس مش اسود ومفيهاش ولا شعرايه قربت وشي منها ودفسته في طيزها وهي شهقت شهقه خفيفه وجسمها كله اترمي علي الرخامه وبقيت بحرك لساني في كسها بالراحه وانا فاشخ طيزها بايدي وبلحس في كسها من ورا اوي
زينب: اممم اهه ايوة دور عليه كويس ومتسيبهوش لحد ما تلاقيه اووووف اوووي
وانا زودت لحسي لكسها لقيتها رفعت رجلها علي الرخام وكسها بقي كله قدامي دفنت وشي فيه وبقيت باكله وهي فوق عماله تتأوه بصوت واطي وبتقول كلامم مش مفهوم
زينب: اههه اوووف مش قادره دور كويس دور جوا اوي انت فين من زمان اممممم مش قادره هجيببب
ولقيتها مدت ايدها وبقت تلعب في زنبورها جامد وانا لساني جواه كسها ومره واحده لقيتها اترعشت وشلال عسل ضرب في وشي اوووف طعمه حلو اوي وحسيتها مش قادره تقف كأنها اول مره تنزل بالكميه دي قومت من تحتها وسندتها
انا: زوزو انتي كويسه
زينب: انا كويسه اوي حاسه اني طايره واول مره انزل الكميه دي يلاهوي انت خليتني مش قادره اقف علي رجلي اسندني لحد الكنبه
وفعلا مشيت معاها لحد ما قعدنا علي الكنبه وقعدت جنبها
زينب: لقيت السكر
انا: لقيت العسل بالسكر محاج ادور جوا اكتر
زينب: جوا اكتر من كده
انا: طبعا
زينب: لا كفايا كده النهارده مش قادره
بصيت لزبي اللي واقف هينفجر ده بس قولت في نفسي مش مهم كله بوقته
وفعلا زينب نامت زي ما هي علي الكنبه شديت العبايه بتاعتها وغطيتلها كسها ورجعت قعدت علي الكنبه التانيه وانا قاعد بفكر في اللي هيحصل الصبح وهعمل ايه والوقت سرقني لحد الساعة ٦ الصبحصحيت اخواتي احد ما جهزو والساعه ٧ ونص نزلنا الساعه ٨ كنا واقفين قدام باب السجن العمومي المبنى الكئيب بالحيطان العالية والسلك الشائك كان يقطع القلب أمنية كانت ماسكة في دراعي الشمال بتموت من الخوف وندى ماسكة في دراعي اليمين بتفرك من التوتر
بعد إجراءات وتفتيش وطوابير طويلة دخلونا أوضة الزيارة قعدنا على طرابيزة خشب قديمة بعد دقايق دخل بابا وماما
منظرهم كان صدمة عمري
بابا اللي كان راجل صاحب هيبة ولبس نضيف بقى راجل تحسه متبهدل هدومه واسعة عليه ووشه دبلان ومكسور وماما اللي كانت ست هانم وشها بقى غريب ولابسة السجن الأبيض وعيونها غرقانة دموع
ماما أول ما شافتنا جرت علينا وحضنت أمنية وندى وبقت تعيط
بابا قعد على الكرسي مكسور ومش قادر يبص في عيني أنا قعدت قدامه مسكت إيده اللي كانت بترتعش وبصيت في عينه
أنا: "طإزيك يا بابا عامل إيه
بابا:سامي أنا آسف يا ابني البيوت اتحجز عليها والفلوس راحت انت واخواتك عايشين ازاي
أنا: ما تقلقش يا بابا أنا شغال،ومسكت شغلانتين مشرف مالي في موقع بناء وأمين مخزن في ورشة خرسانة وبناتك عايشين بكرامتهم وبدفع أكلهم وشربهم ومصاريفهم من عرق جبيني ومحدش يقدر يذلهم ولا يمس رمش منهم وأنا حي
بابا وماما بصوا لي بصدمة ومش مصدقين سامي الدلوع الشاب اللي ما كانش بيعرف يشيل كوباية المية بقا بيتكلم كأنه جبل شايل العيلة على كتافه
ماما: (مسكت إيدي وباستها وهي بتعيط) **** يحميك يا ابني أنت طلعت راجل راجل بجد يا ساميانا كنت خايفة عليكم من الشارع بس أنت بقيت السند والضهر لاخواتك
طلعت رزمة الفلوس حطيتها قدام المحامي
انا: دي مصاريف القضية والنقض يا أستاذ اعمل اللي عليك عشان أمي تطلع بسرعة وبابا نشوف له حل في العقوبة
المحامي:تمام يا سامي
الزيارة خلصت وماما وبابا بيودعونا بنظرات حزن خرجنا من السجن وأمنية وندى بيبصولي
أمنية: (وهي ماشية جنبي) انا آسفة يا سامي أنا زمان كنت فاكراك ضعيف وما بتتحملش بس أنت طلعت جدع اوي
ندى: (ضمت دراعي أكتر وقالت بهمس) أنا طول عمري عارفة إنك راجلي وسندي يا سام
وصلتهم للبيت واتحركت علي المعلم رجب عشان اقفله حسابات اليوم واطمن عليا ورجعت البيت بليل جسمي مكسر من المشوار والتعب والشغل زينب كانت قاعدة في الصالة مستنياني
زينب: عملت ايه يا سامي طمني
أنا: "الحمد لله يا زوزو المحامي خد الفلوس وطمنا
وسيبتها ودخلت الحمام أستحمى الحمام زي ما هو الباب متوارب وأنا تحت المية الساقعة لمحت خيال زينب واقفة في المطبخ بتبص عليا بلهفة المرة دي ما أتحركتش ولا خافت فضلت واقفة تتفرج عليا وأنا بغسل زبي العريان الواقف اول ما خلصت ونشفت جسمي وخرجت بشورت بس لقيت زينب واقفة في المطبخ بتعمل أكل وطيزها متصدرة في وشي قربت منها عشان اعدي
انا: عجبك يا زوزو ولا ايه مش عايزه تدوري انتي كمان علي السكر
زينب: احترم نفسك شيماء واخواتك صاحين
وخبطتني في كتفي بدلع كده
قربت من ضهرها وحشرت زبي الواقفبين فلقات طيزها الكبيرة من فوق العباية
زينب اتكهربت شهقت شهقة واطية وحطت إيدها على الرخامة بس ما بعدتش ولا زقتني بالعكس رجعت بطيزها لورا وضغطت على زبي أكتر واتنفست بصوت واطي
زينب: اه يا سامي أنت بتعمل إيه زبك هيفرتك طيزي ابعد مش وقته عشان محدش يحس
انا: براحتك بكره تيجي لوحدك
وبعدت عنها واديتها سبانك علي طيزها لقيتها عضت علي شفتها
وخرجت قعدت وطبعا القعده مخلتش من نظرات الحب من شيماء والغيره من ندي بسبب نظراتها ليا لحد ما كلهم دخلو نامو وفضلت انا وزينب لوحدنا بليل وكانت الساعه ١٢ تقريبا
زينب: مش عايز تشرب شاي يا سمسم
انا: لا يزوزو مليش نفس
زينب: بجد طيب براحتك
انا: اكيد يا زوزو براحتي
لقيتها قامت من علي الكنبه في الضلمة قلعت عبايتها البيتي بسرعة وظهر جسمها البلدي الفاير بزاز مدلدلة بحلمات عريضة وبارزة وطيز مدورة وضخمة وكس مليان ومبلول من الشهوة
زينب:قوم قطع كسي انا من زمان محرومة ومش قادره خلاص
رميت نفسي عليها مسكت بزازها بايديا وبقيت ابوس فيها واعض شفايفها ونزلت علي رقبتها ابوسها وبلحسها بهيجان مش طبيعي ونزلت علي حلماتها اعض فيهم وهي بتصرخ بصوت مكتوم
زينب:اه يا سامي حلماتي مولعه عضهم كمان وافشخهم بسنانك بهدلهم عشان مجنني اوي
زانا بقيت بعصر بزازها الكبيره بايدي وبعض في حلماتها وبرضعهم اوي وسيبت حلماتها ونزلت بلساني على بطنها المليانة وبوستها لحد ما وصلت لكسها الفاير المبلول بعسل دافي زينب مسكت شعري وضغطت راسي في كسها وهي بتترعش اوي
زينب: الحس كسي يا سامي ابلع عسلي كله متسيبش ولا نقطه فيه انا محرومه من زمان ومش قادره استحمل تاني خلاص
بعدها رفعت رجليها على كتافي ومسكت زبي وحطيته على فتحة كسها بضغطة واحدة دخلت زبي كله جوة كسها الضيق والدافي زينب شهقة جامد حطيت ايدي علي بوقها وفتحت عينها على آخرهم
زينب :اه ياني زبك كبير أوي يا سامي افشخ كسي نصين اممممم
بقيت أنيك فيها جامد اوي وصوت ترزيعي في لحمها بقي عالي وكنت خايف حد يصحي بس هيجاني كان مسيطر عليا حركتي كانت سريعة زي المكبس وطيزها كانت بترج مع كل خبطة وزبي بيدخل للآخر نقطه في كسها فضلت أنيك فيها وانا كاتم بوقها وهي بتصرخ وتتلوى تحتي ولقيتها زقتني مره واحده وزبي خرج من كسها وشلال عسل ضرب في كل مكان مخليتهاش تلحق تاخد نفسها ودخلت زبي في كسها تاني
وكملت نيك فيها
زينب: احححح اوووف مش قادره اتنفس زبك فشخني اممم
نزلت عليها بجسمي كله واخدت شفايفها في بوقي عشان اكتم اهاتها اللبوه اللي هتفضحنا دي
لحد ما حسيت باللبن هيفرتك زبي زقيت زبي لأقصى عمق ونطرت لبني كله جوة كسها
زينب اترعشت ولفت رجليها على وسطي وهي بتتأوه
زينب: اححححح يا سامي ملتني لبن يا ابن اختي أنت عملت فيا ايه
وقومت من عليها ولبني بينقط من كسها وهي مدت ايدها اخدت لبني المختلط بعسل كسها وحطته في بوقها
زينب: طعمه حلو اوي اوووف انا مش هقدر ابعد عنك تاني انت صحيت حاجات انا دافناها من زمان اوي
قومت من عليها مش ادر انطق بكلمه اترميت علي الكنبه مكاني ونمت محشتش بالوقت غير بايد بتصحيني
زينب: قوم يا حبيبي الساع بقت ٦ ونص هتتاخر علي الشغل عشان تلحق تاخد دش
شديتها عليا وبوستها جامد وانا حاضنها
انا: انا خلاص لقيت السكر يا زوزو
زينب: مش معني انك لقيته فخلاص انت كل يوم لازم تدور عليه
حطيت ايدي علي طيزها من فوق العبايه
انا: متقلقيش يا زوزو هو حد يدوق الجمال ده ويبعد عنه
وسيبتها وقومت وانا مش قادر اقف اصلا ودخلت الحمام اخدت دوش ونزلت علي وانا قاعد في موقع المعلم بسيوني أراجع حسابات بضاعة حديد بـ200 ألف جنيه جه مقاول كبير اسمه المرغني شغله مش مظبوط ودخل عليا المخزن ومعاه اتنين بلطجية
المرغني: انت سامي
أنا: ايوه أنا سامي خير
المرغني:عايزك تعدي نقلة خشب وحديد في الدفاتر وتاخد 20 ألف جنيه لك في جيبك
أنا:نت جاي العنوان غلط يا حج ولا يا حج ايه بقي ملهاش لازمه ونقلتك دي تلف وترجع بيها وإلا قسم ب**** هحزنك علي نفسك أنت والبلطجية بتوعك دول
البلطجي اللي معاه :انت بتقل عقلك يا ياض
ولقيته طلع مطوه من جنبه انا ما ترددتش لحظة مسكت سيخ حديد كان جنبي ورزعت بيه على الترابيزة وقربت من البلطجي وبصيت في عينه
اناحته الحديده دي يشيلها العايال الخولات اللي شبهك انا الشارع مرمطني واللي زيك ميهزش مني شعرايه
في اللحظة دي دخل المعلم بسيوني والمعلم رجب ومعاهم عمال الورشة والموقع كلهم بالسياخ والشوم
المعلم بسيوني:اسمع يا مرغني انت والاديشك دول يا تاخدهم وتخرج من هنا علي رجلك بدل ما رجالتي يطلعوكو وانتو متشالين علي نقاله واللي يفكر يقل من واحد من رجالتي اقطع رقبة اهله
المرغني: انا همشي يا بسيوني بس مخلصتش وانت يا سامي افتكر اللي حصل هنا كويس
انا: متقلقش انا مبنساش مع السلامه يا معلم
وخرجو من الموقع مدلدلين ونفسهم مكسوره
المعلم رجب قرب مني وحط إيده على كتفي
المعلم رجب: انت رفعت راسي واثبتلي ان الدهب مبيصديش
المعلم بسيوني: تسلم مجايبك يا رجب انت راجل مجدع يا سامي ومكانك مش في الموقع هنا ولا في المرمطه انت مكانك جنبي انت من النهارده دراعي اليمين وهضمك لشغلي الخاص
انا: انا خدام لقمه عيشي يا حج
وطلع رزمه فلوس وادهالي
المعلم بسيوني: هاتلك هدمتين حلوين وبليل تعدي عليا عند المعلم رجب عشان نفهمك كل حاجه
يتبع........
اتمني الجزء يكون عجبكو والناس اللي بتقولي انت متجاهل امنية وكده اصبرو بس عليا انا بمشي بالاحداث بالتدريج واوعدكو ان القادم افضل وامتع مستني تعليقاتكو اللي بتشجعني اكمل
سلااااااااام




الجزء السابع




خرجت من الموقع وجسمي مكسر من التعب بس الفرحة مكنتش سايعاني الـ5 الاف جنيه اللي أخدتهم من المعلم بسيوني كانت في جيبي حسيت إن أول خطوة بدأت تترسم قدامي فكرت الأول أنزل أشتري طقم نضيف بس مسكت نفسي بسرعة وقلت في بالي أنا عندي هدوم نضيفة كتير مركونة في الشنط والقرش ده ينفع في زنقة أو ناخد بيه شقه لوحدنا روحت سوبر ماركت ومحل فاكهة واشتريت شوية حاجات للبيت ولإخواتي ورجعت على البيت والشنط في إيدي أول ما فتحت الباب بالراحة كانت الساعة داخلة على 4 لقيت شيماء قاعدة في الصالة بقميص بيتي قصير أول ما شافتني عيونها لمعت وقامت بسرعة بدلع
شيماء: حمد**** علي السلامه يا سمسم ايه الحاجات دي كلها
انا: **** يسلمك يا شيمو اومال امك واخواتي فين
شيماء: ماما في المطبخ وندي وامنية في اوضتهم
انا:طيب خدي الحاجات دي بقي شوفي هتحطيها فين
شيماء قربت مني واخدت الشنط من إيدي وبصتلي في عيني
شيماء: وحشتني اوي علي فكرة
انا: وانتي كمان وحشتيني
خرجت ندى من الأوضة على الصوت وشافت شيماء وهي واقفة قريبة مني أوي وبتاخد الشنط وشها اتغير فورا والغيرة ظهرت في عيونها وقربت بخطوات سريعة
ندى: انت جيت يا سام وإيه الشنط دي كلها يا حبيبي
أنا: جيت اه يا ندي
أمنية خرجت هي كمان من الأوضة وبصت علي الشنط وكانت مبسوطة ومكسوفة وندى جرت عليا ومسكت في دراعي وقدمت وشها من وشي
ندى: أنت وحشتني أوي من الصبح ومكنتش قادرة استنى لحد ما ترجع
شيماء بصت لندى بغيظ واتدايقت من الحركة دي ودخلت المطبخ تنادي أمها خرجت زينب وهي لابسة عباية بيتي ضيقة ومفصلة علي جسمها أول ما شافت الفاكهة والطلبات على الترابيزة ابتسمت ابتسامة عريضة وكأنها بتفتكر اللي حصل بينا بالليل في المطبخ وعلى الكنبة
زينب: حمد **** على السلامة يا سامي إيه الخير ده كله
أنا: **** يسلمك يا زوزو دي حلاوة الشغل الجديد والحمد لله **** بيفرجها من وسع
زينب قربت مني وطبطبت على صدري وبزازها الكبيرة خبطت في كتفي خبطة خفيفة
زينب: **** يزيدك من نعيمه أنت راجل وتستاهل كل خير بس مكانش ليه لزوم تتعب نفسك انت اولي بكل قرش
انا: تسلمي يا زوزو وبعدين يعني ده كله من خيرك لولا وقفتك جنبنا كنا اترمينا في الشارع
زينب: متقولش كده الخير خير ****
انا: يلا هستأذنكو ادخل اغير هدومي
وسيبتهم ودخلت اوضه البنات واول ما قلعت التيشرت بتاعي لقيت ندي دخلت ورايا وقفلت الباب بالمفتاح ونطت عليا حضنتني من رقبتي وبقت تبوس فيا بلهفة وشوق وتتنفس في رقبتي بجنون
ندى: أنت بقيت بتطول برة أوي وأنا بغير عليك من الولية دي وبنتها ومبقتش قادرة أستحمل بصتهم ليك
أنا: يا ندى اهدي دي خالتنا وشيماء زي اختي مهي قدامي بقالها كتير لو عايزها مكنت خدتها
ندى: (بعيون مليانة حب) ماشي يا حبيبي بس أنت بتاعي أنا وبس ومحدش يقدر يلمس شعرة منك غيري
ونزلت ندى ببوقها على شفايفي وبقت تبوسني بوسة طويلة ومليانة شهوة وإيديها نزلت بسرعة على بنطلوني مسكت زبي اللي شد اوي وطلعته من البنطلون ونزلت على ركبتها وبقت تمص في زبي جامد وانا رفعت تيشيرت البيجامه بتاعتها زبقيت بقفش في بزازها جامد
ندي: طعمه حلو اوي يا سامي وكبير اوي اممممم نفسي فيه جوايا اوي تعبت من المص بس اوووف
وبقيت ماسكه زبي بتلحسه وبتتفنن وهي بتمصه وبقت شرموطه كبيره اوي في المص
ومره واحده الباب خبط اتنفضت من مكاني وندي قامت عدلت هدومها وانا زبي نام في نفس اللحظه من الخضه
انا: مين
امنية: افتح يا سامي انت قافل بالمفتاح ليه
بصيت لندي وشهها احمر و بتنشف وشها وبتمسح بوقها
انا: اللي هقوله يتنفذ تمام
وروحت لحد الباب فتحت لامنية ودخلت وقفلت الباب وراها وانا قعدت علي طرف السرير وعملت نفسي متعصب
امنية: في ايه يا سامي مالك
انا: دلوقتي انتي اختنا الكبيرة صح؟
امنية: ايوة في ايه
انا: ينفع اللي ندي بتعمله مع خالتك وبنتها ده مش كتر خيرها انها فاتحلنا بيتها ومقعدانا فيه
امنية: بصراحه يا ندي سامي عنده حق وانتي بتغيري عليه اوفر اوي بصراحه حتي مني انا
انا: اهو قوليلها بكلمها لقيتها عيطت ووشها احمر كده زي ما انتي شايفه
لقيت ندي نزلت وشها لتحت وكاتمه الضحك بالعافيه
امنية: خفي شوية عليهم يا ندي كده غلط الناس مش هتستحملنا كتير
انا: انا هدخل الحمام استحمي عشان جسمي مكسر خالص وانتي عقليها يا امنية
امنية: حاضر يا سامي **** يكون في عونك يارب يا حبيبي
وخرجت وسبتهم لقيت شيماء قاعده في الصاله لوحدها قربت منها وبوستها في خدها وهي مش واخده بالها وسيبتها ومشيت مبصتلهاش حتي دخلت ع المطبخ لقيت زينب واقفه بترص الحاجه في التلاجه وموطيه والعبايه بتاعتها مرفوعه لفوق كده ونص طيزها باينه من تحت قربت منها واديتها سبانك سريع كده لقيتها اتخضت وطلعت اه خفيفه وقفت زبي تاني ولقيتها اتعدلت وبصتلي وهي مبتسمه اوي
زينب: خلي بالك لا حد من البنات يشوفنا
انا: خلي اللي يشوف يشوف يا زوزو هقولهم مراتي وبضربها علي طيزها اللي مهيجاني دي
لقيتها عضت علي شفايفها
زينب: انت بقيت سافل اوي
انا: وهو حد يشوف القمر ده وميبقاش سافل دنا نفسي كنا نبقي لوحدنا مكنتش هخليكي قادره تقفي علي رجلك
لقيتها قربت مني اوي
زينب: انا عارفه ان اللي بيحصل بينا غلط بس مش مهم انا مبسوطه وانت مبسوط وده اللي يفرقلي مش انت مبسوط
ولقيتها بتحسس علي صدري بدلع كده قربت منها وقرصتها قرصه خفيفه من حلماتها اللي واقفه من تحت العبايه
انا: انا مبسوط اوي يا زوزو
حستها مش قادره ولو قولتلها تعالي انيكك دلوقتي مش هتمانع بس انا مش عايز مشاكل عشان لو حد من اخواتي ولا شيماء دخلو فقولت بلاش وسيبتها ودخلت الحمام اخدت دش ولما خرجت كانو كلهم قاعدين في الصاله واتغدينا وقعدنا شربنا الشاي وفضلنا قاعدين كلنا نتفرج علي التليفزيون ونحكي مع بعض لحد ما كانت الساعه داخله علي 11قومت لبست طقم من عندي عشان معاد المعلم بسيوني لما قالي اعدي عليه في الورشة عند المعلم رجب الساعة 12 بالليل عشان موضوع الشغل فضلت قاعد ولابس قميصي وبنطلوني ومستني كلهم دخلو نامو متبقاش غير انا وزينب قاعده قدامي بالعباية ورفعتها شويه وفتحت رجليها وكسها كله بقي قدام عيني
زينب: إيه يا سمسم مش هتدور على السكر النهارده ولا خلاص شبعت
أنا: (بصيت في ساعتي) لا يا زوزو اشبع ايه بس أنا عندي معاد مهم دلوقتي مع المعلم بسيوني والمعلم رجب في المخزن قايلي أجيله عشان شغل
زينب: (استغربت وبصتلي بدلع وهي بتنزل عبايتها) شغل إيه ده اللي نص الليل شكلك شبعت ومش عايز تدور علي السكر تاني
أنا: وانتي يتشبع منك بردو يا زوزو هروح بس مشواري ولما ارجع هوريكي انا شبعت ولا لسه جعان خدي بس التصبيره دي لحد ما ارجع
قومت بوستها وانا بقفش في بزازها وسيبتها نزلت من الشقة الشوارع كانت هادية ورايح بخطوات سريعة لورشة المعلم رجب أول ما وصلت لقيت الباب بتاع المخزن متوارب ودخلت جوة لقيت المعلم رجب قاعد يشرب شيشة والمعلم بسيوني قاعد جنبه قاعدين بيتكلموا بصوت واطي
المعلم بسيوني: (أول ما شافني ابتسم وناداني) تعالي يا سامي أدخل واقفل الباب وراك
انا:مساء الفل يا معلم بسيوني مساء الفل يا معلم رجب
المعلم بسيوني: اقعد يا سامي أنت بقيت مننا خلاص عشان كده أنا ورجب قررنا ندخلك معانا في الشغل الكبير اللي بيأكل عيش بجد مش مجرد تشوين ومخازن
أنا: شغل إيه يا معلم بسيوني
المعلم بسيوني: اسمع يا سامي لو لقيت شغلانة تمسكك في الشهر مش أقل من 100 ألف جنيه تسيبها ولا تمسك فيها بإيدك وسنانك؟
أنا: 100 ألف في الشهر امسك فيها طبعا يا معلم بس شغلانة إيه دي اللي تطلع الارقام دي كلها
المعلم بسيوني: اسمع يا سامي انا لو شاكك بنسبه1% انك عيل مش جدع مكنتش هكلمك في الموضوع ده وانك حتي لو هترفض الشغلانه دي هتتعامل طبيعي كأنك متعرفش حاجه من الاخر شغل المقاوله ده مرايه بس قدام الناس وقدام الحكومة لكن في المداري احنا شغلنا في السلاح واحنا عايزينك معانا وتبقي واحد من رجالتنا وهمسكك فلوس عمرك ما شوفتها في حياتك
أنا: وأنا رقبتي سدادة يا معلم وإيدي في إيدكم ومفيش كلمة واحدة تطلع برة لساني
المعلم بسيوني: (طبطب على كتفي جامد) هو ده الراجل اللي اخترته خد دول 20 ألف جنيه عربون عشان تشتغل بنفس مفتوحه وقدام الناس انا هخليك في الموقع المشرف المالي بس يعني ملهوش لزوم تروح كل يوم الصبح انت بس تروح تقبض العمال اخر اليوم وخلاص وبليل تجيلي علي هنا في الورشه عشان هنبدء شغل من بكرة
انا: اتفقنا يا معلم
أخدت الفلوس وخرجت من عندهم وانا فرحان وشكل الدنيا هتضحكلي اخيرا والقرش هيجري في ايدي لحد ما وصلت الشقة الساعة 2 بالليل ورجلي مش شيلاني من الفرحة أول ما دخلت الصالة بالراحة لقيت زينب صحيت ومستنياني على الكنبة زينب كانت قاعدة في الضلمة ومستنياني
زينب: انت جيت يا سمسم
انا: اه يا قلب سمسم
قربت منها وطلعت ورزمة الـ20 ألف جنيه في إيدي عينها وسعت وشفايفها اتفتحت من الصدمة وقامت وقفت بالراحة
زينب: ايه الفلوس دي يا سامي أنت جبت الفلوس دي منين في نص الليل انت بتشتغل ايه بالظبط
أنا: (مسكت زينب من وسطها وقربتها مني) ده عربون الشغل التقيل يا زوزو المعلم بسيوني ورجب قرروا يعتمدوا عليا ومسكوني شغل النقل الكبير الشغلانة فيها مكسب حلو في الشهر
زينب: أنت بتتكلم بجد يا سامي أنا كنت عارفة و**** من أول يوم شفتك فيه إنك جدع ومش هتغلاب
أنا: (قربت وشي من وشها ونفسنا كان حامي في الضلمة) ده بفضل **** ثم إنك وقفتي جنبي يا زوزو وأنا عمري ما هنسى فضلك عليا
زينب: (قربت شفايفها المليانة من وبهمس سخن بيولع) فضلي إيه بس يا مجنون ده أنت اللي شلت البيت كله ورجعتلي نفسي من تاني تعالى وريني بقا الفرحة دي هتعمل فيها إيه وهتطفي النار اللي جواه دي إزاي
زينب ما استنتش مسكت قميصها وشالته ورمته على الأرض ووقفت قدامي ملط في الضلمة جسمها وبزازها المليانة المدلدله وكسها المبلول كانوا قدام عيني بوضوح زقتني على الكنبة وقعدت فوقي وبدأت تمص في شفايفي ورقبتي هي بتتأوه
مسكت بزازها المليانة بعنف وعصرتها في إيدي وزينب كانت بتصرخ بصوت مكتوم من المتعه وقومتها خليتها تقعد علي ركبتها في الارض
انا: مصيهولي زوزو
زينب: انا عمري ما مصيت قبل كده
انا: لو هتقرفي مني خلاص مش لازم
زينب: اقرف منك انت
ولقيتها مسكت البنطلون بتاعي وفكت الزراير وطلعت زبي مسكته بايديها وبقت تدخله في بوقها بالراحه وتلعب فيه بلسانها ومسكت بضاني في ايدها بتدعكها بالراحه خالص لدرجه اني حسيت اني هنزل في بوقها
انا: انتي متاكده انك اول مره تمصي يا زوزو دنتي طلعتي لبوه اوي زبي ولع قومي بسرعه
وخليتها تنام علي ضهرها علي الكنبه وفشخت رجلها بايديا وتفيت علي كسها وحسست عليه بالراحه نزلت بزبي جوة كسها بضغطة زينب صرخت وحطت إيدها على بوقها
زيني: اه اه اه اوف يا سامي افشخ كسي بزبك ده كسي بياكلني اوي امممم افشخني
كلامها ولعني خلاني بنيك فيها بهستيريا فضلت أنيك فيها بكل قوة وصوت الاحتكاك والضرب كان مالي الصالة في الضلمة وهي بتتأوه تحت مني بمتعة وجنون لحد ما حسيت بكسها بيعصر زبي وبتجيب عسلها لقيتها زقتني وزبي خرج وهي بتتعرش جامد روحت مدخل صباعين في كسها وفضلت ابعبص فيها جامد لحد ما نزلت علي ايدي تاني روحت مقري منها وحطيت صباعي في بوقها وهي بقت تمصه وتلحس عسل كسها من علي ايدي
زينب: اوووف انت بتعمل فيا ايه مش قادره اتنفس
انا: انا لسه مخلصت يا لبوتي
حسيت اني لما بشتمها بتسخن اكتر روحت منيمها علي بطنها وحطيت شلته تحت بطنها وطيزها وكسها بقو ظاهرين قدامي كلهم من ورا روحت مدخل زبي كله في كسها وبقيت انيكها بالراحه وهي بتتلوي وكاتمه وشها في الكنبه عشان محدش يسمعنا لقيت خرم طيزها قدامي عمال يفتح ويقفل تفيت علي صباعي وبقيت احسس علي خرمها بالراحه وانا بنيك كسها ودخلت عقله صباعي لقيتها اترعشت جامد ونزلت عسلها تاني
زينب: انت عملت ايه اممم انا مكنتش هنزل لقيتني مره واحده مش قادره انا اول مره اجيب بالكميه دي
انا:بتهيجي من طيزك يا متناكه
وضربتها علي طيزها
زينب: بقيت متناكتك انت ولبوتك انت وبس
انا:طيب يلا عشان عايز اجيبهم لبوتي
عدلتها ومسكت بزازها الكبيره حطيت زبي بينهم وبقيت بنيك في بزازها الكبيرة دي وانا قاعد علي بطنها لحد ما اللبن انفجر من زبي غرق بزازها ووشها
زينب: اوووف ايه كل ده مش كنت نزلتهم في كسي
انا: ولا تزعلي نفسك
روحت اخد اللبن علي صوابعي وحطيتها علي كسها ودخلته جواها
زينب: اممم اححححح هاته ادوقه
طلعت ايدي من كسها وهي عليها لبني ومخلوط بعسل كسها وهي اخدتها وبقت تلحسه كله
زينب: طعمه حلو اوي اوعي تحرمني منه ولا من زبك ده
نزلت بجسمي كله عليها وانا مش قادر خلاص
نمت على بزازها وهي بتتنفس بصعوبة وتبوس في وشي ورقبتي وتخدتها ودخلنا استحمينا مع بعض ولا كأن في حد عايش معانا وطبعا طزول ما احنا بنستحمي اقفش فيها شويةوهي تلعب في زبي ونبوس بعض جامد وخرجنا من الحمام ونمنا محسناش
ثاني يوم الصبح صحيت على ريحه اكل حلوة اوي قومت لقيت امنية وزينب وقافين في المطبخ
انا: صباح العسل ايه يا زوزو انتي بتعلمي امنية الطبخ ولا ايه
زينب: هي اللي جت وقفت معايا و**** انا مش عايزة اتعبها بس
امنية: لا يخالتو عشان لما اتجوز اطبخ لجوزي ومحرمهوش من حاجه
قربت من امنية وحضنتها وبوستها من قفاها كده
انا: ده مين ابن المحظوظه ده ده كفايا عليه انه هياخدك يا قمر انتي هو يطول
حسيتها اتبسطت اوي وحطت ايدها علي ايدي
امنية: **** يخليك ليا يا سمسم ياروح قلبي
سبتهم ودخلت الحمام غسلت وشي وخرجت
انا: ممكن حد يعملي شاي عشان افوق
زينب: انت معندكش شغل النهارده ولا ايه يا سمسم
انا: لا شغلي بقي من الساعه 3 كده مش بدري
وخرجت من المطبخ قعدت في الصاله وولعت سيجاره لقيت ندي خارجالي ووشها كأنه علامه استفهام كبيره وجت قعدت جنبي
ندي: صباح الخير
انا: صباح العسل
ندي: عايزة اسألك علي حاجه كده
انا: اسألي يا قلبي
ندي: هي خالتك او البت شيما بيتفرجو علي سكس
انا: ايه السؤال الغريب ده
ندي: مش عارفه امبارح بليل انت كنت هنا ولا لا بس كنت سامعه اهات وواحد بيشتم واحده وهي كانت هايجه خالص بس كنت خايفه افتح الباب واطلع ابص وخالتك تشوفني
انا: مش عارف بس معتقدش ممكن حد من الجيران ما انتي ايفه البيت كلها قريبه من بعض
ندي: لا انا متاكده ان الصوت كان في البيت هنا هو مكانش عالي اوي بس كنت سمعاه
انا: متشغليش بالك ملناش دعوه كل حد وليه خصوصيته
ندي: عندك حق بس لو خالتك او البت شيماء انا كده اخاق عليك منهم
انا: متخافيش يا حبيبتي
وامنية خرجتلي بالشاي وقعدت معانا شوية
امنية: ماما وبابا وحشوني اوي
ندي: وانا كمان اوي
انا: هانت كلها كام شهر وماما تخرج ونشوف هنعمل ايه مع بابا
امنية: انت هتعمل ايه لما ماما تخرج هتجبها علي هنا
انا: مينفعش يا امنية اديكي شايفه البيت صغير ازاي هشوفلنا شقه كده تلمنا مع بعض زي زمان اكيد
امنية: بس اكيد هتبقي غاليه اوي يا سامي انت هتجيب منين ولا منين
انا: سيبيها لله ومتشيليش هم انا هتصرف انا شغلي الجديد ده الحمد لله بيكسبني كويس
طلعت رزمة الفلوس طلعت منها 5الاف جنيه
انا: خدي بس دول اقسميهم انتي وندي وخلو الفلوس معاكو عشان لو احتاجتو حاجه وانا مش موجود
لقيت امنية ابتسمتلي اوي وقامت حضنتني وباستني جامد وندي طبعا عينها بتطق شرار بس منطقتش
امنية: **** يخليك لينا يارب يا سامي
ندي: هو شغل المعمار ده بيكسب اوي كده يا سامي
انا: بصي يا ندي المعمار نفسه اكتر حد بيكسب فيه المقاول مش العمال بس الحج بسيوني شغلني معاه في نقل البضايع الكبيرة وبقيت ماسكله حسابات المواقع بتاعته مش اللي انا كنت ماسكه بس يعني شغال اكتر من ٣ شغلانات مش واحده بس
ندي: **** يعينك يا حبيبي انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه
انا: انتو اللي **** يخليكو ليا انا ليا مين غيركو اصلا
حسيت الجو قلب دراما خالص فطلعت سيجاره لقيت ندي ولعتهالي وامنية باصلها باستغراب اوي
امنية: انا حاسه انك مراته مش اخته
ندي: وانا اطول ياختي ابقي مراته لو ينفع مكنتش سيبته اصلا
امنية: خف السجاير شوية يا سامي عشان صحتك احنا مش مستغنين عنك
وسابوني الاتنين وقامو امنية دخلت لزينب المطبخ وندي دخلت الاوضه
لقيت التليفون رن ببص فيه لقيته المعلم رجب
انا: صباح الفل يا حج
المعلم رجب: صباح الفل يا سامي متنساش معادنا النهارده انااتصلت أكد عليك
انا: متقلقش يا معلم انا شوية كده وهنزل الموقع للحج بسيوني وهخلص واتحرك معاه عليك علي طول
المعلم رجب: خلاص ماشي يلا سلام
قفلت معاه وفضلت قاعد شوية لقيت زينب جت قعدت معايا
انا: هي البت شيماء فين مشوفتهاش من الصبح
زينب: عندها درس وشويه وهتيجي
انا: اه **** معاها عايز اخد رايك في حاجه يا زوزو
زينب: ايه يا قلب زوزو
انا: ايه رايك لو اخدنا شقه كبيرة وتيجي تقعدي معانا انتي والبت شيماء
زينب: اكدب عليك لو قولتلك ماشي انا مقدرش اسيب بيتي
انا: مش عايزة تبقي معايا ولا ايه يا زوزو
زينب: انا اعيش معاك عمري كله بس انا مقدرش اسيب البيت هنا وانت عايز تمشي ولا ايه
انا: امي هتخرج كمان كام شهر ولازم اجيبلها بيت ليها ولاخواتي مش هينفع نفضل متقلين عليكي بردو فكنت عايزك تبقي معايا
زينب: لا مفيش مشي امك لما تخرج هتجيبها وتيجي علي هنا
انا: مينفعش يا زوز لازم امي واخواتي يبقالهم بيت لوحدهم
زينب: يعني انت عايز تمشي وتسيبني
انا: يعني انا لو عايز اسيك يا زوزو هقولك تعالي معايا وبعدين انا مقدرش ابعد عنك
زينب: يعني حتي لو نقلت هتجيلي صح
انا: طبعا هجيلك يا زوزو يلا هقوم انا اغير هدومي عشان الحق اوصل الموقع
زينب: **** يعينك يا قلبي
وقومت غيرت هدومي ونزلت علي الموقع قابلت المعلم بسيوني وفهم العمال اني بقيت المشرف المالي وانا اللي هحاسبهم وكده
وفعلا حاسبت العمال واتحركت انا والمعلم بسيوني علي الورشه عند المعلم رجب لقيناه قاعد قعدنا شوية بنتكلم في الشغل لحد ما الساعه كانت داخله علي 6 المعلم رجب قام لحد المكتب بتاعه وغاب شوية وطلعلنا بشنطه وحطها قدامي
المعلم رجب: بص يا سامي انت هتخرج بره هتلاقي العربيه واقفه مستنياك هتاخدك لمكان التسليم الراجل اللي هيقابلك اسمه عوض الحوت هتسلمه الشنطه هيسلمك شنطه فيها 750 الف اتاكد ان الفلوس سليمه
وتجيبها وتيجي علي هنا علي طول
انا: **** يسترها يا معلم
اخدت الشنطه وخرجت بيها وطول الطريق وانا متوتر وخايف خوف مش طبيعي لحد ما وصلنا لمكان كله صحرا وفضلنا واقفين لحد ما دخلت عربيتين جيب وقفو عندنا ونزل منها شخص والعربيه التانيه نزل منها 3رجاله شبه الهضاب نزلت انا كمان من العربيه وسيبت الشنطه في العربيه
وقربت من الشخص ده
عوض الحوت: هو المعلم بسيوني بيقل مني ولا ايه باعتلي عيل يسلمني البضاعه
انا: الكلمه تطلع منك تعديها علي مخك قبل ما تقولها انا لو عيل المعلم عمره مكان هيبعتني اللي ليك بضاعتك واللي ليا فلوسي اكتر من كده ملكش تتكلم فيه فلوسك جاهزه
عوض الحوت: اسمع يابني انت متعرفش انت بتتكلم مع مين بس انا هعديها المره دي عشان خاطر المعلم بسيوني وانا ليا كلام تاني معاه فين البضاعه
انا: فلوسك الاول
شاور لحد من رجالته جابلي شنطه الفلوس ورماها قدامي علي الارض فتحتها واتاكدت انها تمام وجبت الشنطه واديتهاله وشاف البضاعه وخدت الفلوس وسيبته ومشيت وانا مش مصدق انها عدت ونبضات قلبي سريعه حاسس انه هيخرج من مكانه ورجعنا علي الورشه عند المعلم رجب ومعايا شنطه الفلوس والنعلم رجب اخدها عشان يتاكد منها
المعلم بسيوني: زعلت المعلم عوض ليه يا سامي
انا: انا مزعلتش حد يا حج انا لسه داخل عليه يقولي المعلم بسوني باعتلي عيل وكده
المعلم بسيوني: بس جدع انك رديت عليه ومخوفتش
انا: هخاف من ايه يا حج ميقبضش الروح الا اللي خالقها
المعلم بسيوني: متزعلش يا سامي بس عايز اقولك حاجه انا اللي كنت قايله يستفزك عشان عايز اشوفك هتعمل ايه بس عجبتني ياض
انا: انت بتختبرني يعني يا معلم
المعلم بسيوني: متزعلش يا سامي شغل المعمار غير الشغل ده الشغلانه دي محتاجه واحد قلبه قاعد ومبيهابش حد وانت اثبتت كفائة خلاص
المعلم رجب عد الفلوس واتاكد انها تمام ومش ناقصه حاجه
المعلم رجب: مظبوطه يا حج انا قولتلك سامي واد رجوله ومش هيتاكل بسهوله
المعلم بسيوني: طول عمرك عينك فرازة يا رجب طلع 50 الف واديهم لسامي حلاوه العمليه الاولي
انا: بس ده كتير و**** يا حج علي يومين تديني 75 الف
المعلم بسيوني: اللي انت بتاخده دي مش فلوس يا سامي ده في عمليات اتقل وفلوسها اكتر وطول ما انت معايا همسكك فلوس عمرك كا مسكتها في حياتك
انا: **** يزيدك يا حج وانت عارف انا من ايدك دي لايدك دي استأذنكو انا بقي
المعلم رجب: ما بدري يا سامي ده لسه الساعه مجتش 9
انا: بصراحه يا حج عايز بالفلوس اللي معايا دي ادور علي شقه لاخواتي وعشان امي لما تخرج تلاقي مكان تقعد قيه ومتتبهدلش والحمد لله **** كرمني اهو اشوفلهم شقه ايجار يلا السلام عليكم
المعلم بسيوني: وليه تدور علي ايجار متاخد اي شقه من الشقق بتوعنا وقعدهم ونتحاسب بعد كل عمليه
انا: بجد يا حج هو ده ينفع
المعلم بسيوني: وايه اللي يخليه مينفعش
انا: ده كده يبقي كتر خيرك اوي و**** يا حج دا انت شيلت من علي قلبي هم كبير اوي طيب اتفضل يا حج وطلعت ال15 الف اللي معايا وحطيتهم علي ال50 واديتهمله
الحج بسيوني: ايه دول خلي فلوسك معاك ومن العمليه الجايه نتحاسب تعالا بس معايا شوف الشقه ولو عجبتك هات اخواتك وقعدهم وملكش دعوه بأي حاجه
وفعلا خرجت انا والمعلم بسيوني من الورشه عند المعلم رجب واتحرك بينا علي منطقه رايقه وهاديه جدا دخلنا عماره نضيفه جدا وشكلها حلو جدا طلعنا شقه اتوهمت من شكلها والعفش بتاعها وكانت 3 غرف كبار وعفشها كله جديد
انا: بس دي شكلها هتبقي غاليه عليا اوي يا حج
المعلم بسيوني : انا قولتلك بس اني هاخد منك فلوس قدام رجب عشان متحسش اني بجب عليك ولا حاجه لكن دي كده كده شقه مقفوله مبستخدمهاش خالص اقعد فيها انت واخواتك ومش عايز منك لابيض ولا اسود
انا: لا يمعلم و**** ما ينفع شوف اللي انت تؤمرني بيه وانا تحت امرك
المعلم بسيوني: اسمع يا سامي انا **** مأكرمنيش بالذرية ولا ولاد ولا بنات و الفلوس دي كلها هتروح انت اولي يا ابني
انا: بس كده كتير و**** يا معلم
المعلم بسيوني: متحملش هم اي حاجه ولو ناقصك اي حاجه قولي بس
انا: **** يباركلك يارب يا معلم
واداني مفتاح الشقة ونزلنا وانا اتحركت علي البيت عشان افرح اخواتي اول ما فتحت باب الشقه كانت الساعه 11 كده لقيت شيماء قاعده هي وزينب
انا: السلام عليكم
شيماء: حمد**** علي السلامه يا سمسم
زينب: حمد**** ع السلامه يا سامي نورت يا حبيبي
دخلت قعدت معاهم
انا: ندي وامنية نامو ولا ايه
زينب: مش عارف بس هما جوه من بدري
انا: طيب انتو اكلتو ولا لسه
شيماء: لا انا مستنياك من بدري وماما قالتلي انك ممكن تتاخر
انا: طيب ما تبصي علي ندي وامنية كده لو صاحين قوليلهم اني جيت وعايزهم
وقامت شيماء دخلتلهم الاوضه وخرجو معاها ندي جاتلي باستني في خدي وامنية جت قعدت جنبي علي ايد الكرسي
ندي: مانديتش عليا ليه لما جيت انا محست انك جيت
انا: انا لسه داخل البيت حالا المهم انتو اكلتو ولا لسه
ندي: انا اكلت بس من بدري
امنية: انا ماكلتش لسه
انا: طيب بقولكو ايه متقومو تغيرو هدومكو كده
زينب: ليه في حاجه ولا ايه
انا: انا بصراحه جعان جدا ومأكلتش حاجه من الصبح فأيه رايكو ننزل نتعشي برا كلنا
ندي: انا موافقه طبعا
امنية: وانا كمان موافقه
شيماء بصت لزينب شكلها موافق بس مستنيه كلمه امها
انا: ايه يا شوشو مش عايزة تخرجي ولا ايه
شيماء: انا بصراحه عايزة بس عندي درس الصبح بدري
زينب: طيب ما تشوفو عايزين اكل ايه ونسهر النهارده في البيت وانا اعملكم الاكل
انا: يلا بس يا زوزو وعشان انا عاملكم مفاجئة بصراحه
ندي: مفاجئة ايه يا سمسم
انا: ما انا لو قولتها مش هتبقي مفاجئة يا قلب سمسم قومو بس غيرو هدومكو وانا هقوم اغير انا كمان
وفعلا كلهم قامو غيرو هدومهم وانا قومت غيرت هدومي وخرجت كانت اول واحده لبست زينب وقاعده في الصاله لقيتها لابسه عبايه سمرا مخليه مبينه كل تفاصيل جسمها وطيزها الكبيرة مرسومه فيها
انا: ايه يا زوزو
زينب: ايه يا سمسم
انا: و**** انتي شكلك قمر بس معلش قومي غيري العبايه دي
زينب: مالها شكلها وحش
انا: لا حلوه بس ضيقه اوي
زينب: انت بتغير ولا ايه يا سمسم
انا: طبعا بغير يلا بس يا زوزو قومي البسي حاجه كده تداري الحاجات دي
وبحسس علي فخادها وهي قاعده لقيتها ابتسمت اوي من تصرفي
زينب: حاضر
وقامت غيرت هدومها عقبال ما خلصت كانو البنات خلصو طلبت عربيه ولما الراجل كلمني قالي انه وصل خدتهم وروحنا علي مطعم مشويات كبير
زينب: ده شكله غالي اوي يا سامي
انا: مفيش حاجه تغلي عليكو يا زوزو
ندي: ده شكله تحفة فكرتني بأيام ما بابا كان بيخرجنا زمان
ندي حست اني اتضايقت فسكتت مكملتش كلام صح نسيت اقولكم البنات لابسين ايه ندي لابسه بنطلون اوفى سايز وهودي بينك وامنية كانت لابسه بنطلون جينز وجاكيت اسود وتحته توب ابيض
شيماء بقي اللي برغم بساطة لبسها الا انها كانت عجباني جدا وكانت قمورة اوي دخلنا المطعم وقعدنا وشيما قاعده علي يميني وندي علي شمالي وشيماء في وشي وجنيها امنية الويتر جه وطلبت الاوردر ولما الاكل نزل
زينب: ده كتير اوي يا سامي الحاجات دي مين هياكل كل ده
انا:و**** يا زوزو هناكل علي قد ما نقدر واللي يتبقي ناخده معانا تيك اوي للبيت
وقعدنا اكلنا كلنا فضلنا نضحك كلنا وشيماء كنت حاسسها مكسوفه كده فكنت من وقت للتاني اكلمها عشان تفك شويه
انا: ايه رايكو في الاكل
ندي: يلاهوي تحفه يا سامي انا حاسه اني مش قادره اتنفس من كتر ما اكلت
امنية: طعمه حلو اوي **** يخليك لينا يا سمسم يارب
زينب: طعمه حلو بس اكلي احلي
ضحكنا كلنا ووانا حطيت ايدي علي رجليها من تحت الترابيزه وقريت من ودانها
انا: انتي كل حاجه فيكي حلوه يا زوزو وشكلك زي القمر علي فكره
لقيت زينب ابتسمت اوي وحطت ايدها علي ايدي من تحت الترابيزه بس اللي مكنتش اخد بالي منه ان ندي كانت قاعظه شبه الردار ومره واحده وشها اتقلب
ندي: انا عايزه ادخل الحمام تعاله معايا يا سامي
انا: تعالي يا قلبي
قومت انا وندي وديتها عند الحمام ووقفت استنيتها بره بعد شوية لقيتها خرجتلي
ندي: كنت بتقولها ايه خليت بوقها اتفشخ من الودن دي للودن دي
انا: هي مين دي
ندي: زينب
انا: اه لا يستي كنت بقولها علي شيماء قاعده مبتنطقش فضحكت بس
وفي نفس اللحظه لقينا شيماء جايه علينا
انا: في حاجه يا شوشو ولا ايه
شيماء: لا عايزه ادخل الحمام بس
انا: طيب يلا وانا واقف مستنيكي اهو
لقيت ندي قرصتني في جنبي ولما دخلت شسماء الحمام
انا: في ايه يا ندي مالك
ندي: وتستناها ليه بقي انشاء ****
انا: ندي متكبري دماغك بقي من شغل العيال ده روحي استنيني علي الترابيزه مع اختك وخالتك وانا هجيبها وجاي
ندي: و****؟
انا: روحي يا ندي يلا
ندي: ماشي
وندي اتحركت وانا فضلت واقف مستني شيماء بس اتاخرت شويه جوه فوعدلعت سيجارة وفضلت مستنيها وبعد شويه لقيته خارجه
انا: ايه القمر ده بس
شيماء: بجد شكلي عجبك
انا: شكلك حلو اوي
شيماء: انت اللي عيونك حلوه بس هو انا ينفع اطلب منك طلب صغير
انا: انتي تؤمري يا شوشو مش تطلبي بس
شيماء: تسلملي يا روح قلب شوشو انا نفسي اتصور معاك صورة ينفع
انا: بس كده تعالي يا قلبي
ووقفنا اتصورت انا وهي سيلفي وانا حاضنها وهي لازقه فيا وبعدها خرجت انا وهي قعدنا معاهم وطلبنا عصير وميلت علي ندي
انا: متقفليش وشك عشان عاملك مفاجئة هتخليكي طايره من الفرحه
ندي: مش عايزه حاجه
انا: فكيها بقي كل ده عشان استنيتها تخرج من الحمام بقولك مفاجئة جامده بقي
ندي: اما نشوف
وقعدنا شربنا العصير وفضلنا نضحك مع بعض ونحكي وكانت اول مره اشوف اخواتي مبسوطين من فتره كبيرة وكنت مبسوط عشان قدرت افرحهم اوي
زينب: يلا بينا بقي نمشي عشان انا خلاص عايزه انام
انا: لا نروح ايه انا قولتلكم عاملكو مفاجئه
وطلبت عربيه وحاسبت في المطعم اول ما العربيه وصلت اخدتهم وروحت بيهم عند الشقه الجديده
زينب: ايه المكان ده
انا: سيبولي نفسكم بس
واخدتهم وطلعت بيهم علي الشقه فوق
انا: ادخلو تعالو
ندي: ايه الشقه التحفه دي
زينب: عارف لو اللي في دماغي صح
انا: هو فعلا صح يا زوزو
امنية: ايه اللي في دماغك يا خالتو
زينب: تقول انت ولا اقول انا
انا: هقول انا بس تعالو اقعدو كلكو
وقعدنا كلنا في الصاله
انا: بصي يا ندي بصي يا امنية احنا من يوم ما ابوكو وامكو ما اتسجنو وانتو شايفين اني مموت نفسي في الشغل عشان ماخليكوش محتاجين حاجه والحمد لله **** وقف معايا ووقفلي ناس جدعان وقفو جنبي كتير اولهم خالتكو الشقه دي بتاعتكو من النهاردة
امنية: بتاعتنا ازاي دي شكلها غاليه اوي جبتها منين دي
ندي: بجد يا سامي ده بقي بيتنا خلاص
انا: دي شقة من شقق المعلم بسيوني ادهالي وهيخصم الايجار من مرتبي كل شهر
لقيت شيماء وزينب وشهم اتغير وشيماء باين عليها اوي
شيماء: يعني انت خلاص هتمشي من البيت عندنا
انا: انا اه همشي بس اكيد مش هسيبكو يا شيماء
ندي: انا بجد مش مصدقه دي احلي مفاجئه حصلتلي
وقامت حضنتني قدامهم كلهم
ندي: **** يخليك ليا يارب
وامنية قامت باستني من خدي
امنية: انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه بجد
حضنت الاتنين وشيماء وزينب باصينلي وعينهم فاضحه حزنهم
ندي: طيب يلا نروح البيت عند خالتو نلم هدومنا ونرجع علي هنا
انا: خليكو انتو هنا استكشفو الشقه براحتكو وانا هاخد زوزو واروح البيت انا وهنجيب الهدوم ونرجعلكم
شيماء: انا جايه معاكو
انا: لا يا شوشو خليكي هنا وانا هروح انا وزوزو مش هنتاخر
وسيبناهم ونزلت انا وزينب وهي ماسكه ايدي وماشين في الشارع كأنها مراتي
انا: هتفضلي ساكته كتير يا زوزو
زينب: عايزني اقول ايه
انا: اي حاجه بس متفضليش ساكته
زينب: لا خليني ساكته احسن
انا: بصي يا زينب انتي عارفه اللي فيها وعارفه اللي احنا بنمر بيه وانتي عايشاه معانا من البدايه خالص بس امي لما تخرج من السجن هتقعد فين واخواتي هيفضلو قاعدين في اوضه واحده ازاي لازم يبقي ليهم بيت لوحدهم وبعدين يعني انا مش هسيبك كل يوم هجيلك
زينب: انا فاهمه كل ده بس مكنتش عايزاك تبعد عني انا اتعودت علي وجودك في البيت ووجودك معايا
انا: ومين قال اني هبعد انا بقولك كل يوم هجيلك بس انا عندي سؤال نفسي اسألهولك يا زوزو
زينب: اسأل يا قلب زوزو
انا: هو انتي بتصرفي ازاي يعني بتجيبي فلوس منين
زينب: معاش جوزي **** يرحمه يدوب بيكفي الاكل والشرب والمايه والكهربا والحاجات دي
انا: طيب ماشي
من كتر ما احنا سرحنا واحنا بنتكلم لقينا نفسنا داخلين علي البيت طلعت انا وهي الشقه فوق ولاول مره نكون لوحدنا قربت منها وخليت ضهرها للحيطه وقربت منها وبوستها
انا: بحبك يا زينب
زينب: انا اللي بحبك اوي اوعدني انك مش هتبعد عني
انا: وعد يا زوزو
لقيتها زقتني زقه خفيفه وبعدت عني
انا: في ايه
زينب: لما اخرج من اوضه شيماء ادخل انت
وفعلا سابتني ودخلت الاوضه وبعد خمس دقايق خرجت
وشاورتلي اني ادخل الاوضه دخلت وفضلت قاعد مستنيها ولقيتها داخله عليا لابسه قميص نوم اسود شفاف وقصير اوي مغطي كسها بالعافيه وبزازها الكبيرة في وشي ودخلت وقفت قدامي
انا: ايه الحلاوه دي كلها يا زوزو
زينب: عجبك
قمت وقفت قدامها ولفيت ايدي علي وسطها وشدتها عليا
انا: عجبني هاتي ايدك وانتي تعرفي
مسكت ايدها وحطيتها علي زبي اللي كان واقف وشادد اوي علي شكلها
انا: شوفتي عاجبني ولا مش عاجبني
زينب: طيب عايزاك تسيبلي نفسك خالص النهارده
ولقيتها مسكت التيشيرت بتاعي قلعتهولي وزقتني علي السرير وطلعت نامت فوقي وانا حطيت ايدي علي طيزها وقربت وشها مني اوي
زينب: لمستك ليا بتسخني اوي حتي بص
ونزلت ايدها بين رجليها وحطيتها في كسها وخرجتهالي وهي مليانه عسل وحطيتها علي بوقي
ونزلت بشفايفها تلحس عسل كسها وانا بقيت باكل شفايفها وبدخل لساني في بوقها وهي تلف لسانها عليه كل ده وانا ماسك طيزها عمال اعصرها في ايدي وهي بتتحرك علي زبي جامدمن فوق البنطلون ولقيتها سابت بوقي ونزلت علي رقبتي بقت تبوس فيها جامد وتشفطها وقامت قعدت بين رجلي وفكت زراير البنطلون وفضلت تحسس علي زبي من فوق البوكس
زينب: زبك ده اللي بيولعني وبيخليني مش قادره انا هفشخه النهارده مش هخلي فيه ولا نقطه لبن
وخرجته من البوكسر وفضلت تمشي بلسانها عليه وتلعب في فتحه زبي بلسانها وكنت حاسس اني مش قادر بسبب اللي هي بتعمله فيا وحسيت اني في دنيا تانيه وفضلت تلعب في راس زبي شويه وتدخلها في بوقها وتشفطها جامد وتلعب في بضاني بايديها
انا: انتي عايزيني اجيبهم ولا ايه يا زوزو
زينب: اه عشان تطول معايا في التاني
انا: ومين قال اني مش هطول في الاولاني
قومتها وقلعت البوكسر والبنطلون خالص ونيمتها علي ضهرها علي السرير وفشخت رجليها علي الاخر ونزلت علي كسها لقيته مليان افرازات من هيجانها نزلت عليه بسلساني بقيت ابوسه والعب في بظرتها بلساني وادخل لساني جوه كسها واحركه جامد وهي مسكت دماغي وبقت تضغطها جامد في كسها
زينب: اه اه اه اممممم لسانك حلو اوي يا سمسم اوووف مكيفني اوي الحس كسي كسي انت ولعته ومفيش غيرك هيطفي نار اححح الحس كمااااااااان
ولقيت صوتها بيتقطع وبتترعش جامد ونطرت شلال عسل غرق وشي وهي بقت تتنفس بصعوبه مستنيتهاش ترتاح اخدت عسلها دهنت بيه زبي وحطيته علي فتحه كسها ودخلته كله مره واحده. لقيتها صوتت بصوت عالي
زينب: اهههههه كسي اتفشخ شقيته نصين فشختني يا سامي فشخت خالتك
وبقيت اخرج زبي كله وارزعه تاني في كسها كله وفضلت علي كده اكتر من خمس مرات لحد ما لقيتها بتترعش ونزلت عسلها تاني
زينب: ده حلو اوي زبك حلو اوي فشخني علي الاخر
انا: مش كنتي عايزاني انزل عشان اطول استحملي بقي يا شرموطه
زينب: اححح ايوه انا بقيت شرموطتك عايزاك تفشخ شرموطتك
قلبتها خليتها في وضع الدوجي
انا: عندك اي زيوت هنا
زينب: ليه هتعمل ايه
انا: هفتح طيزك
زينب: مبلاش عشان متوجعنيش خليها مره تانيه
انا: متخافيش يا زوزو مش هتوجعك وبعدين النهارده دخلتك يا لبوتي ودي احسن فرصه البيت فاضي علينا اهو
روحت ضاربها علي طيزها
زينب: اووف هتلاقي عندك علي التسريحه
روحت جيبت الزيت ووقفت وراها وهي بترقصلي طيزها وحطيت من الزيت علي صباعي وعلي خرم طيزها وبقيت بدخل صباع بالراحه واخرجه وادخل التاني واسيبها تتعود عليه بعد كده خرجتهم ودهنت زبي بالزيت ودخلت راسه اول حاجه
زينب: اوووف بيوجعني اوييي
انا: معلش يا زوزو استحملي شوية بس والوجع هيخف
واول ما حسيت انها اخدت عليها شوية بقيت بدخل اكتر ونزلت بأيدي العب في كسها وانا سايب نص زبي في طيزها ومبحركهوش
زينب: احححح حلو اوي دخله كمان دخله كله اممممم افشخني
انا سمعت الكلمتين دول حسيت اني ولعت علي الاخر محستش بنفسي غير وانا رازع زبي كله جواها وهي بتضوت وتتعرش وكسها عمال ينزل عسل سيبت زبي جواها شوية لحد ما تتعود عليه بعد كده بقيت انيكها بالراحه خالص وادخله للاخر واطلعه وبقيت ازود السرعه شوية بشويه
زينب: اححح نيكني كمان افشخ خالتك افشخ الشرموطه بتاعتك عايزاك تملي طيزي لبن
كلامها هيجني اوي بقيت بنيك في طيزها بسرعه اوي لحد ما حسيت اني خلاص مش قادر
انا: هنزل مش قادر خلاص
زينب: اه اه امممم املي طيزي بلبنك احح ايوة
ونزلت كل لبني في طيزها وحسيت اني مش قادر من التعب طلعت زبي من جواها واترميت جنبها علي السرير وانا بتنفس بسرعه وزينب نامت علي بطنها وماسكه فلقة طيزها فاتحاها بايديها
انا: فرهدتيني يا لبوة
زينب: ده انت اللي فشختني انا مش قادره اتحرك كفايا سرير البت اللي اتغرق ده
انا: احنا نسينا البنات قومي بسرعه وقومت دخلت الحمام وزينب ماشيه قدامي مفشخه شبه البطريق اخدنا دش بسرعه وخرجنا هي ظبطت اوضه شيماء تاني زي ماكانت وانا دخلت لميت هدوم اخواتي حطيتها في الشنط واخدت شنطه هدومي وطلبت عربيه واول ما وضل كلمني نزلناله انا وزينب حطيت الشنط في شنطه العربية وقعدت انا وزينب ورا ميلت عليها
انا: اتبسطتي
زينب: عمرك شوفت عروسه مش مبسوطه ليله دخلتها
انا: طب الف مبروك يا عروستي
زينب: النهارده بجد احلي يوم في حياتي كلها
انا: ولسه يا زوزو ادعيلي انتي بس وانا هدلعك
وصلنا عند الشقه الجديده اخدت الشنط وطلعت بيها اول ما دخلت لقيت شيماء بتعيط وامنية جنبها حاضناها وبتطبط عليها
انا: ايه ده في ايه مالك يا شيماء
زينب: بتعيطي ليه كده
امنية: ......
يتبع....
شكرا لكل اللي بيتفاعلو مع القصه وعجباهم اتمني الجزء ده كمان يعجبكو
سلااااااام
اولا الشخصيات
انا سامي ١٩ سنه وصفي جسمي عادي زي اي حد في سني مش رياضي بس جسمي متناسق
امي سعاد عندها حوال٤٥ سنه كده جسمه مشدود ومهتميه بنفسها جدا بزازها مدوره مش مدلدله بالرغم من حملها اكتر من مره وطيزها كبيرة ومرسومه حاجه خيال يعني
اختي الكبيرة امنيه ٢٤ سنه شبه امها الفرق ان صدرها اصغر وطيزها اصغر
اختي الصغيرة ندي ١٧ سنه في ثانوي دي بقي اللي مش شبهم خالص عود فرنساوي علي ابوه الجسم الصغير بس بزاز كبيرة ونزله لتحت مش مشدوده وطيز مدوره ومرسومه
ابويا احمد في اواخر الخمسينات كده ملهوش اداور كتير معانا
نبدء الجزء الاول
أنا سامي ودلعي سام اتعودت طول عمري على الراحة كنت بصحى ألاقي كل حاجة جاهزة فطار سخن لبس نضيف وبابا يوديني المدرسه بالعربية بيتنا في المدينة كان كبير وواسع فيه اوض كبيرة وتكييف شغال طول الوقت كنا بنسافر كل صيف بلد شكل
بس حصل اللي عمرنا ما كنا نتوقعه ابويا خسر كل فلوسه اتحجز علي البيت بتاعنا والعربيات واي حاجه باسم ابويا متبقاش غير العربيه بتاعه امي وبس
ابويا: انا خلاص حاسس اني هموت في لحظه كل اللي بنيته اتهد انا مش عارف اعمل ايه
ماما: نصيبنا كده يا احمد هنعمل ايه احمد ****
انا: طيب احنا محتاجين نبقي واقعين شويه ونشوف حل دلوقتي البيت والفلوس وكل حاجه اتحجز عليها احنا هنعيش فين ولا هنعيش ازاي
ماما: كده مقدمناش غير اننا نرجع البلد تاني ونعيش في بيت جدي
بابا: يا سعاد احنا البيت ده مدخلناهوش من عمر امنيه هنروح نعيش ازاي فيه
ماما: عندك حل تاني؟
لقيت بابا بصلها وباين في عينه الكسرة والحزن ومردش عليها
انا: خلاص يابابا مفيش مشكله نروح نقعد هناك شوية لحد ما الامور تتظبط ونرجع تاني مفيش مشكله والحمد لله انها جت علي قد كده
امنيه: بصراحه يا بابا انا كمان موافقاهم الرأي مقدمناش حل تاني
واقنتع بابا بالفكرة وقومنا عشان نجهز حاجتنا عشان نبدء نتحرك
رجعنا الريف وهنا بدأت الحكاية
البلد مختلفة عن المدينة خالص هنا الهوا أنضف بس كل حاجة أهدى وأبطأ البيوت صغيرة الناس يعرفوا بعض بالاسم كنا اغراب رغم إننا من نفس الدم
البيت اللي استنانا هناك كبير وقديم جدا
أول ما دخلنا ريحة تراب هجمت علينا وعفش البيت كله متغطي بحاجات شبه الملايات او المشمع والأبواب بتعمل صوت كل ما تتفتح ندي بصت بخوف
ندي: إحنا هنسكن هنا بجد؟ المكان ده يخوف اوي
أمنية: ما فيش قدامنا اختيار لازم نتأقلم
أنا وقفت أبص حواليا البيت كبير وكأنه شايل أسرار كان عندي إحساس غريب بس حاولت أطرده من دماغي
في الأيام الأولى
انشغلنا بتنضيف البيت ترتيب الاوض عشان نحاول نعيش حياة طبيعية بالليل كنا نقعد على المصطبة قدام البيت
وشغلنا اغاني وبنحاول نتعود علي المكان الجديد لان مفيش قدامنا اي اختيار تاني
وبقينا نسمع أصوات الكللابب من بعيد وصوت الهوا وهو بيهز الشجر
بابا كان ساكت أغلب الوقت عينه تايهة علي طول ومش معانا
ماما: انا كانت فعلا وحشاني جدا الاجواء دي
انا: فعلا يا ماما الاجواء هنا حلوة بس طول ما احنا برا كده
امي بصتلي بنظرة كلها استغراب
ندي: عايزة اقولكو ان احنا لو كنا جينا هنا من فتره كنت هاخد شوية ستوريز حكايه بس دلوقتي انا متبهدله خالص لما نوضب البيت بقي
امنيه: يعني انتي كل همك الاستوريز
ندي: انا مش نكديه زيكو خليكو انتو كده قاعدين شايلين الهم
انا: و**** يا نودي احنا من غيرك ما هنعرف نعيش اصلا انتي القمر اللي منورلنا البيت وحياتنا كلها
حسيت بغيرة في نظرات امنيه ليا اني طول الوقت بمدح في ندي وكده
0
ندي: اهو انت الوحيد اللي ناصفني وواقف في صفي
كلامي انا وندي كده ده الطبيعي بتاعنا بحكم قرب سننا من بعض واننا وهي متعلقين ببعض جدا
وقومنا كلنا دخلنا البيت عشان ننام
لكن البيت كان له حضور تقيل في هدوء الليل كنت بحس إن جدرانه ليها ودان واننا مش لوحدنا فيه
ودخلنا اوضنا كلنا وبعد شوية سمعت صوت خطوات في الطرقه شغلت نفسي وحاولت ما اركزش في اي حاجه غير اني انام من كتر التعب بس صوت الخطوات كان كل شوية بيقرب اكتر لحد ما خلاص حسيته عند باب اوضتي
انا: هي شكلها ليله مش معديه
وقومت براحه روحت ناحيه الباب وفتحت مره واحدة كده لقيت ندي واقف قدامي متمسمره
انا: انتي بتعملي ايه هنا في الوقت ده
ندي: انا سمعت صوت خطوات في الطرقه قومت اشوف مين ملقتش حد فكرتك بتعمل فيا مقلب فرجعت اوضتي تاني وبعد شوية سمعت نفس الصوت فقولت اجيلك
انا(في دماغي): احا يعني الصوت ده مكانش انتي **** يستر
انا: طب روحي علي اوضتك يلا عشان تنامي
ندي: انا خايفه اوي يا سام
انا: لا متخافيش يا حبيبتي روحي نامي بس والصبح كل حاجه هتبقي تمام
ندي: طيب
واخدت خطوتين كده بعيد عن اوضتي ونا قفلت الباب ولسه راجع علي السرير لقيت الباب اتفتح بقوه وندي بتجري عليا اتعلقت في رقبتي
ندي: انا خايفه اوي يا سام ونبي ما تسيبني انام لوحدي الليله دي
انا: طيب اعمل ايه طيب يا ندي
ندي: خليني انام جنبك النهاردة وبكرة هتفق مع امنيه انها تنام معايا
انا: امري لله تعالي
ورجعت علي السرير وندي قلعت الروب اللي كانت حطاه عليها وبقت قدامي لابسه شورت وتيشرت كات وجت نامت جنبي ودخلت في حضني وحسيتها بتترعش من الخوف
انا: اهدي يا حبيبتي انا جنبك ومعاكي اهو
ندي: سام انا عايزة امشي من هنا انا مش مرتاحه
انا: قدرنا يا حبيبتي غصب عننا كلنا محدش عايز يقعد هنا اصلا
ونامت ندي وهي في حضني ونا كمان عيني راحت في النوم صحيت لقيت النهار طلع لقيت ندي زي ما هي في حضني ومرضيتش اصحيها
وفضلت قاعد جنبها لحد ما قامت لوحده
ندي: انت منمتش من امبارح
انا: لا نمت شويه
ندي: طيب ايه اللي مصحيك بدري كده
انا: معرفش صحيت ولقيتك نايمه مارديتش اقومك عشان كان شكلك خايفه امبارح
ندي: خايفه بس دنا كنت مرعوبه
انا: عادي يا حبيبتي انتي المهم اهدي كده ومتقلقيش من حاجه انا جنبك اهو
ندي: **** يخليك ليا يا حبيبي
وندي كان شكلها جميل اوي واول مرا احس انها فعلا قمر اوي
انا: يلا نقوم عشان نلحق نفطر معاهم
ندي: يلا يا سمسم
ونزلت انا وندي تحت وكانت امي صاحيه وبتحضر الفطار ودخلنالها انا وندي
انا: صباح الخير يا ماما
ماما: صباح الخير يا ولاد نمتو كويس
انا: تمام يا ماما
ندي: لا يا ماما البيت هنا مرعب اوي انا سمعت اصوات امبارح معرفتش انام لوحدي ونمت في اوضه سام
ماما: اصوات ايه يا ندي
ندي: مش عارفه صوت خطوات في الطرقه
كنت عايز اقول اني انا كمان سمعت نفس الصوت مارديتش اتكلم
ماما: متوهميش نفسك يا حبيبتي دي شئ طبيعي عشان البيت مقفول بقاله كتير متخافيش يا حبيبتي
انا: قولتلها كده و**** يا ماما
ندي: مش عارفه بقي بس انا مش مرتاحه
وخرجت انا وندي وكان بابا قاعد في الصاله تحت
وخرجتله انا وندي وكانت امنيه قاعده معاه
امنية: صباح الخير يا سام صباح الخير يا نودي
انا وندي: صباح الخير يا مينو صباح الخير يا بابا
بابا(بخنقه): صباح الخير
انا: مش ناوي تروق ولا ايه يا بوب متعودتش عليك كده
بابا: ان شاء ****
انا: كل حاجه هترجع زي الاول واحسن متقلقش انت بس وسيبها علي **** وهو هيدبرها
بابا: سامحوني يا ولاد
امنيه: متقولش كده يا بابا
انا: عيب يا بوب نسامحك علي ايه احنا مشوفناش منك غير كل الحلو وبعدين يعني اهو بنغير جو مش احنا فب اجازة الصيف بردو
وحاولنا نفكه شويه علي قد ما نقدر لاننا بنحترمه جدا فكان الهزار ليه حدود
وجت امي وندهت علي امنيه وندي عشان يساعدوها في الفطار وقامو الاتنين وقعدت انا وبابا
بابا: سامي انا عايزك تخلي بالك علي امك واخواتك تحطهم في عينك
انا: هما كده كده في عيني يا بابا بس ليه بتقول كده
بابا: اسمع بس اللي بقولك عليه محدش ضامن عمره وانا حاسس اني مش مطول
انا: لا متقولش كده يابابا **** يديك الصحه
بابا: **** يخليك ليا يا سامي
انا: ويخليك ليا يا بابا احنا منغيرك ولا نسوي اي حاجه
وقاطعتنا ندي وهي بتنده علينا عشان الفطار جهز
بابا: يلا فوم افطر معاهم
انا: يلا ونت كمان هتاكل معانا
بابا: لا مليش نفس قوم انت
انا: و**** ما اقوم غير لما تقوم معايا وناكل سوا
وفعلا قومت انا وبابا وقعدنا علي السفره وفطرنا كلنا بس بابا كان باين عليه الضيق وكان شارد ومش مركز في الاكل خالص وخلصنا اكل وامي والبنات قامو شالو الاكل
وبعدها بشويه ماما ندهت عليا
انا: نعم با حبيبتي
ماما: بص احنا النهاردة هنعمل الدور اللي فوق هتعمل انت وامنيه اول اوضه
وانا هعمل اللي في النص وندي الاخيرة
انا: تمام اللي انتي عايزاه
ندي: لا يا ماما انا هخاف اقعد لوحدي في الاوضه تعالي انتي معايا
ماما: عشان ننجز وقت يا ندي
ندي: لا انا مش هقعد لوحدي انا قلقانه اصلا من البيت ده
امنيه: خلاص خلي ندي واحمد مع بعض وانا هخش اخر اوضه
وفعلا اتقسمنا وكل واحد راحه مكانه وبدأنا شغل وقبل ما نخلص سمعنا صوت امنيه وهي بتنده علينا وهي بتصوت
جرينا عليها انا وندي وكانت ماما سبقتنا عندها
ماما: في ايه يا امنيه
وامنيه مش بتنطق خالص وبتشاور علي ركن معين
انا: متنطقي يبنتي في ايه جبتينا علي ملا وشنا كلنا
امنيه: فار كان بيجري هنا
لقيت ندي نطت حضنتني من ضهري
ماما: يعني انتي عامله الدوشه دي كلها علي فار يا امنيه
انا: خلاص يا ماما منتي عارفه ان بنتك عندها فوبيا
وقربت من المكان اللي هي بتشاور عليه وشيلت الملايه اللي مفروشه علي السرير وبدئت احرك الحاجه يمين وشمال يمكن حاجه تخرج وتهرب فعلا بس مفيش حاجه ظهرت
انا: شكله هرب لما سماع صوتك
وضحكنا عليها كلنا وهي بدئت تفك شوية وبقت تتريق ع نفسها معانا
بس لفت نظري ان في صندوق خشب تحت السرير
انا: ايده ايه الصندوق ده
ماما: سيب كل حاجه في مكانها طلاما مش حاجتنا يبقي ملناش دعوة
انا: مش ده بيتنا يبقي كل حاجه فيه بتاعتنا
ونزلت سحبت الصندوق ده وخرجته لبرا وكان عليه قفل كده
انا: مبسوطه اهو طلع مقفول اهو يعني مش هنعرف ايه اللي جواه
ولسه برجع عيني علي الصندوق كان القفل اتفتح لوحده ووقع ع الارض طبعا كلهم اتخضو بما فيهم انا وزقيت الصندوق بعيد عني
ماما: اطلعو برا ومحدش يدخل الاوضه دي تاني
وفعلا خرجنا وماما قفلت باب الاوضه وراها
ورجعنا كملنا شغلنا وخلصنا كان الليل ليل اكلنا وخرجنا قعدنا برا قدام البيت وفضلنا نحكي ونحاول نفك بابا
شوية بس بابا كان في عالم تاني حرفيا لا بيتكلم ولا بينطق ولا شكله سامعنا اصلا
وندي قاعده جنبي وحاطه راسها علي كتفي وامنيه باصلنا وباين عليها الغيره اوي
وعدي علينا راجل كبير معروف انه من شيوخ البلد وعرفنا ان اسمه عم حامد
عم حامد: نورتو البلد
محدش رد عليه لا بابا عقله مش موجود اصلا فرديت عليه انا
انا: منوره باهلها يا حج
عم حامد: مبسوطين في الدار هنا
استغربنا كلنا من سؤاله
انا: كله تمام
عم حامد: لو احتاجتو اي حاجه اسالو اي حد في البلد علي دار الشيخ حامد وهيدلكو عليه
انا: تشكر يا حج
ولقيته بيبص للبيت اوي وكان باين علي وشه الخوف وحسيته عارف حاجه ومداريها بس مارضيتش اطول في الكلام ومشي الشيخ حامد وفضلنا قاعدين شويه لحد ما البرد زاد وقومنا دخلنا البيت
ندي: انا هنام عندك النهاردة يا سام ماشي
انا: مش قولتي هتنامي عند امنيه
ندي: امنيه عايزة اللي تستخبي فيه اصلا هتحمي فيها ازاي دي
انا: تمام يا حبيبتي تنوري
وباستني في خدي وكنت متعود علي كده منها شى عادي يعني
بس الليله دي عقلي مسكتش ابدا وفضلت في دماغي اسأله كتير زي ايه اللي في الصندوق ده واتفتح لوحده ازاي وهل امنيه فعلا شافت فار بس ولا شافت ايه وعم حامد ده كمان والف سؤال بيلف في دماغي لحد ما باب الاوضه خبط واتفتح
ندي: انا جيت
انا: تعالي يا نودي
ودخلت ندي ونامت جنبي علي السرير وانا بطبعي مش بنام بحاجه غير البوكسر ومتغطي وهي رفعت الغطاء ونامت جنبي
ندي: تعرف يا سام انا مش بحس اني في امان غير ونا جنبك ممكن تفضل جنبي علي طول
انا: طبعا يا حبيبتي هفضل جنبك علي طول انا مقدرش اعيش من غيرك
وقربت منها ابوسها في خدها بس هي دماغها اتحركت وشفايفي مسكت في شفايفها
ولقيتها غمضت عينها جامد
وطبعا انا جسمي سخن وزبي اتنطر في ثانيه لاني اول مره في حياتي ابوس بنت من شفايفها ودي مش اي بنت دي ندي اختي
وبعدت عنها بسرعه
انا: انا اسف
ندي: ميهمكش حاجه يا سام انت تعمل اللي انت عايزه
انا: يعني مش زعلانه مني
ندي: عمري ما ازعل منك في عمري
ولقيتها لفت وشها لعندي وحضنتني بس انا زبي كان واقف جدا واتحشر في بطنها جامد وحسيت بيها بتضمني اكتر
رفعت وشها لفوق وبوستها في شفايفها تاني
بس المره دي طولنا فيها جدا ومكناش قادرين ناخد نفسنا واول مره افكر في ندي بطريقه جنسيه
ولقيت ايدي بتنزل لوحدها وبقت علي طيزها وبحسس عليها وملقتش منها اي ممانعه فبقيت بحسس علي طيزها وبقفش فيها جامد وزبي شد اكتر من الاول
وايدي اترفعت وبقيت بقفش في صدرها الكبير وبقيت بضغط عليه جامد وهي بقت بتتحرك جامد وزبي داقر في بطنها وحسيت اني خلاص مش قادر
بس في لحظه فوقت وبعدت عنها وقومت وقفت جنب السرير
ندي: مالك بعدت ليه
انا: مينفعش
ندي: هو ايه اللي مينفعش
انا: اللي احنا بنعمله ده مينفعش وحرام
ندي: هو انا وحشه
انا: بالعكس انتي زي القمر بس بلاش عشان منخسرش بعض يا ندي
ندي: بس انا بحبك انا مقدرش اخسرك
انا: عشان كده بقولك بلاش انا عمري ما فكرت فيكي كده
ندي: خلاص تعاله نام جنبي بس
انا: لا انا هنام في الارض هنا
ندي: لا والنبي خليك جنبي عشان اعرف انام
انا: خلاص ماشي
واستنيت نفسي لحد ما هديت شويه وزبي نام ورجعت تاني نمت جنبها بس اديتها ضهري وبعد شوي لقيتها قربت مني وحضتني من ضهري وصدرها بقي لازق في ضهر وحسيت بحلماتها وهي واقفه
ندي: سام انا اسفه متزعلش مني
انا: مش زعلان يا ندي بس اللي احنا عملناه ده غلط ومينفعش يتكرر تاني
ندي: حاضر اللي انت عايزه بس ممكن تحضني انت عشان اعرف انام
وفعلا عدلت نفسي وهي اديتني ضهرها ونا حضنتها من ضهرها وجسمها كان طري وناعم اوي ومن غير ما احسن بنفسي زبي قام تاني بس المره دي كان محشور في فلقه طيزها وهي اتنفضت سنه لقدام ورجعت تاني
ندي: سام انت كويس
انا: انا كويس يا ندي نامي بقي خلي اليوم ده يعدي
وبعد شويه لقيتها بتتحرك بطيزها علي زبي وبقت تضم نفسها عليا اكتر وبتتحرك براحه وانا زبي بقي مش قادر ومحستش بنفسي غير ونا بتحرك معاها وزبي بقي رايح جاي في فلقه طيزها وبعد شويه لقيتها رفعت رجليها لفوق شوية وزبي بقي بين فخادها حرفيا وحسيت بالشورت اللي هي لابساه مبلول وبقت بتحرك نفسها جامد لحد ما محسيتش بنفسي ولقيت نفسي نزلتهم بين فخادها ولقيتها ضحكت
ندي: مبروك يا عريس
انا كنت مكسوف جدا منها وكنت مستغرب جدا من جرائتها معايا
بس رديت عليها
انا: اتخمدي بقي يا ندي
يتبع........
قصه جديده بالنسبالي في طريقه الكتابه والتفكير اتمني تعجبكم وتفاعلكم ودعمكم هو اللي بيخليني اكمل بحبكووووو
سلاااااااااااام
الجزء الثاني
انا النوم طار من عيني من اللي حصل وخايف وفي نفس الوقت طبعا مبسوط بس حسيت اني قرفان من نفسي جدا انا ازاي سمحت لنفسي اني اعمل كده ويوم ما اعمل كده اعمل كده مع ندي اللي هي اقرب حد ليا
وارجع تاني واقول لنفسي انت مغلطتش في حاجه هي اللي عملت كل حاجه وبعد صراع طويل انا وضميري النوم غلبني وصحيت كنت لوحدي في الاوضه ندي مكانتش موجودة معايا
ومن كتر ما انا زعلان من نفسي ومش عايز اخلي ندي تشوف وشي فضلت شوية في الاوضه ومش عايز ابين اني صاحي عشان لو حد دخل يصحيني
بس بعد شوية الباب خبط وانا مردتش بس الباب اتفتح ودخلت اختي امنيه تصحيني عشان افطر
امنيه: سام.... يا سام.... قوم كفايا نوم
انا عملت نفسي لسه صاحي
انا: في ايه بتصحيني ليه
امنيه: ما تقوم يبني عشان تفطر معانا ماما قربت تخلص الفطار
انا: لا مليش نفس افطرو انتو
امنيه: طبعا ملكش نفس مهي لو ندي اللي داخله تصحيك كان زمانك قومت زي الحصان
انا: ولا ندي ولا غيرها مش عايز اكل يا امنيه بعد اذنك سيبيني واطلعي برا عايز انام
امنيه: براحتك
وخرجت امنيه من الاوضه ونا فضلت قاعد شوية لا مني نايم ولا مني صاحي وضميري فاشخني بمعني الكلمه
وغلبني النوم تاني وحسيت ان في حاجه بتشد الغطا من عليا وفكرتها ندي وعملت نفسي نايم ومردتش اتحرك
بعد شوية الغطا اتشد تاني بس كانت اقوي من اول مره فقومت اشوف في ايه
انا: في ايه يا ندي عايزة مني ايه تاني
ابص حواليا ملقتش حد مفيش ندي انا لوحدي طب ازاي انا متاكد ان الغطا اتسحب من عليا
انا: طب يا ندي لو انتي مستخبيه وبتعملي مقلب فيا خلاص
مفيش اي رد
قومت وبصيت حواليا وبصيت تحت السرير وفتحت الدولاب مفيش اي حاجه
بصراحه الخوف اتملك مني فخرجت من الاوضه ونزلت الدور اللي تحت كانت ماما قاعدة هي وبابا وبتحاول تهون عليه شويه
انا: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا
ماما: صباح الخير شكلك تعبان مالك
انا: انا كويس يا حبيبتي مرهق شوية بس
ماما: سلامتك يا حبيبي لما امنيه قالتلي انك مرضيتش تقوم مرديتش اخليهم يقلقوك تاني قولت نرتاح كلنا النهاردة
انا: تسلميلي يا حبيبتي
انا: ايه يا بابا مش ناوي تروق بقي ولا ايه دنا حتي ابتديت احب المكان هنا
طبعا انا بقول اي كلام بحاول اهون عليه شوية انا ولا حبيت ولا اتنيلت علي عيني انا نفسي امشي اصلا
بابا بصلي ومردش عليا خالص وبقت دي عادته علي طول عينه تايهة ومش مركز نهائيا ف اي حاجه
ولقينا ندي وامنيه داخلين علينا واحنا قاعدين احنا التلاته طبعا اول ما شوفت ندي ارتبكت وكنت عايز اقوم امشي
وهي سابت كل الاماكن الفاضيه وجت لزقت فيا كعادتها بس المره دي انا مكنتش مرتاح خالص من قعادها جنبي وكل ما تتحرك او تلمسني افتكر اللي حصل وضميري يأنبني اكتر
لحد ما ماما قامت واخدت امنيه معاها عشان يحضرو الغدا وانا كمان قومت وطلعت الدور اللي فوق ودخلت اوضتي وبابا خرج يقعد برا باب البيت
وبعد شوية باب اوضتي خبط
انا: ادخل
ودخلت ندي وقفلت الباب وراها
ندي: سام هو انت زعلان مني
مردتش عليها معرفش ليه
ندي: سام رد عليا
انا: عايزة ايه مني يا ندي
ندي: عايزة اعرف انت زعلان مني ليه
انا: يستي انا مش زعلان
ندي: اومال ليه بتتجنبي من الصبح
انا: انتي اختي يا ندي مش خطيبتي يعني عادي اني اوقات ابقي مش عايز اتكلم ولا عايز حد يكلمني
ندي: بس انت كنت بتتكلم عادي مع بابا وماما واول ما شوفتني سكت
انا: ندي متقولي انتي عايزة مني ايه بصراحه
ندي: مش عايزة حاجه بس انا مش فاهمة انت زعلان مني ليه هو انا زعلتك في حاجه
انا: يعني كل اللي حصل امبارح ده ومزعلتنيش في حاجه احنا اخوات يندي اللي حصل مينفعش يحصل تاني
ندي: انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه هو ايه اللي حصل
وكان باين علي ندي انها مستغربه بجد مش بتتصنع
انا: ندي متستعبطيش عشان هي مش ناقصه انتي يبنتي امبارح مش جيتي نمتي جنبي وحصل اللي حصل
ندي: هو ايه اللي حصل انا امبارح منمتش جنبك اصلا
انا: هو ايه اللي منمتيش جنبي بطلي استهبال انتي مش قولتيلي انك هتنامي جنبي وامنيه محتاجه اللي تستخبي فيه وبتاع
ندي: ايوة فعلا قولتلك كد بس ونا طالعه قولت لماما اني هنام عندك تاني النهاردة مرديتش واخدتني نمت معاها في اوضتها
انا: ندي بطلي استهبال عشان تنسيني اللي حصل يستي انا خلاص مش زعلان منك
ندي: هو انت متخلف يبني انا نفسي اعرف ايه اللي حصل طب متروح تسال ماما كده لو مقالتلكش اني كنت نايمه عندها امبارح هعملك اللي انت عايزه
انا في لحظتها اتسمرت مكاني ومش عارف انطق ولا اتحرك طيب يعني ايه انا متاكد انها نامت معايا امبارح طب واللي حصل ده انا كنت بحلم وازاي لو حلمت احلم بندي لا لا في حاجه مش طبيعيه ومفوقتش غير علي خبطت ندي علي كتفي
ندي: انت يبني روحت فين
انا: هااا لا مفيش يعني انتي متاكده انك مكنتيش بايته عندي امبارح
ندي: يووووه تعاله كده
وندي اخدتني ونزلنا تحت المطبخ عند ماما
ندي: ماما بقولك ايه عشان سام مش مصدق انا كنت بايته فين امبارح
ماما: عندي في الاوضه
انا: يجماعه متهزروش بقي
وبان علي وشي الخوف والقلق جدا
امنيه: هو في ايه انا مش فاهمه حاجه
ماما: مش عارفه ولا انا
ندي: سام من الصبح كل ما اكلمه مبيردش عليا وكل ما اقرب منه اهزر معاه بيبعد عندي ولما جيت دلوقتي بكلمه بيقولي امبارح لما كنتي عندي في الاوضه وبتاع وانا مش فاهمه
لقيت ماما برقت جامد وبان علي وشها القلق
ماما: سام هو انت كويس ندي كانت بايته عندي امبارح يا حبيبي
انا: معلش يا ماما شكلي من التعب والارهاق كنت مفكر ان الحلم ده حقيقي معلش حقك عليا يا ندي
بس ماما مردتش عليا وكان باين علي وشها انها مش مصدقاني وان في حاجه انا مخبيها
خرجت قعدت برا ودماغي عماله تودي وتجيب وبدئت اكلم نفسي
انا: احا طيب هو ممكن ده فعلا يكون حلم بس لا انا متاكد اني كنت صاحي طيب ومين سحب الغطا من عليا النهاردة ونا نايم
وفضلت شوية عمال اكلم نفسي ومفيش اي سؤال في دماغي لاقيله اي اجابه لحد ما قطع تفكيري صوت ندي وهي بتقومني عشان الغدا
وقعدنا اتغدينا مع بعض وكالعاده بابا مش مركز لا في اكل ولا اي حاجه ودايما شارد وبدئنا ناكل بس انا كان باين عليا التوتر والخوف وماما كانت مركزه معايا جدا فوق العادة
وخلصنا الاكل وخرجنا كلنا قعدنا برا قدام البيت ومكانش في حد جوا البيت غير ماما عشان كانت بتغسل الاطباق مكان ما اكلنا
وكان صوت الهوا عالي جدا لدرجه اننا كنا سامعين اصوات الشجر كأنهم بيتخانقو مع بعض وفي لحظه وبدون اي مقدمات سمعنا صوت حاجه اتهبدت جامدة جوا البيت
امنيه: اي ده؟!!!
وندي مسكت في ايدي بسرعه
ندي: سام سام قولي انك سمعت الصوت ده
انا: اهدي يا ندي كلنا سمعناه
ماما طلعت جري عندنا برا
ماما: في ايه مين اللي عمل الصوت ده
بابا اول مره يرفع راسه من ساعات وينطق بكلمه
بابا: مفيش حد كان في البيت غيرك يا سعاد
كلنا دخلنا البيت واحنا جنب بعض اباب في المقدمه وانا وراه وندي متشعلقه في دراعي وجنبها امنيه وماما ورانا
والصوت كان واضح انه من الدور اللي فوق طلعنا مع بعض وبدأنا نبص في الاوض اللي بننام فيها بس مكانش في اي حاجه
لحد ما وصلنا للاوضه اللي كان فيها الصندوق وماما قفلتها
ندي صوت نفسي بقي عالي والخوف بقي ظاهر علي ملامحها
ندي: سام انا مش داخله الاوضه دي
انا: متخافيش خليكي ورايا
وقربت من باب الاوضه عشان افتحه وايدي بتترعش
وماما بصت ليا بخوف ونبرة صوتها كان واضح عليها القلق
ماما: استني يا سامي متدخلش لوحدك
وفتحت باب الاوضه بالراحه ودخلت انا الاول وبعد كده بابا والباقين
ولقينا كرسي اللي هو بيتمرجح ده مقلوب علي وشه كأن حد هو اللي قالبه
ندي نبرة صوتها بقت ضعيفه جدا وبقي باين عليه وهي بترتعش
ندي: كان.....هو كان في حد هنا
امنيه: الكرسي ده مكانش موجود هنا انا متأكده انا اللي كنت المفروض بنضف الاوضه دي
انا: طب ده جه هنا ازاي طب ممكان مجود اصلا وخدناش بالنا منه والهوا هو اللي شقلبه كده
امنيه: مستحيل الهوا يخش الاوضه طول ما هي متقفله كده دي مفيهاش اي منفس للهوا
ماما: مستحيل يكون في حد هنا الباب ده انا قافلاه بأيدي اخر مره ومحدش قرب من الاوضه دي نهائيا
بابا لقانا واقفين مرعوبين خرج من صمته
بابا: انتو لسه هتتناقشو محدش يقرب من الاوضه دي تاني وايا كان اللي فيها احنا اسفين احنا مش جاين نزعجك ولا ناخد مكانك ده وضع مؤقت وهنمشي علي طول اعتبرنا ضيوفك ولا تأذينا ولا نأذيك
وبابا عدل الكرسي مره تانيه وخرجنا كلنا وقفل الباب ونزلنا كلنا وخرجنا قعدنا برا باب البيت وبنحاول منجيبش سيرة الموضوع
بس انا مقدرتش وبحاول افهم
انا: بابا هو انت كنت بتكلم مين واحنا فوق وبتتأسفله ويأذينا ازاي
بابا بصلي ومردش بس ماما هي اللي ردت
ماما: انت عارف ان البيت مقفول بقاله سنين تقريبا من عمر اختك امنيه واحنا مكناش بنيجي هنا نهائيا شئ فطبيعي انه ميكونش متظبط مش عايزة حد فيكو يشغل باله واتعاملو طبيعي
وسكتنا كلنا وبعد شوية قومنا كلنا وكل واحد دخل اوضته عشان ينام وانا فضلت قاعد علي السرير وبحاول اقنع نفسي اننا بنتخيل والبيت مفيهوش حاجه احنا بس اللي بنوهم نفسنا
وبعد شوية سمعت صوت خبط خفيف علي الشباك قومت اشوف في ايه ملقتش حاجه ورجعت تاني علي السرير وسمعت صوت زي ما تكون حاجه بتتجر في الدور اللي فوق مع ان مفيش دور فوقنا لان البيت دورين واوض النوم في الدور التاني
والصوت كل شوية كان بيزيد وبقي معاه صوت خطوات برا باب الاوضه الفضول والخوف خلوني اقوم اشوف في ايه فتحت الباب وفضلت ابص
انا: مين برا
مفيش اي صوت وكل حاجه سكتت وانا واقف علي باب الاوضه حسيت زي ميكون في حد واقف ورايا ولازق فيا وصوت نفسه عليا جدا ونفسه كان سخن اوي
فلفيت وشي بسرعه اشوف مين وملقتش حد خالص
طبعا ضربات قلبي زادت لدرجه اني حسيت ان قلبي هيخرج من مكانه وجيت اقفل الباب سمعت صوت باب اوضه بيتفتح ففضلت واقف اشوف دي اوضه مين اللي اتفتحت واشوف مين اللي هيخرج وحسيت اني شوفت خيال عدي من قدام عيني بسرعه
ومره واحده سمعت صوت باب اتهبد قفلت باب اوضتي ورجعت جري علي السرير دفست نفسي تحت البطانيه ونا بترعش من الخوف وبقيت سامع صوت ضربات قلبي من كتر خوفي
وفضلت ع الحال ده شوية لحد ما حسيت ان الهوا اللي انا بتنفسه ذات نفسه تقيل وكأن في حد معايا في الاوضه وبيراقبني ومبقتش مطمن خالص ومن كتر الخوف والقلق انا منمتش خالصه في الليله دي
لحد ما طلع النهار والدنيا هديت خالص ونا لسه صاحي وكان باين عليا التعب والخوف
ولقيت الباب بيخبط واتفتح لقيتها امنيه ودخلت وقفت جنبي
امنيه: سام انت مالك عامل كده ليه انت كويس
طبعا انا بترعش ومش قادر ارد ولا افتح بوقي بكلمه
امنيه: ماما يا ماما تعالي الحقيني سامي مش بينطق
ولقيت ماما طالعه بتجري عليا
ماما: مالك يا سامي يا حبيبي فيك ايه رد عليا
وانا بترعش اكتر وامي ضماني في حضنها وانا مش قادر اتكلم
ماما: طب شوفت ايه طيب ولا ايه اللي حصل متقلقنيش عليك يبني رد عليا
والنوم غلبني وانا في حضن ماما محستش بنفسي غير بعد وقت معرفش قد ايه صحيت وكانت ماما لسه حاضناني وبتلعب في شعري بس هي ما حستش اني صحيت ولقيت خيال عند باب الاوضه اتفزعت جامد ودخلت في حضن امي اكتر وفاجئة الخيال ده اختفي
ماما: اعوذ ب**** من الشيطان الرجيم اهدي يا سامي انا جنبك يا حبيبي متخافش اهدي يا قلب امك ايه اللي صابك
وانا شفايفي بتترعش وجسمي كله من الخوف
امي ضمتني ليها اكتر كان ناقص تدخلني تاني جوا بطنها عشان اهدي
وبابا دخل الاوضه عندي وكان باين عليه الخوف لان ايده اللي فيها السبحه كانت بتترعش جامد ودي مش عادته
ماما: احمد انت لازم تشوف في المصيبه دي انا ابني هيروح مني انت لازم تتصرف
بابا رد عليها بصوت مبحوح
بابا: طب هو انا في ايدي ايه اعمله يا سعاد مهو علي ايدك كل حاجه انتي لولا حتتين الدهب اللي انتي بيعتيهم مكانش زمانا لاقين ناكل حتي
ماما: انا معرفش بقي اتصرف وشوف حل
وعيني غلبها النوم مره تانيه بس المره دي حلمت بالبيت وانا كنت واقف براه والبيت كان شكله جميل جدا وكان في بنت صغيرة واقفه عند باب البيت وكل ما اقرب منها احس اني ببعد اكتر
البنت: خلي بالك لو قربت مش هتقدر ترجع تاني قبل ما تساعدني
انا: انتي مين
البنت: كررت نفس الجمله لو قربت مش هتقدر ترجع قبل ما تساعدني
فقررت اني اقرب منها بس المره دي قربت فعلا مكنتش ببعد
واول ما وصلت عندها
انا: انتي مين واساعدك ازاي
البنت: انا ريحانه
انا: اساعدك ازاي يا ريحانه
ريحانه: مقدرش اقولك لازم تعرف بنفسك
وبدون اي مقدمات البنت دي زقتني ووقعت من ع السلم وسمعت صوت ضحكتها عالي جدا
وقومت للمره التانيه ونا مفزوع من حضن امي بس المره دي اتكلمت
انا: ماما مين ريحانه
ماما: ريحانه!!!
يتبع.........
شكرا لكل تعليقاتكو الاجابيه حاولت متأخرش عليكو علي قد ما اقدر اهو
سلاااااااااااااااام
متأسف علي التأخير بس كان لازم ارتب افكاري كويس عشان اعرف امشي بالريتم في نهج منتظم اتمني تستمتعو بالجزء الجديد
الجزء الثالث
انا: ماما مين ريحانة؟
ماما(وشها اتخطف مرة واحدة وبصتلي كأنها أول مرة تشوفني): ريحانة!!!
سكتت لحظة طويلة باين إن الكلمة كسرت جواها حاجة قديمة وحاولت تغير الموضوع:
ماما: إنت تعبان يا سامي نام شوية وأنا هعملك حاجه سخنه تشربها عشان تهديك
انا: (رفعت صوتي وأنا متوتر) لأ يا ماما أنا مش تعبان أنا سألتك سؤال ومش هسيبك غير لما تردي مين ريحانة؟
مانا (إيدها بدأت ترتعش وهي بتلمس طرحتها وكأنها عايزة تخفي ارتباكها): سامي في حاجات مش لازم تعرفها دلوقتي صدقني قوم ارتاح وبكرة نبقى نتكلم
ووقفت فجأة ومشيت من غير ما تبص وراها وسابتني لوحدي في الأوضة
قعدت على السرير عقلي بيغلي الاسم بيرن في دماغي
ريحانة… ريحانة….
أنا مش عارف مين دي بس متأكد إن لها علاقة بكل اللي بيحصل
سمعت خبط في الحيطة صوت خفيف كأنه دق مسمار وبعدين خربشة حسيت قلبي هيقف من الرعب
قربت ودني من الحيطه الصوت جاي من جوا من ورا الطوب نفسه
وفجأة حاجة خبطت خبطة قوية جوا الحيطة
اتجمدت في مكاني
ليلتها ماقدرتش أنام كل ما أقفل عيني ألاقي وش البنت اللي شفتها في الحلم واقف عند باب البيت
نفس الضحكة ونفس العيون السودة الواسعة
صحيت مفزوع ولقيت على المخدة جنبي شعرة طويلة سودة وأنا أصلا نايم لوحدي
تاني يوم على الفطار الجو كان متوتر بابا كالعادة ساكت وعقله مش معانا
أمنية وندي قاعدين بيتكلموا عن الأصوات اللي بيسمعوها وأنا ساكت مش عارف أفتح موضوع ريحانة تاني قدامهم
لكن ماما كانت باين عليها مرعوبة مني أكتر من أي حد كل ما عيني تقابل عينها تهرب وتبص في الأرض
بعد الغدا وأنا طالع أوضتي لمحت باب الأوضة اللي كان فيها الصندوق مفتوح شبر صغير مع إن بابا قفله بنفسه
قربت قلبي بيخبط في صدري زقيت الباب بايدي
الهدوء قاتل بمعني الكلمه
الكرسي اللي لقيناه مقلوب قبل كده المرة دي بيتمرجح لوحده
بيتمرجح ببطء يمين و شمال من غير ما حد يقرب منه
وقبل ما أقدر أعمل حاجة سمعت صوت طفلة صغيرة بتضحك نفس الضحكة اللي سمعتها في الحلم
خرجت أجري من الأوضة نزلت على طول على الصاله ملقتش حد فخرجت برا البيت اشوفهم فين ولقيت عم حامد الشيخ الكبير واقف مع بابا
صوته كان غليظ وهو بيقول
عم حامد: البيت ده مش فاضي يا أحمد وأنا كنت قايلك من زمان
أنا: (اتدخلت بسرعة) حضرتك تقصد إيه يعني إيه مش فاضي؟
بص لي نظرة تقيلة وقال
عم حامد: ريحانة لسه هنا
الكلمة وقعت عليا زي الصاعقة
بصيت لأبويا لقيت وشه مخطوف وأمي دمعتها نازلة من عينها
أمي وقفت بسرعة وقالت بعصبية
ماما: خلاص يا عم حامد كفاية كلام شكرا علي ذيارتك
لكن أنا كنت مصمم
أنا: لامش كفاية لازم أفهم مين ريحانة وإيه علاقتها بيا
بابا مسك راسه بأيديه وقال بصوت مبحوح
بابا: ريحانة بنت عمك يا سامي
الكل سكت
أنا حسيت الدم بيتجمد في عروقي
أنا: بنت عمي طب فين هي دلوقتي ولي بتظهرلي في احلامي
بابا: (بص لماما كأنه محتاج إذن منها) ريحانة ماتت في البيت ده من زمان
أمنية وندي صرخوا في نفس اللحظة: ماتت؟
أنا حاسس الأرض بتتهز تحتيا
افتكرت صوت الضحكة الأوضة الكرسي والحلم
أنا: إزاي ماتت وإيه اللي جاب اسمها ليا دلوقتي
بابا ماردش
ماما مسكت إيدي وضغطت عليها وقالت بصوت بيرتعش
ماما: بلاش يا سامي بلاش تفتح باب مقفول من سنين ريحانة مش هتسيبك لو عرفت إنك بتدور وراها
الليل جه وأنا نايم صحيت على صوت خربشة جوا الأوضة
ولما فتحت عيني لقيت كلمة مكتوبة على الحيطة بخط من الدم كبير جدا
"ساعدني"
الليل كله قعدت أبص على الكلمة اللي مكتوبة على الحيطة
حاولت أقنع نفسي إنها هلوسة أو إني بتهيألي بس
الخط كان واضح جدا كأن حد كتبه بالدم
قمت وفتحت النور لكن الكلمة اختفت
الحيطه بقى لونها أبيض فاضي كأن مفيش حاجة اتكتبت عليها قبل دقيقة
وقتها حسيت إن البيت بيحاول يوصلي حاجه معينه
الصبح نزلت لقيت أمي قاعدة في المطبخ عينيها مورمة من كتر العياط واضح إنها ما نامتش
أنا: ماما ليه بتخبي عني إيه اللي حصل لريحانة؟
سكتت شوية وبعدين مسحت دموعها بإيدها وقالت
ماما: سامي ما تفتحش الجرح ده ريحانة كانت أطيب مننا كلنا لكن البيت ده ماكانش بيرحم
أنا: البيت قصدك إيه
ماما: (بصتلي بخوف) سيبني أخلص اللي في إيدي
قعدت على السفرة أختي ندى قربت مني وهمست
ندى: سامي أنا حلمت بيها برضه
أنا: إيه إنتي كمان شفتيها
ندى: آه بنت صغيرة شعرها طويل كانت بتنده عليا من آخر الطرقة ولما قربت منها وشها اتشوه فجأة وبقت
بتصرخ
أنا حسيت رجلي بتتخدر من كلامها
مش أنا بس اللي بشوفها يبقي هي موجودة معانا كلنا
بالليل، وأنا قاعد في أوضتي الباب اتفتح لوحده
دخل هوا بارد جدا لدرجة إني حسيت جلدي بيتلسع منه
وبعدين سمعت صوت همس قريب جدا من ودني
"سامي… ساعدني…"
اتجمدت في مكاني
ولما بصيت في المراية اللي قصادي، لقيت وشي أنا بس ورايا بنت واقفة
شعرها سايب على وشها وصوت ضحكتها بيرن في ودني
جريت على أوضة أمي فتحت الباب بسرعة وأنا بنهج من الرعب
أنا: ماما ريحانة مش هتسيبني أنا شوفتها دلوقتي
ماما: (عينيها دمعت فجأة بس حاولت تمسك نفسها) كفاية يا سامي أنا قلتلك ما تفتحش الباب ده
أنا: لأ مش هسكت إنتي عارفة حاجة عن موتها وأنا لازم أعرف
ماما: (رفعت صوتها لأول مرة) سامي ريحانة ما ماتتش موته طبيعية
الكلمة دي علقت في دماغي
أنا: يعني إيه ما ماتتش موته طبيعية
ماما: (بصت بعيد عني) في حاجات ما ينفعش تتقال في الليلة اللي ماتت فيها الدنيا كلها اتغيرت البيت ده اتلعن
أنا: وهي عايزة إيه مني ليه بتظهرلي أنا بالذات
ماما: (بصتلي بعينين مرعوبتين) يمكن عشان إنت شبه أبوك زمان ويمكن عشان إنت الوحيد اللي تقدر تسمعها
انا: ايوة ليه انا الوحيد اللي اقدر اسمعها انا اذيتها ف ايه ولا بابا اذاها ف ايه
ماما: مش وقته الكلام ده روح نام دلوقتي
وسيتها ورجعت اوضتي تاني بس الخوف هيخلي قلبي يخرج من مكانه
فضلت طول الليل مش قادر أنام
الأصوات بتزيد خطوات على السلم ضحكة طفلة صغيرة باب بيتفتح ويتقفل
وكل مرة أسمع همسها أقرب لحد ما في آخر الليل سمعت صوتها واضح جدا
ريحانة: لو ما ساعدتنيش كلكم هتندموا
الكلمه بترن في دماغي
صوتها كان أقرب من أي مرة فاتت كأنها واقفة جنبي على السرير قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة عيني مش قادرة تسيب الضلمة اللي عند باب الأوضة
الصبح وأنا قاعد على السفرة عيني غرقانة سهر وتعب أمنية دخلت أول ما شافتني قالت
أمنية: سامي إنت مالك عامل زي الشبح كده
أنا: (متردد) مانمتش
ندى بصتلي بسرعة وكأنها عارفة أنا قصدي إيه عينيها كلها خوف بس ما نطقتش بكلمة
بابا نزل من فوق لابس جلابية قديمة ووشه باين عليه التعب أكتر من الأيام اللي فاتت قعد من غير ما يقول صباح الخير حتى
ماما فضلت واقفة في المطبخ، بتحاول تشغل نفسها في أي حاجة عشان تبعد عن عيوني
وبعد شوية خرجت وقعت معانا
أنا: (قررت أتكلم قدامهم كلهم) ماما ريحانة مش بتسيبني هي بتكلمني بالليل كل يوم
بابا رفع راسه فجأة ووشه اتقلب
بابا: (بصوت حاد) اسكت يا سامي ما تجيبش سيرتها تاني في البيت ده
أنا: (بانفعال) ليه ما اجيبش سيرتها ليه بتخبو عني هي عايزة تساعدنا وأنا كمان لازم أساعدها
بابا خبط على الترابيزة وزعق بصوت عالي خلانا كلنا نتجمد
بابا: انا قولتلك تسكت
سكتنا كلنا حتى ندى وأمنية عينيهم مليانة رعب
لكن أنا حسيت إن الليالي الجاية مش هتعدي بسهوله
الليل جه وأنا قاعد على السرير ومشغل الكشاف اللي جنبي مش عارف أغمض عيني
بعد شوية سمعت صوت خطوات صغيرة جدا كأن حد حافي بيجري في الطرقة
قمت بالراحة فتحت باب الأوضة الطرقة ضلمة معادا نور ضعيف جاي من شباك بعيد
بصيت يمين فاضي بصيت شمال
ولقيتها
طفلة صغيرة واقفة عند آخر الطرقة شعرها مبلول نازل على وشها لابسة فستان أبيض قصير ومقطوع من الجنب
هي ما اتكلمتش
بس سمعت صوتها جوا دماغي
"تعالى شوف اللي أنا عايزة أوريهولك"
رجلي مشيت لوحدها كأني مش متحكم في جسمي قلبي بيدق بعنف وأنا بقرب منها
وفجأة اختفت.
والطرقة كلها اتبدلت قدامي الحيطان بقت قديمة
متشققة
والإضاءة صفرا باهتة زي لمبة جاز
أنا مشيت خطوة وسمعت صرخة طفلة بتتقطع نفس الصرخة اللي وصفتها ندى في حلمها
اتجمدت في مكاني
صحيت على صوت حد بيهزني
ندى: سامي سامي اصحى إنت كنت واقف في الطرقة لوحدك بتعمل إيه هناك
أنا: (بصعوبة) كنت كنت بحلم
ندى: وإنت واقف على رجلك وعينك مفتوحة زي الزومبي
خدتني من إيدي وسحبتني الأوضة أول ما قفلت الباب بصتلي وقالت
ندى: سام أنا عارفة إنك شايفها بجد
أنا: انت مصدقاني؟
ندى: أيوه وصدقني انا خايفة أكتر منك
قعدنا جنب بعض على السرير وصوت الهوا بيخبط في الشباك
أنا: ندى لو ريحانة مش هتسيبنا غير لما نساعدها لازم نعرف هي عايزة إيه
ندى: طب وإزاي البيت ده كل يوم بيبان فيه حاجة جديدة
أنا: يمكن الحل في اللي حصل زمان اللي ماما وبابا مش عايزين يقولوه
ندى فضلت ساكتة وبعدين مسكت إيدي لأول مرة من غير ما تضحك أو تهزر
ندى: أوعى تسيبني لوحدي يا سامي
أنا: (بثبات رغم الخوف) ولا أنا ولا إنت هنسيب بعض
وبرا الأوضة سمعنا صوت باب بيترزع لوحده
قلبي دق بسرعة لكن حاولت اسيطر عليه
ندي: سامي أنا خايفة اوي
انا: متخافيش يا ندي أنا هنا جنبك
مشينا في الطرقه انا وندي وصوت ضحكه ريحانه عماله تزيد وتقرب
وفضلنا نقرب من صوت الضحك لحد ما وصلنا عند الاوضه الغريبه اللي بيحصل في الحاجات الغريبه في البيت
دخلنا الاوضه وفاجئة باب الاوضه اتهبد ورانا وظهر ضل صغير في الزاوية وكانت ريحانة واقفة هناك شعرها الطويل مبلول عيونها سودا واسعة وابتسامتها غريبة مشت ناحية الصندوق وابتدت تشاور عليه
ندي: سامي هو اللي انا شايفاه ده حقيقي
انا: اهدي يا ندي متخافيش
الاوضه فجأة بدأت تتغير الحيطه بقت قديمة الأرضية خشب ولمبه جاز صغيرة محطوطه علي جنب منورة الاوضه بلون اصفر كل حاجة بقت كأنها في زمن تاني الجو كان مرعب بشكل مش طبيعي
وقربت عند الصندوق عشان افتحه وندي لازقه فيا واول ما لمسته
الباب اتفتح بعنف وأمنية دخلت
ريحانه اختفت والزمن رجع للوضع الطبيعي وضحكة ريحانة راحت في الهوا
أمنية: إيه اللي بيحصل هنا إنتو بتعملو ايه
انا: مفيش حاجه احنا سمعنا صوت هنا قومنا نشوف في ايه
أمنيه: مش بابا وماما قالو محدش يقرب من الاوضه دي يلا امشو ارجعو علي اوضكم
بعدها رجعت انا وندي لاوضتي واحنا مش فاهمين ايه اللي بيحصل معانا
واشمعني لما أمنيه دخلت علينا كل حاجه رجعت لطبيعتها ليه
انا: هتنامي هنا النهاردة ولا هتروحي عند ماما
ندي: لا هنام جنبك هنا ينفع
انا كنت متردد جدا بس وافقت
انا: ينفع تعالي
ودخلت ندي جنبي علي السرير بس الاوضه كانت ضلمه بشكل مرعب بس الوضع اهدي من كل يوم زي ما تكون ريحانه بدأت تهدي عشان احنا وافقنا نساعدها
وعيني بدأت تروح في النوم بس ندي لما اديتني ضهرها وجسمها لمسني افتكرت اللي حصل قبل كده مع اللي انا كنت فاكرها ندي قبل كده وزبي وقف مره واحده فعدلت نفسي بسرعه وعيني راحت في النوم
الصبح صحيت ونزلت انا وندي فطرنا معاهم وماما كانت بتتجنب الكلام معايا نهائيا وبابا كعادته ساكت وشارد في دنيا تانيه بس كان شكله تعبان جدا
بعد الفطار قاعدنا انا وندي بعيد عن الكل
ندي: سام احنا لازم نعرف إيه اللي في الصندوق ده
انا: عندك حق بس انا مش فاهم ايه اللي قوم امنيه من النوم في اللحظه دي احنا كنا قربنا نفهم كل حاجه
ندي: انت شايف نعمل إيه
انا: اول حاجة احنا لازم نفهم ايه اللي في الصندوق ده وانا حاسس ان بابا وماما مخبين علينا حاجه ومش عايزينا نعرفها
ندي: ايوة ده حقيقي انا حاسه بابا بالذات مش ماما بس
انا: انا بفكر اروح للشيخ حامد شكله عارف حاجات كتير ايه رايك
ندي: بس ما تروحش لوحدك انا هاجي معاك
انا: هنشوف وقتها
وقومنا اتغدينا وبعديها بشويه خرجنا قعدنا برا باب البيت نهدي اعصابنا شوية ولما البرد زاد دخلنا البيت واحنا مش حابين ندخل اصلا بس مجبرين عشان مانباتش في الشارع وكله راح اوضته وندي طلعت معايا اوضتي
الليل جه وأنا كنت نايم على السرير وندي جنبي البيت كله غرقان في سكوت غريب يخلي الدم يتجمد في العروق
كنت لسه عيني بتتقفل لما سمعت صوت نفس متقطع
فتحت عيني لقيت ندى جسمها بيتشنج على السرير
وبتحاول تمد إيدها على رقبتها كأن حد ماسكها بيخنقها
أنا: ندى مالك فيكي ايه ردي عليا
ندي مبتردش خالص وزي ما تكون روحها بتخرج منها
قمت بسرعة مسكتها من كتافها وهزيتها بس مفيش فايدة عينيها كانت واسعه وبتنهج بطريقه مش طبيعيه
بصيت على رقبتها خمس صوابع حمرا واضحة كأن في إيد لسه سايبها
انا: ابعدي عننا احنا وافقنا نساعدك ليه بتأذينا احنا عايزين نساعدك
وفجأة جسمها وقع على السرير وبدأت تكح وتشهق كأنها رجعت للحياة
ندى (بصوت مبحوح): سامي انا كنت بموت
أنا: (مسكت إيدها جامد)لا يا ندى طول ما أنا هنا محدش يقدر ياخدك
بس قلبي أنا كان عايز يهرب من صدري من الرعب
الليل كله ما عرفناش ننام وفضلت ماسك إيدها لحد الصبح
تاني يوم الجو كان ميت الكل ساكت حتى ماما عينيها مورمة وباين إنها منهارة بابا كالعاده مش معانا عقله في حتة تانية بس كان شكله تعبان بزياده
بعد الفطار قعدنا أنا وندى بعيد
ندى: سام أنا مش عايزة أفضل هنا تعالا نمشي والنبي
أنا: انا كمان خايف بس مش عارف ليه حاسس انها مش هتسيبنا غير لما نفهم
ندى: طب ولو الفهم ده هيقتلنا
أنا: مبقاش عندنا اي اختيار يا ندي
وفضلنا قاعدين شوية ومحدش بيتكلم نهائيا وقطعت الصمت صوت أمنيه
أمنيه: انا هقوم اخدش شاور حد عايز مني حاجه
ماما: لا يحبيبتي
ودخلت امنيه الحمام اخدت شاور وخرجت علي اوضتها
في أوضتها قدام المراية بتمشط شعرها الجو هادي وهي لافه علي جسمها البشكير بس اللمبة بدأت ترعش وتنور وتطفي
هي حست ان في حاجه مش طبيعيه بتحصل
فجأة وهي بتبص في المراية شافت بنت صغيرة واقفة وراها شعرها مبلول ونازل يغطي نص وشها وبتضحكلها
أمنية اتجمدت مكانها
لفت بسرعة ملقتش حد
رجعت تبص في المراية لقت نفسها بس
اتنفست بصعوبة مدت إيدها تاخد المشط من الأرض
لكن وهي بتقرب من المراية خصلة من شعرها اتشدت بقوة من ورا كأن في حد واقف ماسكها
صرخت بأعلى صوتها وجريت من الأوضة
شعرها متكلكع والبشكير وقع منها وهي بتجري ونزلتلنا تحت علي الصاله عريانه ملط وبزازها طالعه نازله من سرعه جريها وكسها مفيهوش شعرايه واحدة
أنا وندى جرينا عليها
أنا: مالك يا أمنية اي اللي منزلك عريانه كده في ايه
أمنية (مرعوبة وبتعيط): كان كان في حد ورايا في المراية وشدني من شعري
ندى بصتلي والدموع في عينيها: سامي الموضوع كده مش هيعدي كل يوم الدور على واحد فينا
وقلعت التيشرت اللي كنت لابسه وخليت امنيه تلبسه عشان تغطي جسمها اللي عريان قدامي ده
وبعد ما هديت أمنية ورجعت أوضتها قعدت على سريري لوحدي
عينيا على الحيط اللي بقيت كل يوم تتحول لشاشة ددمم عقلي بيلف
هي عايزة إيه مننا بالظبط؟
وليه أنا بالذات بحس إنها بتناديني؟
بس اللي أنا متأكد منه إن البيت ده مش هيسيبنا غير لما نفتح الجرح اللي كلهم عايزين يدفنوه
يتبع....
اتمني الجزء يكون ارتقي لجزء من المستوي المنتظر شكرا لدعمكم نتقابل في اجزاء تانيه
سلااااااام
الجزء ده مفيهوش اي نوع من انواع الجنس بس هيترتب عليه حاجات كتير جايه
الجزء الرابع
فضلت قاعد على السرير في أوضتي وشي بين إيديا الصوت اللي صرخته أمنية من شوية لسه بيرن في ودني وشكلها وهي طالعة مرعوبة وبتعيط مش راضي يفارق خيالي البيت ده خلاص مش مجرد بيت قديم وعفش متغطي ده بقى سجن مقفول علينا وكل يوم بيعدي اللي جوا البيت ده بياخد مساحة أكبر وبيزيد إصرار إنه يكسرنا واحد ورا التاني
الباب خبط وندي دخلتلي الاوضه وقعدت على طرف السرير رجليها بتترعش وإيديها ممسوكة في بعضها جامد لدرجة إن أطراف صوابعها بقت بيضا
ندى: سام... احنا مش هنقدر نكمل كده أمنية كانت هتروح فيها النهاردة وقبلها أنا كنت بتخنق... الدور على مين المرة الجاية؟ عليك أنت؟ ولا على بابا وماما؟
أنا: (رفعت رأسي وبصيتلها بقلة حيلة) مش عارف يا ندى بس أنا متأكد من حاجة واحدة... ريحانة مش بتعمل كده لمجرد انها تخوفنا ريحانة عايزانا نعرف حاجه عن الأوضة اللي فوق دي السكوت بتاع بابا وماما... كل دي خيوط لحاجه حاصلة من زمان ومحدش عايز يعترف بيها
ندى: طب والحل ايه؟ نروح لعم حامد؟
أنا: هو ده الخيط الوحيد اللي برة البيت ده عم حامد عارف حاجة ونظراته لبابا ونظرات بابا ليه أول ما جه كانت بتقول إن في كلام كتير اوي مستخبي
ندى: (قامت وقفت قدامي) أنا جاية معاك مش هسيبك تروح لوحدك ولا هقعد في البيت ده لوحدي لحظة واحدة
أنا: تمام بس من غير ما بابا وماما يحسوا بحاجه لو حسوا إننا رايحين لعم حامد هيمنعونا وماما بالذات هتستقتل عشان تقفل الموضوع
نزلنا بالراحة على السلم لقيت أمي قاعدة جنب أمنية بتطبطب عليها وتهدي فيها وبابا قاعد في الزاوية سارح في الأرض وكأنه مش شايف ولا سامع أي حاجة من اللي بتدور حواليه
ماما: (بصتلنا أول ما نزلنا صوتها كان متقطع ومجهد) رايحين فين يا سامي؟
أنا: نازل أنا وندى نجيب شوية حاجات من أول البلد يا ماما نغير جو شوية وأهو ندى تهدى من الرعب اللي شافته
ماما: (بصتلي بشك عينها كانت أحمر من العياط) بلاش تبعدو وخلي بالك علي اختك
أنا: متخافيش يا حبيبتي مش هنتأخر مسافة السكة وراجعين
خرجنا من باب البيت، وأول ما الباب اتقفل ورانا حسيت كأن طوق كان ملفوف حوالين رقبتي واتفك شوية الهوا برة كان ساقع وناشف والشوارع الضيقة بتاعة القرية كانت شبه فاضية التراب بيلف مع الهوا الخفيف والبيوت المبنية بالطين تحسها بتبصلنا واحنا ماشيين
مشينا أنا وندى جنب بعض هي كانت ماسكة في دراعي جامد وكل ما نعدي قدام بيت أو شجرة قديمة تلتفت حواليها كأنها متوقعة إن ريحانة هتطلعلينا من ورا اي حاجه
فضلنا نسأل الناس بصوت واطي ومن غير ما نعمل دوشة عن دار الشيخ حامد كل ما نجيب اسمه قدام حد من أهل البلد يبصولنا بنظرة فيها استغراب ويشاورلنا على طريق معين في آخر البلد
لحد ما وصلنا قدام بيت قديم جدا بس كان منظم ومختلف عن بقية البيوت الباب بتاعه كان خشب ثقيل وقاعد قدامه على مصطبة حجارة الراجل الكبير نفسه... عم حامد ماسك سبحة في إيده وبيحرك حباتها ببطء اوي وعينه كانت مركزة علينا من قبل ما نوصل عنده بعشر خطوات كأنه كان مستنينا
قربنا منه وقفت أنا وندى قدامه وهو رفع رأسه وبصلنا بنظرة هادية فيها شفقة وحزن عميق
عم حامد: كنت عارف إنكم هتيجو... ابن أحمد وبنته تقلت عليكم الدار، صح؟
أنا: (قعدت على طرف المصطبة قدامه وندى وقفت ورايا) يا حج حامد... احنا بنموت بالبطيء في البيت ده اللي بيحصل هناك مش مجرد أصوات ولا خيالات اللي بيحصل هناك أذى بجد وأنت الوحيد اللي نطقت اسمها قدامنا... مين ريحانة؟ وإيه اللي حصلها في البيت ده؟
الشيخ حامد سكت لفترة طويلة، كأن الكلام بيمشي في دماغه زي شريط قديم وحرك السبحة في إيده واتنهد تنهيدة طالعة من قاع صدره
عم حامد: الحقيقة زي المشرط يا ابني... بتوجع وتعور بس هي الحل الوحيد عشان الجرح يبدأ يلم البيت ده في الأصل بيت جدك... جدك أبو أمك سعاد وأبوك أحمد يبق ابن أخو جدك زمان من حوالي عشرين سنة كان الشريك في الدار والأرض دي هو محمود ابن عم أبوك وسعاد
أنا: (ركزت معاه) محمود؟ مين محمود ده كمان؟
عم حامد: محمود كان أبو ريحانة كان في خلاف شديد ومشاكل كبيرة بين أبوك أحمد وأمك سعاد من ناحية وبين محمود أبو ريحانة من ناحية تانية على أوراق ملكية البيت والأرض بعد ما جدك كبر في السن ومرض الخلاف وصل لتهديدات وشتايم وغل عمى القلوب
ندى: (قربت وصوتها بيرتعش) وهي ريحانة ذنبها إيه في ده كله؟ وماتت إزاي؟
عم حامد: في ليلة سودا محمود جه الدار عشان يواجه أحمد بسندات الأرض الخناقة زادت في الدور الفوقاني وصوتهم كان جايب آخر البلد ريحانة كانت طفلة صغيرة عندها يجي سبع سنين كانت جاية مع أبوها... لما سمعت الزعيق والشتايم والتخبيط والصوت العالي اترعبت ودخلت تجري تستخبى في الأوضة الجوانية
عم حامد: أيوة... البنت كانت لابدة ومكمورة ورا الباب وبتترعش في نفس اللحظة دي برة الأوضة الخناقة بين أحمد ومحمود وصلت للضرب والزق... أحمد زق محمود زقة شديدة محمود اختل توازنه ووقع من على السلم رقبته اتكسرت ومات في ساعتها قدام عين أمك
أنا: (اتصدمت) عمي محمود مات من الزقة؟
عم حامد: أيوة... أحمد وسعاد اتفزعوا افتكروا إن محمود جه لوحده ولما جريو عليه يشوفوه لقوه جثة الشيطان لعب في دماغهم ... خافوا من السجن وحبل المشنقه أخدوا جثة محمود في نص الليل ورموها في المصرف البعيد عن البلد عشان يبان إن في حد ثبتّه في الطريق وقتله
ندى: وريحانة؟! محدش شافها وهي جوة الأوضة؟
عم حامد: من كتر الرعب والجنان احمد وسعاد جروا على البيت عشان يقفلوه بالضبة والمفتاح قبل ما يهربوا رزعوا الباب وقفلوه بالمفتاح من برة وطاروا على البندر وميعرفوش ان البنت كانت جوة الدار... ريحانة فضلت محبوسة جوة الأوضة المقفولة في الضلمة بتصرخ وتخبط على الباب حيلها اتهد وماتت جوة الأوضة من الخوف والجوع والعطش
قعدت على الأرض من كتر الصدمة أهلي سابوا البيت ورزعوا الباب بالمفتاح على طفلة جوة الأوضة وهربوا على المدينة!
أنا: (بصوت مش طالع) طب وجثتها... جثتها راحت فين؟
عم حامد: بعد فترة، لما الدنيا هديت أمك وأبوك جوم البيت في السر عشان يمسحوا أي أثر للمأساة فتحوا الأوضة ولقوا جثة البنت ميتة من كتر الذنب والخوف حفروا أرضية الاوضه ودفنوها ورجعوا السرير فوق المكان عشان يداروا على الجريمة
ندى: (وهي بتبكي بحرقة) عشان كده الاوضه دي هي اللي فيها كل المشاكل
عم حامد: (بصلي بصرامة) ريحانة روحها محبوسة في المكان يا ابني... مش عشان تنتقم منكم لكن عشان روحها مش هترتاح ولا هتسيب البيت يهدا غير لما السر ينكشف وعظامها تطلع من تحت البلاط وتتدفن إكراماً ليها قدام **** والناس
قمت وقفت مسكت إيد ندى اللي كانت بتترعش تشكرت الشيخ حامد ومشينا راجعين للبيت
الطريق اللي مشيناه في الرجوع كان مختلف تماماً كل حاجة كانت باينة على حقيقتها... الكآبة الشؤم والذنب البشع اللي أهلي شالوه وعايزين يدفنوه في سكات
أول ما وصلنا قدام باب البيت، دخلنا بالراحة لقيت أمي واقفة في الصالة ووشها أصفر زي الليمونه وأمنية قاعده في زاوية بتعيط وبابا واقف قدام شباك الصالة ظهره لينا ومبيردش على كلام أمي
ماما: (أول ما شفتنا) كنتم فين كل ده خضتوني عليكم هو انا ناقصه رعب
أنا: (وقفت في نص الصالة وبصيت لأمي ولأبويا بنظرة مليانة قرف وحزن) كنا بنعرف الحقيقة يا ماما... الحقيقة اللي هربتم منها عشرين سنة وجايبيننا هنا عشان نموت بسببها
أمي اتجمدت في مكانها وعينها اتوسعت برعب مش طبيعي بابا لف جسمه ببطء شديد وشه كان ميت وعينه كانت مليانة كسرة وغرقانة في الحزن
ماما: (بصوت متقطع) حـ... حقيقة إيه يا سامي أنت بتقول إيه؟
أنا: (صرخت بأعلى صوتي)محمود اللي ابويا موته و ريحانة بنته الطفلة اللي كاتت جوة الأوضة و وماتت ودفنتوها بايديكم
الكلمات نزلت على كل اللي موجودين زي الصاعقه أمي حطت إيدها على قلبها وشهقت شهقة مرعبة ووقعت على الكنبة وهي بتبكي بانهيار وأمنية رفعت رأسها بذهول وبصت لبابا وهي مش مصدقة اللي بتسمعه
أمنية: سامي... أنت بتقول إيه بابا وماما يعملوا كده؟
أنا: (بصيت لبابا وماما مستني رد) انطقوا قولوا إن الكلام ده غلط قولوا إنكم متسببتوش في موت طفلة اتخنقت في الأوضة ودفنتوها تحت أرضية الاوضه
بابا حط إيده على وشه وجسمه كله بدأ يترعش وقع على ركبه على الأرض وصوته طلع بكسرة وعياط
بابا: (بصوت مبحوح ومكسور) مكانش قصدي... و**** العظيم ما كان قصدي يا سامي محمود كان جاي يطردنا من بيت جدك الخناقة زادت وزقيته من غير ما أقصد وقع اتكسرت رقبته... اتفزعنا أنا وأمك، رمينا جثته في المصرف وهربنا من البلد كلها.. و**** العظيم ما كنا نعرف إن البنت كانت معاه جوة الأوضة مستخبية لما رجعنا بعد فترة وفتحنا الأوضة ولقينها ميتة جوه عقلنا اتجنن من الذنب ودفناها تحت البلاط
أمي كانت بتبكي بصوت عالي وتدعي وأمنية وندى كانوا منهارتين من العياط والصدمة
أنا: (بصيت لبابا بصرامة) الحساب ده مش هيخلص غير لما حقها يبان يا بابا روحها مش هتهدى والبيت ده مش هيسيبنا نعيش
ماما: (وهي بتترعش) عايز تعمل إيه يا سامي؟
أنا: والأرضية تتكسر... وريحانة تطلع للنور
طلعنا كلنا على السلم القديم أول ما وصلنا للدور الفوقاني الهوا الساقع كان طالع من الأوضة بشكل مش طبيعي دخلنا الأوضة والكرسي الهزاز كان بيتمرجح لوحده ببطء
بابا قرب من السرير القديم ومسكته معاه وزحزحناه عن مكانه تحت الصندوق، كان البلاط المكسور متغطي بخرسانة قديمة
بابا جاب مرزبه وضُرب الخرسانة
مع أول خبطة صوت صرخة طفلة هز أركان البيت كله صرخة رعب اتفك عقدها أخيراً بابا كمل خبط... الخرسانة اتفتت وبانت الحفر
بابا نزل على ركبه، وبدأ يحفر بإيديه في التراب، لحد ما طلع بقايا هيكل عظمي صغير لطفلة ملفوف في بقايا فستان قديم
أمي وقعت على الأرض، وأمنية وندى انهاروا بابا مسك العضم الصغير بين إيديه وهو بيعيط بحرقة
بابا: سامحيني يا ريحانة... سامحيني يا بنتي... الذنب كان هيقتلنا وأخيراً اتفك
وفي اللحظة دي... ظهرت ريحانة في زاوية الأوضة ملامحها المرة دي كانت هادية وجميلة بصتلي وبصت لندى وابتسمت ابتسامة خفيفه وتحولت لنور أبيض اتمسح ببطء في الهواء
أصوات الخربشة اتوقفت والبيت رجع هادي ودافي
تاني يوم الصبح رجاله البلد جوم عندنا وعضم ريحانة اتلف في كفن أبيض وتدفنت إكراماً ليها وبابا وماما اعترفوا باللي حصل للشرطة عشان يتصرف الحق ويتقفل باب الذنب اللي عاشوا بيه
أنا وندى وأمنية وقفنا قدام البيت القديم قبل ما نقفله ونمشي
ندى بصتلي ومسكت إيدي
ندى: سام... تفتكر ريحانة ارتاحت خلاص
أنا: (بصيت للبيت وبصيت للشمس) ريحانة ارتاحت يا ندى...
واتحركنا انا واخواتي من البلد وهنعيش عند واحدة من قرايبنا لحد ما بابا وماما يخرجو
بس ثانيه هو مين عم حامد ده اصلا؟ ويعرف كل التفاصيل الصغيرة دي ازاي؟
يتبع.....
الجزء زي ما قولت لا يمت للجنس بأي صله لكن ده تمهيد لاحداث جايه كتير بس عايز اعرف رايكو تفتكرو مين عم حامد ده؟
سلااااااام
الجزء الخامس
امنيه كان معاها غويشه وسلسله دهب بتوع امي باعت الغويشه واجرنا بفلوسها شقه لحد ما نشوف هنعمل ايه عدي أسبوعين على اليوم اللي حياتنا اتقلبت فيه كأنه كان امبارح.. اليوم اللي طلعنا فيه عضم ريحانة من تحت البلاط كان هو نفس اليوم اللي اتكسر فيه كل حيطة كانت حاميانا كعيلة بابا وماما مشيوا في عربية الشرطة قدام أهل البلد كلهم وحسيت وقتها إن العز والدلع اللي كنت عايش فيه أتعرى تماماً قدام الدنيا كنت أنا سامي.. الشاب المدلل اللي مبيعملش حاجة في حياته غير إنه يطلب وياخد وبس فجأة لقيت نفسي شايل مسؤولية أختين مالهمش أي ذنب في القرف ده ولازم أكون ليهم السند بعد ما شقتنا اتحجز عليها وأبونا في السجن وأمنا محكوم عليها بسنة.
تحقيقات النيابة كانت كابوس والظروف كانت بتضغط على أعصابنا وقفت قدام المحكمة ماسك إيد ندى وإيد أمنية وكان لازم أتصرف
أنا: ندى.. أمنية.. إحنا ملناش غير بعض دلوقتي. الشقة مقفولة والبيت اللي في البلد مش هنعرف ندخله أنا كلمت خالتي زينب بنت خالة ماما وهنروح نعيش عندها مؤقتاً لحد ما ألقى شغل وأعرف أصرف عليكم ونأجر مكان لوحدنا عشان الشقه اللي احنا فيها دي ايجارها غالي اوي ده غير الاكل والشرب
امنية: انا كمان هدور علي شغل وايدي في ايدك
انا: طول ما انا فيا الروح محدش فيكم هيشتغل ولا يتمرمط
ندى: (كانت ماسكة في دراعي وبصالي بقلق) اللي تشوفه يا سام
امنية: بس خالتك زينب دي ست شديده اوي وعمرها ما حبت ماما وطول عمرها بتغير من عيشتنا دي هتذلنا يا سامي
أنا: المضطر بيركب الصعب متخافوش طول ما أنا حي مش هخليكم تحتاجوا لحد.
روحنا لبيت خالتي زينب طلعت السلم بخطوات تقيلة وخبطت على الباب اتفتح الباب وظهرت خالتي زينب وبنتها شيماء
وصف زينب ست في اواخر الاربعينات جسمها مليان اوي وطيزها ضخمه وبزازها مدلدله لتحت تشوف حلمتها من فوق العبايه البيتي بتاعتها جسم بلدي بمعني الكلمه
وصف شيماء في سن ندي فيها كتير من امها تخينه شويه بس ملامح وشها حلوه وبزازها كبار وطيزها مرفوعه جسمها مش لايق علي سنها خالص
نرجع تاني
زينب بصتلنا بنظرة جافة وفيها شماتة مستخبية
زينب: أهلاً.. اتفضلوا نزاو الشنط دي في الارض
اول مدخلنا قعنا علي الكنبه قدامها
زينب: أنا أخدتكم عندي عشان الناس مياكلوش وشي بس تبقوا عارفين.. أنا مش متحملة مصاريف حد والبيت ده له أصول تلموا روحكم في الأوضة اللي جوا ومشوفش كراكيبكم برة
شيماء: (بلت شفايفها وضحكت بسخرية وهي بتبص لهدومي النضيفة) وانتو ناوين بقي تزاحمونا في بيتنا قد ايه
أمنية: (اتنرفزت وكان هترد)في إيه يا شيماء؟ انتِ بتتكلمي معانا كدة ليه؟
أنا: (حطيت إيدي قدام أمنية وبصيت لزينب بثبات بلعت بيه إهانتي) تمام يا خالتي.. الأوضة دي كفاية علينا. وبكرة من وش الفجر هكون برة الشقة بدور على شغل ومش هتدخلي قرش واحد في أكلنا من جيبك
زينب: اما نشوف يا كوكو
سيبناها ودخلنا الأوضة الضيقة المتربة نضفناها على قد ما قدرنا أمنية قعدت على السرير وهي ساكتة وبتمسح دموعها بخنقه أما ندى قعدت جنبي على الأرض وبصتلي بنظرة كلها قلق وخوف حقيقي عليا وعلى بكرة
ندى: (بهمس) سامي.. أنا خايفة عليك بجد. أنت هتنزل تشتغل إيه الفجر؟ أنت متعود على المذاكرة والقعدة
أنا: (حطيت إيدي على إيدها) نامي يا ندى ومتحمليش هم بكرة **** يحلها من عنده
أمنية: (بصتلنا من على السرير ونطقت بنبرة حادة) أنتم عمالين تتوشوشوا في إيه من الصبح؟ هو أنا غريبة بينكم يعني يا سامي عشان تقعد جنبها وهي بس اللي تتكلم معاك؟
ندى: (بصت لأمنية ببرود) أنا خايفة على أخويا وبكلمه يا أمنية أنتِ زعلانة ليه؟
أنا: خلاص أنتم الاتنين ناموا عشان نعرف نبتدى اليوم بكرة واشوف انا هعمل ايه
صحيت تاني يوم الساعة خمسة الصبح قبل ما حد يصحى غسلت وشي بمية ساقعة لبست أقدم طقم عندي ونزلت منطقة الورش والمخازن كنت ماشي خايف ومش عارف هبدأ منين ريحة العرق والتراب وصوت التخبيط في كل مكان
وقفت قدام ورشة كبيرة لتشوين مواد البناء والاسمنت كان قاعد قدامها راجل كبير شنبه أبيض عريض باين عليه الهيبة
أنا: السلام عليكم يا معلم انا كنت محتاج شغل أي حاجة عتالة شيل حط محتاج شغل ضروري
المعلم: (بص لإيديا الناعمة وللبسي النضيف وضحك) وعليكم السلام يا أفندي.. أنت جاي العنوان غلط ولا إيه الورش دي عاوزة صحة وكلها شقا أنت باين عليك ابن عز وفندي ومش بتاع الكلام ده روح دورلك على شغلانة في مكتب ولا شركة
أنا: (قربت منه بكسوف بس بإصرار) أنا محتاج الشغل ده ضروري يا معلم.. جربني النهاردة لو شفتني قصرت أو ما شيلتش متدينيش ولا مليم ومشيني في ساعتها
المعلم: (بصلي شوية ودرس ملامحي) أنا اسمي المعلم رجب وعندي هنا نقلة اسمنت محتاجة تترص جوة المخزن اليومية خمسين جنيه والشغل من دلوقتي للمغرب.. قبلت؟
أنا: قبلت يا معلم
بدأت الشغل أول شكارة اسمنت جيت أرفعها على كتافي حسيت إن ضهري بينقسم نصين وركبتي بتترعش العمال اللي شغالين قعدوا يضحكوا علي
ويغمزو لبعض
العمال: ايه يا باشا؟ هي الشكارة تقيلة عليكي ولا ايه يا بطه روح ذاكرلك كلمتين وسيب الشغلانه دي لناسها
أنا بلعت الإهانة ومسحت تراب الاسمنت من على وشي افتكرت ندى وأمنية وافتكرت كلام خالتي زينب وذلها لينا استجمعت كل القوة اللي فيا ورفعت الشكارة ونقلتها وواحده جابت واحده وعشرة غيرها ومية غيرها العرق غرقني والتراب دخل في صدري وإيديا اتجرحت ونزفت ددمم من مسكة الورق الناشف بس ما استسلمتش ولا وقفت لحد ما أذان المغرب أذن
في آخر النهار العمال كانوا واقفين بصين لي باستغراب جالي المعلم رجب مسك إيدي وبص في عيني جامد كأنه بيقراها
المعلم رجب: أنت مش بتاع شقا يا سامي بس أنت عيل جدع ومسكت نفسك وما استسلمتش قدام تريقة العمال
أنا: أنا محتاج القرش الحلال يا معلم عشان أأكل إخواتي البنات
المعلم رجب: (طلع من جيبه مية جنيه وحطها في إيدي) دي مية جنيه50 يوميتك و50 عشان شفتك بتموت في الشغل وما بتتكلمش
رجعت الشقة هدومي كلها طينوباين عليا البهدله أول ما دخلت الصالة زينب وشيماء كانوا قاعدين
زينب: (لفت وشها بقرف) إيه ده يا سى سامي بقيت عتال ولا ايه
شيماء: (بصت عليا ضحكت)
أنا: (ما رديتش عليهم خالص مشيت بثبات ودخلت الأوضة طلعت المية جنيه وحطيتها في إيد ندى قدام أمنية) خلي دي معاكي وهاتي اكل ليكي انتي واختك
ندى: (دموعها نزلت وهي بتمسك إيدي) سامي إيدك بتجيب ددمم يا حبيبي أنت تعبت نفسك أوي النهاردة حرام عليك نفسك
أنا: مش مهم الشقا يا ندى المهم نعيش بكرامتنا وما نحتاجش لأحد
أمنية: (بصت لندى بغيظ وشدت المية جنيه من إيدها) هاتي الفلوس أنا اللي هبقى مسؤولة عن الشرا والمصاريف أنتِ مالك ماسكة في إيده كدة ليه
ندى: (بصت لأمنية بحدة) هاتي الفلوس يا أمنية سامي هو اللي إداهاني أنا وأنا طول عمري بعرف احوش واحافظ علي الفلوس
أنا: خلاص أنتي وهي الفلوس ليكم أنتم الاتنين هديكم كل يوم مصاريفكم بس بلاش خناق
وسيبتهم واخدت هدوم وقومت بجر رجلي عشان ادخل اخد دش وفعلا دخلت واول ما المايه الساقعه نزلت علي دماغي كأن كهربا مشيت في جسمي كله والوجع كله ظهر مره واحده بس مش هينفع اوقف عشان اخواتي وبنضف جسمي كله من الجروح اللي فيه وبنزل تراب الاسمنت عليه باب الحمام كان بايظ مش بيتقفلمان لازم يبقي متوارب كده عيني جت عليه لمحتحد واقف في المطبخ بس من تعبي مكنتش محدد مين بالظبط ( الحمام عن زينب نظام اوضه كده بس جوه المطبخ يعني لو عايز تدخل الحمام لازم تعدي من المطبخ) بس اللي متاكد منه ان اللي واقفه دي بتبص عليا وانا بستحمي اول ما قفلت المايه لمحت خيالها وهي خارجه من المطبخ نشفت جسمي ولبست شورت وتيشيرت لقيت زينب وشيماء قاعدين زي ما هما بيتوشوشو في الصاله مبصيتلهمش حتي ودخلت علي الاوضه نمت علي الارض مش عايز اي حاجه غير اني ارتاح شويه لقيت نفسي قلقت كانت الساعه 2بليل قولت اخرج البلكونه اشم شوية هوا وانا خارج لقيت شيماء واقف ونص جسمها مرمي لبره وطيزها الكبيره متصدره في وشي محستش بنفسي غير وزبي واقف عليها وهيموت ويفشخها نصين
شيماء(بتتكلم في التليفون): لا طبعا ايه اللي انت بتقوله ده عيب
شيماء: اتصوولك ايه انا لابسه هدوم البيت مينفعش
شيماء: لما ابقي مرتك بقي يا كريم ابقي اتصورلك لكن دلوقتي مينفعش طبعا كفايا اخر مره اللي حصل
انا(بيني وبين نفسي): هو ايه اللي حصل بالظبط يا بنت زينب
وزبي واقف عليها اوي وحاسس انه هينفجر في الشورت وخصوصا ان طيزها كبيرة اوي وطريه بتترج وهي ماشيه عدلت زبي وكحيت كأني لسه جاي
شيماء: طيب اقفل دلوقتي عشان ابن خالتي صحي ومش هينفع يسمعني بكلمك باي
دخلت وقفت جنبها في البلكونه ومتكلمتش خالص بس باين عليا التعب والارهاق شيماء بصتلي بقرف كده
شيماء: ايه اللي صحاك دلوقتي
انا: قلقت قولت اشم شويه هوا بس معرفش انك صاحيه لو وجودي مدايقك انا ممكن امشي انا اسف
شيماء: لا خلاص خليك...بس انت ليه مرمطت نفسك اوي كده وشيل وحط انت شكلك مش بتاع شغل اصلا
انا: الظروف اللي احنا فيها يا شيماء مش سهله علي اي حد واخواتي البنات مش هينفع يتبهدلو حتي لو زي ما بتقولي انا مش بتاع شغل بس انا راجل وهيبقي عليا لو خليت واحده من اخواتي تنزل تشتغل ولا تتمرمط انا استحمل هما لا
شيماء نظره القرف اللي كانت بصالي بيها اتغيرت لاعجاب
شيماء: و**** ميبانش عليك انك كده بس علي **** تكمل مش يوم والتاني تقول مش قادر
انا: مينفعش اقول مش قادر يا شيماء حتي لو ينفع اقولها اخواتي ملهمش غيري وفي رقبتي
شيماء بصيتلي وابتسمت وسابتني ودخلت جوا وانا فضلت قاعد في البلكونه لحد الساعه 4 الفجر دخلت الاوضه وقولت ارتاح شويه لقيت ندي قامت وجت جنبي علي الارض
ندي: سام انت كنت فين انا فكرتك نزلت
انا: لا لسه بدري انا كنت بشم شويه هوا في البلكونه بس
ندي: هون علي نفسك يا حبيبي وانا جنبك اهو انت عارف انك اغلي حاجه عندي
انا: وانتي اغلي حاجه في حياتي يا ندي
لقيت ندي ابتسمي وقربت مني وحطت راسها علي صدري وباسته وانا ضميتها ليا جامد بقيت حاسس انها جزء مني
يومي بقي روتيني كل يةم نفس اىحاجه بتتكرر
حياتي بقت عبارة عن ساقية مابتوقفش كل يوم أصحى 5 الفجر وأرجع المغرب المعلم رجب كان مراقبني خطوة بخطوة شافني وبدأ يلاحظ إن الشاب اللي كان مشغله شفقه بقى بياكل في الصخر
كملت مع المعلم رجب ١٥ يوم وفي يوم رجلي اتلوت وأنا بشيل شكارة جبس وقعدت على الأرض من الوجع المعلم رجب جالي بنفسه جاب مية ورباط ضاغط وربطلي رجلي
المعلم رجب: اقعد استريح النهاردة يا سامي أنت حملت على نفسك زيادة
أنا: لا يا معلم لو قعدت مش هعرف أروح بفلوس لإخواتي
المعلم رجب: (بصلي بحنية أب) يا ابني أنت زي ولادي اقعد ارتاح يوميتك هتوصلك كامله أنت راجل وشايل شيلة تقيلة وأنا في مقام ابوك ومش هسيبك
المعلم رجب بدأ يديني كل يوم 70 و 80 جنيه بدل 50 وكان ساعات يبعت معايا كيس فاكهة أو أكل جاهز ويقولي ده لإخواتك في البيت قولهم من عمكم رجب
في البيت لما بقيت أحط فلوس الكهربا والمية قدام خالتي زينب المعاملة بدأت تتغير
زينب: (كانت قاعدة في الصالة، وبصت للفلوس بكسوف) يا سامي يا ابني.. أنت مش محتاج تدفع للكهربا والمية أنت شقاك على قدكانت واخواتك
أنا: لا يا خالتي ده حقك وحق بيتك، إحنا مش جايين نتقل على حد
زينب: (ابتسمت برضا) **** يقويك يا ابني أنت طلعت راجل بجد
وانا اخدت علي الشقا والتعب مبقاش زي الاول
وفي يوم كنت راجع من الشغل وعايز استحمي وهالي زينب كانت واقفه في المطبخ وزي ما انا قولت عشان تدخل الحمام لازم تعدي من المطبخ زينب كانت لابسه حبايه بيتي قصيره لحد قبل ركبتها ومفنسه عشان بتجيب حاجه من الارض والعبايه مروفعه لحد طيزها ولحم فاخدها كله باينه زبي شد علي منظرها وحسيت اني نفسي ادخلو فيها وافشخها نيك اللبوة دي
انا: بعد اذنك يا خالتي عايز ادخل استحمي عشان جاي من الشغل مش قادر
لقيتها لفت وشها ليا وهي لسه مفنسه وبصت عليا ولا زبي اللي واقف هيفرتك البنطلون وراحت عدلت وقفتها وطلعت لقدام شويه بس بردو مدخل باب الحمام مش عارف ادخله فدخلت من وراها وحسيت ان زبي غرق في فلقة طيزها لقيتها اتحركت لقدام شوية وشهقت شهقه خفيفه زي ما تكون اتكهربت وانا دخلت الحمام قلعت هدومي بصيت علي زبي لقيته واقف اوي ولونه احمر اوي كانه هينفجر استحميت وقعدت العب في زبي شويه عشان يهدي ولقيتها بتبص عليا من ورا الباب واول ما شوفتها راحت خارجه من المطبخ وانا كملت حما لحد ما نطرت لبني وخرجت من الحمام قعدت برا في الصاله شيما كانت قاعده بتذاكر زينب بتتفرج علي التليفزيون امنية في الاوضه وندي طبعا جت لزقت فيا
ندي: سام يا حبيبي..عايزاك في حاجه كده
انا: قولي يا حبيبتي عايزه ايه
ندي: مش هنا تعالا البلكونه
وندي قامت وزينب بصتلي بصه زي ما تكون بتفتكر شكلي وانا زبي محشور في طيزها وقاعده مش علي بعضها كده
انا: في حاجه يا خالتي مالك
زينب: هه لا يا حبيبي بس امتحانات اختك شيماء قربت والتوتر بيزيد في البيت بس
شيماء لفت وشها ووجهت كلامها لامها
شيماء: لا يا ماما انا مش اخته
وبصيتلي وابتسمت انا فهمت قصدها بس معلقتش وسيبتهم وقومت لندي البلكونه
زينب: في ايه يا بت انتي مش علي بعضك كده ليه
شيماء: لا يماما انا كويسه مفي حاجه
زينب: طيب ازبطي نفسك الواد كويس اه وغير اهله بس اللي في دماغك مينفعش
شيماء: ازتي كبرتي الموضوع مفيش حاجه في دماغي اصلا
زينب: يارب تبقي صادقه يا بنت بطني
نرجع تاني عندي انا وندي في البلكونه
ندي: اتاخرت ليه يا سمسم
انا: كنت بكلم خالتك مالك يا حبيبتي في ايه
ندي: بصراحه كده انا مش مرتاحه هنا خالص وعايزة امشي
انا: ادعيلي بس يا قلبي **** يفرجها عليا واجيبلك احلي بيت تقعدي فيه بس انتي شايفه انا طالع ميتيني ازاي
ندي: **** يعينيك يا حبيبي انت شايل شيله تقيله اوي وانت ملكش ذنب
انا: مليش ذنب ازاي يعني هو انتو مش لحمي وتعاليلي بقي انتي ليه بتقولي كده زينب وطريقتها اتحسنت معانا وبقت تعاملنا كويس دي حتي البت شيماء بقت كويسه معانا وبتعاملني كويس اوي
ندي: مهو انا عايزه امشي بسبب البومه دي
انا: بومه مين دي؟
ندي: ست شيماء دي
انا: ليه عملتلك حاجه؟
ندي: لا بس نظراتها ليك مش مريحاني
انا: كبري دماغك يا ندي انا مفيش فيا دماغ للكلام ده انا فيا اللي مكفيني وزياده
ندي لقيتها اتعصبت والغيره بتنط من عينها
ندي: اكبر دماغي ازاي يعني يعني انت عايزها تاخدك مني
انا: تاخدني منك ازاي يعني يا ندي
ندي: ما انت عارف اني ب..بحبك
انا: طيب ما انا كمان بحبك يا ندي فين المشكله فده مش فاهم
ندي: المشكله انك عامل عبيط وانت عارف اني مش بحبك حب اخت لاخوها وغيرتي عليك دي عشان مش مستحمله اي واحده غيري تبصلك ولا هستحمل ان واحده غيري تبقي معاك
انا: ندي انتي بتهرجي اكيد لان اللي بتقوليه ده صعب عقلي يصدقه انتي اختي وبحبك اكتر من اي حد وانتي عارفه كده بس مش الحب اللي في دماغك ده
ولقيت اني اتعصبت وندي دموعها نزلت علي خدها وحسيت بالذنب هي ملهاش دعوه باي حاجه انا بمر بيها في يومي قربت ايدي منها ومسحت دموعها لقيتها سابتني وخرجت من البلكونه وانا فضلت واقف بفكر في كل اللي بيحصلي ومفوقتش غير علي خبطت ايد علي كتفي لفيت وشي ولقيتها شيماء
شيماء: اتفضل يا سامي عملتلك كوبايه شاي تروق دماغك بعد صداع اليوم
اخدتها من ايدها وابتسمتلها
انا: تسلم ايدك يا شيمو كنت محتاجها و**** دماغي هتنفجر من الصداع اصلا
شيماء: تعرف ان دي تدلع اسمي بس طالعه منك حلوه اوي
انا (في دماغي): هو ايه اليوم ده في ايه
انا: مش احلي منك
لقيت خدودها احمرت واتكسفت وابتسمتلي اوي وسابتني وخرجت اخرت كوبايه الشاي وخرجت قعدت في الصاله شويه مع زينب
انا: بتتفرجي علي ايه يا خالتي
لقيتها ارتبكت كده
زينب: ده فيلم اجنبي بس حلو اوي ده حتي البطل بتاعه فيه شبه منك
انا: اجنبي كمان ده انتي عديتي خالص يا خالتي
زينب(بتضحك): ايوه انت فاكر ايه
انا(بحزن):تصدقي فعلا ده شبهي بس قبل ما اتمرمط كده
زينب قربت ايدها من كتفي وطبطبت عليا كده
زينب: فتره وهتعدي يا حبيبي وكله هيبقي كويس وبعدين ده انت بقيت ناشف اهو ويعتمد عليك بص انت بعد كده متنامش في الارض تاني انت تطلع تنام هنا علي الكنبه دي
انا: طيب وانتي يا خالتي هتنامي فين
زينب: انا هنام علي الكنبه التانيه اللي في وشك دي
انا: لا يخالتي خليكي زي ما انتي كفايا اننا زاحمين عليكي البيت ومش عارفه تاخدي راحتك
زينب: لو جيت للحق انا مكنتش طايقاكو اعذرني انا صريحه شويه بس اللي انت بتعمله ورجولتك انك تشيل مسؤليه اخوتك خليتني احترمك وبقيت حابه وجودك معانا قصدي وجودكو فمن النهارده انت هتنام هنا متنامش علي الارض تاني كفايا الشقا اللي انت بتشقاه
انا: كتر خيرك يا خالتي مش عارف اودي جمايلك علينا دي فين و****
وعدي اليةم وخالتي فرشتلي علي الكنبه وفرشت لنفسها علي الكنبه التانيه وانا مبنامش غير بالبوكسر بس
فقلعت التيشرت ولسه هقلع الشورت لقيت زينب اديتني ضهرها وطيزها بقت في وشيولقيت زبي هيقف عليها تاني ففضلت بالشورت بس مقلعتهوش وعدي شويه جسمي بدأ يتغير تماماً النعومة والدلع اختفوا كتافي عرضت إيديا بقت خشنة وفيها علامات الجروح والشقاء ونبرة صوتي بقت أتقل وأهدي المعلم رجب بقى يعتمد عليا في كتابة الحسابات وميزان البضاعة
المعلم رجب أنت خلاص يا سامي ما بقتش عتال أنت بقيت دراعي اليمين في المخزن ترتب الحسابات وتشرف على العمال
في يوم كنت راجع الشقة الصبح بدري عشان أخد دفتر الحسابات عشان نسيتها لقيت شيماء واقفة في المطبخاول ما شافتني عملتلي كوباية شاي بالنعناع
شيماء: (بصالي بكسوف وإعجاب واضح) صباح الخير يا سامي عملتلك شاي بالنعناع أشيلك أكل تاخده معاك؟
انا: لا يشيمو تسلمي انا هاكل مع المعلم رجب في الشغل
شيماء: بصراحة أنت اتغيرت أوي يا سامي بقيت راجل تاني خالص غير أول يوم جيت فيه بقى ليك هيبة كدة
أنا: تسلمي ياشيمو احنا اللي تاعبنكو معانا و****
شيماء: (قربت خطوة) تعبك راحة و**** أنت جدع أوي
وكانت بتقرب مني اكتر
ندى خرجت من الأوضة فجأة شافت شيماء واقفة قريبة مني وبتقدم لي الشاي ندى عينها احمرت من الغيرة وجت بسرعة وسحبت كوباية الشاي من إيدي وحطتها على الترابيزة برزع
ندى: (بضيق) أنتي واقفة معاه كدة ليه يا شيماء وهو طلب منك شاي اصلا
شيماء: (اتفاجأت واتنرفزت) جرى إيه يا ندى؟! أنا بعمله كوباية شاي عادي يعني في بيت أمي! أنتِ مالك متشنجة كدة ليه
ندى: (بصت لشيماء بحدة) مالي ونص سامي اخويا وأنا المسؤولية عنه وعن أكله وشربه ومحبش حد يتدخل بيننا ولا يعمل نفسه بيفهم فيه أكتر مني
أمنية: (خرجت من الأوضة على الصوت وبصت لندى بغضب) أنتِ بتزعقي ليه يا ندى البنت كتر خيرها بتعمله شاي أنتِ حسستيني إن سامي ده جوزك مش أخوكي مالك نازلة في الكل غيرة وتنطيط كدة
ندى: (لفت لأمنية بعيون مليانة زعل وغيره) أنا وسامي أقرب لبعض من زمان يا أمنية أنا أكتر واحدة فاهمة تعبه وشقاه وما أقبلش أي واحدة تحاول تقرب منه أو تعمل نفسها حنينة عليه
شيماء: (بصت لزينب اللي خرجت من الأوضة) شايفه يا ياماما بتعمل إيه؟
زينب: (بصت لندى بعتاب) عيب كدة يا ندى البنت كانت بتضايف أخوكي
أنا: (بصيتلهم وبنبرة صوت تقيلة وقفت الكل) بس أنتم الأربعة بس مش عايز اي كلمة زيادة من أي حد شيماء تسلم إيدك على الشاي ندى تعالي معايا الأوضة جوة
دخلت الأوضة وندى دخلت ورايا وهي بتعيط من الغيرة والضيق
ندى: أنت زعلت مني يا سامي بس أنا بجد ما بطيقش أشوف شيماء دي بتبصلك كدة
انا: كده اللي هو ازاي يعني دي معملتش الا كوبايه شاي سوده علي دماغي
ندي: انا من ساعه ما قولتلك اني بحبك وانت رفضتني وانا بحاول اشيل الموضوع من دماغي بس مش قادره والبت المسهوكه اللي برا دي بتقرب منك كل شويه النار جوايا بتزيد
أنا: (قعدت قدامها ومسحت دموعها) يا ندى يا حبيبتي كبري عقلك. أنا باكل في الصخر برة عشانك انتي وامنية شيماء دي بنت خالتنا وبس بلاش الخناقات دي تتعبني أكتر ما أنا تعبان
ندى: (مسكت إيدي الناشفة وحطتها على خدها) حاضر يا سامي بس أوعدني إنك تفضل قريب مني زي زمان وما تخليش حد ياخدك مني
أنا: أوعدك يا ندى
لقيتها قربت مني وقعدت علي رجلي وحضنتني جامد ومسكت شفايفيه باستها بالراحه زي ما تكون بتشوف رد فعلي
انا: ندي انتي بتعملي ايه انتي اختي
لقيتها كتمت صوتي بشفايفها تاني وبقت تبوسني جامد ومن غير ما احس بنفسي لقيت نفسي بضمها ليا اكتر وايدي بقت تحسس علي طيزها من فوق البيجامه بتاعتها وهي بتحرك اكتر وزبي ةقف في البنطلزن اللي انا لابسه وبقي يخبط في كسها من فوق بنطلونها وهي صوت نفسها علي اوي ووشيلتها نيمتها علي السرير ونمت فوقها وانا مش حاسس بنفسي لقيتها سابت شفايفي وزقتني من فوقها انا فكرتها مش عايزه كده لفيتها قامت علي باب الاوضه قفلته بالمفتاح بسرعه ورجعتلي حضنتني ونمت فوقها تاني بعد ما كنت هفوق من اللي بعمله لقيت نفسي بغيب عن الواقع تاني وبقيت ببوس كل حته فيها من او شفايفها ورقبتها وهي بتتلوي تحتي زي الحية واول ما رفعت تيشيرت البيجامه بتاعتها وبزازها الكبيرة نزلت قدامي ونزلت بلساني علي بزازها زي ما تكون اتكهربت وبقيت ببوس والحس بزازها بلساني وهي ماسكه دماغي وبتضغط بيها اوي علي بزازها وبقيت ابدل بين الاتنين وابوسهم واعضهم
ندي: امم حلو اوي يا سام كنت عارفه انك بتحبني بس بتخبي عليا امممم الحس حلماتي كمان يا حبيب اختك
للحظه حسيت اني فوقت ووقفت اللي كنت بعمله وبعدت عنها
ندي: وقفت ليه ده حلو اوي ايدك الخشنه وهي ماسكه صدري مريحاني اوي
انا: ندي مينفعش اللي بنعمله ده
لقيتها قامت وزقتنيعلي السرير ونزلت بنطلوني زبي اتنطر في وشها
ندي: ينهار اسود ايه كل ده
ومسكته بايدها وانا هيجاني سيطر عليا تاني وسيبت نفسي خالص وندي نزلت ببوقها علي زبي باسته وحاولت تمصه بس معرفتش راحت حطاه بين بزازها الكبيرة وبيقت تنيك بزازها بزبي وضمت فردتين بزازها علي زبي بايد وايديها التانيه نزلت علي كسها بقت تلعب فيه وزبي بين بزازها لحد ما حسيت اني خلاص مش قادر وهنطر
ونزلت لبني كله رقبتها وبزازها وهي كمان كانت بتترعش من كتر ما لعبت في كسهاوطلعت ايديها وهي كلها عسل من كسها وبقت تدعك بزازها بلبني وعسل كسها
لقيتها بصتلي وابتسمت
ندي: اديني اهو وفرتلك تمن الاسكين كير
ودخلت بزازها جوا البرا ونزلت التيشيرت وانا دماغي هتنفجر انا اه ارتاحت وندي حلوه اوي وبزازها ملبن وجسمها ناعم اوي بس دي اختي مينفعش اعمل معاها كده
قومت عدات هدومي ونزلت للشغل تاني وفضلت طول اليةم بفكر في اللي حصل واني ازاي عملت كده وارجع واقول لنفسي انت معملتش حاجه هي اللي عملت كده وفضلت طول يوم دماغي هتنفجر لحد ما واحد من العمال عزم عليا بسيجاره انا مبشربش بس اخدتها منه ولعهالي وفضلت اكح بعد كده لقيت نفسي بشربها عادي ونا مروح من الشغل اشتريت علبه سجاير
رجعت علي البيت وسلمت علي الكل و ندي قاعده في الصاله مع زينب وبتبصلي وبتبتسم حاولت اتعامل طبيعي دخلت استحميت واخدت علبه السجاير
انا: شيماء ممكن كوبايه شاي
شيماء: عنيا يا سمسم
ندي: عنك انتي انا هدخل اعمله
شيماء اتدايقت وقعدت وندي دخلت عملتلي الشاي وانا سيبتهم ودخلت البلكونه وولعت سيجاره بعدها بشةيه لقيت ندي جايالي بكوبايه الشاي
ندي: لما تعوز حاجه تطلبها مني انا وبس عشان ما اعوركش
بصيتلها وضحكت وحاولت اتعامل طبيعي كأن مفيش حاجه حصلت
ندي: ايه ده يا سام انت بتشرب سجاير؟
انا: معلش بقي غصب عني
ندي: لا غلط عشان صحتك عشان خاطري
انا: معلش يا ندي سيبني براحتي انا كده مرتاح
ندي: براحتك يا سامي بس خلي بالك علي صحتك
وسابتني وخرجت وفضلت واقف شويه ولعت سيجاره تانيه لقيت زينب دخلالي البلكونه
حاولت اداري السيجاره بس معرفتش طبعا
زينب: انا لما شميت الريحه كدبت نفسي وقولت يمكن حد من الجيران بس كده اتاكدت ان انت
انا: معلش يا خالتي من اللي انا فيه
زينب: مش هقولك غلط وكل الكلام انت راجل وعارف الصح من الغلط ده بس كل اللي اقدر اقولهك خلي بالك علي صحتك علي فكره لو انت متعرفش يعني الهبابه دي بتقصر علي الرجاله بالذات
انا: انا عارف انها غلط يا خالتي بس اهي بنفس فيها عن همي شويه بس معلش بتقصر علي الرجاله ازاي يعني
زينب: يعني بتقصر في الجواز وكده تخليك اضعف من الطبيعي انا ياما غلبت مع جوزي **** يرحمه انه يبطلها ومكانش بيرضي
انا: لا يا خالتي متقلقيش عليا انا زي الفل الحمد لله بس مش باينلها جواز اصلا وبعدين متزعليش مني يعني المشكله في جوزك مش في السجاير جوزك ده زي اللي عمره ما مسك سلاح ومره واحده مسكوه صاروخ
لقيتها اتكسفت شويه بس حسيت ملامحها قلبت
زينب: تقصد اني صاروخ
انا: بصراحه اه بس انا اسف يعني مش قصدي ادايقك انتي زي القمر بصراحه
زينب: قمر ايه بس ده انا كبرت وجسمي بقي وحش حتي
انا: اوعي تقولي كده وحش ايه بس دنتي قمر و****
زينب: **** يجبر بخاطرك
وحسيتها بقت مبسوطه اوي اني قولتلها كده واني اتغزلت فيها ومعرفش انا ليه عملت كده بس بعد اللي حصل مع ندي مبقيتش بستغرب اي حاجه انا بقيت بعملها وعدي اليوم زي اي يوم وزينب طريقه لبسها في البيت اتغيرت وكل يوم بقيت اروح اقفش في ندي والعبلها في كسها وهي اتعلمت تمص زبي كويس
خالتؤ بقت تتعمد توطي قدامي وكانها بتفرجني نفسها وانا بقيت كل ما اشوفها زبي يقف وحلماتها علي طول واقفه وبارزه من تحت هدومها ببقي هموت واقفشها اقطعها مص ورضاعه
ومع الايام بقيت بكبر في الشغل مع المعلم رجب وجه يوم المعلم رجب قعد معايا في المكتب ابتاعه في الورشة حط إيده على كتفي وبصلي
المعلم رجب: سامي أنت قعدت معايا ٦ شهور، شفتك فيهم بتبني نفسك من جديد من عيل طري لراجل ناشف يعتمد عليه انا عندي واحد صاحبي مقاول اسمه الحج بسيوني اخد ارض بيبنيها وكان عايز مشرف علي العمال وامين مخازن يديرله الشغل والمرتب حلو اوي انا رشحتك ليه وانتي اولي يا
أنا: (بصيت للأرض بحرج وتردد) أنا مقدر جدا كلامك يا معلم رجب بس أنا أصلي ميسمحليش أسيب الورشة هنا وأمشي أنت اللي لميتني من الشارع وعلمتني ووقفت جنبي وجنب اخواتي وصعبة عليا أرد جميلك بأني ألم حاجتي وأسيبك
المعلم رجب: (ابتسملي) يسلم أصلك يا ابني و**** بس أنا مش هقف في طريق مستقبلك ولا هقبل تضيع فرصة زي دي عشان خاطري
أنا: (فكرت لحظة وقلت بثبات) طب إيه رأيك يا معلم في حل يرضي **** ويرضيك شغل المعلم بسيوني في الموقع بيخلص علي كام كده
المعلم رجب؛ على الساعة 3 العصر
انا: طيب ايه رأيك لو ينفع هشتغل الصبح في الموقع عند المعلم بسيوني بعد الظهر من الساعة 4 لحد بليل أكون هنا عندك في المخزن ألملك الحسابات وأراجع مع العمال الميزانية والإيراد كدة أكون كسبت الشغلانة الجديدة وفي نفس الوقت ما سيبتش بيتي الأولاني
المعلم رجب ضرب كف على كف وضحك وجاب إيده على كتفي وضغط عليها جامد
المعلم رجب:اتفقنا يا سيدي.. الصبح مع بسيوني وبعد الظهر معايا وكدة كدة ليك يوميتك كاملة من عندي وحلاوة الحسابات
طلعت من الورشة وأنا حاسس ان الدنيا شكلها هتضحكلي ولا ايه مش مهم التعب المهم منتحوجش لحد انا واخواتي ومخسرش المعلم رجب الراجل ده خيره عليا
روحت البيت وقولت انام شويه عشان هنزل اقابل المعلم رجب بدري عشان نروح للحج بسيوني
وفعلا نمت بدري اوي
بس في نص الليل حسيت زي ما تكون ايد بتححس علي جسمي
زينب: الواد جسمه نشف اوي وبقي راجل
ونزلت بايدها علي زبي وهو واقف في الشورت وبقت تحسس عليه بالراحه
زينب: نفسي فيك اوي من يوم زبك ما اتحشر في طيزي وانا عايزاك كان نفسي تكون سامعني وحاسس بيا كنت ركبت علي زبك ده ومسيبتهوش غير وهو مغرق كسي بلبنه اوووف كسي بياكلني اوي
وحطت ايدها علي كسها وبقت تدعكه جامد واخدت عسل كسها وحطته علي شفايفي وانا نايم
زينب: اه لو بس كنت صاحي وبتاكل كسي بشفايفك دي وبتبلع عسل كسي ده انت صحيتلي احساس انا دفناه من زمان اوووف
وكملت لعب في كسها وبعد كده رجعت تاني علي الكنبه وادتني ضهرها ونامت
صحيت الصبح غسلت وشي ولبست ونزلت للمعلم رجب
اتحركنا ورةحنا علي الموقع والمعلم رجب شاورلي علي المعلم بسيوني
المعلم بسيوني كان راجل ستيني حاد الملامح عينيه زي الصقر ماسك عكاز في إيده ومش بيرحم حد
اتعرفت عليه والمعلم رجب شكر فيا واستلمت الشغل في وقتها
أول أسبوع ليا في الموقع وسط العمال والمقاولين الصغار والمعلم بسيوني كان واقف يراقبني من بعيد وساكت
في يوم، جه مقاول حديد اسمه "الحاج جابر" حاول يعدي نقلة حديد ناقصة نص طن في الدفاتر ويغفلني
الحج جابر: امضي يا سى سامي أنت هتفهم أكتر مني في الميزان
أنا: (بصيت في عينه وقفلت الدفتر) النقلة دي ناقصة نص طن يا حاج جابر مش همضي ولا هستلم ولاحته حديد واحدة هتدخل الموقع غير لما الوزن يظبط بالقرش بالجرام
الحاج جابر: (اتنرفز وزعق) أنت هتعلي صوتك عليا يا ياض أنت انت حتة عيل مسكوه دفتر
أنا: (قربت منه خطوة ونبرة صوتي بقت أتقل وأقسى) أنا هنا عين المعلم بسيوني والقرش اللي يطلع من هنا يطلع بالحق عايز تدخل النقلة هات باقي الوزن يا إما لف بعربيتك وارجع من مطرح ما جيت
في اللحظة دي دخل المعلم بسيوني وضرب بالعكاز على الأرض بصوت هز المكان والعمال كلهم سكتوا
المعلم بسيوني: (بص للحاج جابر بنظرة حادة) سمعت الجدع قالك إيه يا جابر كلمة سامي في الموقع ده هي كلمتي النقلة تتوزن من جديد ولو ناقصة كيلو واحد حسابك معايا أنا مش معاه
لما جابر مشي بعربيته المعلم بسيوني حط إيده التقيلة على كتفي وبصلي
المعلم بسيوني: عجبتني يا سامي.. الوش الناعم اللي جيت بيه اختفى والشارع رباك صح أنت راجل أَمين
أنا: أنا باكل عيش يا معلم ومش هسمح لقرش حرام يخش ذمتك أو ذمتي
المعلم بسيوني: (طلع من جيبه مكافأة وحطها في إيدي) دي من عندي حلاوة أمانتك وأنت من النهاردة مش بس أمين مخزن أنت المشرف المالي للموقع كله
فرحت طبعا انا **** رضاني وعوضني عن الشقا والمرمطه اللي بتمرمطها
بقيت على الساعة تلاتة العصر أصفي حسابات الموقع مع المعلم بسيوني أركب مواصلتين لورشة المعلم رجب اوصل هناك أربعة أراجع الميزان مع العمال ألم الإيراد وأرتب الحسابات لحد بليل
الدخل بقى ممتاز بس جسمي كان بيموت من التعب إيديا اتملت جروح ووشي اسمر من شمس الموقع بس هيبتي كانت بتكبر كل يوم عن اللي قبله
وبقيت ادي لزينب فلوس عشان الاكل والشرب والكهربا والمايه وبقيت عامل مصروف لندي وامنية وكل يوم اجيبلهم حاجات حلوه وانا مروح كأني بقيت انا ابوهم مش اخوهم
لحد ما في يوم جالنا اتصال شقلب كل حاجه تاني
يتبع.......
شكرا لكل اللي علقو واتمني الجزء ده يعجبكو وجزئين في يومين اهو مش حارمكو من حاجه
سلااااااام
الجزء السادس
الاتصال اللي جالي في نص الليل كان زي الصدمة اللي صحت جوايا كل الكوابيس اللي افتكرت إني هربت منها مسكت التليفون وإيدي بترتعش الصوت على الناحية الثانية كان صوت محامي بابا
المحامي: سامي القضية اتحددت فيها جلسة النقض النهائية الأسبوع الجاي وأبوك وأمك طالبين يشوفوك أنت وإخواتك ضروري قبل الجلسة الوضع مش مطمئن ومحتاجين مصاريف للاجراءات إضافية لو عايزين نطلع أمك ببراءة
قفلت السكة وأنا حاسس إن الحيطان بتلف بيا. فلوس منين تاني الفلوس اللي بجمعها يادوب تكفي أكلنا ومصاريفنا ودلوقتي المطلوب مني أدفع ددمم قلبي عشان قضايا اللي دمرو حياتنا؟
قعدت على الكنبة في الصالة ولعت سيجارة وأنا مش شايف قدامي من الدخان والهم خرجت زينب من أوضتها بلبسها البيتي الضيق وراحت واقفة قدامي بزازها متصدرة في وشي بس المرة دي عينها كان فيها قلق حقيقي مش مجرد سهوكة
زينب: مالك يا سامي مين اللي بيتكلم في الوقت ده في حاجة حصلت لأبوك ولا أمك
أنا: (نفخت الدخان بتعب) المحامي يا خالتي عايز فلوس للنقض وماما وبابا عايزين يشوفونا أنا تعبت يا خالتي حاسس إني بلف في ساقية مابتخلصش
قربت زينب وقعدت جنبي على الكنبة ركبتها خبطت في ركبتي وريحة برفانها البلدي مع ريحة جسمها المليان دخلت في مناخيري حطت إيدها على كتفي وبقت تطبطب عليا بحنية
زينب: يا حبيبي يا سامي انتت شيلت هم ما تشيلوش جبال بس أنت بقيت راجل راجل بجد يملى العين سيبك من كلام المحامين أمك كدة كدة فاضلها كامشهر وتخرج وأبوك **** يتولاه أنت ركز في نفسك وفي أخواتك والفلوس اللي معاك قرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود
بصيت لزينب عينها كانت باصه على صدري العريان وعضلاتي اللي اتفردت من شيل الأسمنت وشغل الموقع قربت أكتر وحسيت ببزازها بتلزق في دراعي
زينب: (بهمس وهي بتبص لشفايفي) انت فاكر إني مش حاسة بيك انت بقيت راجل البيت ده يا سامي والبيت من غير راجل ولا يسوي
قبل ما أرد أو أتحرك الباب بتاع أوضة البنات اتفتح بالراحه وخرجت ندي أول ما ندى شافت زينب قاعدة قريبة مني وإيدها على كتفي وشها اتغير وعيونها طلعت شرار
ندى: (بصوت متشنج) في إيه أنتم قاعدين كده ليه
زينب قامت بسرعة وعدلت عبايتها ورفعت صدرها فوق بثقة وقالت:في إيه الواد جاله تليفون وقاعد شايل الهم جيت أهون عليه هو أنا غريبة ده زي ابني
ندى: (قربت ومسكت إيدي) سامي اخويا وتعبه تعبي يا خالتي شكرا وسيبيه يرتاح
زينب بصت لندى بقرف وابتسمت وسابتني ودخلت الاوضه عند شيماء عشان هتنام جنبها وانا عيني متشالتش من علي طيزها الكبيرة وهي بتترج قدامي
وندى لفت عليا بسرعة قعدت قدامي وحطت إيديها الاتنين على رجليا وكانت بتترعش من الغيرة
ندى: سامي الولية دي عيونها مش مظبوطة عليك أنا بشوفها وهي بتبصلك وأنت بتستحمي وحتي وانت قاعد عادي وبشوف شيماء وهي بتتفرد قدامك أنت بتاعي أنا يا سامي فاهم انا مش هسمح لأي واحدة تاخدك مني حتى لو كانت مين
أنا: (مسكت وشها وبصيت في عينها) ندى اهدي أنت عارفة إن إنتي بالدنيا عندي الفلوس والمشاكل طاحناني وبابا وماما طالبين نشوفهم وأنا دماغي هتنفجر بلاش تزودي النار عليا
ندى قربت شفايفها من شفايفي وباستني بوسة طويلة ومليانة حب لسانها كان بيدور جوة بوقي بلهفة وإيدها نزلت بسرعة على الشورت مسكت زبي اللي كان ابتدي يقف من منظر طياز زينب وبزازها وهي لازقه فيا
ندى: (وهي بتتنفس بصعوبة وشفايفها على رقبتي) أنا مش هسيبك أنت راجلي وأخويا وكل حاجة ليا خليهم يشوفو انت بتاع مين
نزلت ندى برأسها تحت وفتحت الشورت ونطرت زبي برة مسكته بيديها الاتنين وبقت تمصه بجنون بقها الصغير كان بياخده كله لحد اخر زورها وصوت مصها كان رنان في الصالة الضلمة أنا غمضت عيني ومسكت شعرها الناعم وضغطت رأسها على زبي المتعة مع الخوف من إن حد يصحى كانت بتكهرب جسمي كله
فضلت ندى تمص وتلحس في بضاني برقة لحد ما حسيت إن لبني هيطلع زقيت راسها بالراحة وقومت شيلتها على رجلي ودفنت وشي في بزازها الكبيرة اللي طلعتها من البيجامة بقيت أعض حلماتها وهي بتتوهوه بصوت واطي ومكتوم في صدري
ندي:اه يا سامي نيك بزازي بزابك املاه لبن يا حبيبي
حطيت زبي بين بزازها وبقيت انيك في صدرها لحد ما نطرت لبني وغطي بزازها ووشها ندى مسحت اللبن بإيدها وأكلته بلسانها وهي بتبصلي بنصر وإبتسامة غيرة
ندي :كده أنت بتاعي النهاردة وبكرة وطول العمر
تاني يوم الصبح نزلت الساعة ٦ الفجر والمطر كان خفيف العضلات والتعب كانوا معلمين في جسمي بس القرار كان لازم يتأخذ طلعت على الموقع عند المعلم بسيوني الأول
الموقع كان عبارة عن خلايا نمل عمال بيشيلوا حديد وعمال بيخلطوا خرسانة صوّت المعلم بسيوني بعكازه وهو شايفني داخل بقميصي الكحلي المتوسخ وبنطلوني الجينز الناشف
المعلم بسيوني: ايه يا سامي جاي بدري عن معادك في حاجة في الدفاتر ولا الحسابات ولا ايه
أنا: "صباح الخير يا معلم بسيوني الدفاتر زي الفل بس أنا كنت عايز أطلب منك طلب بس مكسوف منك بصراحه
المعلم بسيوني: (سند على عكازه) مكسوف من ايه انت زي ابني
أنا: "أنا محتاج سلفة 5 آلاف جنيه يا معلم وهتتخصم من مرتبي واليوميه اللي باخدها من المعلم رجب هجيبهالك كل يوم
المعلم بسيوني ضحك بصوت عالي ورقع بالعكاز على الأرض: 5 آلاف أنت فاكر السوق سايب يا سامي أنت شغال معايا بقالك أسبوعين بس وعايز 5 آلاف كتير على عيل في سنك
أنا: انا مش عيل يا معلم بسيوني وأنت عارف إن الـ5 آلاف دول لو مش قدهم مش هطلبهم أبويا وأمي في أزمة وأنا اللي شايل البيت لو مش واثق في أمانتي تقدر تمسك الدفاتر والميزان بنفسك وتشوف لو فيه قرش واحد اتسرق أو اتغفل
المعلم بسيوني بصلي فترة طويلة، النظرة الحادة اللي في عينه تحولت لإحترام مكتوم حط إيده في جيب السديري وطلع رزمة فلوس، عد منها الـ5 آلاف وحطها في إيدي بثبات
المعلم بسيوني: خد يا سامي.. الفلوس دي مش سلفة دي مكافأة وتأمين لأمانتك وجدعنتك. بس تعمل حسابك النقلة الجاية بتاعة الأسمنت والحديد أنت اللي هتشرف على ميزانها وتسليمها ومش عايز غلطة
أنا: على رقبتي يا معلم
أخدت الفلوس وطلعت بيها على طول على ورشة المعلم رجب كان المخزن مليان عمال وبيشيلوا بضاعة المعلم رجب كان قاعد يشرب شيشة
المعلم رجب: ايه يا سامي؟ جاي بدري من الموقع ليه؟ المعلم بسيوني زعلك في حاجة
أنا: "بالعكس يا معلم رجب المعلم بسيوني راجل جدع وأنا جيت أراجع حسابات بضاعة إمبارح وأعرفك إن عندي مشوار زيارة للسجن بكرة لأبويا وأمي
المعلم رجب: روح يا ابني وأنا معاك في أي حاجة ولو محتاج اي حاجه انا ابوك
أنا: "**** يخليك ليا يا معلم أنت في مقام ابويا وزيادة
رجعت الشقة الظهر فتحت الباب ولقيت شيماء قاعدة في الصالة لوحدها لابسة كاش مايو قصير وأحمر ومفنسة على الترابيزة بتمثل إنها بتذاكر وطيزها المرفوعة كانت مكشوفة نصها والعباية ملمومة على فخذها الأبيض الناعم
شيماء: (أول ما شافتني قامت بسرعة وابتسمت بدلع) سامي أنت جيت بدري النهاردة حمد **** على السلامة يا سمسن
أنا:**** يسلمك يا شيماء فين أمك وإخواتي
شيماء:ماما نزلت تشتري طلبات للبيت وأمنية وندى جوة في الأوضة بينضفوا بصراحة كدة أنا كنت مستنياك
أنا: مستنياني ليه يا شيماء
شيماء: حطت إيدها النعامة على دراعي عشان بحب أشوفك وأنت راجع راجل تعبان وشايل المسؤولية أنت اتغيرت أوي يا سامي بجد بقيت تجنن الشقا عمل منك راجل أي بنت تتمناه
قربت شيماء وشفايفها كانت قريبة جداً من ودني وبزازها الكبيرة المرفوعة كانت ضاغطة علي دراعي بقيت لما اشوفك أقول لنفسي هو ده الراجل اللي بجد مش العيال التافهة بتوع التليفونات
أنا زبي شد فوراً على منظر شيماء ولحمها الفاير بس افتكرت خناقة ندى وإحساس المسؤولية مسكت إيد شيماء بالراحة وشيلتها من على دراعي
أنا: شيماء أنت بنت خالتي وزي أخت بلاش الكلام ده عشان عيب وما ينفعش وأنا ورايا مصايب ومسؤوليات مش فاضي للقصص دي
شيماء وشها أحمر من الكسوف والغيظ وقامت وقفت وقالت بنبرة حادة: زي أختك بكرة تشوف يا سامي مين اللي زي أختك ومين اللي هتترجى نظرة منها
سابتني ودخلت أوضتها ورزعت الباب. خرجت أمنية من أوضتها بصتلي باستغراب: في إيه يا سامي شيماء مالها زعلانة كدة ليه
أنا: مافيش يا أمنية كبري دماغك جمعي نفسك أنت وندى عشان بكرة الصبح هنروح زيارة لامك وابوك
أمنية عينها دمعت وبصت للأرض: بابا وماما أنا خايفة يا سامي مش قادرة أواجه الناس ولا أواجههم بعد كل اللي حصل
أنا: "اللي حصل حصل يا أمنية ودلوقتي إحنا اللي واقفين على رجلنا وهما محتاجينلنا مش هينفع نسيبهم
كملت اليوم في البيت شوية وندي تيجي ترخم عليا ةشيماء قضت اليوم كله في الاوضه وحتي وقت الغدا مخرجتش تاكل معانا وخلصنا وشربنا الشاي وبعدها اخواتي دخلو ينامو عاشن هنصحي بدري وفضلت قاعد انا وزينب بس
انا:بس ايه الحلاوه دي يازوز كل يةم بتحلوي عن اللي قبله كده
زينب اتكسفت وبصتلي
زينب: يابكاش فين الحلاوه دي بس
انا: انتي مفكرتيش تبصي في مرايا ولا ايه يا زوز دنتي قمر
زينب: و**** انت اللي قمر يا سمسم
انا: طب بقولك ايه انا كده كده مش عايز انام متعمليلنا كوبايتين شاي من ايدك الحلوين دول وتعالي زقعد في البلكونه شويه
زينب: بس كده عيوني
وفعلا زينب قامت قظامي للمطبخ وانا عيني علي طيزها وهي بترقصها قدامي وهي ماشيه ولفت وشها وبصتلي لقيتني مركز علي طيزها اوي راحت ضاحكه وكملت مشي محستش بنفسي غير وانا قايم وراها المطبخ لقيتها بصتلي وابتسمت
زينب: عايز حاجه غير الشاي ولا ايه يا سمسم
انا: لا يا حبيبتي انا جيت اشوفك انتي لو عايزه حاجه
زينب: طيب كويس تعالا هاتلي برطمان السكر ده من فوق عشان مش طايلاه
روحت وقفت وراها ولزقت جسمي في طيزها وزبي شد بين طيازها لقيتها اتنفست بصوت عالي
زينب: ايوه هاته من جوه كده
انا: انتي حاطاه جوه ازي يا زوزو
زينب: عشان مش اي حد يعرف يجيبه هتعرف انت
انا: هعرف اوي يا زوز
وزقيت زبي فيها اكتر لقيتها سندت ايدها علي الرخامه وبتضغط بطيزها علي زبي اكتر
قولت في نفسي انا لو نيكتها دلوقتي مش هتقول حاجه هي هايجه خالص بس هسيبها هي اللي تطلبها
ومديت ايدي جبت البرطمان
انا: خدي يا زوز البرطمان اهو
وخرجت من وراها وضحكت حسيتها اتضايقت وبصتلي بصه كده
زينب: شكرا
انا: العفو يا زوزو بس هي البت شيماء مالها النهارده مخرجتش من اوضتها خالص ولا اكلت معانا ولا اي حاجه هي مدايقه اني رجعت من الشغل بدري ومش اخده راحتها وانا موجود
زينب: مش عارفه اهي عندك خش اسألها
خرجت من المطبخ وانا بضحك علي زينب وهي هايجه وروحت لاوضه شيماء. خبطت علي الباب
شيماء: بذاكر سيبوني في حالي
انا: ده انا يا شيماء بطمن عليكي بس
شيماء: ملكش فيه انا كويسه
انا: طيب افتحي عايز اكلمك
وفعلا الباب اتفتح وياريته ما اتفتح
شيماء واقفه قدامي بجسمها المليان وبزازها الكبيره لابسه قميص نوم اسود لحد ركبتها ونص صدرها خارج بره انا اتسمرت في مكاني ومتنحلها
شيماء: انت يا ابني عايز ايه
انا: هه ايه الحلاوة دي اقصد كنت بطمن عليكي بس
خلاص بقي مكنتش اعرف انك مش لابسه
شيماء ضحكتلي وبصت علي زبي وهو واقف مفكراه وقف عليها متعرفش انه كان لسه محشور في طيز امها الهايجه وهي كملت عليه
شيماء طيب تعالا ادخل دخلت قدامي وانا باصص عليها وهي ماشيه زي المسحور ودخلت فعلا
شيماء قعدت قدامي علي السرير
شيماء: انت هتفضل متنحلي كتير كده
انا: لا شيمو بس انا كنت بس جاي عايز اقولك متزعليش مني علي اللي حصل الصبح
شيماء نبرة صوتها اتغيرت
شيماء: وايه اللي غير رايك بقي
انا: شيماء انتي عارفه كل اللي انا بمر بيه ومعايا فيه من اوله ولحد دلوقتي بس فمش عايز اعلقك بيا وانا مش عارف اصلا سكتي اخرتها ايه
شيماء: سامي انا مش بقولك اتجوزني الصبح انا بحبك وعايزة اكون جنبك في كل حاجه في الوحش قبل الحلو
انا: بس هتتعبي معايا يا شيماء انا دنيتي مش سالكه خالص
شيماء: وانا موافقه علي التعب طول ما هو معاك
ولقيتها قريت مني وحضنتني جامد حسيت اني غرقت في بزازها ولحمها الناعم ولقيت نفسي لا اراديا ضميتها ليا اكتر وقربت من شفايفها وبوستها بوسه هاديه اوي وبالراحه خالص حسيتها بتتجاوب معايا كملت انا وهي في بوسه طويله نفسي اتقطع فيها
شيماء: انا بحبك اوي يا سامي عمري ما هزعلك ولا هدايقك ابدا
انا: طيب وكريم؟
حسيتها اتخضت اني عارف
شيماء: ايه انت تعرف منين
انا: سمعتك بتكلميه يوم ما خرجت البلكونه وانتي كنتي واقفه فيها
شيماء: كريم معايا في الدرس بس خلاص مش هكلمه تاني ووعد عمري ما هكلم اي حد غيرك انت عندي بالدنيا كلها
انا: انا موافق بس عندي شرط واحد
شيماء: موافقه علي اي حاجه قبل ما تقولها
انا: اسمعيني بس متبينيش اي حاجه قدامهم في البيت انتي عارفه ندي بتغير عليا ازاي ومش عايز بردو احسس خالتي اني خونت ثقتها فيا
شيماء: موافقه يا روح قلبي
انا: يلا هقوم انا بقي عشان امك اصلا كانت بتعملي كوبايه شاي ونسيتها وانا غرقان في شفايفك اللي زي الفراوله دي
لقيتها اتكسفت اوي ووشها الابيض بقي احمر
وسيبتها وخرجت لقيت زينب في البلكونه وحاطه كوبايتين الشاي ومستنياني
زينب: الشاي اتجمد
انا: معلش يا زوز كنت بشوف شيماء مالها
زينب: وعرفت مالهالط بقي ست هانم
انا: اه مذاكره وضغط وكده يعني
زينب: اه طيب
انا: عرفتي ترجعي السكر مكانه يا زوزو ولا اجي ارجعهولك
زينب: سايباه جوه علي الرخامه مطولتش ارجعه وشكلك انت كده اللي مش هتطول تدخله جوه
انا: انا يزوزو دنا مستنيكي انتي اللي تقوليلي علي مكانه بالزبط عشان ادخله مكانه
لقيتها ضحكت
زينب: هو ايه
انا: السكر يا سكر
زينب: السكر اه اصل كلامك بيوحي لحاجه تانيه
انا: و**** يا زوزو افهميها من كل الجهات
وولعت سيجاره وبشرب كوبايه الشاي لقيتها حاطه ايدها علي خدها وبتبصلي اوي وهي مبتسمه
انا: ايه يا زوزو بترسميني ولا ايه
زينب: لا بس اللي يشوفك دلوقتي يحس انك بني ادم تاني غير اللي كنته
بصيت علي نفسي كده وبصتلها
انا: مفيش حاجه بتفضل علي حالها
زينب: طيب خلص سيجارتك وتعالا عشان تدخلي السكر في الدولاب
وابتسمتلي اوي وخرجت من البلكونه وهي بترقص طيزها قدامي مشيت وراها وعيني متشالتش من علي طيزها وهي دخلت وسندت ايدها علي الرخامه وصدرت طيزها لورا شويه وانا دخلت وراها ورفعت العبايه اللي هي لابساها لقيتها بتتكلم بدلع اوي
زينب: انت بتعمل ايه يا سمسم
انا: بدور علي السكر
ولقيتها مش لابسه كلوت فتحت طيزها بايدي وشوفت كسها وخرم طيزها من ورا اووووف كسها غامق شويه بس مش اسود ومفيهاش ولا شعرايه قربت وشي منها ودفسته في طيزها وهي شهقت شهقه خفيفه وجسمها كله اترمي علي الرخامه وبقيت بحرك لساني في كسها بالراحه وانا فاشخ طيزها بايدي وبلحس في كسها من ورا اوي
زينب: اممم اهه ايوة دور عليه كويس ومتسيبهوش لحد ما تلاقيه اووووف اوووي
وانا زودت لحسي لكسها لقيتها رفعت رجلها علي الرخام وكسها بقي كله قدامي دفنت وشي فيه وبقيت باكله وهي فوق عماله تتأوه بصوت واطي وبتقول كلامم مش مفهوم
زينب: اههه اوووف مش قادره دور كويس دور جوا اوي انت فين من زمان اممممم مش قادره هجيببب
ولقيتها مدت ايدها وبقت تلعب في زنبورها جامد وانا لساني جواه كسها ومره واحده لقيتها اترعشت وشلال عسل ضرب في وشي اوووف طعمه حلو اوي وحسيتها مش قادره تقف كأنها اول مره تنزل بالكميه دي قومت من تحتها وسندتها
انا: زوزو انتي كويسه
زينب: انا كويسه اوي حاسه اني طايره واول مره انزل الكميه دي يلاهوي انت خليتني مش قادره اقف علي رجلي اسندني لحد الكنبه
وفعلا مشيت معاها لحد ما قعدنا علي الكنبه وقعدت جنبها
زينب: لقيت السكر
انا: لقيت العسل بالسكر محاج ادور جوا اكتر
زينب: جوا اكتر من كده
انا: طبعا
زينب: لا كفايا كده النهارده مش قادره
بصيت لزبي اللي واقف هينفجر ده بس قولت في نفسي مش مهم كله بوقته
وفعلا زينب نامت زي ما هي علي الكنبه شديت العبايه بتاعتها وغطيتلها كسها ورجعت قعدت علي الكنبه التانيه وانا قاعد بفكر في اللي هيحصل الصبح وهعمل ايه والوقت سرقني لحد الساعة ٦ الصبحصحيت اخواتي احد ما جهزو والساعه ٧ ونص نزلنا الساعه ٨ كنا واقفين قدام باب السجن العمومي المبنى الكئيب بالحيطان العالية والسلك الشائك كان يقطع القلب أمنية كانت ماسكة في دراعي الشمال بتموت من الخوف وندى ماسكة في دراعي اليمين بتفرك من التوتر
بعد إجراءات وتفتيش وطوابير طويلة دخلونا أوضة الزيارة قعدنا على طرابيزة خشب قديمة بعد دقايق دخل بابا وماما
منظرهم كان صدمة عمري
بابا اللي كان راجل صاحب هيبة ولبس نضيف بقى راجل تحسه متبهدل هدومه واسعة عليه ووشه دبلان ومكسور وماما اللي كانت ست هانم وشها بقى غريب ولابسة السجن الأبيض وعيونها غرقانة دموع
ماما أول ما شافتنا جرت علينا وحضنت أمنية وندى وبقت تعيط
بابا قعد على الكرسي مكسور ومش قادر يبص في عيني أنا قعدت قدامه مسكت إيده اللي كانت بترتعش وبصيت في عينه
أنا: "طإزيك يا بابا عامل إيه
بابا:سامي أنا آسف يا ابني البيوت اتحجز عليها والفلوس راحت انت واخواتك عايشين ازاي
أنا: ما تقلقش يا بابا أنا شغال،ومسكت شغلانتين مشرف مالي في موقع بناء وأمين مخزن في ورشة خرسانة وبناتك عايشين بكرامتهم وبدفع أكلهم وشربهم ومصاريفهم من عرق جبيني ومحدش يقدر يذلهم ولا يمس رمش منهم وأنا حي
بابا وماما بصوا لي بصدمة ومش مصدقين سامي الدلوع الشاب اللي ما كانش بيعرف يشيل كوباية المية بقا بيتكلم كأنه جبل شايل العيلة على كتافه
ماما: (مسكت إيدي وباستها وهي بتعيط) **** يحميك يا ابني أنت طلعت راجل راجل بجد يا ساميانا كنت خايفة عليكم من الشارع بس أنت بقيت السند والضهر لاخواتك
طلعت رزمة الفلوس حطيتها قدام المحامي
انا: دي مصاريف القضية والنقض يا أستاذ اعمل اللي عليك عشان أمي تطلع بسرعة وبابا نشوف له حل في العقوبة
المحامي:تمام يا سامي
الزيارة خلصت وماما وبابا بيودعونا بنظرات حزن خرجنا من السجن وأمنية وندى بيبصولي
أمنية: (وهي ماشية جنبي) انا آسفة يا سامي أنا زمان كنت فاكراك ضعيف وما بتتحملش بس أنت طلعت جدع اوي
ندى: (ضمت دراعي أكتر وقالت بهمس) أنا طول عمري عارفة إنك راجلي وسندي يا سام
وصلتهم للبيت واتحركت علي المعلم رجب عشان اقفله حسابات اليوم واطمن عليا ورجعت البيت بليل جسمي مكسر من المشوار والتعب والشغل زينب كانت قاعدة في الصالة مستنياني
زينب: عملت ايه يا سامي طمني
أنا: "الحمد لله يا زوزو المحامي خد الفلوس وطمنا
وسيبتها ودخلت الحمام أستحمى الحمام زي ما هو الباب متوارب وأنا تحت المية الساقعة لمحت خيال زينب واقفة في المطبخ بتبص عليا بلهفة المرة دي ما أتحركتش ولا خافت فضلت واقفة تتفرج عليا وأنا بغسل زبي العريان الواقف اول ما خلصت ونشفت جسمي وخرجت بشورت بس لقيت زينب واقفة في المطبخ بتعمل أكل وطيزها متصدرة في وشي قربت منها عشان اعدي
انا: عجبك يا زوزو ولا ايه مش عايزه تدوري انتي كمان علي السكر
زينب: احترم نفسك شيماء واخواتك صاحين
وخبطتني في كتفي بدلع كده
قربت من ضهرها وحشرت زبي الواقفبين فلقات طيزها الكبيرة من فوق العباية
زينب اتكهربت شهقت شهقة واطية وحطت إيدها على الرخامة بس ما بعدتش ولا زقتني بالعكس رجعت بطيزها لورا وضغطت على زبي أكتر واتنفست بصوت واطي
زينب: اه يا سامي أنت بتعمل إيه زبك هيفرتك طيزي ابعد مش وقته عشان محدش يحس
انا: براحتك بكره تيجي لوحدك
وبعدت عنها واديتها سبانك علي طيزها لقيتها عضت علي شفتها
وخرجت قعدت وطبعا القعده مخلتش من نظرات الحب من شيماء والغيره من ندي بسبب نظراتها ليا لحد ما كلهم دخلو نامو وفضلت انا وزينب لوحدنا بليل وكانت الساعه ١٢ تقريبا
زينب: مش عايز تشرب شاي يا سمسم
انا: لا يزوزو مليش نفس
زينب: بجد طيب براحتك
انا: اكيد يا زوزو براحتي
لقيتها قامت من علي الكنبه في الضلمة قلعت عبايتها البيتي بسرعة وظهر جسمها البلدي الفاير بزاز مدلدلة بحلمات عريضة وبارزة وطيز مدورة وضخمة وكس مليان ومبلول من الشهوة
زينب:قوم قطع كسي انا من زمان محرومة ومش قادره خلاص
رميت نفسي عليها مسكت بزازها بايديا وبقيت ابوس فيها واعض شفايفها ونزلت علي رقبتها ابوسها وبلحسها بهيجان مش طبيعي ونزلت علي حلماتها اعض فيهم وهي بتصرخ بصوت مكتوم
زينب:اه يا سامي حلماتي مولعه عضهم كمان وافشخهم بسنانك بهدلهم عشان مجنني اوي
زانا بقيت بعصر بزازها الكبيره بايدي وبعض في حلماتها وبرضعهم اوي وسيبت حلماتها ونزلت بلساني على بطنها المليانة وبوستها لحد ما وصلت لكسها الفاير المبلول بعسل دافي زينب مسكت شعري وضغطت راسي في كسها وهي بتترعش اوي
زينب: الحس كسي يا سامي ابلع عسلي كله متسيبش ولا نقطه فيه انا محرومه من زمان ومش قادره استحمل تاني خلاص
بعدها رفعت رجليها على كتافي ومسكت زبي وحطيته على فتحة كسها بضغطة واحدة دخلت زبي كله جوة كسها الضيق والدافي زينب شهقة جامد حطيت ايدي علي بوقها وفتحت عينها على آخرهم
زينب :اه ياني زبك كبير أوي يا سامي افشخ كسي نصين اممممم
بقيت أنيك فيها جامد اوي وصوت ترزيعي في لحمها بقي عالي وكنت خايف حد يصحي بس هيجاني كان مسيطر عليا حركتي كانت سريعة زي المكبس وطيزها كانت بترج مع كل خبطة وزبي بيدخل للآخر نقطه في كسها فضلت أنيك فيها وانا كاتم بوقها وهي بتصرخ وتتلوى تحتي ولقيتها زقتني مره واحده وزبي خرج من كسها وشلال عسل ضرب في كل مكان مخليتهاش تلحق تاخد نفسها ودخلت زبي في كسها تاني
وكملت نيك فيها
زينب: احححح اوووف مش قادره اتنفس زبك فشخني اممم
نزلت عليها بجسمي كله واخدت شفايفها في بوقي عشان اكتم اهاتها اللبوه اللي هتفضحنا دي
لحد ما حسيت باللبن هيفرتك زبي زقيت زبي لأقصى عمق ونطرت لبني كله جوة كسها
زينب اترعشت ولفت رجليها على وسطي وهي بتتأوه
زينب: اححححح يا سامي ملتني لبن يا ابن اختي أنت عملت فيا ايه
وقومت من عليها ولبني بينقط من كسها وهي مدت ايدها اخدت لبني المختلط بعسل كسها وحطته في بوقها
زينب: طعمه حلو اوي اوووف انا مش هقدر ابعد عنك تاني انت صحيت حاجات انا دافناها من زمان اوي
قومت من عليها مش ادر انطق بكلمه اترميت علي الكنبه مكاني ونمت محشتش بالوقت غير بايد بتصحيني
زينب: قوم يا حبيبي الساع بقت ٦ ونص هتتاخر علي الشغل عشان تلحق تاخد دش
شديتها عليا وبوستها جامد وانا حاضنها
انا: انا خلاص لقيت السكر يا زوزو
زينب: مش معني انك لقيته فخلاص انت كل يوم لازم تدور عليه
حطيت ايدي علي طيزها من فوق العبايه
انا: متقلقيش يا زوزو هو حد يدوق الجمال ده ويبعد عنه
وسيبتها وقومت وانا مش قادر اقف اصلا ودخلت الحمام اخدت دوش ونزلت علي وانا قاعد في موقع المعلم بسيوني أراجع حسابات بضاعة حديد بـ200 ألف جنيه جه مقاول كبير اسمه المرغني شغله مش مظبوط ودخل عليا المخزن ومعاه اتنين بلطجية
المرغني: انت سامي
أنا: ايوه أنا سامي خير
المرغني:عايزك تعدي نقلة خشب وحديد في الدفاتر وتاخد 20 ألف جنيه لك في جيبك
أنا:نت جاي العنوان غلط يا حج ولا يا حج ايه بقي ملهاش لازمه ونقلتك دي تلف وترجع بيها وإلا قسم ب**** هحزنك علي نفسك أنت والبلطجية بتوعك دول
البلطجي اللي معاه :انت بتقل عقلك يا ياض
ولقيته طلع مطوه من جنبه انا ما ترددتش لحظة مسكت سيخ حديد كان جنبي ورزعت بيه على الترابيزة وقربت من البلطجي وبصيت في عينه
اناحته الحديده دي يشيلها العايال الخولات اللي شبهك انا الشارع مرمطني واللي زيك ميهزش مني شعرايه
في اللحظة دي دخل المعلم بسيوني والمعلم رجب ومعاهم عمال الورشة والموقع كلهم بالسياخ والشوم
المعلم بسيوني:اسمع يا مرغني انت والاديشك دول يا تاخدهم وتخرج من هنا علي رجلك بدل ما رجالتي يطلعوكو وانتو متشالين علي نقاله واللي يفكر يقل من واحد من رجالتي اقطع رقبة اهله
المرغني: انا همشي يا بسيوني بس مخلصتش وانت يا سامي افتكر اللي حصل هنا كويس
انا: متقلقش انا مبنساش مع السلامه يا معلم
وخرجو من الموقع مدلدلين ونفسهم مكسوره
المعلم رجب قرب مني وحط إيده على كتفي
المعلم رجب: انت رفعت راسي واثبتلي ان الدهب مبيصديش
المعلم بسيوني: تسلم مجايبك يا رجب انت راجل مجدع يا سامي ومكانك مش في الموقع هنا ولا في المرمطه انت مكانك جنبي انت من النهارده دراعي اليمين وهضمك لشغلي الخاص
انا: انا خدام لقمه عيشي يا حج
وطلع رزمه فلوس وادهالي
المعلم بسيوني: هاتلك هدمتين حلوين وبليل تعدي عليا عند المعلم رجب عشان نفهمك كل حاجه
يتبع........
اتمني الجزء يكون عجبكو والناس اللي بتقولي انت متجاهل امنية وكده اصبرو بس عليا انا بمشي بالاحداث بالتدريج واوعدكو ان القادم افضل وامتع مستني تعليقاتكو اللي بتشجعني اكمل
سلااااااااام
الجزء السابع
خرجت من الموقع وجسمي مكسر من التعب بس الفرحة مكنتش سايعاني الـ5 الاف جنيه اللي أخدتهم من المعلم بسيوني كانت في جيبي حسيت إن أول خطوة بدأت تترسم قدامي فكرت الأول أنزل أشتري طقم نضيف بس مسكت نفسي بسرعة وقلت في بالي أنا عندي هدوم نضيفة كتير مركونة في الشنط والقرش ده ينفع في زنقة أو ناخد بيه شقه لوحدنا روحت سوبر ماركت ومحل فاكهة واشتريت شوية حاجات للبيت ولإخواتي ورجعت على البيت والشنط في إيدي أول ما فتحت الباب بالراحة كانت الساعة داخلة على 4 لقيت شيماء قاعدة في الصالة بقميص بيتي قصير أول ما شافتني عيونها لمعت وقامت بسرعة بدلع
شيماء: حمد**** علي السلامه يا سمسم ايه الحاجات دي كلها
انا: **** يسلمك يا شيمو اومال امك واخواتي فين
شيماء: ماما في المطبخ وندي وامنية في اوضتهم
انا:طيب خدي الحاجات دي بقي شوفي هتحطيها فين
شيماء قربت مني واخدت الشنط من إيدي وبصتلي في عيني
شيماء: وحشتني اوي علي فكرة
انا: وانتي كمان وحشتيني
خرجت ندى من الأوضة على الصوت وشافت شيماء وهي واقفة قريبة مني أوي وبتاخد الشنط وشها اتغير فورا والغيرة ظهرت في عيونها وقربت بخطوات سريعة
ندى: انت جيت يا سام وإيه الشنط دي كلها يا حبيبي
أنا: جيت اه يا ندي
أمنية خرجت هي كمان من الأوضة وبصت علي الشنط وكانت مبسوطة ومكسوفة وندى جرت عليا ومسكت في دراعي وقدمت وشها من وشي
ندى: أنت وحشتني أوي من الصبح ومكنتش قادرة استنى لحد ما ترجع
شيماء بصت لندى بغيظ واتدايقت من الحركة دي ودخلت المطبخ تنادي أمها خرجت زينب وهي لابسة عباية بيتي ضيقة ومفصلة علي جسمها أول ما شافت الفاكهة والطلبات على الترابيزة ابتسمت ابتسامة عريضة وكأنها بتفتكر اللي حصل بينا بالليل في المطبخ وعلى الكنبة
زينب: حمد **** على السلامة يا سامي إيه الخير ده كله
أنا: **** يسلمك يا زوزو دي حلاوة الشغل الجديد والحمد لله **** بيفرجها من وسع
زينب قربت مني وطبطبت على صدري وبزازها الكبيرة خبطت في كتفي خبطة خفيفة
زينب: **** يزيدك من نعيمه أنت راجل وتستاهل كل خير بس مكانش ليه لزوم تتعب نفسك انت اولي بكل قرش
انا: تسلمي يا زوزو وبعدين يعني ده كله من خيرك لولا وقفتك جنبنا كنا اترمينا في الشارع
زينب: متقولش كده الخير خير ****
انا: يلا هستأذنكو ادخل اغير هدومي
وسيبتهم ودخلت اوضه البنات واول ما قلعت التيشرت بتاعي لقيت ندي دخلت ورايا وقفلت الباب بالمفتاح ونطت عليا حضنتني من رقبتي وبقت تبوس فيا بلهفة وشوق وتتنفس في رقبتي بجنون
ندى: أنت بقيت بتطول برة أوي وأنا بغير عليك من الولية دي وبنتها ومبقتش قادرة أستحمل بصتهم ليك
أنا: يا ندى اهدي دي خالتنا وشيماء زي اختي مهي قدامي بقالها كتير لو عايزها مكنت خدتها
ندى: (بعيون مليانة حب) ماشي يا حبيبي بس أنت بتاعي أنا وبس ومحدش يقدر يلمس شعرة منك غيري
ونزلت ندى ببوقها على شفايفي وبقت تبوسني بوسة طويلة ومليانة شهوة وإيديها نزلت بسرعة على بنطلوني مسكت زبي اللي شد اوي وطلعته من البنطلون ونزلت على ركبتها وبقت تمص في زبي جامد وانا رفعت تيشيرت البيجامه بتاعتها زبقيت بقفش في بزازها جامد
ندي: طعمه حلو اوي يا سامي وكبير اوي اممممم نفسي فيه جوايا اوي تعبت من المص بس اوووف
وبقيت ماسكه زبي بتلحسه وبتتفنن وهي بتمصه وبقت شرموطه كبيره اوي في المص
ومره واحده الباب خبط اتنفضت من مكاني وندي قامت عدلت هدومها وانا زبي نام في نفس اللحظه من الخضه
انا: مين
امنية: افتح يا سامي انت قافل بالمفتاح ليه
بصيت لندي وشهها احمر و بتنشف وشها وبتمسح بوقها
انا: اللي هقوله يتنفذ تمام
وروحت لحد الباب فتحت لامنية ودخلت وقفلت الباب وراها وانا قعدت علي طرف السرير وعملت نفسي متعصب
امنية: في ايه يا سامي مالك
انا: دلوقتي انتي اختنا الكبيرة صح؟
امنية: ايوة في ايه
انا: ينفع اللي ندي بتعمله مع خالتك وبنتها ده مش كتر خيرها انها فاتحلنا بيتها ومقعدانا فيه
امنية: بصراحه يا ندي سامي عنده حق وانتي بتغيري عليه اوفر اوي بصراحه حتي مني انا
انا: اهو قوليلها بكلمها لقيتها عيطت ووشها احمر كده زي ما انتي شايفه
لقيت ندي نزلت وشها لتحت وكاتمه الضحك بالعافيه
امنية: خفي شوية عليهم يا ندي كده غلط الناس مش هتستحملنا كتير
انا: انا هدخل الحمام استحمي عشان جسمي مكسر خالص وانتي عقليها يا امنية
امنية: حاضر يا سامي **** يكون في عونك يارب يا حبيبي
وخرجت وسبتهم لقيت شيماء قاعده في الصاله لوحدها قربت منها وبوستها في خدها وهي مش واخده بالها وسيبتها ومشيت مبصتلهاش حتي دخلت ع المطبخ لقيت زينب واقفه بترص الحاجه في التلاجه وموطيه والعبايه بتاعتها مرفوعه لفوق كده ونص طيزها باينه من تحت قربت منها واديتها سبانك سريع كده لقيتها اتخضت وطلعت اه خفيفه وقفت زبي تاني ولقيتها اتعدلت وبصتلي وهي مبتسمه اوي
زينب: خلي بالك لا حد من البنات يشوفنا
انا: خلي اللي يشوف يشوف يا زوزو هقولهم مراتي وبضربها علي طيزها اللي مهيجاني دي
لقيتها عضت علي شفايفها
زينب: انت بقيت سافل اوي
انا: وهو حد يشوف القمر ده وميبقاش سافل دنا نفسي كنا نبقي لوحدنا مكنتش هخليكي قادره تقفي علي رجلك
لقيتها قربت مني اوي
زينب: انا عارفه ان اللي بيحصل بينا غلط بس مش مهم انا مبسوطه وانت مبسوط وده اللي يفرقلي مش انت مبسوط
ولقيتها بتحسس علي صدري بدلع كده قربت منها وقرصتها قرصه خفيفه من حلماتها اللي واقفه من تحت العبايه
انا: انا مبسوط اوي يا زوزو
حستها مش قادره ولو قولتلها تعالي انيكك دلوقتي مش هتمانع بس انا مش عايز مشاكل عشان لو حد من اخواتي ولا شيماء دخلو فقولت بلاش وسيبتها ودخلت الحمام اخدت دش ولما خرجت كانو كلهم قاعدين في الصاله واتغدينا وقعدنا شربنا الشاي وفضلنا قاعدين كلنا نتفرج علي التليفزيون ونحكي مع بعض لحد ما كانت الساعه داخله علي 11قومت لبست طقم من عندي عشان معاد المعلم بسيوني لما قالي اعدي عليه في الورشة عند المعلم رجب الساعة 12 بالليل عشان موضوع الشغل فضلت قاعد ولابس قميصي وبنطلوني ومستني كلهم دخلو نامو متبقاش غير انا وزينب قاعده قدامي بالعباية ورفعتها شويه وفتحت رجليها وكسها كله بقي قدام عيني
زينب: إيه يا سمسم مش هتدور على السكر النهارده ولا خلاص شبعت
أنا: (بصيت في ساعتي) لا يا زوزو اشبع ايه بس أنا عندي معاد مهم دلوقتي مع المعلم بسيوني والمعلم رجب في المخزن قايلي أجيله عشان شغل
زينب: (استغربت وبصتلي بدلع وهي بتنزل عبايتها) شغل إيه ده اللي نص الليل شكلك شبعت ومش عايز تدور علي السكر تاني
أنا: وانتي يتشبع منك بردو يا زوزو هروح بس مشواري ولما ارجع هوريكي انا شبعت ولا لسه جعان خدي بس التصبيره دي لحد ما ارجع
قومت بوستها وانا بقفش في بزازها وسيبتها نزلت من الشقة الشوارع كانت هادية ورايح بخطوات سريعة لورشة المعلم رجب أول ما وصلت لقيت الباب بتاع المخزن متوارب ودخلت جوة لقيت المعلم رجب قاعد يشرب شيشة والمعلم بسيوني قاعد جنبه قاعدين بيتكلموا بصوت واطي
المعلم بسيوني: (أول ما شافني ابتسم وناداني) تعالي يا سامي أدخل واقفل الباب وراك
انا:مساء الفل يا معلم بسيوني مساء الفل يا معلم رجب
المعلم بسيوني: اقعد يا سامي أنت بقيت مننا خلاص عشان كده أنا ورجب قررنا ندخلك معانا في الشغل الكبير اللي بيأكل عيش بجد مش مجرد تشوين ومخازن
أنا: شغل إيه يا معلم بسيوني
المعلم بسيوني: اسمع يا سامي لو لقيت شغلانة تمسكك في الشهر مش أقل من 100 ألف جنيه تسيبها ولا تمسك فيها بإيدك وسنانك؟
أنا: 100 ألف في الشهر امسك فيها طبعا يا معلم بس شغلانة إيه دي اللي تطلع الارقام دي كلها
المعلم بسيوني: اسمع يا سامي انا لو شاكك بنسبه1% انك عيل مش جدع مكنتش هكلمك في الموضوع ده وانك حتي لو هترفض الشغلانه دي هتتعامل طبيعي كأنك متعرفش حاجه من الاخر شغل المقاوله ده مرايه بس قدام الناس وقدام الحكومة لكن في المداري احنا شغلنا في السلاح واحنا عايزينك معانا وتبقي واحد من رجالتنا وهمسكك فلوس عمرك ما شوفتها في حياتك
أنا: وأنا رقبتي سدادة يا معلم وإيدي في إيدكم ومفيش كلمة واحدة تطلع برة لساني
المعلم بسيوني: (طبطب على كتفي جامد) هو ده الراجل اللي اخترته خد دول 20 ألف جنيه عربون عشان تشتغل بنفس مفتوحه وقدام الناس انا هخليك في الموقع المشرف المالي بس يعني ملهوش لزوم تروح كل يوم الصبح انت بس تروح تقبض العمال اخر اليوم وخلاص وبليل تجيلي علي هنا في الورشه عشان هنبدء شغل من بكرة
انا: اتفقنا يا معلم
أخدت الفلوس وخرجت من عندهم وانا فرحان وشكل الدنيا هتضحكلي اخيرا والقرش هيجري في ايدي لحد ما وصلت الشقة الساعة 2 بالليل ورجلي مش شيلاني من الفرحة أول ما دخلت الصالة بالراحة لقيت زينب صحيت ومستنياني على الكنبة زينب كانت قاعدة في الضلمة ومستنياني
زينب: انت جيت يا سمسم
انا: اه يا قلب سمسم
قربت منها وطلعت ورزمة الـ20 ألف جنيه في إيدي عينها وسعت وشفايفها اتفتحت من الصدمة وقامت وقفت بالراحة
زينب: ايه الفلوس دي يا سامي أنت جبت الفلوس دي منين في نص الليل انت بتشتغل ايه بالظبط
أنا: (مسكت زينب من وسطها وقربتها مني) ده عربون الشغل التقيل يا زوزو المعلم بسيوني ورجب قرروا يعتمدوا عليا ومسكوني شغل النقل الكبير الشغلانة فيها مكسب حلو في الشهر
زينب: أنت بتتكلم بجد يا سامي أنا كنت عارفة و**** من أول يوم شفتك فيه إنك جدع ومش هتغلاب
أنا: (قربت وشي من وشها ونفسنا كان حامي في الضلمة) ده بفضل **** ثم إنك وقفتي جنبي يا زوزو وأنا عمري ما هنسى فضلك عليا
زينب: (قربت شفايفها المليانة من وبهمس سخن بيولع) فضلي إيه بس يا مجنون ده أنت اللي شلت البيت كله ورجعتلي نفسي من تاني تعالى وريني بقا الفرحة دي هتعمل فيها إيه وهتطفي النار اللي جواه دي إزاي
زينب ما استنتش مسكت قميصها وشالته ورمته على الأرض ووقفت قدامي ملط في الضلمة جسمها وبزازها المليانة المدلدله وكسها المبلول كانوا قدام عيني بوضوح زقتني على الكنبة وقعدت فوقي وبدأت تمص في شفايفي ورقبتي هي بتتأوه
مسكت بزازها المليانة بعنف وعصرتها في إيدي وزينب كانت بتصرخ بصوت مكتوم من المتعه وقومتها خليتها تقعد علي ركبتها في الارض
انا: مصيهولي زوزو
زينب: انا عمري ما مصيت قبل كده
انا: لو هتقرفي مني خلاص مش لازم
زينب: اقرف منك انت
ولقيتها مسكت البنطلون بتاعي وفكت الزراير وطلعت زبي مسكته بايديها وبقت تدخله في بوقها بالراحه وتلعب فيه بلسانها ومسكت بضاني في ايدها بتدعكها بالراحه خالص لدرجه اني حسيت اني هنزل في بوقها
انا: انتي متاكده انك اول مره تمصي يا زوزو دنتي طلعتي لبوه اوي زبي ولع قومي بسرعه
وخليتها تنام علي ضهرها علي الكنبه وفشخت رجلها بايديا وتفيت علي كسها وحسست عليه بالراحه نزلت بزبي جوة كسها بضغطة زينب صرخت وحطت إيدها على بوقها
زيني: اه اه اه اوف يا سامي افشخ كسي بزبك ده كسي بياكلني اوي امممم افشخني
كلامها ولعني خلاني بنيك فيها بهستيريا فضلت أنيك فيها بكل قوة وصوت الاحتكاك والضرب كان مالي الصالة في الضلمة وهي بتتأوه تحت مني بمتعة وجنون لحد ما حسيت بكسها بيعصر زبي وبتجيب عسلها لقيتها زقتني وزبي خرج وهي بتتعرش جامد روحت مدخل صباعين في كسها وفضلت ابعبص فيها جامد لحد ما نزلت علي ايدي تاني روحت مقري منها وحطيت صباعي في بوقها وهي بقت تمصه وتلحس عسل كسها من علي ايدي
زينب: اوووف انت بتعمل فيا ايه مش قادره اتنفس
انا: انا لسه مخلصت يا لبوتي
حسيت اني لما بشتمها بتسخن اكتر روحت منيمها علي بطنها وحطيت شلته تحت بطنها وطيزها وكسها بقو ظاهرين قدامي كلهم من ورا روحت مدخل زبي كله في كسها وبقيت انيكها بالراحه وهي بتتلوي وكاتمه وشها في الكنبه عشان محدش يسمعنا لقيت خرم طيزها قدامي عمال يفتح ويقفل تفيت علي صباعي وبقيت احسس علي خرمها بالراحه وانا بنيك كسها ودخلت عقله صباعي لقيتها اترعشت جامد ونزلت عسلها تاني
زينب: انت عملت ايه اممم انا مكنتش هنزل لقيتني مره واحده مش قادره انا اول مره اجيب بالكميه دي
انا:بتهيجي من طيزك يا متناكه
وضربتها علي طيزها
زينب: بقيت متناكتك انت ولبوتك انت وبس
انا:طيب يلا عشان عايز اجيبهم لبوتي
عدلتها ومسكت بزازها الكبيره حطيت زبي بينهم وبقيت بنيك في بزازها الكبيرة دي وانا قاعد علي بطنها لحد ما اللبن انفجر من زبي غرق بزازها ووشها
زينب: اوووف ايه كل ده مش كنت نزلتهم في كسي
انا: ولا تزعلي نفسك
روحت اخد اللبن علي صوابعي وحطيتها علي كسها ودخلته جواها
زينب: اممم اححححح هاته ادوقه
طلعت ايدي من كسها وهي عليها لبني ومخلوط بعسل كسها وهي اخدتها وبقت تلحسه كله
زينب: طعمه حلو اوي اوعي تحرمني منه ولا من زبك ده
نزلت بجسمي كله عليها وانا مش قادر خلاص
نمت على بزازها وهي بتتنفس بصعوبة وتبوس في وشي ورقبتي وتخدتها ودخلنا استحمينا مع بعض ولا كأن في حد عايش معانا وطبعا طزول ما احنا بنستحمي اقفش فيها شويةوهي تلعب في زبي ونبوس بعض جامد وخرجنا من الحمام ونمنا محسناش
ثاني يوم الصبح صحيت على ريحه اكل حلوة اوي قومت لقيت امنية وزينب وقافين في المطبخ
انا: صباح العسل ايه يا زوزو انتي بتعلمي امنية الطبخ ولا ايه
زينب: هي اللي جت وقفت معايا و**** انا مش عايزة اتعبها بس
امنية: لا يخالتو عشان لما اتجوز اطبخ لجوزي ومحرمهوش من حاجه
قربت من امنية وحضنتها وبوستها من قفاها كده
انا: ده مين ابن المحظوظه ده ده كفايا عليه انه هياخدك يا قمر انتي هو يطول
حسيتها اتبسطت اوي وحطت ايدها علي ايدي
امنية: **** يخليك ليا يا سمسم ياروح قلبي
سبتهم ودخلت الحمام غسلت وشي وخرجت
انا: ممكن حد يعملي شاي عشان افوق
زينب: انت معندكش شغل النهارده ولا ايه يا سمسم
انا: لا شغلي بقي من الساعه 3 كده مش بدري
وخرجت من المطبخ قعدت في الصاله وولعت سيجاره لقيت ندي خارجالي ووشها كأنه علامه استفهام كبيره وجت قعدت جنبي
ندي: صباح الخير
انا: صباح العسل
ندي: عايزة اسألك علي حاجه كده
انا: اسألي يا قلبي
ندي: هي خالتك او البت شيما بيتفرجو علي سكس
انا: ايه السؤال الغريب ده
ندي: مش عارفه امبارح بليل انت كنت هنا ولا لا بس كنت سامعه اهات وواحد بيشتم واحده وهي كانت هايجه خالص بس كنت خايفه افتح الباب واطلع ابص وخالتك تشوفني
انا: مش عارف بس معتقدش ممكن حد من الجيران ما انتي ايفه البيت كلها قريبه من بعض
ندي: لا انا متاكده ان الصوت كان في البيت هنا هو مكانش عالي اوي بس كنت سمعاه
انا: متشغليش بالك ملناش دعوه كل حد وليه خصوصيته
ندي: عندك حق بس لو خالتك او البت شيماء انا كده اخاق عليك منهم
انا: متخافيش يا حبيبتي
وامنية خرجتلي بالشاي وقعدت معانا شوية
امنية: ماما وبابا وحشوني اوي
ندي: وانا كمان اوي
انا: هانت كلها كام شهر وماما تخرج ونشوف هنعمل ايه مع بابا
امنية: انت هتعمل ايه لما ماما تخرج هتجبها علي هنا
انا: مينفعش يا امنية اديكي شايفه البيت صغير ازاي هشوفلنا شقه كده تلمنا مع بعض زي زمان اكيد
امنية: بس اكيد هتبقي غاليه اوي يا سامي انت هتجيب منين ولا منين
انا: سيبيها لله ومتشيليش هم انا هتصرف انا شغلي الجديد ده الحمد لله بيكسبني كويس
طلعت رزمة الفلوس طلعت منها 5الاف جنيه
انا: خدي بس دول اقسميهم انتي وندي وخلو الفلوس معاكو عشان لو احتاجتو حاجه وانا مش موجود
لقيت امنية ابتسمتلي اوي وقامت حضنتني وباستني جامد وندي طبعا عينها بتطق شرار بس منطقتش
امنية: **** يخليك لينا يارب يا سامي
ندي: هو شغل المعمار ده بيكسب اوي كده يا سامي
انا: بصي يا ندي المعمار نفسه اكتر حد بيكسب فيه المقاول مش العمال بس الحج بسيوني شغلني معاه في نقل البضايع الكبيرة وبقيت ماسكله حسابات المواقع بتاعته مش اللي انا كنت ماسكه بس يعني شغال اكتر من ٣ شغلانات مش واحده بس
ندي: **** يعينك يا حبيبي انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه
انا: انتو اللي **** يخليكو ليا انا ليا مين غيركو اصلا
حسيت الجو قلب دراما خالص فطلعت سيجاره لقيت ندي ولعتهالي وامنية باصلها باستغراب اوي
امنية: انا حاسه انك مراته مش اخته
ندي: وانا اطول ياختي ابقي مراته لو ينفع مكنتش سيبته اصلا
امنية: خف السجاير شوية يا سامي عشان صحتك احنا مش مستغنين عنك
وسابوني الاتنين وقامو امنية دخلت لزينب المطبخ وندي دخلت الاوضه
لقيت التليفون رن ببص فيه لقيته المعلم رجب
انا: صباح الفل يا حج
المعلم رجب: صباح الفل يا سامي متنساش معادنا النهارده انااتصلت أكد عليك
انا: متقلقش يا معلم انا شوية كده وهنزل الموقع للحج بسيوني وهخلص واتحرك معاه عليك علي طول
المعلم رجب: خلاص ماشي يلا سلام
قفلت معاه وفضلت قاعد شوية لقيت زينب جت قعدت معايا
انا: هي البت شيماء فين مشوفتهاش من الصبح
زينب: عندها درس وشويه وهتيجي
انا: اه **** معاها عايز اخد رايك في حاجه يا زوزو
زينب: ايه يا قلب زوزو
انا: ايه رايك لو اخدنا شقه كبيرة وتيجي تقعدي معانا انتي والبت شيماء
زينب: اكدب عليك لو قولتلك ماشي انا مقدرش اسيب بيتي
انا: مش عايزة تبقي معايا ولا ايه يا زوزو
زينب: انا اعيش معاك عمري كله بس انا مقدرش اسيب البيت هنا وانت عايز تمشي ولا ايه
انا: امي هتخرج كمان كام شهر ولازم اجيبلها بيت ليها ولاخواتي مش هينفع نفضل متقلين عليكي بردو فكنت عايزك تبقي معايا
زينب: لا مفيش مشي امك لما تخرج هتجيبها وتيجي علي هنا
انا: مينفعش يا زوز لازم امي واخواتي يبقالهم بيت لوحدهم
زينب: يعني انت عايز تمشي وتسيبني
انا: يعني انا لو عايز اسيك يا زوزو هقولك تعالي معايا وبعدين انا مقدرش ابعد عنك
زينب: يعني حتي لو نقلت هتجيلي صح
انا: طبعا هجيلك يا زوزو يلا هقوم انا اغير هدومي عشان الحق اوصل الموقع
زينب: **** يعينك يا قلبي
وقومت غيرت هدومي ونزلت علي الموقع قابلت المعلم بسيوني وفهم العمال اني بقيت المشرف المالي وانا اللي هحاسبهم وكده
وفعلا حاسبت العمال واتحركت انا والمعلم بسيوني علي الورشه عند المعلم رجب لقيناه قاعد قعدنا شوية بنتكلم في الشغل لحد ما الساعه كانت داخله علي 6 المعلم رجب قام لحد المكتب بتاعه وغاب شوية وطلعلنا بشنطه وحطها قدامي
المعلم رجب: بص يا سامي انت هتخرج بره هتلاقي العربيه واقفه مستنياك هتاخدك لمكان التسليم الراجل اللي هيقابلك اسمه عوض الحوت هتسلمه الشنطه هيسلمك شنطه فيها 750 الف اتاكد ان الفلوس سليمه
وتجيبها وتيجي علي هنا علي طول
انا: **** يسترها يا معلم
اخدت الشنطه وخرجت بيها وطول الطريق وانا متوتر وخايف خوف مش طبيعي لحد ما وصلنا لمكان كله صحرا وفضلنا واقفين لحد ما دخلت عربيتين جيب وقفو عندنا ونزل منها شخص والعربيه التانيه نزل منها 3رجاله شبه الهضاب نزلت انا كمان من العربيه وسيبت الشنطه في العربيه
وقربت من الشخص ده
عوض الحوت: هو المعلم بسيوني بيقل مني ولا ايه باعتلي عيل يسلمني البضاعه
انا: الكلمه تطلع منك تعديها علي مخك قبل ما تقولها انا لو عيل المعلم عمره مكان هيبعتني اللي ليك بضاعتك واللي ليا فلوسي اكتر من كده ملكش تتكلم فيه فلوسك جاهزه
عوض الحوت: اسمع يابني انت متعرفش انت بتتكلم مع مين بس انا هعديها المره دي عشان خاطر المعلم بسيوني وانا ليا كلام تاني معاه فين البضاعه
انا: فلوسك الاول
شاور لحد من رجالته جابلي شنطه الفلوس ورماها قدامي علي الارض فتحتها واتاكدت انها تمام وجبت الشنطه واديتهاله وشاف البضاعه وخدت الفلوس وسيبته ومشيت وانا مش مصدق انها عدت ونبضات قلبي سريعه حاسس انه هيخرج من مكانه ورجعنا علي الورشه عند المعلم رجب ومعايا شنطه الفلوس والنعلم رجب اخدها عشان يتاكد منها
المعلم بسيوني: زعلت المعلم عوض ليه يا سامي
انا: انا مزعلتش حد يا حج انا لسه داخل عليه يقولي المعلم بسوني باعتلي عيل وكده
المعلم بسيوني: بس جدع انك رديت عليه ومخوفتش
انا: هخاف من ايه يا حج ميقبضش الروح الا اللي خالقها
المعلم بسيوني: متزعلش يا سامي بس عايز اقولك حاجه انا اللي كنت قايله يستفزك عشان عايز اشوفك هتعمل ايه بس عجبتني ياض
انا: انت بتختبرني يعني يا معلم
المعلم بسيوني: متزعلش يا سامي شغل المعمار غير الشغل ده الشغلانه دي محتاجه واحد قلبه قاعد ومبيهابش حد وانت اثبتت كفائة خلاص
المعلم رجب عد الفلوس واتاكد انها تمام ومش ناقصه حاجه
المعلم رجب: مظبوطه يا حج انا قولتلك سامي واد رجوله ومش هيتاكل بسهوله
المعلم بسيوني: طول عمرك عينك فرازة يا رجب طلع 50 الف واديهم لسامي حلاوه العمليه الاولي
انا: بس ده كتير و**** يا حج علي يومين تديني 75 الف
المعلم بسيوني: اللي انت بتاخده دي مش فلوس يا سامي ده في عمليات اتقل وفلوسها اكتر وطول ما انت معايا همسكك فلوس عمرك كا مسكتها في حياتك
انا: **** يزيدك يا حج وانت عارف انا من ايدك دي لايدك دي استأذنكو انا بقي
المعلم رجب: ما بدري يا سامي ده لسه الساعه مجتش 9
انا: بصراحه يا حج عايز بالفلوس اللي معايا دي ادور علي شقه لاخواتي وعشان امي لما تخرج تلاقي مكان تقعد قيه ومتتبهدلش والحمد لله **** كرمني اهو اشوفلهم شقه ايجار يلا السلام عليكم
المعلم بسيوني: وليه تدور علي ايجار متاخد اي شقه من الشقق بتوعنا وقعدهم ونتحاسب بعد كل عمليه
انا: بجد يا حج هو ده ينفع
المعلم بسيوني: وايه اللي يخليه مينفعش
انا: ده كده يبقي كتر خيرك اوي و**** يا حج دا انت شيلت من علي قلبي هم كبير اوي طيب اتفضل يا حج وطلعت ال15 الف اللي معايا وحطيتهم علي ال50 واديتهمله
الحج بسيوني: ايه دول خلي فلوسك معاك ومن العمليه الجايه نتحاسب تعالا بس معايا شوف الشقه ولو عجبتك هات اخواتك وقعدهم وملكش دعوه بأي حاجه
وفعلا خرجت انا والمعلم بسيوني من الورشه عند المعلم رجب واتحرك بينا علي منطقه رايقه وهاديه جدا دخلنا عماره نضيفه جدا وشكلها حلو جدا طلعنا شقه اتوهمت من شكلها والعفش بتاعها وكانت 3 غرف كبار وعفشها كله جديد
انا: بس دي شكلها هتبقي غاليه عليا اوي يا حج
المعلم بسيوني : انا قولتلك بس اني هاخد منك فلوس قدام رجب عشان متحسش اني بجب عليك ولا حاجه لكن دي كده كده شقه مقفوله مبستخدمهاش خالص اقعد فيها انت واخواتك ومش عايز منك لابيض ولا اسود
انا: لا يمعلم و**** ما ينفع شوف اللي انت تؤمرني بيه وانا تحت امرك
المعلم بسيوني: اسمع يا سامي انا **** مأكرمنيش بالذرية ولا ولاد ولا بنات و الفلوس دي كلها هتروح انت اولي يا ابني
انا: بس كده كتير و**** يا معلم
المعلم بسيوني: متحملش هم اي حاجه ولو ناقصك اي حاجه قولي بس
انا: **** يباركلك يارب يا معلم
واداني مفتاح الشقة ونزلنا وانا اتحركت علي البيت عشان افرح اخواتي اول ما فتحت باب الشقه كانت الساعه 11 كده لقيت شيماء قاعده هي وزينب
انا: السلام عليكم
شيماء: حمد**** علي السلامه يا سمسم
زينب: حمد**** ع السلامه يا سامي نورت يا حبيبي
دخلت قعدت معاهم
انا: ندي وامنية نامو ولا ايه
زينب: مش عارف بس هما جوه من بدري
انا: طيب انتو اكلتو ولا لسه
شيماء: لا انا مستنياك من بدري وماما قالتلي انك ممكن تتاخر
انا: طيب ما تبصي علي ندي وامنية كده لو صاحين قوليلهم اني جيت وعايزهم
وقامت شيماء دخلتلهم الاوضه وخرجو معاها ندي جاتلي باستني في خدي وامنية جت قعدت جنبي علي ايد الكرسي
ندي: مانديتش عليا ليه لما جيت انا محست انك جيت
انا: انا لسه داخل البيت حالا المهم انتو اكلتو ولا لسه
ندي: انا اكلت بس من بدري
امنية: انا ماكلتش لسه
انا: طيب بقولكو ايه متقومو تغيرو هدومكو كده
زينب: ليه في حاجه ولا ايه
انا: انا بصراحه جعان جدا ومأكلتش حاجه من الصبح فأيه رايكو ننزل نتعشي برا كلنا
ندي: انا موافقه طبعا
امنية: وانا كمان موافقه
شيماء بصت لزينب شكلها موافق بس مستنيه كلمه امها
انا: ايه يا شوشو مش عايزة تخرجي ولا ايه
شيماء: انا بصراحه عايزة بس عندي درس الصبح بدري
زينب: طيب ما تشوفو عايزين اكل ايه ونسهر النهارده في البيت وانا اعملكم الاكل
انا: يلا بس يا زوزو وعشان انا عاملكم مفاجئة بصراحه
ندي: مفاجئة ايه يا سمسم
انا: ما انا لو قولتها مش هتبقي مفاجئة يا قلب سمسم قومو بس غيرو هدومكو وانا هقوم اغير انا كمان
وفعلا كلهم قامو غيرو هدومهم وانا قومت غيرت هدومي وخرجت كانت اول واحده لبست زينب وقاعده في الصاله لقيتها لابسه عبايه سمرا مخليه مبينه كل تفاصيل جسمها وطيزها الكبيرة مرسومه فيها
انا: ايه يا زوزو
زينب: ايه يا سمسم
انا: و**** انتي شكلك قمر بس معلش قومي غيري العبايه دي
زينب: مالها شكلها وحش
انا: لا حلوه بس ضيقه اوي
زينب: انت بتغير ولا ايه يا سمسم
انا: طبعا بغير يلا بس يا زوزو قومي البسي حاجه كده تداري الحاجات دي
وبحسس علي فخادها وهي قاعده لقيتها ابتسمت اوي من تصرفي
زينب: حاضر
وقامت غيرت هدومها عقبال ما خلصت كانو البنات خلصو طلبت عربيه ولما الراجل كلمني قالي انه وصل خدتهم وروحنا علي مطعم مشويات كبير
زينب: ده شكله غالي اوي يا سامي
انا: مفيش حاجه تغلي عليكو يا زوزو
ندي: ده شكله تحفة فكرتني بأيام ما بابا كان بيخرجنا زمان
ندي حست اني اتضايقت فسكتت مكملتش كلام صح نسيت اقولكم البنات لابسين ايه ندي لابسه بنطلون اوفى سايز وهودي بينك وامنية كانت لابسه بنطلون جينز وجاكيت اسود وتحته توب ابيض
شيماء بقي اللي برغم بساطة لبسها الا انها كانت عجباني جدا وكانت قمورة اوي دخلنا المطعم وقعدنا وشيما قاعده علي يميني وندي علي شمالي وشيماء في وشي وجنيها امنية الويتر جه وطلبت الاوردر ولما الاكل نزل
زينب: ده كتير اوي يا سامي الحاجات دي مين هياكل كل ده
انا:و**** يا زوزو هناكل علي قد ما نقدر واللي يتبقي ناخده معانا تيك اوي للبيت
وقعدنا اكلنا كلنا فضلنا نضحك كلنا وشيماء كنت حاسسها مكسوفه كده فكنت من وقت للتاني اكلمها عشان تفك شويه
انا: ايه رايكو في الاكل
ندي: يلاهوي تحفه يا سامي انا حاسه اني مش قادره اتنفس من كتر ما اكلت
امنية: طعمه حلو اوي **** يخليك لينا يا سمسم يارب
زينب: طعمه حلو بس اكلي احلي
ضحكنا كلنا ووانا حطيت ايدي علي رجليها من تحت الترابيزه وقريت من ودانها
انا: انتي كل حاجه فيكي حلوه يا زوزو وشكلك زي القمر علي فكره
لقيت زينب ابتسمت اوي وحطت ايدها علي ايدي من تحت الترابيزه بس اللي مكنتش اخد بالي منه ان ندي كانت قاعظه شبه الردار ومره واحده وشها اتقلب
ندي: انا عايزه ادخل الحمام تعاله معايا يا سامي
انا: تعالي يا قلبي
قومت انا وندي وديتها عند الحمام ووقفت استنيتها بره بعد شوية لقيتها خرجتلي
ندي: كنت بتقولها ايه خليت بوقها اتفشخ من الودن دي للودن دي
انا: هي مين دي
ندي: زينب
انا: اه لا يستي كنت بقولها علي شيماء قاعده مبتنطقش فضحكت بس
وفي نفس اللحظه لقينا شيماء جايه علينا
انا: في حاجه يا شوشو ولا ايه
شيماء: لا عايزه ادخل الحمام بس
انا: طيب يلا وانا واقف مستنيكي اهو
لقيت ندي قرصتني في جنبي ولما دخلت شسماء الحمام
انا: في ايه يا ندي مالك
ندي: وتستناها ليه بقي انشاء ****
انا: ندي متكبري دماغك بقي من شغل العيال ده روحي استنيني علي الترابيزه مع اختك وخالتك وانا هجيبها وجاي
ندي: و****؟
انا: روحي يا ندي يلا
ندي: ماشي
وندي اتحركت وانا فضلت واقف مستني شيماء بس اتاخرت شويه جوه فوعدلعت سيجارة وفضلت مستنيها وبعد شويه لقيته خارجه
انا: ايه القمر ده بس
شيماء: بجد شكلي عجبك
انا: شكلك حلو اوي
شيماء: انت اللي عيونك حلوه بس هو انا ينفع اطلب منك طلب صغير
انا: انتي تؤمري يا شوشو مش تطلبي بس
شيماء: تسلملي يا روح قلب شوشو انا نفسي اتصور معاك صورة ينفع
انا: بس كده تعالي يا قلبي
ووقفنا اتصورت انا وهي سيلفي وانا حاضنها وهي لازقه فيا وبعدها خرجت انا وهي قعدنا معاهم وطلبنا عصير وميلت علي ندي
انا: متقفليش وشك عشان عاملك مفاجئة هتخليكي طايره من الفرحه
ندي: مش عايزه حاجه
انا: فكيها بقي كل ده عشان استنيتها تخرج من الحمام بقولك مفاجئة جامده بقي
ندي: اما نشوف
وقعدنا شربنا العصير وفضلنا نضحك مع بعض ونحكي وكانت اول مره اشوف اخواتي مبسوطين من فتره كبيرة وكنت مبسوط عشان قدرت افرحهم اوي
زينب: يلا بينا بقي نمشي عشان انا خلاص عايزه انام
انا: لا نروح ايه انا قولتلكم عاملكو مفاجئه
وطلبت عربيه وحاسبت في المطعم اول ما العربيه وصلت اخدتهم وروحت بيهم عند الشقه الجديده
زينب: ايه المكان ده
انا: سيبولي نفسكم بس
واخدتهم وطلعت بيهم علي الشقه فوق
انا: ادخلو تعالو
ندي: ايه الشقه التحفه دي
زينب: عارف لو اللي في دماغي صح
انا: هو فعلا صح يا زوزو
امنية: ايه اللي في دماغك يا خالتو
زينب: تقول انت ولا اقول انا
انا: هقول انا بس تعالو اقعدو كلكو
وقعدنا كلنا في الصاله
انا: بصي يا ندي بصي يا امنية احنا من يوم ما ابوكو وامكو ما اتسجنو وانتو شايفين اني مموت نفسي في الشغل عشان ماخليكوش محتاجين حاجه والحمد لله **** وقف معايا ووقفلي ناس جدعان وقفو جنبي كتير اولهم خالتكو الشقه دي بتاعتكو من النهاردة
امنية: بتاعتنا ازاي دي شكلها غاليه اوي جبتها منين دي
ندي: بجد يا سامي ده بقي بيتنا خلاص
انا: دي شقة من شقق المعلم بسيوني ادهالي وهيخصم الايجار من مرتبي كل شهر
لقيت شيماء وزينب وشهم اتغير وشيماء باين عليها اوي
شيماء: يعني انت خلاص هتمشي من البيت عندنا
انا: انا اه همشي بس اكيد مش هسيبكو يا شيماء
ندي: انا بجد مش مصدقه دي احلي مفاجئه حصلتلي
وقامت حضنتني قدامهم كلهم
ندي: **** يخليك ليا يارب
وامنية قامت باستني من خدي
امنية: انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه بجد
حضنت الاتنين وشيماء وزينب باصينلي وعينهم فاضحه حزنهم
ندي: طيب يلا نروح البيت عند خالتو نلم هدومنا ونرجع علي هنا
انا: خليكو انتو هنا استكشفو الشقه براحتكو وانا هاخد زوزو واروح البيت انا وهنجيب الهدوم ونرجعلكم
شيماء: انا جايه معاكو
انا: لا يا شوشو خليكي هنا وانا هروح انا وزوزو مش هنتاخر
وسيبناهم ونزلت انا وزينب وهي ماسكه ايدي وماشين في الشارع كأنها مراتي
انا: هتفضلي ساكته كتير يا زوزو
زينب: عايزني اقول ايه
انا: اي حاجه بس متفضليش ساكته
زينب: لا خليني ساكته احسن
انا: بصي يا زينب انتي عارفه اللي فيها وعارفه اللي احنا بنمر بيه وانتي عايشاه معانا من البدايه خالص بس امي لما تخرج من السجن هتقعد فين واخواتي هيفضلو قاعدين في اوضه واحده ازاي لازم يبقي ليهم بيت لوحدهم وبعدين يعني انا مش هسيبك كل يوم هجيلك
زينب: انا فاهمه كل ده بس مكنتش عايزاك تبعد عني انا اتعودت علي وجودك في البيت ووجودك معايا
انا: ومين قال اني هبعد انا بقولك كل يوم هجيلك بس انا عندي سؤال نفسي اسألهولك يا زوزو
زينب: اسأل يا قلب زوزو
انا: هو انتي بتصرفي ازاي يعني بتجيبي فلوس منين
زينب: معاش جوزي **** يرحمه يدوب بيكفي الاكل والشرب والمايه والكهربا والحاجات دي
انا: طيب ماشي
من كتر ما احنا سرحنا واحنا بنتكلم لقينا نفسنا داخلين علي البيت طلعت انا وهي الشقه فوق ولاول مره نكون لوحدنا قربت منها وخليت ضهرها للحيطه وقربت منها وبوستها
انا: بحبك يا زينب
زينب: انا اللي بحبك اوي اوعدني انك مش هتبعد عني
انا: وعد يا زوزو
لقيتها زقتني زقه خفيفه وبعدت عني
انا: في ايه
زينب: لما اخرج من اوضه شيماء ادخل انت
وفعلا سابتني ودخلت الاوضه وبعد خمس دقايق خرجت
وشاورتلي اني ادخل الاوضه دخلت وفضلت قاعد مستنيها ولقيتها داخله عليا لابسه قميص نوم اسود شفاف وقصير اوي مغطي كسها بالعافيه وبزازها الكبيرة في وشي ودخلت وقفت قدامي
انا: ايه الحلاوه دي كلها يا زوزو
زينب: عجبك
قمت وقفت قدامها ولفيت ايدي علي وسطها وشدتها عليا
انا: عجبني هاتي ايدك وانتي تعرفي
مسكت ايدها وحطيتها علي زبي اللي كان واقف وشادد اوي علي شكلها
انا: شوفتي عاجبني ولا مش عاجبني
زينب: طيب عايزاك تسيبلي نفسك خالص النهارده
ولقيتها مسكت التيشيرت بتاعي قلعتهولي وزقتني علي السرير وطلعت نامت فوقي وانا حطيت ايدي علي طيزها وقربت وشها مني اوي
زينب: لمستك ليا بتسخني اوي حتي بص
ونزلت ايدها بين رجليها وحطيتها في كسها وخرجتهالي وهي مليانه عسل وحطيتها علي بوقي
ونزلت بشفايفها تلحس عسل كسها وانا بقيت باكل شفايفها وبدخل لساني في بوقها وهي تلف لسانها عليه كل ده وانا ماسك طيزها عمال اعصرها في ايدي وهي بتتحرك علي زبي جامدمن فوق البنطلون ولقيتها سابت بوقي ونزلت علي رقبتي بقت تبوس فيها جامد وتشفطها وقامت قعدت بين رجلي وفكت زراير البنطلون وفضلت تحسس علي زبي من فوق البوكس
زينب: زبك ده اللي بيولعني وبيخليني مش قادره انا هفشخه النهارده مش هخلي فيه ولا نقطه لبن
وخرجته من البوكسر وفضلت تمشي بلسانها عليه وتلعب في فتحه زبي بلسانها وكنت حاسس اني مش قادر بسبب اللي هي بتعمله فيا وحسيت اني في دنيا تانيه وفضلت تلعب في راس زبي شويه وتدخلها في بوقها وتشفطها جامد وتلعب في بضاني بايديها
انا: انتي عايزيني اجيبهم ولا ايه يا زوزو
زينب: اه عشان تطول معايا في التاني
انا: ومين قال اني مش هطول في الاولاني
قومتها وقلعت البوكسر والبنطلون خالص ونيمتها علي ضهرها علي السرير وفشخت رجليها علي الاخر ونزلت علي كسها لقيته مليان افرازات من هيجانها نزلت عليه بسلساني بقيت ابوسه والعب في بظرتها بلساني وادخل لساني جوه كسها واحركه جامد وهي مسكت دماغي وبقت تضغطها جامد في كسها
زينب: اه اه اه اممممم لسانك حلو اوي يا سمسم اوووف مكيفني اوي الحس كسي كسي انت ولعته ومفيش غيرك هيطفي نار اححح الحس كمااااااااان
ولقيت صوتها بيتقطع وبتترعش جامد ونطرت شلال عسل غرق وشي وهي بقت تتنفس بصعوبه مستنيتهاش ترتاح اخدت عسلها دهنت بيه زبي وحطيته علي فتحه كسها ودخلته كله مره واحده. لقيتها صوتت بصوت عالي
زينب: اهههههه كسي اتفشخ شقيته نصين فشختني يا سامي فشخت خالتك
وبقيت اخرج زبي كله وارزعه تاني في كسها كله وفضلت علي كده اكتر من خمس مرات لحد ما لقيتها بتترعش ونزلت عسلها تاني
زينب: ده حلو اوي زبك حلو اوي فشخني علي الاخر
انا: مش كنتي عايزاني انزل عشان اطول استحملي بقي يا شرموطه
زينب: اححح ايوه انا بقيت شرموطتك عايزاك تفشخ شرموطتك
قلبتها خليتها في وضع الدوجي
انا: عندك اي زيوت هنا
زينب: ليه هتعمل ايه
انا: هفتح طيزك
زينب: مبلاش عشان متوجعنيش خليها مره تانيه
انا: متخافيش يا زوزو مش هتوجعك وبعدين النهارده دخلتك يا لبوتي ودي احسن فرصه البيت فاضي علينا اهو
روحت ضاربها علي طيزها
زينب: اووف هتلاقي عندك علي التسريحه
روحت جيبت الزيت ووقفت وراها وهي بترقصلي طيزها وحطيت من الزيت علي صباعي وعلي خرم طيزها وبقيت بدخل صباع بالراحه واخرجه وادخل التاني واسيبها تتعود عليه بعد كده خرجتهم ودهنت زبي بالزيت ودخلت راسه اول حاجه
زينب: اوووف بيوجعني اوييي
انا: معلش يا زوزو استحملي شوية بس والوجع هيخف
واول ما حسيت انها اخدت عليها شوية بقيت بدخل اكتر ونزلت بأيدي العب في كسها وانا سايب نص زبي في طيزها ومبحركهوش
زينب: احححح حلو اوي دخله كمان دخله كله اممممم افشخني
انا سمعت الكلمتين دول حسيت اني ولعت علي الاخر محستش بنفسي غير وانا رازع زبي كله جواها وهي بتضوت وتتعرش وكسها عمال ينزل عسل سيبت زبي جواها شوية لحد ما تتعود عليه بعد كده بقيت انيكها بالراحه خالص وادخله للاخر واطلعه وبقيت ازود السرعه شوية بشويه
زينب: اححح نيكني كمان افشخ خالتك افشخ الشرموطه بتاعتك عايزاك تملي طيزي لبن
كلامها هيجني اوي بقيت بنيك في طيزها بسرعه اوي لحد ما حسيت اني خلاص مش قادر
انا: هنزل مش قادر خلاص
زينب: اه اه امممم املي طيزي بلبنك احح ايوة
ونزلت كل لبني في طيزها وحسيت اني مش قادر من التعب طلعت زبي من جواها واترميت جنبها علي السرير وانا بتنفس بسرعه وزينب نامت علي بطنها وماسكه فلقة طيزها فاتحاها بايديها
انا: فرهدتيني يا لبوة
زينب: ده انت اللي فشختني انا مش قادره اتحرك كفايا سرير البت اللي اتغرق ده
انا: احنا نسينا البنات قومي بسرعه وقومت دخلت الحمام وزينب ماشيه قدامي مفشخه شبه البطريق اخدنا دش بسرعه وخرجنا هي ظبطت اوضه شيماء تاني زي ماكانت وانا دخلت لميت هدوم اخواتي حطيتها في الشنط واخدت شنطه هدومي وطلبت عربيه واول ما وضل كلمني نزلناله انا وزينب حطيت الشنط في شنطه العربية وقعدت انا وزينب ورا ميلت عليها
انا: اتبسطتي
زينب: عمرك شوفت عروسه مش مبسوطه ليله دخلتها
انا: طب الف مبروك يا عروستي
زينب: النهارده بجد احلي يوم في حياتي كلها
انا: ولسه يا زوزو ادعيلي انتي بس وانا هدلعك
وصلنا عند الشقه الجديده اخدت الشنط وطلعت بيها اول ما دخلت لقيت شيماء بتعيط وامنية جنبها حاضناها وبتطبط عليها
انا: ايه ده في ايه مالك يا شيماء
زينب: بتعيطي ليه كده
امنية: ......
يتبع....
شكرا لكل اللي بيتفاعلو مع القصه وعجباهم اتمني الجزء ده كمان يعجبكو
سلااااااام