أنا يوسف، ٢٦ سنة.
أختي لينا ٢١ سنة.ما كنّاش عايشين في بيت فاضي طول الوقت، ولا في سفر دائم. أمي وأبويا موجودين، بس الشقة كبيرة، والأوض متباعدة، والليل له صوت تاني.أول حاجة حسيتها إن في حاجة بتتغير كانت من أسبوعين.
لينا بدأت تقعد جنبي أكتر على الكنبة وهي بتفرج. مش بتكلم كتير، بس رجلها كانت بتلمس رجلي بالغلط… وبعدين تفضل لمسة شوية أطول من اللازم. كنت بتحرك رجلي، وهي ترجع تلمسها تاني كأنها مش واخدة بالها.في يوم، كانت لابسة شورت قصير أوي وتيشيرت واسع. قعدت القرفصاء تدور على حاجة تحت الترابيزة، وأنا من وراها شفت كل حاجة. طيزها طالعة من الشورت، والكلوت الأبيض الصغير باين. فضلت ثابت مكانها ثواني زيادة، كأنها عارفة إني ببص. لما قامت، وشها كان محمّر، ومع ذلك مبتسمتش ولا اعتذرت.ليلها، مقدرتش أنام. فضلت أفكر في شكلها وهي قرفصاية، وفي الريحة الخفيفة اللي كانت طالعة منها وأنا عدّيت جنبها في الممر.تاني يوم الصبح، لقيتها في المطبخ لابسة قميص نوم رفيع. مفيش حمالة. حلمتيها باينين بوضوح. قدمتلي الشاي وأنا قاعد، وإيدي لمست إيدها وهي بتديني الكوباية. فضلت إيديها ثانية زيادة. بصّت في عيني وقالت بصوت عادي:«نمت كويس؟»أنا قلت «أيوه»، بس صوتي كان مبحوح.الليل اللي بعده، جات أوضتي تدور على الشاحن. الباب كان مفتوح. أنا كنت لسه خارج من الحمام، لابس بس شورت. هي دخلت، وشافتني، ووقفت. عينيها نزلت لتحت ثواني، بعدين رجعت تبص في وشي. ما خرجتش بسرعة. فضلت واقفة وهي بتدور على الشاحن ببطء، وأنا واقف مكاني. لما لقيته، عدّت من جنبي، وكتفها لمس صدري. ريحتها كانت دافية ونظيفة، وفيها حاجة تانية… حاجة أنثوية واضحة.بعد ما مشيت، قعدت على السرير وزبري واقف بوجع. مقدرتش أعمل حاجة غير إني أتخيل إني مسكتها من شعرها ورجّعتها جوا الأوضة.اليوم التالت كان أصعب.
أمي وأبويا نزلوا بدري. فضلنا لوحدنا من العصر. لينا كانت بتذاكر في الصالة، وأنا قاعد على الكرسي البعيد. كل شوية ترفع عينيها تبصلي، ولما أرد البصة ترجع في الكتاب. في لحظة، قامت وجابت كوباية مية وقعدت على الأرض جنبي بدل الكنبة. رجلها اتحطت جنب رجلي. بعد شوية، صوابعها لمست صوابعي على الأرض، وفضلت كده. ما سحبتش إيدي، وهي كمان.بالليل، الساعة اتأخرت. أنا كنت في أوضتي، الباب موارب. سمعت خطواتها. فتحت الباب ببطء ودخلت. لابسة نفس قميص النوم الرفيع. شعرها مفكوك. قعدت على طرف السرير من غير ما تقول حاجة.سكتنا كتير.بعدين قالت بصوت واطي أوي:«أنا بحاول من أيام… ومش قادرة أبطل أفكر.»بصيت فيها. عينيها كانت جادة، مش لعوبة. circumcisقلت لها:«لو فضلتِ هنا… مش هقدر أوقف.»هي سكتت ثواني، بعدين سحبت القميص من فوق رأسها ورمتُه على الأرض. جسمها كله ظهر قدامي في النور الخافت. صدرها أكبر مما كنت متخيل، وحلمتيها غامقين وواقفين. نزلت الكلوت ببطء وهي لسه قاعدة، ورمتُه جنبها.ما كانش في كلام تاني.سحبتها لجوا السرير. جلدها كان سخن وناعم بشكل جنوني. بوّست رقبتها ببطء، بعدين نزلت على صدرها. مصيت حلمتها دقايق وهي بتتنفس بصوت مسموع وتمسك في شعري. إيدي نزلت بين رجليها، لقيتها مبلولة جداً. دلكتها بأصابعي وهي ترفع وركها.لما دخلتها، كانت ضيقة بشكل موجع ولذيذ في نفس الوقت. دخلت ببطء، سنتيمتر ورا سنتيمتر، وهي بتعض على شفتها وتغمض عينيها. لما وصلت للآخر، فضلت ثابت جواها شوية عشان نحس باللحظة.بعدين بدأت أتحرك. مش بسرعة مجنونة، لكن بإيقاع ثابت وعميق. كل دفعة كانت تطلع منها صوت خفيف. رجليها اتفحت حوالين وسطي، وإيديها مسكت في ضهري. نيكتها وأنا ببص في وشيها، وهي بتبصلي. في لحظة معينة رفعت طيزها أكتر وقابلتني، وده كان كفاية يخلّيني أفقد السيطرة شوية.زودت السرعة. صوت الجلد على الجلد بقى أوضح. هي بدأت تهمس «يوسف… يوسف» بصوت مكسور. حسيت إنها قربت، ففضلت على نفس الإيقاع لحد ما جسمها اتشنج تحتي وكسها مسك في زبري بقوة. فضلت أتحرك جواها وهي بتتجاب، وبعدين مقدرتش أستحمل أكتر. دفعت لآخر مرة ونزلت جواها كله وأنا ماسك في وركها بقوة.فضلنا ملتصقين دقايق طويلة بعد ما خلصنا. تنفسها كان لسه سريع، وإيديها لسه على ضهري.بعد شوية همست:«من تاني يوم… كنت عارفة إننا هنوصل هنا.»أنا ما ردّتش. بس سحبتها أقرب، وإيدي نزلت تاني على طيزها الطرية.من الليلة دي، الأيام بقت شكل تاني.
مش كل ليلة بنفس الهدوء، ومش كل ليلة بنفس الشدة. أحياناً بنقضي ساعة بنلمس بعض من غير ما ندخل. أحياناً بنيك بعض بسرعة وبعصبية لأننا مستعجلين. وأحياناً زي أول ليلة… بطيء وعميق وبصص كتير.بس الحاجة الثابتة إن كل ما الليل ينزل، وأمي وأبويا يناموا، الباب بتاعي بيتفتح ببطء، ولينا بتدخل من غير ما تدق.وبتقعد على طرف السرير…
وتستنى.
من بعد الليلة دي، الدنيا ما رجعتش زي ما كانت.تاني يوم الصبح، لينا عدّت عليا في المطبخ وهي لابسة روبها العادي. أمي كانت بتجهز الفطار. لينا بصّت ليّا ثواني بس، عينيها فيها حاجة جديدة… معرفة. ما ابتسمتش، بس لما أمي مالت تجيب حاجة من الثلاجة، لمست إيدي تحت الترابيزة بسرعة واختفت اللمسة قبل ما حد يلاحظ.بالليل، الباب اتفتح تاني.المرة دي ما قعدتش على طرف السرير. جات على طول جنبي وهي لسه لابسة القميص. خلعتُه وهي واقفة قدامي، وبعدين نزلت على ركبها من غير ما تقول كلمة. فتحت الشورت بتاعي، وطلعت زبري وهي بتبص في عيني. مصّته ببطء في الأول، بعدين أعمق. لسانها كان دافي، وإيديها ماسكة فخذي. فضلت كده لحد ما حسيت إني هانفجر، سحبتها لفوق وقلبتها على السرير.الليلة دي كانت مختلفة. نيكتها من قدام، بعدين من ورا، بعدين خليتها تركب. كل مرة كانت بتجيب، وصوتها بقى أعلى شوية من أول ليلة، لكني كنت بحط إيدي على بقها لما تحس إن الصوت زاد. لما نزلت جواها تاني، فضلت فوقي وهي بتتنفس بصعوبة، وصدرها لازق في صدري.همست وأنا لسه جواها:«كل ليلة؟»ردّت بصوت مبحوح:«كل ليلة.»
الأسبوع الأول عدّى كأننا بنكتشف حاجة جديدة كل يوم.يوم كنت بنيكها في الحمام والدوش شغال عشان الصوت يتغطي. يوم تاني على المكتب وأنا ماسك شعرها من ورا. يوم تالت هي اللي فوقي وبتحرك بطيزها بالسرعة اللي هي عايزاها، وأنا بس ماسك وركها. جسمها كان بيتغير قدامي. صدرها بقى أحسس، وكسها بقى يفتح أسرع، ولما أدخلها بقت تستقبلني أعمق من غير ما تتوجع زي الأول.بس في نفس الوقت، الخوف كان موجود.مرة أبويا صحى بالليل يشرب مية. إحنا كنا لسه خلصانين، ولينا لسه عريانة في حضني. سمعنا خطواته في الممر. هي اتجمدت، وأنا غطّيتها بالبطانية بسرعة. الخطوات عدّت، وبعدين رجعت. فضلنا سكتين أكتر من عشر دقايق بعد ما الباب اتقفل تاني. هي كانت بترعش، مش من البرد… من الخوف. بعد ما هدينا، نيكتها تاني ببطء أوي، كأننا بنأكد لنفسنا إننا لسه قادرين.
بعد أسبوعين، العلاقة بقت أجرأ.لينا بدأت تيجي الصبح كمان لما أمي وأبويا ينزلوا الشغل بدري. مرة دخلت أوضتي وأنا لسه نايم، وقعدت على حجري وهي لابسة الكلوت بس. حركت طيزها لحد ما زبري وقف، بعدين دخلته وهي واقفة ومسنودة على الحيطة. نيكتها وأنا لسه نص صاحي، وهي بتضحك ضحكة واطية كل ما أدفع.في يوم تاني، وأحنا قاعدين في الصالة وأمي في المطبخ، حطت رجلها على رجلي تحت الترابيزة وبدأت تتحرك ببطء. زبري وقف وأنا قاعد، وهي بصّت ليّا بعينين فيها تحدي. مقدرتش أعمل حاجة غير إني أستنى لحد ما أمي تروح أوضتها. لما اتأكدنا إن الباب اتقفل، سحبتها على الحمام ونيكتها واقفة وظهرها على الحوض. هي كانت بتعض على إيدي عشان متتكلمش.
الليلة اللي غيّرت كل حاجة تاني جات بعد تلات أسابيع.أمي وأبويا سافروا يومين. الشقة بقت لنا لوحدنا. من اللحظة اللي الباب اتقفل وراهم، لينا خلعت هدومها في الصالة وقالت:«النهارده مش هنام غير لما تخلص مني.»قضينا اليوم كله تقريًبا عريانين. نيكتها على الكنبة، على السجادة، في المطبخ وهي مسنودة على البوتاجاز، وفي الحمام مرتين. بالليل في أوضتي، كانت مختلفة. خليتها على بطنها، وفتحت طيزها بإيدي، ودخلتها من ورا ببطء شديد وهي بتأن. فضلت أتحرك جواها ساعة تقريبًا، كل شوية أبطّئ لما أحس إنها هتجيب، بعدين أرجع أسرع. هي كانت بتعيط من المتعة في الآخر، مش من الألم. لما نزلت جواها آخر مرة، جسمها كان كله بيرعش، وهي مش قادرة تتكلم.نامت في حضني طول الليل لأول مرة من غير ما تقوم لأوضتها.الصبح صحيت لقيتها لسه جنبي، شعرها مبعثر على صدري، وإيدها على بطني. لما فتحت عينيها، ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:«إحنا غرقنا خلاص… ومفيش رجوع.»أنا مسحت شعرها من على وشها، وإيدي نزلت تاني بين رجليها. لقيتها مبلولة حتى من غير ما نبدأ.ردّيت عليها وأنا بدخل صباعي جواها:«طيب… نغرق أكتر.»
من يومها، العلاقة بقت أعمق وأجرأ وأخطر في نفس الوقت.
لينا بقت جزء من يومي، وجسمي بقى جزء من يومها.
وكل ما الليل ينزل، الباب بيفتح…
وهي بتدخل عارفة إننا خلاص مش بنلعب.
أختي لينا ٢١ سنة.ما كنّاش عايشين في بيت فاضي طول الوقت، ولا في سفر دائم. أمي وأبويا موجودين، بس الشقة كبيرة، والأوض متباعدة، والليل له صوت تاني.أول حاجة حسيتها إن في حاجة بتتغير كانت من أسبوعين.
لينا بدأت تقعد جنبي أكتر على الكنبة وهي بتفرج. مش بتكلم كتير، بس رجلها كانت بتلمس رجلي بالغلط… وبعدين تفضل لمسة شوية أطول من اللازم. كنت بتحرك رجلي، وهي ترجع تلمسها تاني كأنها مش واخدة بالها.في يوم، كانت لابسة شورت قصير أوي وتيشيرت واسع. قعدت القرفصاء تدور على حاجة تحت الترابيزة، وأنا من وراها شفت كل حاجة. طيزها طالعة من الشورت، والكلوت الأبيض الصغير باين. فضلت ثابت مكانها ثواني زيادة، كأنها عارفة إني ببص. لما قامت، وشها كان محمّر، ومع ذلك مبتسمتش ولا اعتذرت.ليلها، مقدرتش أنام. فضلت أفكر في شكلها وهي قرفصاية، وفي الريحة الخفيفة اللي كانت طالعة منها وأنا عدّيت جنبها في الممر.تاني يوم الصبح، لقيتها في المطبخ لابسة قميص نوم رفيع. مفيش حمالة. حلمتيها باينين بوضوح. قدمتلي الشاي وأنا قاعد، وإيدي لمست إيدها وهي بتديني الكوباية. فضلت إيديها ثانية زيادة. بصّت في عيني وقالت بصوت عادي:«نمت كويس؟»أنا قلت «أيوه»، بس صوتي كان مبحوح.الليل اللي بعده، جات أوضتي تدور على الشاحن. الباب كان مفتوح. أنا كنت لسه خارج من الحمام، لابس بس شورت. هي دخلت، وشافتني، ووقفت. عينيها نزلت لتحت ثواني، بعدين رجعت تبص في وشي. ما خرجتش بسرعة. فضلت واقفة وهي بتدور على الشاحن ببطء، وأنا واقف مكاني. لما لقيته، عدّت من جنبي، وكتفها لمس صدري. ريحتها كانت دافية ونظيفة، وفيها حاجة تانية… حاجة أنثوية واضحة.بعد ما مشيت، قعدت على السرير وزبري واقف بوجع. مقدرتش أعمل حاجة غير إني أتخيل إني مسكتها من شعرها ورجّعتها جوا الأوضة.اليوم التالت كان أصعب.
أمي وأبويا نزلوا بدري. فضلنا لوحدنا من العصر. لينا كانت بتذاكر في الصالة، وأنا قاعد على الكرسي البعيد. كل شوية ترفع عينيها تبصلي، ولما أرد البصة ترجع في الكتاب. في لحظة، قامت وجابت كوباية مية وقعدت على الأرض جنبي بدل الكنبة. رجلها اتحطت جنب رجلي. بعد شوية، صوابعها لمست صوابعي على الأرض، وفضلت كده. ما سحبتش إيدي، وهي كمان.بالليل، الساعة اتأخرت. أنا كنت في أوضتي، الباب موارب. سمعت خطواتها. فتحت الباب ببطء ودخلت. لابسة نفس قميص النوم الرفيع. شعرها مفكوك. قعدت على طرف السرير من غير ما تقول حاجة.سكتنا كتير.بعدين قالت بصوت واطي أوي:«أنا بحاول من أيام… ومش قادرة أبطل أفكر.»بصيت فيها. عينيها كانت جادة، مش لعوبة. circumcisقلت لها:«لو فضلتِ هنا… مش هقدر أوقف.»هي سكتت ثواني، بعدين سحبت القميص من فوق رأسها ورمتُه على الأرض. جسمها كله ظهر قدامي في النور الخافت. صدرها أكبر مما كنت متخيل، وحلمتيها غامقين وواقفين. نزلت الكلوت ببطء وهي لسه قاعدة، ورمتُه جنبها.ما كانش في كلام تاني.سحبتها لجوا السرير. جلدها كان سخن وناعم بشكل جنوني. بوّست رقبتها ببطء، بعدين نزلت على صدرها. مصيت حلمتها دقايق وهي بتتنفس بصوت مسموع وتمسك في شعري. إيدي نزلت بين رجليها، لقيتها مبلولة جداً. دلكتها بأصابعي وهي ترفع وركها.لما دخلتها، كانت ضيقة بشكل موجع ولذيذ في نفس الوقت. دخلت ببطء، سنتيمتر ورا سنتيمتر، وهي بتعض على شفتها وتغمض عينيها. لما وصلت للآخر، فضلت ثابت جواها شوية عشان نحس باللحظة.بعدين بدأت أتحرك. مش بسرعة مجنونة، لكن بإيقاع ثابت وعميق. كل دفعة كانت تطلع منها صوت خفيف. رجليها اتفحت حوالين وسطي، وإيديها مسكت في ضهري. نيكتها وأنا ببص في وشيها، وهي بتبصلي. في لحظة معينة رفعت طيزها أكتر وقابلتني، وده كان كفاية يخلّيني أفقد السيطرة شوية.زودت السرعة. صوت الجلد على الجلد بقى أوضح. هي بدأت تهمس «يوسف… يوسف» بصوت مكسور. حسيت إنها قربت، ففضلت على نفس الإيقاع لحد ما جسمها اتشنج تحتي وكسها مسك في زبري بقوة. فضلت أتحرك جواها وهي بتتجاب، وبعدين مقدرتش أستحمل أكتر. دفعت لآخر مرة ونزلت جواها كله وأنا ماسك في وركها بقوة.فضلنا ملتصقين دقايق طويلة بعد ما خلصنا. تنفسها كان لسه سريع، وإيديها لسه على ضهري.بعد شوية همست:«من تاني يوم… كنت عارفة إننا هنوصل هنا.»أنا ما ردّتش. بس سحبتها أقرب، وإيدي نزلت تاني على طيزها الطرية.من الليلة دي، الأيام بقت شكل تاني.
مش كل ليلة بنفس الهدوء، ومش كل ليلة بنفس الشدة. أحياناً بنقضي ساعة بنلمس بعض من غير ما ندخل. أحياناً بنيك بعض بسرعة وبعصبية لأننا مستعجلين. وأحياناً زي أول ليلة… بطيء وعميق وبصص كتير.بس الحاجة الثابتة إن كل ما الليل ينزل، وأمي وأبويا يناموا، الباب بتاعي بيتفتح ببطء، ولينا بتدخل من غير ما تدق.وبتقعد على طرف السرير…
وتستنى.
من بعد الليلة دي، الدنيا ما رجعتش زي ما كانت.تاني يوم الصبح، لينا عدّت عليا في المطبخ وهي لابسة روبها العادي. أمي كانت بتجهز الفطار. لينا بصّت ليّا ثواني بس، عينيها فيها حاجة جديدة… معرفة. ما ابتسمتش، بس لما أمي مالت تجيب حاجة من الثلاجة، لمست إيدي تحت الترابيزة بسرعة واختفت اللمسة قبل ما حد يلاحظ.بالليل، الباب اتفتح تاني.المرة دي ما قعدتش على طرف السرير. جات على طول جنبي وهي لسه لابسة القميص. خلعتُه وهي واقفة قدامي، وبعدين نزلت على ركبها من غير ما تقول كلمة. فتحت الشورت بتاعي، وطلعت زبري وهي بتبص في عيني. مصّته ببطء في الأول، بعدين أعمق. لسانها كان دافي، وإيديها ماسكة فخذي. فضلت كده لحد ما حسيت إني هانفجر، سحبتها لفوق وقلبتها على السرير.الليلة دي كانت مختلفة. نيكتها من قدام، بعدين من ورا، بعدين خليتها تركب. كل مرة كانت بتجيب، وصوتها بقى أعلى شوية من أول ليلة، لكني كنت بحط إيدي على بقها لما تحس إن الصوت زاد. لما نزلت جواها تاني، فضلت فوقي وهي بتتنفس بصعوبة، وصدرها لازق في صدري.همست وأنا لسه جواها:«كل ليلة؟»ردّت بصوت مبحوح:«كل ليلة.»
الأسبوع الأول عدّى كأننا بنكتشف حاجة جديدة كل يوم.يوم كنت بنيكها في الحمام والدوش شغال عشان الصوت يتغطي. يوم تاني على المكتب وأنا ماسك شعرها من ورا. يوم تالت هي اللي فوقي وبتحرك بطيزها بالسرعة اللي هي عايزاها، وأنا بس ماسك وركها. جسمها كان بيتغير قدامي. صدرها بقى أحسس، وكسها بقى يفتح أسرع، ولما أدخلها بقت تستقبلني أعمق من غير ما تتوجع زي الأول.بس في نفس الوقت، الخوف كان موجود.مرة أبويا صحى بالليل يشرب مية. إحنا كنا لسه خلصانين، ولينا لسه عريانة في حضني. سمعنا خطواته في الممر. هي اتجمدت، وأنا غطّيتها بالبطانية بسرعة. الخطوات عدّت، وبعدين رجعت. فضلنا سكتين أكتر من عشر دقايق بعد ما الباب اتقفل تاني. هي كانت بترعش، مش من البرد… من الخوف. بعد ما هدينا، نيكتها تاني ببطء أوي، كأننا بنأكد لنفسنا إننا لسه قادرين.
بعد أسبوعين، العلاقة بقت أجرأ.لينا بدأت تيجي الصبح كمان لما أمي وأبويا ينزلوا الشغل بدري. مرة دخلت أوضتي وأنا لسه نايم، وقعدت على حجري وهي لابسة الكلوت بس. حركت طيزها لحد ما زبري وقف، بعدين دخلته وهي واقفة ومسنودة على الحيطة. نيكتها وأنا لسه نص صاحي، وهي بتضحك ضحكة واطية كل ما أدفع.في يوم تاني، وأحنا قاعدين في الصالة وأمي في المطبخ، حطت رجلها على رجلي تحت الترابيزة وبدأت تتحرك ببطء. زبري وقف وأنا قاعد، وهي بصّت ليّا بعينين فيها تحدي. مقدرتش أعمل حاجة غير إني أستنى لحد ما أمي تروح أوضتها. لما اتأكدنا إن الباب اتقفل، سحبتها على الحمام ونيكتها واقفة وظهرها على الحوض. هي كانت بتعض على إيدي عشان متتكلمش.
الليلة اللي غيّرت كل حاجة تاني جات بعد تلات أسابيع.أمي وأبويا سافروا يومين. الشقة بقت لنا لوحدنا. من اللحظة اللي الباب اتقفل وراهم، لينا خلعت هدومها في الصالة وقالت:«النهارده مش هنام غير لما تخلص مني.»قضينا اليوم كله تقريًبا عريانين. نيكتها على الكنبة، على السجادة، في المطبخ وهي مسنودة على البوتاجاز، وفي الحمام مرتين. بالليل في أوضتي، كانت مختلفة. خليتها على بطنها، وفتحت طيزها بإيدي، ودخلتها من ورا ببطء شديد وهي بتأن. فضلت أتحرك جواها ساعة تقريبًا، كل شوية أبطّئ لما أحس إنها هتجيب، بعدين أرجع أسرع. هي كانت بتعيط من المتعة في الآخر، مش من الألم. لما نزلت جواها آخر مرة، جسمها كان كله بيرعش، وهي مش قادرة تتكلم.نامت في حضني طول الليل لأول مرة من غير ما تقوم لأوضتها.الصبح صحيت لقيتها لسه جنبي، شعرها مبعثر على صدري، وإيدها على بطني. لما فتحت عينيها، ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:«إحنا غرقنا خلاص… ومفيش رجوع.»أنا مسحت شعرها من على وشها، وإيدي نزلت تاني بين رجليها. لقيتها مبلولة حتى من غير ما نبدأ.ردّيت عليها وأنا بدخل صباعي جواها:«طيب… نغرق أكتر.»
من يومها، العلاقة بقت أعمق وأجرأ وأخطر في نفس الوقت.
لينا بقت جزء من يومي، وجسمي بقى جزء من يومها.
وكل ما الليل ينزل، الباب بيفتح…
وهي بتدخل عارفة إننا خلاص مش بنلعب.