محارم لينا بالليل… بهدوء

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,456
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,463🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا آدم، ٢٧ سنة. أختي لينا ٢٢ سنة.
الشقة مش فاضية طول الوقت، وأمي وأبويا موجودين، بس الليل بيبقى لنا لوحدنا. أوضتنا بعيدين، والممر طويل، والأبواب بتقفل بهدوء.العلاقة ما بدأتش بصدمة ولا بفيلم ولا بقطع نور. بدأت بحاجات بسيطة اتراكمت. لمسة على كتافها وهي بتعدي. نظرة أطول وهي لابسة الفوطة بعد الحمام. جلسة جنبي على السرير وهي بتقولي "تعبانة… اقعد معايا شوية".في ليلة هادية، كنت في أوضتي والنور خافت. الباب اتفتح ببطء، ولينا دخلت من غير ما تدق. لابسة قميص نوم رفيع أوفر سايز، شعرها مبلول شوية من الحمام. قعدت على حافة السرير وبصت في الأرض ثواني.قالت بصوت واطي أوي:
"مش قادرة أنام… بفكر فيك تاني".ما ردتش بكلام كتير. سحبتها جنبي. جسمها كان دافي وناعم تحت القميص. إيدي نزلت على فخذها ببطء، ولقيتها مبلولة بالفعل. فتحت رجليها لنفسها وهي بتبص في عيني، من غير ما تقول "بلاش" أو "حرام".دخلتها بهدوء. كانت ضيقة ودافية، وكل حركة بطيئة كانت بتخليها تتنفس بصوت مسموع وتغلق عينيها. فضلت أنيكها براحة في الأول، بعدين زودت شوية وهي بترفع وركها وتقابلني. لما جبتهم جواها، فضلت ماسكة فيا دقايق طويلة وهي بترتعش خفيف.من ساعتها، بقت العادة السرية بتاعتنا.كل ما البيت يهدى، لينا بتيجي. أحياناً تنزل على ركبها وتمصني بهدوء وأنا ماسك شعرها برفق. أحياناً تركب عليا وتتحرك بطيزها الناعمة ببطء وهي بتبص في وشي من غير كلام. وأحياناً أنيكها من ورا وهي مسنودة على المكتب، وأنا ماسك خصرها وأهمس في ودنها كلام هادي.ما بقاش في مقاومة ولا نقاش عن الإخوة. الكلام بقى قصير وواضح:
"أدخل أكتر"
"متستعجلش"
"نيكي تاني قبل ما أنام"لينا بقت تعرف جسمها كويس. بقت تجيب بسهولة لما ألحسها أو لما أمسك طيزها وأشدها عليا وأنا جواها. وصدرها بقى أحسس وأكثر استجابة من كتر ما بمسكه وأمصه كل ليلة.دلوقتي لما بنخلص، بتنام في حضني ربع ساعة، بعدين تقوم وتمشي بهدوء لأوضتها قبل الفجر.وبتبعتلي كل صباح رسالة قصيرة على الموبايل:
"لسه حاسة بيك جوايا… استناك بالليل".
 

مواضيع متشابهة

عودة
أعلى