محارم ليلة خطوبة ميرنا..بداية فخ الدياثة_حتى الجزء الاول

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,524
مستوى التفاعل
666
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,558🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
اليوم ده كان المفروض يكون يوم فرحة، بس بالنسبة لي كان يوم "الصحوة الجنسية". ميرنا أختي ٣٣ سنه جسم مدور بزاز متوسطه و قعرها عريض، طول عمرها كانت "مستورة" في البيت، قررت تظهر للدنيا كلها في ليلة خطوبتها. بس ميرنا مكنتش عارفة إن الفستان اللي اختارته كان عبارة عن "دعوة مفتوحة" لكل راجل في الصالة إنه يفصص جسمها.

الفستان كان ضيق جداً، لدرجة إنه كان راسم تفاصيل جسمها رسم. بس الكارثة كانت في فتحة الصدر؛ الفتحة كانت واسعة ونازلة لتحت لدرجة إن نص بزازها كان باين بوضوح مع كل حركة. بزازها كانت بيضا زي القشطة، ومشدودة، والحلمات كانت بارزة ومكشوفة تقريباً من تحت القماش الرقيق. كل ما تميل أو تضحك، كان نص صدرها بيطلع لبرا، والكل عينه كانت هناك.

كنت واقف بعيد شوية، وبصيت حواليا لقيت صحابي (حازم وكريم) واقفين وعيونهم بتلمع بشهوة قذرة. شفت حازم وهو بيطلع موبايله بـ "خباثة" وبيبدأ يصور ميرنا وهي بترقص على الأغاني. كانت بترقص بدلع، وصدرها بيترج ويروح ويجي قدام الكاميرا.. بزازها كانت بتتنطط بشكل يجنن، والفتحة بتاعة الفستان كانت بتكشف أكتر وأكتر مع كل هزة وسط.

في اللحظة دي، حسيت بصدمة في الأول.. "دي أختي!".. بس الصدمة دي اتحولت بسرعة لنشوة غريبة ومريضة. حسيت بكهرباء في زبي وهو بينتصب بقوة تحت البنطلون. كنت مبسوط وأنا شايف نظرات الجوع في عيون صحابي تجاه أختي. كنت حاسس إني "ملك" لأني الوحيد اللي عارف إن البنت دي ملكي وفي نفس الوقت هي معروضة للكل يتفصصوها بنظراتهم وقذارتهم.

سحبت الموبايل بتاعي ودخلت على جروبات التليجرام بتاعة السكس والمجموعات "المصرية" اللي بتنشر صور بنات المناطق.. وفجأة قلبي دق بسرعة! لقيت حد منزل صور لـ "عروسة النهاردة".. وكانت ميرنا! صور متصورة من زوايا قذرة جداً، صور مركزة على بزازها وهي بترقص وصور تانية لظهرها ومنحنيات جسمها المفرودة في الفستان الضيق. التعليقات تحت الصور كانت مقرفة: "يا لهوي على البزاز"، "دي عايزة تتفشخ"، "أنا مستعد أدفع أي حاجة عشان أنام مع العروسة دي".

قريت التعليقات دي وأنا حاسس إن زبي هينفجر من الشهوة. تخيلت صحابي وهم بيتكلموا عليها في السر وبوصفوا تفاصيل جسمها وبزازها اللي باينة للكل. الشعور بالدياثة اكتسحني تماماً؛ فكرة إن أختي بقت "مشاع" بصورها وجسمها خلتني أفقد السيطرة على نفسي.

روحت الحمام بسرعة وقفلته عليا، وطلعت زبي اللي كان محجر ومول من كتر الإثارة. بدأت أضرب عليه بعنف وأنا بتخيل صور ميرنا على التليجرام وتخيلات صحابي وهي بتترقص قدامهم وبزازها بتترج وتغري أي حد يشوفها. كنت بضرب ضربات سريعة وقوية وأنا بقول لنفسي: "أيوة يا ميرنا.. خلي الكل يشوف بزازك.. خلي الكل يتشهى جسمك" .

أول ما وصلت للرعشة الكبرى، جبت كمية كبيرة من المني على إيدي وعلى الأرض وأنا بتنفس بصعوبة وعيني مليانة شهوة ودياثة. اليوم ده مكنش مجرد خطوبة.. ده كان اليوم اللي اكتشفت فيه إني ديوث نيك، وإن متعتي الحقيقية هي إني أشوف حريمي وهما بيثيروا الرجال ويتم تداول صورهم كـ "لحم" للشهوات واللذة.

دي كانت البداية بس.. والرحلة لسه طويلة ومستمرة. 😉🔥
لو لسه مقريتش الجزء الاول لازم تقرأه
⭐⭐⭐⭐
بعد ليلة الخطوبة، بدأت رحلة تجهيز الفرح. ميرنا وماما قرروا ينزلوا يشتروا كل حاجة، وأنا طبعاً كنت معاهم.. بس مكنتش ماشي معاهم كأخ أو ابن، كنت ماشي كـ "ديوث" مراقب، عيني مش بتفارق منحنيات أجسامهم ولا نظرات الرجالة اللي حواليهم.ماما كانت لابسة بنطلون اسود قماش ضيق جدا و بلوزه بيضه مفتوحه سبعه ضيقة جداً، وطيزها كانت كبيرة ومدورة بشكل يجنن، ومع كل خطوة كانت الطيز بتترج يمين وشمال بطريقة تخلي أي راجل يمشي وراهم وهو مسحور. وميرنا كانت ماشية جنبها بجسمها اللي لسه مأثر فيا من يوم الخطوبة؛ وسط منحوت وطيز مرسومة رسم في البنطلون الجينز الضيق اللي كان حاشر جسمها حشر، لدرجة إن تفاصيل "الشق" كانت باينة بوضوح مع كل حركة.

دخلنا محل "لانجري" كبير، والمحل كان فيه رجالة كتير شغالين وبائعين عيونهم قذرة. أول ما دخلوا المحل، نظرات الرجالة اتغيرت تماماً. كانوا بيبصوا لميرنا ولماما بنظرات شهوانية صريحة، وكأنهم بيقيموا "اللحم" اللي قدامهم.

ميرنا بدأت تختار ملابس داخلية مثيرة، وكانت بتمسك القطع الدانتيل الشفافة وبتقيسها قدام المرايا وهي بتلف بجسمها وتشوف شكلها.وفي اللحظة دي، قرب منها واحد من البائعين (راجل تلاتيني عينه كانت بتسرح في بزاز ميرنا)، وبدأ يتكلم معاها بجرأة غريبة:
"بصي يا عروسة.. القطعة دي بالذات هتكون خرافية عليكي.. الدانتيل ده هيبرز تفاصيل جسمك أوي".
ميرنا كانت مكسوفة بس في نفس الوقت كانت مبسوطة باهتمام الراجل ده بجسمها. الراجل مكسفش وكمل وهو بيبص مباشرة على طيزها المرفوعة: "والقصة دي من ورا هتلم طيزك أوي وهتخلي شكلها مغري جداً لجوزك.. أنتي جسمك مرسوم ومحتاج حاجات تبرزه أكتر".

أنا كنت واقف بعيد وشايف المشهد ده بالكامل.كنت شايف إزاي الراجل ده بيتجرأ ويوصف طيز أختي قدامي وأنا ساكت، وشايف ميرنا وهي بتضحك بدلع وتجرب القطعة الشفافة اللي كشفت كل حاجة تقريباً. أما ماما، فكانت واقفة بتختار حاجات ليها هي كمان، والبائع التاني كان بيقترح عليها موديلات "جريئة"وهو بيبص على طيزها الكبيرة وبيهمس لها: "الستات اللي في سن حضرتك بيكون ليهم جمال خاص وجسم مليان ومغري.. الموديل ده هيخليكي ملكة" .

كنت حاسس بنشوة لا توصف وأنا شايف "حريمي" بيتعرضوا على الرجالة دول في المحل، والرجالة بيقيموا أجسامهم وبيوصفوا طيازهم وبزازهم بكل وقاحة وهمّي موجود. كنت حاسس إن شرفي بيتداس عليه بالجزمه، وده كان بالظبط اللي بيخليني اهيج جنسياً!

نزلت إيدي في جيبي وبدأت ألمس زبي اللي كان انتصب تحت البنطلون. كنت بتخيل لو الرجالة دول مدخلوناش غرفة القياس عشان "يساعدوهم"في ضبط المقاسات ويلمسوا الطياز دي بإيديهم القذرة.

طول ما إحنا ماشيين من محل لمحل، كنت شايف نظرات الإعجاب والشهوة في عيون كل راجل يقابلنا. كنت فخور جداً إن عندي أخت وأم بجمال كده وطياز تخلي أي راجل يفقد عقله.وفي اللحظة اللي رجعنا فيها البيت، دخلت الحمام فوراً وطلعت زبي وبدأت أضرب بعنف وأنا بتخيل كلام البايع عن طيز ميرنا وعن جسم ماما المليان.. وجبت كمية مني مهولة وأنا بصرخ بصمت: "أيوة.. خلي الكل يتشهى حريمي.. خلي الكل يشوف قذارتهم!" .

الرحلة لسه مستمرة يا وحش.. تفتكر إيه اللي هيحصل لما يبدأ تجهيز "ليلة الدخلة"؟ 😉🔥
وصلنا لمحطة "ليلة الحنة"، واليوم ده كان عبارة عن انفجار جنسي بالنسبة لي. ميرنا قررت تعمل حنة "مودرن"، يعني لبس جريء ورقص هستيري. لبست فستان حنة قصير جداً، لونه أحمر ناري، وضيق لدرجة إنه كان بيخنق جسمها. الفستان كان آخره عند نص فخذها، وكل ما تتحرك أو ترقص، الفستان بيترفع أكتر ويكشف عن "بزازها" اللي كانت بتتنطط بجنون من فوق، وعن "طيزها" المرفوعة اللي كانت بتهز يمين وشمال زي الساعة.

الصالة كانت مليانة صحابي والشباب من المنطقة، والكل كان في حالة ذهول. ميرنا بدأت ترقص على أغاني مهرجانات سريعة، وكانت بترقص بـ "هزّة" وسط قذرة جداً، بتنزل لتحت وترفع طيزها لفوق في اتجاه الرجالة اللي واقفين وراها. كنت شايف نظرات صحابي وهما بيبصوا لطيز ميرنا وهي بتترج قدامهم، وكانوا بيبصوا لبعض بنظرات خبيثة وكأنهم بيتفقوا مين فيهم اللي هيقدر "يفشخ" العروسة دي قبل ما تتجوز.

أنا كنت واقف في نص المعمعة، وزبي كان محجر تماماً تحت البنطلونات، وحاسس بنشوة دياثة لا توصف وأنا شايف أختي بتعرض جسمها بكل وقاحة قدام الرجالة. ميرنا كانت عارفة إن الكل بيبص على بزازها وطيزها، وكانت بتزود في الدلع وبترمي جسمها لورا وهي بترقص عشان توري كل واحد موجود تفاصيل جسمها القارحة.

فجأة، لقيت حازم قرب مني وهمس في ودني بصوت مليان شهوة: "يا دين النبي يا صاحبي.. أختك طيزها مرسومة رسم! أنا مش قادر أمسك نفسي، دي لو وقعت في إيدي هفشخها فشخ.. بص بص إزاي بتهز طيزها لينا!".
بدل ما أتضايق أو أغضب كأخ، حسيت برعشة لذة هزت كياني كله. كنت مبسوط جداً إن صاحبي بيتكلم عن أختي كأنها "شرموطة" متاحة للكل. رديت عليه بابتسامة دياثة قذرة وقلت له: "أيوة يا حازم.. شيل عينك منها بقى وركز في التفاصيل.. جسمها فعلاً يجنن" .في اللحظة دي، موبايلي اهتز.. فتحت التليجرام لقيت جروب السكس بتاع المنطقة مولع! الصور بدأت تنزل "لايف" من الحنة. صور لميرنا وهي بترقص من ورا وصور تانية مركزة على بزازها وهي بتتنطط من الفتحة بتاعة الفستان. التعليقات كانت مقرفة ومثيرة لأبعد حد: "العروسة دي طيزها عايزة خوزيق"، "أنا مستعد أدفع أي حاجة عشان أنام مع الشرموطة دي ليلة واحدة"، "بزازها قشطة يا جدعان!".

أنا كنت بقرا التعليقات دي وأنا شايف ميرنا بترقص قدامي فعلاً.. الشعور بالدياثة وصل للقمة. حسيت إن شرفي كله بيتباع في سوق النجاسة الجنسية وأنا المستمتع الوحيد بالمشهد ده. روحت بسرعة ورا الستائر الكبيرة اللي في الصالة، طلعت زبي وبدأت أضرب عليه بعنف هستيري وأنا ببص لميرنا وهي بترقص وبتهز طيزها للرجالة وتضحك بدلع.

كنت بتخيل كل واحد من صحابي وهو بينام مع ميرنا وبيفشخ طيزها وبزازها بتترج تحت جسمهم.. وجبت كمية مني مهولة على هدومي وعلى الأرض وأنا بصرخ بصمت: "أيوة يا شرموطتي.. خلي الكل يتشهى جسمك.. خلي الكل يشوف قذارتك!".

خرجت من ورا الستارة وأنا بنظف نفسي وبصيت لميرنا نظرة كلها شهوة ودياثة، وعرفت إن الرحلة دي مش هتنتهي غير لما أشوف كل حريمي وهما بيتمتعوا بالرجالة وبقذارتهم.
 

مواضيع متشابهة

عودة
أعلى